﻿1
00:00:00.400 --> 00:00:16.650
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد بن إبراهيم بن عبد اللطيف آل الشيخ. شروحات كتب شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله شرح مقدمة في اصول التفسير. الدرس الخامس

2
00:00:16.750 --> 00:00:36.750
من كان من الناطقين بلغة العرب من غير نظر الى المتكلم بالقرآن والمنزل عليه والمخاطب به. من كان من الناطقين وفي العرب من غير نظر الى المتكلم بالقرآن والمنزل عليه والمخاطب به. فالاولون راعوا المعنى الذي رأوه من غير نظر

3
00:00:36.750 --> 00:01:01.000
لا ما تستحقه الفاظ القرآن من الدلالة والبيان والاخرون راعوا مجرد اللفظ وما يجوز ان يريد به عندهم العربي من غير نظر الى ما يصلح للمتكلم به. وسياق الكلام ثم هؤلاء كثيرا ما يغلطون في احتمال اللفظ لذلك المعنى في اللغة كما يغلط في ذلك الذين قبلهم كما ان

4
00:01:01.000 --> 00:01:20.700
ثم هؤلاء كثيرا ما يغلطون في احتمال اللفظ لذلك المعنى في اللغة كما يغلق اتفضل والاخرون راعوا مجرد اللفظ وما يجوز ان يريد به عندهم العربي من غير نظر الى ما يصلح للمتكلم به وسياق الكلام

5
00:01:20.700 --> 00:01:36.200
ثم هؤلاء كثيرا ما يغلطون في احتمال اللفظ لذلك المعنى في اللغة كما يغلط في ذلك الذين قبلهم كما ان الاولين كثيرا ما يغلطون في صحة شرفك. غلط يغلطون يغلبون

6
00:01:36.700 --> 00:01:56.700
كما ان الاولين كثيرا ما يغلطون في صحة المعنى الذي فسروا به القرآن كما يغلط في ذلك الاخرون. وان كان نظر الى المعنى اسبق ونظر الاخرين الى اللفظ اسبق. والاولون صنفان تارة يسلبون لفظ القرآن ما دل عليه واريد

7
00:01:56.700 --> 00:02:11.850
به وتارة يحملونه ما لم يدل عليه بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبد الله ورسوله

8
00:02:11.950 --> 00:02:31.050
صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا الى يوم الدين اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما وعملا وخشية يا ارحم الراحمين اما بعد فهذا صلة لما سبق الكلام عليه ميسي

9
00:02:31.400 --> 00:03:06.700
اصول التفسير وكلامه فيما سمعنا متصل تفاسير الناس بعد القرون الثلاثة المفضلة و التفاسير المنقولة عن الصحابة وعن التابعين وعن تبع التابعين هذه التفاسير يقل او يندر فيها الغضب وذلك لانهم فسروا القرآن

10
00:03:06.900 --> 00:03:29.100
راعوا فيه المتكلم به والله جل جلاله وراعوا فيه المخاطب به وهو النبي عليه الصلاة والسلام وراعوا فيه المخاطبين به ايضا وهم العرب قريش ومن حولهم في اول الامر او العرب في عمومهم

11
00:03:29.250 --> 00:03:54.650
وايضا رأوا فيه اللفظ ورأوا فيه السياق ولهذا تجد ان تفاسيرهم قد تبتعد في بعض الالفاظ عن المشهور في اللغة لكنها توافق الثياب  اما المتأخرون يعني من جاء بعده هذه الطبقات الثلاث

12
00:03:55.150 --> 00:04:26.850
فيكثر في تفاسيرهم الغلط. وجهة الغلط اما ان تكون ان ان المفسر اعتقد اعتقادات باطلة كحال اصحاب الفرق الضالة اما المجسمة او كمقاتل او المرجئة او المؤولة او المنكرين للصفات كالجهمية والمعتزلة

13
00:04:26.900 --> 00:04:53.600
ومن شابه هؤلاء تجد انهم فسروا القرآن ونزلوه على وفق ما يعتقدون فجاء الغلط في انهم قرروا عقيدة عندهم وجعلوا القرآن يفهم على وفق ما يعتقدونه وهذا نوع من انواع التفسير بالرأي المذموم

14
00:04:54.100 --> 00:05:20.300
وفي الاصل التفسير بالرأي معناه التفسير بالاجتهاد والاستنباط وتفسير بالرأي من السلف من منعه اصلا ومنهم من اجازه واجتهد في التفسير وهؤلاء هم اكثر واذا جاز الاجتهاد وتفسير القرآن في الرأي فانما يعنى بذلك

15
00:05:20.350 --> 00:05:45.600
ان يفسر القرآن بالاجتهاد الصحيح وبالرأي الصحيح يعني بالاستنباط الصحيح واما الرأي المذموم فهو استنباط او تفسير مردود وذلك لعدم توفر شروط التفسير بالرأي فيه من ذلكم ان يفسر القرآن على وفق ما يعتقد

16
00:05:46.350 --> 00:06:16.650
يأتي الجهمي مثلا يفسر اسماء الله جل وعلا التي جاءت في القرآن باثر تلك الاسماء المنفصل بملفات الله جل وعلا يأتي المرجئ فيفسر ايات الوعيد على نحو ما يعتقد يأتي الرافظي يفسر الالفاظ التي في القرآن مثل قوله تعالى والشجرة الملعونة في القرآن

17
00:06:16.650 --> 00:06:39.250
فما يزيدهم الا طغيانا كبيرا يفسرون الشجرة الملعونة بانها معاوية رضي الله عنه وذريته هذا كله من التفسير بالرأي المذموم لانه يفسر عن هوى. اعتقد اعتقادات ثم حمل القرآن عليه

18
00:06:39.250 --> 00:07:05.950
هذا من جهة العقيدة كذلك من جهة الفقه تجد ان بعض المفسرين الذين جاؤوا بعد القرون الثلاثة ينحى في الفقه منحه يذهب الى مذهب يرجح في المسألة ترجيحا ثم هو يأتي الى الاية فيفسر الاية التي فيها الاحكام

19
00:07:07.100 --> 00:07:27.300
يفسرها على ما يعتقد من المذهب الفقهي يعني يفسرها على ما يذهب اليه  يأتي بذلك يأتي في ذلك بغلط حيث انه فسر الاية لا على ما تدل عليه ولكن على ما يذهب اليه هو

20
00:07:27.400 --> 00:07:47.450
فيكون حمل القرآن على رأسه. وهذا وامثاله هو الذي جاء فيه قول النبي عليه الصلاة والسلام من تكلم في القرآن برأيه فقد تبوأ مقعده من النار. وفي لفظ اخر من قال في القرآن برأيه فقد اخطأ ولو

21
00:07:47.450 --> 00:08:13.550
وهي احاديث واسانيدها ضعيفة لكن بمجموعها لعلها تبلغ مرتبة الحسن المقصود من ذلك ان هذا من قسم التفسير بالرأي المذموم الى خلاف هذا من يعني من العقيدة والفقه في غير هذا مثلا يعتقد الاصول

22
00:08:14.150 --> 00:08:36.950
مسألة ويرجحها في حكم الوصول فاذا اتى الى الاية التي تدل على خلاف ما يقول حمل الاية على ما يرجحه ويراه. وهذا كثير في تفاسير المتأخرين. ولهذا صنف اصحاب المذاهب

23
00:08:37.300 --> 00:09:01.050
العقدية كل مذهب صنف في تصنف في تفسير القرآن مصنفا ينصر به مذهبه. فصنف المجسمة تصنيفا وصنف المعتزلة في تفسير القرآن. وصنف هي تفسير الماثوريدي موجود وصنف الاشاعرة كذلك وصنف المرجئة وهكذا في اصناف فتى كذلك في

24
00:09:01.050 --> 00:09:31.300
الحبية تجد احكام القرآن للبيهقي مثلا احكام القرآن القصاص احكام القصف الحنفي احكام القرآن لابن العربي المالكي احكام القرآن ليه ابن عادل الحنبلي مثلا الى اخره. وهذا يدخل الى يدخل المفسر الى الغلط. وذلك انه يحمل القرآن على ما

25
00:09:31.500 --> 00:09:52.150
يميل اليه ويعتقده ويذهب اليه لا شك انه اذا كان المفسر على هذه الحال فان قوله لا يقبل لان القرآن يجب ان يفهم مع التجرد عن تلك الامور السابقة الاستدلال بالقرآن

26
00:09:52.200 --> 00:10:12.200
نعم ان المرء اذا فقد العقيدة الصحيحة المبنية على الدلائل من الكتاب والسنة فان اعتقاد للعقيدة الصحيحة المبنية على الدلائل يعينه على فهم القرآن فهما صحيحا. وهذا هو الذي كان عليه اجتهاد الصحابة

27
00:10:12.200 --> 00:10:37.000
رضوان الله عليهم وقد كانوا يجتهدون ويفسرون ويكون اجتهادهم واجتهاد التابعين يعني غالب التابعين يكون اجتهادهم صوابا. وذلك لانهم فهموا القرآن بمجموعه واستدلوا بادلته استدلالات الصواب في نفسها فلهذا يفهمون ويفسرون بعض الايات

28
00:10:37.000 --> 00:10:58.400
تشكل بما فهموه وعلموه من الحياة الاخرى. هذا يختلف عن التفسير بالرأي المذموم هذا صنف من الناس والطريقة الاخرى التي دخل او الجهة الاخرى التي دخل الغلط الى كثير من المفسرين من جهتها انهم

29
00:10:58.400 --> 00:11:29.050
القرآن بمجرد احتمال اللفظ في اللغة وتفسير القرآن بمجرد احتمال اللفظ لمعان هذا ليس فيه مراعاة الحال وقد ذكرنا ان من مميزات تفسير الصحابة انهم رأوا حال المخاطب به ورعوا في تفاسيرهم اسباب النزول ورأوا في تفاسيرهم ما يعلمون من السنة

30
00:11:29.400 --> 00:11:50.700
ورأوا في تفاسيرهم ايضا اللغة فاذا هم حين يفسرون لا يفسرون بمجرد اللفظ بدلالة اللفظ فقط بل يفسرون بدلالة اللفظ مع العلم الذي معهم فيما ذكرت. ولهذا تجد ان تفاسيرهم في الغالب

31
00:11:52.500 --> 00:12:14.650
لا يكون فيها اختلاف لا تعني اختلاف بل هي متفقة لانهم يرعون ذلك الاصل. اما كثير من المتعثرين فوسعوا الامر وفسروا بمجرد احتمال اللفظ في اللغة واحتمال اللفظ في اللغة الذي جاء في القرآن قد يكون له عدة

32
00:12:16.450 --> 00:12:44.500
معاني في اللغة لكن لا يصلح لا يصلح بالتفسير الا واحد منهم وذلك اما مراعاة معنى اللفظ في القرآن القرآن العظيم تريد فيه بعض الالفاظ في اكثر القرآن او في كله

33
00:12:44.550 --> 00:13:06.900
على معنى واحد وهذا يكون بالاستيقاظ فتحمل الاية التي فيها اللفظ يحمل على معهود القرآن لا يحمل على احتمالات بعيدة لهذا صنف العلماء في ذلك مصنفات الوجوه والنظائر لبيان هذا الاصل

34
00:13:07.000 --> 00:13:36.800
فمثلا الخير في القرآن يقول العلماء الاصل فيه انه الماء وانه لحب الخير لشديد يعني لحب المال قال فكاتبوهم ان علمتم فيهم غيره يعني طريقا لتحصيل المال وهكذا فاذا اتى في اية

35
00:13:37.100 --> 00:13:57.200
اهمال لفظ الخير فاول ما يتبادر للذهن ان المراد بالخير المال فاذا لم يناسب الاختيار صرف الى المعنى الاخر هذا يسمى المعهود معهود استعمال القرآن مثال اخر للزينة الزينة في القرآن

36
00:13:58.500 --> 00:14:21.400
اخف من الزنا في لغة العرب لغة العرب فيها ان الزينة كل ما يتزين به وقد يكون من الذات وقد لا يكون من الذات يعني اذا تزين المرء بالاخلاق سمي متزينة

37
00:14:21.450 --> 00:14:48.150
لكن في القرآن الزينة اطلقت واستعمل في احد المعنيين دون الاخر الا وهو الزينة الخارجة عن الذات التي جلبت لها الزينة لهذا قال جل وعلا انا جعلنا ما على الارض زينة لها. لنبلوهم

38
00:14:48.200 --> 00:15:07.950
ايهم احسن عملا جعلنا ما على الارض زينة له فاذا الزينة ليست من ذات الارض وانما هي مجلوبة الى الارض. يا بني ادم خذوا زينتكم عند كل مسجد الزينة خارجة عن

39
00:15:08.150 --> 00:15:33.650
ذات ابن ادم فهي شيء مجلوب ليتزين به انا بينا السماء الدنيا بزينة الكواكب زينها جل وعلا بزين. هذه الزينة من ذاتها او خارجة عنها قال لينا السماء الدنيا الى سن الفواكه. فالكواكب

40
00:15:34.150 --> 00:15:54.450
هي خارجة عن ذات السماء وهي في السماء فجعلها الله جل وعلا زينة لخروجه فاذا اتت اية مشكلة مثل اية النور في قوله تعالى ولا يبدين زينتهن الا ما ظهر منه

41
00:15:55.000 --> 00:16:17.600
يأتي لفظ الزينة هنا فيحمل هل يحمل على كل المنهود في اللغة؟ او يحمل على المعهود في القرآن لا شك ان الاولى ان كما قال شيخ الاسلام في تفصيله ان يراعى حال ان يراعى معهود المتكلم به

42
00:16:17.650 --> 00:16:40.650
والمخاطب والمخاطبين والحال فهنا في احد هذه فالقرآن فيه من الزينة خارجة عن الذات شيء مجلوب الى الله. فاذا اتى احد وقال ولا يبدين زينتهن الا ما ظهر منها ان ما ظهر من الزينة هو الوجه

43
00:16:40.700 --> 00:17:03.100
هذا فسر الزينة بانه شيء في الذات وهذا معناه انه فسرها بشيء غير معهود في استعمال القرآن لفظ الدين لهذا كان الصحيح التفسير المشهور عن الصحابة عن ابن عباس ابن مسعود وغيرهما

44
00:17:03.250 --> 00:17:24.200
ان الزينة تفسير مشهور عن ابن عباس وهو مروي عن ابن مسعود وجماعة ان الزينة هي بالقرب مثلا الكحل اللباس ونحو ذلك. لا يبدين زينتهن الا ما ظهر منها فاذا لا تهدي الزينة

45
00:17:24.300 --> 00:17:44.750
لكن ما ظهر منها ما ظهر من الزينة ما ظهر من الشيء المجلوب للتزين به فلا حرج على المرأة بذلك فاذا لا يفسر الزنا هنا بانها الوجه لماذا؟ لان تفسير الزينة بانها الوجه تفسير للزينة بشيء في الذات

46
00:17:44.750 --> 00:18:10.350
وهذا مخالف لما هو معهود من معنى الزينة في القرآن. وهذا له امثلة كثيرة نكتفي بما مر والمقصود من هذا ان معرفة اعمال القرآن بالالفاظ التي لها في العربية معان كثيرة هذا من اعظم العلم التفسير وهذا لا

47
00:18:10.350 --> 00:18:29.500
اهد الله الحافظ للقرآن المتدبر له الذي يعلم تفاصيل السلف. فانها تأتي الكلمة وتشكل يشكل تفسيرها يوردها المفسر على نظائر هذا اللفظ في القرآن ثم بعد ذلك يظهر له تفسير

48
00:18:29.550 --> 00:18:53.100
ذلك وهذه كانت طريقة الصحابة رضوان الله عليهم فيما اجتهدوا في ذلك احيانا تفسر الاية بخلاف حال المخاطبين يفسر الاية باحتمال لغوي لكن هذا الاحتمال ليس بوارد على حال المخاطبين. مثلا

49
00:18:53.100 --> 00:19:18.800
في قوله تعالى يسألونك عن الاهلة قل هي مواقيت للناس والحج. فيأتي من يأتي من المفسرين بالرأي فيجهلون سؤالهم عن الاهلة سؤالا فلكيا معقدة وهم انما سألوا عن الهلال. لم يبدو في اول الشهر؟ صغيرا

50
00:19:19.000 --> 00:19:39.900
وثم يكبر ثم يكبر وكان سؤالا بسيطا لان هذه حال العرب. لم يكن عندهم من علم الفلك العلم المعقد انما سألوا عن امر ظاهر بين فتفسير سؤالهم بانه سؤال عن امر فلكي معقد هذا لم يرعى في حال

51
00:19:40.450 --> 00:20:01.200
هؤلاء وانما فسر غرائم الاهلة يسألونك عن الاهلة فيأتي المفسر مثل الرازي وغيره يأتون ينطلقون في الاحوال الفلكية في ذلك. هذا ليس من المعقود ولا من المعروف في حال الذين سألوا ولا حال العرب الذين

52
00:20:01.250 --> 00:20:30.850
نزل القرآن ليخاطبهم اولا الامر اذا فهنا حصل الغرض من هذه الجهة وحاثاني الجهتان لا شك ان الغلط واقع فيهما وكلا الجهتين من التفسير بالرأي لكن الاولى من التفسير بالرأي المذموم الذي توعد فاعله والثانية من التفسير بالرأي الذي

53
00:20:30.850 --> 00:20:57.250
اخطأ من ذهب اليه سيكون الضابط في التفسير بالرأي انه اذا اتبع هواه في التكفير صار ذلك من التفسير بالرأي المذموم المردود الذي جاه الوعيد على قال به واما التفسير بالرأي الذي يخطب فيه صاحبه هو ما لم يرعى فيه ما ذكره شيخ الاسلام هنا

54
00:20:57.250 --> 00:21:16.500
وانما وجهه على احد الاحتمالات في العربية واخطأ فيما وجه اليه الكعبة لا شك ان هذا الكلام من شيخ الاسلام تأصيل نفيس وهو يدل على سعة اطلاع على كلام المفسرين واختلافهم وارائهم

55
00:21:16.500 --> 00:21:38.650
وباينة في اقوال السلف. لهذا قال ان تفاسير ان التفاسير التي تذكر فيها اقوال الصحابة والتابعين وتابع التابعين لا تجد فيها مثل هالاراء وذكر لك جملة من التفاسير وهذه التفاسير منها ما هو مطبوع ومنها ما هو مخطوط ومنها ما هو مفقود اصلا كتفسير

56
00:21:38.650 --> 00:22:01.650
الامام احمد رحمه الله تعالى. نعم والاولون صنفان تارة يسلبون لفظ القرآن ما دل عليه واريد به. وتارة يحملونه على ما لم يدل عليه ولم يردد وفي كلا الامرين قد يكون ما قصدوا نفيه او اثباته من المعنى باطلا. فيكون خطأهم في الدليل والمدلول. وقد يكون حقا

57
00:22:01.650 --> 00:22:16.750
سيكون خطأهم في الدليل لا في المدلول. وهذا كما انه وقع في تفسير القرآن فانه وقع ايضا في تفسير الحديث فالذين اخطأوا في الدليل والمدلول مثل مثل طوائف مثل طوائف منه

58
00:22:17.000 --> 00:22:37.000
فالذين اخطأوا في الدليل والمدلول مثل طوائف من مثل طوائف من اهل البدع مثل طوائف من اهل البدع اعتقدوا مذهب يخالف الحق الذي عليه الامة الوسط الذين لا يجتمعون على ضلالة. كسلف الامة وائمتها وعمدوا الى القرآن فتأولوا

59
00:22:37.000 --> 00:22:57.000
ودوه على ارائهم تارة يستدلون بايات على مذهبهم ولا دلالة فيها. وتارة يتأولون ما يخالف مذهبهم بما به الكلمة عن مواضعه. ومن هؤلاء فرق الخوارج والروافض والجهمية والمعتزلة والقدرية والمرجئة. وغيرهم

60
00:22:57.000 --> 00:23:18.100
وهذا كالمعتزلة مثلا فانهم من اعظم الناس كلاما وجدالا وقد صنفوا تفاسير على اصول مذهبهم مثل تفسير عبدالرحمن ابن لسان الاصم شيخ ابراهيم بن اسماعيل بن علي الذي كان يناظر الشافعي. ومثل ومثل كتاب ابي علي الجبائي

61
00:23:18.100 --> 00:23:48.100
والتفسير الكبير للقاضي عبدالجبار بن احمد الهمداني. والجامع لعلم القرآن لعلي بن عيسى الرماني. الرماني والكشاف لابي القاسم الزنقهري. فهؤلاء وامثالهم اعتقدوا مذاهب المعتزلة. واصول المعتزلة خمسة. يسمونها هم التوحيد والعدل والمنزلة بين المنزلتين وانفاذ الوعيد والامر بالمعروف والنهي عن المنكر. وتوحيدهم هو توحيد

62
00:23:48.100 --> 00:24:12.950
الجهمية الذي مضمونه وعن ذلك قالوا ان الله لا يرى وان القرآن مخلوق وانه تعالى ليس فوق وانه لا يقوم به علم وانه لا يقوم به علم ولا قدرة ولا حياة ولا سمع ولا بصر ولا كلام ولا مشيئة ولا صفة من الصفات. واما عدله

63
00:24:12.950 --> 00:24:32.950
فمن مضمونه ان الله لم يشأ جميع الكائنات ولا خلقها كلها ولا هو قادر عليها كلها بل عندهم ان افعال العباد لم يخلقها الله لا خيرها ولا شرها. ولم ولم يرد الا ما امر به شرعا. وما سوى ذلك فانه

64
00:24:32.950 --> 00:24:50.700
بغير مشيئة وقد وافقهم على ذلك متأخر الشيعة كالمفيد وابي جعفر الطوسي وامثالهم ولابي جعفر هذا تفسير على هذه الطريقة لكن يضم الى ذلك قول الامامية الاثنى عشرية فان المعتزلة ليست

65
00:24:51.100 --> 00:25:18.400
يضمه لكن يضم الى ذلك قول الامامية لكن يضم الى ذلك قول الامامية الاثنى عشرية فان المعتزلة ليس فيهم من يقول بذلك ولا من ينكر ولا من ينكر خلافة ابي بكر وعمر وعثمان وعلي. ومن اصول المعتزلة مع الخوارج انفاذ الوعيد في الاخرة. وان الله لا يقبل اهل الكذب

66
00:25:18.400 --> 00:25:37.550
ان الله لا يقبل في اهل الكبائر شفاعة ولا يخرج منهم احدا من النار ولا ريب انه قد رد عليهم طوائف من المرجئة والكرامة والكلابية واتباعهم فاحسنوا تارة واساءوا اخرى حتى صاروا حتى صاروا في طرفي نقيض

67
00:25:37.650 --> 00:25:57.650
كما قد كما قد بسط في غير هذا الموضع. والمقصود ان مثل هؤلاء اعتقدوا رأيا ثم حملوا الفاظ ثم حملوا الفاظ القرآن وليس لهم سلف من الصحابة والتابعين لهم باحسان. ولا من ائمة المسلمين لا في رأيهم ولا في تفسيرهم. وما من تفسير من تفاسير

68
00:25:57.650 --> 00:26:17.650
دينهم الباطلة الا وبطلانه يظهر من وجوه كثيرة. وذلك من جهتين. تارة من العلم بفساد قولهم. وتارة من العلم وتارة من العلم بفساد ما فسروا به القرآن. اما دليلا على قولهم او جوابا عن المعارض لهم

69
00:26:17.650 --> 00:26:41.400
ومن هؤلاء من يكون حسن العبارة فصيحا ويدس البدع في كلامه. واكثر الناس لا يعلمون كصاحب الكشاف ونحوه. حتى انه يروج على خلق كثير حتى انه يروج على خلق كثير ممن لا يعتقد الباطل من تفاسيرهم الباطلة ما شاء الله. وقد رأيت من العلماء المفسرين وغيرهم

70
00:26:41.400 --> 00:27:01.400
من يذكر في كتابه وكلامه من تفسيرهم ما يوافق اصولهم التي يعلم او يعتقد فسادها ولا يهتدي لذلك ثم انه بسبب تفرق هؤلاء وضلالهم دخلت الرافضة الامامية ثم الفلاسفة ثم القرامطة وغيرهم فيما هو ابلغ

71
00:27:01.400 --> 00:27:22.450
ومن ذلك صار بحث في العقيدة نعم نعم وتفاقم الامر في الفلاسفة والقرامطة والرافضة فانهم فسروا القرآن بانواع لا يقضي منها العالم عجبه. فتفسير الرافظة لا يقضي فانهم فسروا القرآن بانواع لا يقضي منها العالم

72
00:27:23.400 --> 00:27:47.200
فانهم فسروا القرآن بانواع لا يقضي منها العالم عجبه. فتفسير الرافضة كقولهم قوله تفسير ما دام كيف يصير العالم عجبه لا يقضي العالم منها ايه لا يقضي العالم عجبا. لا يقضي منه العالم

73
00:27:47.350 --> 00:28:13.350
لا يقضي منها العالم. العالم بشعران فاعل. نعم. فاهل يقضي لا يقضي منها العالمة من الذي يقضي الان طيب وادب  يعني انت فهمك فهمك نترك الان وهنشوف فهم المعنى يعني منها الان اللي يقضي

74
00:28:15.150 --> 00:28:48.700
لا معليش يعني حنا لماذا  النهي العالمي لا يقضي منها العالم لكن العالم هو فعل يخرج والعجب مثروب لا يقضي امنها العالم عجبه فانهم فسروا القرآن بانواع لا يقضي منها العالم عجبه. فتفسير لغة قولهم تبت يدا ابي لهب هما ابو بكر

75
00:28:48.700 --> 00:29:08.700
وعمر نستجب لهذا؟ بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. نبينا محمد عليه افضل الصلاة وازكى واتم التسليم. اما بعد قال المؤلف رحمه الله تعالى ثم انه من سبب

76
00:29:08.700 --> 00:29:39.050
بهؤلاء وولائهم دخلت رافضة الامامية الركن تطرقها هنا في القاف ولا التطرف  ما في تطرف بالفاء هو احسن تطرف هؤلاء؟ نعم ثم انه بسبب تفرق هؤلاء وضلالهم دخلت الرافضة الامامية ثم الفلاسفة ثم الغامضة وغيرهم فيما هو

77
00:29:39.050 --> 00:29:59.050
رغم ذلك وتفاقم الامر في الفلاسفة والكرامة والظاهرة فانهم فسروا القرآن بانواع لا يقضي منها العالم عجبا فتسير الرافضة كقولهم تبت يدا ابي لهب هما ابو بكر وعمر ولئن اشركت ليحبطن عملك اي بين

78
00:29:59.050 --> 00:30:29.050
وعمر وعلي الخلافة وان الله يأمركم ان تذبحوا فقرها. هي عائشة وتقاتلوا ائمة الكفر الزبير ومرض البحرين علي وفاطمة واللؤلؤ والمرجان الحسن والحسين وكل شيء احصيناه فيهما في علي ابن ابي طالب وعن ما يتساءلون عن الثمن العظيم علي ابن ابي طالب وانما وليكم الله ورسوله

79
00:30:29.050 --> 00:30:49.050
قلوب الذين امنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون هو علي. ويذكرون الحديث الموضوع باجماع اهل العلم وهو تصدقه بخاتمه في الصلاة وكذلك قوله اولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة نزلت في علي

80
00:30:49.050 --> 00:31:09.050
لما اصيب بحمزة ومما يقارب هذا من بعض الوجوه ما يذكره كثير من المفسرين في مثل قوله الصابرين الصالحين والقانتين والمنفقين والمستنكرين للاسحار. ان الصابرين رسول الله والصادقين ابو بكر. والقانتين

81
00:31:09.050 --> 00:31:39.050
عمر والمنفقين عثمان والمستوفين علي وفي مثل قوله محمد رسول الله والذين معه ابو بكر على الكفار عمر رحماء بينهم عثمان. علي. واعجب من ذلك قول بعضهم ابو بكر والزيتون عمر وطور سنين عثمان وهذا البلد الامين علي وامثال هذه القرى

82
00:31:39.050 --> 00:31:59.050
التي تتضمن تارة لكم بما لا يدب عن الالتحام فان هذه الالفاظ التي لا ترد على هؤلاء الاشخاص حاله وقوله والذين معه على الكفار رحماء بينهم. تراهم ركعا سجدا كل ذلك نعبد

83
00:31:59.050 --> 00:32:29.050
خبرا بعد خبر والمقصود هنا انها كلها صفات صفات بموصول وهم الذين معه ولا يجوز ان يكون كل منها مرادا به شخص واحد. وتتضمن تارة جعلت له القدرة العامة ان قوله تعالى

84
00:32:29.050 --> 00:32:51.950
وقول بعضهم ان قوله هو الذي جاء بالصدق وصدق به اريد بها ابو بكر وحده. وقوله لا يستوي منكم من انفق من قبل اريد بها ابو بكر وحده ونحو ذلك. وتسير ابن عطية وامثاله اسوء من السنة والجماعة

85
00:32:51.950 --> 00:33:21.950
اه فان مكثرا ما يصلي كثيرا ما يقول في تفسير محمد بدليل الطبري وهو من اجل التفاسير المأثورة واعظمها قدرا ثم انه يدع ما نقله من جديد عن السلف لا يحكيهم في حاله ويذكر ما يزعم انه قول المحققين وانما يعني

86
00:33:21.950 --> 00:33:45.800
من طائفة من اهل السلام ما قررت به المعتزلة اصولهم وان كانوا اقرب الى السنة من المعتزلة. لكن ينبغي ان يعطى كل ذي حق حقه. ويعرف سبحانك على المذهب. فان الصحابة والتابعين والائمة والائمة اذا كان لهم تفسير في الايات. اذا كان

87
00:33:45.800 --> 00:34:10.100
الم كثير من اية قول وجاء قوم فسروا الاية لقوم اخر لاي منهج اعتقدوه بقوله وجاء قوله فانه اذا جاء اه فان الصحابة والتابعين والائمة اذا كانهم تفسير الاية قوله. الظاهر بقول

88
00:34:12.250 --> 00:34:31.000
لا حالهم في كثير الاية قول. اذا كان لهم عندك لهم بل تركته اه فان الصحابة والتابعين والائمة اذا كان لهم في تفسير الاية قول وجاء قوم تفهموا الاية بقول اخر لاجل مذهب

89
00:34:31.000 --> 00:34:51.000
لاجل منهج يتقنه وذلك المذهب ليس مذاهب الصحابة والتابعين لهم باحسان. قال تاركا للمعتزلة وغيرهم من اهل البدع في مثل هذا وفي الجملة. من عدل عن مباني الصحابة والفاجرين الى ما يخالف ذلك كان مخطئا في

90
00:34:51.000 --> 00:35:18.700
بل منتجعا وان كان مجتهدا مغفورا له خطأه. فالمقصود بيان في العلم واهل البيت. وطرق الصواب ونحن ونعلم ان المقصود بيان العلم وادلته ما وهو في الثواب ونحن ونحن نعلم ان القرآن قرأه الصحابة والتابعون وتابعوهم وانهم كانوا اعلم بتفسيره

91
00:35:18.700 --> 00:35:38.700
كما انهم اعلم بالحق الذي بعث الله به رسوله صلى الله عليه وسلم فمن خالف قوله وذكر القرآن بكلام كثير ومعلوم ان كل من خالف قوله له شبهة يذكرها اما

92
00:35:38.700 --> 00:35:58.700
فان كما هو ممسوح في موضعه. والمقصود هنا التنفيذ على مسار الاختلاف في التفسير. وان من اعظم اسباب البدع الباطلة التي دعت اهلها الى ان حققوا العلم عن مواضعه. وفسروا كلام الله ورسوله صلى الله عليه وسلم

93
00:35:58.700 --> 00:36:18.700
لغير ما اريد به. وتعودوه على غير تأهيله. فمن اصول العلم بذلك ان يعلم الانسان القول الذي خالفوه فله الحق وان يعش ان تفسير السلف يخالف تفسيرهم. وان يعرف ان تفسيرهم وحدة مبتدعة. ثم ان يعرف بالصورة

94
00:36:18.700 --> 00:36:48.650
بما نصبه الله من الادلة على بيان الحق. وكذلك وقع من الكافر انه في شرح الحديث وتفسيره القرآن والوعاظ والفقهاء وغيرهم يفجرون القرآن بمعاني صحيحة. لكن القرآن لا يجب عليها بس بس

95
00:36:48.750 --> 00:37:06.550
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه اما بعد فهذا السياق الطويل من شيخ الاسلام رحمه الله تعالى اراد به

96
00:37:06.850 --> 00:37:26.800
ان يمثل على نوع من انواع التفسير بالرأي المذموم بيان بطلان ذلك من طريق مجمل وكذلك الاشارة الى انه يبطل بالطريق المفصل هذا التفسير بالرأي المذموم هو كما ذكرت لكم

97
00:37:27.150 --> 00:37:45.300
هو ان يفسره بما يعتقده. من خالف نهج الصحابة والتابعين ونهج سلف هذه الامة مثل تفاسير الرافضة فيما ذكر من انواع التفسير الذي نقله شيخ الاسلام رحمه الله عن تفاسيرهم

98
00:37:45.900 --> 00:38:11.000
ولا شك ان هذه التفاسير التي فسروها باطلة لا وجه اولا لان اللفظ لا يحتمل ذلك فكونهم يفسرون يفسرون الاية ما بانها علي واللفظ لا يدل عليه مثل ما ذكروا في

99
00:38:11.650 --> 00:38:33.500
نعم مثل ان الله يأمركم ان تذبحوا بقرة وتفسيرهم للجد والطاغوت بانهما ابو بكر وعمر ونحو ذلك. هذه التفاسير لا يدل عليه اللفظ كونهم فسروا لفظا معروفا معناه في اللغة بان المراد به معين من الصحابة هذا باطل من اوجه

100
00:38:33.500 --> 00:38:57.750
كما ذكرت الاول ان هذا لا يدل عليه معنى اللفظ في اللغة يقولون ان هذا تأويل. والتأويل هو صرف اللفظ عن ظاهره المتبادل منه الى معنى اخر قرينة تدل على ذلك. ويقولون صرفناه للقرينة التي دلت على ذلك

101
00:38:57.750 --> 00:39:23.000
عندهم حججهم التي بين ايديهم الحجج الباطلة التي فيها الامر بذبح ابي بكر مثلا او بذبح عثمان او بذبح عمر رضي الله عنه ونحو ذلك او ان الجبس والطاغوت هما اللذان اضل الناس وهما ابو بكر وعمر. لكن التأويل عند العلماء ثلاثة انواع

102
00:39:23.000 --> 00:39:51.500
منه تأويل صحيح ومنه تأويل مرجوح ومنه تأويل باطل وهو من اللعب وذلك اذا كان التأويل لغير قرينة تدل عليه من اللغة او من نص الشارع الصحيح فهذه التفاسير التي فسروها اذا سموها تأويلا

103
00:39:51.600 --> 00:40:11.600
يقولون خرجنا عن ظاهر اللفظ للتهويل كما يزعمه الرافضة. الجواب عنه ان هذا تأويل باطل هو من اللعب. والتلاعب بالقرآن بنصوص الكتاب والسنة لان هذا تأويل لم يأتي عليه دليل بل الادلة تبطل ذلك فان فضل ابي بكر وفضل عمر

104
00:40:11.600 --> 00:40:30.500
وانهما افضل الصحابة على الاطلاق هذا جاءت ببلاد الله فكيف يصرفونه عن ظاهره الى غيره؟ المقصود ان هذا وان انه تأويلا فانه تأويل من نوع اللعب وهذا كفر عند كثير من العلماء

105
00:40:30.900 --> 00:40:50.450
الوجه الثاني ان هذه التفاسير باطلة لان معتمدها الهوى. فهم فسروا القرآن الذي انزل على النبي صلى الله عليه وسلم بما احدث من الاعتقادات بعد اكثر من قرن من وفاة النبي عليه الصلاة والسلام

106
00:40:50.650 --> 00:41:19.100
فتلك الاعتقادات من اعتقادات الرافضة واعتقادات المعتزلة ومن شابه هؤلاء وهؤلاء تلك الاعتقادات اذا ولم يكن شيء منها في الصحابة ولا في كبار التابعين وانما احدثت بعد ذلك. فكيف يكون المراد بالقرآن الذي انزل على النبي صلى الله عليه وسلم؟ يكون المراد به

107
00:41:19.100 --> 00:41:40.150
التأويلات والاعتقادات المحدثة بعد اكثر من قرن من نزول هذا القرآن ومن وفاة النبي عليه الصلاة والسلام الوجه الثالث من ابطال هذه التفاسير انها تفاسير خرجت عن تفسير الصحابة والتابعين. وهذا هو الاصل العظيم

108
00:41:40.150 --> 00:42:01.950
الذي يريد شيخ الاسلام رحمه الله تقريره. هذه التفاسير خرجت عما فسر به الصحابة والتابعون له قم باحسان تلك الايات فالصحابة تفاسيرهم لتلك الايات محفوظة كذلك التابعون تفاسيرهم لتلك الايات محفوظة فمن خرج عن تفاسيرهم

109
00:42:02.050 --> 00:42:22.050
واتى بمعنى يناقض ما قالوه فانه مردود قطعا لان اعلم الامة بالقرآن هم صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا يجوز ان يقال ان هناك معنى في القرآن حجب عن الصحابة وحجب عن التابعين لهم باحسان

110
00:42:22.050 --> 00:42:46.450
وادركه من بعده يكون المعنى من اصله حجبوا عنه وادركه من بعدهم هذا باطل وذلك لان النبي صلى الله عليه وسلم بين ان خير الامة  قرنه عليه الصلاة والسلام فقال خيركم قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم والخيرية لها جهاد ومن

111
00:42:46.450 --> 00:43:06.450
اعظم الجهات الخيرية العلم. فالعلم بالكتاب وبالسنة كان محفوظا في الصحابة. رضوان الله عليهم. ولم يحجب عن مجموع صحابة علم مسألة من الكتاب والسنة نعم قد يكون بعض الصحابة يجهل بعض معاني الكتاب والسنة

112
00:43:06.450 --> 00:43:32.750
لكن يعلمه بعض الصحابة الاخرون. واما بعمومهم فلا يجهلوا الصحابة بمجموعهم معنى اية او معنى سنة عن النبي صلى الله عليه وسلم. لهذا نقول هذا الطريق مجمل كما ذكر طريق مجمل في بيان بطلان

113
00:43:33.450 --> 00:43:54.050
تلك الاقوال من اصلها ما هذا الطريق المجمل؟ ان تلك الاقوال خرجت عن اقوال الصحابة والتابعين في تفاسيرها تفاسير الصحابة والتابعين محفوظة لدينا وليس فيها شيء من تلك البدع والضلالات التي يذكرها الرافظة او يذكرها

114
00:43:54.050 --> 00:44:15.800
اهل الاعتزال الطريق الثاني طريق مفصل. وهذا اشار الى شيخ الاسلام وان وهو ان الاقوال التي تخالف اقوال الصحابة والتابعين في التفسير تخالفها بمعنى ان اقوال الصحابة لا تدل عليها ولا تشمل ذلك

115
00:44:15.800 --> 00:44:43.000
تفسير المحدث مثل تفاسير ايات الصفات بالمعاني المؤولة والمحرفة هم التفاسير الرافضة ومثل تفاسير الصوفية ليه في اثارياتهم ومثل تفاسير اهل البدع والاسماعيلية والباطنية ونحو ذلك هذه التفاسير باطلة ايضا على التفصيل

116
00:44:43.350 --> 00:45:01.200
وذلك انه ما من قول الا وفي الكتاب والسنة من الدلائل ما يدل على بطلان ذلك القول الذي احدثه المبتدعة فكل قول له دليل يبطله. فاذا قالوا مثلا الجبس والطاغوت عمر

117
00:45:01.300 --> 00:45:21.300
وابو بكر رضي الله عنهما او قال المعتزلة ان قوله الرحمن الرحيم المراد به الانعام او نفوا الحوض او نفوا الحوض في السنة او نفوا الميزان الذي جاء ذكره في القرآن وقالوا لا ميزان او نفوا الصراط

118
00:45:21.300 --> 00:45:41.300
كلها اقوال لاهل الاعتزال ومن شابههم. اذا اتى اتت اية فيها الذكر الصراط فانهم ينفون ان يكون ثم اقتراح على متن جهنم كذلك الميزان في قوله تعالى ونضع الموازين القسط ليوم القيامة وفي قوله فمن ثقلت موازينه

119
00:45:42.050 --> 00:46:00.250
ونحو ذلك ينفون وجود الميزان الحسي ويقولون هذه تشبيهات. هذه الاقوال كل قول منها ثم ادلة مفصلة من الكتاب والسنة على بطلان ذلك القول بخصوصه. في الاية وعلى بطلان نفي ما جاءت الادلة باثبات

120
00:46:00.250 --> 00:46:17.750
فمثلا في الصفات الادلة من الكتاب والسنة على اثبات صفة الرحمة اكثر من ان تحصى وهذا جواب مفصل يعني رد مفصل على تأويلاتهم الباطلة التي هي من جنس اللعب وشر التحريف

121
00:46:17.950 --> 00:46:41.550
ايات القرآن كذلك الذين نفوا الميزان هناك ادلة كثيرة من الكتاب والسنة تمنع ذلك وهذا هو الدليل المفصل. فاذا نقول على وجه باختصار من خالف تفاسير الصحابة والتابعين واتى بمعنى جديد لا يشمل لا يشمله تفاسير

122
00:46:41.550 --> 00:47:04.950
الصحابة والتابعين لهم باحسان فهذا قوله مردود عليه من جهتين. الجهة الاولى مجملة. الدليل الاول مجمل يعني بدليلين. الدليل الاول مجمل وذلك الدليل هو ان ما خرج عن تفاسير الصحابة والتابعين فهو مردود لان العلم محفوظ فيهم ولا يمكن ان يدخر لمن بعد

123
00:47:04.950 --> 00:47:24.450
علم ويحجب عن الصحابة لانهم خير هذه الامة. الثاني دليل مفصل ووجه مفصل وهو انه ما من تفسير يخالف تفاسيرهم ويأتي بمعنى محدث الا وثم ادلة كثيرة من الكتاب والسنة تبطل ذلك التفسير المعين

124
00:47:25.050 --> 00:47:42.300
نعم واما الذين يخطئون بالدليل لا في مدلول فمثل كثير من الصوفية والمتعاظ والفقهاء وغيرهم يفسرون القرآن بمعاني صحيحة لكن القرآن لا يدل عليها مثل كثير مما ذكره ابو عبدالرحمن السلفي

125
00:47:42.350 --> 00:47:59.100
بحقائق التفسير وان كان فيما ذكروه ما هو معان باطلة فان ذلك يدخل في الاسم الاول وهو الخطأ في الدليل والمنسوب جميعا حيث يكون المعنى الذي فقدوه فاسدا وهذا هو الذي يسمى عند الصوفية

126
00:47:59.250 --> 00:48:26.150
تفسير الايشار يقولون اشارت الاية الى كذا فيفسرونها بما تشير ويجعلون ما يفهمونه من الاية بالاشارة يجعلونه تفسيرا للاية وهو مشهور باسم التفسير الاشاري. وثم كتب كثيرة في من جنس كتاب حقائق التهويل لابي عبد الرحمن السلمي

127
00:48:26.250 --> 00:48:49.700
الصوفي المشهور وهو كتاب مطبوع وكذلك كتاب التفسير تفسير القرآن المنسوب لابي بكر ابن العربي وكذلك ما ذكره في الاشاريات الالوس في اواخر كل مجموعة من الايات تفسرها في كتابه رح المعاني. هذي تسمى التفاسير الاشارية

128
00:48:49.700 --> 00:49:08.250
والتفاسير الاثارية على اقسام منها ان يكون المعنى الذي ذكروه صحيح في نفسه لكن كما قال شيخ الاسلام الاية لا تدل عليه فتكون الاية مثلا في فتح من الفتوح في الجهاد

129
00:49:08.800 --> 00:49:32.000
فيفسر الاية بفتح القلب فتح باب المجاهدة في القلب وان هذا يعقب نصرا على الشيطان. فيجعل الجهاد جهاد القلب و النصر والغلبة غلبة العدو الكافر الذي هو الشيطان. هذا المعنى في نفسه صحيح

130
00:49:32.250 --> 00:49:51.150
لكن هو معنى لم يرد بالاية. لان الاية فيها ذكر معان واظحة بالعربية من ذكر مثلا جهاد المؤمنين ضد الكفار ونحو ذلك وهذا المراد به الجهاد الظاهر لجماعة المؤمنين ضد

131
00:49:51.500 --> 00:50:11.750
الكفار الذين هم من البشر والقسم الثاني ان يكون التفسير باطلا في نفسه وهذا رده يكون من جهتين. الجهة الاولى انه مخالف لما تدل الاية عليه. الثاني انه باطل في نفسه

132
00:50:11.850 --> 00:50:28.950
لان الشرع اتى بغير هذا الكلام. مثل ما يذكرونه من احوالهم التي لم تدل عليها السنة بل كان هدي السلف على غيرها فيستدلون ببعض الايات على ما اصطلحوا عليه او على ما

133
00:50:28.950 --> 00:50:52.850
فكانت عليه احوال الصوفية بما خالفوا فيه سيرة السلف الصالح رضي الله عنهم في الزهد والورع والسلوك. هذا معنى في نفسه القسم الثالث معان يتوقف فيها لا يمكن ان تحكم عليها في نفسها بالصحة ولا بالبطلان وذلك لاشتمالها على مصطلحات

134
00:50:52.950 --> 00:51:15.700
للصوفية فيتوقف تصحيح المعنى او ابطاله على فهم تلك المصطلحات. فانهم لهم مصطلحات لهم معنى المقام عندهم له المقام عندهم لهم معنى الحال عندهم له معنى الرضا عندهم له تفسير خاص وهكذا في

135
00:51:15.700 --> 00:51:38.200
مصطلحات كثيرة للصوفية جهود له معنى الفناء له معنى فهناك تفسيرات يفسر بها اولئك القوم والتفسير في نفسه قد لا يظهر للمتأمل الذي لا يعرف مصطلحات الصوفية. صحة ذلك التفسير ولا طفلانه حتى يقف على مراده من مصطلحاته

136
00:51:38.400 --> 00:52:05.600
وجميع هذه الانواع الثلاثة والاقسام الثلاثة لا تمت الى الاية بصلة لانها من باب الاشاريات عندك اذا تقرر هذا فهل التفكير الاشاري مردود مطلقة هل التفسير الايثاري باطل؟ ام ان التفسير الاشاري لبعض ايات الكتاب والسنة

137
00:52:07.000 --> 00:52:27.550
منه ما هو صحيح الجواب التفسير الاثاري منه ما هو صحيح وتفسير الاية بالاشارة يؤخذ به اذا توفرت فيه شروط ذكرها ابن القيم رحمه الله في كتابه التبيان في اقسام القرآن

138
00:52:28.300 --> 00:52:48.900
واشار اليها ابن القيس ابن تيمية رحمه الله في بعض الكتب اول شرط من تلك الشروط التي يصح معها التفسير بالاشارة ان يكون تم اشتراك في اللغة يعني ان يكون

139
00:52:49.250 --> 00:53:15.650
تفسير بالاشارة تحتمله الاية لغة ما يكون في معنا لا تحتمله الاية لغة مثلا ان يفسر البيت بالقلب القلب بيت القلب بيت واذا فسر اية مثلا او حديث فيه ذكر البيت بانه القلب

140
00:53:15.800 --> 00:53:36.950
هذا له دلالة في اللغة لان القلب بيت وهذا المعنى صحيح الشرط الثاني ان يكون التفسير مما دلت عليه ادلة اخرى في الشرع انه يقول في الاية الاشارة الى كذا

141
00:53:37.050 --> 00:53:53.250
الشرط الاول ان يكون في الاية لفظ يحتمل هذه الاشارة لغة الثاني ان يدل على هذا التفسير دليل شرعي اخر على صحته يعني ان يكون المعنى المشار اليه اتى دليل اخر به

142
00:53:53.350 --> 00:54:20.700
الشرط الثالث الا يناقض دليلا من الكتاب والسنة الا يناقض دليلا من الكتاب والسنة. فاذا كان التفسير بالاشارة يناقض دليل اخر فانه باطل ومثال ذلك من السنة كما ذكر ابن القيم ان شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله فسر الحديث

143
00:54:20.900 --> 00:54:46.350
صحيح عن النبي عليه الصلاة والسلام وهو قوله ان الملائكة لا تدخل بيتا فيه كلب او صورة قال شيخ الاسلام رحمه الله فالملائكة لا تحيط بقلب قد ملئ من كلاب الشبهات

144
00:54:46.600 --> 00:55:16.200
وصور الشهوات فاولا البيت فسره بالقلب على ذكره اشارة الكلاب قال اثارة الى الشبهات. وهكذا الشبهات كلاب. لماذا؟ لان الكلب لا يزال يلهث وهكذا الشبهة لا تزال تلهث بصاحبها اما الشهوة تعرض وتزول. اما الشبهة ملازمة لها

145
00:55:16.550 --> 00:55:39.600
الثالث الصورة الصورة من جنس الشهوات سورة من الشهوات على هذا يقول شيخ الاسلام في تفسيره ذلك قد فسره بالشروط جميعا اولا دلالة الالفاظ في اللغة واردة. الثاني ان المعنى الذي ذهب اليه

146
00:55:39.650 --> 00:56:01.750
واشار بالحديث وقال ان في الحديث اشارة اليه هذا المعنى صحيح. جاءت الادلة بمثله. فالشبهات والشهوات مرض. اذا كما بالعبد او دخل القلب استحفت الشياطين واستحوذت صاحبها وابتعدت عنه ملائكة الملائكة ملائكة

147
00:56:01.750 --> 00:56:27.300
الرحمة ثالث الشبهات والشهوات هي من فهم معنى الكلب والصورة. اذا نقول التفسير الاشاري اذا استعمله احد من اهل العلم من باب الاستنباط فانه كونوا صحيحا اذا توفرت فيه هذه الشروط الثلاثة. واما اذا لم تتوفر فيه هذه الشروط الثلاثة فهو من باب اللعب

148
00:56:27.300 --> 00:56:46.600
فالتفسير الذي لم تدل الاية عليه. مثل صنيع الصوفي يعتقدون معتقد يدخل بس في الاية على اي موضع بل انهم عدد يعني الصوفية من اشاراتهم حتى شكل الحروف حتى شكل الحروف دخلوا فيها

149
00:56:46.600 --> 00:57:05.900
يعني شكل حروف القرآن دخلوا فيه بدلالات عندهم واشارات مثلا قالوا في بسم الله قالوا الباء ابتدأ بها الكلام ونقطت من تحتها نقطة واحدة اشارة الى توحيد الله جل وعلا

150
00:57:06.400 --> 00:57:28.200
لها علاقة وهذا الكلام موجود هو تفسير صوفي بحت لا دليل عليه. موجود في كتاب توحيد الخلاق المنسوب للشيخ سليمان ابن عبد الله ابن الشيخ محمد بن عبد الوهاب وهذا الكتاب توحيد الخلاق فيه في اوله كثير من الصوفيات هو ليس للشخص

151
00:57:28.200 --> 00:57:46.250
وانما هو لرجل من اهل العراق قدم على الشيخ في الدرعية وعثر عليه في تهمة في تهمة في الدين كأنه له شأن او نحو ذلك فقتل في الدرعية بعد تصنيفه لهذا الكتاب

152
00:57:46.850 --> 00:58:05.500
المقصود انه فيه مساريات كثيرة هذا الكتاب الاشكاليات التي فيه غلط منها هذه يقول السين شرشرت بثلاث يعني ثلاث آآ ثلاث شرطات ارسلت بثلاث بعد الباء المنقوطة من تحت ردا على المثلثة

153
00:58:05.550 --> 00:58:29.300
له علاقة هذا كلام ما له حق يعني بمعنى انه اوهام جعلوها تفسيرا. الميم دورت حتى يحيط اسم الله بالقلب صارت دائرة فيها ما صارت حتى يحيط اسم الله بالقلب. هذا هذا صراخ. فاذا التفسير الاشاري منه ما هو تفسير

154
00:58:29.300 --> 00:58:48.650
معان ومنه ما هو تفسير للخط ايضا وهذا كله باطل الا ما كان في المعاني توفرت فيه الشروط التي ذكرنا نكتفي بهذا القدر وصلى الله وسلم على نبينا محمد نعم

155
00:58:49.700 --> 00:59:15.850
طبعا صحيح لا نذكر نذكر الاظافة على ما ذكرنا تنبيه جيد من الاخ عن استذكار جيد   هو ان التفسير الاشاري اضف الى شروطه ان لا يكون معه نفي المعنى الظاهر

156
00:59:16.850 --> 00:59:33.850
وهذا معلوم لانه هو ايثار. فيقول في الاية ايثار لكن للايظاح اشترط هذا الشرط يعني اجعله رابحا للشروط. وهو الا فيه نفي للمعنى الاصلي. واظن ابن القيم ذكر هذا الشرط لكن ما استحضره جيدا الان

157
00:59:34.200 --> 01:00:03.050
اذا نفي المعنى الاصلي ليس مرادا عند من صحح التفسير الاشاري فاذا توفرت الشروط التي منها ما اضفنا الان وهو ان المعنى الاول مثبت. وانما هذا معنى ثان زيادة وهو ما اثارت اليه الاية. في الحديث الملائكة لا تدخل بيتا فيه كلب او صورة ما يعني شيخ الاسلام ان ينفي دخول الملائكة

158
01:00:03.050 --> 01:00:23.850
البيت اللي هو بيت السكن اذا كان فيه كلب او صورة ولا يريد ان ينفي ذلك لا هو يقول هذا مثبت وفيه اثارة الى الشيء الاخر فاذا المعنى الظاهر من الاية او من الحديث هذا مراد ومثبت عند من صحح تفسير الاشارة بشروطه المعتبرة

159
01:00:24.450 --> 01:00:45.100
فاذا هي اربعة حروف آآ الاول الا ينافي اللغة الثاني ان يدل عليه دليل صحيح الثالث الا يكون تم دليل يبطله. الرابع ان يكون المعنى الاول مثبتا عندما ترى تفسير اللسان

160
01:00:45.150 --> 01:01:07.550
ويفسر بالتفسير الاشاري زيادة على المعنى الاول نعم ابن القيم ذكره في استبيان في اقسام القرآن وذكروا الشروط فيها واظنها الشرط منها لكن الان ما يصح بها شيء نعم يمكن الاستغناء عن تفسير اللسان ليس ليس بعض الايات ما يكون فيها اشارة

161
01:01:07.900 --> 01:01:28.250
لكن هذا لان بعض الزهاد من السلف جاءت عنه عبارات تفسير اللسان لكنها عبارات صحيحة لكنها عبارات صحيحة لهذا صحح شيخ الاسلام وابن القيم جمعا من العلماء صححوا التفسير الاشهاري بشروطه

162
01:01:28.400 --> 01:01:58.800
والتفسير المساري ليس مقصودا قد آآ يتوفر وقد لا يتوفر واذا جهله المرء ليس هو من العلم المرغوب فيه انما هو من اللطاف نعم في سؤال ثاني  نعم هو ما في شك الذي يخرج عن تفاسير الصحابة والتابعين خروجه عنها ابتداع

163
01:01:59.000 --> 01:02:20.200
فاول من خرج عن هذه التفاسير احدث بدعة في الدين تبعه عليها اناس قد يكون هو خرج عنها اجتهاد لكن الاجتهاد اخطأ فيه فعله وهو خروجه عن تفاسير الصحابة والتابعين ابتداء

164
01:02:20.950 --> 01:02:48.150
كونه اجتهد في تفسير الاية فاخطأ هذا له اجر له اجر مجتهد او يغفر له لانه مستحي يوصف بانه مبتدئ فيجتمع في حقه الجهتان جهة العقوبة والاثم لابتدائه وجهة جهة المغفرة له للخطأ

165
01:02:48.450 --> 01:03:05.050
لانها جهتان. التفسير الخروج عن تفاسير الصحابة. هذا القدر بدعة لاحظ الخروج قبل ان يتكلم في تفسير الاية. خرج عن تفاسير الصحابة والتابعين بذهنه. ورامى شيئا جديدا هذا ابتداع هذا يؤزر عليه

166
01:03:05.450 --> 01:03:28.300
الان يأتي اجتهاده في معنى الاية هذا قد يكون صوابا وقد يكون خطأ فهو اذا كان اذا اخطأ في ذلك قد يغفر له ويكون من جملة المجتهدين سمحلي ولا ما اتضح؟ اتضح لكم الفرق هذي يرددها شيخ الاسلام كثيرا مثل ذكر المولد في كتاب اقتضاء الصراط المستقيم

167
01:03:28.400 --> 01:03:50.000
قال في المولد قال وان كان بعظ من يعمل الموالد او يحظرها يؤجر على ذلك ذكرها العبارة التي يحتج بها اهل المواد. نعم لكن المولد في نفسه بدعة والحضور فيه بدعة لكن قد يؤجر اذا قام في قلبه

168
01:03:50.250 --> 01:04:14.550
محبة النبي صلى الله عليه وسلم في موطن المولد. فهو عنده جهتان. الله جل وعلا حكم عدل. اسرع الحاسبين والملائكة ستكتب فاولا حضور المولد في نفسه بدعة وحضوره لمكان البدعة هذا ذنب. هنا يأتي انتهى هذا هذا تأثيم مجال التأسيم او العمل الذي اثم عليه انتهى. يأتي ما

169
01:04:14.550 --> 01:04:35.100
قام في قلبه من المحبة ومن تعظيم الرسول هذا يؤجر عليه لهذا قال شيخ الاسلام قد يؤجر من يحضر تلك يعني لماذا قام في قلبه من محبة الرسول عليه الصلاة والسلام؟ لكن ليس معنى ذلك انه لا يهتم من جهة اخرى. كذلك في هذا الموقف

170
01:04:35.200 --> 01:05:00.050
شيخ الاسلام له مثل هذا في مواطن كثيرة تحل الاشكال باختلاف الجهة. اراد انه يجتمع في المكلف الجهتان. جهة التسكيم لابتداعه وجهة الاجر او المغفرة لخطئه في نفسي او جهة الاجر اذا اذا قام في قلبه بعظ بعظ الايمان

171
01:05:01.000 --> 01:05:23.700
تمام ارفع صوتك لا الاهتداء له جهة لهجة وقد يجتهد في شيء له الاجتهاد فيه له الاجتهاد فيه هذا مجتهد من جنس الذين يجتهدون في مسائل الفروع ونحو ذلك لكن اذا اجتهد في مسائل الاختفاء

172
01:05:25.500 --> 01:05:47.400
شهد باية هل هذه مما يجتهد فيها فسرها بغير تفاسير الصحابة والتابعين لها هل هذا مما مما يعذر فيه او هو قد احدث رأيا وفسر القرآن برأيه خارجا عن تفاسير الصحابة

173
01:05:48.150 --> 01:06:10.150
هنا الجهة منفكة يؤزر على ابتداعه. واما فعله في نفسه فعله في نفسه اللي هو تفسيره الاية بهذا هذا قد يكون وقد لا يكون معذورا. قد تكون شبهة قامت عندك. او غير ذلك. لهذا شيخ الاسلام مثلا عذر بعض العلماء مثل البيهقي مثل الخطابي

174
01:06:10.150 --> 01:06:31.950
قال انهم اجتهدوا في مسائل الصفات لكن ما عذر غيرهم فهناك من يعذر في هذه المسائل ومن لا يعذر. وليس معنى انه يعذر انه لا يؤاخذ على بدعته فهو مبتدع بالجهة الاولى. ثم التأثيم في المسألة الثانية مرفوعا. يعني بدل ان يتراكب عليك الاثم من

175
01:06:31.950 --> 01:06:51.950
هو يأتمن جهة واحدة وقد يكون يأثم من جهة الابتداء ومن الجهة الاخرى. فاما اسم المبتدع فيطلق عليه اسم المبتدع. فالذين حرفوا القرآن عن ظاهرهم وفسروا مثلا اية الرحمة بانها الانعام او فسروا قوله تعالى ما منعك ان تسجد لما خلقت بيديك لما خلقت بيديك

176
01:06:51.950 --> 01:07:23.050
ان يدي الرحمن جل وعلا هما قدرتاه ونحو ذلك هذا مبتدع تفسير مبتدع وصاحبه في نفسك ويؤزر على ارتدائه هذا لكن الجهاز الثانية وهي خطؤه في تفسير الاية خطأ في تفسير الاية هل يعذر عليه ام لا؟ هذه مسألة اخرى. هذه تنبه لها في كلام شيخ الاسلام. وهذا التفصيل لا يذكره ائمة السلف

177
01:07:23.250 --> 01:07:43.650
ائمة السلف ليس عندهم هذا التفصيل. عندهم انه اخطأ في البداية ابتدع في البداية فما ترتب على الامر المبتدع له حكمه هذا كلام ائمة السلف. فاذا كان مبتدعا في الاجتهاد والصفات فهو مبتدع في اوله. وما ترتب على ابتدائه فهو مأزور عليه

178
01:07:43.900 --> 01:08:00.850
شيخ الاسلام يختلف عن هذا في مواضع كثيرة يفصل بين المقامين مثل هذا الموقع يفصل بين المنشأ وبين النفيذ فيقول هو مبتدئ قم عند الجميع واحد انه مبتدئ فيؤزر على بدعته الاولى واما اجتهاده في

179
01:08:01.300 --> 01:08:19.350
في بعض الموارد اذا كانت قامت عنده شبهة فقد يعذر يعني عند الله جل وعلا وقد لا يذكر واضح الكلام؟ حتى ما لان المسألة مشتبهة ودقيقة فشيخ الاسلام له طريقة في ذلك حتى تفهم كلامه

180
01:08:19.450 --> 01:08:46.900
وحتى لا يستدل عليه احد بكلام شيخ الاسلام ويناقض به قول السلف لا شيخ الاسلام جعل الجهتين منفكتين والسلف جعلوا النتيجة المترتبة على الاصل نعم نعم يعني هذا متجه الكلام اللي تفضل به الاخ عبد العزيز متجه

181
01:08:47.000 --> 01:09:10.350
بان يعني يريد ان يقول في عصر شيخ الاسلام كثرت الشبه صنف الناس اعظم الشبهة والاستدلالات. فلما كثرت الشبه شيخ الاسلام ذكر هذا التفريق واما في عهد السلف فكانوا لقربهم من عصر النبوة وقرب عهدهم من كلام الصحابة والتابعين والمخالف قليل

182
01:09:10.350 --> 01:09:26.050
المخالف والخارج عن تفاسير السلف قليل نادر سواء في الصفات او في الايمان او في القدر نادر فهم خرجوا مبتدعين. وما ظهرت لهم الحجج ولا ظهرت لهم الادلة مثل ما

183
01:09:26.050 --> 01:09:42.350
ظهرت الشبه بعد ذلك فكانت الشبه والادلة التي عندهم محصورة ورد عليهم الائمة بقدود كثيرة. وبعد ذلك تنوعت الشبه ولهذا راجح الشفاء على بعض الائمة راجت الشفح على بعض الائمة

184
01:09:42.450 --> 01:09:49.750
المشهورين مثل النووي ونحوه من علماء المسلمين رحمهم الله