﻿1
00:00:00.400 --> 00:00:24.900
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد بن إبراهيم بن عبد اللطيف آل الشيخ. شروحات كتب شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله شرح مقدمة في اصول التفسير ادت الرابع. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. نبينا محمد عليه افضل

2
00:00:24.900 --> 00:00:42.600
الصلاة وازكى واتم التسليم. اما بعد قال المؤلف رحمه الله تعالى والمقصود ان الاختلاف الذي لا يعلم صحيحه ولا حكاية الاقوال فيه هو كالمعرفة لما يروى من الحديث الذي لا دليل على صحته وامثال ذلك

3
00:00:42.750 --> 00:01:02.750
واما القسم الاول الذي يمكن معرفة الصحيح منه فهذا موجود فيما يحتاج اليه ولله الحمد. فكثيرا ما يوجد في التفسير والحديث والمغازي امورا منقولة عن نبينا صلى الله عليه وسلم وغيره من الانبياء صلوات الله عليهم وسلامه. والنقل الصحيح يدفع

4
00:01:02.750 --> 00:01:20.600
ذلك بل هذا موجود فيما استنده النقد فيما مستنده النقل وفيما قد يعرف بامور اخرى غير النقل فالمقصود ان المنقولات التي يحتاج اليها في الدين قد نصب الله الادلة قد نصب الله الادلة على بيان ما فيها من صحيح وغيره

5
00:01:20.800 --> 00:01:40.800
ومعلوم ان ان المنقول في التفسير اكثره كالمنقول في المغازي والملاحم. ولهذا قال الامام احمد رحمه الله تعالى ثلاثة امور ليس لها اسناد التفسير والملاحم والمغازي. ويروى ليس لها اصل اي اسناد لان الغالب عليها المراتيل. مثلما

6
00:01:40.800 --> 00:02:00.800
عروة ابن الزبير والشعبي والزهري وموسى بن عقبة وابن اسحاق ومن بعدهم كيحيى ابن سعيد الاموي والوليد ابن مسلم الواحدين ونحوهم في المغازي. فان اعلم الناس فان اعلم الناس بالمغازي اهل المدينة. ثم اهل الشام ثم اهل العراق فاهل المدينة

7
00:02:00.800 --> 00:02:20.800
يعلم بها لانها كانت عندهم. واهل الشام كانوا اهل غزو وجهاد. فكان لهم من العلم بالجهاد والسير ما ليس لغيرهم ولهذا عظم الناس كتاب ابي اسحاق الجزاري الذي صنفه في ذلك وجعلوا الاوزاعي اعلم بهذا الباب من غيره من علماء الامطار

8
00:02:20.800 --> 00:02:40.800
واما التفسير فان اعلم الناس به اهل اهل مكة لانهم اصحاب ابن عباس كمجاهد وعطاء ابن ابي رباح وعكرمة مولى ابن عباس وغيرهم من اصحاب ابن عباس كطاووس وابي الشعفاء وسعيد ابن جبير وامثالهم. وكذلك اهل الكوفة من اصحاب عبد الله ابن مسعود

9
00:02:40.800 --> 00:03:00.800
رضي الله عنه ومن ذلك ما تميزوا به على غيرهم وعلماء اهل المدينة بالتفسير مثل زيد ابن اسلم الذي اخذ عنه مالك التفسير روى اخذه واخذه عنه ايضا ابنه عبدالرحمن واخذه واخذه عبدالله بن وهب. والمراسيل اذا تعددت حروفها وخلت عن المواطأة قصده

10
00:03:00.800 --> 00:03:25.600
او الاتفاق بغير قصد كانت صحيحة قطعا فان النخل اما ان يكون صدقا مطابقا للخبر واما ان يكونوا واما ان كذبا تعمد صاحبه الكذب او والمراسيل اذا تعددت حقوقها وخلت عن المواطأة قصدا او الاتفاق بغير قصد كانت صحيحة قطعا فان النقل اما ان يكون

11
00:03:25.600 --> 00:03:45.600
مطابقا للخبر واما ان يكون كذبا تعمد صاحبه الكذب او اخطأ فيه. فمتى سلم من الكذب العمد والخطأ كان صدقا بلا ريب. فاذا كان الحديث جاء من جهتين او جهات وقد علم ان المخبرين لم يتواطؤوا على اختلاقه. وعلم ان مثل

12
00:03:45.600 --> 00:04:01.900
تقع الموافقة فيه اتفاقا بلا قصد. علم انه صحيح. مثل شخص يحدث عن واقعة جرف ويذكر تفاصيل ما فيها من الاقوال يفعل ويأتي شخص اخر قد علم انه لم يواطئ الاول فيذكره

13
00:04:02.700 --> 00:04:26.400
قد علم انه لم يواطئ الاول في ذكر مثل ما ذكره الاول من تفاصيل الاقوال والافعال. في علم قطعا ان تلك الواقعة حق الجملة فانه لو كان كل منهما كذبها عمدا او خطأ لم يتفق في العادة ان يأتي كل منهما بتلك التفاصيل التي تمنع العادة اتفاق الاثنين عليها بلا مواطأة

14
00:04:26.400 --> 00:04:46.400
بلا مواضعة من احدهما لصاحبه. فان الرجل قد يتفق ان ينظم بيتا وينظم الاخر مثله او يكذب كذبة ويكذب الاخر اما اذا انشأ قصيدة طويلة لا تكونون على قاضية وروى فلم تجد العادة بان غيره ينشئ مثله

15
00:04:48.800 --> 00:05:11.850
اما اذا انشأ قصيدة طويلة ذات فنون على قافية وروى وروي. وروي يعني او  على قافية وروي فلن تجد العادة بان غيره ينشئ مثلها لفظا ومعنى مع الطول المفرط بل يعلم بالعادة انه اخذها منه

16
00:05:11.850 --> 00:05:31.850
وكذلك اذا حدث حديثا طويلا فيه فنون. وحدث اخر بمثله فانه اما ان يكون وطأه عليه او اخذه منه او الحديث صدقا وبهذه الطريق يعلم صدق عامة ما تعدد من جهاته المختلفة على هذه الوجهة من المنقولات. وان لم يكن احدها

17
00:05:31.850 --> 00:05:48.600
فهي اما لارساله واما لضعف ناقله لكن مثل هذا لا تضبط به الالفاظ والدقائق التي تعلم بهذه الطريق بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه. اما بعد

18
00:05:48.850 --> 00:06:15.400
فبعد ان قرر شيخ الاسلام ان العلم قسمان اما نقل عن معصوم او قول عليه دليل معلوم اما نقل مصدق او قول محقق يعني محقق في الادلة تكلم على النقل المصدق وصلة ذلك للتفسير

19
00:06:16.050 --> 00:06:36.600
وقال ان النقل الذي ينقل في التفسير كثير منه ليس بنقل صحيح وهذا واقع فان النقول التي تكون في كتب التفسير عن النبي صلى الله عليه وسلم بالاسانيد او عن الصحابة كثير منها ليس

20
00:06:36.700 --> 00:07:03.050
باسانيد جيدة بل اما ان تكون ضعيفة صار في احد رواتها او ضعيفة لجهل بعض القواة بجهالة بعض الرواة او ان تكون ضعيفة للانسان او نحو ذلك وبين ان كلمة الامام احمد في هذا وهي قوله ثلاثة ليس لها اصول

21
00:07:03.550 --> 00:07:27.500
التفسير والملاحم والمغازي انها كما رويت في اللفظ الاخر ثلاثة ليس لها نعم ويعني بالاسناد الاسناد المتصل الذي يعتمد على مثله وان اكثر الاسانيد التي نقلت بها تلك الامور التفسير والمغازي والملاحم انها اسانيد اما مرسلة

22
00:07:27.500 --> 00:07:46.800
واما غير صحيحة ثم ذكر طبقات الناس في العلو. فقال مثلا عندك في المغازي اعلم الناس بالمغازي. اهل المدينة ولهذا تكون روايات اهل المدينة في المغازي يكون عند اهل العلم اكثر قدرا من روايات غيره

23
00:07:46.850 --> 00:08:10.150
مثل كلام ابن اسحاق ومثل مغازي بن شهاب الزهري ومثل مغازي عقبة بالنافع ومثل معاذ عروة ابن الزبير ونحو ذلك من المغازي التي جمعت ثم يليهم في ذلك اهل الشام ثم يليه اهل الشام في ذلك اهل العراق. فكل له خصوصية. مثل السير

24
00:08:10.300 --> 00:08:30.350
سير اهل الشام اعلم بها. ولهذا قال هنا ان سير الفزاري وهو كتاب دليل في السير مطبوع يعني السير يعني احوال احكام الحروب احكام المغازي حيث هي اه احكام يعني لا من حيث هي اخبار قال ان اهل الشام في ذلك

25
00:08:30.950 --> 00:08:56.300
اقعد لانهم قريبوا صلة الصغور الصغور بجنبهم وطهرون بجنبهم والكفار قريبون منهم وهم اهل الجهاد واهل القتال. فلذلك يحتاجون الى معرفة احكام السير اكثر من احتياج غيرهم ولهذا صار مثل سير الخزاري يعتمد عليها وكذلك مثل سير الاوزاعي ونحو ذلك

26
00:08:58.950 --> 00:09:16.950
التفسير مثل هذه العلوم التي ذكرت له مدارس من جهة المدن من احكمها مدرسة التفسير في مكة فانها اقوى مدارس التفسير. وذلك لانهم اخذ لانهم اخذوا التفسير عن ابن عباس. فابن عباس

27
00:09:17.100 --> 00:09:39.150
رضي الله عنهما مكث في مكة سنين طويلة منذ ان ترك عليا رضي الله عنه في اواخر خلافته الى ان توفي ابن عباس او الى قريب من وفاته كان في مكة ثم في اخر عمره بذهاب الى الطائف يعني ان مدرسته كانت في مكة قوية في التسجيل

28
00:09:39.250 --> 00:09:59.550
كان يفسر القرآن كثيرا المسجد الحرام وفي بيته وفي سوقه ويسأل عن ذلك وان اخبر عنه بذلك مروية مسندة في غير ما كتاب ولهذا صار اهل مكة تميزوا بمعرفة التفسير بل اكثر التفسير المسند يعني المنقول بالاساليب

29
00:10:01.150 --> 00:10:14.250
ليس المسند الاصطلاحي اعني المنقول بالاسانيد. اكثره يكون عن اهل مكة. تجد انه يروى عن ابن عباس عن مجاهد عن ابي السعداء عن طاووس العكرمة ونحو ذلك من التفسير اكثر من غيره

30
00:10:14.300 --> 00:10:35.000
واهل العلم يفرحون بالتفسير اذا جاء من اهل مكة لانهم في الغالب اخذوه عن ابن عباس رضي الله عنهم يقول ان هذا كله من الاقوال المنقولة وهذه كلها ليست بمرفوعة انما اكثرها يكون موقوفا او اذا كان مرفوعا كان مقفلا

31
00:10:35.100 --> 00:11:02.800
و اذا كان كذلك فليس مجيء الحديث والاسانيد على هذا النحو ليس موجبا لكي نقول انها ليست بصدق لان النقل صحيح لا يقبل الا اذا كان نقلا صدق فيه صاحبه او القول كانوا قولا حققه صاحبه. وهنا تكلم عن الصدق كيف نحصل على الصدق في النقل

32
00:11:02.900 --> 00:11:24.050
فذكر الاسلام فذكر ان الصدق يكون بتحقيق امرين معا ان يحقق الا يكون صاحبه تعمد الكذب فيه الثاني ان يحقق ان يكون صاحبه لم يخطئ فيه لانه اذا لم يتعمد الكذب

33
00:11:24.100 --> 00:11:45.650
ولم يخطئ فليس ثم الا الثالث وهو ان يكون صادقا فيه ثم قال ان الصدق بهذا المعنى يمكن ان يكون بالنقل المتعدد الذي تكون افراده غير كافية لاثبات الصفة. ممثل له بالروايات المرسل. مثلا

34
00:11:45.650 --> 00:12:03.350
رواية في التفسير او في الحديث او في الاحكام تكون مرسلة يرسلها سعيد من المحيط ويأتي رواية اخرى مثلا في الاحكام يرسلها عامر بن تراحيل السعدي ثم تأتي رواية ثالثة بالاحكام يرسلها قتادة ونحو

35
00:12:03.350 --> 00:12:23.050
هؤلاء فهؤلاء ينظر فيهما هل يقال انهم تواطؤوا جميعا على هذا؟ يعني اجتمعوا واخرجوا هذه الرواية جميعا فاذا كان تواطؤوا عليها هذا يحتمل ان يكون اما خطأ او كذب في ذلك

36
00:12:23.500 --> 00:12:43.250
واما ان يقال انهم لم يتواطؤوا عليها وهذا هو الظن بهم ولذلك تكون رواية كعبي مثلا عاضدة لرواية سعيد بن مسيم ورواية قتادة عاضدة لرواية الشافعي ورواية سعيد. فيكون الجميع من تحصيل هذه المراسيل العلم

37
00:12:43.250 --> 00:13:05.600
ان النقل هذا نقل صحيح مصدق لانه يستحيل ان يتواضعوا على الكذب ويستحل ايضا ان يجتمعوا على الخطأ الا اذا قيل ان الثلاثة اخذوا من شخص واحد فهذا يقول من التواطؤ على يعني من الخطأ لانهم اخذوا عن شخص واحد لكن اذا كان ماخذهم متعدد

38
00:13:05.800 --> 00:13:23.100
بالامثلة اللي ذكرت فان سعيد بن المسيب في المدينة وعامر ابن تراحيل السعدي الفوفة وقتادة في البصرة فيبعد ان يأخذ هذا عن هذا او يأخذ الجميع من شخص واحد فمعنى ذلك انه يشعل التعدد

39
00:13:23.100 --> 00:13:50.050
بان النقل مصدق وغالب ما يكون في التفسير لا تكن اسانيده بتلك القوة. فتجد الاسانيد ضعيفة. مثلا اللي ينظر مثل ما ذكرت لكم من قبل لا ينظر الى اسانيد  من جنس النظر في اساليب الحديث لان اسانيد التفسير مبناها على المسامحة وان بعضها يعبد بعضا اذا ترجح عند الناظر ان النقل

40
00:13:50.050 --> 00:14:05.750
ليس فيه خطأ ولا تعمد كذب فانه نجد رواية عن ابن عباس باسناد ضعيف او مجهول ورواية اخرى عن ابن عباس باسناد ضعيف او مذهول اه نحمل هذه على هذه السيما اذا تعددت

41
00:14:06.300 --> 00:14:26.300
المخارج عن ابن عباس وكانت الطرق اليهما غير صحيحة فانه يعقد هذا وكذلك عن التابعين وكذلك بل اعظم عن النبي صلى الله عليه وسلم هي كانت مرحلة من وجه ومرسلة من وجه اخر فاننا نعبد هذه يعني ان التفسير فيه مسامحة والفقهاء كثير منهم

42
00:14:26.300 --> 00:14:46.300
يجعلون المراسيل يقوي بعضها بعضا. اذا تعددت مخارجها اذا تعددت المخارج فبعضها يقوي بعضه هذا هو الصحيح الذي عليه عمل الفقهاء وعمل الائمة الذين اجتادوا الى الروايات المرسلة في الاحكام والاستنباط

43
00:14:47.100 --> 00:15:14.450
اذا فهذا القسم الاول هذا القسم الاول وهو ان يكون النقل عن معصوم يكون النقل مصدقا اذا كان النقل مصدقا صح والنقل المصدق لا تنظر اليه فنظرك الى النقل المصدق في الحديث لا التفكير فيه نوع لانه يكفي فيه ما ذكر من ان يظن عدم تعمد الكذب او عدم وقوع

44
00:15:14.450 --> 00:15:38.300
والخطأ ولا يتشدد فيه التشدد في الاحكام وهذا باب واحد لكن مثل هذا لا تربط به الالفاظ والدقائق التي تعلم بهذه الطريقة بل يحتاج ذلك الى طريق يثبت بها مثل تلك الالفاظ والدقائق. ولهذا ثبت ولهذا ثبتت غزوة بدر بالتواتر. وانها قد

45
00:15:38.300 --> 00:15:58.300
احد بل يعلم قطعا ان حمزة وعليا وعبيدة برزوا الى عتبة وشيبة والوليد وان عليا قتل الوليد وان حمزة قتل فقرنه ثم يشك في قرنه هل هو عتبة او شيبة؟ وهذا الاصل ينبغي ان يعرف فانه اصل نافعا في الجزم بكثير من

46
00:15:58.300 --> 00:16:18.300
المنقولات في الحديث والتفسير والمغازي وما ينقل من اقوال الناس وافعالهم وغير ذلك. ولهذا اذا روي الحديث الذي الذي يتأسى فيه عن النبي صلى الله عليه وسلم من وجهين مع العلم بان احدهما لم يأخذه عن الاخر جزم بانه حق لا سيما اذا علم ان

47
00:16:18.300 --> 00:16:38.300
نقلته ليسوا ممن يتعمد الكذب وانما يخاف على احدهم النسيان والغلط فان من عرف الصحابة كابن مسعود وابي ابن وابن عمر وجابر وابي سعيد وابي هريرة وغيرهم علم يقينيا ان الواحد من هؤلاء لم يكن ممن يتعمد الكذب على رسول

48
00:16:38.300 --> 00:16:58.300
صلى الله عليه وسلم فضلا عن من هو فوقهم كما يعلم كما يعلم الرجل من حال من جربه وخبره خبرة باطنة طويلة انه ليس ممن يسرق اموال الناس ويقطع الطريق ويشهد الزور ونحو ذلك. وكذلك التابعون بالمدينة ومكة والشام والبصر

49
00:16:58.300 --> 00:17:18.300
فان من عرف مثل ابي صالح الثنان والاعرج وسليمان ابن يسار وزيد ابن اسلم وامثالهم علم قطعا انهم لم يكونوا من من يتعمد الكذب في الحديث فضلا عن من هو فوقهم مثل محمد ابن سيرين او القاسم ابن محمد او سعيد ابن او سعيد ابن المسيب او

50
00:17:18.300 --> 00:17:38.300
وعبيدة السلماني او عبيدة السلماني او علقمة او الاسود او نحوهم. وانما يخاف على الواحد من الغلط فان الغلط كثيرا ما يعرض للانسان ومن الحفاظ من قد عرف الناس بعده عن ذلك جدا. كما عرفوا حال الشعبي والزهري وعروة وقتادة

51
00:17:38.300 --> 00:18:03.250
الثوري وامثالهم لا سيما لا سيما الزهري في زمانه والثوري في زمانه فانه قد يقول القائل ان ابن شهاد الزهري لا يعرف له غلط مع كثرة حديث وسعة حفظه والمقصود ان الحديث الطويل اذا روي مثلا من وجهين مختلفين من غير من غير مواطأة امتنع عليه ان يكون غلطا

52
00:18:03.250 --> 00:18:23.250
كما امتنع ان يكون كذبا فان الغلط لا يكون في حصة طويلة متنوعة وانما يكون في بعضها. فاذا فاذا روى هذا قصة طويلة متنوعة ورواها الاخر مثلما رواها الاول من غير من غير مواطئة امتنع الغلط في جميعها كما امتنع الكذب في

53
00:18:23.250 --> 00:18:43.250
في جميعها من غير مواطئة. ولهذا انما يقع في مثل ولهذا انما يقع في مثل ذلك غلط في بعض ما جرى في القصة مثل مثل حديث اجتراء النبي صلى الله عليه وسلم البعير من جابر. فان من تأمل طرقه علم قطعا ان الحديث صحيح. وان كانوا قد اشتركوا في

54
00:18:43.250 --> 00:19:03.250
في مقدار الثمن وقد بين ذلك البخاري في صحيحه فان جمهورنا في البخاري ومسلم مما يخضع بان النبي صلى الله عليه وسلم قال لان غالبه من هذا النحو ولانه قد تلقاه اهل العلم بالقبول والتصديق. والامة لا تجتمع على خطأ فلو كان الحديث كذبا في نفس

55
00:19:03.250 --> 00:19:21.150
امر والامة مصدقة له قابلة له لكانوا قد اجمعوا على تصديق ما هو في نفس الامر هذا ما بحث الناس والاستطراد ليس بصلة قوية لاصول التفكير وانما يريد منه تقرير

56
00:19:21.750 --> 00:19:39.700
اذن التقرير ما ذكر سابقا من معنى النقل المصدر وانه قد يعرض على النقل المصدق ان الخطأ يعني ان احتمال الخطأ في رواية الراوي الذي يروي التفسير لا يعني ان تفسيره غير مقبول

57
00:19:39.950 --> 00:20:01.800
لان الذي يرد ان يكون ممن تعمد الكذب واكثر الذين يرون التفسير فانهم لا يتعمدون الكذب خاصة من الصحابة التابعون خاصة من الصحابة فالتابعين فكثير ممن تبع التابعين هؤلاء لا يتعمدون الخير اما الخطأ فقد يجوز

58
00:20:01.950 --> 00:20:24.800
على احدهم ان يخطئ والخطأ والنسيان عرضة لابن ادم. لكن هذا الخطأ والنسيان في القصص الطوال اذا نقل تابعي قصة طويلة الترتيب او صحابي نقلها ثم نقلها الاخر فان العلم بحصول اصل هذه القصة يحصل من اتفاق

59
00:20:24.900 --> 00:20:44.900
النقلين لكن قد تختلف الفاظ هذا والفاظ هذا سيكون البحث في بعظ الالفاظ من جهة اي من جهة من جهة التربية يعني هل يرجح هذا على هذا؟ اذا اختلف اذا اختلفت الروايتان. اما اصل صدقه فقد اجتمعوا عليهما. مثل ما ذكر من المثال في قصة

60
00:20:44.900 --> 00:21:09.050
بس بيع جابر جمله على النبي صلى الله عليه وسلم وهذه الرواية وما فيها من الاختلاف من حيث الشرور والالفاظ وبعضها مطولة وبعضها مختصرة عند اهل العلم هذه الحادثة معلومة يقينا ان جابرا باع جمله على النبي صلى الله عليه وسلم

61
00:21:09.250 --> 00:21:33.100
عند اهل العلم هذه الحادثة معلومة يقينا ان جابرا باع جمله على النبي صلى الله عليه وسلم فيه ثمن وعن النبي صلى الله عليه وسلم لما ذهب الى المدينة رد عليه الجمل والثمن وهذا علم حصل لانه نقله الكثير. تفاصيل القصة اختلفوا فيها

62
00:21:33.200 --> 00:21:50.800
فاذا يريد ان الاختلاف في بعظ الالفاظ في الاحاديث الطوال لا يعني ان اصل القصة غير صحيح بل كثير من القصص الطوال اذا اجتمع عليها اكثر من واحد في النقل في التفسير وفي غيره فهذا يشعر بان اصل

63
00:21:50.800 --> 00:22:08.900
قصتي واقع وصحيح لانهم لا يجتمعون على الكذب بيقين ثمان الخطأ يبعد ان يتفق اثنان في خطأ لم عليه ولم يستمع عليه لهذا يخطئ وهذا يخطئ في نفس المسألة في نفس اللحظة هذا بعيد

64
00:22:08.950 --> 00:22:23.150
قصة كاملة هذا يخطئ فيها وهذا يخطئ فيها من اصلها قد يخطئ بعضهم في بعض الالفاظ هذا وارد. ولهذا يؤخذ بما اجتمعوا عليه. واما ما اختلفوا فيه فيطلب ترجيحه من جهة اخرى

65
00:22:23.150 --> 00:22:50.100
وهذا كثير من جهة النقد ما قلت عند هذا هنا السؤال يقول حبذا لو كافر في التفسير متأخر درس الاصول اصول التفسير المتقدم فليرجع الى القارئ  طيب اذا ان شاء الله من الاسبوع القادم يكون درس اصول التفسير هو الاول ويكون درس التفسير بعده وذلك

66
00:22:51.050 --> 00:23:16.300
اقتراح ورد لان ما بين الاذان والاقامة يكثر من يريدون سماع التفسير اما اصول التفسير فهو للمتخصصون كما ذكر وهو اقتراح وجيه بارك الله في الجميع هنا السؤال يقول ما الفرق بين الاحكام والتفسير؟ مع ان التفسير يحتوي على مسائل الاعتقاد والاحكام نأمل مزيد في ضعفه

67
00:23:16.700 --> 00:23:39.450
لا المقصود من التفسير اذا اطلق ما لا يدخل فيه الاحكام لان استنباط ايات الاحكام من بعض الاحكام من الايات هذا ليس داخلا في في مطلق التفسير يعني اذا اطلقنا التفسير

68
00:23:39.700 --> 00:23:58.050
فلا نريد منه فقط ايات الاحكام ايات الاحكام او ايات العقائد النقل فيها يحتاج الى النقل المتبع المعروف في الاحكام وفي العقائد ولكن اكثر التفسير يكون تفسير للالفاظ ليس تفكيرا للاحكام او تفسيرا للعقائد

69
00:23:58.350 --> 00:24:15.950
تفسير للألفاظ هذا التفسير للألفاظ ما مرجعه؟ هو مرجعه اقوى مرجع له النقل اللغة مرجع نعم والنقل نقل الصحابة او نقل التابعين الذين هم اولى الناس بمعرفة اللغة لاجل عدم فسو اللحم بينهم

70
00:24:15.950 --> 00:24:31.700
وقبل كسوب اللحم هذا هو المعتمد. هنا في هذه التفاسير ما ما الراجح؟ مثل ما مر معنا من خلافهم في القرية هل هي ام فاطمة ام غيرها؟ هل المرسلون ممن ارسلهم للمسيح

71
00:24:31.750 --> 00:24:49.350
ام ارسلهم الله جل وعلا هذا خلاف بين السلف والتفسير. هذا الخلاف هو الذي نتكلم عليه. اما انه يرجع الى دلالة في اللفظ. دلالة الفاظ القرآن اما الايات والاحكام لا شك ان استنباط الاحكام من الايات

72
00:24:49.600 --> 00:25:07.100
او استنباط العقائد من ايات العقائد هذا اما ان يؤخذ بظاهرها يعني بدون رميمة ادلة اخرى عن السنة او ان تكون محتاجة في بيانها لادلة من السنة وهذا لابد فيه من رعاية

73
00:25:07.100 --> 00:25:35.650
الاسانيد في العقيدة والاحكام نعم المرازيق ويسعى للتفسير والمغازي والملاحف تفسير معروف المغازي ما حصل من غزوات للنبي صلى الله عليه وسلم وللصحابة من الفتوح وغيرها والملاحم ما يكون في اخر الزمان

74
00:25:36.150 --> 00:25:50.000
او ما يكون في الازمنة المتوالية من حصول المقاتل العظيمة هل جاءت فيها احاديث كثيرة؟ لكن اكثرها ليس لها اصول من جهة ثم نكتفي بهذا القدر وصلى الله وسلم على نبينا محمد

75
00:25:50.850 --> 00:26:10.850
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد عليه افضل الصلاة واذكى واتم التسليم. اما بعد قال المؤلف رحمه الله تعالى ولهذا انما يقع في مثل ذلك غلط في بعض ما جرى في القصة مثل حديث اجتراء النبي صلى الله

76
00:26:10.850 --> 00:26:30.850
عليه وسلم البعير من جابر فان من تأمل فان من تأمل طرقه علم قطعا ان الحديث صحيح وان كان قد اختلفوا في مقدار الثمن وقد بين ذلك البخاري في صحيحه فان جمهورنا في البخاري ومسلم مما يقطع بان النبي

77
00:26:30.850 --> 00:26:50.850
صلى الله عليه وسلم قال لان غالبه من هذا النحو ولانه قد تلقاه اهل العلم بالقبول والتصديق والامة اتجتمع على خطأ فلو كان الحديث كذبا في نفس الامر والامة مصدقة له قابلة له لسانوا قد اجمعوا على

78
00:26:50.850 --> 00:27:10.850
بما هو في نفس الامر كذب وهذا اجماع على الخطأ وذلك ممتنع وان كنا نحن بدون الاذن بدون الاجماع نجوز الخطأ او الكذب على الخبر فهو كتجويد ما قبل ان نعلم الاجماع على العلم الذي ثبت بظاهر او قياس. بظاهر او قياس ظني اي

79
00:27:10.850 --> 00:27:30.850
يكون الحق في الباطن بخلاف ما اعتقدناه. فاذا اجمعوا على الحكم جزمنا بان الحكم ثابت باطنا وظاهرا. ولهذا كان جمهور اهل العلم من جميع الطوائف على ان خبر الواحد اذا تلقته الامة بالقبول تصديقا له او عملا به ان

80
00:27:30.850 --> 00:27:50.850
انه يوجب العلم وهذا هو الذي ذكره المصنفون في اصول الفقه من اصحاب ابي حنيفة ومالك والشافعي واحمد الا فترة قليلة من المتأخرين اتبعوا في ذلك طائفة من اهل الكلام انكروا ذلك. ولكن كثيرا من اهل الكلام او اكثرهم

81
00:27:50.850 --> 00:28:20.850
الفقهاء يوافقون الفقهاء يوافقون الفقهاء واهل الحديث والسلف على ذلك وهو قول اكثر الاشعريات ابي اسحاق كابي اسحاق وابن فورس. كابي اسحاق وابن فوركس. واما الباخلان والصورة. وابن فورك واما الباقلان فهو الذي انكر ذلك وتبعه مثل ابي المعالي وابي حامد وابن عقيل وابن الجوزي وابن الخطيب والاندي

82
00:28:20.850 --> 00:28:37.850
ونحو هؤلاء والاول هو الذي ذكره الشيخ ابو حامد من الخطيب ابن الرازي وادي اما في كثير من الكتب ابن الخطيب لان اباه كان خطيبا في الري قالوا له ابن خطيب الرأي

83
00:28:38.000 --> 00:29:02.400
او اختصارا ابن الخطيب نعم والاول هو الذي ذكره الشيخ ابو حامد وابو الطيب وابو اسحاق وامثاله من ائمة الشافعية وهو الذي ذكره القاضي عبد الوهاب وامثاله من المالكيات وهو الذي ذكره شمس الدين الترخيص وامثاله من الحنفية وهو الذي ذكره ابو يعلى وابو الخطاب

84
00:29:02.400 --> 00:29:22.400
وابو الحسن ابن الزاغوني وامثالهم من الحنبليات. واذا كان الاجماع على تصديق الخبر موجبا للقطع للقطع به صاروا في ذلك باجماع اهل العلم بالحديث. كما ان الاعتبار في الاجماع على الاحكام باجماع اهل العلم بالامر والنهي والاباحة. والمقصود هنا

85
00:29:22.400 --> 00:29:47.250
ان تعدد الطرق مع عدم التشاعر او الاتفاق في العادة يوجب العلم مع عدم ايش والمقصود هنا ان عدد تعدد الطرق اما ايش؟ ان تعدد الطرق مع عدم التشاعر مثبت من الفتاوى وفي الطبقات الاخرى القساوة

86
00:29:50.750 --> 00:30:10.750
وعدم التشاؤم ان صحت هذه اللحظة فكأن معناها ان طائفة من هؤلاء الذين نقلوا لم تشعر بما نقلته الطائفة الاخرى. يعني لم يقع منهم يعني لم يقع منهم الاشتراك في ذلك

87
00:30:11.100 --> 00:30:36.200
تشاعر لكن يعني ما شعر هؤلاء بما نقله اولئك ولم يشعر هؤلاء بما نقله اولئك لكن لفظ التشاعر فيه يعني غرابة ولا ولعله ان يكون لفظ التشاور الواو تشاور من المشاورة يعني ما شاور بعضهم بعضا ولم يقع هذا الاتفاق عن تشاور منهم

88
00:30:36.300 --> 00:31:03.050
لان التشاور هو الاصطفاف تشاور هذا هو هو الاب من اي طبعة هذي ايه هذي طبعة نعناع ازاي او الاتفاق في العادة يوجب العلم بمضمون المنقول. لكن هذا ينتفع به كثيرا في علم احوال الناقلين. وفي مثل هذا ينتفع

89
00:31:03.050 --> 00:31:23.050
رواية المجهول والسيء الحفظ. وبالحديث المرسل ونحو ذلك. ولهذا كان اهل العلم يكتبون مثل هذه الاحاديث. ويقولون انه يصلح للشواهد والاعتبار ما لا يصلح لغيره. قال احمد قد اكتب قد اكتب حديث الرجل لاعتبره. ومثل ذا ومثل

90
00:31:23.050 --> 00:31:44.550
ذلك بعبدالله ابن لهيعة قاضي مصر فانه كان اكثر الناس حديثا. ومن خيار الناس لكن بسبب  انه كان ايه وبيستفيدوا من من وهو في الحقيقة هذه في مصر انه اكثر اهل المصحفين

91
00:31:44.950 --> 00:32:04.050
لان علمه طبقة هذه التابعين وصغار التابعين في مصر صارت اليه وهو خارج مصر وعالم مصر علم المصريين على اليه عبد الله بن لهيعة رحمه الله تعالى ثم هل حديثه

92
00:32:04.200 --> 00:32:21.300
من باب صحيح او من باب الضعيف  معروف ليس هذا مفهم فانه من اكثر الناس حديثا ومن خيار الناس لكن بسبب اختراق كتبه وقع في حديثه المتأخر غلط فصار يعتبر بذلك

93
00:32:21.300 --> 00:32:41.300
ويستشهد به وكثيرا ما يقترن هو وليت ابن سعد. والليث حجة ثبت الامام. وكما انهم يستشهدون ويعتبرون الذي فيه سوء حفظ فانهم ايضا يضعفون من حديث الثقة الصدوق الضابط اشياء تبين لهم غرقه فيها بامور

94
00:32:41.300 --> 00:33:05.250
بها ويسمون هذا علم علل الحديث. وهو من اشرف علومهم بحيث يكون الحديث قد رواه ثقة ضابط وغلط في وغلطه فيه عرف اما بسببه عرف وغلطه فيه عرف اما بسبب ظاهر كما عرفوا ان النبي صلى الله عليه وسلم تزوج ميمونة وهو حلال

95
00:33:06.150 --> 00:33:24.100
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه اما بعد هذا الكلام يعني به المؤلف شيخ الاسلام رحمه الله تعالى ان الاجماع

96
00:33:24.550 --> 00:33:55.100
معتبر في التفسير وكما ان الاجماع حجته في الفقه فهو حجة في تفسير لان الاجماع لا يقع في هذه الامة وتكون الامة غالطة فيما اجمعت عليه لان هذه الامة عصمت ان تجتمع على ظلالة. فكان ما اجتمعت عليه حجة بيقين

97
00:33:55.400 --> 00:34:23.000
قال ومن حيث الاصل فان الاجماع يكون اما على الخبر يعني على حكم الخبر واما ان يكون على نسبة الخبر فمثلا يكون الاجماع على الخبر على حكم الخبر مثل اجماع على ان الصلاة مثلا يبطلها الاكل

98
00:34:23.000 --> 00:34:46.250
والصوت فان الاكل والشرب ما جاء فيه دليل خاص في ابطال الصلاة ولكن هذا بالاجماع عرف هذا الحكم بالاجماع الامة اجمعت على هذا فصار هذا حقا لا محيد عنه. والقسم الثاني ان تجمع على الخبر. يعني ان تجمع على صحته

99
00:34:46.700 --> 00:35:13.200
وهذا الاجماع اما ان يكون بنقل الخبر بالتواتر واما ان يكون بتلقي الخبر بالقبول. مثل ما تلقت الامة احاديث الصحيحين فان احاديث الصحيحين تلقتهما الامة بالقبول وتلقي الامة في احاديث الصحيحين بالقبول افادنا الاجماع على ان

100
00:35:13.800 --> 00:35:32.800
ما في الصحيحين من حيث الجملة من حيث العموم من حيث الجنس منسوب الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وكما قال طائفة من العلماء لو حلف رجل ان ما في الصحيحين

101
00:35:34.500 --> 00:35:53.650
صحيح النسبة الى رسول الله صلى الله عليه وسلم قد قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم لكان بارا صادقا ولم يحنث وهذا المقصود به عامة ما في الصحيحين مع انهم تنازعوا في بعض الفاظ في الصحيحين. نعم الاجماع هنا جاء على

102
00:35:53.800 --> 00:36:10.700
اعتبار ما في الصحيحين من الاحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بتلقي الامة لهذه الاحاديث في القبول فهذه الاحاديث تلقتها الامة بالقبول فكان اجماعا على صحة هذين الكتابين

103
00:36:10.750 --> 00:36:34.600
ولهذا نقول اجمعت الامة على انه ليس اصح بعد كتاب الله جل وعلا بعد كتاب الله جل وعلا من صحيح البخاري ثم صحيح مسلم وذلك لان ما فيهما صحيح النسبة الى رسول الله صلى الله عليه وسلم. اذا تبين ذلك فكذلك احاديث التفسير. واثار

104
00:36:34.600 --> 00:36:57.200
فان نقلها قد يكون الاجماع عليه منعقد على حكم الخبر يعني على ما في الخبر على مضمونه على ان الاية تفسر بكذا واما ان يكون على تلقي تلك الاخبار بالقبول. وهذا مهم فان في احاديث التفسير

105
00:36:57.200 --> 00:37:19.700
خير اخبار نزع في صحتها من حيث الاسناد لكن تلقاها علماء التفسير بالقبول وتلقاها العلماء بالقبول من دون قدح فيها فهذا يكسب تلك الاخبار قوة لانها لان الامة تتابعت على الثناء على تلك الاخبار. نعم

106
00:37:19.700 --> 00:37:38.250
تلك الاخبار ليس ثم حصل لها في كتاب كما حصرت في الاحاديث مثلا في صحيح البخاري ومسلم وتلقتها الامة القبول لكن من حيث الاصل هذا يعتبر فاذا كان الحديث مشتهرا بين اهل التفسير بلا نكير فيكون هذا في القوة

107
00:37:39.050 --> 00:37:57.650
من جنس الاحاديث التي تلقيت بالقبول. هذا من حيث التأصيل ويريد بذلك ما هو اخف من هذا وهو ان الاجماع معتبر في نقل التفسير الاجماع معتبر في الحجة بالتفسير. والاجماع على نوعين

108
00:37:57.700 --> 00:38:28.600
الاجماع اما ان يكون على الفاظ التفسير واما ان يكون على المعنى فمثلا يجمع الصحابة او يجمع المفسرون على ان تفسير الصراط هو الطريق المستقيم الذي لا عوج فيه هذا اجماع اجمعوا على هذا اللفظ الصراط اجمعت كما قال ابن جرير اجمع اهل التاويل على ان الصراط هو الطريق المستقيم الذي لا عوج فيه

109
00:38:28.600 --> 00:38:45.250
هذا اجماع اللفظ وهناك قسم ثاني من الاجماع هو الاجماع على المعنى فهي تكون عباراتهم مختلفة لكن المعنى واحد. وهذا يدخل فيه عند شيخ الاسلام وعند جماعة يدخل فيه اختلاف التنوع

110
00:38:45.250 --> 00:39:13.300
لان اختلاف التنوع اختلاف في المعنى اختلاف في الالفاظ مع الاشتراك في المعنى العام. اما من جهة ان تفسير بعض افراد العام واما ان يكون احد معني اللفظ المشترك واما ان يكون تفسير في بعض الحالات او نحو ذلك مما مر معنا من

111
00:39:13.300 --> 00:39:37.050
احوالي او انواع اختلاف التنوع بين السلف. يعني ان اختلاف التنوع هذا عند شيخ الاسلام وعند جماعة يعني الاجماع على اصل المعنى مثل ما ذكر في حديث جابر في اول الكلام الاختلاف في حديث جابر من في شراه النبي صلى الله عليه وسلم لجمله وبيعه للجمل على جابر وقع

112
00:39:37.050 --> 00:39:56.250
اختلاف في القصة بالفاظ كثيرة بعضها يثبت وبعضها غير ثابت لكن الاجماع منعقد على ثبوت اصل القصة هكذا في روايات التفسير. فان الروايات في التفسير قد يكون الاجماع مأخوذا من

113
00:39:56.600 --> 00:40:18.150
اختلاف الالفاظ لكن لان الاصل واحد مثل ما مر معنا في تفسير قوله تعالى مثلا اللي مر معنا او نجد مثال اخر ان نسيت الامثلة اللي مثلت بها مثلا في قوله تعالى في سورة النحل

114
00:40:18.550 --> 00:40:34.900
ويجعلون لله ما يكرهون وتصف السنتهم الكذب ان لهم الحسنى يجعلون لله ما يكرهون هنا اذا قال قائل ما يكرهون هو البنات لله جل وعلا كان مصيبا لانهم يكرهون البنات

115
00:40:34.950 --> 00:40:55.100
اذا قال قائل ان الذي يكرهونه هو الزوجة لان طائفة من النصارى تكره الزوجة للقساوسة وللرهبان وللكبار وينزهونهم عن هذا الاذى ومع ذلك يجعلونه لله يجعلون لله جل وعلا ما يكرهونه لكبارهم ولمعظميهم

116
00:40:55.150 --> 00:41:22.800
انا هذا تفسيرا صحيحا وكما قيل يكرهون ويجعلون لله ما يكرهون يعني ما يكرهونه لرسلهم يجعلون لله ما يكرهونه لانفسهم يكرهون لانفسهم ان تهان رسلهم وان تذل رسلهم ومع ذلك جعلوا لله ما كرهوه لانفسهم من اهانة رسل الله واذلال رسل الله هذي كلها تفاسير منقولة لكن كل هذه

117
00:41:22.800 --> 00:41:42.800
اختلاف تنوع مثل ما مثلنا لانها داخلة في عموم قوله ويجعلون لله ما يكرهون. فهذا الاختلاف لا يعني انه ها لم يقع الاجماع على التفسير. هو اختلاف في الافراد. لكن الاصل المجمع عليه هنا الذي نستطيع ان نقول ان

118
00:41:42.800 --> 00:42:08.050
لهم اجمعوا عليه هو ما دل عليه ظاهر الاية وهو ان المشركين نسبوا لله جل وعلا اشياء يكرهونها لانفسهم ينكرون نسبتها لهم ولا يرضون بنسبتها اليه. مثل ان تنسب البنات لهم مثل ان تهان الرسل مثل الا تحترم كتبهم الى اخر هذه الامثلة

119
00:42:08.250 --> 00:42:25.600
هناك مثل المشترك في لفظ قصورة فرت من قسورة مر معنا ان القسورة اما ان تكون هي الاسد او السبع واما ان يكون هو النشاد او القوس الذي يرمى به

120
00:42:26.250 --> 00:42:44.400
وهذا الاختلاف في المشترك لا يعني نفي اصل المعنى يعني ان الاصل فرت من قسوة لا يفرت مما يخاف منه يعني هذا اجماع معنوي اجماع على المعنى وهذا مثل له شيخ الاسلام بهذه

121
00:42:44.550 --> 00:43:01.750
الخلافات الطويلة التي ذكرها من ان الاختلاف في الاحاديث سلقت الامة لها بالقبول يعني لاصلها وان هذا يمكن ان يكون ايضا في التفسير ان يتلقى اصل تلك الاخبار وان لم تكن

122
00:43:01.750 --> 00:43:26.550
تسانيدها قوية بل يعتبر بها ويستشهد مثل احاديث ابن لهيئة واشباهه فان احاديثهم تؤخذ للاستشهاد لكن قد يتلقى خبره عند اهل التفسير بالقبول فيكون جاريا مجرى الاجماع بين المفسرين على ذلك وهذا يعني ان الاجماع مهم في علم التفسير

123
00:43:27.200 --> 00:43:42.800
فمن اصول التفسير رعاية الاجماع كيف السبيل الى معرفة الاجماع بهذين الطريقين. اما ان يكون الاجماع على اللفظ وهذا اعلاه لكن هذا نادر واما ان يكون وهو الاكثر الاجماع على المعنى

124
00:43:43.550 --> 00:44:02.650
اما على المعنى العام بذكر بعض افراده او على المعنى الاصلي من جهة المشترك او على ذكري على المعنى العام عند ذكر بعض الاحوال وهذا مقدم لنا في اول الرسالة

125
00:44:03.800 --> 00:44:17.200
واجماع الاتفاق على اصل المعنى على على النص اتفاق على اللفظ او الاتفاق على اصل المعنى يعني تنظر نص على الاجماع قال ابن جليل اجمع اهل التأويل على كذا خلاص

126
00:44:17.700 --> 00:44:30.450
هذا اجماع نقل الاجماع قال ابن كثير اجمع المفسرون من السلف على كذا هذا اجماع لا يجوز لا يجوز مخالفته الا لعالم يقول اخضع والاجماع غير صحيحة. هذا بحث اخر

127
00:44:30.550 --> 00:44:45.300
ينازع في الاسماء لكن اجماعهم حسن واما ان يكون الاجماع فهم من المعنى. يعني لاتفاقهم على اصل معنى لم يتفقوا على اللفظ مثل ما ذكرت لكم في الصراط ونحوه وانما اتفقوا على اصل المعنى

128
00:44:45.400 --> 00:45:00.600
وهذا هو هو الاكثر. لكن هذا فيه بحث يعني هل يعد اجماعا ام انه عدم خلاف تبعت شيخ الاسلام يعدها اجماع اجماع بالمعنى ما معنى يأتي ان شاء الله مزيد

129
00:45:01.800 --> 00:45:21.800
كما عرفوا ان النبي صلى الله عليه وسلم تزوج ميمونات تزوج ميمونة وهو حلال. وانه صلى في البيت ركعتين وجعلوا رواية ابن وجعلوا رواية ابن عباس لتزوجها حراما. ولكونه لم يصلي مما وقع فيه الغلط. وكذلك انه اعتمر

130
00:45:21.800 --> 00:45:41.800
عمر وعلموا ان قول ابن عمر انه اعتمر في رجب مما وقع فيه الغلط وعلموا انه تمتع وهو امن في حجة في حجة الوداع وان قول عثمان وان قول عثمان لعلي كنا يومئذ خائفين مما وقع فيه الغرق وان ما وقع في

131
00:45:41.800 --> 00:46:01.800
بعض طرق البخاري ان النار لا تمتلئ حتى ينشئ الله لها خلقا اخر مما وقع فيه الغلط. وهذا كثير. والناس في هذا الباب طرفان طرف من اهل الكلام ونحوهم ممن هو بعيد عن معرفة الحديث واهلاه لا يميز بين الصحيح والضعيف

132
00:46:01.800 --> 00:46:19.350
فيشك في صحة احاديث او في القطع بها مع كونها معلومة مقطوعا بها عند اهل العلم به عند اهل العلم به وطرف ممن يدعي اتباع اتباع الحديث والعمل به كلما وجد لفظا في حديث قد رواه ثقة او رأى

133
00:46:19.350 --> 00:46:42.800
حديثا باسناد ظاهره الصحة يريد ان يجعل ذلك من جنس ما جزم اهل العلم بصحته حتى اذا عارضت صحيح المعروف اخذ يتكلف له التأويلات الباردة او او يجعله دليلا له في مسائل العلم. مع ان اهل العلم بالحديث يعرفون ان مثل هذا غلط. وكما ان على الحديث ادلة يعلم

134
00:46:42.800 --> 00:47:02.800
فبها انه صدق وقد يقطع بذلك فعليه ادلة يعلم بها انه كذب ويقطع بذلك مثل ما يقطع بكذب ما يرويه الوضاعون من اهل البدع والغلو في الفضائل مثل حديث يوم عاشوراء وامثاله مما فيه انه من صلى ركعتين

135
00:47:02.800 --> 00:47:22.800
كان له كاجر كذا وكذا نبيا. وفي التفسير من هذه الموضوعات قطعة كبيرة مثل الحديث الذي يرويه الثعلبي والواحد والزمخشري في فضائل سور القرآن سورة سورة فانه موضوع باتفاق اهل العلم والثعلبي هو في نفسه كان فيه

136
00:47:22.800 --> 00:47:42.800
خير ودين ولكنه كان كحاطب ليل ينقل ما وجد في كتب التفسير من صحيح وضعيف وموضوع والواحد يصاحبه كان اظفر منه بالعربية لكنه ابعد عن السلامة واتباع السلف والبغوي تفسيره مختصر من الثعلبي لكنه صان

137
00:47:42.800 --> 00:48:02.800
عن الاحاديث الموضوعة والاراء المبتدعة والموضوعات في كتب التفسير كثيرة. منها الاحاديث الكثيرة الصريحة في الجهر بالبث وحديث علي الطويل في تصدقه بخاتمه في الصلاة فانه موضوع باتفاق اهل العلم ومثل ما روي في قوله

138
00:48:02.800 --> 00:48:25.450
لكل قوم هاد انه علي وسعيها اذن واعية اذنك يا علي وقوله تعالى وسعيها اذن واعية اذنك يا علي  وهذا الاستقرار عما تقدم يعني يريد ان يقول ان اهل الحديث اهل

139
00:48:25.600 --> 00:48:48.900
علما ومعرفة بفنه وانهم يثبتون في الاحاديث التي اشتهر نقلها ظهر نقلها وفاضت عند الامة واستفاضت على انها غلط. مقطوع به ويثبتون في احاديث اخر لم تستفظ عند الامة على انها صحيح مقطوع به

140
00:48:48.950 --> 00:49:14.850
يعني مرفوع بصحته وهذا ليس بعده الشهرة من عدمها ولكن بابها المعرفة. قد يكون الاحاديث قد تكون الاحاديث معلة كما ذكر بانواع العلل التي واهل الحديث اما من جهة جهالة الراوي جهالة حاله واما من جهالة عينه واما بمخالفة في الحديث او نحو ذلك من العلل التي يعلل بها اهل الحديث

141
00:49:14.850 --> 00:49:40.200
لكن قد يكون مع هذا مع هذا الاختلاف عندهم اشعار بثبوت اصلي ذلك البحث ففرق بين الشيء الذي وقع فيه اختلاف في الفاظه وبينما هو كذب في اصله اذا تبين هذا فينظر هذا على اخبار التفكير. فان في اخبار التفسير ما هو مقطوع بكذبه. وان كان مشهورا مثل

142
00:49:40.200 --> 00:50:01.950
الاحاديث الطويلة المروية في فضل سور القرآن التي ذكرها ثعلبي ذكرها صاحبه الواحدي وذكرها كمخفري والزمخري لا يروي رواية انما يذكرها ذكرا لكن السهل بالواحد يذكرونها في تفاسيرهم باسانيدهم و

143
00:50:03.000 --> 00:50:27.550
لو كان هذا ذكره الثعلبي والثعلبي اعتمد عليه كثير من من المفسرين مثل البغاوي والجماعة والخازن وكثير لكن مع ذلك اهل الحديث يعلمون ان تلك الاحاديث ولو كانت مشتهرة في كتب التفسير انها مكذوبة على رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا تقوم الحجة بها. هناك قسم اخر من الاحاديث

144
00:50:27.550 --> 00:50:55.500
تكون موجودا في كتب التفسير ويعله اهل الحديث بعلل لكن الاعلان لا لا يعني الوضع والكذب بل قد يكون الاعلان لطريق في لفظ قد يكون سهام للراوي جهالة او بسوء حفظ او نحو ذلك لكن يكون معتبرا به في الشواهد فيكون الاصل الذي دل عليه هذا الحديث الذي

145
00:50:55.500 --> 00:51:17.900
تكلموا عليه وعللوه يعني اعلوه مع غيره يكون الاصل الذي فيهما يثبته اهل الحديث. يعني اهل الحديث من المفسرين الذين ذكروا الاحاديث بالاسانيد وهذا لا شك انه موجود كثير وهو الاكثر في احاديث المفسرين فانك اذا نظرت في اسانيد المفسرين عند ابن جرير

146
00:51:17.900 --> 00:51:34.200
وعند عبد الرزاق وهو اقل منه بكثير عند عبد ابن حميد وابن المنذر وابن مردوية واشباهها وابن ابي حاتم واشباه هؤلاء وجدت ان الاسانيد يقل فيها الاسناد السالم من العلة

147
00:51:34.250 --> 00:51:59.900
على طريقة اهل الحديث الاسلام الاسناد السالم منه الاعلان من الجرح من الضعف يقل جدا بل اكثر اسانيد المفسرين فيها نوع ضعف اما لجهالة واما لسوء حفظ اما لانقطاع او نحو ذلك وهذا مشكور. لكن هذا لا يعني ان لا تكون صحيحة عند اهل التفكير

148
00:51:59.950 --> 00:52:23.150
لان اهل التفسير من اهل الحديث الذين نقلوا التفسير تلقوا اخبارا كثيرة بالقبول فاذا تلقوها بالقبول كان ذلك حجة في انهم عرفوا ان اصلها صحيح ولهذا لا يقال في اسانيد التفسير ما يقال في اسانيد الحديث. اسانيد الحديث

149
00:52:24.100 --> 00:52:41.600
تختلف ان فيها تشكيك اما اساليب التكفير هذي خفف فيها اهل العلم لذلك تجد ابن ابي حاتم مثلا مع انه صنف كتاب العلل واعل احاديث الاحكام بعلم قد لا تكون قادحة عند غيره

150
00:52:41.750 --> 00:53:07.450
ذكر في العلل بابا مختصا احاديث العلة في التفسير. وفي فضائل السور فضائل القرآن ونحو ذلك واعل لها بعلل دون العلل التي تكون في ذاك يعني ما سدد فيها شدته في ذلك. كذلك كتب تفسيره المشهور تفسير ابن ابي حاتم. وشرط في اوله انه لا يحتج الا بما

151
00:53:07.450 --> 00:53:31.100
آآ هو صحيح عند اهل الحديث او بما ليس فيه ضعف او جرح او نحو ذلك وفي احاديث تفسيره تفسير ابن ابي حاتم اشياء كثيرة ينازع فيها على طريقة اهل الحديث. شيخ الاسلام يريد بهذا ان يذكر لك ان

152
00:53:31.150 --> 00:53:57.600
التفكير التسمح فيه كثير من حيث الاسانيد وهذا التشمش من جهة ان بسببه من جهة ان التفسير انما لينقله من لم يعتني به فالاحكام الحلال والحرام اعتنى بها العلماء واهل الحديث وحفظوها وادوها اما التفسير فلم تكن العناية به في العناية بالحلال والحرام

153
00:53:58.100 --> 00:54:18.600
ولهذا تجد ان في الاسانيد فيها مطاعم كثيرة لكن روايتها واستفاظتها ينبئ عن ان اصلها مقبول عند اهل العلم بالتفسير فنأخذ منها ما اشتركت فيه اما ما تفردت به رواية مما يخالف

154
00:54:19.900 --> 00:54:38.350
قواعد الشرع او وصول الاعتقاد او يخالف ما نقله الاخرون فان هذا لا يؤخذ به ولو كان في اسناده نوع جرح يتسمح به في غير هذا مثلا في حديث كرسي

155
00:54:38.500 --> 00:55:00.000
ابن عباس ذكر ابن جرير عنه في تفسير اية الكرسي ذكر عنه روايتين رواية ان الكرسي موضع القدمين والرواية الاخرى ان كرسي الرحمن علمه وتلك الرواية رواية ان الكرسي موضع القدمين اسنادها صحيح. لا

156
00:55:00.600 --> 00:55:31.150
مطعنة والرواية الثانية بعض اهل العلم صححها وبعضهم طعن فيها والصواب انها مقدوح به فيها لان في اسنادها راو تقرب او راو ليس بجيد الحفظ وخالف الرواية الثانية فلابد ان تكون رواية هذه الرواية هذه ثاني روايتان متغايرتان. لا يمكن ان يصحح الجميع لان هذه عن ابن عباس الكرسي العلم

157
00:55:31.150 --> 00:55:51.150
وتلك عن ابن عباس الكرسي موضع القدمين فلا بد ان تكون احداهما صحيحة والاخرى باطلة. فلا يتسمح في الرواية المخالفة بخلاف الروايات التي يقول بعضها يعبد بعضا. بعضها جار في بعض اما الأولى عامة والثانية اخص منها واما الأولى فيها

158
00:55:51.150 --> 00:56:09.600
فاطلاق والثانية فيها تقييد او نحو ذلك هذا يتسمى فيه لان مثله كثير ولا يعد من استضاد والتضارب بين الروايات اذا سنخلص من هذا الى ان اسانيد التفسير الغالب عليها ان يكون فيها مقال

159
00:56:09.750 --> 00:56:34.850
هذا واحد الثاني ان اسانيد التفسير ينظر فيها الى قبول العلماء لها او ردهم لها فان قبلها علماء اسكان علماء الحديث اخذ بها ان ردوها لعلة تفكيرية او لمخالفة او نحو ذلك فترد. الثالث انه انه ينظر فيها الى اتفاقها

160
00:56:36.250 --> 00:56:56.700
فتعبد الرواية الاخرى فيما اشتركت فيه ولو كان نوع الشراك يعني اشتراك في اصل المعنى اشتراك في المعنى العام اشتراك في للدلالة على حال واحدة ونحو ذلك وهذا انما يظهر لكم بالتطبيق اذا طبقت

161
00:56:56.850 --> 00:57:14.850
هذا يعني نظرت في التفاسير انظر تفسير الطبري مثلا والحق في الروايات التي فيه خاصة مع تعليق الشيخ احمد ذاكر والاستاذ محمود شاكر تجد الناس كثير يطعنون في الاسانيد لكنها ابن ابي حاتم هذا على هذا النمط

162
00:57:14.900 --> 00:57:39.800
الذي ذكره كيف نعم ثلاث امور  اولا اسانيد التفسير الغالب عليها ان فيها مقالب هذا واحد الثاني ينظر في اسانيد التفسير الى قبول العلماء من اهل الشأن لها وردهم لها. فان ردوها في

163
00:57:40.000 --> 00:58:05.800
علة تفسيرية منها تواد وان قبلوها فيؤخذ قبولهم لها ولو كان اما في الاسناد مقعد ثالث انه ينظر في في الاخبار التي جاءت بالاسانيد الى المعنى الذي اكتملت عليه دون النظر في الحلقات

164
00:58:05.950 --> 00:58:19.900
وتجد الالفاظ مختلفة لكن لا تنظر الى اختلاف الالفاظ. انظر الى ما اشتركت فيه من اصل المعنى. اما ان الالفاظ المختلفة افراد للعام واما ان تكون نوعين او معنيين مشترك

165
00:58:20.050 --> 00:58:38.350
او ان تكون في حالات مختلفة مثل ما ذكرنا لكم في اه في تفسير قوله والذين هاجروا في الله من بعد ما ظلموا لنبوئنهم في الدنيا حسنة حسنة هذي ما هي؟ كل واحد فسرها في

166
00:58:38.400 --> 00:59:08.200
حال من الاحوال بعظهم فسرها انها المال بعظهم فسرها بالامارة بعظهم فسرها   في الجاح ونحو ذلك مثل ايضا ما اختلفوا في تفسير في سورة الاسراء عند قوله تعالى ربكم اعلم بما في نفوسكم ان تكونوا صالحين فانه كان في الاوابين غفورا. هنا لفظ الاوابين

167
00:59:08.550 --> 00:59:24.600
سلف فيه اقوال بعضها اسنادها جيد بعضها اسنادها منقطع بعضها ضعيف يعني بانواع من العلماء فبعضهم قال الاوابون هم الذين يصلون الضحى. بعضهم قال الاوابون الذين يرجعون الى الله كلما عصى. بعضهم قال

168
00:59:24.600 --> 00:59:43.550
هو الذي يتبع السيئة الحسنة اذا اساء اتبعها الحسنة ونحو ذلك الذي فسر ان الاواب هو المصلي للضحى هذا راح شيء. كل هذه مشتركة في اصل معنى وان كان اختلاف لكن الاصل المعنى واحد وهو ان

169
00:59:43.550 --> 01:00:01.750
اواب هو الذي ينيب الى ربه بانواع من الانابة اما بالتوبة واما بحسنات بعد السيئات واما بصلاة صلاة الضحى او نحو ذلك. فهذا ولو اختلف فلو كانت الاسانيد ضعيفة في ذلك ما ينظر فيها الى ضعفها لان الجميع

170
01:00:02.100 --> 01:00:22.000
فسروه بما يدل عليه اللفظ ببعض افراده وليس ببعيد ان تكون هذه التفاسير منقولة عن السلف لانها من حيث المعنى صحيح فهذا ينظر فيه الى انها ما تعارظت مشتركة هذه فاذا ما ينظر فيه الى قوة الاسناد من ضعفه

171
01:00:22.050 --> 01:00:39.750
لانها جميعا مشتركة في شيء واحد. فيكون بعضها يعبد بعضا. هذه طريقة ائمة التفكير ايرادهم من ومر معنا كلمة الامام احمد ثلاثة ليس لها مرفوع وذكر منها التفسير يعني ليس لها اصول مسندة

172
01:00:40.550 --> 01:01:06.900
من بعضها مرسل بعضها منقطع بعضها ضعيف يعني اصولها ضعيف كأنه ليس لها اصول  نعم ليس جميع اهل اهل الحديث الذين اغتنوا لان اهل الحديث على صدق منهم من اعتنى بالتفسير ومنهم اعتنى بالتفسير. الذي لم يعتني بالتفسير فينظر الى اسانيد المفكرين كانه ينظر الى اسانيد

173
01:01:07.350 --> 01:01:24.500
الحديث يعني الحلال والحرام هذا ليس كذلك لان التفسير مثل ما ذكرت لك اخف نعم قد يكون اسناد في التفسير جاء به حديث فيه اثبات عقيدة قد يكون اسناد في التفسير جاء فيه حديث

174
01:01:24.600 --> 01:01:38.150
فيه اثبات حكم شرعي ليس هذا الكلام في هذا الكلام عليه من جنس النظر في اسانيد الحديث لان هذا العقيدة والحديث كلها فيها ينبغي ان يؤخذ  لكن مثل تفسير لفظ

175
01:01:38.550 --> 01:01:56.550
تفسير لكم ونحو ذلك هذا ينظر فيه الى اهل الحديث الذين ذكروا الترتيب صنفوا في التفسير مثل الامام احمد مثل ابن كبير وابن ابي حاتم ابن مردوية ابن المنذر ولا تجد عندهم من

176
01:01:57.250 --> 01:02:16.800
معرفة التفسير ما يصير حجة في نقل الاسانيد ولو كان فيها لازم اسمع لانها نعم هذا انا ذكرت ان يكون الرد اذا رده اهل الحديث او اهل الشام بعلة تفكيرية

177
01:02:16.950 --> 01:02:32.350
هذا يؤخذ اما اذا رده احد من اهل الحديث بعلة حديثية فينازع بان صنيع اهل التفسير من اهل الحديث مقابل لاعلانه. فمثلا هو يعل بان الاسناد دين فلان وفلان هذا ضعيف

178
01:02:32.650 --> 01:02:51.200
فلا تقبل هذه الرواية هذا لا يقبل لكن لو قال والله هذه الرواية فيها ذكر فيها تفسير اللفظ بكذا وهذا معارض لتفسير اللفظ  لان هذا لا يدخل مع هذا. هذا يناقض الرواية الاخرى

179
01:02:51.350 --> 01:03:07.500
في التفكير فيكون هنا الاعلان بالتفسير لا من جهة الاسنان فهذا يقبل لانه يكون من اهل الاختصاص بالفلس اللي هو التفسير قد يكون احيانا اعلال تفسير في موضع بتفسيره في موضع خاص

180
01:03:07.600 --> 01:03:29.200
وازكى واتم التسليم. اما بعد قال المؤلف رحمه الله تعالى فصل في النوع الثاني الخلاف الواقع في التفسير من جهة الاستدلال واما النوع الثاني من سببي الاختلاف وهو ما يعلم بالاستدلال لا بالنقل فهذا اكثر ما فيه الخطأ من

181
01:03:29.200 --> 01:03:49.200
جهتين حدثتا بعد تفسير الصحابة والتابعين وتابعيهم باحسان. فان التفاسير التي يذكر فيها كلام هؤلاء صرفا لا تكاد يوجد فيها شيء من هاتين الجهتين مثل تفسير عبدالرزاق ووكيع وعبد ابن حميد وعبدالرحمن ابن ابراهيم دحيم

182
01:03:49.200 --> 01:04:11.800
ومثل تفسير الامام احمد واسحاق ابن راهوية وبقي ابن مخلد عقب الراحة واسحاق بن راهوية راوية وبقي ابن مخلد وابي بكر ابن المنذر وسفيان ابن عيينة وسنيب وابن جرير وابن ابي حاتم وابي سعيد

183
01:04:11.800 --> 01:04:31.950
الاشد وابي عبدالله ابن ماجة وابن مردوي ما جهل وممتع وما اجي اخره حاكم وابي عبدالله ابن ماجة وابن مردويه احدهما قوم اعتقدوا معاني ثم ارادوا حمل الفاظ القرآن عليها

184
01:04:31.950 --> 01:04:49.600
والثاني قوم فسروا القرآن بمجرد ما يسوغ ان يريده الذهب الاحسن فعلا احدهما هذا كل اللي مضى من اسماء التفاسير هذا كالجملة المعترف ثم قال احدهما هذا اللي يعني الوجهين

185
01:04:49.800 --> 01:05:11.100
الذين يدخل منهما الغلط بتفسير اجتهاد احدهما قوم اعتقدوا معاني ثم ارادوا حمل الفاظ القرآن عليها والثاني قوم فسروا القرآن بمجرد ما يسوغ بمجرد بما يصوغ ما يسوغ ان يريده بكلامه

186
01:05:11.250 --> 01:05:35.650
هنا يشاهد في كلام  بكلامه  والثاني قوم فسروا القرآن بمجرد ما يسوغ ان يريده بكلامه  من كان من الناطقين بلغة العرب من غير نظر الى المتكلم بالقرآن والمنزل عليه. واضح

187
01:05:36.000 --> 01:05:56.750
ان يريد ان يريده بكلامه من من فعل يريد يعني فسروه بمجرد احتمال ارادة المتكلم من العرب بكلامه هذا المعنى لو تكلم بهذه الجملة اللي جاءت في القرآن هذا ما يريد. نعم