﻿1
00:00:04.050 --> 00:00:34.050
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه باحسان الى يوم الدين ونبه الى انه مر في تعريف الواجب وان المتقدمين في تعاريفهم يكون فيها يسر وسهولة ذكرت ان بعض المتأخرين ربما

2
00:00:34.050 --> 00:01:09.900
اكثر في القيود والاحتراجات حتى يضيع المحدود. وربما لا يمكن الاحاطة به وذكرت ايضا من ذلك الواجب هو ما ذم شرعا تاركه مطلقا. فان كان ذكرت انه ما يدوم شرعا فاعله فهذا في المحرم هذا في المحرم وهذا واضح لا شك لنا فيه. والمقصود هو بيان الفرق

3
00:01:09.900 --> 00:01:29.900
وبين تعريف المتقدمين والمتأخرين وما في كلام اهل العلم من اليسر والسهولة وهذا يجري في كثير من الفنون مثل مصطلح تجد فيه كلام متقدم رحمة الله عليه من اليسر والسهولة والتوسع ما يوضح ويبين المقصود كما يجري

4
00:01:29.900 --> 00:01:49.900
حاتم وغيره من الائمة رحمة الله عليهم. نعم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم فيقول شيخ الاسلام ابن تيمية

5
00:01:49.900 --> 00:02:09.900
رحمه الله تعالى في كتابه مقدمة التفسير. واذا عرف هذا فظل احدهم نزلت في كذا لا ينافي قولا اخر اذا كان اللفظ يتناولهما فما ذكرناه في التفسير بالمثال. واذا ذكر احد واذا ذكر احدهم لها

6
00:02:09.900 --> 00:02:29.900
نزلت لاجله وذكر الاخر سببا فقد يمكن صدقهما بان تكون نزلت عقب تلك الاسباب. او تكون نزلت مرتين مرة لهذا السبب ومرة لهذا السبب. نعم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه باحسان

7
00:02:29.900 --> 00:02:49.900
الى يوم الدين. الشيخ رحمه الله كما لا يخفى يبين ما يتعلق باختلاف التنوع وان تفهم عبارات السلف رحمة الله عليهم. فلا يظن الاختلاف في تفسيره. كما انه يجري في باب التفسير للايات

8
00:02:49.900 --> 00:03:09.900
فكذلك يجري في باب بيان اسباب النزول وبيان من نزلت فيه فقد يتوهم من يسمع كلامه او يقول نزلت في كذا انها نزلت في هذا الشخص بسبب هذا الشخص. وليس هذا المراد الا

9
00:03:09.900 --> 00:03:29.900
المراد ان الاية تتناوله. كما سبق في تفسيرهم بالمثال. يفسرون الاية بعض مفسر الاية مثلا بالصلاة كما تقدم في قوله سبحانه وتعالى ثم اورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عباده منهم ظالم ليسر ومنهم مقتصد يسابق بالخيرات

10
00:03:29.900 --> 00:03:49.900
الله عليهم اختلف التفاسيرهم لفظا لكنها متفقة معا. جزاكم الله خير. كذلك ايضا في بيان نزول الاية. ولهذا قال رحمه الله ان قول احد نزلت في كذا لا ينافي قول اخر نزلت في كذا

11
00:03:49.900 --> 00:04:09.900
فاما اذا كان اللغو يتناولهما. وهذا واضح اللفظ يتناول من اشبهت حاله الحالة من نزلت فيه. فاذا قيل نزلت في من حينما يسأل انسان عن مسألة فيقول قد انزل الله في هذه كذا

12
00:04:09.900 --> 00:04:29.900
وقد انزل الله فيكم في امثال كذا ليس المعنى انك انت انت سبب نزول اية لا انما انما الحكم يتناولك كما يتناول من نزلت فيه مثل ايات الكلالة في جابر رضي الله عنه انها نزلت

13
00:04:29.900 --> 00:04:49.900
لما سأل النبي عليه السلام وقال كيف اصنع في مالي؟ انما يرث يرث لي كلالة فالمعنى انه كل من اشبه هذا اشبه حاله حال جابر وانه انما يرثه كلالة لا يرثه والد ولا يرثه وليس له

14
00:04:49.900 --> 00:05:09.900
فانه يرث الحواشي. يرثه الحواشي. يرثه اخوانه واخواتهم فليست خاصة رضي الله عنه وهكذا ايضا اية اللعان التي نزلت مثلا في هلال امية او عوين تقدم انها نزلت في هلال ثم النبي عليه السلام قال

15
00:05:09.900 --> 00:05:29.900
قد انزل الله فيك. والمعنى انها فيك وفي من اشبهك. وانك داخل في حكمها. ولهذا في حديث هلال فنزل جبريل يعني كان السبب هو قصة هلال رضي الله عنه. قال كما ذكرناه في التفسير بالمثال. والمعنى

16
00:05:29.900 --> 00:05:49.900
ان بعضهم يمثل مثلا بالصلاة وبعضهم يمثل بالصيام وبعضهم يمثل مثلا بالاموال كما تقدم. وليس المعنى انه خاص هذا المثال لا او خاص بهذه الصورة انما مجرد مثال. قال واذا ذكر احدهم لا سببا نزلت لاجله. وذكر اخ

17
00:05:49.900 --> 00:06:09.900
شباب هذه مسألة اخرى. تلك المسألة واضحة لا اشكال فيها. انما اذا كان ذكر فيها سببان هل يمكن فقد يمكن صدقهما؟ وهذه ما وقع فيه الخلاف. هل يمكن ان تنزل الاية مرتين؟ او الاية لا تنزل مرة

18
00:06:09.900 --> 00:06:29.900
ظهر كلام كثير من السلف انه يمكن ان تنزل مرتين. وذهب بعض اهل العلم الى ان الاية لا تنزل مرتين. وما جاء من انها نزلت مرة اخرى انما نزل بمعنى انه نزلت فيه ان حكمها يشمله. لا انه هو السبب. لانها

19
00:06:29.900 --> 00:06:54.800
تقدم نزولها بسبب تقدم نزولها بسبب والقول الثاني انه يمكن ان تنزل بسببين. هذا يثبت في التتبع وينبغي تتبع هناك الصريحة في هذا بعضهم نفى هذا. والقول به مبني على الدليل. مبني على الدليل وينظر في هذا

20
00:06:54.800 --> 00:07:24.800
هنالك آآ اسباب نزول للايات لكن هي تنزل بسبب هذا لا اشكال فيه اذا نزل لكن السبب الثاني الذي ذكر هل يمكن ان تكون نزلت فيه هذا له احوال. حاله ان يصح السببان. ان يصح السببان. فاذا صح السببان

21
00:07:24.800 --> 00:07:44.800
وتقاربا تقاربا فاذا تقارب وامكن ان يقال ان الاية نزلت في الاول ثم الثاني وافق نزول القرآن. يقال انها نزلت للسبب الاول والثاني وافق نزول القرآن. كما تقدم في قصة من

22
00:07:44.800 --> 00:08:04.800
نعم في قصة ممنوع ان يتقدم. هلال عوين. لان القصتين واحد كلاهما وقع له مثل ما وقع للاخر. لكن الصحيح انها نزلت في هلال. ثم وافق مجيئ عويمر رضي الله عنه

23
00:08:04.800 --> 00:08:24.800
قال النبي قد انزل الله فيه. قد سبق نزول هي نزلت في هلال. في هذه الحال نقول انها نزلت بسبب واحد السبب الاخر لم تكن نازلة فيه او القصة الاخرى انما وافق مجيئه نزول الاية كما في الرواية المتقدم في الصحيحين عن سهل بن سعد

24
00:08:24.800 --> 00:08:44.800
عنه في قصة عويل اما حديث ابن عباس البخاري وحديث انس في صحيح مسلم في قصة هلال فهو صريح لنزول هذه. هذا النوع الاول النوع الثاني من اسباب النزول ان يكون احدهما صحيحا والاخر ضعيف

25
00:08:44.800 --> 00:09:04.800
مثل قوله سبحانه وتعالى والظحى والليل اذا سجى. ثبت في في صحيح البخاري جندا ابن عبد الله البدري رضي الله عنه ان امرأة قريش قالت ما ارى شيطانك قال جندب رضي الله عنه فتأخر الوحي على النبي اياما فجاءت امرأة

26
00:09:04.800 --> 00:09:34.800
من قريش فقالت ما ارى شيطانك وما ارى شيطانك الا قد تركك. تعني جبريل فانزل الله الضحى وجاء في رواية في البخاري ان امرأة قالت يا رسول الله صاحبك تأخر عليك. وهذا لا شك انه سؤال اخر. واضح يعني تلك المرأة التي قالت هذه كافرة. والتي قالت

27
00:09:34.800 --> 00:09:54.800
يا رسول الله قالت صاحبك مسلمة. ويحتمل ان الاية نزلت بسؤالهما جميعا. جميعا على هذا لا تكون نزلت مرتين لا تكون نزلت مرتين وهذا واضح من سياق الاية وواضح من سياق الحديث آآ انما الذي يشكل عليه

28
00:09:54.800 --> 00:10:14.800
فيما رواه الطبراني آآ من رواية من رواية رجل عن امه عن امها كانت تخدم النبي عليه الصلاة والسلام ان الرجل ليس المرادح والمبهر رجل مسمى الرجل ليس رجل مظهر رجل مسمى

29
00:10:14.800 --> 00:10:44.800
المقصود انه مسمى عن امه عن عن امه عن امها ان آآ امرأة عند النبي انها خديجة رأت النبي عليه الصلاة والسلام وقد تغير اراك كذا وكذا ما لي اراك كذا وكذا فاخبرها يعني انا تأخر عليه قال

30
00:10:44.800 --> 00:11:04.800
فقلت في نفسي اكنس البيت. اكنس البيت. قال فكنسته فوجدت جر كلب او جرو كلب ميت تحت نظر تحت فاخرجته ثم لم تلبث ان جاء النبي سريعا. عليه الصلاة والسلام وقد نزل عليه الوحي. وكان سبب نزل عن تأخر الوحي موجود

31
00:11:04.800 --> 00:11:24.800
هذا الكلب وانا جار ميت. وهذا لا شك سبب اخر ونزل عليه هو الضحى. والضحى لكن هذا ضعيف ولهذا المعتمد ما جاء في اي جندب رضي الله عنه. السورة الثالثة ان يصح السببان. ويتباع

32
00:11:24.800 --> 00:11:44.800
ما يكن بينهما تقارب مثل ما في قصة هلال وامير لا انما ان يصح السببان ويكون بينهما زمن هل هذا نزل الاية هل هذا واقع او ليس بواقع؟ لا شك انه اذا تباعد ما ما بينهما ولا يمكن ان يقال ان الاية نزلت فيهما جميع

33
00:11:44.800 --> 00:12:04.800
لان هوما متباعدان انما يمكن اذا تقارب اصح ما شفت ما رأيت في هذا واثبت ما رأيت هذا وينظر ويمكن يوجد اثار اخرى. ما رواه الشيخان من حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه. ان النبي

34
00:12:04.800 --> 00:12:24.800
عليه الصلاة والسلام كان يمشي في بعض طرق المدينة ومعه عسيب فجاء الى نخله فاتكأ على العسيب ثم مر به اناس من اليهود فقال بعضهم سلوه قال بعضهم لا تسأله يستقبلكم بشيء قالوا والله لنسألنه فسألوه عن الروح

35
00:12:24.800 --> 00:12:44.800
قال عبد الله بن مسعود فوقفت وجعل يوحى اليه وانا انظر جعل يوحى اليه قال فنزل الوحي ويسألونك عن الروح قل الروح من من عند ربي وما اوتيتم من العلم الا قليلا. هذا صريح في نزول الوحي وانه في المدينة

36
00:12:44.800 --> 00:13:04.800
والترمذي رحمه الله روى حديث ابن مسعود ايضا وروى قبله حديث ابن عباس وهو قبل حديث ابن عباس رواية داود من ابي هند عن عكرمة عن ابن عباس وهذا اسناد صحيح واسناده الى داوود صحيح من حديث ابن عباس رضي الله عنهما ان

37
00:13:04.800 --> 00:13:34.800
ان اليهود ان كفار قريش قالوا لليهود ارسلوا ابعثوا الينا بشيء او اخبرونا بشيء نسأله عنه هذا الرجل قالوا سلوه عن الروح فسألوه عن الروح فنزل عليه ويسألونك عن هذا صريح في نزولها لا شك لانها في مكة. هذا صريح في نزولها في مكة. وحديث ابن عباس صريح في انه اوحي اليه

38
00:13:34.800 --> 00:13:54.800
بهذه الاية في المدينة وهذا دليل بين ولهذا الترمذي رحمه الله ويمكن قصد هذا والله اعلم ساق حديث ابن عباس وذكره قبل. ثم ذكر حديث ابن مسعود. حديث ابن عباس ان قبل قبل ذلك في الواقع لانه في مكة. ثم ذكر حديث

39
00:13:54.800 --> 00:14:14.800
ابن مسعود في الصحيحين لانه في المدينة وكانه اشارة الى هذا المعنى فالله اعلم المقصود ان هذا من اصح الادلة في هذا الباب هنالك ادلة اخرى لكن في دلالتها نظر بعضها في ضعف وبالتتبع قد يظهر ادلة اخرى ولهذا جزم الشيخ رحمه الله بهذا فقال بان

40
00:14:14.800 --> 00:14:34.800
نجت عقب تلك الاسباب. او ان تكون نزلت مرة لهذا السبب ومرة لهذا نزلت مرتين مرة لهذا السبب ومرة لهذا مثل ما تقدم من حديث مسعود وحديث ابن عباس رضي الله عنهما نعم. قال رحمه الله وهذان اللذان ذكرناهما في تنوع التفسير

41
00:14:34.800 --> 00:14:54.800
لتنوع الاسماء والصفات وتارة لذكر بعض انواع المسمى واقسامه كالتمثيلات وما الغالب في تفسير سل من امتي نعم وهذا واضح تقدم هذا. هذان الصنفان في تنوع التفسير تارة تنويع الاسماء والصفات مثل ماذا

42
00:14:54.800 --> 00:15:14.800
تنوع الاسماء والصفات مثل ماذا؟ تنوع الاسماء والصفات. طيب. كذلك تقدم في الصراط الصراط قيل ماذا الإسلام؟ نعم قيل القرآن قيل السنة وقيل محمد عليه السلام الى غير ذلك. طيب وتارة

43
00:15:14.800 --> 00:15:34.800
ذكر بعض انواع المسمى واقسامه مثل ماذا؟ لا هذا لفظ عام تارة لذكر بعض انواع يسمى اذا جنس هذا جنس عام تحته انواع. تقدم في لما ذكر الصنف الثاني ها

44
00:15:34.800 --> 00:15:54.800
احسنت ثم اورثنا الكتاب الذين اصطفينا. هذا نعم لذكر بعض انواع المسمى. منهم من ذكر الصلاة منهم من ذكر مثلا في باب الاموال الى كما تقدم هما الغالي في تفسير سلف الامة الذين

45
00:15:54.800 --> 00:16:14.800
يظن انه مختلف وليس مختلفا. انما ذكر كل منهم نوعا اه والنوع الثاني قد يكون بمعناه او على الوجه الاول ان يذكر ايضا كما تقدم بعض صفاته كما سبق نعم

46
00:16:14.800 --> 00:16:34.800
قال رحمه الله ومن التنازع الموجود عنه ما يكون اللفظ فيه محتملا للامرين اما لكونه مشتركا في اللفظ كلفظ الاصوات الذي يراد به الرامي ويراد به الاسد. ولفظ عسعس الذي يراد به اقبال الليل وادباره. واما لكونه

47
00:16:34.800 --> 00:16:54.800
باطلا في الاصل لكن المراد به احد النوعين او احد الشيئين كالضمائر في قوله تعالى ثم دنا فتدلى فكان قاب قوسين او ادنى وكلف والفجر وليال عشر والشفع والوتر وما اشبه ذلك. نعم. يقول رحمه ومن التنازع

48
00:16:54.800 --> 00:17:14.800
ايضا هذا نوع اخر. ولان هذا النوع محتمل افرده الشيخ رحمه الله ببحث. فقال ما كان اللفظ في للامرين اما لكوني مشتركا في اللغة والمشترك ما هو؟ ان يكون اللفظ

49
00:17:14.800 --> 00:17:44.800
واحدا والمعاني متعدية مثل ماذا؟ لفظ العين هنا القرب عشعش اقبل وادبر. نعم. وهكذا. اذا المشترك في اللغة كلفظ قسورة لكن الشيخ رحمه الله مثل بما يقتضيه المقام من مثل تمثيلا خالي من المقام لا لانه اراد ان

50
00:17:44.800 --> 00:18:04.800
مسيرة على شيء في القطب اللي هي القرآن باب التفسير. كما في قوله سبحانه وتعالى كأنه حمر مستغفرة فرت من ان قسورة يقول الذي يراد به الراب ويراد به الاشاد. فقول فرت من قسورة. بعض فسره بالاسد يسمى قشورا

51
00:18:04.800 --> 00:18:24.800
وبعض فسره بالرامي وبعض فسره بغير ذلك. هل يمكن ان يقال ان قول فرت من قشورة يصح ان يقال يصح ان يقال على هذين اللفظين ويختلف المعنى او يقال لا لانه اختلف معناه ما تماما

52
00:18:24.800 --> 00:18:44.800
الصحيح انه لا بأس فرت من قسورة كانهم مستقيم فرت من قسورة. المعنى ان الكفار حينما يسمعون يفرون مثل فرار الوحش فرار الوحش حمر الوحش اذا رأت الاسد تهرب منه او

53
00:18:44.800 --> 00:19:04.800
الذي يصيد الذي يصيدها تهرب منه ويمكن مثلا عند النظر والتأمل قد يرج احدهما قد يمكن لكن المعنى لكلا المعنيين. لان المقصود هو الفرار. وهي تفر من هذا وتفر من هذا. لكن اذا كان اذا علم مثلا ان فرارها

54
00:19:04.800 --> 00:19:24.800
من هذا اشد يمكن يرجح. ولهذا قال الشيخ رحمه الله يراد بهذا ويراد به هذا. ولفظ عشعش الذي يراد به اقبال الليل اقبال الليل وادباره. والليل اذا عسس والصبح اذا تاب

55
00:19:24.800 --> 00:19:44.800
في قوله سبحانه وتعالى والليل اذا عشعش ما معنى عشعش؟ ذهب بعض المعشعش قالوا والصبح اذا تنفس معناه اقبل الصبح فقالوا عسس بمعنى ادبر يناسب قوله ماذا؟ والصبح اذا تنفس حتى يكون قسما بادبار

56
00:19:44.800 --> 00:20:11.950
انها واقبال بادبار الليل واقبال النهار وقالوا هذا مناسب لانه ذكر بعد ذلك والصبغ الى تنفس. فيكون قسما بهما هذا في حال اجبار وهذا في حال اقباله. وقيل اقسم بالليل العاشر اقبالا وادبارا. ولا ولا ينفي ان يكون اقسم باقبال الليل وادباره. واقسم سبحانه وتعالى

57
00:20:11.950 --> 00:20:31.950
اقبال النهار الذي رجحوا الاول قالوا انه في ايات اخرى ايات اخرى قال والليل اذا يغشى والليل اذا سجى قالوا يعني عمه فهذا بمعنى نعم بل هذا يؤيد هذا يؤيد في الحقيقة القول بهما

58
00:20:31.950 --> 00:20:51.950
الليل اذا يغشى يعني عم فالمعنى اقبل الليل فكذلك تفسر هذه الاية معنى اقبل الليل واذا كان يطلق عليه باب فيمكن يطلق على هذا وعلى هذا على هذا وعلى هذا. كذلك في قوله سبحانه والصبح هو الليل اذا ادبر والصبح

59
00:20:51.950 --> 00:21:11.950
اذا اسفر قالوا كذا لهذا الذي يؤيدون القول الاول قالوا والليل اذ ادبر اقسم باجبار الليل والصبح اذا اسفر اقسم بماذا باجبار الليل واقبال النهار. قالوا كذلك هذه الاية كذلك هذه كذلك قوله سبحانه وتعالى والفجر وليال عشر

60
00:21:11.950 --> 00:21:41.950
والليل اذا يسر. والفجر اقسام الفجر على احد القولين الفجر هو انفجاره. قال والليل لا يسر سار يعني صار ماذا؟ مدبرا. صار قال والفجر اقسم باقبال الصبح ثم على احد الاقوال. اذا هذا محتمل وما دام محتمل. ولا هنا ليس عندنا شيء يرده. فاننا نقول الاصل

61
00:21:41.950 --> 00:22:01.950
العموم الاصل العموم في هذا ما دام المعنى يحتمله اللفظ. وهذه قاعدة ما دام اللون يحتمل المعنى ولا يخالف الظاهر فانك تقول كما في قول النبي عليه الصلاة والسلام في حديثه حينما يفسر الخبر عنه عليه السلام بمعاني يحتملها

62
00:22:01.950 --> 00:22:21.950
فانا لنفسه بجميع احتمالاته. ما دام انها لا تتناقض ما دام انها لا تتفاد. هذا مثله ايضا. الشاهد ان الشيخ رحمه الله قال هذا محتمل محتمل. واذا قيل انه يفسر بهما فيكون ايضا نوعا اخر من

63
00:22:21.950 --> 00:22:41.950
اختلاف التنوع في باب مشترك. بشرط احتمال اللفظ. اما اذا لم يحتمل اللفظ فلا. من قوله سبحانه وتعالى مطلقات تربصن بانفسهن ثلاثة قرون. هل نقول اللفظ مشترك؟ القرآن وش نقول؟ هل وش نقول

64
00:22:41.950 --> 00:23:01.950
نعم. الحي او الظهر. يفسر بهذا او بهذا. وان كان الراجح ان الحيث لكن حينما يقال ثلاثة قرون هل نقول ان الاية هنا من باب مشترك وان الاية تفسر بهما جميعا؟ هل يمكن يقال ان

65
00:23:01.950 --> 00:23:21.950
ان المرأة يعني تعتد بهذا وهذا لا يمكن لا يمكن اجتماع القرب لا يوجد اجتماع الطهر ماذا الحيض اذا وجد هذا ارتفع هذا. فهما يعني متقابلان او ضدان. هذا بشرط

66
00:23:21.950 --> 00:23:41.950
ان يكون المشترك الذي فسرت به الاية او المعنى الذي فسرت به الاية وهو لفظ مشترك صالح لهما ان له الاية. اما اذا لم تحترم فلا. مثل اما ان يقال الحيض كما هو آآ

67
00:23:41.950 --> 00:24:11.950
مذهب احمد وابي حنيفة او الطهر كما هو مذهب مالك والشافعي رحمة الله عليهم. وان كان القول الاول اظهر انما لا تفسر بهما. نعم نعم نحن مقام البحث ليس المقام يسافر لكن الصحيح ان القروء هنا

68
00:24:11.950 --> 00:24:41.950
الحيض القروء هنا الحيض. لانفسهن ثلاثة قروء. ثلاثة قروء. ثلاثة ماذا تقول؟ البحث في هذه المسألة كما تقدم هناك ادلة صريحة واضحة في ذلك وبعضهم بحث من هذه الناحية. ثلاثة قرون. ثم قول القروء ايضا الجمع هذا

69
00:24:41.950 --> 00:25:01.950
ما هو ما هو هذا الجمع؟ هناك جمع اخر اقرأ جمع اخر لكن يعني حين قال ثلاثة قروء وقع فيها الخلاف. وقع فيها الخلاف. وبعضهم رجح بهذا. رجح الاطهار بهذا الشيء. انما هذه الاشياء المحتملة وجاءت السنة صريحة في هذا. اننا

70
00:25:01.950 --> 00:25:31.950
ان القرو هي الحيض. نعم. قال واما لكونه متواطئا في الاصل. التواطؤ هو الاتفاق وقد يكون تواطؤ كلي وقد يكون يعني هذا اذا قيل بوجود آآ يعني واما ان يكون تواطؤ في اصل المعنى وهذا هو الاظهر. لا يكون تواطؤ كلي بمعنى التراجع. واما لكونه متواطئا في الاصل

71
00:25:31.950 --> 00:25:51.950
ان المراد به احد النوعين. المراد به احد النوعين. او احد الشيئين احد النوعين او هو في الحقيقة هنا قال احد النوعين او احد الشيخين يعني كأنه لف ونشر غير مرتب لانه قال ثم دار

72
00:25:51.950 --> 00:26:11.950
اذكى الظمأ في قوله تعالى ثم دنا فتدلى فكان قاب قوسين ادنى وكلفظ الفجر. المناسب للنوع الاول وقوله والفجر وقوله ثم دنا وتدلى لاحد الشيئين. لاحد الشيئين قد يشكل يشكل هذا فهو رحمه الله اراد

73
00:26:11.950 --> 00:26:41.950
في قوله او حديث كالظمائر في قوله ثم دنا. اما نعم لكن المراد به احد النوعين او احد الشخصين. وعلى كل حال معناه واحد الشخصين. هو معنى واحد. سواء قيل احد الشخصين او حديث الشيئين معنى واحد على ماذا

74
00:26:41.950 --> 00:27:01.950
لانه يعود على لان احد الشيئين يعود على الاية هذه. والنوع الاول يعود على والفجر. فالمعنى جاري لا لا يختلف لا يختلف وهو لف سواء قلت الشيئين او الشخصية. لان يعني يعني لو اردت ترتبها ان ترتبه على الترتيب يكون المعنى كقوله

75
00:27:01.950 --> 00:27:21.950
والفجر حتى يناسب النوع الاول ثم دنا وتدلى حتى يناسب النوع او المثال الثاني واضح هذا؟ اي نعم ولقد قال كظم في قوله ثم دنا. دنا فيه فاعل. دنا هو. فتدلى. فكان قاب قوسين او ادنى

76
00:27:21.950 --> 00:27:41.950
الظمير على من يرجع على من يرجع. والظمائر متواطئ لان الظمير متواطئ. يمكن يرجع الى هذا او يرجع الى هذا فهذا تواطؤ في صحة رجوعها الى متعدد آآ يعني الى هذا او الى هذا. ثم دنا فتدلى

77
00:27:41.950 --> 00:28:01.950
فكان قاب قوسين او ادنى او ادنى. فالجمهور يقولون ان دنا هو جبريل. وهذا هو الظاهر وهو سياق الايات وهو الذي ايضا ثبت في اه الصحيحين عن ابن مسعود رضي الله عنه انه جبرائيل

78
00:28:01.950 --> 00:28:21.950
وانه وهذا الدنو غير الدنو هذه الرؤية والدنو هذه في الارض. ولقد رآه بافق مبين ثم الرؤية الثانية لما رأه في السماء في ليلة لما رأى ليلة المعراج لكن هذه الرؤية هذه كانت

79
00:28:21.950 --> 00:28:41.950
في مكة كانت في مكة وكانت في اول الامر. في ورد في هذا اخبار انا رأى جبريل شادا له ستين لهم ست مئة جناح وهذا ورد في الصحيحين من حديث مسعود وورد ايضا باسناد جيد ابي حاتم وغيره وابن وهب ولاية عبد الله بن وهب عن ابن

80
00:28:41.950 --> 00:29:01.950
رواية جيدة عن عائشة رضي الله عنها ايضا انها قالت انه جبرائيل وهو قول جماهير العلماء السلف يقول انه الله عز وجل لكن الصواب انه جبرائيل وما جاء في رواية شريك ابن عبد الله ابن ابي نمر عن انس انه دنا دنا الجبار

81
00:29:01.950 --> 00:29:21.950
هذه رواية شاذة. وشريك ابن عبد الله ابن ابي نمر رحمه الله له اكثر من عشرة الفاظ قد وهم فيها. وقد اجتهد الحافظ رحمه الله في الفتح ان يوجها. وبعضها قد يكون فيه تكلف. والصواب ان يقال وهي. وبذلك

82
00:29:21.950 --> 00:29:41.950
انه قال اسري اسري به قبل ان يوحى اليه. هذه لا شك ان لفظة وهم منها. والفاظ اخرى ومن ذلك قوله دنا انه دنا الجبار سبحانه وتعالى والصواب انه جبرائيل. دنا منه فتدلى يعني زاد في الذنوب زاد في

83
00:29:41.950 --> 00:30:01.950
فكان قاب قوسين قاب اي قدر قوسين وبعضهم يقول قابي قوس اصله مقابل قوس اي والقوس هو الذي يكون فيه الوتر. ثم يوضع فيه السهم. القوس. فحينما يوضع الوتر بين

84
00:30:01.950 --> 00:30:21.950
طرفيه فاذا شد الرامي لظلم شد عليه تقارب القوسان. تقارب طرفا القوس تقارب مع شدة ايش قوة الشد له كلما شد تقاربا كان قاب قوسين او ادنى. وهذا لتحقيق المخبر به كما يقول ابن كثير

85
00:30:21.950 --> 00:30:41.950
انه قدر قوسين هذا محقق لا ليس اكثر بل مثله او او منه او ادنى منه. مثل مثل قوله سبحانه فارسله الى مائة الف او يزيدون. فالمخبر بمئة الف هذا محقق

86
00:30:41.950 --> 00:31:01.950
او يجدون هذا محتمل. فهي كالحجارة او اشد قسوة او اشد قسوة. كذلك ايضا فهي كالحجارة. يعني اذا كانت كالحجارة المحقق انها كالحجر. وقد تكون اشد قسوة. انما المحققة انها كالحجارة

87
00:31:01.950 --> 00:31:21.950
ان نحقق انها كالحجارة. وهذا مثل ما قالوا هذا اسلوب عربي اه حينما يأتي مثل هذا لتحقيق المخبر به وتحقيق المخبر به لتحقيق المخبر به. اما ما فوقه هذا محتمل. ولهذا

88
00:31:21.950 --> 00:31:41.950
كان قاب قوسين او ادنى فهو قدر ما بين القوسين قدر ما وانظر الى قول اش انقاد واختيار هذا اللفظ وهذا في الحقيقة يعني معنى يحتاج الى تأمل نظر والنظر في كتب التفسير وهذه وهذا اللفظ قاب قوسين

89
00:31:41.950 --> 00:32:01.950
او ادنى والله اعلم. قال وكلفظ الفجر وهذا مثل ما تقدم انه آآ يعني احتمال اه هل يقال انه يرجع الى هذا او لهذا هنا اه الصحيح انه لا يرجع الى

90
00:32:01.950 --> 00:32:21.950
الى احدهما اما اليه سبحانه وتعالى او الى الله عز وجل فلا يقال مثلا انه تارة كذا وتارة كذا. فمن قال ان انه الجبار سبحانه فانه سبحانه وتعالى ارجع بضميره. ومن قال انه جبرائيل ارجع الضمير اليه. هذا لا يحتمل ان يقال انه يمكن ان تكون

91
00:32:21.950 --> 00:32:41.950
ولهذا كان الصواب انه انه في جبريل عليه الصلاة والسلام هو افضل يرجع الى جبريل. وكلفظ الفجر وليال عشر والفجر والعصر والشفع والوتر الفجر هذا من النوع الاول هذا من قوله ولا لكن المراد به حد نوعين او حد الشيئين

92
00:32:41.950 --> 00:33:01.950
وهو متواطئ مثل تواطؤ الظمائر. الفجر اختلف فيه قيل فجر يوم عرفة ليوم النحر وقيل فجر كل يوم وقيل اقوال لا تصح. الاقوال التي وردت فيها اقوال بعضها لا تصح وبعضها اقوال محترفين. وان كان ظاهر القرآن والفجر يعم كل فجر

93
00:33:01.950 --> 00:33:21.950
وهذا مناسب مع آآ الايات الاخرى في الاقسام آآ الفجر والصبح اذا تنفس نعم ما جاء في هذا من الايات. ولهذا لكن جاءت جاءت اقوال منهم من قال فجر يوم النحر فجر يوم الضحى الفجر يوم عرفة

94
00:33:21.950 --> 00:33:51.950
فبالنظر نقول الاطلاق ولا نقيد والفجر انما لو ورد ما يدل على انه مثلا فجر يوم النحر فجر يوم عرفة يصح. اقسم بالفجر عموما وهو انفجار الفجر وظهور الصبح واقسم خصوصا لا بأس. لا بأس ان يقال انه اقسم بهذا ويكون قسم انما هذا مبني على الدليل. مبني على

95
00:33:51.950 --> 00:34:11.950
الدليل واللي قال والفجر من جهة ما ذكر الشيخ رحمه الله الله وهو الذي اراد التمثيل به انه يصح ان يقال والفجر يشمل هذا وهذا وهو متواطئ ايش معنى متواطئ؟ لان الفجر اليوم

96
00:34:11.950 --> 00:34:31.950
والفجر غدا وفجر يوم النحر هو هي ترجع الى معنى واحد لكن الفجر في هذا اليوم ليس الفجر لا من جهة الوقت ولا يعني يختلف. الوقت يختلف. فليس متفقا مع الفجر تماما

97
00:34:31.950 --> 00:34:51.950
الفجر من يوم ليوم من ايام الصيف الى ايام الشتاء. وايضا قوة النور وضعف النور من مكان الى مكان بلد الى البلد هو متواطئ في الاصل لكنه ليس مثله في كل وجه ليس مثله من كل وجه

98
00:34:51.950 --> 00:35:11.950
كذلك وليال عشر. لكن اظهر في قول والفجر اظهر والله اعلم انه قسم بفجر كل يوم. ولا عشر عشر قيل عشر ذي الحجة وقيل العشر الاخير من رمضان وقيل عشر المحرم والجهور على انها عشر ذي الحجة

99
00:35:11.950 --> 00:35:31.950
انما يصح لو دل يعني دل دليل بين ان يقال اقسم بالله العشر هذه عشر وهذه عشر هي متواطئة في هذه الاشياء لكن مختلفة. التواطؤ فيها من جهة انها كلها عشر. هذه عشر وهذه عشر وهذه عشر. كلها

100
00:35:31.950 --> 00:35:51.950
ايام ليالي ايام وليالي. فيها اتفاق من جهة العدل ومن جهة ما يكون فيها من الليل والنهار الا مختلفة هذه مثلا في عشر ذي الحجة وهذه في محرم وهذه في رمضان والجمهور على ان الليالي العشر هي عشر

101
00:35:51.950 --> 00:36:11.950
ذي الحجة دللوا على هذا البعض الادلة انما المقصود من كلام الشيخ رحمه الله هو بيان ان هذا منكر ان هذا منكر قال والشفع والوتر. الشفع والوتر. ايضا هذا من باب الشفع يقع على كل شفع

102
00:36:11.950 --> 00:36:31.950
الشبع والزوج والوتر هو الفرض. يقع الوتر عليه سبحانه وتعالى ويقع على الصلاة. المغرب منها شفع ومنها وتر يقع على كل ما كان وترا. ما كان وترا. والشبع كذلك. منهم من قال الله وتر وخلقه شفع. منهم من قال الصلاة منها شفع ومنها وتر

103
00:36:31.950 --> 00:36:51.950
هو منهم من قال ان الله هو الوتر وخلقه شفع. ومنهم من قال ان المخلوقات منها ما هو شافع ومنهم ما هوت الى السماوات والشبع العظام السبع. ومنه ما هو شفع كالزوج كالزوجين مثلا او

104
00:36:51.950 --> 00:37:21.950
مثلا بعض الاصناف مما يخلقه سبحانه وتعالى مما يكون زوجا نعم وكذلك الذكر والانثى كذلك المقصود يعني ان هذا يعني في قوله والشافعي والوتر والشغل الوتر آآ يحتمل هذا واذا لم يدل دليل على خصوص معينة نقول اصل الاطلاق. الاصل الاطلاق. مثل الفجر. الا ان يأتي دليل. ومع

105
00:37:21.950 --> 00:37:51.950
يصح ان يفسر بهما لانه لا يتناقض. يصح بهذا. ونقول الاصل الاطلاق الاصل وهو ابلغ ابلغ في هذا الباب بقوله هو الفجر واقسام بالفجر وفي ونعمة خروج الصبح بعد فكلاهما نعمة الليل والفجر. فاقسم بهذا واقسم ذلك من الاقسام بالليل

106
00:37:51.950 --> 00:38:11.950
في كل ليلة وكذلك بالفجر في كل نهار. وكذلك الشفع والوتر. فهذا يجوز ان يراد به هذه المعاني. والاصل هو الاطلاق الا بدليل. نعم. قال رحمه الله فمن هذا فمثل هذا قد يريد منذ ان يوعد به كل

107
00:38:11.950 --> 00:38:41.950
التي قالها السلف وقد لا يجوز ذلك. بل اول اما لثور مرتين فاريد بنا هذا جاره وهذا جاره اذ قد جوز ذلك اكثر الفقهاء المالكية والشافعية والحنبلية وكثير من اهل الكلام واما لقول اللفظ متواطئا فيكون فيكون عاما. اذا لم يكن لتخصيصه وجب فهذا النوع

108
00:38:41.950 --> 00:39:01.950
اذا صح فيه مولاه كان من الصنف الثاني. نعم يقول الشيخ رحمه الله فالاول اما لكل نجاة مرتين الاول يعني اه انه يراد به كل المعاني. يراد به كل المعاني اه

109
00:39:01.950 --> 00:39:21.950
اه معنى ويحتمل قوله والاول ما تقدم من قوله اذا ذكر احدهم سببا نزلت لاجله. نزلت فالاول اما تفاجأت مرتين وسواء قلت هذا وهذا فالمعنى صحيح. المعنى صحيح لان الامام قال نزلت في كذا ونزلت في كذا يعني ان ان

110
00:39:21.950 --> 00:39:41.950
في هذا ومعناها في هذا كما تقدم. ولد بهذا تارة وهذا تارة. واما لكونه مشترك يراد به معنياه. ولعله في الاول هو ما تقدم من كون الاية نزلت مرتين. لانه قال بعد ذلك واما لكونه مشترك. بعده مباشرة

111
00:39:41.950 --> 00:40:01.950
كما في عسعس كما كون لهم مشترك. والشيخ لم يجزم رحمه الله. ولهذا قال واما لكون لفظ مشترك يراد به معناه. اذ قد جوز ذلك اكثر الجمهور وهذا ايضا اختاره ابن حزم وجماعة من اهل العلم ان المشترك يجوز وهذا هو الاظهر ان المشترك يجوز بل

112
00:40:01.950 --> 00:40:21.950
يحمل على جميع المعاني حينما يأتي نص وهو مشترك وكذلك في لغة العرب اذا امكن حمله على ما عليه يعني تضارب بلا مناة فلا بأس. اما اذا كان في منافاة مثل ما تقدم مثلا في القروض ثلاثة قروء

113
00:40:21.950 --> 00:40:41.950
لانه لا يمكن مثلا المرأة ان يقال انها حائض وضعها في حالة واحدة لا يمكن بل اما حائض واما طاعة لكن عشعش نحوه والقسوة يمكن يقال هذا وهذا. كذلك على الصحيح في باب الادلة. مثلا في قوله سبحانه وتعالى وافعلوا خير واحسنوا

114
00:40:41.950 --> 00:41:01.950
الخير له مشترك. يشمل الواجب والمستحب. اليس كذلك؟ الواجب غير مستحب. يعني الخير لفظ يدخل فيه الواجب. والجنس الواجب غير جنس المستحب. واحسنوا لفظ يدخل فيه الواجب وغيره. فاذا قلنا فاذا قال وافعلوا الخير

115
00:41:01.950 --> 00:41:21.950
هذا امر بفعل الخير سواء كان واجب او مستحب. في الواجب فعله واجب وفي المستحب فعل مستحب. واحسنوا كذلك. وهكذا جاء من هذه كذلك يقول سبحانه وتعالى من في السماوات والارض. فالسجود قد يكون وضع الوجه في الارض

116
00:41:21.950 --> 00:41:41.950
ما في السماوات والارض قد يكون السجود معنى الخضوع. وهو جنسان هذا غير هذا. فيطلق لفظ السجود عليه مجل يقال جميع ما في الكون خاضع لله سبحانه وتعالى. مهما كان. وهذا عموم الخلق. عموم الخلق من الجمادات والاحياء وجميع

117
00:41:41.950 --> 00:42:01.950
هنالك سجود اختياري وضع الجبل وهذا حينما يكون آآ عبدا له اختيارا هذه هذا سجود اخر ونقول اية عامة لهذا وهذا ما نقول عامة يعني يمكن احد يطلق يعني يكون في التداخل احيانا بين المشترك والعام لكن

118
00:42:01.950 --> 00:42:21.950
ان تكون المعنى اه تدخل من جهة المعنى والمشترك تدخل من جهة اللفظ مع صحتهم بلا تنافي مع صحته بلا تنافي وهذا منه قال ذكر ان قول الجمهور وكذلك ان هذا النوع الثاني. يعني ذكر رحمه الله ان الاية نزلت مرتين. واما لكل مشترك

119
00:42:21.950 --> 00:42:41.950
واما لكل لفظ متواطئ. مثل ما فيكون عاما. مثل مثلا هو الفجر. مثل والشفع. يشمل كل شفع فهو الشفع لفظ متواضع. كل شفع. لكن الشفع في هذا غير الشفع في هذا. الشفع مثلا

120
00:42:41.950 --> 00:43:11.950
في الصلاة غير السبع مثلا في الرجل والمرأة. هما زوجان وهكذا في بعض ما خلق الله سبحانه وتعالى وكذلك الحيوانات كذلك هذا شفع فلهذا كله شفع فهو عام كما قال الشيخ رحمه الله. ولهذا اذا لم يكن استدراك الشيخ رحمه الله. هذا قد يشير الى ما تقدم. اذا لم يكن لتخصيصه موجب

121
00:43:11.950 --> 00:43:31.950
يعني قد يقول الشيخ رحمه الله ولو قيل بعمومه وانه يصح لكن احيانا نقول خا هو خاص لا ادخل فيه كله. كل لفظ يكون خاص مثل الفجر. اذا قيل ان الفجر هو خاص بانفجار الفجر كل يوم

122
00:43:31.950 --> 00:43:51.950
ولم ندخل في ولم نقل انه خاص. مثلا بيوم عرفة بيوم النحر. او قلنا الشفع والوتر. الخلق كلهم شفع والله والوتر سبحانه وتعالى الواحد الاحد سبحانه وتعالى. فاذا خصصنا مثلا وكان هنالك دليل يدل على هذا خصصناه لا لانه لا يدخل في السبع

123
00:43:51.950 --> 00:44:11.950
ولا لانه لا يدخل يسمى الفجر لا بدليل موجب لذلك. ولهذا الشيخ رحمه الله قال هذا محتمل. فهذا النوع اذا صح فيه القولان كان من الصنف الثاني. اذا ما تقدم اذا صح فيه القولان. صح مثلا الفجر قلنا انه فجر يوم

124
00:44:11.950 --> 00:44:30.300
فجر يوم الاضحى. وفجر كل فجر والشفع كله شفع. يكون من النوع الثاني. ما هو النوع الثاني تقدم على الصنف الثاني قال لي الصنف الثاني كان من النوع الثاني ان ان يذكر ماذا؟ او ان يذكر كل منهم الاسم العام

125
00:44:30.300 --> 00:45:00.300
تقدم معنا النوع الثاني ان يذكر من الاسم العام ماذا؟ بعض انواعه كما مثل في الاية ثم هذا اللفظ لفظ عام فمنهم من مثل بهذا ومنهم من مثل بهذا فعلى هذا اذا كان والفجر يصح ان تقول الفجر هو فجر الضحى وفجر يوم النحر ولانه لفظ عام على

126
00:45:00.300 --> 00:45:20.300
تقدم ولهذا قال الشيخ كان من الصنف الثاني نعم. قال رحمه الله ومن اقوال الموجودة عنه ويجعلها بعض الناس اختلافا ان عن المعاني من الفاظ المتقاربة لا مترادفة. فان التواجد في اللغة قليل. واما في الفاظ القرآن فاما نادرا

127
00:45:20.300 --> 00:45:40.300
واما معدوم وقل ان يعبر عن لفظ واحد بلفظ واحد يؤدي جميع معناه. وليكون فيه تقريب لمعناه. وهذا من اسباب نعم هذه تقدم حق البحث هذا لكن اشار الشيخ رحمه الله الى مسألة آآ اعجاز

128
00:45:40.300 --> 00:46:00.300
وان يعود الى النظر والتأمل. وهذا يعني امر مهم والله عظيم. ولهذا يعتني العلماء به الناس اليوم له عناية في هذا الباب. وجود مبارك عود مشكورة. العناية بهذا الوجه. والنظر في الالفاظ

129
00:46:00.300 --> 00:46:20.300
التي تكون او يدخل تحتها معاني عدة ولفظ واحد. فما هو السر في اختيار هذا اللفظ؟ السر في اختيار هذا اللفظ ولهذا قال الشيخ رحمه الله ان هذه المعاني متقاربة. لا مترادفة. المعنى انه حينما يقول مثلا كما

130
00:46:20.300 --> 00:46:40.300
مثلا ذلك الكتاب يقولون ذلك هذا والكتاب القرآن هذا تقليد ولكلمة ذلك غير هذا والكتاب غير القرآن من جهة يعني حينما تنظر كتاب من المكتوب والقرآن من المقروء بين فرق بين المكتوب والمقروء هذا لحظ فيه الكتابة

131
00:46:40.300 --> 00:47:10.300
فكيف يفسر مثلا الكتاب المكتوب بالقرآن؟ المعنى واحد فيكون تفسير الكتاب بالقرآن تقريب. تقريب والا فالكتاب وهذا سيأتي بكلامه رحمه الله المكتوب المظهر الذي يعني تشاهده مكتوب امامك ثم قال الشيخ رحمه الله فان الترادف في اللغة قليل. ومنهم من انكره. لكن الشيخ توسط في هذا توسط في هذا وهذا قد

132
00:47:10.300 --> 00:47:30.300
يقع على باب بعض قوام بعض على على قول بعض اهل العلم انه يمكن ان يكون اصطلاح لبعض قبائل على معنى من المعاني. يوضعون له لفظا. ثم اخرون يضعون لنفس المعنى لفظ اخر. ونفس المعنى

133
00:47:30.300 --> 00:47:50.300
او ربما حيوان يضع نفس اللفظ. فيكون هذا من باب التراقي لان المعنى واحد. المعنى واحد واللفظ مختلف. له مختلف. فهذا ترادف على معنى واحد. انما ينبغي النظر وتتبع هذا. هل يوجد

134
00:47:50.300 --> 00:48:10.300
مثلا في لغة العرب ان يصطلحوا ناس من العرب على لفظة لمعنى من المعاني ثم عرب اخرون بلفظة اخرى على نفس الشيء المسمى. فهذا لا شك يكون من باب الترادف ويكون من القليل او النادر. قال رحمه

135
00:48:10.300 --> 00:48:30.300
الله في اللغة قليل. واما في الفاظ القرآن فاما انه فاما نادر واما معدوم. والقول بان معدوم هذا ارجى رحمه الله يعني ربما يشير اليه في كلامه بعد ذلك ولهذا قال بعد ذلك وقل ان يعبر عن لفظ واحد بلفظ واحد

136
00:48:30.300 --> 00:48:50.300
هذا يشير الى ترجيح قول اولاده ينقل هنا اشارة الى العدم يعني يعني ها هنا قل لا يعني هذه اشارة الى عدم هذا الشيء قليلا ما تؤمن يعني ليس عندهم ايمان فالسياق يعين احيانا اه اه المراد

137
00:48:50.300 --> 00:49:07.050
المراد عن لفظ واحد بلفظ واحد يؤدي جميع معناه بل يكون فيه تقريب لمعناه. ولهذا السلف حينما يقولون معناه كذا يريدون التقرير لا ان هذا اللفظ مطابق لهذا اللفظ من جميع الجهات كما

138
00:49:07.050 --> 00:49:27.050
وهذا من اسباب اعجاز القرآن. ولذا ربما احيانا الانسان حينما يتأمل وينظر في بعض قد يظل المعاني. فان كان عنده علم تكلم به. وان لم يكن عنده علم فعليه يسأل. فلا يبادر باظهار هذا المعنى حتى يسأل

139
00:49:27.050 --> 00:49:57.050
لانه قد يكون هنالك شيء خفي عليه او شيء محتمل في الاية انما اذا قالها العلم فلا بأس ان يتكلم به. نعم حركة خفيفة وكذلك اذا قال الواحد من الاعلام او قيل اوحينا اليه انزلنا اليه او قيل وقضينا الى بني اسرائيل

140
00:49:57.050 --> 00:50:17.050
وامثال ذلك. فهذا كله تغيير لا تحقيق. فان الوحي هو اعلام سريع خفي. والقضاء اليهم اخص فان فيه انزالا اليهم وابيحا اليهم. نعم. يقول رحمه الله فاذا قال قائل يعني في قوله سبحانه وتعالى يعني قول

141
00:50:17.050 --> 00:50:37.050
قال القائل ان هل يعود الى ان الموت؟ فاذا قال القائل يعني يعني ان الموت الحركة في قوله سبحانه وتعالى يوم تمور السماء مورا هذا المعنى قال ان المضغ والحركة في قول جنان يوم تغور السماء نورا. كان تقريبا اذ المر ليس هو مجرد الحركة لا

142
00:50:37.050 --> 00:50:57.050
لماذا اختير هذا النفس يوم تمور السماء نورا؟ الله اكبر. حركة خفيفة سريعة اختصر الشيخ رحمه الله ليس مجرد حركة لا حركة خير سريعة. وبعضها العلم زاد عليه فالموت يوم تمور تدور. وتضطرب

143
00:50:57.050 --> 00:51:18.950
اه الى غير ذلك من اخواته ذكرها السلف رحمة الله عليهم في مسألة المو وبعضهم قال يعني ان الثورة هو تشققها وتكفؤها مثل السفينة تتكفأ مثلا بأهلها. فهذه معاني كلها يحملها معنى الموت

144
00:51:18.950 --> 00:51:38.950
ولهذا مثلا قد يسمى الطريق المر الذي يسير مثلا في الطريق ربما يسير اخر يسير مثلا على وجه آآ مشي واخر يسرع واخر مضطرب في حركة او نحو ذلك. المقصود هذه الكلمة

145
00:51:38.950 --> 00:52:06.100
مع الشيخ تدل على هذه المعاني. ولهذا قال سبحانه وتعالى يوم تمر السماء مورا. ثم اكده بقول مورا مصدر فورا فلهذا قال المرور هو الحركة الخفيفة السريعة فليست الحركة هي الموت. وليست مرادفة لها لا فيها معنى اخص او معنى زائد على معنى الحركة

146
00:52:06.100 --> 00:52:26.100
ولذا ترى مثلا ابن كثير ابن جرير رحمه الله وغير المفسرين او كثير من المفسرين حينما يسوق اقوال المفسرين يقول بعد ذلك والصواب مثلا ان الجمع في جمع بين الاقوال. في ذكر جميع الاقوال التي ذكرت مثل الموت. وانه مثلا كذا وكذا وكذا

147
00:52:26.100 --> 00:52:46.100
وكذلك في بعض ايات ستأتي ان شاء الله. وكذلك اذا قال اذا قال الوحي الاعلام او قيل اوحينا اليك انزلنا اليك الوحيد الاعلام غير الوحي هو الاعلام بسرعة. الوحي اصله من الوحى. الوحى بالقصر الوحى والوحى

148
00:52:46.100 --> 00:53:16.100
اه بالمد. الوحى الوحى الوحى سرعة سرعة. يعني قول الفقهاء فاذا اوحى الصيد. يعني قتله يعني قتله ورماه بسرعة فقتله. فالوحي والوحى هو السرعة. ولهذا كما آآ ذكر الشيخ هنا قال الاعلان هذا من جهة اللغة. لكن هو في آآ هنا الاعلام

149
00:53:16.100 --> 00:53:40.450
والاعلام بسرعة الوحى الاعلامي. لكنه في نعم سيأتي بعد ذلك هو اعلام سريع خفي. هو اعلام سريع خفي هذا في الاصطلاح. اعلام سريع خفي اوحينا اليك والوحي قد يكون وحي بمعنى الهاء وقد يكون وحي بمعنى ارسال والوحي الالهام قد يكون بغير انبياء مثل

150
00:53:40.450 --> 00:54:08.400
اوحى ربك للنحل وحينا الى ام موسى هذا هي والوحي وحي لسان وانهو انواع اول قصيدة الى الرسل انواع. قد يكون عليه الصلاة والسلام. وقد يكون بغير ذلك اليك اوحينا اليك انزلناك او قيل وقضينا الى بني اسرائيل اعلم من امثال ذلك. فهذا كله تقريب لا تحقيق. فان الوحي

151
00:54:08.400 --> 00:54:28.400
كلام سريع كما تقدم والقضاء اليهم اخص من الاعلان القضاء اليهم اخص يوم يقال وقظينا الى بني اسرائيل لتفسدن اعلمنا هذا ليس مجرد اعلان لا هذا اخص بالعلم يعني اعلام بانه يقع منه وان الله

152
00:54:28.400 --> 00:54:48.400
قضى عليهم ذلك وانه واقع منهم. فليس مجرد اعلان. انما من باب التقريب حينما يسمعنا وقضينا الى بني اسرائيل. القضاء لها معاني لكن لما الى بني اسرائيل اعلمناهم على وجه يكون

153
00:54:48.400 --> 00:55:08.400
هذا الشيء وانه واقع منهم. وانه واقع منهم. كما اشار اليه الشيخ رحمه الله. فان فيه اليهم وايحاء اليهم في قوله اوحينا ليس مجرد الانسان الانزال مع الايحاء. فهذا كله تقريب بمعنى

154
00:55:08.400 --> 00:55:28.400
هذه الالفاظ لا تحقيق على وجه المقابلة التامة لهذه اللفظة. نعم. قال رحمه الله ومن هنا غرق من جعل بعض الحروف تقوم مقام بعض. كما يقولون في قوله تعالى لقد ظلمك بسؤال نعجتك الى

155
00:55:28.400 --> 00:55:48.400
اي مع نعاج. ومن اوصاني الى الله اي مع الله ونحو ذلك. والتحقيق ما قاله محال البصرة من فسؤال النعجة يتضمن جمعها وضمها الى نعاج وكذلك قوله وان كادوا ليفتنونك عن الذي اوحينا اليك

156
00:55:48.400 --> 00:56:18.400
ضمن معنى يزيغونته ويصدونك. وكذلك قوله ونصرناه من القوم الذين كذبوا باياتنا. ضمن معنى نجيناه وخلصناه وكذلك قوله يشرب بها عباد الله ربنا يروى بها ونظائقه كثيرة. نعم قال الشيخ رحمه الله العرب تظمن معنى الفعل وتعديه تعديته. اشار الى نوع اخر وهذا من اسرار القرآن

157
00:56:18.400 --> 00:56:50.800
لانه اشار اليه قبل ذلك. وايضا هو يشير الى خصوص هذه الكلمات وينظر الى معناها الذي يؤدي او يقرب المعنى المراد في الاية. والعرب تضمن الفعل معنى  ولا تلفظوا بالمظمن. انما تلفظ بالشيء الذي في ظمنه فعل. تظمن اي في

158
00:56:50.800 --> 00:57:10.800
لكن ما تلفظ بالفعل المظمم انما يفهم الفعل المظمن من نفس الفعل المذكور الفعل المظمن هذا ليس مذكورا انما فهم من معنى الاية في ظمنه اي داخل فيه. هذا في ظمنه اي داخل فيه. تظمن معنى الفعل الفعل

159
00:57:10.800 --> 00:57:30.800
والاسم الاسم والحرف الحرف. لكن الشيخ هنا قال وتعدي تعديته. يعني اذا كان متعديا فهو متعدي. ومن هنا غلط من جعل بعض تقوم مقام بعض يعني من محاة الكوفة. ولهذا قال صوب قول اهل البصرة في هذه الايات. كما يقولون في قوله لقد

160
00:57:30.800 --> 00:57:50.800
نعجتك الى نعاجه. يجعلون الى بما لا معنى. يقولون ان باب تناوب الحروف. وان الى معناها مع والله عز وجل قال قال بسؤال نعجتك ولهذا قال الشيخ رحمه الله كذلك

161
00:57:50.800 --> 00:58:10.800
يقول ومن من انصاري الى الله اي مع الله. بين ان هذا خلاف الصواب. وان هذا خلاف الصواب. وان قوله لقد ظلمك بجندتك والتحقيق فيه ما قاله نوحات البصرة من التنظيم. لا من التظمين للفعل لا من تناوب الحروف

162
00:58:10.800 --> 00:58:40.800
لا من تناوب الحروف. انما التظليل لانه حينما تظمن فان هذا الفعل هذا الفعل ها يكون مشتملا على فعليه. مشتملا على فعليه ومؤديا لمعنيين. اما الحرف فليس فيه معنى في نفسه. اما الفعل فيه معنى في نفسه. ولما كان تظمين الفعل ابلغ واحسن

163
00:58:40.800 --> 00:59:00.800
فهو المناسب ايضا للاعجاز في القرآن كان تضمينه ابلغ. ثم يحصل المقصود. ولهذا قال فسؤال النعل يتظمن جمعها او ضمها لقد ظلمك بسؤال نعجتك اي بضم نعجتك الى نعاجه حتى يتفق مع الى

164
00:59:00.800 --> 00:59:20.800
ضمها الى فظمن معنا بسؤال نعجتك اي بضم نعجتك الى نعج وهذا ابلغ من قوله مع نعاجه وكذلك ايضا في قول انصاري هو ما ذكره لكن ومن انصاره الى الله من انصار

165
00:59:20.800 --> 00:59:50.800
الى الله من قيل اي مع الله على قول اهل القوة على قول اهل البصرة من انصاري متوجها سائرا الى الله. ففيه معنى والتوجه والجد في هذا الامر. من انصاري الى الله متوجها وسائرا معي اليه سبحانه وتعالى. وكذلك قوله وان كادوا ليفتنونك

166
00:59:50.800 --> 01:00:20.800
النبي اوحينا. ضمن معنى ماذا؟ ها؟ يزيغونك ويصدونك. واما انا معك وان كادوا ليفتنونك عن الذي اوحينا اليك. معناه يفتنونك ان يزيغونك. لانك حينما تضمر يفتنونك حينما تظمن مثلا من انصار الله يعني متوجه له فانك تظمل الفعل كلمة

167
01:00:20.800 --> 01:00:40.800
فتحصل المعنيين بكلمة واحدة. بخلاف اذا كان التظليل للحرف فلا تظم فلا يكون الا معنى تلك الكلمة ظمنت الحرف فلما لم تظمن الفعل صار هذي مقتصرة على معناها يظمن جعلنا

168
01:00:40.800 --> 01:01:00.800
الكلمة او هذا الفعل في هذا الفعل كان مشتملا على المعنيين. ومن اوضح الامر وكذلك ضمن معنى نجيناه في قوله ماذا؟ ونصرناه من القول الذي كذبوا باياتنا. معناه نجيناه نصرناه نجيناه

169
01:01:00.800 --> 01:01:30.800
معنى النصر نصره ونجاته فاشتمل المعنيان او اشتملت هذه الاية بتضمين بالفعل قوله ونصرناه وعلى نجيناه تظمن معنى الفعلين كذلك قوله يشرب بها اهل الكفر ايش يقولون يشرب بها يشرب منها يقال هذا الذي يشرب. شربت منه لا شربت به. المناسب تقول شربت منه لا تقل شربت

170
01:01:30.800 --> 01:01:50.900
فقالوا نظمن الحرف يجروا منها لكن هذا المعنى مرجوح والصواب يقول ظمن يروى بها يشرب بها يظمن يشرب بها معنى اخر او فعل اخر ما هو هذا الفعل؟ نعم ما هو هذا الفعل؟ يروى

171
01:01:50.900 --> 01:02:17.400
وبها. اذا حينما تقول يشرب بها يدل عليه بها فهو ليس مجرد شرب لا. شرب مع ري مع تلذذ لانه لا شك حينما يكون هذا الشرب وهذا الشرب اه مع الري يكون هذا الماء متلذذا هذا الشيء المشروب متلذذا به. اه يجد طعمه لذته وطعمه

172
01:02:17.400 --> 01:02:37.400
هذا المعنى لا يحصل حينما نظمن الفعل نقول يشرب بها يشرب منها. انما يحصل هذا المعنى بان يظمن الفعل كما هو طريق او قول اهل البصرة صوبه الشيخ رحمه الله. قال ونظائره كثيرة يعني من تتبعه في القرآن الكريم. نعم. قال رحمه الله ومن قال

173
01:02:37.400 --> 01:03:07.400
فهذا تغريب. والا فالريب فيه اضطراب وحركة. كما قال دع ما يليقك الى ما لا يليق. وفي الحديث كما ان اليقين فرض من السكون والطمأنينة ولفظ الشك وان قيل انه يستلزم هذا المعنى لكن لفظه لا يدل عليه. نعم. يقول الشيخ

174
01:03:07.400 --> 01:03:27.400
ومن قال لا ريب ذلك الكتاب لا ريب. لا شك فهذا تقرير. لان الريب غير الشك صحيح انه يلتقي يحصل اه من يستجيب اه شك لكن ليس معناه انما تقي والا فالريب فيه اضطراب

175
01:03:27.400 --> 01:03:47.400
الحركة مثل ما تقدم في الموت يوم تمر السمراء الحركة من الموت وليس المور اوليس الحركة مشتملة على جمع المهولة. ولهذا قال فيه اضطراب وحركة. كما قال دع ما يلينك. هذا

176
01:03:47.400 --> 01:04:07.400
حديث صحيح رواه احمد والترمذي الحسن ابن ابي الحسن ابن علي رضي الله عنه الترمذي. كذلك رواه الامام احمد برواية انس يعني انس واسناده ضعيف. مرفوع عندما صح عن انس في المسند مرفوعا. وجاء ايضا

177
01:04:07.400 --> 01:04:27.400
وقوف اه عند عبد الرزاق عن عمر وعلي وعن ابي درداء عند ابن ابي شيبة رضي الله عنهم جميعا ده موقوف جاء موقوف عن انس كما تقدم في المسند واسناد الصحيح وقد وهب الراوي فرفعه وجا موقوف عند عبد الرزاق العمر

178
01:04:27.400 --> 01:04:47.400
ابن مسعود عن عمر وابن مسعود عن عمر وابن مسعود وعن كذلك ابن درداء عند ابن ابي شيبة. فالحديث المعروف موقوفا وموضوعا وقد ثبت عن النبي عليه الصلاة عليه الصلاة والسلام وزاد احمد والترمذي بسند جيد ايضا في هذا الحديث فان الصدق طمأنينة والكذب ريبة. ان صراط الله والكذب

179
01:04:47.400 --> 01:05:07.400
وفي الحديث انه مر بظبي حاقد فقال لا يريم احد. هذا ايضا حديث صحيح رواه احمد والنسائي والكبرى والصورة. الليثي اه عن البهزي في ان صاحبه وانه مر بام الحق في ايام الحج وكانوا آآ يعني يقف حاقف يعني في حق في رمل

180
01:05:07.400 --> 01:05:27.400
او انه مائل حقف اي ماله لعله يعني كان آآ يعني قد قتل صيد فالنبي ان قال لا يرهب احد فينظر صاحبه اه فيأكلونه لانه لم يصاب من اجلهم. فالشيخ رحمه الله يقول ان

181
01:05:27.400 --> 01:05:47.400
في في نفس قول لا ريب المعنى ليس لا شك انما انما لتقي والا فالريب يكون مع اضطراب حركة في النفس يستلم هذا الشيء هل يقدم هل يحجي؟ انما هو تقريب فكما ان اليقين ضمن

182
01:05:47.400 --> 01:06:07.400
الشكور والطمأنينة كما تقدمت. فالريب ظده ظمن الاضطراب والحركة. ولهذا الشك قد يكون بغير اضطراب. شك في هذا لكن تردد وحركة فهم معنى خاص ولفظ الشك وان قيل انه يستلزم هذا المعنى لكن لفظ

183
01:06:07.400 --> 01:06:27.400
وهنا يدل عليه. لا يدل عليه. يعني معناه اخص او فيه زيادة وهو الريب على مجرد الشك كما تقدم. نعم. قال رحمه الله وكذلك اذا قيل ذلك الكتاب هذا القرآن. فهذا تقريب

184
01:06:27.400 --> 01:06:47.400
المشار اليه وان كان واحدا فالاشارة بجهة الحضور غير الاشارة من جهة البعد والغيبة. ولفظ الكتاب يتضمن من كونه مضمونا ما لا يتضمنه لكم القرآن من كونه مقروءا مظهرا باديا. فهذه الطرق موجودة في القرآن. فاذا قال احدهم

185
01:06:47.400 --> 01:07:07.400
ان ترسل اي ان تنفس وقال الاخر ونحو ذلك لم يكن من اختلاف الثروات وان كان المحبوس قد يكون ممتهنا ان هذا تقرير للمعنى كما تقدم. وجمع عبارات السلف في مثل هذا نافع جدا. فان مجموع عباراتهم

186
01:07:07.400 --> 01:07:27.400
ادلوا على المقصود من عبارة او عبارتين. ومع هذا فلا بد من اختلاف واختلاف محقق بينهم. كما يوجد مثل ذلك نعم. يقول رحمه الله وكذلك اذا قيل ذلك الكتاب ذلك نعم

187
01:07:27.400 --> 01:07:57.250
نسخة اختلاف ماذا؟ لا لم محقق محقق واختلاف محقق هذا الصواب محقق نعم هو واضح مع المخفف لا معنى له خلافه محقق قال رحمه الله وكذلك اذا قيل ذلك الكتاب هذا القرآن هذا القرآن اذا قيل

188
01:07:57.250 --> 01:08:17.250
هذا فهذا تقريب. لان المشار اليه وان كان واحد. فالاشارة من جهة الحضور غير اشارة من جهة البعد والغيبة. لان لا اسم اشارة ولا من البعد والكاف للخطاب على اعراظ البصريين وان عرفتها جميعا

189
01:08:17.250 --> 01:08:37.250
فالمعنى واضح تدل على هذا تدل على هذا معنى انها ان فيها من المعنى ما ليس فيه هذا فيه شرط هذا هذا الكتاب اشارة الى شيء حاضر. اما ذلك الكتاب ففيها من المعنى ما ليس في قول هذا الكتاب

190
01:08:37.250 --> 01:08:57.250
لان ذلك يدل على البعد مثل اولئك اولئك مثلا يدل على البعد هذا اولئك اردت غرست كرامتهم بيدي وما جاء في هذا المعنى. يقول الشيخ رحمه الله فالاشارة بجهة حضور غير

191
01:08:57.250 --> 01:09:17.250
بجهة البعد والغيبة. ولفظ الكتاب يتضمن من كونه مكتوبا مضموما مضموما. يعني مجموعة ما لا يتضمن من الكتم لانه من الكتم والجمع مضموما اي مجموعة من الكتم. فالكتاب فيه يتضمن الكتابة والجمع. وكذلك

192
01:09:17.250 --> 01:09:37.250
حفظ القرآن من كونه مقروءا مظهرا. هذا انا قلت انه مظهر في الكتاب لكن كما هنا من كوني مقروءا مظهرا باديا لان القراءة الكتاب ليس الكتاب فيه من الكتم والكتابة والجمع والقرآن كونه مقروء. مظهرت قبل ذلك

193
01:09:37.250 --> 01:09:57.250
الكتاب لكن هو في القرآن لانه واضح من قوله مقروءا مظهرا باديا فهذه الفروق موجودة في القرآن. فرق بين ذلك الكتاب وذلك القرآن لكن اذا قيل القرآن يعني من فسر ما اراد التقريب وهذا في الحقيقة قد يشهد آآ هذه

194
01:09:57.250 --> 01:10:17.250
ترجح الاعراب. ذلك الكتاب هل الكتاب بدل عطفيان؟ والخبر بعد ذلك هدى للمتقين. او ذلك الكتاب الصحيح نقول او الارجح نقول ذلك مبتدأ. ذلك لا اسم شرع للسكون واللام بعد والكافر خطاب والكتاب خبر

195
01:10:17.250 --> 01:10:37.250
لا ريب جملة اخرى. لا هي الجنس. يعني هو مبني على الفتح. ولا ريب فيه. ولهذا لا ريب الوقوف على ريب احسن. لا ريب. فيه هدى للمتقين جملة من مهتدى وخبر. فيه جار مجرور هذا خبر متعلق الخبر

196
01:10:37.250 --> 01:11:07.250
وهدى هو المبتدأ المؤخر هنا. وللمتقين متعلق. المتعلق بهدى ولهذا المعاني هذه ترجح في باب الاعراب لان ذلك الكتاب مبتدأ كونك تجعل الكتاب عمدة في باب الاعراب وتكون ذلك جملة لا تحتاج بعد ذلك الى خبر

197
01:11:07.250 --> 01:11:37.250
هذا احسن ذلك الكتاب هذا الكتاب العظيم ارتفع عن كذا ارتفع عن آآ التحريف يعني حفظه وصانه ومن اخذ بارتفع لان الكتاب فيه الرفعة والعزة فمن اخذ هذا الكتاب مرتفع فانه يرتفع به. وربما اذا تعمد تظهر معاني اخرى بهذا الكتاب لان الذي يتبع الكتاب والكتاب

198
01:11:37.250 --> 01:11:57.250
في الرفعة والعزة فمن يتبعه تحصل له العزة. من فرد او جماعة او غيرهما ذلك الكتاب. هذا الكتاب المكتوب هذا الكتاب المجموع جمع فهو مجموع ميسر ليس متفرق تقرأه فمن قال معنى القرآن اراد بذلك التقريب ومما

199
01:11:57.250 --> 01:12:17.250
يذكر عن بعض الكفار انه آآ يعني اسلم قصة يذكر آآ مشهورة عن بعض الكفار عن صحتها آآ اما انه سأل او عرض عليه بعضهم او اعطاه القرآن يقرأ فكان اول اية في القرآن الف لام ميم ذلك

200
01:12:17.250 --> 01:12:39.650
يفهم العربية لا ريب. وقف عند قول لا رأي. مع انه يعني كافي. لا ريب كيف يجزم انه لا ريب اي كاتب واي مؤلف حينما يضع المقدم ايش يقول؟ اكتب كتابي فما كان فيه من نقص وما كان

201
01:12:39.650 --> 01:12:59.650
هذه من تقصير وكذا وارجو ان الي الملاحظات ونحو ذلك ويعتذر ثم ربما يطلع مرة اخرى فيزيد وينقصها يكون في اول الاعتذار وما اشبه اليس كذلك؟ لكن اول اية فيها لا ريب. فكان من سبب اسلامه

202
01:12:59.650 --> 01:13:19.650
ذلك الكتاب لا ريب. فيذهب فكرك الى كل ريب مفيه. لان هنا لا نفي الجنس. نص في نفي نفي كل ريب عنه. فالذي يأخذ هذا الكتاب لا يقع فيه شك. ولا يقع في اضطراب ولا قلق ولا حيرة. بل

203
01:13:19.650 --> 01:13:39.650
هو في علو وارتفاع كما هو شأن هذا الكتاب. فهذه المعاني التي يشير اليها الشيخ رحمه الله. المعاني تدرك من هذه اشياء كما نبى اليه قبل ذلك رحمه الله نعم. فاذا قال احدهم ان تبسل ان تبسل نفس بما كسبت. اي تحبس وقال اخر

204
01:13:39.650 --> 01:13:59.650
نحو ذلك. لم يكن الاختلاف التضاد مثل ما تقدم. وان كان المحبوس قد يكون مرتحل. وقد لا يكون اذهاب هذا تقرير مثل ما تقدم في قوله الكتاب. مثل ما قوله في المور الحركي. ان هذا تقريب للمعنى. كما تقدم ليست

205
01:13:59.650 --> 01:14:29.200
تحقيق ليس تحقيقا انما هو تقريب للمعنى. ولذا ابن جرير رحمه الله لما ذكر يعني ان تبسل يعني قيل ترتهان وقيل تحبس وقيل تفتظح وقيل تسلم. وقيل تجازى هذه كل فهم منها معنى وكلها معاني صحيحة ويجمعها تبسا

206
01:14:29.350 --> 01:14:49.350
ثم سل نفس بما كسب. فهذا لا شك مما يجعل ابناءه القرآن حينما يقرأه. وهذا يبين لك السر. ان بعض بعض السلف وهو من قبل السنة يقرأ لا يرددها ليلة كاملة وليالي. لما فيها هذه المعاني العظيمة التي يذهب فيها فكره

207
01:14:49.350 --> 01:15:09.350
وبالتأمل والنظر في كتاب الله سبحانه وتعالى. في ظهر ويبدو من المعاني العظيمة ما لا يظهر لغيره ممن لم يتأمل يتدبر كتاب الله سبحانه وتعالى قال رحمه الله جمع عبارات السلف من هذا نافع جدا. وهل يصنعه ابن جرير رحمه الله؟ ولربما ايضا كذلك يعني ابن كثير

208
01:15:09.350 --> 01:15:29.350
اه حينما يشؤون هذه العبارات يجمعون هذه العبارات وقال فلان قال فلان ثم يحصل من مجموع هذه العبارات معنى معين. فان مجموع عبارات ادل على المقصود من عبر عبارتين. فليست العبارة تؤدي فلا تحبس

209
01:15:29.350 --> 01:15:49.350
ولا تبت ان تؤدي ما تبسم ولا تجازى او تجزى تؤدي معنى وهكذا بل لا بد ان تؤدي اليه العبارات هكذا وتجازى كل هذه العبارة تؤدي شيئا من المعنى والمجموعات هو الذي يؤدي

210
01:15:49.350 --> 01:16:09.350
معنى هذه الكلمة. ومعنا فلابد من اختلاف محقق بينهم. كما يوجد مثل ذلك في الاحكام. هنالك بعض الايات قد يحصل اختلاف محقق في بعضها. واذا حصل اختلاف محقق تارة يكون الصواب مع فلان تارة يكون الصواب مع فلان. وتارة

211
01:16:09.350 --> 01:16:29.350
يكونوا المعنيان صحيحين. مثل ما تقدم في قشورة. اختلاف محقق. قال بعضهم الاسد. قال بعضهم ماذا؟ الرامي قال بعضهم اقبل وقال ادبر. الاختلاف محقق. اختلاف محقق. انت ممكن ان تجمع العبارات

212
01:16:29.350 --> 01:16:49.350
وبعضهم قد يكون فسره ويقول معنى وانه يريد هذا المعنى لا يريد غيره. لا يريد غيره. ويمكن انت ويمكن لمن ينظر في الاية ان يقول المعنيان صحيح ان امكن ذلك. نعم. قال رحمه الله ونحن نعلم

213
01:16:49.350 --> 01:17:09.350
ان عامة ما يضطر اليه عموم الناس الى الاختلاف معلوم بالمتوازن عند العامة والخاصة. كما في عدد الصلوات ومواقيتها وفرائض الزكاة وحشومها وزعيم شهر رمضان والضوافر والوقوف ورمي الجبال والمواقيت وغير ذلك

214
01:17:09.350 --> 01:17:29.350
نعم يقول الشيخ رحمه الله ونحن نعلم ان عامة ما يضطر اليه وما يضطر اليه الناس من ماذا ها؟ نعم يعني هذه العبارة توقف عنها كثير من اهل العلم وهو واظح يعني لان ان

215
01:17:29.350 --> 01:17:49.350
ونحن نعلم ان عامة من الطلايح هم الناس من اختلاف معلوم الاضطرار ليس الاضطرار يكون اما للاحكام لهذا مما يقال بمعنى ما يتضح الناس من الاحكام معلوم. ما يقال للناس من الاحكام معلوم اما

216
01:17:49.350 --> 01:18:10.100
كلمة ونعلم ان الناس من اختلاف معلوم هل يمكن توجيه هذه العبارة؟ احد يظهر له الشيء في هذا النعاج ما يطلعون الناس من الاختلاف معلوم ولا شك ان الذي يضطر اليه الناس

217
01:18:10.100 --> 01:18:30.100
ويكون واجبا عليهم ويكون من احكام. والاحكام التي يضطرون اليها معلومة بالاجماع والنص. والحمد لله تجد مسلم يعمل بما اوجب الله ما شرع الله سبحانه وتعالى نشر وسهولة يسأل احيانا في امور عارظة عن

218
01:18:30.100 --> 01:18:50.100
احكام الشريعة معلومة وظاهرة لعموم المسلمين. ما فيه يعني اي لبس ولله الحمد. وهذا هو بل متواتر وهذا واضح متواترة واضح لا يكون الاختلاف متواجد. متواتر عند العامة او الخاصة. عند العامة

219
01:18:50.100 --> 01:19:10.100
او الخاصة هنالك اشياء عند الخاصة لا يعلمها هي نوع متواتر عند الخاصة لكن لا يعلمها العامة. لا يعلمها العامة وما كان متواتر عند العامة فهو عند الخاصة من باب اولى ومن كان متواجد عند الخاصة فقد يكون مجهولا عند العام. هنالك احكام عند عامة عند عامة العلماء لا يعرفها الخاصة لا يعرفها العامي

220
01:19:10.100 --> 01:19:30.100
عند خاصة اهل العلم لا يعرفون العامة وان كانت محل اجماع. لكن عموم الاحكام يعم الناس معلومة. وهذه الاحكام خاصة التي يعلمها العلماء ولا يعلمها عموم الناس مما لا يحتاج اليه. اما مسألة تعرض احيانا في بعض المسائل فيحتاج الى

221
01:19:30.100 --> 01:19:50.100
غادي يكون موضع اجماع. موضع اجماع. يعني مثلا نقول مثلا تحريم لحم الخنزير تحريم يعني ربما بعض العامة لا لا هذه الاحكام وقع الاجماع عليها البعض المحرمات لكن هو لا يحتاج اليه وما يحتاج اليه من احكام معلوم له. واذا وقع شيء من هذا سعد فاحكام قد تتعلق مثلا

222
01:19:50.100 --> 01:20:10.100
بعض المحرمات وبعض المأكولات مما يجوز ومما يحرم امور يعلمها العلماء واجمعوا عليها وجاءت الادلة عامة الناس لا يعلمونها. انما يحتاجه عامة الناس من احكام هذا معلوم له. بل متواتر عندهم. كما في عدد الصلوات

223
01:20:10.100 --> 01:20:30.100
بعد الركوع ومواقيته هذا معلوم عند العموم. وفرائض الزكاة ونصومها. كلها هذه معلومة الى غير ذلك. تعيين شهر رمضان كل والطواف الوقوف رمي الجمار والمواقيت وغير ذلك مما لم يذكره الشيخ رحمه الله. نعم

224
01:20:30.100 --> 01:20:50.100
نعم ايش نعم عندي في حاشية نسخة لعله من الاحلام. وهذه الرسالة قرأت على سماحة الشيخ باذن الله رحمه الله والتعليم وعندي من الاتفاق احسن. الشيخ ابن باز. ايه. ولنعلم

225
01:20:50.100 --> 01:21:16.100
الناس الناس من الاتفاق معلوم بل متواتر عند العامة او الخاصة التواتر عند الخاص يعني ما هو ماشي يا اختي لو اتفاق ماشي لكن الاتفاق ليس متواتر عند العامة النفاق ليس متواجد عند العامة. الاتفاق التواتر يعني العام يعلمون الاحكام. الناس من الاتفاق معلوم

226
01:21:16.100 --> 01:21:46.100
نعم؟ بل متوات عند العامة او الخاصة. كما في عدد الصلوات ومقد ركوعها من الاتفاق معلوم بلوتة لانه ذكر احكام الشيخ ما ذكر الجماعة ذكر احكام عدد الصلوات ذكر احكام عليه الصلوات احكام كلها احكام ذكرها الشيخ. ومثل بالاحكام التمثيل بالاحكام يدل على ان اراد الاحكام. من الاحكام من الصلوات ومقاديره لكن

227
01:21:46.100 --> 01:22:16.100
يوجه ما يعني يوجه هو نعلن عامة وطنه الناس ليس للاتفاق الناس للاحكام للعمل والعمل لكن توجه العبارة باي شيء يكون آآ يعني متسقا معها متسق يعني مثل الشيخ رحمه الله كما وهذا كما يبين انه اراد الاحكام هذه الصلوات متفق عليها بل متواترة

228
01:22:16.100 --> 01:22:36.100
بل متواترة. نعم. قال رحمه الله ثم اختلاف الصحابة في الجد والاخوة وفي المشاركة ونحو ذلك مما يحتاج اليه عامة الناس هو عمود النسب من الاباء والابناء. والكلالة من الاخوة

229
01:22:36.100 --> 01:22:56.100
والاخوات ومن نسائهم كالازواج. فان الله انزل في الفرائض ثلاث ايات مفصلة. ذكرت الاولى الاصول والخضوع. وذكر في الثانية الحاشية التي ترث من فضلك الزوجين وولد الام. وفي الثالثة الحاشية الواردة بالتعصيب وهم الاخوة الاخوة لابو

230
01:22:56.100 --> 01:23:18.200
واجتماع الجد والاخوة نادر. ولهذا لم يقع في الاسلام الا بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم. نعم نعم نعم بارك الله فيك. ثمان اختلاف الصحابة في الجد والاخوة. مثل ما وقع بين الصحابة في الجد والاخوة لكن اكثرهم على انه يحجبه

231
01:23:18.200 --> 01:23:38.200
جماعة من منهم فقالوا انهم يرثون معه على تفصيل عندهم في هذا وفي مشركة مشركة واخوة اشقاء فهذه عمر رضي الله عنه حجبه في اول امر اسقطهم الاخوة الاشقاء يعني

232
01:23:38.200 --> 01:23:58.200
من ام او جدة في السدس وباقي الثلث للاخوة اليوم انتهت وانتم اصحاب عصر انتم عاصمون الف يقول ثم بعد ذلك ورثهم رضي الله عنه. ونحو ذلك لا يوجب ريبا في جمهور مسائل الفرائض

233
01:23:58.200 --> 01:24:18.200
بل يحتاج بل ما يحتاجه عامة الناس. والشيخ رحمه الله لا زال يذكر احكام. يذكر احكاما آآ في هذا الباب قال هو عمود النسب من الاباء والابناء والكلالة من الاخوة والاخوات ومن النساء في الازواج. يعني ثلاثة احوال الاباء والابناء

234
01:24:18.200 --> 01:24:41.950
وكذلك الحواشي وكلالة من عود الناس والاباء والابناء والكلالة من الاخوة والاخوات. والكلالة من الاخوة والاخوات. ومن نساء كالازواج. هذا سيأتي منها ايضا لف ونشر غير مرتب. لانه فان الله انزل ثلاث ايات مفصلة. ذكر في الاولى الاصول والفروع. وهم ماذا

235
01:24:41.950 --> 01:25:01.950
الاباء والابناء في قوله تعالى يوصيكم الله في اولادكم بالذكر مثل حظ الانثيين. فان كن نساء اي من الاولاد يعني بنتين فوق اثنتين فله الناس انثى ما ترك وان كانت واحدة فلم نش ولابوين كل واحد هذا الاصول ذكر الفروع ثم ذكر اصول ولابويه يكون له وحدة من اصولهم ما

236
01:25:01.950 --> 01:25:21.950
فان لم يكن له ولد ورثه الله فليؤمنه ثلثه. فان كان اخوة فلأمه السدس. لامه السدس. فذكر في هذه الاية الاصول والفروع وهي الاية الاولى من ايات الفرائض في اول النساء قال ذكر في الاولى الاصول والفروع الاصول الفروع في اولها

237
01:25:21.950 --> 01:25:41.950
والاصول بعد ذلك في اثناء ابويه. وذكر في الثانية الحاشية. ذكروا اثنين حاشية شيخ رحمه الله قال عمود النسب من الاب والابناء والكلالة من دخول الخوات. هذه في اخر السورة ليست في ليست الثانية

238
01:25:41.950 --> 01:26:01.950
ومن نسائك الازواج هذا هي الاية الثانية وهي الثانية. لكنها الثالثة في كلام الشيخ. لكن الثالثة فهو كما يقول لفظ ونهشر مشوش وذكر في الثانية الحاشية في قوله تعالى آآ نعم

239
01:26:01.950 --> 01:26:21.950
لكم نسوا ما ترك ازواجكم ان لم يكن له نوع فان كان لهن ولد فلكبر متاكم. بعد وصيته يوصينا بذيه. ولهن الربع ان لم يكن لكما وان كان لكم وجهكم بعدي وصية توصون بها اودي. وان كان رجل يورث كلاها او امرأة فله. ولو اختم اخ او اخت فلكل

240
01:26:21.950 --> 01:26:41.950
هذا من ام وهذا واضح. هذه الكنانة التي في اول السورة كلاهما كلالة. في اخرهم في اولها. في اولها كلالة ورث فيها الاخوة اليوم. في اخرها الاخوة الاشقاء. واذا كان الاخوة الاشقاء مع يرثون كلالة تسمى كلالة. فمن باب اولى

241
01:26:41.950 --> 01:27:01.950
لانهم اضعفوا يا الاخوة اليوم يسقطهم ويحجبهم البنات البنت الواحدة تسقطهم والاخوة لا تسقطهم البنات يسقطهم الذكر من الاولاد كلالتان كلالة في اولها وكلالة في اخرها. كلالة في اولها ذكر في هذه الاخوة الام والكلالة التي في اخرها ذكر فيها الاخوة الاشقاء

242
01:27:01.950 --> 01:27:21.950
وكلاهما ما لم يكن فيه وارد ولا الوالد وكذلك الاب والابن. كما تقدم في اه حني جابر وما ذكره ابن كثير رحمه الله. قال ذكر في الاولى الاصول والفروع. وفي الثاني الحاشي للتاريخ بالفرد كالزوجين ولد الام

243
01:27:21.950 --> 01:27:41.950
ولد الام. كما تقدم ان لي اه لكل واحد منهما سدس. فان كان اكثر ذلك هم شركاء في الثلث. وفي الثالثة الحاشية الثالثة هذه اخر سورة يستفتونه قل يفتيكم في كلامي انما هناك ليس له ولد هلك وله اخت فله انيس معترك وهو يرثها

244
01:27:41.950 --> 01:28:01.950
لم يكن لها ولد. فان كانت اثنتين ايها الاخوات فلهن ثلث ما ترك. فاذا كانت الاخوات تليه الثلثين من باب اولى ان البنات الثلثين قال فوق اثنتين خوات فلهن ثلثا ما ترك. من باب اولى ان البنات يرثن الثلثين. قال وفي الثانية

245
01:28:01.950 --> 01:28:19.700
الحاجة الوارثة بالتعصيب وهم الاخوة لابوين او لاب. واجتماع الجد والاخوة نادر اجتماع الاخوة هو جد نادر ولهذا لم يقع في عهد النبي عليه الصلاة والسلام ولا في عهد اه يعني لم يقف في عهد النبي عليه الصلاة انما بعد ذلك ولهذا لم يقع

246
01:28:19.700 --> 01:28:29.700
في الاسلام الا بعد موت النبي عليه الصلاة والسلام. واية الكلالة كانت مشكلة على عمر. لان لما نزلت الاية الاولى والاية الاولى نزلت في الشتاء. اللي هو في اول سورة النساء

247
01:28:29.700 --> 01:28:48.050
التي كذلك لاخوانهم. فاشكل على عمر رضي الله عنه. فقال النبي عليه الصلاة تكفيك اية الصيف ما يأتي الصيف؟ الاية التي في ماذا؟ في اخر السورة لانها نزلة الصيف هذي ورد فيها عدة اخبار عن عمر نفسه وعن البراء بن عازل ان النبي قال تكفيك اية الصيف فاصبحوا واضحة

248
01:28:48.050 --> 01:29:05.450
من الكلال التي في اول السورة. والمعنى للشيخ رحمه الله يقرر ان هذه الاحكام ثابتة والصور النادرة هذه وين وقع فيها خلاف لا يضر لانها من مآذن قليل فهو يفرع على ما تقدم الا الاحكام

249
01:29:05.450 --> 01:29:25.450
المجمع عليها الاحكام التي تحتاج اليها الناس وكلها يعرفها العامة والخاصة. اما الاحكام اللي تعرض احيانا احكام اللي تعرض احيانا هذه احكام ربما نادرا او قليلة فاذا وقعت يجتهد فيها العلم ويلحقونها بما اشبهها او يدخلونها في الادلة عموما او في معانيها ونحو ذلك. نعم

250
01:29:25.450 --> 01:29:52.500
قد يكون وقد يكون لعدم سماعه وقد يكون للقلق يكون الاعتقاد الراجح المقصود هنا التعريف بجمل الامر دون تفاصيله. نعم يقول الشيخ رحمه الله والاختلاف لان لما ذكر مسألة اجتماع جدول الاخوة الخلاف فيها قالوا الاختلاف. هذا يقع

251
01:29:52.550 --> 01:30:12.550
واسبابه كثيرة. والشيخ رحمه الله في رفع البلاء فصل المستخلصين عنه هذا الكتاب كتاب عظيم. كتاب نافع. يدلك على انصاف الشيخ رحمه الله وسعت علمه واحاطته جمل علوم الشريعة رحمه الله

252
01:30:12.550 --> 01:30:32.550
ولهذا يقول ما معناه ان الاختلاف رحمه يقول الاختلاف رحمه الله يرجع الى ثلاث اسباب اما اعتقاد العالم ان النبي لم يقله الحديث الذي ولد عليه. ولهذا لم يقل من اعتقاد النميم لم يقوله انه ضعيف

253
01:30:32.550 --> 01:30:52.550
مثلا او اعتقاده عدم دخول هذه المسألة في هذا الحديث. او اعتقاد انه منسوخ. ثم قال لي ثلاثة اسباب يتفرع عنها اسباب وجعلها اسبابا عشرة اسبابا عشرة. هنا ذكر بعضها وفصلها في كتاب رفع المنام رحمه الله. انما ذكر ما يقتضيه المقام هنا ليس قصده

254
01:30:52.550 --> 01:31:12.550
ذكر تفصيل احكام انما ذكر ما يقتضيه المقام من اسباب الاختلاف والاختلاف قد يكون لخفاء الدليل او لظهور عنه الدليل او لظهور عنه. الدليل على من اه افتى مثل قول علي مسعود اه

255
01:31:12.550 --> 01:31:42.550
علي وابن عباس هذا ثابت عنهما رضي الله عنهما انهما كانا يقولان في امرأة المتوفى الحامل تعتد اما وضع الحمل او اربعة ايهما البعيد تعتد له قال لا تعتدل وضع الحمل خفي عليهم لما في الايتين

256
01:31:42.550 --> 01:32:02.550
آآ في العدة وخفي عليهم الدليل البين الفاحص حديث السبيعة الاسلامية رضي الله عنها وانها توفيت وانه ولدت بعد وفاة زوجها بليالي. فاذن لها النبي وسلم ان تتزوج. بليالي يسيرا اقل شهر ثمانية عشر ليلة. فاخبرته بذلك

257
01:32:02.550 --> 01:32:26.350
رضي الله عنه. لم خفي عليهم الدليل. خفي عليهم الدليل فهذا مما يقع لاهل العلم وهذا اه في مسائل كثيرة الى يومنا هذا الى يومنا هذا. اذا قال او لظهور عنه. هو يعني يعرفه الدليل ويحفظه

258
01:32:26.350 --> 01:32:46.350
لكن ذهل عن الدليل. مثل ما يروى عن عمر رضي الله عنه والقصة في ثبوته. ان من باب التنفيذ والشأن لا يعترض مثال اذ القصد الفرض والاحتمال. القصة المشهورة لها في عزلة لابي يعلى وغيره ان عمر لو خطب الناس يوما

259
01:32:46.350 --> 01:33:06.350
فقال الا لتغالوا فصدق النساء؟ ثم قال ما زاد رسول الله على اه صداق اه ما اصدق الرسول صلى الله عليه وسلم احدا من بناته او بنت بناته ولا زوج والده على ثلثي عشرة رقية نهاهم ان يزيدوا على طرقية

260
01:33:06.350 --> 01:33:36.350
فقالت امرأة ليس لك ذلك يا عمر. الله يقول واتوحيدهن قنطانا من ذهب. في قراءة ابن مسعود فقال عمر وحالا اخطأ اصابت امرأة واخطأ عمر وهذا الحديث والثابت عن عمر او اقوى من العجزاء السلمي واثبت عند اهل السنن او بعض اهل السنن انه قال ذلك وقرره رضي الله عنه

261
01:33:36.350 --> 01:33:56.350
ولم يذكر فيه اعتراض المرأة. واظهر منه قصته مع عمار ابن ياسر. لما كان في سفر فاجنب فاجنب فعمر رضي الله عنه لم لم يصلي ولم ينزل يعني ويتعلق بحكم الجنب. او ظن ان الجنب ليس داخل

262
01:33:56.350 --> 01:34:26.350
وعمار رضي الله عنه تمرغا تمرغ كان تمرغ فجاء الى النبي عليه السلام فقال انوي كيف تفعل هكذا؟ وكان عمر يقول انه من اجنب فانه لا يصلي حتى تجد فقال له عمار الا تذكر كذا وكذا؟ قال اه ان شئت لم احدث به

263
01:34:26.350 --> 01:34:46.350
قال نوليك ما توليت. فالشأن انه خفي عليه ذلك اذهل عنه رضي الله عنه مع انه يعرف القصة ووقعت له مع عمر رضي الله عنه وقد يكون لعدم سماع مثل ما تقدم ايضا آآ سماع الدليل او قد يقال خفاء الدليل اخص اخف من عدم

264
01:34:46.350 --> 01:35:06.350
سماعه يعني هو يعرفه لكن خفي يعرف وجه الدلالة. سماعه انه لم يبلغه الدليل ايضا مثل ما تقدم في حديث سبيعة او قد يكون لغلط في فهم النص. غلط في فهم النص. غلطين في فهم النص مثل ما

265
01:35:06.350 --> 01:35:26.350
هو او مثل قول بعض الاحناف في مسألة الخمر انها خاصة بالاعناب خمر الاعناب غلطوا في والصواب ان الخمر كل اشكى من العذاب وغير الاعلام وهذا غلط فهم النص. وكذلك آآ نصوص كثيرة نصوص كثيرة مثل قول النبي عليه

266
01:35:26.350 --> 01:35:46.350
امرأة نكحت بغير ابن وليها فنكاحه بعضا بعضا. غلط في الاحناف فحملوا آآ هذا عن الامة مع وادي غلط النص غلط واضح بين غلط واضح بين وقد يكون الاعتقاد معارض راجح وليس براجح مثل

267
01:35:46.350 --> 01:36:06.350
روي عن مالك رحمه الله في عام الخيار اعترض رحمه الله بخلاف عمل اهل المدينة واشياء من هذا الجنس فالمقصود هنا التعريف مجمل الامر دون تفاصيله. هذا هو مقصود الشيخ رحمه الله تعريف الجمل الامر دون تفاصيله لانه اذا فهمت الجمل

268
01:36:06.350 --> 01:36:51.600
التفاصيل نعم بمجمل الامس عندكم بمجمل بمجمل نعم بمجمل الامر دون تفاصيله   نأخذ مما تيسر عشان في التفسير على نوعين منهما مستمع البقر ومنهم ما والمقصود سواء كان عن المعصوم او غير المعصوم. وهذا هو النوع الاول منه ما يفيد معرفة الصحيح منه الضعيف. ومما لا يمكن معرفة

269
01:36:51.600 --> 01:37:11.600
وهذا القسم الثاني من المذكور وهو وهو ما لا طريق لنا من معاملته مما لا فائدة فيه. مما لا فائدة والكلام فيه في فضول الكلام. نعم قف على هذا. بارك الله فيك. قال رحمه الله باختلاف التفسير. وهذي سبقنا

270
01:37:11.600 --> 01:37:30.950
رحمه الله وان اختلاف التفسير على نوعين اختلاف التفسير المستند الى النقل والى طريق الاستدلال الى طرق الاستدلال كما تقدم انه نقل مصدق او بحث محقق قال منهما مستأنف النقل فقط

271
01:37:31.000 --> 01:37:58.850
سواء كان النقل آآ يعني عن معصوم او غير معصوم. ومنه ما يعلم ومنهم ما يعلم بغير ذلك يعني بغير نقل وهو الاستدلال والبحث والاجتهاد. للعلم اما نقل مصدق وهذا فيه اخراج غير المصدق والمصدق سواء آآ نعم واما استدلال محقق اما استدلال محقق

272
01:37:58.850 --> 01:38:17.400
فالنقل المصدق الثابت عن من نقل عنه اذا كان ثابتا. ثم ان كان هذا النقل ثابت ينظر ينظر في والاستدلال والاستدانة المحقق هذا واضح ليس المحقق يكون بدليل. اما النقل المصدق فهو على نوعين

273
01:38:17.400 --> 01:38:37.400
اما نقول اما عن المعصوم. اذا نقل عن المعصوم هذا حجة. هذا حجة. واما عن غير معصوم ان كان غير معصوم وان كان ثابتا هذا ربع الكتاب والسنة. فان وافق او لم ان وافق هذا الاشكال او لم يخالف كذلك. لكن

274
01:38:37.400 --> 01:38:57.400
يعني والمخالفة اذا لم يخالف في الشيء الذي يكون صحيحا يكون صحيحا وليس في السنة ما يدل على خلافته والسنة مثل ما يقول بعض العلماء في بعض المسائل التي الاصل فيها عدم منع في

275
01:38:57.400 --> 01:39:17.400
والعهود تكون بين اهل الاسلام. النوع الاول هذا ما يتعلق بالنقل. الخلاف الواقع في التفسير من جهة النقل والشيخ رحمه الله نص على هذا لانه هو الذي يكثر فيه الخلاف والذي يكثر فيه ايضا ربما يروج

276
01:39:17.400 --> 01:39:37.000
على كثير من الناس في بعض النقولات التي لا لا تعلم. ولهذا قال والمقصود بان الجنس المنقول سواء كان عن المعصوم او غير معصوم وهذا هو النوع الاول. فمنهم ما يمكن معرفة الصحيح منه والظعيف. اذا ما ينقل عن النبي عليه الصلاة والسلام

277
01:39:37.250 --> 01:39:59.450
ما ينقل عنه عليه السلام هذا يمكن معرفة الصحيح. منه. يمكن معرفته. فمنهم ما ينكر عن الصحيح منه والضعيف ولهذا والمقصود بان الجيش المنقول سواء كان على المعصوم. او غير المعصوم. وهذا هو النوع الاول. فمنه ما يمكن معرفة الصحيح منه والظعيف. وما

278
01:39:59.450 --> 01:40:19.450
منهم ما لا يمكن معرفة ذلك فيه. فما امكن معرفة الصحيح منه بثبوته بالاسانيد الصحيحة. هذا وكان النقل عن المعصوم فهذا وان كان عن غير معصوم فهذا ينظر في هذا النقل. فاذا كان موافقا فانه يقبل. وكذلك ايضا

279
01:40:19.450 --> 01:40:44.700
القسم الثاني بدنا نقول وهو ما لا طريق لنا الى الجزم بالصدق منه. عامة مما لا فائدة فيه. القسم الثاني من المنقود وهو النقل عن غير المعصوم عامة ما لا فائدة فيه. والكلام فيه من فضول الكلام. وسيأتي تفصيل شيخ الكلام فيه رحمه الله وان كثيرا مما ينقل من هذا الباب هو

280
01:40:44.700 --> 01:41:04.700
الاسرائيليات. وقيل الاسرائيليات وان كان المفروض النقل عن الكتاب لان غالب ما ينقل عن بني اسرائيل. غالب اليوم عن بني اسرائيل وهو اكثر وان كان المراد النقل عن الكتاب سواء كانوا من اليهود او من النصارى انما لما كان النقل في هذا الباب اكثر عن بني اسرائيل

281
01:41:04.700 --> 01:41:24.700
اخبار منقولة عن كتبهم وعن احبارهم كذلك عن من اسلم من اليهود وممن تكلم في هذه كما سيأتي الاشارة اليه. فلهذا نقول بني اسرائيل قيل نقل عن بني اسرائيل. وسيأتي ايضا اه ان شاء الله شيء من البيان

282
01:41:24.700 --> 01:41:30.873
والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد