﻿1
00:00:01.000 --> 00:00:29.850
بسم الله الرحمن الرحيم يسر موقع فضيلة الشيخ احمد بن عمر الحازمي ان يقدم لكم هذه المادة الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على رسول الله وعلى اله وصحبه. قال رسول الله تعالى

2
00:00:29.850 --> 00:01:23.000
المضارع  بسم الله الرحمن الرحيم. ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره. ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا. من له فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان نبينا محمدا عبده ورسوله

3
00:01:23.050 --> 00:01:39.000
صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا اما بعد قال الناظم رحمه الله تعالى باب الاعرابي بوب رحمه الله لهذا الباب في هذا الموضع مع انه الاولى ان

4
00:01:39.000 --> 00:01:58.500
مقدمه عن الكلام لما؟ لانه سبق معنى ان علم النحو علم باصول يعرف بها احوال اواخر الكلم اعرابا وبنعا. اذا يدور علم النحو على الباب الاعراب والبناء انه قدم الكلام لعلتين

5
00:01:58.550 --> 00:02:24.650
اولاهما ان الاعراب او كالصفة والكلام كالموصوفين وحق الصفة ان تكون متأخرة عن عن الموصوف ايضا الكلام محل الا الثانية نقول كلام محل. والاعراب حال والعلم بالمحل مقدم على العلم بالحالية. قبل

6
00:02:24.650 --> 00:02:40.850
فقدم بحث الكلام على البحث في الاعراب وضعا في الكتاب لان الاعراب اين يكون؟ اين محله؟ الكلام الترتيب لا يوصف الكلام او الكذب بالاعرابي الا بعد التركيب. اما قبل التركيب فسبق معنا انه

7
00:02:40.850 --> 00:02:59.350
على ثلاثة اقوال مبني موقوف لا معرض له ولا مبني. والصحيح انه لا معارض له ولا مبني اما بعد التركيب فيوصف كلام حي الاذن بالاعرابي والبناء. اذا الكلام هو محل للعراق. والاعراب حاله. والامر المنطقي

8
00:02:59.350 --> 00:03:19.350
والطبع الذي يوافق طبيعة الانسان والقوة المفكرة انه او تتعلق نفسه بالعلم بالمحل قبل العلم بالحال ولذلك قدم بحث الكلام على بحث العراق. باب الاعراب كما سبق هذا باب العراق. لان التركيب تركيب اضافي

9
00:03:19.350 --> 00:03:38.950
والتركيب الاظاحي لا تحصر به الفائدة الكلامية ولكن هنا وفي مثل هذه التراكيب قد حصلت الفائدة الكلامية اذا لا بد من من التقدير شأن الكلامية تستلزم التركيب. اذا لابد من التقدير. التقدير واجب. والحج جائز

10
00:03:39.500 --> 00:03:59.500
سنقدر على اصح او ارجح الا وجه نقول باب هذا خبر لمبتدأ محذوف هذا ارجح ما ما يقال لما؟ لانه اذا دار الامر بين ان يكون مبتدأ او خبرا فالاولى ان نجعل المحذوف مبتدعا لما؟ لان الخبر الجزء المتم الفائدة يعني

11
00:03:59.500 --> 00:04:19.850
هو محط قاعدة ما جيء بالقمر الا ليخبر به. فالمتكلم او السامع السامع هو يجهل الحكم طيب والمحكوم عليه في الاصل يكون معلوما عند السامع وعند المتكلم. اذا يجاء بالمبتدأ كالتوطئة للخبر

12
00:04:19.850 --> 00:04:39.850
المبتدأ يكون توطئة لخبر ولذلك اشترط فيه ان يكون ان يكون معرفة او نكرة. مفيد اذا تفيت ولا يجوز الاهتداء بالنكرة ما لم تفيد يعني نفادت النكرة جاز الابتداء بها والا فلا. اذا باب نقول خبر مبتدأ محدثي هذا

13
00:04:39.850 --> 00:05:09.800
باب الاعراب باب مضاف والاعرابي مضاف اليه من اضافة الدال الى الى المدلول. الباب كما سبق في اللغة معناه المدخل للشيء او عكسه واصطلاحا على معاني مخصوصة هذه الالفاظ المخصوصة والمعاني المخصوصة تقيد بالمضاف اليه. لانها مطلقة الفاظ مخصوصة ما هي؟ الله اعلم. نقل باب

14
00:05:09.800 --> 00:05:29.800
ما ندري هذا الفاظ مخصوصة تدل على معاني مخصوصة. ما حقيقة هذه الالفاظ؟ ما حقيقة هذه المعاني؟ الله اعلم بها. لكن اذا اضفتها تقيدت باب الاعراب اي الفاظ مخصوصة دالة على معان مخصوصة. هذه المعاني المخصوصة هو مسائل الاعراب حقيقة

15
00:05:29.800 --> 00:05:49.800
العراق الاعرابي بكسر الهمزة احترازا من الاعرابي سكان البادية جمع عربي ويجمع الاعاري اراد كسر الهمزة له من جهة الصيغة هو مصدر. اعرب يعرب اعرابا من باب الافعال. فاكرمه يكرم اكراما. الاعراب

16
00:05:49.800 --> 00:06:12.500
معنى لغوي ومعنى اصطلاحي كل لغة له عدة معاني اصلها السيوطي في هم الهوامع الى عشرة معاني لكن اشهرها ثلاثة وهي البيان والتغيير والتحسين البيان والتغيير والتحسين. هذه اشهر ما يستعمل الاعراب فيها. البيان تقول اعرب زيد عن حاجته اذا ابانها

17
00:06:12.500 --> 00:06:35.400
اعرب زيد عن حاجته اذا ابانها واظهرها. ومنه حديث الثيب تعرب عن نفسها ان تبين وتبين والمعنى الثاني التغيير يقال اعربت معدة البعير اذا تغيرت لفساد اذا تغيرت لفساد المعنى الثالث وهو

18
00:06:35.400 --> 00:06:55.400
التحسين يقال جارية عروبة او اعربة الجارية اذا اذا حسنا. اذا هذه ثلاث معاني هي اشهر ما يطلق الاعراب بها في اللغة اما في الانصلاح فاختلف النحات في حده. اختلف النحات في حده وسبب الخلاف بين النحاس في حد

19
00:06:55.400 --> 00:07:15.250
الاعراب هو اختلافه في حقيقة العراق. هل الاعراب لفظي او معنوي؟ فمن قال او رجح انه لفظي حده بحد خاص ومن رجح انه معنوي حده بحد خاص. ما مقصودهم بلفظ او معنوي

20
00:07:15.650 --> 00:07:35.650
مقصود القائمين بان الاعراب لفظي ان الحركات نفسها هي العراق. الحركات نفسها هي الاعراب. فاذا قلت جاء زيد زيد الدان هذه مضمومة. الضمة هي العراق. فيكون فالضمة تكون ملفوظا بها. اذا الاعراب يكون ملفوظا به

21
00:07:35.650 --> 00:07:55.650
زيدا الفتحة هذه التي هي علامة للمنصوب. هذه الفتحة هي الاعراب. وهو ملحوظ بها يعني بالفتحة سيكون الاعراب ملحوظا به. كذلك في الكشف مراتب زيد الكثرة هذه هي الاعراب. وعليه يكون ملحوظا به. اذا المراد

22
00:07:55.650 --> 00:08:24.850
قول من يقول ان الاعراب لفظي ان الحركات انفسها هي هي الاعراب. وهذا لا لا اشكال فيه واضح. ومن يرى انه معنوي يقول العراق هو الانتقاد. والاختلاف ما وجه الانتقال؟ قال الكلمة تكون في موضع رفعه على الفاعلية مثلا. فتنتقل الى المفعولية

23
00:08:24.850 --> 00:08:48.550
فتنتقل الى الاضافة مثلا. الانتقال هذا هو الاعراب. وهو امر معنوي. ما الذي دلل على وجود هذا الاعراب نقول العلامات اذا العلامات هل هي الاعراب؟ لا. انما هي دليل على وجود الاعراب. فتقول مثلا جاء زيد زيد هذا

24
00:08:48.550 --> 00:09:08.550
اذا اقتضى جاء ان يرفع ما بعده على الفاعلية. الفاعلية هذه في مثل هذا الترتيب من الفاعلية الى المفعولية رأيت زيدا. اذا انتقل زيد من من الفاعلية الى المفعولية هذا الانتقال وهذا

25
00:09:08.550 --> 00:09:28.950
الاختلاف امر معنوي. والذي دلل على ان زيدا انتقل من الفاعلية الى المفعولية هو الفتحة اذا الاعراب هو نفسه الانتقاد كون الكلمة كانت فاعل ثم انتقلت الى المفعول ثم انتقلت الى المضاف او المضاف اليه

26
00:09:28.950 --> 00:09:48.650
الذي دلنا على هذا الانتقال هو وجود هذا الانتقال وحصول هذا الانتقال وحدوثه هو الحركات. اذا الحركات دليل اعرابي وليست هي الاعراب. واضح هذا؟ الاول مذهب البصريين ان الاعراب لفظي. والثاني مذهب

27
00:09:48.850 --> 00:10:18.850
الكوفيين ان الاعراب معنوي. ودليل البصريين انه لفظي احتجوا بدليلين ان الاعراب ان الاسماء هي محل الاعراب في الاصل. لذلك نقول الاعراب اصل في الاسماء. وانما اعربت الاسماء لتوارد معاني المختلفة المتعاقبة على صيغة واحدة. اذا عندنا معاني هذه المعاني المختلفة. وجئنا بالاعراب او علة

28
00:10:18.850 --> 00:10:38.850
مجيئنا مجيئنا بالاعراب لنميز هذه المعاني بعضها عن بعض. واذا اردنا ان نميز المعنى ونفصله عن المعاني المختلفة ايهما اولى في المنطق والعاقل؟ هل نأتي بمعنى اخر ليميز هذا المعنى ثم نأتي بالمعنى الاخر لندل عليه

29
00:10:38.850 --> 00:10:56.800
بلفظ ام نأتي باثر لفظي يدل على هذا المعنى؟ اثر لفظي لاننا نقول جئنا بالاعراب لتمييز المعاني عندنا معاني فاعلية ومفعولية واضافة الى اخره. هذه المعاني تتوارد على كلمة زيد

30
00:10:56.900 --> 00:11:15.600
نريد ان نميز هذه المعاني. فهل التمييز يليق ان نأتي بمعنى ليميز هذه المعاني ام باثر؟ نقول باثر ولذلك هذه حجة واضحة بين ان الاصل في الاعراب انه لفظي لا معنوي. لما؟ لان علة مجيئنا بالاعراب لتمييز المعاني المختلفة

31
00:11:15.600 --> 00:11:37.750
والتمييز انما يحصل ويكون بالاثر اللفظي ولو مقدرا. لانه في حكم في حكم الملفوظ. الثاني من ادلة البصريين ان الكفريين والبصريين اجمعوا على ان الاعراب جنس تحته انواع. رفع ونصب وجرح

32
00:11:38.300 --> 00:12:03.250
وسبق معنا ان الجنس هذا وجوده ذهني وله أفراد رفع ونصب جر. وقلنا الأفراد هذه وجودها في في الخارج. ومن المتفق عليه بين المصريين والكوفيين والنصب والجرح لفظ. وسبق معنى ان الجنس يوجد في ضمن افراده. اذا يستلزم النوع وجود

33
00:12:03.250 --> 00:12:23.250
الجنسي. واذا حكمنا بكون النوع لفظا لزمنا ان نحكم بكون الجنس الذي هو الاعراب له. لما؟ لانه لا بد ان يوجد الجنس الذي قلنا هو الوجود الذهني لابد ان يوجد في ضمن افراده. ولذلك نقول الرفع اعراب

34
00:12:23.250 --> 00:12:43.250
والنصب اعراب والجر اعراب. لا بد من وجود الجنس الذي هو الاعراب في ضمن الافراد. والافراد هذه قطعا لاتفاق الطائفتين الفريقين انها ملحوظ بها. واذا كانت ملحوظا بها يستلزم ان يكون الجنس الذي هو الاعراب لفظي لا

35
00:12:43.250 --> 00:13:06.450
لا معنوية. واضح هذا؟ وهذا يبين لنا ان الارجح في المسألة ان الاعراب لفظي لا لا معنوي ولذلك رجحه ابن مالك والله في شرح التسهيل وغيره من من النحاة المحققين آآ الكفر نقول انه معنوي للتدل بادلة يقولون تقولون حركة الاعرابي. حركة

36
00:13:06.450 --> 00:13:26.450
الاعراب اليس كذلك؟ ان التعبير هو دالك على السنة والطلاب. هذه حركة اعراب. وتقولون الحركة هي الاعراب اليس كذلك؟ وقلنا اللفظ الظمة هي الاعراب اذا الحركة هي الاعراب. ثم نعدل نقول حركة الاعراب

37
00:13:26.450 --> 00:13:46.450
والقاعدة ان الشيء لا يضاف الى الى نفسه. ولا يضاف اسم لما به احد معنى واول موهما اذا اذا ورد لا يضاعف اسم لما به اتحد معنا. لا يكون المضاف والمضاف اليه بمعنى واحد. لا بد من المغايرة. فاذا قلت حركة الاعراض لزمة ان تقول

38
00:13:46.450 --> 00:14:06.450
ان الاعراب مغاير للحركات. هذا اولا. ثانيا قالوا الحركة والحرث يوجدان في الاعراب. تقول جاء زيد هذا مرفوع بالحركة وهو الضمة فتقول جاء الزيدان وهذا الالف موجود في يعني مرفوع بحرف. وكذلك

39
00:14:06.450 --> 00:14:26.450
المبني يكون بحركة وحرف. يا زيدان ها؟ او لا رجلان لا وتران هذا مبني عليه يا زيد هذا مبني على الظمأ اذا وجدت الحركة في المعرض ووجدت في المبني. ووجد الحرف في

40
00:14:26.450 --> 00:14:52.750
المبني. هذا الثاني. الثالث قالوا في حال الوقف تحذف الحركة ثم تحكمون على كون الاسم معربا. اذا وقفت على الرفع والنصب تقول جاء زيد جاء زيد ومررت بزيد. جاء زيد بسكون. والاصل جاء زيد

41
00:14:53.050 --> 00:15:20.000
حذفنا الحركة وهي الضمة. جاءت زي حذفنا الحركة التي هي الاعراب ونحكم على زيد بكونها معربة. فلو كان الحركة هو الاعراب لسلب الاعراب عن كلمة زيد اذا عديت نقول زيد هذا الظمة سلبت للوقف اليس كذلك؟ وقلنا الحركة هي الاعراب. اذا يكون يلزم هذا الكلام

42
00:15:20.000 --> 00:15:40.000
او يلزم هذا ان يسلب زيد الاعراب. ولكن مع ذلك تقولون زيد انه انه معرب. الرابع من ادلتهم ان السكون يكون اعرابا وهو ليس ليس بحركة وليس بحركة. لكن هذه الادلة كلها قد يظهر السامع انها قوية لكن اجاب البصريون

43
00:15:40.000 --> 00:16:00.000
دليلا دليلا. اما حركة الاعراب فنقول الحركة هذا على نوعين. الحركة قسمان. حركة اعراب وحركة بناء. واضافة الحركة الى الاعراب من اضافة الاعم الى الى الاخص. اذا لا يكون من عظامة الشيء الى الى نفسه

44
00:16:00.000 --> 00:16:20.000
اما وجود الحركة والحرف في المعرب ووجودهما ايضا في المبني نقول ليس المقصود الاعراب بمطلق الحركة ليس كلما وجدت حركة اعراب لا. نقول الحركة التي يحدثها العاقل. والحركة في المبني هل يحدثها العامل؟ لا. اذا

45
00:16:20.000 --> 00:16:43.100
ثالثا ان الوقف بالسكون على زيد مع حكمنا لكونه مغربا ان العبرة بالوصف ولذلك سبق معنا مرارا وان التقعيد والتعصيب لماذا يقول بالاصول له؟ لا بالفروع. وايهما اصل الوصل ام الوقف؟ الوصل. اذا التقعيد يكون على الاصل. الاصل جاء زيد

46
00:16:43.100 --> 00:17:01.300
للعالم. اذا وقفت على زيد هذا عارض والسكون هذا عارض. ثم ايضا نقول هنا الاعراب مقدر ولذلك الاعراب الصحيح لهذا الترتيب جاء زيد يقول جاء فعل ماضي زيد فاعل مرفوع ورفعه ضمة مقدر على اخره

47
00:17:01.550 --> 00:17:21.550
وسبق ان الاعراب كما يكون باللفظ يكون ايضا بالتقدير. اذا ظل مقدر على اخره منع من ظهوره واشتغال المحل بسكون بسكون الوقف. بسكون الوقتي. اما الرابع وهو كون السكون اعرابا اجابوا عليه بكون السكون ليس مسلما عند القائل

48
00:17:21.550 --> 00:17:41.550
لكون الاعراب لفظيا بل هو مختلف فيه. لذلك بعظهم ينكره انه نوع من انواع الاعراب. وعلى التسليم به نقول الحركة اما حركة او حذفها. والمراد بالحذف هنا حث الحركة السكون. الحاصل ان الصحيح من المذهبين ان الاعراب لفظي لا

49
00:17:41.550 --> 00:18:01.550
معنوي لان المعاني المختلفة جيء بالاعراب للتمييز بينها وهذا بينها وهذا يكون باثر ولو تقديرا ولا يكون اعلم بان المعنى يحتاج الى لفظ ايضا ليدل عليه كما لزم الكوفيين. الثاني ان الاعرابي جنس تحته اربعة انواع

50
00:18:01.550 --> 00:18:20.950
وسبق ان الجنس يوجد في ضمن افراده والافراد هنا ملفوظ بها يلزم ان يكون الجنس ايظا ملحوظا به حده البصريون على قول بانه لفظي قالوا الاعراب سلاحا اثر ظاهر او مقدر

51
00:18:20.950 --> 00:18:42.250
يجلبهم العامل في اخر الكلمة او ما نزل منزلا او فيما هو كالاخر. او في اخر كلمة حقيقة او حكما. يعني اعبر بهذا او بذاك. اثر ظاهر او مقدر يذنبه العامل في اخر

52
00:18:42.250 --> 00:19:07.050
الكلمة حقيقة او حكما وان شئت قول في اخر الكلمة او ما هو كالاخر. او ما نزل منزلته. يجوز كل هذا صحيحة. طيب اثر شرح التعريف اثر نقول المقصود بالاثر هنا حرف حركة او حرف او سكون او حرف. هذا هو

53
00:19:07.050 --> 00:19:27.050
حركة او حرف او سكون او حتى. لان الاعراب لا يخرج اما ان يكون بحركة او بحق الاصل ان نكون بالحركات والحروف فقط وبالسكون والحسب فرأى وكما نص على ذلك عندكم

54
00:19:27.050 --> 00:19:47.050
لكشف النقاب. اثر ظاهر او مقدر. قسم لك هذه الحركات والحروف والسكون قسمها لك الى قسمين. ظاهر او مقدر او هذه للتنويع والتقسيم. واما قول المناطق ولا يجوز في الحدود ذكر او فهذه او التي

55
00:19:47.050 --> 00:20:07.050
الشكل والتبديد. اما او التي للتلميع والتقسيم فهذا يجوز ادخالها في في الحدود وقولهم ولا يجوز في الحدود ذكر او في الرسم صدر ما رأوا هذا اول نفي للشك والترديد. لانه لا يمكن ان يحدث شيء يصور ثم يردد فيه بين شيئين اما هذا واما هذا

56
00:20:07.050 --> 00:20:27.050
التصوير او الحد لامين تصوير الحقيقة والماهية وهذا لا يحصل بالشك هنا بالتدريب. او التي معنا هنا للتقسيم والتنويع. اذا نوع لنا الاعراب اما ان يكون اعرابا ظاهرا او مقدرا. ظاهرا هنا المتبادل الى الذهن انه الملفوظ

57
00:20:27.050 --> 00:20:54.800
لانه قابله بمقدر ولكن لابد من ادخال السكون والحزم. السكون هو الحد هل هو ملفوظ بهما؟ الجواب لا. اذا لا بد ان نقول قوله واسأل ظاهر يعني موجود عشر موجود لم؟ ليشمل السكون والحد؟ لانهما ليسا بملحوظ بهما وان تعلقا

58
00:20:54.800 --> 00:21:14.800
بملحوظ به جعله تقول لم يكن السكون هذا اعراب ام لا؟ نقول اعراب. هل هو ملفوظ به؟ الجواب لا. لن يضربا اه حذفت النون للجازم. هل نطق بالحذف؟ لفظ به؟ لا. اذا لابد من ادخاله في قولنا ظاهر. اذا ظاهر

59
00:21:14.800 --> 00:21:44.300
وجود ليشمل السكون ويشمل الحذف. او مقدر يعني معدوم منوي الوجود  سيكون محله القلب. يعني ينوي المتكلم انه ثم حركة او حرفا موجود في اللفظ. ولكن ذهب لعلة ما جاء الفتى الفتى نقول فاعل مرفوع ورفعه ضمة مقدرة منوية. ليست باللفظ وانما ملوية في نفس المتكلم. محلها

60
00:21:44.300 --> 00:22:04.300
القلب فهذه الحركة التي الضمة لم تظهر لم يلفظ بها. اذا ظاهر او مقدر قسم لنا الاعراب الى قسمين. يجب اجنبه يجلبه هذا يعود على الاثر الظمير. يعني هذه الحركة مجلوبة. يجلب يجلب بكسر

61
00:22:04.300 --> 00:22:32.250
بضم الوجهان يعني يطلبه ويقتضيه. هذا الاثر الذي هو الحركة والحرق والسكون والحد يكون مجلوبا عامل يجلبه عامله. هذا المربى الاحتراز من حركة النقل وما شكلها. النحاني يعدون الحركات التي تكون في اخر الكلمة سبع حركات

62
00:22:32.500 --> 00:22:58.250
حركات تضبطها لا يخرج القرآن من اوله الى اخره اخر الكلمات الافعال الحروف والاسماء لا تخرج عن واحدة من هذه الحركات اما حركة اعراب واما حركة بناء واما حركة حكاية واما حركة نقل واما حركة اتباع واما حركة مناسبة واما حركة تخلص انتقاء

63
00:22:58.250 --> 00:23:18.250
هذي سبعة حركة اعراب هذه واضحة حركة بناء هذه واضحة حركة اتباع هذه يمثلون لها بقراءة الحسن البصري الحمد لله اتبع الدال لله الحمد لله حمدي كسرت له لم؟ اتباعا لللام التي تليها في اعراضه

64
00:23:18.250 --> 00:23:47.600
حمدي مبتدأ مرفوع ورفعه ضمة مقدرة على اخره منعا من ظهوره اشتغال المحل بحركة الاتباع اه هذي الثالثة. ثالثة؟ ايه. الرابعة حركة الحكاية. الحكاية هذا ايراد اللفظ المسموع على هيئته هذا ضابط الحكاية. ايراد اللفظ المسموع على هيئته. يقول لك المتكلم ضربت زيدا. انت ما تعرف زيد

65
00:23:47.600 --> 00:24:12.050
فتسأله تقول من زيدان اذا اردنا ان نعربها اعرابا صحيحا كلاما مستقلا مستأنفا فقل من زيد؟ مبتدأ وخبر ولكن قلت من زيدا حكيت اللفظ الذي في كلام المتكلم ايراد اللفظ المسموع على هيئته كما هو. مررت بزيد من زيد؟ تقول له

66
00:24:12.050 --> 00:24:31.900
ومن زين تحكي اللفظ كما هو. اعرابي تقول من اسم استفهام مبني على الصف في محل رفع. مبتدأ وزيد رفع الخبر زيد هذا مبتدأ مرفوع بالابتداء ورفعه ضمة مقدر على اخره منع من ظهوره اشتغال المحل بحركة الحكاية

67
00:24:31.950 --> 00:24:55.550
خامسا النقل حركة النقل هذه يمثلون لها بالحروف قد افلح المؤمنون في قراءة ورش قد افلح قد افلح ذوق الحركة الهمزة الى الدال ما قبلها. فتسقط الهمزة تخفيف قذف لها. فمن اوتي كذلك؟ فمن اوتي قراءتكم ورشة فمن اوتي

68
00:24:55.750 --> 00:25:15.750
ايأمن اوتي فهذه الهمزة اصلها مضمومة فنقل خلاف من؟ بالاسكان نقلت حركة الهمزة الى الى ما قبلها. هذه تسمى حركة حركة النقل حركة النقل قد تكون حرب تحقيق مبني على السكون المقدر. منع من ظهور استقال المحل بحركة النقل

69
00:25:15.750 --> 00:25:42.000
النقل. التقاء الساكنين هذا مرمى على كثير في الاسماء والحروف والافعال. حركة المناسبة هذه زادها محيان ووافقهم كحركة المناسبة في المضاف الى ياء المتكلم غلامي هذه الكثرة ليست حركة اعراب ولا بناء ولا نقل ولا حكاية ولا تخلص من انتقال لابد لها من من اسم

70
00:25:42.000 --> 00:26:09.750
بها فصيل حركة المناسبة حركة المناسبة يجلبه العامل اخرج الحركات الست وابقى حركة الاعراب يجلبه يعني اثر يجلبه ليطلبه ويقتضيه العامل. العامل هذا اسمه فاعل من العمل عاملوا عند النحاة ما اثر في اخر الكلمة من

71
00:26:09.900 --> 00:26:29.900
اسم او فعل او حقد. ما اثر في اخر الكلمة من اسم او فعل او حق ها حديث منقول قلنا تحتاج الى مبهمة تحتاج الى مفسر. وهنا فسرها في الحد نفسه. قال من اسم او فعل او حرف. اذا

72
00:26:29.900 --> 00:26:49.900
هذه تكون بيانية قد يذكر البيان في نفس اللفظ ما ننفخ من اياته للاية هذا نقول بيان لي ما هنا ما الثرى اذا فعل او اسم او حرف اثر في اخر الكلمة هذا بيان لمحل لمحل الاعراب

73
00:26:49.900 --> 00:27:08.950
ولكن هذا الحد قاصر لم؟ لان العامل نوعان. عامل لفظي وعامل معنوي. ومن فعل او اسم او حق هذا لفظي او معنوي لفظي اذا لم يشمل الحد العامل المعنوي. لم يشمل الحد العامل المعنوي. كذلك العامل في المحل

74
00:27:09.250 --> 00:27:29.250
المحل يعني هذا لا يكون اثره في اخر الكلمة. اذا لم يشمله كذلك الجار المجرور عند بعض النحات يكون عاملا يقول في الدار زيد في الدار زيد له اعالي لكن يقولون كخالد الازهري في شرح القواعد ان حذاق النحاء على في الدار

75
00:27:29.250 --> 00:27:49.250
زيد زيد هذا فاعل للجار المجرور. ليس فاعلا للاستقرار المحذوف. وانما فاعل لي الجار المزروع عندك زيد باذن هذا فاعل لي عندك. عندك هذا لم يشمله اسم ولا فعل ولا حرف. في الدار لم يشمله اسم ولا فعل ولا حرف. اذا خرج عن هذا الحد ثلاث

76
00:27:49.250 --> 00:28:15.750
الأمور الأول العامل المعنوي لم يشمله. ثانيا الجر المجرور عند بعض النحاة لأنه يرفع. ثالثا العامل في المحل قالت حذامي. حذامي هذا في محل رقص. ما العامل قال هل اثر في اخر الكلمة؟ لا لم يؤثر في اخر الكلمة. لم يؤثر في اخر الكلمة. اذا الحد هذا المطلوب والاولى ان يعرفه بانه

77
00:28:15.750 --> 00:28:41.500
ما اوجب كون اخر الكلمة على وجه مخصوص. ما يعني عامل لفظي او معنوي اوجب الزم كون عاقل الكلمة على وجه مخصوص من رفع او نصب او جر او جزم. الوجه المقصود هذا لا يخرج عن انواع الاعراب الاربعة اما ان يكون مرفوعا او منصوب

78
00:28:41.500 --> 00:29:03.000
او مزرورا او مجزوما. العامل مثل ماذا؟ اذا قلنا الاسم نقول اظارب الزيداني. اظارب الزيداني الزيداني في هذا فاعل سلم سد الخبر. فاعل مرفوع. ما العامل فيه؟ ضارب. ما نوعه؟ اسم. اذا الاسم يرفع. رفع

79
00:29:03.000 --> 00:29:23.000
الزيدان الحرف ان زيدا عالما زيدا هذا منصوب بان وعالم هذا مرفوع ان على مذهب كذلك الفعل قام زيد نقول زيد هذا فاعل والعامل فيه قامة. العامل المعنوي كما سبق يقوم زيد يقوم وقلنا هذا مرفوع

80
00:29:23.000 --> 00:29:48.700
التجرد عن الناصب والجازب. محمد قائم محمد هذا مبتدأ وعامله الابتداع. اذا قد يكون لفظيا وقد يكون معنويا. العامل لابد له من معمول وعمل. جاء زيد جاء عامر. زيد معمول. العمل الرفع للفاعلية. اذا ضابط المعمول

81
00:29:48.700 --> 00:30:12.050
نقول ما يظهر الاعراب فيه لفظا او تقديرا. المعمول ما يظهر الاعراب فيه لفظا او تقديرا الذي يظهر فيه الاثر نقول هذا معمول مطلوب للعامل. ما هو العمل؟ ما يحدثه العامل. وتختلف بسببه

82
00:30:12.050 --> 00:30:37.900
سؤال اخر المعرب. اذا ما يجلبه اثر ظاهر او مقدر يجلبه يعني يطلبه العامل. كنا اخرجنا الانواع الستة من الحركات التي ليست بحركة اعراب  في اخر الكلمة هذا ليس للاحتراف ليس للاحتراز وانما هو لبيان محل العرب اين يكون في اخر الكلمة

83
00:30:37.900 --> 00:30:57.900
اذا قلنا الاثر هذا متعلق بالعامل هل عندنا عامل له اثر في اوائل او اواسط الكلمات؟ لا يوجد عنده نعم انما العوامل لا تؤثر الا في اخر الكلمة الا في اخر الكلمة. اذا في اخر الكلمة هذا لبيان الواقع لبيان الواقع لا

84
00:30:57.900 --> 00:31:20.800
للاحتراف لم؟ لانه ليس عندنا عوامل تؤثر في اوائل او اواسط الكلمات بل لا يكون الا في الاخرة. في اخر الكلمة كلم هذا عام يشمل المبني والمعرض. والمراد هنا المعرب اذا لا بد من تقييده وتخصيصه. ونقول المربي الكلمة هنا الاسم المتمكن

85
00:31:20.800 --> 00:31:44.000
والفعل المضارع الخالي من نون الاناث ونولي التوفيق. اذا شيئان في الجملة اما ان اكون اسما متمكنا او فعلا مضارعا خاليا من نون الاناث ومن نوني التوكيد. الاسم كما سبق في اوائل الدروس يكون على نوعين

86
00:31:44.100 --> 00:32:14.100
متمكن وغير متمكن. وسبق ان الاسم غير المتمكن هذا ما اشبه الحرف شبه القوية يدنيه منه والاسم منه معرب ومبني لشبه من الحروف مدني. اذا اذا اشبه الاسم الحرف وشبها قويا هذا خرج عن حيز العراق لا علاقة لنا به اذا صار من قسم المبنيات لا المعربات. المتمكن هذا

87
00:32:14.100 --> 00:32:34.100
على نوعين متمكن امكن ومتمكن غير امكن المتمكن غير الامكن هذا قلنا هذا باب الممنوع من متى ممنوع من الصرف؟ اذا اشبه الاسم الفعل فيما سبق من اوجه الشبه نقول اخذ حكمه وهو

88
00:32:34.100 --> 00:32:56.300
المنع من الجذب والتنوين. المنع من الجر الكسر والتنوين. اذا لم يشبه الحرف ولا نسمة ولا الفعلة. نقول هذا متمكن امكن والذي ميزناه تنوين التمكين. اذا الاسم المتمكن هو الذي لم يشبه الحرف

89
00:32:56.950 --> 00:33:16.950
وما لا يشبه الحرف او ما لم يشبه الحرف هذا على نوعين. لم يشبه الحرف واشبه الفعل فهو المتمكن غير الامثل الممنوع من الصرف وما لم فهذا المتمكن الذي معنا هنا المتمكن الاسم المتمكن الثامن من ممنوع

90
00:33:16.950 --> 00:33:36.950
اذا الاعراب يكون في باب الاسماء. في اي نوعين الاسماء المتمكنة. اما غير المتمكن وهو مبني لا دخل للاعراب فيه من جهة اللفظ. ولكن قد يكون اعرابه محلا. الفعل الاسم المتمكن هذا عند الاجمال في

91
00:33:36.950 --> 00:34:07.850
سؤال واحد هل الاسم المفرد بنوعيه المنصرف وغير المنصرف هذا اولا. واذا فصلته جعلته اثنين جمع التفسير لنوعيه المنصرف وغير المنصرف اثنان وان فصلته وجعلتها اربعة الاسماء الستة ثالثا رابعا المثنى خامسا جمع المذكر السالم سادسا جمع المؤنث السالم او ما

92
00:34:07.850 --> 00:34:31.900
هذه كم؟ ستة عند الاجمال وثمانية عند التفصيل. تقول مفرد اسم مفرد منصرف. كزيد اسم مفرد غير منصرف كاحمد جمع تكسير منصرف برجال جمع تفسير غير منصرف كمصابيح الاسماء الستة هذي خمسة المثنى جمع المذكر

93
00:34:31.900 --> 00:34:51.900
جمع المؤنث السالم هذه كلها ثمانية اذا المقصود بالاسم المتمكن ثمانية اشياء عند التفصيل هي التي تضبط وتكون محلا في العراق هذا يسهل لك متى تكون نصف الكلمة او الاسم معربا؟ ومتى يكون غير معرب؟ اذا حفظت هذه الثمانية تعرف انه لا يخرج عنها

94
00:34:51.900 --> 00:35:11.900
الفعل المضارع الخالي يعني ما اراه وارى مضارعا العارية ما عرى عن نون الاناث ونون التوحيد لانه اذا اتصل نور الاناث بالفعل المضارع خرج عن العراق. ورجع الى اصله وهو البناء. واذا اتصلت به نون التوكيد نقول خرج عن الاعراب ورجع الى اصله وهو

95
00:35:11.900 --> 00:35:32.450
البناء ما لم يتصل به احدى النونين نقول هو على ثلاثة انحاء على ثلاثة اقسام. فعل مضارع صحيح الاخر فيضرب ثاني فعل مضارع معتل الاخر يخشى يدعو يرميه. الثالث الامثلة الخمسة

96
00:35:32.700 --> 00:35:49.700
الامثلة خمسة. كل فعل مضارع اتصل به الف اثنين او واو جماعة او ياء المؤنثة المخاطبة. هذه ثلاث مع ثمان احدى عشرة كلمة احدى عشرة كلمة لا يخرج الاعراب عن هذه الكلمات

97
00:35:50.100 --> 00:36:14.650
القسمين اجمالا وعند تفصيل احدى عشرة كلمة. اذا في اخر الكلمة المقصود بالكلمة الاسم المتمكن. والفعل المضارع الخانعة النوني التوكيد او نون الاناث او ما نزل منزلته يقصد ان بعض الكلمات قد يحذف اخرها. فينزل ما قبل

98
00:36:14.650 --> 00:36:33.550
اخر منزلة الاخرة. ويمثلون لذلك بيد ودم. يد هذه على حرفين. ودم هذه على حرفين. والقاعدة عندهم  ان اقل ما يوضع عليه جسمه ثلاثة احرف. اذا اين الحرف المفقود؟ لابد من تقديره

99
00:36:33.650 --> 00:36:58.000
يعني قد يقول قائل لماذا نقول يدك ما هي؟ نقول لا لان اقل ما يوضع عليه الاثم ثلاثة احرف. يد قالوا اصلها يد  اسلام رياء واهلاء يعني لامه ياء وهي محذوفة. يد على وزن فعل حذفت اللام اعتباطا

100
00:36:58.000 --> 00:37:16.000
يعني لغير علة تصريفية ليس عندنا علة تصريفية قد يلتقي ساكنان سنحذف الاول نقول هذه العلة تصريفية للتخلص من ثقاء اما يد من حذفت اللام هنا اعتباطا يعني الغيث علة تصريفية. يقولون وصارت نفسيا منسيا

101
00:37:16.100 --> 00:37:36.100
صارت نفيا منسيا. طيب اذا اردنا ان نعربها ماذا نصنع؟ اذا سلطنا عليها عامل رفع او نصب او جرف لابد من ان يظهر الاعراب والحرف الذي يظهر عليه الاعراب صار نسيا منسيا. ماذا نصنع؟ قالوا ننزل ما قبل الاخر منزلة الاخرة. فيصير

102
00:37:36.100 --> 00:38:01.400
سيصير الاخر حكما لا حقيقة اذا هذه يد تقول يد هذه خبر خبر والخبر مرفوع ورفعه ضمة ظاهرة على اخره  اين اخره؟ هذه الاصل عين الكلمة نقول لا. حذفت اللام ونزل ما قبل العقد في منزلة الاخرة. فعمل معاملته. فرأى

103
00:38:01.400 --> 00:38:19.400
دمي دم على الخلاف هل هل المحذوف ياء ام لا؟ ام واو؟ نقول صنع بها ما صنع بيد اقوى فاعل حلفت اعتباطا بغير علة تصريفية فصارت الياء او الواو نسيا منسيا

104
00:38:19.550 --> 00:38:38.900
واردنا ان نسلط عليه عامل فحذف لم نجد حرف الاعراب فنزلنا ما قبل الاخر الذي هو علينا الكلمة ونزلت الاخرة اذا في اخر الكلمة كدال زيد لانه ليس بعده حد او حكما كذلك يد او ميم دم

105
00:38:39.150 --> 00:39:05.350
او ميمي دم. كذلك قالوا المراد بالاخرون في اخر الكلمة بحسب الاصل. بحسب الاصل يعني السابق عن الترتيب. لان المضاف هذا غلام زيد. هذا غلام زيد. غلام زيد هذا التركيب قبل التركيب غلام كلمة مستقلة وزيت كلمة مستقلة بعد التركيب

106
00:39:05.450 --> 00:39:25.450
هل امتزج المضاف مع المضاف اليه؟ بحيث يصير اخر المضاف هو اخر المضاف اليه كما سلب التنوين من الاول وتنزيل اخر المضاف اليه منزلا اخر المضاف فقل لا. انما يعامل بحسب العقد

107
00:39:25.450 --> 00:39:41.000
زيد غلام هذه الميم اخر الكلمة. هي في الترتيب هنا ليست اخر الكلمة. نقول لا بحسب الاصل لان العبرة بالاصول والاصل الافراد لا التركيز. فننظر الى الاصل كذلك اثنى عشر

108
00:39:41.450 --> 00:40:04.950
جاء اثنى عشر رجلا عندي اثنا عشر رجل رأيت اثنين. هنا جاء العراق في اثناء الكلمة ونزلت عشر هذه منزلة النون اثنان النون هذه اس اثنان واثنين النون هذه  ليست مثنى هذه كالنون من التنوين. التي في المسنى الحقيقي

109
00:40:05.100 --> 00:40:25.100
يعني عوضا عن التلوين. ونزلت عشرة منزلة النون. لذلك لا نقول هذا مضاف مضاف اليه. انما نقول عشرة فضلا عن النون والنون هذه منزلة منزلة التنوين. الحاصل ان اثنان واثني حصل الاعراب في اخر الكلمة في اثناء التركيب

110
00:40:25.100 --> 00:40:47.850
هل نقول هذا ليس باخر؟ نقول لا هو اخ. لكن بحسب الاصل لان الاصل اثنان مفرد ثم ركب. والعبرة المفردات لا بالمركبات اذا هذا حد الاعراب عند المصريين على انه اعراب لفظي على انه اعراب لفظي اثر ظاهر او مقدر. قلنا ظاهر او

111
00:40:47.850 --> 00:41:06.250
مقدم نريد ان نوزع اخر الكلمة قلنا الكلمة هناك احدى عشرة كلمة. احدى عشرة كلمة ما نصيب الظاهر وما نصيب المقدر حتى نضبط المسائل؟ نقول المقدر في اربعة اشياء. وما عداها يجعل في الظاهر

112
00:41:06.250 --> 00:41:30.500
المقصور الاسم المقصور مفردا او جمعا الاسم المنقوص مفردا او جمعا الاسم المضاف الى ياء المتكلم الفعل المضارع المعتل الاخر لا يوجد اعراب مقدر الا في هذه. اربعة اشياء الاسم المقصور مفردا او جمعا الاسم المنقوص مفردا او جمعا

113
00:41:30.500 --> 00:41:54.600
الاسم المضاف بضياع المتكلم كغلام والفعل المضارع المعتل الاخر. المعتل هذا الذي يقدم المثل الاخر في حالة الرفع والنصب ما عدا هذه الاربعة تجعلها في الظاهر تجعلها في الظاهر. اثر ظاهر او مقدر يجلبه العامل في اخر الكلمة او ما

114
00:41:54.600 --> 00:42:11.550
منزلة العهد. الاخر حقيقة نحده اذا رمى تعريف ما لا حس بعده ما لحذف بعده. كذلك زيد هل حذف بعدها شيء؟ جاء زيد لم يحذف بعدها شيء. والاخر حكما نقول ما

115
00:42:11.550 --> 00:42:31.550
حذف بعده حرف يد هذه هل حذف بعدها شيء؟ تقول نعم حذف بعدها حرف اذا ما حذف بعده نصارى نثا منسيا نحكم عليه بكونه بكون اخره ماذا؟ اخرا حكما لا لا حقيقته. اخر الحكم

116
00:42:31.550 --> 00:42:54.500
حقيقة باب الاعراب وان ترد معرفة الاعراب في نطقك الصوابي. هذا كله على الاصح ان الاعراب لفظي. واذا قلنا الاعراب معنوي  يعرف بانه تغيير اواخر الكلم لاختلاف العوامل الداخلة عليها لفظا او تقديرا. وهذي اذا اردنا ان نشرحه سنأخذ

117
00:42:54.500 --> 00:43:17.400
مثل الوقت الذي اخذناه في هذا الحد لذلك نتركه ونأخذ الصحيح انه اثر الظاهر او مقدم. باب الاعراب هذا تعريف الروم. وشرح موجود يعني باب الاعراب وان ترد ايها النحوي ان تعرف الاعراب الالف هذه الف الاطلاق لان الاعراب الاصل انه يوقف عليه بالسنة

118
00:43:17.400 --> 00:43:41.350
ولكن حركت الباب بالفتحة من اجل الوزن وان ترد معرفة الاعراض ان تعرف انه ما دخلك عليه في تأويل مصدرك والمصدر هنا يعرف مفعولا به وان ترد معرفة اعرابة لتقتفي يعني لتتبع تقتفي هذا فعل مضارع منصوب بان مضمرة بعد لام التهليل

119
00:43:41.400 --> 00:44:01.400
ونقول الفاتحة هنا مقدرة لاستقامة الوزن اللي اصلا لتختفي يعني لتتبع في نطقك الصواب والسداد في نطقك يعني في منطوقك لان المربي من اطلاق المصدر وارادة اسم المفعول لان الذي يعرف هو المنطوق للنطق. النطق هذا فعل فاعل

120
00:44:01.400 --> 00:44:21.400
والمنطوق هو اثر المصدر. اذا ان ترد ان تعرف اي معرفة الاعرابة لتتبع في منطوقك الصواب والسداد الالف ايضا للاطلاق فانه الفاء هذه واقعة في جواب الشرط ان ترد فانه انه اي الاعراب

121
00:44:21.400 --> 00:44:41.400
بالرفع ثم الجمع بالرفع هذا بيان اقسام الاعراب. الاعراب جنس تحته انواع اربعة او اربعة انواع فانه بالرفع ثم الجر والنصب والجزم جميعا يجري يجري فانه يجري بالرفع بالرفع جرور

122
00:44:41.400 --> 00:45:08.700
دور متعلق بقوله يجري ما معنى يجري؟ يعني يحصل ويكون ويوجد بالرفع. يعني جعل لك الاعراب هو الرفع وهو النصب وهو الجر وهو الجزم. وعليه ان يكون مذهب الناظم  انه بصري لانه جعل الرأى والنصب هو عين الاعراب. عين الاعراب فانه يجري يعني يحصل ويكون بالرفع. ثم

123
00:45:08.700 --> 00:45:28.700
ثم هنا بمعنى الواو ثم الجر والنصب والجزم جميعا يعني مجتمعات يجري. فالرفع والنصب بلا ممانع قد دخل اراد ان يبين لك ان هذه الانواع الاربعة منها ما هو مشترك بين الاسماء والافعال ومنها ما هو مختص بالاسماء ومنها ما هو مختص

124
00:45:28.700 --> 00:45:48.700
بالافعال فالرفع الفاء هذي تسمى فاء الفصيحة لانها اصبحت عن جواب شرط مقدر كأن سائلا قال له عرفنا ان القسم فهي فما الذي يشترك فيه الاسم والفعل؟ وما الذي يختص بالاسماء وما الذي يختص بالافعال؟ فقال الرفع والنصب

125
00:45:48.700 --> 00:46:13.400
ابو مانعي قد دخل في الاسم. يعني الاسم المتمكن تقيده لاخراج الاسم غير المتمكن. والمضارع يعني الفعل المضارع لا بد من تقييده ام لا لا بد من تقييده والمضارع الخالي من نون الاناث ونوني التوكيد

126
00:46:13.800 --> 00:46:33.800
الرفع والنصب بلا ممانع يعني بغير نزاع. ممانعة الفاعل من المنعة يعني بغير نزاع. فالرفع مبتدأ والنصب معطوف عليه عليك قد دخل الالف هذه فاعل والجملة دخل في محل رفع خبر المسلم بلا منازع بلا ممانع

127
00:46:33.800 --> 00:47:03.800
متعلق يعني الرفع والنصب داخلان بلا نزاع اي في الاثم والمضارع بالاسم بلا ممانع هذا التركيب فيه خلاف بين النحاس بلا ممانع البحر مجر لا اسم بمعنى غير اسم بمعنى غيره. مجرور وجره كسرة مقدر على اخره. لا مضاف ممانع مضاف اليه

128
00:47:03.800 --> 00:47:31.350
مغرور بالمضاف وجره كسرة ظاهرة على اخره. وبعضهم يرى ان الكثرة ممانع هي كثرة لا. زحلقت طيب وممانعي هذه تكون الكثرة مقدرة. فيقول لا هذه الى اسم بمعنى غير مجرور وجره كثرة ظاهرة مزحلقة للمضاف اليه. لا مضاف ممانع مضاف اليه مزرور

129
00:47:31.350 --> 00:47:52.950
وزره كثرة مقدرة على اخره منع من ظهوره اشتغال محل حركة الجر المزحلقة  لكن المشهور الاول المشهور الاول الثاني فيه تكلف. فالرفع والنصب بلا ممانع قد دخل في الاسم المضارع. الرفع في اللغة تقول هو العلو

130
00:47:52.950 --> 00:48:12.950
هل هو العلو والارتفاع؟ تقول زيد مرفوض اي عالي الرتبة. الرفع على القول بانه بان الاعراب لفظ نقول نفس الضمة وما ناب عنها. نفس الضمة وما ناب عنها. واذا ارادنا ان نحده على قول كفه نقول تغيير

131
00:48:12.950 --> 00:48:36.200
مخصوص علامته الضمة وما ناب عنها. لكن الاول اصح. والنصب في اللغة الاستواء والاستقامة هذا العود منصوب يعني مستقيم وفي الاصطلاح على القول بانه لفظ الاعراب لفظي نقول نفس الفتحة وما ناب عنها. نفس الفتحة وما ناب عنها. وعلى القول بانه

132
00:48:36.200 --> 00:49:02.200
ومعنوي تغيير مخصوص علامته الفتحة وما ناب عنها قد دخلا في الاسم والمضارع والجر يستأثر بالاسماء. الجر يستأثر بالاسماء. في تعداد البيت الثاني قال ثم الجرب. قدم الزرع على النصب هذا من اجل ضرورة الوزن فقط. والا الترتيب عندهم يقدمون الرفع ثم النصب ثم الجر ثم الجذب. لما

133
00:49:02.200 --> 00:49:20.700
لان الرفع خاص بالعمد. والعمد المقصود بها الملك الاسماء. المبتدى والخبر والفاعل هو الذي يكون عليه المبتدأ لا يكون مرفوعا. لذلك هو عمدة والخبر ايضا عمدة والفاعل ايضا عمدة. اذا هو من خواص

134
00:49:20.700 --> 00:49:41.850
العمد لا تكون العمد الا الا مرفوعة. كذلك لا يوجد كلام ولا يتصور كلام في لغة العرب الا وهو مشتمل على  لا يمكن ان يوجد كلام من منصوبين او مجرورين او منصوب ومجرور دون ان يوجد بينهما مرفوع لا بد ان ان ذكر فعل فلا بد

135
00:49:41.850 --> 00:50:01.850
والفاعل يكون مرفوعا. ان ذكر مبتداه لابد منه المبتدأ هو مرفوع ولابد له من خبر مرفوع. اذا يقدم الرفع على النص لانه من خواص العمد ايضا لا يستغني الكلام عن عن مطوعه. اذ لا يوجد كلام الا وهو مشتمل على مرفوع. والنصب

136
00:50:01.850 --> 00:50:25.700
بالنصب لانه قد ينصب المنصوب بالفعل. بخلاف الجرح والاصل في العمل ان يكون للافعال. الاصل في العمل ان يكون للافعال وقد يكون النقد بالفعل وما كان في عمله او في اثره الفعل هذا مقدم على ما لا يكون الفعل مؤثر

137
00:50:25.700 --> 00:50:45.700
قال له الجر ليس له الا عاملين ليس له الا عاملان الحرف والاسم فقط. ولا يمكن ان يحدث الفعل الجر النصب قد يكون بالفعل وقد يكون بالاسم وقد يكون بالحق. اذا بعض عامل النصب فعل. اذا هو اولى للتقديم

138
00:50:45.700 --> 00:51:13.700
يستأثر بالاسماء اذا ما اشتمل او ما اشترك بالاسماء بين الاسماء والافعال الرفع والنقص. واختص الجر بالاسماء المتمكنة بالاسماء يستأثر يعني يختص. لم؟ قالوا لان الاسم خفيف وختلة الاسم يقولون دائما الاسم خفيف والفعل ثقيل. ما مراده؟ مرادهم ان الاسم خفيف يعني مدلوله بسيط. غير مركب لانه اما ان

139
00:51:13.700 --> 00:51:33.700
من الاسم معنى او ذات. علم المفهوم منه معنى. هل هو مركب من معنى اخر غير مدلول لفظ علم؟ لا منه زعت زيد المطلوب منه زعت هل ركب معه شيء اخر؟ نقول لا. اذا مكان مدلوله بسيط هذا هو الاسم. مرتب الفعل يقولون مركب مدلول

140
00:51:33.700 --> 00:51:53.700
لان مدلوله شيئان. الحدث والزمان. الحدث والزمن لا يوجد عندنا فعل يدل على حدث لا زمن معه الا عرفة او يدل على زمن لا حاجة معه الا عرفة. اما في اصل الوضع فلا بد ان يكون مركبا من من شيئين. اذا والجر

141
00:51:53.700 --> 00:52:25.550
يستأثر بالاسماء لخفته الجر بالكسر ثقيل والجزم الذي هو السكون خفيف. والاسم خفيف. والفعل ثقيل اذا كم؟ اربعة اشياء. الجر ثقيل والاسم خفيف الفعل ثقيل والسكون خفيف. قالوا اعطي الثقيل للخفيف. الذي هو الكسر

142
00:52:25.550 --> 00:52:47.350
واعطي الخفيف الجزم للتقييم. سلوكا مثله التعادل والتناسب. والجر يستأثر بالاسماء ذنوب الفعل بلا انفراء يعني بلا شك يقال فيه بلا افتراء كما قيل في بلا ممالة يعني الاعراب نفس الاعراب. فالرفع ضم اخر الحروف

143
00:52:47.350 --> 00:53:07.350
فالرفع هذه تسمى فاء الفصيحة. كانه قال عرفنا عرفنا الرفع والنصب والجر والجزم لكن ما علامة او بما الرفع والنص قال فالرفع ضم اخر الحروف. الرفع حقيقته ضم الضم والضم هذا عند

144
00:53:07.350 --> 00:53:27.350
المصريين يفرقون بينهما الضم البناء من القاب البناء والضمة يقولون هذا من القاب العراق لكن قد يتوسعون في هذا ما للبناء على العراق هنا عبر ضم اخره نقول ضمة نفس الضمة اخر الحروف ضم اخر

145
00:53:27.350 --> 00:53:57.350
الحروف ظاهرا او مقدرا. الظم قد يكون ظاهرا وقد يكون مقدرا. جاء زيد هذا ظاهر جاء زيد ظاهر. جاء الفتى والقاضي وغلام. نقول هذا مقدر. يدعو هذا مقدر يخشى هذا مقدر يرمي مقدر. اذا قد يكون الظم ظاهرا وقد يكون مو مقدرا. ظم اخر الحروف هذا بيان لمحل

146
00:53:57.350 --> 00:54:25.550
العراق. عامل الرفع يقولون ستة يعني ما الذي يحدث الرفعة؟ يقولون ستة ثلاثة لفظية وثلاثة معنوية ثلاثة معنوية وثلاثة لفظية المعنوي التجرد وهذا يكون في الفعل المضارع الخالع للناصب والجازي. والابتداء ويزيدون ثالثا مرجوحا التبعية

147
00:54:25.550 --> 00:54:47.400
لكن هذا مرجوح. التبعية مرجوح. وعليه نقول العامل في الرفع او المحدث للرفع المعنوي شيئان الابتداء والتجرد. اما التبعية فليست بصحيح ليست بعامل رفض. يقوم زيد يقوم نقول فعل مضارع مرفوع. ما العامل فيه

148
00:54:47.400 --> 00:55:09.050
ما معنى التجرد؟ قلوبه عن ناصب ارفع مضارعا اذا يجرد من ناصب وجازم عدوه. زيد يقوم مبتدعة مرفوض والرافع له على الصحيح الابتداء ورفعه مبتدأ بالابتداء. والابتداء ما معناه؟ جعلك الكلمة

149
00:55:09.050 --> 00:55:29.050
اولا او اللفظ اولا لتخبر عنه ثانيا. لانه امر معنوي. امر معنوي يقدر بالقلب. اذا هذا هو الصحيح. اما الرفع في اللفظ في ثلاثة اشياء فهو الاسم والفعل والحرف. الاسم يرفع واذا سبق له مثال اضارب الزيداني ضارب هذا اسم

150
00:55:29.050 --> 00:55:54.300
مبتدأ الزيداني هذا فاعل سلم سد الخبر ما الذي رفع الزيدان؟ ضارب اذا الاسم يرفع الفعل يرفع ذوابه قام زيد يقوم زيد قم الحرف يرفع مثل ان زيد القائم ان زيدا قائما فان حرف توحيد ونصب جيدا

151
00:55:54.300 --> 00:56:14.600
باتفاق البصريين والكوفيين. لكن اختلفوا في قائم الخبر. الكوفيون على انه باق على رفعه قبل دخولهن وهذا مرجوح. والصحيح انه مرفوع بهن. اذ لا يوجد عندنا عامل ينصب له ولا يرفع. لا نظير له هذا. اذا قائم مرفوع بان

152
00:56:14.600 --> 00:56:37.000
الحرف يرفع وفي الرفع ضم اخر الحروف والنصب بالفتح والاصل ان يقول بالفتحة بلا وقوف هذا كما يقال يقال فيه كما قيل بلا وانعي بلا انفراد بلا وقوف يعني بلا وقف. هذا اشارة الى ان الحركة تظهر متى؟ في الوصل لا في الوقف. وهذا يرد به على

153
00:56:37.000 --> 00:56:57.000
ادلة بعض القائلين بالاعراب المعنوي. والنصب قلنا هو الفتحة نفس الفتحة وما ناب عنها. من فتح واو خيرا او مقدرا. ظاهرا او مقدرا. رأيت زيدا هذا نقول ظاهرا زيدا مفعول به منصوب ونصب

154
00:56:57.000 --> 00:57:18.550
يعني ملحوظ بها. رأيت الفتى وغلامي نقول الفتى هذا مفعول به منصوب ونصبه فتحة مقدر على اخره عامل النصب اربعة العامل النصر اربعة. يقولون ثلاثة لفظية وواحد معنوي ونسقط الواحدة ان شاء الله

155
00:57:18.600 --> 00:57:47.000
ثلاثة لفظية وواحد معنوي. اللفظية اسم وفعل وحرف. الفعل واضح ضربت زيدا. اذا هذا المقصود باي شيء بضربه الاسم ينصب والحرف ينصب. نعم. مثال واحد في قراءة من قرأ ان الله بالغ امره. ان الله بالغ امره هذه قراءتنا. ان الله

156
00:57:47.000 --> 00:58:09.900
بالغ امره. ان حرب توحيد ونصب الله لفظ الجلالة. هذا منصوب بان. اذا الا نصبا بالغ هذا خبر ان مرفوع بها امره هذا مفعول به. لان بالغ اسم فاعل واعتمد على على موصوف او مسند اليه فعمل فعمل فعله

157
00:58:09.900 --> 00:58:36.600
امره هذا مفعول به ما العامل فيه ما هو اسمه اما المعنوي فيقولون التبعية والتبعية انها لا تكون عاملا لا تكون عاملا. والجر بالكسرة للتبيين الجر اللغة المد والبسط. المد والبسط. والاصطلاح عبارة عن نفس الكسرة القول بانه لفظي. الكسر نفس الكسرة وما

158
00:58:36.600 --> 00:59:01.550
ناب عنها وما ناب عنها. قال للتبيين بشارة الى ان الاعراب انما جيء به للتبيين. ولذلك للتبيين نقول حال آآ جر مجرور متعلق بمحظور حال من جميع ما ذكر كأنه قال فالضموا فالرفع ضم اخر الحروف للتبين والنقل بالفتح للتبين والجر بالكسرة للتبيين اذا

159
00:59:01.550 --> 00:59:23.000
هذه اشارة الى ان الاعراب انما في ابيه للتبيين والبياع. ولذلك انسب المعاني اللغوية الى المعنى الاصطلاحي على قول الراجح هو الابانة  ايوا الابانة والزر بالكسرة ظاهرة او مقدرة مقدرة مررت بالفتاة بغلام على الصحيح عوامل تثري

160
00:59:23.000 --> 00:59:45.400
على الصحيح اثنان الحرف والمضاف الاسم الحرف والاسم هذا هو الصحيح. اما الاظافة والمجاورة والتوهم والتبعية فكلها ظعيفة. وامثلته تحتاج الى وقت طويل ايها الاخوة لم تكتمل بعد مادة هذا الشريط

161
00:59:45.500 --> 01:00:00.050
ولذلك نرجو ان تتابعوا ما تبقى من هذه المادة على الشريعة التالية. فيها كذلك الطوفي في الصعقة الغضبية النفس في اثبات ان المجاورة عام والشيخ ابن باز رحمه الله على هذا

162
01:00:00.250 --> 01:00:24.100
ايش الاية وارجو لكم لا امسحوا برؤوسكم وارجلكم  والجروا بالكثرة للتبيين والجزم لغة القطع وبالاصطلاح عبارة عن السكون وما ناب عنها في السالم هنا قيد ان السكون يكون في الثالث احترازا من

163
01:00:24.250 --> 01:00:44.250
المعتل معتل العقد لان السالم الذي سلمت لامه من حرف من حروف العلة ليست لامه واوا ولا الفا ولا ياء اذا والبر بالكثرة للتبيين والجزم في السالم بالتسكين. ضم فتح كسر تسكين. هذه هي العلامات الاصول

164
01:00:44.250 --> 01:01:04.250
يعني الرفع له علامة اصلية والنصر له وهي الضمة وله والنصب له علامة اصلية وهي الفتحة له علامة اصلية وهي الكثرة والجزم له علامة اصلية وهو السكون وهناك علامات فروع عشرة الاعتبار

165
01:01:04.250 --> 01:01:25.400
النائب ودفع باعتبار المحل. تبع باعتبار المحل سيكون مجموع العلامات كم؟ اربع ساعات. كم  اربعة اربعة عشرة علامة. اربعة عشرة علامة. الاصول اربعة وعشرة نائمة. يعني الذي ينوب عن الضمة ثلاث

166
01:01:25.400 --> 01:01:45.400
والذي ينوب عن الفاتحة اربع اربع او ثلاث سبع. والذي ينوب عن الكسر اثنان ستة والذي ينوب عن السكون واحد وهو حد لكن باعتبار المحل تبع خمسة في الاسماء واثنان في الافعى التي في الاسماء مع السكة

167
01:01:45.400 --> 01:02:09.500
مثنى. جمع المذكر الثالث. لجمع المؤنث الثاني في حالة النصب. قصيد الاسم الذي لا ينفر في حالة الجرح تقيده. هذه خمسة في الاسماء واثنان في الافعال الامثلة الخمسة وسائل المضارع المعتدل الاخر الآخر في

168
01:02:09.700 --> 01:02:29.700
في حالة الجسر لابد من تقييمه. انت مطلقا كل فعل مضاربة العقل اعرابي يكون بالفروع. لا يدعو هذا اعرابه بضمة مقدرة. هل هي الا اذا لابد من التقييم في حالة الجزم. هذا باب الاعراب مع باب الاختصار وصلى الله

169
01:02:29.700 --> 01:02:33.550
على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين