﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:26.800
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان محمدا عبده ورسوله. صلى الله عليه وعلى اله واصحابه

2
00:00:26.800 --> 00:00:55.400
وسلم تسليما كثيرا اما بعد ايها الاخوة الفضلاء السلام عليكم ورحمة الله وبركاته درسنا هذه الليلة في مقدمة التفسير لشيخ الاسلام ابن تيمية الفصل الذي قال فيه المصنف فصل الاختلاف في التفسير على نوعين

3
00:00:56.250 --> 00:01:21.250
الى اخره اراد الشيخ رحمه الله في هذا الفصل ان يبين ان آآ سبب او ما نراه من اختلافات المفسرين سببه يرجع الى امرين منه ما هو يرجع الى النقل

4
00:01:22.850 --> 00:01:46.600
والنقل يختلف من حيث الصحة والضعف المنقول ومنه ما يرجع الى ما اه ما هو قسيم النقل او ليس بنقل وانما هو على سبيل الاستنباط او التفسير في اللغة الى اخره

5
00:01:47.450 --> 00:02:15.400
هذا الثاني ايضا يختلف فيه العلماء بسبب  الاصول التي ينطلق منها في التفسير وما يرجع اليه يقول رحمه الله الاختلاف في التفسير على نوعين منه ما هو ما منه ما مستنده النقل فقط

6
00:02:16.500 --> 00:02:46.150
ومنه ما يعلم بغير ذلك سبب الاختلاف يرجع الى نوعين هذا المعنى مراده منه ما هو من الاقوال والتفسيرات ما يكون المستند الذي استند اليه المفسر هو النقل فقط ينقل

7
00:02:46.200 --> 00:03:15.950
تفسيرا للاية نقلا سواء عن النبي صلى الله عليه وسلم او عن غيره من الصحابة او ممن قبلهم من الامم السابقة على الطريق الاسرائيليات والنقل يعني مثلا لما فسر النبي صلى الله عليه وسلم

8
00:03:16.350 --> 00:03:42.400
قوله النصارى ضالون واليهود مغضوب عليهم في تفسير غير المغضوب عليهم ولا الضالين. هذا نقل ونقل صحيح فيه تفسير منقولة عن النبي صلى الله عليه وسلم وهنا كما هو نقل لكنه غير صحيح

9
00:03:45.100 --> 00:04:09.950
بسبب العلة وما مستنده النقل ايضا يدخل فيه اسباب النزول يبني التفسير على سبب النزول فان كان سبب النزول ثابتا صحيحا فالتفسير صحيح وان كان سبب النزول ضعيفا التفسير فيه نظر

10
00:04:10.700 --> 00:04:47.250
قد يكون ضعيفا وكذلك قصص القرآن لما يذكر في تفسير مثلا او كالذي مر على قرية يقول هو عزير هنا النقل  ضعف والتفسير مستند قصص القرآن فسر بعضه او جزءا منه

11
00:04:48.250 --> 00:05:19.600
ايه سبب النقل او الذين خرجوا من ديارهم حذر الموت هل هم خرجوا لمرض حل بالديار او فروا من القتال والجهاد فمنهم من يقول انهم فروا خرجوا من ديارهم حضر الموت فرارا من الموت لمرض حل

12
00:05:20.350 --> 00:05:48.000
في دارهم بلادهم فقال الله له موتوا قضى عليهم بالقتل فمر بهم هذا الرجل مر على القرية هذه وهي خاوية على عروشها وهو كل هذا مبني على النقل والقول الثاني ان الذين خرجوا من ديارهم حذر الموت خشية القتال

13
00:05:48.500 --> 00:06:18.300
فروا من ديارهم فرارا من الجهاد والقتال فلا ينفعهم فلم ينفعهم ذلك. قال الله لهم موتوا الى اخر ذلك كذلك معرفة النسخ الناسخ والمنسوخ من القرآن يعرف بالنقل لأن النسخ الحكم بالنسخ بأن هذا ناسخ وهذا منسوخ لا يعرف الا بالنقل

14
00:06:19.850 --> 00:06:39.900
ما يعرف الا بالنقل ولانه مبني على التاريخ قال ومنه اي النوع الثاني ما يعلم بغير ذلك اما يعني يعلم باللغة تفسير الاية ان معناها كذا فاطر السماوات اي خالقهما

15
00:06:40.300 --> 00:07:04.450
بديع السماوات اي مبدعهما على غير مثال سابق الى اخر ذلك انا مبني على على اللغة او مبني على الاعراب احيانا يفسرها بناء على الاعراب وكذلك منه ما يختلف بالاستنباط

16
00:07:05.350 --> 00:07:31.250
فقهاء  حكم هذه الاية وهل هي قصص مجرد ام قصص منه استنباط والمراد منه كذا الى اخر ذلك فيقول هذا الاختلاف في التفسير سببه هذا ثم قال اذ العلم اما نقل المصدق واما استدلال محقق

17
00:07:31.400 --> 00:07:54.100
النقل المصدق العلم يعني اليقينيات او ما يصل الى درجة العلم وليس مقصوده بالعلم هو مجرد معرفة الانسان المعرفة احيانا قد تكون مبنية على قد تكون اعتقادا او ظنا او

18
00:07:55.900 --> 00:08:24.950
علما  والاعتقاء الاعتقاد هو ما يجزم به الانسان ولو كان خطأ بلا سميه العلماء الاعتقاد. لانه يعتقده  العلم لا ما بني على اليقينيات. سواء كان بالنظر والاستدلال او كان بالظرورة

19
00:08:25.200 --> 00:08:44.950
مما هو معلوم بالضرورة وما دون ذلك ما ما يغلب على الظن بالنظر والاستدلال لكن لا يبلغ الى العلم يقول الشيخ اذ العلم اما نقل مصدق يعني من قول بالنقل لكنه صحيح مصدق. دل الدليل على صدقه

20
00:08:46.300 --> 00:09:14.000
دل الدليل على صدقه وسواء الدليل النقلي او الدليل  الاستدلالي يعني قال واما استدلال محقق قد يكون ليس فيه دليل اه عفوا ليس فيه نقل لكن استدلال واستنباط تنزيل القواعد

21
00:09:14.900 --> 00:09:55.050
سواء القواعد العربية او قواعد اصول حتى يثبت هذا  الحكم بدليله لان لان اثبات المسألة بدليلها يسمى التحقيق  واثباتها بدليل اخر ليس دليلا خاصا بها يسمى التدقيق فهنا اما استدلال يعني يثبت العلم

22
00:09:55.100 --> 00:10:22.300
بالاستدلال المحقق مسألة ثم يأتي بدليلها الذي يدل عليها فان لم يكن دليلا دال عليها بعينها يكون ادلة اخرى يكون تدقيقا كمثل معرفة اقل الحمل مثلا جاء ان في نص القرآن

23
00:10:24.550 --> 00:10:58.100
آآ ان حملة المرأة او الجنين او الولد حمله وفصاله ثلاثون شهرا سنتين وستة اشهر حمله وفي صاله يعني الحمل والارظاع الى نهاية الفصال وجاء بدليل القرآن ان الفصال الى

24
00:11:00.600 --> 00:11:24.250
اه سنتين يعني اربعة وعشرين شهرا سنة اثنعشر شهر فجاء هنا المسألة في نحمل الفصال وجاء النص على النص على الحمل والفصال والنص على الفصال فقط حولين كاملين والوالد ياتوا يرضعن اولادهن حولين كاملين هذا الفصال

25
00:11:24.600 --> 00:11:52.300
الرضا من يوم يولد الى ان اقصى ما يمكن ارظاعه استنبط علي ابن ابي طالب من مجموع الايتين مسألة اخرى وهو اقل مدة الحمل اذا كان الحولان من الولادة عفوا الرضاع من الولادة الى الفصام

26
00:11:52.400 --> 00:12:14.000
سنتين حولين كاملين والمدة الاجمالية للحمل والفصال ثلاثين ثلاثون شهرا اذا نخص من الثلاثين حولين اربعة وعشرين شهرا. اذا بقي ستة اشهر هي مدة الحمل. فهنا تدقيق استخرج المسألة حكمها بدليل اخر خارج

27
00:12:16.550 --> 00:12:35.650
هنا ايضا آآ ثم يقول والمنقول رجع الى المنقول لما ذكر قسم القسمة الاجمالية اما نوعين الاختلاف يرجع الى نوعين منهما مستنده النقل ومنهما ما يعلم بغير ذلك ثم دلل على

28
00:12:36.100 --> 00:13:01.000
هذا الشي بان العلم اما نقل محقق واما انفه نقل مصدق واما نقل محقق رجع الى التفصيل فقال والمنقول يعني القسم الاول النوع الاول والمنقول ايضا ينقسم الى قال اما عن المعصوم صلى الله عليه

29
00:13:01.400 --> 00:13:24.300
ثابت نقل عن المعصوم او باستدلال بدليل اخر يبينه حتى ولو كان من السنة اه من القرآن يكون القرآن يفصل يفسر بعضه بعض يعني مثلا ما يسميه العلماء بتفسير القرآن بالقرآن. كقوله عز وجل مالك يوم الدين

30
00:13:25.650 --> 00:13:43.850
ما هذا يوم الدين من المعلوم للناس انه يوم القيامة لكن اين الدليل على ذلك يقول عز وجل في موضع اخر وما ادراك ما يوم الدين ثم ما ادراك ما يوم الدين؟ يوم لا تملك نفس لنفسي شيئا. والامر يومئذ لله

31
00:13:43.900 --> 00:14:03.250
اذا هو يوم القيامة. دليل في القول على على ذلك دليل عليه على هذا النقل بدليل من المعصوم اما ان من القرآن او من السنة يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم تفسير ذلك. لما قال عز وجل

32
00:14:03.950 --> 00:14:30.800
والذين امنوا ولم يلبثوا ايمانهم بظلم اولئك لهم الامن وهم مهتدون. فهم الصحابة من دلالة من دلالة اللفظ لم يلبسوا ايمانهم بظلم كلمة بظلم ظلم هنا نكرة في سياق النفي لم يلبسوا ايمانهم بظلم. تفيد العموم فتشمل حتى الظلم الاصغر

33
00:14:31.850 --> 00:14:59.200
وهو الذنوب فلما فهموا ذلك وليس عندهم نقل التفسير لهذا الظلم المراد به اعمل دلائل الاستنباط وهي اللغة لان النكرة في سياق النفي تعم وتعم جميع انواع الظلم فجاء الى النبي صلى الله عليه وسلم قالوا يا رسول الله ومن منا لم يظلم نفسه

34
00:15:00.050 --> 00:15:16.450
يعني بالذنوب فقال النبي صلى الله عليه وسلم ليس كما تقولون انما هو كما قال العبد الصالح ان الشرك لظلم عظيم فبين النبي صلى الله عليه وسلم ان هنا المراد به الشرك

35
00:15:17.800 --> 00:15:38.450
ان المراد به الشرك لم يلبسوا ايمانهم بشرك هنا العبرة والعمدة على النقل والحديث في الصحيحين يكون النقل مثلا عن المعصوم صلى الله عليه وسلم قلب من قول اما عن المعصوم او عن غير المعصوم

36
00:15:39.900 --> 00:15:58.500
قد يكون عن غيره يعني ان يفسرها صحابي او يفسرها تابعي في نقل عنه يقال قال قال ابو العالية الرياحي في قال الحسن البصري او يكون عن غيره مما يحكيه مثلا كعب الاحبار

37
00:15:58.700 --> 00:16:17.700
عن بني اسرائيل يحكيه وهبي بن منبه عمم قبلنا تجده يقول وكان كذا ويفسرون كثير من الايات التي فيها قصص القصص عن من قبلنا يفسرونها ويذكرون يسمون اشياء ويعينونها فهذا

38
00:16:18.300 --> 00:16:42.150
عن غير المعصوم لانه لم ينقلوه عن المعصوم نقلوه عن رجال غير معصومين باسانيد مرسلة منقطعة يعني خطأ منقطع ما بين كعب الاحبار ومن سبق من الامم انقطع ليس هناك اسانيد

39
00:16:42.550 --> 00:17:03.600
معروفة ولو كان فيها سنيد فانها مجاهيل ليست كمثل هذه هذه الامة. صبروا وعرفوا المهم هذا ايضا يقول اما قسم المنقول ها اما عن معصوم واما عن غير معصوم ثم قال والمقصود

40
00:17:04.000 --> 00:17:23.250
بان جنس المنقول سواء كان عن المعصوم او عن غير المعصوم الجملة يعني جنسه في الجملة قال وهذا هو النوع الاول ما مستنده النقل يعني النوع الاول الذي مستنده النقل

41
00:17:23.500 --> 00:17:40.150
منه ما يكون معرفة الصحيح منه عفوا منه ما يمكن معرفة الصحيح منه والظعيف ومنه ما لا يمكن معرفة ذلك يعني المنقول سواء كان عن المعصوم صلى الله عليه وسلم او عن غيره

42
00:17:41.000 --> 00:18:00.500
منه ما هو ممكن معرفته. لماذا؟ لانه مروي بالاسانيد نعرفه بالاسانيد الصحيحة اه بالاسانيد سواء كانت صحيحة او ضعيفة فاذا جاءنا حديث مثلا عن النبي صلى الله عليه وسلم في تفسير الاية نظرنا في اسانيده وطرقه ومجموعه

43
00:18:00.900 --> 00:18:21.800
فين صحة مثل حديث ذكرنا في تفسير قولي مثلا قوله عز وجل اخذوا احبارهم ورهبانهم اربابا من دون الله والمسيح ابن مريم الى اخر الاية فقال حديث عدي في الترمذي والمسند وغيره

44
00:18:21.900 --> 00:18:39.100
قلت يا رسول الله انا لم نعبده ظن ان التفسير العبادة المراد بها ان يسجد له ويصلي قال النبي صلى الله عليه وسلم اليسوا يحل لكم الحرام فتحلونه ويحرمون عليكم الحلال

45
00:18:39.250 --> 00:19:05.050
فتحرمونه؟ قال بلى. قال فتلك عبادته هذا الحديث الاظهر والارجح في تفسيره انه في روايته انه صحيح بالنقد والنظر في رجاله وكذا ومجموعها انه صحي فعرف صحة تفسير الاية وانه يدخل فيها عبادة الطاعة

46
00:19:05.400 --> 00:19:29.350
في تحليل الحرام وتحريم الحلال هنا نقل عن المعصوم في تفسير اية امكن معرفة ذلك بالنظر في الاسانيد والامثلة كثيرة. الامثلة كثيرة قال منه ما يمكن معرفته معرفة الصحيح منه؟ والضعيف ها؟ يعني للاسانيد لوجود الاسانيد

47
00:19:29.550 --> 00:19:50.850
ومنهما ما لا يمكن معرفة ذلك فيه لعدم وجود الاسانيد كمثل التفاسير عن بني اسرائيل او النقل عن بني اسرائيل هذا لا نعرفهم لا يمكن والنبي صلى الله عليه وسلم قال لا تصدقوهم ولا تكذبوهم فقد كان فيهم العجيب

48
00:19:51.600 --> 00:20:09.650
فلا نفسر فيه القرآن وان كان يذكره بعض العلماء استئناسا تجوز بهذا المصطلح وسيذكره المصنف هذا الكلام هنا اه لا يمكن معرفة ذلك. او ايظا ان يروى عن بعظ الناس

49
00:20:09.850 --> 00:20:32.500
عن بعض المفسرين من السلف لكن الاسناد فيه لم يعرف رجاله منقطع الى اخره هل لا يمكن معرفته ثم قال وهذا القسم الثاني من المنقول ما هو القسم الثاني هو قوله ومنه ما لا يمكن معرفة ذلك فيه

50
00:20:32.800 --> 00:20:49.000
لان المنقول ينقسم ها اه الى قسمين منهما يمكن معرفته ومنهم ما لا يمكن الذي القسم الثاني من من المنقول الذي لا يمكن معرفة معرفة الصحيح منه من الضعيف قال

51
00:20:49.200 --> 00:21:09.450
وهو ما لا طريق لنا الى الجزم بالصدق منه عامته مما لا فائدة فيه اكثره لان هذه المرويات عن مثلا ما هي انواع الطيور التي امر الله عز وجل ابراهيم ان يأخذ منها

52
00:21:10.300 --> 00:21:29.900
ان يجعل على كل جبل منهن جزءا ثم دعهن يأتينك سعيا. ها ما هي من قال طاووس ومن قال كذا كل هذا لا لا حاجة اليه ولا صحته  اسرائيلية لا صحة فيها لم تروى عن النبي صلى الله عليه وسلم

53
00:21:31.000 --> 00:21:51.600
وثانيا لا فائدة فيها كونها  من طاووس او من غيره مهما المصلحة فيه لكن لما ذكر الله عز وجل الطير في مواضع اخرى قال فبعث الله غرابا يبحث في الارض. نص على انه غراب

54
00:21:52.350 --> 00:22:10.250
دلت الاية على انه منصوص عليه المهم يقول لا فائدة فيه فالكلام فيه سيضرب امثلة سيضرب امثلة نحتاج نطيل الكلام فيها قال فالكلام فيه من فضول الكلام. لا مصلحة فيه

55
00:22:10.900 --> 00:22:36.000
لكن الناس شغفوا بانهم اذا وجدوا للاية تفسيرا وفيه نوع عظة وفيه نوع غرابة يجد للنفوس نوع من الاستنذاذ او الاتعاظ فمثلا لما يقول آآ واذ قال ابراهيم ربي ارني كيف تحيي الموتى قال ولم تؤمن؟ قال بلى ولكن ليطمئن قلبي. قال فخذ اربعة من الطير فصرهن اليك. القصة فيها نوع من

56
00:22:36.000 --> 00:22:57.700
من الغرابة ولذلك يجد القارئ انها او التالي للقرآن انها مختصرة فيريد تفصيلها. يصير عنده فضول ان يعرف فضول نفسي ان يعرف كيف هذه القصة فاذا قرأ في تفاسير التي تنقل هذه الاسرائيليات

57
00:22:57.800 --> 00:23:21.400
وانه اخذ اربعة وكذا وقطعهن وجعل لحمهن مختلطا ثم قسم هذا اللحم على الجبال على كل جبل منهن جزءا وهلهل كل جبل عموم ام الجبال التي حوله ثم ادعهن يأتينك سعيا فدعاك الطير الاول فجاء طار لحمه وريشه وعظمه حتى كذا. والطير الثاني حتى الى اخره. يجد المستمع

58
00:23:21.400 --> 00:23:42.000
او القارئ في هذه الاشياء نوع من اشباع الفضول الذي عنده معرفة هذه القصة وكيف اثره هنا آآ ينقلها الرواة. لان لها اثر نفسي على القارئ كذلك اذا كان نوع من العظات

59
00:23:42.400 --> 00:23:58.950
مواعظ ونحو ماء المائدة التي انزل الله على عيسى وبني اسرائيل على الحواريين من اين ومن كذا وما فيها والى اخره الله عز وجل انزل مائدة قصة هكذا وفيها العظة فيها

60
00:23:59.050 --> 00:24:22.600
ها التهديد لمن لم يؤمن الى اخره هذا المقصود. اما ما فيها من الانواع الله اعلم الله اعلم ثم يقول الشيخ واما ما يحتاج المسلمون الى معرفته يعني لو نظرت مثلا الى قوله عز وجل

61
00:24:23.850 --> 00:24:42.700
آآ واذ قال ابراهيم ارني كيف تحيي الموتى ربي ارني كيف تحيي الموتى العظة هنا هل ابراهيم يشك والله قال اولم تؤمن؟ قال بلى اذا لم يشك في الصحيح قول النبي صلى الله عليه وسلم

62
00:24:43.000 --> 00:25:02.100
نحن اولى بالشك من ابراهيم المعنى يعني لو كان هناك شك فالظن لو كان في الاية شك ان ابراهيم فيه شك فلنعلم اننا نحن اولى بالشك بابراهيم. فنحن لم نشك

63
00:25:02.550 --> 00:25:21.800
فابراهيم اذا لم يشك حتى لا يفهم احد ان ابراهيم شك والدليل انه قال بلى قال لا ولكن ليطمئن قلبي قال اولم تؤمن؟ قال بلى بلى انا ومؤمن ومتيقن قال ولكن ليطمئن قلبي

64
00:25:22.800 --> 00:25:37.750
ابراهيم سأل يعني هذه الفائدة منها مع ان ابراهيم زكاه الله عز وجل تزكيات عظيمة مما نعلم انه لم يكن على شك ابدا وانه على يقين اذا ما الذي يريد ابراهيم

65
00:25:38.600 --> 00:25:51.850
لان الله مدح ابراهيم قالوا ابراهيم الذي وفى وقال ان ابراهيم كان امة قانتا لله حنيفا ولم يكن من المشركين. شاكرا لانعمه اجتبأه وهداه الى صراط مستقيم. ثم اوحينا الى اخره

66
00:25:52.600 --> 00:26:17.250
شاكرا لانعمي اي جميع انعم الله شكرها ابراهيم. ووفى بجميع معاليه ولقد اتينا ابراهيم رشده من قبل كنا به عالمين الى اخره اذا ما الذي اراد ابراهيم حتى نستفيد ابراهيم اراد ان يصل الى مرتبة الاطمئنان حتى تسكن النفس لا يرد عليها اي وارد

67
00:26:18.450 --> 00:26:37.700
لانه بلغ مرتبة مرتبة علم اليقين فاراد ان يرى عين اليقين لان اليقين منه ما هو علم اليقين وما هو عين اليقين ومنه ما هو حق اليقين حق اليقين ان تجد الشيء في نفسك

68
00:26:38.250 --> 00:26:59.450
تجربه في نفسك وعين اليقين ان تراه بعينك واذا رأى الانسان الشيء بعينه لا يصبح عنده اي وارد من الواردات التشكيكية هنا سأل عين اليقين لم يسأل علم اليقين لان علم اليقين بلغ عنده وانتهى منه

69
00:27:02.850 --> 00:27:21.350
والله عليم به. لما قال له او لم تؤمن ليس لان الله لا يعلم به بل يعلم به ولكن ليظهر هذا ويعلمنا بهذه المسألة ويبدي لنا عذر ابراهيم وانه مؤمن

70
00:27:22.300 --> 00:27:46.700
وكذلك مما يدل على هذا ختام الاية ختام الايات قال واعلم ان الله عزيز حكيم عزيز حكيم بينما لما نظرنا في الاية التي قبلها قصة الرجل قصة الرجل الذي مر على قرية وهي خاوية ها قال

71
00:27:47.150 --> 00:28:12.550
آآ ان الله على كل شيء قدير لان الرجل ماذا قال قال انى يحيي هذه الله بعد موتها ان عبارة تعبير عن الاستبعاد فاماته الله مئة عام ثم بعثه قال كم لبثت؟ قال لبثت مئة عام

72
00:28:12.750 --> 00:28:33.550
هل لبثت يوما او بعض يوم؟ قال بل لبثت مئة عام انظر الى طعامك وشرابك لم يتسنى. ما تغير وانظر الى حمارك ولنجعلك اية للناس وانظر الى العظام كيف ثم كيف نكسوها ثم كيف ننشدها ثم نكسوها لحما. وانظر الى حمارك ولنجعلك اية للناس

73
00:28:33.900 --> 00:28:49.550
فلما تبين له قال اعلم ان الله على كل شيء قدير. هنا قال اعلم الله على كل شيء قدير ليس كحال ابراهيم هنا جاء الختام بذكر القدرة عموم القدرة على الاحياء ولو بلحظة

74
00:28:50.100 --> 00:29:19.750
وعلى ابقاء ما يسرع اليه الفساد وهو الطعام وانه بقي لم يتسنه لم يتغير والحمار والعظام التي آآ يطول بالعادة انها الفساد اليها يبطئ لا يأتي خاوية ونخرة ثم رآها كيف تكسو بلحظات

75
00:29:20.400 --> 00:29:40.750
ليبدي الياء ليظهر له قدرته على ابقاء ما يشرع اليه الفساد هو افناء ما يبطئ اليه الفساد واحياء الجميع سبحانه وتعالى لكن في إبراهيم ايضا لو نظرنا في في اصحاب المائدة

76
00:29:42.750 --> 00:30:00.700
اصحاب المائدة ماذا سألوا هل يستطيع ربك ان ينزل علينا مائدة من السماء قال اتقوا الله ان كنتم مؤمنين. حذرهم قالوا نريد ان تكون الناوي ان تكون لاهيدا ان نأكل منها وان تكون لنا عيدا لاولنا واخرنا

77
00:30:01.700 --> 00:30:20.450
نأكل منه ونطمئن قلوبنا ونكون عليها من الشاهدين. لما سأل عيسى ربه عز وجل قال ربنا انزل علينا مائدة من السماء تكون لنا عيدا لاولنا واخرنا واية منك فذكر  انه

78
00:30:20.650 --> 00:30:50.550
ان تكون اية ليراها هؤلاء ويثبتون وان تكون للاولين والاخرين حتى في من بعد  فهنا ماذا قالوا ماذا عللوا هؤلاء المؤمنون لما قال له اتقوا الله ان كنتم مؤمنين قالوا نريد ان نأكل منها

79
00:30:50.750 --> 00:31:09.250
وتطمئن قلوبنا ونعلم ان قد صدقتنا ونكون عليها من الشاهدين ذكروا عدة علل. الاولى الجوع لانه كانوا في حالة جوع والثانية قالوا تطمئن قلوبنا لانهم كانوا في حالة من الخوف والرعب ويعدهم عيسى

80
00:31:09.400 --> 00:31:28.350
عليه السلام ويتتبعونهم هؤلاء ويفرون في البراري هربا من من الظلمة. سواء من اليهود او من الرومان فكانوا في حالة بحاجة الى ان يروا نصر الله لهم الثالثة قالوا ونعلم ان قد صدق. ذكروا العلم

81
00:31:28.700 --> 00:31:49.600
العلم الذي هو اليقيني ليس مجرد المعرفة. ارادوا ان يصلوا الى ماء الى علم ادق مما هم فيه. هم في علم في علم اليقين ارادوا العلامات الظاهرة عند ذلك ونكون عليها من الشاهدين لكن الله توعدهم

82
00:31:49.700 --> 00:32:09.600
قال فاني منزلها عليكم فمن يكفر بعد منكم فاني اعذبه عذابا لا اعذبه احدا من العالمين لكن في قصة إبراهيم قال واعلم ان الله عزيز حكيم لان ابراهيم ليس عنده شيء

83
00:32:09.950 --> 00:32:44.450
من الشك في القدرة فقال عزيز حكيم يعني اخفاءه عز وجل اخفاؤه لمعاينة القدرة الصورة التي سأل عنها ابراهيم احياء الموتى اخفاء ذلك لحكمة وانه ليس بحاجة عز وجل لكمال عزته ليس بحاجة الى ان يظهر ذلك للناس

84
00:32:46.200 --> 00:33:06.300
وهو وان كان الناس يرون قدرته في خلق السماوات والارظ والامور هذي لكن اخفى الاحياء والاماتة بما يرونه امامهم في الصورة التي يطلبونها كيف شاءوا ويمتنعون ويمنعهم منها لعزته وحكمته

85
00:33:07.150 --> 00:33:30.950
فليس بحاجة الى ذلك فالله عزيز ولحكمة بالغة لانه لو رأوا ذلك لطغوا او سألوا ذلك من الحكم يعني مما يمكن ان يصل اليه الشاهد هذا استطراد  اه يقول واما ما يحتاج المسلمون الى معرفته فان الله نصب على الحق فيه دليلا

86
00:33:31.400 --> 00:33:46.800
لما ذكر ان ان الاشياء التي مثلا آآ لا حاجة اليه من فضول الكلام هذا الذي يحتاجون اليه ادلة منصوبة ظاهرة. ما تحتاج الى هذه النقولات فمثال ما لا يفيد ولا دليل على الصحيح منه

87
00:33:47.200 --> 00:34:08.600
اختلاف في لون كلب اصحاب الكهف  يقول هذا الذي مثاله اصحاب الكهف كلبهم كيف كان ابقع اغبر كذا الى اخره ما الفائدة ما الفائدة في ذلك ذكر الله انه معهم

88
00:34:10.050 --> 00:34:40.700
منهم كلبهم وذكر انه باسط ذراعيه بالوسيط هاي الباب وانه باسط ذراعيه  كالنائم ليس كالميت الذي مستلقى اذا هو وصفه حتى يكون بالباب لمن يأتي يفر منه  هذه ذكرها لا نجد نستنبط منها اشياء. اما لونه كيف هو

89
00:34:42.550 --> 00:35:07.200
قال وفي ومنهما اصحاب هؤلاء اصحاب الكهف الله ذكر انهم فتية يستفاد منها ايضا فائدة وذكر لكن هل هم ابناء ملوك ابناء كذا الى اخره هذا لا فائدة منه من اخبار بني اسرائيل ذكرها المفسرون ايضا مثل ما ذكرنا قبل قليل لاشباع رغبات النفس وتطلعها

90
00:35:07.250 --> 00:35:24.300
وايضا يذكرونها لمثل هذه الاشياء  قال وفي البعض الذي ظرب به موسى من البقر وفي بعظ النسخ ظرب به قوم موسى من البقرة تضربوه ببعضها يعني تفسير قول الله عز وجل تضربه ببعضه قصة البقرة

91
00:35:24.650 --> 00:35:44.950
ما هو البعض هل اخذ منها لحمة من اليد او من الرجل او من كذا فضربت بها الميت فاحياها الله ها الله اراد ان يبين لنا كذلك يحيي الله الموتى اراد ان يبين احياء الموتى قصة قصة لنا ليبين ان الله احيا هذا الميت الذي في قصة بني اسرائيل

92
00:35:46.200 --> 00:36:03.350
ويريكم اياته كيف ظرب بكذا بكذا؟ الله على كل شيء قدير. بيان رد على المشركين لما استبعدوا احياء الموتى. فبين الله ذلك قالوا في مقدار سفينة نوح وما كان خشبها

93
00:36:03.450 --> 00:36:20.800
من اي شيء كانت سفينة نوح كذا في كذا ذراع وتحمل كذا ان الله ذكر انها سفينة ها وذات الواح ودسر خشب والواح الدسر المسامير الخشبية والواح هو ان الله صنعها ويصنع الفلك

94
00:36:21.150 --> 00:36:35.700
والقصة هذي وقلنا احمل فيها من كل زوجين واهلك هؤلاء الى اخره لكن من اي نوع الدسر هذا او ما نوع الخشب هذا او ما كذا او ما طوله او عرظها الله اعلم

95
00:36:36.050 --> 00:36:58.450
لا حاجة الى هذا لا حاجة اليها وفي اسم الغلام الغلام الذي قتله الخضر ونحو ذلك. لا حاجة الى ذكري ان اسمه فلان فهذه الامور طريق العلم بها النقل فما كان هذا منقولا نقلا صحيحا عن النبي صلى الله عليه وسلم كاسم صاحب موسى انه الخضر فهذا معلوم

96
00:36:58.500 --> 00:37:19.650
نعم  لما قصة الخضر جاء في صحيح البخاري ومسلم عن ابن عباس عن ابي بن كعب انه الخضر هو صاحب موسى حصل بين نوفل البكالي وابن عباس اختلاف هل هو الخضر

97
00:37:20.450 --> 00:37:38.200
اه هو صاحب موسى هل موسى المذكور في القرآن في سورة الكهف مع الخظر هذا هل هو موسى بني اسرائيل المعروف او موسى اخر فكان نوف الوكالي يقول انه موسى اخر

98
00:37:39.550 --> 00:38:01.200
وليس الموسى في زمن الخضر كان ابن عباس يقول بل هو موسى ابن عمران وكذا والخظر هو الخظر الرجل المعروف الصحيح انه نبي فذهبوا الى ابي بن كعب فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم

99
00:38:01.250 --> 00:38:24.150
يقول ان موسى خطب في بني اسرائيل فسئل اي هل تعلم احدا اعلم منك؟ فقال لا فاوحى الله اليه لم لم ترد العلم الي؟ فان عبدنا الخضر في مجمع البحرين هو على علم من علمي لا تعلمه

100
00:38:25.150 --> 00:38:43.450
عند ذلك رحل الخضر اذا هو موسى بني اسرائيل هنا الحديث في الصحيحين وحصل فيه الخلاف وسكت او اقر نوف البكالي لما علم ان الامر منقول عن النبي صلى الله عليه وسلم انتهى

101
00:38:45.750 --> 00:39:03.300
وكأنه والله اعلم استبعد ان يكون هو الخضر ان هو موسى لانه استبعد فيها بعض الاشياء انه يرحل ويترك بني اسرائيل وانه يرحل الى رجل كذا ليتعلم ثم لا يتعلم الا ثلاث مسائل الى اخره فظن انه رجل اخر

102
00:39:03.300 --> 00:39:22.950
موسى المهم يقول فما كان من هذا منقولا نقلا صحيحا عن النبي صلى الله عليه وسلم فهذا معلوم. خلاص انتهى العلم به ثابت وما لم يكن يعني مثلا لما ذكر الله قصة بني اسرائيل

103
00:39:23.500 --> 00:39:48.850
وآآ كذا والرجل الذي في الحديث في مسند الامام احمد ان الشمس آآ قصة مع يوشع بن نون فتى موسى وانه هو غزل في بني اسرائيل ووقفت له الشمس تفسر ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم او ما في القرآن من اخبار بني اسرائيل هذه منقولة صحيحة

104
00:39:49.400 --> 00:40:00.900
قصة طويلة الان يحتاج الى ذكرها  ثم قال وما لم يكن كذلك يعني ما لم يكن صحيحا عن النبي صلى الله عليه وسلم. بل كان مما يؤخذ عن اهل الكتاب

105
00:40:01.350 --> 00:40:17.050
كالمنقول عن كعب يعني كعب الاحبار كعب بن ماتع كان يهوديا حبرا ثم اسلم في زمن عمر رضي الله عنه كان من علماء متابعين قال هو وهب وهب ابن منبه كذلك كان حبرا فاسلم

106
00:40:17.300 --> 00:40:32.800
ومحمد ابن اسحاق وغيرهم محمد ابن اسحاق صاحب السيرة. محمد ابن اسحاق ابن يسار آآ كان عالما باخبار بني اسرائيل ومن التابعين وابوه تابعي لكن المقصود انه اطلع على كتب بني اسرائيل

107
00:40:33.300 --> 00:40:58.500
ويذكر في السيرة اخبارا كثيرة ويفسر فيها الايات لما يذكر بعض الايات التي ويذكر معها من السيرة آآ من السير عمن سبق هذه منقولة عن بني اسرائيل قال وغيرهم ممن يأخذ عن اهل الكتاب فهذا لا يجوز تصديقه ولا تكذيبه الا بحجة

108
00:40:58.650 --> 00:41:13.750
كما ثبت في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال اذا حدثكم اهل الكتاب فلا تصدقوهم ولا تكذبوهم اما ان يحدثوكم بحق فتكذبوه واما ان يحدثوكم بباطل فتصدقوا

109
00:41:14.500 --> 00:41:35.750
يقول لا تصدقوهم مطلقا قد يحدثونكم بباطل فتصدقونهم به وهو باطل. ولا تكذبوهم مطلقا قد يحدثكم بحق فتكذبوهم فيه بل لا تصدقوا ولا تكذبوا الا اذا دل الدليل على ذلك

110
00:41:36.050 --> 00:41:56.650
الا اذا دل الدليل على ذلك مثلا ان يذكروا آآ قصة في كتبهم جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم ما يؤيده او في القرآن ككثير من قصص الانبياء تجد في القرآن ما يوافق

111
00:41:56.850 --> 00:42:15.000
ما عندهم مثل قصتك مثلا قوم لوط وفعلهم ما انزل الله بهم ومنها ما هو مكذوب. في نفس نوح اه لوط نفسه كذبوا عليه وقالوا انه شرب الخمر وسكر ووطأ ابنتيه وهذا كذب

112
00:42:15.950 --> 00:42:32.700
نعلم من الشريعة تكذيب ذلك لكن قصتهم ذكرهم للقصة في الجملة وانهم فسد قومه وذكروا مثل ما في القرآن من فعلهم للفاحشة ونحو ذلك ونزول العذاب بهم في قرى سدوم. هذا يدل عليه القرآن وما في السنة

113
00:42:34.050 --> 00:42:56.150
فتجد انهم خلطوا باطلا بحق فنصدقهم بما دل عليه الدليل من الصحيح ونكذبهم بما دل الدليل على عكسه او ضده ونسكت بما لم يأتنا عنه صحيح تكذيب ولا تصحيح. ولذلك قال العلماء الموقف من الاسرائيليات على ثلاثة احوال

114
00:42:56.700 --> 00:43:09.450
ذكره الشيخ وذكره تقي الدين وغيرهم ابن كثير في تفسيره وغيره من العلماء انها اما ما يروى عن بني اسرائيل قال النبي صلى الله عليه وسلم حدثوا عن بني اسرائيل ولا حرج. من حيث النقي

115
00:43:09.500 --> 00:43:27.000
فانه كانت فيهم الاعاجيب لكن قال لا تصدقوهم ولا تكذبوهم كما في الحديث الذي معنا طيب ما الموقف؟ قال العلماء ننظر فيما عن بني اسرائيل من حيث التصديق والتكذيب والنقل على انه صحيح او باطل

116
00:43:27.400 --> 00:43:49.450
فان كان في شريعتنا ما ينقضه يكذبه هنا انبه على شيء في شريعتنا في النقل في الاحكام لان في الاحكام الشرائع تختلف في الاحكام الشرايح تختلف في الاحكام فما هو مباح في شريعتنا قد يكون محرما في الاندب

117
00:43:50.000 --> 00:44:11.700
او العكس المقصود بما هو في شريعتنا في النقل والاخبار يصدق  وما في شريعتنا يكذبه يكذب ما نقلوا لنا نكذب ونقول هذا كذب لما ذكروا ان هارون مثلا هو الذي صنع لبني اسرائيل

118
00:44:12.150 --> 00:44:31.300
الصنم العجل له خوار من الذهب كذب ان الله ذكر قصته معروف يعرفها صغار ابناء المسلمين في القرآن وان الذي صنع ذلك السامري وان ابراهيم هارون نهاهم. لكن ان بني اسرائيل يقول لا الذي صنعه

119
00:44:31.400 --> 00:44:56.300
هو هارون كذبوا وافتروا عليه هذا في شريعتنا ما يكذبه في النقل في القرآن في اخبار بني اسرائيل مثلا ان   النبي الذي يوشع بالنون الذي ذهب ببني اسرائيل واتى وفتح بيت المقدس

120
00:44:56.900 --> 00:45:16.200
واخرج الذين  الجبارين وقتلوهم الى اخر قصته وانه هو الذي وقفت له الشمس وقال عند العصر وقال اللهم اللهم انك مأمورة وانا مأمور. اللهم احبسها علينا فحبسها عليهم حتى فتحوا

121
00:45:16.750 --> 00:45:35.200
هذي مذكورة في في سفر الخروج عندهم وهو في مسند الامام احمد في سند صحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم قصة يوشع بن نون هذا مما نصدقه  لماذا؟ لانه صح في السنة ما يصدقه. القسم الثالث ما لم يرد فيه تكذيب ولا

122
00:45:35.700 --> 00:45:54.200
ولا  آآ ولا تصديق فهذا الذي لا تصدقوهم ولا تكذبوهم لا تصدقوهم ولا تكذبون وبهذا توسع كثير من العلماء في النقل في التفاسير المسكوت عنها لكن احيانا قد يكون في التفسير

123
00:45:54.800 --> 00:46:21.250
آآ ينقل نقل آآ ما يثبت المعنى ويخالف المعنى بمثل مثلا لما يقول عز وجل عن قصة الرجلين او الملكين الذين نزلوا الى آآ الى داوود عليه السلام ان هذا اخي له تسع وتسعون

124
00:46:21.400 --> 00:46:50.050
ولي انا عجوة واحدة فقال اكفلنيها وعزني بالخطاب عن بني اسرائيل ان انه المقصود انها مثال وانهم اه ملكان نزل اليه لانه كان له تسع وتسعون زوجة واخذ زوجة احد قواده ارسله عشقها او قصة ذكروها مكذوبة وانه اطلع عليها وهي متجردة فعشقها نبي من الانبياء لانهم يعتقدون

125
00:46:50.050 --> 00:47:11.900
انه ملك من الملوك لا نبي كان عندهم موسى داود وسليمان ملوك لا انبياء ويقولون ان آآ سليمان كان مالكا ساحرا. ولا يعتبرونه نبيا الى اخر هذه القصة لا الاية فيها النص على انه

126
00:47:11.950 --> 00:47:30.850
انها نعجة وانه تسور عليه رجلان تسور المحراب الملائكة ما يحتاجون ان يتصوروا المحراب ينزلون عليه وآآ لانه كان احتجب عن الناس مدة يتعبد لله ظن داوود ان ما فتناه لانه انقطع عن الناس

127
00:47:31.050 --> 00:47:46.450
التعبد استغفر ربه واناب. هنا في قصته قصة التعبد ليس هناك قصة انه قتل آآ ارسله في في الجهاد القائد حتى قتل ثم اخذ زوجته وضم اليه هذه ليس لها اساس

128
00:47:46.700 --> 00:48:12.450
القضية بين رجلين اخ اخوان بينهم قصة الغنم وانما جاءوا اليه لانه كان اه اغلق ابوابه واعتكف يصلي ويتعبد لله وعلم انه ترك الحكم بين الناس هنا خر راكعا واناب. تاب الى الله وحكم بينهم. واستعجل في الحكم ايضا

129
00:48:12.750 --> 00:48:35.250
فتن في استعجاله قال لقد ظلمك بسؤال نهجتك الى فالى اخر القصة المعروفة فهنا لما يقولون انها وينقلها بعض المفسرين على انها تفسير للاية ان ما فيها من ذكر داوود وعشقه للمرأة ان هذا مما

130
00:48:35.350 --> 00:48:52.800
يعني تاب منه نقول هذا غير صحيح اولا ولكن لو صح لو صح الاسناد فيه صار له التأويل والتفسير الذي يناسب لكن لم يصح الى اخره. قال وكذلك ما نقل عن بعظ التابعين

131
00:48:53.400 --> 00:49:18.750
وان لم يذكر انه اخذه عن اهل الكتاب فمتى اختلف التابعون الى اخره هذا يحتاج الى الدرس المقبل بعون الله وتوفيقه نسأل الله تعالى ان يفقهنا في كتابه وان يرزقنا تفهمه والعلم به. والعمل به انه جواد كريم. والله اعلم. وصلى الله وسلم على نبينا محمد. السلام عليكم ورحمة

132
00:49:18.750 --> 00:49:26.650
الله وبركاته