﻿1
00:00:05.050 --> 00:00:25.050
بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم اني احمدك حمد الذاكرين الشاكرين واصلي واسلم على المبعوث رحمة للعالمين سيدنا وحبيبنا وقرة اعيننا محمد صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا مباركا الى يوم الدين وبعد

2
00:00:25.050 --> 00:00:45.050
ايها الاحبة كنا قد انتهينا في هذه المنظومة المباركة الى مسألة تقديم الخبر وتأخيره. وذكرنا ان الاصل تقديم المبتدأ وتأخير الخبر. وقلنا ان هذا الاصل يجوز ان يخالف. يجوز ان يخالفه المتكلم

3
00:00:45.050 --> 00:01:05.050
لكن هناك اقوال يجب فيها ان يقدر المبتدأ. وهناك احوال يجب فيها ان يقدم الخبر. وذكرنا هذه المسألة بالتفصيل. اليوم سنبدأ بمسألة كون الخبر ظرفا او جارا ومجرورا. فقال فيها الناظم رحمه الله

4
00:01:05.050 --> 00:01:35.050
تعالى وان يكن بعض الظروف الخبر فاوله النصب ودع عنك الميراث تقول زيد خلف امر قعدا والصوم يوم السبت والسير غدا. نحن قد تكلمنا ايها الاحبة ان الخبر اربع صور ان الخبر له اربع سور. الصورة الاولى اما ان يكون مفردا. وقلنا الافراد هنا يقابل

5
00:01:35.050 --> 00:01:55.050
الجملة وشبه الجملة ولا يقابل التثنية والجمع بل بالعكس الافراد هنا يشمل المثنى والجمع الاصطلاحي. اذا الخبر قد يكون مفرد وقد يكون غير مفرد ان كان الخبر غير مفرد فاما ان يكون جملة واما ان يكون شبه جملة. اذا كان جملة

6
00:01:55.050 --> 00:02:15.050
فاما ان يكون جملة رسمية واما ان يكون جملة فعلية. وقلنا هنا لابد من رابط يربط هذه الجملة بالمبتدأ. اما ان يكون ضميرا واما ان يكون اسم اشارة واما ان يكون تكرارا للمبتدأ وهناك روابط اخرى يذكرها اهل العلم في المطولات. اذا

7
00:02:15.050 --> 00:02:35.050
كان الخبر شبه جملة فاما ان يكون شبه جملة ظرفية واما ان يكون جارا ومجرورا. والخبر اذا كان شبه جملة ظرفية وكان جارا ومجرورا فاننا ينبغي علينا ان نقدر شيئا محذوفا يتعلق به هذا

8
00:02:35.050 --> 00:02:55.050
او يتعلق به الجار والمجور. فان القدر على التحقيق ليس هو الضرب او الجار والمجروء. وانما الخبر هو الذي تعلق به البر او الجار والمجرور. لذلك ماذا يقول ابن مالك في الفيته؟ واخبروا بضرب لو بحرف جر ناوين

9
00:02:55.050 --> 00:03:15.050
معنى كائنا او استقر. ناوين معنى كائن او استقر. هنا يخبرنا ابن مالك رحمه الله تعالى ما هو المتعلق المحدود يجب ان نقدره فعندك اختياران الاختيار الاول ان تقدر هذا المتعلق المحذوف كلمة كائن فمثلا عندما نقول

10
00:03:15.050 --> 00:03:35.050
محمد فوق البيت يقدر هناك متعلق محذوف لكلمة فوق ظرف مكان ظرف مكان فلا يكون اول خبر بل يكون متعلقا بكلمة محذوفة تقديرها كائن. هذه الكلمة كائن هي الخبر التقدير محمد

11
00:03:35.050 --> 00:03:55.050
محمد كائن فوق البيت. جيد؟ هذا هو التقدير الافضل في السياق. ويجوز النحاء ان نقدر فعلا هو المتعلق بناء كما قلنا على ان الفعل عمله محذوف قوي جدا. وتقول محمد استقر يقدر الفعل استقر

12
00:03:55.050 --> 00:04:15.050
استقر فوق البيت. اذا قلنا ان المتعلق هو كلمة كائن هنا سيعود الخبر اذا من قبيل المفردات واذا قلنا ان المتعلق واستقر اذا سيعود الخبر من قبيل الجمل. فتكون القسمة اذا بالنهاية اما مفرد واما جملة

13
00:04:15.050 --> 00:04:35.050
ان المتعلق المحدود اما هو كلمة كائن واما هو فعل استقر. اذا كانت كلمة كائن هي الخبر اذا عاد الخبر من قبيل المفردات كانك قلت ابتداء محمد كائن فوق البيت. ولم تحدث. ولكن كما قلنا اذا كان الخبر ظربا او جارا ومجرورا في هذه الحالة

14
00:04:35.050 --> 00:04:55.050
سيكون كلمة الكون او كلمة كائن دائما تكون محذوفة. ولا يجوز ان تبرزها. هذا ما يسميه النحويون الكون العام. هذا الكون العام لا ابرازه في النحو بخلاف لو كان المتعلق خاصا وهو ما يسمى الكون الخاص فهذا يجب ابرازه اذا لم يكن عليه دليل مثل محمد

15
00:04:55.050 --> 00:05:15.050
جالس فوق البيت. كلمة كائن ماذا يسمونها؟ الكون العام. يعني كلمة عامة. جيد؟ لا تعبر عن حدث معين. بينما لو كان الخبر حدثا معينا جالس قائم قاعد اكل. هنا يجب ابراز هذه الكلمة

16
00:05:15.050 --> 00:05:35.050
لانك لو قلت محمد فوق البيت ثم الا قدرت محمد كائن فوق البيت فقلت لي اخطأت اراك محمد جالس فوق البيت اقول لك وماذا يدري قعدت اجالس وماذا يدريني انك اردت قائد؟ فاذا كان المتعلق الظرف او الجار المجرور كونا عاما وهو كلمة

17
00:05:35.050 --> 00:05:55.050
نعم هذا يجب ان يحذف دائما. اما اذا كان كونا خاصا ولا دليل عليه فلنفسه يقبل عليه فيجب ابرازه ولا يجوز ان والا سيحدث نفس في فهم الكلام. نعود الان الى كلام الناظم رحمه الله تعالى ونقرأه فنقول وان يكن

18
00:05:55.050 --> 00:06:15.050
بعض الظروف الخضرة يقول رحمه الله تعالى يعني اذا كان الخبر طرد من الظروف فاوله النصب ودع عنك الميرا فاوليه النصبة اي انصب هذا الظرف لان الظروف حكمها النصب على انها مفعول فيه. اذا كانت منصوبة اذا هي ليست

19
00:06:15.050 --> 00:06:35.050
لان الخبر حكمه الرفع. وهو يقول الان الظرف اتبعه النصر. ما معنى اوله النص؟ يعني اجعل اخر حركة اجعل حركة اخر حرف من النصب هي الفتحة. اذا هو لم يعد مرفوعا. اذا لن يكون هو الخبر لان الخبر مرفوع فلا بد ان نأتي بكلمة

20
00:06:35.050 --> 00:06:55.050
المرفوعة تكون هي الخبر. ثم مثل على ذلك فقال رحمه الله تقول زيد خلف عمرو قعده ما رأيكم بهذا المثال؟ هل هذا مثال صحيح منه رحمه الله؟ تقول زيد خلف عمرو قعد

21
00:06:55.050 --> 00:07:15.050
اين هو الخبر؟ قعد. قعد. هذا المثال اذا ليس بصحيح انت تمثل بمثال يكون فيه الظرف هو الخبر والخبر هنا هو جملة قعد وانما انت قدمت الضرب على متعلقين وهو الفعل المتأخر. نعم. فتقدير الجملة زي

22
00:07:15.050 --> 00:07:35.050
قعد خلف عمرو والخبر هنا جملة فعلية اذا ليس من قبيل الظروف. فالمثال هذا فيه اشكال. جيد؟ وربما هو غره رحمه الله تعالى تقديم خلف امر فظنها تسير لكن دائما الشراح ينتقدون فوقفوا له على هذا المثال الخاطئ. اذا هذا المثال لا

23
00:07:35.050 --> 00:07:55.050
على ما نحن فيه. بينما لو كان زيد خلف امر من دون كلمة قعد نعم يكون مثالا صحيحا وحينئذ نقول زيد مبتدأ ظرف مكان منصوب وعلامة نصبه الفتحة ظاهرة على اخره وهو مضاف او المضاف اليه. والخبر كلمة كائن

24
00:07:55.050 --> 00:08:15.050
متعلق بقمة كائن محذوفة هي الخبر. وان شئت قل استقر هي الخبر. جيد؟ ولا ولا نجعل الظرف هو بذاته الخبر او نجعل الجار والمجرور حكم الظرف طبعا هنا الناظم رحمه الله تعالى ذكر حكم الضرب ولكن الجار والمجرور له نفس

25
00:08:15.050 --> 00:08:35.050
فنسويهما مع بعضهما البعض. سنسويهما البعض. الجملة هي الخبر؟ لا. افقد اليه بعض المعاصرين وبعض والذين يريدون التسهيل على الطلبة ولكن نريد التحقيق التحقيق ان الخبر ليس شبه الجملة. الخبر هو المتعلق المحذوف. الخبر ما هو

26
00:08:35.050 --> 00:08:55.050
هو المتعلق سواء كان كلمة كائن او كان جملة فعلية تقديرها استقر. والمثال الثاني الذي ذكره الناظم رحمه الله قال والصوم يوم السبت والصوم يوم السبت التقدير والصوم كائن يوم السبت

27
00:08:55.050 --> 00:09:15.050
فيوم هذا الظرف ضعف زمان منصوب. وعلامة نصبه فتحة ظاهرة ترونها امامكم. والسبت مضاف اليه. والظرب متعلق تقديره جاهل هو الصبر. ثم قال والسير غدا. كذلك والسير غدا. يعني والسير كائن غداء. هذا حكم

28
00:09:15.050 --> 00:09:35.050
الخبر اذا كان ضربا او كان جاوبا زيد بالبيت مثلا جار مجرور كذلك نفس الحكم تقول زيد كائن بالبيت فنجعل الجار المجهور متعلق بمحدوف تقديره كائن تفضل. والسير مش موجودة؟ لا لا هذا عاطف جمعي

29
00:09:35.050 --> 00:09:55.050
هذا من قبيل عقد الجمل والسير غدا. فهو عطف جملة والسير غدا على جملة الصوم يوم السلام. يوم السبت جيد والسير مبتدأ وغدا متعلق بمحذوف خبر وجملة وغدا والسير غدا نعم الجملة كلها نعم هي عاطف جمل وليس من قبيل عطف المفرد

30
00:09:55.050 --> 00:10:15.050
ثم انتقل الناظم رحمه الله تعالى الى مسألة فرعية والاصل كان الا يذكرها في هذه المقدمة المختصرة التي تذكر الاصول ولكنه ذكر هذا لابد ان نذكرها يعني هذا مخطط سريع يمكن ان يبين للطالب التقدير. التقدير زيت في الدار زيد كائن في الدار او تقدر استقر

31
00:10:15.050 --> 00:10:35.050
كما قلنا وان تقل اين الامير جالس وفي فناء الدار بشر بائس. فجالس ومائس تنقذ رفع وقد اجيز الرفع والنصب معا. هذه مسألة بدعية ذكرها الناظم رحمه الله تعالى. تضابط هذه المسألة

32
00:10:35.050 --> 00:10:55.050
ايها الاحبة اذا كان عندنا مبتدأ وهذا المبتدأ كان خبره اسم استفهام متقدم عليه لان اذا كان الخبر اسم استفهام وجب التقدير كما ذكرنا البارحة او كان الخبر ظرفا او جارا ومجرورا متقدمين ايضا على المبتدأ

33
00:10:55.050 --> 00:11:25.050
او متأخرين متأخرين عن ولكنهما جاءا مباشرة بعده. لم يفصل بينه وبين المبتدأ شيء بحيث تم الكلام بهما مثلا قلنا اين زيد؟ اين هذا؟ ظرف منه وزنه استفهام مبني على الفتح في محل نصب لانه من قبيل الظروف وهو متعلم. جيد اين زيد؟ زيد هو المبتدأ المؤخر. الان اين

34
00:11:25.050 --> 00:11:45.050
هذه جملة تامة او ليست تامة؟ اذا تسمى كلام جملة تامة انتهت السهم لا ينتظر شيئا. لو قلنا مثلا في دار زيد في الدار زيد هنا الخبر متعلق بماذا؟ طبعا الان حتى نصطلح ما نقول متعلق دائما

35
00:11:45.050 --> 00:12:05.050
الجملة والخبر من قبيلة مسامحة يعني. فنقول الخبر هو في الدار صحيح؟ وزيدنا المؤخرة هي المبتدأ. وفي الدار زيدون جملة تامة لا ينتظر السامر بعدها شيئا. وكذلك مثلا خالفك زيد. كذلك هنا تقدم الضرب وهو الخبر وتأخر المبتدأ

36
00:12:05.050 --> 00:12:25.050
لو كنا العكس ايضا زيدهم خلفك. ايضا هذه جملة تامة. زيد عندك. هذه جملة تامة. اذا هذه ضابط المسألة. ما ترونه امامكم اتيت بمبتدأ وكان الخبر اسم استفهام متقدم نحو اين الامير؟ او كان الخبر ظرفا او جارا ومجرورا متقدمين او متأخرين

37
00:12:25.050 --> 00:12:45.050
الضابط ينبغي ان تكمله وتم بهما الكلام. الكلام تم بهما بحيث لا ينتظر السامع شيئا. مثل في الدار بشوا وزيد خلفك وكان معنى الجملة يتم كما قلنا مع الاستفهام او الضرب او الجر. الان تصورنا المسألة ثم بعد ذلك في نهاية الجملة

38
00:12:45.050 --> 00:13:05.050
زدناها كلمة زدنا كلمة كهذه الكلمة لعلاها نكرة. جيد؟ مثل ما مثل به الناظم اين الامير جالس وفي فناء الدار بشر مائسن يعني مائسن يعني مائل. جيد هذه الكلمة التي اضفناها بعد الظرف او بعد

39
00:13:05.050 --> 00:13:25.050
المبتدأ المؤخر لك في اعرابها وجهان. لك في اعرابها وجهان. اما ان تجعل هذه الكلمة كلمة جالس او كلمة مائس او في الدار مثلا بشر قاعد اما ان تجعل هذه الكلمة المنكرة التي اضفناها اخيرا تجعلها هي الخبر وتجعل الظرف

40
00:13:25.050 --> 00:13:45.050
او الجار والمجرور او اسم اسم الاستفهام متعلق بها فيكون هنا المتعلق كون خاص. وهي كلمة قاعد كلمة مائس كلمة جالس جيد فلنجعل هذه الكلمة الاخيرة التي اضفناها نجعلها هي الخبر ونجعل الظرف او الجار والمجرور او اسم الاستفهام متعلق

41
00:13:45.050 --> 00:14:05.050
بها فهنا ما عاد الخبر هو الظرف او الجار واسمه الاستفهام لا. اصبح الخبر هي الكلمة المفردة المنكرة التي ذكرناها في اخر الجملة. هذه صورة اعرابية انت مخير فيها. الصورة الاخرى لا ان نجعل الجملة او الاعراب كما هو. الظرف هو الخبر والمبتدأ

42
00:14:05.050 --> 00:14:25.050
مؤخر مثلا او مثلا مبتدأ هو المقدم والظرف المتأخر عنه مباشرة هو الخبر. وتكون هذه الكلمة التي اضفناها في نهاية الجملة حالة منصوبة فننصبها فنقول اين الامير جالسا بالنصب على انها حال. لماذا؟ لان الحال ايها الاحبة

43
00:14:25.050 --> 00:14:45.050
من طبيعته انه يكون في تمام الكلام. بعد تمام الكلام. هذه من شروط الحال. الاصل في الحال ان يكون ماذا بعد تمام الكلام ماذا نقصد بعد اتمام الكلام؟ يعني بعد ان يتم المبتدأ والخبر. ويتم الفعل والفاعل. هذا الاصل في الحال يكون في نهاية الجملة بعد تمام

44
00:14:45.050 --> 00:15:05.050
الكلام واستفادة الفائدة منه. وكذلك من شروط الحال ان يكون نكرة. وهذه الكلمة التي اضفناها يوجد فيها هذا الضابطات لماذا؟ لانها نكرة ولانها جاءت بعد تمام الكلام. لذلك في هذه الاعراض انت مخير

45
00:15:05.050 --> 00:15:25.050
اما ان تجعلها نعم واقعة بعد تمام الكلام. فيكون الاعراب حال وتنصفها حينئذ وتنصبها فتقول اين الامير؟ جالسا. وتقول في فناء الدار بشر مائسا. على انها حال. وكذلك مثلا زيد خلفك قاعدا

46
00:15:25.050 --> 00:15:45.050
جيد لأن هذه الكلمة نكرة وجاءت بعد نهاية كل الكلام. فأنت مخير فيها عند العرب بين ان تنصبها على الحال او ان تجرها بخلاف هذه الكلمة تقدمت لو هذه الكلمة النكرة تقدمت على الظرف والجار والمجرور وتأخر الظرف والجار والمجرور عنها فمثلا

47
00:15:45.050 --> 00:16:05.050
زيد جالس خلفك؟ لا هنا جالس يتعين ان تكون هي الخبر. جيد؟ اذا الوجهان يأتيان اذا الكلمة النكرة جاءت في نهاية الجملة. اما اذا تقدمت على الظرف او بالجار والمجرور هنا يتعين ان نجعل هذه

48
00:16:05.050 --> 00:16:25.050
الكلمة هي الخبر ويكون الظرف والجار والمجرور متعلقا بها. لذلك كما ترون امامكم يجوز لك في هذه النكرة حكمان ما الاعرابيات؟ الحكم الاول ان ترفعها على انها خبر مبتدأ. وتجعل الظرف والجار المجرور متعلقا بها. الحكم الثاني ان تنصبها

49
00:16:25.050 --> 00:16:45.050
على انها حال لان الحالة يكون نكرة بعد تمام الكلام وكما قلنا هي مسألة فرعية. هي مسألة من الفروع وليست من اصول باب المبتدأ والخبر اذا قال الناظم وان تقل اين الامير جالس وفي فناء الدار بشر مائس فجالس ومائس

50
00:16:45.050 --> 00:17:05.050
رفع رفع على انهما ماذا؟ على انهما ماذا؟ قال قد رفعا. رفع على انهما خبر. رفع على انهما وخبر ويكون الضرب والجار والمجرور متعلقا بهما. وقد اجيز النصب والرفع معه. يعني وكما اجيز الرفض اجيز ايضا

51
00:17:05.050 --> 00:17:25.050
النصب والنصب على ماذا؟ على الحاليين. جيد. الان انتقل رحمه الله تعالى الى مسألة مشابهة او قريبة من هذه المسألة فقال الاشتغال وهكذا ان قلت زيد لمته وخالد ضربته وضمته فالرفع فيه جائز

52
00:17:25.050 --> 00:17:45.050
والنصب كلاهما دلت عليه الكتب. هذه مسألة قريبة من المسألة السابقة. وينبغي على طالب العلم في بداية اي مسألة ان يتصورها تصورا صحيحا. تصور المسألة هو الذي يعينك على معرفة حكمها. الاشكال ان كثيرا من الطلبة ربما يهتم بالحكم المباشر للمسألة قبل

53
00:17:45.050 --> 00:18:05.050
يتصورها على حقيقتها. فينبغي في الابتداء ان يتصور الطالب المسألة فنقول هذا باب الاشتغال. وذكره هنا لان هذه المسألة لها تعلق في باب المبتدأ والخبر وباب الاشتغال هذا باب كبير من ابواب النار. يفردون فيه كتابا مستقلا او ابوابا مستقلة لانه باب كبير ولكن

54
00:18:05.050 --> 00:18:25.050
الناظر ذكر منه فقط مسألة واحدة لتعلقها بقضية المبتدأ والخبر. وما ضابط هذه المسألة؟ ضابط هذه المسألة انك اذا افتتحت النطق باسم افتتحت النطقة كلامك باسمي. هذا الاسم في الحقيقة في الحقيقة انما هو مفعول به للفعل الذي

55
00:18:25.050 --> 00:18:45.050
بعده افتتحت الكلام باسمي هذا الاسم هو في الاصل ما هذاك؟ هو مفعول به لفعل ستذكره بعده مثلا زيد مثلا اصل زيدا ضربته زيدا مفعول به مقدر وضربته الفين متأخر. ولكننا في هذه المسألة

56
00:18:45.050 --> 00:19:05.050
ادخلنا ضميرا على الفعل جعلنا هذا الضمير هو المقتول به. فاشتغل الفعل بنصب هذا الضمير على المفعولية ونسي الكلمة التي ابتدأنا بها. اعتبروه نسيان يعني حتى نقرب الصورة. اذا افتتحنا الكلام باسم هذا الاسم في الاصل لانه مفعول

57
00:19:05.050 --> 00:19:25.050
به لفعل متأخر. ولكننا في هذه الحالة ماذا فعلنا؟ ادخلنا ضمير الاسم المتقدم. هذا الضمير الذي سندخله على الفعل يعود على ماذا؟ على الاسم المتقدم على الفعل. فمثلا زيد زيد ضربته. ادخلت الهاء ضربته على الفعل

58
00:19:25.050 --> 00:19:45.050
وهذه على ماذا تعود؟ على زيف المتقدم. جيد؟ فاشتغل الفعل بنصب الضمير على المفعول به فاشتغل بهذا الضمير عن ماذا؟ عن الاسم المتقدم. الاصل ان ينشغل بالاسم المتقدم. فيكون الاسم المتقدم هو المفعول به والفعل متأخر. وهذا جائز

59
00:19:45.050 --> 00:20:05.050
لكن في هذه الصورة كما قلنا ادخلنا ضميرا على الفعل فكأن الفعل بدل ان يتفرغ الى المفعول به المتقدم اشتغل بالمفعول بالضمير المتأخر نصبه على المفعولية. فهنا ماذا سنفعل بالاسم المتقدم؟ هنا الاشكال. الان ضربته على امرها واضح. فعل

60
00:20:05.050 --> 00:20:25.050
فاعل ومفعول به ربما مفعول به. الاشكال بالنسبة الذي تقدم على بارت ماذا سنفعل فيه؟ ايضا هنا لك حكمان انت مخير بين حكمين اعرابيين وان كان الحكم احدهما ارجح من الاخر. الحكم الاول هو الرفض. فترفع زيت المتقدم

61
00:20:25.050 --> 00:20:45.050
على انها مبتدأ وتجعل الجملة ضربته هي خبر فيكون مبتدأ وخبره جملة فعلية وما هو الرابط؟ هو الضمير الذي ضربته فهذا سهل واضح. زيد ضربته زيد مبتدأ وضربته جملة فعلية من فعل وفاعل ومفعول به. وما هو الرابط الذي ربط

62
00:20:45.050 --> 00:21:05.050
وهذه الجملة الفعلية بالمبتدأ الضمير في ضربته. ولك ايضا حكم اخر. الحكم الاخر هو ان تجعل زيدا من منصوبة على انها مفعول به لفعل محذوف قبلها. هذا الفعل المحذوف قبلها

63
00:21:05.050 --> 00:21:35.050
فسره الفعل المذكور بعدها. فنقول زيدا ضربته. فنقول زيد مفعول به منصوب لفعل محدود تقديره ضربته. ما الذي دلك على ان هذا المهدوم تقدير وبركة؟ الفعل الواقع بعد زيد وفي هذا المفسر فكأن هنا اصبح عندنا جملتان. كاننا الان اصبح عندنا كم جملة؟ جملتان لان لان عندنا

64
00:21:35.050 --> 00:21:55.050
محذوف تقديره ضربته وزيدا المذكورة هي مفعوله. وعندنا الجملة الثانية التي هي ضربته فكأنك قلت ضربت زيدا ضربته كانك كنت ضربت زيدا ضربته ولكنك حدثت الفعل الاول فصارت زيدا ضربته. فهذان حكمان

65
00:21:55.050 --> 00:22:15.050
والارجح في هذه الحالة الرأفة. لماذا؟ لان الرفع لا يقتضي تقديرا. والاصل عدم التقدير. اذا لماذا الرفع هو رفع زيد على انه مبتدأ ارجح من نصبها على انها على انها مفضول به بفعل محذوف. لان نصبها على انها مفعول

66
00:22:15.050 --> 00:22:45.050
المحذوف يقتضي تقديرا. تقدير بقى ده تقدير فعل مقدر قبلها. والاصل عدم التقدير. وفي حالة الردع لا الى تقديم مبتدأ وخبر لذلك الرفض ارجح واخيرا رفع للذي غير نعم هذا مثال على هذه القضية والقمر قدرناه منازل. الاصل ان القمر كان هو المفعول به لقدرنا. اصل الجملة

67
00:22:45.050 --> 00:23:05.050
قدرنا القمر منازل فقدمنا كلمة القمر على كلمة قدرنا ثم اضفنا ضميرا على كلمة قدرنا يعود هذا الظمير الى القمر. فاشتغلت كلمة قدرنا بنصب هذا الضم. فقدرناه ضمير هذا الهاء. هذا عائد على القول

68
00:23:05.050 --> 00:23:25.050
فاشتغلت كلمة قدرناه بنصب هذا الضمير على انه مفعول به. فماذا سنفعل في كلمة القمر؟ جاء عندنا في القرآن اكثر من جاء القراءة بالنصب على قراءة النص سيكون القمر مفعول به لفعل محذوف تقديره قدرنا فيكون

69
00:23:25.050 --> 00:23:45.050
اصل الكلام او تقدير الكلام قدرنا القمر قدرناه. طبعا هذا من الناحية البلاغية الانسان يقول ما فائدة هذا؟ هذا من الناحية البلاغية عند العرب يفيد قوة لانك اسندت الكلمة مرتين. لانك اكدت الجملة مرتين. كيف اقول ضربت زيدا؟ ضربت زيدا. هذا فيه تأكيد. فكانكم قدمنا القمر

70
00:23:45.050 --> 00:24:05.050
القمر فهذا فيه تأكيد فينبغي على المفسر او الذي يتأمل في النص القرآني ان يلحظ السياق الذي جاءت به الكلمة ولماذا اكده الله سبحانه وتعالى. فهنا اختيار النصب له معنى بلاغي ينبغي ان يدركه المفسر. بخلاف ما لو اختير الرفض. لان الرفع لا يدل الا على

71
00:24:05.050 --> 00:24:25.050
الثبوت والاستمرار عند البلاغية. لذلك جاء القراءة الاخرى كما ذكر البعض والقمر عن هذه القراءة تكون القمر ما اعرابها؟ مبتدأ وقد وما هذه الجملة هي الخبر اذا هو الرفع في غير الذي مر رجح هكذا قال ابن مالك. فالاصل الراجح هو الرفع. طبعا هناك احوال

72
00:24:25.050 --> 00:24:45.050
يلزم فيها النصف. هناك احوال يلزم فيها الرفع. هناك احوال يتوجه فيها النصب. ولكن هذه تؤخذ في المطولات وهو لم يتطرق اليها فنحن نسير معه اذا قال رحمه الله تعالى وهكذا ان قلت زيد نمته طبعا اذا ما وجه الشبه بين هذه المسألة والمسألة

73
00:24:45.050 --> 00:25:05.050
سابقة انه بالمسألة السابقة كان يجوز عندنا حكمان. هو الرفع والنصب. وان كان هناك النصب على نادى على الحالية. المسألة السابقة كان النصب على ماذا؟ على الحالية. هذه المسألة ايضا يجوز عندنا حكمان ولكن النصب هنا ليس على الحالية وانما ماذا

74
00:25:05.050 --> 00:25:25.050
على انه مفعول به. فوجه الشبه هو فقط جواز الحكمين. هذا وجه الشبه بين المسألتين. قال رحمه الله وهكذا ان قلت زيد نمت وخالد ضربته وضمته. فالرفع فيه جائز. فيجوز ان ترفع زيد ويجوز ان ترفع خالد

75
00:25:25.050 --> 00:25:50.150
على ماذا؟ على الابتداء. فالرفع فيه جائز والنصب كلاهما دلت عليه الكتب. ومعنى اصبح واضحا باذن الله. باب الفاعل وكل ما جاء من الاسماء عقب فعل سالم البناء فارفعه اذ تعرب فهو الفاعل. نحو

76
00:25:50.150 --> 00:26:10.150
ترى الماء وجار العاذل. الان انتهى النظر رحمه الله تعالى من الكلام على الجملة الاسمية. قلنا الكلام النحوي يقسمونه واما الى جملة اسمية او الى جملة فعلية. الجملة الاسمية مبناها المبتدأ والخبر. والجملة الفعلية مبناها فعل وفاعل

77
00:26:10.150 --> 00:26:30.150
الان انتهى رحمه الله تعالى من الكلام عن الجملة الاسمية باصولها سينتقل الان الى الكلام عن الجملة الفعلية. فهو لم يتكلم عن الفعل لماذا؟ لانه تكلم عنه سابقا تكلم عن الفعل وتكلم عن انواعه وعن علامته فلا نحتاج الى ان نعيد تأصيل مسألة الفقه. ولكننا لم نتكلم عن

78
00:26:30.150 --> 00:26:50.150
فذكر الفاعلة رحمه الله تعالى وعرف الفاعل في منظومته بماذا؟ بانه الاسم الواقع عقب الفعل لم تتغير صيغته هكذا عرف الحريري رحمه الله تعالى الفاعل. ماذا قال؟ وكل ما جاء من الاسماء عقيدة

79
00:26:50.150 --> 00:27:10.150
فعلا سالم البنائي. هكذا عرف. ماذا قال في البيت؟ وكل ما جاء من الاسماء عقب فعل سالم البناء ترفعه اذ تعربه فهو الفاعل اذا هو عرف الفاعل على انه الاسم الواقع عقيدة الفعل. طبعا قيد الفعل بماذا

80
00:27:10.150 --> 00:27:30.150
الذي لم تتغير صيغته حتى يحترز عن نائب الفاعل. حتى يحترز على النائب الفاعل. لان الفعل مغير الصيغة او الذي نسميه نحن ان نبني للمجهول الاسم الواقع بعده لا يكون فاعلا وانما يكون نائبا فاعل. ولكن هذا هذا التعريف الذي عرف به الناظم

81
00:27:30.150 --> 00:27:50.150
الله تعالى الفاعل فيه نوع من الانتقاد. لانه قال الاسم الواقع عقيد الفعل. وكأنه يعني هذا التعريف ماذا يدل ان كل اسم يقع عقيدة فعلا لن تغير الصيغة فهو فاعل. وهذا ليس بصحيح. قد نجد اسما عقيم الفعل ولكنه ليس فاعل. قد يكون المفعول به والفاعل متأخر

82
00:27:50.150 --> 00:28:10.150
فهذا التعريف فيه اشكال وكذلك مثلا اسم الواقع عقيد الفعل الذي لم تتغير صيغته هذا يشمل الواقع بعد كان واخواته وبعد كان واخواتها فان كان فعل واقع بعدها هل يكون عظامه فاعل؟ هو فاعل في المعنى ولكنه ليس فاعل من الناحية الاصطلاحية

83
00:28:10.150 --> 00:28:30.150
فهذا التاريخ الى المنتقد لانه يدخل فيه مجموعة من الصور وهي ليست فاعل عند النحويين. من كان واخواته وكادا واخواته كان ينطبق عليها هذا التعريف. كان محمد قائما. محمد اسم واقع. عقيبتين. ان لم تتغير صيغته

84
00:28:30.150 --> 00:28:50.150
جيد وكذلك مسألة التي قلنا انه قد يأتي اسم بعد فعل ولا يكون عقب فعل ولا يكون فاعلا. مثل ضرب زيدا بكر ضرب زيدا زيدا هذا اسم واقع عقب فعل وليس اعرابه فاعلا. فهذا ايضا يعني هذا نوع

85
00:28:50.150 --> 00:29:10.150
انتقاد على التعريف وان كان مراد الناظم واضحا هو مراد واضح لكن دائما الانسان يختار التعريف الاسلامي. فنذكر هنا التعريف الذي ذكره كان عندك سؤال يا شيخ؟ نعم وهذا مثال اخر واذا ابتلى ابراهيم ربه وان كان هناك قراءة ايضا ابراهيم

86
00:29:10.150 --> 00:29:20.150
جيد ولكن هذا ايضا كلام الشيخ يعني يؤيد ما نذكره انه قد يأتي بعد الفعل اسمه لا يكون هذا الاسم فاعل قد يكون مفعولا به له اعراب اخر اذا ليس

87
00:29:20.150 --> 00:29:30.150
كل اسم وقع بعد فعل يكون فاعلا بل لابد من ضابط اوضح في هذه المسألة. فنذكر تعريف ابن هشام رحمه الله تعالى في القطر. قال ابن هشام الفاعل ما هو

88
00:29:30.150 --> 00:29:50.150
وهذا اسود صريح او اول به. اذا بين هذا فيه تعريف نوع من الانبساط. اسم صريح حتى يشمل الاسم المفرد اذ جاء زيد. او مأول به حتى يشمل المصدر المؤول. المصدر المؤول مثل

89
00:29:50.150 --> 00:30:10.150
جاء من يأتيه مصدر مؤول ما هو المصدر المؤول؟ المصدر الاول عبارة عن حرف مصدري من الحروف المصدرية مع فعل. الحرف المصدر اذا جاء مع الفعل فانا نقول انه مصدر مؤول فيعامل معاملة الاسماء ولكننا نقول انه اسم غير صريح. ان احسنت

90
00:30:10.150 --> 00:30:40.150
لا لا المصدر المأولي ابيت لا هنا ابيت الفاعل ابيت التاء اه احسنت يفلحني ان تنجح هذا مثال صحيح يفرحني يفرح هذا فعل مضارع والنون نون الوقاية والياء ضمير متصل مبني على السكون في محل نصف مفعول به مقدم. وانت تنجح ان حرف من حروف المصدر. وتنجح في

91
00:30:40.150 --> 00:31:00.150
مضارع منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على اخره والفاعل ضمير مستتر ونجوم وتقديره انت. الان اي حرف مصدري جاء مع فعل مباشرة منه مصدرا واولا. يعامل معاملة الاسماء. فتقدير الجملة يعجبني نجاحك. فنجاحك

92
00:31:00.150 --> 00:31:20.150
مصدر صغناه من اين؟ من دمج الحرف المصدري مع الفعل تنجح. صغنا منه مصدرا ولكنه لا يسمى مصدرا صريحا هو مصدر واول لانه ليس مصرح به في السياق وانما استنتجناه من عملية الدمج. فهذا هذا الذي اراده هشام رحمه الله تعالى في قوله او

93
00:31:20.150 --> 00:31:40.150
اول به لان الفاعل قد يكون اسما صريحا مباشرا جاء زيد قام بكر وقد يكون مصدرا واولا او ما يسمونه بالاسم غير الصريح مثل يعجبني ان تنجح. ثم قال اسند اليه فعل. اذا هو اسم صريح او مؤول به. مال هذا

94
00:31:40.150 --> 00:32:00.150
اسم هذا الاسم قال اسند اليه فعل او مؤول به ليدل هذا على ان هذا الاسم الصريح اسند اليه فهو الاسم الصريح مسند اليه وهناك مسند. المسند ما هو؟ هو فعل او مؤول به. ما معنى او مؤول به؟ فعل واضح

95
00:32:00.150 --> 00:32:20.150
ما معنى مقوم به؟ قلنا ان هناك اسماء تعمل عمل للافعال. مثل المشتقات الخمس اسم الفاعل اسم المفعول الصفة مشبهة بصيغة المبالغة افعل التفضيل. فهذه ايضا تطلب فاعلا. لذلك الذي يرفع الفاعل ليس هو فقط الفعل

96
00:32:20.150 --> 00:32:40.150
كما يهم البعض بل قد ينفع الفاعل اسم يعمل عمل الفعل. مثل اسم الفاعل واسم المبذول والصفة المشبهة وصيغة المبالغة. مثلا جميل وجهه وجهه هذا فاعل لماذا؟ لجميل وجميل صفة مشبهة جيد فلا يشترط ان يكون الفاعل وفقط للاسم مثلا

97
00:32:40.150 --> 00:33:00.150
قائم زيد وقائم زيد هذا زيد فاعل. جيد؟ طبعا انا ما يشكل عليه بمسألة المبتدأ والخبر. هذي تسمى الفاعل سد مسد الخبر. لكن احفظ المثال اقرأهم زيد زيد فاعل فاعل لماذا؟ لقائم فهذا ايضا ليس فعل قائم وانما هو اسم فاعل ولكن اسم الفاعل يعمل عمل الفعل

98
00:33:00.150 --> 00:33:20.150
لذلك قال ابن مالك ابن هشام رحمه الله تعالى او مؤول به حتى يشمل الفعل وما يعمل عمل الفعل. ثم قال مقدم عليه اه هذا شرط الفاعل. شرط الفاعل ان يتقدم عليه الفعل او الذي يعمل عمل الفعل. فاذا كان المقدم

99
00:33:20.150 --> 00:33:40.150
الفاعل هو المقدم والفعل متأخر اه هنا لا يكون فعل وفاعل يكون مبتدأ وخبر. جيد؟ فضرب زيد ما هو المتقدم؟ الفعل والمتأخر هو الفاعل. فكلمة مقدم علي هذا نعت لكلمة فعل. يعني فعل او مؤول بالفعل هذا الفعل او

100
00:33:40.150 --> 00:34:00.150
به مقدم على الاسم الصريح او المؤول به. جيد؟ اذا فشرط الجملة الفعلية ان يتقدم الفعل على الفاعل ولا يجوز ان يتقدم الفاعل ويتأخر الفاعل هذا يجوز على بعض عند بعض النحويين لكن عند الجمهور وما هو مشهور لا يجوز ان يتقدم الفاعل

101
00:34:00.150 --> 00:34:20.150
فلا تقول والله زيد ضرب تقول زيد فاعل وضرب الفعل هذا لا يجوز. بل نقول في هذه الحالة زيد مبتدأ وضرب فعل والفاعل ضمير مستتر وتقديره هو والجملة الفعلية هي الخبر فنعود الى الجملة الاسمية ولا تكون من قبل من قبل الجمل الفعلية. اذا

102
00:34:20.150 --> 00:34:40.150
ذلك قيده بكلمة مقدم عليه. هذا شرط الجملة الفعلية ان يتقدم الفعل او ما يعمل عمل الفعل على الفاعل. ثم قال منه او قائم به. ما معنى هذا؟ اراد بهذين القيدين ان يبين لك ان الفاعل لا يشترط ان يكون هو الذي احدث

103
00:34:40.150 --> 00:35:00.150
الحدث مثلا ضرب زيد بكرا زيد نعم احدث حدث الضرب. فهذه صورة ولكن هناك صورة ايضا من صور الفاعل لا يكون فيها الفاعلون والمحدث للفعل مثل مات زيده مات زيد هل زيد هو الذي احدث فعل الموت؟ ام قام به؟ قام به. جيد. اذا فالفاعل

104
00:35:00.150 --> 00:35:20.150
اشكر ربي ان يكون منتجا للفعل بل قد يكون الفعل قام به من دون ان ينتجه بنفسه. لهذا اراد ذكر ابن هشام رحمه الله تعالى هذين القيمين واقع منه يعني هو انتجه ضرب زيد اكرم عمرو بكرا وقائم به مثل مات عمرو. اذا هذا

105
00:35:20.150 --> 00:35:40.150
تعريف الفاعل الذي يعتبر اسلم من تعريف الحنين رحمه الله تعالى لانه ذكر فيه القيود وبسط فيه الكلام اسم صريح او مأول به وهو المصدر واسند اليه فعل ضرب زيد بكرا اسندنا البعض ضرب الى زيد. لذلك قلنا اسند اليه فعل او مؤول به

106
00:35:40.150 --> 00:36:00.150
هذا الفعل او المؤول به مقدم عليه يعني مقدم على الاسم الصريح او المؤول به واقف منه او قائم به نعم لا يكون جملة. الفاعل لا يكون جملة ولا يكون فعلا. لا بد ان يكون اسم صريح او مأول به. اسم

107
00:36:00.150 --> 00:36:20.150
هذا صريح الصريح هنا لا يقابل المضمون. الصريح هنا يقابل المؤول. الصريح هنا ايش من المضمراد؟ من الاسماء نعم لذلك انا قلت لما اريد ادخل في هذه القضية سريعا لانه هذا تلك المطولات. يجوز ان

108
00:36:20.150 --> 00:36:40.150
خبر ويجوز ان تعرب مبتدأ وفاعل سد مسد الخبر. يعني هذا على السريع لكن نحن الان فقط الشهداء يعترضون مثاله والاحتمال فقط التمثيل. فصل في توحيد الفعل وتجريده من علامتي التثنية والجمع. ووحد الفعل

109
00:36:40.150 --> 00:37:00.150
الجماعة كقولهم سار الرجال الساعة هذا البيت يتكلم عن مسألة اذا عرفنا الان ما هو وما حكم الفاعل الاعرابي؟ ماذا قال الناظم في البيت السابق؟ فارفعه استعربوا فهو الفاعل. فحكم الفاعل الاعرابي ما هو

110
00:37:00.150 --> 00:37:20.150
الرفض اللي هو من قبيل المرفوعات مثل مثل المبتدأ مثله مثل الخبر. المرفوعات. طيب ما الذي يعمل فيه؟ دائما اعراب قلنا ابحث مباشرة عن العامل. ما الذي عمل في الفاعل الرب؟ هو الفعل او ما عمل عمل الفعل. الفعل او الذي عمل عمل الفعل

111
00:37:20.150 --> 00:37:40.150
اسم الفاعل او الصفة المشبهة وعلى ذلك اذن تعرب فهو الفاعل نحو جرى الماء وجار العادل مثالان ذكرهما رحمه الله في هذا البيت انتقل رحمه الله تعالى ليتكلم عن مسائل في الجملة الفعلية بدأ يتكلم كما تكلمنا مسائل في الجملة الاسمية الان

112
00:37:40.150 --> 00:38:00.150
سيشرع رحمه الله تعالى في الكلام في مسائل في الجملة الفعلية. من هذه المسائل ان الفعل اذا اسند الى اسم ظاهر كان هذا الاسم الظاهر جمعا كما ذكر الناظم او نزيد نحن ذنا. هل يجوز طبعا كان الفاعل اسما؟ كان الفاعل اسما

113
00:38:00.150 --> 00:38:20.150
ظاهرة. هل يجوز هنا ان نلحق بالفعل علامة تثنية او علامة جمع مثال؟ قلنا مثلا حضر الزيدان او حضر الزيتون هل يجوز ان نقول في التثنية حضرا الزيدان فنأتي بالف التثنية؟ وهل يجوز ان نقول حضروا

114
00:38:20.150 --> 00:38:40.150
الزيتون فنأتي بواو الجماعة؟ لا. لماذا؟ لانه الفتنية وواو الجماعة انما تلحق اذا كان الفاعل ضميرا. اذا كان ضميرا من حضر مال زائد زيدان حضرا نعم الفاعل هو الالف والزيدون حضروا الفاعل هو الواو. اما ان نقول حضر الزيدان فمزيد

115
00:38:40.150 --> 00:39:00.150
الالف نقول حضرا الزيدان هذا لا يجوز عند جماهير العرب بل هي اللغة شبه اطباق وانما تدل على على لغة اكلوني البراغيث كما يقولون هذه لغة شاذة عند العرب ظهرت عند بعض القبائل اسمها لغة اكلوني البراغيث. لماذا؟ الان البراغيث جمع ام مفرد

116
00:39:00.150 --> 00:39:20.150
جمع صحيح؟ طيب اذا كانت البرامج جمع. وهي الفاعل. اذا بناء على القاعدة التي ذكرناها لا يجوز ان نضيف الجماعة الى الفعل. فالاصل ان يقول ان يقول المتكلم اكلني البراغيث. هذا الاصل اكلني البراغيث

117
00:39:20.150 --> 00:39:40.150
اللغة عند بعض العرب يضيفون واو الجماعة على الفعل فيقول اكلوني الفراغيت اكلوني البراغيث فجمع بين او الجماعة التي الاسم الظاهر الذي الاصل ان يعرب فاعل ايضا. فوقع هنا اشكال. هذه اللغة ماذا تقول؟ تقول الف

118
00:39:40.150 --> 00:40:00.150
اثنين هذه نقول هي علامة تثنية ولا يعلمونها التاريخ. وواو الجماعة نقول هذه علامة جمع ولا نعيدها فاعل. ولكن اذا ما ادعينا العرب قالوا لا الصحيح ان نقول حضر الزيدان ولا نضيف الاثنين نقول حضرا الزيدان وكذلك نقول

119
00:40:00.150 --> 00:40:20.150
الزيتون ولا يقول حضروا الزيتون ونأتي بواو الجماعة لانك دمعت بين كانك جمعت بين فاعلين كانك بين فاعليه لانه الاصل في هذه الالف اذا زادت على الفعل انها فاعل. وواو الجماعة اذا زيدت عن الفعل فهي فاعل. فلماذا تجمع بين فاعلين

120
00:40:20.150 --> 00:40:40.150
نكتفي بفاعله واحد وهو نصف الظاهر. لذلك قال رحمه الله ووحد الفعلة. ما معنى ووحد الفعل؟ اي اجعله مفردا. لا اضف اليه نواب الجماعة ولا الف الاثنين. متى؟ قال مع الجماعة. فهو اختصر على مسألة كون الفاعل جمع. ونحن زدنا اذا كان

121
00:40:40.150 --> 00:41:10.150
والحكم واحد. فوحد الفعل مع الجماعة. مثال ثالث كقولهم صار الرجال الساعة لقولهم صار الرجال الساعة على لغة اطنود البراغيث ماذا يقولون؟ صاروا الرجال. طويل لا فائدة فيه فيه نوع تطويل فنقول سار الرجال الساعة وتنتهي القضية فلا يجوز ان نجمع بين علامة الجمع وبين الفاعل الذي هو الجمع ولا يجوز

122
00:41:10.150 --> 00:41:30.150
نجمع بين علامة التدنية وبين الفاعل الذي هو مثنى ضائق مجرد الفعل اذا ما اسند في اثنين او جمع كفاز السعداء كما قال ابن مالك نعم في قراءة لغة او لغة الا يشكر عليهم بعض الافعال

123
00:41:30.150 --> 00:41:50.150
كان ممكن انه الفعل ينتهي طلاب الجماعة. يعني اقصد في مثال انه بطل معروف انه ان يفرد الفعل ام يجمعها؟ يجي بمثال حتى يتوظح المقال. اعطيني اعطيني مثال حتى افهم ماذا تريد. يعني فعلا

124
00:41:50.150 --> 00:42:20.150
مثلا اذا ما زلت ما بصور المسألة الحقيقة ماذا تريد؟ انا اقصد انه انه مضمون الاكل انه في واو الجماعة يحذف الواو والانتقال ساكنين مثلا هون صاروا الرجال. معطيك بخمس دقائق تفكر بمثال حتى يطرح المقال. يعني اعطيني مثال حتى يطرح كلامي

125
00:42:20.150 --> 00:42:40.150
لان الرجال وليس فاعل. الرجال من المبتلى. فكيف كنا من شروط الفاعل ان يترقب عن الفعل؟ اذا الرجال هذي مبتدأ الاشكال ان تكون ساروا الرجال هنا وقع الاشكالية اننا جمعنا بين فاعلين. وان

126
00:42:40.150 --> 00:43:08.300
فزد عليه الداء نحو اشتكت عوراتنا الشتاء وتلحق التاء على التحقيق بكل ما تأنيثه حقيقي كقولهم جاءت سعاد ضاحكة وانطلقت ناقة هند راتكة. هذه مسألة الحاق تاء التأنيث بالفعل. تاء التأنيث تلحق بالفعل لماذا؟ للدلالة

127
00:43:08.300 --> 00:43:28.300
على ان الفاعل مؤنث سواء كان تأنيثه تأنيث حقيقي او تأنيث مجازي. التأنيث الحقيقي بان نكون مؤنث في الخارج في الواقع او ما يسمونه عند النحاة. ان تكون مؤلف حقيقي امرأة او مثنى مثلا فهذه ما تسمى مؤنث حقيقي. او يكون

128
00:43:28.300 --> 00:43:48.300
الفاعل مؤلف مجازي مؤنث مجازي الجمادات التي مؤنثة مثل الشمس مؤنث هذه شمس لكنها ليست مؤنث حقيقي في الواقع هذا ما يسمونه او المؤنث المجازي الذي ليس من ذوات الفروج هكذا يعبرون عنه. الان الحاق تاء التأنيث بالفعل

129
00:43:48.300 --> 00:44:08.300
الذي فاعله مؤنث حقيقي او مجازي له انواع. فنقول جاء التأنيث تلحق الفعل الماضي وتلحق الفعل المضارع. اما لزوما واما جوازا اما لزوما واما جوازا. متى تلعب تاء التأنيث بالفعل الماضي او المضارع لزومه

130
00:44:08.300 --> 00:44:38.300
الصورة الاولى اذا كان الفاعل مفردا هذا هو المفرد ظاهرا لمؤنث حقيقي مؤنث حقيقي فهمنا معنى مثل جاءت هندن هنا فعل والفاعل مفرد حقيقي وهي اسم ظالم. اذا هذه الحالة الاولى اذا كان الفاعل مفردا ظاهرا يدل على مؤنث حقيقي مثل جاءت فيه

131
00:44:38.300 --> 00:44:58.300
الحالة الثانية ان يكون الفاعل مضمرا. هذا الضمير يعود على مؤنث سواء كان مؤنث حقيقي او مجازي لا اشكال. هنا تلزم اثناء وجوبا. مثال ومؤنث حقيقي هند طلعت. جيد؟ هند مبتدأ وطلعت

132
00:44:58.300 --> 00:45:18.300
فعل والتاء تاء التأنين الساكنة ما اعرابها لا محل لها من الاعراب. لماذا هي لغة حرب؟ حرب اتي به للدلالة على ان مؤلف طلعت تاريخ الساكنة والفاعل ضميرا مستترا تقديره هي. وهذا الضمير يعود على مؤنث حقيقي

133
00:45:18.300 --> 00:45:38.300
لو قلنا الشمس طلعت الشمس طلعت الشمس مبتدأ وطلعت كذلك فعل وتاء التأنيث الساكنة لا محل لها من الاعراب والفاعل ضمير مستتر تقديره هي يعود على مؤنث مجازي. مؤنث مجازي ليس مؤنث حقيقي الشمس

134
00:45:38.300 --> 00:45:58.300
ولكن ايضا في هذه الحالة تلزم تاء ولا يجوز حذفها. لماذا؟ لان الفاعل في هذه الحالة مضطر. اذا الحالة الثانية التي تلزم فيها التاء طبعا هذا ينطبق على الفعل الماضي وعلى الفعل المضارع نقول الشمس تطلع ولكن الكائنة تضاف في هذه الحالة في البداية

135
00:45:58.300 --> 00:46:18.300
الفعل المضارع التاء تأتي في البداية. في الفعل الماضي تأتي بالاخرة. هذا الفرق بين المضارع وبين الماضي ولكن اللزوم لزوم. ولا بينهما من حيث اللزوم. الصورة الثالثة اذا كان الفاعل جمع مؤنث سالم لمؤنث حقيقي. اذا الحالة الاولى اذا

136
00:46:18.300 --> 00:46:38.300
مكان مفرد لمؤنث حقيقي. اه. الحالة الثالثة لا. اذا كان جمع مؤنث سالم لمؤنث حقيقي. مثلا جاء الهندات. هل يجوز نقول جاء الهنداد ولا نقول جاءت الهندات لا ينبغي ان تقول جاءت الامداد. طبعا هذه المسألة الثالثة بحد ذاتها فيها خلاف. فيها خلاف

137
00:46:38.300 --> 00:46:58.300
ولكن هذا هو الذي صار عليه كثير من النقويين ان جمع المؤنث السالم اذا كان لمؤنث حقيقي مثل الهندات الزينبات الفاطمات فهنا ايضا تلزم تاء التأمين. الان هنا عندنا استثناء عندنا استثناء. الاصل ثم النزول ولكن

138
00:46:58.300 --> 00:47:18.300
هناك استثناء. هذا الاستثناء مفاده ان هذا المؤنث الحقيقي الظاهر اذا كان مفردا او هذا جمع المؤنث السالم الظاهر او ضمير اذا كان الفاعل ضميرا يعود الى مهندس حقيقي او مجازي. اذا فصل بينه وبين الفعل بفاصل ما هنا يتخلف اللزوم

139
00:47:18.300 --> 00:47:38.300
تصبح المسألة على الجواز. يتخلف اللزوم وتعود المسألة الى الجواب. مثل ما ذكرنا اذا جاءك المؤمنات اذا جاءك المؤمنات يبايعنك مثلا. لماذا لم يقل اذا جاءتك المؤمنات؟ لا توجد مع ان المؤمنات جمع مؤنث سالم لمؤنث حقيقي

140
00:47:38.300 --> 00:47:58.300
الملاعب المؤقت حقيقي لماذا لم يقل جائتك؟ لانه فصل بين الفعل وبين الفاعل لماذا؟ وهو الكهف. جيد الثاني اتى اليوم هند لو كانت هند ملتصقة بالفعل مباشرة كانت لازمة اتت هند اليوم ولكن لما

141
00:47:58.300 --> 00:48:18.300
فصلنا بين الفعل وبين الفاعل كأنه حلق نووي مضاف. فسمح في تخلف التاء فيجوز ان تقول اتت هند لليوم يجوز ان تقول لم تشبع المسألة عن الامتناع وانما اصبحت على الجواز. فيجوز ان تقول اتت اليوم هند ويجوز ان تقول اتى اليوم هند

142
00:48:18.300 --> 00:48:38.300
جاءهم البينات. البينات اصلا هي مؤنث مجازي. عندنا اصلا التاء يجوز ليست من قبيل اللجوء. الاشكال اذا كان المؤنث حقيقي يستحق اللزوم او كان ضميره. فالبيانات هي اصلا ليست مؤنث حقيقي

143
00:48:38.300 --> 00:48:58.300
وانما لمؤنث مجازي فالحاق التاء ابتداء معها على الجواز. طب الحال الثانية حالة جواز الحاق التام الان التاء تلحق جوازم بماذا؟ باربع سور. الصورة الاولى اذا كان الفاعل جمع تكسير. اذا كان الفاعل

144
00:48:58.300 --> 00:49:18.300
جماعة تكسير سواء كان جمع التكسير لذكور او جمع التكسير للاناث. فيجوز ان اقول جاءت الرجال ويجوز ان اقول جاء الرجال يجوز جمع تكسير للرجال وللإناث لا اشياء عندنا فجمع التكسير مطلقا يجوز معه التأنيث ويجوز تم التأنيث فيجوز ان اقول

145
00:49:18.300 --> 00:49:38.300
جاءت الرجال ويجوز ان اقول جاء الرجال. لاحظوا جاءت الرجال مع ان تاء التأنيث ساكن. لماذا قلت جاءت الرجال التقاء الساكنة. نريد وكذلك بنود. هنود مثلا فتى اسما ايه؟ لو عندنا مجموع فتاة اسمه هنود الحاق

146
00:49:38.300 --> 00:49:58.300
في هذه الحالة يكون جوازا. بخلاف لو كانت هندات. شف لماذا هذا جمع تكسير. مع انه نود مؤنث حقيقي. ولكن لانه تكسير فيكون الحاق التاء وعدم الحاقه على الجواز. فتقول جاء الهنود وتقول جاءت الهنود. وانما لو كان الجمع مؤنث سالم جاء

147
00:49:58.300 --> 00:50:18.300
الهندات لزمت التاء. تقول جاءت الهندات. اذا جمع التكسير مطلقا يجوز الحاق التاء ويجوز عدم الحاقها. لماذا؟ يقولون طبعا هذه قاعدة الطريق فاجعلها تضطرب معك في جميع الجموع. يقولون اذا جعلت التاء موجودة فكأنك قدرت كلمة جماعة محذوفة

148
00:50:18.300 --> 00:50:38.300
واذا جعلت التاء محذوفة لم تقل جاءت قل جاء كانك جعلت كلمة جمع محذوفة. مثلا لو قلت جاءت الرجال يكون هناك كلمة معدومة في السياق التقدير جاءت جماعة الرجال. لذلك جوزنا ادخال التاء. ولو قلت جاء

149
00:50:38.300 --> 00:50:58.300
جاء الهنود للمؤنث التقدير جاء جمع الهنود. فكأن هناك كلمة معدوبة مذكر مؤنث هي التي تلعب في مسألة التاء اذا قدرت التاء تقدر جماعة. اذا حذفت التاء تقدر جمع. فهذا الذي يلعب بمسألة التاء في حالة جمع التكسير

150
00:50:58.300 --> 00:51:18.300
وكذلك في حالة اسم الجمع. اسم الجمع ايضا يجوز الحاق التاء في الفعل مع في الفعل الذي اذا كان الفاعل اسمه جمع يجوز بالفعل الذي يدخل عليه ان يكون معه التاء ويجوز ان يكون مجردا من التاء وما هو اسم الجمع؟ اسم الجمع هو كل جمع لا يوجد منه واحد من لفظه

151
00:51:18.300 --> 00:51:38.300
كل كلمة هي جمع ولا يوجد فيها واحد من لفظها مثل كلمة نساء. نساء هل يوجد منها واحد من لفظها؟ قالت له قل لي امرأة هذا طالما ليس باللفظية هذا من معناها. نريد مفرد نساء. هل يوجد لها مفرد؟ لا. فهذا يسمى اسم جمع. وهذا تقيسه. كل كلمة هي

152
00:51:38.300 --> 00:51:58.300
هي جمع ولا يوجد واحد لها من لفظها هذه تسمى في اصطلاح النحويين اسم الجمع. اذا كان الفاعل اسم جمع فهنا يجوز سواء كانوا ذكور او الاناث يجوز في هذه الحالة الحاق التاء على تقديم كلمة جماعة. ويجوز حذف التاء على تقدير كلمة جمع. فاذا

153
00:51:58.300 --> 00:52:18.300
جاء النساء التقدير جاء جمع النساء. اذا قلت جاء النساء وهذا جائز لانها اسم جمع. والتقدير جاء النسائية فينبغي على الطالب ان يفرق في الجموع. لا يعتمد فقط على مسألة المؤنث الحقيقي والمجاز لا. لانه نساء هذا ايضا

154
00:52:18.300 --> 00:52:38.300
المؤنث مجاز المؤنث حقيقي لانها مدوات الفروج ولكن لانها جاءت جمع اسمها جمع فهنا يجوز تقدير كلمة جمع ويجوز تقدير كلمة جماعة الحالة الثالثة. ايش الاشكال؟ قال رسول الله. وقال

155
00:52:38.300 --> 00:53:08.300
قالت جمع نسوته هذا التقدير كنسوة مثل نساء اسم جمع واسم الجمع قلنا يجوز الحاق التاء في الفعل معه ويجوز تركها. فالاية جاءت على تركها وقالت الاعرابي وقالت الاعراب ما في اشكال جمع جمع التكسير فهذا تطبيق ما انت لا تطبق القواعد

156
00:53:08.300 --> 00:53:28.300
ام يجوز في جمع التكسير للحق ويجوز عدم الالحاق؟ تفضل يا شيخ. التخلف بالفصل في الفعل والفاعل. والله انا يعني سمعت بالتفسير الدكتور يقول القوة للمذكر مثلا قلنا اتى اتى اليوم اتى اليوم هند؟ اتى اتى اليوم هند لأنه اليوم مذكر

157
00:53:28.300 --> 00:53:48.300
لهذا حدثنا التام واذا قلنا اذا جاء التأكيد واذا جاءك المؤمنات مم هنا اسقطنا التاء لان القوة للكاء المذكر اذا قلنا المؤنث لازم نقول جاء التكييف المؤمنات مباراة هي مسألة الحد طبعا تختلف

158
00:53:48.300 --> 00:54:08.300
القوة فيها. يعني هون نحن نقول تصبح على الجواز. نعم. ولكن ما هي درجات القوة؟ هو اصلا في النحو يفصلون. فيقولون اذا كان الفصل بالا الارجح الا تذكر التاء واذا كان بغيرها فالارجح تذكر انت ومعنى ذلك. فهي مسائل دقيقة نعم هم يفسرون في مرتبة الارجحية ولكن المراد من الكلام العام

159
00:54:08.300 --> 00:54:28.300
تنتقل الى الجواز بحيث لو الانسان تكلم بهذا او تكلم بهذا لم ينحرف. اما مسائل القوة نعم هم يفرقون من حيث القوة. الصورة الثالثة من صور الجواز اذا كان الفاعل مفردا ظاهرا لمؤنث المجاز. لان احنا في المسألة الاولى من مسائل اللزوم قلنا اذا كان الفاعل مفردا ظاهر لمؤنث حقيقي. فكل

160
00:54:28.300 --> 00:54:48.300
طب اذا كان الفاعل مفرد لمؤنث مجازي تكون من قبيلة جواد مثل طلعت الشمس. الشمس فاعل وهو مجازي التأنيب. فيجوز طلع الشمس ويجوز ان تقول طلعت الشمس. لماذا؟ لان الفاعل مفرد ظاهر مؤنث مجازي. الصورة

161
00:54:48.300 --> 00:55:08.300
الفاعل جمع مؤنث سالم ولكنه ايضا ليس مؤنثا حقيقيا. يعني في الصورة الثالثة من صور اللزوم الفاعل جمع مؤنث سالم مؤنث حقيقي اذا سيكون مقابل ذلك في الجواز اذا كان الفاعل جمع مؤنث سالب ولكنه ليس مؤنثا حقيقيا مثل طلحة الان طلحة اسمي ذكر يجوز ان تجمعها على

162
00:55:08.300 --> 00:55:28.300
طلحة لانها مقتدمة بتاء التأنيث وان كان التأنيث هنا لفظيا ليس معنويا. فطلحت وهندت وكل كذلك جماد جمع على صيغة جمع المذكر سالم فهذا ايضا الحاق التائي وعدم الحاقها على الجواز. فينبغي على الطالب ان يربط مواضع الجواز ومواضع اللزوم حتى لا

163
00:55:28.300 --> 00:55:48.300
تلتمس عليه. وتكسر التاء بلا محالة في مثل قد اقبلت الغزالة. هذا البيت اظن انه واضح لاننا مررنا عليه كثيرا وطبقنا عليه انه يقول اتاء التأنيث قلنا يتاء التأنيث الساكنة. ولكن اذا جاء بعدها حرف ساكن

164
00:55:48.300 --> 00:56:08.300
للتعريف فينبغي ان تكسر. فينبغي ان تكسر لنا هذا منعا من التقاط الساكنين. مثل قد اقبلت الغزالة قد اقبلت الغزالة التاء اصلها تكون ساكنة لكن لما اجتمعت مع اللام الساكنة قررنا الى كسرها يعني ساكنان التقيا اكسر ما سبق

165
00:56:08.300 --> 00:56:28.300
وان يكن ليلا فحذفه احق. نطلع الى ابيات السابق ربما لم نقرأها. ماذا قال؟ قال وان تشاء فزد عليه التام. او فزد عليه التاء. يعني زد على الفعل التاء. متى؟ طبعا علقها بالمشيئة. اذا ينبغي ان يذكر حالة من حلال الجواز. لانه علقها بالمشيئة

166
00:56:28.300 --> 00:56:48.300
وتلحق وان تشق فزد عليه التاء نحو اشتكت عرادنا الشتاء. اشتكت عراتنا يرى جمع عالي او هو جمع تكسير وجمع التكسير يجوز والحائض معه ويجوز تركها. فهنا الحق التاء اشتكت عوراتنا الشتاء

167
00:56:48.300 --> 00:57:08.300
وتلحق التاء على التحقيق بكل مدن فهو حقيقي. فذكر الحالة اللزوم في البيت السابق ذكر صورة من صور الجواز نحن اضفنا لك الصور الباقية. في هذا البيت ذكر رحمه الله تعالى صورة منصور اللزوم بل وتلحق التاء على التحقيق يعني على سبيل اللزوم. لماذا

168
00:57:08.300 --> 00:57:28.300
بكل ما تأنيته حقيقي. يعني اذا كان الفاعل مؤندا تأنيث حقيقيا. كقولهم جاءت سعاد ضاحكة مؤنث حقيقي وجاءت بعدها الفين ولم يوجد بينهما فاصل فلزمت التاء. وانطلقت ناقة هندكة. رأتك ايضا بمعنى تركض

169
00:57:28.300 --> 00:57:48.300
بمعنى تركض وهو ربع من انواع الضمار. هل ناقة مؤنث حقيقي؟ لا. لماذا؟ وان الحقيقي ما الذي يمنع واصحاب الفروج هي التي تلد باختصار وكل ما يرد ويتوالد وينشئ هذا مورد حقيقي وليس خاص ببنات حواء

170
00:57:48.300 --> 00:58:08.300
وتكسر التاء بلا محالة في مثل قد اقبلت الغزالة. الان انتهى الناظم رحمه الله تعالى من الكلام على الفاعل وسينتقل باب ما لم يسمى فاعله. واقض قضاء لا يرد قائله بالرفع فيما لم يسمى فاعله من بعد

171
00:58:08.300 --> 00:58:28.300
اول الافعال كقولهم يكتب عهد الوالي. ذكر الناظم هنا رحمه الله تعالى نائب الفارق النائب الفاعل هو الذي يدخل على الفعل مغير الصيغة. ونحن نسميه الفعل المغير الصيغة لان هذه التسمية اطبق من تسمية الفعل المبني

172
00:58:28.300 --> 00:58:48.300
المجهول. اشتهر ربما في المدارس والكتب الدراسية تسميته بماذا؟ وتسميته بالفعل المبني للمجهول. ولكن لماذا نحن لا نفضل هذه التسمية لان حذف الفاعل عند البلاغين قد لا يكون لجهالته. قد يكون لتعظيمه قد يكون لتعقيره قد يكون للعلم به بالمقابل

173
00:58:48.300 --> 00:59:08.300
قد يكون للعلم به. جيد؟ فلا يشترط في حذف الفاعل ان يكون للجهالة. فقولك مبني للمجهود كانك جعلته خاصا مسألة الجهالة ولكن هل نائب الفاعل فقط يقول لجهالة الفاعل؟ لا. له مقاصد بلاغية اخرى. فالفعل

174
00:59:08.300 --> 00:59:28.300
فالفعل اذا غيرت صيغته بان ضمنت اوله الفعل عندنا فعلا الفعل الذي يمكن ان يأخذ نائب فاعل اما ان يكون واما ان يكون مضارعا. واما الامر فلا يأخذ نائب فاهم. الذي يأخذ نائب الفاعل ما هو يا شيخ؟ الماضي والمضارع

175
00:59:28.300 --> 00:59:48.300
فكيف نصوم الفعل الماضي؟ وكيف نصوم الفعل المضارع؟ حتى نأتي بعده بناء الفاعل. نقول اذا كان الفعل ماضيا فان لا نضم اولا ونكسر ما قبل الاخر منه. فمثلا ضرب مبني للمعلوم على الاصل. اذا اردنا ان نغيره

176
00:59:48.300 --> 01:00:18.300
ما بعده نائب فاعل ونهدم الفاعل فينبغي ان نغير صيغة ضربة لتصبح دولبة. نضم الاول ونكسر قبل الأخير نضم الأول ونكسر الحرف قبل الأخير. مثلا اكرم نحولها الى صيغة غير الصيغة او مثيل المجهول على سبيل التسامح. نقول ماذا؟ اكرم. نضم الاول ونكسر ما قبل الاخر. بخلاف المضارع. المضارع

177
01:00:18.300 --> 01:00:38.300
اشترك مع الماضي لضم الاول فكلاهما مضموم الاول ولكننا قبل الاخر في المضارع نفعل العكس نفتخر فمثلا يستخرج نقول يستخرج يضم الاول ويفتح ما قبل الاخر هذا ما نفعله في الفعل هذا ما نفعله

178
01:00:38.300 --> 01:00:58.300
في الفعل اذا غيرنا الصيغة اذا ينبغي ويجب علينا ان نقضي مباشرة. لا يجوز ان تغير الصيغة وتبقي الفاعل مثلا خرج زيد زيد الفاحشة استخرج لا يجوز ان تترك زيت. لانك انت لماذا غيرت الصيغة؟ انما غيرت صيغة الفعل حتى

179
01:00:58.300 --> 01:01:18.300
الفاعل وتأتي بناء الفاعل. فاذا تركت الفاعل على حالنا لم نستفد شيئا. اذا نأتي في الفاعل ونأتي مكان البناء بالفاعل. ما هو نائب الفاعل نائب الفاعل في الاصل هو المفعول به الموجود في الجملة. فالاصل في نيابة الافعال ما الذي ينوب عن الفاعل؟ هو المفعول به. المفعول به

180
01:01:18.300 --> 01:01:38.300
هذا له المرتبة الاولى فاذا قلت ضرب زيد بكرا حولناه للمغيرة الصيغة ما الذي سيأتي نائب فاعل؟ لانه هو وتصبح ضرب بكر استخرج محمد شحما استخرج شحم استخرج شحم يصبح الشحم الذي كان مفعولا به

181
01:01:38.300 --> 01:01:58.300
اصالة يصبح هو النائب. هذا متى اذا وجد مفعول به في الجملة؟ طب اذا كان الفعل لازما. نعم نحن الافعال تنقسم الى افعال وافعال متعدية بين اللازم هو الذي لا يأخذ مفعولا به. مثلا ذهب زيد ذهب زيد هذا لا يأخذ

182
01:01:58.300 --> 01:02:18.300
مفعول به. اذا كان الفعل لازما بحيث لا نجد مفعول به في السياق. ما الذي نجعله نائب فاعل؟ نجح يوجد فاعل نجعل نائب الفاعل ما هو؟ الفاعل هو نريد ان نحذفه كيف نجعله هو نائب الفاعل؟ نقول ذهب زيد لا تستطيع ان تقول ذهب زيد

183
01:02:18.300 --> 01:02:38.300
اجعل الفاعل هو نائب الفاعل. نجعل الظرف او الجار والمجرور او المفعول المطلق الموجود في السياق. اذا ما الذي يمكن ان ينوب الفاعل الضرب او الجار المجرور او المصدر الموجود في السياق. فاذا نفخ في الصور نفخة نفخة

184
01:02:38.300 --> 01:02:58.300
واحدة واصل الجملة السياق الاخر نفخ اسرافيل في الصور نفخة فنفخة مفعول مطلق ولكن لما غيرت الصيغة نفخ لم نجد مفعول به في الصيغة. لا يوجد نفقة اسرافيل في الصور نفخة نفختان هذه مفهوم مطلق

185
01:02:58.300 --> 01:03:18.300
ليست مفعول به لا يوجد مفعول به في السياق. من اين نأتي بالمفقود به لن نجد؟ فهنا العرب تقول تجعل المصدر هو نائب الفاعل. لذلك فاذا نفخ في الصور نفخة واحدة نفخة نائب فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على اخره. كذلك يجوز ان اذا كان

186
01:03:18.300 --> 01:03:38.300
كان في السياق ظرف او جاره مجهول. مثلا مررت بزيد. حولها مرة بزيدها. مرة بزيده فتقول هنا الجار والمجرور هو نائب الفاعل. وكذلك محمد فوق البيت. وعلى ذلك قس. طبعا هناك تفاصيل

187
01:03:38.300 --> 01:03:48.300
ما هو الظرف الذي يجوز ان ينوب عن نائب الفاعل هو ظرف يقول ينبغي ان يكون متصرفا. جيد؟ ولكننا لا نريد متصرفا مختصا. لكننا لا نريد ان ندخل في التفاصيل

188
01:03:48.300 --> 01:03:58.300
ويكفي الاشارة العامة ان تعرف انه اذا لم تجد مفعول به في السياق فهل يجوز ان ينوب غير المقبول به عن الفاعل؟ نعم. ما هو غير المفعول به الذي ينوب

189
01:03:58.300 --> 01:04:28.300
انا الفاعل اما ضرب واما جار مجرور واما المفعول المطلق الذي هو مصدره الله يرضى عليك بهذه المسألة لكن انت مجرور ولكنك تقول في المعنى هو نائب الفاعل. يعني حتى لو قلت مثلا مررت بزيد هم يقولون بزيد

190
01:04:28.300 --> 01:04:48.300
هو صعيد مجرور ولكنه في المعنى مفعول به ام يقولون في المعنى مفعول به لان مرة لا تتعدى الى مفعول به مباشر وانما تتعدى الى مفعول به بحرف الجر. هو من حيث المعنى مفعول به ولكننا لا نعرف مفعولا به من غير منصوب. لا بقول هو جار فرجور

191
01:04:48.300 --> 01:05:08.300
فكذلك نائب الفاعل فيما يظهر وان كانت المسألة تحتاج الى مراجعات لو قد مر بزيده فتقول الجارها الجار مجرور هي بزيت لم تكن فاعل مرفوض ايضا من قبيل الاعراب المحلي لان الاعراب المحلي ذكرنا محلاه في الدرس الماضي. عرفنا نقول انه جواب ومجرور نائب ثاني

192
01:05:08.300 --> 01:05:28.300
جاره مجرور نائب وانتهت القضية. عرفت؟ هذا الذي يظهر في انه جاره موجود نائم فاعل او الظرف نائم فاعل. لانك لن تجد متعلق هو متعلق هو الفائدة مذكورة. فلم يكن ايضا هناك متعلق محذوف مثلا نقول هذا المتعلق المحذوف هو نائب الفاعل. لماذا؟ لان هو الفعل المذكور

193
01:05:28.300 --> 01:05:48.300
مغير الصيغة هو نفسه الم تعلم جيد فلا مجال عندك الا ان تقول ان الظرف على اعرابه ولكنه نائب فاعل وكذلك الجار المجرور على اعرابه لكنه من حيث الحكم نائب فاعل. بخلاف المصدر فالمصدر امره هين. يمكن ان يجعل نائب

194
01:05:48.300 --> 01:06:08.300
وعلامة رفعه الضمة فهذا من ناحية الحكم الاعرابي. فلا يخالف القاعدة ما هو موضوع الاعراب اه شبه الجملة لا يمكن ان يكون خبرا. لذلك اتينا بكائن جيد كاخواني مثلا في

195
01:06:08.300 --> 01:06:38.300
او يعني الفعل اللازم. نعم. اعرضنا الجر مشغول بابناء الفاعل. على انه هو نائب من ناحية الحكم يعني من حيث التوصيف كما يقول جاره مجرور. هو جاره مجرور نائب فاعل هذا اسمه له كيف نقول مثلا مررت بزيده؟ مررت بزيد بزيد ماذا تقول انت؟ جاره مجرور لكنك لو ما مدلولها مدلولها مفعولها

196
01:06:38.300 --> 01:06:58.300
لان فعل المرور مر وقع على زيد فزيد من حيث المعنى هي مفعول به ولكن مرة مثلا لا تأخذ مفعول به مباشر يقول تأخذ مفعول به بوسط حرف الجر. فالان نفرق بين المسألة التوصيف وبين مسألة الاعراب. الان بزيد الجار مجرور. لكنه في المعنى مفقود

197
01:06:58.300 --> 01:07:18.300
من ناحية الاعراب. نعم. يعني اليس لكل فعل فاعل او نائب فاعل كان غير جيد. هذا هو ملاعب الفاعل. يعني اذا كان لازما. طيب لا ينبغي ان نعرف الجار المجرور بنائب الفاعل. من ناحية الحكم فقط ليس من ناحية الاعراب. ما فهمتهم ايش

198
01:07:18.300 --> 01:07:38.300
اذا قلت ان الجار المجرور هو نائب الفاعل انتهت القضية من حيث الاعراب عندما تقول لن اقول نائب فاعل مرتو وليس مرفوعا ولم تقل منصوب ماذا ستقول؟ ليس في محله. وليس في محل اسمه في محل رفع فاعل او في محل رفعناه فاعل. قد يكون هذا قاله البعض لكن لا يظهر

199
01:07:38.300 --> 01:07:58.300
لان هذا ليس من محلات الاعراب المحلي الاعراب المحلي في الاسماء المبنية في الافعال المبنية التي الجمل. اما نقول انه في محل لا لان هنا انت يعني العرب احيانا تكتمل يعني مررت بزيد مرة تحتاج مفعول به. يلا لماذا ما قلنا به مفعول به منصوب؟ زيد لماذا لم تجعلها مفعول به منصوب

200
01:07:58.300 --> 01:08:18.300
نعم؟ مررت بسيدي. مررت بسيد. الان مر هناك شيء وقع عليه المرور. صحيح من هو الذي وقع عليه مرور زيد؟ اذا زيد من ناحية الحكم ومفعول به لكن لماذا لا تقول بزيد الباء حرف جر وزيد اسم

201
01:08:18.300 --> 01:08:38.300
نحن لا نقول هذا. مع اننا لو اردنا توصيف بزيف نقول هي مفقود به. جيد؟ فينبغي ان نفرق بين مسألة توصيف التوصيل ما هو هذا لاعب فاعل. ولكنه جار مجور. جيد؟ قد لا اقول لك لن تجد قد تجلب اعرابي المحلي ولكن الذي يظهر ان الاعراب المحلي

202
01:08:38.300 --> 01:08:58.300
مقصود فقط فيما ذكرناه البالغ ولا نستطيع ان نقول هذا في محل. يعني يجوز انه نكتفي بالاعراب على غير الصيغة. مش ضروري انه نحكي مثلا هو هذا في محل ايوه هذا الذي يضرب انه لا ينبغي ان نقول هذا في محل يعني تقول في البداية حتى تظهر

203
01:08:58.300 --> 01:09:18.300
فليس كل مسألة لها توصيف مفعول به كذا ينبغي مباشرة ان نقول ان هذا مقبول به ومنصوب واذا لم ينبغي ان نقول في محل نصل. يعني هذا امر غير لازم عندهم من الناحية الاعرابية. والله تعالى اعلم. قال الناظم رحمه الله تعالى

204
01:09:18.300 --> 01:09:38.300
انا اقضي قضاء لا لا يرد قائله بالرفع فيما لم يسمى فاعله. فبين رحمه الله ان نائب الفاعل حكمه الرفع كحكمه ثم ذكر كيف تصوغ الفعل ولكنه لم يذكر ذلك على تمامه وانما ذكر حركة الحرب الاول فقط. من بعد

205
01:09:38.300 --> 01:09:58.300
ثم اول الافعال من بعد ضم اول الافعال. طب ما هي حركة الحرف قبل الاخر؟ لم يتطرق اليها. ونحن فصلناها اذا كان ماضيا يكسر واذا كان مضارعا يفتح لقولهم يكتب عهد الوالي. وان يكن ثاني الثلاثي

206
01:09:58.300 --> 01:10:18.300
فاكسره حين تبتدي ولا تقف تقول بي الثوب والغلام وكيل زيت الشام والطعام. بعد ان الناظم رحمه الله تعالى حكما عاما بان اول الفعل اول الفعل المغير الصيغة ينبغي ان يكون مضموما اراد ان يستدرك

207
01:10:18.300 --> 01:10:38.300
اراد ان يستدرك هذه المسألة. هذه المسألة تتعلق بماذا؟ اذا كان الفعل المغير الصيغة ثلاثية في وسطه حرف من حروف العلة او اذا كانوا ثلاثين وسطه الالف بالتحديد. اذا كان الفعل الذي نريد ان نغير صيغته الى مبني المجهود

208
01:10:38.300 --> 01:10:58.300
اذا كان هذا الفعل ثلاثيا وسطه الف. سواء كانت هذه الالف منقلبة عن واو وكانت منقلبة عن ياء لا اشكال. فمثلا باع اصل بيعة هذا الاصل ولكنها من ناحية صرفية تحركها وانتفاع ما قبلها قلبت الفا. وكذلك خافت اصلا

209
01:10:58.300 --> 01:11:18.300
جيد فعندك واو لكنها قلبت الف لتحركها والفتاح ما قبلها. فاذا باع وخاف كيف نصوغ المغير صيغ منهما الان اللغة الفصحى عند العرب اللغة الفصحى هي التي تكلم فيها الناظم. اننا نكسر الحرف الاول. فهذا استثناء

210
01:11:18.300 --> 01:11:38.300
لان الاصل في الحرف الاول انه ضم. هذا استثناء خاص بماذا؟ اذا كان فعل ثلاثي وسطه الف وكانت هذه الالف منقلبة عن واو ومنقلبة عن الياء لا يو. المهم ان الوسط الف. هنا عندما نغير الصيغة نكسر الحرف الاول. فمثلا

211
01:11:38.300 --> 01:11:58.300
حولها الى مبنى مجهول تقول بيعة هذه هي اللغة الفصحى خاف تقول خيفا وعلى ذلك هذه اللغة المصحف لكن هناك لغات اخرى ايضا عند العرب. من هذه اللغات لغة الاشماء. وهي التي نطبقها في قراءتنا لكتاب الله سبحانه وتعالى

212
01:11:58.300 --> 01:12:18.300
فتقول بيعة تقول بيعة ولغتك اسمها ان تأتي بالكسر ولكن هذه اللغة فقط اثرها لغذي لغة الاسلام تختلف عن اللغة الاولى لغة الكسر في الاثر اللفظي فقط اما في الكتابة فهي نفس الشيء لن تختلف. جيد فتأتي بالكسرة على الضم تضم الشفتين كما تقرأ في تأمننا

213
01:12:18.300 --> 01:12:38.300
في كتاب الله سبحانه وتعالى. فهذه لغة اثرها لفظي. اللغة الثالثة وهي اضعف اللغات او اقل اللغات ورودا وهي الضم. ان نجعل المسألة على الاصل اليس الاصل ان يكون اول الفعل مضموما؟ فهناك من العرب من يجعل المسألة على اصلها فيبقي اول الفعل مظلوما فيقول بوعا وخوفا

214
01:12:38.300 --> 01:12:58.300
ولكن هذه اضعف اللغات واكسر او اشمل فثلاثي وعد عينا وضم جاك بوعا فاحتمل. هذا الاصل اذا عندك اللغة الفصحى هي كسر وهذا الذي يسير عليه طالب العلم. وهناك لغة الاسلام وهي اثرها لفظي فقط ولا يظهر لها اثر من الناحية الكتابية. وهناك اللغة

215
01:12:58.300 --> 01:13:18.300
اضعف اللغات وهي لغة الضم بناء على الاصل. ولكن هذه المسألة حتى نكمل الكلام عن هذه المسألة لها استثناء عندهم. لها استثناء يقول متى ما كان احد اللغات الثلاث يحدث لبسا فانه يمتنع. اذا كانت احد هذه اللغات سيهلك لبسا

216
01:13:18.300 --> 01:13:38.300
في فهم الكلمة وفي مدلولها فان هذا الوجه من هذه الاوجه الثلاث سيمتلئ. مثال ذلك يقولون اذا اتصل بباعة ضمير الرفع التحري نحن نعلم ان ضمير الرفع المتحرك اذا اتصل بالفعل الماضي فماذا ستكون حركة الحرف الاخير؟ السكون نحن قلنا الفعل الماضي مبني

217
01:13:38.300 --> 01:13:58.300
على الفتح الا اذا اتصل به ضمير رفع متحرك فانه يبنى على السكون واذا اتصل به واو الجماعة فانه يبنى على الضم. اذا اتصل بالفعل الماضي باع او خاف ضمير الرفع المتحرك. نأتي على بائع لو اتصل بها قبيل الرفع المتحرك مثل تاء المتكلم. في الفعل المبني للمعلوم في الوضع

218
01:13:58.300 --> 01:14:18.300
طبيعي اخوهم بعته صحيح؟ جيد الان غير الصيغة. غير الصيغة ثم اوصلها بتاء المتكلم او تاء المخاطبة نقول بيئة صحيح؟ باع نغير صيغة اليوم من المجهول على الاصل الذي قدمناه غالبا بيئة. الان بيع فعل ماض

219
01:14:18.300 --> 01:14:38.300
مبنية على الفتح وهو مغير الصيغة. اجعلنا الان نصله بتاء المتكلم. ماذا سنفعل؟ سيسكن الحرف الاخير العين وستنتقي العين بالياء الساكنة وان ساكنان نلتقي اكثر ما سبق وان يكون ليلا فحذو حق وستحذف الياء. فاصبحت ايضا بعت اذا

220
01:14:38.300 --> 01:14:58.300
اذا كان مبنيا بالمعلوم هو ايضا بعته. اذا هنا التبس الفعل المبني للمعلوم بالفعل المبني للمجهول. لان المبني للمعلوم هو بعته. ولنبني للمجهود قالوا ايضا ان يكون بعتم. اذا ففي هذه الحالة لا يجوز لك ان تختار لغة الكسر. بل تختار اما الاشماء واما ان تختار الضم. الاشمار

221
01:14:58.300 --> 01:15:18.300
اذا كنت تتكلم واذا كنت تكتب فلا يجوز لك الا لغة الضم لاني ماذا ساعرف ان هناك اشفاء؟ ستكتب جنب الكلمة اسماء؟ اذا تكتب لا يوجد لك الا لغة الضم. فتقول بعت بعت بضم الباء للدلال على ان هذا الفعل مغير الصيغة. اما

222
01:15:18.300 --> 01:15:38.300
اذا كان اشمان فهذا يجوز لك في حال الكلام. اما في حال الكتابة فاكيد لن تأتي لك هذه الصورة. بيني وبينك. نعم. الصيغة تكون اذا كان مغير الصيغة ما في داعي انه

223
01:15:38.300 --> 01:16:08.300
لا وهي ليست ماذا ستحول الى ما غير صيغة وتحدف الفاعل ينبغي ان تحول ياء المتكلم التي مفروض به الى تاء. جيد التاء هنا ليست تاء هنا ما هي نائب

224
01:16:08.300 --> 01:16:28.300
لما نقول مسلا بعد في الكتابة. لا ما هو هذا خطأ وانت لا تقول مثالا خطأ ثم تقول ماذا سيكون الكتاب؟ انت لا تقول بيعة الكتاب. هذا خطأ ابتداء هي اصل بعده ما اصلها بعتني. اصل الجملة من مبني للمعلوم بعت لي. او باعني محمد

225
01:16:28.300 --> 01:16:48.300
جيد مثلا واحد عنده عبد فقال هذا الاب باعني سيدي فالان عند اذا اردت ان تغيره تقول بعته فالبعث ولا تقول بعتوا الكتاب هذا المثال خطأ ابتداء اصلها بعت الكتاب على انها مبني للمعلوم. جيد؟ والعكس اذا كانت الالف منقلبة عن واو. جيد

226
01:16:48.300 --> 01:17:08.300
اذا كانت الف منقلبة عن واو سيمتنع وجه الضم. ويجب ان تلتزم لغة الكسر. وتقول خفت. بس ممكن ممكن نحكي مع محمد الكتابة معناها باعني محمد الكتابة يصبح الكتاب هنا قضية اخرى

227
01:17:08.300 --> 01:17:28.300
تصبح الكتاب بيقول ميتين. فلما اقول بعض الكتاب اصلا. نعم. الكتابة معناها. باعني محمد والكتابة صحيح. هذا مثال باعني محمد الكتابة الكتابة هي اصلها مفعول به كامل. عندما قلت بعت الكتابة اصبحت الكتابة تبقى. ولا تجعلها من قبيل المفعول به

228
01:17:28.300 --> 01:17:58.300
الاول. باب المفعول به. والنصب للمفعول حكم وجبى كقولهم صاد الامير ارنبا وربما اخر عنه الفاعل نحو قد استوفى الخراج العامل. الان بعد ان تكلم عن الفاعل وعن نائب فاعل سيتكلم الان عن متعلقات الجملة الفعلية. الان هذه الجملة الفعلية من فعل وفاعل. هذه الجملة الفعلية يتعلق بها المتعلقات والمفضول به ومفضول لاجله

229
01:17:58.300 --> 01:18:18.300
المطلق وحال وتمييز وظرف زمان وظرف مكان. فهذه طريقة نحو اذا تكلموا عن الفعل والفاعل يرجفون ذلك بذكر المتعلقات. وذكر فبدأ بذكر المفعول به. تبين رحمه الله في البداية ان المفعول به ما حكمه النصب؟ المفعول به من حيث الناحية التعريفية والاسم المنصور

230
01:18:18.300 --> 01:18:38.300
الذي وقع عليه الفعل هذا تعريفه الاسم المنصوب الذي وقع عليه الفعل. مثلا ضرب زيد بكرا بكرا وقع عليه فعل شربت الماء الماء وقع عليه فعل الشرب. فالمفعول به هو الاسم المنصوب الذي وقع عليه الفعل. وحكمه الاعراب

231
01:18:38.300 --> 01:18:58.300
هو النصر والذي يعمل فيه اما ان يكون فاعل الفعل عفوا واما ان يكون ما يعمل عمل الفعل من المشتقات والمصدر غير ذلك فهذا تعريفه وهذا الذي اراده بهذين البيتين عندما قال والنصب للمقتول حكم موجبا. هنا اوجب ما الذي بين

232
01:18:58.300 --> 01:19:18.300
فيكم وجبة؟ بين ايديكم وجبة. والنصب حكم وجب كقولهم صاد الامير ارنب. فارنب هو الاسم المنصب الذي وقع عليه فعل الصيد. وربما الان ذكر مسألة بعد ان عرف المفعول به او ذكر حكمه لاعرابي وذكر مثالا عليه

233
01:19:18.300 --> 01:19:38.300
انتقل بذكره مسألة التقديم والتأخير وهذه المسألة ذكرناها في المبتدأ والخبر الان نعيد ذكرها في الجملة الفعلية فنقول الاصل ان يتقدم الفاعل ويتأخر المقبول به. هذا الترتيب العقلي. طالب زيد بكرا اكرم عمرو خالدا. اعطى زيد محمدا تفاحة

234
01:19:38.300 --> 01:19:58.300
الاصل ان يتقدم الفاعل ويتأخر المفعول به. ويجوز مخالفة الاصل عند امن اللبس. وعند عدم وجود حالات من حالات اللجوء الاصل ان تقديم الفاعل وتأخير المفعول به. هل يجوز مخالفة هذا الاصل؟ نعم يجوز. ولكن ينبغي ان لا توجد حالات من حالات

235
01:19:58.300 --> 01:20:18.300
النجوم كما ذكرنا في النزول والخبر نعيد الكلام هنا. هناك حالات يلزم فيها تقديم الفاعل وتأخير المفهوم به. يعني هذه حالة يجب فيها التمسك بالاصل. وهناك ايضا حالات يلزم فيها التقديم المفعول به وتأخير الفاعل. كما قلنا في المبتدأ والخبر لا

236
01:20:18.300 --> 01:20:38.300
الكلام فبدأ رحمه الله تعالى فقال وربما اخر عنه الفاعل. وربما يعني على الجواز ربنا اتصلت بماء هذا الماء كافة. فرب هنا لا تكون جارة. وربما اخبر عنه فاعله نحن قد استوفى الخراج العاملة. فاتح هذا جاءت على الجواز. في هذه الحالة

237
01:20:38.300 --> 01:20:58.300
هل يجوز ان تقول استوفى العامل الخراجة ويجوز ان تعكس استوفى الخراج العام؟ لانها ليست من حالات اللزوم. لا يوجد فيها شيء بتقديم الفاعل ولا يوجد شيء يلزمنا بتقديم المبذول به فتبقى المسألة على الجواز. الان سيذكر الناظم رحمه الله

238
01:20:58.300 --> 01:21:18.300
ثم بعد ذلك بعض حالات اللزوم. وان تقل كلم موسى يعلى فقدم الفاعل فهو اولى لازم اذكر نحن حالات لزوم تقديم الفاعل باختصار وسنذكر حالات لزوم تقديم المفعول به باقتصاد. الحالة الاولى التي يلزم فيها

239
01:21:18.300 --> 01:21:38.300
تقديم الفاعل وهي لم يذكرها الناظم رحمه الله تعالى. اذا كان الفاعل ضميرا وهذا الضمير غير مقصود. اذا كان ضميرا وكان هذا الضمير لا يقع بعد اداة حصر. ففي هذه الحالة يجب تقديم الفاعل لان الضمير اذا كان الفاعل ضميرا

240
01:21:38.300 --> 01:21:58.300
فالاصل انه يجب ان يتصل بالفعل اتصالا مباشرا. اذا كان الفاعل ضميرا يجب ان يكون ضمير متصل بالفعل مباشرة لا يجوز ان يكون ضميرا منفصلا وانت اذا اخرت الفاعل عن المفعول هنا ستجعل الفاعل ضميرا منفصلا وهذا لا يجوز. الاصل

241
01:21:58.300 --> 01:22:18.300
الضمير ان يكون متصل. هذه قاعدة في الضمائر. متى ما امكن الاتيان بالضمير المتصل لا يجوز ان يستخدم الضمير المنفصل. والفاعل اذا كان غير محصور ما في اداة حصر. وهنا سيكون ضميرا فيجب ان يتصل بالفعل. مثل اكرمت بكرا. فالفاعل

242
01:22:18.300 --> 01:22:38.300
ما هو التاء؟ هل جاءت في اسلوب حصر؟ لو جاء في اسلوب حصر يجوز هنا التأخير بل يجب التأخير فاقول مثلا ما ما بكرا الا انا. هنا انا هي الفاعلة. صح؟ وهي ضمير. وهنا ضمير منفصل. لكن لماذا فصلت الضمير هنا

243
01:22:38.300 --> 01:22:58.300
انه جاء بعد اسلوب الحصر. بينما اذا لم يكن هناك حصر ففي هذه الحالة يجب ان يتصل الفاعل اتصالا مباشرا بالفعل فاقول اكرمته ولا يجوز في هذه الحالة ان ادخل المفعول به بين الفعل وفاعله فاقول الله اكرم بكرا انا

244
01:22:58.300 --> 01:23:18.300
هذا لا يجوز افصل بين الفاعل والمفعول به فاجعل فاحول الفاعل من ضميري المتصل الى ضمير منفصل. هذه اول حالات اللزوم اذا فكان الفاعل ضميرا غير مقصودا. الحالة التانية من حالات اللزوم اذا كان المفعول به محصورا. اذا كان

245
01:23:18.300 --> 01:23:38.300
محصورا حتى ولو لم يكن الفاعل ضمير لو كان الفاعل ظاهر. مثل مثلا ما اكرم محمد الا بكرة. في هذه الحالة ايضا يجب ان يقدم لماذا؟ لان المفعول به جاء محصورا بعد الا. والمحصور بعد الا لا يجوز تقديمه. طبعا في حالات استثنائية في باب الاستثناء

246
01:23:38.300 --> 01:23:58.300
في محله. اما الاصل ان الواقع بعد الا يجب ان يؤخر. فيجب ان اقول ما اكرم محمد الا بكرة. الحالة هي التي ذكرها الناظم رحمه الله تعالى وهي حالة اللبس. اذا كان تقديم الفاعل وتأخيره سيؤدي الى لبس فحينئذ يجب

247
01:23:58.300 --> 01:24:18.300
التمسك بالاصل مثل كلم موسى يعلم. موسى هي الفاعل ويعلى هي المفعول به. لو ان شخصا اراد ان يقول اريد ان اقدم المفعول به فاقول كلم يعلى موسى. هل هل يجوز ذلك؟ لا يجوز. لان انا كسامح لن افهم من هو الداعي من هو المفعول به؟ لان الحركة لا

248
01:24:18.300 --> 01:24:38.300
لان الحركة لا تظهر. لان الحركة لا تظهر ولم توجد قليلة. هذا غير ذلك. لماذا؟ احيانا قد لا تظهر الحركة وتوجد قليلة مثل اربعة الكبرى الصغرى. اربعة الكبرى الصغرى. هنا في قرية. حتى لو لم تظهر الحركة في الكبرى والصغرى ولكن القرينة ما هي؟ ان الكبرى هي

249
01:24:38.300 --> 01:24:58.300
ترضع الصورة ولا ترضع الصورة الكبرى فالقليلة عينة. فاذا العبرة هي بامن اللبس. هذا هو الضابط العام. عند امن اللبس يجوز التقديم والتأخير يجوز ان نقول ارضعت الكبرى الصغرى ويجوز ان نقول ارضعت الصورة الكبرى. لا اشكال لان القرينة واضحة. الاشكال عند عدم القرينة وعند حدوث اللبس. فيجب التمسك

250
01:24:58.300 --> 01:25:18.300
الاصل فلو ان شخصا قال اريد ان اعرف موسى مفعول به نقول اخطأت. فلو قال هكذا اراد المتكلم نقول اخطأت انت والمتكلم. جيد؟ لان العرب لا تقولان لا تستخدم هذه الطريقة في كلامها. هذه الحالات التي يلزم فيها الاصل يعني يلزم فيها تقديم الفاعل. يلزم فيها تقديم الفاعل. تفضل

251
01:25:18.300 --> 01:25:38.300
احسنت. هذه كلمة استدركها الشراء على النار. ماذا قال؟ كلم موسى يعلى تقدم الفاعلة فهو اولى. هادي عبارة ركيكة. لان الاولوية تفيد جواز مخالفة هذا وهذا غير صحيح. بل هو نازل. لذلك استدركها بحرة الحضرمي

252
01:25:38.300 --> 01:25:58.300
وغيره من الشرطة. الحالات العكس الحالة العكس وهي حالة وجوب تقديم المفعول به وتأخير الفاعل. ما هي صور هذه صور هذه الحالة هي مقابلة للصور التي ذكرناها في الحالة الماضية. الصورة الاولى اذا كان الفاعل هو المحصول. هناك كان المفعول به هو المقصود

253
01:25:58.300 --> 01:26:18.300
وجب تقديم الفاعل. اذا كان الامر بالعكس اذا كان الفاعل هو المقصود. هنا يجب تأخير الفاعل وتقديم المفعول بما اقول ما اكرم عمرا الا زيد ما اكرم عمرو الا زيد حتى ولو كان ضميرا ما اكرم بكرا الا انا. ايضا حتى لو كان ضميرا

254
01:26:18.300 --> 01:26:38.300
يجب في هذه الحالة تقديم المفعول به وتأخير الفائدة. الصورة الثانية اذا كان المفعول به ضميرا. والفاعل اسما ظاهرا. اذا هذا المفعول به ضميرا والفائل اسما ظاهرا نحن قدمنا قاعدة ان الضمير اذا كان غير مقصور فيجب ان يتصل بالفعل متى ما

255
01:26:38.300 --> 01:27:08.300
ما امكن ان نجعل الضمير متصلا لا يجوز العدول بسم الله فقط معلق على المثال الاخير ونحفظ الدرس مسألة هذي الحالة الثانية التي يجب فيها تأخير المخذول التأخير الفاعل وتقديم المفعول به. لماذا؟ لان الضمير كما قلنا اذا امكن اتصاله فلا يجوز ان نجعله منفصلا

256
01:27:08.300 --> 01:27:28.300
هنا المفعول بهجا وضميرا. جيد؟ والفاعل جائز من ظاهرا. وهل يمكن ان نجعل الضمير متصلا؟ نعم يمكن ان نجعل الضمير متصلا فلا يجوز العدول الى المنفصل فينبغي ان يتصل الضمير الذي يراه المفعول به الفعل. بينما لو كان الفاعل

257
01:27:28.300 --> 01:27:48.300
مفعول به ضميرا كلاهما ضمير؟ قلنا لا هنا نقدم الفاعل. هنا نقدم الفاعل. مثل اعطيتنا جيدا اعطيت فالتاء هي الفاعل والناهي المفعول به هنا لا يشكر هنا نقدم الفاء يعني اصبح عندنا ثلاثة اكواد الحالة الاولى ان يكون الفاعل هو

258
01:27:48.300 --> 01:28:08.300
الضمير والمكتوب اسما ظاهرا. يجب تقديم الفاعل. اذا كان كلاهما ضميرا. هنا ايضا يجب تقديم الفاعل. الحالة الثالثة اذا كان المفعول به ضميرا وكان الفاعل اسما ظاهرا لا بهذه الحالة يجب تقديم المفعول به وهذا كله ما لم يكن الضمير

259
01:28:08.300 --> 01:28:17.900
بعد اداة حصر. اذا كان واقعا بعد اداة الحصر فما كان بعد اداة الحصر فحقه التأخير. والله تعالى اعلم