﻿1
00:00:00.800 --> 00:00:33.200
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه باحسان الى يوم الدين ما بعد بعون الله وتوفيقه  هذا اليوم احد

2
00:00:34.900 --> 00:01:42.250
شرح ايه   الله سبحانه وتعالى في هذا اليوم ويوم الاربعاء ويسمع القادم كذلك اربعة ايام       محمد ابن  الخزرجي حنبلي رحمه الله كان مولده سنة ست بعدان الف من هجرة النبي عليه الصلاة والسلام وكانت وفاته سنة ثلاثة وثمانين بعد هجرة النبي عليه الصلاة والسلام

3
00:01:42.350 --> 00:02:05.800
عند وفاته ثلاث وثمانون سنة هو امام رحمه الله   معرفة الخلاف والعناية بدراسة المشاعل وكان رحمه الله مع انه ينتسب الى مذهب احمد رحمه الله الا انه كما ذكر في ترجمته يقرأ المذاهب

4
00:02:05.800 --> 00:02:35.400
وهذا يبين تجرده رحمه الله واعتناءه بالادلة معلوم ان من يقرأ المذاهب كونوا مسائل كثيرة على خلاف مذهبه ويذكرها بادلتها وهذا الامام بحسن التصنيف ومن مصنفات اخسر المختصرات وهو في مذهب احمد رحمه الله

5
00:02:35.600 --> 00:02:59.000
نشره من كتابه كافي المبتدي رحمه الله وله عناية للحديث مما ذكروا في ترجمة رحمه الله انه نسخ فتح الباري ثمان مرات بيده وكان يوزع هذه النسخ على اصحابه رحمه الله

6
00:03:00.100 --> 00:03:31.500
ومن رسائله هذه الرسالة المختصرة المباركة وهي من شركه في الحج  في الحج نأخذها مع التعليق عليها بما تيسر نستعين الله سبحانه وتعالى في الهداية الى قول الصواب رحمه الله بقوله بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي

7
00:03:32.550 --> 00:03:52.700
الحمدلله الذي يسر لي من شاء من عباد الحج الى بيته الحرام بسم الله الرحمن الرحيم وهذا كما هو معروف عند اهل العلم فداء بالكتاب العزيز لان الصحابة رضي الله عنهم ابتدأوا

8
00:03:53.700 --> 00:04:18.950
هذا الامام الكتاب العظيم بسم الله الرحمن الرحيم وبعد الحمد لله رب العالمين ثم ثنى بالحمد الحمد لله سبحانه وتعالى وجمع بين البشملة والحمدلله سبحانه وتعالى والمصنف رحمه الله اقتصر على ذكر الحمد

9
00:04:19.450 --> 00:04:43.100
ثم بعد ذلك سأل الله سبحانه التيسير  عباده الحج الى بيته الحرام كثير من المصنفين رحمة الله عليهم لم يتقيد بخطبة الحاجة الواردة في حديث عبدالله بن مسعود عن النبي عليه الصلاة والسلام

10
00:04:43.700 --> 00:05:14.000
خطبة الحاجة للنكاح او في النكاح جاه في وعن ابي داوود النكاح في النكاح وغيره. وهذه الزيادة في ثبوتها نظر هذي زيادة لكن كثير من اهل العلم اخذ بهذا بما جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام في خطبه حمده لله سبحانه وتعالى وانه افتتح خطبه بالثناء على الله سبحانه وتعالى

11
00:05:14.150 --> 00:05:34.600
وهكذا كان اهل العلم في الخطب لكن في باب التصنيف كثير من العلم قال ان التصانيف او ان الابتداء اما ان يكون يعني برسائل عامة او برسائل خاصة فاذا كانت رسائل عامة

12
00:05:35.250 --> 00:05:59.800
فانها في هذه الحالة يجمع بينها يجمع فيها بين البشمله والحمدلله سبحانه وتعالى ولم يلتزم كثير منهم بذكر ما جاء في خطبة ابن مسعود وان هذا الحمد على تلك الصفة نقل عن النبي عليه الصلاة والسلام في خطبه

13
00:06:00.300 --> 00:06:13.800
ولم يكن في عهده التصنيف ولم يكن في عهده تصنيف عليه الصلاة والسلام انما حل التصنيف بعد ذلك ثم بعد ذلك اهل العلم الغالب عليهم وجماهير العلماء رحمة الله عليهم الائمة الكبار

14
00:06:13.950 --> 00:06:35.150
الحديث لم يلتزموا او لم يلتزموا بما جاء في حديث مسعود وكأنهم فهموا ان حبيب مسعود خاص بالخطب والنكاح وما كان من جنس الخطاب مما يسمع اما التصانيف فانه توسعوا في هذا ولهذا اصحاب الكتب

15
00:06:35.200 --> 00:06:58.300
ابتدأوا بغير ما جاء في حديث عبدالله ابن مسعود رضي الله عنه عنه وكذا منه البخاري وابو داوود والترمذي  هو غالب من صلى وكذلك من بعدهم من المتأخرين. والامام والامام مسلم بدأ

16
00:06:58.600 --> 00:07:26.600
الحمد لله سبحانه وتعالى المقصود انهم كأنهم رأوا ان المقصود هو ابتداء بما يكون  مبينا لمقصودهم بعد التسمية ذكر بسم الله الرحمن الرحيم وما يبين المقصود لهذا فاختلفت طرقهم وقد ذكر شيخ الاسلام

17
00:07:26.650 --> 00:07:43.150
هذه المسألة وقال ان الناس اختلفت طرقهم في هذا وذكر ان ما معناه ان الاولى هو البداءة بهذه بهذه الخطوة او بهذا الثناء الموجود على الصفة المذكورة في حديث عبد الله ابن مسعود

18
00:07:43.450 --> 00:08:09.200
والمصنف رحمه الله جمع بين البسملة وذكر الحمل مختصرا ثم ذكر ما يكونوا من براعة الاستهلال الدال على مقصوده في هذه الرسالة قال بسم الله الرحمن الرحيم. وبسم الله الرحمن الرحيم. هذا الجار والمجرور

19
00:08:09.350 --> 00:08:35.100
اختلفوا في متعلقه على قولين مشهورين عند اهل العربية قيل متعلق بفعل وقيل متعلق فان كان متعلقا بفعل فموضع جار موضع نصب وان كان متعلقا باسم ويكون خبرا او متعلقا بالخبر

20
00:08:35.950 --> 00:08:56.450
متعلق الخبر وتقديره على القول الاول بسم الله اصنفه بسم الله ابتدأ فيكون لفظ يقول بسم الله بسم الله هذا الجار مجون في موضع نصب في موضع نصب هذا الفعل. ابتدأوا بسم الله

21
00:08:56.800 --> 00:09:25.400
وان كان متعلق بفعل بسم الله تصليفي بسم الله ابتدائي سيكون متعلق بالخبر نعلق  خبر وهو بسم الله كائن وهذا الخبر يعمل لانه اسم باع كائن يعمل الجار والمجرور لكنهم قالوا ان تعلقه بالفعل

22
00:09:25.850 --> 00:09:55.500
جعلوه كثير منهم جعله اولى. وذكروا اسبابا تدل على هذا الترجيح بسم الله الرحمن بسم وباسم ولفظ الجلالة بالاضافة الرحمن الرحيم صفتان شفتان لايلاف الجلالة وبه ثقتي قدم الجار المجهول في قلبه على ثقته يعني به وحده ثقتي

23
00:09:55.800 --> 00:10:22.600
ولا اثق بغيره كما في الحديث المروي عند احمد من حديث ابن مسعود من حديث زيد ابن ثابت في حديثين طويلين وفي هذين الحديثين واني لا اثق الا برحمتك في حديث مسعود وانك ان تكلني الى نفسي تكلني الى ضيعة وعورة وعجز. واني لا اثق الا برحمتك. اني لا

24
00:10:22.600 --> 00:10:42.800
اثقوا الا برحمته وهذا لا شك هو معول المؤمن وهو زاده العظيم وثيقة بالله سبحانه وتعالى وانه لا يثق الا به وحده غيره من ثقته وتوكله وتعلقه به سبحانه وتعالى

25
00:10:43.150 --> 00:11:10.750
على الله فليتوكل المؤمنون  جاء في حديث ابن عباس رضي الله عنه في صحيح البخاري انه بقوله ان لما الناس قد جمعوا لكم  قوله قالوا حسبنا الله ونعم الوكيل. الذين قالهم الناس ان الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم ايمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل. فانقلبوا بنعمة

26
00:11:10.750 --> 00:11:29.600
من الله وفضل الله من المسشمس والله ذو فضل عظيم قالوها هذه العاقبة العظيمة الحميدة وكذلك ابراهيم عليه الصلاة والسلام. لما قوم النار قال حسبنا الله ونعم الوكيل الله سبحانه وتعالى

27
00:11:29.700 --> 00:11:58.250
قلنا يا نار كوني بردا وسلاما على ابراهيم. عليه الصلاة والسلام ومن يتوكل على الله فهو حسبه  الثقة بالله الاطمئنان اليه صدق اللجأ اليه حسن الظن بالله سبحانه وتعالى وانه لا يفرق في حاليه في حال الشدة والرخاء

28
00:11:58.650 --> 00:12:21.950
في حال اليسر والعسر في اي احواله في اموره كلها في امور دينه ودنياه ثقته بالله سبحانه وتعالى في جميع اموره اياك نعبد واياك نستعين الثقة والتوكل صدق اللجا وحسن الظن بالله سبحانه وتعالى في كل شيء

29
00:12:22.350 --> 00:12:47.650
ليس في حال دون حان فلا يتلون. ولا يتقلب حسبنا الله ونعم الوكيل. ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم من كانت ثقته بالله فان اموره تكون سرورا حجورا عليه لنفسه في قلبه في احواله كلها

30
00:12:47.750 --> 00:13:09.550
وان كانت وان كان يعروه ما يعروه من الشدائد لكنه مطمئن واثق ما عند الله سبحانه وتعالى فلا يثق في نفسه بل يثق بالله ولا يثق بما عنده بل يثق بالله ولا يثق بما عند الناس بل يثق بالله فثقته

31
00:13:09.550 --> 00:13:27.150
في كل شيء ويثق به سبحانه وتعالى في كل شيء ويطمئن اليه سبحانه وتعالى في كل شيء ومن اعظم ما يجب صدق النجا وصدق حسنه وحسن الظن اليه سبحانه وتعالى

32
00:13:27.400 --> 00:13:49.800
في هذا الباب العظيم في باب التصنيف وذلك من اعظم الاعانة على اخلاص العمل لانه لا شك ان عمل يخلو من هذا الشرط عمل لا قيمة له ولهذا قال رحمه وبه ثقتي. ثم قال الحمدلله

33
00:13:50.150 --> 00:14:16.900
الحمد على مشروع اخبار عن محاسن محمود مع تعظيمه واجلاله سبحانه وتعالى جميع انواع المحام لله سبحانه وتعالى. الذي يسر لمن شاء من عباده الحج الى بيته الحرام وفقه لاداء نسكه وجزاه على ذلك الاجور العظام. وهو سبحانه وتعالى الميسر

34
00:14:17.050 --> 00:14:40.450
في اداء الحج وهو الموفق لاداء النسك النجاشي سبحانه وتعالى. فالامره كله منه واليه يرجع الامر كله سبحانه وتعالى ما جاز عباده مع تيسير الامور يشيلوا امور الحج وغيرها من سائر العبادات

35
00:14:40.700 --> 00:15:08.850
احمده سبحانه ان هدانا  ان هدانا يعني لهدايتنا هنا مصدري عن اي بهدايتنا لدينه القوي القويم دين الاسلام واصلي واسلم على سيدنا محمد النبي الامي دين الاسلام دين طويل. دين كامل اليوم اكملت لكم دينكم

36
00:15:09.100 --> 00:15:38.700
واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا فمن حاد عن هذا الدين القويم ظل وجل واضل واذل عياذا بالله من الضلال عياذا بالله من الخذلان والعبد يحمد الله سبحانه وتعالى في كل احواله. يحمده بالاسلام قائما. يحمده بالاسلام قاعدا. يحمده بالاسلام راقدا

37
00:15:39.100 --> 00:15:55.100
يحمده بالاسلام على كل احواله. ان هدانا لدينه القويم دين الاسلام واصلي واسلم على سيدنا محمد. ثم ثنى بالصلاة والسلام عليه عليه الصلاة والسلام. لان الله يقول ان الله وملائكته

38
00:15:55.150 --> 00:16:25.950
ان الله وملائكته يصلون على النبي. يا ايها الذين امنوا صلوا عليه وسلموا تسليما يشرع الصلاة عليه عليه الصلاة والسلام عند ذكره وفضائل الصلاة عليه كثيرة وجاءت فيها هي نصوص من كتاب الله سبحانه وتعالى ومن سنته عليه الصلاة والسلام. على سيدنا محمد النبي الامي سيد

39
00:16:25.950 --> 00:16:46.200
وسيدنا عليه الصلاة والسلام. هذا محل اجماع النبي ثبت عنه عليه الصلاة والسلام في الصحيح انا سيد الناس يوم القيامة. كما في الصحيح عن ابي هريرة وعند في مسلم انا سيد ولد ادم

40
00:16:47.700 --> 00:17:03.400
ابي هريرة عند عن ابي سعيد الخدري انا سيد ولد ادم ولا فخر كما عند الترمذي ولا فخر علي يقول عليه الصلاة والسلام هو سيد لكن هل يشرع هذه الكلمة

41
00:17:04.100 --> 00:17:19.500
كثير من العامة لها احوال. الحالة الاولى ان تقال في مواضع ورد فيها الصلاة عليه عليه الصلاة والسلام ولم يذكر هو صلى الله عليه وسلم لفظ السيد الصلاة عليه في

42
00:17:19.950 --> 00:17:46.600
الصلاة على التشهد عليه الصلاة والسلام وكذلك ذكره في الاذان والاقامة هذي مواطن جاء ذكر اسمه عليه الصلاة والسلام من دون لفظ السيء المواطن الموطن الثاني عند ذكره عليه الصلاة والسلام

43
00:17:47.750 --> 00:18:10.900
في غير هذه المواضع حين يذكر بنهي عن من قال لا بأس بذلك لان هذه مطلقة وليست مقيدة هو اخبار عن هذه السيادة لو عليه الصلاة والسلام لا بأس به. ومن اهل العلم من قال من لم يرى ذلك وهو ظاهر تصرف الشافعي رحمه الله

44
00:18:11.150 --> 00:18:27.850
بعض كتب وقد ذكر الحافظ بن حجر في جواب له وكأنه يميل الى هذا ويقول ان الصحابة رضي الله عنهم لم ينقل عنهم مثل هذا. لم ينقل عنهم مثل هذا عليه الصلاة والسلام

45
00:18:29.400 --> 00:18:47.250
الاسم او الحال نوعي الثالث ذكره عليه الصلاة والسلام في التصنيف التصنيف هذا ذكر خاص هذا ايضا يجري مجرى القسم الذي قبله من اهل العلم ان يقول لا بأس بذلك لانه ليس موطنا

46
00:18:47.850 --> 00:19:11.950
وخاصا ورد   مثلا الصلاة او الاذان فلا بأس من ثم ينبغي في مثل هذه المقام ان يحصل التأني والترفه. بعض الناس حينما يسمع تفصيل في هذا او يسمع كلام اهل العلم

47
00:19:12.600 --> 00:19:33.300
ويقول هذه كلمة تعظيم له عليه الصلاة والسلام. نقولها ما الذي يمنع منه؟ الذي يمنع منه اننا لا ينبغي اطلاق كلام جزافا من تعظيمه عليه الصلاة والسلام ان نفعل كما فعل

48
00:19:33.600 --> 00:19:48.250
وان نصنع كما صنع وان نقتدي به عليه الصلاة والسلام وهذا هو الاصل في العبادات والا نخترع شيئا لم يأتي عنه عليه الصلاة والسلام في باب العبادات وخصوصا اذا لم ينقل

49
00:19:48.300 --> 00:20:16.600
هذا عن اصحابه رضي الله عنهم فعلم ان الامر على وجه خاص والا فتعظيمه عليه الصلاة والسلام يكون بما شرع وهكذا تعظيم ما عظمه الله سبحانه وتعالى تعظيم ما عظمه المساجد معظمة. كتاب الله سبحانه وتعالى اعظم كلام الله سبحانه وتعالى. فتعظيم كلام الله

50
00:20:16.600 --> 00:20:43.550
تلاوته وتدبره والعمل به هذا هو تعظيم الله سبحانه  تعظيم المساجد لاقامة الصلاة فيها واداء التحية عند ادائها وان يكون عملها وبناؤها على وجه لا يحوي شيئا من البدع. هذا هو التعظيم التعظيم

51
00:20:43.950 --> 00:21:00.600
كما جاء لا نزيد النبي عليه يقول لا تطروني ليس المقصود هو الاطغاء والغلو. لا تطروني كما اطرت النصارى ابن مريم انما انا عبد فقولوا عبد الله ورسوله ولهذا ترى اهل الحديث

52
00:21:00.850 --> 00:21:20.800
واهل العلم هم اشد الناس ذكرا له عليه الصلاة والسلام. وتعظيما له وهم من اشد الناس في هذا البهباء من بدع الوقوف مع ما جاء في السنة يكثرون ذكرى عليه الصلاة والسلام تلفظا

53
00:21:21.050 --> 00:21:49.350
وكتابة في كتبهم وتلفظا عند ذكره عليه الصلاة والسلام وان هذا هو المشروع لما يعلمون بفضل الصلاة عليه عليه الصلاة والسلام  صحت بذلك الاخبار عليه الصلاة والسلام واصلي واسلم على سيدنا محمد النبي الامي المضلل بالغمام

54
00:21:49.600 --> 00:22:16.050
المظلل بالغمام هذا ورد في خبر في رواية  ابي نوح عبد الرحمن    والدي لكن هو قال اسمه عبد الرحمن الغزوان ابي بكر او عن ابي ورد بني موسى عن ابي

55
00:22:16.600 --> 00:22:44.500
موسى رضي الله عنه علي رضي الله عنه في الحديث الطويل خروج النبي عليه الصلاة والسلام مع للتجارة آآ في لتجارة عمه او مع عليه الصلاة والسلام مع ابي طالب لما خرج الى الشام وكان

56
00:22:45.250 --> 00:23:11.800
صغيرا كان غلاما عليه الصلاة والسلام قبل البلوغ قبل ان بعته بالنبوة الحديث بطوله وفيه انه لما اقبلوا على صومعة راهب  رآه من بعيد وكانت غمامة تظله  عليه الصلاة والسلام من الشمس

57
00:23:12.300 --> 00:23:40.250
فلما جاءوا ونزلوا  شجرة عند شجرة قريبة من مكان هذا الراهب تنازلوا في هذا المكان عليه الصلاة والسلام صغيرة في ذلك الوقت وكان  فاراد الجلوس فلم يبقى ظل للشجرة فمال ظل الشجرة عليه حتى اظل عليه الصلاة والسلام

58
00:23:41.900 --> 00:24:02.850
هذا الخبر مين اهل علم من جوده؟ منهم من حكم بانه موضوع في الذهب الذهبي رحمه الله قال انه موضوع لانه استنكر لفظة فيه وان النبي عليه الصلاة والسلام ان ان ارسل معه

59
00:24:03.200 --> 00:24:25.450
ابا بكر  بلال وانه كان ملوكا له في ذلك الوقت  كيف يكون وبكرة صار من النبي عليه الصلاة والسلام. وبلال يمكن ان يكون لم يكن ولد في ذلك الوقت. هذه لفظة من كرة

60
00:24:26.250 --> 00:24:40.200
لكن كثير من العلم قال انه الخبر لا يبطل بهذه اللمبة. يقال هذه اللفظة وهي ما فيها عبد الرحمن الغزواني هذا وهود لا بأس به لكن قد يهي في اللفظ

61
00:24:40.500 --> 00:25:05.400
ستطرح هذه اللفظة من الخبر لنكارتها وباقي الخبر سياقا واضحا بينا يدل عليه ان البزار رواه وانه قالوا بعث معه رجلا لم يذكر  اسم هذا الرجل هذين الرجلين وبها لا تزول النكرة

62
00:25:06.800 --> 00:25:23.700
وهذا وجه جيد ايضا انكر منه انه كيف قال كيف يقول في الحديث في هذه القصة ان غصن الشجرة ان ظل الشجرة مال اليه قد كانت الغمامة تظل قبل ذلك

63
00:25:24.550 --> 00:25:43.250
معك لا يحتاج ان تضل ان يذله هي نكارة من جهة المعنى نكارة في المتن في هذين الموضعين وهذا ايضا ليس بوارد يمكن ان يكون ظل وغمامة بعد ذلك يا هذا

64
00:25:43.350 --> 00:26:08.400
ثم اظهر الله لهم سبحانه وتعالى معجزة اخرى وهو ظلال الشجرة وميل الشجرة اليه وانها تذله من الشمس  الخبر كما تقدم لا بأس به وهذا كان قبل بعثتي عليه الصلاة والسلام مثل ما جاء

65
00:26:08.700 --> 00:26:23.550
في حديث رضي الله عنه هذا يشهد انه قد وقع له شيء من ذلك وانه عليه الصلاة والسلام يقول اني لاعرف حجرا كان يسلم علي قبل ان يبعث صلوات الله وسلامه عليه

66
00:26:23.550 --> 00:27:11.950
عدد من احرم ولبى وطاف وسعى وقف بعرفات ذكر الاحرام والتلبية والطواف والسعي والوقوف بعرفات بصالح الدعوات ورمى ونحر وحلق ونال المنى غاية   غاية    وانا على نبينا غاية  المقصود وهداه مولاه الكريم لاتمام يوسف العظيم مع الاخلاص

67
00:27:12.150 --> 00:27:40.650
تصحيح  رحمه الله ايضا في ابتداء هذه الرسالة وذكر رحمه الله  الحج الواجبات ولم يذكر منى قبل ذلك قبل ذلك آآ وهو ليلة الثامن انما ذكر  بميناء بعد ذلك لانه كأنه اراد ان يقتصر

68
00:27:40.800 --> 00:28:05.350
على ما يجب معنى ذكر التلبية والتلبية سنة عند جماهير العلماء ليست عجيبة وبعد هذا منسك مختصر يشتمل على ذكر مناسك الحج لا شك انه مختصر اجتهد باختصار رحمه الله

69
00:28:05.950 --> 00:28:32.000
وذكر  ما يجب على الحاج من اركان والواجبات رحمه الله في غاية ما يمكن اختصار على مذهب امام الائمة في سنة احمد بن حنبل مشهور في  ان يبين فضل سؤال اهل العلم ائمة كبار

70
00:28:32.100 --> 00:28:52.100
وانه سبب نشر العلم فضل سؤال العلم خاصة اذا كان السائل اذا كان السائلين الم فأجبته اليه فيه مبادرة الى اجابات السائل ثم هو اجتهد في ان تكون هذه الاجابة

71
00:28:52.350 --> 00:29:26.800
مقصوده بلا تطويل. حتى يمكنه  اجبته بلا ثوان بلا اخواني الى تواني اصل التواني اصل التواني لان الثواني هذا اسم منقوص والاسم المنقوص وكل اسم  اخره يا قبلها كسرة مثل القاضي والداعي

72
00:29:27.650 --> 00:29:47.450
وما اشبه ذلك من الاسماء المعربة ستخرج الاسماء المبنية مثل الذي والتي وان كان اخرها مقصورا آآ وان كان الاولياء قبل ايام قبلها كسرة لكنها مبنية لا تدخل في نيشان الاسم المقشور

73
00:29:47.650 --> 00:30:19.200
الى ثوان وهذا حين اه يذكر منكرا فانه تحذف الياء. اصبر التواني فاذا حذفت ليعوض عنها بالتنوين والاسم المنقوص يعرب حركة مقدرة على الياء اذا كانت موجودة جاء القاضي  مرفوعا راح يضمه مقدرة

74
00:30:19.700 --> 00:30:46.900
على الياء منعا من الثقل آآ هنا بلا توان بلا توان بكثرة مقدرة على الياء المحذوفة. على الياء المحذوفة. ومنع من ظهورها الثقل يعني علي ال محذوفة ولا امدار والله اسعد الله اسأل التوفيق لاتمامه

75
00:30:47.000 --> 00:31:12.700
هذا لا شك من اعظم اسباب اتمام الامر هو سؤال الله سبحانه وتعالى خاصة بعد الثناء عليه سبحانه وتعالى والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وايضا فيه دعاء او ثناء فيه معنى الدعاء وان الله سبحانه وتعالى يوفقه وييسر امره ثقتي

76
00:31:13.000 --> 00:31:34.750
سأل الله سبحانه التوفيق لاتمامه انه سبحانه وتعالى الحليم الكريم سبحانه وتعالى فهو الحليم فلا يعاجل عبده كما يقول ابن القيم رحمه الله بعقوبة ليتوب من عصيانه فهو الحليم الكريم سبحانه وتعالى

77
00:31:35.400 --> 00:31:58.250
الشتار الستار هذه لم تأتي  خبر على هذه الصيغة على هذه الصيغة المبالغة انما الذي ورد ان الله حيي شاتير هذا في حديث يعلى بن امية عند ابي داوود والنسائي واسناده لا بأس به

78
00:31:58.650 --> 00:32:20.950
انه عليه الصلاة والسلام رأى رجلا يغتسل فقال ان الله حيي ستير اذا اغتسل احدكم فليستتر او كما قال عليه الصلاة والسلام لكن فيه ان الله حيي ستير شتيت اكثر من ظبط او ظبطه على وزني فعيلي

79
00:32:21.300 --> 00:32:41.800
منهم من ظبطه بكسر الشين مع تشتيته ستين قال انه لفظ مبالغة لكن قيل ان هذا يجري مجرى بعيد لان هذا الاصل في فعيل معنى فاعل ستين معنى ساتره سبحانه وتعالى

80
00:32:41.950 --> 00:33:11.900
ان هذا هو الذي ورد  سبحانه وتعالى  منها العلم من يقول ان الاسم اذا كان له اصل صحيح  كان واضح من الاسم انه فيه كما ذكر الحامد رحمه ذكره بشرطين نحو من هذا الكلام

81
00:33:12.000 --> 00:33:35.600
انه يجوز انه يجوز والاصل ان الاسماء توقيفية. والحق انها توقيفية الحق ان اسمائهم توقيفية لنا بلا ادلة وفية. كما يقول الشفاني الشفاني رحمه الله  منظومة رحم الله في العقيدة

82
00:33:35.950 --> 00:34:02.050
هذا هو الاصل وانه لا  سبحانه وتعالى عليه الصلاة والسلام قال رحمه الله في اداب من اراد الحج كثير من اهل العلم  درجوا على ذكر اداب لمن اراد الحج بخصوصا

83
00:34:03.150 --> 00:34:24.500
اذا كان مصنفا مستقلا اذا كان مصنفا مستقلا في الحج ومن مصنف رحمه الله رحمه الله ذكر جملة من الاداب يشرع للمسلم ان يتخلق بمنها اداب واجبة ومنها اداب مستحبة

84
00:34:25.550 --> 00:34:54.950
متأكدة منها ما هو واجب منها وما هو متأكد ادائه والعمل. قال رحمه الله ومن اراد الحج فليبادر  من اراد الحج فليبادر. هذا لا شك انه حين يريد عملا من اعمال الخير فالمشروع المبادرة اليه

85
00:34:55.000 --> 00:35:23.800
وهذا مشروع ذي كل الاعمال. كما قال سبحانه وسارعوا الى مغفرة من ربكم جنة عرضها السماوات  السابقون السابقون يشرع المسارعة والمسابقة والمبادرة يعمل الخير. فلا تواني مما يشرع فيه المسابقة مبادرة. قال موسى عليه الصلاة والسلام وعجلت اليك ربي لترضى

86
00:35:25.050 --> 00:35:49.150
هذا مشروع  المبادرة والمسابقة بادروا بالاعمال باخبار عن النبي عليه الصلاة والسلام لكن حين تكون الاعمال هذه ايضا يحتاج الى عمل النفس ضعيفة وقد يعتريها ما يعتريها ربما انسان ينشط على عمل اعمال

87
00:35:49.350 --> 00:36:12.100
لانه عنده مش اهلون ويسير وتعزم نفسه عليه لكن اعمال اخرى التي تحتاج الى استعداد واجتهاد يبادر اليها ولا يتوانى وقد جاء في حديث ابن عباس عند احمد وابي داود من اراد الحج فليتعجل

88
00:36:12.900 --> 00:36:33.000
وعند احمد زيادة فانه قد تعرض الحاجة وتضل الضالة  كما قال عليه الصلاة والسلام وهذا الحديث ضعيف لكن جاء له طريق اخر عند الطبراني اقوى منه قد يتقوى به الشاهد من اراد الحج فليتعجل

89
00:36:33.150 --> 00:36:58.250
وهو معنى قوله فليبادر المبادرة تبكير الاسراع يا هبت رياحك فاغتنمها فان لكل خافقة شكوى هبة الرياح في امور الخير لا ثواني كثير من الناس  تعز مهمته مثلا يحضر مجلس مجالس الخيل مثلا في ابواب الخير

90
00:36:58.300 --> 00:37:29.950
فيعزم من هذا المجلس ثم بعد ذلك وتنحل عزيمة وتضعف فليبادر مباشرة لاعمال الخير من اراد الحج فليبادر وليجتهد غاية الاجتهاد للخروج من المظالم يعني هذا في خصوص الحج والخروج نظام واجب. سواء اراد الحج او لم يرد الحج

91
00:37:30.100 --> 00:37:47.650
لكن من اراد الحج الامر فيه اشد لانه ايضا في الغالب يكون مسافرا والمسافر كما وجدناه على قلة الا ما وقى الله قد يعرض له ما يعرض وهو مسافر لا يدري

92
00:37:48.050 --> 00:38:09.300
فليرجع او لا يرجع  لا يعرض له ثم قد ويغيب وقد يغيب بعد ذلك عنه اصحابه الذين لهم حقوق خروج مظالم واجب كان له عند خفاض فليستحله وادي مباشرة لكن

93
00:38:10.300 --> 00:38:31.050
في حال السفر وخصوصا حين يريد عملا صالحا من الحج   وذلك ان هذا قد يكون لها اثر على عمله هذا وهو الحج الخروج من المظالم اما ان يكون بارضاء خصومه

94
00:38:31.650 --> 00:38:49.550
بانواع المظالم كلها سواء كانت ابا تعلق مثلا حقوق مالية. حب معنوية ما اشبه ذلك يجب عليه ان يرضيه انها حقوق النبي عليه الصلاة والسلام اخبر انه ان لم تؤدى الحقود لتؤدى الحقوق الى اهلها

95
00:38:52.150 --> 00:39:22.350
والمظان تؤدى حتى يقاد للشاة الجلحاء من الشاة القرن ما قال عليه الصلاة والسلام خصومه ووفاء ديونه ايضا يجب عليه قبل سفره وفاء الديون الديون الحاصلة التي حلت هذي الديون اما ان يوفيها

96
00:39:23.000 --> 00:39:44.000
او ان يقيم كفيلا غالبا او رهنا محرجا وبهذا قال الشافعي رحمه الله بعض اهل العلم كمالك يقول اذا كان عليه ديون وهو غير قادر على سدادها سواء سافر او قام

97
00:39:44.450 --> 00:40:03.200
ولا يستطيع فمنعه من السفر لا فائدة فيه ولا يستطيع الاداء لكن لو كان يمكن ان يبقى ويستطيع ان سدد ديون يستطيع ان يعمل يستطيع ان يتخلص من حب العباد

98
00:40:03.500 --> 00:40:24.500
اما اذا كان غير قادر فالله عز وجل يقول ان كان ذو عسرة ونظيرة الى ميسرة الا فلا تتوجه المطالبة اليه ما دام  ثم هو في الحقيقة لا يجب عليه الحج

99
00:40:25.100 --> 00:40:42.750
اذا كان عليه دين لا يجب عليه الحج ولا يجب ان حتى يسدد الديون التي عليه لانه غير مستطيع ولله على الناس حج البيت من استطاع اليه سبيلا وهذا غير مستطيع

100
00:40:43.900 --> 00:41:10.500
حق الله سبحانه مبني على المسامحة والسعة فلم يكلفه امرا في حال يجد فيه الحرج والمشقة من المطالع بالديون لا يفي الديون. وذلك من اعظم ما يعين على الحضور وذلك ان المقصود بالعبادة هو الحضور فيها. هو اداؤه على الوجه المطلوب

101
00:41:10.750 --> 00:41:35.700
الانسان اذا اراد الصلاة على عبادة من عبادات يشرع له ان يقبل على حاجاته الدنيوية حتى يقبل على عبادته ربه سبحانه وتعالى   وليس من باب تقديم حقوق حظوظ النفس لا من باب صيانة حقوق الله سبحانه وتعالى

102
00:41:36.300 --> 00:41:57.250
والنبي عليه الصلاة والسلام اخبره الحديث الصحيح لابن عمر وجابر وانس وعائشة حديث في الصحيحين الصحابة معناه انه عليه الصلاة والسلام اخبر انه اذا حضر الطعام في العشاء نبدأ به قبل ان تصن

103
00:41:58.300 --> 00:42:18.250
يبدأ بالطعام قبل ان يصلي ليس من باب تقديم حظوظ النفس لكن من باب صيانة حقوق الله سبحانه وتعالى ويقبل على عبادة الله عز وجل. بالصلاة بعد اقباله على حاجته ويقبل على عبادته ربه وهو فارغ القلب الا

104
00:42:18.300 --> 00:42:35.200
من الحضور بين يدي الله سبحانه قال ابو الدرداء رضي الله عنه ما رواه البخاري معلقا ان من فقه الرجل اقباله على حاجته ثم اقباله على صلاته هذا من فقه الصحابة رضي الله عنهم

105
00:42:36.000 --> 00:42:54.550
الصحابة رضي الله عنهم كانوا افقه الناس واعلم الناس بكتاب الله سبحانه وتعالى وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام لان الادوات التي هي اصل الاستنباط في هذا الباب مصدر فيها وهم اهلها رضي الله عنه. وعنهم تؤخذ

106
00:42:56.150 --> 00:43:21.800
هم الذين فتحوا هذا الباب هذا باب عظيم لذلك فاذا كان هذا في باب الصلاة كذلك في باب الحج اذا خرج الى الحج وقلبه مشدود ديونه وما عليه. لا شك انه لا يؤمن على حجه. الاقبال المطلوب مع انه سبحانه وتعالى لم يكلف ذلك

107
00:43:21.800 --> 00:43:41.750
الواجب عليه ان يؤدي حقوق العباد ولله على الناس حج البيت من استطاع اليه سبيلا استطاع اليه سبيلا ومنه هو لا يستطيع ايجاد الراحة الا بعد وفاء ديونه وقضاء حقوق

108
00:43:41.900 --> 00:44:10.050
الخلق قال رحمه الله ومصالحة اعدائه ايضا كذلك اذا كان بينه وبين عداوة عليه ان يصلح العداوة هذه اذا كانت عداوة في امر الدنيا ان كلا منهم  لانه لا يجوز التهاجد فوق ثلاثة ايام

109
00:44:13.150 --> 00:44:32.350
النصوص جاءت في جواز الهجر الى ثلاث ايام في امور الدنيا وما يتعلق بها في هذه الحالة يجب عليه ان يزيل ما بينه وبين من يخالفهم يكون بينه وبينهم عداوة

110
00:44:32.700 --> 00:45:07.050
اعتداءات باقوال او افعال ما نحو ذلك مما يحصل بين الناس  النبي عليه  ان يهجر اخاه فوق ثلاث ليال. يلتقيان فيعرظ هذا ويعرظ هذا وخيرهما الذي يبدأ بالسلام احاديث كثيرة تشدد في هذا تشديد عظيم ان يبين عناية الشرع

111
00:45:07.250 --> 00:45:32.450
اصلاح النفوس وطيما مضى الى الاحقاد  ما يقع في النفوس من عداوة بعضهم لبعض والخشونة التي تكون فيها حتى يكونوا اخوة متحابين وبهذا يحصل له الاطمئنان في اموره كلها. وخصوصا في عبادته ليس في الحج

112
00:45:32.550 --> 00:45:49.600
بل هذا واجب عليه حتى ولو لم يسافر لكن شيخ الامام ابن باز رحمه الله اراد ان يؤكد هذا الامر في مسألة الحج هو واجب عليه في حال حظره اما اذا كانت العداوة

113
00:45:50.100 --> 00:46:09.750
امر يتعلق بالدين يكون صاحب بدعة ونحو ذلك كان هجره لله فلا تكون هذه عداوة هذه تكون لاجل الله وفي دين الله وهذي ينظر فيها في الطرق الشرعية وما يكون سببا

114
00:46:09.800 --> 00:46:39.800
في حصول المسرح والدفاع المفسدة قال رحمه الله وسيلة ارحامه صلة الرحم لكن هذي الصلة زيادة  ما يشرع له لانه قد تفقد ارحامه وهو يريد السفر في حاجتهم   ويصلهم والحمد لله اليوم

115
00:46:39.850 --> 00:47:04.000
حتى ولو كان انسان مسافر يمكن ان يتواصل معهم لكن لا شك ان الصلة اعظم من الصلة في حال السفر ومن ذلك ايضا لو كان بينه وبين رحمه  بينهم هذا امر لا يجوز

116
00:47:04.350 --> 00:47:34.800
هل عسيتم ان توليتم تفسدوا  هذا لا يجوز منكر عظيم الواجب والصلة تختلف. لكن الشيخ رحمه الله اراد ان يبين من حيث الجملة تختلف الرحم ان عليه ان يصل ارحامه. ثم الصلة احيانا مثل ما تقدم في مصالحة الاعداء. قد يكون هذا الرحم

117
00:47:35.150 --> 00:47:53.150
بينه وبينه شيء من او العداوة في امور الدنيا وقد يكون في امور الدين ننزل على هاتين المرتبتين ثم قد تكون الصلة له في هجره هجره وعين صلته. لما نبه العلم عليه

118
00:47:53.650 --> 00:48:20.600
ان يكون هجره لله عز وجل وكان الهجر فيه مصلحة عظيمة لكن الاصل هو الوصم هذا هو الواجب حين يكون يكون الهجر يكون الهجر الجميل الذي يحشر مع المعصوم جاء رجل الى النبي عليه الصلاة والسلام كما في صحيح مسلم عن ابي هريرة قال يا رسول الله ان لي قرابة

119
00:48:20.800 --> 00:48:41.400
اصلهم ويقطعونني واحسن اليهم ويسيئوا لي. واحلم عنهم ويجهلون علي قال عليه الصلاة والسلام ان كنت كما تقول فكأنما تشفهم الملأ ولا يزال معك من الله ظهير ما دمت على ذلك

120
00:48:41.650 --> 00:49:02.850
المال من الملة وهي الرماد الحار ليبين عظم صلة الرحم مع ان الوحل مكاشح مبغظ قال عليه الصلاة والسلام في حديث حكام حكيم حزام عند احمد وسند جيد افضل الصلة صلة الرحم الكاشة او ذي الرحم الكاشف

121
00:49:02.900 --> 00:49:28.900
يعني الذي يضمر العداوة يعني كما يجعلها في كشحه وهو ما يكون في ابطه الى جنبه جعلها من افضل الصلة ثم هذه نعود لعاقبة حسنة واحسن عاقبتنا في الامور كلها. هذه من العاقبة الحسنة. العاقبة الحسنة التي تؤول

122
00:49:28.950 --> 00:49:50.900
لمن يعمل بهذا الهدي عن النبي عليه الصلاة والسلام وازالة الحقد والغش من قلبه يجتهد المصنف رحمه الله الشيخ اطلق اجتهد في ازالة الحقد وغش من قلبه لانه النفس قد يقع فيها ما يقع

123
00:49:53.500 --> 00:50:18.150
مما لا تسلم النفوس من حقد وغش فيجتهد لتخليص نفسه قال سبحانه والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا. وان الله لمع المحسنين. اجتهد  وهذا يكون بالاحسان بالقول والعمل يحشم القول واعظم ما يكون هو بذل السلام

124
00:50:19.200 --> 00:50:39.300
تبسم بوجوه اخوانه لو كان بينه وبين خونا عاش من اخوانه من قرابته  البغبغاء ويجد مثلا في قلبه شيء من حقد او نحو ذلك اجتهد في مخالفة الهوى سيلقاها بوجه طيب

125
00:50:39.600 --> 00:51:04.950
السلام بالابتسامة حسنة والاحسان اي شيء كما قال عليه الصلاة والسلام وان تلقى اخاك بوجه طلق  هذه من اعظم الاحسان الى اخوانه ولا يحقر شيئا من المعروف والكلمة الطيبة صدقة

126
00:51:05.450 --> 00:51:32.050
الكلمة الطيبة الصدق كما صح الخبر. الصحيح عنه عليه الصلاة والسلام وهي من اعظم اسباب ازالة ما في القلب. من الحقد والغش وتطييب قلوب اخوانه عليه وانفاء الحسد يعني يجتهد في نفي الحسد والكبر في جوارحه ولبه قلبه

127
00:51:32.650 --> 00:52:02.250
وهذا يعني هو مفهوم ما تقدم لكن مبالغة في البيان رحمه الله وذكر هنا الكبر  هذه  المعاصي وخصوصا الكبر ولا يكون ذلك الا من مخالفة الهوى والاحسان الى اخوانه خاصة من يكون يجد

128
00:52:02.400 --> 00:52:23.150
الا ما كان في الله ولله سبحانه وتعالى هذا يكون بحسب ما دلت عليه الادلة سؤال اهل العلم ان خفي عليه ذلك  قال رحمه الله وليخلص النية في اموره كلها

129
00:52:23.850 --> 00:52:53.600
اخلاص النية اصل اصول الدين ولا يقبل عمل الا بالاخلاص من كان يرجو لقربه فليعمل عملا صالحا. ولا يشرك بعبادة ربه احدا فلابد يعني خلاص الاخلاص والمتابعة وركن العمل واعبد الله مخلص له الدين

130
00:52:53.700 --> 00:53:15.550
فاعبد الله الا لله الدين الخالص الا لله الدين الخالص والادعية كثيرة في هذا بل في الصلاة الادعية العظيمة التي يدعى بها بعد كل صلاة بعد صلاة  مخلصين له الدين ولو كره كره

131
00:53:16.900 --> 00:53:36.100
الاخلاص هو لب العمل وجودته ولا يتجاوز العمل صاحبة الا باخلاص بل يكون وبالا عليه وليخلص النية قال في اموره كلها اما ما يتعلم بهذه العبارات هذا هو ان يخلصه من الرياء

132
00:53:36.400 --> 00:54:08.400
اخلصه من جميع سببا  الشيطان   ثم في اموره كلها حتى يدخل فيه في الامور المباحة يدخل فيه الامور المباحة وهذا امر عظيم حين يجتهد العبد في اخلاص النية في اموره كلها

133
00:54:08.800 --> 00:54:34.300
فان ساعاته ولحظات تكون لله سبحانه وتعالى منا يصبح ومنذ ان يمسي الى ان يصبح في مطعمه ومشربه وملبسه ومدخله ومخرجه ومشيه وذهابه وايامه في عمله في وظيفته في متجره

134
00:54:35.450 --> 00:54:57.450
في اي حال لان نيته لله سبحانه وتعالى والاعمال انما الاعمال بالنيات. وهذا المراد انما اعتبار الاعمال يدخل فيه جميع الاعمال من شرط الصحة وسائر الاعمال اعتبارها النيات كانت ما يدخله الصحة والفساد فاعتبارها

135
00:54:57.650 --> 00:55:20.450
الصحة والفساد وان كان مما لا يدخله الصحة والمساعد مثل سائر الاعمال اعتبارها في الاجر والثواب بنيته حين يلبس لباسه ويأكل طعامه يروي بذلك النية الحسنة. لان الله ستره سبحانه وتعالى بان الله انعم عليه وكساه. اللهم لك الحمد

136
00:55:20.450 --> 00:55:55.250
وهكذا تجعله يستحضر ابتداءه باليمين وخلعه في طعامه يبتدأ يسمي سم الله سبحانه وتعالى ويحمد الله في ختامه ويستعين بذلك على طاعة الله سبحانه وتعالى وكل ما كان سببا من اسباب الخير او معينة عليه من امور المباحة. فتكون وسائل الى القرى الواجبة والقرب

137
00:55:55.250 --> 00:56:21.250
المستحبة تكون وهذه الوسائل وهذه الذرائع ايضا مأجورا عليها. لانها وسائل مستحبة سائل الى واجبات وحكم الوسائل حكم المتوسل اليه ويحصل اطيب الزاد لا داعي انشاك ارضها ونفلها. فان الحج والعمرة من مال حرام حرام والاجمال

138
00:56:21.550 --> 00:56:46.000
وهذا فيه اشارة الى انه يجتهد  ان يكون جاده حلالا. بل يكون زاده من اطيب قد يكون عنده مكاسب زاكية وهي اعلى من غيرها. وان كان الكل حلالا قد يكون بعض المكاسب اطيب وهذا على مسألة

139
00:56:46.100 --> 00:57:07.750
يعني مسألة ومسألة خلافية لكن يتحرى ويجتهد فاذا كان هذا الجاني طيبا وحلالا فانه يرجى بركة يا ايها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحا يا ايها الذين امنوا كلوا من طيبات مما رزقناكم

140
00:57:08.300 --> 00:57:38.450
واشكروا لله فامر المرسلين وامر المؤمنين بما امر به المرسلين سبحانه وتعالى امر الجميع باكل الطيبات ثم يستعين بالطيبات على اداء المشروعات الاعمال التي يعملها العبد استعينوا بهذا على اموره في دينه ودنياه

141
00:57:38.850 --> 00:57:56.800
وفرضها ونفلها وهذا النسك لما كان محتاجا الى الزاد. بل الزاد شرط بل الزاد واجب لهم واجبه الزاد وين راح هذا ورد في حدة اخبار عن النبي عليه الصلاة والسلام. وهذا في الغالب وان كان قد

142
00:57:57.050 --> 00:58:13.200
يكون في بعض الصور لا يحتاج الى زائد ممن يكون في مكة قد يكون زاده الذي يأكله في بيته المعتاد يكفيه انه لا يحتاج يذهب يعني بعيد بل جاد جاده الذي اعتاده

143
00:58:13.350 --> 00:58:33.500
في ايامه هو زاده في ايام الحج لا يحتاج الى ذلك لكن ربما يوجد بعض الناس قد لا يستطيع الحج وان كان من مكة لاختلاف الاحوال ويحتاج مثلا الى استئجار سيارة يحتاج الى استئجار المكان نحو ذلك. هذه صورة اخرى لكن

144
00:58:34.100 --> 00:58:52.400
الاصل ان من يقصد مكة في الغالب يحتاج الى جدوى خاصة من كل بلاد بعيدا  فرضها ونفيها فان الحج والعمرة من مال حرام حرام اجماع حرام حرام يا جماعة وهذا في الحج وغيره

145
00:58:52.850 --> 00:59:10.350
يعني مثل سائر ما يكتسب من المال الحرام صلاة او في غير صلاة لا يجوز قد يكون غصب قد يكون سرقة كله حرام لكن هذه المسألة نص عليها خصوصا لان الكلام في الحج

146
00:59:10.500 --> 00:59:36.900
ومع ذلك باطل عندنا بلا دفاع المذهب المشهور ان الحج بالمال الحرام مع انه حرام بالاجماع وهو باطن في المذهب بلا دفاع القول الثاني انه يعني احمد انه صحيح وان كان اثم وهذا قول الجمهور

147
00:59:38.200 --> 00:59:57.050
هذا قول الجمهور قالوا ان الجهة منفكة وانه يجوز ان يحج بغير مال مثل ما لو كان قريبا يعني ليس المال شرطا في الحج انما واجب من حيث الجملة وليس شرطا

148
00:59:58.500 --> 01:00:21.150
فيه فلهذا لما كان على هذه الصفة كانت الجهات مفككة بعدم اشتراطه في الحج يكون اثم هذا الفعل  يكون مجزئا مبرئا لكن لا ثواب له. كما قال عليه الصلاة والسلام

149
01:00:21.950 --> 01:00:47.800
الصحيح ابن ماجة وغيره عليه الصلاة والسلام قال رب صائم ليس له من صيامه الا الجوع والعطش اوروبا قائم ليس لهم قيام الا التعب   وقال عليه الصلاة والسلام من لم يدع قول الزور والعمل من فليسرابا. المعنى

150
01:00:47.950 --> 01:01:07.200
هذا انه اثم بهذا الفعل لكن هذا العمل يبرأ من جهة سقوط التبعة وانه لا يطالب به مرة ثانية وجاءت في هذا اخبار واحاديث والمسألة فيها يعني نزاع في بعض

151
01:01:07.350 --> 01:01:21.550
ذكروا عليها ادلة في هذا ومنها ما تقدم لكن هذا هو الامر وقول الجمهور وكذلك مسألة الصلاة في الثوب المعصوم وما اشبه ذلك هو من هذا الباب هو من هذا

152
01:01:21.700 --> 01:01:48.150
الباب مشهور عالمذهب هو هذا القول وانشد بعضهم بقول اذا حججت بمال اصله سحت فما حججت ولكن حجت العيون لا يقبل الله منا كل صالحة   خاصة اذا كان ذهب واتعب نفسا وخرج كيف يخرج بهذا الزاد

153
01:01:48.700 --> 01:02:18.450
ورد حديث لا يصح ورد حديث لو صح  محتمل انه انه اذا حج العبد بمال حرام وضع رجله في غرسه قال لبيك  حرام وحدك غير مقبول  الحديث لا يصح السلام

154
01:02:20.450 --> 01:02:34.250
او قال حجك مردود عليك. نعم حجك مردود عليك وهذه ابلغ غير مقبول لان المقبول قد يتأول لكنه مردود عليه والنبي عليه الصلاة والسلام يقول من عمل عمل ليس عليه امرنا فهو رد

155
01:02:34.400 --> 01:02:56.800
اي مردود لكن الخبر لا يصح ويحصن اطيب الزاد لاداء انساك فرضها ونفلها. فان الحج والعمرة بالمال الحرام حرام عليك باطل عندنا من يدفع ثم ان كان له ابوان فليس له ان يحج الا باذنهما

156
01:02:57.600 --> 01:03:16.850
كان حجه نفلا وهذا لان طاعتهما واجبة وهذا الحج نفل والواجب مقدم على النفل. والنبي عليه الصلاة والسلام عبدالله بن عمرو عند الصحيح فيهما في الجاهد قال مما سأل عن الجهاد

157
01:03:18.000 --> 01:03:43.800
ابي داود ارجع الم اتك حتى ابكيتم قال ارجع فاضحكهما كما ابكيتهما قالوا ان كل  سلام عليكم على هذه الصفة في الغالب انه يشق على الابوين يتظاهران والضرر منفي شرعا عنهما

158
01:03:44.450 --> 01:04:12.100
ولا ضرر عليه ولا واجب عليه فقد ادى ما اوجب الله عليه وهو بنيته يدرك هذا العمل ما دام يتظاهران ويتأثران ويجب عليه الاقامة ويخدمهما لا شك انه افضل   وهذا

159
01:04:12.150 --> 01:04:37.050
فيما اذا كان  في حاجة لهم حاجة لهما ليس تعنتا وتكلفا ان كان لهما حاجة في هذه الحالة وهو لا ضرر عليه لانه ليس واجبا عليه يلزم واما ان كان

160
01:04:37.350 --> 01:05:05.850
هناك من يكفيهما ولا حاجة لهما اليه هنا مجرد تخوف كما قد يقع في نفوس بعض والدي مثلا  الحالة  لا علي ليس عليهما ضرر ليس عليهما ضرر وحاجة مكفية يكون منعهما

161
01:05:05.900 --> 01:05:34.700
له تكلف وتعنت منهما وهناك مسائل اخرى تتعلق بالسفر الوالدين من هذا الباب  وانه له اي شاف الا اذا ترتب على سفره  شدة حاجتهما اليه ادي الحريق التالت لطلب العلم في بلده

162
01:05:34.900 --> 01:05:57.350
الله سبحانه وتعالى يعينه ويحقق له الصالحة ويكون عندهم وقد يكون بقاء سبب ان يفتح الله عليه ابواب العلم العلم اما اذا كان من باب التكلف والتعنت منهما في هذه الحالة

163
01:05:58.200 --> 01:06:20.800
يفوت شرط الظاء عليهما وقد يكون الضرر عائدا عليه ثم هناك شرط اخر يتعلق بطاعتهما الا يكونا في معصية فاذا كان توفرت هذه الشروط انه لا معصية فيما امره به

164
01:06:21.300 --> 01:06:41.100
ومصلحة في بقائه ولا ضرر عليه في ذلك في هذه الحالة يجب طاعتهما. اما اذا كان لا مصلحة لهما في بقائه المطلوب كان له مصلحة. اما اذا كان ليس هناك مصلحة لهما في بقائه فلا طاعة لهم

165
01:06:41.600 --> 01:07:01.150
ولو لم يكن واجبا  او كان عليه ضرر ولم يكن واجبا. وهذا الشيء ليس فيه معصية فلا طاعة لهم ما فيه. لان الاصل في هذا تحصيل المصالح وتكبيرهم وهو لا

166
01:07:02.250 --> 01:07:28.350
يتحقق فيهما ليس هناك مصلحة  ربما يكون ضد ذلك ورون عليه فلا طاعة لهما في هذه الحال لكن اجتهد مع ذلك في ارضاءهما وتقييم او ان كان احدهما نشاهد في ذلك

167
01:07:28.750 --> 01:07:52.650
حتى يحصل الحسنيين من عيشين سفره ومن حصول رضاهما قال رحمه الله ويصلي صلاة الاستخارة ان كان نفلا صلاة الشيخة كما في حديث جابر رضي الله عنه كان يعلم الاستخارة في الامور كلها

168
01:07:53.150 --> 01:08:15.950
صلاة الاستخارة تكون  فيما يحصل به تردد هذا يبين انه اذا كان واجب ليس باستخارة لكن اذا كان اذا كان نهلا اذا كان نهلا في هذه الحال هو مما  الاصل ان الانسان

169
01:08:16.100 --> 01:08:50.100
لا يستخير النوافل التي يعملها لكن لما كان هذا سفر يحصل   جار الامر بين بقائه  قد يتحسر من المصالح في بقائه من امور الخير ومصالح المصالح الشرعية ما يكون اظهر ويحصل تردد في هذه الحال بين سفره للحج وبين بقائه لاداء هذه المصادر قد يقع لبعض الناس

170
01:08:50.650 --> 01:09:16.750
تردد في سفر لهذا الامر هناك مصالح قد تفوت بسفره  مثلا للحج مثل مثلا بعض الناس مثلا يريد الاعتكاف هل يعتكف مثلا  ويفوت اعتكاف بعض المصالح. او يترك الاعتكاف ويحقق تلك المصالح. يستخير ليس الاستخارة في هذا العمل. كلاهما عمل صالح. لكن

171
01:09:16.750 --> 01:09:38.700
التردد تردد في هذا العمل لكن حين يكون واجبا ليس فيه تردد. الواجب كما قال سبحانه وتعالى في الحديث القدسي وما تقرب الي عبدي باحب الي مما افترضته عليه قال رحمه الله ويجتهد في رفيق صالح

172
01:09:40.650 --> 01:10:03.300
انت يا الشرع ان يكون عام يقتدي به فهو امتع. لا شك ان الرفيق  هو في معنا مرافق يرافقه معه في حضره في ليله ونهاره وخاصة في السفر يكون اكيلهم وشريبه وقعيده

173
01:10:03.600 --> 01:10:20.350
لا شك انه يتأثر مثل جليل صالح والجليس تمحى المسك هنا الصحيحين عن موسى رضي الله عنه فاذا كان هذا في الحظر مأمور به في السفر الذي يكون انسان مع صاحبه

174
01:10:22.100 --> 01:10:44.450
بعض المصالح التي كانت موجودة في انحاء الحظر ويحتاج الى المشورة يحتاج الى النظر في هدي صاحبه كل النظر في هدي الاخر والمؤمن مرآة اخيه المؤمن هو يرى منه من افعاله وتصرفاته تنعكس عليه

175
01:10:44.500 --> 01:11:17.200
اجتهد الرفيق الصالح قوة صالحة قال عليه الصلاة والسلام عليه الصلاة والسلام حديث صحيح لا تصاحب الا مؤمنا  فالمعنى في منشأة المصاحبة ليس المعنى ذاك انه لا يجالس لا بس هذي مصاحبة ليس المعنى في المجالس اذا قد يخالط الناس هو الذي يخالط الناس يصبر عذاب خير من الذي لا يخاطب لا يخالطهم ولا يصبر على اذاهم

176
01:11:17.200 --> 01:11:44.600
علي بن عمر  جاء عن رجل عن ابيه عن النبي عليه الصلاة والسلام عن الترمذي  فيه انه بين انه افضل لكن هذا في من يصاحبه يصطفيه ويختصه  معه يأخذ من هذه

177
01:11:44.650 --> 01:12:03.250
هذا من اهل الفضل من اهل الخير من اهل الحزم والمشورة اجتهد اجتهد لغاية الامكان وان تيسر ان يكون عالما يقتدي به فهو انفع لا شك لان هذا في سفر حج

178
01:12:04.050 --> 01:12:21.800
وان كان هذا مطلوب مطلقا سواء كان سفر حج او غير سفر حج انه يتأكد في حاجته الماشة لمعرفة احكام الحج قد يكون قاصرا في هذا الباب يحتاج الى المسألة. ولهذا يجب عليه ان يتعلم

179
01:12:22.100 --> 01:12:40.000
يا عم الحج فان لم تعلم ذلك قبل سفره ويصاحب من يعلمه ولا يجوز للانسان ان يقدم على امر من الامور حتى يعلم حكم الله سبحانه وتعالى. مع ان الحج جاء فيه من التيسير والسعة ما لم يأتي في غيره

180
01:12:40.000 --> 01:13:02.750
من الاعمال المشروع او هذا الوالد في كثير من مسائله ولله الحمد ويتأكد في حقه تحشين خلقه برفقته وسائر الرجل يعني قد يكون له رفقة خاصة ويكون هنالك ركب جمع

181
01:13:03.650 --> 01:13:27.150
يكونوا له رفيق او رفيقا ويكون معه جمع  يستصحبونه معهم ويكون له يلتقي معهم اكثر من غيرهم  احسن خلق ورد فيه من فضل عظيم عن النبي عليه الصلاة والسلام ما ورد

182
01:13:28.300 --> 01:13:53.700
كتاب الله سبحانه وتعالى وسنته عليه الصلاة والسلام ما يدل على انه مين اسباب دخول الجنة خلق اه يجتهد في تحسين خلقه ولو كان عنده شيء من الشدة صاحب من

183
01:13:54.050 --> 01:14:18.100
يتعلم من ومن ازدهر على الكلام الطيب واللين  في قوله وفعله يكون هذا سببا لاكتشاف الاخلاق الجميلة واعظم الخلق كما ذكر مصنف تحمل الاذى ليس حسن الخلق كف الاذى لا

184
01:14:18.300 --> 01:14:49.350
الاذى هذا وصف في غير بني ادم حتى ربما غير اداميد يكفوا تكفوا يكفوا بعضهم  بعضها هداه عن بعض انما حسن الخلق هو تحمل الاذى وبذل الندى تحمل الاذى اللطافة في القول والفعل

185
01:14:49.850 --> 01:15:07.000
ومن ذلك ان يبذل من نفسه وليبذل من ماله هذا من المعروف ذكر الشيخ رحمه الله بذل المعروف حسن الخلق والاحسان الى اخوانه وتحمل الاذى وخاصة في الصحبة لانه السفر

186
01:15:07.250 --> 01:15:27.600
قد يحشم ما يحشم بعض الناس مع اخواني امور قد تكون له من لم يتحمل اخوانه حصل بينهم العداوة والبغضاء وعاد بضدي ما خرجوا لاجله وهو اكتشاف هذا العمل العظيم

187
01:15:27.750 --> 01:15:49.850
ونكتشف بعضهم من اخلاق بعض ولهذا قال يكثر من الماء الزاد ليؤثر وهذا في اشارة لما كان تلك الايام يحتاج الى اخذ الماء واخذ الزاد لكن ولله الحمد في هذه الايام قبلها

188
01:15:50.550 --> 01:16:12.550
متيسر في الطريق والوصول الى مكة واي سفر سواء كان سفر حج او غيره متيسر ويصل الى ابعد في ظرف في ظرف يسير الا يحمل معهم الا ما يأتيكم حاجته في السويعات اليسيرة

189
01:16:12.850 --> 01:16:35.900
ومع ذلك الاحسان مطلوب سواء في الطريق كانه مقدم ايضا يحتاج الى شيء من الزاد فليحسن اخوانه ليكونوا بانا نديا سخيا لقوله وفعله ولا يظهر شيئا من الملة في مثل هذا. بل كأن المعروف معروفهم

190
01:16:36.100 --> 01:16:54.700
والاحسان احسانه حيث قبلوا من هذا الشيء فهم المحسنون اليه ينزلهم منزلة المحسنين اليه حين يقبلون منه  يكونوا من يكونوا على هذا الباب اعظم من الصدقة. حين يحسن الى اخوانه

191
01:16:54.950 --> 01:17:15.750
اعظم من الصدقة من جهة الاجر وذلك انه يبذل هذا المحبة وصدق الاخوة. وما بذل على الوجه ووجودي لله ولله الانسان قد يبذل الصدقة لا شك انها لله عز وجل سبحانه وتعالى. لكن يبذلها لمن طلبها

192
01:17:16.750 --> 01:17:38.800
من يعرف ومن لا يعرف محتاجه. لكن حين يكون عن الوجه بذل الندى والاحسان الى اخوانه على وجه المعروف على وجه المحبة على وجه   ما يكون جانبا من صدق الاخوة بينهما

193
01:17:38.850 --> 01:18:05.350
ما يقوي الالفة بينهما والمحبة في الله لا شك ان اوثق عرى الايمان الحب في الله والبغض وما كان موثقا  اجره عظيم فاذا اراد الخروج  صلى في منزله ركعتين هذه المسألة وهي صلاة الركعتين

194
01:18:05.700 --> 01:18:41.900
ورد فيها خبر رواه ابن ابي شيبة  انه قال عليه الصلاة والسلام ما خلف  هذا الخبر لا يصح لانه موسى  وجاء عند البزار ايضا بسند ضعيف وفيه انه  يعني انه ما خلف الرجل عن اهل بيته ركعتين

195
01:18:42.000 --> 01:19:02.600
حين يخرج تمنعان مخرج السوء وحين يدخل تمنعان مدخل فجعله في كل دخول وكل خروج والحديثان  ضعيفة لا يثبت وهذا ذكره انه رحمه الله ولم ينقل عن النبي عليه شيء خاص

196
01:19:02.750 --> 01:19:25.700
في هذا وانه عائشة باي شيء يبدأ يبدأ بالسلام عليه الصلاة والسلام. وان كان هذا لا ينفي لكن مثل ما تقدم انه عليه الصلاة والسلام يصلي  في بيته عليه الصلاة والسلام ربما صلاها احيانا في المسجد

197
01:19:25.750 --> 01:19:56.650
خاصة السنة البعدية البعدية  هذا الخبر في ضغوطه نظر. في ثبوته لكن جاءت الاخبار لانه يشرع للانسان ان يكثر الصلاة في بيته وان   وان هذا مشروع هذا اما عند السفرة جمهور العلماء قالوا بهذا لهذا الخبر والمسألة

198
01:19:56.900 --> 01:20:20.450
تحتاج الى تحرير ليس فيها الا مثل هذا الخبر. والمعروف عنه عليه الصلاة والسلام انه كان اذا رجع اذا رجع صلى ركعتين صلى ركعتين كما في حديث جابر ابن عبد الله لما اصلي ركعتين

199
01:20:20.500 --> 01:20:39.000
اذا رجع من سفر علي ويصليهما في المسجد صلوات الله وسلامه عليه يعني نصليهما المسجد هذا هو المعروف ثم ذكر ثم دعا بعدها فيقول اللهم هذا ديني واهلي وولدي ومالي ودين

200
01:20:39.100 --> 01:21:07.750
وهذا الخبر ايضا  جاء في دعاء السفر بلفظ لبعض ما ذكر هذا في دعاء السفر والذي ثبت في الحديث عن حديث عبدالله انه عليه الصلاة والسلام كان اذا ودع الجيش حديث ابن عمر وحديث عبد الله

201
01:21:07.900 --> 01:21:28.100
عند ابي داوود كان يقول استودع الله دينكم وامانتكم خواتيم اعمالكم. عن ابي هريرة انه يقول استودع الله دينكم وامانتكم واستودع دينكم وامنتكم استودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه. استودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه

202
01:21:28.300 --> 01:21:48.300
لا شك انهم من احسن ما يودع الرجل اهل بيته بمثل هذه الادعية يدعوا لهم بما تيسر من الادعية. اما الدعاء الذي ذكره هذا ورد في دعاء السفر حين  رضي الله عنه

203
01:21:48.500 --> 01:22:08.750
ويخرج يوم خميس او اثنين يوم الخميس هذا ثابت في الصحيحين انه عليه الصلاة والسلام كان اذا اراد يخرج يخرج يوم الخميس صلوات الله وسلامه عليه اليوم الخميس عليه الصلاة والسلام

204
01:22:09.250 --> 01:22:25.950
هذا هو الثابت وكأنه عليه كما قال لا يريد الخروج يوم الجمعة وربما اذا لم يخرج يوم الجمعة خرج يوم السبت وهذا على الخلاف في الخروج لحجي وان كان اظهر ان خروجه لحجه من مكة

205
01:22:26.050 --> 01:22:46.700
كان يوم السبت بعدما صلى الظهر ثم صلى العصر بذي الحليفة وبات بها ليلة الاحد الى صلى الظهر من يوم الاحد ثم ركب راحلته ثم احرم عليه الصلاة والسلام. لكن اذا ثبت الخبر في الصحيحين انه كان يخرج يوم الخميس عليه الصلاة والسلام

206
01:22:47.600 --> 01:23:11.700
ولهذا ذكر بعضهم خروج يوم السبت. لكن الثابت في الصحيحين هو خروجه يوم الخميس. اما الاثنين هذا  في حديث عند احمد عن ابن عباس  رحمه الله بحثت عنه فوجدت عندنا احمد رحمه الله

207
01:23:11.850 --> 01:23:30.200
من حديث ابن عباس ان النبي عليه الصلاة والسلام خرج من مكة مهاجرا الى المدينة يوم الاثنين ودخلها يوم الاثنين. وانزل عليه يوم الاثنين بعث يوم انزل ومات في يوم الاثنين

208
01:23:30.250 --> 01:23:51.250
وهذا الخبر من رواية ابن بيعة لكن كتابة الصحيحين هو خروجه من يوم الخميس وبعض اهل العلم قال ان يوم الخميس اشارة الى اسم الخميس والخميس اسم من اسماء الجيش لانهم خمسة اشياء من

209
01:23:51.250 --> 01:24:12.150
والميمنة والميسرة والقلب. فهو تفاؤل يعني يكون في سبيل الله وان يكون امرا يعين على الجهاد والنصر في سبيل الله سبحانه وتعالى والله اعلم ويخرج يوم خميس ويبكر التبكير لا شك ان البكور

210
01:24:12.350 --> 01:24:30.150
فيه البركة والخير وقد ورد في الحديث عند احمد وابي داوود عن صخر ام وداع الغامدي انه عليه الصلاة والسلام قال بورك لامته بكورها وكان شهر غامد اذا اراد تجارة

211
01:24:30.250 --> 01:24:49.750
وهذا الخبر جاء عن ابن عمر وابي هريرة عن ابن ماجة جاء من حديث ابن عباس عند احمد فله شواهد حسنه بعض اهل العلم هريرة كما هو من حديث علي

212
01:24:49.850 --> 01:25:11.300
عند الامام احمد رحمه الله وهذي اساليب ظعيفة لكن يقوي بعظها بعضا فلهذا يشرع البكور في خروجه اذا تيسر ذلك. وان البكور فيه بركة وفيه خير وخاصة البكور في سفر وكذلك الذكور في في جميع

213
01:25:11.400 --> 01:25:39.200
اموره ويقول ولهذا النبي عليه الصلاة والسلام كان اذا صلى الفجر يجلس في المسجد فلا يقوم حتى انتقلوا اه تطلع الشمس حسناء اي طلوعا حسنا  في صحيح مسلم عن  ويقول اذا نزل منزلا او دخل بلدا اعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق

214
01:25:39.300 --> 01:25:57.050
فانه لا يضر شيء حتى يرتحل منه. وهذا دعاء عظيم ثبت في صحيح مسلم من حديث خولة بنت الحكيم رضي الله عنها من كلمات الله التامات من شر ما خلق لم يضر حتى وهذا الخبر

215
01:25:57.100 --> 01:26:15.500
يشمل كل نزول ينزله وهذا من رحمة الله سبحانه وتعالى ان الله سبحانه وتعالى يقيه ويحفظه من هذا النزول من من شر كل ذي شر. واعوذ بك من شر كل ذي شر ان تخرج انت اخذ من ناصيته كما في صحيح مسلم عن ابي هريرة

216
01:26:15.650 --> 01:26:42.500
وهذا استعادة عظيم بكلمة الله سبحانه وتعالى وفي عند احمد اعوذ بكلمات الله التامات التي لا يجاوزهن بر ولا فاتح شر ما خلق وذرأ وبرأ  طوارق الليل طوارق النهار لا شك انه لجأ واعتصم بالله سبحانه وتعالى فاذا نزل منزله يستعيذ بالله سبحانه وتعالى وظاهر الخبر انه يكفيه ان يقول

217
01:26:42.500 --> 01:27:09.450
مرة واحدة لكن لو ارتحل منه الى مكان اخر فانه ايضا يقوله في هذا المكان كلما نزل مكان ولو انه سافر ونزل في لكن هذا في اول النزول حين يكون دعاء دعاء ورد فهذا دعاء خاص من اوراد التي يقولها مع ورده وبهذا ختم المصنف

218
01:27:09.450 --> 01:27:32.250
وفي درجة غد ان شاء الله نبدأ في قوله رحمه الله باب الاحرام اسأله سبحانه وتعالى ان يجزي  تقبل منا وان يغفر لنا وله وان يرحمنا ويرحمه وان يجعلنا من اهل العلميين مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين

219
01:27:32.250 --> 01:27:45.250
وجميع المسلمين وكرمه امين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد