﻿1
00:00:04.050 --> 00:00:24.050
عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين. اما بعد فيقول شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في كتاب مقدمة

2
00:00:24.050 --> 00:00:54.050
بتفسير ظاهرتك قولهما ابو بكر وعمر ولن اشركت ليحبطن عملك قايمين ابي بكر وعمر وعلي في الخلافة. ان الله هي عائشة. فقاتلوا ائمة الكفر والحاج والزبير ومرة البحرين علي وفاطمة. واللؤلؤ والموتان الحسن والحسين. وكل شيء احصيناه في

3
00:00:54.050 --> 00:01:14.050
الامام المبين في علي ابن ابي طالب وعن ما يتساءلون عن النبأ العظيم علي ابن ابي طالب. وانما وليكم الله ورسوله والذين امنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة والمراجعون هو عليم. ويذكرون الحديث الموضوع باجماع اهل العلم

4
00:01:14.050 --> 00:01:34.050
وهو تصدقه بخاتمه في الصلاة. وكذلك قوله اولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة. نزلت في علي لما اصيب بحمزة ومما يطالبها هذا من بعض الوجوه ما يذكره كثير من المفسرين في مثل قوله تعالى والصابرين والصابرين

5
00:01:34.050 --> 00:02:04.050
والقانتين والمنفقين والمستغفرين بالاسحار. ان الصابرين رسول الله والصادقين ابو بكر والقانتين عمر والمستغفرين عليه. وفي مثل قوله تعالى محمد رسول الله. والذين معه ابو بكر. اشداء على عمر رحماء بينهم عثمان تراهم واعجب من ذلك قول عظيم. والتين او

6
00:02:04.050 --> 00:02:24.050
والزيتون عمر وطول السنين عثمان وهذا البلد الامين علي وامثال هذه الخرافات التي تارة تفسير اللفظ بما لا يدل عليه بحالك. فان هذه الالفاظ لا تدل على هؤلاء الاشخاص الرحال. وقوله تعالى

7
00:02:24.050 --> 00:03:04.050
تراه نعم بارك الله فيك. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد. وعلى اله واصحابه واتباعه باحسان الى يوم الدين. اما بعد تقدم تفسير التنوع وتفسير ايضا الاختلاف الحقيقي اختلاف تنوع كما ذكر الشيخ رحمه الله

8
00:03:04.050 --> 00:03:34.050
وهنالك انواع من التفسير فيها اختلاف كثيرة لكن الشيخ رحمه الله ذكر ما يبين المقام والا من اراد تتبع الخلاف الذي يكون يكون اختلاف تضاد فهو ايضا اه انواع العدة ويجري الخلاف في الاية بحسب تفسيرها. وتتركب وتترتب على ذلك الاحكام الفقهية. بحسب

9
00:03:34.050 --> 00:03:54.050
بتفسير الاية وهذا في امثلة كثيرة تجري في باب الاطلاق والتقييد وفي هذه الحروف ونحو ذلك مثل قوله سبحانه وتعالى فتحوا الرقبة. في اية اخرى فتحوا رقبة مؤمنة فامسحوا برؤوس بروز بوجوهكم برؤوسكم

10
00:03:54.050 --> 00:04:14.050
وايديكم منه قول فامسحوا برؤوسكم الباء هنا. هل هي للانصاق؟ وان كان الصحيح انها للانصاق. وآآ منهم من قال ان اهل التبعيظ وقد انكر هذا ائمة اللغة وقالوا انه لا يعرف اهل اللغة انها للتبعيظ ومن قال انها

11
00:04:14.050 --> 00:04:44.050
فانه جاء للغات بما لا يعرفونه الى غير ذلك. من انواع الاختلاف التي تجري في الايات بحسب العموم والخصوص والاطلاق والتقييد وكذلك في بعض انواع الحروف في معاني الاختلاف في معانيها هذه تتبعها يطول. وتنفع طالب العلم في باب الترجيح في المسائل. لكن الشيخ

12
00:04:44.050 --> 00:05:04.050
رحمه الله اراد ان يبين ما في ما في الخلاف الذي يكون خلافا يترتب عليه الفساد المعنى بطلان المعنى وتحريف القرآن مثل تفاسير المبتدعة وكذلك من غلا في هذا الباب

13
00:05:04.050 --> 00:05:24.050
من طريق المبتدعة حينما غلوا واتوا بشيء من انواع الخرافات ولهذا مثل الشيخ رحمه الله بانواع من التفاسير التي تنقل في كتب الرافضة وغيرهم. في قول تبت يدا ابي لهب وتب

14
00:05:24.050 --> 00:05:44.050
وان هذا وان المعنى ابو بكر وعمر. المعنى ابو بكر وعمر. يعني هذه الخرافات. حينما يفسرون هذه الاية بابي بكر وعمر. وكذلك لان اشركت ليحبطن عملك اي بين ابي بكر وعمر

15
00:05:44.050 --> 00:06:04.050
وماذا ان الله يأمرك تذبح بقرة عائشة؟ هذا لا يقبله عقل يعني موسى عليه يقول ان الله قال موسى لقوم ان الله يأمركم تذبحوا بقرة. موسى يقول قومه امركم تذبح اقوال. هذه البقرة عائشة. هذه الخرافات التي

16
00:06:04.050 --> 00:06:34.050
يخاطب بها الناس بعقولهم. هل يقبله عقل؟ ولهذا ربما يكتبون هذه الاشياء ولا يظهرونها وثم في قوله وائمة الكفر طلحة والزبير صحابيان الجليلان الذي لهم من المواقف وما جاء في مناقبهما وفضائلهما رضي الله عنهما كان ايضا من العشر المبشرين بالجنة

17
00:06:34.050 --> 00:06:54.050
والرسول عليه السلام لا زال يقربهما ويثني عليهما والله عز وجل يقول ائمتهم. انهم وفي الاية على تفسير ان ائمتكوا طلحوا الزبل. الرسول عليه انه من اهل الجنة. هذا من اعظم المحادة والكذب. والزندقة وكذلك

18
00:06:54.050 --> 00:07:14.050
البحرين يلتقيان الى اخر ما ذكر الشيخ وهذا شيء مدون موجود في كتبه. ولذا يطلق كثير من العقلاء النداء. لعموم الشيعة ممن خدعوا بهؤلاء. وان يرجعوا الى عقولهم وان ينظروا في تفسير

19
00:07:14.050 --> 00:07:34.050
هؤلاء القوم حينما يفسرون هذه الايات بمثل هذا. بصرف النظر عما يقولونه في القرآن لكن نفس التفسير على هذا الوجه العقول لا تقبله مهما كان ولهذا كثير ممن من الله عليه بالهداية من هؤلاء يقولون

20
00:07:34.050 --> 00:07:54.050
نحن قبل ان نهتدي كانت عقولنا لا تقبل. اشياء دون هذه الاشياء نسمعها لكن ماذا نفعل ومن الله عليهم بالهداية فلهذا يطرق كثير من اهل العلم والشيخ رحمه الله حينما يذكر هذه الاشياء

21
00:07:54.050 --> 00:08:14.050
خرافات يناديه عموم من ينتسب الى هؤلاء او من اه يعني يكونوا على قولهم ومذهبهم اناديهم رجوع الى عقولهم. يعني ان كنتم تقولون مثلا في القرآن ما تقولون لكن ارجعوا الى عقولكم. والى

22
00:08:14.050 --> 00:08:44.050
والى النظر الذي يقتضيه النظر السليم والعقل الصحيح. الذي يتفق عليه الجميع. هل يقبل هذا ولذا كما تقدم كثير من اهل العلم الى يومنا هذا يطلقون النداء وينادون كثيرا الشيعة الذين يظنوا بانهم لم يتلطخوا بمثل هذه الاباطيل. وانهم لا يقولون بها. وربما بعضهم لم يطلع عليها

23
00:08:44.050 --> 00:09:04.050
وقد يكون فيه نوع من التلبيس حينما هم ينكرون هذه الاشياء وهي موجودة في كتبهم التي هي اصول كتبهم التي هي اصول عندهم معتمدة الى يومنا هذا مطبوعة وتنشر ولهذا ربما لا يظهرون هذه الاشياء

24
00:09:04.050 --> 00:09:24.050
العمومي اتباعه ولهذا ينبغي لمن كان منتسب اليهم ويحسن الظن به ويجهل حاله ان يراجع حاله وان يعلم ان هؤلاء في الحقيقة وافدون عليهم. ولذا ائمتهم متقدمون اصلهم من الفرس والمجوس

25
00:09:24.050 --> 00:09:44.050
اشرف من البؤس والمجوس. فكيف تعيرون عقولكم بهؤلاء القوم الذين يريدون احياء ملة المجوس لما هدمها الاسلام. هنالك شيء اعظم من ذلك. هنالك شيء اعظم من ذلك. وهو في كتبه المعتمدة

26
00:09:44.050 --> 00:10:04.050
مثل كتاب يعقوب الكليني الذي عندهم كتاب من اعظم كتبه. فيه من الطواف ومن هذه الاشياء مما هو موجود في هذا الكتاب واستخرجه كثير من اهل العلم ونشروه ومن ذلك انه ينكر الدين وينكر صرح به

27
00:10:04.050 --> 00:10:34.050
ان كان الرسالة وان كان يعني معه جبريل يقول يعني على ما نقل من هذا الكتاب ان جبريل هو رسوله الذي انزله هو الذي ليس ربا لنا وجبريل الذي على محمد بهذا القرآن ليس نبيا لنا. والقرآن الذي تلي على محمد الذي نزل به جبريل

28
00:10:34.050 --> 00:11:04.050
ليس قرآنا لنا. يعني والعياذ بالله هل بعد هذا كفر وزندقة؟ وهذا موجود ولهذا الذي يظن بعموم انهم يعني يجهلون هذا ولا يعرفون هذا لا يمكن ان يسلم من نريد يعني من يظن انه فيه شيء من مسكة عقل انه يبقى على مثل هذا الاعتقاد

29
00:11:04.050 --> 00:11:24.050
ولذا كان العلماء رحمة الله عليهم يخاطبون اليهود والنصارى. القيم رحمه الله حينما يقول النصارى اه في كنبوة النبي عليه الصلاة يخاطب القيم رحمه الله في كتاب هداية الحيارى وذكر انه ناظر بعض اه احباره يقول يعني دعنا من

30
00:11:24.050 --> 00:11:44.050
لكن انتم تقولون ان آآ تكذبون نبينا عليه الصلاة والسلام وتكذبون ما جاء به مين؟ القرآن وانه افترى على الله وانه كذب على الله والعياذ بالله تقول ذلك. اذا كنت تقول ذلك والنبي عليه الصلاة والسلام

31
00:11:44.050 --> 00:12:04.050
لا زال لا زال الله ينصركم. من انتصار الى انتصار ويكيد اعداءه ويغيظ اعداءه وهو تنتصر عليه وهو يقول ان القرآن يؤيده وان الله يقول له كذا وان الله يقول له كذا. ولم يزل في عز من عز الى عز

32
00:12:04.050 --> 00:12:24.050
ما مات حتى قرت عينه وظهر الاسلام. هل بعد هذا اعظم سبة لله عز وجل؟ هل هذه سبة؟ قال لم يجد ما يجيبه ما عنده حجة كذلك يقال لامثال هؤلاء

33
00:12:24.050 --> 00:12:44.050
لان الله عز وجل لا زال ينصره ويؤيده ويظهره والمعجزات والكرامات التي تكون على يديه ومع ذلك يقولون ما يقولون. على من انخدع بهم ويظنوا ان كثيرا منهم ما تقدم ربما لم

34
00:12:44.050 --> 00:13:04.050
يكن بصيرا انما خدع بصيرا بما هو فيه من ضلال. انما يخدع بشيء من الكلمات والعبارات وربما ينكرون من هذه الاشياء ولذا قد يخفون مثل قوله قوله سبحانه وتعالى ان الله يمرك تذبحوا بقرة في قول موسى لقومه قد يخفونه وينكرون لكنه

35
00:13:04.050 --> 00:13:34.050
مدون ولهذا نقله العلماء ويتواطأ على العلماء على نقله من جهات متعددة. فالشيخ رحمه الله الله اراد ان آآ يبين مثل هذه البدع والضلالات والكفر الصريح والمنافذة الكتاب والسنة من كل من كان على مثل هذا الطريق. ثم ما فتح هذا التفسير بهذا الوجه

36
00:13:34.050 --> 00:13:54.050
سهل الطريق لبعض اناس ممن ينتسب للاسلام. وقد يكون عندهم شيء من العلم وان هذا التفسير على هذا الوجه سهل مثل هذه التفاسير الباطلة. ولهذا الشيخ رحمه الله قال ومما يقارب هذا في

37
00:13:54.050 --> 00:14:14.050
بعض الوجوه ومختلف لا شك. لان ذاك يعني امر تنكره الفطر والعقول. لما فيه من لكن في شبه من جهة المسلك والمنهج. وهو ما يذكره بعض كثير مفسرين. في بعض الايات

38
00:14:14.050 --> 00:14:34.050
كما ذكر الصابرين والصادقين والقانتين المنفقين والمستقبلين بالاسحار. يعني ثم ذكر قول النصابين للرسول عليه الصلاة والسلام ابو بكر والقانا نتينا عمر عثمان. يقول والمستغفرين علي يبين بعد ذلك ان

39
00:14:34.050 --> 00:14:54.050
هذه صفات ان هذه صفات موصوف واحد وهم الذين معه ولا يجوز ان يكون المراد به شخصا واحدا ولا يصح هذا باطل باجماع اهل العلم المفسرين وغيره مثل قوله محمد رسول الله والذين معه ابو بكر اشداء الكفار عمر وحمى بينهم عثمان تراهم ركع سجدا علي

40
00:14:54.050 --> 00:15:14.050
واعجب من ذلك قول بعضهم والتين والزيتون وطور سنين عثمان ابو بكر وعمر عثمان وهذا البدلين كل هذا باطل لكن ومختلف عما تقدم انما اقسم سبحانه وتعالى بثلاثة امكنة كما قال

41
00:15:14.050 --> 00:15:34.050
آآ لثلاثة مواضع للانبياء عليهم الصلاة والسلام آآ بالتين الشام وهو البلد اللي كان فيه عيسى عليه الصلاة والسلام ينزل فيه وكذلك طول سنين الى سنين هو الجول الذي كلم الله منه موسى عليه الصلاة والسلام وهذا البلد الامين مكة

42
00:15:34.050 --> 00:15:54.050
على الخلاف وان كان الظاهر التين على ظاهره والزيتون كذلك هذا الثمر وطول سنين على خلاف فيه والاكثر على انه كلم الله منه موسى عليه الصلاة والسلام وهذا البلد الامين مكة. وهذا فيه التناسب وهذا فيه تناسب كما تقدم

43
00:15:54.050 --> 00:16:14.050
قال وامثال هذه الخرافات يتضمن تارة تفسير اللفظ بما لا يدل عليه بحال. ما يدل عليه الحال. فالدليل باطل والمدلول ايضا باق. يعني الدليل الذي ذكروه على هذا انه ابو بكر باطل. فهو فساد

44
00:16:14.050 --> 00:16:34.050
وبطلان في الدليل والمجنون. هي خرافات. لا تقبلها العقول حتى ولو يكن منها العلم بل لو لم يكن الادراك التي تتضمن تارة تفسير اللفظ بما يدل عليه بحال. فان هذه الالفاظ لا تدل على هؤلاء الاشخاص بحال. كما قال الشيخ

45
00:16:34.050 --> 00:16:54.050
ليس فيها دلالة. وعلى هذا اذا فسرت بهذا ان الله سبحانه وتعالى خاطب الناس بما لا يعقلون ولا يفهمون. يعني يقول اوتي ابو بكر فلا يرد للعاقل ولا للنظر شيء من هذا بحال فيكون هذا نوع

46
00:16:54.050 --> 00:17:14.050
ليست هي كتاب هداية ولا كتاب بيان ولا فرقان بين الحق والباطل. وهذا ولهذا هذا سبب في دخول الفلاش من هذا الباب وجعله من قرآن وظاهر القرآن كفر واصول الكفر كما يقول بعض الفلاسفة وامثال

47
00:17:14.050 --> 00:17:34.050
من تأثر بهم من اصحاب البدع قال وقوله والذين مع الكفار روحهم بينهم تراه ركعا شديدا. كل ذلك للذين معه والذين معه اشداء هذا هذا نعت هو خبر لكن الخبر

48
00:17:34.050 --> 00:17:54.050
هو الحقيقة بمعنى النعت والذين مبتدأ ومعه هذا الظرف متعلق به واشداء خبر والخبر في الحقيقة في معنى النعمة لانه لو لم يدل عليه ولكم خبرا عنه آآ فانه لا يصلح خبرا خبرا له. ولهذا قال

49
00:17:54.050 --> 00:18:14.050
كل ذلك نعت للذين معه. يعني لا لا يشكل انه ان الذين اه قول شدة خبر والشيخ سماها نعت. لانه نعت في المعنى نعت المعنى مثلا حينما تقول مثلا يعني محمد مجتهد محمد

50
00:18:14.050 --> 00:18:34.050
ومجتهد الخبر. هو في الحقيقة نعت. نعت الله وبين اجتهاده. وما اشبه ذلك من هذه الامثلة. فهو في معنى النعت وكذلك ثم بعد ذلك رحماء رحماء خبر ثاني. قالوا وهي التي خبرا بعد خبر. لان رحماء خبر

51
00:18:34.050 --> 00:18:54.050
اخر مثل قوله وهو الغفور الودود ذو العرش المجيد فعال يريد كلها خبر بعد خبر. لان لم يأتي بالواو العاقل ولو كان اتى لكان معقول لكن لما لم يأتي الواو العاطفة دل على انه خبر بعد خبر. وهي التي يسميها النحاة خبرا بعد خبر. ومبالغة في هذه الصفات وهذه

52
00:18:54.050 --> 00:19:14.050
التي جاءت على هذه الصفة وكونها خبرا بعد خبر. فكل هذا من الشيخ رحمه الله تحذير وبيان من هذه التفاسير المبتدعة التي حصل ما فيها ما حصل من الظلال وتجرأ بها كثير من اعداء الاسلام

53
00:19:14.050 --> 00:19:34.050
بسبب هذه التفاسير الباطلة التي ربما يكون بعضهم في نيته وقصده حسن لكن لجهله وقع من وقع مثل ما مثل ما سيأتي في كلام الشيخ رحمه الله في تفسير ابي عبد الرحمن السلمي ورجل كما يقول فيه صلاح وفيه خير وفيه دين لكن تفسيره في حقائق

54
00:19:34.050 --> 00:20:04.050
وسيأتي حقائق القرآن كله قرمطة. كما يقول الذهبي رحمه الله. نعم. قال رحمه الله ولا يجوز ان يكون كل منها مراد به شخصا واحدا وتتضمن منحصر في شخص واحد كقوله ان قوله تعالى انما وليكم الله ورسوله هو الذين امنوا

55
00:20:04.050 --> 00:20:24.050
ولد بها علي وقول بعضهم ان قوله والذي جاء بالصدق وصدق به اريد بها ابو بكر وحده وقوله لا يستوي منكم من انفق من قبل المشي وقاتل بها ابو بكر وحده ونحن ذلك. نعم. يقول رحمه الله والمقصود هنا

56
00:20:24.050 --> 00:20:54.050
انها كلها صفات لموصوف واحد. صفات لموصوف واحد مثل ما تقدم يعني بيان ان هذا التفسير لا يدل عليه السياق بحال بل اللفظ في الحقيقة لا السياق اللفظ نفسه فاذا كان نفس السياق له دلالة ومراد فكيف اذا كان اللفظ نص في ما جاء فيه

57
00:20:54.050 --> 00:21:14.050
وثم يفسر بشيء لا يدل عليه بالحال. واذا كان السياق السياق ربما يكون له معنى في غير هذا السياق. ثم اذا جاءنا في سياق معين اختلف المعنى. وهذا اشار اليه الشيخ رحمه الله. اشار اليه الشيخ رحمه الله

58
00:21:14.050 --> 00:21:34.050
ان هل يقع في تفسير السنة في في تفسير القرآن وكذلك في بيان تفسير الحديث. وان السياق والدلالة لها اثر في بيان المعنى وان كان هذا هذا السياق او هذه العبارات لو جاءت في سياق اخر لكان لها معنى اخر

59
00:21:34.050 --> 00:21:54.050
مثل ما قال انه ينبغي لما تقدم كلامه في مسألة من يفسر اللفظ ويفسر القرآن بمجرد اللفظ بغير نظر الى والمخاطب وكذلك المأمورون بهذا الخطاب ودلالة السياق ولعله تقدم معنا قول

60
00:21:54.050 --> 00:22:14.050
النبي عليه الصلاة والسلام ليس من البر الصيام في السفر. لو اخذنا هذا اللفظ وحده لقلنا ماذا؟ لو اخذنا وش نفهم منه؟ ليس من ابليس يوم مكروه اقل احواله انه

61
00:22:14.050 --> 00:22:34.050
على كل حال انه مكروه على كل حال. لان لان النبي عليه نفى عنه البر. لكن ان لا لا تنزع هذه العبارة من سياقها. من سياقها. بل الانسان يقول فويل للمصلين. وان كان

62
00:22:34.050 --> 00:22:54.050
المعنى انما لابد ان يذكر معه ما يدل عليه. ولذا الايات احيانا تأتي لانفس تفسرها الاية التي بعدها تفسرها مثلا مجموع الاية. الحديث كذلك يفسر بعضه بعضا. يفسر بعضه بعضا. اه

63
00:22:54.050 --> 00:23:14.050
الحديث ورد في قصة خاصة النبي عليه سبق معناه رأى رجلا قد ظلل عليه وسقط من شدة الصوم وهم في سأل عنه قال ما شأنه لماذا؟ قالوا يا رسول الله ايش قال؟ صائم قالوا صائم

64
00:23:14.050 --> 00:23:34.050
يعني انه سقط ولم يستطع القيام من شدتي الصوم. ماذا قال علينا؟ ليس من البر الصيام صواب. يعني اذا كان كان يؤول الصيام فليس برا. البر الفطر. ولهذا النبي عليه الصلاة والسلام صام. وافطر واصحابك صاموا

65
00:23:34.050 --> 00:24:04.050
وافطروا فاذا كان نفس السياق ليس نفس العبارة يبين المراد فالعبارة التي ينص فيه من باب اولى. ولهذا قال الشيخ رحمه الله والمقصود هنا انها كلها صفات لموصوف واحد وهم الذين معه ثم ايضا هذا مخالف لعموم الشريعة. الشريعة ما تأتي بالاوصاف هذه لشخص معين لا هي عامة

66
00:24:04.050 --> 00:24:24.050
كل من كان من الصابرين والقانتين والمنفقين والمستغفرين بالاسحار. كلهم كل من كان له هذا هذا وصف مشتاق وصف مشتق هذه الاوصاف. اوصاف مشتقة لكل من كان متصفا بها. لكل من كان متصلا

67
00:24:24.050 --> 00:24:54.050
بها ومعلوم ان من دلالات العموم في السياق وهي من القواعد عليها انه اذا كان اللفظ اذا كان اللفظ اخذ من وصف المشتق علم ان ما منه اشتقاق هو الذي علق به الحكم. الذي علق به الحكم اذا دل الحديث او الاية على وصفه

68
00:24:54.050 --> 00:25:24.050
مشتق دل على ان ما من هو عدة الحكم. هو علة الحكم. فكل من كان من الصابرين والصادقين والقانتين والمنفقين والمستغفرين. كلهم داخل في هذا الوصف. هذا ثم ايظا هذا جاء على سبيل المدح. جاء على سبيل المدح. لمن؟ وفعل هذه الاشياء. وليس في الشريعة

69
00:25:24.050 --> 00:25:44.050
بخصوص الشريعة عامة في احكامها كلها. ولا يقال هذا خاص بفلان الا بدليل بين كما نقول مثلا لو قال قائل انه مثلا في ابي بكر ويلحق بغيره نقول لا لا اصل العموم الاصل العموم لو انها نزلت مثلا

70
00:25:44.050 --> 00:26:04.050
يعني جاء سبب نزول واضح بين. هذا ممكن. لكن الشريعة ما تأتي اه في الا لامر اه ورد بسبب ثم يكون عاما مثل ما تقدم في قوله سبحانه وتعالى اقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل

71
00:26:04.050 --> 00:26:24.050
ان الحسنات يذهبن السيئات. وفي الرواية الاخرى قرأ النبي عليه هذه الاية ولما قال ذاك الي خاصة قال لجميع امتي الجميع امتي فاذا كان في اذا كان سبب نزول وبعدين يكون العموم على الخلاف ايضا في نفس الاية

72
00:26:24.050 --> 00:26:44.050
في بعض الافهام قرأ عليه النبي عليه الصلاة والسلام. يدل على انها نزلت قبل ذلك. فما لم يكن له سبب نزول من باب اولى فهذا كله تخرص قول بغير علم ولهذا بين الشيخ بطلانه رحمه الله

73
00:26:44.050 --> 00:27:04.050
قال وهم الذين معه ولاجل يكون كلا ان يكون كلا منها مرادا بها شخص واحد ان يكون كل منا يكون كل منها مرادا به شخص واحد لا يجوز كما تقدم وتتضمن تارة جعل اللفظ المطلق

74
00:27:04.050 --> 00:27:24.050
كل عام منحصرا من شخص واحد كقوله اه ان قوله تعالى انما وليكم الله ورسوله والذين امنوا الذين تقدم هذا الكلام للشيخ رحمه الله انه ريد بها علي وحده وانه تصدق بخاتمه ويصلي

75
00:27:24.050 --> 00:27:44.050
من انواع هذا الباطل وهذا الاثر رواه ابن جرير وهو موظوع لا يصح كغيره من اخبار التي جاءت على هذا النحو والشيخ رحمه الله يشير الى ان العموم في الايات ايضا هو موافق للعموم في

76
00:27:44.050 --> 00:28:04.050
الشريعة في احكامها. ولذا لما ان بعض اهل العلم قال العبرة بخصوص سبب فانهم لم يقولوا ان هذا الحكم خاص بفلان مع ان هذا في سبب وارد. كما نقل عن ابي ثوب والمزني وهذا قول ضعيف ان لم يكن باطل. والعامة على خلاف

77
00:28:04.050 --> 00:28:24.050
ومع ذلك هم لا احد يقول بل لا يقول مسلم يقول رحمه الله لا يقول مسلم انها انها خاصة به انما غاية ما يقول انه آآ يعني من هنا جلت فيه وانه يعني هو اول داخل في هذه الاية وغيره يدخل فيها على اه سبيل الالحاق به او على سبيل

78
00:28:24.050 --> 00:28:44.050
قياس والصحيح ان العلم اللفظ وان غيره من المكلفين يدخلون على سبيل العموم كان قول بعضهم ان قوله سبحانه وتعالى والذي جاء بالصدق وصدق به. ولد به ابو بكر وحده هو من هذا. جاء بالصدق وصدق

79
00:28:44.050 --> 00:29:04.050
قيل النبي عليه الصلاة تفسيرها الذي ذكر العلم قيل للنبي عليه السلام وقيل جبريل والذي صدق به على احد الاقوال جاء به جبريل وصدق به النبي عليه السلام وقيل على العموم وهذا احسن وصدق كل من صدق به واول من صدقه

80
00:29:04.050 --> 00:29:14.050
ابو بكر رضي الله عنه وهم سائر الصحابة. ولهذا كان اذا قيل له شيء ذلك وهو لم يسمعه من النبي عليه الصلاة والسلام. اذا قاله كفار قريش شيء لم يسمعه

81
00:29:14.050 --> 00:29:34.050
ماذا يقول لهم؟ قال ان كان قال فقد صدق. انتهى الامر. ان كان قال رأيت صاحبك يقول كذا. في قصة الاسراء. قال ان قال فقد صدق وصدق به. ولهذا كان الصحيح انه المال ما دام انه لم يأتي دليل على الخصوص نقول عام. جاء بالصدق

82
00:29:34.050 --> 00:29:54.050
وصدق به. كل من صدق بالقرآن. كل من صدق بما جاء به النبي عليه الصلاة والسلام. وقول ليس منكم من انفق من قبل الفتح وقالت عن الخلافة مكة او الحديبة ولد ابي بكر وحدة ونحو ذلك. كل هذا لا يقال انه خاص لكن هو رضي الله عنه لا شك انه اولى ما

83
00:29:54.050 --> 00:30:14.050
من اول من يدخل لانه انفق ما له. كما قال احد عنده من عتجة. الا ابتغاء وجه ربه لعنة ولسوف يرضى. هو يعني من اول من انفق رضي الله عنه انفقه ما له. ولذا ثبت في الحديث الجيد بالرواية

84
00:30:14.050 --> 00:30:34.050
اه الترمذي عن ابن عمر الترمذي عن ابن عمر من رواية هشام ابن سعد عن زيد ابن اسلم عن عمر رضي الله عنهما ان النبي عليه السلام مرة دعاهم للنفقة. فقال عمر رضي الله عنه اسبقوا اليوم ان

85
00:30:34.050 --> 00:30:54.050
سبقت ابا بكر. اليوم اش بقلبك؟ كان ابو بكر يسبق مع يسبقه عمره. عمر رضي الله عنه قال في نفسه اليوم اسبق ابا بكر فجاء رضي الله بنصف ماله وترك نصف ماله لاهله ترك نصف ماله لاهله فلما جاء قال النبي عليه

86
00:30:54.050 --> 00:31:14.050
ماذا تركت لاهلك؟ قال تركت لهم مهلة. تركت لهم مهلة. ثم جاء ابو بكر يحل ماله. طيب رضي الله عنه فقال له النبي تركت له ماذا تركت لاهلك؟ قال تركت لهم الله ورسوله

87
00:31:14.050 --> 00:31:34.050
عمر رضي الله عنه ذلك قال لا اسابقك الى شيء ابدا. عمر رضي الله عنه وقع في نفس المنافسة وقع في المنافسة ولا شك المنافسة في الخير الامر مطلوب لذلك فليتنافس المتنافسون المسابقة السابقون السابقون الدنيا

88
00:31:34.050 --> 00:31:54.050
هم السابقون في الاخرة. السابقون السابقون السابقون في الدنيا الى الخيرات هم السابقون الاخرة في الاخرة للدرجات العلى. ابو بكر رضي الله عنه لم يقع في نفسه منافسة ولم يأتي لنفسه بل هو سمح لنفسه مباشرة رضي الله عنه. فابو بكر لا شك انه من اول من يدخل

89
00:31:54.050 --> 00:32:24.050
وكذلك كل من انفق في سبيل الله سبحانه وتعالى. نعم. قال رسول الله وتفسيره عطية السنة والجماعة ولو ذكر كلام السلف الموجود في التماسيل المذكورة عنهم على وجهه كان احسن وادبا فانه كثيرا ما يقول من تفسير محمد ابن جبيل الطبري وهو من اجل التماثيل المأثورة واعظمها قدرا

90
00:32:24.050 --> 00:32:44.050
ثم انه يدع ما نقله ابن جليل عن السلف لا يأتيه بحاله. ويذكر ما يسمم انه وانما يأتي بهم الذين قرروا وصولهم بطرق من جنس ما قرروا به. وان كانوا اقرب الى السنة من المحتسبة

91
00:32:44.050 --> 00:33:04.050
لكن ينبغي ان يعطى كل ذي حق حقه. ويعرض ويعرف ان هذا من سنة التفسير على المذهب. نعم. بارك الله فيك يقول رحمه الله وتفسير ابن عطية ابن عطية هو عبد الحق اسمه عبد الحق ابن غالب ابن عطية اندلسي رحمه الله

92
00:33:04.050 --> 00:33:24.050
ومن ائمة المالكية في القرن الثالث توفي خمسمائة وواحد واربعين. كانت ولادته اربعمائة اربعمائة وواحد وثمانون اربع مئة وواحد وثمانون. وتوفي خمس مئة وواحد واربعون. كم يكن له عند وفاته؟ كم؟ ستون احسنت. ستون سنة

93
00:33:24.050 --> 00:33:44.050
ستون سنة وقيل بعد يومنا ذلك لكن هذا ذكره كثير من ترجمة له رحمه الله وهو ايمان ووصفوه بقوة الحفظ والذكاء. وكان منصرفا الى العلم منذ صغره وكذلك اعتنى به والده

94
00:33:44.050 --> 00:34:04.050
واجلسه عند اهل العلم فحصل علما كثيرا لكن تفسيره اصيب بما اصيب به امثاله وقد لطخه بشيء من البدع عفا الله عنه. وهو المشهور انه على طريقة الاشاعرة. وربما تكلم في

95
00:34:04.050 --> 00:34:24.050
بعض الاشاعرة ونبزوه وقالوا ان تفسيره اضر من تفسير الزمخشري ورأوه قد خالف بعد اصول الاشاعرة وقد يكون مضطربا في هذا. وهذا شأن كل مبتدع. لا يكاد يثبت على قول كما كما انها حقيقة

96
00:34:24.050 --> 00:34:44.050
وفي الحقيقة وان يعني خالفوا الجهمية خالفوا الجهمية لفظا وافقوهم معنا وافقوهم مثل نفي اثبات الرؤية هم يثبتون الرؤيا هم يثبتون العلو. لكنه اذا تحققت قولهم وجدته لا معنى له

97
00:34:44.050 --> 00:35:14.050
يرى في غير جهة. يرى في غير جهة. يعني بين العلم ان حقيقة قولهم يؤول الى نفي الرؤيا وانها رؤية معنوية رؤية معنوية وهكذا شأن كل مبتدع وكل من انحرف عما عليه الصحابة والتابعون ومن تبعهم باحسان رضي الله عنهم

98
00:35:14.050 --> 00:35:34.050
شيخ الاسلام رحمه الله هذا يدل على ان شيخ الاسلام رحمه الله مع ان ابن عطية منهم ويعرفونه الا انه اعلم بتفاسيرهم ولهذا كثير من المحققين من من الاشاعرة نقلوا عبارة شيخ الاسلام ولم ينسبوها اليه. كثير من هذه

99
00:35:34.050 --> 00:35:54.050
هذي المقدمة عظيمة لمقدمة عظيمة. تجد كثير من الاشاعرة ينقلون منه ولا ينسبون اليه ولا ولا يذكرون. كثير من يسأل عن بعظ السنين يذكر كلامه كلام شيخ الاسلام رحمه الله فيما تقدم وايضا كلامه في بعظ المفسرين ويظعه يغير بعظ العبارات ولا ينسبون اليه بل بعظ

100
00:35:54.050 --> 00:36:14.050
ممن يسبوا شيخ الاسلام تكلموا عليه كلاما يعني لا يتحمل سماعه ومع ذلك ينقل عنه هذي العبارات ثم هو يزيد عبارات يتبين انه في الحقيقة لم يدرك ما ادرك شيخ الاسلام. مع ان

101
00:36:14.050 --> 00:36:44.050
هؤلاء المفسرين منهم يدرسون تفاسيرهم وهي بضاعتهم لا يعرفون تفاسير السلف. لكن مع ذلك كلام المحقق يبين بحق انه مطلع على كل شيء وزنها وعرفها هو اه ادرك ادراكا لم يدركه هؤلاء القوم. مثل ما وقع له رحمه الله في نقده للفلاس

102
00:36:44.050 --> 00:37:04.050
باصولهم يسلموا له رحمه الله. هذا الامام العظيم رحمه الله. ولذا ترى يعني شهرة تصانيفه وشهرة كتبه وهذا من ايات الله سبحانه وتعالى. الى اليوم يعني كتبه ومصنفاته تشرح في الجامعات وفي

103
00:37:04.050 --> 00:37:24.050
وفي الدورات في الحضر وفي السفر وليس من عالم على وجه الارض حق الا ولشيخ الاسلام عليه منا مهما كانت صلته بكتبه ابدا اما ان يقرأ مباشرة او ان يقرأ ممن ينقل عن هذا الامام رحمه الله

104
00:37:24.050 --> 00:37:54.050
وسلم لهم ان سلم له اعداءه في زمنه اعترفوا له بذلك بعض اعداءه ائمة كبار واصحاب عقول سلموا له في المعقول والمنقول وان اصحاب المذاهب ربما حضروا في مجالس في مجالس يتعلمون مذاهبهم منه. مع مع ما هو عليه رحمه الله من الجهاد والدعوة

105
00:37:54.050 --> 00:38:14.050
وتعليم العلم والامر بالمعروف والنهي عن المنكر والدلال على الخير وما تعرض له من الاذى رحمه الله الى غير ذلك في حياته العاطية رحمه الله انظر الى انصافه ووزنه لهذا التفسير فكلامه

106
00:38:14.050 --> 00:38:34.050
رحمه الله في تفسير ابن عطية وغيره من المفسرين لا تحمله العاطفة ولا يعني ولا يجعله ما يرى في مثلا من الشنود والبطلان انه يخرج عن الجادة فلا يكاد يستدرك عليه رحمه الله وهو لم

107
00:38:34.050 --> 00:38:54.050
لم يستحضر هذه المعاني لكن هو بطبيعته يقول هذا. ويجري على لسانه لما من الله عليه سبحانه وتعالى من هذا العلم العظيم والحفظ العظيم والذكاء والذكاء الذي من الله عليه به. وبعضهم قد اوتي ذكاء لكن لم يؤتى ذكاء

108
00:38:54.050 --> 00:39:14.050
لكن الشاهد ان يؤتى ان يؤتى مع الذكاء الزكا اتيا واستقواها وزكها اللهم ات نفسي تقواها ندعو ازكي انت خير من زكاها انت وليها ومولاها ليس العبرة بالذكا العبرة بالزكا حينما يكون ذكاؤه زاكيا منضبطا

109
00:39:14.050 --> 00:39:34.050
بادلة الكتاب والسنة لا يحيد عنها الاصول العظيمة. ولهذا قال رحمه الله تفسير العطية وامثاله اتبع للسنة واسلم من البدع بدعة من تفسير الزمخشري. من تفسير وهذا واقع لا شك من يطالع تفسيره. وكذلك

110
00:39:34.050 --> 00:39:54.050
ايضا من له علم تفسير يدرك هذا. وسوقه للعبارات وان كان كما قال الشيخ رحمه الله. قال ولو ذكر كلام السلف موجود في عنهم على جهل كان احسن واجمل. ما ذمهم ولا سبهم يقول لو ذكر هذا هو يعني مع ما هو عليه

111
00:39:54.050 --> 00:40:14.050
واثنى عليه يقول لكن لو ذكر تفاشي مأثورة على عنهم على جهة لكان احسن واجمل يعني ولو ولم يستطرد ولو لم ينقل كله لكن ينقل شيئا مما يبين فان كثيرا فانه كثيرا ما ان قلت سمح من جريد طبري

112
00:40:14.050 --> 00:40:34.050
ومن اجل التفاسير المأثورة معظمها قدرا. ينقل علي ابن جرير رحمه الله لكنه لا ينقل عنه تفاصيل السلف ثم انه يدع ما نقله الجري عن السلف. وهذا من الشيخ رحمه الله يبين انه ان قربه من

113
00:40:34.050 --> 00:40:54.050
لا شك النقل عن ابن جرير يدل على حسن اعتقاده في بن جرير. لانه من السلف رحمة الله عليهم. بخلاف حينما ينقل عن جريم مفسرين رحمه الله هذا التفسير العظيم يدل على ميله واتباعه آآ للسنة من حيث الجملة وان كان عنده

114
00:40:54.050 --> 00:41:14.050
لكن يقول ثم انه يدع ما نقل اليه عن السلف لا يحكيه بحال ويذكر ما يزعم انه انه قول المحققين لا ينقل يعني حينما يسوق ابن كثير الاقوال الشيخ راح يقول لو انه نقل مثلا ولا يحتاج ان ينقل بالاسناد لا لو يقل مثلا ينقل

115
00:41:14.050 --> 00:41:34.050
او يذكر ما نقل عن مفسرين من الصحابة والتابعين رضي الله عنهم جميعا لكان احسن واجمل. لكنه ينقل عن من يزعم انهم من المحبين ولا شك هذه العبارة حينما يقول قال المحققون او هذا قول المحققين عبارة لرونق ولها قوة تدخل النفس خاصة اذا كان

116
00:41:34.050 --> 00:41:54.050
آآ يقع في نفسه آآ ان هذا امام آآ على طريقة حسنة مثلا ربما يرى ايام مقعد جرير يقع في نفسه بعض الشيء. فيميل اليه فينخدع بقول هؤلاء المحققين الذين

117
00:41:54.050 --> 00:42:14.050
يزعم ابن عطية رحمه الله ذلك. وانما يعني به طائفة من اهل الكلام. ولا شك ان الكلام في كلامهم كثير مما هو على خلاف طريقة السلف. ثم فسر الذين قرروا وصولهم بطرق من جنس ما قررت به المعتزلة

118
00:42:14.050 --> 00:42:34.050
معتزلة يعني كلام الشيخ انه ما ينقل مثلا عن ما يقول قالت المعتزلة عن المحققين طبعا كلام الشيخ انه لا ينقل يقول قالت متجه او قال هو متجه عن المحققين. لا شك ان هذا يغر وينخدع به من يقرأ كلامه وهو في الحقيقة يقرر كلام

119
00:42:34.050 --> 00:42:54.050
المعتزلة على اصوله. وان كانوا اقرب الى السنة من المعتزلة. كلام الشيخ يعني اه يعني كان يريد ينقل عن بعض المتكلمين ممن هو على خلاف المعتزلة لكنه يعني قد يوافقه وان كان اقرب الى السنة من المعتزل

120
00:42:54.050 --> 00:43:14.050
انما يقرر على اصول المعتزل انه من هذا الكلام. لكن ينبغي ان يعطى كل ذي يعطى كل ذي حق حقه. يعني انه لا يبخس ما ذكره من الحق ويرد ما ذكره مما هو خلاف تفسير السلف مما اجمع عليه يطبق عليه. ويعرف ان هذا الوجود

121
00:43:14.050 --> 00:43:34.050
تشير على المذهب اذ ينبغي ان يعرف ان هذا التفسير ليس قول المحققين. وليس القول الموافق للدليل لا تفسير على المدى سواء كان مذهب الاشاعرة مذهب المعتزلة مذهب المتكلمين واذا كان تفسيرا عن المذهب فالمذهب

122
00:43:34.050 --> 00:43:54.050
كما قال مالك ما منا الا رجل يرد يعرض على الكتاب والسنة. فاذا كان هذا في عموم المسائل في غير التوحيد والعقيدة في التوحيد والعقيدة والاسماء والصفات من باب اولى. انه يرد الى كتاب الله سبحانه وتعالى ولسنة رسوله عليه الصلاة والسلام. نعم

123
00:43:54.050 --> 00:44:14.050
قال رحمه الله فان الصحابة والتابعين والائمة اذا كان لهم في تفسير الاية قول وجاء قوم وفسروا الاية بقول اخر لاجل مذهب وذلك المذهب ليس من مذاهب الصحابة والتابعين لهم باحسان. صاروا مشاركين للمعتزلة وغيرهم من اهل البدع في مثل هذا

124
00:44:14.050 --> 00:44:34.050
وبجملة من عزم عن مذاهب الصحابة والتابعين وتفسيرهم الى ما يخالف ذلك كان مخطئا في ذلك وان كان مجتهدا مغفورا له خطره. المقصود بيان طرق العلم وادلته وطرق الصواب. نعم بارك الله فيك

125
00:44:34.050 --> 00:44:54.050
يقول الشيخ رحمه الله فان الصحابة والتابعين والائمة اذا كانت في تفسير الاية قول وهذا يريد به فيما يظهر والله اعلم اذا كان الصحابة اجمعوا على هذا او يعني من حيث او من حيث وان كان هذا

126
00:44:54.050 --> 00:45:14.050
من حيث لفظ او من حيث اللفظ والمعنى. وفي الغالب انه اذا كان هذا قول الصحابة فان التابعين يتبعونهم على ذلك. اذ لا يمكن ان يكون قول التابعين ان يأتي التابعي بعد ذلك يفسر على خلاف قول الصحابة. لا يمكن لنا تفسير الصحابة رضي الله عنهم

127
00:45:14.050 --> 00:45:34.050
هو الاقرب الى الصواب. بل يقطع بانه هو الصواب فيما يجمعون عليه. والادلة تقدمت على ذلك في فضائلهم وما اخبر الله عنه والنبي عليه الصلاة والسلام من حيث الجملة وانهم افضل القرون ولا شك ان هذا الثناء هذا الفضل اعظم الفضل

128
00:45:34.050 --> 00:45:54.050
في باب الايه؟ ليس الفظل في باب العبادة لا. في باب العلم المراد هنا الفضل في باب العلم. لان المقصود ان انه واخذوا عن النبي عليه السلام والتابعون اخذوا عنه هكذا فهذا هو الفضل الذي تميزوا به رضي الله ولهذا التابعون اخذوا

129
00:45:54.050 --> 00:46:14.050
المهم ثم ما خصهم الله سبحانه وتعالى قربه من النبي عليه السلام وكذلك شهودهم التنزيل وهم كذلك اعلم بلغة العرب واعلم باساليبها وطرقها. ومعلوم ان الصحابة ذلك وان ترى ائمة التفسير من الصحابة رضي الله عنهم علمهم باللغة وحفظهم

130
00:46:14.050 --> 00:46:44.050
لها وشواهد الشعر ونحو ذلك. هذه مع علم كذلك مع علم مع علمهم بالكتاب والسنة وسماعهم للنبي عليه الصلاة والسلام. هذه امور كل يدركها. واصحاب الفنون من يدركون ذلك؟ الشخص الذي يكون مثلا من اهل هذا الفن ويجالس اهل هذا العلم من علوم الدنيا ويصاحبهم ويأخذ عنهم

131
00:46:44.050 --> 00:47:04.050
تعتمده وتأخذ عنه اهل الخبرة والاختصاص. اذا كان هذا في مجال التجربة فكيف اذا كان في باب النقل؟ في باب النقل فحينما آآ يقرر هذا الشيء انت تسلم له بذلك. فلو جاء انسان اخر يقول لا. هذا الشيء آآ صفته

132
00:47:04.050 --> 00:47:24.050
من ليس من هذا الشأن وليس له خبرة علمية بهذا الشيء فانك لا تطمئن بل لا تلتفت الى قوله وتأخذ من اهل الاختصاص والخبرة واليوم نعلم الاختصاص في الفنون والعلوم له شأن في جميع انواع العلوم ويتميز بها آآ

133
00:47:24.050 --> 00:47:44.050
الشخص من شخص اخر. فلذا الصحابة رضي الله عنهم تميزوا بهذه الاشياء. فاذا فسروا الاية بقول بقول اخر لاجل مذهب يعتقدون. فانه يرد. اولا لان هذا في الحقيقة لم يفسر الاية

134
00:47:44.050 --> 00:48:04.050
مجرد اللفظ ما جاء الى الاية خال من الاعتقاد. بل هو يعتقد قولا ومذهبا فهو مردود اصلا ولو جاء وفسر الاية وهو خال من الاعتقاد. وتفسير المخالفات فانه يرد. فالذي جاء وفسر

135
00:48:04.050 --> 00:48:24.050
اية على اعتقاده من باب انه يرد. لماذا؟ كما تقدم انه آآ ان قوله باطل في الاصل ثم جاء الى الاية وحملها على هذا المعنى. هو مردود من الجهتين. اما الذي لم يحمل معتقدا

136
00:48:24.050 --> 00:48:44.050
قبل ذلك وليس عنده كما يقال مقررات سابقة او اعتقادات سابقة ونحو ذلك ليس عنده شيء من هذا انا هو ما جاء الى الاية وفسرها بمقتضى اللفظ الظاهر منها وكان تفسير مخالفة السلف فانه يرد

137
00:48:44.050 --> 00:49:04.050
وهو ما يحمل اعتقاد. ولذا مثل هذا الذي اخطأ في هذا لا يكون منهجا له ولا طريقة له. ليس منهجا انما اخطأ ولذا تجده في سائر الايات لا يخالف السلف. وهذا وقع لبعض التابعين. وقع مثل ما وقع

138
00:49:04.050 --> 00:49:24.050
مجاهد رحمه الله في مواضع وجوه يومئذ وجوه يومئذ ناضرة الى ربها ناظرة. ووقع لمجاهد رحمه الله له مثل اه في قوله تعالى وجعل منهم القردة والخنازير. جمهور السلف الصحابة رضي الله عنهم والتابعون على انه مسخ حقيقي

139
00:49:24.050 --> 00:49:44.050
المسخ حقيقي مجاهد رحمه الله يقول ان المسخ لقلوبهم مسخ معنوي وتجتهد واستدل بقوله سبحانه وتعالى مثل مثل الذين حملوا التوراة ثم لم يحملوها كمثل الحمار يحمل اسرارا. كما ان

140
00:49:44.050 --> 00:50:04.050
انه ليس المراد انه حمار حقيقي انما بلادته وعدم فهمه يحمل اسرار على ظهره ولا يفقه ما فيها جوامل لاسفار لا علم عندهم يحمل هذه الاشياء وهو ليس عنده علم بها. آآ

141
00:50:04.050 --> 00:50:24.050
لا يهتدي منها بشيء كما قال عليه الصلاة والسلام للصحابي لعل احد اخواني يذكرنا باسمه الان الذي هو حديث صحيح لما قال النبي عليه الصلاة والسلام في الحديث لما ذكر عليه الصلاة والسلام

142
00:50:24.050 --> 00:50:54.050
اه حديثا وذكر فيه اه يعني انه يقع شيء في هذه الامة فقال يا رسول الله والله لنتعلمن القرآن وليعلم ونعلمه ابناءنا ويعلمه ابناؤنا ابناء ابناءهم قال النبي عليه الصلاة والسلام نعم ابن لبيد لبيد نعم ابن لبيد ابن لبيد نعم زياد ابن لبيد

143
00:50:54.050 --> 00:51:24.050
ثكلتك امك يا ابن ام نبيتك ثكلتك امك يا ابن ام لبيد لقد كنت اظنك من افقه اهل المدينة. هذه التوراة والانجيل. عند اليهود والنصارى. ولا بما فيهما من شيء. عندهم الكتب لكن بل عارضوها وحرفوها. فلذا

144
00:51:24.050 --> 00:51:44.050
والكلام يجره بعضه بعضا لكن هذا الكلام حضر عند ذكر مجاهد رحمه الله فمجاهد رحمه الله يقول ما معنى ذلك؟ انه كانه تأول هذه الآية على قاعدة وجرى اجتهد. تفسير القرآن بالقرآن هو الطريقة الأولى. فهو الاجتهاد ونظره حمل الآية هذه

145
00:51:44.050 --> 00:52:04.050
تلك الانباء بنفس القرآن بالقرآن. واجتهاد منه. واذا اجتهد واخطأ له اجر. ولذا ليس هذا منهجا له طريقة انما اجتهد رضي الله عنه. وهذا التفسير خطأ لان السلف يكادون يجمعون على انه مسخ حقيقة

146
00:52:04.050 --> 00:52:14.050
وجاء في الادلة ما يدل على ذلك. جاء من ادلة ما يدل على ذلك ما هو معلوم. لكن الممسوخ لا يبقى اكثر من ثلاثة ايام كما صح عن النبي عليه الصلاة

147
00:52:14.050 --> 00:52:34.050
والسلام. يقول رحمه الله وذلك المذهب ليس من مذاهب الصحابة والتأمين لهم باحسان. لكنه يتكلم الشيخ رحمه الله عن من يعتقد يعتقد آآ مذاهب ثم بعد ذلك يحمل عليها الاية فهذا اولى اذا كان

148
00:52:34.050 --> 00:52:54.050
يرد قول من لم يحمل انما فسر الاية وهو قاصد الى الطريق الصحيح في نظره لكن تبين القول ليس كمواقع المجاهد رحمه الله. صاروا مشاركين معتزلة وغيرهم من اهل البدع في مثل هذا. وان لم يكن

149
00:52:54.050 --> 00:53:14.050
موافقا له في معتقدهم لكن هو مشارك. لانه وافقه في الطريقة والمنهج. لان طريق الحسين هو مخالط الصحابة والتابعين ولهذا لا يذكرون تفاشير الصحابة لا عندهم العقل لكن ما هو ما هو هذا العقل؟ عقولهم هم عقولهم التي يزعمون

150
00:53:14.050 --> 00:53:34.050
مقدم على النقل لكن العقل لا يختلف النقل العقل والنقل يتواءمان ويجتمعان ولهذا هم اضل الناس واشد الناس حيرة ما نفعتهم عقولهم. يكفر بعضهم بعضا. فسقوا بعضهم بعضا. بل هو

151
00:53:34.050 --> 00:53:54.050
تو يعتقد اعتقاد وغدا يكفر من اعتقد هذا الاعتقاد. كان يكفر نفسه بنفسه. ولا شك ان من ترك الكتاب والسنة وترك تفاصيل الصحابة فهو في امر مريد مضطرب. ليس على قاعدة ولا على اصل. صاروا مشاركين معتزلة يعني في الطريقة

152
00:53:54.050 --> 00:54:14.050
منهج في ترك تفاسير الصحابة وغيره من البدع في مثل هذا وهذا احري به ان تسوقه البدع اذ البدع البدع والضلالات لا حد لها. ولا يمكن ان تحصى. لا عقلا ولا استقراء. لا يمكن

153
00:54:14.050 --> 00:54:34.050
لان العقل ليس هناك حصر لو انسان قال هل عقلي يحصر البدع؟ لا ما يمكن الاستقراء كما يقول ايضا والشاطبي رحمه الله الاستقراء ايضا يدل على ذلك. لو استقرأنا ودرسنا التاريخ وجدنا ان طرق الضلالات

154
00:54:34.050 --> 00:54:54.050
وطرق الشيطان لا حد لها. هي في اول الامر كانت يعني غير موجودة كانت تمحى وتزال بنور القرآن نور الايمان بحمل الصحابة له ثم صار الشيطان يدخل يدخل حتى صار يتظهر شيئا فشيئا ثم لا زال تكثر

155
00:54:54.050 --> 00:55:14.050
ويقل العلم ويقول رحمه الله الى يومنا هذا تكثر البدع والنبي مثل ذلك ومرر مثل ضرب الله اهدنا صراط مستقيم ثم خط خضوعه يمين وخضوعا شمالا والمعنى ما شئت من الخطوط ثم يقول ولعله تحدث

156
00:55:14.050 --> 00:55:34.050
وبعد ذلك يحدث بعد ذلك من البدع وشغل الشيطان ما لا علم لنا به. وكما قال رحمه الله وانظر اليوم انواع البدع والضلالات مما لم يذكر عند المتقدمين. لكن هم سلكوا هذا المسألة طريقة اهل البدعة

157
00:55:34.050 --> 00:55:54.050
كما ذكر الشيخ رحمه الله شاركوه في الطريقة والمنهج وافقوا ربما تأدوهم وصاروا اشد انحرافا واشد ضلالا منهم. وفتحوا الباب لغيره من البدع والضلالات. ثم قال الشيخ رحمه الله يريد ان يجمل ما تقدم

158
00:55:54.050 --> 00:56:14.050
حتى يجمع المساجد وفي الجملة يعني حصر لما تقدم من عدل عن مذاهب الصحابة والتابعين وتفسيره الى ما يخلله كان مخطئا في ذلك. لان تفسير القرآن يكون بالقرآن وهم اعلم الناس بالقرآن. يكون بالسنة

159
00:56:14.050 --> 00:56:34.050
السنة يكون باللغة وهم على الناس باللغة. يكونون كذلك وتفسير بعد ذلك والتابعون كذلك. يفسرون بالقرآن السنة قول الصحابة واللغة. لكن اللغة لا تؤخذ وحدها لا تؤخذ وحدها. هم اعلم الناس بهذه الطرق

160
00:56:34.050 --> 00:56:54.050
فلذا لا يمكن يأتي خالف بعد ذلك يزعم انه يفسر القرآن على غير ما فسره الصحابة اذ نزل عليهم وخوطبوا به وهم اعلم الناس بي. ولذا لم يأتي مسألة وللصحابة

161
00:56:54.050 --> 00:57:14.050
فيها قول يعلم ولا يذكر له قال الا وكان قوله آآ هو الصواب وكان قوله هو الصواب رضي الله عنه ورحيمه. ولذا يقول شيخ الاسلام رحمه الله لا يعلم لابي بكر مسألة خالفها الصواب. ولما مات النبي عليه الصلاة والسلام

162
00:57:14.050 --> 00:57:34.050
لم يختلفوا في مسألة الا ورجعوا اليه ووجدوا عنده علما بذلك رضي الله عنه. وان كان مجتهدا وتفسيره الى كان مخطئا في ذلك بل مبتدعا. مخطئا في ذلك مثل ما وقع لمجاهد. مبتدأ مثل تفسيره

163
00:57:34.050 --> 00:57:54.050
المبتدع الذي هذا منهجه وطريقه. لكن المخطئ الذي يكون ليس طريقه طريق. اهل البدع لا طريقة على طريق السنة والجماعة الصحابة انما قد يجتهد في اية لم يبلغه شيء عن الصحابة او بلغه فيها شيء من اختياف

164
00:57:54.050 --> 00:58:14.050
هذا مجتهد مثل ما وقع لمجاهد وغيره من الصحابة وغيرهم من المفسرين. ولعل هذا يؤكد ما تقدم او ربما يكون دليل لا من هذه الاية ولا من غيرها في قول مجاهد عرضت القرآن مصحف على على ابن عباس اية اية وان الاظهر

165
00:58:14.050 --> 00:58:34.050
عرظت المصحف على ابن عباس. المصحف على ابن عباس وانا ليس فيه اية الاية وانه يعرض عليه ما يحتاج اليه اية اية هذه في ثبوتها نظر كما تقدم وانها لا تثم طريق محمد ابن اسحاق محمد ابن اسحاق هنا الطريق الصحيح الاصح ورواه

166
00:58:34.050 --> 00:58:54.050
رحمه الله واسناده صحيح عنه عن مجاهد رحمه الله ثم الراوي عنه ابن ابي نجيح عبد الله اه وهو من اخص الناس الجاهل وسمع منه سمع منه فهو اثبت من غيره مما روى عن مجاهد خلاف هذا

167
00:58:54.050 --> 00:59:24.050
وان كان بل مبتدعا. هذا يعني المبتدع من كان هذا طريقه ومنهجه يعني على هذا الطريق فهو مبتدع ولهذا في الغالب انه يؤول به الى طريقة طريقة اشد من الطريقة المبتدعة التي سلكها. ولا يتركه الشيطان ابدا. لا يتركه. ينسب له الشيطان. ويزين له هذا

168
00:59:24.050 --> 00:59:44.050
وهذي في الحقيقة نوع من الوساوس في العلم. مما يزعم انه علم. والوسوسة في العلم اعظم من الوسوسة في العبادة يعني هناك قد يكون الانسان يشرب من وسوسة في العبادة. لكن الوسوسة في العلم اعظم من الوسوسة في يأتيه الشيطان ويوسوس له. ويدخل عليه

169
00:59:44.050 --> 01:00:04.050
ما يخالف به كتاب الله سبحانه وتعالى بظاهر كتاب الله عز وجل بما بينه الصحابة والتابعين فيوسوس ان هذا من العلم وانك سبقت الى شيء لم يسبق اليه غيرك. فينخر وينخدع. ولا شك انني من اعظم وساوس الشيطان وتلبيس الشيطان في هذا

170
01:00:04.050 --> 01:00:24.050
في باب العبادة على نفسه ويعلم انه وسوس انه وسوسة وربما ايضا لا ينخدع به لكن اذا كان يأتيه يخرج مخرج العلم وانما من العلم يكون من اعظم اسباب الضلال. ولهذا يقول النبي عليه عمر عثمان بن حصين وهو حديث صحيح

171
01:00:24.050 --> 01:00:44.050
عنهما قال عن الاخشى ان اخشى ما اخشى على امتي منافق عليم اللسان. شف عليم على صيغة فعيم. مبالغة اخشى ما منافق عليم اللسان. له بصر باللغة وله بصر الانواع التي تحسن الكلام

172
01:00:44.050 --> 01:01:04.050
وتزينه فيرصفه ويمهده فيسري ويدخل الى العقول والى القلوب لان الذي يسمع ليس له بصيرة وليس له علم. لا ينفر منه. بل يميل اليه وقد تقر نفسه اليه. ويحسن وهذا واقع اليوم من كثير

173
01:01:04.050 --> 01:01:24.050
من الملبسين الذين قد اصابهم بالوساوس الشيطان لكنهم الحقيقة اتبعوه اه ومع كثير اتبع مع العلم ويعلم انه ضلال وانه باطل. ولذا حذر الشيخ رحمه الله قال وان كان مجتهدا مغفورا له خطأه

174
01:01:24.050 --> 01:01:44.050
وشيخ الاسلام رحمه ايضا ربما يجري هذا على بعض انواع المبتدعة. ممن لا يكون في الباطن عدوا للاسلام. يقول ان هذا يرجى مغفور من كان في الباطل ليس عدوا للاسلام هو يريد الخير لكنه جهل وهذا واقع في كثير من التفاسير

175
01:01:44.050 --> 01:02:04.050
واقع في كثير من شروع الاحاديث حينما يبين ويشرح الاحاديث على طريقة الاشاعرة وامثالهم فيقولون كلاما مصادما يا جماعة السلف فجه رحمه الله يجري ادلة عامة ويقول انه داخل في الاية. لانه اجتهد. واخطأ في هذا وان كان هذا

176
01:02:04.050 --> 01:02:24.050
خطأ خطأ محققا وخطأ مجمعا على خطأ من جهة اجماع السلف لكنه اغتر بعلماء كبار سبقوه ومثل ما وقع لابن حزم رحمه الله انما الذي يكون في الباطن عدو للاسلام هذا هو الذي خارج عن هذا المعنى نعم

177
01:02:24.050 --> 01:02:44.050
قال ما المقصود بيان طرق العلم وادلته وطرق الصواب؟ هذا كلمة عظيمة طرق العلم وادلة المراد العلم الصحيح. طرق العلم وهذا هو عند الاطلاق يراد بالعلم الصحيح. يبين رحمه الله ان هناك طرق

178
01:02:44.050 --> 01:03:14.050
هي شغل الشيطان. الهوى والزيغ الهوى والزيغ حينما يزيغ لان المبطل كما سيأتي كلامه رحمه الله يشبه ويلبس. فلهذا عليك ان تتبع طرق العلم. طرق العلم الصحيحة هي في النقل الصحيح عن النبي عليه الصلاة والسلام. وكذلك ما جاء عن الصحابة رضي الله عنهم في باب تفسير القرآن

179
01:03:14.050 --> 01:03:34.050
اما اذا اختلف الصحابة يجتهد النار مثل ما يفعل ابن كثير رحمه الله ويرجح مع ان الخلاف كما ذكر شيخ الاسلام في باب التفسير خلاف في باب التفسير خلاف تنوع. وان كان يقع خلاف التضاد في بعض المعاني. وهذا يترتب على

180
01:03:34.050 --> 01:03:54.050
مشاعر تتعلق في باب الاحكام. انما اه من اراد السداد والصواب عليه ان يسلك طرق العلم ومن سلك طريقا يلتمس سنة سهل الله له من طريق الى الجنة. والتسهيل هذا هذا يبين ان التيسير للعلم في القرآن

181
01:03:54.050 --> 01:04:14.050
قال والسنة ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من ذكر؟ والنبي عليه وسلم يقول سلك الله في لفظ سهل الله سلك الله له به طريق الجنة يعني يبين ان ما يقبل على العلم صادقا فانه ييسر له العلم. ييسر له اه فهم العلم وادراك العلم. كما نيسر له

182
01:04:14.050 --> 01:04:34.050
ايضا فهم القرآن وادراك القرآن كذلك ييسر له طلب العلم حينما يسلكه ويطلبه في كتاب الله سبحانه وتعالى وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام وادلة الادلة الصحيحة هناك ادلة فيها تلبيس وفيها تشبيه بل فيها زيغ وبيان

183
01:04:34.050 --> 01:04:54.050
والصواب حتى يلقى ربه سبحانه وتعالى على العلم والعمل الصحيح. نسأل الله ذلك فضله وكرمه. نعم قال رحمه الله ونحن نعلم ان القرآن قرأه الصحابة والتابعون وتابعوهم وانهم كانوا اعلم بتفسيره ومعانيه وما نبى من اعلم

184
01:04:54.050 --> 01:05:14.050
الذي بعث الله به رسوله صلى الله عليه وسلم. فمن خالف قوله وفسر القرآن بخلاف تفسيره. فقد اخطأ في الدليل جميعا ومعلوم انه كل من خالف قولهم له شبهة يذكرها اما عقلية واما سمعية كما هو مقصود في

185
01:05:14.050 --> 01:05:34.050
والمقصود هنا التنبيه على مدار الاختلال في التفسير. وان من اعظم اسبابه البدع الباطلة التي دعت عن مواضعك وفسر كلام الله ورسوله صلى الله عليه وسلم بغير ما اريد به. وتأولوه على غير نعم بارك الله فيك

186
01:05:34.050 --> 01:05:54.050
يقول الشيخ رحمه الله ونحن نعلم ان القرآن قرأه الصحابة والتابعون وتابعوه كما تقدم في كلام الشيخ رحمه الله انه لو ان انسان او ان قوما اجتمعوا على كتاب يقرأونه ليس يقرأونه مجرد قراءة لحروف كلمة لا

187
01:05:54.050 --> 01:06:14.050
بل لابد ان يستشرحوه هذا واقع. اي قوم يجتمعون على اي كتاب. في اي باب من ابواب العلم يجتمعون. لا يجزم ان مجرد قراءته مجرد النظر فيه. فاذا كان هذا في عموم الكتب في عموم الكتب التي هي

188
01:06:14.050 --> 01:06:34.050
تتعلق بامور الدنيا ومصالح الدنيا والتي لو جهلت لم يترتب عليه ظرر. لانها غاية الامر تكون مصيبة في ان من الدنيا انه ما فهم هذا الكتاب وما عرف لانه ربما يريد يقرأ هذا الكتاب في ابواب العلم والدنيا حتى يتعلم هذه الصنعة ويتعلم هذا الشيء

189
01:06:34.050 --> 01:06:54.050
فيكسب من خبرة ويكسب منه مال لكن لو انه لم يفهمه لا يترتب عليه ظرر. غاية المصيبة في دنياه يؤجر عليها فاذا كان هذا في الكتب التي تتعلم في امور الدنيا فكتاب الله سبحانه وتعالى الذي فيه السعادة وفيه الهدى

190
01:06:54.050 --> 01:07:14.050
والخير والنور والذي خلق الله والله سبحانه وتعالى خلق خلقه لاجل عبادته وانزل الكتاب الذي يدلهم على هذه العبادة الصحيحة العلم الصحيح والعمل الصحيح. لا بد ان يعملوا ان يعلموا ما فيه. وان يتبين لهم ما فيه. ولهذا النبي عليه الصلاة اعتنى بذلك

191
01:07:14.050 --> 01:07:34.050
كان يتلو عليهم القرآن وكان يبين لهم ما خفي عليهم منه. والصحابة رضي الله عنهم كذلك قال الشيخ نحن نعرف ان القرآن قرأه الصحابة والتابعون وانهم كانوا علم تفسيره ومعانيه. ليس المعنى انهم يقرؤونه مجرد اماني لا. هم كانوا اعلم الناس

192
01:07:34.050 --> 01:07:54.050
بكتاب الله اعلم الناس بعد رسولنا وسلم يعني هو الذي يبين لهم بكتاب الله سبحانه وتعالى لما تقدم من المعاني والتابعون كذلك لانهم اخذوا عنه. ولما لهم من الخصائص الاخرى لانهم كما تقدم في كلام الشيخ اقرب الى عصر النبي عليه السلام وعهد

193
01:07:54.050 --> 01:08:14.050
وما كان اقرب كان اشرف. وكان اجدر بان يكون علما صحيحا وعلما صوابا لانه مضبوط. باصول العلم كما تقدم طرق العلم وادلته ان تتلقاه والعلم لا يكون شريفا ولا يكون كريما. ان الحين يتلقى من الافواه. انما تنزل رتبته حينما يؤخذ من الكتب

194
01:08:14.050 --> 01:08:34.050
اما حينما يؤخذ من الافواه كما كان الصحابة رضي الله عنهم يأخذونه عن النبي عليه السلام والتابعون كذلك. ولهذا غالب التابعين لم يكونوا يكتبون كانوا يتلقونه ويسمعون سماعا من الصحة مباشرة وتعيه قلوبهم رضي الله عنهم. كثيرون وكثير منهم لا يعرف له صحيفة ولا كتاب

195
01:08:34.050 --> 01:08:54.050
قتادة رضي الله عنه سبق علمه الشعبي لما جاء الى سعيد المسير ثمانية ايام وكان يسمع منه فقال قم يا اعمى لقد نجفت حتى ما عندي يعني ويسمع ويعي وما دخل فهو صيد لا يمكن ان يذهب. العلم مع انه

196
01:08:54.050 --> 01:09:14.050
كتابة لا بأس بها لكن كانوا رضي الله عنهم يضبطون ويحفظون تقدم قول الشعبي ما كتبتم سوداء ولا في بيظاء فلذا كان العلم شريفا وكان كريما تلقى من افواه وهكذا ان كان اهل العلم ثم بعد ذلك ثم لجأت رتبته

197
01:09:14.050 --> 01:09:34.050
فاجتمع الطريقان يعني يؤخذ من الكتب ويتلقى من الافواه وانهم كانوا اعلى كما انهم اعلم الحق الذي بعث الله به رسوله به رسوله صلى الله عليه وسلم. لا شك هم اعلم الناس بالحق. وهو الكتاب

198
01:09:34.050 --> 01:09:54.050
والسنة وعلمهم به وكونهم على الناس الحق يدل على ان من اخذ هذا العلم من غيرهم او طلبه من طريق وهي طريق فهو ظال. كما اعتقدنا كلامه. فمن خالف قوله فسر القرآن بخلاف تفسيره. فقد اخطأ في الدليل والمدلول

199
01:09:54.050 --> 01:10:14.050
جميعا هذا سبق كل اهل البدع اخطأوا في الدليل والمجنون. لان المدلول المعتقد الذي اعتقدوه في باب الاسماء والصفات اعتقلوا الماضي والدليل استدلوا به دليل ليس دليلا على ما قالوه بل هو ضد ما استدلوه

200
01:10:14.050 --> 01:10:44.050
حينما يستدل المبتدع في نفي صفاته سبحانه وتعالى في نفي او ربما يغلو بعضه فينفي الاسماء والصفات مثلا وكذلك في سائر اسمائه وصفاته والصفات الخبرية فينفي يعتقد اعتقادات باطلة باطلة ويستدل بما لا دلالة فيه. وكل اهل البدع على هذا الطريق. وقال رحمه الله ومعلوم ان كل من خالف قوله

201
01:10:44.050 --> 01:11:14.050
له شبهة يذكرها. هذا ايضا تنبيه مهم. يقول الشيخ رحمه ان الباطل لا يمكن ان يقبل باطن المحضن. كم هي طريقة اليهود؟ يلبسون الحق الباطل. يغلفون الباطل من الحق حتى يمضي. ثم هؤلاء على قسمين كما تقدم. اما شخص قاصد لذلك هذا في الغالب لا يكون الا

202
01:11:14.050 --> 01:11:34.050
الاسلام قصد بذلك ابطال القرآن والسنة. ومن يكون قصد الحق لكنه لم يوفق لم يشدد وهذا ربما غالب كثير من المبتدعة ممن ابتلوا بهذه البدعة لان من يكون من اهل

203
01:11:34.050 --> 01:11:54.050
هذا يظهر ويتبين امره ربما يخفى ولا يتبين. ولهذا عاش كثير من الزنادقة بين المسلمين وحملت جنائزهم على الاكتاف وصلي عليهم وحملهم المسلمون كما حملوا غيرهم حملوا غيرهم من اهل الاسلام انطلت

204
01:11:54.050 --> 01:12:24.050
وهم زنادقة زنادقة تبينت بعد ذلك ماتوا حينما ظهرت اقوالهم واشتهرت لكن في اول الامر لم تكن ظاهرة لكن بعدها مات اه وقع لهم او حملت جنائزهم وانطولى امرهم فلذا يقول الشيخ رحمه الله ان كل من خالف قولهم له شبهة قول الصحابة يعود ضمير الصحابة له شبهة يذكر

205
01:12:24.050 --> 01:12:44.050
اما عقلية واما سمعية في موضع لانه اراد التنبيه كما قال سبحانه فاما الذين في فيتبعون ما تشاء به. ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله. كل من اراد الزيغ له شبهة. واما

206
01:12:44.050 --> 01:13:04.050
فاما الذين في وضلال فيتبعون ما تشابه على الخلاف فيما تشابه منه لكن اهل الايمان يردون المتشابهين المحكم. وان كان الذي حقق جمع من اهل العلم ان المتشابه هو قيام الساعة

207
01:13:04.050 --> 01:13:24.050
وامر يأجوج ومأجوج ونحو ذلك والدجال. او كذلك ما تؤول اليه الامور يوم القيامة حقيقتها. ونحو ذلك لان جميع ما في القرآن فانه يعني كتاب احكمت اياته فصلت اياته وبالجملة التشابه

208
01:13:24.050 --> 01:13:44.050
اه يعني نسبي ليس تشائم مطلق حتى على القول الثاني ما كان يعني متشابها بمعنى انه نسبي وهذا فيه من الفوائد والمعاني والنظر والاستنباط ما فيه. ولهذا يذكر بعض اهل العلم ويتبع طريقه بانه يجمل في موضع ما فصل موضع

209
01:13:44.050 --> 01:14:04.050
ويطلق في موضع ما قيده موضع حتى يعمل الفكر والنظر والتدبر والتأمل ليس في كتاب الله سبحانه وتعالى شيء مما هو تشابه مطلق انما تشابه نسبه. والقصد ان الشيخ رحمه الله يريد ان ان كل مبتدع لا

210
01:14:04.050 --> 01:14:24.050
يمكن ان تمضي او تقبل بدعته الا بما يمضيها ويجريها ويجعلها تقبل فله شبهة اما عقلية واما سمعية اما عقلية لكن عند التبصر والنظر فليست من العقل في شيء. اذ لا تكون

211
01:14:24.050 --> 01:14:44.050
شبهة قال شبهة وما دامت شبهة فليست عقلية انما يشبه له يشبه له ذلك فيتبين انها ليست من العقل في شيء. واما نقلية. وهذا النقل اما ان يكون باطل لا يصح. واما ان يكون صحيحا. فان كان صحيحا فيكون

212
01:14:44.050 --> 01:15:04.050
فسر النص او استدل من نص لا دلالة له على ما قال مثل ما تقدم في بعض استدلالات المبتدعة وثم قال والمقصود والشيخ رحمه الله دائما يشير الى المقصود لان المقصود لان المعول عليه هو المقصود حتى يجمع الكلام

213
01:15:04.050 --> 01:15:24.050
وحواشيه التنبيه على مثار اختلاف التفسير. اختلاف المعنوي الاختلاف اللي اختلاف التضاد. اختلاف التفسير اي اختلاف الذي يكون من هذا الباب ويدخل فيه ايضا الاختلاف قول البعض القول الباطني لا شك ان من اعظم

214
01:15:24.050 --> 01:15:54.050
المضادة اه للاقوال الصحيحة والبدع. ولهذا قال وان من اعظم اسبابه البدع الباطلة. التي دعت اهلها الى ان حربه الكريمة عن مواضعه. حينما تذكر هذه البدع ويشبه بها اهلها يوقع خلاف ونزاع وربما ينتصر لهم بعض آآ المتأخرين يحسنون الظن

215
01:15:54.050 --> 01:16:14.050
بهم فيلبسون به على القول الصحيح. لكن الحق واضح بين ولله الحمد في تفسير الصحابة والتابعين رضي الله عنهم. قال كلام الله سبحانه وتعالى ورسوله عليه السلام بغير ما اريد به. بغير ما اريد به على ما تقدم من تحريم

216
01:16:14.050 --> 01:16:34.050
اهل بدع وتأولوه على غير تأويله. ويكون هذا تحريفا لكتاب الله سبحانه وتعالى. كما في قوله سبحانه وتعالى فاما الذين فيكم زيد فيتبعون ما تشاءون ابتغاء الفتنة طلب الفتنة. هذا يشمل كل من اراد يدخل فيه الكافر. ويدخل فيه المبتدع لانه اطلق سبحانه وتعالى. فاما الذي

217
01:16:34.050 --> 01:16:54.050
يدخل فيه كل حتى من كان عدو للاسلام واراد يلبي واراد ان يلبس ويدخل فيه ايضا من انطلت عليه بعض البدع لا شك انه ما حصل له مثل هذا الا لما سلك طريق المبتدعة. ابتغاء الفتنة الفتنة بان يلبس الكلام

218
01:16:54.050 --> 01:17:14.050
ولا يرد المتشابه المحكم بل يرد المحكم المتشابه وابتغاء تأويله اي صرفه عن المراد وبه رحمه الله نعم. قال رحمه الله فمن شؤون العلم ذلك ان يعلم الانسان قول الذي خالفوه وانه الحق. وان يعرف ان

219
01:17:14.050 --> 01:17:34.050
السلف يخالف تفسيرهم. وان يعرف ان تفسيرهم محدث مبتدع. ثم ان يعرف بالطرق المفصلة في فساد تفسيرهم. لما الله تعالى الى الادلة على بيان الحق. وكذلك وقع من الذين صنفوا في شرح الحديث وتفسيره من المتأخرين. من جنس ما

220
01:17:34.050 --> 01:17:54.050
وقع فينا من جنس ما وقع فيما صلتوه بشرح القرآن وتفسيره. واما الذين يفطرون في الدين لا في ومثل كثير من الصوفية والورعان والفقهاء وغيرهم يفسرون القرآن بمعاني صحيحة لكن القرآن لا يدل عليها. مثل كثير مما

221
01:17:54.050 --> 01:18:14.050
من ذكر ممن ذكره الله عند الرحمن السنن في حوائج التفسير. وان كان في ما ذكر وان كان فيما ذكروه ما هو معاني باطلة فان ذلك يدخل في القسم الاول. وهو الخطأ في الدليل والمدلول جميعا. حيث يكون المعنى الذي قصدوه فاسدا. بارك الله فيك. نقف على هذا

222
01:18:14.050 --> 01:18:34.050
بارك الله فيك. يقول الشيخ رحمه الله فمن اصول العلم بذلك. وهذا كالتفسير لما تقدم من قوله في قوله فالمقصود وصول وبيان طرق العلم وادلته. يعني الطرق الصحيحة والاصول. ومن اصول العلم ايضا الصحيحة واصول العلم

223
01:18:34.050 --> 01:18:54.050
التي تدل على الصواب ويسلم بها الانحراف. ان يعلم الانسان القول الذي خالفوه. وهذا من الشيخ ارشاد كأن على طالب العلم وليعتني بتفسير الصحابة. وان ينظر في التفاسير التي تنقل تفسير الصحابة

224
01:18:54.050 --> 01:19:24.050
وخاصة المبتدأ في معرفة تفسير القرآن. لا يذهب الى الكتب اي كتاب لا مثل من يريد طلب العلم ينظر الكتاب اليسير السهل ويجتهد في بيان معانيه والفاظه ويتلقى عن اهل العلم بذلك. ولهذا قال الشيخ ان من اصول العلم هو معرفة الحق. معرفة الحق لانه

225
01:19:24.050 --> 01:19:44.050
وبضدها تتبين الاشياء لكن حينما يأتي ويعمد الى تفسير من التفاسير. تنقل اقوال البدع اهل البدع وغيرهم لا شك انه قد يقع في قلبه ويصعب ان يتخلص من هذا. فاذا جاء الى تفسير اخر يقول هذا التفسير مخالف لهذا

226
01:19:44.050 --> 01:20:04.050
ولذا على الانسان ان يحتاط وان يحذر وان يعلم الحق. والحق كما ذكر الشيخ رحمه الله هو في ما ذكره الصحابة هذا مبني على الاصول الصحيحة. وهم اعلم الناس بهذه الاصول رضي الله عنهم بما اخذوه عن النبي عليه الصلاة والسلام

227
01:20:04.050 --> 01:20:24.050
وان يعرف ان تفسير السلف يخالف تفسيرا. ولهذا الشيخ يعطينا قاعدة ان تعلم من حيث الجملة لا من حيث التفصيل ان هذا المفسر المبتدع تفسيره يخالف تفسير الصحابة. اذا حينما يقرأ في مباشرة يتوقف

228
01:20:24.050 --> 01:20:44.050
وان لم يكن ليعلم انه باطل. هذه قاعدة عظيمة حينما تعلم ان التفسير المبتدع يخالف تفسير الصحابة والتابعين. فلو انه قرأ وسمع بعض الاقوال قد لا يعلم انها لا يعلم وجه بطلانها. لا يعلم وجه بطلان لكن هو يقول هو باطل. هذا القول هو باطل. يأتينا

229
01:20:44.050 --> 01:21:04.050
الشخص يناقشه قد يكون مبتدع. يقول كيف باطل؟ يقول باطل. وان قلت هذا قول واقطع بانه باطل. وان كنت انا لا اعلم تفصيل ذلك لا لكن اعلم انه باطل لانه للصحابة. ولذا تجد مثلا حينما اه يرد على المبتدع

230
01:21:04.050 --> 01:21:24.050
في بعض البدع ولا يشرك ابن القيم رحمه الله. يقول هذا القول رده من وجهين. المجمل والمفصل المجمل نعلم ان هذا القول كذا وكذا. يذكر قاعدة انها مثلا نقول هذا التفسير لم يفسره الصحابة ولم ينقل عنهم. فهذا يكفي

231
01:21:24.050 --> 01:21:44.050
ويكفي اي انسان لا لا ربما لا لا يعرف التفاصيل او لا يفهم التفاصيل او قد لا يتيسر له يعطى الجواب ويعرف ان هذا القول مخالف لقول الصحابة. هذا قول مجمل يكفي ويغني ويشفي. ثم يقول والتفصيل

232
01:21:44.050 --> 01:22:04.050
من كذا ويذكر وجوها كثيرة. عشرات بل ربما بالمئات. هذه تفاصيل ببطلان هذا القول. يعني تفصيل للمجمل يا شيخ رحمه الله كلمة عظيمة ان يعرف ان تفسير السلف يخالف تفسيره. وينتهي الامر. انت حينما يسألك انسان يقرأ في هذا التفسير

233
01:22:04.050 --> 01:22:24.050
يقول ما هذا التفسير؟ يقول هذا التفسير انا اقول لك هذا تفسير يقرأ عليك شيء شيء وانت ربما لا تعد تقول انا وان كنت لم افهم كلامك لكن اعرف ان هذا التفصيل ان التفسير ايات الصفات لانه ربما يتكلم في امور غيره ابواب الصفات ربما في بعض المعاني التي

234
01:22:24.050 --> 01:22:44.050
صحيحة من باب البلاغة ونحو ذلك. لكن حينما يكون التفسير في باب توحيد الله سبحانه واسمائه وصفاته ونحو ذلك يقول اعلم ان هذا القول باطل لان هذا مبتدع على طريقة مبتدعة وان كنت لم افهم قوله. وانا اقول لك ذلك. تريد

235
01:22:44.050 --> 01:23:04.050
ارجع الى كلام اهل العلم. ويقول وان يعرف ان تفسير السلف يخالف تفسيره. وان يعرف ان تفسيره محدث مبتدع. والشيخ رحمه الله يوصل في بعض احيانا لانه اذا كان مخالفا لنفسه محدث. لا شك. لانه لم يكن محدثا ومبتدعا هذه نتيجة لازمة

236
01:23:04.050 --> 01:23:24.050
نتيجة لازمة حتما انه قول محدث ومبتدع لانه مخالف لتفسير الصحابة. ولهذا انت تقول هذا قول محدث ابتدع. باطل. كيف محدث؟ هل هل تعرف؟ وربما يقول انا ما اعرف هذا الكلام. لكن اعرف انه محدث هو. كيف عرفت؟ لانه مخالف لتفسير الصحابة

237
01:23:24.050 --> 01:23:44.050
ثم ان يعرف بالطرق مفصلة. شف. كأنه رحمه الله يذكر ما سبق. يعني في طريقة اهل العلم ثم ان يعرف بالطرق المفصلة فساد تفسيره بما نسبه من ادلة على ما يلحق. كلام عظيم في الحقيقة. مثل ما تقدم انه كأنه يقول ان يعرف

238
01:23:44.050 --> 01:24:14.050
فساد قولهم من جهتين. جهة اجمال انه مخالف لتفسير الصحابة. ثم بعد ذلك جهة تفصيل بالطرق المفصلة فسأل تفسير بما نصبه الله نصبه ليست خفية وليست مشكلة لا نصبت اهو الشيء المنصوب ظاهر ولا غير ظاهر؟ ظاهر. منصوبة ظاهرة كل شاخصة ظاهرة. لا يتركها

239
01:24:14.050 --> 01:24:34.050
ولا يحل عنها الا من في قلبه زيغ. بما نصبه الله الادلة على بيان الحق. يعني على التفصيل في ذلك. فرحمه الله وكذلك وقع من وقع من الذين صنفوا شرح الحديث. كما انه وقع في تفسير القرآن كذلك من تفسير الحديث. وان ترى هذا واقع

240
01:24:34.050 --> 01:24:54.050
كثير من شروحات الاحاديث شيء من هذا. وتفسيره من المتأخرين. وهذا يشهد لما تقدم انه كلما تأخر قل علم وان كان كما يقول الحسن لابد للناس من تنفيس لابد للناس من تنفيس انما هذا يكون من المتأخرين لانه

241
01:24:54.050 --> 01:25:14.050
عن عهد الصحابة والتابعين رضي الله عنهم. من جنس ما وقع فيما صنفوه من شرح القرآن تفسيره. قد يبين ان يقال شرح القرآن وتفسير القرآن وانه لا مشاحة شرح القرآن كم يبقى شرح السنة؟ تفسير السنة وشرح السنة وانه لا بأس مثل ما تقدم ان من يقرأون الكتاب فانهم يستشرحونه

242
01:25:14.050 --> 01:25:34.050
ويفسرونه وهذا نوع من التفسير. فهذا واقع في السنة. في كتب مصنفة وقد قد لا يستغنى عن هذه الكتب. انما على طالب العلم ان يعلم من حيث الجملة عقيدة هذا المصنف. فاذا جاء مثلا الى بعض

243
01:25:34.050 --> 01:25:54.050
ايات واحاديث بعض الايات في الاحاديث فانه يعني يتوقف ومن عنده نظر في السنة نفسه نفسه في الحقيقة اه تستنكر هذا الشيء. وكان شيخنا الشيخ عبد العزيز عبد العزيز بن باز رحمه الله. يعني مرة

244
01:25:54.050 --> 01:26:14.050
مرات اه في بعض الاحاديث نسيته قال الشيخ اقرأ كلام الحافظ رحمه الله. انا في بعض الاحاديث نقل كلام الحافظ بن حجر كلام بطال والخطاب للظاهر مجموعة قال الشيخ رحمه الله انظروا

245
01:26:14.050 --> 01:26:34.050
كبار حفاظ ومع ذلك وقعوا في مثل هذا الظلال. فلا حول ولا قوة الا بالله. شيخ يعني يقول هذا معنى كلام الشيخ رحمه الله. يقول ائمة هؤلاء الائمة الكبار يقعون في مثل هذا الحديث بين وواضح وهذا يبين ان

246
01:26:34.050 --> 01:26:54.050
الانسان عليه يعتصم بالكتاب والسنة ومن السلف ويأتون احيانا بكلام يستغرب يكون ليس تفسيرا ولا شرعا يكون تحريفا حينما تنظر كالتحريف مع انه همه انما لما وقع في قلوبهم واعتقده قبل ذلك وهم يريدون الخير والنصح للامة

247
01:26:54.050 --> 01:27:14.050
يؤجرون على ذلك كما يقول شيخ الاسلام رحمه الله. لكن بما وقع لانهم هم وقع في قلوبهم معتقدات قبل. ويأتي لهذا الحديث ولهذه الاية ويحمل تلك المعاني. فلا بد ان يصرفها. قلنا ان هذا هو المراد. وليس ولم يكن هذا مراد النبي عليه الصلاة والسلام. وانما اراد كذا وكذا. ويأتي

248
01:27:14.050 --> 01:27:34.050
في كلام منابذ لما نصبه الله سبحانه وتعالى ورسوله عليه السلام من الدليل البين الواضح. اذ مع هذا البيان الواضح لا يكون بيان. اذا كان هذا الكلام اشكل عليكم انتم. اهل العلم. فكيف يكون على غيركم ممن يقلدكم

249
01:27:34.050 --> 01:27:54.050
هذه مصيبة وبلية وخاصة في باب التوحيد العقيدة اذا كان النبي عليه الصلاة والسلام كما لا يخفى وذكر العلم بين تفاصيل ما يحتاجه الناس تفاصيل امور تتعلق بابواب من الاداب من الاداب الخلا دخول الخلاء والخروج منه. الاداة متعلقة بالخلاء جاءت السنة مفصلة

250
01:27:54.050 --> 01:28:14.050
في الاحاديث الصحيحة فكيف يترك الناس في باب التوحيد والعقيدة؟ هذا لا يمكن ولا يعقل بل يكون البيان بين التوحيد والعقيدة من اعظم البيان وسبق الاشارة الى ميلاد والاثار في هذا كثيرة عن الصحابة رضي الله عنهم والسنة بينة ولم يمت عليه الصلاة والسلام الا وقد تركنا على البيظاء ليلها كنهارها

251
01:28:14.050 --> 01:28:34.050
لا يزيغ عنها الا هاليك. لا يزيغ عنها وانت كما في قوله سبحانه وتعالى فاما الذين في قلوبهم. معنى ان يتبع المتشابه ويتبع شبل الشيطان فيضل ويضل بذلك. ولهذا قال رحمه الله ليقع فيما من جنس ويقع من جنس ذلك ايضا في الحديث. فيما

252
01:28:34.050 --> 01:28:54.050
انه في من جنس ما وقع فيه ما صنه شرح القرآن وتفسيره يعني في الحديث. واما الذين يخطئون في الدليل لا في المدلول هذا النوع الثاني ذكر وهم المبتدعة. المدلوم وهو المعنى الذي اعتقده باطل. والدليل ليس يدل به ليس فيه دلالة

253
01:28:54.050 --> 01:29:14.050
بل وضد مسد النوبي كما تقدم مرارا. فمثل كثير من الصوفية والوعاظ والفقهاء وغيرهم. يفسرون القرآن بمعاني صحيحة معاني صحيحة لا غبار عليها. لكن القرآن لا يدل عليها. وربما وقد اه او من ينظر

254
01:29:14.050 --> 01:29:34.050
هذي التفاسير ينظر معاني صحيحة. لكن القرآن بعيد من الدلالة عليها. وليس لا لا تدل عليه البعيد ولم ترد في هذا المعنى. مثل كثير مما ذكره ابو عبد الرحمن السلمي. وعبد الرحمن السلمي رحمه الله هو محمد بن الحسين النيسابوري

255
01:29:34.050 --> 01:29:54.050
سنة اربع مئة واثنعش للهجرة. الف كتاب كما قال الشيخ في حقائق التفسير. كتاب في حقائق التفسير. وهذا التفسير في الحقيقة يقول العلماء ليته ما صنفه. وهذا كله يقال في كل كتاب من هذه الكتب الباطلة. لكنه

256
01:29:54.050 --> 01:30:14.050
يعني اه ظن ذلك واعتقد ذلك رحمه لبس عليه مع انه له سؤالات دار قطني. السنن ان صاحب السؤالات هو هذا. هو هذا. السلمي له سؤالات الدار قطن عن الرجال. يبين لكن

257
01:30:14.050 --> 01:30:34.050
سنة ثلاث مئة وخمسة وثمانين شيوخه. لكنه وقع فيما وقع فيه رحمه الله في حقائق التفسير ويقول كما تقدم عن ذهبي ان تفسيره قرمطة. بل الواحد على ما هو عليه

258
01:30:34.050 --> 01:31:04.050
اه بدعة كما تقدم وقع في تفسيره من المنكرات والموضوعات كان يقول ان كان يعتقد انه تفسير ان كان ابو عبد الله السمين سليم يعتقد ان ما في التفسير تفسير فقد كفر. كان يعتقد يعني من شدة ما فيه من الضلال. ولا

259
01:31:04.050 --> 01:31:24.050
الشيخ وان كان فيما ذكروه مما هو معان باطلة. يعني الذي في كتابه وامثاله من الصوفية يشمل النوعين. تارة يكون من باب كما قال الشيخ رحمه الله من الخطأ في الدليل والمدلول وتارة يكون خطأ في

260
01:31:24.050 --> 01:31:44.050
لا في المدلول. يقع في كتب هذا وهذا. ويقول رحمه الله وان كان فيما ذكر ما هو اعاني باطلة فانه يدخل في القسم الاول تارة يفسرون الايات ويستنبطون منها معان باطلة. اذا استنبطوا من اي معاني باطلة ايش يكون؟ خطأ في ماذا

261
01:31:44.050 --> 01:32:04.050
معنى باطل ها والدليل؟ اذا كان معنا باطن ايش يقول الدليل؟ هل يدل ولا ما يدل ما يدل ايش يكون اذا خطأ لماذا؟ هو لازم منه. يعني لازم من الخطأ في المديون ان يكون خطأ في الدليل. اذا ذكروا معنى باطلا

262
01:32:04.050 --> 01:32:24.050
فهو خطأ في الدليل والمجنون. ولهذا المبتدعة لماذا كانوا خطأ الدليل وذل؟ لانهم يستدلون لمعاني مثلا مستدلين المعاني باطلة. فلما تدل زعم يستدلون بالقرآن والسنة لما ذكروا كان خطأ لا يمكن ان ان يكون في القرآن والسنة دلالة على هذه المعاني

263
01:32:24.050 --> 01:32:44.050
انما هؤلاء القوم اذا ذكروا معاني صحيحة يكون خطأ في ماذا؟ اذا كانوا معاني صحيحة وهي معاني لم يرد في القرآن لم ترد في القرآن ولا في السنة يكون خطأ في ماذا؟ يكون خطأ في

264
01:32:44.050 --> 01:33:04.050
الدليل المدلول صحيح المجرور صحيح وان كان المعنى كما قال الشيخ باطل هو خطأ في الدليل والمجنون وهذا ايضا قد نوع اخر ايضا قد يتوسط نوع ثالث وهو التكلف في الاستدلال. تكلف

265
01:33:04.050 --> 01:33:34.050
يعني لا نحزن بانه باطل. لكن يستنبط احيانا من الاية. او من الحديث معنى ربما من بعيد جدا يكون تكلفا في الاستدلال. ووجه ضعيف ليس يقوى على الترجيح. فمثل هذا لا يؤخذ به في باب المحاورة والمجادلة. لا يقوى ولا يقوم

266
01:33:34.050 --> 01:33:54.050
انما شبهة. شبهة دليل. وهذا يحتاج الى تأمل ونظر في بعض الاستنباطات التي تكلف فيها ويقع من جنسه مثلا آآ بعض المعاني الباطلة او الاستدلال الاستنباطات التي لا تصح في باب الاحكام في باب الاحكام

267
01:33:54.050 --> 01:34:14.050
ممن يستنبط من بعض الادلة لبعض ما يعتقد. يعني كما انه يقع في تفسير القرآن في باب التوحيد والعقيدة يقع في باب ايضا الاحكام والمثالي سبق ذكره اكثر من مرة في قول النبي عليه السلام اي امرأة نكحت بغير الذي وليهلكها باطل. لما كانوا لما

268
01:34:14.050 --> 01:34:34.050
هذا الحنافي يعتقدون انه يجوز ان تزوج نفسها جاءهم هذا الدليل ماذا صنعوا به؟ حملوه على معنى لا حملوه على معنى لا يصح. فيكون المعنى باطل الدليل خطأ في ماذا؟ في باب الاحكام خطأ

269
01:34:34.050 --> 01:35:04.050
ماذا؟ في الدليل المدلول او في احدهما حينما يقولون ان المراد بقوله عليهم السلام اي امرأة نكحة باذن ابراهيم المراد هنا بالولي السيد. والمرأة الابه. خطأ في ماذا؟ والدليل والمجنون جميعا. ها؟ صحيح ثبوته لكن من جهة المعنى. هو صحيح ما في اشكال. لكن عندي خطأ في الدلالة

270
01:35:04.050 --> 01:35:24.050
انا هو هو لو كان غير صحيح انتهى الامر. لكن هو خطأ هو استدل بهذا لان المدلول باطل ايش يكون الدليل؟ يكون اجتدالا خطأ. يكون الاستدان خطأ. لما كان المدلول

271
01:35:24.050 --> 01:35:44.050
قطعا كان الاستدلال بالدليل خطأ فكما انه يقع في باب التوحيد ولا شنو كذلك يقع في باب الاحكام وهذا كثيرا ما يقع لمن يتعصب لقوله فاذا اوردت عليه الدليل هم قد يستدلون بادلة ربما لا تصح مثلا فحينما ترد عليهم هذا الدليل كما

272
01:35:44.050 --> 01:36:04.050
من كلام الشيخ يردونه بتأويل فتعلم فساد قولهم فساد قولهم حينما يردون هذا الدليل من نفس اللي تعرف انه قول فاسد. قد يبالغ بعضهم مبالغة في التعصب لمذهبه لاقوال منقولة عنهم

273
01:36:04.050 --> 01:36:24.050
نسأله سبحانه وتعالى لنا ولكم العمل الصالح رحمه الله والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد. نعم نقول ما وصيتك لنا في قواعد التماثيل المعتمدة؟ معتمدة. التفاسير المعتمدة

274
01:36:24.050 --> 01:36:44.050
يعني ولله الحمد كثير هنا كثيرة. تفسير ابن جرير رحمه الله في التفسير ابن كثير وهو في الحقيقة يعني ابن كثير يعتبر تفسير دليل عمدة له ويعول عليه في النقل كثيرا هذا هو

275
01:36:44.050 --> 01:37:14.050
هذا التفسيران من التفاسير كثيرة لكن هذا التفسير خدم ايضا تفسير ابن كثير خدم خذي هنالك بعض التفاسير جيدة لكن ربما يقع فيها بعض العبارات التي آآ يعني تستنكر تستنكر ربما بعضهم ايضا يفسر يفسر مثلا الاية بمقتضى

276
01:37:14.050 --> 01:37:34.050
نحو ذلك ثم يجعل تفاسير الصحابة بعد ذلك كما يقع الشوكاني رحمه الله هذا مما اخذ عليه رحمه الله يعني فلا تدري ارتباط الاية في التفسير. تفسير ابن كثير رحمه الله انه مختصرات وبعض التفاسير ايضا

277
01:37:34.050 --> 01:37:54.050
التي فيها بعض الاخطاء اختصرت وانتقي منها ما لا خطأ فيه من بعض اهل في هذا الزمان نعم. ثم اذا الشيخ نبه قبل اخي الكريم انه قال وهو الخط لا ننساه قال وهو الخطأ في الدليل والمدلول جميعا

278
01:37:54.050 --> 01:38:14.050
حيث يفسر رحمه الله حيث يكون المعنى الذي قصدوه فاسدا يحترز رحمه الله هذا كلمة واضحة تبين انه اذا كان المعنى المقصود فاسد فانه يكون خطأ في ماذا؟ قاعدة فالدليل مجنون. سواء كان في باب

279
01:38:14.050 --> 01:38:34.050
كما يقع لكثير وعاظ الصوفية ونحوهم او كان في باب الاسماء والصفات او كان ايضا في باب الاحكام يجري باب التوحيد والعقيدة في باب الاحكام في باب انواع الاستنباطات اذا كان المعنى فاسد فانه يكون خطأ في الدليل

280
01:38:34.050 --> 01:38:39.626
الهدوء كما قال الشيخ رحمه الله والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد