﻿1
00:00:01.950 --> 00:00:20.200
الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره. ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له

2
00:00:20.500 --> 00:00:41.650
واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله واصحابه وسلم تسليما كثيرا اما بعد اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما يا كريم ربنا لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة

3
00:00:41.900 --> 00:01:10.750
انك انت الوهاب. ايها الاخوة الفضلاء السلام عليكم ورحمة الله وبركاته درسنا في مقدمة التفسير وصلنا فيه الى الكلام على الصنف الاول او في اثنائه من اه اقسام اختلاف التنوع لان المصنف رحمه الله

4
00:01:11.350 --> 00:01:29.500
قال وخلائه نعم وغالب ما يصح عنهم من الخلاف يعني عن السلف يرجع الى اختلاف تنوع لا اختلاف تضاد وذلك صنفان يعني اختلاف التنوع صنفان احدهما ان يعبر كل واحد منهم عن المراد بعبارة غير عبارة صاحبه

5
00:01:29.600 --> 00:01:48.850
تدل على معنى في المسمى غير المعنى الاخر مع اتحاد المسمى بمنزلة الاسماء المتكافئة التي بين المترادفة والمتباينة. وانتهينا من الكلام على هذا قال كما قيل في اسماء في اسم السيف السيف الصارم والمهند

6
00:01:49.150 --> 00:02:05.300
وذلك مثل اسماء الله عز وجل الحسنى واسماء رسوله صلى الله عليه وسلم واسماء القرآن. يعني كما قال فان اسماء الله كلها تدل على مسمى واحد يعني وهو الله عز وجل

7
00:02:06.500 --> 00:02:21.400
فليس دعاؤه باسمه باسم من اسمائه الحسنى مضادا لدعائه باسم اخر. بل الامر كما قال عز وجل قل ادعوا الله او ادعوا الرحمن ايا ما تدعو فله الاسماء الحسنى. فعلى هذا

8
00:02:22.000 --> 00:02:48.700
تدل هذه هذا يعني لو   لو ان احدا سئل عن الرحمن فقال الرحمن هو الله وسئل عن الغفور فقال الغفور هو الله  هذا ليس  تضادا في التفسير او تفسيرا لشيء متكرر او لو قال اخر

9
00:02:48.900 --> 00:03:18.450
عن الرحمن فقال الرحمن آآ الذي يرحم عباده الرحمن ذو الرحمة الواسعة هذه التعبيرات وان كانت مختلفة في اللفظ الا انها ليست مختلفة في المعنى هذا هو المقصود لان اسماء الله كلها تدل على الله الرحمن الرحيم الملك القدوس سلام كله هو الله لان الله قال قل هو الله

10
00:03:18.750 --> 00:03:38.300
هو الله الذي لا اله الا هو الملك القدوس السلام المؤمن المؤمن كلها ذكرها اسماء له عز وجل  ثم يقول المصنف فان اسماء الله كلها تدل على مسمى واحد فليس دعاؤه باسمه باسم من اسمائه الحسنى مضادا لدعائه باسم اخر

11
00:03:38.450 --> 00:03:51.300
بل الامر كما قال تعالى قل ادعوا الله او ادعوا الرحمن ايا ما تدعوا فله الاسماء الحسنى. وكل اسم من اسمائه يدل على الذات المسماة وعلى الصفة التي تظمنها الاسم

12
00:03:52.550 --> 00:04:11.050
العليم يدل على الذات والعلم والقدير يدل على الذات والقدرة والرحيم يدل على الذات والرحمة  يعني رحمه الله ان اسماء الله عز وجل اه الكثيرة التي لا تعد ولا تحصى لا يعلمها الا هو

13
00:04:11.450 --> 00:04:28.750
كما قال عز وجل  ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها وقال النبي صلى الله عليه وسلم اللهم اني اسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك او انزلته في كتابك او علمت واحدا من خلقك او استأثرت به في علم الغيب عندك

14
00:04:29.150 --> 00:04:50.250
هذا يدل على هو ان منها ما لا يعلمه الا الله واستأذن الله بعلمه  كذلك  فانها متضمنة لتدل على الذات على ذات الله انه الرحمن هو الله الرحيم هو الله

15
00:04:50.350 --> 00:05:13.700
الملك هو الله الى اخره وعلى الصفة الذي تضمنها ذلك الاسم. لان كل اسم يدل على صفة القواعد المقررة ان كل اسم يدل على على صفة العليم يدل على الذات على الله وعلى صفة العلم

16
00:05:15.350 --> 00:05:39.400
والقدير يدل على الله على القدرة والرحيم على الذات وعلى الرحمة ففي هذا يكون يدل على ان اسماء الله  مترادفة من وجه وهو انها تدل على ذات الله وحده ومتباينة من وجه وهو دلالتها على صفة

17
00:05:39.500 --> 00:05:58.650
غير الصفة التي دل عليها الاسم الاخر. فالرحمة غير غير اه العزة والعزة غير العلم والعلم غير اه والى اخره هذا هو يقول الشيخ جعلها اه يقول المتكافئة التي يعني

18
00:05:58.950 --> 00:06:22.200
اه يكافئ بعضها بعضا هي اه من وجه متماثلة ومن وجه آآ يعني متباينة مختلفة هذا المقصود ثم يقول ومن انكر دلالة اسمائه على صفاته ممن يدعي الظاهر فقوله من جنس قول غلاة الباطنية القرامطة

19
00:06:22.350 --> 00:06:43.500
الذين يقولون لا يقال هو حي ولا ليس بحي بل ينفون عنه النقيضين فان اولئك القرامطة الباطنية لا ينكرون اسم هو علم محض كالمضمرات وانما ينكرون ما في اسمائه الحسنى من صفات الاثبات

20
00:06:44.850 --> 00:07:01.450
فمن وافقهم على مقصودهم كان مع دعواه الغلو في الظاهر موافقا لغلاة الباطنية في ذلك وليس هذا موضع بسطه لان الشيخ تكلم عليه في كتب مواضع اخرى  يريد ان يبين كما في التدميرية مثلا

21
00:07:02.900 --> 00:07:21.700
يقول ان الباطنية قرامطة ومن وافقهم لا يمكنون الاسماء المحضة. يقولون هي اسماء لكنها اعلام محضة يعني الرحمن الرحيم هي اعلام ليست لا تدل على صفاته اسماء الله يقولون هي اعلام لا تدل على صفات

22
00:07:23.000 --> 00:07:49.350
كما يسمى الرجل صالحا وهو صالح وليس بصالح مسماه بذلك مسمى علم محظ لا دلالة عليه كما يسمى بصيرا وهو اعمى وقد يسمى سميعا وهو اطرش لا يسمع شيئا او العكس

23
00:07:50.750 --> 00:08:18.400
هذه الاعلام المحضة التي لا تدل على صفة في ذات المسمى وكذلك آآ العكس لو سمي مثل النبي صالح اسمه صالح وهو صالح فهذا علم وصفة دل على العلم على ذات الشخص اه فيه متضمن للصفة المنطبقة عليه

24
00:08:19.150 --> 00:08:38.900
هم يقولون ان القرامطة لا ينكرون الاسماء المحظة التي هي اعلام محضة. ثم قال كالمظمرات الظمائر تدل على يعني كهوة مثلا اه يدل على اه الاشارة الى شيء لكنها لا تدل على صفة

25
00:08:40.000 --> 00:09:02.950
هذا الناس يتفقون عليه فهم يقولون كذلك يقول الذي يدعي الظاهر الاخذ بظواهر النصوص ثم يقول ان اسماء الله لا تدل على الصفات هذا وافق القرامطة والباطنية والجهمية من هذه الحيثية

26
00:09:04.150 --> 00:09:22.700
وكان ينبغي له ما دام انه يأخذ بالظاهر ينبغي له اني اخطب بظاهر النصوص وما دلت عليه هذا هو الواجب عليه ولذلك قيل في ابن حزم انه جمد في موضع السيلان وسال

27
00:09:22.750 --> 00:09:48.000
في موضع الجمود يعني انه في موضع الاحكام ادلة الاحكام التي معللة واشارت الى العلة والذي ينبغي فيها ان تعد العلة الى كل ما انطبقت عليه بحيث يتسع الدليل جمد ووقف مع ظاهر النص واصبح يقول انه يعني مثلا حديث

28
00:09:48.300 --> 00:10:02.000
نهى عن لا يبولن احدكم في الماء الدائم ثم يغتسل فيه يقول انه لو انه بال بكوز ثم جاء وصب الكوز في الماء الدائم لا حرج. لان الذي نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم هو

29
00:10:02.200 --> 00:10:23.050
آآ ان يباشر البول في الماء الدائم هذا جمود آآ الى درجة ما يخالف المعقول ولا يمكن الشريعة ان تأتي بمثل هذا ابدا اخذ على ظاهر النص دون المراد والعلة

30
00:10:23.700 --> 00:10:48.050
والتي اشارت اليها في باقي الحديث قال ثم يتوضأ منه او يغتسل منه ثم في بمجال العقيدة والاسماء والصفات جمد سالا واخذ باقوال اهل الكلام وصار يؤول النصوص فهذا سواء هو الذي يقصده الشيخ او يقصد غيره

31
00:10:48.750 --> 00:11:06.750
لكن هو اجرأهم على ذلك كما هو معلوم عنه يقول انه من يدعي الغلو في الظاهر فانه من اذا كان يقول اسماء الله لا تدل على الصفات فانه في الحقيقة

32
00:11:07.050 --> 00:11:22.800
وافق الباطنية. وافق الباطنية على كل هذا نوع من الاستطراد لابن الشيخ رحمه الله من قواعد التفسير الى هذا لان لان القرآن ثلثه في العقيدة ثلثه في اسماء الله وصفاته كما في حديث

33
00:11:22.950 --> 00:11:40.850
ان قل هو الله احد تعدل ثلث القرآن لانها في اسماء الله وصفاته وقلما اية اولئك ادلة شيء نادر يخلو من اسم او صفة او حكم في توحيد الله عز وجل سواء في

34
00:11:41.000 --> 00:12:01.100
آآ الربوبية او في الالهية وما يدخل فيها من افعال الرب او اسمائه وصفاته او في الالهية وهي الاحكام الذي امر الله بعبادته فيها. المهم اه القرآن كله آآ في ذلك كله في ذلك. الاسماء

35
00:12:01.150 --> 00:12:17.450
اما ان تكون محضة اذا كانت لا تنطبق على المسمى او تكون اعلاما وصفات كما في اسماء الله عز وجل اسماء النبي صلى الله عليه وسلم واسماء القرآن الى اخره كما يذكر المصنف

36
00:12:18.000 --> 00:12:34.100
اما ان يكون الاسم علما مجردا فهذا قد يوجد لكن في غير ما هو في غير اسماء الله وصفاته التي امرنا الله ذكرها في كتابه وامرنا ان نتعبد بها ولما انكرت قريش

37
00:12:34.250 --> 00:12:49.450
الرحمن الرحيم وقالوا ان محمد يزعم انه يعبد الها واحدا وهو يدعو الرحمن ويدعو الرحيم في صلاته. فانزل الله عز وجل ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها وقال قل ادعوا الله او ادعوا الرحمن اي ما تدعوا فله الاسماء

38
00:12:49.700 --> 00:13:05.150
الحسنى. وقال وهو الغفور ذو الرحمة اظاف الرحمة اليه عز وجل وقال ورحمتي وسعت كل شيء فدل على ان اسم الرحمن الرحيم متضمن للرحمة يقول ابن مالك في الالفية اسم يبين المسمى مطلقا

39
00:13:06.200 --> 00:13:26.600
علمه كجعفر وخرنقا الاسم الذي يبين المسمى مطلقا بغظ النظر عن انه متظمن لصفة وهذا يقول علم علمه كمثلي ايش؟ كجعفر خرنق تسمى امرأة بالخرنق اسمع نساء وهي ليست بخرنق

40
00:13:27.450 --> 00:13:44.850
لان الخرنق ابن الارنب او ولد الارنب ولد الارنب ذكر او انثى يسمى هذه امرأة ليست ارنبا كذلك جعفر من اسماء الاسد وهو انسان محض علم محض له ليس دليلا عقد اسمه جعفر وهو من اجبن الناس

41
00:13:45.250 --> 00:14:01.300
هذا هو  على كل من يقول ان اسماء الله هي اعلام محضة ليست صفات لا اذا جاء في التفسير لا لا يأخذ منها معاني هذه المعاني الصفات او ينكرها فقد غير تفسير القرآن

42
00:14:01.600 --> 00:14:14.300
وهذا ما اكثره في كتبه المبتدعة التي تفسر القرآن لذلك الانسان يكون في حذر منها ثم يقول الشيخ وانما المقصود ان كل اسم من اسمائه عز وجل يدل على ذاته

43
00:14:14.400 --> 00:14:32.600
وعلى ما في الاسم من صفاته ويدل على ايضا ايضا يدل على الحكم يدل على الاسم والصفة والحكم يعني الرحمن الحكم هو الاثر لتلك الصفة الرحمن يدل على اسمع على الذات

44
00:14:33.100 --> 00:14:56.000
وعلى الاسم ويدل على صفة الرحمة ويدل على اثارها وحكمها وهو انه يرحم وانه يرحم عباده وهكذا الخالق يخلق صفة الخلق واثارها وحكمها الى اخره يقول يقول ويدل ايضا على الصفة التي في الاسم الاخر بطريق

45
00:14:56.050 --> 00:15:22.200
اللزوم يعني مثلا صفة الخلق اسم الخالق يدل على على ذات الله الخالق المسمى وعلى صفة الخلق وباللزوم يعني يدل باللزوم يدل على صفة اخرى لان الخالق لابد ان يكون مريدا

46
00:15:22.500 --> 00:15:38.350
لان يخلق فدل على صفة الارادة ويدل على العلم لان الخالق لابد ان يكون عالما بما يخلق باللزوم على صفة العلم ويدل على القدرة لان الخالق لا بد ان يكون قادرا على

47
00:15:38.700 --> 00:15:52.700
الخلق فاذا يقول يدل على على الصفة التي في الاسم الاخر بطريق اللزوم. يعني بهذا الاسم القدير يدل على القدرة اسم الخالق يدل على صفة القدرة التي في اسم القدير

48
00:15:53.550 --> 00:16:13.300
وعلى صفة العلم التي في اسم العليم لكن بطريق اللزوم لابطا لان الدلائل الاسماء او دلائل اللغة اما آآ تدل دلالة المطابقة او دلالة التظمن او دلالة الالتزام وهذه مفيدة

49
00:16:13.700 --> 00:16:35.750
فهم القرآن والسنة والاحكام وكذلك في فهم الاسماء والصفات ولذلك ذكروها في كتب الاصول وكذلك الشيخ ابن عثيمين اوردها في كتابه القواعد المثلى في معرفة الاسماء اسماء الله الحسنى. في قواعد اسماء الله الحسنى

50
00:16:36.200 --> 00:16:58.900
صفاته الحسنى اسمائه الحسنى وصفاته العليا  لماذا؟ لدلالته على ذلك هي مفيدة ذكر الشنقيطي في مذاكرة الرضا والروضة من قدامى في الروض وغيرهم من حتى المناطق يذكرونها لكنها هي دلالة اللغة. هي مأخوذة من دلالة اللغة

51
00:17:00.200 --> 00:17:17.200
دلالة مثلا المطابقة من التطابق من تطابق الشيء والتظمن من تظمن الشيء واللزوم من لزوم الشي الخارجي يقولون دلالة مطابقة هي دلالة اللفظ على تمام المعنى الموضوع له ذلك اللفظ

52
00:17:18.450 --> 00:17:41.200
اذا قلت رجل لفظ الرجل يدل على الانسان الذكر ما يدل على المرأة دلالة المطابقة هي دلالة اللفظ على تمام المعنى تمام المعنى الذي وضع له ذلك اللفظ هذا يسمى دلالة المطابقة. كلمة رجل تنطبق على الرجل لا تنطبق على الصبي ولا تنطبق على المرأة

53
00:17:41.250 --> 00:18:00.700
بل على الانسان الذكر البالغ اما دلالة التضمن فهي ظاهرة ظاهرة من من لفظها لان التظمن هو الظمن. فيكون ظمن شيء اكبر منه دلالة التضمن هي دلالة اللفظ على جزء مسماه

54
00:18:01.450 --> 00:18:20.100
يعني اه على جزء من سماه الذي في ضمنه لا على كله ليه على المطابقة  يعني مثلا كلمة اربعة كلمة اربعة لابد ان يكون فيها الواحد والاثنان والثلاثة والاربعة هي دالة على اذا قلت

55
00:18:20.450 --> 00:18:47.850
هنا اربعة رجال دلت على وجود رجلين وعلى ثلاثة بالتضمن لانه جزء مسماه جزء من مسماه اه فلو قال لك رجل عندي مثلا اربعة رجال  لو قلت له هل عندك رجلان؟ سيقول لك نعم. ان دللت

56
00:18:49.550 --> 00:19:13.600
هذا مثال يعني مثال للتقريبي. اما دلالة الالتزام التي ذكرها شيخنا فهي دلالة اللفظ على خارج مسماه اللازم له سواء لزوما ذهنيا يعني يلزم منه يعني مثلا الاربعة التي ذكرناها

57
00:19:13.750 --> 00:19:35.700
يلزم منها الزوجية انها ليست افراد يلزم منها الزوجية كما في اسم الخالق يدل على الذات الله بالمطابقة وعلى صفة الخلق بالمطابقة على الذات وصفة الخلق بالمطابقة لانه بمطابقة اللفظ يدل على

58
00:19:36.350 --> 00:19:58.600
هذه الصفة وعلى اذا اذا جزئناها يعني دلالتها على كل اللفظ على اسم الذئب الله اسم الخالق يدل على الذات وعلى على صفة الخلق بالمطابقة الله خالق يدل على ذات

59
00:19:59.450 --> 00:20:19.900
تخلق فاذا نظرنا الى جزء من مسماها على صفة الخلق وحدها كل هذا بالتظمن تظمن تظمن صفة الخلق وتظمن على الذات وحدها. دل اذا قلنا هو الله دل على الذات وحدة

60
00:20:22.200 --> 00:20:37.750
وهكذا هذا يقول بالتظمن. اما باللزوم مثل ما ذكرنا يدل على صفة العلم وعلى صفة القدرة لانه يلزم من وعلى الارادة صفة الارادة. ليلزم من كونه خالقا ان يريد ان يخلق وان

61
00:20:38.000 --> 00:20:55.000
يقدر وان يعلم اعلم لذلك يقول عز وجل ذلك لتعلموا ان الله على كل شيء قدير وان الله قد احاط بكل شيء علما. لما ذكر خلق السماوات والارض ها وقدرته عز وجل

62
00:20:56.650 --> 00:21:11.100
ثم بين قال لذلك لتعلموا ان الله على كل شيء قدير مع انه ما ذكرت القدرة ذكرت الخلق وان الله قد احاط بكل شيء علما مع انه ما ذكر اه صفة العلم انما ذكر انه خلق السماوات والارض

63
00:21:12.500 --> 00:21:37.700
فاشار الى القدرة وعلمي على طريق اللزوم طريق الالتزام وهذي مفيدة جدا طيب يقول وكذلك اسماء النبي صلى الله عليه وسلم مثل محمد واحمد والماحي والحاشر والعاقب هذي كلها تدل على ذات النبي صلى الله عليه وسلم على انه من اسباب جحاث العالمية

64
00:21:38.150 --> 00:21:56.900
وتدل على مثل محمد يدل على صفة انه محمود محمد يكثر حمده انه يحمدونه محمد ذو العرش محمود وهذا محمد له من اسمه ليجله فذو العرش محمود وهذا محمد. وهذا كلام حسه. العربي

65
00:21:57.500 --> 00:22:16.300
اخذ منها فهم فقه هذا الاسم قال واشتق له من اسمه ليجله. ليجله ليكون جليلا محمودا مثنى عليه وذو العرش محمود عز وجل وهذا محمد وهذا محمود لكن صيغة محمد

66
00:22:18.200 --> 00:22:35.650
دل على انه محمود فعاله محمود عليه. كذلك اسم احمد من اسمائه. دل على ذاته صلى الله عليه وسلم وعلى انه احمد احمد انه احمد الناس لربه. لان احمد هذه صيغة افعل التفضيل. اما بمعنى انه

67
00:22:35.750 --> 00:22:50.750
احمد الناس يعني محمود واكثرهم حمدا يحمد وهذا ظاهر في الدنيا وفي الاخرة بينهم الاخرة فله اللواء المحمود. مقام المحمود ولواء الحمد هو اكثر الناس حمدا يوم القيامة يجمع على ان الجميع يحمدونه

68
00:22:52.700 --> 00:23:11.900
وايضا احمد الناس لربه بمعنى حامد احمد الناس بمعنى حامد واحمد الناس بمعنى محمود اكثرهم حمدا لله كذلك الماحي يمحو الله به الكفر والحاشر يحشر الناس على عاقبة كما فسرها النبي صلى الله عليه وسلم والعاقب

69
00:23:12.050 --> 00:23:32.400
هو يعقب غير اخر الانبياء كلها تدل على على النبي صلى الله عليه وسلم بالذات وعلى صفاته انه احمد ومحمود وماحي الظلمات والحاشر يحشر يحشر الناس العاقبة ويحشروهم والعاقب اخر الانبياء ليس بعده نبي الى اخره

70
00:23:33.850 --> 00:23:59.350
آآ كذلك يقول وكذلك اسماء القرآن يعني انها كذلك من المتكافئة التي  متباينة من وجهه مترادفة من وجه وتباين من حيث المعاني والصفات ومترادفة من حيث الذات. المقصود قال القرآن مثل القرآن والفرقان والهدى والشفاء والبيان والكتاب وامثال ذلك

71
00:23:59.850 --> 00:24:25.250
لان القرآن اما من القرء او من القراءة القرآن اما من القرء قومي القراءة والقراء اصله الجمع اصله الجمع وانه جامع لكل شيء او لانه مجموع مثل من الكتاب من الكتب

72
00:24:25.300 --> 00:24:41.550
والكاتب الجمع كلمات اذا سميت الكتيبة كتيبة لانها تكتب بنو فلان اذا اجتمعوا قمة كتيبة الجيش لانها سمي الكتاب قلم ما يكتب. الكتاب الذي يكتب لانه يجمع الكلمات والحروف بعضها الى بعض. كذلك

73
00:24:41.800 --> 00:25:06.700
القرآن سمي كذلك لانه يكتب القرآن اذا اذا قلنا بالهمزة فهو من القرء. قرآن في القراءة الاخرى قرآن اذا اذا قلت قرآن من القراءة وقرآن من القرء وقرأ الجمع الجمع

74
00:25:07.050 --> 00:25:34.750
كذلك ولذلك آآ سمي به او من القراءة انه مقروء يقرأ سمي قرآن اذا له دلالة له دلالة الفرقان يفرق بين الحق والباطل من معاني الهدى يهدي يهدي الله به من اتبع رضوانه

75
00:25:34.800 --> 00:25:52.350
الشفاء شفاء وشفاء لما في الصدور والبيان تبيانا لكل شيء الى اخره كذلك الكتاب هو ده اللي هو المعنى واحد المراد بالذات واحد وهو القرآن كلام الله لكن هذه اوصافه سمي باسماء اوصافه

76
00:25:53.000 --> 00:26:15.100
وامثال ذلك فلو جاء شخص وقال قوله تعالى آآ نزل الفرقان على عبده الفرقان قال القرآن ومشى في التفسير صحيح صحيح لان هذا هو مراد للتنزيل او قال انه الذي يفرق به بين الحق والباطل صحيح

77
00:26:15.450 --> 00:26:41.000
لان ايضا الحق تنزيل القرآن تنزيل الهدى. تنزيل البيان من الله عز وجل كونه يفرق فسره بانه يفرق وهكذا هدى للمتقين الهدى ونحو ذلك ونحو ذلك من المعاني انها المقصود الشيخ ان يبين ان انه قد يفسر الكلام بهذا يفسر

78
00:26:41.050 --> 00:27:05.850
من هذه الحيثية آآ ليكون مثلا هذه الحيثية لبيان انه مترادفة من وجه انها تدل على معنى واحد او ذات واحدة وهي القرآن مثلا او اه انها تدل على اه ما فيه من اوصاف فمن فسر بهذا فهو مصيب ومن فسر بهذا فهو مصيب. ثم يقول رحمه الله

79
00:27:06.550 --> 00:27:25.200
فان كان مقصود السائل يعني لو فرض ان من جاء يستفسر عن معنى اية لتعيين المسمى تعيين المسمى اه عبرنا عنه باي اسم كان اذا عرف مسمى ذلك الاسم. اذا

80
00:27:25.400 --> 00:28:01.450
عرف مسمى ذلك الاسم فمثلا يقول وهذا آآ وقد يكون الاسم على من وقد يكون الاسم علما وقد يكون الاسم على من نعم وقد يكون صفة المسؤول عنه كمن يسأل عن قوله من اعرض ومن اعرض عن ذكري ما ذكره. كلمة ذكري

81
00:28:02.000 --> 00:28:19.700
كلمة ذكر مضافة الى يا المتكلم هو الله عز وجل كلمة ذكر يقول فيقال له هو القرآن يقال له هو القرآن مثلا او هو ما انزل ما انزله من الكتب

82
00:28:20.150 --> 00:28:41.150
فان الذكر مصدر يعني مصدر الفعل ذكر ذكر يذكر هذا المصدر مصدره الذي لان المصادر اه هل المصدر الاشتقاق من حيث اشتقاق الافعال مذهب المصريين ان الاسماء هي المصادر والافعال مشتقة منها

83
00:28:42.450 --> 00:29:02.150
عكس الكوفية الكوفيين المصادر هي الافعال ولا سمعت اشتق منها والمشهورة هو الذي عليه الناس وكذا ان يقول لك مثل ذكر يذكر ذكرا ذكرا هذا هو المصدر الذي اشتق منه الفعل

84
00:29:04.000 --> 00:29:23.900
يشتق علينا الفعل وصرف منه ماض الى الى مضارع والامر منه ذكر اذكر ربك المهم فيسأل عن الاسم يقول فان كان مقصود السائل تعيين المسمى عبرنا عنه باي اسم كان

85
00:29:24.000 --> 00:29:47.100
اذا عرف مسمى هذا الاسم مسمى يقول مثلا كمن يسأل عن قوله تعالى ومن اعرض عن ذكري ما ذكره فيقال له هو القرآن مثلا هو القرآن آآ وما او ما انزله من الكتب

86
00:29:47.300 --> 00:30:13.600
وما انزله من الكتب فان الذكر مصدر يعني قد يعبر له بذكر الجنس ذكر الجنس العام للذكر يذكر له الجنس العام للذكر او يذكر له نوعه نوع من انواعه او

87
00:30:15.350 --> 00:30:36.550
يعني نوع من انواعه مثلا القرآن ذكر الله التوراة ذكر الله الصلاة ذكر الله نوع  لانها مشتملة على كما قال عز وجل ولذكر الله اكبر ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر

88
00:30:36.600 --> 00:30:55.700
ولذكر الله اكبر مشتملة عليه. اكبر ما فيها ذكر الله عز وجل او التسبيح لانه ذكر الله لان قد يذكر فرد من افراد ذلك الجنس وذلك النوع الجنس العام الذكر

89
00:30:56.250 --> 00:31:14.050
انواعه يختلف منها ما هو ما فيه ذكر الله من من العبادات ومنها ما فيه ذكر الله من الكتب التي فيها ذكر الله او تذكر فردا من افراد ذلك النوع

90
00:31:15.200 --> 00:31:35.500
فمثلا التسبيح فرد من افراد الذكر باللسان تسبيح ان الفرد الثاني التهليل الفرد الثالث التكبير الى اخره لكن هنا ومن اعرض عن ذكري هل المراد به ذكر الله القرآن او ذكر الله العبادة

91
00:31:36.250 --> 00:32:01.300
هذا محتمل. فمن قال القرآن قال دل عليه سياق الايات يقول الشيخ آآ فان الذكر مصدر يقول فيؤمى فيقال له هو القرآن مثلا او هو ما انزله من الكتب ايضا

92
00:32:02.050 --> 00:32:15.650
لان لماذا؟ لان الاية عامة. الاية ليست في هذه الامة خاصة الاية جاءت في في سورة طه عامة في ذكر احباط ادم ونحوه من اعرض عن ذكري فان له معيشة ضنك. ضنكا هذه عامة

93
00:32:16.450 --> 00:32:32.850
هي تشمل ما سبق من من الكتب المنزلة او الوحي المنزل على انبيائه. لان من الانبياء من ينزل عليه وحي وليس معه كتابة هو يشمل هذا وهذا ثم قال فان الذكر مصدر

94
00:32:34.100 --> 00:32:53.750
والمصدر تارة يضاف الى الفاعل وتارة يضاف الى المفعول يعني قد يذكر المصدر ويضاف الى الفاعل وقد يضاف الى المفعول مثلا المصدر مثل جرى فعل جرى مصدره جري او ركض

95
00:32:54.000 --> 00:33:13.450
مصدره ركظ فتقول ركظ الفرس ركظوا الفرس جريوا الفرس المصدر هذا اضيف الى الفرس اضيف الى الفاعل اضيف الى الفاعل لان هي التي تجري او يضاف احيانا المصدر الى المفعول

96
00:33:14.750 --> 00:33:35.600
الى المفعول يعني مثلا لما قال النبي صلى الله عليه وسلم على ما يجلد احدكم امرأته جلد العبد هل العبد جالد او مجلود مجرود اظاف الجلد الى العبد هذا مقصود الشيخ لما يقول قد يضاف

97
00:33:35.850 --> 00:33:56.300
لان المصدر قد يضاف الى والمصدر يضاف تارة الى الفاعل وتارة الى المفعول. لكن هنا قول في قوله ما اعرض عن ذكري ايهما المراد؟ هذا الذي مثل الاشكالات التي تجعل عند بعض المفسرين ان يقف

98
00:33:56.950 --> 00:34:12.950
ان يقف مع هذا لان كلمة ذكر  ندخل تحتها كل ما يصلح ان يسمى جنسا من الكتب المنزلة او من الوحي او من العبادات او من التسبيح او من فمنهم من يعبر بهذا ومنهم من يعبر بهذا لان اللفظ ولا تتعارظ

99
00:34:13.000 --> 00:34:33.550
لان اللفظ يحتمل هذا ثم السبب في ذلك الاضافة كلمة ذكر مضافة اليه المتكلم هل يقال فاذا قيل ذكر ذكر الله بالمعنى الثاني وهو اضافة الى المفعول المعنى الثاني عبر الشيخ بالتعبير اللطيف

100
00:34:34.400 --> 00:34:53.650
المعنى الثاني هو ان يضاف الى المفعول يعني ذكرك الله ان يذكر الله المعنى الثاني قول من اعرض عن ذكري اي عن ان يذكرني كما في الحديث من ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي. الى اخره

101
00:34:55.250 --> 00:35:09.850
كان يقول فان فاذا قيل ذكر الله بالمعنى الثاني يعني اظافة الى المفعول كان ما يذكر ما يذكر به عز وجل مثل قول العبد سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله

102
00:35:09.900 --> 00:35:31.800
والله اكبر ذكرى عبادته بالذكر والثناء او بالذكر الصلاة الى اخره قال واذا قيل بالمعنى الاول الاظافة الى الفاعل اضافته الى الفاعل قال كان ما يذكره هو عز وجل وهو كلام

103
00:35:33.300 --> 00:35:47.400
وهو كلامه يعني من قال من اعرض عن ذكري يعني القرآن او اعرض عن ذكر يعني الكتب السابقة فان له معيشة ضنكا. يقول يعني عما يذكره هو عز وجل في كتابه او في كتبه

104
00:35:47.800 --> 00:36:06.350
يقول الشيخ وهذا هو المراد الان اراد الشيخ يدقق في التفسير لكنه اشار الى سبب الاختلاف وانه كله محتمل اللفظ لكن ما هو ادق المعاني؟ قال هو المراد في قوله ومن اعرض عن ذكري

105
00:36:06.950 --> 00:36:25.050
لانه قال قبل ذلك يعني السياق دل على المعنى سياق دل على المعنى هذا من جهة لكن هل دلالة السياق على المعنى الذي هو اولى بالتفسير يلغي المعنى الثاني الذي يحتمله اللفظ ولا يعارض المعنى الاول

106
00:36:25.150 --> 00:36:44.100
صحيح انه ما يلغيه لان هذا هو اه عموم اللفظ ما دام يحتمله ولا يلغيه عموم اللفظ يحتمله فيفسر به ويفسر به لكن لا يلغى احدها او يعرض او يعرض عن الذي هو الاولى بالسياق

107
00:36:44.150 --> 00:37:03.600
هذا يقول لانه قال قبل ذلك فاما يأتينكم مني هدى فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى ومن اعرض عن ذكري فان له معيشة ضنكا فقوله فمن اعرض فمن اتبع هداي وهداه هو ما انزله من الذكر

108
00:37:04.650 --> 00:37:20.650
في كل امة في كل جيل من الانبياء وفي هذه الامة محمد صلى الله عليه وسلم والقرآن وقال بعد ذلك قال ربي لما حشرتني اعمى وقد كنت بصيرا؟ قال كذلك اتتك اياتنا فنسيتها. وكذلك

109
00:37:20.700 --> 00:37:37.600
اليوم تنسى يعني انه ايات جاءتك ايات تفسير الايات ذكر الايات دل على ان المراد بالذكر هنا القرآن او المراد به ما انزل على رسوله قال والمقصود ان يعرف يعني مثال هذا

110
00:37:38.050 --> 00:37:59.200
يعني والمقصود ان يعرف ان الذكر هو كلامه المنزل او هو ذكر العبد له. على المعنى المعنى الثاني هو اضافته الى المفعول فسواء قيل ذكري كتابي او كلامي او هداي او نحو ذلك فان المسمى واحد

111
00:37:59.700 --> 00:38:22.650
يعود الى شيء واحد وهو انه اه يعني ذكر الله عز وجل ثم قال وان كان مقصود السائل ما في الاسم من الصفة المختصة هناك السائل ماذا اراد السائل؟ اراد سؤاله يقول فان كان مقصود السائل تعيين المسمى

112
00:38:24.000 --> 00:38:44.550
عبرنا عنه بكل اسم يدل عليه. هنا لا قال فان كان مقصود السائل ما في الاسم من الصفة المختصة اراد شيئا ادق من اه العموم او الاسم العام قال فلابد من قدر زائد على تعيين المسمى

113
00:38:44.850 --> 00:39:02.950
ما يكتب يعني نقول قال مثل ان يسأل عن قوله القدوس السلام المؤمن وقد علم انه الله لكن مراده ما معنى كونه قدوسا سلاما مؤمنا ونحو ذلك وما يريد المسمى المسمى هو الله

114
00:39:03.050 --> 00:39:17.650
هو القدوس والسلام يعرفه في دلالة الاية دلت عليه لكن يريد ما معنى قدوس وما معنى السلام؟ وما معنى المؤمن؟ وهذه فعلا يوقف عندها هذي يوقف عندها وتشكل اه على هذا

115
00:39:17.850 --> 00:39:36.350
يقول ونحو ذلك ايضا. يعني هنا ما اراد المسمى اراد معنى زائدا على دلالة اللفظ على المسمى اراد ما المراد بهذه الالفاظ يقول اذا نفسرها له القدوس من حيث اللغة المقدس والمقدس

116
00:39:38.400 --> 00:39:59.150
قدوس الاسم يدل على المقدس عن النقص كمثل السلام لكن له معنى اخر ادق خاص به والمقدس لاوليائه ما يقال قدس الله سره يطهره لان التقديس التطهير سمي بيت المقدس بيت المقدس بهذا طهره

117
00:40:00.400 --> 00:40:15.550
وهكذا وهو قدوس بمعنى مقدس عن النقائص فلا يضاف اليه عز وجل كل الا الطيب لان الله طيب لا يقبل الا طيبا ابو طاهر فيقبل ما يأتي ما يقبل النجس

118
00:40:16.700 --> 00:40:41.850
واليه يصعد الكلم الطيب. والطيبات للطيبين الى اخره آآ كذلك المقدس لاولياء مطهر لهم يطهرهم من الانداس الاجناس والادناس الى غير ذلك كذلك السلام سلام هو السلام ومنه السلام سلم اولياءه

119
00:40:42.500 --> 00:41:10.800
ولا يلحقه عيب ولا نقص ولا يلحقه ولا يضاف اليه تبارك وتعالى والمؤمن كذلك المؤمن والمؤمن لان المؤمن تأتي بمعنى مؤمن ومؤمن بمعنى مصدق صدقوا اولياءه صدقهم بمعنى انه يظهر الدلائل على صدقهم صدق لاولياءه

120
00:41:11.550 --> 00:41:30.850
ويصدق ما يأتون به من حق وما يفعلونه من عمل صالح لا عيب فيه يعلمه عز وجل فيصدقه ويقبله  وكذلك يؤمن اولياءه لهم الامن وهم مهتدون ايضا المؤمن من هذا

121
00:41:31.200 --> 00:41:51.000
الى اخره. هذا من حيث دلالة معنى الاسماء اما المسمى بها فهو الله. فاذا  ثم يقول اذا عرف هذا فالسلف كثيرا ما يعبرون اراد الشيخ هذه المقدمة ليبين ان يرجع الى قضية اختلاف السلف انه من اختلاف التنوع

122
00:41:51.000 --> 00:42:13.550
اختلاف التماد هذا السلف كثيرا ما يعبرون عن المسمى يعني ذات المسماة بعبارة تدل على عينه وان كان فيها من الصفة ما ليس في الاسم الاخر كمن يقول احمد هو الحاشر

123
00:42:14.000 --> 00:42:38.100
والماحي والعاقب فسر احمد الذي دلالته على الحمد سواء اكثر الناس حمدا لربه او اكثر الناس حمدا عند او اكثر الناس حمدا عند ربي معنا محمود قوي معنى حامد انا هنا ما فسرها بلفظها فسرها بايش؟ بالمعنى الاخر الحاشر

124
00:42:38.350 --> 00:42:59.750
وهو الماحي وهو العاقب هذه دلالة دلالة المسمى تدل على عبارة تدل على المسمى يعبرون عن المسمى الذات المسعمة بعبارة تدل على عينه وان كان فيها من الصفة ما ليس في الاسم الاخر

125
00:43:01.850 --> 00:43:23.450
ثم قال والقدوس لو قال مثلا القدوس هو الغفور الرحيم اي ان المسمى واحد دلالة على ان المسمى وحده هو الله لا ان هذه الصفة هي هذه الصفة لان صفة القدوس هي صفة الغفور او صفة الرحيم. لا

126
00:43:23.700 --> 00:43:47.850
صفة التقديس غير صفة الرحمة وغير صفة المغفرة اذا المقصود ايش التعبير عن المسمى لا التعبير عن الصفة وقد يأتي منهم من يعبر عن المسمى باشياء اه تدل على ذات المسمى لكن فيها من الصفات ما ليس

127
00:43:47.950 --> 00:44:09.900
ما لا يدل عليها هذا يأتي هذا يرد في كلام السلف يقول ومعلوم ان هذا ليس اختلاف تضاد كما يظنه بعض الناس هذا ليس من اختلاف وهذا من مثل ما يكون بعض الناس اشار الى بعض

128
00:44:10.150 --> 00:44:25.600
يعني العلماء الذي اذا ذكر في التفسير اشياء من هذا القبيل قال وقيل كذا وقيل كذا وقيل كذا ثم ضرب الشيخ مثالا على الذي يفعلون به مثل ذلك ويظن بعض الناس انه اختلاف

129
00:44:25.950 --> 00:44:46.250
وهو ليس باختلاف بل هي دلالات على ذات مسماة واحدة بصفات او بعفوا باسماء تدل على العين او على ذات المسمى او عينه اه مع مع غض النظر عن الصفات الزائدة. ثم قال مثال ذلك تفسير

130
00:44:46.550 --> 00:45:11.400
تفسيرهم للصراط المستقيم قال بعضهم هو القرآن اي اتباعه الصراط المستقيم هو اتباع القرآن لان المراد الذي قال الصراط المستقيم هو القرآن يعني العمل بما فيه لقول النبي صلى الله عليه وسلم في حديث علي الذي رواه الترمذي ورواه ابو نعيم من طرق متعددة هو حبل الله المتين والذكر الحكيم وهو الصراط المستقيم

131
00:45:12.450 --> 00:45:24.600
سواء هذا من كلام علي او من كلام النبي صلى الله عليه وسلم. المهم انه وصفه بانه الصراط المستقيم وقال بعضهم يعني في تفسير قوله عز وجل اهدنا الصراط المستقيم. قال بعضهم هو القرآن. واستدل بهذا

132
00:45:25.300 --> 00:45:46.550
وهذا صحيح ليس خطأ يعني ليس المقصود التفسير كلمة صراط او كلمة مستقيم. يعني كلمة مستقيم معروفة. الاعتدال والقوام. والصراط اصلها اه من العبارة الدارجة عند الناس عند البلع يسمونه اشترط وازدرط وزرط

133
00:45:46.750 --> 00:46:12.550
يعني بلع ثم الاستيراد زرط  ها معاني سمي الصراط لانه كبير يشترط المارة يبتلعهم المارة جميعهم يدخلون فيه سمي الصراط اي الطريق عفوا. الطريق سمي ذلك بالصراط لانه يبتلع الناس

134
00:46:14.600 --> 00:46:38.200
الناس سمي هذا على سبيل المجاز ومستقيم وصفه الله بالقوامة والاعتدال لكن من المفسرين من قال المراد به القرآن  القرآن هو دلالة على بعظ حقيقة على بعض المسمى وليس على كل

135
00:46:38.300 --> 00:46:55.250
المسمى او على جميع الصفات آآ ثم قال وقال بعضهم هو الاسلام الصراط المستقيم هو الاسلام لقول النبي صلى الله عليه وسلم في حديث النعمان نواة ابن سمعان الذي رواه الترمذي

136
00:46:55.300 --> 00:47:13.500
وغيره قال ضرب الله مثلا صراطا مستقيما وعلى جنبتي الصراط سوران وفي السورين ابواب مفتحة وعلى الابواب سطور مرخاة وداعا يدعو من فوق الصراط وداعا يدعو على رأس الصراط. قال فالصراط

137
00:47:13.550 --> 00:47:30.750
هو الاسلام والسوران آآ حدود الله والاواب المفتحة محارم الله. والداعي على رأس الصراط كتاب الله والداعي فوق الصراط. واعظ الله في قلب كل كل مؤمن هنا جاء في الحديث ان الصراط هو الاسلام

138
00:47:31.450 --> 00:47:47.550
فمن فسر الصراط المستقيم بهذا فاخذ بالحديث ولا يتعارض مع الاول لان الاسلام لولا القرآن ما تبين الاسلام ولا اهتدي ولا فسر خلف هذان القولان متفقان لان دين الاسلام هو اتباع القرآن

139
00:47:48.300 --> 00:48:08.250
ولكن كل منهما نبه يعني من المفسرين نبه على وصف غير الوصف الاخر وصف في احدهما على الوصف الذي بالاسلام. كما ان لفظ الصراط لفظ الصراط يشعر بوصف ثالث ما هو

140
00:48:09.800 --> 00:48:28.650
اتساع الناس اخذ الناس سعده وكذلك قول من قال هو السنة والجماعة وقول من قال هو الطريق العبودية. من قال السنة والجماعة لان السنة والجماعة هي الاسلام الاسلام هو سنة النبي صلى الله عليه وسلم سنة النبي صلى الله عليه وسلم هي الاسلام هي القرآن

141
00:48:28.850 --> 00:48:52.100
وهكذا وقول من قال آآ هو طريق العبودية. كذلك الصراط. لان الطريق كلمة طريق صراط المستقيم العبادة لله عز وجل وما امروا الا ليعبدوا الله مخلصين له الدين او الحنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة. وذلك دين القيمة. الدين الملة القيمة. قل انني هداني ربي

142
00:48:52.100 --> 00:49:05.350
الى صراط مستقيم دينا قيما ملة ابراهيم حنيفا وما كان مشرك الا قل ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين عبادات طريق العبودية وقول من قال هو طاعة الله ورسوله كذلك

143
00:49:05.450 --> 00:49:32.450
وان تطيعوه تهتدوا الى اخره وامثال ذلك فهؤلاء يعني المفسرين قالوا هذا كلهم اشاروا الى ذات واحدة مسمى واحد الحقيقة وهو هذا الدين وكتابه وطريقته ها لكن وصفها كل منهم بصفة من صفاته

144
00:49:32.950 --> 00:49:49.650
لانك لو اردت ان تجمع جميع صفات الصراط المستقيم لاتيته كلاما طويلا عريضا تحير السائل او المستفسر او المستنبط او المستفيد منك بكثرة هذه الاشياء فيكفي الاشارة الى شيء واحد لان هذا هو

145
00:49:49.650 --> 00:50:06.750
والمقصود الفهم ثم قال رحمه الله الصنف الثاني يعني من صنفي اختلاف التنوع. هذا الذي يكون ان شاء الله تعالى في الدرس المقبل. نسأل الله تعالى التوفيق والسداد والرشاد وان يفقه اهلنا بدينه وان

146
00:50:07.050 --> 00:50:25.200
ليعلي سنته دينه وسنة نبيه وان يوفقنا لطاعته انه جواد كريم والله اعلم. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته