﻿1
00:00:03.900 --> 00:00:23.900
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله حمد الذاكرين الشاكرين. واصلي واسلم على المبعوث رحمة للعالمين. سيدنا حبيبنا وقرة اعيننا محمد صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا مباركا الى يوم الدين وبعد

2
00:00:23.900 --> 00:00:43.900
الله ايها الاحبة في هذا المجلس المبارك وبياكم. وسدد على طريق الحق في الله وخطاكم. واسأل الله العظيم رب العرش العظيم كما جمعنا في هذا المجلس طيبا مبارك ان يجمعنا عنده في مستقر رحمته انه ولي ذلك والقادر عليه. نكمل ما شرانا فيه من شرح منظومة ملحة

3
00:00:43.900 --> 00:01:03.900
للامام القاسم ابن علي الحريري البصري رحمه الله تعالى. وكنا قد وقفنا عند الباب الاول من ابواب هذه المنظومة. وهو باب الكلام حده وانواعه. نستمع للنظم باب الكلام. حد الكلام ما افاد المستمع نحو

4
00:01:03.900 --> 00:01:23.900
وسعى زيد وعمر متبع ونوعه الذي عليه يبنى اسم وفعل ثم حرف معنى. تكلمنا البارحة في بداية هذه المنظومة ان هناك مجموعة من المصطلحات ينبغي على طالب علم النحو في بداية دراسته لهذا العلم ان يضبطها. وهذه المصطلحات هي

5
00:01:23.900 --> 00:01:43.150
مرتبطة مع بعضها البعض في هذا السلم الذي ترونه امامكم. على رأس هذا السلم كما قلنا البارحة كلمة اللفظ وقلنا ما تعريف اللفظ؟ قلنا اللفظ هو الصوت المشتمل على بعض الاحرف الهجائية من الالف الى الياء. فما قلنا بعد ذلك ان

6
00:01:43.150 --> 00:02:05.350
هذا اللفظ ينقسم الى مستعمل استعملته العرب في كلامها والى مهمل لم تستعمله العرب. وقلنا مثال المهمل مثلا كلمة مقلوب كلمة زيد فقلنا كلمة ديس هذه كلمة مهملة. لم تستعملها العرب في كلامها. وقلنا ان اللفظ المستعمل هذا له اصطلاح عند النحو

7
00:02:05.350 --> 00:02:23.800
ماذا يسمى؟ يسمى قوله. فاذا سئلت ما تعريف القول عند النحويين؟ فتقول القول هو اللفظ المستعمل ثم بعد ذلك قلنا ان اللفظ المستعمل ينقسم الى قسمين كما ترون امامكم مفرد ومركب

8
00:02:24.100 --> 00:02:45.000
فاذا كان اللفظ المستعمل مفردا هذا يسمى كلمة اذا فالكلمة هي اللفظ المستعمل المفرد هذا تعريفها مثل كلمة رجل مثل كلمة زيد مثل كلمة فرس وغيرها من الكلمات. واما اذا كان مركبا فانه ينقسم ايضا الى قسمين

9
00:02:45.000 --> 00:03:00.950
القسم الاول ما كان مركبا من كلمتين فقط. والقسم الثاني ما كان مركبا من ثلاث كلمات فصاعدا. المركب من كلمتين قل اما ان يحصل السكوت على هاتين الكلمتين مثل جاء زيد

10
00:03:01.150 --> 00:03:21.150
او زيد قائم بحيث لا ينتظر السامع شيئا. فعندئذ نسمي هذا كلاما. وهذا هو المقصود عند النحويين. النحويون ايها الاحبة اذا عرفوا اللفظ والقول والكلمة فهذه كلها مصطلحات في الدرجة الثانية عندهم. اما المصطلح في الدرجة الاولى الذي يهتمون به هو مصطلح

11
00:03:21.150 --> 00:03:41.150
كلام لانهم يهتمون كما قلنا باعراب الكلمة العربية في درج الكلام. وتلك المصطلحات يهتمون بها ولكن الاساس هو تعريف الكلام. لذلك في جل المنظومات والمتون النحوية يذكرون تعريف الكلام. فمثلا ابن الجروم ذكر تعريف الكلام في بدايته الى جرومية

12
00:03:41.150 --> 00:03:55.450
فقال الكلام هو اللفظ المركب المفيد بالوضع وهكذا درج غيره مثل ابن مالك رحمه الله تعالى فقال كلامنا لفظ مفيد فاستقم واسم وفعل ثم حرف الكريم. اذا قلنا اذا كان

13
00:03:55.450 --> 00:04:15.300
مركبا من كلمتين اذا حسن السكوت عليهما فهذا يسمى كلاما. اما اذا لم يحسن السكوت على هاتين الكلمتين مثل غلام زيد وفارس المعركة مثلا ولم تأتي بخبر فهذا لا يسمى كلاما يبقى مركبا. واما ان كان مركبا من ثلاث كلمات فصاعدا فهذا

14
00:04:15.300 --> 00:04:32.550
دائما يسمى كلمة فالكلم اذا سئلت ما تعريف الكلم؟ الكلم الان هذا اصطلاح يجب ان تفرق يا طالب العلم بين امرين بين الكلم الذي هو جمع كلمة فكلمة فاذا جمعتها كلمة وبين لفظة كلم التي هي اصطلاح خاص

15
00:04:32.650 --> 00:04:50.250
اصطلاح خاص لمعنى خاص. ما هو؟ او اللفظ المستعمل المركب من ثلاث كلمات فصاعدا سواء افادت او لم تفت هذا كله يسمى كلمة. الان هذا الكلم اذا كان مركبا من ثلاث كلمات فصاعدا وافاد السامع فائدة يحصل

16
00:04:50.250 --> 00:05:10.400
سكوت عليها فنسميه ايضا كلاما. فيكون كلما ويكون كلاما. اما اذا لم يحسن السكوت عليه مثل ان جاء زيد ان جاء زيد او اذا قام عمرو اذا قام عمرو. هذه ثلاث كلمات ولكنه لا يحسن السكوت عليها. لان السامع ما زال

17
00:05:10.400 --> 00:05:30.400
تكملة الجملة ماذا سيحدث اذا جاء عمرو؟ تقول ساضربه او ساكرمه او ما شابه ذلك. فان جاء زيد هذا يسمى كلمة ولكنه ولا يسمى كلاما. فخلص عندنا ان الكلام اما ان يكون من كلمتين يحسن السكوت عليهما. واما ان يكون من ثلاث كلمات فصاعدا

18
00:05:30.400 --> 00:05:50.400
يحسن السكوت عليهما. وتكون نهاية التعاريف وما ترونه امامكم ان تعريف اللفظ هو الصوت المشتمل على بعض الاحرف الهجائية القول اللفظ المستعمل تعريف الكلمة اللفظ المستعمل المفرد ويمكن ان نختصر تعريف الكلمة بدل ان نقول نأتي من رأس الهرم اللفظ

19
00:05:50.400 --> 00:06:10.400
المفرد نختصر اللفظ المستعمل ما اسمه؟ قول الم يأت معنا ان اللفظ المستعمل قول؟ فنأتي نأخذ اللفظ المستعمل نضعه على جنب ونأتي بمكانه كلمة القول. فنقول الكلمة هي قولا مفرد. وهذا الذي ذكره ابن هشام رحمه الله تعالى في قطر الناداه عندما عرف الكلمة. فقال الكلمة قول مفرد

20
00:06:10.400 --> 00:06:30.400
ثم بعد ذلك عرف القول بانه اللفظ المستعمل. واما تعريف الكلم قلنا لفظ مستعمل مركب من ثلاث كلمات فصاعدا. والكلام لفظ مستعمل يفيد فائدة يحسن السكوت عليها. سواء كان من كلمتين المهم ان يكون مركبا. من كلمتين او من ثلاث كلمات فصاعدا يحسن السكوت عليها

21
00:06:30.400 --> 00:06:51.150
ثم بعد ذلك ايها الاحبة قال الناظم رحمه الله تعالى ونوعه الذي عليه يبنى اسم وفعل ثم حرف معنى بعد ان بين لك حد الكلام اراد ان يبين انواعه فماذا قال؟ قال ونوعه الذي عليه يبنى ونوعه الضمير في نوعه

22
00:06:51.150 --> 00:07:12.950
يعود الى ماذا الى الكلام يعود الى الكلام. ولكن هذه العبارة ايها الاحبة فيها نوع تجوز وتسامح. لان هذا التقسيم الى الاسم والفعل والحرف حرف المعنى ليس تقسيما للكلام. في الواقع. وانما هو تقسيم للكلمة. الكلمة

23
00:07:12.950 --> 00:07:30.950
هي التي تنقسم الى اسم وفعل وحرف معنى جيد ولكن لما كان الكلام انما يتألف من تركيب كلمتين فصاعدا الى بعضهما البعض تجوز الحريري رحمه الله تعالى كما تجوز ابن الروم ايضا من بعده

24
00:07:30.950 --> 00:07:50.950
فجعلوا هذا من اقسام الكلام. فقالوا ونوعه يعني انواع الكلام من حيث ما يتركب منه. وانظر الى هذه الحيثية التي قيد بها في النبض حتى يبين مقصوده. ماذا قال؟ قال ونوعه الذي عليه يبنى. فهو يقول لك انه يريد ان يقسم الكلام من اي حيثية

25
00:07:50.950 --> 00:08:07.600
من حيثية ما يبنى عليه اي من حيثية الامور والالفاظ التي تشكله جيد وان كان في الواقع هذا التقسيم ليس تقسيما للكلام وانما هو تقسيم للكلمة. ولكنه كما قلنا يتسامحون ويتجوزون في مثل

26
00:08:07.600 --> 00:08:26.050
لهذه العبارات. فقال ونوعه الذي عليه يبنى اسم وفعل ثم حرف معنى قال رحمه الله تعالى اسم وفعل ثم حرف معنى. لماذا قيده بحرف المعنى حتى يحترز عن الحروف الهجائية

27
00:08:26.200 --> 00:08:46.200
عندنا الان ايها الاخوة شيء يسمى حرف المعنى. وهناك شيء يسمى الحرف الهجائي. الحرف الهجائي مثل الف والباء والتاء والثاء. هذه عبارة عن اجزاء من الكلمة الواحدة. فمثلا زيد ما احرفها الهجائية؟ الزاي والياء والدال. فهذا يسمى حرف هجائي. اما حرف المعنى فهو كلمة

28
00:08:46.200 --> 00:09:08.400
مستقلة بذاته مثل الى الى هذا مثلا من الحروف وليس اسما ولا فعلا. حروف الجر كلها تعتبر من حروف المعاني. حروف الاستفهام ما كان منها حرفا ان الشرطية هي اذا فحرف المعنى هو عبارة عن كلمة مستقلة وليس حرفا هجائيا واحدا كلمة مستقلة لها معنى ولكن ليس في نفسها

29
00:09:08.400 --> 00:09:27.850
لها معنى فيه غيرها. فلذلك قيده بكلمة حرف معنى حتى يخرج الحروف الهجائية والان رحمه الله تعالى اذا بين لنا ان الكلام او حتى نكون واضحين ان الكلمة تنقسم عند النحاء وفي لسان العرب الى اسم وفعل وحرف

30
00:09:28.100 --> 00:09:49.500
لا يوجد هناك قسم ثالث طب ما هو الدليل على هذا التقسيم؟ الكلمة تنقسم الى اسم وفعل وحرف. لا يوجد عندنا كلمة من نوع اخر. وهذا فيما اتفق وما عليه جمهور النحويين وان كان ابو جعفر ابن صابر رحمه الله تعالى زاد نوعا رابعا سماه اسم الفعل

31
00:09:49.600 --> 00:10:07.150
سماه اسم الفعل مثل صه ومه ومشتهر عند النحويين باسم اسم الفعل. صه ومهو ما شابه ذلك من الكلمات التي هي اسماء افعال عدها نوعا رابعا زائدا ولكن في الحقيقة هذه اسماء الافعال تعتبر من قبيل الاسماء وليست نوعا مستقلا قائما برأسه

32
00:10:07.250 --> 00:10:23.050
نلحقها بالاسماء لانها تقبل علامة الاسماء كما سيأتي معنا. اذا فالكلمة هي تحصر في هذه الثلاث امور ولا يوجد شيء ثالث. الكلمة في اللغة عربي يا اما اسم واما فعل واما حرف معنى. والدليل على هذا الحصر

33
00:10:23.200 --> 00:10:36.950
هناك ثلاثة ادلة هناك دليل استقرائي هذا اول الادلة. الدليل الاستقرائي يعني نقول من اين اتى ان نحاب ان الكلمات العربية هي فقط هذه الكلمات الثلاث؟ لماذا ما يكون؟ هناك قسم رابع. لماذا

34
00:10:36.950 --> 00:10:46.950
لا يكون كلام ابو جعفر بن صابر هو الصحيح. في المسألة. نقول هناك ادلة لا يوجد قول عندنا في الشريعة ولا في اللغات ولا في العلوم قول لقيط لا دليل له

35
00:10:46.950 --> 00:11:06.950
كل قول لابد له من دليل والا فصاحبه دعي لا يقبل قوله. فما دليل الحصر؟ حصر الكلمة في هذه الانواع الثلاث؟ الاسم والفعل نقول هناك ثلاثة ادلة. الدليل الاول هو الدليل الاستقرائي. وما هو الدليل الاستقرائي هو ان تتبع الجزئيات؟ تتبع الجزئيات الى ان تصل

36
00:11:06.950 --> 00:11:26.100
من خلالها الى حكم كلي. ومنه الاستقراء ثم ذو التمام بالكل بالكل الا صورة النزاع دام. حجته قطعية الأكثري وناقص اي بكثير الصور ظنية وسمي هذا تصيبي الحاق الحاق غالب بالاعم الاغلبي

37
00:11:26.400 --> 00:11:46.400
فما هذه كما ذكر السيوطي رحمه الله تعالى هذه انواع الاستقراء. استقراء تام واستقراء ناقص. والاستقراء التام نتيجته قطعية يعطيك نتيجة قطعية عندما تتبع جميع الجزئيات. فتستخلص منها حكما يكون هذا الحكم قطعي لا مجال لانك استقرأت وتتبعت جميع الجزئيات. لم تترك جزئية

38
00:11:46.400 --> 00:12:04.200
اما اذا كان تتبعك ناقصا بان تتبعت اكثر الجزئيات فيسمى هذا استقراءا ناقصا وهذا يعطيك نتيجة لا تصل الى درجة القطع ولكنها تصل الى غلبة الظن ومعظم الاستقراءات هي من النوع الثاني. ومعظم الاستقراءات هي من النوع الثاني الناقص

39
00:12:04.550 --> 00:12:18.100
اذن هذا هو الدليل الاول استقرأ النحى واستقرأ علماء العربية كل الكلام العربي او جله فتتبعوه فلم يجدوا الا هذه الانواع الثلاثة. اسم وفعل وحر. اما الدليل الثاني فهو الدليل العقلي

40
00:12:18.200 --> 00:12:34.650
ما هو الدليل العقلي؟ الدليل العقلي يقولون اي جملة يكونها الانسان اي جملة او تركيب لابد ان يكون فيه حدث ولابد ان يكون فيه من قام بالحدث وان يكون فيه رابط بين من قام بالحدث وبين الحدث

41
00:12:35.050 --> 00:12:50.150
هذه القسمة العقلية اي جملة سواء خبرية او اسمية اما هي حدث واما من قام بهذا الحدث واما رابط بين الحدث بين من قام به فنقول مثلا جاء زيد الى عمرو

42
00:12:50.200 --> 00:13:15.200
جاء زيد الى عمرو. ما هو الحدث؟ المجيء جاء ومن الذي قام بالحدث زيد وربطت زيد ومجيء زيد بانه الى عمرو. فالى هذا هو الحرف فكل جملة وهذا ليس خاصا باللسان العربي. كما ذكر ابن الخباز رحمه الله تعالى ان هذا هذا دليل العقلي ينطبق على جميع اللغات. حتى اللغات غير العربية

43
00:13:15.200 --> 00:13:25.200
الاصل فيها الا تخرج القسمة عن هذه القسمة الثلاثية. الكلمة اما اسم او فعل او حرف. لانك اي تعبير تريد ان تعبر به بلسانك عن اي قضية. هذه القضية ستكون

44
00:13:25.200 --> 00:13:42.300
الحدث وشخص قام بهذا الحدث ورابط بين هذا الشخص وبين الحدث او امور متعلقة بهذا الحدث جيد وهذا لا يخرج وبالتالي لن تخرج اقسام الكلمة في اي جملة تكونها عن هذه الامور الثلاث. فعل الذي هو الحدث ومن قام به الذي

45
00:13:42.300 --> 00:13:59.200
ايها الاسم ورابط بين الفعل او بين الحدث وبين من قام به وهو الاسم اما الدليل الثالث هو الدليل النقدي. وهو ما يروى ان علي ابن ابي طالب رضي ان علي ابن ابي طالب رضي الله تعالى عنه قال لابي الاسود الدؤلي رحمه الله

46
00:13:59.200 --> 00:14:19.200
تعالى اكتب الكلمة اسم وفعل وحرف جاء لمعنى لا تخرج عن ذلك. طبعا هذا الدليل النقلي يعني هو يحتاج الى تتبع تحية للاسناد حقيقة حتى انا هل فعلا ثبت هذا الاسناد لهذه القصة ولكنهم يذكرونه في ضمن كتب تاريخ النحو من تكلم في تأسيس علم النحو ان علي بن ابي طالب

47
00:14:19.200 --> 00:14:32.200
قال لابي الاسود اكتب الكلمة اسم الكلمة اسم وفعل وحرف جاء بمعنى لا تخرج عن ذلك. اذا فهذه دلالة ادلة تدل على ان الكلمة العربية لا تخرج عن هذه الاقسام

48
00:14:32.300 --> 00:14:57.600
الثلاث باب الاسم فالاسم ما يدخله من والى او كان مجرورا بحتى وعلا. مثاله زيد وخيل وغنم. وذا وانت والذي ومن وكم. الان نبدأ نفصل في انواع الكلمة واحدا واحدا

49
00:14:57.650 --> 00:15:16.750
بانه هو الناظم رحمه الله تعالى قال يا سائلي عن الكلام المنتظم حدا ونوعا والى كم ينقسم؟ هذا السؤال الذي وجه الى الناظم فبين رحمه الله تعالى الحد ثم بين رحمه الله تعالى الانواع ان انواعه اسم وفعل وحرف معنى. ثم انتقل رحمه الله تعالى الى ان يبين

50
00:15:16.750 --> 00:15:31.850
الى تبيين اقسام كل نوع من هذه الثلاث فبدأ بالاسم لان الاسم اشرف من الفعل والحرف هكذا يقولون في التعاليم ان الاسم اشرف من الفاعل لانه معرض والفعل والحرف الاصل فيهما البناء

51
00:15:32.000 --> 00:15:52.050
جيد لذلك يعتبرون الاسم اشرف من الفعل والحرف يبدأون به. فنقول كلمة الاسم. الاسم في اللغة العربية مأخوذ من الوسم عند الكوفيين. ومأخوذ من السمو عند البصريين مأخوذ عند الكوفيين من الوسم والسمة

52
00:15:52.150 --> 00:16:11.250
فيقولون الاسم هو سمة واصله يعتبر في في الاصل او من حيث الناحية الصرفية مبدوءا بواو فيكون من وسمة اما عند البصريين فيقولون الاسم مأخوذ من السمو واصله من سماوة

53
00:16:11.400 --> 00:16:27.350
اذا الكوفيون يقولون اصل الاسم وسمة والبصريون يرون ان اصله من سماوة. والراجح من اقوال اهل العلم حتى نقتصر انه قول البصريين انه مأخوذ من سموه. فالواو تكون في الاخر وليس في الاول

54
00:16:27.400 --> 00:16:47.400
لادلة يستخدمها الصرفيون يستدلون بها على هذه القضية. وكما قال احد الناظمين اشتق الاسم من سما البصري واشتقه من الكوفي والمذهب المقدم الجلي دليله الاسماء والسمي. فالمذهب المقدم عند النحوي في هذه المسألة ان كلمة اسم مأخوذة من

55
00:16:47.400 --> 00:17:10.800
اسامة وهم فالواو في اخرها وليس في اولها على طريقة الكوفيين اما من حيث الاصطلاح فالاسم هو ما دل على معنى في نفسه ولم يقترن بزمن كل كلمة كل كلمة دلت على معنى في نفسها ولم تقترن بزمن هذه الكلمة تسمى اسما

56
00:17:10.950 --> 00:17:35.150
فمثلا الاكل مثلا هذا مصدر يدل على معنى وهي عملية الاكل تناول الطعام وهل يقترن باحد الازمنة الثلاثة؟ لم يقترب فيكون هذا اسما. كذلك مثلا زيد زيد دل على شخص شخص اسمه زيد. وهذا الاسم لم يقترن او هذه الكلمة لم تقترن باحد الازمنة الثلاثة لا تدل على الماضي ولا على المضارع ولا على المستقبل. فتكون هذه

57
00:17:35.150 --> 00:17:55.150
الكلمة اسمع هذا هو تعريف الاسم. هذا التعريف للاسم هذا يسمى تعريف تعريف بالحد كما يسمى تعريف بالحد. لان انواع عديدة. منهم من يعرف بالحد يأتي بحد الشيء وماهية الشيء في عرفها مباشرة. هناك ما يسمى عند المناطق التعريف بالرسم. والتعريف بالرسم هذه انواع

58
00:17:55.150 --> 00:18:15.150
اوه كثيرة. التعريف بالرسوم كثيرة. منها التعريف بالمثال. هذا النوع من انواع التعاريف. توضح الشيء بالمثال. توضيح الشيء بالعلامة. هذا ايضا يعتبر نوع من انواع التعاريف. تعريف الشيء باثره او باثر من الاثار التي يتعلق بها هذا ايضا يعتبر من قبيل الرسوم. فالناظم رحمه الله

59
00:18:15.150 --> 00:18:35.300
الله تعالى عندما عرف الاسم لم يستخدم الحد لم يستخدم الحد في تعريفه وانما استخدم الرسم في تعريفه. فاستخدم رحمه الله تعالى نوعين من انواع التعاريف. النوع الاول بالعلامة فعرف الاسم من خلال ذكر علامته. والنوع الثاني عرفه بالمثال

60
00:18:35.700 --> 00:18:55.700
ففي الشطر الاول قال فالاسم ما يدخله من والى او كان مجرورا بحتى وعله. هذا تعريف للاسم لكن ليس تعريفا بالحج فهي كما نحن عرفنا نحن عندما عرفنا الاسم بانه ما دل على معنى في نفسه ولم يقترن بزمن هذا تعريف من حيث الحقيقة ومن حيث الماهية. اما تعريفه رحمه الله

61
00:18:55.700 --> 00:19:12.250
الله تعالى فهو تعريف حتى يسهل على طالب علم تعريف بالمثال وتعريف بالعلامة. فبدأ بالتعريف بالعلامة فقال فالاسم ما يدخله من والى او كان مجرورا بحتى وعلى فذكر رحمه الله تعالى في هذا الشطر او في هذا البيت

62
00:19:12.600 --> 00:19:28.050
علامة واحدة من علامات الاسماء. ما هي هذه العلامة؟ دخول حرف الجر عليه دخول حرف الجر علي وهذا التعبير ادق من قولكم الجر. لان الجر يمكن يكون جر بالاضافة ويمكن ان يكون جر بحرف الجر

63
00:19:28.150 --> 00:19:52.350
وهو رحمه الله تعالى لم يتكلم الا عن الجر بحرف الجر فنقول العلامة التي ذكرها رحمه الله تعالى هي علامة الجر بحرف الجر. فكل كلمة دخل عليها حرف جر او صلح ان يدخل عليها حرف جر تكون هذه الكلمة اسما. جيد؟ ولاحظ الفرق بين التعبيرين؟ نقول كل كلمة دخل عليها حرف

64
00:19:52.350 --> 00:20:12.350
فعلا يعني انت ترى حرف الجر دخل عليها في الكلام. او لم يدخل عليها حرف جر ولكنها تصلح لادخال حرف الرجال عليها. البعض يظن عندما علامة الاسم يعني ان هذه العلامة يجب دائما ان تكون موجودة في الاسم. هذا ليس بصحيح. ورحمه الله تعالى هنا ذكر لفتة ذكية في نظمه اشارت الى هذه القضية. فماذا قال

65
00:20:12.350 --> 00:20:29.950
قال فالاسم ما يدخله من والى انظروا ماذا قال فالاسم ما يدخله من والى يعني ما يصلح ان يدخل عليه من والى وفي الشطر الثاني ماذا قال؟ او كان مجرورا بحتى وعلى اي او كان مجرورا بالفعل

66
00:20:30.150 --> 00:20:47.150
فهنا بين رحمه الله تعالى ان ان الاسم سواء كان يصلح لدخول حرف الجر عليه او فعلا دخل حرف الجر عليه كلاهما علامة على الاسمية. فالاسم ما تدخله من والى منحرف من حروف الجر والى حرف من حروف الجر. فمثلا كلمة زيد

67
00:20:47.200 --> 00:21:03.750
مثلا تريد ان تفحصها هل يسمن او فعل او حرف؟ نقول ادخل حرف جر عليها اذا صلحت لادخال حرف الجر عليها تكون اسما فتقول مررت بزيد. ادخلت حرف الجر الباء عليها. نعم اذا هذه الكلمة اسم لا مجال للنقاش في ذلك

68
00:21:03.750 --> 00:21:23.750
كل الكلمات بشكل عام التي تشكل عليك لابد ان تختبرها من خلال هذه العلامات. لذلك النحال رحمهم الله تعالى يهتمون بذكر علامات الاسماء وعلامات الافعال وعلامات يفسرون كثيرا فيها. يعني رحمه الله تعالى الحريري ذكر علامة واحدة ولكن العلامات كثيرة. فابن ما لك قال بالجر والتنوين والندا وال ومسند للاسم تمييز حسن

69
00:21:23.750 --> 00:21:43.750
لكن رحمه الله تعالى مجموعة خمس علامات من علامات الاسماء. فهناك علامات عديدة ولكن هذه اشهر علامة من علامات الاسماء وهي ان يصلح ان تصلح الكلمة لدخول حرف الجر عليها. ثم عرفها الاسم رحمه الله تعالى بالمثال. فقال مثاله زيد وخيل

70
00:21:43.750 --> 00:22:00.800
غنم وذا وتلك والذي ومن وكم وداوى تلك. هذا ما عندنا في المتن في هذه المنظومة. ماذا عندكم في وذا وانت نعم النسخة الصحيحة فيما يظهر العلم عند الله انها ودع وانت

71
00:22:00.850 --> 00:22:14.000
وجدت نسخ مكتوب فيها ودا وانت ووجدت نسخ كتب فيها وذا وتلك ولكن فيما يظهر ان النسخة التي كانت بين يدي بحرق الحضرمي رحمه الله تعالى ومنشرح كانت وجهها وانت

72
00:22:14.300 --> 00:22:33.550
جيد لان بحرق الحضرمي رحمه الله تعالى عندما علق على هذا الشطر ماذا قال؟ قال ولعله اشار بتعداد الامثلة. ولاحظوا قلنا بتعداد لما قلنا البارحة ان تفعال اذا جاء في الصفات يكون مفتوحا. ولعله اشار بتعداد الامثلة الى تعداد الاسم اي الى تعداد الاشكال والانواع التي

73
00:22:33.550 --> 00:22:51.300
عليها الاسم. فهو يأتي معرفة ونكرة. لذلك ايها الاحبة دائما الذين ينظمون المتون هم دقيقون في العبارة. لا تظن ان كي لا تكون امثلة اعتباطية يعني الانسان يأتي باي مثال ويورده. لا حتى المثال يريدون به الاشارة الى قضية معينة

74
00:22:51.350 --> 00:23:11.350
لذلك عندما تدرس متنا او منظومة لا بد ان تحللها كلمة كلمة. ولا يصلح المرور عليها كما نمر على المناهج الدراسية. كل كلمة مما كتبه المتقدمون عادة في العادة يكون لها مقصد معين. ينبغي عليك ان تدركه. فعندما قال رحمه الله تعالى في تعداد امثلة للاسماء مثاله زيد

75
00:23:11.350 --> 00:23:26.400
وخيل اراد بزيد الاشارة الى ان الاسم قد يكون معرفة وخيل اراد بها الاشارة الى ان الاسم قد يكون نكرة هذا تقسيم. قال وغنم وذا وغنم طبعا جاءت بالسكون للوقف

76
00:23:26.700 --> 00:23:39.250
فغنم اشار بها الى المعرض وذا اشار بها الى المبني فكأنه يقول لك ويأتي الاسم معربا ومبني. يعني يأتي الاسم في الاول معرفة ونكرة وقد يأتي الاسم معربا ومبني. طبعا هذه ليست

77
00:23:39.250 --> 00:23:59.250
انواع متباينة لا الاسم ينقسم باعتبارات متعددة. ينقسم باعتبار التعريف والتنكير هذا اعتبار وينقسم ايضا باعتبار الاعراب والبناء. ثم قال وانت والذي ومن وكم وانت قال بحرق الحضرمي رحمه الله تعالى اراد بذلك الاشارة الى ان الاسم قد يكون ضميرا. فالاسم ينقسم ايضا الى

78
00:23:59.250 --> 00:24:17.250
ضمير والى ظاهر. فالظاهر هو كل ما تقدم. زيد وخيل وغنم وذا. كلها امثلة على اسم ظاهر. انت مثال على اسم مضمر فالاسم ايضا ينقسم الى ظاهر ومضمر. ثم قال والذي ومن وكم والذي ومن الذي عبارة اسم موصول لكن اسم

79
00:24:17.250 --> 00:24:37.250
مختص يختص بالمفرد المذكر. ومن اسم موصول ولكنه اسم موصول مشترك. يعني تطلق على الجميع المفرد المذكر والمفرد المؤنث وعلى المثنى وعلى الجمع وعلى ذلك فقس. وكم هي تستخدم كم الخبرية او كم الاستفهامية. والذي ومن وكم هذه الثلاثة تدل على ان الاسم قد

80
00:24:37.250 --> 00:24:51.500
يكون مبهما فالذي ومن وكم هذه اسماء مبهمة لا يعرف المقصود منها حتى يأتي معها ما يكملها. اما صلة الموصول بالنسبة الى الاسم الموصول واما تكملة جملة بالنسبة الى كم الاستفهامية

81
00:24:51.850 --> 00:25:18.650
نعم ثم بعد ذلك انتقل رحمه الله تعالى الى الكلام عن الفعل باب الفعل والفعل ما يدخل قد والسين عليه مثل بان او يبين او لحقته تاء من الدف كقولهم في ليس لست انفث او كان امرا ذا اشتقاق النحو قل ومثله خل وانبسط واشرب وكل

82
00:25:18.650 --> 00:25:34.900
هذا هو القسم الثاني من اقسام الكلمة. او النوع الثاني من انواع الكلمة وهو الفعل. والفعل في اللغة هو هدف الفعل في اللغة اصله بالحدث نقول فعل محمد فعلا اي حدث حدثا

83
00:25:35.050 --> 00:25:54.750
اما الفعل في اصطلاح النحى فهو كلمة دلت على معنى في نفسها واقترنت باحد الازمنة الثلاثة كلمة دلت على معنى في نفسها واقترنت بزمن. سواء كان هذا الزمن هو الماضي او زمن الحال او زمن الاستقبال. المهم انها لابد ان

84
00:25:54.750 --> 00:26:13.850
بالزمن وهذا هو الفرق بين الاسم وبين الفعل فالاسم هو يدل على معنى في نفسه لكنه لا يقترن بزمن يكون مجردا عن الزمن مثل خيل وفرس وما شابه ذلك. بينما الفعل لا لابد ان يكون الحدث مقترنا باحد الازمنة الثلاثة. اما الماضي واما الحال

85
00:26:13.850 --> 00:26:33.700
واما الاستقبال وهذا هو كما قلنا تعريف للفعل من حيث الحد ما دل على معنى في نفسه واقترن باحد الازمنة الثلاث اما ما ذكره الحريري رحمه الله تعالى في منظومته من تعريف الفعل فهو تعريف من خلال العلامة او المثال

86
00:26:33.750 --> 00:26:53.750
كما فعل في الاسماء فقال رحمه الله تعالى والفعل ما يدخل قد والسين عليه مثل بان او يبين او لحقته من يحدث كقولهم في ليس لست انفث ثم ذكر علامة فعل الامر. فرحمه الله تعالى الان ذكر مجموعة من العلامات. يعني في الفعل في الاسم

87
00:26:53.750 --> 00:27:13.750
في الاسم ذكر علامة واحدة وهي الجر. لكن الفعل لما كان متعددا الى ماض والى مضارع والى امر. اضطر ان يذكر مجموعة من العلامات ولم يقتصر على علامة واحدة. فذكر في البداية علامة مشتركة بين الفعل الماضي والفعل المضارع. انتم تعلمون ان الفعل اي فعل اما يكون

88
00:27:13.750 --> 00:27:28.550
اما ان يكون ماضيا اما ان يكون مضارعا واما ان يكون امره. فذكر رحمه الله تعالى في بداية العلامات ذكر قد هذه علامة مشتركة بين الفعل الماضي والفعل المضارع فكل كلمة

89
00:27:28.650 --> 00:27:50.550
صلح ان يدخل عليها قد تكون فعله. لكنك لا زلت لا تستطيع ان تحدد من خلال قد. هل هو فعل ماض او مضارع؟ ادخال قد ان هذا فعل جيد ولكن هل هو فعل ماض او مضارع؟ ما زلنا نحتاج الى علامة اخرى ادق من قد. فقد اذا دخلت على الفعل اما ان تدخل كما قلنا على الماضي او على

90
00:27:50.550 --> 00:28:03.100
اذا دخلت على الماضي فاما ان تفيد التقريب يعني ما دلالة قد؟ يعني هذي من باب الفوائد التي نستطرد بها. اذا دخلت قد على فعل ماض اما ان تدل على التقريب

91
00:28:03.100 --> 00:28:23.100
مثل كما يقول الذي يقيم الصلاة ماذا يقول؟ قد قامت الصلاة. قد قامت الصلاة يعني اي اقترب وقت قيامها ولم تقم بعد. وما زالت الصلاة لم تقم بعد. ولكن طرب وقت قيامها. فقولنا قد قامت الصلاة هذه قد تسمى بالتقريب. يعني اقترب وقت اقامة الصلاة. وقد تأتي ايضا للتوكيل

92
00:28:23.100 --> 00:28:42.600
اذا كان الفعل قد حدث وانتهى. فمثلا اذا كانت الشمس قد غربت بالفعل فقلت قد غربت الشمس هنا تكون قد ماذا توكيدية. ولكن اذا كانت الشمس في طور الغروب لم تغرب كيف؟ ما زال بقي منها شيء. فقلت انت قد غربت الشمس

93
00:28:42.750 --> 00:29:02.750
او قد غربت الشمس بمعنى قد اقترب وقت غروبها. هذا مدلول قد اذا دخلت على الفعل الماضي. اذا دخلت قد على الفعل المضارع اما ان يكون هذا الفعل المضارع ممكن الوقوع؟ يعني ممكنا في العقل وقوعه ممكنا الا يقع. واما ان يكون هذا الفعل المضارع واجب

94
00:29:02.750 --> 00:29:22.750
وقوعي في العادة اذا كان الفعل المضارع ممكن الوقوع في العادة فدخول قد عليه قد تفيد التقليد وقد تفيد التكثير فاذا قلنا قد يكرم البخيل. الان مسألة الكرم هذه مسألة ليست واجبة الوقوع هي مسألة ممكنة يمكن ان تقع ويمكن الا تقع

95
00:29:22.750 --> 00:29:38.250
اذا قلنا قد يكرم البخيل هنا السياق يحدد لنا ان قد هذه تفيد التقليل. لان هذا الشخص اسمه بخيل فقد يكرم البخيل هذا للتقليل هذا امر قليل الوقوع. ولكن لو قلنا قد يكرم الكريم

96
00:29:38.300 --> 00:29:55.600
اه هذي للتكثير قد هنا لانه هو صفته انه كريم. فكرمه واكرامه للناس هذا امر كثير. الوقوع. اما اذا دخلت قد على فعل المضارع واجب الوقوع. واجب الوقوع طبعا نقصد واجب الوقوع في العادة مثل غروب الشمس. نقول قد تغرب الشمس

97
00:29:55.750 --> 00:30:05.750
هنا لا نستطيع ان نقول انه للتقليل ولا للتكثير لان هذا امر واجب الوقوع في العادة طبعا وليس في العقل عقلا يمكن ان يتخلف ولكن في العادة هذا يقع يوميا فهنا

98
00:30:05.750 --> 00:30:28.750
تكون ايضا قد لافادات التوكيد في تحقيق. عم هذا التحقيق هو التوكيد. نفسه. نعم. التحقيق هو التوكيد. قال والفعل ما يدخل قدوى السم. اذا قد قلنا هي علامة مشتركة بين الفعل الماضي والمضارع فدخولها ينبئك ان هناك فعل ماض او مضارع. لكن ما هو الفعل؟ نحتاج الى علامة مخصصة. لذلك ذكر رحمه الله علامة

99
00:30:28.750 --> 00:30:47.400
قصصه. قال والسين لو كنا قد يحضر قد يحضر؟ هذه تفيد الشك عرفت ولكن الانسان مثلا اذا كان معروفا بغيابه قد يحضر كثير الغياب هذا للتقليل عرفت السياق دائما يحكم مدلول كلمة قد

100
00:30:47.750 --> 00:31:07.650
ثم قال والفعل ما يدخل قد والسين. السين ايها الاحبة هي علامة خاصة علامة خاصة بماذا؟ بالفعل المضارع جيد اذا هو ذكر قد علامة مشتركة ثم انتقل لذكر علامة خاصة. فاذا دخلت السين او سوف ايضا نقترنها معها اذا دخلت السين او سوف على كلمة فان

101
00:31:07.650 --> 00:31:27.050
فيدل على ان هذه الكلمة فعل مضارع. لان السين وسوف يستحيل ان تدخل على فعل ماض او على فعل امر جيد والسين والسوف تسمى حرف تنفيس. وهي تسمى ايضا من حروف الاستقبال. لان كما قلنا فيما ترجح من قول اهل العلم ان دلالة الفعل المضارع في الاصل

102
00:31:27.050 --> 00:31:48.650
ان هذا الحال اذا قلنا يضرب الاصل انه الان يضرب. يأكل الاصل انه الان يأكل. اذا دخلت السين وسوف فهذا يدل على شيء مستقبل لم يحدث الان الا سوف تعلمون. ثم كلا سوف تعلمون. اذا هنا سوف فيها طبعا هذه لما تأتي في القرآن لما تأتي كلمة سوف لاحظ المدى

103
00:31:48.650 --> 00:31:58.650
بعيد احيانا يكون في تهديد احيانا يكون في تخويف لما يقول لك الا سوف تعلمون. فادراك معاني هذه الحروف ليس هي من الامور يعني الزائدة في العلوم. بل هي من

104
00:31:58.650 --> 00:32:08.650
امور المهمة التي ينبغي على طالب العلم بل حتى من يريد ان يتدبر القرآن حتى ولو لم يكن من طلبة العلم عليه ان يعرف معاني هذه الاحرف. ومعاني هذه الكلمات ومدلولها

105
00:32:08.650 --> 00:32:22.200
حتى يفهم كتاب الله سبحانه وتعالى اذا السين هذه علامة من علامات الفعل المضارع. اذا والفعل ما يدخل قد والسين عليه مثل بانا او يبين. مثل بانا او يبين وهذا ذكر لامثلة. فهذا تعريف

106
00:32:22.200 --> 00:32:38.000
كل الفعل من خلال ذكر المثال بان فعل مضارع بان فعل ماض ويبين فعل مضارع. ثم ذكر رحمه الله تعالى علامة خاصة بفعل بالفعل الماضي. هو ذكر السين علامة خاصة بالفعل المضارع

107
00:32:38.150 --> 00:32:54.450
الان سيذكر علامة خاصة بالفعل الماضي. ما هي هذه العلامة؟ قال او لحقته تاء من يحدثه ماذا يقصد رحمه الله تعالى بقوله او لحقته تاء من يحدثه. هذا ما يسمى عند النحويين بضمير الرفع

108
00:32:54.550 --> 00:33:17.400
المتحرك. ضمير الرفع المتحرك عبارة عن تاء المتكلم او تاء المخاطب او المخاطبة او ناء الفاعلين او نون الاناث او ما يسمى بنون النسوة هذه تسمى ضمائر الرفع المتحركة. وهذه الضمائر كلها تأتي اعرابها فاعلا في الجملة

109
00:33:17.500 --> 00:33:39.150
نأخذ مثالا اقول ضربت هادي تسمى تاء المتكلم اقول ضربته هي تاء المخاطب انت تخاطب شخص ضربت يا زيدان او يا زيد اخاك جيد؟ اقول ضربت يا هند هذه تاء المخاطبة تخاطب انثى. اقول النسوة يضربن

110
00:33:39.300 --> 00:34:01.200
هذه نون النسوة طبعا هنا النسوة يضربن هذا مثال على فعل المضارع دخلت عليه نون النسوة. لكن يمكن ان تدخل على ايضا الفعل الماضي. النسوة ضربن  كذلك آآ نأخذ من العلامات ناء الفاعلين. ضربنا نقول نحن ضربنا ابناء الحي مثلا

111
00:34:01.250 --> 00:34:16.500
كل الامثلة ضربنا وضربنا يعني لكن هذا الذي يتع اللسان. او اكرمنا ابناء الحي. جيد؟ نحن اكرمنا ابناء الحي شو سماناه؟ الفاعلين فهذه اذا دخلت على الفعل عرفت انها تدل على ان الفعل

112
00:34:16.550 --> 00:34:36.550
ماض الا نون الاناث نون الاناث تدخل على الفعل المضارع. باستثناء نون الاناث نون الاناث واللي هي نسميها نسميها نون النسوة هذه تدخل ايضا هذا الفائد المضارع ولكن ما الفاعلين؟ الفاعلين احترازا من المفعولين. ان هناك نال فاعل وناء المفعولين. نال فاعلين مثل ضربنا او

113
00:34:36.550 --> 00:34:50.300
تاء التي هي ضمير رفع متحرك للمتكلم او المخاطب هذه اذا دخلت فانما تدخل على الفعل الماضي. جيد فاقول ضربته لا يمكن ان تأتي بفعل مضارع فيه التاء ضمير رفع متحرك

114
00:34:50.600 --> 00:35:11.100
سواء كانت المتكلمة او المخاطب او الغائب ولا كذلك ناء الفاعلين. اما نون الاناث فقد تأتي ايضا في الفعل المضارع فتقول النسوة يكرمن والنسوة اكرمن. تدخل الماضي وعلى المضارع لذلك هو طبعا لم يذكر ضمائر الرفع المتحركة وانما اقتصر على واحد منها

115
00:35:11.400 --> 00:35:31.400
ما هو تاء المتكلم؟ لذلك قال او لحقته تاء من يحدث. تاء من يحدث يقصد بها تاء المتكلم. يعني انا المتحدث اسمي تاء تاء من يحدده هي التي هي تاء المتكلم. فاذا دخلت تاء المتكلم على فعل او على كلمة فانه يدل على ان هذه الكلمة

116
00:35:31.400 --> 00:35:51.400
وان هذا الفعل فعل ماضي. كقولهم في ليس لست انفث. ويظهر لي ان التمثيل بليس في هذا المقام اراد به رحمه الله تعالى ان يذكر به الخلاف في كلمة ليس اختلف فيها النحاة. جمهورهم على انها على انها فعل. ولكن الفارسي رحمه الله تعالى في الحلبيات ابو علي

117
00:35:51.400 --> 00:36:05.550
الفارسي رحمه الله تعالى نص على انها تكون حرفا مثلها مثل ماء النافية. هذا رأي لابي علي الفارسي ان ليس حرف. الان كيف يمكن ان نرى هل رأي ابي علي الفارسي صواب ام خطأ

118
00:36:05.550 --> 00:36:19.200
من خلال ادخال العلامات. وهنا فائدة ادخال العلامات. بعض الكلمات قد تلتبس. لا نستطيع ان نحدد عرفت؟ فادخال العلامة هل يسمع فعل؟ فادخال العلامة يحدد لنا. فنأتي على كلمة ليس

119
00:36:19.250 --> 00:36:38.200
نرى هل تصلح لها علامة الفعل وجدوا ان ليس تدخل عليها تاء المتكلم لست قائما مثلا اذا صلح ادخال تاء المتكلم عليها او تاء من يحدث عليها كما عبر الحرير رحمه الله تعالى فهذا يدل على ان ليس ليست حرف. لان الحرف كما سيأتي

120
00:36:38.200 --> 00:36:52.400
بمعنى لا لا تصلح معه علامة الاسم ولا علامة الفعل. فصلوح علامة الفعل او صلاح علامة الفعل للدخول على كلمة ليس يدل على ان ليس فعل وهي فعل ماض جامد

121
00:36:52.800 --> 00:37:12.800
ثم ذكر رحمه الله تعالى علامة فعل الامر. اذا انتهينا من الفعل الماضي ومن الفعل المضارع وذكرنا العلامات. انتقل رحمه الله تعالى الى ذكر علامة فعل امري فقال او كان امرا ذا اشتقاق نحو قل ومثله ادخل وانبسط واشرب وكل. يقول رحمه الله تعالى ان علامة

122
00:37:12.800 --> 00:37:27.650
فعل الامر يعني كيف نعرف ان هذا الفعل فعل امر ان يدل على الطلب ولكن بنفس الحروف التي اشتق منها. ما معنى هذا الكلام الان هناك كلمات تدل على الطلب

123
00:37:27.850 --> 00:37:44.000
جيد ولكنها ليس بنفس الحروف التي اشتقت منها. فكلمة صه تدل على كلمة بمعنى اسكت اذا هي تدل على طلب وعلى امر. طلب ايقاع شهوة السكوت. لكن هل احرف كلمة صح

124
00:37:44.050 --> 00:38:02.700
تتضمن احرف كلمة اسكت لا احرف اخرى هي الصاد والهاء وكلمة اسكت فيها السين والكاف والتاء فدلالة فعل صح او كلمة صح عفوا على السكوت ليس بنفس الاحرف التي اشتقت منها او الذي تدل عليه من فعل الامر. لذلك لا نعتبرها

125
00:38:02.700 --> 00:38:20.250
فعل امر وانما نعتبرها اسم فعل امر لذلك شرط فعل الامر ان يكون دلالته على الطلب بنفس الحروف التي اشتق منها الطلب. فمثلا عندما قل ادخل هذا طلب لماذا؟ للدخول

126
00:38:20.400 --> 00:38:35.950
وكلمة الدخول مما تتكون؟ من الدال والخاء والواو واللام. نجد هذه الحروف موجودة في كلمة ادخل في جلها. طبعا لا تكون موجودة في كلها لكن في جل موجودة في كلمة ادخل فنقول نعم اذا هنا ادخل هي فعل امر

127
00:38:36.400 --> 00:38:58.450
اذا فالامر ان تشتق باختصار ان تشتق الحروف جيدا عندما تشتق فعل الامر مما يشتق فعل الامر ابتداء فعل يشتاق من الفعل المضارع هو كما يقولون الراجح عند ما هو مذهب البصريين في هذه المسألة ان اصل المشتقات المصدر. المصدر نأخذ منه الفعل الماضي ثم نأخذ من الفعل الماضي الفعل المضارع ثم

128
00:38:58.450 --> 00:39:18.700
نأخذ من الفعل المضارع فعل الامر. عندما نأخذ فعل الامر من الفعل المضارع. جيد. يكون هذا فعل امر. لان احرف الفعل المضارع ستنتقل الا الامر. فانت مثلا اقول يأكل اتي بالامر قل اذا انتقلت الاحرف الى حرف الكاف واللام من فعل يأكل ووجدت في فعل الامر

129
00:39:18.750 --> 00:39:31.300
جيد؟ طبعا هذه علامة ربما يعني فيها نوع من التكلف بالنسبة لطالب العلم. لذلك ابن مالك رحمه الله تعالى ذكر علامة اسهل. لفعل الامر. فقال لك فعل هو ما دل بصيغته على الطلب

130
00:39:31.450 --> 00:39:51.450
مع قبوله لنون التوكيد او ياء المخاطبة. هذه علامة اسهل. كل كلمة دلت على طلب شيء. وقبلت نون التوكيد او ياء المخاطبة تكون فعل امر. فلو قلنا مثلا قومي يا هند قومي هذه الياء تسمى ياء المخاطبة. وكلمة قومي تدل على الطلب اذا هي

131
00:39:51.450 --> 00:40:11.450
علامة مركبة لابد من ان يجتمع الامران. الدلالة على الطلب مع قبولها لياء المخاطبة او نون التوكيد. فمثل قومي اجتمع فيها الدلالة على الطلب مع قبولها لي المخاطبة. فتكون هذه الكلمة فعل امر. وعلى ذلك هو ذكر رحمه الله تعالى كلمة

132
00:40:11.450 --> 00:40:28.600
قل مثلا قل تدل على طلب القول فاحرف القول موجودة في كلمة قل كذلك ادخل طلب الدخول انبسط طلب الانبساط اشرب طلب الشرب كل طلب الاكل نلاحظ ان فعل الامر وجدت فيه احرف الفعل المضارع

133
00:40:29.100 --> 00:40:49.100
لان فعل الامر انما اخذناه من الفعل المضارع واشتقيناه من الناحية الصرفية فلابد من انتقال اشتققناه منه فلابد من انتقال احرف في الفعل المضارع في جلها الى فعل الامر. فاذا كان هذا الحال نقول هذا فعل امر. اما اذا كانت الكلمة تدل على طلب شيء. ولكن الشيء الذي دلت على طلبه

134
00:40:49.100 --> 00:41:06.500
احروفه ليست موجودة في هذه الصيغة لا يكون هذا فعل امر. فصح دلت على طلب السكوت كما قلنا جيد مهما طلبت تدل على طلب الكف. فالكف والسكوت الكف والسكوت من حيث الاحرف غير موجودة في كلمة صح وفي كلمة مه فلا

135
00:41:06.500 --> 00:41:32.700
الا من قبيل فعل الامر باب الحروف والحرف ما ليست له هو علامة فقس على قول تكن علامة. مثاله حتى ولا وثم وهل وبل ولو ولم ولما هذا هو النوع الثالث من انواع

136
00:41:32.900 --> 00:41:50.200
الكلمة. هذا النوع الثالث من انواع الكلمة وهي وهو الحرف والحرف كما قلنا من حيث اللغة نبدأ ابتداء من حيث اللغة الحرف هو الطرف. ومن الناس من يعبد الله على حرف يعني الطرف. فطرف الشيء يسمى حرفا

137
00:41:50.200 --> 00:42:06.500
اما من حيث الاصطلاح فالحرف كلمة دلت على معنى في غيرها ولا تدل على معنى في نفسها وهذا الفرق هو الفرق الاساسي بين الاسم والفعل وبين الحرف. فالاسم والفعل كلاهما يدل على معنى في نفسه

138
00:42:06.500 --> 00:42:26.500
فكلمة بربة هي في نفسها تدل على معنى. كلمة زيد هي بنفسها تدل على معنى. بينما كلمة من او هل او الى هذه لا على معنى في نفسها فلابد ان تقترن بغيرها من الافعال والاسماء حتى يفهم منها المعنى. جيد؟ فالحرف اذا من حيث الحد

139
00:42:26.500 --> 00:42:52.700
نقول كلمة دلت على معنى في غيرها ولا تدل على معنى في نفسها. اما علامته فقد ذكر رحمه الله تعالى ان الحرف ان الحرف علامته عدم العلامة علامته كما يقولون علامة عدمية والحرف ما ليست له علامة. لماذا؟ يقولون كل كلمة لا يصلح فيها علامة الفعل

140
00:42:52.700 --> 00:43:07.350
ولا يصلح فيها علامة الاسم تكون هذه الكلمة من قبيل الحروف اذا وجدت كلمة اشكلت عليك. اولا ادخل على ماتلس ثم بعد ذلك ادخل علامات الفعل التي مرت معنا. اذا لم تصلح هذه العلامة ولم تصلح هذه العلامة مباشرة

141
00:43:07.350 --> 00:43:28.600
تحكموا على الكلمة بانها من قبيل الحروف لذلك يقولون هي علامة عدمية ولكن البعض ابى هذا الامر وقال لا لابد ان نجعل علامة فلابد ان نجعل علامة فقال بعضهم وجعله واسطة بين الحدث والذات برهان لمن به اكترث ومن يقل ليست له علامة

142
00:43:28.600 --> 00:43:43.350
حقت على صاحبه الملامة. فهذا الرجل يقول لابد ان نجعل للحرف علامة. ما هي العلامة التي ذكرها؟ قل علامة الحرف كونه بين الحدث وبين من قام بالحدث هذا وكونه رابطا

143
00:43:43.500 --> 00:44:03.500
اذا الكلمة جاءت فقط لانتاج الربط بين الحدث ومن قام بالحدث او ما تعلق بالحدث فقط هذا المراد منها فتكون هذه الكلمة حرف ولكن الحقيقة هذا لا يتعارض مع كلام الحرير رحمه الله تعالى لان الحريري انما نفى العلامة اللفظية. الحريري انما نفى العلامة اللفظية عندما قال

144
00:44:03.500 --> 00:44:13.500
والحرف ما ليست له علامة هو ينفي العلامة اللفظية. فلا توجد له علامة لفظية مثل الاسم. الاسم له علامة لفظية مثل حرف الجر. والفعل له علامات لفظية مثل القد والسين

145
00:44:13.500 --> 00:44:31.700
جيد ولكن الحرف باتفاق الجميع لا يوجد له علامة لفظية. ولكن هذه العلامة التي ذكرها هذا الرجل او هذا النحو هي علامة معنوية. علامة معنوية فعلامة الحرف المعنوية ان يقع رابطا بين الحدث وبين من قام بالحدث

146
00:44:31.700 --> 00:44:51.500
او هو الذات كما يسميه بعضهم. ثم بعد ذلك هي نفس الاسلوب ونفس الطريقة ذكر او عرف الحرف بالعلامة ثم بعد ذلك انتقل الى تعريف الحرف بالمثال. فقال مثاله حتى ولا وثم وهل وبل ولو ولم ولما

147
00:44:51.600 --> 00:45:11.350
ذكر مجموعة من الاحرف ايضا هذه الامثلة كما قلنا ليست امثلة اعتباطية وانما اراد بها رحمه الله تعالى التمثيل او الاشارة الى قضايا معينة. فقوله مثاله حتى ولا ولا وثم هي بشكل عام الاحرف ايها الاحبة تنقسم الى احرف مشتركة واحرف مختصة

148
00:45:11.600 --> 00:45:30.000
الاحرف في اللغة العربية تنقسم الى احرف مشتركة والى احرف مختصة. الحرف المشترك هو الذي يدخل على الاسم ويدخل على الفعل. يصلح الدخول على الاسماء ويصلح ان يدخل على الافعال. يمكن ان يأتي مع كليهما. وهناك حروف تسمى حروف مختصة

149
00:45:30.050 --> 00:45:54.650
الحروف المختصة اما ان نكون مختصا بالاسم واما ان يكون مختصا بالفعل. فلا يدخل على كليهما فمثلا حتى حتى فيما يظهر انها حرف مشترك حتى حرف مشترك. تدخل على الاسماء وتدخل على الافعال. وان كان ابن مالك رحمه الله تعالى في ظاهر صنعه في مصنفاته انه يراها حرفا مختصة

150
00:45:54.650 --> 00:46:12.900
لان عندهم قاعدة النحاة يقولون الاصل في الحرف المشترك ان يكون له الا الا يكون له عمل لا يرفع ولا ينصب ولا يجزم ولا يجر. والاصل في الحرف المختص الذي يدخل على الاسماء فقط او الذي يدخل على الافعال فقط ان يكون له عمل

151
00:46:13.550 --> 00:46:33.550
جيد فاذا كان هناك حرف مختص بالاسماء فالاصل ان يعمل اما ان يعمل الرفع واما ان يعمل النصب واما ان يعمل الجر. واذا كان هناك حرف مختص بالافعال فالاصل ان يعمل. واذا كان هناك حرف مشترك فالاصل الا يعمل. ولكن هذه الاصول لها استثناءات. انه هذه القواعد التي يذكرها النوح بل حتى

152
00:46:33.550 --> 00:46:49.400
القواعد بشكل عام في جميع العلوم حتى في الفقه والاصول وما شابه ذلك هي كلها قواعد اغلبية يصعب جدا ان تجد قاعدة كلية مطردة في جميع الصور. يصعب جدا. فهذه القواعد ان الاصل في الحرفي المختص للعمل والاصل في الحرف المشترك عدم العمل هي

153
00:46:49.400 --> 00:47:03.950
قواعد اغلبية. فحتى اذا قلنا انها حرف مشترك جيد؟ نرى ان ما عندنا حرف مشترك ولكنها تعمل. فهي تعمل في الاسماء الجر. اذا دخلت حتى على اسم فانها تجره. ومع ذلك هي

154
00:47:03.950 --> 00:47:20.850
المشترك لانها تدخل على الافعال. قد يأتي بعدها جملة فعلية. وان كان البعض يمنع دخولها على الافعال. واذا جاء بعدها يؤول ذلك. يؤول ان هذا الفعل قبل المضمر وهو ان المضمر عبارة عن مصدر مؤول فتكون حتى في النهاية جرة

155
00:47:20.950 --> 00:47:42.000
اسما او مصدرا واولا ولا لا حرف مشترك ايضا لا النافية حرف مشترك تدخل على الاسماء وتدخل على الافعال ولكنها تعمل ايضا فانها تعمل في الاسماء تعمل عمل كان واخواتها. كما يأتي في بابه تعمل العمل كان واخواتها وتعمل ايضا لا احيانا عمل ان واخواته

156
00:47:42.000 --> 00:47:56.850
ترفع الاسم وتنصب فتنصب الاسم وترفع الخبر. فلا مع انها حرف مشترك تدخل على الافعال وتدخل على الاسماء ولكنها ايضا استثنيت من القاعدة وعملت ثم طبعا ثم هذه الالف تسمى في المنظومات الف الاطلاق

157
00:47:57.050 --> 00:48:10.100
هذه تسمى الف الاطلاق هي ليست جزء من الكلمة. ولكن حتى يمشي مع الناظم الوزن او الايقاع لا بد ان يزيد هذه الالف. اذا ثم هذي حرف من حروف حرف من حروف العطف

158
00:48:10.400 --> 00:48:29.400
وحروف العطف هي لا تعمل لا تنصب ولا تجزم وانما هي فقط تعطف شيئا على شيء. والعامل في الحقيقة هو ما عمل في المعطوف عليه فحروف العطف لا تعمل وثم قد يأتي بعدها فعل وقد يأتي بعدها اسم فهي حرف مشترك وجاء على القاعدة وعدم العمل. هل

159
00:48:29.400 --> 00:48:49.400
ايضا حرف مشترك يدخل على الاسماء تقول هل زيد قائم ويدخل على الافعال تقول هل جاء زيد فهل زيد قائم او هل جاء زيد يدل هذا على ان هل حرف مشترك؟ وجاءت ايضا على القاعدة بانها لا تعمل. بل حرف من حروف العطف. فهي ايضا

160
00:48:49.400 --> 00:49:05.600
مشترك يأتي بعدها اسم ويأتي بعدها فعل وجاءت الى القاعد بعدم العمل لو ايضا حرف مشترك لا تعمل. ثم ذكر لم ولما ثم لما هذه من الحروف نبدأ بملم هذا حرف خاص ليس حرفا مشتركا

161
00:49:05.750 --> 00:49:21.650
لم هذا حرف خاص يدخل على ماذا؟ يدخل ليس على الفعل فقط يدخل على الفعل المضارع فلابد من التقييد. لم حرف مختص بالفعل المضارع فلما كان حرفا مختصا جاء على القائد فعمل. ماذا يعمل في الفعل المضارع؟ الجزم

162
00:49:21.750 --> 00:49:43.450
ثم قال ولما لما في الحقيقة هي عدة انواع. لما عدة انواع. هناك لمة التي تفيد معنى لم ايضا. هناك طبعا دقيقة بينهم تؤخذ في كتب المطولات. لكن لما احيانا او في احد المعاني تفيد معنى لم النافية. ففي هذه الحالة ايضا تكون مختصة بالفعل المضارع

163
00:49:43.550 --> 00:50:04.750
فتكون عاملة وتعمل فيه الجزم. وهناك نوع اخر من لما اللمة التي هي بمعنى الا مثل ان كل نفس لما عليها حافظ ان كل نفس لما عليها حافظ هذه لما ليست لما الجازمة التي تعمل عمل لم وانما هاي لمة بمعنى الا التقدير وان كل نفس

164
00:50:04.750 --> 00:50:17.000
ان بمعنى ان النافية ان يعني ما كل نفس الا عليها حافظ. فهذه لما سماها ابن هشام رحمه الله تعالى لما الايجابية. حتى يقابلها مع لم النافية التي تسمى لما

165
00:50:17.000 --> 00:50:31.250
السلبية فهذه اللمة الايجابية هي تفيد معنى الا مدلولها مدلول الا فتأتي في اسلوب الحصر مثل قوله تعالى وان كل نفس لما عليها حافظ. وهناك نوع ثالث من انواع لمة وهي لما الرابطة

166
00:50:31.500 --> 00:50:51.500
لما الرابطة تربط بين جملة وبين اخرى. لما جاء محمد اكرمته مثلا. لما جاء محمد اكرمته. هذه هادي لا ليست خاصة بالفعل المضارع. شف لما جاء دخلت على الفعل الماضي فهي ليست مختصة بالفعل المضارع

167
00:50:51.500 --> 00:51:11.950
لذلك هذه لما اختلف فيها هل هي اصلا حرف ام هي من قبيل الاسماء؟ فسيباوي رحمه الله تعالى يرى ان لم هذه ايضا حرف فتكون جميع انواع العلم ما هي من قبيل الحروف على رأس بويه. اما ابو علي الفارسي رحمه الله تعالى فيرى ان ان لما يراها من قبيل الاسماء يراها ظرف

168
00:51:12.450 --> 00:51:32.450
يقول لما هي ظرف تفيد معنى حين. فقولك لما جاء زيد اكرمته كانك تقول حين جاء زيد فهنا تكون لمة تفيد معنى الظرفية فتكون من قبيل الاسماء ولكن ابن هشام رحمه الله تعالى في شرع هذا القطر بين قوس بويه رحمه الله تعالى من

169
00:51:32.450 --> 00:51:53.150
خلال ذكر المجموعة من الشواهد والادلة اذا هذي اقسام الكلمة. الاسم والفعل والحرف. ذكرنا تعريفها من حيث الحد وهو رحمه الله تعالى الحريري ذكر تعريفها من حيث المثال ومن حيث العلامة ويهتم طالب العلم لابد ان يهتم طالب العلم في هذا الباب بحفظ العلامات

170
00:51:53.150 --> 00:52:13.150
علامات الاسماء والافعال والحروف مهم جدا خاصة في بداية الطلب حتى اذا اشكل اشكلت عليك كلمة تستطيع ان تختبرها مباشرة تضعها تحت المجهر ثم تأتي بالعلامة المناسبة تنظر تفحص فبالتالي تصل الى الصواب باذن الله سبحانه وتعالى

171
00:52:13.150 --> 00:52:35.800
باب النكرة والمعرفة والاسم ضربان فضرب نكرة والاخر المعرفة المشتهرة. فكل ما رب عليه تدخل فانه منكر يا رجل نحو غلام وكتاب وطبق كقولهم رب غلام لي ابق. جيد الان بدا

172
00:52:35.800 --> 00:52:54.150
رحم الله تعالى بذكر مجموعة من التقسيمات ايضا تتعلق بالاسماء وتتعلق بالافعال وهذا دابهم في بداية المنظومات وهذا في جميع الكتب بشكل عام في جميع كتب لغة النحو سواء الفيتامين مالك او الفيتامين معطي او الاجرومية او الحريري او غيرهم ممن كتبوا في هذا العلم. في ابتداء علم النحو

173
00:52:54.250 --> 00:53:14.250
يبدأ الكتابة هكذا بالمصطلحات العلمية الكلام اللفظ القول يبدأ بشرح مصطلحات اساسية ثم بعد ذلك ينتقل للكلام عن المفردات التي يتكون من الكلام في ذكر اسم ويذكر علامات والفعل والعلامات والحرف والعلامات ثم يذكر بعد ذلك الاشكال والصور التي يأتي عليها الاسم وتقسيمات الاسم النكرة والمعرفة وما شابه

174
00:53:14.250 --> 00:53:34.250
ذلك ثم يأتي بعد ذلك يذكر الفعل والاقسام التي ينقسم اليها ثم بعد ذلك اذا كان في الحرف بعض التقسيمات قد يذكرها ثم ينتقل بعد ذلك الى ذكر الجمل الجمل الخبرية من حيث هل هي جملة اسمية او جملة فعلية؟ طبعا ذكر المفردات كما قلنا بالنسبة للنحوي هذا من قبيل التمهيد. لان النحوي

175
00:53:34.250 --> 00:53:54.250
علمه هو في الجمل هذا الذي يبحث فيه لانه يبحث عن اعراب الكلمة ضمن جملة وضمن سياق. ولكن لابد في البداية ان يقدم بذكر المفردات من حيث الاشكال والصور وكيف تعرف وما علامات الاعراب الى غير ذلك من التفاصيل. فبدأ رحمه الله تعالى الان في ذكر بعض الاقسام فذكر من اقسام الاسم

176
00:53:54.250 --> 00:54:14.250
تقسيم تقسيم الاسم باعتبار التعريف والتنكير. الاسم ايها الاحبة ينقسم بعدة اعتبارات. وهذا من اهم الاعتبارات. الاسم ينقسم باعتبار الاعراب والبناء. ينقسم كما قلنا باعتبار هل هو ظاهر او مضمر؟ ينقسم باعتبار التعريف والتنكير. من اهم التقسيمات واشهرها التي تذكر للاسم تقسيمه باعتبار التنكير والتعريف

177
00:54:14.250 --> 00:54:34.250
ما هو الاصل في الاسماء؟ هذا الاصل في الاسماء ان تكون نكرة او الاصل فيها ان تكون معرفة. الاصل في الاسماء ان تكون نكرة. الاصل في الاسماء التنكير جيد فاذا اريد بالاسم ان يكون معرفة فلابد من قرينة. وهذا الذي دلل على ان الاصل في الاسماء هو التنكير

178
00:54:34.250 --> 00:54:51.300
لان التعريف يحتاج الى قرينة. وكل ما يحتاج الى قرينة على خلاف الاصل لانك تحتاج الى شيء زائد. الكلمة اذا كانت اسما اذا لم يكن هناك قرينة فهي على الاصل نكرة. اذا ادخلنا عليها قرائن ما هي القرائن؟ القرائن قد تكون

179
00:54:51.300 --> 00:55:04.300
قال للتعريف مثلا قد تكون صلة الموصول بالنسبة للاسم الموصول قد تكون الاشارة بالنسبة الى اسماء الاشارة. اذا دخلت القرائن تتحول او تنتقل الكلمة من كونها نكرة الى كونها معرفة

180
00:55:04.550 --> 00:55:23.400
فبدأ رحمه الله تعالى هذا التقسيم فقال والاسم ضربان فضرب نكرة والاخر المعرفة المشتهرة بين رحمه الله تعالى ان الاسم ينقسم الى نكرة والى معرفة. هذا الذي ضمنه في البيت الاول. ثم قال فكل ما ربى عليه

181
00:55:23.400 --> 00:55:44.600
فانه منكر يا رجل. نلاحظ ان الحرير رحمه الله تعالى ينتهي المنهجا في منظومته انه يبتعد عن الحدود ويهتم عادة بذكر العلامات والامثلة. حتى يسهل على الطالب حقيقة الاخوة هناك في اشكال كبير عند الاصوليين وعند المناطق في مسألة الحد ومسألة الحد حقيقة ارهقت

182
00:55:44.750 --> 00:56:04.900
المصنفين تجد صفحات كثيرة مطولة في حد واحد من حيث الاعتراض وطرح الاشكال والمناقشة وكلها امور اصطلاحية لا اثر لها في جلها فلا اثر لها من حيث الواقع ومن حيث التطبيق. لذلك الاصل في الانسان اذا استطاع ان يصل الى تكوين صورة ومفهوم واضح عن الشيء اكتفى بذلك

183
00:56:05.200 --> 00:56:25.200
وهذا هو طريقة المتقدمة وهذه هي طريقة المتقدمين من اهل العلم. انهم كانوا يكتفون بذكر العلامات والاشارات والامثلة التي توضح المراد وضح المراد بالمصطلح وبالكلمة وبالمفهوم انتهت القضية. جيد لكن الاصولي بشكل عام والمناطق واصحاب علم الكلام في العقيدة يهتمون جدا بالتعاريف

184
00:56:25.200 --> 00:56:45.200
والحدود ويشترطون شروط معقدة جدا يعني حتى ان شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في الرد على المنطقيين تكلم عن كثير من هذه الامور وفندها وبين حقيقة لها وانما هي اخذت من قبل ارسطو وغيرهم ممن تكلم في علوم الفلسفة وعلوم المنطق. لذلك نجد الان الحريري رحمه الله تعالى عندما عرف النكرة عرفها

185
00:56:45.200 --> 00:57:01.200
بعلامة من علاماتها فماذا قال؟ كل ما يصلح دخول رب عليه هذه العلامة التي ذكرها. الان ذكرنا علامات الاسماء. انتهينا. ذكرنا علامات الافعال. وعرفنا ان الحرف علامة عدم العلامة. انتقلنا الى تقسيم الاسم الى المعرفة

186
00:57:01.200 --> 00:57:21.200
كيف نميز؟ هنا ايضا نحتاج الى التمييز. كيف نميزك؟ كيف مثلا قلنا الفعل نحتاج الى تمييز؟ هل هو فعل ماض وفعل مضارع؟ كذلك الاسم. نحتاج الى تمييزه هل هو نكرة او معرفة فنحتاج الى علامة؟ فيقول لك الحديث رحمه الله تعالى اذا اردت ان تدرك هذه الكلمة او هذا الاسم هل هو معرفة او

187
00:57:21.200 --> 00:57:43.000
ادخل عليه ربه اذا صلح ادخال ربه عليه يكون هذا الاسم نكرة. لان رب من خصائصها انها لا تدخل الا على النكرات هذه من خصائص ربه كلمة ربة. طبعا رب حرف جر زائد. رب حرف جر زائد. يعني ليس حرف جر اصلي. وانما من حروف الجر الزائدة

188
00:57:43.000 --> 00:57:56.000
معروف الجر الزائدة ليس لها متعلقات. فادخال ربه او صلوح الاسم صلاحة الاسم لان يدخل عليه ربه يدل هذا على ان الاسم نكرة نقول مثلا رجل نقول رب رجل في الدار

189
00:57:56.050 --> 00:58:14.200
رب رجل في الدار الان رجل امثل هذه الكلمة اشكلت عليك تريد ان تفحصها وان تعرف هل هي معرفة او نكرة؟ نقول ادخل عليها اوروبا اول كلمة بيت او كلمة ساعة او كلمة ساحة او كلمة مسجد كل هذه الكلمات. ادخل عليها ربك. اذا دخلت اوروبا ووجدت السياق قد استقام معك

190
00:58:14.200 --> 00:58:29.050
رب رجل رب بيت رب ليل رب ساعة رب ساعة كل هذه الكلمات صلح صلحت اوروبا لتدخل عليها فهذه يدل على انها من قبيل الاسماء طبعا يشم في كلام العرب شد في كلام العرب ادخال ربه على المعارف

191
00:58:29.150 --> 00:58:47.900
ورد في كلام العرب ادخال رب على بعض الضمائر. وهذا نبه علي بن مالك رحمه الله تعالى في الالفية قال وما رووا من نحو ربه فتى نزرون كذاكها ونحوه اتى. وما رووا من نحو ربه ربه دخلت ربه على الضمير. والضمير من قبيل المعارف. فهذا شاذ

192
00:58:47.900 --> 00:59:02.750
قليل. لذلك ايش قال نزر وما وما رووا من نحو ربه فتى فدا نزر جيد فنص بن مالك رحمه الله تعالى على ان هذا نزر قليل في لسان العرب فلا نخرم القاعدة

193
00:59:02.850 --> 00:59:20.200
هناك بعض يعني خاصة هذا المشهور عند مدرسة الكوفيين. مدرسة الكوفيين من الفوارق بينها وبين المدرسة البصرية ان الكوفيين اذا وجدوا مثالا واحدا او مثالين يأصلونه قاعدة مستقلة بينما البصريين لا يأتون ينظرون في جل الامثلة

194
00:59:20.450 --> 00:59:37.700
اثنين ظروف في جل الامثلة يستخلصون القاعدة الاغلبية. وما جاء على خلاف القاعدة يعتبرونه من قبيل الاستثناء يعتبرونه من قبيل الاستثناء. اما الكوفيون لا. اذا وجدوا مثال او مثالين يؤديان معنى جديد او فكرة جديدة يجعلان هذا قاعدة جديدة ويؤصلون عليه

195
00:59:37.700 --> 00:59:58.250
قاعدة اخرى لخلاف القاعدة الاولى واما البصريون فيهتمون تقليل القواعد واكثار من الاستثناءات وهذا ربما يكون اضبط لطالب العلم ثم بعد ذلك ذكر مثالا على ادخال ربه فقال نحو غلام وكتاب وطبق هذه امثلة على النكرات جيد كقولهم

196
00:59:58.250 --> 01:00:21.000
غلام لابق. ابق بمعنى هرب وذهب رب غلام لابى. فكلمة غلام كيف عرفنا انها نكرة بادخال ربه عليها قال رب غلام لابق فدخول ربه على كلمة غلام وصلاحية كلمة غلام لكلمة رباه دل هذا على ان كلمة غلام من قبيل النكرات. هذا تعريف النكرة من حيث

197
01:00:21.000 --> 01:00:41.000
علامة ان يدخل رب عليها. اما من حيث الماهية والحقيقة وهذا يعني لابد لطالب العلم ان يهتم به. نقول النكرة هي كل اسم شائع في لا يختص به واحد دون الاخر. كل اسم شائع في جنسه لا يختص به واحد دون الاخر. ما معنى

198
01:00:41.000 --> 01:00:58.950
هذا الكلام النكرة ايها الاحبة تدل هي كلمة مفهومها ينطبق على مجموعة من الافراد في الخارج هذا باختصار النكرة هي عبارة عن كلمة. جيد او عبارة عن اسم. هذا الاسم مفهومه ومدلوله لا ينطبق فقط على شيء معين او على شخص معين. بل ينطبق

199
01:00:58.950 --> 01:01:16.150
على مجموعة من الافراد في الخارج. فمثلا كلمة رجل عبارة عن اسم ما مفهومها الرجل البالغ او الذكر البالغ. الرجل هو الذكر البالغ. هذا المفهوم الذي هو الذكر البالغ الذي تدل عليه كلمة رجل هل ينحصر في شخص معين؟ لا يوجد في

200
01:01:16.150 --> 01:01:36.150
فلان وفلان وفلان وفلان وفلان. فاذا كانت الكلمة بمفهومها لا تختص بفرد دون فرد بل يشترك فيها جميع الافراد الذين فيهم مدلول هذه الكلمة نقول هذه الكلمة نكرة. بخلاف المعرفة. الاصل في التعريف التعيين انه يختص بشيء محدد محصور دون اخر

201
01:01:36.150 --> 01:02:04.150
بخلاف النكرات النكرات الاصل فيها التعميم وانها تعم جميع الافراد الذين وجد فيهم مفهوم الاسم النكرة وما عدا ذلك فهو معرفة لا ينتري فيه الصحيح المعرفة. مثاله الدار وزيد وذا وتلك والذي وذو الغنى. الان انتقل رحمه الله تعالى الى بيان معنى المعرفة

202
01:02:04.450 --> 01:02:24.450
ذكرنا النكرة وقلنا النكرة هي كل اسم شائع في جنسه لا يختص به واعي دون الاخر. وكيف نعرف علامتها بادخال ربه عليها؟ ويقابل التنكير التعريف. فالمعرفة هي خلاف النكرة. هذا ربما ابسط تعريف للمعرفة. اوسط تعريف للمعرفة

203
01:02:24.450 --> 01:02:46.750
ان نقول كل ما ليس بنكرة فهو معرفة جيد ولكن هنا نلاحظ قضية انه قال رحمه الله تعالى وما عدا ذلك فهو معرفة وما عدا ذلك فهو معرفة. لاحظ هذا التعبير. هذا التعبير ربما يوهم ان النكرات محصورة وما سواها فهي

204
01:02:46.750 --> 01:03:07.600
ولكن هذا ربما يخالف ما قررناه من ان الاصل في الاسماء ما هو؟ التكيير. اذا قلنا ان الاصل في الاسماء هو التنكير فالنكرة تكون هي الاكثر. وما سوى المعارف نقول هو النكرات. هو رحمه الله تعالى عكس العبارة. فقال وما عدا ذلك؟ يعني وما عدا النكرات فهو معرفة ولكن يعني نعتذر له بانه ربما

205
01:03:07.600 --> 01:03:24.900
ضرورة النظم الجأته الجأته الى هذا التعبير. فقال وما عدا ذلك فهو معرفة لا يمتلي فيه الصحيح المعرفة هذا من قبيل التتميم. ثم قال مثاله الدار وزيد وانا وذا وتلك والذي وذو الغنى. هنا رحمه الله

206
01:03:24.900 --> 01:03:44.450
تعالى بين معنى المعارف او بين مدلول كلمة المعرفة من خلال ذكر انواعها وهذا ايضا من اشكال ومنصور التعاريف هناك تعريف بالعلامة هناك تعريف بالمثال هناك تعريف بالقسمة وذكر الانواع. فانت عندما تذكر انواع الشيء انت تكون عرفت هذا الشيء

207
01:03:44.900 --> 01:04:02.700
جيد اذا ذكرت انواع الشيء تكون عرفته. فهنا رحمه الله تعالى بين انواع المعارف. وبين هذه الانواع من خلال ضرب المثال لم يبينها بالنص وانما بينها من خلال ضرب المثال فنقول انواع المعارف ستة انواع

208
01:04:03.050 --> 01:04:23.000
اولا الضمير. ثم بعد ذلك العلم. ثم بعد ذلك اسمه الاشارة. ثم بعد ذلك الاسم الموصول ثم بعد ذلك للتعريف هذه خمسة جيد ولاحظوا كلمة ثم انا اقول ثم لانه هذا سلم في الترتيب

209
01:04:23.150 --> 01:04:48.200
اقوى المعارف الضمير طبعا هم ينصون ادبا مع الله سبحانه وتعالى يقولون اعرف المعارف لفظ الجلالة. ولكن نحن الان في هذا الباب نقول باب المعرفة عند النحاة. اعرف  الضمير ثم بعد ذلك يأتي دونه في القوة العلم. الضمير الضمائر معروفة. انا وانت وهو وهي وهما وهم وهنا سواء كانت ضمائر المتكلم او المخاطب

210
01:04:48.200 --> 01:05:08.850
او الغائب الضمائر الاثنى عشر انا ونحن وانت وانتما وانتم وانتن وهو وهي وهما وهم وهن هذه هي الضمائر. هذه اعرف شيء. ثم بعد ذلك يأتي بعدها العلم ثم بعد العلم يأتي اسم الاشارة. ثم بعد اسم الاشارة ياتي الاسم الموصول ثم بعدها يأتي

211
01:05:09.100 --> 01:05:26.300
المعرف باله. هذه خمسة. بقي السادس. السادس هو المضاف الى واحد من هذه الخمسة السابقة كل كلمة اضيفت الى واحد من هذه الخمسة السابقة تكون ايضا هذه الكلمة معرفة. فنقول مثلا هنا

212
01:05:26.300 --> 01:05:46.350
اذا اضفتها الى زيت علم نقول غلام زيد. تصبح كلمة غلام هي بذاتها معرفة. هي كانت نكرة. غلام نكرة. بدليل دخول رب عليها عندما اضفتها الى زيت اصبحت معرفة جيد اذا فالكلمة النكرة تكتسب تعريفها ايضا

213
01:05:46.450 --> 01:06:03.700
من خلال الاضافة. فاذا اضفت كلمة نكرة الى ضمير او اضفتها الى علم او اضفتها الى اسم اشارة. او اضفتها الى اسم موصول او اضفتها الى معرف بال  تصبح هذه الكلمة النكرة من قبيل المعارف. ولكن السؤال ما هي درجتها من حيث القوة

214
01:06:03.850 --> 01:06:23.550
ما هي درجتها من حيث القوة؟ ينصون رحمهم الله تعالى على ان درجة الكلمة التي تصبح معرفة من خلال الاضافة درجتها في القوة هي درجة مضاف اليه جيد درجتها في القوة هي درجة المضاف اليه. فالكلمة المضافة مثلا الى اسم اشارة

215
01:06:24.000 --> 01:06:39.750
هي في في القوة في مرتبة اسم الاشارة. الكلمة المضافة الى اسم الموصول جيد ومثلا غلام الذي اتى او غلام الذي اكرمك. غلام الذي هو الغلام اخذت التعريف من الاسم الموصول. جيد. قوة

216
01:06:39.750 --> 01:06:53.350
غلام في التعريف تساوي قوة الاسم الموصول وكذلك الكلمة اذا كانت مضافة الى ما فيه الغلام الرجل فتكون ايضا في قوة ما فيه او بقوة ما فيه ال للتعريف. الا شيء واحد

217
01:06:53.350 --> 01:07:08.650
من هذه القاعدة وهو المضاف الى الضمير المضاف الى الضمير بناء على القاعدة السابقة كان ينبغي ان يكون في مرتبة الضمير صح لانه كل المضاف الى الشيء قوته هي قوة الشيء نفسه

218
01:07:08.750 --> 01:07:22.950
المضاف الى العلم من حيث القوة وفي قوة العلم المضاف الى اسم الاشارة من حيث القوة في قوة الاشارة. المضاف الى الاسم الموصول من حيث القوة في قوة الاسم الموصول. فكان ينبني بناء ينبغي بناء على هذه القاعدة ان

219
01:07:22.950 --> 01:07:48.400
يكون المضاف الى الضمير في قوة الضمير. ولكنهم عندما استقرأوا الامثلة العربية وجدوا ان المضاف الى الضمير في قوة العلم فاصبح عندنا في مرتبة العلم ثلاثة اشياء العلم من ايدي القوة العلم والمضاف الى العلم والمضاف الى الضمير. هذه الثلاثة من حيث القوة في مرتبة واحدة. ثم بعد ذلك تأتي اسم الاشارة المضاف الى اسم الاشارة

220
01:07:48.400 --> 01:08:04.900
ثم يأتي الاسم الموصول المضاف للاسم الموصول ثم يأتي المعرف بالو والمضاف الى المعرف بال. هذا ترتيبها من حيث القوة. طبعا هناك يعني براهين هناك بعض الاستدلالات ولكننا في هذه الدورة المختصرة لا نريد ان نسب في الكلام

221
01:08:05.150 --> 01:08:20.800
يعني اذا بقي شيء يمكن ان يذكر في هذا السياق ما هي فائدة هذا التقسيم يعني ان نحن نقول الان هناك ترتيب من حيث القوة. ماذا استفيد؟ مثلا عرفت ان العلم اقوى من اسم الاشارة. وعرفت ان اسم الاشارة اقوى

222
01:08:20.800 --> 01:08:34.750
من الاسم الموصول ما اثر هذا من الناحية العملية التطبيقية؟ اثر هذا يظهر في بعض ابواب النحو مثل باب النعت فجمهور النحويين ينصون على ان النعت لا يجوز ان يكون اعرف من المنعوت

223
01:08:35.000 --> 01:08:50.150
الناعت عندهم قاعدة النعت لا يجوز ان يكون اعرف من المنعوت. اما ان يكون في درجته من حيث التعريف. واما ان يكون اقل اقل درجة منه. فمثلا اذا قلت مررت بالرجل

224
01:08:50.300 --> 01:09:11.150
الكريم الكريم هذه نعت والرجل هو المنعوت الرجل بماذا عرف؟ بالف والكريم بماذا عرفت؟ بال هذا جائز لان النات هنا في قوة المنعوت نعم طب لو قلت مررت بالرجل الذي جاء البارحة

225
01:09:11.500 --> 01:09:38.650
مررت بالرجل الذي جاء البارحة. هنا المنعوت او اذا صح التسميته بما يموت كلمة الرجل. جيد؟ هل يصلح اعراب الذي نعت؟ لماذا؟ ايوة اسم الموصول اعلى درجة من فيكون هنا النعت اصبح اعرف من المنعوت وهذا لا يصح. بناء على هذه القاعدة التي قررها الجمهور

226
01:09:38.750 --> 01:09:52.800
فلابد من مراعاة الترتيب. فماذا يكون اعرابي الذي في هذه الحالة او عطف بيان. تعرف اما بدل او عطف بيان. فهذه فائدة معرفة هذا التقسيم. اذا اتت عندك كلمة سواء في القرآن الكريم او في الحديث النبوي

227
01:09:52.800 --> 01:10:10.900
الشريف تحترس تنظر اولا قبل ان تعربها نعتا. هل هي في قوة المنعوت؟ ام ليست في قوة المنعوت؟ ان كانت في قوة المنعوت يجوز ان او اقل منه يجوز ان تعربها نعتا اما اذا كانت اقوى منه فلا يجوز ان تعرب نعتا ونيل بها بدلا او عطف بيان

228
01:10:11.250 --> 01:10:33.400
تفضل نعم يعني هنالك ترتيب لكن القوة ما تعلمنا بها يرجع على ماذا؟ ما معنى هذه القوة؟ القوة الآن من حيث ايها اعرف يعني كلمة مثلا زيد كعلم اعرف من كلمة هذا اللي هو اسم اشارة من حيث قوتها من حيث دلالتها على الشخص المعين. فلما تقول مثلا زيت مثلا هناك

229
01:10:33.400 --> 01:10:53.400
شخص امامك اسمه زيد ويمكن ان تشير اليه. اي واقوى في التعريف؟ انا اقول زيد تعال او يا هذا تعال مثلا. زيد يقولون هذه اعرف. زيد وهذا طبعا ربما يستفاد منه في علم البلاغة. في علم البلاغة عندما تأتي للايات القرآنية تتأمل لماذا استخدم الله عز وجل في هذا السياق للتعريف؟ ويمكن كان ان

230
01:10:53.400 --> 01:11:03.400
استخدم شيئا اخر اسم موصول. هذا له معاني بلاغية عظيمة جدا. باذن الله اذا كان هناك مقام ودورة اخرى نشرح فيها متنا في البلاغة. الطالب يدرك من خلاله كثير من المسائل النحوية

231
01:11:03.400 --> 01:11:21.850
العلوم بشكل عام ايها الاخوة مترابطة لا يمكن لطالب العلم ان يكتفي بعلم دون اخر. يقول والله انا ادرس فقط النحو انت حصلت جزء من الفائدة ولكن لم تكتمل الفائدة. فائدة العلوم تكتمل عندما تدرسها جميعها. تدرس النحو وتدرس الصرف وتدرس البلاغة. هذي اهم

232
01:11:21.850 --> 01:11:40.350
ثلاثة علوم يهتم بها طالب العلم. وثم تدرس اصول الفقه ثم تدرس المنطق ثم تدرس عندما تكتمل الصورة امامك تستطيع ان تحكم على الاشياء بميزان صحيح. اما بطريقة الاقتطاع وفلان يحب هذا العلم ولا يحب هذا العلم وهذا العلم يميل له قلبي وهذا العلم لا يميل له قلبي فهذا لا يوجد في قاموس طالب العلم

233
01:11:40.500 --> 01:11:56.550
هذا الاصل انه لا يوجد في قاموس طالب العلم ولكن ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والة التعريف الف من يرد تعريف كبد مبهم قال الكبد. وقال قوم انها اللام فقط

234
01:11:56.550 --> 01:12:13.300
الف الوصل متى تدرج سقط. الان البيت ان فيهما نوع من الاستطراد في هذه المنظومة المختصرة والاصل الا يذكر في هذا المنظومة ذكر رحمه الله تعالى كيف تنقل الاسم من النكرة الى التعريف

235
01:12:13.750 --> 01:12:36.900
كيف تنقل الاسم من النكرة الى التعريف؟ فقال بادخال ال التعريف عليه. وهذه ربما تعتبر معلومة بديهية لكثير منا. كيف قل لي عندك كلمة نكرة. كيف تجعلها معرفة تدخل عليها التعريف. طبعا هناك طريقة اخرى هي ذكرناها سابقا ان تضيفها الى ما هو معرفة. ان تضيفها الى العالم ان تضيفها الاسم الموصول ان تضيفها لاسم الاشارة. هذه ايضا

236
01:12:36.900 --> 01:12:56.900
طريقة اخرى ولكن اشهر الطرق في نقل الكلمات من باب النكرة الى باب المعرفة هو ان تدخل عليها قال للتعريف فكلمة رجل مثلا نكرة. ادخل عليها الا تعرف الرجل مسجد نكرة ادخل عليه قال للتعريف المسجد. وعلى ذلك فقسه لكنه رحمه الله تعالى ذكر هنا امرا مهما وهو الخلاف في ال التعريف

237
01:12:57.150 --> 01:13:10.700
والخلافة للتعريف هو الخلاف هي على اربعة مذاهب. ما هي قلة التعرية؟ او ما هو المعرف بالضبط جيدا كنا لا نختصر في هذا المقام ثلاثة مذاهب. نقول الخليل ابن احمد الفرايدي رحمه الله تعالى يرى ان المعرف

238
01:13:11.150 --> 01:13:31.150
كل اهل التعريف. الهمزة واللام كلها هي تعتبر اداة تعريف. ويعتبر رحمه الله تعالى الهمزة همزة قطع ولا يعتبر حمزة توصل ولكنها سهلت لكثرة الاستعمال. جيد؟ هذا رأي الخليل الفراهيدي. ان الهمزة همزة قطع وان

239
01:13:31.150 --> 01:13:45.450
ان المعرف هي الكل الالف واللام كلها اداة تعريف ويرى ان الهمزة همزة قطع ولكنها اصبحت همزة وصل لتسهيل الاستعمال لكثرة ورودها على اللسان. سيبويه رحمه الله تعالى تلميذه هو ايضا

240
01:13:45.450 --> 01:13:59.100
يرى نفس القضية ابتداء هو يرى ان المعرف الهمزة او الهمزة الوصل مع ال للتعريف ولكنه يخالف الخليل في ماذا؟ في انه يراها همزة وصل. ابتداء الخليل يراها همزة وصل مآلا

241
01:13:59.550 --> 01:14:19.600
لكن سيبويه يراها ابتداء همزة وصل. هذا الفرق بين مذهب الخليل ابن احمد وبين مذهب سيبويه رحمه الله تعالى. اذا هذان مذهبان كلاهما يتفق على ان الهية المعرفة. ولكنهما يختلفان في ان الخليل يرى الهمزة همزة قطع اصبحت وصل تسهيلا او لكثرة

242
01:14:19.600 --> 01:14:35.200
على الالسنة سيبويه يراها ابتداء همزة وصل. بعد ذلك يأتي المذهب الثالث ومذهب الاخفش. رحمه الله تعالى وقلنا الاخفش اذا اطلق ان ما يراد  لان هناك اخفش كبير وهناك اخفش صغير وهناك اخفش متوسط. اذا اطلقنا الاخفش

243
01:14:35.250 --> 01:14:52.800
فان ما نريد به المتوسط وهو تلميذ سيبويا رحمه الله تعالى فيرى ان المعرف هي اللام فقط يرى ان المعرف بالضبط وبالتحديد هي اللام طيب لماذا اوتي بهمزة الوصل؟ قال اتينا بهمزة الوصل لان العرب لا تبدأ بالساكن

244
01:14:53.000 --> 01:15:06.300
اللام ساكنة جيد اللام ساكنة والعرب من قواعدهم انها لا تبدأ بساكن لا يمكن ان تبدأ بكلمة اولها حرف ساكن. انت نجرب ان تأتي بكلمة اولها حرف ساكن لا يمكن

245
01:15:06.400 --> 01:15:23.450
فكيف يتخلصون من هذه القضية؟ انهم يأتون بهمزة الوصل يضعونها في البداية. فيرى الاخفش رحمه الله تعالى ان المعرف بالضبط اللام ولكن اتينا بهمزة الوصل حتى نستطيع ان ننطق باللام الساكنة لان العرب لا تبدأ بساكن

246
01:15:23.750 --> 01:15:46.950
اذا قال والة التعريف ال. فمن يرد ثم ذكر مثال تعريف كبد. لاحظوا في المنظومة حتى عندما تحفظوا تركزوا على هذه القضية تعريف كبد باسكان الباء الاولى جاءت باسكان الباء. وهذا جائز. هذه الكلمة تنطق على عدة على عدة اشكال. يمكن ان تحرك باكثر من حركة. الان

247
01:15:46.950 --> 01:16:07.000
الناظم رحمه الله تعالى اختار تسكين الباء حتى تندمج في المنظومة. قال تعريف كبد مبهم قال الكبد. الثانية مكسورة الباء فلا تظن ان هناك سقط او هناك خلط لا هي يمكن ان تلفظ على اكثر من لفظ. الاولى سكن فيها الباء والثانية كسر فيها الباء

248
01:16:07.000 --> 01:16:29.600
اذا ذكر مثالا لنقل كلمة نكرة الى التعريف من خلال ذكره او من خلال ادخال ال التعريف ثم قال وقال قوم انها اللام فقط القول الاخفش وقال قوم يريد به الاخفش ومن تبعه انها اللام فقط. اذ الف الوصل متى يدرج سقط. هذا تعليل الاخفش. الاخفش ماذا يقول؟ يقول

249
01:16:29.600 --> 01:16:47.450
ما هو الدليل على ان المعرف هو اللام فقط؟ يقول الدليل اننا اذا وصلنا كلمة فيها للتعريف بسابقتها فان همزة همزة الوصل ستسقط مثلا رأيت الرجل رأيت الرجل انت الان لا تلفظ الهمزة

250
01:16:47.650 --> 01:17:00.450
مباشرة لغط اللام رأيت الرجل قد تكون اللام شمسية يمكن ان ترفضها وقد تكون قمرية قد تكون الشمسية لا يمكن اللفظ بها وقد تكون قمرية يمكن اللفظ بها ولكن بشكل عام همزة الوصل تسقط

251
01:17:00.550 --> 01:17:27.950
جيد. فيقول الاخفش رحمه الله تعالى هذا دليل على ان هم فيه الهمزة انما اوتي بها للابتداء بالساكن. وهذا رأي له مكانه من حيث النظر باب قسمة الافعال وان اردت قسمة الافعال لينجلي عنك صدى الاشكال فهي ثلاث ما لهن رابع ماض وفعل الامر

252
01:17:27.950 --> 01:17:47.950
والمضارع وما لابد من الصبر يعني ربما الوقت طويل لكن حتى ننهي المنظومة لابد من ان نأخذ كما قلنا كل يوم قرابة اربع وعشرين طبعا وهذا بالنسبة لطالب العلم ربما كثير منا لم يتعود على هذا النفس لكن الاصل في طالب العلم ان يتعود على مثل هذا النفس الطويل في الدراسة والتعليم. يعني بل كنا عند

253
01:17:47.950 --> 01:18:05.200
بعض مشايخنا في الحجاز نجلس احيانا من العصر الى الساعة الحادية عشر والثاني عشر في كتاب واحد. وهذا هذا طبعا قليل وهناك من يجلس من الصباح هناك من يجلس الشيخ المختار محمد المختار الشنقيطي رحمه الله تعالى كان يجلس من الصبأ من بعد الفجر الى الساعة الحادية عشر

254
01:18:05.350 --> 01:18:22.000
في كتاب واحد والطلاب يجلسون. فهذا النفس الطويل لطالب العلم لا بد منه حتى يبرز وحتى يضبط وحتى يتعلم. لا يمكن لطالب علم ان يكون طالب علم اذا ضاع وقته بالقيل والقال. اما منهاج الساعة والساعتين اليوم في الدراسة هذه تخرج طويل بعلم

255
01:18:22.050 --> 01:18:42.050
هذي طويلة بعلم. اما الانسان يريد يحفظ ويحفظ الفيات ويحفظ منظومات ويحتاج وقت المراجعة ويحتاج وقت لخرائط المطورات. هذا متى يأتي اذا اراد الطالب ان ينام سبع تعال ثمان ساعات ثم يأكل سبع ساعات اخرى ثم يذهب الوقت بين القيل والقال والجلسات واستراحات. حقيقة طالب العلم يعني هذا نموذج خاص ينبغي ان يدرك هذه القضية

256
01:18:42.050 --> 01:19:02.050
ولا يظن القضية انما تأتي براحة الجسد كما قال يحيى ابن كثير ان هذا العلم لا ينال براحة الجسد. لابد الانسان يتعب حتى يحصل هذا كلما اعطيته كل لك اعطاه اعطاك بعضه. فاذا لم تعطه الا بعضك فخذ وارضى بما قسم لك. طيب

257
01:19:02.050 --> 01:19:16.900
قال رحمه الله تعالى باب قسمة الافعال الان انتهينا من الاسماء تقسمنا الاسم الى المعرفة والى النكرة. انتقلنا الان الى تقسيم الافعال فبين رحمه الله تعالى ان الفعل قسموا الى ثلاثة اقسام

258
01:19:17.000 --> 01:19:38.300
فعل ماض وفعل مضارع وفعل امر فعل ماض وفعل مضارع وفعل امر. فقال رحمه الله تعالى وان اردت قسمة الافعال لينجى لي عنك صدى الاشكال فهي ثلاث اذا اردت ان تعرف قسمة الافعال حتى يذهب عنك الاشكال فاعلم انها ثلاثة

259
01:19:38.500 --> 01:19:52.150
فهي ثلاث ما لهن رابع. فبين ان القسمة محصورة في ثلاثة اقسام ولا يمكن ان تذهب الى قسم رابع. ما هي الاقسام الثلاث؟ قال ماض وفعل ماض وفعل الامر والمضارع

260
01:19:52.350 --> 01:20:12.300
هذه قصة الافعال وايضا هذه القسمة دل عليها الاستقراء باستقراء الافعال التي وجدت في كلام العرب وجدوها اما ان تدل على الماضي طلب شيء في الماضي اما تدل على حادث وقع في الماضي واما ان تدل على حدث يقع في الحال واما ان تدل على طلب ايقاع شيء في المستقبل. ثم قال رحمه الله تعالى

261
01:20:12.300 --> 01:20:22.300
انا الان اراد ان يبين لك علامة كل نوع وهذا فيه رجوع لما سبق وهذا يعتبر حقيقة من قبيل التكرار. نحن فيما سبق ذكرنا علامة الفعل الماضي. وذكرنا علامة فعل

262
01:20:22.300 --> 01:20:42.300
الامر وذكرنا علامة فعل المضارع. الان سيكرر رحمه الله تعالى بعض الامور الزائدة. يعني سيذكر علامة جديدة للفعل الماضي. تضيفها الى ما سبق. وسيذكر ايضا فعل الامر وسيدخل في بعض المباحث الصرفية. فكل ما يصلح فيه امسي فانه ماض بغير لبسي

263
01:20:42.300 --> 01:21:03.450
رحمه الله تعالى بدأ بالفعل الماضي ولابد ان تعرف يا طالب العلم ان الاصل في الافعال البناء. الاصل في الافعال هذه قاعدة. الاصل في الاسماء الاعراب فاذا جاءت مبنية فلا بد من تعليل. كما قلنا ان ابن ابي اسحاق ابن ابي اسحاق الحضرمي رحمه الله تعالى هو الذي اتى بفكرة التعليم. الم

264
01:21:03.450 --> 01:21:23.450
قل هذا البارحة في تاريخ علم النحو قلنا ان عبد الله بن ابي اسحاق هو الذي اتى بفكرة التعليل النحوي. فعندما نعرف الاصول اذا اردنا ان نستثني منها لابد ان نعلل لان الانسان لا يصلح ان يستثني على مراده او على هواه لابد ان يأتي بتعليل اذا اراد ان يخالف الاصل. فقلنا ان الاصل في الاسماء هو الاعراب

265
01:21:23.450 --> 01:21:40.350
فاذا جاءت مبنية لابد من تعليم. وهذا الذي بوب عليه ابن مالك رحمه الله تعالى في بداية منظومته عندما نتكلم عنه المعرب والمبني والاسم منه معرب ومبني لشبه من الحروف مجني فعلل البناء قال ومبني

266
01:21:40.350 --> 01:21:59.550
شبه من الحروف مدني. فالاسم ينتقل من الاعراب الى البناء اذا شابه الحرف مثلا. وهنا نأتي الى الافعال ما هو الاصل في الافعال؟ الاصل في الافعال والبناء. الاصل في الافعال على الصحيح ان اقول لاهل العلم هو البناء. لذلك الفعل الماضي وفعل الامر كلاهما مبنيان

267
01:21:59.700 --> 01:22:24.750
جيد وفعل المضارع خرج عن هذا الاصل فاعرب خرج عن هذا الاصل فاعرب. ولذلك اصلا سمي مضارعا. المضارعة هي المشابهة. وانما سميت مضارعة كما يقولون في اصلها لان الاخوين يختسمان الضرع يقولون هذه ياخذ ضرعا وهذا يأخذ درعا ومن هنا سميت مضارعة فكأن هذا الفعل اصبح اخا للاسم

268
01:22:24.950 --> 01:22:49.850
فعندما اصبح اخا للاسم اخذ حكمه من حيث الاعراب جيد اذا الاصل في الافعال البناء وجاء على هذا الاصل الفعل الماضي وفعل الامر وخرج عن هذا الاصل الفعل المضارع على طريقة البصريين. اما الكوفيون رحمهم الله تعالى فيرون ان الفعل الماضي هو المبني فقط. وعندهم فعل الامر وفعل المضارع كلاهما موارب

269
01:22:50.600 --> 01:23:12.650
عندهم فعل الامر والفعل المضارع كلاهما معرب ولكن الحريري كما قلنا هو بصري فيما يظهر من اختياراته فبدأ رحمه الله تعالى بذكر الفعل الماضي ثم انتقل الى ذكر الفعل الامر ثم انتقل الى المضارع. انظروا الى هذا الانتقال. نحن في العادة نتكلم عن الماضي والمضارع والامر

270
01:23:12.800 --> 01:23:34.300
نجعل الامر في الاخر لكن لماذا الحريري رحمه الله تعالى تكلم عن الماضي ثم الامر ثم المضارع حتى يبين لك ان الماضي والامر قد جاء على الاصل والمضارع هو الذي خرج عن الاصل فنؤخره فنؤخر الحديث عنه. لانه خرج عن الاصل فيكون حقه التأخير. فذكر الفعل الماضي بعلامته الفعل

271
01:23:34.300 --> 01:23:54.300
نعم؟ مش الوزن ممكن هو الذي الزم الحريري على ذلك لا لا لا الوزن لا يجبرك على مقاطع كاملة مضارع هو ليس السطر فقط نعم هو ليس الشطر حتى في الترتيب داخل المنظومة. الان بعد الكلام عن الفعل الماضي سينتقل الى

272
01:23:54.300 --> 01:24:05.400
فعل الامر في مقاطع كاملة خمسة ابيات او اربعة ابيات لماذا تكلم عن فعل الامر في اربعة ابيات ثم اخر الكلام ان فعل مضارع الى اخر شيء حتى يبين لك ما جاء على هذا الاصل

273
01:24:05.500 --> 01:24:25.500
ان الفعل الامر وفعل الماضي جاء على الاصل في الافعال وهو البناء. وان الفعل المضارع فقط هو الذي خرج عن ذلك. فذكر علامة فعل الماضي. الفعل الماضي هو عبارة عن كلمة تدل على حدث اقترن بالزمان قبل زمان التكلم. هذا هو الفعل الماضي من حيث التعريف. الفعل الماضي من حيث الماهية

274
01:24:25.500 --> 01:24:46.650
عبارة عن كلمة تدل على حدث اقترنت بزمن قبل زمان التكلم. انا الان اقول ضربته. هذا يسمى زمن التكلم زمن الفعل الماضي يقول قبل زمن التكلم. فالضرب يكون زمنه وقع قبل ان اتكلم. الان ما هي علامة الفعل الماضي؟ قال

275
01:24:46.650 --> 01:25:02.600
رحمه الله تعالى فكل ما يصلح فيه امسي فانه ماض بغير لبس. يقول رحمه الله تعالى كل ما يصلح كل فعل يصلح ادخال كلمة امس بعده يعتبر هذا الفعل فعل ماضي

276
01:25:02.700 --> 01:25:22.700
لان ينبغي ان نناقش الحريري حقيقة في هذه العبارة هل هذه العبارة صحيحة من الحريري رحمه الله تعالى؟ الا يمكن ان تدخل امس على فعل مضارع نعم يظهر من كلام اهل العلم ان امس ايضا تدخل على الفعل المضارع اذا دل الفعل المضارع على الماضي

277
01:25:22.700 --> 01:25:39.250
يعني باختصار او بعبارة اخرى امس تدخل على الماضي. سواء كان هذا الماضي ماض في اللفظ والمعنى او كان ماض في المعنى فقط جيد فهي لا تختص بالدخول على صيغة الماضي بحد ذاته. فمثلا محمد لم يخرج امس

278
01:25:39.550 --> 01:25:57.500
محمد لم يخرج امسي الى المسجد. هنا امس دخلت على فعل مضارع يخرج جيد لكن هذا الفعل المضارع يدل على الماضي لان لم اذا دخلت على فعل مضارع فانها تقلب زمنه الى الماضي. فامس صحيح ينبغي ان

279
01:25:57.500 --> 01:26:17.500
علاء ماض ولكنها لا يشترط ان تدخل على ماض في الصيغة يكفي ان تدخل على ماض في المعنى. جيد فقوله رحمه الله تعالى ان علامة الفعل الماضي ان هيتخانق امس عليه هذا فيه نظر. وليس اصل. ما هو الاصل؟ في الماضي فقط. ما هو الاصل؟ عندما

280
01:26:17.500 --> 01:26:37.500
تقول علامة فعل الماضي انك اذا ادخلت كلمة امس على كلمة تدل مباشرة ان هذه كلمة مؤكدة هل هذا اصل؟ ليست باسلام. قد تدخل امس على كلمة تكون هذه الكلمة مضارعة. نعم؟ يقول معنى ماضي لكن نحن الان في ذكر الصيغة. انا لا يهمني الان المعنى. انا يهمني الان الصيغة. هل امس اذا دخلت

281
01:26:37.500 --> 01:26:47.500
على كل فعل يكون هذا الفعل ماضي؟ لا. قد يكون هذا الفعل مضارعا. لذلك ذكر هذه العلامة فيه نظر. فلو اختصر كما قال الشارع لو اختصر رحمه الله تعالى على

282
01:26:47.500 --> 01:27:07.500
ما ذكره من علامة الفعل الماضي في البداية وهي ادخال ضمير الرفع المتحرك عليه لكان افضل. طبعا امس لا يعرابها من باب التنكيل ما يعرف امس مبني على مبني ام معرض؟ نعم امسي عند الحجازية مبنية على الكسر. اما عند

283
01:27:07.500 --> 01:27:27.500
فانهم على مدارس لكنهم في جلهم يعربونها اعراض الممنوع من الصرف. جيد؟ فبها خلاف. الحجازيون وهو المشهور يبنونها على الجسم وهذا الذي ينبغي ان يسير الى طالب العلم حتى يريح نفسه يبنيها على كسر دائما. لكن اه التميمي لكن التميميين

284
01:27:27.500 --> 01:27:47.500
رحمهم الله تعالى لا يبنونها. بل يعربونها ويعاملونها اعراب الممنوع من الصرف. ثم بعد ذلك انتقل وحكمه فتح الاخير منه كقولهم سار وبان عنه. هذا الان الحكم. الان هذا الذي سيسير عليه رحمه الله تعالى لانه سيذكر الفعل ثم

285
01:27:47.500 --> 01:28:07.500
بعد ذلك كيف نعلن؟ وكذلك سيفعل في فعل الامر والفعل المضارع فبعد ان ذكر لك الفعل الماضي وعرفه من خلال علامة قلنا انها علامة ضعيفة انتقل رحمه الله تعالى الى ذكر حكمه فحكمه كما قلنا ابتداء انه مبني. هذا حكمه ابتداء من حيث الاعراب والبناء. انه مبني. ثم نقل مبنيا

286
01:28:07.500 --> 01:28:27.500
على ماذا؟ نقول الاصل في الفعل في الفعل الماضي انه يثنى على الفتح. يبنى على الفتح. ضرب اكل سعة ما رأيكم؟ سعة مبنية على الفتح نعم مبنية على فتح ولكنه مقدره التعدد

287
01:28:27.500 --> 01:28:47.500
اذا بالفعل الماضي في اصله مبني على الفتح. لكنه قد يخرج عن هذا الاصل في صورتين. الصورة الاولى اذا اتصل به ضمير رفع متحرك من الضمائر التي تكلمنا عنها قبل قليل اذا اتصل به تاء المتكلم او المخاطب او المخاطبة

288
01:28:47.500 --> 01:29:07.500
او المخاطب او المخاطبة او اتصل به نون الاناث او اتصل به ما الفاعلين حينئذ يبنى فعل الماضي على السكون فمثلا ضرب اصلا مبنية على الفتح. جيد عندما اوصل بها ضمير من ضمائر الرفع المتحركة مثل تاء المتكلم اقول ضربت

289
01:29:07.500 --> 01:29:27.500
سكنت الباب ضربت ايضا سكنت الباب ضربتي ضربنا من الفاعلين شفنا الفاعلين المفعولين لا يسكن مع الفعل الماضي. شف ضربنا ضربنا هذا يدل على اننا نحن مطلوبون. وان هناك الشخص هو الفاعل

290
01:29:27.500 --> 01:29:47.500
بينما ضربنا بالاسكان شف حركة واحدة اختلف المعنى. ضربنا باسكان الباء قلت على اننا نحن من قمنا بفعل الضرب. النسوة ضربن هذا ايضا الفعل مبني على السكون لاتصاله بنون الاناث او نون النسوة. تصفية نون الاناث ربما يكون اقرب

291
01:29:47.500 --> 01:30:07.500
من هون النسوة لانه نونا النسوة كانها تختص بالنسوة ولكنها حقيقة تستخدم حتى في البهائم. هذه اذا كانت دهائم من قبيل اني لا تستخدم ايضا في قسمها نون الاناء ربما يكون مطابقا لاستعمالها. اذا قال وحكمه فاجعل الاخير منه كقول

292
01:30:07.500 --> 01:30:27.500
سار وبان عنهم ذكر سارة وبان عنه مثالا على ذلك. اذا هذه السورة الاولى التي خرجت عن الاصل. اذا اتصل بضمير الرفع المتحرك فانه يبنى على طبعا هم يعللون ذلك لماذا خرجت عن الاصل؟ دائما كل شيء خرج عن الاصل له عنده تعليم. منه ما هو يكون فيه تكلف ومنه ما هو مقبول نوعا ما. فمثلا

293
01:30:27.500 --> 01:30:47.500
يقولون هنا لماذا سكنا الفعل الماضي؟ قالوا بكراهة طوارئ كراهية توالي اربع احرف متحركات. ان تراها في اربع احرف متحركة فيما هو كالكلمة الواحدة. فلو قلت ضربت هنا اربعة صحيح؟ جيد لكن فيها نوع من

294
01:30:47.500 --> 01:31:07.500
خطوات الكلمة يعني حتى انت عندما تدخل في هذه الكلمة تجد نوع من الاضطراب ضربته واكلته فيها نوع من التكلف بينما انظر الى اكلت ضربت فالعرب تهتم حتى بالجانب الصوتي للجريمة. العرب في الفاظها كانت تهتم بالجانب الصوتي للكلمة. فقالوا الكلمة الواحدة

295
01:31:07.500 --> 01:31:27.500
لا يجتمع فيها اربع احرف متحركة. ولكن هنا في الحقيقة هم ليست كلمة واحدة. عندما اقول ضربت التاء الى حرف معنى مستقل. هي كلمة مستقلة وضرب ايضا هذه كلمة مستقلة. لذلك قالوا كراهة توالي اربع متحركات فيما هو كالكلمة الواحدة. تشبيه. لان الاتصال دمجه

296
01:31:27.500 --> 01:31:47.500
مع بعضهما البعض فكأنما اصبحا كلمة واحدة وان كانا في الحقيقة كلمتين الضمير الذي هو التاء كلمة وضرب هي كلمة مستقلة. ويخرج ايضا الفعل الماضي عن هذا الاصل في واو الجماعة. فاذا اتصل بالفعل الماضي واو الجماعة فانه يبنى على الضم. اقول

297
01:31:47.500 --> 01:32:07.500
ضربوا اكلوا شربوا. جيد؟ طبعا لماذا؟ لابد ان نعلم. لماذا انتقلنا من الفتح الى الضم؟ قالوا طلبا للمناسبة. اللي هو او تطلب قبل هذا الضرب حتى يناسبها والامر مبني على السكون مثاله احذر صفقة المغبون

298
01:32:07.500 --> 01:32:27.500
ممكن يكون التفريق بين الفاعلين والمفعولين. انه لو حكينا ضررنا وضربنا انه هذا التعريف ذكره ذكر بعضهم ان سبب البناء او سبب الاسكان هو التفريق بين ماء الفاعليون مفعولين. ولكن لماذا قصة الغير

299
01:32:27.500 --> 01:32:47.500
هذا الاشكال يرد فينا فقط لا يرد في التاء ولا يرد في نون الامام. جيد؟ البعض قال قوله جيد وقال اساس هذا التفريق من اجل وقيس الباقي عليها حتى يكون الباب واحد. حتى نسهل على الطالب يكون الباب واحد. ولكن حقيقة يعني التعليم الاول ربما يكون اقرب

300
01:32:47.500 --> 01:33:07.500
التعديل الاول ربما يكون اقرب لانك تجد اضطراب فعلا اذا نطقت بكلمة ضربت او اكلته. تجد نوع من الاضطراب. فكراهة التواريخ قد تكون اقرب باذن الله. اذا ننتقل ثم ننتقل الى ذكر فعل الامر. فقال رحمه الله تعالى والامر مبني على السكون مدار الوحدة صفقة المغمور

301
01:33:07.500 --> 01:33:27.500
فبين رحمه الله تعالى ان فعل الامر الاصل فيه ان يبني ان يبنى على السكون. لكن هذه العبارة في الحقيقة لا تساعد. عبارته رحمها الله تعالى لا تساعد في بيان حقيقة فعل الامر. الصحيح ان نقول ان فعل الامر يبنى على ما يجزم به الفعل المضارع. هذه العبارة هي العبارة الاسلامية

302
01:33:27.500 --> 01:33:47.500
وعبارة اوضح بدل ان نأتي نقول فعل الامر مبني على السكون الا في كذا وكذا وكذا وكذا ونصبح نستثني نأتي بعبارات جامحة فنقول فعل يبنى على ما يلزم به مضارعه لان كما قلنا ان الامر مما يشتاق من المضارع. فتأتي اولا للفعل المضارع. تنظر لو جزم هذا الفعل بماذا

303
01:33:47.500 --> 01:34:07.500
الشيء الذي سيجزم عليه طبعا الجزم انتبه نوع من الاعراب. والفعل الامر هو فعل مبني. الشيء الذي جزم به الفعل المضارع ننقله الى الى فعل الامر ولكن على وجه البناء لا على وجه الارهاب. لذلك نقول فعل الامر يبنى على ما يسمى به المضارع. فالمضاف

304
01:34:07.500 --> 01:34:27.500
قد يجزم بالسكون. نقول لم نكرم. هنا اذا فعل الامر الذي سيؤخذ من فعل مكرم. سيكون مبني على السكون محمدا فعلا مضارع قد يبنى قد يجزم عقود بحذف حرف العلة مثل لم يسعى لم يسعى اصلا يسعى

305
01:34:27.500 --> 01:34:47.500
دخلنا لم الجازمة فيجزم الفعل المضارع بحذف حرف العدة. فعل الامر الذي سيؤخذ من الفعل المضارع سيكون مبنيا على حرف وتطبق هكذا. الحالة الثالثة الان هي انا ساذكر لك الحالة اما ان يكون مبنيا على السفن واما ان يبنى على حذف حرف العلة. اما

306
01:34:47.500 --> 01:35:07.500
اما ان يبنى الفعل المضارع الفعل المضارع اذا اتصل به نون التوكيد هنا يكون الفعل المضارع مبنيا على على الفتح فعلا مبارك اذا اتصل به نور التوكيد يبنى على الفتح فتقول محمد لم يضربن خالدا يضربن جيد

307
01:35:07.500 --> 01:35:27.500
فهنا الفعل المضارع اصلا خرج من باب الاعراب انتقل الى البناء فهذا سيدي في محله ان شاء الله. فيكون فعل الامر اذا اتصل به نون التوكيد ايضا مبنية على الفتح الحالة الرابعة والاخيرة ان يكون الفعل المضارع من الافعال الخمسة. الافعال الخمسة يفعلان وتفعلان ويفعلون

308
01:35:27.500 --> 01:35:36.450
وتفعلون ما تفعلين. الى اثناء ايها الاخوة نبهوني. وتفعلين. اذا الان الفئة المضارع اذا جزم