﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:20.050
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. واصلي واسلم على من بعث رحمة للعالمين. وعلى اله واصحابه اجمعين. ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين. سبحانك لا علم لنا الا ما علمتنا انك انت العليم الحكيم. على بركة الله

2
00:00:20.050 --> 00:00:50.050
ان شاء الله نبدأ التعليق على منظومة اعراب الجمل للعلامة محمد بابا ابن عبيد الشنقيطي رحمه الله تعالى وهو عالم جليل. توفي سنة الف ومئتين وسبع وسبعين للهجرة له مؤلفات نافعة في مختلف الفنون. له شرح يسمى بالترة. على الفية السيوطي

3
00:00:50.050 --> 00:01:20.050
في البلاعة وله منظومة في علم الاصول اذا تسمى سلم الاصول مشهورة ايضا طرة على السلم المنورق في علم المنطق. وله شرح على مختصر خليل. في الفقه المالكي اسمه الى غير ذلك من مؤلفاته النافعة رحمه الله تعالى. وهذه المظلة التي بين ايدينا هي منظومة

4
00:01:20.050 --> 00:01:50.050
حول اعراب الجمل. وهذا مبحث متخصص لا تتناوله كتب النحو في الغالب انه مبحث تطبيقي متخصص يتعلق بتعريف الجمل وبمواقعها وبما كان منها له محل من الاعراب وما ليس له محل. وقد برز في ذلك ابن هشام رحمه الله تعالى

5
00:01:50.050 --> 00:02:20.050
فهو الامام المشهور. جمال الدين. الامام المعروف صاحب قطر الندى وصاحب الشذور ذهب. وصاحب التوضيح الذي يسمى اوضاح المسالك. وهو ايضا صاحب مغني لبيب عن كتب الاعارب. فقد عقد بابا في هذا الكتاب لاعراب الجمل واشباه الجمل

6
00:02:20.050 --> 00:02:40.050
وقد ابدع فيه والناس بعده عيابا عليه فيه. لانه حرر فيه مباحث لم تكن محررة في الكتب سابقة. فالناس في اعراب الجمل على ابنه الشام رحمه الله تعالى. وهو الذي قال عنه

7
00:02:40.050 --> 00:03:10.050
معاصره الامام المؤرخ ابن خلدون قال ما زلنا ونحن بالمغرب نسمع انه ظهر بمصر نحوي انحى من يقال له ابن هشام فقد لا عصيته حتى في عصره. ففي عصره كان الناس يتحدثون عنه. ويقولون انه الحال سيبويه

8
00:03:10.050 --> 00:03:40.050
كما شهد بذلك معاصره العلامة المؤرخ ابن خلدون رحمه الله تعالى. وهذه المنظومة كالتلخيص للمبحث الذي ذكره من الشعب في مغني لبيب. نشرع تعليقي عليها ان شاء الله. بدأ المؤلف رحمه الله تعالى بالحمد فقال الحمد لله الذي علمنا بفضله وشكره

9
00:03:40.050 --> 00:04:10.050
اي نحمد الله سبحانه وتعالى على نعمه العظيمة الجسيمة. والتي من اولها واولى انه علمنا علم الانسان ما لم يعلم. فالعلم نعمة عظيمة. لانه هو الذي اختص الله سبحانه وتعالى بالانسان وشرفه وكرمه وكرمه به. واول مزية للانسان

10
00:04:10.050 --> 00:04:30.050
هي مزية العلم في تاريخ البشرية عندما اراد الله تعالى ان يظهر مزية ادم اظهرها بماذا؟ اظهرها العلم حين عرض المسميات على الملائكة وقال انبئوني باسماء هؤلاء ان كنتم صادقين

11
00:04:30.050 --> 00:04:50.050
قالوا سبحانك لا علم لنا الا ما علمتنا انك انت العالم الحاكم. فاراد الله تعالى ان يظهر مزية ادم عليه السلام. فقال يا ادم انبئهم باسمائهم. فلما اراد الله تعالى ان يظهر مزية ادم للملائكة اظهر مزيته بالعلم

12
00:04:50.050 --> 00:05:10.050
اذا فالعلم من اعظم النعم التي امتن الله سبحانه وتعالى بها على الانسان. وقد حكم الله تعالى لاهل العلم على غيرهم قال هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون واخبر انه يرفعهم درجات يرفع الله الذين امنوا منكم والذين اوتوا العلم درجة

13
00:05:10.050 --> 00:05:30.050
الى غير ذلك من فضائل العلم الواردة في كتاب الله تعالى وفي سنة رسوله صلى الله عليه وسلم. وايضا نحمد الله تعالى على انه الهمنا شكره. الهمنا ان نشكره. وشكر الله تعالى هو ان يصرف الانسان نعم

14
00:05:30.050 --> 00:05:50.050
التي وهبه الله تعالى اياها في طاعة الله سبحانه وتعالى. ثم صلاته مع السلام اي ثم اصلي واسلم وعلى النبي صلى الله عليه وسلم. وقد احسن في التعبير بهذا الحرف الذي يفيد المهلة والتراخي. وذلك انه

15
00:05:50.050 --> 00:06:10.050
كان يحمد الله تعالى ويثني عليه. واراد ان ينتقل الى شكري والدعاء للنبي صلى الله عليه وسلم ولا شك ان ذمة ترعافيا بين الخالق والمخلوق ومهلة تقتضي ان يتخير هذا الحرف الذي هو

16
00:06:10.050 --> 00:06:40.050
حرف سنة. فقال ثم صلاته ثم اصلي فالصلاة رحمة. مع السلام على النبي النبي صلى الله عليه وسلم هذا وصفه صلى الله عليه وسلم. يقال النبي ويقال النبي اما النبيء بالهمز فاشتقاقه من النبأ الذي هو الخبر. لان النبي

17
00:06:40.050 --> 00:07:10.050
اي مخبر عن الله تعالى. الانبياء يخبرون باحكام الله تعالى وبشرائعه ويقال النبي وهذا يحتمل ان يكون من الابداد ويحتمل ايضا ان يكون من مادة يمضوا بمعنى ارتفع. نبى الشيء ينبوا بمعنى ارتفع. والانبياء ذوو رفعة

18
00:07:10.050 --> 00:07:40.050
صحيحان فصيحان مقرون بهما في السبع. وقد قرأ نافع بالهمس. وقرأ غيره بالياء. الا ان قانون قرأ موضعين من سورة الاحزاب بالنبي موافقا للجمهور في ذلك. كما هو معلوم. قال ثم صلاته مع السلام على النبي

19
00:07:40.050 --> 00:08:00.050
احمد بدل من النبي وهذا اسمه الذي سماه الله سبحانه وتعالى به في الانجيل فقد اخبر ان الله سبحانه وتعالى ان عيسى قال ومبشرا برسوله ياتي من بعدي اسمه احمد. هذا اسم من اسماء النبي صلى الله عليه

20
00:08:00.050 --> 00:08:30.050
بس اللي هو اشتقاقه من الحمد. التهامي نسبة الى نسبة الى اتهام. والتهامة تطلق على موضعين تطلق على مكة عرمها عظمها الله تعالى وشرفها حرسها وتطلق ايضا على بلاد معروفة هي سهول من ارض العرب واطئة تلي البحر

21
00:08:30.050 --> 00:09:00.050
واحدة تهامة وتجمع على التهامة. فان ارض العرب تنقسم الى تهاني ونجود وسلسلة جبال حاجزة بين التهائم والنجود تسمى بالحجاز. النجود جمع نجد وهو معروف. والحجاز هو الحاجز بين التهايم

22
00:09:00.050 --> 00:09:20.050
والنجود والمراد هنا نسبة النبي صلى الله عليه وسلم الى مكة والنبي صلى الله عليه وسلم ذكي بالمولد وبالنسب فهو ولد بمكة عليه افضل الصلاة وازكى التسليم. ونشأ فيها ولم يخرج منها

23
00:09:20.050 --> 00:09:50.050
حتى كان عمره بضعا وخمسين سنة. عليه افضل الصلاة وازكى التسليم وايضا اهله من اهل مكة. فابن هاشم ابن عبد مناف كانوا اهل السقاية والرفادة في مكة كانوا سقاة الحاج وعمرة المسجد الحرام

24
00:09:50.050 --> 00:10:10.050
واله اي واصلي واسلم على ال النبي صلى الله عليه وسلم. واهل النبي صلى الله عليه وسلم اذا اطلقت في معرض الدعاء فالمراد بها المؤمنون من اتباع النبي صلى الله عليه وسلم مطلقا. واذا اطلقت في معرض الاحكام الشرعية

25
00:10:10.050 --> 00:10:30.050
ما يترتب على ذلك فان المراد بها هم المؤمنون من بني هاشم اتفاقا اي باتفاق اهل العلم والراجح ايضا ان بني المطلب يدخلون مع بني هاشم في كونهم من ال النبي صلى الله عليه وسلم

26
00:10:30.050 --> 00:11:00.050
فلهم حوض من خمس خمس غنيمة المسلمين. وتحرم عليهم الصدقات. فهذه احكام شرعية شرعها الله تعالى ورسوله تختص بال النبي صلى الله عليه وسلم من جهة النسب دون غيره وصحبه الصحب اسمه جمع صاحب. وهذا الوزن ليس جمعا وانما هو اسم جمع. لانه لا

27
00:11:00.050 --> 00:11:30.050
في آآ جموع التكسير وزن فعل. فالصحب والطير ما كان على هذا الوزن. ومن اسماء الجمعة وليس من الجمع. هو اسم جمع الصاحب. وكل من تبع نهج الحق اي اصلي واسلم بالتبع على كل من تبع نهج الحق اي اتبع نهج الحق اي طريق الحق في اي زمن

28
00:11:30.050 --> 00:12:00.050
متقدما كان او متأخر. وبعد اي اما بعد بعد حمد الله تعالى والصلاة والسلام على نبيه وهذه كلمة يفصل بها الخطاب السابق عن عن اللاحق لذلك يسميها بعض البلاغيين فصل الخطاب. لانها يفصل بها الخطاب السابق عن اللاحق

29
00:12:00.050 --> 00:12:30.050
فالمقصود اي ما اردته من هذا النوع هو نوم جملة اي نوم اه جملة من الابعاد عدد من الابيات هذه الجملة تكون حاوية لشرح بامر الجملة اي تشرح امر الجملة النحوية المعروفة. فجملة في في

30
00:12:30.050 --> 00:13:00.050
الشطر الاول ارادوا بها الحقيقة اللغوي. التي هي جمع من شيء جملة من كذا جمع منها. واراد بالجملة في الشطر الثاني الحقيقة العرفية الاصطلاحية الخاصة وهي ما يطلق عليه اهل النحو جملة. وسنشرحها لغة واصطلاحا

31
00:13:00.050 --> 00:13:20.050
ان شاء الله عند بدء الحديث ثم قال وشبهها ايوة ساتحدث عن شبه الجملة وشبه الجملة هو الظرف والمجرور تامات هي المتعلقان بالكون العام او الاستقرار العام. وسيأتي تفصيل ذلك في محله ان شاء

32
00:13:20.050 --> 00:13:50.050
الله والله استعين في اموري. استعين الله تعالى اي اطلبه العون. في اموري الامور جمع عمل. فالامر في الاصل حقيقة في الطلب تقول امره امرا. وهل هو حقيقة في الشأن؟ او مجاز في هذا الامر مختلف فيه بين

33
00:13:50.050 --> 00:14:20.050
اللغويين وبين الاصوليين. الامر تطلق في كلام العرب على امرين على شيء. اولهما الطلب مصدره امره امرا اي طلب منه ان يفعل ذلك. والشيء الثاني الشأن وما امر اولى برشيد. اي ما شأنه برشيد؟ فاما الامر بمعنى الطلب

34
00:14:20.050 --> 00:14:50.050
سيجمع على اوانك. واما الامر بمعنى الشأن فيجمع على امور. وهو حقيقة باتفاق لغوي الطلب وهل هو حقيقة او مشترك او قدر مشترك؟ في الامر بمعنى الشأن هذا مختلف فيه بين اهل العلم. والمراد هنا والله استعين في شؤوني

35
00:14:50.050 --> 00:15:20.050
اي في كل شأن. وانكارات اذا اضيفت للمعرفة. اي في جميع امري كما قال علقمة الحسرة بان عظامها واما جلد هذا الصديد. ايوة اما جدودها واحسن حين قدم المفعول هنا فقال والله استعين لان تقديمه يفيد الاختصاص

36
00:15:20.050 --> 00:15:50.050
من جهة البلاعة معنى ذلك انه لا يستعين الا بالله. والله استعين اي لا استعين الا بالله. ثم شرع في تعريف الجملة وفي الفرق بينها وبين الكلام. فقال ومثل قام زيد او زيد اسد يعرف جملة وثقت

37
00:15:50.050 --> 00:16:30.050
الاسد للاسد الجملة هي كلام مشتمل على اسناد. اي على مسند ومسند اليه والمسند هو المسمى عند النحوجين بخبر المبتدأ. او بالفعل والمسند والايه؟ هو المعروف عند النحات بالمبتدأ او بالفاعل

38
00:16:30.050 --> 00:17:00.050
والمبتدأ هنا الذي نتحدث عنه نتحدث عنه سواء كان باقيا على الابتداع الابتداع او كان منسوخا بواحد من اصناف النواسخ الثلاث. لان النواسخ منها لا يرفع وينصب الخبر ومنها ما ينصب المبتدأ ويرفع الخبر ومنها ما ينصبهما مع فالباب

39
00:17:00.050 --> 00:17:20.050
اول باب كان واخواتها واخواتي اخواتها. الباب الثاني باب ان واخواتها وملحقات ايضا وهي لها النافية للجنس. والبعض الثالث هو باب ظن. وان شئت كنت باب افعال القلوب. وما الحق بها من

40
00:17:20.050 --> 00:17:40.050
افعال التصوير التي تجري مجراها وتدخل على المبتدع والخبر فتنصبهما مفعولين. كل هذا يسمى جملة يعني الجملة هي ما اشتمل على مبتدأ وخبر سواء كان هذا المبتدأ باقيا على ابتدائيته بالرفع او كان منسوخا بواحد من اصل

41
00:17:40.050 --> 00:18:00.050
في النواسخ الثلاث التي ذكرنا. والجملة ايضا آآ كما انها تتركب من المبتدأ والخبر يتركب كذلك من فعل والفاعل فالفاعل هو المسند اليه والفعل هو المسند. اشتقاق الجملة من جمال الشيء

42
00:18:00.050 --> 00:18:20.050
معنى جمع ومنه جمل الشحم اذابه وجمعه. وقد اخرج البخاري في صحيحه من حديث جابر بن عبدالله رضي الله تعالى عنه ان الناس سألوا النبي صلى الله عليه وسلم عن شحوم الميتة

43
00:18:20.050 --> 00:18:40.050
فقالوا يا رسول الله ارأيت شحوم الميتة؟ فانها تتلى بها السفن وتدهن بها الجلود ويستصلح بها الناس فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا هو حرام. ثم قال صلى الله عليه وسلم قاتل الله اليهود

44
00:18:40.050 --> 00:19:00.050
ان الله لما حرم عليهم شحومها جملوه فباعوه فاكلوا ثمنه. ان الله لما حرم عليهم شحومها جملوه اي جمل الشحم الذي هو مفهوم من من الشحوم الواردة بصيغة الجمع. جملوه

45
00:19:00.050 --> 00:19:30.050
فباعوه فاكلوا دمه. اي اذابوه وجمعوه وباعوه فاكلوا زمنه فكانوا في النهاية قد اكلوا الشحم لان اكلهم لزمنه يساوي اكله. محل الشاهد من جمله. والجملة هو مثل لها بمثالين. والمثال لا يقتضي الحصر

46
00:19:30.050 --> 00:20:00.050
فقال ومثله قام زيد هذا جملة. لانه اشتمل على فعل وفعل وهذه جملة فعلية ونظيرها ايضا ضرب اللص لان هذه اشتملت على فعل ونائب عن الفاعل. وكذلك كان زيد قائما. فهذه اشتملت على فعل واسم

47
00:20:00.050 --> 00:20:30.050
وخبر. هذا كله يسمى جملة فعلية. او زيد الاسد. زيد اسد اي شجاع هذا اشتمل على مبتدأ وخبر فهذه ايضا جملة ولكنها جملة اسمية وكذلك ما كان على شاكلتها. مما صدر بمبتدأ

48
00:20:30.050 --> 00:21:00.050
ونظيره ايضا هيهات العقيق. هيهات هيهات العقيق ومنبه وهيهات خل بالعقيق نور فان هيهات وهي رافعة للفاعل. اي كذلك الاسم الذي يعمل عمل الفعل اذا صدر به فهو من قبيل الجملة الاسمية

49
00:21:00.050 --> 00:21:30.050
كمان استاذ يعرف جملته اي هذه الامثلة تعرف الجملة خلالها فهو لم يعرف الجملة بالحد ولا بالعد ولكنه عرفها بالمثال التعريف تارة يكون بالحج تارة يكون بالرسم. وتارة يكون بالعد اذا كانت الاشياء معدودة. وتارة يكونوا بالمثال

50
00:21:30.050 --> 00:22:20.050
فعرف هذا المثال ما السبب؟ وثقت للاسد وثقت امرك صادفته موافقا. والاشد هو افعل تفضيل من سد والاشد الاكثر سدادا وفقت وثقت للاسد ان صادفت الاسد من امرك او ووهقت بالبناء بالمفعول للاسد وفقك الله تعالى جعلك موافقا للاسد اي لاكثر

51
00:22:20.050 --> 00:22:50.050
الامر سدادا. ثم قال فان افادت سمها كلاما. نحن الى جنبه هي الكلام المشتمل على اسناد. ولكن لا تشترط فيه العبادة فانه يسمى جملة حتى ولو لم يكن مفيدا. واما الكلام فانه في

52
00:22:50.050 --> 00:23:10.050
الكلام العربي يطلق على جملة معان. من الخط والاشارة وما يفهمه من حال الشيء. ومنها حديث النفس هذه كلها مما يطلق عليه الكلام في لغة العرب. فمن اطلاقه على الخط

53
00:23:10.050 --> 00:23:30.050
ما يؤثر عن عائشة رضي الله تعالى عنها انها قالت ما بين دفتي المصحف كلام له. واطرقت الكلام على الخط. فتسميته في الخط كلاما هي من الكلام اللغوي ليس من الكلام الاصلاحي. وكذلك تسمية الاشارة كلاما

54
00:23:30.050 --> 00:24:00.050
ومنه قول الشاعر اذا كلمتني بالعيون الفواتر رددت عليها بالدموع البواجر اذا كلمتني اي اشارت الي بالعيون الفواتير التي فيها بعض خلقي يستمدح في اوساط النساء. لكن بالعيون الفواتير رددت عليها بالدموع البوادر. واما الكلام في الاصطلاح فهو ما اشتمل

55
00:24:00.050 --> 00:24:20.050
لا على اللفظ على اللفظ والإفادة لابد ان يكون منطوقا. فلابد ان يكون مفيدا. لهذا قال ابن مالك رحمه الله تعالى فيه كلامنا دخل مفيد كاستقم. واستغنى بهذين الشرطين عما يذكره بعض النحات

56
00:24:20.050 --> 00:24:40.050
من اشتراط التركيب ومن اشتراط قصد الافادة. لان الافادة تستلزم التركيب فلا نحتاج الى ان نقول في تعريف الكلام هو لفظ مركب مفيد. لانه لا يكون مفيدا حتى يكون مركبا. اذا قلت زيد

57
00:24:40.050 --> 00:25:00.050
هذا ليس مفيدا. فالافادة كونه مفيدا يستلزم كونه مركبا. فلا نحتاج الى الى الترك ولا يقتصر ابن مالك رحمه الله تعالى في الالفية على هذين الشرطين فقال كلامنا دفث مفيد كالسكة وكذلك

58
00:25:00.050 --> 00:25:30.050
عرفه ايضا في كتابه المسمى بالاعلام في تثبيت الكلام. فقال القول ذو الافادة الكلام فاعلم وان تذكر لك الكلاب فهي الجراح. لكن الكلى مجمع القرود الخشن الصلة القول بعبادتنا الكلام. اذا الكلام هو اللفظ المركب اللفظ المفيد

59
00:25:30.050 --> 00:25:50.050
ده هو المفيد ولذلك قلنا انها تستلزم التركيبة. واما الجملة فهي اللفظ المركب. الذي اشتمل على اسناده ولكن لا تشترط فيه الافات. فعلم ان النسبة بينهما هي نسبة عموم وخصوص مطلقة

60
00:25:50.050 --> 00:26:20.050
اذ كل كلام فهو جملة ولا عكس. كل كلام جملة. ولكن ليست كل جملة كلاما لاننا لم نشترط الافادة في الشملة. فالافادة فالجملة تارة تكون مفيدة لا تكون مفيدة. وذلك كجملة الجزاء وحدها او جملة الشرط وحدها

61
00:26:20.050 --> 00:26:50.050
اذا قلت ان قام زيد قام عمرة. فالافادة انما تحصل بمجموع جملتي الشرط والجزاء فالكلام هو مجموعهما. واما من جهة كونهما جملة فان قولك ان قام زيد جملة وقولك قام عمرو جملة ولكن الكلام هو مجموعهما لان الافادة لا تحصل الا بمجموع

62
00:26:50.050 --> 00:27:20.050
وكذلك صلة الموصول هي جملة. ولكنها لا تكون مفيدة دون اضافة اللي موصول الا اذا اجتمع معهد منصوب لانها لا تحسد الفائدة الا باجتماعهما معه وكذلك الجمل المعروفة ببداهة العقول. التي تدرك

63
00:27:20.050 --> 00:27:40.050
ادركها الانسان ببداهة عقله. ولا يحصل لا تحصل له فيها فائدة. فهذه لا تسمى كلاما. ولكن قد يسمى جملة فاذا قلت مثلا جاء الذي حاجباه فوق عينيه هذا جملة لكن هل هذا

64
00:27:40.050 --> 00:28:00.050
هل هذا كلام مفيد؟ لا هذا ليس مفيد. جاء الذي حاجباه فوق عينيه. هذا معروف يعرف ببداهة العقول ان كل انسان حاجباه فوق عينيه. فهذا فعله يسمى كلامه. لا فائدة فيه

65
00:28:00.050 --> 00:28:20.050
ولكن يسمى جملة. نعم. اذا فهذا النوع يسمى جملة ولكنه لا يسمى كلاما باننا اشترطنا في الجملة ان تكون مفيدة اذا انقذت الى فائدة سمها كلاما او لا اي فان لم تفد. وذلك كجملة الشرط وحدها وجملة

66
00:28:20.050 --> 00:28:50.050
وحدها وجملة الصلة وحدها. وكالجمل المعروفة بددهة العقول. فهذه ايضا لا تسمى كلاما ولكنها تسمى جملة مثل ذلك بقوله ان تفضوا غلاما. هذه جملة شرط لم يذكر معها الجزاء فهي جملة ولكنها لا تسمع الكلام. لان الفائدة لم تحصل بعد

67
00:28:50.050 --> 00:29:10.050
وآآ نحج ينبهون على اشتراط الفائدة في الاخبار لكي تتم. وقد قال ابن مالك رحمه الله تعالى اه في الكارية الشافية ولا تصل بجملة ما لم ما لم ما لم يفد وصف بها تعيين مفهوم اصيب

68
00:29:10.050 --> 00:29:30.050
لا تصل اي لا تجعلها صلة للموصول الا اذا كانت مفيدة. فلا تقل جاء الذي انفه فوق فيه هذا لا معنى له. وينبهون على ذلك بباب المنتدى الى الخبر ايضا كما قال ابن مالك رحمه الله تعالى في قصيدته الكبرى المسماة

69
00:29:30.050 --> 00:30:00.050
بالكادية الشافية قالوا اشترطوا افادة في كل ما يعني به الاخبار من تكلم. لذاك الزمن لا يسند للعين لا نادرا. وانشدوا كل عام نعم تحونه يلقحه قوم وتنتجونه واشترطوا ابادة في كل ما يعني به الاخبار من تكلم لذاك ظرف زمن لا يسند للعين

70
00:30:00.050 --> 00:30:30.050
الا لا يخبر عن اسم العين بظرف الزمان لان هذا لا تحصله منه فائدة. فلا تقل زيد اليوم هذا لا معنى فهذا يسمى جملة ولكنه لا يسمى كلام. ثم ثم قال وان تصدر بسمن فسمية اي الجملة تنقسم الى سمية وفعلية وظرفية

71
00:30:30.050 --> 00:31:00.050
فالجملة المصدرة بالاسم هذه تسمى جملة اسمية. والجملة المصدرة بالفعل تسمى جملة فعلية. فزيد قال جملة اسمية لانها صدرت باسم. وهو هذا المبتدأ كذلك جهات العقيق وما بفعل صدرت هي الجملة المصدرة بالفعل تسمى جملة فعلية. قام زيد فضرب اللص وكان

72
00:31:00.050 --> 00:31:30.050
واما الظرفية فهي المصدرة بظرف او جار ومجرور اذا لان يضمر فيهما صلحا للعمل بان يعتمد مثلا على استفهام وعلى كونهما مخبرا بهما مثل قول الله تعالى افي الله شك؟ شك هذه آآ يختلف المؤرخون

73
00:31:30.050 --> 00:31:50.050
يا رب. فمنهم من يجعلها مبتدأ يجعل الجملة قيدها خبرا. وهذا الموضع من المواضع التي يتعين فيها تقديم الخبر لانه وقع في حيز ما يستحق صدر الكلام وهو الاستفهام. ومن النحاس

74
00:31:50.050 --> 00:32:20.050
من يقول الظرف اذا اعتمد على الله وكذلك المجرور اذا اعتمد احدهما على الاستفهام فانه صالحا للعمل حينئذ فشك هي فاعل. فاعل للجار والمشروع لانه متضمن معنى الفعل واعتماده على الاستفهام يجعله قابلا للعمل وسيأتي تفصيل ذلك في محله ان شاء الله لان المؤلف سيعقد بابا للظروف والمشاكل

75
00:32:20.050 --> 00:32:40.050
باذن الله. ثم قال والسابق الحروف لا تعتذري. واعتبري الاصلية في التصدي له. اذا اردت ان تعرف هل الجملة اسمية او فعلية؟ فلا تنظر الى الحروف لان الحروف لا عبرة لها

76
00:32:40.050 --> 00:33:10.050
ولكن انظر الى المسند والمسند اليه الى الاسماء والافعال. فاعتبر الاصلي الذي هو او المسند اليه في تعريف هل هي جملة؟ جملة نسمية او جملة فعلية فنحن مثلا الزيدان هذه جملة اسمية لان حرف الاستفهام لعبرته

77
00:33:10.050 --> 00:33:30.050
ونحو لعل اباك منطبق. الجملة الاسمية لان ده على حرف. والحروف لا عبرة لها وكذلك ما هذا بشر؟ جملة اسمية لان ما حرف والحروف لا عبرة بها بتعيين كون الجملة اسمية او فعلية او

78
00:33:30.050 --> 00:34:00.050
ونحو اقام زيد وان قام زيد لان الاستقامة عبرة وكذلك حرف الشرط لا عبرة به. ونحو ايضا قد قام زيد قد قامت الصلاة ايضا فعلية لان الحرف لا عبرة. وسابقا حروف لا تعتبر. واعتبري الاصلية وهو المسند والمسند اليه

79
00:34:00.050 --> 00:34:30.050
في التصدر. ومعنى ذلك انه قد يتقدم ولكن لا يكون اصلي فلا يكون من جملة الاسناد لا يكون مسندا ولا مسندا اليه. فتقدمه حينئذ لا يفيد كون الجملة اسمية وذلك انه قد يكون الاول مقدما من تأخير وقد يكون الكلام مشتملا على تقدير. فحين اذ ينبغي للانسان ان

80
00:34:30.050 --> 00:34:50.050
تتأمل الكلام فلا يغتر بما هو مقدم من تأخر وايضا ينبغي ان ينظر الى التقدير اذا كان بالكلام تقتل. ثم اتى بامثلة على ذلك. فكيف جاء ذا؟ وان زيد اتى. وعمرو

81
00:34:50.050 --> 00:35:20.050
يضربها ويا سعد الفتى فعليته. اذا قلت كيف جاء زيد؟ كيف اسمي وهي من الاسماء التي لا يتسلط عليها كثير من علامات الاسماء. لانها لا شنو هو؟ ولا يدخل عليها حرف جر؟ ولا تكسر كسرة الاعراب. وايضا

82
00:35:20.050 --> 00:35:50.050
لا تنادى ولا تدخل عليها انت. علامات فساد. هي لا لا لا لا تجر جر كسرة لا تكسر كسرة اعراب. ولا تدخل عليها ولا تنون ولا تنادى. كيف نعرفها اعرفها ببعض العلامات الاخرى التي ليست هي المضطردة. من ذلك مثلا انها يبدل منها الاسم. كما تقول كيف انت

83
00:35:50.050 --> 00:36:10.050
تقييم ام صحيح؟ فانت ابدلت بنصف الاستفهام هنا. والحروف لا يبدل منها. وانما يبدل من وهذا من العلامات التي يعرف بها الاسم وهي من العلامات التي لم يذكرها كثير من النحات

84
00:36:10.050 --> 00:36:30.050
وقد قال بعضهم ويعرف الاسم بعود مضمري له كما اجمل ام معمري. كذلك ان يبدل منه اسم رياحك كيف انت سقيم ام صحيح؟ كذلك ان يبدل منه اسم صريح فكيف انت

85
00:36:30.050 --> 00:36:50.050
امسح لكن كيف هذه ليست مسندا ولا مسندا اليه؟ والمسند في هذه الجملة كيف جاء زيد؟ المسند هو وزيد هو الفاعل. في مثاله هو كيف جاء هذا. اسم الاشارة هو الفاعل. اذا هذه الجملة. هذه هي

86
00:36:50.050 --> 00:37:10.050
ام فعلية؟ هذه الجملة فعلية. وان تصدر في هذا الاسم. لان هذا الاسم مقدم من تأخير وليس مسندا ولا مسندا فيه. هو اسم من اسماء الاستفهام استحق الصبر لان اسماء الاستفهام

87
00:37:10.050 --> 00:37:40.050
صدر الكلام فهو مقدم من الاخرين. اذا لا عبرة به في تعيين كون الاسم كون الجملة اسمية او فعلية فهذه الجملة فانية. وكذلك نحو فاي ايات الله تلقيها هذه الجملة صدرت باسم الاستفهام. اي الذي اضيف الى ايات. ولكن هذا الاسم مقدم ولا متأخر

88
00:37:40.050 --> 00:38:00.050
انما قدم لاستحقاقه شد على الكلام والجملة فعلية وليست سمية. وكذلك قول الله تعالى في الفريق فانتزرت وفريقا تقتل. فريقا مفعول به. وهو ليس مسندا ولا مسندا اليه. لان المسندا هو

89
00:38:00.050 --> 00:38:30.050
والمسند اليه هو الفاعل هنا. والمفعول مقدم بالتأخير. ونكتة تقديمه من جهة البلاغ هي اصلاح آآ ما يسمى بتناسب الفواصل. فلا يقول اصلاح السجاد. هي تناسب الفواصل نعم. وكذلك قول الله تعالى خش عن ابصارهم يخرجون. فاذا هذه الحال قدمت

90
00:38:30.050 --> 00:38:50.050
هنا فهي مقدمة من التأخير والجملة فعل. اذا هذا الذي ذكرناه هذه الانزلة التي ذكرنا لا يعتد فيها بالاسماء التي تقدمت لانها ليست مسندا ولا مسندا اليها. وانما هي مقدمة من تحقيق لبعض

91
00:38:50.050 --> 00:39:20.050
النكت الولاية كما بين وقد يبدأ الكلام من جهة اللفظ باسم ولكن يكون الكلام في تقدير. فتكون الجملة في الحقيقة فعلية. كما مثله بقوله ان زيد الأتى ومثاله من القرآن قول الله تعالى وان احد من المشركين استجابك. ايه الحرف؟ وقد صدرنا

92
00:39:20.050 --> 00:39:50.050
ذكرنا ان الحروف لا يرتد بها في تعيين كون الجملة اسمية او غير. احد ولكن بتقدير. المعنى وان استجارك احد. لان ان لا تدخل على الاسماء ان التي هي حرف شرط انما تدخل على الافعال. لا تدخل على الاسماء. ولكن هذا الفعل يجب حذفه. لكونه يفسر

93
00:39:50.050 --> 00:40:20.050
ما بعده. والعرب لا تجمع بين المفسرين والمفسر. فجملته ان احد من المشركين هي جملة ولسه تسبيح لان في الكلام تقديرا. وكذلك جملة عمرا اضربه لان هذا النوع يسمى بالاشتراك اشتغال

94
00:40:20.050 --> 00:40:50.050
هو ان يأتي فعل او شبه تقدم عليه اسمه يكون هذا الفعل ناصبا لضميره او ملابسه بواسطة او بغيرها ويكون الفعل بحيث لو جرد من الضمير وسلط عليه لنصبها. جنات عدن يدخلونها. جنات هذه مفعول بفعل المحذف

95
00:40:50.050 --> 00:41:30.050
تقديره يدخل. فالجملة فعليه. وليس تسمية. نعم والانعام خلقها. ايوة خلق الانعام خلقك. مسجد. وكذلك جملة يا سعد الفتى يا نوح اهبط لان حرف النداء هو في الحقيقة فعل والمنادى هو مفعول به ومن باب المفعول به. المعنى ادعو او

96
00:41:30.050 --> 00:41:50.050
فجملة النداء جملة فقط. يعني قال فكيف جاء ذا؟ وان زيد اتى وعمر يضربه. ويا سعد الفتى وقد يرى ما يحتمل وجهين عن تقدير او خلف نقل. لقد تكون الجملة

97
00:41:50.050 --> 00:42:20.050
محتملة لان تكون سمية ومحتملة لان تكون فعلية. وذلك اما بسبب تقدير او بسبب اختلاف النحات فيها. وذكر لذلك جملة من الانصار. فمن ذلك افي الدار اخيك افي الله شك؟ هذه الجملة تحتمل

98
00:42:20.050 --> 00:42:40.050
ان تكون سميا وتحتمل ان تكون فعليا تحتمل ان تكون راقي. فاذا قلت شك مبتدأ وجملة في الله شبه جملة خبر قدم لاشتماله على الاستفهام فالجملة حينئذ اسمية. وكذلك اذا

99
00:42:40.050 --> 00:43:10.050
فقلت التقدير مستقر او كاهن في الله شك فان ذلك الاستقامة صار باسمي هو المبتدأ والجملة حينئذ اسمية. واذا قلت التقدير استقر بالله شك فالجملة حينئذ فعلية. واذا قلت الظرف نفسه المجرور نفسه والظرف نفسه يعملان لاشتمالهما

100
00:43:10.050 --> 00:43:40.050
على مسوغ فالجملة حينئذ ظرفية وهي واسطة ليست سمية ولا غالية كما سيأتيها ان شاء الله مجازا ماذا صنع زيد؟ ماذا صنع زيد هذا الكلام يحتمل يحتمل ان تكون ماذا كلمتان؟ وان تكون كلمة واحدة

101
00:43:40.050 --> 00:44:10.050
فان كانت كلمتين فانما هنا هي الاستفهام. وذا اسم مرصود مثل ماذا بعد الاستفهامي او من اذا لم تلغى في الكلام. وحينئذ تكون الجملة اسمية انما ستكون مبتدأ ولا خبر. ويظهر اثر ذلك في التابع. فاذا ابدلت منها فانك تقول ماذا صنعت

102
00:44:10.050 --> 00:44:40.050
اخير ام شر؟ لانك تبدل مما ترفع. ويحتمل هذا الكلام ان يكون التقدير اي شيء صنعت فتكون ماذا؟ كلمة واحدة استفهم بها فهي مفعول مقدم لصلاة ماذا صنعت؟ تكون ماذا مفعول به؟ مقدم بصلاة. وحينئذ تكون مفعولا

103
00:44:40.050 --> 00:45:00.050
وتكون الجملة حينئذ لا فعلية تكون فعلية لان هذه مفعول بي. هي مفعول به انما تكون الجملة اسمية اذا قلناها مبتدأ وذا خبرها وجملة صناعة صلة الوصول لا محل لها من الاعراب. الا تسألان المرأة ما

104
00:45:00.050 --> 00:45:30.050
يحاول ان حب فيقضى ام ضلال وباطل؟ الا تسألان البرع ماذا يحاول؟ ما ذا حضر او العكس على اختلاف النحات في ذلك. يحاول هذه الجملة صلة المنصب بص يا تينا انها من الجمل التي لا محل لها من العرب. مفهوم؟ هذا واضح. ولذلك لما اراد ان يبدل

105
00:45:30.050 --> 00:46:00.050
جاء نحب بالرفع لانه ابدل من اسم الاستفهام المرفوع مبتدأ. فالجملة حينئذ اسمية. ولابد من الاتيان بهمزة الاستفهام هنا لان اسماء الاستفهام اذا ابدل منها فان البدل يكون مصحوبا بهمزة الاستفهام كما قال ابن مالك رحمه الله تعالى في الفيته وبدل المضمن الهمزة يليه همزا كما الذاء فسعيد

106
00:46:00.050 --> 00:46:20.050
عم علي. وهذا مبحث نحوي آآ يذكر في باب الاسم الموصول عند قول ابن مالك رحمه الله تعالى ومثل ما ذا بعد الاستفهام او من اذا لم تلغى في الكلام

107
00:46:20.050 --> 00:46:40.050
ومثاله من القرآن يقول الله تعالى ماذا انزل ربكم؟ ماذا انزل ربكم وانت تحتمل ان تكون اسمي وتحتمل ان تكون فعلية. نعم. اذا قلنا لا مبتدأ وذاك خبرها وجملة انزل صلة المنصور

108
00:46:40.050 --> 00:47:10.050
حنين السمية. واذا قلنا ماذا اسم واحد مستفهم به وهو مفعول مقدم فالجملة حينئذ فعلية خيرا يا شيخ ما يشهد لها انها لا هذا مفعول به لجملة للقول بفعل القول سيأتينا ان القول اصلا انما يعمل في الجمل وانه يعمل في المفردات التي هي بمعنى الجملة

109
00:47:10.050 --> 00:47:40.050
لان خيرا معناها كلاما حسنا فهي تعمل في مثل هذا. نعم. وبشر لا لا اذا قلت ازيد قع؟ ابشر اسم رجل؟ لا اللوذ الاستتار بالشيء تحصنا به. لا يبي شيء يلوذ به استثار به

110
00:47:40.050 --> 00:48:10.050
لكي يتحصن به. هذه هي الحقيقة الدعوية. وقد لا يقع الاستتار اذا كان المعنى مجازيا ومن المعنى اللغوي قول امرئ القيس لعاد الفتى تعشو الى ضوء ناره طريف بن طريف بن مال ليلة الجوع والخصر. اذا الباذل الكوماء

111
00:48:10.050 --> 00:48:40.050
راحت عشية تلاوذ من صوت المبسين بالشجر. مبسون الذين يقولون لها بس بس هو صوت تدعى به الابل. اذا الباذل للتوم بازل التيار سنها الكونة عظيمة السنة راحت عشية تداول من صوت المبيسين بالشجر

112
00:48:40.050 --> 00:49:10.050
اذا قلت ابشر لا لا ابشر يهدوننا؟ هنا هذا الكلام محتل لتقديره. احتمل ان يكون التقدير. اية دوننا بشر فحذف الفعل لكونه يفسره ما بعده. ويرجح هذا ان حروف الاستفهام اولى بالافعال

113
00:49:10.050 --> 00:49:40.050
من الاسماء. فلذلك يقولون في هل مثلا انها كانت اذا لم تكن في حيز الفعل تثبت عنه ذاهبة. وان كانت في حيزه حنت اليه لسابق الالفة فلم ترضى حينئذ الا بمعانقته. فاسمعوا حروف الاستفهام

114
00:49:40.050 --> 00:50:10.050
اخص بالافعال من الاسماء. وذلك ان المستفهم عنه تارة يكون تصورا. وتارة يكون تصدا التصديق هو النسر والاحكام. وهذه الاستفهام عنها غالب ما يكون بالفعل. والاستفهام عنها اكثر او من الاستفهام عن التصورات اي عن ادراك المفردات

115
00:50:10.050 --> 00:50:30.050
فقول الله تعالى يا بشر يهدمنا يحتمل ان يكون فاعلا لفعل محذوف ويحتمل ان يكون مبتزءا دخل عليه حرف الاستفهام ذلك محتمل يرجح نسبية عدم تقليدها. وان ما لا تقدير فيه

116
00:50:30.050 --> 00:51:00.050
اولى مما فيه تقدير. ويرجح الدالية ان حروف الاستفهام اخص بالفعل من الاسماء ولهذا تترجح الاسمية في مثل قول الله تعالى اانتم تخلقونه ام نحن الخالقون؟ تترجح هنا نسبية لانها عودلت بجملة اسمية وهي جملة نحن

117
00:51:00.050 --> 00:51:30.050
انتم تخلقون؟ انتم تخلقون؟ هذه الجملة دخل فيها حرف الاستفهام عن المبتدأ هادي هي سمية تترجح في لماذا؟ لانها عدلت ام نحن الخالقون جملة تسمية جملة تسمية خالصة نحن الخالقون جملة اسمية خالصة وتترجح الدالية

118
00:51:30.050 --> 00:52:00.050
في مثل قول الشاعر فقمت للطيب مرتعا فارقني فقلت ايسرت؟ اما عادني حلم فقلت اهي السعد؟ عجلت بقوله عادا عدلت بجولة البريد فهذا يرجح جملته هنا فعلية وان التقدير اسارت هي. وسعدوا قومي من الجمل التي تحتمل ان تكون اسمية

119
00:52:00.050 --> 00:52:30.050
وتحتمل ان تكون فعلية جملة سعد قومي. هذه الجملة لها ثلاث تخريجات لا يبالغ وجوه. اه اثنان منهما فصيحان جاريان على السنة سائر العرب ووجه خاص بلغة بعض العرب. بلغة طي وازدي شنواه. وآآ

120
00:52:30.050 --> 00:53:00.050
نسميها النحات لغة هذه الاوجه منها وجالب الصحة ومع ان نقول قاموا رجال. فنقول الرجال مبتدأ والجملة قاموا خبر مقدر فهذا وجه فصيح لا اشكال فيه. هذا التوجيه لا اشكال فيه وهو جار على السنة. الوجه الثاني ان يقال

121
00:53:00.050 --> 00:53:30.050
قاموا رجال. الواو هو الفاعل. قاموا فعل ماضي. والواو هو الفاء والرجال بدل من الواو. وخرج على هذين الوجهين قول الله تعالى واسروا النجوى الذين اصروا فعل. ومعه الضمير سروه. الذين ظلموا

122
00:53:30.050 --> 00:54:00.050
الذين هنا خرجت على انها مبتدأ والجملة قبلها هي الخبر؟ او على انها بدل من الواو اتوقف ولا لا؟ سبحان الله؟ زين الا الوجه الثالث الذي اختص بلغة بعض العرب هو لغة يوكلون البلاغ. وهو ان يقال ان الواو هنا حرف دال على الجمع. وان الفاعل في الحقيقة هو الاسم الظاهر

123
00:54:00.050 --> 00:54:20.050
بعده. وين ساير تم؟ فقلت الخلاف بين هذه الجمل وخلاف تقديري كيف نصف بعدها بعضها بالفصاحة؟ وبعضنا بعضها نقول انه ليس هو الافصح. لما لا نقول ان الطيب وازدشنوه يقصدون

124
00:54:20.050 --> 00:54:50.050
او يقصدون الكون الاسم الظاهر مبتدأ تقدم عليه خبره. فجواب ذلك ان الائمة ان ائمة المحاكم الذين شافه هذه القبائل. واخذوا منها علموا انهم حين يقولون يأكلون البراغيث فانهم يعتدون بان الواو هو الفهد وانما يسندون الفعل الى الاسم الظاهر ويعتبرون الاحرف دابة على الجمع فقط

125
00:54:50.050 --> 00:55:21.050
لا آآ قال المؤلف رحمه الله تعالى وسعدوا قومي وسعدوا قومي ان هذا الكلام يحتمل ثلاثة اشهر. وقد شرحناها وفصلناها. وذلك ان هذا الكلام اما ان يكون اذا قلت ساعدوه قومي ان تكون قومي مبتدأ والجملة قبله خبر. او

126
00:55:21.050 --> 00:55:51.050
ان يكون سعيدوا الواو هو الفاعل وقومي هنا بدل من الفاعل. او ان يكون على لغة ياكلون البرائز التي تعتبر الحرفة لا تعتبر الواو هنا ضميرة ولكنها تعتبره حرفا على الجمع فقط. فاذا قلنا قومي مبتدأ والجملة قبله خبر فالجملة حينئذ

127
00:55:51.050 --> 00:56:21.050
لانها مكونة من مبتدأ وخبر. مفهوم. اذا قلنا الفاعل هو الواو وقومي بدل الجملة فعلية. وكذلك على لغات يوكلون البراغيث. الجملة ايضا فعلية. اذا هذه الجملة يجب ان تكون سميح وتعتمد ان تكون فعلية بحسب اختلاف التقدير. فاذا قدرنا قوم مبتدأة كانت الجملة اسمية

128
00:56:21.050 --> 00:56:41.050
اذا قلنا ليست مبتدأة وانما هي بدل من الضمير الذي هو فاعل كان تسميح وكذلك على لغة البراويز تكون تكون فعلية وكذلك ايضا على لغتها تكون فعلية ايضا. ونعم المجتدى زيد

129
00:56:41.050 --> 00:57:11.050
نعم فعل جامد. هذا هو الصحيح. وهو مذهب المحققين من جماهير البصرة بهذه المسألة معلوم وذلك انهم آآ ذكروا ان نعمة اسم وليست فعلا. استدلوا لذلك ببعض السماع عن العرب. فمن ذلك ما سمع عن بعض العرب انه قال

130
00:57:11.050 --> 00:57:41.050
حين بشر ببنت والله ما هي بنعم الولد. وما روه من قول اخر نعم السير على بئس الاهل ولكن هذا كله ممول. بان هذه بان نعمة هنا هي وصف لمحذوف. في التقدير على ما هي بولد معقول فيه

131
00:57:41.050 --> 00:58:01.050
نعمل الاضحية اه محكية بقول هو وصف لمحيض. والدليل على باليتها انها تقع مع تاء الثاني في الساكنة وهذه لا تقع الا في الافعال. نعمة تزاول المتقين في الجنة دار الاماني والمناور منا. لولا جليل هلكت

132
00:58:01.050 --> 00:58:31.050
نعم الفتى وبئست وبئست القبيلة. نعم. فاذا قلت نعم المجتدى زيدون نعمة فعل المستداة زيد زيد هذا يسمى عند النحات المخصوص فان بعد نعمة سمي مخصوصا بالمدح. وما جرى مثلا. وان كان بعد بيسة وما جرى مزرعة سمي

133
00:58:31.050 --> 00:59:11.050
هي مخصوصة بالذنب. والنحات يختلفون رحمه الله تعالى انه مبتدأ. وان الجملة قبله خبرنا. اذا قلت نعم الرجل نعمل المرء عبد الله لو كان يقوم من الليل. عبد ما يعرف عبد الله. فمذهب وان نعم المرء هي

134
00:59:11.050 --> 00:59:41.050
خبر مقدم. وعلى هذا تكون الجملة اسمية. ذهب كثير من نحت الى انه خبر مبتدئ محذوف الوجوه. فتقدر نعم الرجل هو زيد. فهناك مبتدأ محلف وعلى هذا تكون لنا جملتان فعلية وسمية وجملة نعم الرجل جملة بالية ونعمة وجملته

135
00:59:41.050 --> 01:00:01.050
وزيت جملة تسمية. وقد زار ابن مالك رحمه الله تعالى بالالوية الى هذين الاعرابين قال ويذكر المخصوص بعد مبتدى او خبر اسم ليس يبدو ابدا. ويذكر المخصوص بعد اي بعد نعمة وفاعلها

136
01:00:01.050 --> 01:00:21.050
مبتدأ فتكون الجملة قبله خبرنا. او خبر اسم ليس يبدو ابدا. او خبر مبتدأ محذوف وجوبا وذكر في هذا الموضع مبتدأ يجب حفظه. والملك رحمه الله تعالى في الالفية لم يذكر المواضع التي يجب فيها

137
01:00:21.050 --> 01:00:41.050
وانما ذكر المواضع التي يجب فيها حلف الخبر. وبعد لولا غالبا حدث الخبر حتما وفي نص يمينه اذا استقر الى اخره ولكنه صرح في بابه لانه بئس بموضع من مواضع وجوب حذف آآ المبتدأ وصرح ايضا به في الكافية

138
01:00:41.050 --> 01:01:11.050
بقوله وان يكن مخصوص نعم خضرا فهو بمبتدأ ابوا ان يظهر. وفي بعض النسخ فهو لمضمر ابوا ان اظهر فاذا هو خبر عن مبتدأ يجب حذفه. مثال اخر قام وذاك قاعدة. هنا ذاك تحتمل الفاعلية فعل محذوف

139
01:01:11.050 --> 01:01:31.050
وتحتمل ان تكون مبتدأ. فقولك قام ذا هذه جملة فعلية عند الجمهور لا غير تحتمل ان تكون فاعلا لفعل محذوف يفسره ما بعده؟ فحينئذ تكون جملة فعلية وتحتمل ان تكون مبتدأ

140
01:01:31.050 --> 01:02:01.050
وحينئذ تكون الجملة اسمية ذلك انك اذا قدرتها مبتدأ تكون قد اعطت جملة كبرى على جملة آآ تكون قد آآ اذا قدرتها مبتدأ وذاك قعد هذا واضح لا يختلف. واما وجه كونها يقدر فيها فعل فبت تتناسب مع

141
01:02:01.050 --> 01:02:31.050
مع الجملة التي قبلها لكي تكون فعلية لان الجملة التي قبلها فعلية وكاذا جئت ففعلك يثاب للخلف هل عمل شرط او جواب؟ اذا جئت ففعلك يذاب. اذا جئت فزيد مثلا قال نحو ذلك او فزيد

142
01:02:31.050 --> 01:02:51.050
من امره كذا. ففعلك يذاء. هنا هذه الجملة مختلف فيها جملة رسمية او جملة فارغة. سبب ذلك هو اختلافهم في العامل في اذا. وذلك ان نحط منهم من رأى ان العامل

143
01:02:51.050 --> 01:03:21.050
في اذا هو جوابه. ومنهم من رأى ان العامل فيها هو شرطه. فاذا قلنا العامل فيها وجوابها فجوابها هنا جملة اسمية فالمعنى فعلك يثاب اذا جئت فعلك يثابت اذا جئت وتكون حينئذ ظرفا وهي معمول لجوابها لا لشرطها

144
01:03:21.050 --> 01:03:41.050
حينئذ اسمية. واذا قلنا وعلى هذا طبعا تكون مضافة الى الى الفعل الذي بعدها وهي من الاسماء الملازمة للاضافة كما قال ابن مالك رحمه الله تعالى والزموا الى اضافة الى جمل الافعال كهن اذا اعتلى ذلك

145
01:03:41.050 --> 01:04:01.050
واذا قلنا بل العامل هو فعل شرط فالعامل فيها هو جئت. فهي ظرف له وليست مضافة في حينئذ تكون الجملة فعلية على هذا التقدير. ونحن لم ابصرهم اليومان فان في تقدير

146
01:04:01.050 --> 01:04:31.050
قولان ثم بينكا لقولين لقوله يومان كيل بعض جزء ابتداء قيل منذ كان يومان بدأ. اذا قلت لم ابصره منذ يومان. منذ ومنذ مترددان بين الحرفية والاسمية. تارة يكونان حرفي جر

147
01:04:31.050 --> 01:05:01.050
وتارة يكونان اسمين. فاذا ارتفع بعدهما الاسم طوق عباده بالفعل كان اسمين حينئذ. كما قال ابن مالك رحمه الله تعالى في الادوية ومنذ اثنان حيث رفع اوليا فعلا. فجئت ملذعا اذا قلت لم ابصره مذ يوما

148
01:05:01.050 --> 01:05:31.050
فان في تقديره قولان سنرجع الى قوله قولان بان فيه ملاحظة وتوجيها قبل ذلك بالمسألة التي اتاها وهي قوله يوم ان قيل بعض جزئي ابتداء يومان قيل اعرابها انها مبتدأ. وقيل في اعرابها انها خبر بمبتدأ. وكل التقدير منذ كان يومان فهي حينئذ

149
01:05:31.050 --> 01:06:01.050
لفعل محظوظ. فاذا قدرتها مبتدأ او خبرا والتقدير عند الاخفش والزجاج بيني وبين قائه يوما فهي حينئذ مبتدأ. والتقدير عند ابن السراج والمبرد وبعلي الفارسي رؤيتي له يومان. وحينئذ تكون خبرا للمبتدأ المقدر الذي هو امد. ومذهب الكسائي

150
01:06:01.050 --> 01:06:31.050
الله تعالى علي ابن حمزة انها فاعل بفعل المحرف والتقدير منذ كان يومان. فاذا قلنا هي اه يومان هذه فاعل بفعل محذوف. فحينئذ تكون الجملة فعلية واذا قلنا منذ مبتدأ او خبر فان جملة حينئذ تكون اسمية

151
01:06:31.050 --> 01:07:01.050
اما قوله فان في تقديره ملاحظتنا هنا انه كان ينبغي ان يقول فان في تقديره قولين اما آآ لانها اسمه ايه؟ وهو مزنل فحقه ان يعرب اعراب المثنى نصبا فعلى كل حال يمكن ان يقال ان قولان هنا مبتدأ. والاسم ضمير للامر للامر والشام للامر والشام

152
01:07:01.050 --> 01:07:21.050
وقد تقدم عليه خبر بالتقدير انه اي الامر والشأن قولان في تقديره. آآ ويمكن ان تكون ايضا فاعلا في ظرف لانه خبر فهذا من المواضع التي يمكن ان تكون الجملة فيها ظرفية. فيكون عاملا. ويمكن ايضا ان يجري على لغة من يلزم المثنى الالف

153
01:07:21.050 --> 01:07:34.900
وهذا التوجيه هو احسن ما قيل في قول الله تعالى ان هذان للساحرات في قراءة الجمهور. اذا توقفوا الان عند هذا الحد ان شاء الله نلتقي بعد الصلاة بإذن الله تعالى سبحانك اللهم