﻿1
00:00:04.050 --> 00:00:44.050
رحمه الله تعالى في كتابه مقدمة التفسير رسم في النوع الثاني الخلاف واما فهذا اكثر ما فيه من جهتين حدثتا بعد تفسير الصحابة والتابعين وتابعيهم باحسان. فان التماثير التي يذكر فيها كلام هؤلاء صلبا ذلك لم يوجد فيها شيء من هاتين الجهتين. مثل تفسير عبد الرزاق

2
00:00:44.050 --> 00:01:14.050
واسحاق وابي بكر ابن المنذر وسفيان ابن وابن جليل وابن ابي حاتم وابي سعيد المجد وابي عبدالله ابن ماجة وابن مردوي. نعم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله واصحابه واتباعه باحسان الى يوم الدين. انبه على رواية

3
00:01:14.050 --> 00:01:34.050
حديث علي الطويل اشار اليه المصمم رحمه الله في اخر البحث المتقدم لتصدقه بخاتمه الصلاة. يعني ذكرت ان الذي رواه ابن جرير وهذا وهم الذي رواه ابن مردوه هل رواه ابن الجليل؟ وقد ذكر ابن كثير انه رواه ابن مردوين. عن طريق الضحاك

4
00:01:34.050 --> 00:01:54.050
عن عبد الله ابن عباس رضي الله عنهما كما تقدم والخبر لا يصح لكن تنبيه على رواية المردوين من ظهر رواه ابن في تفسيره نعم قال الشيخ رحمه الله واما النوع الثاني من مستندي الاختلاف وهما

5
00:01:54.050 --> 00:02:14.050
يعلم بالاستدلال لا بالنقل. تقدم رحمه الله منه رحمه الله ذكر استدلال ذكر ما يعلم بالنقل. وهذا النظر فيه في صحة النقل. كما تقدم ثم بعد ذلك ينظر المنقول عنه. وان كان عن المعصوم

6
00:02:14.050 --> 00:02:34.050
لا يسلم به. وان كان غير عن غير المعصوم فهذه على الدليل. الا ان كان عن الصحابة رضي الله عنهم اجمعوا على هذا المعنى فانهم لا يجمعون الا على حق. وهكذا اذا اجمع التابعون والتابعون حينما يجمعون فانهم ان يكونوا

7
00:02:34.050 --> 00:02:54.050
قد اخذوا عن الصحابة عن الصحابة رضي الله عنهم. ولا يمكن ان يكون مسألة اجمع عليها التابعون ولا تعلم عن الصحابة لهذا ربما لا يكاد يقع ان مسألة يجمع عليها التابعون ولا تنقل الى الصحابة هذا لا يكون الا ان يكون المراد

8
00:02:54.050 --> 00:03:14.050
الاجماع على احد القولين اللذين نقلا عن الصحابة هذه مسألة اخرى وتتعلق بمسألة الاجماع على بعد الخلاف على احد القولين على احد القولين. فذكر الشيخ رحمه الله ما يعلم بالاستدلال لا

9
00:03:14.050 --> 00:03:44.050
والاستدلال استفعال وهو طلب. والمعنى طلب الدليل او تقديم الدليل طلبت والغالب يعني ان ان يكون هذا وهو مراد شيخ تقديم الدليل لان الاستدلال ان يكون المستدل او ان يكون المستنبط اه ظهر له معنى من المعاني فهو يقدم هذا المعنى لكن الذي ينظر

10
00:03:44.050 --> 00:04:14.050
الدليل على هذا الاستدلال. والشيخ رحمه الله اشار الى هذين المعنيين. بمعنى اشار اليهما بمعنى انه يتكلم المتكلم مستدلا مستظهرا مستنبطا من معنى الاية لان الكلام في التفسير يذكر ما ظهر له. جزاك الله خير. يذكر ما ظهر له في هذه الاية. من معنى هذا المعنى لا يكون نصا

11
00:04:14.050 --> 00:04:34.050
ولا يكون ظاهرا. ولهذا سمي استدلال. والا لو كان المعنى نصا او ظاهرا لكان من باب النقل. هذا هو الفرق ان ان النص والظاهر لا يكون الا نقلا. تقول الدليل كذا. من الاية وهي نص في معنى الدليل كذا من الاية ومعناها ظاهر

12
00:04:34.050 --> 00:05:04.050
انما المراد اذا كان استنباطا. ونظرا هذا يكون استدلال. ثم هذا الاستدلال يرجع الى النقل الاستدلال يرجع الى النقل. ولهذا ذكر الشيخ الاستدلال يعني الاستدلال بمعنى النظر في الاية والاستنباط منها. فالمستدل فالمستدل من الاية على معنى من المعاني ليس نصا ولا ظاهرا

13
00:05:04.050 --> 00:05:24.050
هذا المعنى قد يكون ظاهرا. وقد يكون عند التأمل في حكم المنصوص. فيكون اقوى من الظاهر وقد يكون في حكم الظاهر. هذا كما يقع في الادلة كما يقع في الكتاب فيقع في السنة. وهو يرجع الى المعنى. وهو يرجع الى المعنى

14
00:05:24.050 --> 00:05:44.050
والمعنى له شأن عظيم في هذه الشريعة. والشريعة جاءت بالحكمة والله حكيم عليم. وهو العليم الحكيم. وكان الله عليما ان ربك حكيم عليم سبحانه وتعالى. لكن لما كانت هذه المعاني يدخلها ما يدخلها لانها ترجع للاستنباط. والنظر

15
00:05:44.050 --> 00:06:04.050
كان من الصحيح كان من المزيف المردود بخلاف المنقول فانه اذا كان عن المعصوم فلا يكون الا صحيحا. لكن لما كان قد يكون صحيحا ظاهرا ظهورا بينا. بل قد يكون اولى من المعنى الذي دلت عليه الاية مثلا

16
00:06:04.050 --> 00:06:24.050
ولكن في الغالب المراد بالاستدلال والاستنباط ما يطلق عليه الاشارة في باب التفسير. لا يكون المعنى الظاهر البين انما من باب التفسير الذي يكون بالاشارة الى هذا المعنى فينظر في هذا الاستدلال هل يصح

17
00:06:24.050 --> 00:06:44.050
او لا يصح فالمستدل يظهر الدلالة والذي ينظر في الدليل يطلب الدليل الذي ينظر فيه يطلب الدليل على صحة هذا الاستدلال. وهذا هو الذي اشار اليه الشيخ رحمه الله. من جهة ان الخطأ قال فهذا اكثر

18
00:06:44.050 --> 00:07:04.050
او ما فيه الخطأ من جهتين. حدث تابع لتفسير الصحابة والتابعين وتابعيهم باحسان رضي الله عن الجميع. فالمعنى ان هذا الاستدلال منه ما يكون صحيحا. لكن يقع فيه الخطأ يقع فيه خطأ. وهو رحمه الله يشير الى الخطأ في الاستدلال

19
00:07:04.050 --> 00:07:24.050
الى الخطأ في الاستثناء الذي حدث في كثير من التفاسير. قال رحمه الله ان التفاسير التي يذكر فيها كلام هؤلاء صرفا لا يكاد يوجد فيها شيء من هاتين الجهتين ويكاد يوجد فيها من هاتين الجهتين التي سيذكرها رحمه الله. سيذكر؟ ما

20
00:07:24.050 --> 00:07:44.050
هاتين الجهتين لا يكاد يوجد فيها شيء من هذين نوعين استدلال وهو ان يكون المعنى الذي حملت عليه الاية خطأ بمعنى ان يعتقد المستدل معنى من المعاني فيحمل عليه الاية

21
00:07:44.050 --> 00:08:04.050
او ان يفسرها بمقتضى ما يظهر له ما يظهر له من ظاهرها كما سيأتي بكلامه. فهذا فهذا التفاسير الذي يذكر فيها كلام هؤلاء سرفا لا يكاد يوجد فيها شيء. يعني هنا اشارة الى القلة وقد يقع ما احد معصوم. لكن كلام

22
00:08:04.050 --> 00:08:24.050
السلام ورحمة الله عليهم. تفسير السلف خال من هاتين الجهتين اللتين وقع فيهما الخطر. والشيخ يشير الى شيء سيذكره. لم يذكر هاتين الجهتين سيذكرها بعد ذلك رحمه الله. ثم فسر التفاسير

23
00:08:24.050 --> 00:08:51.250
الذي هي خالية من هذا الخطأ من هاتين الجهتين. وبهذا يأمن المطلع على كتب الله عليهم في الخبر فيها يأمل من الغلط والخطأ لكن عليه ان يكون بصيرا خاصة حينما تختلف الاقوال. ثم مثل الشيخ رحمه الله بتفاسير مثل تفسير عبد الرزاق

24
00:08:51.300 --> 00:09:11.300
عبد الرزاق خالد من الخطأ من هاتين الجهتين. اللتان ستأتيان سيأتي الكلام على كل منهما. تفسير عبد الرزاق هذا تفسير طبع طبع ينظر هل هو كامل لكن طبع هذا التفسير

25
00:09:11.300 --> 00:09:31.300
وتفسيره بالاثار من ادلة من الكتاب والسنة رحمه الله. هو عبد الرزاق بن همام الصنعاني رحمه الله مئتين واحدى عشر للهجرة ولد سنة مئة وستة وعشرين وهم من شيوخ الامام احمد والاحياء ابن معين

26
00:09:31.300 --> 00:09:51.300
امام كبير رحمه الله كثرت الرحلة اليه وله مصنف مصنفه مصنفه عبد مصنف عظيم ويميز مصنف عبد الرزاق رحمه الله انه عالم السند رحمه الله لانه توفي سنة مئتين احدى عشر

27
00:09:51.300 --> 00:10:11.300
الهجرة فهو ارفع من مصنف ابن ابي شيبة ابن ابي شيبة عبد الله ابن محمد ابن ابراهيم ابو بكر سنة خمس وثلاثين ومئتين ولد بعده ولد بعد عبد الرزاق. هذا المصنف فيه اثار عظيمة

28
00:10:11.300 --> 00:10:31.300
نحو من عشرين الف تقريبا اثر ومن ابي شيبة يفوق هو اكثر من سبعة وثلاثين الف نحو سبعة وثلاثين الف سبع مئة يعني دون ثمانية وثلاثين الف اثار فيها الموضوع وفيها الوقوف وفيها المقطوع نعم تفسير عبد الرزاق من هذا الصنف

29
00:10:31.300 --> 00:10:51.300
يقول الشيخ رحمه الله عبد الرزاق وقع له بعض التغير رحمه الله بعد ما عمي بعد ما عمي وقع له بعض التغير رحمه الله ولهذا ذكر التفصيل في صحة في السماع منه كما هو مدون في كتب التراجع في ترجمته ووكير وكيع وابن الجراح المليح الرؤاسي الامام

30
00:10:51.300 --> 00:11:21.300
الحافظ الناقد العابد رحمه الله سنة ست وتسعين وكيع بن الجراح وله ابن اسمه سفيان وفيه ضعف وابوه مليح ايضا لا بأس به من حيث لكن وكيع رحمه الله امام عظيم. وحافظ وروايته في كتب الستة. وله تفسير كما ذكر الشيخ. وعبد

31
00:11:21.300 --> 00:11:41.300
ابن حميد هو عبد ابن حميد ابن نصر آآ الكشي توفي سنة تسع واربعين ومئتين من شيخ مسلم رحمه الله وهو امام حافظ له كتاب منتخب مطبوع وله تفسير كما ذكر الشيخ رحمه الله روى له مسلم والبخاري تعليقا

32
00:11:41.300 --> 00:12:01.300
كذلك روى له الترمذي كما نبه الحافظ في التقريب. وكذلك عبد الرحمن ابراهيم كذلك دحيم صغر قيل له دحيم عبد الرحمن ابن ابراهيم رحمه الله وهو دمشقي امام حافظ رحمه الله ايضا له تفسير كما ذكر الشيخ

33
00:12:01.300 --> 00:12:21.300
وانتقدت في سنة خمس واربعين ومائتين وقد روى له البخاري وابو داوود. والنسائي وماجة كما نبه عن ذلك الحافظ رحمه الله. ولتفسير الامام احمد الامام احمد رحمه الله ذكر الشيخ ان له تفسيرا. وقد اختلف في صحة هذه النسبة. ومنها العلم من ينكر تفسيره وهو الذهبي

34
00:12:21.300 --> 00:12:41.300
ذكروا ان تفسيره نحو مئة وعشرين الف اثر. يقول الذهبي اين هذا التفسير؟ اين اصحابه؟ وتلاميذ ذكرى وقد ذكروا المسند واشتهر عن المسند. والمسند على على هذا نحو الربع من التفسير. او اقل

35
00:12:41.300 --> 00:13:01.300
من الربع فكيف يعني يظهر المسند تكثر روايته ولا يذكر التفسير كما يذكر مسند شكك الذهبي رحمه الله في صحته. ثبوته ونهي ممن اثبته. وهذه تحتاج الى بحث ونظر. هل منهم من ذكر يعني انه

36
00:13:01.300 --> 00:13:21.300
اه صحيح ومثل بعض التفاسير انت ستأتي ايضا في كلام الشيخ رحمه الله. واسحاق بن راهوية اسحاق بن راهوية الحنظلي المروجي رحمه الله امام حافظ في سنة ثمان وثلاثين ومئتين. رحمه الله وهذا الامام

37
00:13:21.300 --> 00:13:41.300
آآ كان السبب في تصنيف البخاري الصحيح. وذكر البخاري رحمه الله ان اسحاق كان مرة في مجلسه. فقال اسحاق لو تصدى وجرى الكلام في حديث الرسول عليه الصلاة والسلام. وفي الصحيح

38
00:13:41.300 --> 00:14:01.300
فقال اسحاق رحمه الله يخاطب تلاميذه لو تصدى رجل من اهل العلم بجمع ما صح عن النبي سلم لكان فيه خير او كما قال رحمه الله. قال المخالف ووقع ذلك في نفسي. ثم بعد ذلك شرع في جمع هذا الصحيح. فحصل فيه

39
00:14:01.300 --> 00:14:21.300
فانظر الى هذه الكلمة اليسيرة التي اطلقها اسحاق الراوي رحمه الله في ان يجلس كيف حصل فيها من النفع العظيم؟ هكذا كلام اهل العلم المليء ايه ده يكون على هذا النحو من الفوائد العظيمة. قال رحمه الله واسحاق ابن الرهوية. يعني انه من تفاسير السلف

40
00:14:21.300 --> 00:14:41.300
التي هي خالية من الغلط من هاتين الجهتين. وبقي ابن مخلد ايضا هذا اندلسي امام كبير رحمه الله في سنة ست وسبعين ومئتين وذكروا له رحلة للامام احمد ومنهم من انكر رحلته للامام احمد. ذكرها الذهبي رحمه الله وذكر فيها قصة غريبة

41
00:14:41.300 --> 00:15:01.300
كرة في سير اعلام النبلاء وذكروا ان له تفسير ومنهم من انكر تفسيره هذا. والمعول على وجود على وجوده وثبوته لكن قد يكون هناك تفاسير ذهبت. وعدمت ربما ادركها شيء من اه

42
00:15:01.300 --> 00:15:21.300
ما وقع في بلاد الاسلام من الاعتداء الذي وقع على بلاد المسلمين في بغداد في بغداد وغيره. آآ مما ذهبت فيه كثير من الكتب. لكن ولله الحمد الدين محفوظ فلا يفوت شيء لانه مهما فات شيء فان هذه الكتب الاخرى قد دونت وصنفت اه ولذا

43
00:15:21.300 --> 00:15:41.300
تجد مثلا اه الكتاب او صاحب المفسر يذكر في تفسيره جملة وغالب ما يذكره نراه في كتاب اخر فلا يفوته شيء ولله الحمد. انما قد اه يكون مثلا فيه زيادة مثلا في بعض العبارات وتوضيحه لبعض الكلمات

44
00:15:41.300 --> 00:16:01.300
نحو ذلك وما في التفاسير الموجودة العظيمة التي قد طبعت وايضا التي هي موجودة ان تطبع فيها خير عظيم ولهذا حصل بها البيان لكتاب الله سبحانه وتعالى. وكذلك اه تفسيره. وكذلك ايضا يجري في السنة وفي شروحها

45
00:16:01.300 --> 00:16:21.300
منها مثلا شرح من دقيق العيد رحمه الله شرح دقيق العيد وهو شرح دقيق العيد رحمه الله امام عظيم سنة سبعة ومئتين سنة يعني بعد المئتين بسبع سنوات رحمه الله بسنتين سنتين اه الف كتاب الالمام

46
00:16:21.300 --> 00:16:51.300
شرحه بشرحه. شرح تخريج لاحدهم. تخريج عظيم. يدل على الحفظ العظيم دعا انه يضبط الاسماء. اسم الاسم رحمه الله. وشرح المتن الاحاديث شرح له قال يعني بعض العلماء ان هذا من اعظم كتب الاسلام. والمطبوع منه طبع منه نحو سبعة احاديث او اكثر

47
00:16:51.300 --> 00:17:11.300
حينما ترى شرح على بعض الاحاديث في بعضها يذكر اكثر من اربعمائة فائدة. الحديث. كما في المطبوع فوائد عظيمة استنباطات هذا الكتاب ذهب. وقيل انه غرق في بعض المياه ونحو ذلك

48
00:17:11.300 --> 00:17:31.300
قال رحمه الله ابو بكر ابن المنذر ومحمد إبراهيم ابو بكر ابن المنذر ثلاث مئة وثمانية عشر هجرة هذا امام عظيم اللي هو كتاب الاجماع والسنة والاوسط والتفسير ايضا. وبعض التفاسير هذه طبع منها ما طبع ولم يطبع منها التفسير

49
00:17:31.300 --> 00:17:51.300
بعض التفاسير طبع شيء منها وسفيان ابن عيينة ابن ابي عمران الهلالي سفيان ابن عيينة ابن ابي عمران ابو محمد ابو محمد مشهور بابي او او كنية ابو محمد مع انه ليس شهرته بسفيان وكنيته ابو محمد

50
00:17:51.300 --> 00:18:11.300
هلالي ولهذا يقال ان الذهبي ترجمته لما جاء لابن دقيق العيد لما جاءني بن دقيق العيد او في ريان شباب او طلب اهل العلم سأله من ابو محمد من ابو محمد الهلالي؟ قال سفيان ابن عيينة

51
00:18:11.300 --> 00:18:31.300
قال من فلان؟ قال المخلص اللي هو ذكر قال المخلص هم فقال اقرأ علم انه متقن وضامن. وابن عيينة سنة ثمان وتسعين ومئة. وهي السنة التي توفي فيها يحيى ابن

52
00:18:31.300 --> 00:18:51.300
الانصاري وعبد الرحمن المهدي. هؤلاء الائمة الثلاثة. واكبرهم سفيان ابن عيينة. ولد عام مئة وسبعة للهجرة. رحمه الله وله واحد وتسعون سنة رحمه الله. وحج سبعين حجة. وكان في مكة وكان كل عام

53
00:18:51.300 --> 00:19:11.300
يقول يا ربي اللهم لا تجعله اخر عهدي بهذا المكان. يعني ان يمن الله عليه بادراك الحج في العام الاتي قال فلما كان في ذاك العام الذي توفي فيه اراد ان يقول اللهم لا تجعله اخر قال فاستحييت من ربي. رحمه الله

54
00:19:11.300 --> 00:19:31.300
قال فمات من تلك السنة من تلك السنة سنة ثماني وتسعين ومنها رحمه الله وسليد سليد بن داوود هو الحسين ابن داود وقد اختلف فيه منهم من ضاقهم من وثق منهم من ضعفه. وقد اخذ عليه رحمه الله اه انه كان يلقن الحديث

55
00:19:31.300 --> 00:19:51.300
محمد بعد ما عمي وحصل شبهة من بعض شيء من التغير كما قال الامام احمد رحمه الله دخلت عليه وهو يلقن الحجاج محمد قال فتركته فتركت ولهذا اذا كان الراوي يتنقل وهو لا يعلم فانه لا تقبل اما اذا كان يلقن وهو يعلم هذا

56
00:19:51.300 --> 00:20:11.300
فلا بأس اذا حدثكم فلان وهو يعلم من حدثه. هذا لا بأس. هذا رواه ابن ماجة وله تفسير وله تفسير. وقال ابن ذهب رحمه الله انه مجلد كبير مجلد كبير. قال وهو على طريقة اهل السنة والجماعة في باب الاسماء والصفات في هذا الكتاب

57
00:20:11.300 --> 00:20:31.300
وابن وابن جرير محمد ابن جرير ابن يزيد رحمه الله الطبري امام ابو جعفر. سنة ثلاث مئة وعشرة رحمه الله. وتفسير ومن اشهر التفاسير رحمه الله يرحمك الله. وابن ابي حاتم ابن ابي حاتم من هو؟ من هو؟ عبدالرحمن ابن محمد ابن

58
00:20:31.300 --> 00:21:01.300
الرازي ابوه ابو حاتم مشهور. وهذا وهذا تفسيره آآ يعني مطبوع والظاهر انه بكامل او او لعله جمع لعله جمع ينظر في التفسير المطبوع له رحمه الله قال وابو وابي سعيد الاشج هو عبد الله بن سعيد بن حصين الكندي رحمه الله. هذا من رجال الجماعة رجال الجماعة

59
00:21:01.300 --> 00:21:21.300
توفي في سنة وفاة الحسن من عرفة بيزيد العبد سنة سبع وخمسين ومئتين. والحسن بن عرفة بينزل عبده ايضا توفي هذه السنة. هو عرفة مئة سنة وسبع سنين ولدي سنة مئة وخمسين وتوف سنة مئتين وسبعة وخمسين وفيها توفي ابو سعيد الاشق عبد الله ابن

60
00:21:21.300 --> 00:21:41.300
قصي بن سعيد بن حصين الكندي رحمه الله. ويوضع يعني كثير من التفاصيل اللي ذكرها الشيخ رحمه الله اما غير موجودة او غير او وجودها لم تطبع وهذا يحتاج الى تحرير وتتبع لهذه التفاسير. وابي عبد الله ابن ماجة محمد ابن يزيد ماجة القزويني رحمه الله

61
00:21:41.300 --> 00:22:01.300
هذا امام له كتاب السنن رحمه الله. وله كتاب التفسير والظاهر انه وهو موجود يعني الحافظ رحمه الله يعجو اليه. ورمز له او في التعقيب هذا تفسير ابن ماجة رحمه الله وهو امام حافظ وكتابه السنن

62
00:22:01.300 --> 00:22:21.300
وقع فيه اخبار موضوعة رحمه الله. وقع فيه اخبار لكن له احاديث انفرد بها صحيحة. خلافا لمن قال ان منفرد بهم ماجة فانه لا هذا يذكر عن المجزي او لعله ذكره المجزي لكن بالتتبع تبين ان هناك اخبار صحيحة تفرد ابن ماجة رحمه الله

63
00:22:21.300 --> 00:22:41.300
آآ لم يروها احد من اصحاب الكتب الستة. وهي باسانيد صحيحة. فيدل على امامته رحمه الله. مع ان تراجع تدل ايضا على على فقه عظيم لهذا الامام. وابن مردويه قال مردويه ومردوية مثل نفط ويه

64
00:22:41.300 --> 00:23:11.300
يعني عند اهل الحديث يقول مردوية وعند اهل اللغة يقول مردوية مسكوية نفطويه المردويه مشهور بهذه النشوة واحمد وموسى رحمه الله. وتوفي بعد ابي جرير بمئة سنة توفي بعد ابي جرير بمئة سنة يكون مات عام كم؟ اه كم؟ اربع مئة وعشرة يكون

65
00:23:11.300 --> 00:23:31.300
اربع مئة وعشرة رحمه الله. نعم هذا يدل على ايضا يدل على حفظ هذا الامام وسعة حفظ التفاسير ويظهر والله الله اعلم يعني يظهر من كلامه رحمه الله انه اطلع عليها. لكن قد آآ يقال انه ربما هناك بعض التفاسير

66
00:23:31.300 --> 00:23:41.300
التي لم يطلع علينا عن تفسير الامام احمد تفسير احمد لو كان موجودا في عهده شيخ الاسلام لم يخفى على الذهبي رحمه الله. لكن ولا ذكرها من من التفاسير التي هي

67
00:23:41.300 --> 00:24:01.300
يا اما اطلع عليهم ما لم يطلع عليه. وهذا لعله اقرب. نعم. قال رحمه الله تعالى ثم والثانية قوم فسروا القرآن بمجرد ما يسمى بمجرد ما يصور ان يريده بجمال

68
00:24:01.300 --> 00:24:41.300
بالقرآن والاخرون العربي من غير نظر الى ما يصلح للمتكلم به وسياق الكلام. نعم. نعم بارك الله فيك. يقول الشيخ رحمه الله احداهما اي الطريقتان اللتان سبق ان ذكرهما وهذا في الحقيقة

69
00:24:41.300 --> 00:25:01.300
لعله يكون من حسن تعليم مصنف. لان الشيخ قال من طريقتين ثم ذكر بعد ذلك استطرادا في انواع التفاسير. فالنفت تشوه الى هاتين الطريقتين ما هما؟ لا لا يذكره مباشرة بان يؤخر ذكرها الناس تتشوف الى هذه الطريقة

70
00:25:01.300 --> 00:25:21.300
الطريقة فاذا سمعها منه ظبطها. حتى لا تلقى الفائدة هكذا وهكذا كان هديه عليه الصلاة والسلام فانه ربما طرح المسألة على اصحابه ويقول ما كذا وما كذا؟ مثل حديث ابن عمر الصحيح

71
00:25:21.300 --> 00:25:51.300
قال شجرة هي مثل المؤمن لا يتحاد ورقها ولا يتساقط او كما قال عليه اخبروني ما هي؟ اخبروني الحديث ولم يخبرهم ولم يقل انها النخلة بل سألهم حتى يتأملوا ذكر البخاري رحمه الله كتاب العلم بابا قال باب طرح باب طرح

72
00:25:51.300 --> 00:26:17.600
الامام المسألة على اصحابه. والمسألة على اصعب. يعني لينظر ما عندهم ويستخرج ما عندهم. وذكر فوائد اخرى يقول الشيخ رحمه الله ان هذه الطريقة وهي اعتقاد معاني قوم اعتقدوا معاني. ثم ارادوا حمل الفاظ القرآن عليها

73
00:26:17.950 --> 00:26:47.950
وهذا واقع من اهل البدع كما سيأتي كلامه رحمه الله اعتقدوا معاني باطلة مثل بدع المعتادة والجهمية والاشاعرة اما ما يقع فيه الرافضة فهذا امر يعني فساده ظاهر للصبيان لا يخفى. لكن البدع الاشاعرة والمعتزلة قد تنطلي. على من

74
00:26:47.950 --> 00:27:07.950
لم يكن بصيرا بالعلم ولم يوفق لاهل العلم. اما البدع الرافظة هذه من البدع السامجة ومن المعاني الباطلة التي لا تنطلي على احد. لكن قوم لا يستحون ولا يخجلون. ولا يبالون

75
00:27:07.950 --> 00:27:27.950
اه يعني يسخرون من عقول الناس والناس يعني العقلاء من غير الاسلام يدركون ما ما هم عليه من هذا الباطل وهذا لعل من اسباب فضحهم كمواقع الان ولله الحمد. قال قوم اعتقدوا معاني ثم ارادوا حمل الفاظ القرآن عليها

76
00:27:27.950 --> 00:27:47.950
معنى انه يأتي الى الاية وعنده معتقد قلبه. وليس ليس نظره في تفسير الاية وبين معنى الاية لا. ويريد ان يحمل الاية وان يلويها وان يصرفها الى المعنى الذي يعتقده. فيتكلف انواع

77
00:27:47.950 --> 00:28:07.950
التأويلات الباطلة والشواذ من بعض الالفاظ ونحو ذلك ربما يستجلب بعض كلام اهل اللغة ونحو ذلك ما وما لم يصح. وبعض الاشعار ونحو ذلك. حتى يثبت هذا المعنى الباطن. والمبتدع

78
00:28:07.950 --> 00:28:27.950
كما اه يبين اهل العلم المبتدع معنى كلامه ان الشريعة ناقصة وان الشريعة غير كاملة هذا حاصل كلام مبتدع. فان كان قصد هذا المعنى فهذا كفر صراح باجماع المسلمين. وان كان لم يقصده فهذا ضلال مبين كما

79
00:28:27.950 --> 00:28:47.950
عليه الشاطبي رحمه الله ضلال مبين ولهذا البدع الظاهرة التي آآ لا يعني البدع الظاهرة لا تقبلها النفوس ولا الفطر ولا العقول. لا يمكن الا والمبتدع اقدم عليها وهو يعلم بطلانها

80
00:28:47.950 --> 00:29:17.950
ولد كثير من البدع او دخلوا من دهليز الذين حرفوا القرآن وان كانوا في اول الامر لهم قصد. قصد اه صحيح لكن لم يوفقوا. ففتحوا الباب للزنادقة افتح الباب للجنازة وليا ترى كثيرا من الزنادقة وامثالهم ممن دخل من هذا الباب ويتسترون يتغطون

81
00:29:17.950 --> 00:29:37.950
بدع اهل البدع. قالوا فتحوا لهم الباب. ولا شك انهم فتحوا بابا عظيما كما نبه الشيخ عليه رحمه الله. فتحوا باب شر فالمبتدع حقيقته حقيقية كلامه كما نبه على ذلك العلم ومما انشرح وبين الشاطبي رحمه الله في الاعتصام

82
00:29:37.950 --> 00:29:57.950
الشريعة غير كاملة لان حينما يصرف الفاظ القرآن ويعتقد معاني لا يجب عليها القرآن معنى ذلك الدين ممكن الله عز وجل يقول اليوم اقبلت لكم دينكم ويقول لا هنالك امور ما جاء بها الشرع. ويلزم عليه ان الشارع جاء بطرق هو الشارع جاء بطرق. وجاء

83
00:29:57.950 --> 00:30:17.950
بما فيه سعادة الناس والله عز وجل يعلم ما يصلح الناس وحد حدودا تلك حدود الله فلا تعتدوها تلك حدود الله فلا تقربوها فبين ما يجب وبين ما يحرم وحد الحدود. هؤلاء يقولون لا. هنالك طرق اخرى ما اجاب بها القرآن. هنالك طرق اخرى لم تأتي بها السنة

84
00:30:17.950 --> 00:30:37.950
نحن نعلمها ويلزم عليهم ان يقولوا للشارع انت لك طرقك ونحن لنا طرقنا ويترتب عليه ايضا امر باطل ثالث. كما يقول الشاب رحمه انهم يضاهئون الشارع. نزلوا على انفسهم منزلة ماذا؟ الشارع. يقول انت لك طرق

85
00:30:37.950 --> 00:30:57.950
التي تبين بها ما يصلح الناس ونحن لنا طرق بل قد تكون طرقهم في زعمهم وظنهم انفع يقولون ان هذه الظواهر غير مرادة وانت ايها الشاب هم يخاطبون الشارع لسان محالهم وان لم يكن لسان مقالهم جئت بظواهر من القرآن ظاهرها الكفر والعياذ بالله

86
00:30:57.950 --> 00:31:17.950
صرح بعضهم بذلك. نحن نريد ان نبين ما ما في مواهل القرآن من الكفر والظلال والعياذ بالله. هل بعد هذا كفر لكن الذي يمنع من تكفير كثير منهم انهم ربما انخدعوا وانغروا بكلام كثير مبتدعة يلبسون

87
00:31:17.950 --> 00:31:37.950
يعني سم في العسل ويطلونه بالمستحسنات من العبارات لان بعضهم اوتي جدل وحسن كلام كما الشيخ رحمه الله فينطلي فلهذا دخل في غمارهم وربما نشأ عن هذا القول وهو يظن انه هو

88
00:31:37.950 --> 00:32:05.300
والقول الذي ليس غيره صحيحا. بل ربما حكى الاجماع على ان هذا القول هو القول الصحيح وان مخالفه ظال هذه حقيقة مبتدأ وان لم ينطق بذلك كما اه يعني قال الشافعي رحمه كما قال مالك رحمه الله ونحو ذلك يعني ان من ابتدع بدعة استحسنها

89
00:32:05.300 --> 00:32:25.300
فقد زعم ان محمدا خان الرسالة. هذا واقع. من ابتدع بدعة يستحسنها معنى ذلك ان النبي عليه وان شرعوه ما جاء. الشرع ناقص حتى الان. ناقص في القرن الاول والقرن الثاني حتى جاء هؤلاء

90
00:32:25.300 --> 00:32:47.300
المتأخرون الضالون فكمل الشرع في القرن الثالث والقرن الرابع. ثم لا يزال لكل قوم وارث الى يومنا هذا اناس يريدون ان يبتدعوا بدعا لم يبتدعها من قبلهم. ويقولون الدين لم يكن الا بها وان لم يصرحوا بها

91
00:32:47.300 --> 00:33:07.300
فان هذا هو الاسهال وحالهم وان لم يكن لسان مقالهم. وقد قال الشاطبي رحمه الله ما معناه؟ يقول في قوله عليه الصلاة والسلام حديث ابن مسعود الذي رواه الامام احمد رحمه الله رواية عاصم ابن ابي النجود عن ابي وائل شقيق ابن سلمة عن عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه قال

92
00:33:07.300 --> 00:33:25.700
خط لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم خطا مستقيم مستقيم. قال هذا صراط الله ثم خط خطونا عن يمينه وخطوطا عن شماله وقال هذه سبل للشيطان على كل سبيل منها

93
00:33:25.700 --> 00:33:46.050
يعني يدعو لها ثم تلا قوله تعالى وان هذا صراطي مستقيما. فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله يقول رحمه الله هذا هو الصراط المستقيم وواضح من الحديث وهذه سبل والنبي ضرب سبل او مثال كثيرة

94
00:33:46.050 --> 00:34:06.050
والمعنى الى ما لا نهاية من الخطوط. ثم لم تزل هذه الخطوط تكثر في كل زمان. ثم يقول في زماننا حدث ما حدث الى يومنا هذا. ثم لعله تحدث بعد زماننا انواع من البدع والمحدثات

95
00:34:06.050 --> 00:34:36.050
مما لم نعرفه الان مما يستحدثه هؤلاء المبتدعون الضالون وهذا هو الواقع لان هؤلاء المبتدعة يرثهم المبتدعون ويسلكون طريقتهم كما نرى اليوم من التحريف والتظليل والدعوات الكاذبة والفاجرة في دعوى ان هذا مما يبين القرآن وانه من القرآن فيقولون انواعا من

96
00:34:36.050 --> 00:34:54.350
البعض حقيقتها الرجوع على كتاب الله او او انها تعود على كتاب الله سبحانه وتعالى وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالبطلان. وهذا هو حقيقة حال مبتدع. فلذا الشيخ رحمه الله ينبه الى ان امر البدع خطير

97
00:34:54.500 --> 00:35:27.600
ولهذا يحرفون النصوص ويحرفونها ويحملونها على ما لا بل القرآن يدل على بطلانه  ثم ذكر الخصلة الثانية او الحالة الثانية قوم فسروا القرآن بمجرد ما يسوء ان يريده  يفسرونه بمجرد ما يسوء. واللغة واسعة. اللغة واسعة. ولهذا من رام ان يفسر القرآن بمجرد

98
00:35:27.600 --> 00:35:43.350
اللغة بدون النظر الى تفسير الصحابة فقد ظن عن الصراط المستقيم ومن قصد ان يفسر كلام النبي عليه بمجرد اللغة كذلك. لان النبي عليه الصلاة والسلام يتكلم بالكلام اللغة ويكون في

99
00:35:43.350 --> 00:36:09.450
يتكلم به خاصة. الصلاة اللغة بمعنى الدعاء. الصوم في اللغة معنى الامساك. الحج في اللغة بمعنى القصد الزكاة بمعنى انما الشارع جاء بمعاني خاصة في اللغة ولهذا اذا جاءك والوضوء بمعنى الطهارة او بمعنى يعني اه الوضوء له معنى الوضوء له معنى في الشرع

100
00:36:09.450 --> 00:36:29.450
واه كذلك له معنى في اللغة. فاذا جاءت الفاظ الشارع فلو اراد ان يحمل لفظ الصلاة اذا جاءنا في لفظ على على لفظه والحمدلله على الدعاء هذا باطل. هذا باطل. لو امرنا لو اردنا ان نحمل له الزكاة على اللغة في كل مواده لحملناه على مجرد

101
00:36:29.450 --> 00:36:55.400
انما والزيادة والزكاة لها معاني خاصة في الشرع. وهكذا الحج ولذا اذا جاءك اذا جاءت هذه الالفاظ في الشرع نحملها على مراد الشارع. قصد الشارع لا يجوز لنا ان نحملها على مجرد اللغة. بل قد نحرف الكلم وقد نبه ابو عبيد على هذا رحمه الله. وقد ذكر الحافظ ابن رجب رحمه الله

102
00:36:55.400 --> 00:37:15.400
فتح الباري على حديث لعله على حديث الصماء ان النبي عليه نهى عن لبس الصماء نهى عن لبستين وعن في حديث ابي سعيد وحديث ابي هريرة لكن الشاة الصماء. الصماء في اللغة من الشيء الاصم. ومنه الحجر الاصم الذي لا منفذ

103
00:37:15.400 --> 00:37:40.850
ومن اراد ان يفسر الصماء بمقتضى اللغة المعنى لبست الصماء ان يلتف بالثوب التفافا تاما لا يكون فيه منفذ لا يكون فيه ما ينفع هذا معناه في اللغة لكن بين ان تفسيره الصحيح هو ان يلبس الثوب وان يبدو احد شقيه كما كانوا في

104
00:37:40.850 --> 00:38:00.850
في اللباس اذا لبس مثلا ثوبا واحدا لبس اتجر ببعضه وارتدى ببعضه فاذا رفعه رفعه قد ينحسر هذا الرداء من احد شقيه وهذا متفق مع الاخبار الاخرى انه اذا كان لاحدكم

105
00:38:00.850 --> 00:38:20.850
فليلبسهما ولا يلتحم والا فليلتحف لا يلتحف الانسان عند الضرورة يعني في مشأة اللباس حينما يكون رداء واذا لما كان اللباس والمسئول وهو اللباس موجود الى اليوم ملموس في عند بعض الناس الى اليوم الازار والريداء

106
00:38:20.850 --> 00:38:40.850
لكن حينما يكون ثوبا واحدا ويكون ضيقا فيريد ان يلقيه على كتفيه فليحذر ان يبدو احد وهذا جاء مفسرا في صحيح البخاري. لكن اختلف في رفع وقفه مع ان ظهر الرواية انه مرفوع. ظاهر رواية انه مرفوع وان لم يكن مرفوعا فهو تفسير من الصحابة

107
00:38:40.850 --> 00:39:02.000
سعيد الخدري رضي الله عنه فلهذا يقول ما معناه من رغم ان يفسر الحديث بمجرد الوهم فانه يحرف الكلم عن مواضعه  وكذلك في باب القرآن. كذلك ما يتعلق بالسياق سياق الكلام ومراد منه. هذي امور ومعاني معروفة

108
00:39:02.000 --> 00:39:22.000
في مراد متكلم وهو بحث واسع. ولعله يأتي بكلام الشيخ رحمه الله. ولهذا يقول من غير نظر الى الى المتكلم بالقرآن والمنزه عليه المتكلم وهو الله سبحانه وتعالى والمنزل عليه. وهو الرسول عليه الصلاة والسلام والمخاطب به وهو عموم الناس. مخاطبون بكتاب الله سبحانه وتعالى. لانه نزل على

109
00:39:22.000 --> 00:39:42.000
النبي عليه الصلاة والسلام والله انزله عليه والناس مخاطبون به فهذه امور تراعى وهل هناك احكام كثيرة تتعلق بالاحكام الشرعية في السياق والسباق وما يحتف من القرائن لها اثر في النص اما

110
00:39:42.000 --> 00:40:02.000
او تعميمه او اه دلالة على معنى خاص ونحو ذلك. ايضا معاني اخرى تتعلق بسبب النزول ونحو ذلك تبين سبق معنا ذكره الشيخ رحمه الله ان سبب النزول من فوائده العلم المسبح

111
00:40:02.000 --> 00:40:19.900
لان العلم السبب يورث العلم بماذا؟ ايش يقول الشيخ؟ العلم السبب يورث العلم بالمسبب يورث العلم بالمسبب سبق امثلة على هذا فمن رام ان قصد ان يفسره بمجرد ما ظهر له فانه قد يقع في لبس مثل ما وقع للعروة

112
00:40:20.000 --> 00:40:40.000
ومروان الحكم عروة مع عائشة رضي الله عنها ومروان الحكم مع ابن عباس رضي الله عنهم جميعا. قال الشيخ رحمه الله الاولون راعوا المعنى الذي رأوه. المعنى هنا المعنى للمعهود ليس المعنى الجنس للمعنى

113
00:40:40.000 --> 00:41:04.750
سبق ذكره. ولهذا نص الذي رأوه الذي رأوه اي اعتقدوه اعتقدوه. ليس المعنى النظر في المعنى هذا امر مطلوب. لكن يريد المعنى الباطل الذي اعتقدوه من غير نظر الى ما تستحقه مع انه معنى باطل هو هو معنى باطل وليس لهم نظر

114
00:41:04.750 --> 00:41:24.750
هم في الفاظ القرآن هم حينما ارادوا ان يفسروا القرآن ارادوا حمله على المعنى الذي اعتقدوه هذا هو مراده وقصده. ليس لهم قصد في مجرد معنى مطلق لا معنى خاص اعتقدوه

115
00:41:24.750 --> 00:41:54.750
لكن الشيخ رحمه الله يبين آآ ان النظر في دلالة القرآن وما سيق له كذلك المتكلم كل متكلم لكلامه دلالات ومعاني تختلف من حال الى حال والاخرون راعوا مجرد اللفظ. راعوا مجرد اللفظ. وهم اللي فسروه بمجرد ما يسوغ. مجرد ما يسوغ. وما يجوز اي يريد

116
00:41:54.750 --> 00:42:14.250
والشيخ احترس والا اللفظ لفظ القرآن معناه لا يكون الا حق وهم لو راعوا مجرد اللفظ لم لو كان قتلهم مجرد لفظ ظاهر القرآن لا يخالف معناه ومعناه لا يخالف معناه الباطل لا يخالفه ظاهرا لكن يريد مجرد اللفظ

117
00:42:14.250 --> 00:42:35.500
مع النظر الى المعنى الذي يقول المراعوا مجرد اللفظ وما يجوز ان يريد به عندهم العرب من غير نظر الى ما يصح المتكلم ولسياق الكلام. اذا هم نظروا لللفظ مجردا. من غير نظر

118
00:42:35.500 --> 00:43:04.050
الى نفس الاية نفس سياق الاية ودلالة الاية وربما سبب نزول الاية ونحو ذلك فهذا عزل قرآن عن معاني مهمة. ولذا من شروط المفسر ان يكون عالم بهذه الاشياء واعظم ذلك ان يقبل على القرآن بنية خالصة. لا يحمل كما يعني يقول بعض اهل العلم يعني اعتقادات

119
00:43:04.050 --> 00:43:23.800
مقاصد سابقة لا يكون قاصدا يأتي ويطلب من الهداية يطلب منه البصر والنظر آآ الحصول على ما هو الحق والمعنى الصحيح لا يحمل كم يقال اه معاني سابقة او اعتقادات سابقة بل يطلب الهدى

120
00:43:23.800 --> 00:43:43.800
اما من اعتق قبل ذلك فهو في الحقيقة في زعمه ونظر انه مستغني عن القرآن يريد ان يحمل القرآن على مراداته وعلى معتقداته ومقاصده ومنه من يجهل هذه المعاني وهذه الدلالات. نعم. قال رحمه الله ثم هؤلاء

121
00:43:43.800 --> 00:44:13.800
ذلك المعنى في اللغة. كما يغلط في ذلك الذين قبلهم. كما ان الاولين كثيرا كما يغلط في ذلك وان كان امر الموالين الى المعنى اسوأ. ونظروا الاخرين نعم. نعم يقول الشيخ رحمه الله ثم هؤلاء كثيرا ما يراد في احتمال اللفظ. الشيخ في هذا في هذا

122
00:44:13.800 --> 00:44:44.200
يقرر ان آآ من يراعون المعنى يغلطون في احتمال لفظ وهذا واضح بلا شك ومتلازم لانه حينما يكون المعنى باطل فانه لا يمكن ان يدل عليه ابدا. لكن يعني الشيخ رحمه الله اه يعني خاطبهم خطابا فيه يعني

123
00:44:44.200 --> 00:45:06.050
تقريب له وكأنه دعوة لهم. آآ حتى آآ يقرر قوله ويبين حالهم ويحمل هذا على من كان محسنا منهم قاصدا الخير لم يكن قاصدا الباطل. فيبين لانه مع احتمال الغلط في

124
00:45:06.050 --> 00:45:26.200
معنا الا انهم يغلطون في احتمال ذلك اللفظ بذلك المعنى يعني هذا اللفظ الذي ذكروه وان كان مثلا معنى يعني هو صحيح من حيث الجملة مثلا معناه صحيح من اه تفسير الاستواء بالاستيلاء

125
00:45:26.400 --> 00:45:53.300
هذا تفسير باطل تفسير باطل لا يصح تفسيره به. وهم جاؤوا الى هذا اللفظ وهم يعتقدون هذا المعنى. وهو لفظ الاستيلاء انه مستول على العرش لكن المعنى انه سبحانه وتعالى مستوى العرش هذا معناه صحيح. واستوى مستوي على كونه كله ليس على العرش

126
00:45:53.850 --> 00:46:18.900
ولهذا لما خص العرش دل على انه على انه المراد علوه. وليس البحث في رد هذه الشبهة. لكن الكلام انهم يأتون بمعنى بمعنى من المعاني آآ او بلفظ او يفسرون اللفظ بمعنى من المعاني معنى من المعاني ويفرغون النص من كل معانيه الا هذا المعنى

127
00:46:19.000 --> 00:46:44.000
لكن لو قالوا ان الاستواء بمعنى العلو والارتفاع ثم قيل ان الله عز وجل مستوي على كل شيء على الكون بل هذا التفسير يلزم منه معنى باطل يزم منه مع البعض انه اذا كان مستولي العرش انه ليس مستوليا على غيره مستويا لماذا خص العرش

128
00:46:44.000 --> 00:47:02.350
عليه دون غيره. فلهذا الشيخ رحمه الله يبين ان ان الغلط في احتمال لفظه كمعناه في اللغة. كما يرى في ذلك الذين قبلهم يعني في صحة المعنى هم الذين يفسرون على مجرد اللفظ

129
00:47:02.850 --> 00:47:25.300
وهما متلازمان وهما متلازمان وهو يلزم من بطلان المعنى ايضا بطلان اللفظ الذي عليه ويلزم من بطلان اللفظ اللي فسروا به بطلان المعنى الذي انت وهذا قسم ثالث ايضا قسم وهما متلازمان وهما

130
00:47:25.300 --> 00:47:45.300
وهذا الباطل دائما متناقض. الباطن دائما متناقض. ولا يمكن ان يستدل مستدل. بدليل الا وفي ذلك الدليل الحق من الكتاب والسنة ما يبطل قوله. انما الشيخ رحمه الله يقول ان نظر اولئك الاول الى المعنى اسبق. ونظر اولى

131
00:47:45.300 --> 00:48:05.300
الاخرون نظرهم الى اللفظ اسبق. وان كان يحصل الخطأ في اللفظ لمن يفسر بالمعنى الباطن كما يحشر بيحصل خطأ وفي المعنى لمن يفسر باللفظ الباطن. وهم متلازمان وهذا قد يكون قسما اخر او قسما لازما من هاتين

132
00:48:05.300 --> 00:48:27.700
حالتي نعم قال رحمه الله والاولون الصفان تارة يسلمون لفظ القرآن ما دل عليه وتارة يحملونه على ما لم يدل وفي كلا الامرين قد يكون ما قصدوا لك هو اثباته من المعنى باطلا. فيكون خطأ في الدليل والمذهول

133
00:48:27.700 --> 00:48:47.700
فيكون خطرهم في الدليل لا في المكنون. وهذا كما انه وقع في تفسير القرآن فانه وقع ايضا في تفسير نعم. يقول الشيخ والاولون صنفان تارة يسلبون لفظ القرآن ما دل عليه واريد به. يسلبونه

134
00:48:47.700 --> 00:49:07.700
فدل عليه من المعنى واريد به مثل ما تقدم. يعني حينما يغسلون الاستواء بالاستيلاء. في هذه الحالة سلبوا ما دل عليه من المعنى. لان المعنى هو استواء عليه هو علوه وارتفاعه. وهذا الاستواء

135
00:49:07.700 --> 00:49:27.700
ومن الصفات الخبرية لانه سبحانه وتعالى علوه على الكون كله سبحانه وتعالى فهو العلو المطلق لكن استواؤه على العرش علو خاص. علو خاص. اما علوه سبحانه وتعالى وعلى كل شيء سبحانه وتعالى. انما ولهذا كان العلو

136
00:49:27.700 --> 00:49:47.700
عام العموم المطلق هذا من الامور الفطرية التي فطر العباد عليها. لكن لو لم يخبرنا سبحانه وتعالى انه استوى على العرش لم نقول استوى العرش. لانه من الصفات الخبرية لما اخبرنا استوي على العرش قلنا استوى على العرش وهو علوه اما علوه سبحانه وتعالى على كل شيء فهو من الصفات العقلية

137
00:49:47.700 --> 00:50:16.200
الفطرية الذي اه يقوم فيه النفوس يقوم النفوس ولهذا لما قال الجويني اه في خطبة نتكلم بكلام معناه وقال ما معناها انه سبحان من تجرد عن الجهات يعني ينفي به العلو. قال دعنا من هذا يقوله الهمداني

138
00:50:16.350 --> 00:50:32.800
ما هذه الضرورة التي في قلوبنا؟ ما دعا داع قط الا وجد ظرورة تدعوه الى السماء. دعنا من كلامك فنزل المنبر حيرني الهمداني حيرني الهمداني نزل منبر ما تحمل نزل مباشرة

139
00:50:32.850 --> 00:50:55.750
وهكذا اهل الكلام في اضطراب الجارية لما قال النبي لها عليه الصلاة والسلام اين الله؟ قالت في السماء مباشرة. هذه ضرورة في النفوس وفي القلوب. فلذا هذا استواء علو خاص لم يعلن الا بالنقد. فلهذا اثبته اهل العلم. تارة وهذا السلف الحقيقة

140
00:50:55.750 --> 00:51:18.150
سلب المعنى يترتب عليه حمله على ما لم يدل عليه. متنازل. الذي يسلب المعنى من النصب فانه لا بد ان يحمله على ما لم يدل عليه لانه يدل عليه يعني السياق الذي اريد به لانه قوله سبحانه وتعالى ثم استوى عرش الرحمن العرش استوى المراد هنا العلو هذا المراد

141
00:51:18.150 --> 00:51:38.150
مستوليين على كل شيء سبحانه وتعالى لكن المراد في هذا السياق لان خص العرش فلهذا حمله على ما لم يدل عليه فكل من سلب لفظ القرآن معناه فانه يحمله على ما لا يدل عليه. سيأتي كلام الشيخ الاشارة ايضا الى السنة. وفي كلا الامرين

142
00:51:38.150 --> 00:52:03.450
قد يكون ما قصدوا نفي او اثباته من المعنى باطلا ما قصدوا نفيه او اثباته يعني الذي يريد ان يستدل اما ان ينظر في معنى يريد نفيه او مريد يعني يريد اثباته. يريد اثباته. مثل ما ينظر مثلا في صفة اليدين والعين يريد نفيها

143
00:52:04.700 --> 00:52:36.350
ماذا يريدون فيها؟ آآ في مثالات الاستواء يريد اثبات الاستيلاء. فسواء كان نافيا او اثباتا فانه يكون معنا باطلا. لماذا؟ لانه حمله على معالم هو اعتقدها قبل ذلك ويكون الخطأ في الدليل والمدلول. مثل ما تقدم ايات الاستواء

144
00:52:36.500 --> 00:52:56.500
المفسرونها بالاستيلاء. هذا خطأ في ماذا؟ في الدليل والمدلول. المجنون عليه ما هو؟ الاستيلاء. والدليل هو ماذا الادلة التي والاستواء. وهذا لا يدل لا تدل عليه الادلة. والمعنى الذي استنبطوه ايضا معنى باطل. ايضا معنى باطل

145
00:52:56.500 --> 00:53:16.500
وهكذا سائل ما يستدل به اهل البدع في من الايات التي حملوا عليها القرآن. هم على الباطل ومثل ما جاء عن الخوارج حينما جاءوا الى ايات الى ايات في الكفار

146
00:53:16.500 --> 00:53:40.300
فحملوها على اهل الايمان. حملوها على فالايات اللي استدلوا بها الدليل خطأ. لان الايات وردت في الكفار  وهم حملوها على اهل الاسلام وجعلوا المعنى ان هذه الايات التي وردت الكفار وهو الخلود في النار جعلوها في المؤمنين. هو الحكم هو الحكم

147
00:53:40.300 --> 00:54:04.850
النار ما هو المدلول؟ ايضا هذا خطأ والمصيبة حينما يكون في باب التوحيد والعقيدة. لكن حينما يكون في باب الفروع وان كان هذا خطأ وغلط لكنه دون ذلك رحمه الله لما انه آآ وقع في مثل هذا في الخطأ في الدليل المجهول التوحيد آآ قال

148
00:54:04.850 --> 00:54:25.700
مع انه وقع في هذا حتى في باب الفقه في باب الدليل والمجنون. ولو انه عكسه كان خطأ مثلا في هذه المسائل لكان ايسر  وهذا كما انه واقع وقع في تفسير القرآن فانه وقع ايضا في تفسير الحديث

149
00:54:26.100 --> 00:54:48.300
الحديث ايضا وكثيرا ما يقع هذا في ابواب الاحكام. سبق معنا قول النبي عليه الصلاة والسلام ايما امرأة نكحت بغير ذي ولية. فنكاحها باطل. باطل حديث عائشة. هذا الحديث يعني صريح في ان المرأة لا تزوج نفسها. يزوجها وليها

150
00:54:48.300 --> 00:55:15.750
حمله الاحناف على ان المراد باذن وليها الذي هو السيد. والمرأة الاذى. فهذا الحقيقة يعني حمل لللفظ على ما لم يدل عليه. المدلول خطأ والدلالة ايضا خطأ. دا الدليل لم ليس في وجه دلالة. والمدلول خطأ. والمدلول عليه خطأ

151
00:55:16.000 --> 00:55:36.000
وربما بالتأمل يظهر امثلة كثيرة في هذا الباب. امثلة كثيرة في هذا الباب. ولهذا وجب النظر كما قال الشيخ السياق والدلالات حتى لا تحمل نصوص ما لا تحتمل. والا فانها تحرف النصوص عن ظاهرها. تحرف النصوص عن ظاهرها

152
00:55:36.000 --> 00:56:01.150
وهنالك انواع من الخطأ وان كانت يعني للشيخ لم يردها لكنها هي من هذا الباب حينما يكون التحريم للمعنى تحريف لمعنى اللفظ لانه آآ لم يفهمه لم يفهمه. وهذا قد يقال من باب ليس آآ يعني آآ

153
00:56:01.150 --> 00:56:21.150
انه ليس من الباب الذي يخفى انما غفلة في الحقيقة غفلة. غفلة وقلة فهم احيانا تقع. يعني ذكر خطابي رحمه الله عن بعض اهل زمانه من اصحابه قال كان صاحبنا فلان نسيت اسمه الان يقول انا لم احلق

154
00:56:21.150 --> 00:56:44.300
قبل الجمعة منذ اربعين سنة  قيل له قال له لماذا؟ قال لان النبي نهى عن حلق الذكر قبل يوم الجمعة  والحديث التحلق يعني التحلق قبل يوم الجمعة. قبل يوم قبل الجمعة وهذا حديث يعني له تفسير معروف يعني

155
00:56:44.300 --> 00:57:04.300
ولكن انه فهم انه من حلق الذكر فهم ماذا؟ حلق الذكر فهم من حلق الذكر حلق الذكر يعني حلق العانة علق حلق معانا. هذا لا شك غفلة. هذا غفلة يعني لا يقع فيها الا من. قد يكون له بصيرة ولا

156
00:57:04.300 --> 00:57:24.300
وما يروى ايضا عن الوكيع رحمه الله وهذا من الغرائب يعني كيف خفي على وكيع انه مرة كان يحدث بحديث يروى اه وله شواهد صحيحة ان النبي نهى حديث نهى عن تشقيق الخطب تشقيق الشعر

157
00:57:25.050 --> 00:57:46.850
يعني المبالغة والتفاصح كما قال عليه ان الله يبغض البليغ من الرجال الذي يتخلل في كلامه تخلل البقرة بلسانها. تفاصح التكلف العبارات ونحو ذلك. فقال رحمه الله صحفه وكان عنده بعض من يسمع كلامه نهى

158
00:57:46.850 --> 00:58:13.400
رسول الله صلى الله عليه وسلم عن تشديد الحطب تشقيق الشعر الخطب الى الخطب الى الى الحطب. اي نعم. في النقطة هذه الحطب وهو بالمنقوتة. فكان رجل من الملاحين موجود يحتاجون في الملاحة. لانهم يدفعون السفن في البحر

159
00:58:13.400 --> 00:58:33.300
ويحتاجون الى يعني تكسير الحطب ووضعه على سيف البحر لاجل يضعوا حتى يدفعوا السفينة فتدخل في البحر تذهب في لجته لانها عند السيف تكون لا تصل لا تمشي. فقال بعض من لحن كيف ذلك والحاجة ماسة؟ كيف نصنع

160
00:58:33.550 --> 00:58:53.550
هذا اوتي من جهة هذا التحريف اللفظ قد يكون تحريف في المعنى الشاهد ان لابد من البصيرة والعلم في هذا الباب حتى لا يقع التحريم في المعاني. ولهذا ابو حزم رحمه الله يقع يقع

161
00:58:53.550 --> 00:59:12.450
له في ذلك كثيرا رحمه الله. اذا قالها شيء من هذا وهو ان يحمل النصوص خاصة وفقهم على ما لم يرد بها هذا واقعنا رحمه الله لغلوه في الظاهر لكن ادى بغلوه الى ان يخرج عن مراد الشارب

162
00:59:13.350 --> 00:59:26.650
والمعنى الذي اراده معنى ظاهر وهذا يروى عن داوود ايضا يروى عن داوود ابن علي الظاهري انه كان يقول في قول النبي عليه الصلاة والسلام نهى عن البول في الماء الراكد

163
00:59:26.900 --> 00:59:46.900
قال يروى انه قال له صبه لو بال في اناء وصبه فلا بأس. لانه ما بال فيه. لانه ما بال فينا. هل هذا المعنى يمكن ان البال ان الرسول عليه السلام هذا لا يمكن حاشاه عليه الصلاة والسلام ان ان يكون بل هذا اولى ولهذا يروى عن ابن حزم رحمه الله

164
00:59:46.900 --> 01:00:06.900
قال اذا ما رأيتني كلاما لكن على ما يقال يمكنه موجود منصوص نقول لولا ان الله لولا انه لم او قال لم يأتي في النصوص النهي عن ايذاء الوالدين لكان المنهي عن التأفيف بس دون مجرد الايذاء ولا ولا تقل لهما اف بس

165
01:00:06.900 --> 01:00:22.700
امام ما فوق هذا وهذا لا يمكن الفطر السليمة التعبان ولذا مثلا في باب الصيام في قول النبي عليه الصلاة والسلام من لم يدع قول الزور والعمل به. في الحديث في البخاري والجهل فليس لله حاجة ان يدع

166
01:00:22.700 --> 01:00:44.550
الحزم يقول ان الغيبة تبطل الصوم. النميمة تبطل الصوم. الكذب يبطل الصوم. بطلان. والجموع على خلاف هذا الحديث. على خلاف هذا من القول. والحديث لا دلالة فيه لا دلالة فيه. انما الحديث فمن غير صحيح. مبين معنى العلماء. ولهذا النبي عليه الصلاة والسلام اثبت صحة من لغى في صومه

167
01:00:44.550 --> 01:01:04.550
حديث صحيح لابو هريرة عند ابي ماجد وغيره انه عليه رب صائم ليس له من صيام من الجوع والعطش. اثبت الصائم اثبت ولهذا لو قيل بهذا لكان صوم عامة المسلمين باطل. ولا يصح. وهذا لا يمكن. ولهذا حمل اللفظ على ما لم يرد

168
01:01:04.550 --> 01:01:31.500
به فهذا كما قال الشيخ في تفسير القرآن فيرد في تفسير السنة نعم قال رحمه الله يخالف الحق الذي عليه امة الوسط الذين لا يجتمعون على ضلالة كسلف الامة والعمل الى القرآن كتبه ولوه على اراضيه تارة يستدركون بها

169
01:01:31.500 --> 01:02:01.500
ولا دلالة فيها. وتارة يتحولون ما يخالف مذهبهم بما يحرفون به الكلمة عن مواضعه. ومن هؤلاء والمعتزلة وغيرهم وهذا كالمعتزلة مثلا فانه من اعظم الناس كلاما وجدالا وارسلنا المتماثير على وصول مذهبهم مثل تنزيل عبد الرحمن شيخ ابراهيم في اسماعيل ابن علية

170
01:02:01.500 --> 01:02:34.700
الذي كان يناول الشافعين. ومثل كتاب النبي عليه والتفسير الكبير القاضي عبدالجبار بن احمد الهمداني. المعلم احمد الحمداني عندكم الهمداني ولا؟ ها؟ هو الهمداني بس يكون يمين قاعدة النسبة الى القبيلة والنسبة الى البلد بفتحها همدان همدان والهمدان واهل نسبة هو

171
01:02:34.700 --> 01:02:56.650
همدان نعم. نسختكم من عند اه نسختكم ما هي؟ ايش فيها؟ همدان. همدان. نعم. همدان. نعم. بالذات نعم والتفسير الكبير للقاضي علي الجبار في احمد الهمداني والجامع لعلم القرآن لعلي ابن عيسى ابن مالك والكشاف ابن القاسم الزرقشري

172
01:02:56.650 --> 01:03:26.650
فهؤلاء يمثلون اعتقدوا مذاهب معتدلة. واصول المعتزلة خمسة يسمونها هم التوحيد والعدل والمنزلة بين والامر بالمعروف والنهي عن المنكر وتوحيدهم هو التوحيد الجنسية الذي مطلوبه اهل الصفات وغير ذلك يقال ان الله لا يرى وان القرآن مخلوق وانه تعالى ليس فوق العالم وانه لا يقوم به علم ولا قدرة ولا حياة ولا

173
01:03:26.650 --> 01:03:46.650
ولا بصر ولا كلام ولا شيء ولا مشيئة ولا ولا صلة من الصفات. واما عذره فمن مضمونه ان الله لم يشأ جميعا والعدهم افعال العباد لم يذكرها الله الا خيرها ولا شرها

174
01:03:46.650 --> 01:04:00.750
الا ما امر به شرعا وما سوى ذلك فانه يكون في غير وجهاته. نعم بارك الله فيك. يقول الشيخ رحمه الله ممثل فالذي نقطعه الدليل مديون. بين المقام رحمه الله

175
01:04:01.150 --> 01:04:26.700
طواف من اهل البدع. اهل البدع اخطأوا في الدليل المجنون اخطاء في استدلالهم على ما اعتقدوا من معاني من ادلة. واخطأوا في نفس المعنى وهذا محل اجماع من السلف حينما يستدل المبتدع بايات من القرآن على معتقده هذا الدليل استدل به لا يدل على مراده. هذا خطأ في الدليل

176
01:04:26.700 --> 01:04:49.500
والمعنى الذي اعتقده ايضا معنى باطل هذا خطأ في المجنون. ولهذا كل المعاني التي يحمل مبتدعة القرآن عليها مع الباطلة هي خطأ في الدليل والمدلول هذا واضح بين لانه مناب لما دل عليه القرآن

177
01:04:50.250 --> 01:05:08.200
قال مثله من اهل البدع اعتقدوا مذهبا يخالف الحق الذي عليه الامة الوسط الذين لا يجتمعون على ظلالة والمعنى ان هؤلاء على ضلالة وهم على قسمين اما ان يكون ظل في هذا الباب ظل في هذا الباب ويكون

178
01:05:08.200 --> 01:05:29.650
قصد الظلال قصدا قصد تحريف معاني القرآن. هذا كما تقدم كفر صرح. وان كان لا يوجد  لواحد معين الا بعد الدلالة كما وقع لكثير منهم. ممن عرف ان قصده افساد الدين وابطال الدين

179
01:05:29.750 --> 01:05:47.400
لكن الذين مكنوا له هم هؤلاء المبتدعة الضالون. هم الذين مكنوا لهؤلاء كما مكن الرافضة لكل اعداء الاسلام هذا الباب. وهم قصدوا ذلك اصلا. هم قصدوا ذلك اوائلهم قصدوا ذلك

180
01:05:47.400 --> 01:06:09.200
هكذا من كان على سيرته الى يومنا هذا فعمدوا الى القرافة اولوه على ارائهم. الباطلة عمدوا الى القرآن الى ادلة القرآن وهذا لا شك خطأ في الدليل مثل ما تقدم في قول الخوارج وحملهم ايات القرآن حملوها على اهل الاسلام وهي في الكفار

181
01:06:09.200 --> 01:06:27.600
معنى الذي اعتقدوه باطل وهو ان مرتكب الكبيرة كافر مخلد في النار معنى باطل. والدليل ليس دلوا به الايات التي ذكروها وهالايات اللي ذكروها الاستدلال بها باطل لانها ليست في الاسلام انما هي في اهل

182
01:06:27.700 --> 01:06:47.350
الكفار او يكون لها معنى لم يفهموه يستدل البيئات على مذهبهم ولا دلالة فيها وتارة يتأولون ما يخالف مذهبهم. بما يحرفون من الكلم عن مواضعه. يعني دلالتهم او استدلهم من امرين

183
01:06:47.350 --> 01:07:09.600
اما ان يعمدوا الى ايات فيستدلون بها. او يتأولون ما يخالف مذهبهم. فاذا اوردت عليهم دليل يخالف مذهبهم فانه يردونه بنوع من التحريف. لكن في الحقيقة نفس الادلة التي يستدلون بها هم يحرفونها. هم

184
01:07:09.600 --> 01:07:37.250
جهة الاستدلال حينما ويحرفون حينما يردون هم يحرمون في كلا المقابر لكن الشيخ رحمه الله يقصد بذلك ان الاغلب ان الاغلب في باب حينما تورد عليهم ايات فانهم يتأولونها ويحرفونها. لانها تكون اظهر في الدلالة على بطلان مذهبهم. اما التي يستدلون بها ربما يكون

185
01:07:37.250 --> 01:07:59.400
شوف الدليل يشوف الدليل فلهذا يحملونها على مراده. وان كانوا في كلا الامرين فيما يستدلون به. من اياته فيما يردون به على من يرد باطلهم هم محرفون. لكن في باب التحريف في الادلة التي تورد

186
01:07:59.400 --> 01:08:30.400
عليهم لان مثلا المجادل والمبتدع حينما يستدل مثلا بدليل يعني حينما مثلا في صفة الكلام وكلم الله موسى تكليما يعمد الى هذه الاية ويقول جرحه باظافر الحكمة مثلا هذا استدل بهذا الدليل. والدليل استدلال باطل. لكن قد يكون له شبهة. فانت حينما تريد هو استدل كما قال

187
01:08:30.400 --> 01:08:50.400
قال الشيخ بايات على مذهبه. ولا دلالة به. احترق الشيخ. يقول لا دلالة له. لكن هو يريد ان يحملها على ما يريد لانه ربما يكون هناك معنى مثل ما اه في الاية هذه وكلم الله موسى تكلم اي جرحه باظافير

188
01:08:50.400 --> 01:09:16.100
حكمة مثلا فيقول له دعنا من هذا كيف تصنع بقوله وكلمه ربه وكلمه عند ذلك لا حيلة له الا التسليم او الكفر فقد يبالغ في العناد فيحرف تحريف لا يخفى على الصبيان

189
01:09:16.450 --> 01:09:39.250
فلهذا هم تارة هم ما يعبدون الادلة الصريحة القاطعة لا يعمدون الدليل ربما يكون لهم فيه شبهة دلالات ويتركون تلك الادلة حتى تورد عليهم فاذا ولد عليهم رد قولهم بها عمدوا الى التحريف. كما يقول الشيخ رحمه الله

190
01:09:39.400 --> 01:10:04.000
بل ومن هؤلاء فرق الخوارج. ولهذا تجد هؤلاء يبغضون السلف ويحقدون على السلف ويسخرون من قديم يعني ترى اليوم الان يعني من بعض الكتاب ومن بعض اعداء السنن اعداء الدين يتظاهرون يتمسحون بالدين وربما يستدلون ويسخرون مثلا آآ ربما باهل

191
01:10:04.000 --> 01:10:21.750
نحو ذلك وكيف يستدلون بهذا لكل قوم هذا وقع كبيرهم عمر بن عبيد كان يسخر من السلف يسخر ونفس السخرية اللي واقعة اليوم تقع من عمرو ابن عبيد لما قيل له مرة اورد

192
01:10:21.900 --> 01:10:41.900
في مسألة تكلم فيها فقال له بعض من حضر ليس عليه قول اصحابنا. قال عمرو بن عبيد من اصحابك؟ قلت ويونس وذكر يعني لعله حماد ونحو ذلك. قال ارجاس انجاس اموات

193
01:10:41.900 --> 01:11:01.900
خير احياء. شف يعني خيرة السلف خيرة اهل العلم. يقول عن وجهه هذا من تجرع هذا ماذا يفعل حين يرد عليه كتاب لا يبالي. مرة لما كان اذا ذكر له قول الحسن وابن سيرين ما كان يقول. قال خرقة حيض ملقاة في

194
01:11:01.900 --> 01:11:21.900
شف انظر هذا المكر والخبث يقول عن كلامهم خرقة حيض ملقاة في الطريق يعني كأنه يشير الى ان هؤلاء فتواهم في هذا ما يقع كثير من الناس اليوم حينما يقولون هؤلاء علماء الحيض والنفاس. ويسخر بهذا وهذه من اعظم احكام الله التي نص

195
01:11:21.900 --> 01:11:41.900
الله عليها في القرآن سبحانه وتعالى والسنة. هذا لا شك يدل على امر دسيسة في الباطن. حينما لا يصرح كنت دشيشا في الباطن ويظهر على فلتات لسانه. في الغالب ان من يقول هذا يبطلون الزندقة. لكن لا يستطيعون اظهارا. وبعظهم قد يصرح بها

196
01:11:41.900 --> 01:12:01.900
يضيرها والعياذ بالله. قال ومن هؤلاء فرق الخوارج والروافض والجهمية والمعتزلة والقدرية والمرجئة. وآآ وغيرهم كل هؤلاء على هذا الطريق. خطأ في الدليل وخطأ منه. يعني خطأ ظاهر باطل. لانه منابذ

197
01:12:01.900 --> 01:12:31.900
ومصاعد الادلة. بل الجهمية الجهمية في الحقيقة يعني يصادم الفطر. وما اجمل عليه الناس يعني امر لا يكاد يقبله عاقل كلامه حينما يرى مبالغته ولهذا فروا من اشياء فوقعوا في شر منه. كما هو حال كل مبتدع. وهذا كالمعتزلين مثلا فانه من اعظم

198
01:12:31.900 --> 01:12:58.400
ومن الناس كلاما وجدالا. ولهذا قد يلبسون على الناس ويزينون الباطل بكثرة جدارهم وقد صنفوا تفاسير على اصول مذهبهم لا شك انه حصل من من تفاسير شر كثير. ثم ذكر الشيخ رحمه الله وبذلك التفاسير تفسير عبد الرحمن ابن كيسان. هذا

199
01:12:58.400 --> 01:13:18.400
عبدالرحمن بن كيسان الاصم الاصم سهل بن الاصم وهذا في توفي في اول قرن سنة وفاته يعني فوق المئتين عبد الرحمن ابن كيسان الاعصم له تفسير تفسيره هذا مبني على هذه الاصول الباطلة

200
01:13:18.400 --> 01:13:38.400
ومن كيسان كما يقول ابو المعالي الجويني لا يذكر الا في مواضع الانسلاخ عن اجماع واتباع السنن والحيض عنها. لا يذكر ما يذكر في مساعي الاجماع ولا يذكر في المسائل التي يتفق. لا حينما

201
01:13:38.400 --> 01:13:58.400
يكون خلاف للاجماع خلاف للسنن يذكر عبد الرحمن ابن كيسل قال خالف في ذلك الاصل. ولهذا له اقوال باطلة في الفقه وكذا كل مبتدع في باب العقيدة لابد ان يكون فقه مبني على او تفرع على هذه الاصول البعض

202
01:13:58.400 --> 01:14:18.400
تجد فقه هؤلاء فقه باطل. لان اصولهم باطلة وتلازم الفقه مع التوحيد والعقيدة. ولترى حينما ترى يعني المتكلم على طريقة المعتزلة والاشاعرة يكون فقهه فيه من الخروج عن السنن والقواعد الامر الواضح البين مصادمة

203
01:14:18.400 --> 01:14:38.400
وعدم مبالاة ولا يقع في قلبه. يعني حرمة للسنن لا يبالي. بذلك بل لا يعرف السنن ولا يعرف قدرها. ولا يميز بين من الضعيف والموضوع ما يميز والصحيح لا يعرف هذا. ولهذا لا يذكر الا في عنده خلاف الخلاف والانسلاخ بالاجماع. اذا يذكر

204
01:14:38.400 --> 01:14:58.400
مثلا في المغري وغيره مسائل له شذ بها. وليس بغريب عليه في بعض المسألة اجمع عليها العلماء. عبدالرحمن بن كيسان عصام شيخ إبراهيم ابن إسماعيل بالعلية إبراهيم إسماعيل هذا أبوه إسماعيل بنية الإمام رحمه الله هذا إمام كبير إبراهيم

205
01:14:58.400 --> 01:15:22.950
توفي سنة ثلاثة وتسعين ومئة. وابنه ابراهيم هذا على طريقة المعتزلة. على طريقة كما قال هو الشيخ رحمه الله انه تلميذ عبد الرحمن بن كيسان العصب وله مناظرات مع الشافعي وقد يخلطه بعضهم بابيه بابيه اسماعيل اسماعيل ابراهيم اسماعيل

206
01:15:22.950 --> 01:15:42.950
ابن علية هو له ايضا اخوان اخران على طريقة اهل السنة والجماعة وحماد ابن اسماعيل ابن حماد اسماعيل العلي ايضا هذا من اهل العلم واخر ايضا. واحدهما من شيوخ مسلم. قال الذي كان يناظر الشافعي. كان يناظر

207
01:15:42.950 --> 01:16:02.950
الشافعي لانه في زمن الشافعي ومثل كتاب ابي علي الجبائي وهو محمد بن عبد الوهاب الجباهي وابنه ابو هاشم عبد السلام محمد الجباي وكتاب تفاسير كلها على طريقة التي اراد الشيخ ان يبين انهم اخطأوا في الدليل الوضوء والتفسير

208
01:16:02.950 --> 01:16:22.950
القاضي عبد الجبار بن احمد الهمداني وهو من تفاسير المعتزلة والجامع للقرآن علي بن عيسى الرماني وايضا مع كل معتزلة ايضا ذكروا انه من من كبار المحاة والكشاف لابي القاسم الزمخشري وتقدم الاشارة اليه

209
01:16:22.950 --> 01:16:51.500
فهؤلاء وامثالهم اعتقدوا مولاه معتزلا يعني قبل ان ينظروا في القرآن. وقبل ان يتبصروا فيه فما اهتدوا به سلكوا طريقا اخر واعتقدوا انه هو الصواب. واصول المعتزلة خمسة وهذا في الحقيقة محادة للشرع. كما نبه عليه كشاة الطحاوية. هم لما رأوا الشرع مبني على خمسة اركان قالوا لا. الاركان هناك خمسة اركان ما جاء

210
01:16:51.500 --> 01:17:16.500
عندنا ان يبين صدق ما قاله الشاطبي رحمه الله انها محادة ومضاهاة للشرع. الاسلام قالت له زركان عند عند اركان اعظم خمسة اصول ما هي التوحيد والعدل شوف انظر هذه الاسماء التوحيد هو توحيدهم توحيدهم نفي الصفات ما هو العدل ان الله سبحانه وتعالى

211
01:17:16.500 --> 01:17:36.250
ان ليس له سبحانه وتعالى آآ انه لم يخلق فعلى العباد وان العباد هم يتصرفون وخارجة افعال العباد عن قدرته سبحانه وتعالى. هل بعدها هذا قدح اشد من هذا القدح؟ يقولون هذا

212
01:17:36.250 --> 01:18:06.250
ومما يذكر عن عمرو بن عبيد ان رجلا من البادية جاءه وراح وانخدع به عبادته قصده قال يا شيخ ان دابة قد هربت مني او قال سرقت فادعوا الله ان يردها الي. قال قال هو يدعو اللهم ان هذا قد اخذت ناقته

213
01:18:06.250 --> 01:18:26.250
لم ترد ولم ترد انت يا ربي ان تؤخذ. فردها اليه. قال لا لا لا لا اريد دعائك لا اريد دعائك. لا تدعو لي. اني اخشى ان يريد ان يردها فلا يستطيع اذا كان قد اخذت بغير ارادته. لا اريد شف امه على فطرته. ابطله وجعله كأنما القاه حجرا

214
01:18:26.250 --> 01:18:46.250
قال لا لا انا غني عن دعائك. اخشى ان يردها فلا يستطيع ان يردها. اذا كانت اخذت بغير ارادته. ولهذا هو مخالف للفطر والعقود وما يذكر في هذا ان جماعة من اهل الحديث كان بينهم رجل معتزلي قدري القدرية نوعان القدرية النفاة

215
01:18:46.250 --> 01:19:16.250
مجبرة هؤلاء هم القدرين اعتزلة ومن قدري النفاة والجهمية القدرية المجبرة فكانوا يأكلون طعاما فقال هذا القدري وهم دائما يعني لا يريدون الا التلبيس. قال واللقمة في يده هما اللهم يقول هذه اللقمة ان شئت اكلتها وان شئت لم اكلها. شف خبث المعتزلة قديما مثل ما يقع في كلام

216
01:19:16.250 --> 01:19:36.250
هو ما قال ان الله لم يشاء قال ان شئت نسبي سائله يقول ان شئت اكلتها وان شئت لم اكل يعني انا الذي اشاء اكلها وان الله لما قال فقام فادخلها في فمه مباشرة. فقام قال الراوي فقام اليه رجلان جلدان من اصحابنا

217
01:19:36.250 --> 01:20:07.500
فامسك بحنكه. فشد عليه حتى لفظها الخبيث. فقلنا شئت ان تأكلها ولم يشأ الا ان تأكلها يا خبير يعني ما حاجة يناقشونها مباشرة. ووضع يديهما عليه حتى لفظها  فهذه هي طريقتهم في التلبيس والتظليل وهذا هو عدلهم هذا هو عدله نفي القدر والمنزلة بين المنزلتين

218
01:20:07.500 --> 01:20:26.850
هو نفس مذهب الخوارج. لكن هم يريدون ان يلطفوه. قالوا مرتكب الكبيرة ليس في الدنيا بفاسق ولا ليس بمؤمن ولا كافر. بين منزلتين. لكن في الاخرة مخلد في النار. في الدنيا في منزلة بين

219
01:20:26.850 --> 01:20:46.850
وفي الاخرة مخلد في النار. هم يريدون يعني يعني ان لان هذا ربما يشكل عليهم اذا كان كافر كيف يعني يحصل؟ لان يحصل لهم ضرر في هذا. كيف التعامل معه؟ كيف يكون تترتب احكام كثيرة. فارادوا بهذا

220
01:20:46.850 --> 01:21:06.850
تلبيس العظيم في منزلة منه ليس مؤمن ولا كافر. وفي الاخرة مخلد في النار. وانفاذ الوعيد هو مآل المنزل المنزلتين وهو ماذا تخليد المعاصي في النار كالكفار. والامر بالمعروف والنهي عن المنكر هو الخروج على الائمة

221
01:21:06.850 --> 01:21:35.050
الامام الجائر الخروج عن الامام الجائر. هذه اصول المعتزلة التي ظاهوا بها اركان الاسلام كما تقدم هم يقولون الشرع له طريقه ونحن لنا طريقنا الشرع جاء بطرق نحن جئنا طرق بل كما تقدم حقيقة الامر ان الطرق التي جاءوا بها وهم يزعمون من الهدى انه خير من الهدى

222
01:21:35.050 --> 01:21:55.050
القرآن لانهم على حقيقة حالهم ان القرآن ظاهره الظلال لا يجوز اعتقاده كيف تعتقد ان الله سوا على العرش بمعنى عنها هذا لا يجوز. تعتقد ان لله يدين صرحوا بهذا. ولهذا الزنادقة منهم قالوا ان

223
01:21:55.050 --> 01:22:15.050
ظواهر ان القرآن جاء باصول كفر. والذي وقفوا قالوا ظواهر القرآن. كفر. بعظهم صرح والعياذ بالله وبعضهم لمح. بعضهم لمح وان كان الذي يعني الذي لمح ربما ظلل ولبس عليه كما تقدم

224
01:22:15.050 --> 01:22:33.300
انما قال ما قال والاعمال بالنيات امره الى الله سبحانه وتعالى يتولى امره ولذا يقول العلماء رحمة الله عليه لو كان الامر كما يقول هؤلاء لكان ترك الناس بغير قرآن خيرا من ان يأتي هذا

225
01:22:33.300 --> 01:22:45.900
من وجود هذا القرآن اذا كان الامر على ما تقولون وتعتقدون في كتاب الله سبحانه وتعالى وما جاء في سنة النبي عليه الصلاة والسلام كان ترك الناس بلا قرآن خيرا من هذا القرآن

226
01:22:45.900 --> 01:23:05.900
والعياذ بالله على مقتضى وصولهم وتوحيدهم نعم وتوحيدهم وتوحيد الجهمية توحيد هو توحيد الجهمية الذي مضمون نفي الصفات. يعني يقولون انه عليم بلا علم سميع بلا اسماء بصير بلا بصر. والجهل

227
01:23:05.900 --> 01:23:35.700
مية ينفون هذا وهذا ينفون الاسماء والصفات. ولذا محقق الجهمية ارامطة. كما نبه الشيخ عليه رحمه الله او اشار الى هذا المعنى. ان يلزم من ذلك قول القرامطة يعني ينفون اه شيء وينفوا ضده. يعني وقعوا في الممتنعات

228
01:23:36.600 --> 01:24:04.900
لا حي ولا ليس بحي لا حي ولا ليس بحي. لا سميع ولا ليس بسميع ينفون الشيء وينفون رقبه. اذا ماذا؟ يكون امر وصفوه بالممتنعات والعياذ بالله قالوا ان الله لا يرى وان القرآن مخلوق وان الله تعالى ليس فوق العالم. وانه يقول ليس فوق العالم ولا تحته ولا يمينه ولا شماله ولا محايده ولا

229
01:24:04.900 --> 01:24:24.550
ولا ولا داخله ولا خارجه والعياذ بالله. يعني المعنى العدم. لو انسان اراد ان يصف العدم ما استطاع ان يصل بغير عدم وان الله لا يقوم به علم ولا قدرة ولا حياة ولا سمع ولا بصر ولا كلام ولا مشيئة ولا صين من صفات. شيخ رحمه الله يستطرد في هذا وان كان المقدمة في التفسير انما

230
01:24:24.550 --> 01:24:40.500
يريد ان يبين لنا هذه التفاسير الباطلة اهل بها الامر الى الوقوع في افضل الباطل من انواع التفسير. وهو لب القرآن وما جاءني من الهدى والبيان وهو التوحيد. هم عمدوا اليه

231
01:24:40.500 --> 01:25:00.500
وفسروه على هذا الوجه الباطن. واما عدلهم فمن مضمونه ان الله سبحانه وتعالى لم يشأ جميع الكائنات ولا خلقها كلها. ولا هو قادم كلها بل عنده النفع على عباده ان يخلقها الله لا خيرها ولا شرها. كما تقدم انما هم الذين يخلقون افعالهم

232
01:25:00.500 --> 01:25:24.750
وان افعال العباد خارجة عن قدرته سبحانه وتعالى وهل هنالك يعني قدح في رب العالمين اشد من هذا والعياذ بالله؟ ولم الا ما امر به شرعا. الارادة ما اراده ما هو؟ الذي امر به. يعني جميع المعاصي خارجة عن ارادته سبحانه وتعالى. خارجة عن قدرته. الذي اراده

233
01:25:24.750 --> 01:25:50.400
ماذا؟ هو الطاعات. جميع الطاعات. اما المعاصي من المسلم وكذلك سائر انواع الكفر ممن من الكفر غيرهم هذا لم يرد انما قالوا يرد الا ما امر به شرعا. وما سوى ذلك انه يكون بغير مشيئته. وعلى هذا يجرون في باب التفسير. ويحملون القرآن ايه

234
01:25:50.500 --> 01:26:09.750
من المعانة اعتقدوها من المعاني الباطلة. ولهذا الشيخ رحمه الله حذر من هذه التفاسير وبين شؤمه. واليوم كثير من اهل الباطل يريدون ان ينبشوا عن التفاسير. وان يحيوها وان ينشروها من الناس. ولذا

235
01:26:09.750 --> 01:26:29.750
مثلا اهل البدع واهل الباطل وان تخالوا لكن يفرحون به حتى مثلا معتزلة والرافضة وامثالهم ربما يختلفون في بعض قد يكفر بعضهم بعض الاحيان لكن حينما يكون الامر ما يكون فيه ابطال ما عليها اهل السنة والجماعة فانهم

236
01:26:29.750 --> 01:27:01.850
ويعين بعضهم بعضا. ولذا هناك من يحيي هذه الكتب ويدعو الى نشرها واظهارها. فيكون شر مستطير من انتشارها وقراءتها الواجب الحذر من هذه والتحذير منها نعم وقد وفقهم على ذلك متأخر الشيعة كالمبين وابي جعفر وامثالهما. ولابي جعفر هذا تفسير

237
01:27:01.850 --> 01:27:21.850
على هذه الطيبة لكن يضم الى ذلك قول الامامية الاثنى عشرية فان المعتزلة ليس فيهم من يقول بذلك ولا من ينكر هناك تأبي بكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله عنه. وان الله لا يقبل في

238
01:27:21.850 --> 01:27:45.850
من كبائن الشجاعة ولا يخرج منهم احدا من النار. ولا ريب انه قد رد عليهم طوائف من المرجئة والكروامية والكلانية واتباع نعم بارك الله فيك يقول الشيخ رحمه الله وقد وافق على ذلك متأخر الشيعة

239
01:27:46.350 --> 01:28:06.350
كالمفيد كالمفيد. وان كان يعني الشيخ رحمه الله يعني يريد اسم الشيعة عموما والا فالمفيد هذا في الحقيقة مين غلام؟ انما يريد الاسم العام الشيخ رحمه الله. والا هذا المبيد سموه الشهر بهذه في دولة بني بويه. دولة

240
01:28:06.350 --> 01:28:26.350
في اخر القرن الرابع واول القرن الخامس والقرن الخامس وهذا المفيد عبد الله يسمونه يسمونه عبد الله محمد بن مفيد هذا زرع شرب كثيرا وله كتب في سب الصحابة في القدح فيهم فهو من ولاتهم من غلاة

241
01:28:26.350 --> 01:28:46.350
انما اراد الشيخ رحمه الله من ذلك التمثيل لان هذا الاسم العام يجمع والا هو وان كان اسمى الشيعة من يعني وفي الاصل واقع واقع وهنالك من وقع في التشيع التشيع الذي ليس لم يكن

242
01:28:46.350 --> 01:29:06.350
غلوا غلوا فيه مثل ما وقع من بعض السلف من تفضيل علي وعثمان هذا يسموه نوع من التشيع وهو الذي وقع لبعض السلف لكن ال الى ما ان اليه من الباطل فهذا المفيد وكذلك تلميذه ابو جعفر محمد الحسن الطوسي زرعوا شرا كثيرا

243
01:29:06.350 --> 01:29:26.350
وهذا كان يعني ما نفق. المفيد هذا الا في دولة بني بويه. تقول بني بويه التي كانت في عهد دولة بني عباس. حتى آآ زالت وكانت في العراق يعني اكثر من قرن. آآ حتى زالت والحمد لله. آآ فلهذا هم وامثالهم

244
01:29:26.350 --> 01:29:46.350
يقربون هؤلاء ويظهرون سب الصحابة ومضمون قولهم محققة قول في الحقيقة سب الدين لكن لا يسبحون بذلك والله اعلم بحال هؤلاء وامثالهم. والله لا ببواطنهم لكن ليس لنا الا الظاهر. كما ذكروا عنه وعن كتاباته

245
01:29:46.350 --> 01:30:06.350
ما وقع منه من الطعن في الصحابة والتابعين. هو لا يطعن الا في ازمة الاسلام. يعني اذا كان يطعن في ويطعن التابعين وائمة الدين. من بقي؟ ايش بقي من الدين؟ ايش بقي من الدين؟ من بقي؟ طعن في الصحابة والتابعين

246
01:30:06.350 --> 01:30:27.350
والائمة المجتهدين وهذه كما تقدم وطريقة معتجة كانوا يختلفون مثل ما قال عمر انجاس ارجاس والعياذ بالله هل هذا اراد النصح بالدين واهله وائمة الدين الناصحون اه على هذا الطريق ويقول في نصحهم ويقول في

247
01:30:27.350 --> 01:30:57.350
مما يقول الرافضة ابلغ هذا الباب. واشد سب واشد قدح. وابي جعفر الطوسي. وامثاله جعفر التفسير على هذه الطريقة. على هذه الطريقة من حمل الايات على المعاني الباطلة اه يعني استدال باطن الدليل لا وجه الدلالة او الدليل يعني الدلالة باطلة من جهتين من جهة الدليل

248
01:30:57.350 --> 01:31:21.250
ومن جهة الدلالة الحاصلة. ما ذكره باطل من جهة نفس الدليل ومن جهة الدلالة التي ذكرها. لكن الى ذلك يضم الى ذلك ولي ابي جعفر تفسير عن هذه الطريقة لكن يضم الى ذلك هو يعني الفاعل هو يضم هو فيعني يضم هو يرجع الى ابي جعفر

249
01:31:21.250 --> 01:31:41.250
يضم الى ذلك قول الامامية الاثني عشرية. فان المعتزل ليس ليس فيهم من يقول بذلك ينكرون ذلك المعتزلة ولا من ينكر ابي بكر وعمر وعثمان عليه. وهذه المخالفة المعتزلة الرافعة انهم يقومون بامامات هؤلاء الائمة

250
01:31:41.250 --> 01:32:09.250
اربعة خلفاء الراشدين الراشدين خلاف الرافظة انهم يقومون بالامام واولهم علي وانه هو الذي نص عليه النبي عليه السلام وان الصحابة اختصوا منه كما تقدم لكن هم يلتقون حينما يكونوا اه حربا وضد اهل السنة والجماعة

251
01:32:09.250 --> 01:32:29.800
واما من في الحقيقة هذا حرب منهم على اهل الاسلام ومن اصول المعتزلة قرأت هذا؟ نعم. ومن اصول المعتزلين مع الخوارج انفاذ الوعيد في الاخرة. وان الله لا يقبل فيها الكبائر شفاعة. هذا واضح. انفاد الوعيد في

252
01:32:29.800 --> 01:32:49.800
في الاخرة. يعني فرق بينهم وبين الخوارج ان الخوارج يسمونه في الدنيا كفار. اما المعتزلة بين الجنتين وفي الاخرة الوعيد وان الله لا يقبل فيها الكمال شفاعة ولا يخرج من ولا يخرج منهم احدا من النار كما تقدم. شيخ رحمه الله هذا من عدله وانصافه رحمه

253
01:32:49.800 --> 01:33:09.800
عندما ذكر معتزلة بين اه ما هم عليه من مخالفة للرافضة. وانهم يخالفونه في هذا الباب بامامة وولاية الخلفاء الراشدين رضي الله عنهم. ويقول ايضا ولا ريب انه قد رد عليه طوائف المروج والكرامي هؤلاء

254
01:33:09.800 --> 01:33:29.800
المعتزلة وامثالهم ردوا عليهم لانهم خالفوا بعض الاصول الكلابية واتباعهم فاحسنوا تارة واساءوا اخرى لان هؤلاء على بدعة على بدعة ومن كان على بدعة في الغالب يكون رده قاصرا. مثل ابن منير رحمه الله امام رحمه الله ابن منير

255
01:33:30.700 --> 01:33:52.100
امام كبير لكنه اشعري ولك كتاب في اعتزال رد اعتزاليات الزمخشري لكنه احسن تارة واساء اخرى  هل ينبغي يتصدى لهذا الكتاب؟ يعني من هو متبصر في مذهب السنة والجماعة؟ حتى يرد

256
01:33:52.100 --> 01:34:12.100
الرد البين وان كان هنالك يعني بيان لبعض ضلالاته وما فيه من التحريف هذا يقع المفسرين انما هل هناك شيء مثلا تصدى له من اول كتاب الى اخره؟ هذا مما ينبغي يعني عمله لان فيه نفعا عظيما ربما بيان بعض الباطل

257
01:34:12.100 --> 01:34:32.100
الذي وقع فيه لمن انخدع بالزمخشر وامثاله. كما قد يقول رحمه الله حتى صاروا في طرفي نقيب كما قد بسط في هذا الموضع يعني يحسنون تارة هذا لا شك امر حسن. ويسيئون تارة اخرى في الرد. ولا شك ان الاحسان ويعني

258
01:34:32.100 --> 01:34:52.100
يتقابلان يتقابلان ونقيضان والواجب هو الاجتهاد في الاحسان في الرد عدم اساءة او الاساءة والاحسان. هذا لا يكون الا عن من كان من اهل البصيرة والعلم على طريقة اهل السنة والجماعة. هذا هو الذي

259
01:34:52.100 --> 01:35:12.100
يسير على طريقة واحدة. ما يتناقض ولا يضطرب. كما يقع في امثال هؤلاء. نعم. قال رحمه الله والمقصود ان مثل هؤلاء ثم حملوا الفاظ القرآن عليه. وليس لهم سلف من الصحابة والتابعين لهم باحسان. ولكن ائمة المسلمين

260
01:35:12.100 --> 01:35:42.100
وذلك من جهتين تارة العلم لفساد قوله وتارة الى العلم بفساد ما كسبوا به القرآن. اما دليلا على قولهم او دوابا على المعلم لهم. ومن لمن يكون حسن العبارة فصيحا يهز البدع في كلامه. واكثر الناس لا يعلمون. فصاحب الكشار ونهله حتى انه يموت

261
01:35:42.100 --> 01:36:02.100
خلق كثير ممن لا يعتقد الباطل بالتفاسير والباطنة ما شاء الله. وقد رأيت من العلماء المفسرين وغيرهم من يذكر في كتابه وكلامه في تفسيره ما يوافق اصولكم التي يعلم ويعتمد فسادها ولا انه بسبب

262
01:36:02.100 --> 01:36:22.100
في هؤلاء وضلالهم دخلت الرافضة الايمانية. ثم الفلاسفة ثم القرامطة وغيرهم. فيما هو ابلغ من ذلك فانهم فسروا القرآن بانواع لا يقضي منها العالم عجبا. نعم بارك الله قف على هذا

263
01:36:22.100 --> 01:36:45.650
يقول الشيخ رحمه الله والمقصود ان مثل هؤلاء اعتقدوا رأيا ثم حملوا الفاظ القرآن عليه. عاد للتذكير بما سبق وهو حمل الفاظ القرآن على معاني اعتقدها المبتدع وهذه المعاني بطلانها يتضح من جهات

264
01:36:46.150 --> 01:37:06.150
منها ملامذتها للقرآن مصادمتها القرآن. ومنها انها ليس لهم سلف لو كانت معاني صحيحة. لا يمكن ان تخفى الصحابة يعني هذه المعاني هذه المعاني التي اعتقدوها بقيت حتى خرج هؤلاء الافراخ من

265
01:37:06.150 --> 01:37:36.150
المعتزلة وافراخ الصابئة وامثالهم يقولون هذه معاني القرآن الصحيحة قد خفيت على الصحابة وعلى ومن تبعهم باحسان حتى جاء هؤلاء فبينوا المعاني للقرآن بزعمهم وانها المعاني الصحيحة ولا من المسلمين لا في رأيهم ولا في تفسيرهم. لا في رأيهم الذي اعتقدوه ولا في تفسيره. ويلزم من

266
01:37:36.150 --> 01:37:54.300
فساد رأيهم فساد تفسيرهم. لا بد ان يحملوا التفسير على رأيهم كما اه تقدم في كلام الشيخ رحمه الله هو انهم يحدثون النصوص على ذلك. قال وما من تفسير من تفسير الباطل الا وبطلان

267
01:37:54.300 --> 01:38:14.300
يظهر من وجوه كثيرة. وهذا من رحمة الله سبحانه وتعالى. وهذا واضح ايضا. هذا باطل واضح واذا كان باطلا واضحا فوجوب بطلانه كثيرا. وجه واحد يكفي في رده. لكن مع ذلك وجوه رده كثيرة. فلا عذر لمن اطلع على تفاسده. وقد

268
01:38:14.300 --> 01:38:34.300
ويعلم القرآن ويعلم شيئا من السنة يعلم القرآن ولا عن السنة ويعلم وله علم باللغة لا يمكن ان يخفى عليه باطله ولو من وجه واحد. ثم اهل العلم بالنظر يذكرون وجوها كثيرة. وذلك من جهتين. هو

269
01:38:34.300 --> 01:38:54.300
رحمه الله وجوه كثيرة لكن تجتمع هذه الوجوه الكثيرة مجملها جهتان تارة من العلم لفساد قولهم قوله فاسد قولهم باطل لانه مصادر للسنة معارض للقرآن فهذا يكفي في بطلانه لانه قول

270
01:38:54.300 --> 01:39:20.300
فاسد وتارة من علم فساد ما فسروا به القرآن ثم يأتون الى القرآن فيفسرونه. انت مثلا حينما يعتقد المعتزلين مثلا ان الله سبحانه وتعالى ليس في  ليس فوق العالم ولا هذا اعتقاده. ويعتقد مثلا انه ليس لله دين وان المراد باليدين يعني يعتقد ليس لله دين. هذا هذا

271
01:39:20.300 --> 01:39:50.300
ثم يأتي هلف قول باطل. الجهة الثانية حينما يأتي الى القرآن فيفسره بهذا المعنى افسر الاستواء وايات العلو مثلا الاستواء نوع وايات العلو نوع افسر مثل اليدين وسائر الصفات يفسرها بمعان باطلة فنعلم بطلان قوله بهذا التفسير. لاننا علمنا بطلان قوله اصلا ثم

272
01:39:50.300 --> 01:40:10.300
جاء الى القرآن فسره بخلاف ما دل على معنى ظهر فساد اخر يقول اما دليلا على اما وتارة به القرآن. اما دليلا على قولهم. اي دليل على فساد قوله. بهذا الدليل

273
01:40:10.300 --> 01:40:32.450
اي دليل على فساد قولهم يعني ما فسروا به القرآن ما فسروا به هذه الاية تفسير فاسد تفسير فاسد والدليل على فساد قولهم ظاهر من الاية. ولهذا قال العلم بفساد ما فسره القرآن اما دليلا على قوله

274
01:40:32.450 --> 01:40:56.950
اي ان قولهم فاسد. ويظهر بالنظر في تفسيرهم وانه منهبط مصادم للقرآن. واما جواب عن المعارض لهم مثل ما تقدم هم حينما آآ يستدلون حينما يعتقدون بايات ويقول هي دليلنا المعارض يريد عليه

275
01:40:56.950 --> 01:41:16.950
ادلة اخرى ربما لم يتعرضوا لها ولم يستدلوا بها. فاذا اورد عليهم المعارض قول او قيل يعلم فساد قولهم بفساد جوابهم. بفساد وان جوابهم باطل مثل ما تقدم حينما يورد على من ينكر كلام الله

276
01:41:16.950 --> 01:41:40.950
عز وجل ولما جاء موسى لميقاتنا وكلمه ربه فاذا كان فساد قول في الدليل الذي استدلوا به ظاهرا ففساد قولهم في الدليل الذي في جواب الدليل الذي اولى لان الدليل يرد عليهم اظهر من الدليل الذي استدلوا به. ففساده اظهر

277
01:41:41.150 --> 01:41:58.100
من الفساد من فساد القول استدلوا به. ولذا مثلا في باب الحوار او في باب البحث. حينما تبحث انت مع في مسألة مع إنسان او تناظره يقول دليلي كذا ودليلي كذا

278
01:41:58.350 --> 01:42:22.400
ربما يقول اجاوب عنه كذا. الجواب عنه انت تستدل مثلا في دليل. ويجيب يقول لا هذا القول دليل ضعيف لكذا وكذا انت اذا كان عندك بصر بالمناظرة ما تعطيه الدليل النص. لا. تعطيه الدليل الظاهر في المسألة. تعطيه الدليل الظاهر

279
01:42:22.400 --> 01:42:49.650
في المسألة. الدليل الظاهر يحتمل. وهذا يجري في مسائل الفقه. باب الجدل. ثم يقال لا تحرق ادلتك اذكروا الدليل الذي ليس بظاهر المسألة. محتمل استنباط الاستنباط او ظهور وقد يخالفك ويأوله ويصرفه

280
01:42:49.750 --> 01:43:17.300
حينما يفسره ويصرفه مثلا تقول طيب عندي دليل اخر نص في الموضوع ماذا تقول فيه يسلم لك اه يستجيب. وانت حينما تريد شيئا من شيئا تكسر ادلة سجن. وقد لان. فاذا جاءه الدليل له نص استسلم لك. استسلم لك. الشأن في هذا

281
01:43:17.300 --> 01:43:37.300
ان الرد على المعاند يكون بدليل بين واضح. وان كان قد يستدل مثلا احيانا بادلة مثلا ربما فيها شيء من الظهور لكن اه تجيب الدليل البين الذي لا وجه لتأويله. والبخاري رحمه الله في صحيحه اه

282
01:43:37.300 --> 01:43:57.300
يعني من نظر قد يقال انه يسلك للطريق حينما يذكر ادلة. وليس هذا يعني واقع منه كثيرا او او واقع في كل ترجمة لكن رأيت في كثير من التراجم انه مثلا يذكر الترجمة ثم يذكر الدليل الذي هو ليس بنص راهن

283
01:43:57.300 --> 01:44:17.300
ثم يذكر دليلا واضحا بينا لا يحتمل تدرج في الدليل. لما يترجم رحمه الله المسائل. قال رحمه الله ومنها لم حسن العبارة فصيحا ويدسوا البدع في كلامه. يذكر صاحب الكشاف ويتقدم في كلامه. فصيح والكشاف عالم اللغة

284
01:44:17.300 --> 01:44:37.300
توسع ولمعرفة واسعة عند حسن عبارة. اه فلهذا قد ينطلي كلامه على المتكلم وهناك نماذج من كلامه حتى يرد على خلق كثير من لا يعتقد الباطل. فقد ينخدع به. قال رحمه الله قد رأيتم من العلماء المفسرين وغيرهم من غير المفسرين

285
01:44:37.300 --> 01:44:57.300
من يذكر في كتابه وكلم تفسيره ما ما يوافق اصوله التي يعلم ويعتقد فساده ولا يهتدي ذلك. يعني يقول ان بعض والناس ممن اطلع على بعض كلام المعتزلة مثل كلام الزمخشري الذي ينطلي كلامه ولا يظهر وطنانه

286
01:44:57.300 --> 01:45:27.300
يغلفه بعض العبارات يطلع بعض الناس على كلامه يقول يذكر من كلامه ومن اصوله بعض المسائل التي توافق اصولهم. وهو يذكرها يظنها انها من الحق. لكن ما تبين له مثل ما تقدم مثلا يعني ان اعظم الفوز هو دخول الجنة وينقله عن الزمخشري. لان الزمخشري قال فقد فاز فوزا عظيما

287
01:45:27.300 --> 01:45:45.600
نعم فمن زحزح عن النار فقد فاز نعم فقد اس هذا يقول اي فوز اعظم من دخول الجنة؟ فيأتي انسان وياه ويقول كلامه ولا يقول اعظم الفوز واقوى فوز هو

288
01:45:45.600 --> 01:46:05.600
دخول الجنة. وهنا اعتقد اعتقاده في ان الله لا يرى. لكن انطلت عليه العبارة. فيدخل في كلامه بعض معتقلات جهلا منه بحقيقة كلام. ثم قيل بسبب تطرف هؤلاء وضلالهم دخلت الرافضة. تطرفهم وضلالهم

289
01:46:05.600 --> 01:46:35.600
تطرفه في النصوص في تفسيرهم وتحريفهم لها وظلالهم ولا شك ان التطرف سببه الظلال ظلوا في هذا الباب دخلت الرافضة فتحوا باب يعني من اعظم الابواب التي سيئة جعلت حافظة يدخلون من هذا الباب تحريف القرآن ووقوع الاشياء الباطلة ماذا؟ هو تحريف المعتزلة وامثالهم من اهل البدع

290
01:46:35.600 --> 01:46:55.600
لانهم يقولون ما دام انهم فسروا هذه الاشياء على هذا الرأي نقول نحن ايضا لنا نغسل هو حرام عليك وحرام عليه لا نحن ايضا لنا تفسير فتحوا الباب فذهبت لما ذهبت هيبة القرآن من قلوب هؤلاء المبتدعة فصاروا يحملونه على المحامد

291
01:46:55.600 --> 01:47:15.600
والمعاني الباطلة فتحوا الباب للرافظة ثم الفلائسة ثم القرامطة وغيرهم فيما هو ابلغ من ذلك حتى امر كما يقول الشيخ رحمه الله تفاقم الامر بانواع لا ينقظي منها العجب والعياذ بالله. سيذكر الشيخ رحمه الله

292
01:47:15.600 --> 01:47:28.158
في الدرس الاتي شيئا من ذلك. فنسأله سبحانه وتعالى ان يمن علينا وعليكم الهدى والسداد والتوفيق لما يحب لما يحب ويرضى امين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد