﻿1
00:00:04.050 --> 00:00:44.050
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه واجمعه الى يوم الدين. كما سبحانه وتعالى سبحانه وتعالى ان يمن علي وعليكم بكل خير العلم النافع هذا الدرس يكون باذن الله سبحانه وتعالى في مقدمة من اهم

2
00:00:44.050 --> 00:01:14.050
للعلوم وللمقدمة شيخ الاسلام رحمه الله. احمد بن عبد الحليم وهذه في الحقيقة ليست مقدمة من اصول التفسير فهي مقدمة في جميع العلم من تأمل ما اشتملت عليه من القواعد النافعة قواعد العظيمة في سائر علوم الشريعة

3
00:01:14.050 --> 00:01:44.050
وكلمات رحمه الله فيها من القواعد وفيها من الاصول المبنية على الوحي من الكتاب والسنة وما اثنى عليه العلماء والقياس الصحيح. ولهذا ترى ان هذه القواعد التي يذكرها مما اجمع عليه العلماء في الغالب الا ما كان موضع خلاف انه ينبه عليه رحمه الله. فهذه

4
00:01:44.050 --> 00:02:14.050
في المقدمة التي املاها نداء رحمه الله. لسؤال سأل كما سيأتي عند قراءة مقدمة باذن الله سبحانه وتعالى ونشرع فيها مستعينين بسائرنا وعليكم العلم الناجح والعمل الصالح. والا فهذه المقدمة فيها من الفوائد الشكر الكثير. انما يبين

5
00:02:14.050 --> 00:02:44.050
وكثير مما يبين وكثير مما يبين من كلام لان كلامه في هذه المقدمة قد بسط بعضه في مواضع وآآ كذلك من كلام تلاميذه ترى كلامك تلاميذه رحمة الله عليه حينما يتكلمون يتكلمون بنفس النفس المبني على

6
00:02:44.050 --> 00:03:14.050
الادلة من الكتاب والسنة. سبحانه وتعالى لله رب العالمين. والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في كتابه مقدمة التفسير. بسم الله الرحمن الرحيم

7
00:03:14.050 --> 00:03:34.050
ربي يسر واعن برحمتك. الحمد لله نستعينه ونستغفره. ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له. ومن يضلل فلا هادي له. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان

8
00:03:34.050 --> 00:03:54.050
ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم تسليما. نعم. الحمد لله. الشيخ رحمه الله افتتح هذه المقدمة بخطبة الحاج او او قل ببعض فردة الحاج لانه لم يذكر الايات

9
00:03:54.050 --> 00:04:14.050
التي ذكرت في حديث ابن مسعود وغير ذلك. وهذه الخطبة خطبة الحاجة صحت من حديث ابن مسعود وجاء ايضا لها شواهد عن النبي عليه الصلاة والسلام واشهر واصح الاخبار في هذا حديث عبدالله ابن يوسف. وقد اخرجه احمد وابو داوود

10
00:04:14.050 --> 00:04:44.050
والمساء وهو حديث صحيح والمصنف رحمه الله ساق لفظا من الفاظه الحمد لله نستعينه ونستغفره. وهذا اللغو في اوله عند النسائي وجاء في لفظ صحيح وهو من اتم رواية من رواية ابن ماجة رحمه الله بزيادة ان الحمد لله نحمده جلت ان في اول الكلام

11
00:04:44.050 --> 00:05:14.050
نحمده ايضا ونستعينه ونستغفره. نستعينه ونستغفره. نستعينه ونستغفره الرواية الصحيحة والحديث رواه هؤلاء من رواياته ابي الاحوص عوف ابن مالك عن عبد الله ابن مسعود جاء في رواية ابي داوود انه عليه الصلاة والسلام علمه خطبة الحاجة

12
00:05:14.050 --> 00:05:34.050
خطبة الحاجة بل هذه في جميع الالفاظ عدم خطبة الحاج هذا هو اكثر روايات جاء عند ابي داوود في النكاح وغيره وغيره. وهذه اللفظة هذه اللفظة منقطعة عن ابي عبيدة عن عبد الله ابن سعود

13
00:05:34.050 --> 00:05:54.050
اكثر الروايات انه علمهم خطبة الحاجة. فعلى هذا ان تكون هذه الخطبة في كل حاجة من الحاجات. سواء كان او في غير النكاح. وكذلك ايضا في الخطب والكلمات متوسعة بعض اهل العلم وقال

14
00:05:54.050 --> 00:06:14.050
انه يبتدأ بها في الكتب. وهذا ما جرى عليه شيخ الاسلام رحمه الله. وتلميذه ابن القيم رحمه وجمع من اهل العلم والذي علا جرى عليه جمهور السلف رحمة الله عليهم انهم لا يستفتحون الكتب بهذه الخطبة. وهو الذي فعله البخاري

15
00:06:14.050 --> 00:06:44.050
ابو داوود والترمذي وابن ماجة وكذلك كثير من المصنفين في الغالب المصنفين الله عليهم ما كانوا وكانهم فهموا من هذا الحديث انه زيم يخطب به او نتكلم به. وهذا هو الاوفق وهذا هو الاوفق لهديه عليه الصلاة والسلام. فانه لم يعهد انه عليه الصلاة

16
00:06:44.050 --> 00:07:04.050
الصلاة والسلام كان يخطب خطبة الحاجة في رسائله وكتبه. بل كان يقول بسم الله الرحمن الرحيم من محمد عبد الله ورسوله. الى بسم الله الرحمن الرحيم. هذا ما صالح عليه محمد صلى الله عليه وسلم في قصة صلح الحديبية. فكان

17
00:07:04.050 --> 00:07:24.050
اذا كتب كتابا عليه الصلاة والسلام فانه فانه يبتدأ بالبسملة. ومن اهل العلم من توسط في هذا حسن وله شاهد ايضا وقالوا فرق بين الكتب الخاصة والكتب للعامة. الكتاب الخاص

18
00:07:24.050 --> 00:07:44.050
الكتاب الخاص به الرسالة التي تكتبها وترسلها الى شخص او رسالة رسائل التي تكتب مثلا الى الملوك والرؤساء مثل ما كان النبي عليه الصلاة والسلام يكتب فانه يقتصر على البسملة. كما في هديه وسنة

19
00:07:44.050 --> 00:08:04.050
عليه الصلاة والسلام. اما الكتب العامة التي يخاطب بها عموم الناس فانه يجمع فيها بين البسملة وكذلك ايضا الحمد لله. الحمد لله. وهذا اخذا من الكتاب العزيز من القرآن العظيم

20
00:08:04.050 --> 00:08:24.050
الصحابة رضي الله عنهم افتتحوا ببسم الله الرحمن الرحيم. وهي اية للغرس واية من ابتداء السورة وليست اية منها انما هي بعظ اية من سورة النمل انه من سليمان وانه بسم الله الرحمن الرحيم. قلت هي اية من كل

21
00:08:24.050 --> 00:08:44.050
الا التوبة يعرف بها ابتداء سورة وهي للفصل كما في حديث ابن عباس عند ابي داوود والحاكم انه عليه الصلاة بسم الله الرحمن الرحيم. وهذا القول وصف ولعل شيخ الاسلام رحمه الله سلك هذا المسجد. وان كان

22
00:08:44.050 --> 00:09:04.050
ايضا في كثير من اجوبة قد يقتصر على البسملة ولا يذكر هذه الخطبة. ولهذا القرآن الكريم كما بسم الله الرحمن الرحيم. ثم بعد ذلك الحمد لله رب العالمين. فلذلك الحمد فجمع بين

23
00:09:04.050 --> 00:09:34.050
والحمد لله عز وجل. كذلك ايضا الكتب العامة هي على هذا الوصف. كما تقدم نحمده على رواية منه ونستعينه ونستغفره. وكان النبي عليه الصلاة والسلام يكثر الاستغفار. عموما وخصوصا في مجالسه وكذلك جاء ايضا بالاستغفار العام في احواله عليه الصلاة والسلام. ونعوذ بالله من شرور

24
00:09:34.050 --> 00:09:54.050
قولوا لانفسنا واشربوا من سيئات اعمالنا. لان النفس لا شك توصف بهذا. ان النفس لامارة وما ابرئ نفسي ان النفس لامارة بالسوء. ان النفس لامارة بالسوء الا ما رحم ربي. وفي حديث

25
00:09:54.050 --> 00:10:14.050
عمران ابن الحصين عند احمد والترمذي وهو حديث صحيح رواية عند احمد انه عليه الصلاة والسلام علم والد عمران والحصين ابن عبادة الخلف الخزاعي جاء وقال يا حصين كم تعبد؟ هو جاء ارسله كفار قريش لانه كان عظيما وكان كبير

26
00:10:14.050 --> 00:10:34.050
عند قريش يعظمونه فارسلوه الى النبي عليه الصلاة والسلام يريدون ان يكف عن ما هو عليه مثل ما ارسلوا عتبة بن ربيعة وكان ايضا كافرا اه حينما قال له ما قال فنزلت سورة فصلت او اول سورة فصلت كما في الحديث

27
00:10:34.050 --> 00:10:54.050
الوارد عنه عليه الصلاة والسلام في قصة عتبة. فقال له عليه السلام كم تعبد يا حصين؟ قال سبعة. واحد في السماء وشدة في الارض. قال فمن تعيد لرغبتك ورحمتك؟ قال النبي للسماء. قال يا حصين

28
00:10:54.050 --> 00:11:24.050
يا حسين اسلم. اعلمك كلمتين ينفعك الله بهما. فاشد حصن رضي الله عنه فقال يا رسول الله الكلمتان اللتان تعلمني لهما فقال عليهما قل اللهم ارني رشدي واعذني شهد انه عليه السلام لم ينكر عليه الاب لانه كان كافرا. ما قال لماذا تعبد كذا

29
00:11:24.050 --> 00:11:44.050
وعليه بل خاطبه عليه الصلاة والسلام لانهم اهل فهم واهل عقل فاذا خطبت عقولهم خطاب ابو الوحي فانه يفيق مما هو فيه. فقال كم؟ من تعد لرغبتك ورغبتك وانتهى الامر. نبهوا الى الامر كان غافلا

30
00:11:44.050 --> 00:12:04.050
يعني الاله الذي ينفعك والاله الذي يعبد والذي هو حق الى حق. الذي تعده رأفتك ورحمتك. قال من تعد لربك ورحمتك فلما اجاب هذا الجواب الصحيح بين له عليه الصلاة والسلام ذلك دعاء الاسلام فاسلم ثم علم هاتين

31
00:12:04.050 --> 00:12:24.050
صلوات الله وسلامه عليه. من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له. وهذا يهادي في كل الروايات. روايات واشهد ان لا اله وحده لا شريك له. هذه وحده لا شريك له

32
00:12:24.050 --> 00:12:44.050
عند ابن ماجة رحمه الله ليست عند احد واسناد ابن ماجة كما تقدم وقوله وحده لا شريك له ايضا ثبتت في صحيح مسلم من حديث ابن عباس الامام ابن ثعلبة انه رضي الله عنه من الاجر الاجر

33
00:12:44.050 --> 00:13:04.050
جاء الى مكة فلما جاء لمكة قال ابو صبيان وكان كفار قريش كل من دخل وجاء من خارج مكة ينزلون اليه الصبيان والضعف فيقولون هذا الرجل جاء وسبها احلام مع هذا الرجل

34
00:13:04.050 --> 00:13:24.050
كذا وبه كذا وبه جن وما اشبه ذلك وكان قلع قال الامام وكنت ارقي من هذا يرقي والداه وقلت لعلي اذهب الى هذا الرجل فاداويه فذهب الى النبي عليه الصلاة والسلام فقال يا محمد

35
00:13:24.050 --> 00:13:44.050
اني ارقي من هذه الاذواق فقال عليه الصلاة والسلام ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان محمدا عبده ورسوله

36
00:13:44.050 --> 00:14:14.050
قال اعد علي كلمات فقد بلغن ناعوس البحر قال فسروه بالقاموس يعني وسط البحر ايمان عظيما. فاعاد النبي عليه الصلاة والسلام مرتين او ثلاثة فقال اني ابايعك فاسلم مكان هذه الغفران. فقال النبي عليه الصلاة والسلام وعلى قومك؟ قال نعم

37
00:14:14.050 --> 00:14:34.050
فاشهد قوم كلهم رضي الله عنه. الشاهد ان في نفس الحديث وحده لا شريك له. وحده لا شريك له وحده لا شريك له فقد ثبتت جاءت في روايات صحيحة لا شريك له كما تقال في خطبة الحاجة

38
00:14:34.050 --> 00:14:54.050
وان كان اكثر الروايات في الصحيحين وغيرهما في الصحيحين ليس فيها وحده لا شريك لكنها رواية صحيحة جاءت موقوفة بان تقول وحده لا شريك له في التشهد. واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم

39
00:14:54.050 --> 00:15:14.050
تسليما. صلوات الله وسلامه عليه وعلى اله. كما قال ان الله وملائكته يصلون عليه يا ايها الذين امنوا صلوا عليه وسلموا وسلموا تسليما. اذا هذه الخطبة كما تقدم يقال في الحاجات

40
00:15:14.050 --> 00:15:44.050
رواية النكاح لا تثبت لانها منقطعة عن رواية عبيدة ابن عبد الله مسئول عن ابيه. ولهذا الرواية ثابتة الرواية الثابتة الاحوس اه انه قال في النكاح انه عليه الصلاة والسلام خطبة الحاجة خطبة الحاجة. شعبة عن الاسلام قلت لابي اسحاق. قلت لابي اسحاق

41
00:15:44.050 --> 00:16:04.050
في النكاح وغيره قال في كل حاجة. وهذا يبين انها من كلام شعبة. انها من وقد رواه الثوري كما عند ابي داوود اسحاق انها من كلام مسعود رضي الله عنه لكن روايات

42
00:16:04.050 --> 00:16:34.050
مع المرشح وايضا قطاعها في جميع الحاجات لان الانسان حينما يريد حاجة من الحاجات فانه مضطر الى ان يستعين بالله سبحانه وتعالى اياك نعبد واياك نستعين قال كثير من اهل العلم وجدنا اعظم العون على حاجاتنا

43
00:16:34.050 --> 00:17:04.050
ياك نعبد واياك نستعين. ولهذا في اوله ان الحمد لله نحمده ونستعينه. وهذا من اعظم اسباب تيسر الحاجة التي تقصدها وتريدها نعم. قال رحمه الله تعالى اما بعد فقد تتضمن قواعد الكلية. تعين على فهم القرآن ومعرفة تفسيره ومعانيه

44
00:17:04.050 --> 00:17:24.050
ذلك ومعقوله بين الحق وانواع الاباطيل. والتنبيه على الدليل الفاصل بين الاقاويل. نعم يقول رحمه الله فقد سأل المسلم قد يكون فيها بعض الاختلاف. وهذه المقدمة ايضا تحتاج الى تحريم

45
00:17:24.050 --> 00:17:44.050
تحرير هذه المقدمة من جهة آآ بعض العباقات وخاصة في اخرها وان كانت يعني عبارة لا انما قد يظهر في بعضك وخاصة في اخرها ان هناك كلام خطر وان كان لا يخيف

46
00:17:44.050 --> 00:18:04.050
وان كان لا يعني يأتي التنبيه عليه ان شاء الله. ولهذا قد يحصل زيادة من بعضنا انما هي متفقة بحيث الجملة في عبارة. فقد سألني بعض الاخوان ان اكتب له مقدمة تتضمن

47
00:18:04.050 --> 00:18:34.050
سألني في سؤال عن العلم وفيه حسن السؤال ولا شك انه هذا السائل يظهر انه من اهل العلم والفضل. يعني هذا سؤال مهم. سؤال يبنى عليه قواعد ولهذا قال انه سأل عن مقدمة تتضمن قواعد كلية حتى يبني على هذه القواعد لان القواعد يبنى عليها

48
00:18:34.050 --> 00:19:04.050
وتكون ميزانا بكلام المتكلم واختار هذا السائل هذا الامام رحمه الله حين سأله عن قواعد كلية تتضمن آآ او تعين على فهم القرآن. وفيه كما تقدم حسن حسن السؤال من الاداب التي نص عليها العلماء لانه

49
00:19:04.050 --> 00:19:24.050
حينما يكون الحسنة في الغالب ان السائل يكون مدركا بما شاء. فاهما بما شاء. يكون سؤاله واضح ويكون سؤاله ايضا للمسائل مهمة. لا اشكال فيه ولا غموض. وهي ثبت في صحيح مسلم من حديث انس رضي الله عنه

50
00:19:24.050 --> 00:19:44.050
انه قال كنا نهينا ان نسأل النبي عليه الصلاة والسلام. وكان يعجبنا ان يأتي الرجل العاقل من البادية حتى يسأل النبي عليه الصلاة والسلام يقول انس رضي الله عنه انظر الرجل العاقل

51
00:19:44.050 --> 00:20:04.050
مجرد سائل لا انسان عاقل يعرف ما يسأل لانه اجمع بالسؤال. واجمع للكلام يكون السؤال مختصر لان السؤال اذا كان طويل قد يغفل المسؤول عن بعض ثغرات. كذلك ايضا يتشعب

52
00:20:04.050 --> 00:20:24.050
ثم اذا كان السائل يفهم ويدرك ان يجمع كلمات وهذا يجري حتى في الجواب والجواب احب بهذه الصفة لان المجيب يبين للناس. فحاجة الناس الى الجواب هو الاصل انما السؤال وسيلة ومقدمة

53
00:20:24.050 --> 00:20:54.050
السؤال وسيلة لاجل معرفة الجواب. فكان احق بان يكون جامعا مختصرا. ولهذا من حديث عمار رضي الله عنه لما انه خطبهم فقالوا وددنا انك لو تنفست قال اني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان طول صلاة الرجل وقصر خطبته مئنته الاعلام

54
00:20:54.050 --> 00:21:24.050
الصلاة واقصروا الخطبة. وكانت سورة القصر لكن الشاب في هذه المسألة ان الكلام حينما يكون مجموعا جامع جوامع الكلمة اخذ بالقواعد ليكونوا اقرب الى بطنه واقرب الى فهمه وعدم نسيانه. ايضا المجيب يعطي للسائل ومن

55
00:21:24.050 --> 00:21:54.050
ما اشبه قواعد يقيس عليها. ويلحق بها. فيقل السؤال ويكون ايضا في الرغبة العلم حينما يعطيه قواعد واصول فنفسه تتشوق وذلك ان العلم والفهم له بحر ولذة ولهذا يدعيه الجاهل يدعيه الجاهل بما يجب من الانس ويجمع انه دعوة فاذا كان هذا في حق

56
00:21:54.050 --> 00:22:24.050
من لا يعلم فكيف بمن يعلمه وهو يأنس به؟ فييسر سبيل العلم. ولهذا هذا السائل يرجى ايضا ان يكون له الاجر العظيم في تشبهه في سؤالي هذا الامام وكتابة هذا الجواب المحكم ومن دل على خير فله مثل اجر فاعله. ان يكتب له مقدمة تتضمن

57
00:22:24.050 --> 00:22:54.050
القواعد كما تقدم. قواعد تجمع حتى يلحق بها ما يكون تحتها. ولهذا لا بد من القواعد وهذا السائل جاء وسأل هذا الايمان حتى يأخذ عن العلم لم يستبد بنفسه بل جعله حجاج وهذا هو المجهول بين واجب هو السؤال عن العلم والفهم

58
00:22:54.050 --> 00:23:24.050
فلا يبقى وحده. فمن دخل في العلم وحده خرج وحده كما يقول الشافعي رحمه الله. انما يتعلم ويسأل ويسأل اهل العلم الذين يعتبرون الدليل للكتاب والسنة. كل قواعدنا تعين على فهم القرآن ومعرفة تفسير ومعانيه والتمييز في منقول ذلك ومعقوله من الحق وانواع الاباطيل والتنبيه على الدليل الفاصل

59
00:23:24.050 --> 00:23:54.050
كلام عظيم واشار الى ان المقصود هو فهم القرآن كما سيأتي كتاب انزلناه المبارك ليتدبروا اياته وليتذكر اولوا الالباب. المقصود بفهم قومه يعلمون بقوم يعقلون تعقلهم وفهمه. ولهذا قال فهم القرآن. وظاهر كلام الشيخ رحمه الله ان فهمه غير

60
00:23:54.050 --> 00:24:14.050
وان تفسيره ايضا وجه اخر غير التمييز وغير التمييز بين المعقول من ذلك مما يبين الحق وانواع الاباطل. وهذا ايضا اشار الى ابن القيم رحمه الله في بعض كلامه له. باقسام القرآن

61
00:24:14.050 --> 00:24:44.050
قال ما معناه ان السلف يغلب على تفسيره تفسير المعنى والمتأخرون على تفسيره تفسير اللفظ. وهنالك تفسير بالاشارة هذا يقع في تفاسير الصفوف. فجعل التفسير ثلاثة انواع رحمه الله تفسير على المعنى وتفسير على اللفظ وتفسير على الاشارة. والتفسير على المعنى والتفسير على اللفظ هذا لا

62
00:24:44.050 --> 00:25:04.050
وانه حق. لكن التفسير على الاشارة فيه حق وباطل. فيه حق وباق وسيأتي ايضا في اشارة من كلام الشيخ رحمه الله الى هذا المعنى الذي لا ننبه عليه القيم رحمه الله ولعله ايضا وظاهر ويمكن ايضا ان

63
00:25:04.050 --> 00:25:24.050
فهمه من كلام شيخ الاسلام رحمه الله. اه في التنبيه بين العلم الذي يكون منقولا والعلم الذي يكون استدلالا ومعقولا قام عليه الدليل قال فهم القرآن لان المقصود هو الفهم والفهم

64
00:25:24.050 --> 00:25:54.050
يتعلق بمعنى الاية. الاية لها معنى. والانسان قد يفهم اللفظ. لكن قد فلا يفهم المعنى او يخفى عليه المعنى. قال والتمييز في من قول ذلك ومعقوله كما سيأتي يعني ان التفسير نوعان منقود ومعقول المنقول الصحيح هذا مقبول بلا

65
00:25:54.050 --> 00:26:14.050
والمعقول اذا كان معقولا صحيحا فانه لا يخالف المنقول. لكن قد يدعي شخص ان هذا مما يعقل من البرهان. ويتبين ان ان واقع خلاف ذلك. لكن لابد من التمييز بين المنقول

66
00:26:14.050 --> 00:26:44.050
والمعقول بين الحق والحق واحد لا يتعدى وانواع الاباطيل والترهات والخروج والخرافات التي ولدت في كثير من كتب التفسير. كما سينبه عليه الشيخ رحمه الله في كلامه والتنبيه على الدليل الفاصل بين الاقاويل. وان هذا هو الواجب الدليل الفاصل

67
00:26:44.050 --> 00:27:14.050
انه حينما تختلف الاقوال لابد ان يكون هناك دراسة. وما كان الله ليضل قوما بعده قال فحكمه الى الله الى كتاب الله سبحانه وتعالى مطلقا والى سنتي واليه عليه الصلاة والسلام في حياته والى سنته بعد سنة الصحيح الثابتة عنه عليه الصلاة والسلام

68
00:27:14.050 --> 00:27:44.050
بين الاقاويل وذلك ان الاقاويل في كتب التفسير كثيرة جدا لكن قد تكون مختلفة متفقة معناه. وقد وتكون كلها صحيحة. وقد تكون مختلفة مختلفة اللغو مختلفة الالمان كلها صحيحة وقد تكون خيبة اللوم خيبة المعنوية الصحيح والباطن وهذا سيبينه رحمه الله

69
00:27:44.050 --> 00:28:14.050
قال رحمه الله فان الكتب المصنفة للتفسير مشحونة بالغد والسمين والباطل الواضح والحق والعلم والعلم اما نقل مصدق عن معصوم. واما قول عليه دليل معدود. وما سوى هذا فالامام واما موقوف لا يعلم انه بهرج ولا مطمئن انه رجل

70
00:28:14.050 --> 00:28:44.050
انه يقول رحمه الله فان الكتب المصنفة لما انتهى من المقدمة شرعا رحمه الله. اذا هذه المقدمة لا مقدمة. والمقدمة اللي ذكرها مقدمة نافعة. بينت المؤلف وبيان سبب التأليف وانه سؤال شاعر والشيخ رحمه الله وغيره من اهل العلم لا يقفون على السؤال لا

71
00:28:44.050 --> 00:29:04.050
هم يبتدئون العلم قبل السعاة. انما قد يكون هنالك مسائل تسأل عنها. يسأل عنها. وهناك قد لا يسأل وكثير من كلام الشيخ رحمه الله الذي يبتدئه قد يكون اهم من المسائل التي تسأل عنه ولهذا له مصنفات

72
00:29:04.050 --> 00:29:24.050
مستقلة رحمه الله في الرد على اهل الباطل. خدمات ضخمة بين رحمه الله ما فيها من ولم يسأل لانه وان لم يسأل لكن اهل العلم يجب عليهم بيان ذلك. ولهذا

73
00:29:24.050 --> 00:29:54.050
رحمه الله لتنبيه الرجل العاقل على التمويه بالباطل او العنوان او كتابه رد على احد من دخل في بطن الفلسفة محمد محمود النفسي علماء القرن السابع يقول الشيخ رحمه الله في مقدمة كتاب كلام معناه انه قد اغتر بعض طلاب العلم من العجب

74
00:29:54.050 --> 00:30:24.050
اغتر بعض طلاب العلم بهذا الرجل. بما رأوا من كلام مما بلاه على قاعد مستحسنة قواعد مليحة وبها نفق الكتاب. هذا واضح. نفق والله من تكلم وهو يبتسم للاسلام فالاصل حسن الظن بيه لكن لابد ان يبين البعض

75
00:30:24.050 --> 00:30:44.050
لابد من بيان بعضه ان الشيخ رحمه الله يقول جر بعض طلاب العلم به وقال ان هذا نفقة نفقة اه لانه جيب فيه عيب لكنه لا يخفى على ذي عين هو جيب

76
00:30:44.050 --> 00:31:04.050
في عين انما لا يخفى على ذي علي يعني على ذي بصيرة. وقال ان الذي نفق الذي كان سببا في على الكتاب او الاغترار به هو الذي ذهب. وجبله كثير. وبهوجهه كثير

77
00:31:04.050 --> 00:31:24.050
وما به من الغشة انما نفق لما فيه من العين من الذهب. فكان مزورا مزورا هذا بين رحمه الله ما فيه من الباطل فيه كثير من طلاب العلم يذكرون قواعد

78
00:31:24.050 --> 00:31:54.050
قواعد مليحة كما يقول الشيخ رحمه الله. مثل ما يذكر كثير من اهل الباطل. حتى يبرر بما يلبسون به. يلبسون الحق. بالباطل فيغتروا. من يرى هذا الكلام الشيخ رحمه الله اما ان يسأل واما ينزل وهكذا اهل العلم انهم يبتدئون حينما يحتاج

79
00:31:54.050 --> 00:32:14.050
قد تكون الحاجة العامة في هذا اوجب. والسؤال قد يكون لحاجة خاصة. فسأل عنها هذا السعي. فهذه مقدمة لا شك ان فيها بيان قصد الشيخ رحمه الله من تأليفه هذه العشاء فهي مقدمة ولا مقدمة

80
00:32:14.050 --> 00:32:34.050
المقدمة كما ذكر بعمود لم يسمى شيخ الاسلام رحمه الله انما شمى بعض المتأخرين عن ابن القيم الله له كلام يقول ان كتب لي المقدمة كتب له مقدمة احتمل ان هذه المقدمة يحتمل انها غيرها

81
00:32:34.050 --> 00:33:04.050
قال ان الكتب المصنفة في التفسير والسنة السليم. كثيرا في لكن مشحونة مملوءة والملأ قد يكون حسا وقد يكون معنى يقول المبتدأت نفسه حقدا مع ذلك بالغزو الغد هو العاشر من كل شيء

82
00:33:04.050 --> 00:33:44.050
الفاشل والرجل من الاقوال الفاشدة والاطعمة الفاسدة وكذلك الماشية الماشية هزيلة انه بس يطلق على الصديد. لانه ما يخرج فاسدا من الجلد. والسمين قابله الشاميل هو الذي يحصل فيه النهي حسا ومعنى. فاذا كان حسا من السمين من البهايم

83
00:33:44.050 --> 00:34:14.050
انه يكون اكثر نفعا واطيب طعما. كذلك ايضا آآ السميد من الاقوال بمعنى انه يدعم الادلة للكتاب والسنة انما المصيبة حينما يختلط لان الاقوال المغث هذا واضح. لا يلتمس على احد فاسد خالص. واما قول صحيح. هذا واقع

84
00:34:14.050 --> 00:34:44.050
واما مختلط والشيخ رحمه الله بنصحه للامة اراد ان يبين ما اختلق من الكتب بالغش. وقد يكون هذا عن جهل من قاعدة. هذا وقع في كثير من كتب التفسير مع ان بعضهم من الائمة انما بضاعتهم وجدات في بعض انواع العلوم وخاصة في علم الحديث. والباطل الواضح

85
00:34:44.050 --> 00:35:14.050
الحق المبين اذا جعلها لا تحزن. والباطل الواضح والحق المبين رحمه الله اراد ان يبين ما كان ملتبسا ما كان ملتبسا. و ما يكون من الملتبس كبش الحقيقة نوعان فيما يقع بالنظر نوع ملتبس اللباس هذا

86
00:35:14.050 --> 00:35:44.050
انما ومن يطلع عليه اه من عامة مارس او من لم يكن يمضي عليها ما بعده. هنالك بعض قد يتضح كلام الناس. وهناك بعض الكتب في التفسير حتى لا تكاد يظهر لك القول البعض وهذا يقع كثيرا

87
00:35:44.050 --> 00:36:14.050
لسه محشر المحمود ابن عمر ليس محشي ثمانية وثلاثين وخمس مئة في القرن السادس في كتابه الكشافة. في كتاب الكشافة. وكذلك كتاب الكشف للثعلني. كتابان الكشف الثعلبي والكشاف ان شاء الله في كلام الشيخ حينما

88
00:36:14.050 --> 00:36:54.050
من اعظم الناس اه تلبيس البدع المعتزلة فتقرأ لا يظهر النظر انه ادخل بدعته هذا الكلام كما في قوله وادخل الجنة فقد فاش قال ما معناه وان اعظم دخول الجنة لبى اهل العلم

89
00:36:54.050 --> 00:37:24.050
الى انه يريد ماذا؟ ها؟ ان كان رؤية والحمد لله يعني يعني متضح يعني هذا البين الصحيحة مباشرة. يصل الى قلبه مباشرة من اعظم النعيم رؤية الله يريد ان يظهر شيئا لم يذكره لم يذكره. وهو انه ليس فوق

90
00:37:24.050 --> 00:37:54.050
وله امثال هذا قال والعلم اما نقل مصدق عن معصوم. واما قول عليه دليل معلوم. هذا العلم. وهذه العبارة كثيرة ما الشيخ رحمه الله وربما كتب كما في بعض كلامه قال كتبت لبعض الاكادم العلم اما

91
00:37:54.050 --> 00:38:24.050
مصدق او بحث محقق. انهم صدقوا واضحة. فهم قل من الكتاب والسنة واضح واما بحث محقق والبحث المحقق هو الذي عليه دليل معلوم. اما النبض المصدق او عن المعصوم المعصوم الوحي. الكتاب والسنة. سمعنا واطعنا. اذا جاءك النقم. واما قول

92
00:38:24.050 --> 00:38:44.050
عليه دليل معلوم. وهذا مثل ما تقدم في كلامه ابن القيم رحمه الله. في القسم الثالث من انواع التفسير. وهو البعض ويسميه بعضهم ربما الاشارة لكن كلمة الاشارة قد يدخل فيها شيء من

93
00:38:44.050 --> 00:39:14.050
شحنها كثير من الصوفية تفاسيرهم بها. ولبسوا كثيرا من الباطل بالحق وما كان صحيحا من ذلك وهو مقبول. وقد ذكره القيم رحمه شروطا لقبوله. شروطا لقبول هذا الاستدلال وهذا النظر وهذا الاستنباط انه مقبول يعني قام عليه النبي قام عليه وهذا يجري كما هو في الختام في السنة

94
00:39:14.050 --> 00:39:34.050
فانت ترى مثل الحديث الواحد من كلام النبي عليه الصلاة والسلام تكون المسألة واضحة في بينة لا لبس ففيها يحكم بذلك ولا يجوز خلافه. ثم يأتي من ينظر في كلام النبي عليه السلام. ويقول في هذا الحديث فائدة

95
00:39:34.050 --> 00:39:54.050
كذا قبائل كذا مع ان الحديث لم ينسق من اجلها. ولم يذكر النبي عليه الصلاة والسلام الحديث من اجلها. انما الينا اوتي سمع الكذب فكلامه ممتلئ حكمة صلوات الله وسلامه عليه. فمن نظر بعين بصيرة

96
00:39:54.050 --> 00:40:14.050
ظهرت له فوائد عظيمة من كلام صلوات الله وسلامه عليه. في كتاب الله عز وجل وفي سنة الرسول عليه الصلاة مثلا في قوله تعالى وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخير الاسود من الفجر. يعني اباح سبحانه وتعالى

97
00:40:14.050 --> 00:40:44.050
الاكل بوشه وكذلك الجمال الى طلوع الزجاجة. بعض العلماء استدل بمسألة لم تزك احسنت صحة صيام وش وجه الدلالة؟ صحة سم وجه الدلالة يعني اكل واشرب وانسان يعني مع اهله الى قرب الفجر متى يغتسل الفجر؟ بعد الفجر طيب يعني

98
00:40:44.050 --> 00:41:14.050
طيب بعد ان وجود الدلالة منك انه ماذا استمر حتى ماذا؟ وكلوا واشربوا. كما قال سبحانه وتعالى. في نفس الاية حل لكم ليلة فاخذ العلماء واستدلوا به ايضا في بيان الوهم في حديث

99
00:41:14.050 --> 00:41:34.050
او ان هذا الحديث منسوخ لجلالة الاية ابو هريرة من اصعب العلم عجوبا فلا صوم له وحيدخل في رفع وقفه لكن لما حكم ابو هريرة قال انما اخبرني هشام رضي الله عنه. كلمت قول النبي عليه الصلاة والسلام قوله عليه الصلاة والسلام

100
00:41:34.050 --> 00:42:14.050
آآ يا ابا عمير ماذا فعل ابن غير؟ يا ابا عمير الحديث سيق لاجل ماذا نعم لكن الذي قال يا ابا عمير ماذا عن ماذا اراد ان تلطف البخاري قال رحمه الله لكن قام الدليل عليها قامت منها ماذا

101
00:42:14.050 --> 00:42:34.050
يا ابا عمير ماذا فعل؟ نعم احسنت. قال النبي رحمه الله باب التفرية في الشرح وذكر في موضع اخر لا ادري بالادب مفرد او في البخاري او في الصحيح؟ يراجع

102
00:42:34.050 --> 00:43:04.050
باب تكليف من لم يولد له. باب تكلية من لم يولد له. ايش وجهه؟ انه قال يا ابا عمير ولا جا وهذا له ادلة اخرى رضي الله عنها نعم قال واما قول عليه دليل معلوم. وهذا مثل ما تقدم فيما يكون من النظر والاستنباط

103
00:43:04.050 --> 00:43:34.050
اذا قام الدليل عليه انك تصلي بهذا وما سوا هذا فانه فان مزيف مردود. ماشي والنقد المصدق. والبحث المحقق العلم الذي قام عليه الدليل هو مشيش. مردود. يعني بالزيف. والزيف هو

104
00:43:34.050 --> 00:44:04.050
واما موقوف لا يعلم انه بهرج ولا منقول ايش معنى البهرج البحر ايش معنى البحر ايش؟ نعم؟ نعم. المغشوش. المغشوش للبحر انه مغشوش بهرج مغشوش. واما موقوف مش موقوف. هذي

105
00:44:04.050 --> 00:44:24.050
من كلام الشيخ موقوف يعني عندك الامور الثلاثة تحرر من كلام الشيخ انه ثلاثة ان العلم او ان هذه المسائل على ثلاثة اشواط الاول انه مقبول غير مقبول وهو المنظور

106
00:44:24.050 --> 00:44:54.050
وما كان معقولا قام عليه الدين. الامر الثاني ضده المزيف الموجود الثالث ملتبس لا ندري يقول واما موقوس ايش عن موقوف؟ نعم نتوقف اشد تتوقف فيه. لا تبادر وهذه مرتبة اهل العلم

107
00:44:54.050 --> 00:45:14.050
يقول الله اعلم. والوقوف هذا ليس وقوفا مطلقا. وقوف نسبي. ولا يمكن ان يكون وهو مطلق. لانه ولابد ان يتبين لبعض اهل العلم. انما حينما لا يتبين لك انت عليك ان تقف. هذا يأتي لكثير من المسائل. فتقف

108
00:45:14.050 --> 00:45:34.050
حتى نتبين من الدليل. قال وبقول او مضمون. او فيه ما هو مقبول وفيه ما هو مردود. فتقبل ما قام عليه وترد ما كان مزيفا. مثل ما يأتي في كثير من التفاسير التي يكون فيها استنباطات لبعض الايات

109
00:45:34.050 --> 00:46:04.050
باطلة ولا يعلم انه بهرج اي مغشوش ولا منقود النقد والخالص. الذي لا غش فيه نعم. قال رحمه الله وحاج امة ماسة الى فهم القرآن الذي هو حبل الله المتين. والذكر الحكيم والصراط المستقيم. الذي لا تثيق به الاهواء

110
00:46:04.050 --> 00:46:24.050
ولا تلتمس به الالسن ولا يخلق عن كثرة الترتيب. ولا تنقطع عجائبه ولا يشبع منه العلماء. من قال به ومن عمل به اجر ومن حكم به عدل ومن دعا اليه هدي الى صراط مستقيم. ومن تركه من جلباب

111
00:46:24.050 --> 00:46:44.050
ان قصفه الله ومن اتقى الهدى في غيره ابغضه اضله الله. نعم. يقول الشيخ رحمه الله وحاجته كل الناس الى فهم القرآن. لان هذا هو المقصود كما سيذكر عبادة الايات

112
00:46:44.050 --> 00:47:24.050
يجب المقصود هو ان الفهم حاجة الامة مع ضرورية الى فهم القرآن. كما تقدم اذا هو ذكر الفهم وذكر تفسير اللغو وذكر من ما تقدم التمييز بين الحق والباطل كما شرع ثم عاد الى الفهم لانه هو المقصود كلام السلف رحمة الله عليهم

113
00:47:24.050 --> 00:47:54.050
يعود الى فهم القرآن. والافاق هذا كثيرة. وفي المقدمة اثار الذي هو حبل الله المتين القوي الذي يصلك به سبحانه وتعالى ويصلك للدار الاخرة دار الجنة والكرامة. والذكر الحكيم المحكم للذكر الحكيم. هو ذكر

114
00:47:54.050 --> 00:48:24.050
ان الله سبحانه وتعالى تكلم به. وذكر بمعنى ان العباد يذكرون الله سبحانه وتعالى. اقم الصلاة لذكر يذكرونه كلامه سبحانه وتعالى وهو حكيم ثم فصل حكيم سبحانه وتعالى والصراط المستقيم. الموصل الى دار الجنة والكرامة لا اعوجاج فيه. فان

115
00:48:24.050 --> 00:49:04.050
وهو الواسع الواضح الذي ليس فيه شيء بصرك في هذا الطير كالطريق الحسي. امير المؤمنين على الى اعوج يعني معنى انه صراط واضحة الطرق من هنا فانه مستقيم واضح بيني كذلك الصراط المعنوي وهو الصراط والموصل الى دار المنكر الذي لا تزيغ به

116
00:49:04.050 --> 00:49:34.050
معنى ان من اتبع القرآن فانه لا يزيد بالاهواء بل انه كذلك الاهواء لا يمكن ان تلبس القرآن ولا تلبس الوحي بل انه يبطلها يزيلها بل نقف بالحق على الباطل فيطمغه فاذا

117
00:49:34.050 --> 00:50:04.050
والشاهد فمن تمسك بهذا القرآن العظيم وتلاه وتأمله فانه يحرق الباطل ويجيب ويفتح الله له من انواع العلوم والفنون ما لا حسبان له به. الذي لا تزيغ به الاهواء انظر الى ثبات اهل الحق على الحق وان كان المتكلم به او ثابت عليه ليس من اهل العلم

118
00:50:04.050 --> 00:50:24.050
ترى عنده من الشباب واليقين ما يكمل قول المفسد وان كان رأسا في قومه من اهل البدع والضلالة تجد هذا المبتدع تجيء بالهواء. تارة يماني وتارة هنا وتارة للمضطرب. اليوم يقول

119
00:50:24.050 --> 00:50:54.050
ماذا تريده العقود؟ ولا يصح ثم الغد يقول هذا الذي جعله باطلا والعقول ترده غدا هو مقتضى العقول ومن يخالفه فانه لا عقل له. واليك ما بين نفس المتكلم لا شك ساقت به الاهواء لانه ليس على ثبت ولكن

120
00:50:54.050 --> 00:51:34.050
ولا تلتمس به الالسن. ولهذا يسر ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل للمتكلمين به؟ من العرب والعجم حتى ان العجم حينما يقرأ القرآن يربطه ويتقنه ولا يلتبس لسانه بلسانه لسان القرآن بلسانه الذي كان يتكلم به وهو لسانه بالعصر العجيب. فلا تلتمسوا

121
00:51:34.050 --> 00:51:54.050
من اجل ثم ايضا هو لا تلتمس اخر لانه محفوظ. انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون ولا يخلق عن كثرة ثلث على او عن كثرة الرد. بعض كثرة الرد لا يخلق

122
00:51:54.050 --> 00:52:14.050
لا لا يمل ولا العبد من اعظم ايات هذا القرآن العظيم. يكسوه المسلم صباحا ومساء بل ما سيأتي ان شاء الله ان النبي عليه الصلاة والسلام كان يردد الاية ليلة كاملة حتى يصبح صحفي الخبر عن

123
00:52:14.050 --> 00:52:44.050
ان تعلمني ان تعلمني وان تأتي لهم انك انت العاجز الحكيم ثبت عن السلف كثيرا الواحد منهم يردد اية ليالي ابو سليمان الداراني رحمه الله يقول اني لا اقف في الاية واقرأ خمس ليال رحمه الله. عائشة رضي الله عنها ايضا كانت تردد اية

124
00:52:44.050 --> 00:53:14.050
حتى اصبحت والاثار عن السلف وسيذكر الشيخ رحمه الله يدل على هذا المعنى لا يخلق على كثرة هذا القرآن. انت لو تجمع كلمة لو تسمع قصة مرة يعيدها المتكلم عليه مرة ثانية لا تجد ذلك الاخوان لا تتملن وتجد الكسل

125
00:53:14.050 --> 00:53:44.050
وعد ثابتة ربما تعلن عن هذا المتكلم. انظر الى الفاتحة تردد في الصلاة ويسمع وحينما يمن الله على العبد فيفتح قلبه بصيرته فاذا سمعها كانه باول مرة سمعت رضي الله عنهم لا يخلق عن كثرة الغد بل يزداد حلاوة

126
00:53:44.050 --> 00:54:14.050
وظلاوة يعني حينما نردده تجده حلاوته في القلب يزيد الانس به والعكس حينما يمر عليه مرورا سريعا لا يحصل تلك الليلة والانس في تأمله والنظر وهذا يبين انه آآ فيه العجل ولهذا قال ولا تنقضي عليه. وهذا مناشد قوله ولا يخلو عن كثرة ولا تنقضي عليه. لانه حينما

127
00:54:14.050 --> 00:54:44.050
يردد القرآن يتأمله يفتح الله عليه. من انواع العلوم والفهوم. يجد لذة وانس ثم يعينك ويكرر قال ولا تنقضي اعجاء الله. ولا يشبع منه العلماء. يعني واهل العلم فلا يشفعون وهكذا كل ملغوم واعظم ملغومين هم اهل العلم

128
00:54:44.050 --> 00:55:14.050
اعظم طالب علم وطالب محريث ضعيف لكن ذكر طالب العلم انه كلما ازداد علما علم ان ما خفي عليه اعظم وما فاته اكثر فيطلب مثل طالب الباب كما يربح في هذه الصفقة لا يقف لا يطلب لكن فرق بين من كان جموع ربه في تلاوة كلام

129
00:55:14.050 --> 00:55:44.050
وبين من يتاجر في الدنيا قال ولا تنقضي عجاهم ولا يشبع منه العلماء من قال به صدق لانه حق وحي اعظم الصادقين من قال لي الاعمال الصالحين كل من قال المحسن لانه يقول قال الله هو صائم ولهذا حينما تقول في القرآن

130
00:55:44.050 --> 00:56:04.050
من مقابله يجب عليه يشفع من قال به صدقة ومن عمل به اجب من عمل به ليس له مجرد تلاوة من عمل به والتلاوة الحقيقية ان تكون تلاوة الكلمات مع تلاوة

131
00:56:04.050 --> 00:56:34.050
العمل الذي نريده حق تلاوته. حق التلاوة هو ان تدفع الحروف حروف مع اتباع العمل هل هي التلاوة الحقيقية؟ ومن حبب به عدل ان يحكم بكلام الله سبحانه وتعالى ولهذا قال النبي عليه السلام قصة ابيه قصة انس ابن النظر قال اتكسر

132
00:56:34.050 --> 00:57:04.050
قال عليه الصلاة والسلام كتاب الله القصاص كتاب الله القصاص ما قاله اعتراضا انما حسن ظن بان الله سبحانه وتعالى يلهم اهلها يلهم اهل تلك المرأة التي ان يقبل العفو. بحسن ظنهم

133
00:57:04.050 --> 00:57:34.050
فاوقع الله في قلوبهم قبل الدية. فعفوا ومن ومن حكم يعني ومن دعا اليه الى صراط مستقيم كما تقدم. لانه هو يتبعه ويدعو اليه. وهذا هو ان يدعو الى الصراط المستقيم ومن تركه وان يبين ان من ترك القرآن فهو جبار وان كان ضعيف

134
00:57:34.050 --> 00:58:04.050
ثق في نفسك لكنه اذا ترك القرآن وعرض عنه هذا كبر. وان كان الظهر ضعيف لما تكبر بقلبه فانه آآ تلجأه اما للدنيا او بالاخرة او بهما لا يتوب ومن ابتغى الهدى في غيره اظله الله. لانه لا عصمة الا

135
00:58:04.050 --> 00:58:24.050
سنة الرسول عليه الصلاة والسلام. وابتغاء الهدى في غيره. كذلك من الهدى ما يكون مبينا بهذا الكتاب مبشرا بكلام السلف رضي الله عنه وما يكون بيانا لاحكامه هذا ما اخذ منه

136
00:58:24.050 --> 00:58:44.050
فانه منهم كالسنة. فان السنة ايضا من ابتغاء الهدى. السنة تبين القرآن. والعلم يبينون ومثل ما تقدم في العلم العلم الذي قام عليه الدليل المعلوم وهذا في الحقيقة اللي لقاء الشيخ

137
00:58:44.050 --> 00:59:14.050
اختباس من حديث علي رضي الله عنه. هذا حديث رواه الترمذي وغيره عن اخي الحارث بن عبدالله الاعوان الهداني عن الحارث الاعور انه قال المسجد خلقت الناس يتكلمون في اشياء فقلت لهم ان الناس

138
00:59:14.050 --> 00:59:54.050
قال قلت نعم قال اني تلك من النبي عليه الصلاة والسلام ثم ذكر الفتن فقلت ما المخرج منها يا رسول الله؟ فقال كتاب الله في نبأ ما وبعضهم صحيح متفق على ما عليه لو ان انسان استنبط هذه المعاني فهذه معاني وان كان الحديث لاجله المعاني صحيحة مأخوذة

139
00:59:54.050 --> 01:00:24.050
الكتاب والسنة. الكتاب والسنة وان كان ايضا لان فيه دعوة موجود وكذلك وجاء الحديث ايضا من رواية لا يجوز ان كان معناه قام عليه الدليل كما تقدم. نعم. قال رحمه الله قال تعالى فان

140
01:00:24.050 --> 01:00:54.050
ومن اعرض عني فان له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة اعمى قال ربي لما حشرتني اعمى وقد كنت بصيرا؟ قال كذلك اتتك حياتنا فنسيتها وكذلك ذلك اليوم تنسى؟ نعم. الشيخ رحمه الله ساق هذه الاية ان يبين ضرورة الفهم

141
01:00:54.050 --> 01:01:34.050
القرآن واتباع كل القرآن الهدى فسر بالقرآن وفسر بالرسول عليه الصلاة والسلام وهذا احسن وهو قول ابي العالية رحمه الله لان هذا خطاب لادم وحواء وهو كذلك من يكون من ذريتهما

142
01:01:34.050 --> 01:02:14.050
سبحانه وتعالى المعتصم بحبل الله سبحانه وتعالى. ولا يشقى في الاخرة. ولا يشقى في الاخرة. ومن اعرض عن ذكري الفكر هنا يعني قيل هو القرآن وقيل ذهني اي عن ذكر العبد عن ان يذكرني بالتسبيح والتحميد

143
01:02:14.050 --> 01:02:44.050
والتهليل للتشكيل والتهليل والتهليل والقولان سبحانه لان من هذا فقد اعرض وان كان المعنى مختلف لكنه متحد في العصر. متحد في الاصل. فان له معيشة شدة والحرج والضيق والضيق فسره بعضهم بعذاب القبر والجهل يسعدكم

144
01:02:44.050 --> 01:03:04.050
لكنه ضعيف ضعيف والاولى هو التعميم والمعنى انه آآ في ضنك وفي نكد وهذا المشاهد فيما يعرض عن ذكر الله سبحانه وتعالى. ونحشره يوم القيامة اعمى. قيل لا حجة له كما قال المجاهد

145
01:03:04.050 --> 01:03:24.050
وقيل اعمى البصر والبصيرة. اعمى البصر والبصيرة. قال ربي ان حشرتني اعمى وقد كنت بصيرا وكل بصيرا يعني في الدنيا فهو بصير معنى انه آآ قد تبين له الحق واعرض عن الكبر

146
01:03:24.050 --> 01:03:44.050
واعرض عن كبري وايضا قد يقال ايضا يدخل في هذا وهذا قد يؤيد خوفا قال ان اعمى لا حجة بصيرا بصيرا بحجة بصيرا بحجة. اما لما حجر فانتهى الامر. ويلاقي ربه على ما هو عليه من الكفر

147
01:03:44.050 --> 01:04:14.050
قال كذلك اياتنا اتاك حجة والبرهان وانزل الله كتب وقطع العود سبحانه وتعالى فنسيتها. انه فهم انه اه علم الايات وعلم الايات والله سبحانه وتعالى ينزل على كل قوم الكتاب الذين

148
01:04:14.050 --> 01:04:44.050
الذي يعلمونه ويعلمون حدودهم واوامرهم اوامرهم ونواهيهم وكذلك مما تنسى والجيش العمل. نعم. قالوا تعالى قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين. يهدي به الله من اتبع رضوانه سبل السلام ويخرجهم من الظلمات الى النور باذنه. ويهديهم الى صراط مستقيم

149
01:04:44.050 --> 01:05:34.050
عندكم كثيرا نعم قد جاءكم رسولنا كثيرا مما يقولون مما كنتم هنا من الكتاب ويعفو عن كثير وهذا للتحقيق قد جاء كثيرا مما كنتم وهذا الخطاب اليهود والنصارى يهدي النبي عليه الصلاة والسلام

150
01:05:34.050 --> 01:06:04.050
ويقال كثيرا مما قلت يعني هنالك مما مما لا فائدة من بيانه ولا حاجة انما بين سبحانه وتعالى واظهر ما كان في كتمانه بالحق والتلبيس مثل ما كتبوا رجم الزاني ويحصن فبين انه

151
01:06:04.050 --> 01:06:24.050
من حديث ابن عمر ثم اعترفوا بذلك وانهم كتبوا ذلك بقصة مذكورة كما في بيان هذا الحديث ويعفو عن كثير قد جاءكم من الله نور قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين. قد جاء

152
01:06:24.050 --> 01:06:54.050
هو محمد عليه السلام. ولهذا قال كتاب مبين بين انهما مراد عظيمان نبينا عليه السلام هو الكتاب المبين. الواضح الذي لا فيه قال يهدي به الله من اتبع رضوانه سبل السلام. طريق

153
01:06:54.050 --> 01:07:24.050
الاسلام طريق الايمان ويخرجهم من الظلمات ظلمات الكفر. والظلام الى النور الى الهدى. مثل ما انه جاء يلزم عليها انهم يخرجون ويهديهم الى صراط مستقيم يوفقهم ونسعدهم بان يظهر لهم الى هذا الصراط المستقيم في الواقع البين. نعم

154
01:07:24.050 --> 01:07:54.050
قال رحمه الله وقال تعالى كتاب انزلناه اليك لتخرج الناس من الظلمات الى صراط العزيز الحميد. الله الذي له ما في السماوات وما في الارض. وقال تعالى وكذلك اوحينا اليك روحا من هدينا ما كنت تدريب الكتاب ولا الايمان ولكن جعلناه نورا نهدي به من نشاء

155
01:07:54.050 --> 01:08:24.050
من عبادنا وانك لتهدي الى صراط مستقيم. صراط الله الذي له ما في السماوات وما في الارض. الا تصير الامور. نعم. ثم ذكر المصنف. وهذا سبحانه وتعالى على عبدي ونبيه عليه الصلاة والسلام وكل من بلغ هذا الكتاب

156
01:08:24.050 --> 01:08:44.050
المخ انزله ليخرج الناس من الظلمات كما تبدل في الاية قبلها. وانه لا عصمة ولا سلامة الا باتباع هذا الكتاب العظيم بتعلمه وتفهم نشاط هذه الايات رحمه الله ايضا وتقديم بين

157
01:08:44.050 --> 01:09:14.050
مقدمة لبيان مراد جواب سؤال السائل ويهديهم صراط العزيز الحميد الله الذي يضرني في السماوات والارض ويل للكافرين من عذاب شديد. وهذا بينوا كما ذكر الشيطان واضح وبين. ولهذا يجمع اهل الاسلام القرآن في الصلوات ويسمعونه

158
01:09:14.050 --> 01:09:44.050
في الخطب يسمعونه في الدروس يسمعونه ولا يستشكلون منهم للغاية بوضوح وبيان كما قال سبحانه ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من متعظ؟ والمعنى انه ليس المقصود قوى تلاوة الحروف له لا بد من الاتعاظ والاعتباء والتفكر وقال سبحانه وكذلك اوحينا اليك

159
01:09:44.050 --> 01:10:04.050
روحا اي رحمة وقيل حياة لا شك ان الحياة الحقيقية هي باتباع هذا القرآن من اهلنا ما وانت تدري ما الكتاب والايمان. يعني قبل ان ينزل عليك القرآن ما كنت تعرف تفصيل الشرائع. وان كان هو على التوحيد عليه الصلاة والسلام لكن ما

160
01:10:04.050 --> 01:10:24.050
يعرف تقسيم الشرائع تقصير الاحكام فانه لم يعلمها عليه السلام الا بعد ما نزل عليه الوحي ولكن ان حضورا انه نهدي به من نشاء نحن من عبادنا ولكن جعلناه نورا نهدي به

161
01:10:24.050 --> 01:10:54.050
وهذه هداية للتوفيق التي جعلناه نورا نهدي به. توفيق الى طريق الحق من نشاء بداية الدلالة وبيان بداية التوفيق والله سبحانه وتعالى هدى الناس هداية لما يسعده بيننا ثم قص برحمته وفضله من شأن عباده. قال ولكن جعلناه نورا

162
01:10:54.050 --> 01:11:24.050
وانك لتهدي الى صراط مستقيم. تبين لك ان عليك البيان والايضاح على طريق الخير ومات عليه الصلاة والسلام حتى ترك الامة على واعطيتها كنهارها. صراط الله الذي له ما في السماوات وما في الارض على ما الى الله تصير. ترجع لمن

163
01:11:24.050 --> 01:11:54.050
ويحكم بين عبادي فمن اتبع الهدى فان من يحصل على السعادة نسأل الله تعالى ومن ظل فان ماله ما حرم شأنه وتعالى عن ما والكفار ومن شابهه الى صراط وعلى ان الله تصير القلوب سبحانه وتعالى. اليه سبحانه وتعالى. نعم. قال رحمه الله وقد كتب

164
01:11:54.050 --> 01:12:24.050
هذه مقدمة مختصرة بحسب تيسير الله تعالى من ابناء الفؤاد. والله الهادي الى سبيل الرشاد. رحمه الله ثم ذكر رحمه الله انه قد يقال مقدما. مقدمة ومقدمة مقدمة لانك تتقدم بالكتاب ومقدمة لان كاتبها قدمها

165
01:12:24.050 --> 01:12:54.050
كتبها قبل او بعد. او بعد. نعم. دعهم يذكرون ان يظهر الله عن هذه يختلف الحسب الكاتب وحسب الموضوع قد يكتب مقدمة حينما تكون واضحة بينات فانه يكتبها. قبل ذلك اه سمو الشيخ رحمه كتب هذه المقدمة

166
01:12:54.050 --> 01:13:14.050
كما قال الفؤاد الا ان حضره حينما تلحظ كلام الشيخ رحمه الله في ترتيبه لهذه الرسالة ترى في آآ يعني الطريقة والاسلوب الذي ربما يفتخر به كثير من الناس اليوم

167
01:13:14.050 --> 01:13:34.050
في طريقة البحث وترتيب البحث ونحو ذلك وهو يكتب عن الطريقة بلا تكلم رحمه الله رحمه الله على وجهي يجمع البحث ويجمع عناصره ويبين المراد من ذلك والمقصود ولهذا رتب

168
01:13:34.050 --> 01:13:54.050
بعد مقدمة ثم ذكر بعد ذلك كما يقال اه المسائل التي اخذها مسألة مسألة ثم الشيخ رحمه الله على طريقته الشقاء والجود في العلم فانه احيانا يستطرد الى مسائل اخرى ربما تكون مسائل

169
01:13:54.050 --> 01:14:14.050
اليها حبل السائل من المسألة التي سأل عنها. ولهذا هذه الرسالة فمن سبق تعرض الشيخ رحمه الله فيها الى علو التفسير والقواعد فيه. والى مشاعر العقيدة رحمه الله والى مشاعر

170
01:14:14.050 --> 01:14:34.050
وايضا المصطلح يبين ايضا ان كل طالب علم لابد ان يكون عندي تحصيل طالب العلم في التفسير لابد ان يكون عنده التأصيل في سائر العلوم والا نقص بحثه ونقص بيانه

171
01:14:34.050 --> 01:15:04.050
حينما يتكلم على هذه المشاعر. لان ما ذكره الشيخ رحمه الله كتب يحتاج ان يكون عنده علم الحديث من الضعيف. وهذا يكون بمعرفة المصطلح. دراسته نظريا او دراسته عملية معنى انه ينظر بكلام اهل العلم طريقة علم والتظعيف كذلك ايضا يحتاج الى معرفة مسائل تتعلق

172
01:15:04.050 --> 01:15:24.050
ربما يتعرض في في بعض يتعمل في بعض الى كلام لبعضها السليم واستنباط احكام صحيح ولا تؤخذ من الاية. يبين ان هذا لا يصح. لانه عنده علم بهذا وان كان ليس في

173
01:15:24.050 --> 01:15:44.050
شرط عندما حتى يحصل تمام البحث في هذا الشيخ يرشد الى هذه المعاني وارتباط العقيدة التفسير العظيم. ظل من ظل من اهل البدع والضلالات بما حرم به كتاب الله سبحانه وتعالى

174
01:15:44.050 --> 01:16:04.050
وسيأتي الاشارة في كلام الشيخ الهلالي. نعم. قال رحمه الله تعالى فصل يجب ان يعلم ان النبي صلى الله عليه وسلم بين لاصحابه معاني القرآن كما بين لهم الفاظا. فقوله تعالى لتبين للناس ما نزلت اليهم

175
01:16:04.050 --> 01:16:24.050
يتناول هذا وهذا. وقد قال له عبدالرحمن السلمي حدثنا الذين كانوا يقرؤوننا القرآن كعثمان ابن عفان وعبدالله ابن مسعود وغيرهما انهم كانوا اذا تعلموا من النبي صلى الله عليه وسلم عشر ايات لم يجاوزوها حتى يتعلموا ما فيها

176
01:16:24.050 --> 01:16:44.050
العلم والعمل. قالوا فتعلمنا القرآن والعلم والعمل جميعا. ولهذا كانوا يبقون منتجا فيهم في السورة. وقال انس رضي الله عنه كان الرجل اذا قرأ البقرة وال عمران جل في اعيننا واقام ابن عمر رضي الله عنهما على

177
01:16:44.050 --> 01:17:14.050
عند البقرة عند تسليم قيل ثمانية سنين ذكره مالك؟ نعم. ثم قال الشيخ رحمه الله لاصحابي يجري في عصر كتاب او يجد ان يعلم ان النبي صلى الله عليه وسلم هو الظاهر يعني

178
01:17:14.050 --> 01:17:44.050
الشيخ رحمه الله يقول يجب ان يعلم ان النبي صلى الله عليه وسلم بين لاصحابه معاني القرآن. وكلامه يعود ويرجع الى الفهم. الى انا وظاهر كلامه رحمه الله انه بين معاني القرآن

179
01:17:44.050 --> 01:18:14.050
صحيح الشيخ رحمه الله ما قال ان النبي يعني بين جميل قال كما بين لهم البعض كما بين لهم البعض المعنى المراد بالالفاظ التي تخفى والا معلوم ان الفاظ القرآن يعرفونه. لكن بينها عليه السلام بان تلا عليهم القرآن. قرأ

180
01:18:14.050 --> 01:18:44.050
وسمعوا منه القرآن. ومعاني القرآن بينها النبي عليه الصلاة والسلام. والمعاني حينما تبين فانه يلحق بكل معنى ما اشبهه. وليس المعنى انه عليه الصلاة والسلام فسر القرآن وذلك ان القرآن واضح وبين ولهذا النبي عليه الصلاة والسلام

181
01:18:44.050 --> 01:19:14.050
وهم يسمعونه ولا يستشكلون شيئا واذا استشكلوا شيئا سألوا عليه. كما جاء في اخبار بالكثيرة حينما سألوه عن بعض الايات. مثل اه مثل ما جاء عن حفصة الله عنها واجعل حفصة. وجاء ايضا من حديث ابن مسعود في قوله آآ ابن مسعود

182
01:19:14.050 --> 01:20:04.050
حقيقة بقول ان الشرك ان الشرك لظلم عظيم. الذي لما ذكر برشا الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم رزق اولئك لهم تبين ان الظلم الذي يمنع هو الشرك والظلم فقال يعرفون معنى الاية ويظهرون لكن اشكل عليهم المعنى. اما اللفظ واضح اشكلا ولهذا

183
01:20:04.050 --> 01:20:24.050
ذكر اية اخرى تبين المعنى. وهذا اصل في بيان القرآن للقرآن. اصل في بيان وهكذا ذكرهم اية واكتفى بذلك عليه الصلاة والسلام وهم سمعوها ولهذا لما ذكر لهم الاية ما قال ان الشرك

184
01:20:24.050 --> 01:20:44.050
معناه كذا وكذا ان الشرك لظلم عظيم. وهم يفهمون معنى الاية ومعنى ومعنى الشرك ومعنى العظيم ولم يقل نظن كذا والشرك كذا وظن كذا فتبين انه يبين لهم ما يشكل عليه

185
01:20:44.050 --> 01:21:14.050
بعض المعاني بعض المعاني قرآن والا فان معاني القرآن آآ من حيث جملة واضحة لهم. واضحة له. ولذا النبي عليه في كثير من ايات يقول من قرأها كذا فله كذا ولا مفجل له مقام. الكرسي ان اعظم اية عليه الصلاة والسلام. ولا يفسرها كلمة كلمة

186
01:21:14.050 --> 01:21:34.050
وكذلك ذكر المعوذات فلن ترى ايات نزلت عليه لم يرى مثلهن حديث عقبة ابن عامر في صحيح مسلم وذكروا الايات تلى عليهم القرآن انما احيانا قد يفسر لهم حينما يحتمل. كما في حديث انس لما نزلت عليه رفاء اغباءه

187
01:21:34.050 --> 01:22:04.050
طبعا بسم الله الرحمن الرحيم ثم قال انا اعطيناك ثم قال لا تدرون ما ذكرت اتدرون فسر مبينا لهم ولما قال عليه الصلاة والسلام رضي الله عنها ان النبي عليه قال لا يدخل النار احد من اهل

188
01:22:04.050 --> 01:22:44.050
قالت قال عليه اذا هي فهمت ان الورود الدخول. فبين لها المعنى. ولهذا ذكر لها بعد ذلك الاية ولو قسمها. بمعنى فلا بقية الاية والمعنى انه يفسر القرآن بعض بعضه بعضا بل الاية يفسر بعضها بعضا

189
01:22:44.050 --> 01:23:14.050
ثم نجد الذين اتقوا ونذروا ظالمين واتضح المعنى. وهذا في ايات جميع انه عليه الصلاة والسلام. والشيخ رحمه الله سيأتي ما يبين كلامه. كلام العالم يبين بكلامه ذكر بعد ذلك انواع الترشيم وطرق الترشيم وان طرق التفسير اربعة بالقرآن بالسنة

190
01:23:14.050 --> 01:23:44.050
الصحابة نهبط المقصود والمعنى انه اه يبشر البشر بهذه الطرق بهذه الطرق. والا لو كان فسر جميع القرآن بالسنة لك ان تفشي الله طريقا واحدا. فلما ذكر بعضهم دل على انه فجروا بهذا وبهذا

191
01:23:44.050 --> 01:24:04.050
وبهذا وهل يبين ان السلف رضي الله عنهم تكلموا بالقرآن وهذا هو الذي قاله الشيخ رحمه الله قال ان السلف جميع القرى قال فسروا جميع القرآن ليس في القرآن شيء لا يعرفونه بل

192
01:24:04.050 --> 01:24:34.050
فسروا وبينوه وانه واطي لهم وان النبي عليه السلام قد يبين لهم ما يشكل عليهم ولهذا قال فقوله تعالى تبين للناس ما انزل اليهم ولعلهم يتفكرون. يتناول هذا يعني بيان الالفاظ والمعاني. مثل ما بين الورود قد بين الفاظه. مثل ما بين ان الورود بمعنى

193
01:24:34.050 --> 01:25:04.050
ان وهذا فيه بيان يعني معنى اللفظ بعد معنى اللفظ. يتناول هذا وهذا وانزلنا اليك الذكر كل الناس ما نزل اليهم. ولا اذا في اشارة الى انه قيل لهم لكن بعد البيان اذا

194
01:25:04.050 --> 01:25:24.050
تتفكر في معاني القرآن من يريد زيادة فانه قد يظهر له من المعاني ما لم يظهر ولا تنقضي عجائب ثم قال الشيخ رحمه الله قد قال ابو عبد الرحمن الشمري هذا مشبوه نعم عبد الله ابن الحبيب

195
01:25:24.050 --> 01:26:04.050
عبد الله ابن حبيب عبد الله ابن حكيم تابعي حبيب رحمه ولما سمع الحديث رضي الله عنه خيركم من تعلم القرآن وعلمه لجم حتى لكن اقل ما قيل في زمن اثنين وثلاثين سنة. حتى

196
01:26:04.050 --> 01:27:04.050
واقصى ما بين سبعون سنة واقل ثمانية وثلاثون سنة اقل ما جعل قال قال حدثنا الذين كانوا يقرؤوننا في القرآن الحال هذه الرواية عثمان وهي ضعيفة وهي ابن الكثير في هذا السياق البرصي او النظم البرصي من روايته عن عطاء ابن عبد الرحمن

197
01:27:04.050 --> 01:27:34.050
لكن الرواية الصحيحة بدون ذكر ولهذا قال لعله وهم من يحيى في ذكر وفي رواية الصحيحة عند ابن سعد لان هذا الحديث رواه يحيى ابن كثير عن عطاء سمع من عطاء يسأل بعد اختياره وقد رواه

198
01:27:34.050 --> 01:28:14.050
عن عطاء ابن السائب عشر ايات انه اخذ عنه وعن غيره. عنه عن غيره من الصحابة رضي الله عنه ولمن اصح كما تقدم الرواية الصحيحة لابهام اسماء الصحابة الذين نعم. ارفع الصوت. لا لا نحن يمكن الثقة

199
01:28:14.050 --> 01:28:44.050
الامامي ثقة من الطبقة الخامسة هذا يحيى ابن كثير ابو النظم البصري ابو وهذا يوم قد يلتمس يحي ابن كثير يحيى ابن كثير. نعم قال حدثني الذين كانوا يقرؤوننا الغراب عثمان بن عفان

200
01:28:44.050 --> 01:29:04.050
ام كعثمان كعثمان وغيرهما انهم كانوا يتعلموا للنبي عشر ايات لم يجاوزوها حتى يتعلموا ما فيها من العلم والعمل. العلم والعمل. في شرع ما سبق كلام الشيخ رحمه الله. والتفهم

201
01:29:04.050 --> 01:29:34.050
للقرآن والوقوف عند صح عن النبي عليه الصلاة والسلام عند الترمذي بسند صحيح انه عليه قرأ اية حتى اصبح. الاصحاء جاء من رواية دجاجة عن ابي ذر رضي الله عنه عن ابي ذر رضي الله عنه ان احمد انه عليه السلام قرأ اية

202
01:29:34.050 --> 01:30:14.050
وجاء ايضا عند ابي سعيد الخدري عند احمد ايضا وهذه الايات قد هذه الاحاديث قد يقال انها عائشة وفيه شاهد اية وقد يشهد في الصحيحين عن عائشة وعند البخاري معلق آآ من حديث انس

203
01:30:14.050 --> 01:30:34.050
مع اختلاف السياق وفي ذلك الرجل الذي جعل يقرأ قل هو الله احد. الذي يقرأ قل هو الله احد مع كل سورة. يرددها في ركعة لم يجاوز حتى يتعلم ما فيها من العلم والعمل

204
01:30:34.050 --> 01:31:04.050
يتعلمونه وهذا قد يقال لا ينبغي ان يكون لتارك وان يكون له تلاوته. تلاوة تدبر وتلاوة اخرى يكثر من القراءة. هذا اسد. سلكه كثير من ان يقول له تلاوته. وكيف من الشيخ يقول ان لي تلاوة ان لي ختمة منذ ثلاثين سنة لم اظلم بها. لو لو

205
01:31:04.050 --> 01:31:34.050
منها لان التلاوة في التدبر والنظر. قال بعضهم ان لي ختمة في كل يوم وختمة في كل شهر. وختمة في كل سنة. وختمة في وختمة بحياتكم يعني انه لم اه وانه يختلف في النظر والتدبر

206
01:31:34.050 --> 01:32:14.050
رحمه الله وهذا يشهد له ما نقله رحمه الله وانهم كانوا يتعلمون الايات يتعلمون العلم والعمل. هل هو المقصود من العلم هو العمل؟ قال فتعلمنا القرآن والعلم والعمل جميعا ولهذا كان القوم مدة في حفظ السورة. مدة في حفظ السورة على الوجه الذي يكون فيه تأمل وتدبر

207
01:32:14.050 --> 01:32:44.050
سمعنا انه يتلو كتاب الله سبحانه وتعالى ويتأمله يتأمله فعليه شاهدان شاهد الايمان وشاهدوا القرآن. شاهدوا الايمان ويكون في قلبه. وهو يتلو القرآن بلسانه. ويوافق ويوافق قلبه. وقد روى ابن ماجة بسند صحيح قال كنا من

208
01:32:44.050 --> 01:33:14.050
حجاورة في عهد النبي صلى الله عليه وسلم. قال اتعلمنا الايمان قبل القرآن ثم تعلمنا القرآن بعد الايمان فازددنا به ايمانا وكانوا يتعلمون ايمانا وذلك ان الايمان بدون قرآن ينفع والقرآن بلا ايمان ضعف بل هو

209
01:33:14.050 --> 01:33:44.050
حينما يتعلم القرآن ايمان ويدخل الايمان الى قلبه هذا لكن من قرأ القرآن بلا ايمان هذا ظرر بل وصفة المنافقين كما في يوسف الحي لما ذكر قراء القرآن ثم قال ذكر المنافق الذي

210
01:33:44.050 --> 01:34:14.050
مثل ماذا؟ الذي يقرأ قرآن مثل حنظلة لا ريح لها وطعمها مر. متى المؤمن الذي يقرأ القرآن الذي يقرأ القرآن وهو ماهر فيه. وهو ماهر فيه نعم. ثم ذكر في اخره مثل المنافق

211
01:34:14.050 --> 01:34:54.050
الذي المؤمن الذي يقرأ القرآن كذلك ايضا الذي لا يقرأها ثم ذكر المنافق الذي فجعله الحنظلة لابد ولا ريح لها فلا قراءة المقصود به هو تفهمه وتدبره وكذلك روى الحاكم البيهقي عن ابن عمر رضي الله عنهما انه والضحاوي اسناد صحيح اسناد صحيح

212
01:34:54.050 --> 01:35:24.050
عنده قال كنا في زمن النبي عليه السلام كنا يقرأون القرآن ونتعلمه ونتعلم زواجره واوامره ونعمل بها. كما تقرأون اليوم ثم انه حدث اقواما. يقرأون القرآن يذكرونه نثرا والمعنى ان تعلم القرآن يكون بالوقوف عند اوامره وعند جوانبه واوامره

213
01:35:24.050 --> 01:35:44.050
يعمل والزواج لاجل ان ينتهي. فيحصل لهم العلم والعمل جميعا. قال وقال انس رضي الله عنه كان الرجل اذا قرأ البقرة وال عمران جنة في اعينها. والرواية الصحيحة. قال الامام حدثنا يزيد

214
01:35:44.050 --> 01:36:14.050
عن حمير عن انس من يزيد؟ يزيد من هو؟ اذا قال احدث يزيد يزيد ابن هارون نعم ابو خالد رحمة امام كبير شدة رحمه الله ولم يظهر المأموم القومي كان يهابهم ما تجرأ ان يظهر القول من ختم القرآن

215
01:36:14.050 --> 01:36:44.050
حتى مات الجيل ابن هارون امام كبير رحمه الله وحرمه وروى عنه اخبار كثيرة رحمه الله. ورواه ايضا ايضا عن الاول على شرطه على شرطهما اول من قال كان والجودين اذا قرأ البقرة والان جد في اعينهم. في رواية اخرى

216
01:36:44.050 --> 01:37:04.050
عظم في اعينها بين انه صار عظيما قرأ البقرة وليس المعنى انه قرأها قرأ حروفها لا وتعلمها وتدبرها هذا المهد جل في علمه والا القراءة قبل القراءة كل يجيد قراءة بل المنافق يقرأ القرآن

217
01:37:04.050 --> 01:37:34.050
وهو تحتا والمنافقون تحت الكفر بالله والعياذ بالله انما ارادة عن تدبر وعيب تأمل. قال واقام ابن عمر رضي الله عنه على حفظ البقرة عدة سنين قيل ثمانين هذه الرواية لا تصح عن ماذا رواها مالك توضأ بلاغا قال بلغني انما الثابت عنه انه

218
01:37:34.050 --> 01:38:04.050
في اربع سنين وهذا عند ابن سعد باسناد صحيح. انه قرأ البقرة في اربع سنين رحمه الله. والمعنى اجعل يتدبر ويتعمد سورة البقرة يدبر اوامرها وينظر في المعاني ويتأمل كما ثبت في صحيح مسلم رضي الله عنه انه عليه السلام لما قرأ البقرة ثم فلم يقف عند اية

219
01:38:04.050 --> 01:38:34.050
كما قال ولا رحمة قبيل على شهد ما تقدم ايضا. شهد بما تقدم انه كان يعلمون القرآن ويفهمونه. ولهذا حذيفة لم يقف عند شيء بل النبي عليه الصلاة والسلام كان يقرأ وكان يقف عند الايات ويستعير بالله انه يسأله الجنة

220
01:38:34.050 --> 01:39:04.050
والرحمة يسألهم يسأل ربه سبحانه وتعالى وكذلك في حديث عوف مالك قرأ البقرة ثم ال عمران رتل والنساء سورة الجهد يقرأ سورة منشورة ايضا عند العالم عائشة رضي الله عنه البقرة ثم العنوان. ثم سورة شبهة عليه الصلاة والسلام. وكان يقرأ ويتأمل

221
01:39:04.050 --> 01:39:24.050
واستغفر الله عليه الصلاة والسلام وجاء عن عن عمر رضي الله عنه عن ابيه بسند ضعيف بلال الاشعري عمر رضي الله عنه قرأ البقرة عشرة سنة. وانه لما بلغ منها نهر الجزور

222
01:39:24.050 --> 01:39:54.050
حديث ضعيف عن عمر انما في شاهد لما تقدم من تدبر القرآن. نعم قال رحمه الله وذلك ان الله تعالى قال كتاب انزلناه اليك مبارك ليتدبروا اياته وقال افلا القرآن وقال افلم قول وتدبر الكلام بدون فهم معانيه لا يمكن. وكذلك قال تعالى

223
01:39:54.050 --> 01:40:24.050
انا انزلناه قرآنا عربيا لعلكم تعملون. وعقل الكلام متضمن لك. نعم. قال رحم ذلك ان الله كما قال كتاب انزلناه اليك مبارك يا تقوى اياته. كتاب كتاب عظيم كتاب حكيم محكم رسلت اياته الى الحكيم سبحانه وتعالى. ولهذا تكون كتاب مقتدر على

224
01:40:24.050 --> 01:40:54.050
وهذا احسن كلما يعني لم يكن في تقدير يكون احسن. يقول كتاب واذا كانت النكرة عري علمت بوجه يعني افادت يعني القاعدة في هذا اذا حصلت الابادة فانه كثير هذا كتاب هذا مبتدأ وكتاب خبر

225
01:40:54.050 --> 01:41:14.050
ويجعل مبارك خبر ثاني ويكون لدعم خبرا اخر لكن التأسيس اولى من التأكيد وعدم اظمار اولى من الاغمار ثم هو كما انه في هذا الوجه الا انه اه فيه وجه

226
01:41:14.050 --> 01:41:44.050
بتعظيم القرآن. وانه ايضا منطوي على المعنى الذي سبق وهو عظمة هذا الامر كتاب كتاب مبتدع. وجملة انزلناه من الفعل والفاعل والمفعول. هذا صفة للكتاب. صفة. يكون مبارك خبر ما يكون خبر ثاني على هذا الوجه يقول مبارك خبر. والخبر والمبتدأ عمدة. عمدة فكون الوجه العراقي يكون

227
01:41:44.050 --> 01:42:04.050
عمدة اولى من ان يكون على خلاف ذلك. وكذلك ان يكون الكلام غير مقدر يكون كذا لابد هذا الكتاب العظيم. وهو واظح يبين لا يحتاج يعني الى بيان. كتاب انزلناه

228
01:42:04.050 --> 01:42:34.050
انزلناه عليك يا محمد نزل به جبريل نزل به الروح الامين على الاقل لتكون مؤمنا مبارك ليدبروا يتدبروا اياته ينظر فيها ويتأمل ولهذا طبق السلف ابتداء بالنبي عليه الصلاة والسلام التأمل والتدبر في هذا القرآن العظيم. يتدبر اياته

229
01:42:34.050 --> 01:43:04.050
تأملوها افلا يذكرون لعلكم تعملون؟ وهكذا تعقل والتدبر. وقال قال افلا يتدبرون القرآن؟ ولو كان افلا يتدبرون ولو كان عندي لله لوجدوا فيه اختلاف من وجوه التدبر والنظر ان تنظر تعطل القرآن وتعلم انه

230
01:43:04.050 --> 01:43:44.050
بعضا وما جاء في موضع ما جاء موضع موضع فالقرآن يصدق بعضه بعضا ويوضح بعضه بعض اتقدم ببعض الايات قال وقال افلم افلم يتدبر القول ولذا قال سبحانه انما عرضك وحده ان تقوموا لله مثنى وقرآن ثم تتفكروا ما

231
01:43:44.050 --> 01:44:14.050
حينما تقرأ القرآن حينما تسمعون القرآن وانت وانتم ايها المشركون بين قومكم لا شك تأخذكم عزة فلا تنظرون ولا ولا تتأملون لكن حينما يقوم وحده يخلو بنفسه ليس عنده احد يشاهده لا يخشى من احد يتقيه شيئا فيعود عليه نظره وفكره وعقله

232
01:44:14.050 --> 01:44:44.050
قل انما عقوبة ان تقوموا لله مثنى يعني حينما آآ يقول لصاحبه هذا القرآن انه كذا وقع قريش واعترضوا واعترفوا بلال لكن قالوا حملوا حملنا ثم قالوا منا لكم من اين انت؟ والله لا ننتمي او كما قال ذلك اذا قال

233
01:44:44.050 --> 01:45:24.050
سبحانه وتعالى لانه حينما يكون في الهيشان والخصومات واللجت ونحو ذلك. قد ينطلي الباطن. ويغتر خاصة ممن لا يدرك من يعني وصغائهم ونحو ذلك فيلبسون عليهم ويعلم انه الحق من عند الله سبحانه من عنده سبحانه وتعالى وتدبر الكلام بدون فهمه وتدبر

234
01:45:24.050 --> 01:45:44.050
بدون فهم علي لا يمكن. هذا كلامه رحمه الله. قال نعم. هو خطاب ايضا كما في الاية لقوله سبحانه وتعالى ثم تتفكرون يعني لو تتأملوا انكم تذكروا تنظرون وتأمرون يمكن انهم من جاء الى هذا

235
01:45:44.050 --> 01:46:34.050
نريد الحق ولذا تقدم في قصة حصين ابن عبيد وال عمران اما انه يصلي المقصود انه لما قال له رضي الله عنه. وتدبر كلام الامام عليه لا يمكن وكذلك قال تعالى انا انزلناه قرآنا عربيا لعل

236
01:46:34.050 --> 01:47:14.050
ممتع انا انزلناه قرآنا عربيا. لعلكم انزلناه. هذا الجن والمعنى واحد لكن ليس معنى جعلناه انزلناه كما قال بعض لا سيأتي كلام الشيخ رحمه الله المقصود وان كان يعود الى معنى واحد لكن جعلناه غير ان صيرناه يعني جعل اذا كانت

237
01:47:14.050 --> 01:47:54.050
ولهذا قرآنا العلم جعلناه هنا انزلناه يعني انزلناه ولما جاء الله سبحانه وتعالى لم ينزله بلسان عجل ولا بلسان الله سبحانه وتعالى يعلم كل الالسنة قادر كانت كل الالسنة سبحانه وتعالى. وانزل التوراة بلسان. وانزل بعض الكتب لسان. لكن من الله سبحانه وتعالى ان

238
01:47:54.050 --> 01:48:24.050
قال وجعلها في لسان عربي غيره فانزله شيء والتصوير شيء. فقد ينزل بلسانه ان القرآن وقد ينزل كباقي للشريانية كما في التوراة شيء ان لم يجعل القرآن بلسان غير لسانه. قادر على كل ايش

239
01:48:24.050 --> 01:49:04.050
لعلكم عقل الكلام متظمن. لفهمه يعني في ضمنه ضمن الشيء اذا كان جزءا منه. كل شيء اذا كان جزء فمن عقد الكلام فانه اه يكون من العبد له فهمه اذا فهموه عبر عن هذا الفهم بما ظهر له من فهم هذا القرآن العظيم. نعم. قال رحمه الله ومن المعلوم ان كل كلام

240
01:49:04.050 --> 01:49:24.050
المقصود منكم اهله. فالقرآن اولى بذلك. وايضا فالعادة تمنع ان يقرأ قوم كتابا في فن من العلم في الطب والحساب. ولا يستشملون. فكيف بكلام الله الذي هو عصمته؟ وبه نجاتهم وسعادتهم. وقيامهم

241
01:49:24.050 --> 01:50:14.050
دينهم ودنياهم. نعم. قال ومن المعلومات. نعم نعم قرآنا مبعوثان. عربيا صحيح. صحيح نعم ومن المعلوم ومن المعلوم ان كل كلام ان كل كلام فالمقصود منه فهو ان دون مجرد الفاظه. القرآن اولى بهذا. هذا القرآن الذي انزله سبحانه وتعالى. يعني

242
01:50:14.050 --> 01:50:44.050
باجرب اللغات. على اشرف الرسل. بسغارة اشرف الملائكة في اشرف البقاع وانزله في زمان هو اشرف الاسئلة وهو رمضان انواع الكمالات. كما يقول ابن كثير رحمه الله. فكماله من هذه الوجوه. امتد الله سبحانه وتعالى. وهو بلسان عربي

243
01:50:44.050 --> 01:51:14.050
لسان عربي مبين. وعلى اشرف الرسل. انواع الشرف شمعت هذا هو عظيم بشبارة اشرف الملائكة في اشرف البقاع ومكة في جمل هو اشهر الاجر وهو في رمضان. فلله الحمد والشكر وله المنة على ذلك ونسأله المجيد من فضله

244
01:51:14.050 --> 01:51:44.050
مني وكرمي قال ومن المعلوم ان كل كلام فالمقصود والمتطيرات ولهذا يقول القواعد يقول العلماء في الالفاظ لماذا؟ ايضا العبرة بالمعاني لا بالارهاق العبرة بالكلام بالالفاظ بالمعاني لا للالفاظ. هذا العبارة. فانت الى من

245
01:51:44.050 --> 01:52:14.050
قوارب للمعاني مثل ما تضع الشيء بشيء يحفظه هذا قالب مثل الشيء الذي والمقصود هو فهم المعنى كما قال الشيخ رحمه الله دون مجرد القرآن او فاذا كان هذا فالقرآن اولى بذلك. ولهذا قالوا ايضا فالعادة تمنع ان يقرأ قومه كتابا

246
01:52:14.050 --> 01:52:44.050
قال الشيخ ثم ذكر ايضا غير فنون العلم الشرعي الطب والانسان واتسعت اليوم العلوم الدنيوية حينما يقرأون الكتاب يقرأ ولو انهم قرأوا انما المقصود هو شرط وفهم معانيه. فكيف من كلام الله تعالى؟ بل هو عصمته

247
01:52:44.050 --> 01:53:14.050
التي تدرس المقصود منها مصالح الدنيا. الدنيا والعيش نحو ذلك هذا هو المطلوب. ما دامت علوما صحيحة. فما كان فيه العشبة والنجاة فاني اولى بذلك هو عصمته وبه نجاة اذ لو فات هذا الكتاب

248
01:53:14.050 --> 01:53:34.050
لا يضره شيء. لا يضره شيء. بل قد يكون نوع المصيبة يؤجر عليه. مثلا يعني ما حصل له مقصود من هذه الامور واشتد عليها يؤجر على لانها مصيبة في حقه في الحقيقة. فاذا اصابته يؤجر عليه لكن المصيبة

249
01:53:34.050 --> 01:53:54.050
هي المصيبة في الدين هذي مصيبة في الدنيا. ولا تدعوا الحديث لا تجعل مصيبتنا في ديننا. غاية انه اصيب بامر دنيا انما المصيبة في الدين. حينما لا يفهم القرآن ولا يقرأ القرآن شيء

250
01:53:54.050 --> 01:54:14.050
هو الهلاك وبه نجاة وسعادة وقيام دينهم ودنياه. ثم فهم القرآن الاعظم الاسباب التي تقيم للعبد من اعظم الاسباب تعينه على فهم غيره من العلو. ونحن نشاهد اليوم ان حفاظ القرآن خاصة الذين يعتقون

251
01:54:14.050 --> 01:54:44.050
خاصة هم المتفوقون بكثير من عموم الدنيا وينظرون لما يعطي هذا القرآن قوة نضع القرآن وتلاوة خاصة مع التدبر له. نعم. قال رحمه الله ولهذا كان يزال بين كانت رضي الله عنهم في تفسير القرآن قليلا جدا. وهو التابعين اكثر منهم الصحابة. فهو قليل

252
01:54:44.050 --> 01:55:04.050
وكلما كان العصر اشرف كان الاجتماع والائتلاف والعلم والبيان فيه اكثر. ومن التابعين وجميع التفسير عن الصحابة كما قال مجاهد المصحف عن ابن عباس رضي الله عنهما اقيمه عند كل اية من

253
01:55:04.050 --> 01:55:24.050
واسأله عن هذا. ولهذا قال الزوجي اذا جاءك التفسير عن مجاهد فحسبك به. وبهذا يعتاد يعتمد على الشافعي والبخاري وغيرهما من اهل العلم. وكذلك الامام احمد وغيره ممن صنف في التفسير يكرر الطرق عن

254
01:55:24.050 --> 01:55:44.050
اكثر من غيري. والمقصود ان التابعين تلقوا التفسير عن الصحابة. فما تلقوا عنهم علم السنة. وان كانوا قد في بعض ذلك بالاستنباط والاستبداد وكما يتكلمون في بعض السنن بالاستنباط والاستشارة

255
01:55:44.050 --> 01:56:04.050
قبل ذلك احد اخواني سأل عن المسألة وتقدم يقول في قول هل هذا يعد دليلا لخلق القرآن هذا دليل عليه سبق ان ينزل على الاخ ما انتبه للكلام. مما جعلناه

256
01:56:04.050 --> 01:56:54.050
فانها غير معنى قاعدة الذين جعلوا الملائكة اش معنى؟ اش معنى؟ اش معنى؟ سيروهم سيروهم جعل من اياتا سيروه وهذا محل اتفاق من اهل اللغة فلا يأتي مبطل بدليل من القرآن الا كان في دليله ما يبطله. واحيانا يكون واضح

257
01:56:54.050 --> 01:57:14.050
لكن لو كان شيء غبي في دليل اما هذه الدليل واضح بين من جهة ان القول جعلناه اي شيطناه لسانا عربيا من اتقى الله عليه سبحانه وتعالى لسان عربي نزل على اه رسول من انفسهم يعرفونه ويعرفون نسبة

258
01:57:14.050 --> 01:57:44.050
سبحانه وتعالى على عباده. قال الشيخ رحمه الله ولهذا كان النزاع بين الصحابة وتفسير القرآن يعني لوضوحه وبيانه ولان القرآن جاء باحكام عامة في الغالب الاحكام عامة لا يكون فيها خلاف. مثل ما ذكرتم على الحج وذكر الصلاة وذكر الصيام

259
01:57:44.050 --> 01:58:04.050
كان في السنة. فلما كان التفصيل في السنة في معلق احكام الصلاة صارت خلاف يحكم الصلاة كثيرة. والصوم الاصل مثلا الصلاة وجوب الصلاة وكذلك ما جاء من توقيت الصلاة من صلاة

260
01:58:04.050 --> 01:58:24.050
متفق عليه ولكن بخلافه كذلك الصيام وما جاء آآ فيه كتاب الله عز وجل في السنة وكذلك الحج سبحانه وتعالى في كتابه امور الاموال. امور الاموال سبحانه وتعالى. امور الاموال في الفرائض

261
01:58:24.050 --> 01:58:54.050
وفي الزكاة وفي البيت فارزق الناس لان الاموال يحصل فيها ويحصل من خلاف فالصلاة سبحانه وتعالى وبينها اما الاحكام وجاء قواعد ووصول هذا بينت هذه ولهذا مثل ما سبق ان الصحابة كانوا

262
01:58:54.050 --> 01:59:24.050
ومتضح لهم ولا يشكل عليهم ويقرأه ايضا الصغير والكبير يسأل عنه لهذا جاءت اسئلة يسيرة اسئلة يسيرة في خلاف ثم جاءت السنة في سؤال النبي عليه الصلاة والسلام في القرآن المسائل يسيرة وتفسير ايات ظهوره وبيانه. وان تلاحظ الناس

263
01:59:24.050 --> 01:59:44.050
يا ابن ادم تجد مثلا السؤال عن ايات القرآن قليل يعني حينما يسأل الناس يسألون عن الاحكام تعرف لهم اسألك الشي لكن عن القرآن لا تجد الاسئلة اليسيرة وليكن التقصير مثلا انما هذا يبين لك لان

264
01:59:44.050 --> 02:00:04.050
والقرآن هو الاصل وقوله يغزو السؤال عن الاحكام ويقول وهذا يقرأ القرآن اسمعوا القرآن فلا يكاد يشكر عليه الا شيء. تأتي اسئلة اه يسيرة ربما ايضا لضعف العلم بالعربية وبعض الكلمات. قد يسأل عن

265
02:00:04.050 --> 02:00:24.050
هي واضحة عند الغيب واضح عند غيره من الناس. ولو قارنت الاشياء تتعلق بكتاب الله عز وجل للناس والاشياء لهم احكام مقارنة بكثرة تكون يسيرة وقليلة من الناس. ولهذا كان فاذا كان هذا في هذه

266
02:00:24.050 --> 02:00:44.050
الصحابة الذين تلقوا وسمعوا اه وحي للنبي عليه الصلاة والسلام والذي بين اظهرهم ويقرأ القرآن وهم اهل اللغة من باب اولى ان يكون واضحا بينا لهم الا بمسائل خاصة قليلا جدا قليل جدا. وان كان من اكثر

267
02:00:44.050 --> 02:01:04.050
الصحابة لا شك الصحابة رضي الله عنهم الوحي والوقائع ويسألهم الصحابة عن فكان آآ النزاع في مكة هو قليل بالنسبة الى ما بعده كذلك الى من بعدهم كلما تأخر الزمان

268
02:01:04.050 --> 02:01:34.050
كلما قل العلم كما في صحيح حتى تلقوا ربكم وانما لا يأخذ العلم اتجاه كلما قل العلماء قل العلم كلما كثر الجهل وقد يكون الشيء واضح الميت آآ كشيء غبي قد يكون مجمعا عليه بوضوحه وبيانه في الكتاب عليه. وكلما كان عصر اشرف كان

269
02:01:34.050 --> 02:02:04.050
نسمع انطلاق العلم والبيان في اكثر والشرف بشرف الايمان والقرآن وشرف العلم هذا هو الشرف الحقيقي بذلك. ولهذا لم يكن خلاف بين الصحابة. في المسائل كثيرا بل كان قليلا يعني قصد نسبة الى من بعدهم وهكذا كلما تأخر الزمان كلما كثر خلافه

270
02:02:04.050 --> 02:02:34.050
بل ومن التابعين من تلقى جميع التفسير. تلقى جميع التفسير عند الصحابة كما قال المجاهد. عرضت المصحف على ابن عباس عند كل اية واسأله عنها. وهذا الخبر رواه رواه عن مجاهد رحمه الله

271
02:02:34.050 --> 02:03:14.050
ومن ابرز تعريف ابن عباس مجاهد رحمه الله هذا ابن صالح ابن صالح محمد ابن اسحاق كما لا يخفى صاحب السيرة رحمه الله واسأله عنها اسأله انا ينبغي النظر في هذا الاثر يعني هل لانه عند كل اية وان كان ظاهر الوقوف عند كل اية

272
02:03:14.050 --> 02:03:34.050
على ابن عباس ثلاثين مرة لكنه لا يصح بترجمته في وانما المراد ثبت هذا عنه ان ثبت هذا عنه ال معناه انه يوقف عند الايات التي تشكل عليه والا يعلم ان

273
02:03:34.050 --> 02:03:54.050
واضحة بينة آآ على من هو دون مجاهد رحمه الله دون مجاهد فهذه الا اذا كان مراد السؤال عن المعنى المعنى يعني السؤال عن المعنى يعني الذي يؤخذ مثلا من هذه

274
02:03:54.050 --> 02:04:24.050
اية هذا محدث هذا محتمل. قال ولهذا قال الثوري من هو الثوري هذا توفي واحد وستين ومجاهد يوم اربعة للهجرة رحمه الله واليوم ثلاثة على خلافه رحمه الله. الثوري هو سفيان بن سعيد الثوري رحمه الله اذا جاءك التفسير

275
02:04:24.050 --> 02:04:54.050
لا بأس بهم وانما اذا كان الاثر موقوف فلابد ان الامر فيه يشيب وكان ايضا من شيوخ اذا كان الرجل من شيوخ الامام في الغالب انه تطمئن اليها. تطمئن اليه اذا كان من شيوخه. وان كان بعضهم ربما يتسائل بعض الشيوخ. خاصة اذا لم يكن

276
02:04:54.050 --> 02:05:34.050
معروفا ولا مشهورا عن كفاك به لانه اخذ عن ابن عباس مسعود رضي الله عنه لكن ليس معنى ذلك ان ترشيد ابن عباس والنبي اللهم علم الكتاب اللهم اللهم ثبته اللهم فقه الدين علمه التأويل اسناده صحيح

277
02:05:34.050 --> 02:05:54.050
لكن ليس معنى ذلك انه آآ ارجح من غيظ على كل حال. ولقد قال بعظ اهل العلم انه يختار ترشدنا على الناس هذا يعني يختلف على كل حال وجه. قول النبي عليه من دعا له لا يدل على ان قوله مخضوع به لو قلت عليه ان سبه

278
02:05:54.050 --> 02:06:24.050
ربما قد آآ يعني قوله يفصل بهذا. والفصل لا يكون الا بكتاب او سنة. ان مثل ما قال النبي وكذلك كذلك معاذ جبل رضي الله عنه هل معنى انه اعلم في هذا الباب وليس معنى ذلك انه ان كل ما يقوله

279
02:06:24.050 --> 02:06:54.050
في هذا الباب قال ولهذا يعتمد على تفسيره الشافعي الشافعي محمد رحمه الله المطلب رحمه الله متى توفي الشافعي رحمه الله؟ مئتين واربعة مئة وخمسين اربعة وخمسين سنة واحدة يعتمد على تفسير الشافع

280
02:06:54.050 --> 02:07:14.050
يعني في كتبه رحمه الله في الام وغيره. ونقل عنه مجاهد وعن غيره لكن عن الجاهل قد يكون لك نقل نقل كثيرا رحمه الله كذلك البخاري رحمه الله في صحيحه

281
02:07:14.050 --> 02:07:54.050
يقول قال ابو جهل قال مجاهر مثلا البكاء الصحيح وتصفية رحمه الله والغالب يقولها معلقة معلقة اذا نقلها لانه لا الا الموضوع. اما ما كان غير موضوع فانه لا عن الصحابة عن التابعين وعن الصحابة ايضا. اذا كانت ليس لها حكم موضوع حتى ان ابن عباس فانه يذكره معلقا لا يشركه

282
02:07:54.050 --> 02:08:34.050
اما اذا كان التفسير عن الصحابي مثلا حكم مرفوع فانه يسنده بسنده الى ابن عباس. يذكره سعيد قال انزلت في بدر مثلا اما عن من علق عنه. والبخاري غيرهما من اهل العلم وكذلك الامام احمد. رحمه الله مجاهد

283
02:08:34.050 --> 02:09:04.050
رحمه الله ولهذا يكون يعني اما ان تصدر به او يذكر مع الاقوال الا كان هناك اقوال الصحابة رضي الله عنهم. او مرفوع كما تقدمت بعد تفسير الصحابة رضي الله عنهم. وغيره وكذلك احمد وغيرهم من صنف التفسير. بالتفسير

284
02:09:04.050 --> 02:09:34.050
نكرر الطرق عن المجاهد اكثر من غيره. رحمه الله وعن قتادة رحمه الله له في رحمه الله كثيرا ما يثني على تفسير قتال رحمه الله ويكون اشار الى معنى لطيف. يعني احيانا قد يكون تفسير بعض الصحابة اشارة هي اللفظ. لكن قتادة رحمه الله

285
02:09:34.050 --> 02:10:04.050
ويكون ان شاء الله المعنى وجه من وجوه الترجيح في التفسير. موجود التفسير  باشراك الاخوان المسلمين عن الاشراف بكم؟ هذا قاله مجاهدة الجماعة. وكان يقول ان الله لم ينزل بعمره بعائلته

286
02:10:04.050 --> 02:10:24.050
ان الله لو رد الكتاب على هذه الامة او صرف لما رده اوائلها لهلكوا لكنه على اليسار يعود بعائلته بهذا الكتاب مرة تلك اخرى يعني حتى يعني الله سبحانه لو اخذ

287
02:10:24.050 --> 02:10:54.050
لكن مع ذلك لم يزل يعني انه يعني رفع الكتاب عنه وتركه من الكتاب سبحانه وتعالى والقرآن والايات تنزل لم يرفع له القرآن ولم يحرم هذا القرآن حتى فتح الله واسلم كثير من

288
02:10:54.050 --> 02:11:24.050
من صلى للتفسير يكرر طرقا مجاهد اكثر من غيره والمقصود ان التابعين قرأت هذا والمقصود ان ان تلقوا تفسيرا للصحابة هذا واضح لان الصحابة ومن طبقة الصحابة طبقة والتابعون طبقات. وكبار التابعين اخذوا عن كبار الصحابة. وهكذا طبقات التابعين

289
02:11:24.050 --> 02:11:54.050
الصحابة تفسير القرآن وهكذا العلم لم يزل كريما يتلقى بالافواه كما يقوله كثير من العلم العلم لم يزل كريما حتى اودع الكتب. لما اودع الكتب صار له ورثة وسهلا يجمعه الصحابة رضي الله عنهم كانوا يشعرون بالنبي عليه السلام والتابعون كانوا يسمعون من الصحابة رضي الله

290
02:11:54.050 --> 02:12:14.050
وهكذا الى ان دون الكتب واجتمعت الطريقتان هذا وهذا لكن دونت الكتب حفظا للعلم وصار فيه مصالح عظيمة في الحفظ العلم اذا ابتكر على مسمى لضاع شيخ كثير من العلم. والمقصود ان التابعين تلقوا التفسير عن الصحابة كما تلقوا عنهم علم السنة

291
02:12:14.050 --> 02:12:34.050
تلقوا عنهم علم القرآن وعلم السنة وهذا الاصنام هما اللذان اه تتفجر منهم منهما الصحيحة وان كانوا قد يتكلمون بعد ذلك مثل ما تقدم يعني كأنه يشير رحمه الله الى ان العلم مبني على

292
02:12:34.050 --> 02:12:54.050
نقل مصدر وهو القرآن والسنة. او بحث محقق والنقل هذا يأخذونه عن الصحابة. كما اخذ الصحابة رضي الله عنهم عن النبي عليهما اما وليس معنى ذلك انهم يقفون على مجرد السماع للصحابة لا هم ايضا قد يكون مسلم باطل السودان مثل ما تقدم في طو قتادة رحمه الله

293
02:12:54.050 --> 02:13:24.050
كان ظهور وجه القوم بالاستنباط وهو البحث المحقق وهو القول او العلم الذي عليه الدليل. كما يتكلم بعض السنن من استنباط مثل ما تقدم ان السنن ايضا منقولة الصحابة الصحابة عن الصحابة وهكذا من بعدهم الى يومنا هذا حتى توفي ثم هم يتكلمون

294
02:13:24.050 --> 02:13:33.555
كما