﻿1
00:00:01.000 --> 00:00:28.750
بسم الله الرحمن الرحيم يسر موقع فضيلة الشيخ احمد بن عمر الحازمي ان يقدم لكم هذه المادة بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد. سبق الحديث في باب

2
00:00:28.750 --> 00:00:48.750
النوع الاول والثاني من العقد الثالث وهو ما يرجع الى الاداء. وذكرنا ان العقد الثالث هذا متعلق الاداء بكيفية قراءة القرآن الوحي لا بذات الالفاظ لا بجوهر الالفاظ وانما يتعلق بكيفية اداء الوحي

3
00:00:48.750 --> 00:01:08.750
من حيث الوقف والابتداء من حيث الامالة من حيث تخفيف الهمز الى اخر الادغام آآ وما يذكره المصنف وما زاد عليه بعضهم في آآ المطولات الوقف والابتداء هذا نوعان الكلام فيهما يوقف عليه ويبتدأ به هذا نوع وهذا قلنا لابتدائنا لا اشكال

4
00:01:08.750 --> 00:01:28.750
في امره واضح ولذلك لا يكون الا الا اختياريا بخلاف الوقف. فانه ينقسم الى اختياري واضطراري. والاختيار هذا قد يكون الاغتيال بسبب كالاختبار والانتظار وقد يكون بغير بغير سبب. وهو الذي قسمه المصنفون تبعا المشهور الى اربعة

5
00:01:28.750 --> 00:01:48.750
اقسام وقف قبيح وقف حسن ووقف تام ووقف آآ كافي. ثم قسم او هذا النوع هو اهم ما يعتنى به. وهو الذي ذكر اهل العلم ان متعلق فهم القرآن يكون بماذا؟ بمعرفة الوقف. بمعرفة الوقف. ولذلك نقل عن علي رضي الله تعالى عنه

6
00:01:48.750 --> 00:02:08.750
في تفسير قول يرتل القرآن ترتيلا قال معرفة هو تجويد الحروف ومعرفة الوقوف او الوقف. وهذا هو المراد به وليس المراد به فيوقف به على اخر الكلمة من السكون والاشمام والراء بل المراد به هو ذاك الذي ذكرناه وبسطنا فيه الكلام لماذا؟ لان

7
00:02:08.750 --> 00:02:28.750
في المعنى اما ان يكون من جهة اللفظ بما قبله اذا وقف على الكلمة اما ان يكون بما وقف عليه يعني ما بعده مرتبطا بما قبله من جهة اللفظ والمعنى او من جهة المعنى دون دون اللفظ. اما انه يتصور ان يكون انفصال تام لا من جهة اللفظ

8
00:02:28.750 --> 00:02:48.750
ولا من جهة المعنى هذا يمكن ان يكون في خواتيم السور اذا لم نقل بمناسبات بين اخر اية في السورة والتي والتي تليها يمكن يكون انفصال تام من جهة والمعنى. اما فيما يدعى انه منفصل لفظا لا معنى لعل المراد انه المعنى الذي يرتبط باصل الجملة

9
00:02:48.750 --> 00:03:08.750
باصل الجملة. والا ارتباط ما يبتدأ به بعد الوقف بما قبله من جهة اللفظ دون المعنى. هذا لا يكاد يتصور. او من جهة المعنى دون اللفظ يقول هذا لا يكاد التصور. ولذلك ظبط هذا الباب ايضا يتعلق بباب الفصل والوصل عند البياني. وسيذكر

10
00:03:08.750 --> 00:03:28.750
المصلحون في العقد الرابع او الخامس. والنوع الثاني هو كيفية الوقف. وهذا ادنى من الاول من جهة الاهمية. لماذا؟ لانه لا له من جهات المعنى. وانما الارتباط من جهة كيفية الوقف على اخر حرف منه. هذا بناء على الاصل المطرد

11
00:03:28.750 --> 00:03:48.750
عنده ما هو انه لا يوقف على متحرك وانما يوقف على الساق. ولذلك الوقف بالسكون هو هو الاصل. ثم ارادوا ان يشيروا للحركة التي حذفت لان السكون عدم حرج ليس هو بحرك. ولا نسميه حركة بل نقول هو عدم حركة. ليس بشيء لا بضمة

12
00:03:48.750 --> 00:04:08.750
ولا بكسرة ولا بفتحة. ارادوا ان يدلوا على ان المحذوف كسرة او آآ ظمة آآ اشاروا بنوعين هما الاشماء والرب. وبينا كل ما يتعلق بهذين النوعين. وزيد الاشمام لضم الحركة

13
00:04:08.750 --> 00:04:28.750
فيه اي في الضمة مثل كسر او الصلة. والفتح ذان عنه حتما عضل يعني منع ووجوبا حتما الفتح عن الاشماء يعني الفتح ذان عنه حظر ذان الذي هو الاشمام والروم حظن اي منعا عنه لا يكون الفتح

14
00:04:28.750 --> 00:04:48.750
مسمى اذا اوقف عليه بالسكون ولا يدخله كذلك الروم فلا روم ولا اشمام وهذه كما ذكرنا ان مبناه على لغة العرب على لسان العرب. حينئذ العلة يقال فيه ماذا؟ في الاشمام او في الرو او في عدم دخول الاشمام والروم على الفتح نقول النقد

15
00:04:48.750 --> 00:05:08.750
والسماع هذا هو الاصل لانه كما ذكرنا القاعدة العامة ان القرآن نزل بلسان العرب والاصل فيه انه يحمل على يحمل على ما اشتهر وذاعا من لسان العرب. فما كان من لسان العرب حينئذ جاز وجوده واستعماله والنطق به في القرآن هذا هو الاصل. ولكن نزيد على هذا

16
00:05:08.750 --> 00:05:28.750
في هذا المقام نقول هنا يزيد بكون القراءة سنة متبعة. بمعنى انها منقولة عن النبي صلى الله عليه وسلم. فيقول النبي عليه الصلاة والسلام اشم ايضا ادخل الروم فيما فيما ذكر. هذه الثلاثة قد تجتمع وقد تفترق. الروم والاشمام والسكون قد تجتمع في

17
00:05:28.750 --> 00:05:48.750
واحد يعني يجوز الوقوف عليه بالسكون فقط او بالاشمام فقط او بالروم آآ فقط. ما يوقف بالاقسام الثلاثة السكون الاشمام والروم وهو ما كان متحركا بالرفع او الضم. بالرفع ان كان معربا وبالظم ان كان مبني. ان كان

18
00:05:48.750 --> 00:06:18.750
نية يمكن ان يكون الاشمان في المبني. اذا يوقف بالاقسام الثلاثة السكون المحظ والاشماء او فيما ماذا؟ مكان متحركا بالرفع. ان كان معربا او بالظم ان كان مبنيا من عينوا هذا بالظم يوقف عليه بالسكون نستعين ويوقف عليه بالاشماء وبالروم. لان الروم يدخل الظم كما يدخله الاشماع. كذلك

19
00:06:18.750 --> 00:06:38.750
فمن قبل ومن بعد من قبل لوقف عليه يقف عليها بالسكون كذلك بالواو والشمال. وقبل هذا الظمة هنا ظمة بنا. حين نستعين هذا مثال للرفع ومن قبل ومن بعد هذان مثالان البناء. ما يوقف عليه بالسكون والروم فقط. ولا يجوز

20
00:06:38.750 --> 00:06:58.750
فيه الاشماء وهو مكانة متحركا بالخظ ان كان معربا او بالكسر ان كان مبنيا. نحو الرحمن الرحيم رحيم هذا قد يقف عليه بالسكون رحيم قد نقف عليه بالروض. ولا يدخله الاشمام لماذا؟ لان الاشمام مختص بالضم

21
00:06:58.750 --> 00:07:18.750
ولا يدخل الكسر. وامتنع الاشمام لعدم النقل. لعدم النقل. اذا علة عدم اشمام الكسر ما كان مختوما بكسره اذا سكن نقول عدم النقد. لماذا؟ لان المسألة هنا نقلية بحتة وهذا هو الاصل في مباحث اللغة انها نقلية

22
00:07:18.750 --> 00:07:38.750
بحتة وعرفت بالنقل لا بالعقل فقط بل السنباطه بالنقل وعرفت اي اللغة وعرفت بالنقل لا في العقل فقط وانما العقل يكون مستعملا في استنباط الاحكام فقط لا في ايجاد الفاظ ولا في ايجاد كيفية

23
00:07:38.750 --> 00:07:58.750
نطق بالفاظ وانما يثبت قواعد الاصول فقط كما هو حاله مع الشرع. الشارع لم يجعل العقل مشرعا كذلك لم يهضم جانب العقد بل اعطاه فسحة من جهة الاستنباط والبحث والتدبر والتأمل والنظر لبناء

24
00:07:58.750 --> 00:08:18.750
حكم المجهول على المعلوم كما هو في شأن القياس ونحوه. الثالث ما لا يوقف عليه الا بالسكون فقط. ولا يجوز الاشمام ولا الروم فيه وهو ما كان مختوما به بالفتح ولا الروم اصلا وهو ما كان متحركا بالفتح او النصب غير منوه. نحو العالمين

25
00:08:18.750 --> 00:08:38.750
اهدنا الصراط المستقيم. مستقيم هذا منصوب. اذا وقفت عليه تقف عليه بالسكون فقط. السكون المحض. اهدنا الصراط المستقيم تقم بالسكون. لا يجوز الاشمام ولا الرو. لماذا؟ لعدم النقل. هذا الاصل لعدم النقل. وكل ما يذكر من حكم

26
00:08:38.750 --> 00:08:58.750
فهي امور مسمطة فقط. يعني بعضهم يقول لئلا اذا فتح او آآ حصل اشمام في الفتح اوهم انه ضم الى اخره كلها الاصل ان اللغة اصلا وفرعا انما هي منقولة نقلا سماعا عن العرب. واذا كانت القراءة كذلك حينئذ نزيد على

27
00:08:58.750 --> 00:09:18.750
قراءة بانها وافقت القواعد العامة والاصول العامة من لغة العرب وكذلك هي سنة متبعة. بمعنى انها منقولة عن النبي صلى الله عليه وسلم فتقرأ كما نقلت الينا ولا نعلل الا بالنقل. ان وجد ما هو موافق للاصول العامة والقواعد حينئذ نخرج

28
00:09:18.750 --> 00:09:38.750
لا بأس نقول حذفت الهمزة ونقلت حركاتهم لما قبلها طردا للقاعدة الى اخره. لا بأس به لكن اذا لم تدخل العرب ولا الروم في الفتح. وجاءت القراءة كذلك. وحينئذ نعلل بماذا؟ نعلل بانه لم ينقل. لم يسمع من لغة العرب

29
00:09:38.750 --> 00:09:58.750
ولا روم في الفتح ولم ينقل في السنة المتبعة التي هي القراءة ونحوها. ثم قال رحمه الله النوع الثالث الامالة النوع الثالث الامالة حمزة والكساء قد امان ملياء اصله اسما افعالا. النا بمعنى كيف ما

30
00:09:58.750 --> 00:10:28.750
اخراجها سواهما لم يملي الا ببعض لمحلها عدل النوع الثالث من انواع العقد الثالث وهو ما يرجع الى الاداء. النوع الثالث من انواع العقد الثالث هو ما يرجع الى الى الاداء الامالة. الامالة هذه مقولة عن العرب ايضا كما ان الوقف هو الابتداء منقولون عن العرب. وكما

31
00:10:28.750 --> 00:10:48.750
ان الادغام والتخفيف تخفيف الهمس كذلك والمد مقبول عن عن العرب. اذا مباحثها في الاصل هي مباحث اللغة العربية. ولذلك ابن مالك رحمه الله ايضا في الالفية باب الامالة وذكرها الصرفيون الذين بحثهم منقطع عن علوم الشرع يعني من حيث الكتاب

32
00:10:48.750 --> 00:11:08.750
ذكروا ايضا باب الامانة وفصلوها تفصيل طويل عريض جدا يرجع الى الى محله. وابن ما لك ما بوب للوقف لانه مما جاء عن عن العرب وبوب للايمان لانه مما جاءت عن عن العرب. النوع الثالث الامالة الامالة هذا مصدر امالة امانة

33
00:11:08.750 --> 00:11:28.750
يميل ايمانته. امانة يميل ايمانته. وهذا من باب افعاله وهو اكرمه. الباب الاول من النوع الاول من المزيد مزيد عليه حرف واحد وهو باب افعال يفعل افعالا. باب اكرم يكرم اكراما. وقلنا اكرم يكرم اكراما

34
00:11:28.750 --> 00:11:48.750
وافعل يفعل افعالا افعالا هكذا. هذا مقيد فيما صحت عينه. فيما صحت عينه. مثل اكرم افعل اكرم هي العين صحيحة ليست بحرف عين. واما اذا كانت العين واوا او ياء فتنقلب حينئذ الفا. مثل اقام اقوم

35
00:11:48.750 --> 00:12:08.750
هذا العصر اقام اصله اقوم. ما الذي حصل؟ نقول اكتفاء بجزء العلة. اكتفاء بجزء العلة. لان لو سمع من لغة العرب اقام اقام وهو وزنه افعل واصل الواو هذه اصل الالف هذه منقلبة عواق حينئذ لابد له من

36
00:12:08.750 --> 00:12:28.750
يرجع اليه بطرد الاصول العامة عند الصفيين ونحوهم. فنقول اصله على زنة اف على اقوم تحركت الواو ولم ينفتح ما قبلها ولان العلة في قلب الواو يا المركبة من شيئين. ان تكون متحركة وان ينفتح ما قبله

37
00:12:28.750 --> 00:12:48.750
هنا تحركت الواو. ولم ينفتح ما قبلها. فنقول اكتفاء بجزء العلة. اكتفاء بجزء العلة. فقلبت الواو ياء. فصار اقام كذلك امانة امانة اصله اميل. لان الالف هذه منقلبة عن عن ياء ما لي ها يميل ما لا يميل

38
00:12:48.750 --> 00:13:08.750
ما لا يميل. اذا الواو هذه الالف منقلبة عن عن ياء. اما لا اصله اميل. تحركت الياء. ولم ينفتح ما قبلها بل سكت اذا وجدت جزء العلة. وحينئذ نقول اكتفاء بجزء العلة قلبت الياء الفا. فصار امانة. هذا احسن واسهل

39
00:13:08.750 --> 00:13:28.750
والوجه الثاني ذكرناه في متن البناء هناك. عمالة يميل يميل بظم اه حرف المضارع لانه من الرباعي وضمها من اصلها الرباعي. مثل يجيب من اجاب الداعي. امانة اصله اميال. افعال. هذا

40
00:13:28.750 --> 00:13:48.750
اما نقول اكرم يكرم اكراما اقوم اقواما اقواما. ونحن نقول اقامة ما نقول ونقول امانة ولا نقول اميال. دل على ماذا؟ على ان ثم اعلان حصل في في الكلمة. اعلان

41
00:13:48.750 --> 00:14:08.750
بالنقل واعلان بالحاسب. الاعلان الاول اعلان بالنقل. وهو كيف جاءت هذه الالف؟ مع زيادة التاء. والاصل ان مصدر الرباعي اكرم اكراما افعال. فنقول حينئذ حصل اعلان نوعان اعلان بالنقد واعلان بالحث. اقوم يقوي

42
00:14:08.750 --> 00:14:28.750
اقوى من ايضا الذي جعلنا نقلب الواو الفا اكتفاء بجزء العلة انه لم ينسب اقوامه وانما سمع اقامة. فدل على ان هذه الالف منقلبة عن الواو. والقاعدة انها الالف ان الواو لا

43
00:14:28.750 --> 00:14:48.750
الفا الا اذا تحركت وانفتح ما ما قبلها. فوجدنا ان الواو هنا تحركت ولكن لم ينفتح ما قبلها. فلابد ونضطر ان ان نكسر القاعدة ان نكسر القاعدة لكن بحيلة. ولا نأتي الى هكذا مباشرة نقول نقلبها دون نظن قعد. لكن نحتال على القاعدة. فنقول القاعدة او

44
00:14:48.750 --> 00:15:08.750
العلة مركبة من تحرك الواو وفتح ما قبلها. فاكتفاء بجزء العلة. اذا ما رددنا العلة كلها وانما اكتفينا بجزء منها. وحينئذ نقول اقواما هذا الاصل. تحركت الواو واكتفي بجزء الا فقلبت الف

45
00:15:08.750 --> 00:15:28.750
فاجتمع عندنا الفان الالف المنقلبة عن الواو وهي عين الكلمة والالف التي هي الف المصدر. الف المصدر. لابد من حذف لهما. قيل الاولى وقيل الثانية. قيل الاولى وقيل الثانية. والاصح انها الاولى. التي انقلبت عن عن الواو. لماذا

46
00:15:28.750 --> 00:15:48.750
لانهم لما حذفوها عوضوا عنها. والقاعدة عند العرب انهم لا يعوضون الا عن حرف اصلي. فدل على ان المحذوفة هذه عوض عنها التاء اذا هي اصلية. وليست كونها اصلية بعينها وانما لكونها منقلبة عن عن اصله. فعلمنا ان

47
00:15:48.750 --> 00:16:18.750
الالف التي انقلبت عن الواو هي المحذوفة هي هي المحذوفة. فقيل اقواما اقواما اقاء ثم الالف حذفنا الالف الاولى فصار اقامة. فصار اقامة امامة مثله. هذي مقدمة لامالة امانة اصله اميال. اميال. افعال هذا الاصل. اليس كذلك؟ قلبت

48
00:16:18.750 --> 00:16:38.750
تحركت الياو ولم ينفتح ما قبلها فاكتفاء بجزء العلة قلبت الياء الفا. فاجتمع عندنا الفا. الف المصدر الثانية والف التي هي عين كلمة عن الياء. اجتمع الف هل لا يمكن تحريك احداهما لابد من حذف الالف الاولى او الثانية. اختلف فيهما على قولين. والمرجح انه الالف الاولى

49
00:16:38.750 --> 00:16:58.750
للتعويض عنها بالتاء ولا يعوض الا عن عن اصله ولكون الف المصدر انما جاءت لمعنى. جاءت لمعنى وما جاء لمعنى فهو اولى بالثبوت ممن مما آآ هو آآ من حيث لفظه حرف لا يدل على على معنى لان العين

50
00:16:58.750 --> 00:17:18.750
التي هي انقلبت الف هذه حرف مبنى. وتلك الالف المصدرية حرف معنى. واذا دار الامر بين حذف حرف المبنى وحرف معنا فايهما اولى؟ الحكم بكون محذوف في حرف المبنى اولى. لان حرف المعنى كلمة بذاتها برأسها. حينئذ نقول

51
00:17:18.750 --> 00:17:38.750
هذا مصدر امانة يميل ايمانته. اصله اميل يميل يميل. ها يوم يميل في الصدق التي كسر على الياء فنقلت الى ما قبله هذا اعلان بالنقب يميل يميل يميل على وزن يفعل امانة امياء

52
00:17:38.750 --> 00:17:58.750
اهلا هذا عصر. النوع الثالث الامانة. ذكرنا انه مصدر امانة. مصدر امانة افردها جماعة من القرآن ما من فن ما من نوع من هذه الانواع المذكورة الا وقد افردت بالتصانيف. ولكن

53
00:17:58.750 --> 00:18:18.750
لما جمع السيوطي وغيره في مختصراتهم الاتقان وغيرها كثير لم ينقل الى الى ولم يطبع الا القليل منها. افرده بالتصنيف جماعة من القراء قال الداني الفتح والامالة لغتان مشهورتان على السنة الفصحاء من العرب

54
00:18:18.750 --> 00:18:38.750
الذين نزل القرآن بلغتهم. اذا الامالة والفتح لغتان مشهورتان عن فصحاء العرب الذين نزل القرآن بلغاتهم. هنا قرن بين القرآن وبين كون الايمان من لغة العرب. الذين نزل القرآن بلغتهم لماذا

55
00:18:38.750 --> 00:18:58.750
ردا للعصر الذي نذكره دائما. وهو انه ما ساغ وجاز واذاع وشاع في لسان العرب. فالاصل وجوده في القرآن. والذي ينفي هو الذي الدليل. فالفتح لغة اهل الحجاز والامالة لغة عامة اهل نجد من تميم واسد وقيس

56
00:18:58.750 --> 00:19:18.750
هكذا قال الدهني الفتح تحقيق الالف كما هي والضحى بدون امالة هذه لغة اهل الحجاز. والامالة هذه لغة عامة اهل نجد من تميم واسد قيس فهي ثابتة في لغات كثيرة من العرب. اذا ليست بلغة

57
00:19:18.750 --> 00:19:38.750
شاذة او لغة ضعيفة او لغة لم ينقلها الا الافراد. لانه اذا كانت اللغة قليلة ولذلك ما ذاع وشاع في لسان العرب. اما مكان النقل فيه ضعيفا فلا. لذلك دائما ننكر ماذا؟ الا يحمل القرآن على لغة اكلون البراغيث مع انها

58
00:19:38.750 --> 00:19:58.750
طيب او بني الحارث كيف ننكر هنا ونقول الاصل هو في ما كان في لسان عربا يوجد في القرآن؟ نقول ما كان في لسان العرب وانتشر وكان لغة عامة اهل العرب. حينئذ هذا هو الاصل. اما ما قل ناقلوه او نذر قائلوه

59
00:19:58.750 --> 00:20:18.750
او فيه خلاف في ثبوته من جهة العرب هذا اصل انه لا يجوز. لا يجوز نقول عكس لا يجوز حمل القرآن عليه. ولذلك نص غير واحد حتى من المعاصي سنين منهم الشيخ ابن عثيمين رحمه الله انه لا يجوز ان يحمل القرآن على اكلوه للبراوي. لانها لغة ضعيفة قليلة نادرة ويمكن مثل هذه

60
00:20:18.750 --> 00:20:38.750
يمكن ان يأتي ات فينكرها من اصلها. يمكن ان يأتيك ات فينكرها من اصله. لكن التي شاعت وذاعت عن سن عرب ووجدت في المعلقات وفي غيرها من النثر والنظم. هذه هي التي نثبتها في القرآن العصر. ولذلك لا خلاف بين ان ينفى

61
00:20:38.750 --> 00:20:58.750
حمل القرآن على لغة اكلون البراغيث فنقول واسروا نجوى الذين ظلموا هذا لا يجوز حمله على لغتي اكلوا البر مع ان ظاهره عليه يقول لا لابد من اويلي وحمله على اللغة المشهورة الفصحى الكثيرة التي ذاعت وشاعت. واما ما ندر فهذا لا والعكس. ولذلك قالوا هنا

62
00:20:58.750 --> 00:21:18.750
لغة اهل الحجاز هي الفتح. والايمان لغة عامة اهل نجد. وذكر بعضهم انه لغات كثير من من العرب كثير من من العرب ما هي الامالة؟ قالوا الامالة هي ان ينحو يعني القارئ او المتكلم العربي

63
00:21:18.750 --> 00:21:38.750
ان ينحو بالفتحة نحو الكسرة. فتحة الاصل انه ينطق بها فتحة كما هي خالصة. لكن يشوبها شيء من من الكسر. شيء من من الكسر. فكانها حركة بين الفتح والكسر. هذا ما هو يسمى الامالة

64
00:21:38.750 --> 00:22:08.750
او بالالف نحو الياء. ينحو بالالف نحو الياء. يعني يميل الالف وكانها ياء وكانها ياء. فيكون حرفا بين الالف وبينه وبين الياء. ليست بالف خالصة ولا بياء خالصة. وهناك ليست بفتحة خالصة ولا بكسرة خالصة. ان ينحو بالفتحة نحو الكسرة وبالاف نحو الياء كثيرا

65
00:22:08.750 --> 00:22:28.750
هو المحظوظ. كثيرا يعني يشبعها. لكن بحيث لا يؤدي الى بشاعة فيه في اللفظ او الى ان تكون كسرة خالصة. او ياء خالصة هذا منهي عنه عندهم. يعني الا تكون اذا نحى بالالف نحو الياء الا تكون ياء خالصة. واذا نحى بالفتحة

66
00:22:28.750 --> 00:22:48.750
نحو الكسرة الا تكون كسرة خالصة. ولكنه يميل الفتحة الى الكسرة ميلا كثيرا. يعني يعدلها ويميل الالف الى الياء ميلا كثيرا. لان لا تصل الى الياء الخالصة. هذا الميل الكثير الشديد في الفتح الى الكسر والالف الى الياء

67
00:22:48.750 --> 00:23:08.750
فهذا يسمى الامالة المحضة الامالة الكبرى الامالة الكبرى لان الامالة عندهم نوعان امالة كبرى وامالة كما ان الفاصل هناك فاصلة كبرى فاصلة صغرى عند العروبية. هنا امالة كبرى وامالة صغرى. هذا الذي ذكرناه كثيرا وهو المحض

68
00:23:08.750 --> 00:23:38.750
وايني مالة المحضة ويقال لها في الصلاح القراء امالة كبرى. وعندهم امالة صغرى تقابلها. تسمى بالتقليد وهي ان تلفظ بالحرف بحالة بين الفتح والامالة. كالاولى ان تلفظ بالحرف حالة بين بالحرف بحالة بين الفتح والامالة. الا ان الفرق بين الكبرى ان تكون الى الكسر اقرب

69
00:23:38.750 --> 00:23:58.750
لا كسر خالص وانما تكون الى كسر اقرب واذا كانت حالة متوسطة صارت ماذا؟ امالة صغرى. ولذلك هذا لا يمكن اخذها كذا مرة مرتين هذه لابد من دربة لابد من من دربة ما تأتي هكذا مثال ومثالين. واضح

70
00:23:58.750 --> 00:24:18.750
حينئذ ان تنحوا بالفتحة الى الكسرة ان كانت كثيرا هذا الانحاء ان كان كثيرا بحيث يكاد يكون كسرة خالصة لا خالصة. سمي امانة كبرى. ان لم يكن كذلك بل كان وسطا فهو امانة صغرى

71
00:24:18.750 --> 00:24:38.750
وهي ان تلفظ بالحرف بحالة بين الفتح والامالة. اين اي بين لفظ الفتح ولفظ الامالة الكبرى؟ هذا تقييد جيد بين لفظ الفتح او الالف مثله. ولفظ الامالة الكبرى وسط. لا امالة كبرى ولا فتح خالص. لا امانة كبرى

72
00:24:38.750 --> 00:24:58.750
طاول الف خالصة. هذا هو المراد بالامالة. قراء ما من قارئ الا وقد امى. الا ما استثني سيأتي. لكن الاكثر انهم امالهم ويختلفون في الامالة من جهة الكثرة ومن جهة القلة والى اخره. لكن قراءتنا ليس فيها الا امالة واحد. قراءة حافص عن

73
00:24:58.750 --> 00:25:28.750
ها؟ انا عاصي امانة واحدة وهي في سورة هود مجريها. قال رحمه الله تعالى حمزة نسائي قد امانا ملياء اصله اسما او اسما او افعالا. اثمنوا افعالا. حمزة الكسائي وهما من القراء السبعة من القراء السبعة. قد امانا قد حرف تحقيق. حمزة والكسائي

74
00:25:28.750 --> 00:25:48.750
هذا العصر لكنه خففه لي للوزن. قد امالا الالف لي التثنية. اما لا هذا فعل ماضي والالف هنا للتثنية ترجع الى حمزة وائل كي سعيد قد امالا امالة كبرى وقفا ووصفا قد امال

75
00:25:48.750 --> 00:26:08.750
امالة كبرى وقفا ووصلا. يعني في حالة الوقف وفي حالة الوصل. ان وصلوا ايضا اماله الاشمام مثلا عند الوقف؟ لا هنا امالة كبرى في الوصل وفي الوقف. والامالة عند حمزة وعند

76
00:26:08.750 --> 00:26:28.750
كبرى بمعنى انه يأتي او ينحو بالفتحة الى الكسرة تكاد تكون خالصة. وينحو بالالف ان الياء تكاد تكون خالصة. لكن يرد السؤال هل كل فتحة او كسرة او الف ينحو بها الى

77
00:26:28.750 --> 00:26:48.750
هل كل الف ينحو بها الى الياء؟ ام ثم تفصيل؟ ثمة تفصيل. ثم تفصيل. قال اما لا امالة كبرى وصلا وقفا ملياء اصله. ملياء اصله. ما اصله الياء؟ لان الالف كما سبقت

78
00:26:48.750 --> 00:27:08.750
تكون اه منقلبة عواو وقد تكون منقلبة عن عن ياء. الالف المنقلبة عن ياء وعلى استثناء عندهم ايضا الالف المنقلب عن ياء هي التي تكون محلا للامالة الكبرى عند حمزة والكساح. لكن

79
00:27:08.750 --> 00:27:28.750
تم استثناءات كثر عندهم فيه كتب القرآن. ملياء اصله اما لا ما اسم موصول بمعنى الذي في محل نصب مفعول به في محل ناصب مفعول به. ملياء عصره الياء مبتدأ اصله هذا خبر. والجملة لا محل لها من الارامل

80
00:27:28.750 --> 00:27:58.750
صلة الموصوم صلة الموصول. ما اي الحرف الذي الحرف الذي الياء اصله قال بعضهم ما اي الحرف الذي والمراد به كظابط عندهم كل الف متطرفة منقلبة عن ياء تحقيقا. كل الف متطرفة منقلبة

81
00:27:58.750 --> 00:28:18.750
ان ياء تحقيقا. حيث وقعت في القرآن. حيث وقعت في القرآن. كل الف متطرفة يعني في اخر الكلمة متطرفة في الطرف اخر الكلمة. منقلبة عن ياء لا منقلبة عواو. والواو هذا فيه استثناء عندهم ايضا

82
00:28:18.750 --> 00:28:38.750
تحقيقا بمعنى ان ليس في الكلمة اختلاف في كون الالف منقلبة عن ياء او او واو ما جزم بكون الالف منقلبة فيه عن ياء قطعا قولا واحدا هذا اطلقوا عليه بانه تحقيقي. وما اختلف فيه

83
00:28:38.750 --> 00:28:58.750
خارج عن عن هذا القيد. حيث وقعت في القرآن في كل موضع في كل سورة في كل اية وقعت بهذه القيود حمزة والكساع قد امانا امالة كبرى وصلا ووقفا. فخرج بقيد التحقيق نحو الحياة وملاذ

84
00:28:58.750 --> 00:29:18.750
حياة الالف هذه؟ هل هي منقلبة على واو او ياء؟ فيه خلاف. اذا ليست الالف منقلبة عن ياء تحقيقا. فلا يميلها لا الحمزة والكسائي. لماذا؟ لاننا اشترطنا في الياء التي تمال او الالف التي تمال. ما كانت منقلبة عن

85
00:29:18.750 --> 00:29:38.750
الحقيقة تحقيقا لا تحتمل انها منقلبة عواو. فما احتملت انها منقلبة او واو او وقع فيه نزاع حينئذ نقول لا لا امام فخرج بقوله تحقيقا نحو الحياة ومنات. للاختلاف في اصلهما. وقوله منقلبة

86
00:29:38.750 --> 00:29:58.750
اخرج ماذا؟ اخرج الزائدة لان المنقلب عن اصل هياص اذا الزائدة نحو قائم قائم الالف هذه زائدة هل تدخلها الامالة؟ الجواب لا. لماذا؟ لانها ليست منقلبة عن شيء. وانما هي هي اصل. وان كانت لمعنى. وان كانت

87
00:29:58.750 --> 00:30:28.750
لماذا؟ وبعن ياء نحو عصاة ودعا عصا هذا منقلب عو؟ عواو وليست مقلبة خدعة على المشهور منقلبة عن عن واو وليست منقلبة عن ياء وبمتطرفة سارة سارة هذي منقلبة عن يسار يسير. اذا الالف هذه منقلبة عن ياء تحقيقا

88
00:30:28.750 --> 00:30:48.750
هل تدخلون الامالة؟ نقول لا. لماذا؟ لانها ليست متطرفة. ليست متطرفة. اذا قوله قد اما لا ملياء اصله بهذه القيود ما اصله الياء؟ يعني الحرف الذي هو الف اصله الياء ووقعت هذه الالف متطرفة منقلبة عن ياء

89
00:30:48.750 --> 00:31:18.750
حقيقة فما فما لم تتوفر هذه القيود فلا ايمان فلا ايمال على الاصل العام. ملياء اسمه اسم نوم افعال. حمزة والكسائي قد امالا ملياء اصله اي الحرف الذي اصل هوليا او الياء اصله. ثم قلبت الفا. ليس المراد هنا النظر الى الاصل فيمال او ترجع الالف الى اصلها ثم

90
00:31:18.750 --> 00:31:38.750
وتملع المراد بها الالف وهذه الالف اصلها الياء. ثم انقلبت الياء الفا. ما اصله الياء؟ ما الياء اصله ثم انقلبت الفا. اسما او افعالا. اسما. اسما او افعال. يعني سواء كانت الالف

91
00:31:38.750 --> 00:32:08.750
منقلبة عوة وهي متطرفة سواء كانت في الاسماء او في الافعال. في الاسماء او في الافعال والحروف قالوا لا امالة في الحروف. لا امالة في الحروف. ملياء اصله اسما سواء كان اسما او فعالا مثل الهدى هدى هذه الف منقلبة عن ياء

92
00:32:08.750 --> 00:32:28.750
وهي متطرفة. اذا تدخل الامالة الكبرى عند حمزة والكسائي. زنا هذه الف منقلبة عن ياء وهي متطرفة تحقيقا. اذا تدخلها الامالة الكبرى عند حمزة الكسائي. ومثلها مثواكم ومأواكم. او افعال

93
00:32:28.750 --> 00:32:48.750
الا افعال بالف الاطلاق. سواء اسما او افعالا. هذه الالف بدلا عن التنوين. جمع فعل جمع فعل همزة في او هذه ساقطة للوزن. ساقطة للوزن. افعاله يعني سواء كانت الياء التي كانت اصلا

94
00:32:48.750 --> 00:33:18.750
الالف او الالف التي اصلها الياء وهي متطرفة سواء كانت متطرفة في الاسماء كالهدى والزنا او في الافعال كسعى واتى ورمى ها وعسى ويخشى وابى الى اخره. الى اخره ثم قال ان بمعنى كيف ما بالياروس حتى الى لدى على

95
00:33:18.750 --> 00:33:38.750
اخراجها. ان يعني وامالا ايضا ان في القرآن كيفما وقعت؟ حيثما وجدت ان في القرآن فهذه داخلة في فيما اماله حمزة والكسالى. لكن قيدها قال بمعنى كيف؟ يعني التي تكون للاستفهام

96
00:33:38.750 --> 00:33:58.750
تكون الاستفهام. واذا قيل كما قيل كما قيل واذا قيل كما قيل بان ان لا توجد في القرآن الا استفهامية بمعنى كيف؟ فحين اذ القيد هنا لبيان الواقع. لبيان الواقع. واذا قيل بان ان تأتي في القرآن بمعنى متى

97
00:33:58.750 --> 00:34:18.750
فحين اذ قوله بمعنى كيف؟ للاحتراض. ولكن مع ذلك ايضا الشراح قالوا بمعنى كيف وبمعنى متى؟ فحينئذ على اكلا الحالين يكون قوله بمعنى كيف لبيان الواقع لا للاحتراز. ان ان ان يؤفكون

98
00:34:18.750 --> 00:34:48.750
ان بمعنى كيف؟ اي وامالا اي اي حمزة والكسائي ايضا مع ما سبق مليء اصله اما لان بمعنى كيف التي للاستفهام التي للاستفهام وكذلك بمعنى متى؟ بمعنى متى هذا قيل ايضا انه داخل تحت اصل ما وسم بالياء. يعني تحت الاصل الذي سيأتي. الاصل الذي سيأتي

99
00:34:48.750 --> 00:35:08.750
الذكر بقوله ما بالياروس ما بلياروس منه ان واذا كانت منه ان حينئذ لا داعي الى الى تخصيصها بالذكر لان داخل فيما فيما سيأتي. ان بمعنى كيف ان التي للاستفهام وبمعنى متى

100
00:35:08.750 --> 00:35:28.750
تأتي بمعنى كيف وتأتي بمعنى متى هو في اللغة تأتي بمعنى متى؟ لكن في القرآن يحتاج الى الى نظر. قالوا ان التي بمعنى كيف اذا احترزنا بها معاني التي بمعنى متى؟ علامتها صلاحية حلول كيف محلها؟ علامتها صلاحية

101
00:35:28.750 --> 00:35:48.750
قولوا لي كيف محلها؟ يعني اذا صح ان تأتي بلفظ كيف محل فهي بمعناها كما هو الشأن في سائر الحروف او الكلمات التي تنوب بعضها عن عن بعض ما بالياروس ما بالياروس هذا الثالث الاول اما لا؟ ملياء اصله

102
00:35:48.750 --> 00:36:18.750
من ياء اصله. الثاني ان التي بمعنى كيف؟ الثالث ما بالياروس يعني وامالة ايضا ماء اي الحرف الذي باليار رسل. اي رسم بالياء. رسم بالياء هكذا على صيغة مثل حبلى. وهدى ما بالياوث ما رسم بالياء. وهذا اعم من من الاول

103
00:36:18.750 --> 00:36:48.750
ما العلاقة بين هذا وبين السابق؟ اما لا ما الياء اصله؟ وهنا ما مليار سم؟ ايهما اعم ها؟ هذا اعم لماذا؟ لانه قد يرسم اه بسورة الياء ويكون تكون الالف هذه منقلبة عن ياء. فيصدق مع ما مضى. وقد تكون اعم. منقلبة عواو. وقد تكون مجهولة الاصل

104
00:36:48.750 --> 00:37:08.750
مجهولة الاصل ان بعض الحروف بعض الكلمات اخرها الف. ونعلم ان الالف لا تكون الا اصلا. الا الا اصلا. فحينئذ اذا كم يعلى ان هذه الاية المنقلبة او واو او ياء صارت مجهولة الاصل؟ واذا كانت مجهولة الاصل ايضا تدخلها الايمان عند حمزة والكسائي. اذا قوله

105
00:37:08.750 --> 00:37:38.750
ماء اي الحرف الذي بالياء رسم يعني في المصحف العثماني وهي كل تؤلف متطرفة. كل الف متطرفة كتبت في الرسم العثماني بالياء. مما ليس اصله اليق اذا اردنا فكه عن القيد السابق اذا اردنا ان نجعل هذا اصلا مستقلا وذاك اصلا مستقلا فحينئذ نقول ما بالياروس مما

106
00:37:38.750 --> 00:38:08.750
ليس اصله الياء بان تكون زائدة او عن واو في الثلاثي او عن واو في في الثلاثي. مثل ماذا متى؟ بلى يا اسفاه اسفاه يا حسرتاه وعيسى وموسى وغير ذلك. وغير ذلك. مما رسم في المصحف العثماني بالياء. الا ما استثني مما سيستثنيه المصنفون

107
00:38:08.750 --> 00:38:38.750
حتى الى لدى على زكا التزم اخراجها. حتى التزم اخراجها اخراجها من اين؟ مابيليا رسل لانها رسمت بالياء. لماذا اخراجها؟ لانه لم ينقل لامالتها. فاذا لم ينقل امالتها حينئذ القراءة سنة متبعة. حتى والى لدى وولد

108
00:38:38.750 --> 00:39:08.750
وعلى وزكى التزم اخراجها. اخراجها من الامالة من الذي يمال من اخراجها من الذي يمال من المرسوم بالياء. واخراج هذا نائب فاعل التزم. حتى والى وعلى هذه حروف حتى والى وعلى هذه الحروف. قالوا والحرف لا حظ له في الامالة. الحرف

109
00:39:08.750 --> 00:39:28.750
حرف لا حظ له في الامالة. ولدى هذه اسم. لدى لدى الباب. في سورة يوسف اليس كذلك؟ لدى الحناجر اليس كذلك؟ لدى هذه اسم وليست بحرف. لماذا اخرجت عن الامالة؟ قالوا كتبت في

110
00:39:28.750 --> 00:39:48.750
بعض المصاحف بالالف دون صورة الياء. فلما كتبت في بعض المصاحف بالالف وفي بعضها بسورة الياء هين اذ لم تمل. لم لم تمل. وزكى زكى هذا واوي. الالف هذه منقلبة عن عن واو

111
00:39:48.750 --> 00:40:18.750
ان واو اخراجها حتى والى ولد وعلاء وزكاة هذه الكلمات الخمس التزم اخراجها من الاصل الذي ذكره اخيرا وهو ما بيليارس. سواهما لم يمني الا ببعض سواهما ها سوى حمزة والكساء سواهما هذا مبتدأ

112
00:40:18.750 --> 00:40:38.750
لم يمني الجملة خبر. سواهما اي سوى حمزة والكسائي لم يملي الا ببعض. لم يمل هذا نفيه الا هذا اثبات. فدل على ماذا؟ ان المنفي هنا الامالة الكبرى. وليست الامالة الصغرى. لم يمني

113
00:40:38.750 --> 00:40:58.750
امالة كبرى يعني لم تتعلق ايمانتهما امالة اه سوى حمزة والكساء بكل فيما اميل عندهما بكل ما اميل عندهما. لا من جهة الامالة من كونها كبرى ولا من جهة ما يدخله

114
00:40:58.750 --> 00:41:18.750
او تدخله الامالة. يعني من جهة الصفة او من جهة المحن. من جهة الصفة كيفية الامالة فهي ليست بكبرى ومن جهة المحل. يعني ليس كل محل اماله حمزة والكسائي اماله غيره. بل ثم خلاف ثم خلاف

115
00:41:18.750 --> 00:41:48.750
سواهما لم يملي امالة كبرى. الا ببعض الا في بعض من المواضع. الا ببعض من المواضع لمحل هعدني لمحلها اي الامامة اعدلي هذا امر من العدل يعني لا تظلم لمحلها اي الامالة. اعدلي بمعناه لا تظلم. فتأتي بالامالة في موضعها مما اماله

116
00:41:48.750 --> 00:42:08.750
وغير حمزة والكسائي. او لك ان تحمل اللفظ على معنى اخر. لمحلها اعدلي. اعدلي. هذا امر من العدل عدل يعدل عدلا وعدولا بمعنى حاد وعدل اليه بمعنى رجع. فحينئذ اعدلي بمعنى ارجع

117
00:42:08.750 --> 00:42:28.750
يعني محلها لمحل ذكر هذه الايمالات وهي كتب القراء. وان معنى هذا احسن. بمعنى ان المصنف احالك الى الى كتب الخلاف وكتب ما يذكر فيها من من قراءات. الا ببعض اذا سواهما لم يملي الا ببعض من المواضع. ما هي هذه

118
00:42:28.750 --> 00:42:48.750
المواضع اعدلي لمحلها. يعني ارجع لمكان هذه المواضع لتعرف. وتقف بنفسك. فان الموضوع طويل ولا تحتمل هذه المنظومة لمحلها اي من الكتب اعدلي هذا امر من عدل يعدل عدولا اذا حال

119
00:42:48.750 --> 00:43:18.750
ورجع واضح هذا؟ يرد السؤال ما الفائدة من الامالة؟ قالوا فائدة الامالة سهولة اللفظ سهولة اللعب. وذلك ان ان اللسان يرتفع بالفتح وينحدر بالامالة. والضحى اه يمدها. ثم قد يأتي بالامام يقول الضحى فكأنه امانة الى الى الياء. والضحايا لم يرتفع لسانه كما

120
00:43:18.750 --> 00:43:38.750
هو الشأن فيما اذا نطق بالالف كما هي. ان اللسان يرتفع بالفتح وينحدر بالامالة. والانحدار اخف على اللسان من الارتفاع فلهذا امانة من امان. واما من فتح ولم يمل فانه راعى كون الفتح الاصل. راعى كون الفتح الاصل. وكل

121
00:43:38.750 --> 00:44:08.750
القراء العشرة امال الا الا من؟ ابن كثير. او الا ابن كثير اذا وكل القراء العشرة امانه الا ابن كثير فانه لم يمل شيئا في جميع القرآن. لم يمل شيئا في جميع القرآن وحاصل ما ذكر في هذا الباب اختصره في المساوي في الشرح باختصار جيد ان القراء في الامالة على قسمين ان

122
00:44:08.750 --> 00:44:28.750
القراء في الامالة على قسمين. على قسمين. الاول منهم من امال. الثاني منهم من لم يمل قسمان قراء منهم من امان ومنهم من لم يمد. والاول الذين هم امال من امال

123
00:44:28.750 --> 00:44:58.750
الاول قسمان مقل ومكثر. مقل ومكثر. مقل وهم ابن عامر وعاصم وقالون فانهم لا يميلون الا في مواضع معلومة. معدودة. من؟ ابن عامر عاصم وقالون فانهم لا يميلون الا في مواضع معلومة. هؤلاء المقلون ومكثر. هذا من القسم الاول ومكثر وهو

124
00:44:58.750 --> 00:45:28.750
حمزة والكسائي وابو عمرو. ورش وحمزة والكسائي وابو عامر. فانهم امال في مواضع كثيرة امال في مواضع كثيرة. لكن اصل حمزة والكسائي الامالة الكبرى. اصل حمزة والكسائي الصالة الكبرى واصل ورش الامانة الصغرى. واما ابو عمرو فمتردد بينهما جمعا بين اللغتين

125
00:45:28.750 --> 00:45:58.750
ابو عمرو متردد بينهما بين الكبرى والصورة جمعا بين بين اللغتين ثم قال رحمه الله النوع الرابع المد. نوعان ما يوصل او ما يفصل. وفيهما حمزة ورش اطول فعاص فبعده ابن عامر مع الكساء فابو عمرو حاليد. وحرف مد مكنوه في المتصل اضطرا ولكن خلفهم

126
00:45:58.750 --> 00:46:28.750
المنفصل. خلفهم في المنفصل. النوع الرابع من العقد الثالث وهو ما يرجع من الاداء المد وهو مصدر مد يمد مدا. كرد ردا واعلو قياس مصدر المعدة من ذي ثلاثة منك ردا ردا. المد في اللغة الزيادة. المد في اللغة الزيادة. قال تعالى يمددكم ربكم

127
00:46:28.750 --> 00:46:58.750
اي يزدكم ربكم. وعكسه القصر. لان عندنا مد وقصر مد فلان وقصر فلان. اذا ضده وهو في اللغة المنع. القصر في اللغة المنع حور مقصورات في الخيام. قيل بمعنى المن وقيل بمعنى الحبس. ومنه سمي المقصور مقصورا عند النحى. لكونه

128
00:46:58.750 --> 00:47:28.750
الحركات لكونه منع حركات. واما المد في الاصطلاح فهو زيادة مض. المط هو المد والمد هو المط. والمط ما هو؟ هو طول زمن الصوت. يا ايها هذا طول زمن الصوت. هذا هو المطلوب. فالمد هو المط والمط هو هو المد. لكن ليس كل مط وانما هو محدود

129
00:47:28.750 --> 00:47:48.750
بقواعد واصول. اذا المد اصلاحا زيادة مط في حرف المد على المد الطبيعي. زيادة مطن فيه حرف المد على المد الطبيعي. المد طبيعي. هو ما هو المد الطبيعي؟ قالوا المد الطبيعي

130
00:47:48.750 --> 00:48:08.750
هذا نسبة الى الطبيعة والسليقة. يعني النفس السليمة تأتي به بحركتين لا يزيد ولا ولا ينقص. المد طبيعي هو المد الذي لا تقوم ذات الحرف الا به. المد الذي لا تقوم ذات الحرف الا به. يعني لا يمكن ان يؤتى بالحرف على وجهه الصحيح التام

131
00:48:08.750 --> 00:48:28.750
دون مط الا بهذا الوجه. قول قول هذا من الطبيعي حركتين. لان كل حرف الاصل انه من حروف المد له حركتان له الف كما يعبر يعبر بعضه فله حركتان حينئذ قول هذه جاءت على طبيعته

132
00:48:28.750 --> 00:48:48.750
لم يقل قول او قول هذا لم يزد ولم ولم ينقص. المد الذي لا تقوم ذات الحرف الا به وليس بعده حمزة همز ولا سكون. لان المد الفرعي للسبب لابد من همز وسكون. وسمي طبيعيا لان صاحب الطبيعة

133
00:48:48.750 --> 00:49:08.750
لا ينقصه عن حده ولا يزيد عليه. وحده حركتان ويعبر عنه بالف كل الف عن حركتين. والحركة هي بسط يصبح وقبضها لا باستعجال ولا ببطء. يعني لا يستعجل حركة هكذا يعدها. ها لا ينقصه

134
00:49:08.750 --> 00:49:28.750
ولا يزيد عليه. وحده مقدار الف يعني مقدار حركتين. وصلا ووقفا وقدر الالف هي ان تمد صوتك بقدر النطق بحركته احداهما حركة الحرف الذي قبل المد والاخرى هي حرف حرف المد. اذا عرفنا المد اصطلاحا زيادة مط

135
00:49:28.750 --> 00:49:48.750
في حرف المد على المد الطبيعي. لو قال على حركتين لما احتجنا الى تعريف المد الطبيعي. زيادة مط في حرف المد على حركتين. حينئذ ابتداء المد غير الطبيعي ابتداؤه من ثلاث فاكثر

136
00:49:48.750 --> 00:50:08.750
ابتداؤه من ثلاث فاكثر. لان الاثنين حركتين هذه هي المد الطبيعي. والمد الفرعي والسببي فهذا ما زاد على حركته فاقله ثلاث. فاقله ثلاث. نوعان ما يصان او ما يفصل وفيهما

137
00:50:08.750 --> 00:50:38.750
حمزة واشنطن اطول. حروف المد ثلاثة حروف المد ثلاثة. الالف والواو والياء الواو والياء جميعا والالف هن حروف الاعتلال مكتنة. فالواو الساكن المضموم ما قبلها الياء الساكنة. والمكسور ما قبلها. والالف المفتوح ما قبله. لا تكون الا مفتوحا ما قبله

138
00:50:38.750 --> 00:50:58.750
ولذلك هي حرف مد ولين. وحرف علة. واما الياء والواو ان سكنتا وحرك ما قبلها بحركة ليست من جنسها. حينئذ هي حرف حرف لي. لانها بمجرد السكون هي حرف ليم

139
00:50:58.750 --> 00:51:18.750
ثم اذا حركت الياء اه ما قبل الياء بحركة من جنس لهذه كسرة او الواو سكنت وحرك ما قبلها هذه حركة من جنس الضمة حينئذ صارت ماذا؟ حرف مد اذا كانت من جنس الواو او الياء. واذا لم

140
00:51:18.750 --> 00:51:38.750
تكن فهي حرف ليم فقد يجتمعان وقد يفترقان. قد يفترقان وقد يجتمع قول بيع ها قوم واو ساكت سكنت اذا صارت حرف ميم وما قبلها من جنسها او لا؟ ليس من جنسها الفتحة ليست من جنسها

141
00:51:38.750 --> 00:51:58.750
حينئذ صارت حرف لين فقط. قول بيع بيع ياء ساكن فتح ما قبلها فهي حرف ميم فقط اما يقول يبيع فهي حرف مد حرف مد وحرف الميم. حرف مد وحرف ليم. وتسمى حروف

142
00:51:58.750 --> 00:52:28.750
زيادة وحروف المد وحروف اللين. فاذا تحركتا الواو واليم وعد ويسراه. ها نعم احسنت لا مد ولا لي. ليست بحرف مثل الصحيح صارت. مثل حرف الصحيح. وسميت حروف الا لماذا؟ لكثرة تغيراتها لانها تنقلب الواو يا الميوزا وتنقلب الواو الف

143
00:52:28.750 --> 00:52:48.750
وتنقلب الواو الياء الواو ياء وتنقلب الياء واو. وتنقلب الواو والياء الف. اذا هذه التغيرات. هذا الاصل في العلة هو الاصل في في العلة. اذا عرفنا ان حروف المد ثلاثة الالف والواو الساكنة المضموم ما قبلها والياء الساكنة

144
00:52:48.750 --> 00:53:18.750
مفصول ما ما قبلها. المد نوعان اصلي ويسمى الطبيعي. وذكرناه فيما سبق. لانه ذكره في في الحد مثاله يقول فيما اجتمع فيه الثلاث نوحيها نون حي هاء الف حروف المد الثلاثة اجتمعت في هذه الكلمة. ومدها مد ومدها مدا طبيعيا. مدها مد طبيعي. نعم

145
00:53:18.750 --> 00:53:38.750
اذا نقول المد نوعان اصلي ويسمى الطبيعي مثاله نوحيها. وذكر تعريف والنوع الثاني الفرعي وهو الذي يتوقف على يتوقف على على سبب وسببه امران الهمزة والسكون الهمزة والسكون وشرطه وجود حرف من حروف

146
00:53:38.750 --> 00:53:58.750
نمد الثلاثة السابقة. وذكروا منه انواع كثيرة جدا. لكن الذي ذكره المصنف هنا نوعان المتصل والمنفصل واذا ادخلوا العارض واللازم الى اخره وحرفه وكلمينا اخر ما يذكر في كتب التجويد لكن المراد هنا ان بعضه سببي وهو الفرعي

147
00:53:58.750 --> 00:54:28.750
والسبب امران همز وسكون. هذا انواع كثيرة الذي يذكر هنا معنا هو المتصل يسمى الواجب متصل والمنفصل. المد الواجب المتصل هو ان يأتي حرف المد والهمزة اه ان يأتي حرف المد والهمزة بعده. ان ياتي حرف المد الذي هو الواو او الياء او الالف والهمزة بعده

148
00:54:28.750 --> 00:54:58.750
في كلمة واحدة في كلمة واحدة مثل ماذا؟ السماء الملائكة جاء بريئا الى اخره. سمي متصلا لماذا؟ لمجيء الهمزة التي هي سبب المد مع حرف المد في كلمة واحدة. اتصل في كلمة في كلمة واحدة. سمي متصلا لمجيء الهمزة والمد بعده في كلمة واحدة. او قل الاتصال

149
00:54:58.750 --> 00:55:18.750
الاتصال الهمزة بحرف المد. وسمي واجب لانهم يعبرون المد الواجب المتصل. سمي واجبا. وهل المراد الوجوب الصناعي او الوجوب الشرعي. هذا هو اللي فيه الخلاف وقع فيه. من لم يجود القرآن اثم. اثم. هذا اثم

150
00:55:18.750 --> 00:55:38.750
اسم شرعي او اسم الصناعة. ما عندنا الصناعة الاثم لا يكون الا شرعيا. اليس كذلك؟ اي العقاب والثواب شرعية لا شك باجماع اهل السنة خلافا للمعتزلة ومن على شاكلتها. فالثواب والعقاب شرعية. واما الوجوب عند الصرفيين والوجوب عند

151
00:55:38.750 --> 00:55:58.750
الى اخره ضربت زيدا زيدا يجب نصبه هنا واجب النصب. لكن قلت ظربت زيد اثمت؟ لا مررت زيد قل هذا ليس ليس حينئذ الواجب هنا المد سمي واجبا لماذا؟ قيل لانه من

152
00:55:58.750 --> 00:56:18.750
لا يرى ان التجويد واجب فحينئذ قال لاجماع القراء على مده لم يختلفوا فيه. ومن يرى انه شرعين فحين اذ نقوم بالادلة الشرعية بالادلة الشرعية. وسمي واجبا لاجتماع او لاجماع القراء اجتماعهم

153
00:56:18.750 --> 00:56:38.750
على مده اكثر من حركتين. اذا خرج عن المد الطبيعي اكثر من حركتين. ومقدار مده هذا ما وقع فيه نزاع عندنا اربع حركات او خمس حركات. المد الجاهز والمنفصل هو ان يأتي حرف المد في اخر الكلمة الاولى والهمزة في

154
00:56:38.750 --> 00:56:58.750
اول الكلمة التي بعدها ما انزل ما حرف نفي اخرها الف وهي من حروف المد الكلمة التي تليها اولها همزة. اذا وقع في كلمتين. اخر الكلمة الاولى حرف مد واول الكلمة التي تليها همزة

155
00:56:58.750 --> 00:57:18.750
سمي منفصلا لوجود المد في اخر الكلمة والهمزة في اول كلمة اخرى. جائزا لماذا هو جائز؟ لوقوع الاختلاف. لوقوع الاختلاف فيه. وجائزا لجواز قصره عند غير حرص لبعض القراء ومقدار مده على الخلافة التي

156
00:57:18.750 --> 00:57:38.750
المصنف اربع حركات او خمس حركات مثل منفصل. يا ادم يا ادم يا ايها الذين امنوا قو انفسكم نقول هذا مد منفصل. مد منفصل. لكن خلاصة ما سيذكره المصنف هو ان المتصل والمنفصل اتفقا

157
00:57:38.750 --> 00:57:58.750
اه في الزيادة. اتفقا في الزيادة. وتفاوتا في النقص. فلا يجوز الزيادة على ست حرج التي ثلاث الفات. ست حركات لا يجوز الزيادة في المتصل ولا المنفصل على ست حركات. ولا يجوز نقص

158
00:57:58.750 --> 00:58:18.750
متصل عن ثلاث حركات. ولا المنفصل عن حركتين. المتصل لا يجوز ان ينقص عن ثلاث حركات. لماذا لانه لو نزل حركتين صار طبيعيا وهم اجمعوا على مده ومطه. فحين اذ لا بد من حركة واحدة تخرجه عن كونه

159
00:58:18.750 --> 00:58:38.750
شيء طبيعيا وان لما كان مدا متصلا. لصار مدنا طبيعيا فاقل ما نقص ثلاث حركات فلا يجوز نقصه عن ثلاث حارات ولا المنفصل عن حركتين. لا يجوز نقصا منفصلا عن حركته. صار مثل الطبيعي لماذا؟ للخلاف لان

160
00:58:38.750 --> 00:58:58.750
يقصر المنفصل هذا. يا ايها الذين امنوا ها قوا انفسكم هذا مثله مثل الطبيعي مثله مثل الطبيعي. ثم قال المصنف رحمه الله تعالى وهذا بابه باب التجويد. هناك تفصيلات اخر نوعان ما يوصل او ما يفصل. نوعان هذا خبر مبتدأ محذوف. والمد

161
00:58:58.750 --> 00:59:18.750
نوعان هل المد محصور في نوعين؟ لا ليس محصورا انما اراد ان يذكر حكم نوعين فقط وهو اشهر ما يكون مدا وهو المتصل والمنفصل. نوعان والمد نوعان. ما يوصل ما يوصل اي الذي يوصل

162
00:59:18.750 --> 00:59:48.750
اي الذي يوصل والموصول مع صلته في قوة المشتاق. نوعان المتصل اذا قوله ما يوصل هذا في قوة المشتق. ما هو المشتق الذي يبدل به اللفظ هنا المتصل نوعان المتصل او هذي للتنويع. ما يفصل ما يفصل اي المنفصل

163
00:59:48.750 --> 01:00:08.750
اي المنفصل. نوعان ما يوصل اي المتصل بان يكون حرف المد والهمزة في كلمة واحدة. او ما يفصل اي منفصل بان يكون حرف المد والهمزة في كلمتين والمثال ما ذكرناه. والاول يسمى المد المتصل او واجب الواجب المتفق

164
01:00:08.750 --> 01:00:38.750
والثاني يسمى بالمد الجائز. وذاك واجب لاجماع واجتماع القضاء على مده. وهذا جائز لاختلاف في مده. فابن كثير والسوسي يقصرانه ويمدانه. يقصرانه يعني ها القصر ضده ضد المد. المد هو المط زيادة مط على حرف المد على حركتين. والقصر

165
01:00:38.750 --> 01:00:58.750
ترك تلك الزيادة ترك تلك الزيادة. وابقاء المد الطبيعي على حاله. ترك تلك زيادة وابقاء المد الطبيعي على على حاله. فحينئذ ابن كثير والسوسي يقصرانه ويمدانه. والباقون يمدانه بلا بلا خلاف. اذا وقع

166
01:00:58.750 --> 01:01:28.750
منهم من يعامل المنفصل معاملة الطبيعي فيمده حركتين. نوعان ما يوصل او ما يفصل وفيهما اي هذين النوعين المتصل والمنفصل حمزة وورش اطول من غيرهم. من غيرهما بالتثنية. وفي اي المدين حمزة ورشة باسقاط حرف العطف وورش حمزة حمزة بدون تنوين. لانه ممنوع من

167
01:01:28.750 --> 01:01:58.750
العالمية والتأنيث. حمزة ورش حمزة وورش. باسقاط الواو للوزن. اطول من غيرهما ولهما ثلاث الفات تقريبا. ثلاث الفات تقريبا. والالف بحركتين. فحينئذ اطول ما تمد فيهما المتصل والمنفصل ست حركات. قالوا ولا يجوز الزيادة عليهما. لا يجوز الزيادة على

168
01:01:58.750 --> 01:02:18.750
ست حركات لان اكثر ما سمع هو ثلاث الفات عند حمزة وورش. اذا وفيهما حمزة وورش اطوال من غيرهما ولهما ثلاث الفات تقريبا في الاشهر عند المتأخرين. فعاصم الفهنا للترتيب فعاصم

169
01:02:18.750 --> 01:02:48.750
مع الترتيب يعني فيليهما في الطول فيلي حمزة وورش اه فيلي حمزة وورشا عاصم فيلي حمزة وورشا عاصما فيليهما فيما لفي الطور. وله الفان ونصف انا الف بحركتين والالفان هي اربعة ونصفا الف حركة خمس. هكذا يعبرون فعاصم

170
01:02:48.750 --> 01:03:08.750
يعني فياليه معاصم في الطول وله الفان ونصف تقريبا. وله مذهب اخر كمذهب ابن عامر والكساء الاتي. الفان فقط يعني اربع حركات. اذا عاصم خمس حركات وله مذهب اخر وهو اربع حركات. فبعده ابن عامر

171
01:03:08.750 --> 01:03:28.750
مع الكسائي. فبعده اي بعد عاصي. يعني فيلي عاصما في الطول ابن عامر. الفاهنا مراده الترتيب وهو الان بدأ بماذا؟ بالاطول. ثم يبدأ الى ان يقف على ثلاث حركات. على ثلاث حركات

172
01:03:28.750 --> 01:03:58.750
فعاصم فبعده يعني بعد عاصم الذي له الفان ونصف تقريبا ابن عامر مع الكسائي ولهما الفان تقريبا. يعني اربع حركات. في المتصل والمنفصل. فابو عمرو يعني فيليهما فيلي ابن عامر مع الكساء عمرو. العطف هنا يكون على ما قبله. لا على الاول

173
01:03:58.750 --> 01:04:28.750
على ما قبله. فابو عمرو يعني فيليهما فيلي ابن عامر والكسائي ابو عمر وقالون كثير ليس فقط الضعف. ابو عمرو وقالون وابن كثير وله الف ونصف الف ونصف ثلاث حركات هذا اخر واحد هنا وقفنا عنده فابو عمرو

174
01:04:28.750 --> 01:04:48.750
اهو الف ونصف تقريبا. وله مذهب اخر الفان. اربع حركات. اربع حركات يعني وافق ابن عامر والكسائي. وافق عامر والكسائي. فابو عمرو حري يعني حقيق وجدير بالتلو في المادي. ان يتلو ما ما سبقهم. اذا وقع

175
01:04:48.750 --> 01:05:08.750
نزاع في المادي وقع نزاع في في المد. ثم قال وحرف مد مكنوه في المتصل طرا ولكن خلفهم في المنفصل وحرف مد مكنوه. وحرف مد مكنوه. حرفا. مفعول به مقدم

176
01:05:08.750 --> 01:05:28.750
حرف مضاف ومد مضاف اليه. وحرف المد المراد به الواو والالف والياء. مكنوا اي القراء. مكنوا حرف المد بمعنى ان القراء مكنوا حرف المد اي جعلوا له مكانة ومنزلة. مكنوه جعلوا له

177
01:05:28.750 --> 01:05:48.750
له مكانة ومنزلة. بمعنى انهم اتفقوا في المد المتصل على اعتبار اثر الهمزة. اتفقوا في المد المتصل على اعتبار اثر الهمزة. وهو زيادة المد المسمى عندهم بالمد الفرعي. فلا يجوز نقصه عن

178
01:05:48.750 --> 01:06:08.750
ثلاث حركات لما ذكرناه سابقا. لما؟ ذكرناه سابقا. اذا مكنوا اي القراء حرف مد في المد المتصل. في المتصل اي في المد المتصل. مكنوه بماذا؟ لانهم مطوه عن اصله. اصله حركتان فزادوه مدا

179
01:06:08.750 --> 01:06:28.750
فزادوه مبطا. فحينئذ اقل ما وقفوا عليه هو ما ذكر عن ابي عمرو الف ونصف. يعني ثلاث حركات فلو نزل قالوا لا يجوز نزوله عن ثلاث حركات لانه لو نزل لصار مدا طبيعيا. طرا اي جميعا مكنوا جميعا تأكيد

180
01:06:28.750 --> 01:06:48.750
جميعا من غير استثناء منهم. وانما الخلاف وقع في ماذا؟ في المد المنفصل. في المد المنفصل وحرف مد مكنوه في المتصل اي في المد المتصل اضطرا اي جميعا من غير استثناء منه. وانما الخلاف في القدر اي مقياس

181
01:06:48.750 --> 01:07:08.750
لا لتلك الزيادة. اذا لهم اتفاق في المتصل ولهم خلاف. اتفقوا على انه لابد من المد. ثم اختلفوا في مقدار تلك ولذلك كما ذكرناه ان بعضهم يمده ست حركات وبعضهم خمس وبعضهم اربع وبعضهم ثلاث هذا يستوي فيه المبطل

182
01:07:08.750 --> 01:07:28.750
والمنفصل. اذا في مقدار الزيادة وقع نزاع. اما في المد فحين اذ لا بد. لان اقل ما نقل عن ابي عمرو وقانون ابن كثير انه الف ونصف. وهذا اقل ما سمع. فحينئذ اقل ما سمع هو الذي يجب الوقوف عنده. والنزول

183
01:07:28.750 --> 01:07:48.750
انما دونه قالوا لا يجوز. واما اذا حصل اجماع وحصل خلاف. حصل اجماع في المد. المد من حيث هو وحصل خلاف في مقدار الزيادة. وهذا يردنا الى قول البلقيني فيما سبق. هل الاداء

184
01:07:48.750 --> 01:08:08.750
كيفية الاداء من التخفيف والامالة والمد متواترة ام لا؟ البلقين يتوسط ابن حاجب يقول لا كلها ليست متواترة. والمقيم يقول ما اتفق عليه القراء فهو متواتر. وما اختلفوا فيه فهو غير غير متواتر. حينئذ يتعين

185
01:08:08.750 --> 01:08:28.750
ويجب اداء فيما تواترا. وما اختلفوا فيه لا يجب ان يتعين. وابن الحاجب نفى والجمهور اثبت. فهي ثلاثة اقوال ثلاثة اقوال. وحرف مد مكانوه في المتصل اي في المد المتصل. طرا اي جميعا من غير استثناء

186
01:08:28.750 --> 01:08:48.750
منهم ثم قال ولكن خلفهم في المنفصل ولكن هذا حرف استدراك والاستدراك هو تعقيب الكلام برفع ما يتوهم ثبوته او او نفيه. وهنا ليس عندنا ما يتوهم ثبوته لانه نص في الاول على قوله في المتصل. فلا يشمت

187
01:08:48.750 --> 01:09:08.750
المنفصل ولكن خلفهم لكن هذه مخففة من الثقيلة خلفهم اي اختلافهم او خلاف القراء خلفهم اي خلف القرآن بمعنى اختلاف القراء وقع في ماذا؟ في المد المنفصل. او في تمكين المد المنفصل

188
01:09:08.750 --> 01:09:28.750
في تمكين المد المنفصل. لانه قال في الاول مكنوا بمعنى انهم جعلوا لحرف المد مكنا مكانا. جعلوا لحرف المادي مكانه فاعطوه حقه من المط والزيادة. وهنا لم يمكن بقي على اصله وهو حركتان. ولكن

189
01:09:28.750 --> 01:09:48.750
في المنفصل اي في تمكين المد المنفصل. لان بعضهم يقصره كما ذكرناه عن من؟ عن ابن كثير هو السوسي يقصرانه ويعاملانه معاملة المد الطبيعي يعني يمد حركتين. حينئذ لم يمكن حرف المد. لم يمكن حرف المد

190
01:09:48.750 --> 01:10:08.750
ولكن خلفهم اي خلاف القراء في المنفصل. في تمكين المد المنفصل. هل يمد او لا؟ هل يمد اولى ليس الخلاف فقط في مقدار الزيادة وانما الخلاف في الاصل هل يمد او لا؟ من اصل المسألة اما المتصل

191
01:10:08.750 --> 01:10:28.750
اتفقوا على انه يمن ثم اختلفوا في مقدار المد. وهنا لا اختلفوا فيه هل يمد او لا؟ فمنهم من لم يمد اي لا يزيدون على مد الطبيعي كما ذكرناه عن السوسي وابن كثير وبعضهم يزيد قالوا ومنهم من مد وهم الباقون وقالوا له مذهب اخر مد

192
01:10:28.750 --> 01:10:48.750
ثلاثة او اربعة حركات. مده ثلاث او اربع حركات. اذا نرجع الى الخلاصة التي يمكن ان نستوفيها من هذا ما ذكره الناظم نقول متصل والمنفصل اتفقا في الزيادة. وتفاوتا في النقص. فلا يجوز الزيادة على

193
01:10:48.750 --> 01:11:08.750
حركات ولا يجوز نقص المتصل عن ثلاث حركات ولا المنفصل عن حركتين. ولا المنفصل عن عن حركتين والزيادة تجدونها في كتب التجويد. النوع الخامس تخفيف الهمزة. نقل فاسقاط وابدال بمد من

194
01:11:08.750 --> 01:11:28.750
جنسي ما تلته كيف ما ورد. ائنة فيه تسهيل فقط. ورب همز في مواضع سقط وكل ذابر الرمز والايماء اذ بسطها في كتب القراء كل المنظومة. بسطها في كتب القراء وبسطها في كتب علوم القرآن

195
01:11:28.750 --> 01:11:48.750
في كتب التفاسير. النوع الخامس من العقد الثالث فيما يرجع الى كيفية الاداء تخفيف الهمزة. تخفيف الهمزة. اذا الهمزة يدخلها التخفيف. والتخفيف ضد التجديد والتثقيف. فدل على ان الهمزة من حيث هي حرف ثقيل

196
01:11:48.750 --> 01:12:18.750
حرف ثقيل. فيحتاج الى ماذا؟ الى تخفيف. الهمزة مخرجها اقصى الحلق. اقصى الحلق وذكرنا فرقا امس اظنه بين همزة الوصل وهمزة ها القطع. الهمزة مخرجها اقصى الحلق فكانت اثقل الحروف نطقا. وابعدها مخرجا. تنوع العرب في تخفيفها بانواع اربع. لم

197
01:12:18.750 --> 01:12:38.750
كانت اقصى الحلق وكانت اثقل الحروف وابعدها مخرجا يناسب هذا الثقل ما جعله قاعدة عامة وهي طلب الخف. هذه قاعدة عامة في النحو والصرف والبيان وفي كل ما يمكن اعمالها. طلب الخفة

198
01:12:38.750 --> 01:12:58.750
طلبوا الخفة. فكل ما كان ثقيلا على اللسان فحينئذ لابد من عملية لتخفيفه. لابد واحيانا يحصل نوع تكلف كبير من جهة تخفيف هذا اللفظ. بالحذف والتقدير الى اخره. اذا تنوع العرب في

199
01:12:58.750 --> 01:13:28.750
بانواع ذكرها المصنف في اربعة. النقل والابدال والتسهيل والاسقاط. هذه اربعة لكل موضع عند القراء خلاف قل ان تجد انهم يتفقون في موضعه. ولكن نذكر المراد والاسقاط ثم التفاصيل تجدها في كتب القراء كما قال اذ بسطها في كتب القراء. ولذلك السيوطي رحمه الله يقول احكام الهمزة

200
01:13:28.750 --> 01:13:48.750
كثيرة لا يحصيها اقل من مجلد. احكام الهمزة كثيرة لا يحصيها اقل من مجلة. يعني من اراد يؤلف فليجمع لنا الهمزات. جزاه الله خير. نقل يعني اولها نقل ما يسمى بالنقل. اول ان

201
01:13:48.750 --> 01:14:18.750
دواعي التخفيف في لغة العرب والتي ولدت في القراءات وهي سنة متبعة النقل. والمراد بالنقل النقل لحركة الهمزة. الى الساكن قبلها فنسقط تلك الهمزة. يعني هو لكنه بمقدمة اسقاط بمقدمة. فالاسقاط ترتب على النقل ليس مقصودا لذاته. ليس هو عين النوع الثاني

202
01:14:18.750 --> 01:14:38.750
الف وانما النوع الثالث تسقط الهمزة مباشرة هكذا بحركتها. واما هنا لا الاصل النقل نقل حركة الهمزة الى كساكن قبلها. الى الساكن قبلها. فنحو مثلا قد افلح قد افلح. قد اخرها داء دال

203
01:14:38.750 --> 01:15:08.750
اليس كذلك؟ افلح هذه همزة. ايهما اخاف قد افلح ام قد افلح؟ قد افلح فحينئذ ارادوا التخفيف اسقطت حركة الهمزة وهي الفتحة. اين اسقطت؟ الى الحرف الساكن الذي قبله على الدال فحركت الداء صارت متحركة والهمزة سكنت اسقطت. قال بل للخفة

204
01:15:08.750 --> 01:15:28.750
لذلك قيل قذف قذفنحا. قذفلح المؤمنون. هكذا قرأ ورش. قد افلح المؤمنون. بنقل حركة الهمزة الى الساكن قبلها ثم اسقط. لذلك قال الناظر نقل فاسقاط لها. نقل فاسقاط لها. اي نقل لحركتها

205
01:15:28.750 --> 01:15:48.750
سواء كانت هذه الحركة فتحة او ضمة او كسرة الى ما قبلها الى الساكن قبلها. فاسقاط لها فاسقاط لها يعني بعد النقل. والمراد هنا به يعني حكمة الاسقاط طلب الخفة. طلب الخفة

206
01:15:48.750 --> 01:16:18.750
اذا نقول النقل لحركتها الى ساكن قبلها فتسقط نحو قد افلح. بفتح الدال مع اسقاط الهمزة وذلك محله ضابط متى؟ اذا كان اخر الكلمة ساكنا. اي كلمة؟ التي قبله الهمزة اذا كان اخر الكلمة ساكنا. اذا اذا لم يكن ساكنا لا نقلا. الكتاب افلا

207
01:16:18.750 --> 01:16:38.750
لا سقط لا نقل ولا اسقاط. لماذا؟ لكون الحرف الذي هو الباء قبل الهمزة محرك وليس بساكن نعم. اذا كان اخر الكلمة ساكنا غير حرف مد ولين. غير حرف مد ولين. يعني

208
01:16:38.750 --> 01:16:58.750
في الحرف الساكن الذي تنقل اليه حركة الهمزة الا يكون حرف مد ولين. فان كان حرف مد ولين حينئذ لا نقلة بل صار ماذا؟ صار داخلا في انواع المد قوا انفسكم. قوا انفسكم. هل ننقل الحركة حركة الهمزة الى

209
01:16:58.750 --> 01:17:18.750
ثم نسقطها نقول لا. شرط النقل الا يكون الحرف الذي قبل الهمزة حرفا مد. هنا هو ساكن لا اشكال. لكنه تخلف القيد الثاني وهو كونه حرف مد. اذا غير حرف مد ولين. واتى بعده همزة قطع اول الكلمة

210
01:17:18.750 --> 01:17:38.750
فرش وهذا كثر عنده. فورش ينقل حركة الهمزة الى الساكن قبله. ويسقط الهمزة. نحو قد افلح. وبعاد في ميرانا وبعاد ارما ارما. هنا الهمزة المكسورة وهنا قد افلح الهمزة مفتوحة. اذا نقل لحركتها

211
01:17:38.750 --> 01:17:58.750
اقول له مطلقا سواء كانت الحركة فتحة او ضمة او كسر عادي لرمى. عادل رمى. التنوين هنا يكون ماذا؟ محرك بالكسر. محركا به بالكسر. ومنامنا ومن امن ومن امنا. هذا ما الذي حصل؟ ومن

212
01:17:58.750 --> 01:18:28.750
امنت هي الحركة هنا فتحة اذا قد افلح هذا بالفتح. ها مث الاخر بعاد ارما. هذا مثال للكسر. واستثنى اصحاب يعقوب عن ورش كتابية اني. ظننت. مع انه ماذا؟ اني قبله كتابية. حرف ساكن وليس بحرف مد ومع ذلك لم يحصل النقب. هذا مستثنى من القاع

213
01:18:28.750 --> 01:18:48.750
مستثنى مين؟ من القاعدة. كتابية اني ظننته فسكنوا الهاء وحققوا الهمزة. سكنوا الهاء وحققوا الهمزة. واما الباقي فحققوا وسكنوا في جميع ذلك. اما الباقون يعني غير ورش فحققوا الهمزة يعني نطقوا بها كما هي

214
01:18:48.750 --> 01:19:08.750
وسكنوا في جميع في جميع ذلك. اذا قوله نقل فاسقاط هذا بيان للنوع الاول من انواع التخفيف تخفيف الهمزة. نقل اولها نقل لحركتها الى ما قبلها من ساكن. غير مد فاسقاط لها بعده يعني بعد النقل وحكمة هذا الاسقاط هو

215
01:19:08.750 --> 01:19:38.750
ثاني ها ثاني الانواع انواع التخفيف ابدال ابدال للهمزة الساكنة ابدال للهمزة الساكنة وقد تبدل الهمزة حال كونها مفتوحة كما سيأتي. الابدال المراد به عندهم ان تبدل الهمزة الساكنة حرف مد ان تبدل الهمزة الساكنة. حرف مد. من جنس حرف

216
01:19:38.750 --> 01:20:08.750
ما قبلها. ان تبدل الهمزة الساكنة حرف مد من جنس حركة ما قبلها فتبدل الفا بعد الفتح. نحن وامر اهلك هذه همزة ساكنة بعد ماذا؟ بعد فتح ماذا نصنع؟ نبدل الهمزة حرف مد

217
01:20:08.750 --> 01:20:28.750
من جنس ها الفتحة وهو الالف واو مرهلكة. واضح هذا ان نبدد الهمزة الساكنة حرف مد. ثم حرف المد هذا يحتمل انه الف ويحتمل انه واو ويحتمل انه ياء. متى نعين

218
01:20:28.750 --> 01:20:48.750
ان هذه الهمزة نبدلها الفا او واو او ياء ننظر الى الحرف المحرك. اذا حركة الحرف قبله فان كان فتحا ابدلنا الهمزة الفا. وان كان ظامة ابدلنا الهمزة واوا يؤمنون همزة ساكنة. ابدلت الى

219
01:20:48.750 --> 01:21:08.750
واو لماذا قلت واو؟ لان ما قبل الهمزة الساكنة ظمة او الحرف المحرك حينئذ المحرك يكون هذا بي؟ نعم. او اذا كانت الهمزة ساكنة ما قبلها مكسورة فتبدل بياء ذئب

220
01:21:08.750 --> 01:21:28.750
ذيب ها ايوة ذيب نعم صحيح ذيب جئت او جئت جئت هذا قلب هذه لغة فصيحة اي نعم هذا مثل قصصته وقصيت ومررت ومريت مريت الناس يقول مريت هذه صحيحة. ذكرها

221
01:21:28.750 --> 01:21:48.750
الحريري في شرح الملح نفسه. قصصت وقصيت ومررت ومريت. اذا فك الادغام جاز قلب الحرف الثاني يا مريت مريت جيت يا ذيب اذا نقول من جنس حركة ما قبله فتبدل الفا من بعد فتح

222
01:21:48.750 --> 01:22:08.750
وواوا بعد الظم نحو يؤمنون وياء بعد كسر لحجيت ذيب. اليس كذلك؟ موتفك موتفك ائذن لي ائذن لي اذن لي تألمون تألمون ها وعند ورش مقيد بما اذا كان فاء الفعل

223
01:22:08.750 --> 01:22:28.750
هذا فيه تفصيل طويل عندهم. وبه يقرأ ابو عمرو يعني الابداع سواء كانت الهمزة فاء الكلمة ام عينها ام لا ماء؟ يعني بخلاف ورش قيده اذا كانت فعل كلمة فاعل فعل. واما بعمرو مطلقة سواء كانت فاء او عينه او لاما. الا ان الا ان يكون

224
01:22:28.750 --> 01:22:48.750
كونها جزما ننشئها ارجه او ترك الهمز يكون فيه اثقل تؤوي توي هنا الهمزة اخف او تركه تؤوي في الاحزاب تؤوي الهمزة خاف من تركها. فصار ترك الهمزة هو الثقيل هو الاثقل

225
01:22:48.750 --> 01:23:08.750
والهمزة مع كونها فيها ثقل الا ان تركها في هذا الموضع اثقل. تؤوي توي هذا هذا ثقيل فلذلك الترك هنا اولى. او يوقع في الالتباس في الالتباس وهو رؤية في سورة مريم. فان تحركت فلا خلاف عنه في التحقيق

226
01:23:08.750 --> 01:23:28.750
لا خلاف عنه يعني عن ابي عامر فتنة على كل هذا هو الابدال ان يبدل او تبدل الهمزة الساكنة حرف مد من جنس حركة الحرف الذي قبلها ان كان الحرف محركا بالفتحة قلبت الهمزة الفا ان كان محركا بالضمة قلبت الهمزة واوا وبالكسرة قلبت الهمزة ياء والتفصيل

227
01:23:28.750 --> 01:23:58.750
في كتب القراء وابدال هو ذكر هنا وابدال بمد من جنس ما تلته كيفما ورد وابدال يعني وثانيها انواع التخفيف. ابدال للهمزة الساكنة. ابدال للهمزة الساكنة وتبدل الهمزة المفتوحة عند ورش اذا وقعت فاء الفعل بعد ضم واو مؤجلة مؤجلة. مؤذن

228
01:23:58.750 --> 01:24:18.750
مولد. واما الباقون ففيه تفصيل مرجع كتب القراء. وابدال للهمزة الساف. ما الحكمة هنا قالوا حكمة الابدال هنا المناسبة. مع التخفيف وطلب التخفيف. لكن لما عين قلب الهمزة واوا؟ لم لم تسقط

229
01:24:18.750 --> 01:24:38.750
قالوا للمناسبة المناسبة. وابدال للهمزة الساكنة بمد يعني بحرف مد. واوا او ياء او الفا من جنسي الذي يعين هذا الحرف حرف المد من جنس ما تلته. هنا لابد من التقدير. من جنس يعني من حركة

230
01:24:38.750 --> 01:25:08.750
الحرف الذي تلته. من حركة الحرف الذي تلته الهمزة واوا بعد الضم والفا بعد الفتح وياء بعد كسر. من جنس حركة الحرف. تقدير يكون بعد جنس. من جنس حركة الحرف الذي تلته الهمزة. من جنس ما اي الحرف تلته اي الهمزة

231
01:25:08.750 --> 01:25:28.750
والضمير في تلته يعود الى الى ماء. واضح؟ من جنس ماء من جنس الحرف الذي تلته الهمزة الظمير في تلته الهاء يعود الى ماء. والفاعل هو الهمزة. كيف ما وردت

232
01:25:28.750 --> 01:25:48.750
كيف ما ورد؟ اي على اي حالة ورد ماء ماذا؟ ما تلته الهمزة من فتح او ضم او كسر كيف ما ورد يعني كيف ما ورد ما تلته الهمزة سواء كان مفتوحا او مضموما او او مكسورا في

233
01:25:48.750 --> 01:26:08.750
لتسهيل فقط. هذا النوع الثالث وهو التسهيل. والتسهيل كاسمه تسهيل. اذا هو موافق القاعدة العامة التي جعلها هنا تخفيف الهمزة. التسهيل نوع من انواع التخفيف. اذا ثالثها التسهيل. نحو ائنا

234
01:26:08.750 --> 01:26:38.750
نحو ائمة ائنة فيه اي في هذا اللفظ ونحوه. فاذا االه تسهيل فقط تسهيل ائنة هذا كلمة واحدة وفيه همزتان نحو ائن هذه كلمة واحدة وفيه همزتان. الاولى همزة الصفاء والثانية همزة هاء. من اصل الكلمة من اصل الكلمة

235
01:26:38.750 --> 01:27:08.750
نحو ائنة مما فيه مما في الكلمة الواحدة همزتان. الاولى مفتوحة والثانية مكسورة. والاولى همزتها همزة استفهام قال تسهيل تسهيل بين الهمزة وبين حرف حركتها. تسهيل بين الهمزة وبين حرف حركتها. بان تجعل الهمزة الثانية في الكلمة المذكورة بين الهمزة

236
01:27:08.750 --> 01:27:38.750
والياء. ائن ائنا. تسهيل او لا؟ تسهيل. ائنا بتحقيق الهمزة تجعل الثانية ماذا؟ تجعل الهمزة الثانية في الكلمة المذكورة بين الهمزة والياء ليست همزة حقيقة ولا ياء صريحة وانما بين بين. وهي قراءة نافع وابن كثير قراءة نافع وابن كثير وابي عمرو. وكذا قرأ

237
01:27:38.750 --> 01:27:58.750
بالتسهيل بعضهم يعني وبعضهم لم يقرأ بالتسهيل. ائنا فيه في هذا اللفظ ونحوه تسهيل فقط يعني لا ابدالا في هذا تسهيل فقط لا ابداع لم تبدل كما هو في في الاول تبدل الهمزة الفا

238
01:27:58.750 --> 01:28:18.750
قوا او ياء لا. هنا بين بين بين بين بين ولذلك بعضهم يعبر يقول التسهيل بينها وبين حركتها اينها وبين حركتها؟ ائنة فيه تسهيل فقط فقط هنا اشارة الى ماذا؟ الى

239
01:28:18.750 --> 01:28:38.750
التسهيل بجعل الهمزة بين حركتها وبين الياء. لا ابدال فيه كما هو في الابدال السابق كما هو في الابدال السابق اما اذا كانت الهمزتان في كلمتين هذا في كلمة واحدة في كلمة واحدة اما اذا كانت في كلمتين

240
01:28:38.750 --> 01:28:58.750
ائذن لي ما ائذن هذه بكلمة واحدة. ائذن لي اذا. اما اذا كان في كلمتين او في كلمة والثانية غير مكسورة ففيها تفصيل بسطه في كتب القراءات. بسطه في كتب القراءة. ورب همز في مواضع سقط

241
01:28:58.750 --> 01:29:18.750
ها ورب همز في مواضع سقط هذا النوع الرابع الذي هو الاسقاط ولكنه اسقاط بلا نقل ولا ابداع. لان النقل فيه اسقاط كما النص عليه. والابدال فيه اسقاط. لكن هنا اسقاط بلا

242
01:29:18.750 --> 01:29:38.750
نقل ولا ابداع. بلا نقل ولا ابداع. وذلك اذا اتفقتا في الحركة. اجتمع عندنا همزتان اتفقتا في الحركة بان كانتا مفتوحتين او مكسورتين او مضمومتين فان الهمزة الاولى من الهمزتين في هذه الانواع الثلاثة

243
01:29:38.750 --> 01:29:58.750
تسقط في قراءة ابي عمرو تسقط في قراءة ابي عمرو اسقاط مباشرة نحذف الهمزة وقال الخليل الهم الساقطة هي الثانية اختلفوا هل هي الاولى من الثانية على كل واحدة منهما تسقط؟ سواء كان تا في كلمة نحو اانذر

244
01:29:58.750 --> 01:30:28.750
سواء عليهم اأنذرتهم. انذرتهم اانذرتهم بحذف احدى الهمزتين. االدوا الدو او في كلمتين نحو جاء اجلهم جاء اجله جاء اجلهم. جاء اجلهم ففيها تفصيل موضعه كتب القراءات. اذا كان في كلمتين. ورب همز في مواضع سقط ورب يعني

245
01:30:28.750 --> 01:30:58.750
ورابعها الاسقاط. ورب حرف تقليد التقليد قليل وللتكثير كثير. وهنا الاصل فيها انها تحمل على التكثير علاء ورب همز يعني متحرك كائن في مواضع بالتنوين للظرورة والا هو نوع من الصرف سقط بلا نقل ولا ابداع. وكل ذا بالرمز والايماء اذ بسطها في كتب القراء. وكل ذا اي ما

246
01:30:58.750 --> 01:31:18.750
من الكلام المذكور بالرمز والايمان. يعني هو مذكور بالرمز والايمان يعني بالاشارة الى طرف من بحثها لا بالبسط والتفصيل لماذا؟ اذ بسطها هذا تعليم اذ بسطها اي بسط هذه المسائل وغيرها في الابواب السابقة وما سيأتي موجود

247
01:31:18.750 --> 01:31:48.750
وثابت في كتب القراء. وهذا احالة على المطولات. النوع السادس الادغام. النوع سادس الادغام. في كلمة او كلمتين ان دخل حرف بمثل هو لدغم يقل لكن ابوه عاملين بها لم يدغما الا بموضعين نصا علما. الادغام مباحث طويلة جدا. وصنف بعضهم فيه مصنفات

248
01:31:48.750 --> 01:32:18.750
وذكرنا طرفا منه في اخر متن البناء. النوع سادس من انواع العقد الثالث وهو ما يرجع الى الى الاداء الادغام ويقابله الفك. المد يقابله القسو. والادغام يقابله الادغام هذا مصدر ادغمة يدغم ادغاما. وهو لغة ادخال شيء في شيء. ادخال شيء في

249
01:32:18.750 --> 01:32:48.750
شيء يقال ادغمت اللجام في فم الفرس اذا ادخلته فيه. اليس كذلك؟ واصطلاحا ادخال حرف في مثله او مقاربه. ادخال حرف في مثله او مقاربه قيل هو اللفظ بحرفين حرفا. كالثاني مشددا. يعني هما حرفان في الاصل فتنطق بهما

250
01:32:48.750 --> 01:33:18.750
حرفا واحدا لكنه كالثاني مشددا وكثاني مشددا وقيل خلط الحرفين المتماثلين او المتقاربين او المتجانسين. خلط الحرفين المتماثلين او المتقاربين او جاني شيء فيصيران حرفا واحدا مشددا. فيصيران حرفا واحدا مشددا. يرتفع

251
01:33:18.750 --> 01:33:38.750
كانوا عند النطق بها ارتفاعة واحدة. وهذا هو الحكمة من الادغاء. لانه لو قيل ماذا دا؟ ماذا دا دا؟ رجع حرف ثم يعني ترك الحرف الاول الدال ماذا ثم رجع الى محله ثم رجع الى موضع هذا فيه ثقل

252
01:33:38.750 --> 01:33:58.750
بخلاف ما اذا قال مد مرة واحدة. حينئذ يكون فيه نوع نوع خفة. يرتفع اللسان عند النطق بها ارتفاعة واحدة وفائدته التخفيف لثقل عود اللسان الى المخرج الاول. او مقاربه. فاختار العرب الادغام طلبا للخفة لان

253
01:33:58.750 --> 01:34:28.750
نطقا بذلك اسهل من من الاظهار. سبب الادغام ثلاثة امور. التماثل والتقارب والتجانس. التماثل والتقارب والتجانس. فالتماثل المراد به اتحاد الحرفين مخرجا وصفة. تماثل دال مع الدال والراء مع الراء والجيم مع الجيم. هذا يسمى ماذا؟ تماثلا. اتحاد الحرفين مخرجا ووصفتان. كالدال مع الدال

254
01:34:28.750 --> 01:34:48.750
تقارب تقارب الحرفين في المخرج او في الصفة. او فيهما. في المخرج او في الصفة او فيهما. كالدال مع السين اول شي واللام مع الراء والتجانس اتحادهما مخرجا لا صفة. تحاذا في المخرج لا في الصفة

255
01:34:48.750 --> 01:35:08.750
كالطاء معتع وعليه فينقسم حينئذ الى ثلاثة اقسام متماثلين ومتقاربين ومتجانسين وكل منهما اما ان يكون الاول ساكنا او يكون متحركا. ان كان ساكنا فهو الادغام الصغير وان كان متحركا فهو الادغام

256
01:35:08.750 --> 01:35:28.750
الكبير فيكون ستة اقسام. فيكون بالبسط ستة اقسام. اذا ان عليه انقسم الى ثلاث اقسام متماثلين ومتقاربين ومتجانسين. وكل منهما اما صغير واما كبير. وضابط الصغير ان يكون اول الحرفين ساكنا. والكبير

257
01:35:28.750 --> 01:35:58.750
ان يكون اول حرفين متحركا. لان الحرفين اذا اتفقا في الصفة والمخرج وكان الاول ساكنا. والثاني متحركا سمي متماثلين صغيرة. نحو فما ربحت اه فما ربحت تجار اذا هما متماثلان والاول ساكن والثاني متحرك تدغي فما ربحت تجارته. نقول هذا ادغام متماثلين صغير

258
01:35:58.750 --> 01:36:28.750
لكون الاول ساكن والثاني متحرك. ان اضرب بعصاك. اضرب الاول ساكن وهو باء والثاني متحرك اضرب بعصاك. وان كانا متحركين سمي متماثلين كبيرا. الرحمن ها الرحيم مالك. لو اردت ان تدغم الرحمن الرحيم ملك يوم الدين. نقول هذا

259
01:36:28.750 --> 01:36:48.750
اضغام ماذا؟ متماثلين. لكن الاول متحرك والثاني متحرك. هذا يسمى ادغام متماثلين كبير. يسمى ادغام متماثلين كبير او تقاربا في المخرج واختلفا في الصفات وكان الاول ساكن والثاني متحركا سمي متقاربين او

260
01:36:48.750 --> 01:37:08.750
قال من صغيرا قد سمع الله قد سمع. الدال والسين متقاربان في المخرج. قال سمع الله قد سمع الله قد سمع قاف ثم سين مشددة. قد سمع الله. نقول هذا اضغام متقاربين صغير. لكونه الاول ساكن والثاني

261
01:37:08.750 --> 01:37:38.750
لقد جاءكم لقد جاءكم. وان كان متحركين سمي متقاربين كبيرا نحو منبع لذلك اضغم الدال في الدال يعني اجعلها دال وادغمها. والصالحات طوبى والصالحات طوبى. او في المخرج واختلفا في الصفات. وكان الاول ساكن والثاني متحركا سمي متجانسين صغيرا. اركب معنا

262
01:37:38.750 --> 01:38:08.750
كان معنا هذا متجانسين صانكة اركب معنا. هذا الاصل. وان كان متحركين سمي متجانسين كبيرا نحو يعذب من يشاء. يعذب من يشاء. كذا يعذب من يشاء. يعذب كيف ها لا يعذب من يشاء ادم الباب في الميم يعذب من يشاء يعذب من يشاء

263
01:38:08.750 --> 01:38:28.750
هذا يسمى ادغام كبير فالكبير مكان اول الحرفين متحركين مكان اول حرفين متحركا فيه والصغير ما كان اولهما حكم الادغام الصغير واجب عندهم. حكمه الوجوب. ان كانا ان كان من المتماثلين. والجواز ان كان من

264
01:38:28.750 --> 01:38:48.750
متقاربين او المتجانسين. على ما ذكرناه في الانواع الثلاثة في اخر البناء. لانه قسمه هناك الى واجب وجاهز وممتنع واما الادغام الكبير والجواز ان كان من المتقاربين او المتجانسين. واما الادغام الكبير بانواعه فخاص برواية من

265
01:38:48.750 --> 01:39:08.750
عن ابي عمرو في كلمة او كلمتين ان دخل حرفهم بمثل هو الادغام يقال. في كلمة على وزني سدرة وهي لغة بني تميم. واما لغة اهل الحجاز وهي الفصحى كلمة كنبقة. وهي الفصحى هذه افصح منك الكلمة

266
01:39:08.750 --> 01:39:28.750
وكلمة وكلمة يجوز فيها ثلاثة اوجه وهذي قاعدة عامة كما ذكرناه مرارا في كلمة وكلمة بها كلام قد يعلم جاء في مثل كتف عضد ونحوه عرض او كلمتين اذا الادغام قد يكون في كلمة وقد يكون في

267
01:39:28.750 --> 01:39:48.750
في كلمتين في كلمة هذا مجار مجرور متعلق بقوله دخل او كلمتين هذا معطوف على كلمة واو هنا للتنويم والتقسيم ان دخل حرف ان دخل حرف يعني ان اتصل حرف ساكن بحرف

268
01:39:48.750 --> 01:40:08.750
فوطي حالك. حينئذ تصيرهما ماذا؟ تصيرهما حرفا واحدا مشددا. حرفا واحدا مشددا. ان دخل حرف بمثل يعني ان دخل حرف حرف هذا فاعل دخل في مثل يعني في مماثل له

269
01:40:08.750 --> 01:40:28.750
بمثل الباهون بمعنى فيه. وهو معنى الادغام لان الادغام يتعدى به في حرف ان دخل حرف في حرف مماثل له هو الادغام. هنا خصه بالمثل. والاصل انه اعم يشمل المتقارب المتجانس. هو

270
01:40:28.750 --> 01:40:58.750
هو الادغام هو اي هذا الادخال. هنا اعاد الظمير الى اين مرجع الظمير ها اين مرجع الظمير هو الادغام؟ الدخول او الادخال ان دخل حرفا هو اي هذا الدخول او هذا الادخال اذا عاد الظمير الى المصدر المعلوم او المشاركة

271
01:40:58.750 --> 01:41:18.750
اليه بقوله دخل اعدلوا هو. اقرب للتقوى هو الظمير يعود الى الى المصدر الذي اشار اليه اعدله. اذا هنا هو اي هذا الادخال ادخال حرف في مثل له هو الادغام. يقال يقال بالبناء للمفعول

272
01:41:18.750 --> 01:41:38.750
الالف اصله يقال حذفت الالف للوزن. اي يسمى هو الادغام يقال اي هو يسمى الادغام. او هو الادغام يسمى. يسمى به. وحذف الجار المجرور. يسمى به لابد من ذلك. لكن ابو عمر بها

273
01:41:38.750 --> 01:42:08.750
لم يدغم لكن هذا استدراك لكن هذا حرف استدراك. ابو عمرو احد القراء العشرة السبعة. بها اي بالكلمة. لم يدغما الا بموضعين لم يدغما الالف هذه للاطلاق الالف لي للاطلاق لكن حمله على الاطلاق خطأ. لو قيل

274
01:42:08.750 --> 01:42:28.750
الاطلاق لابد حينئذ ان نصوب. فنقول لن يدغما. لان الف الاطلاق تأتي بعد فتحة. ما هو يقول الف تراها تقول هذه الف اطلاق. لا لا بد ان يكون ما قبلها مفتوحا. وهنا لان هي اشباع

275
01:42:28.750 --> 01:42:58.750
مد وهنا لم حرف نفي وجزم قلب. يدغم فعل مضان مجزوم بلا وجزمه سكون اخره وهو الميم. وهو الميم. فكيف جاءت الفتحة هذه لا احنا نريد ان نسقط الانفة انها على الاطلاق. ها لان الالف هذه فرع الفتحة

276
01:42:58.750 --> 01:43:18.750
انت تثبت اولا الفتحة ثم تشبعها وتجعلها الفا. حينئذ لا تأتي بالالف اولا ثم تقول نحرك الاول بمناسبة الفاتحة لا ستنطق اولا بالفتحة ثم تشبعها فتمطها تجعلها الفا. تجعلها الفة. صوبه بعضهم لن يدغما

277
01:43:18.750 --> 01:43:38.750
فلم هذه محرفة عن عن لن عن لن. لكن هذا في المستقبل. وابو عمرو ادغم متى في الماضي لن يدغم في المستقبل. وهو لم يدغم في الماضي. حينئذ لا لا يتأتى هذا المعنى. هل يمكن تخريجه

278
01:43:38.750 --> 01:44:08.750
او فعل مظالم يدغم ادغم يدغم ادغاما. يدغ من؟ لكن ابو عمرو بها لم يطغ من؟ بنون التوكيد الخفيفة. حينئذ صار يدغ من؟ يدغ من؟ يدغم هذا فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون توكيد خفيف. ثم قلبت النون الفا. في الوقف. اذا على اصله فلا نحتاج الى ان نقول صوابه

279
01:44:08.750 --> 01:44:28.750
لن يدغم كما قال المساواة. فنقول الصواب ان الالف هذه ليست هو حكم بان الالف الف الاطلاق. وهذا سهو. ثم صار المعنى فيه نوع انتكاس. فلابد من من التصويب. فقال اصله لن يدغما. فلم هذه مصحفة عن

280
01:44:28.750 --> 01:44:48.750
او قال صوابه لن يدغم. نقول لا صوابه ان الالف هذه ليست الف اطلاق. ليست الف الاطلاق. وانما هي مبدلة عن نون التوكيد الخفيفة وهذا والد كثير. لكن ابو عمرو بها بكلمة لم يدغما لم يدغما

281
01:44:48.750 --> 01:45:18.750
الا بموضعين مناسككم وما سلككم مناسككم اضغما مناسككم ما ادغم في موضعين مناسككم في سورة البقرة وما سلككم في سقر. هذه سورة المدثر. في سورة المدثر. نص يعني فالا بموضعين لن لم يدغما الا بموضعين. في البقرة والمدثر فانه ادغم فيهما

282
01:45:18.750 --> 01:45:38.750
علم نصا عنه اي بالنص عنه علم علم هذه صفة لنص اي معلوما وما عدا هذين الموضعين يظهرهما ابو عمرو ما عدا هذين الموضعين يظهره ابو ابو عمرو. والكلام في الادغام موجود في كتبه كتب التجويد

283
01:45:38.750 --> 01:45:48.750
ونحوها ثم قال العقد الرابع. هذا نأتي عليه غدا ان شاء الله تعالى. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين