﻿1
00:00:01.000 --> 00:00:24.900
بسم الله الرحمن الرحيم يسر موقع فضيلة الشيخ احمد ابن عمر الحازمي ان يقدم لكم هذه المادة بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

2
00:00:25.550 --> 00:00:46.650
قال المصنف رحمه الله تعالى العقد الرابع   هذه كما ذكرنا في السابق كلها تفصيل لقوله وقد حوتها ستة عقود ذكرها جملة ثم فصلها عقدا عقدا ووصلنا الى العقد الرابع العقد بكسر العين هو القلادة

3
00:00:47.800 --> 00:01:06.850
ما يرجع الى الالفاظ وهو سبعة انواع. ما يرجع ما اي انواع يرجع اي ارجعوا الضمير هنا ذكره باعتباري نظم فانه مذكر يرجع من الالفاظ الى الالفاظ وهل هنا للعهد

4
00:01:07.000 --> 00:01:26.850
والمراد بالفاظ القرآن لان البحث هنا فيه في علوم القرآن. حينئذ يبحث فيه عن الفاظه وعن معانيه العقد الرابع خصصه فيما يرجع الى الالفاظ. والعقد الخامس خصصه فيما يرجع الى المعاني المتعلقة بالاحكام

5
00:01:26.900 --> 00:01:40.250
وليس المراد ان ثم لفظ يكون منفكا كليا عن المعنى لا. وانما يكون الحكم على اللفظ من حيث هو لفظ. وليس المراد ان المعنى لا اعتبار له. لا هذا لا وجود له

6
00:01:40.250 --> 00:02:06.100
انه ذكر المجاز بدليل انه ذكر المجاز والمجاز قد يكون لفظيا وقد يكون عقليا باعتبار المعنى حينئذ يكون قد راعى الجهتين ما يرجع الى الالفاظ اي الفاظ القرآن وهو هنا باعتبار ما ولو قال وهي ايضا لا بأس سبعة انواع. سبعة انواع على جهة الاختصار

7
00:02:06.150 --> 00:02:30.150
الاول والثاني من هذه السبعة الغريبة جمع بين الغريب والمعظم. الغريب هذا فعيل والعصر فيه من اغترب بمعنى اذا اقترب من معنى بعودة ففيه نوع بعد عن غيره من الالفاظ. لان الاصل في اللفظ ان يكون واضح الدلالة

8
00:02:30.250 --> 00:02:48.450
لا يحتاج الى تنقير وبحث عنه في المعاجم والقواميس لا. بل الاصل فيه ان يكون ظاهر وواضح البيان. فحينئذ اذا وجد لفظ غير  يحتاج الى تنقير وبحث حينئذ نقول هذا غريب هذا غريب بمعنى انه انفرد عن

9
00:02:49.300 --> 00:03:20.000
سائل الالفاظ والمعرض ماذا سيأتي بحثه اذا الغريب هنا قال بعضهم هذا من العلوم المفيدة التي لا غنى للمفسر عنها الغريب هذا افرده بالتصنيف لا يحصون وهذا قاعدة عامة في كل علم او فن من فنون علوم القرآن لابد وان تجد من صنف فيه مصنفات. وهذا الغريب لاهميته كما هو

10
00:03:20.000 --> 00:03:43.150
الشأن في الناسخ والمنسوف والعامل المقصوص الى اخره لاهميته كثرت فيه المصنفات. لذلك قال السيوطي افرده بالتصنيف لا يحصون منهم ابو عبيدة وابو عمر الزاهد ابن دريد ومن اشهرها كتاب العزيز او العزيز فقد اقام في تأليف خمس عشرة سنة يحرره

11
00:03:43.150 --> 00:04:04.000
هو وشيخه ابو بكر ابن الانباري. ومن احسنها المفردات للراوي ولابي حيان في ذلك ايضا كتاب مختصر ولذلك قال في الاتقان بعدما ذكر المصنفات وينبغي الاعتناء به وينبغي الاعتناء به يعني الغريب بفن الغريب لماذا

12
00:04:04.850 --> 00:04:24.350
لان الخائض والتفسير لابد وان تقف امامه الفاظ بعظها يكون غريبا. قد وقف الصحابة في بعظ الالفاظ كما سيأتي. حينئذ لابد انه اذا اراد ان يهجم على التفسير فيفسر كلام الله تعالى حينئذ لابد من ادوات المفسر ومنها العلم بغريب القرآن

13
00:04:24.450 --> 00:04:47.650
غريب القرآن. كما يقال غريب الحديث كذلك غريب القرآن وينبغي الاعتناء به ثم قال وعلى الخائض في ذلك التثبت والرجوع الى كتب اهل الفن الى كتب اهل الفن وعدم الخوض فيه بالظن لا يكفي الظن اظن ان هذه الكلمة مراد بها كذا لا يكفي

14
00:04:47.700 --> 00:05:02.450
لابد من من اليقين وخاصة في باب التفسير فانه قيل انه القطع بان هذا المعنى هو مراد الرب جل وعلا حينئذ لا يقطع الا بيقين او بادلة تكون معتمدة عليها المفسر

15
00:05:02.600 --> 00:05:27.400
وعدم الخوض بالظن. فهذه الصحابة وهم العرب العرباء واصحاب اللغة الفصحى ومن نزل القرآن عليهم وبلغتهم توقفوا في الفاظ لم يعرفوا معناها توقفوا في الفاظه لم يعرفوا معناها. فلم يقولوا فيها شيئا. يعني سئل عن لفظ من القرآن فلا يعلم هو لا غيره

16
00:05:27.400 --> 00:05:41.100
لا يعلم هو حينئذ توقف ولا تقف ما ليس لك به علم ولا تقول على الله ما لا تعلمون. حينئذ اذا دعا يشمل الصحابي وغيره. فاذا لم يكن ثم علم حينئذ يجب التوقف

17
00:05:42.500 --> 00:06:01.300
توقفوا في الفاظ لم يعرفوا معناها. فلم يقولوا فيها شيئا. روي ان ابا بكر الصديق رضي الله تعالى عنه قال في قوله تعالى وفاكهة وانبا او سئل عنها وفاكهة وابا فقال اي سماء تظلني؟ واي ارض تقلني ان انا قلت

18
00:06:01.300 --> 00:06:14.300
كتاب الله ما لا عن هكذا روي واشتهر عنه ابي بكر رضي الله تعالى عنه وعن عمر رضي الله تعالى عنه ايضا انه قرأ على المنبر فاكهة وابى فقال هذه الفاكهة قد عرفناها فما الاب

19
00:06:15.250 --> 00:06:32.150
هذه فاكهة قد عرفناها. فما الاب؟ يعلمون انه نبات. لكن عينه غير معلوم. غير غير معلوم هذه الفاكهة قد عرفناها فما الاب؟ ثم رجع الى نفسه فقال ان هذا لهو التكلف او الكلف

20
00:06:32.400 --> 00:06:52.800
يا عمر وعن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال كنت لا ادري ما فاطن السماوات فاطر السماوات ما المراد الفاطر؟ قال لا ادري حتى اتاني اعرابيان يختصمان في بئر فقال احدهما انا فطرتها يعني انا ابتدأتها فعلم حينئذ معنى فاطمة فاطمة

21
00:06:52.800 --> 00:07:06.500
السماوات وقال ايضا في قوله وحنانا من لدننا لا والله ما ادري ما ما حنانا. لا ادري ما ما حنان. اذا توقف بعض الصحابة في بعض الالفاظ. فلم فيها حين السؤال

22
00:07:06.800 --> 00:07:26.650
ولكن بعد البحث والتأمل والنظر في كلام العرب عرفوا مدلولها وعرفوا معناها. ولذلك احسن ما ذكر في تفسير غريب القرآن ما نقل عن ابن عباس رضي الله تعالى عنه حينئذ نقول معرفة هذا الفن ضرورية للمفسرين. ظرورية للمفسرين

23
00:07:26.850 --> 00:07:50.550
قال الزكشي رحمه الله يحتاج الكاشف عن ذلك الى معرفة علم اللغة. اسماء وافعالا وحروفا يحتاج الكاشف عن ذلك عن الباحث عن الغليظ غليل القرآن الى معرفة علم اللغة اسماء وافعالا وحروف. واتفقوا على ان اولى

24
00:07:50.800 --> 00:08:08.750
ما يرجع اليه في ذلك ما ثبت عن الصحابة وخاصة عن ابن عباس رضي الله تعالى عنه واصحابه فانه ورد عنه ما يستوعب تفسير غريم القرآن بالاسانيد الثابتة الصحيحة. فقد استوفى السيوطي رحمه الله في الاتقان

25
00:08:09.350 --> 00:08:26.950
كل ما ورد عن ابن عباس من الفاتحة والبقرة الى سورة الناس القرآن كله في الاسانيد الصحيحة الثابتة عن ابن عباس. كل ما ورد من لفظ غريب في القرآن فهو موجود في ذلك الكتاب عن ابن عباس على جهة جهة الخصوص

26
00:08:28.300 --> 00:08:46.450
الاول والثاني الغريب. والمعاقر. اذا الغريب هذا علم من علوم القرآن. والمراد به معنى الالفاظ التي يحتاج الى البحث عنها في اللغات يعني يحتاج المفسر الى البحث عنها في في اللغة ومرجعه حينئذ النقب

27
00:08:46.500 --> 00:09:09.550
مرجع النقل لكن يريد اشكال اذا قيل بان في القرآن غريبة لانه القرآن غريب ومعلوم ان من شرط الفصاحة من التنافر كلم يعني الكلمة من التنافر والغرابة الخلف الذي هو مخالفة القواعد العامة

28
00:09:09.600 --> 00:09:29.550
فصاحة المفرد ان يخلص منه تنافر غرابة خلف سكن خلف اه غرابتي قال غرابتي. اذا من شرط الفصاحة ماذا؟ خلوص الكلمة عن الغرابة واذا وجدت الغرابة في الكلمة انتبهت مساحتها. وانتفى ماذا؟ فصاحة الكلام

29
00:09:29.850 --> 00:09:55.550
واذا علمنا ذلك كيف نثبت ان في القرآن ما هو غريب؟ ويحتاج الى التنقير والبحث في كتب اللغة  هذا الغرابة التي تنفى في باب الفصاحة هناك هي الغرابة الوحشية الا تكون الكلمة وحشية غير مأنوسة الاستعمال

30
00:09:55.900 --> 00:10:23.300
غير مأنوسة الاستعمار ان تكون الكلمة وحشية بمعنى انها غير ظاهرة المعنى ما يعرف معناها  بمعنى انه لا يعرف معناها الذي وضع له اللفظ في لغة العرب وقلنا غير ظاهرة المعنى. هذا احترزنا به عن المتشابه. ذكرناه في الجوهر. عن المتشابه والمشكل

31
00:10:23.300 --> 00:10:42.150
والمجمل لماذا؟ لان هذه الثلاثة تدل على معنى وضع له اللفظ في لغة العرب ولكن الذي لم يفهم او لم يعرف او اشكل ما هو جلالة اللفظ على المعنى المراد

32
00:10:42.700 --> 00:11:02.200
دلالة له على المعنى المراد. اما المعنى الذي وظع له في لغة العرب هذا مفهوم ثلاثة قروء المعنى الذي وضع له القرء في لغة العرب الطهر او الحيض اذا معلوم المعنى الموضوع له بلغة العرب او لا؟ موضوع. لكن ما المراد هنا؟ نقول هذا مشبع

33
00:11:02.750 --> 00:11:22.850
هذا لماذا؟ لكونه غير ظاهر المراد من اللفظ واما المعنى الذي وضع له في لغة العرب فهو معلوم وهو معلوم ولذلك مثلوا له بقول عيسى ابن عمر لما سقط على الحمار ما لكم تكأكأتم علي تكأكأكم على ذي جنة

34
00:11:24.000 --> 00:11:48.200
هكذا فرنقعه عني تكأكأتم هذه اين نبحث عنها ما تفهم هكذا معناها الاصل الذي وضع لها في كلم العرب ما يدرك الا بالرجوع الى الى مواضع المفردات اذا فرق بين ان تسمع قرؤ فتعلم انه للحيض والطهور ولكن لا تعرف المراد وبين ان تسمع تكأكأت

35
00:11:48.850 --> 00:12:16.000
ما تعرفه حتى ترجع الى القاموس ولعلك تجده حينئذ نقول هذه الكلمة وحشية هذه الكلمة وحشية. غير مأنوسة الاستعمال هذا قلنا هناك احترزنا به عن غريب القرآن وغريب الحديث لماذا؟ لكون غريب القرآن ولو كان يحتاج الى بحث وتنقير الا ان اللفظ مأنوس الاستعمال

36
00:12:16.700 --> 00:12:34.400
استعماله كثير في لغة العرب. لكن لو خفي على بعض لا يلزم من ذلك ان يكون قد خفي على الاخرين لكن هذا اللفظ تكاكأت مثلا غير موجود غير مستعمل اصلا غير مأنس الاستعمال فهو من شواذ الكلمات من شواذ الكلمات

37
00:12:34.400 --> 00:12:53.550
هذا المعنى الذي هو الغرابة من هذا المعنى. تكون الكلمة وحشية بمعنى غير ظاهرة المعنى الموضوع له في لغة العرب والا تكون مأنوسة الاستعمال هذه منفية عن الكلمة الفصيحة سواء كانت في القرآن وفي غيره

38
00:12:54.000 --> 00:13:18.950
في القرآن وفي غيره ولكن المراد هنا بالغريب الذي هو الغريب بالمعنى الثاني طريق بالمعنى الثاني وهو ما لا مدخل للرأي فيه مدخل للرأي فيه. وحينئذ اذا لم يكن للرأي والعقل والفكر مدخل فيه فلابد من التنقير

39
00:13:18.950 --> 00:13:42.600
والبحث عنه في كتب اللغة اذا فرق بين هذا النوع وبين النوع الاول النوع الثاني الذي لا مدخل للرأي فيه لا يلزم منه الا تكون الكلمة ظاهرة المعنى المراد. ولا يلزم منه ان تكون الكلمة غير مؤنوسة الاستعمال. لا بل هي ظاهرة المعنى. وايضا مأنوسة الاستعمال

40
00:13:42.600 --> 00:13:58.300
في كلام العرب ولكن مع ذلك يحتاج البعض ولا اقول الكل يحتاج البعض الى التنقير عنها في كتب اللغة. اذا تم فرق بين بين النوعين اذا نقول ليس المراد بالغريب هنا الوحشي

41
00:13:59.250 --> 00:14:18.850
غير مأنوث الاستعمار لتنزيه القرآن عنه بسبب اخلاله بالفصاحة وانما المراد بالغريب ما لا مدخل للرأي فيه فالمرجع معناه الى النقل مثل قسورة وسورة فرت من قسورة قد يشكل على البعض قسورة والمراد بها

42
00:14:19.000 --> 00:14:44.300
حينئذ يبحث يبحث في كتب اللغة فيجد ان قسورة هذه معناها العسل هل هي وحشية الاستعمال؟ الجواب لا هي معلومة في لغة العرب. لكن الغرابة حينئذ تكون نسبية لا تكون كلية واغلبية وانما تكون نسبية. ولذلك بعضهم يقيد غريب القرآن وغريب الحديث نسبي بالنسبة الى من بعد الصحابة

43
00:14:44.500 --> 00:14:58.450
لكن هذا يشكل عليه بان بعض الصحابة قد اشكل عليه بعض الغريب القرآن. حينئذ يكون العلم موجودا في زمن الصحابة سواء كان غريب القرآن او غريب الحديث. ولكن بالنسبة الى من بعده هو اكثر

44
00:14:58.450 --> 00:15:15.800
وبالنسبة الى زمن الصحابة تكون الكلمة مأنوسة الاستعمال. ولكن من سئل عنها فاحتاج الى البحث والتنقيب هذا في حقه تكون  تكون قريبا. اذا ثم فرق بين بين النوعين قال هنا

45
00:15:16.300 --> 00:15:40.650
يرجع للنقل لدى الغريب يرجع للنقل لدى الغريب. يرجع مغير الصيف ولا بأس ان تقرأه بناء لي الفاعل يرجع يعني المفسر الخائض في فن التفسير. يرجع للنقل او يرجع للنقل. لا بأس. سواء جعلته مبنيا للمعلوم او مبنيا

46
00:15:41.000 --> 00:16:11.350
المجهول يرجع للنقل لدى الغريب يرجع يرجع الخائض في فن التفسير في تفسير الغريب للنقل. يعني للكتب كتب اهل الفن المصنفة في ذلك الفن لدى الغريب يعني لدى اللفظ الغريب لدى البحث عن اللفظ الغريب. لماذا؟ لان اللفظ اذا اشكل وهذا امر بدني

47
00:16:11.350 --> 00:16:27.450
اذا اشكل اللفظ على الناظر على المفسر او غيره حينئذ يلزمه الرجوع الى البحث عن المفردات مفردات اللغة العربية وهذا ما يسمى بعلم اللغة. علم اللغة وهو علم معاني المفرد

48
00:16:27.450 --> 00:16:46.150
سواء كان مشكلة او غير مشكلة علم معاني المفردات علم اللغة يسمى يرجع للنقل لدى الغريب. يعني يرجع المفسر او الخائض في فن التفسير. اذا اراد تفسيرا غريب اللفظ الغريب

49
00:16:46.250 --> 00:17:03.450
للنقل يعني للكتب المصنفة عند اهل ذلك الفن المتخصصين فيه المتخصصين في لدى الغريب يعني لدى اللفظ الغريب لدى البحث عن اللفظ الغريب الموجود فيه في القرآن. والقول بان القرآن

50
00:17:03.450 --> 00:17:18.900
فيه الفاظ يوصف بكونها غريبة لا يخرجها عن كونه فصيحا اذ معنى الغرابة هناك ان تكون الكلمة وحشية غير مؤنوسة الاستعمال. ومعنى الغرابة هنا ان هذا المعنى لا يدرك الا بالرجوع الى

51
00:17:19.150 --> 00:17:37.750
مواطن معرفة معاني تلك الالفاظ. يعني العاقل والرأي لا مجال له في اللغة. لكن هذا ايضا يقال في انه عاق انه عا يعني الوقوف على معاني المفردات الاصل فيه الرجوع الى مواطن الكلام على تلك المفردات

52
00:17:37.800 --> 00:18:00.700
لانه كما سبق ان الوظع الشخصي هذا نقدي باجماع نقلي باجماع يعني ليس للعقل فيه مجال. بخلاف الوضع النوعي فهذا فيه خلاف هل هو موضوع او لا؟ لكن الوضع الشخصي وضع كل لفظ بازاء معنى هذا الاصل فيه يجمع لا خلاف بينهم

53
00:18:00.750 --> 00:18:21.300
انه موضوع بالوضع العربي. وحينئذ اذا كان موضوعا بالوضع العربي لا يعرف ولا يدرك الا من  ممن صنف في بيان معاني تلك المفردات. حينئذ اذا اردت معاني مثلا غربة ترجع للقاموس تفتح غارة ما تجد انه

54
00:18:21.300 --> 00:18:44.000
في كذا وكذا. هذه المعاني التي تذكر هي التي لك ان تستعمل هذا اللفظ في اي معنى شئت ويذكر لك عشرة معاني. اذا العرب استعملت غرامة كمثال استعملت هذا اللغط في عدة معاني اوصلها مثلا في القاموس او باللسان الى عشرة. انت اذا اردت ان تعبر عن اي معنى من هذه المعاني العشرة فلك ان

55
00:18:44.000 --> 00:19:00.550
هذا اللفظ غربة بمشتقاته يعني بالمضارع بالامر الى اخره ولا يجوز ان تستعمل اللغط في غير هذه العشرة لا يجوز ان تستعمل اللفظ غير هذه العشرة. لماذا؟ لان هذا اللفظ

56
00:19:01.100 --> 00:19:16.900
موضوع بالوضع العربي لاحد هذه المعاني. استعملته العرب اما في كذا واما في كذا واما في كذا. فاذا اطلق انصرف الى احد المعاني. ولذلك قيل في حده جعل اللفظ دليلا على المعنى

57
00:19:17.500 --> 00:19:37.850
جعل اللفظ دليلا على على المعنى. بمعنى انه اذا اطلق اللفظ انصرف الى الى معنى. نقول هذه قاعدة عامة سواء كانت اللفظة غريبة او لا لكن يزداد لفظ الغريب بماذا؟ ببعض الغربة لذلك فيه معنى معنى الغرابة بمعنى انه انفرد عن سائر

58
00:19:37.850 --> 00:19:59.950
بقلة الاستعمال بقلة الاستعمار. ولو كانت معلومة معلومة او مألوفة الاستعمال في ذاك الزمان ولا تعارض بين كونها مألوفة وبين كونها قليلة السماع. لا تعارض بينها يرجع للنقل لدى الغريب. هذا كل ما يتعلق بالغريب ذكره في شطر واحد

59
00:20:00.700 --> 00:20:18.350
ثم قال ما جاءك المشكاة انتقل الى النوع الثاني وهو المعرق وهو المعرض. والمعرض هذا اسم مفعول من التعريب اسم مفعول من؟ من التعريب. والتعريب اصطلاحا عندهم. نقل اللفظ او نقل لفظ

60
00:20:18.700 --> 00:20:44.850
من غير العربية نقل لفظ من غير العربية اليها مستعملا في معناه مع نوع تغيير مع نوع تغييره هذا التعريف الذي هو المعنى المصدري المعنى المصدري. لاننا عندنا تعريب وعندنا معرض

61
00:20:45.500 --> 00:21:07.800
التعريب هو نفس النقل تنقل اللغو من لغة غير عربية الى لغة الى اللغة العربية مع بقاء معناه مع بعض التغيير والذي نقل هو المعرض هو المعرض. ففرق بين التعريف وبين المعرى. والتعريف اذا قلنا المعرض مشتق من ماذا؟ من التعريب

62
00:21:07.950 --> 00:21:27.950
من التعريب ولا يفهم اللفظ الذي هو فرع مشتق الا بفهم ماذا؟ اصله وهو ما اشتق منه فلا يفهم المعرض الا اذا فهم التعليم. كما انه لا يفهم المعرض الا اذا فهم الاعراب. ولا يفهم المبني الا اذا فهم البناء لانه اصله

63
00:21:28.100 --> 00:21:46.500
لانه اصله كذلك المعرب لا يفهم الا اذا فهم التعذيب الذي هو اصل لانه مشتق منهم من جهة اللفظ. اذا التعليم الصلاح عن نقل لفظ من غير العربية اليها اذا هو في الاصل ليس من اللغة العربية

64
00:21:46.750 --> 00:22:06.950
وانما هو دخيل دخيل على لغة العرب مستعملا في معناه الذي استعمل في تلك اللغة يستعمل في نفس المعنى في لغة العرب. ما الذي اريد به في لغة فارس معنى كيد. يستعمل ينقل هذا اللفظ الى لغة العرب ويستعمل

65
00:22:06.950 --> 00:22:27.400
في نفس المعنى الذي استعمل في لغة فارس لكن مع نوع تغيير قالوا ليكون هذا التغيير دليلا على انه معرى والا لكانت كلمة فارسية كما هي اذا كانت كلمة فارسية كما هي. حينئذ مع نوع من التغيير هذا للدلالة على ان اللفظ

66
00:22:28.050 --> 00:22:50.850
معرب. ومن هنا علم ان العالم غير معظم اذ لا يدخله تغيير لا يدخله تغيير. الاعلام لا تعرض وانما تبقى كما هي تبقى كما هي. ولذلك ابراهيم هذا اعجمي غير معرض

67
00:22:50.950 --> 00:23:15.000
لذلك نقول ممنوع من الصرف للعجبة والعالمية هذا باجماع النحار باجماع النحا انه ممنوع من الصافي للعظمة والعالمية المعرض هو لفظ هو اللفظ اذا مسمى المعرب هو اللغو. ومسمى التعريب هو النقل. والنقل امر معنوي. والمعرب امر

68
00:23:15.100 --> 00:23:37.900
محسوس هذا العصر لانه حروف. المعرم هو لفظ استعملته العرب في معنى في معنى وضع له في غير للغتي لفظ استعملته العرب في معنى وضع له في غير لغته في معنى وظع له في غير لغاتهم

69
00:23:38.150 --> 00:23:58.400
زاد من السبكي في جمع الجوامع غير عالة غيرة غير عالمي. لاخراج ماذا؟ لاخراج اعلى لاخراج الاعلى ما جاءك المشكاة في التعريب اواه والسجل ثم الكفل كذلك القسطاس وهو العدو

70
00:23:58.500 --> 00:24:20.850
وهذه ونحوها قد انكر جمهورهم بالوثق قالوا احذرا قالوا حذرا. قالوا احذرا قالوا حذرا يجوز الوجهان وهذه ونحوها يجوز النصب ويجوز الرفع. المعرض هو اخر حكمه ولو قدمه لكان لكان اجود. المعرب

71
00:24:20.850 --> 00:24:36.550
اختلف اهل العلم وائمة الدين في وجوده في القرآن ام لا؟ هل هو موجود في القرآن؟ وهل نقول في القرآن ما هو معرب او لا؟ وسبب الخلاف كما هو معلوم النصوص

72
00:24:36.950 --> 00:25:00.850
المتوافرة على ان القرآن عربي. قرآنا عربيا انا انزلناه قرآنا عربيا. وظاهر اللفظ ماذا؟ ظاهر ان القرآن كله عربي حينئذ يلزم منه الا يوجد فيه لفظ لفظ عربي ثم يرد سؤال هل اذا وجد في القرآن وقد حكم عليه بانه عربي

73
00:25:00.950 --> 00:25:21.050
لو ولد فيه الفاظ يسيرة عد تعد يمكن عدها هل يخرجه عن كونه عربيا او لا؟ هذا محل نزاع عند اهل العلم هل اذا وجدت الفاظ عربية الفاظ معربة تعد يمكن عدها اوصلها اكثر ما اوصلها السيوطي الى

74
00:25:21.450 --> 00:25:42.450
الى ستين وقيل الى مئة هذه معدودة كم كلمة؟ ستة الاف ومئتين كم تعدل المئة او الستين من ستة الاف ومئتين كلمة. يسير شيء يسير. هل يخرجه عن كونه عربيا او لا؟ هذا محل النزاع. محل نزاع

75
00:25:43.300 --> 00:25:59.700
ولذلك جمع هذه الالفاظ كلها في كتاب سماه المهذب فيما وقع في القرآن من المعرض وذكرها في الاتقان كلها وذكر بعض ما نظم في ذلك. اختلف الائمة في وقوع المعرم في القرآن على قولين

76
00:25:59.950 --> 00:26:24.350
الاول عدم وقوعه في القرآن عدم وقوعه في القرآن. لا يكون في القرآن ما هو لفظ معرض ما هو لفظ معاق؟ وهذا مذهب الاكثر وليس في القرآن عند الاكثرين وليس بالقرآن عند الاكثر هكذا اللفظ اذ ما استعملته العرب فيما لهون عندهم معرف

77
00:26:24.650 --> 00:26:50.700
وليس في القرآن عند الاكثري كالشافعي وابن جليل الطبري اذا اكثر اهل العلم على ان المعرى لا يدخل القرآن. لكن ليس هذا على اطلاقه. وانما ارادوا به سوى على سوى الاعلى. فابراهيم هذا اعجمي. ليست بكلمة عربية. اسحاق ويعقوب

78
00:26:50.700 --> 00:27:07.700
هذه كلمات ليست ليست بعربية مع كونها موجودة في القرآن موجودة فيه في القرآن. فاجمعوا على انها ليست بعرقية يا عربي واجمع على انها لم تخرج القرآن عن كونها عربيا

79
00:27:08.000 --> 00:27:27.700
واحفظوا هذا انما انزل القرآن بلسان عربي مبين بلسان عربي مبين. فمن زعم ان فيه غير العربية فقد اعظم القول بلسان عربي مبين. فمن زعم ان فيه غير العربية فقد اعظم القول

80
00:27:28.150 --> 00:27:48.400
واعظم وقال ابن اوس لو كان فيه من لغة لو كان فيه من لغة غير العرب او غير من لغة غير العرب شيء لتوهم متوهم ان العرب انما عجزت عن الاتيان بمثله لانه اتى بلغات

81
00:27:48.400 --> 00:28:08.150
لا يعرفونها مقال متوهب لان العرب عجزوا لماذا لانه خاطبهم بالفاظ هي من فارس والحبشية والروم الى اخره ولا يعرفون هذه اللغة ولا يعرفون هذه اللغة. هذا يمكن يقال لو انزل سورة كاملة فارسية

82
00:28:09.150 --> 00:28:24.250
او كان ثلاثة ارباع القرآن كله رومي. او بالحبشي يمكن ان يقال هذا. اما كلمة لو قيل ست ستون كلمة في القرآن والقرآن كم جزء ثلاثون جزءا اذا كم؟ ستون حزبا. يعني في كل حزب كلمة واحدة

83
00:28:25.250 --> 00:28:44.500
في كل حزب كلمة وكل عشر صفحات كلمة واحدة معربة. هل يخرجها انا كوني عربيا؟ هذا محل نزاع واجاب ابن جرير عما ورد عن ابن عباس لانهم اذا قالوا بانه لا معرض في القرآن. ورد ابن عباس يقول هذه كلمة الحبشية

84
00:28:44.500 --> 00:29:04.250
هذي بلسان فارس وهذي بلسان الروم. اذا ابن عباس يرى ان في القرآن معظم ان في القرآن ما هو معظم وهذا واضح بين اجاب ابن جرير رحمه الله عما ورد عن ابن عباس من تفسير الفاظ في القرآن انها بالحبشية والفارسية ونحو ذلك قال

85
00:29:04.250 --> 00:29:22.600
انما اتفق فيها توارد اللغات اتفاق اللغة فقط يعني مش كالي ست حبشية وانما اتفقت اللغة اللغة العربية اول ما وضعت مشكاة فيها. ووضعت كذلك في الحبشية فاتفقت فقط. في الالفاظ وفي المعنى

86
00:29:23.250 --> 00:29:46.450
اتفقت في الالفاظ وفي المعنى. اذا مشكاة هذه ليست معربة هي عربية اصلا عربية بالاصالة. وكذلك مشكاة هي حبشية بالاصالة. ولكن اتفقت اللغتان وتكلمت بها العرب والفرس والحبشية بلفظ واحد. بلفظ واحد. وقال غيره في الاجابة ايظا عنه

87
00:29:46.900 --> 00:30:02.450
ما ورد عن ابن عباس بل هذه الفاظ علقت او علقت من لغاتهم بلسان العرب بعد مخالطة الالسن في الاسفار فوقعت في كلامهم ونزل بها القرآن. يعني هذه الالفاظ لما كانت

88
00:30:02.450 --> 00:30:18.600
رحلة تتجه الى الشام الروم ورحلة الى الحبشة الى اخره ما يذهب تاجر ويجلس ايام شهر وشهرين لو يحفظ كلمة ويأتي الى العرب فتندرج هذه الكلمة فتصير باستعمالها. كما هو الشأن الان

89
00:30:19.400 --> 00:30:40.150
اذا ذهب ذاهب الى لغة الى ارض ليس بلغة قومه فحينئذ لابد ان يحفظ منها كلمة او كلمتين ثم اذا رجع يدندن بها صباح مساء فقد تستقر هذه اللغة. فحينئذ هذه الالفاظ مشكاة ونحوها مما سيذكره او بعضها الناظم. هذه جاءت بها

90
00:30:40.150 --> 00:31:02.450
الى محل العرب وانتشرت هذه الالفاظ حتى صارت كانها من لغة العرب. فنزل القرآن على ما هو عليه. وكانت هذه الالفاظ  وكانت هذه الالفاظ من استعمالهم وقال بعضهم بل هذه الالفاظ عربية صرفة. ليست بدخيلة ولكن لغة العرب متسعة

91
00:31:02.500 --> 00:31:15.450
ولا يبعد ان تخفى على الاكعام. يعني يقول ابن عباس هو كبير من الاكارم. لكن لغة العرب كما قال الشافعي والانسان لا يحط بها الا نبي. فحينئذ كون ابن هذي فارسية هذي رومية خفيت عليه

92
00:31:16.050 --> 00:31:30.350
لان لسان العرب متسع. حينئذ قد يخفى على ابن عباس بعض هذه الالفاظ فيظنها انها دخيلة معربة وهي وهي عربية صرف وهي عربية صرفا. ولذلك جاء عن ابن عباس انه خفي عليه معنى فاطر

93
00:31:30.450 --> 00:31:49.150
وفاتك وحنانا ما عرف المعنى مع انه عربي صرف القح ومع ذلك خفيت عليه بعض الالفاظ. اذا لسان العرب مبتسم لسان عرب هذا هو القول الاول عدم وقوع المعرف في القرآن. القول الثاني وقوع المعرب في القرآن

94
00:31:49.850 --> 00:32:10.000
انه واقع ودليل الوقوع ودليل الجواز الوقوع المشاهدة بما سيذكره المصنف في القرآن كالمشكاة اواه السجل الكفل القصاص الى اخره. هذه كلها الفاظ دخيلة ليست بعربية صرفة انما هي باعتبار الاصل

95
00:32:10.400 --> 00:32:27.750
اعجمية ولكن لما استعملها العرب وصارت حكما عربيا. فنزل القرآن بهذه الالفاظ واجابوا عن قوله تعالى قرآنا عربيا يرد عليكم هذا هذه الاية قرآنا عربيا يدل على ان القرآن كله عربي

96
00:32:28.300 --> 00:32:49.450
وحينئذ ما الجواب؟ قالوا قوله قرآنا عربيا اجابوا عنه بان الكلمات اليسيرة بغير العربية لا تخرجه عن كونه عربيا وقصيدة الفارسية لا تخرج عنها بلفظة فيها عربية ولذلك اجمعوا على ان الاعلام موجودة في القرآن

97
00:32:49.800 --> 00:33:10.500
ووجودها لا يخرجه ولن يخرجه عن كونه عربيا حينئذ ما الفرق بين ان يجمع على وجود بعض الاعلام وهي اعجمية ولم تخرجه عن كونه قرآنا عربيا كذلك وجود بعض الالفاظ اليسيرة التي تعد على الاصابع لا تخرجه عن كونه قرآنا عربيا

98
00:33:10.650 --> 00:33:37.000
اذا لا فرق بينهما وعن قوله اعجمي وعربي بان المعنى من السياق اكلام اعجمي ومخاطب عربي واستدلوا ايضا بوجود العلامة العجمية وهو مجمع عليه. اذا هذان قولان هذان قولان وقوع المعرض في القرآن عدم وقوع المعرض في القرآن. والجمهور على انه

99
00:33:38.200 --> 00:33:57.300
عدم وقوع المعارف في القرآن. قال السيوطي رحمه الله واقوى ما رأيته للوقوع وهو اختياري انه واقع انه ما اخرجه ابن جرير بسند صحيح عن ابي ميسرة التابعي الجليل حيث قال في القرآن من كل اللسان

100
00:33:58.000 --> 00:34:16.500
في القرآن من كل نساء. يعني من لسان العرب ومن لسان الحبشة ومن لسان الروم ولسان الفرس الى اخره. يعني فيه اشارة  فيه اشارة وليس المراد ان ولذلك اجمعوا على ان المختلف فيه هو الفاظ كلمات

101
00:34:17.200 --> 00:34:36.450
يعني لا سورة باكملها ولا جملة باكملها بالاجماع هذا انه لا يوجد في القرآن تركيب مركب تركيب اسنادي وهو معرم او انه اعجم هذا بالاجماع فضلا عن كونها سورة او غيرها. وانما الخلاف في الفاظ في الفاظ. ولذلك نقل هنا عن

102
00:34:37.050 --> 00:34:57.150
عمان عن ميسرة في القرآن من كل لسة. وروي مثله عن سعيد ابن جبير ووهب ابن منبه فهذا اشارة هكذا الصوت يقول كلام نفيس فهذا اشارة الى ان حكمة وقوع هذه الالفاظ في القرآن انه حوى علوم الاولين والاخرين

103
00:34:58.150 --> 00:35:16.750
ونبع كل شيء. فلابد ان تقع فيه الاشارة الى انواع اللغات والالسن. ليتم احاطته بكل شيء. فاختير له من كل لغة اعذبها واخفها واكثرها استعمالا للعرب لذلك جاء ان النبي صلى الله عليه وسلم قد ارسل لي

104
00:35:17.550 --> 00:35:35.000
الانس عام بل للانس والجن عامة. وهذا يشمل العربي وغيرهم. فحينئذ اشير ببعض هذه الالفاظ الى عموم الرسالة الى عموم الرسالة وان كان الاصل ان كل رسول انما يرسل بلسان قومه

105
00:35:35.050 --> 00:35:54.350
ولكن هنا يتعذر ان يرسل بعدة السن. فاختير اللسان العربي لانه افضل واميز واوسع الالسنة. ثم اشير  الى بعض الالسنة الشهيرة في تلك في ذلك الزمان ببعض هذه الالفاظ. ففيه اشارة الى ما ذكره السيوطي رحمه الله تعالى

106
00:35:55.700 --> 00:36:17.900
ما جاءك المشكاة في التعريد وهذا واقع في القرآن ما جاء اشارة الى بعض امثلة المعرض ما جاء يعني لفظ جاء في القرآن لفظ جاء يعني ثبت دائما اذا جاء المجيء اصله حسي في مثل هذه المواضع لكن هنا يأتي بمعنى ثبت يأتي بمعنى ثبت ما جاء في القرآن

107
00:36:17.900 --> 00:36:38.300
يعني ما ثبت في القرآن كالمشكاة كلفظ المشكاة. والكاف هنا تمثيلية المشكاة هذا في سورة النور نوره ها كم اشكاة فيها مصباح؟ كمشكاة معناها في لغة الحبشة القوة كما اخرجه ابن ابي حاتم عن مجاهد

108
00:36:38.400 --> 00:36:56.300
هذي فتحة في الجدار توضع فيها بعض الخزائن  المشكاة هذه معناها في لغة الحبشة ماذا القوة تستعمل عندهم بهذا المعنى وتستعمل عندنا بهذا المعنى في لغة العرب في لغة العرب

109
00:36:56.550 --> 00:37:14.100
ما جاء يعني لفظ جاء او الفاظ. شي تقول الفاظ. جاء في القرآن كالمشكاة. من الالفاظ المستعملة في لغة اخرى  في التعريب اي معدود في اللفظ المعرب على القول به

110
00:37:14.150 --> 00:37:33.650
في اللغز المعرض على القول به لكن ليس ثم خلاف بين اهل العلم في وجود المعرب وعدمه في القرآن يعني لا ينبني عليه اي خلاف ولذلك قال في المراقي لما ذكر الخلاف وذاك لا يبنى عليه فرع حتى ابى رجوع ذر

111
00:37:34.800 --> 00:37:54.550
وذاك لا يبنى عليه فرض يعني خلاف في هذا المحرم او لا حتى ابى رجوع ذرر حتى يرجع اللمة في الضرر فان رجع اللبن في الظرف حينئذ ينبني خلاف. والا فلا خلاف والا فلا خلاف. لكن يبقى هل مدلول قوله قرآنا عربيا

112
00:37:54.550 --> 00:38:08.500
نزلنا نقرأ عربيا هل يشمل بعض الالفاظ او لا يقول الظاهر انه لا ينام. الظاهر انه لا يمنع. ولذلك لا قول لا بأس بالقول بان القرآن فيه فيه فيه معظم. اواه يعني واواه

113
00:38:08.750 --> 00:38:29.150
واواه هذه في سورة التوبة ان ابراهيم لاواه  معناه في لسان الحبشة الموقن الموقن في لسان الحبشة. كما روي عن ابن عباس او معناه الرحيم بلغة الحبشة ايضا كما روي عن عمرو ابن

114
00:38:29.200 --> 00:38:53.550
والسجل اواه بفتح الهمزة تجديد الواو. والسجل بكسر السين وشد اللام. السجل طي السجل للكتب هذي في الانبياء ومعناه الرجل بلغة الحبشة الرجل بلغة الحبشة كما روي عن ابن عباس او الكتاب كما نقل عن ابن جني وقيل

115
00:38:53.550 --> 00:39:12.600
فريسي معظم فارسي معظم يعني اما انه حبشي واما انه فارس اما انه حبشي واما انه فارسي. ثم الكفر ثم بمعنى الواو ثم الكفل بكسر الكاف واسكان الفاء معناه الضعف

116
00:39:12.900 --> 00:39:38.750
بكسر الضاد معناه الضعف بالحبشية. روي عن ابي موسى الاشعري. وهذا جاء في سورة الحديث يؤتكم كفلين ضعفين. وجاء كذلك في النساء يكون له له كفل منها ضعف كذلك القصاص وهو العاجل. كذلك منه القصاص. كذلك اي مثل ذلك المذكور السابق في كونه معربا

117
00:39:38.750 --> 00:39:59.900
وقد جاء في سورة الاسراء وزنوا بالقصاص المستقيم. فسره بقوله وهو العادل وهو اي القصاص العدل بلغة الروم كما روي عنه عن مجاهد وعن سعيد بن جبير انه بلغة الروم الميزان

118
00:40:01.150 --> 00:40:15.750
سعيد بن جبير انه بلغة الروم الميزان ولذلك كل من ينقل عنه هذه الالفاظ تضمه الى القائدين بوجود معرب في القرآن. سعيد بن جبير وابن عباس وابي موسى الاشعري ومجاهد الى اخره

119
00:40:15.950 --> 00:40:35.950
وهذه ونحوها قد انكر جمهوره وهذه هذا شرع في بيان الخلاف في وقوع المعرب في القرآن وقدمناه لانه هو الاولى يذكر المعراف تعريفه ثم حكمه ثم بعد ذلك الامثلة. ثم بعد ذلك الامثلة. وهذه اي الكلمات السابقة من قوله المشكاة الى

120
00:40:35.950 --> 00:41:08.650
قوله القصاص ونحوها وهذه ونحوها ونحوها قد انكر هذه مفعول مقدم لانكرة انكر قد انكر جمهورهم هذه الكلمات ونحوها او تقول هذه ونحوها مبتدأ. قد انكرها جمهوره وتقدر ماذا مفعول به انكرها يجوز الوجهان. لكن في مثل هذه القول عدم تقدير اولى من

121
00:41:08.850 --> 00:41:29.850
من التقدير. عدم التقدير اولى من التقدير. فتجعل هذه مفعول مقدم ونحوها بالنصب على انه معطوف على محلي هذه وهذه الكلمات المذكورات فيما سبق ونحوها مما لم يذكر وهو كثير كما في الاتقان اوصلها الى الى مئة كان استبرق والسدس والسلسبيل وغيرها

122
00:41:29.850 --> 00:41:55.950
قد انكر الالف لي للاطلاق. انكر جمهورهم. يعني جمهور العلماء والمعتنين باللغة والقرآن كونه معربا انكر جمهورهم الف للاطلاق انظروا الالف جاءت بعد ماذا؟ بعد فتحة لم يدغم  انكر الالف للاطلاق. ولا بأس بقول ان هل الاطلاق لماذا

123
00:41:56.400 --> 00:42:19.750
لانه لا يمكن القول بانها نون توكيد لا تتصل بالماضي لشذوذك وايضا هنا الالف جاءت بعد فتح لانها لاطلاق الروي بمعنى اشباع الفتحة الفا ان ترى قد انكر قبل التحقيق هنا انكر ونفى جمهوره جمهور العلماء كونه معربا

124
00:42:19.800 --> 00:42:39.950
كونه معربا. بالوثق قالوا احذرا. يعني كانه ذكر الانكار وذكر الجواب عما يقال لانهم اذا قيل قد انكرتم هذه الكلمات بانها معربة كيف قد جاءت في القرآن؟ وهي موجودة في لسان الحبشة مشكاة مشكاة عندنا مشكاة

125
00:42:39.950 --> 00:42:59.200
في القرآن وعند لسان العرب لسان حبش مشكاة. قالوا بالوفق بالوفق قالوا. قالوا بالوفق يعني اجهابوا. قالوا في الجواب عنها بالوفق. بالوفق جر مجرور متعلق بقوله قال قالوا في الجواب بالوفق بكسر الواو

126
00:42:59.800 --> 00:43:27.750
اي توافق اي التوافق اي انها عربية وافقت فيها لغة العرب لغة غيرهم عربية هذا جواب جليل طبعا انها عربية وافقت انها عربية وافقت فيها لغة العرب لغة غيرهم. يعني وضعت في لغة العرب اصالة ووضعت في لغة الحبشة او الروم

127
00:43:27.750 --> 00:43:56.200
او فارس اصالته ولكن هذا فيه بعد هذا فيه فيه بالوفق قالوا احذرا اذا هذا من توافق اللغتين من توافق اللغتين قالوا احذرا احذرا بقطع الهمزة هنا قالوا احذرا احذرا هذه الالف بدلوا عن نون التوكيد الخفيفة. قالوا

128
00:43:56.200 --> 00:44:13.850
قالوا الذين هم الجمهور ومنهم الشافي رحمه الله قالوا احذرا يعني احذر ان تقول في القرآن ما ليس بعربي لان الله تعالى يقول قرآنا عربيا انا انزلناه قرآنا عربيا. احذر

129
00:44:15.750 --> 00:44:34.750
ان تقول في القرآن ما ليس بعربي قالوا حذرا انكر جمهورهم حذرا اي خوفا وبعدا من ان يقولوا في القرآن ما ليس بعربي. ما ليس بي بعربي. على كل نقول الصواب ان في القرآن

130
00:44:34.750 --> 00:44:49.550
ما هو محرم ولا بأس بهذا قول لانه اذا عدت هذه الكلمات في جهة ما ذكر لا يخرج عن كونه عربيا لا يخرجه عن كونه عربيا. والقول بالتوافق اللغتين هذا يحتاج الى اثبات

131
00:44:49.600 --> 00:45:05.300
يحتاج الى الى اثبات وندني. وانما هو من باب تخريج او من باب التخريج للقول الذي قالوه يعني من باب ماذا؟ من باب رد آآ شبهة او دليل المخالف فقط

132
00:45:05.550 --> 00:45:21.100
لان المخالف يثبت في القرآن مشكاة وغيرها. يقول هذا من توافق اللغات باب رد القول فقط. واذا كانت المجادلة والنظر في مثل هذه الاحوال فينظر الجواب حينئذ. هل الجواب الذي نطق به

133
00:45:21.100 --> 00:45:45.950
المخالف عليه دليل او يكون من باب الجدل والنظر فقط بعض الاجوبة تكون من باب النظر والجدل. ومثل هذا توافق اللغات. طيب ما الدليل  واضح؟ فالجواب يختلف. ولذلك دائما الاستدلالات ما تؤخذ في باب المناظرات. باب المناظرات لها شأن حتى

134
00:45:45.950 --> 00:46:03.500
تصنف او للقاء النفسي قد لا تنسب بعض الاقوال التي ينطق بها في المنابرات قد يناظر فيتنزل او يذكر قول من باب التنزه قد يقرأ قارئ او يسمع مستمع يقول يقول بكذا قل لا. هذا ذكره في باب المناظرة فلا ينسب اليه

135
00:46:03.750 --> 00:46:26.350
ومثله في باب البحث قد يبحث مسألة صفحتين او ثلاثة او اربعة سواء من المعاصرين او غيره في ذكر قولا في ضمن هذه الاقوال من باب التنزه لا لا نسب اليه قولا وانما يقال ذكره بحث ذكره بحثا. ويقال في مثل المناظرة هذا ذكره في باب الجدل والمناظرة

136
00:46:26.600 --> 00:46:39.800
ويقال في باب الاجوبة مثل هذه الاجوبة خاصة الذي تبحث عن دليل لا دليل. يقال هذا من باب رد حجة المخالف لان الوقوع كما ذكرنا سابقا الوقوع من اعظم الادلة

137
00:46:40.550 --> 00:46:56.550
اذا قال قائل لا الانعام لا يخصص في القرآن مباشرة تتلو عليه اية المطلقات يتربصن خصلة وان كن ولاة حامل. يكفيك هذا يكفيك مثال واحد على الوقوع. المعرب غير موجود في القرآن مشكاة لغة الحبشة

138
00:46:57.900 --> 00:47:22.300
موجود قال لا توافق اللغتين من اين يحتاج الى دليل. النوع الثالث المجاز النوع الثالث من العقد الرابع ما يرجع الى الالفاظ وهو المجاز ولم يذكر الحقيقة هنا لماذا؟ كما لم يذكر الفك هناك في باب الادغام وهو مقابله هنا لم يذكر الحقيقة لان

139
00:47:22.900 --> 00:47:43.850
الحقيقة هي الاصل ولا خلاف في وقوع الحقائق في القرآن. لا خلاف وانما افرض المجاز لكونه نوعا من انواع العلوم لانه على خلاف الاصل. على خلاف الارصد النوع الثالث المجاز

140
00:47:44.150 --> 00:47:58.600
المجاز اصله مفعل مجوس مجوز مفعل. اما مصدر ميمي واما اسم زمان واما اسم مكان. وبينا في شرح الورقات انه لا يمكن ان يكون اسمه زمان بل يحمل اما انه مصدر

141
00:47:58.600 --> 00:48:15.450
بمعنى اسم الفاعل جائز او بمعنى اسم المفعول المجوس بها او المجوزة بها. يعني المعبور او المنتقل بها الكلم واما اسم الزمان بين ذلك فيما سبق انه لا يقال به

142
00:48:15.650 --> 00:48:30.900
اذا المجاز اصله مجوز. نقلت حركة الواو الى ما قبلها فقلبت الواو الفا باعتبارين باعتبار النظر السابق النظر الى الحال او اكتفاء بجوز العلة كما ذكرناه مرارا فلا عودة ولا اعادة

143
00:48:31.300 --> 00:48:59.800
اذا مصدر ميمي بمعنى الفاعل. من جاز المكان اذا تعداه من جاز المكان اذا تعداه او من الجواز وهو العبور والانتقال العبور والانتقال. لانك انت نقلت الكلمة من معناها الحقيقي الى معناها المجاز. اذا حصل عبور وحصل انتقال. حصل عبور وحصل انتقال

144
00:49:01.650 --> 00:49:21.000
المجاز ضده الحقيقة ويعرف المجاز بمعرفة ضده لان الكلمة او الوصف للتركيب. اما ان يكون حقيقة واما ان يكون مجازا. الحقيقة هي اللفظ المستعمل فيما وضع له اولا. او  والمجاز

145
00:49:21.550 --> 00:49:41.350
هو اللفظ المستعمل في غير ما وضع له اولا ووضعت العرب لفظ الاسد للحيوان المفترس. فاذا اطلق اللفظ حينئذ نقول استعمل فيما وظع له رأيت اسدا اي حيوانا مفترسا. حيوانا مفترسا

146
00:49:41.800 --> 00:50:05.650
نقل هذا اللفظ وعمر به عن ذلك المعنى الذي هو الحيوان المفترس الى معنى الرجل الشجاع لكن لابد من علاقة لابد من علاقة وقرينة وحينئذ قالوا رأيت اسدا يخطب قالوا يا سادة هذا ليس المراد به الحيوان المفترس. الحيوان المفترس لا يعلو الاوادم فيخطب

147
00:50:05.700 --> 00:50:27.850
وانما هو الرجل الشجاع. يخطب هذا الدليل على انهم استعملوا هذا اللفظ في غير ما وضع له لماذا؟ لانه اذا اطلق عن القرينة حينئذ نقول حمل على اصله ولا يجوز ان يحمل على المعنى المجازي عند البلاء عند البيانيين بخلاف الاصوليين

148
00:50:27.950 --> 00:50:46.300
لا يشترطون العلاقة. والبيانيون يشترطون العلاقة حينئذ نقول الحقيقة هي اللفظ المستعمل اذا قبل الاستعمال لا توصف بحقيقة ولا مجاز. فيما وضع له اولا يعني في المعنى الذي وضع له في لغة العرب

149
00:50:46.300 --> 00:51:13.650
خرج به المجاز لان المجاز يستعمل اللفظ فيما وضع له. فيما وضع له لكن ثانيا لا اولا ثانيا لا لان المجاز والحقيقة كلاهما موضوعان بالوضع العربي. اتفقوا على ان الحقائق موضوعة بالوضع العربي. واختلفوا في المجاز. والصواب ان المجاز

150
00:51:13.650 --> 00:51:38.150
موضوع بالوضع العربي لكنه نوعي لا احد نوعي لا احادي. كالقواعد العامة عند الصرفيين وعند النحات اذا عرفنا هذا الحقيقة المجاز اللفظ المستأمر في غيرها خرجت الحقيقة اللفظ المستعمل خرج غير المستعمل فلا يوصف بكون حقيقة ولا مجاز

151
00:51:38.850 --> 00:52:01.050
في غير ما وضع له اولا خرج به الحقيقة. فانها تستعمل فيما وضعت لها اولا. هذا المختصر ما يقال في المجاز هذا فن شهير عنده ارباب اللغة وقد افرده بالتصنيف عز الدين السلام. ولخصه السيوطي على زيادات مع او معه زيادات سماه مجاز الفرسان في مجاز القرآن

152
00:52:01.200 --> 00:52:30.050
هل في اللغة مجاز او لا هل في القرآن مجاز او لا؟ بحثان لاهل العلم في هذه المسألة المجاز الجمهور على وقوعه في القرآن حقائق لا خلاف فيها انها في القرآن. واما المجاز فالجمهور على وقوعه في في القرآن. جمهور اهل العلم على ان المجاز واقع في القرآن

153
00:52:30.400 --> 00:52:46.600
وانكره البعض وانكره البعض. منهم الظاهرية ابن قاسم الشافعية وابن خويز من داد من المالكية وعبر بعضهم في الرد عليه قال وشبهتهم لم يقل دليله لان انكار المجاز هذا قالوا عسير

154
00:52:46.650 --> 00:53:06.250
لا يمكن انكاره. قالوا شبهتهم ان المجاز اخو الكذب والقرآن منزه عنه مجاز اخو الكذب والقرآن منزه عنه. هذا مثل ما يقال ان المجاز يصح نفيه وما صح نفيه لا يجوز وقوعه في في القرآن. لان النفي والكذب خوال

155
00:53:06.950 --> 00:53:26.000
لماذا؟ لانه اذا قيل رأيت مثلا لا نمثل بالقرآن اذا قيل رأيت اسدا يخطب يصح ان ان يقول القائل لا ليس باسد ليس ليس باسد صحة او لا؟ صح. يقول زيد حمار. بمعنى انه بليد

156
00:53:26.850 --> 00:53:43.250
زيد حمار لما قال زيد حينئذ علمنا ان حمار هذا ليس في اه في حقيقتي اذا استعمل لغط الحمار بمعنى البليد هذا نقل من معناه الاصلي في الدلالة على البهيمة المعروفة الى الاشارة

157
00:53:43.250 --> 00:54:02.100
زيد يصح ان نقول لا زيد ليس بحمار ليس بحمار. اذا صح نفيكم ويصح تكذيبهم وما صح نفي ومصح تكذيبهم القرآن منزه عنهم القرآن منزه عنه. وهذا اكثر ما اعتمد عليه من انكر المجاز

158
00:54:02.450 --> 00:54:16.250
من انكر المجاز اكثر ما اعتمد واتكأ على هذه هذا الدليل وهو ان المجاز ينصحنا فيه. بل اقام الشيخ الامين رحمه الله رسالته في دفع المجاز او رد المجاز على هذه او هذه هذا الدليل

159
00:54:16.250 --> 00:54:34.500
نقول لكن هذا من اضعف ما تمسك به المنكر للمجاز لماذا؟ لانفكاك الجهاد لانه اذا قيل رأيت اسدا يخطب. فقال لا ليس باسد ليس باسد. نقول قوله رأيت اسدا يخطب له مفهوما

160
00:54:35.200 --> 00:54:55.550
مفهوم مجازي ومفهوم حقيقي اليس كذلك؟ مفهوم المجازي ومفهوم حقيقي. لان اسد هذا له استعمالان استعمال في معناه الاصلي وهو الحيوان المفترس. واستعمال في معناه الفرعي وهو الرجل الشجاع. اذا له مفهومان. اذا تكلم المتكلم

161
00:54:55.550 --> 00:55:14.850
رأيت اسدا يخطب ما الذي اثبته المعنى المجازي. اذا المثبت هنا هو المعنى المجازي. المفهوم المجازي. فاذا قال ليس زيدا باسد ما هو المنفي المعنى الحقيقي فكيف نقول ينصحنا فيه

162
00:55:15.700 --> 00:55:43.100
هل صح نفيه   اذا قلت زيد ليس باسد هذا المنفي زيد ليس باسد يعني ليس بحيوان مفترس نقول المنفي هو المفهوم الحقيقي والذي تكلم به المتكلم هو المفهوم المجازي. فحينئذ انفكت الجهة

163
00:55:43.450 --> 00:56:08.000
فلا يقال ان المجاز يصح نفيه. وانما من علامة الكلمة التي يصح اعتبار كونها مجازا ان يصح نفيها منفردة عن اصل الكلام فهذا التركيب اذا اردت ان تتأكد هل هو مجاز او لا؟ تجعل هذا التقييم وهو زيد ليس باسد تجعله دليلا على ان اللفظ قد استعمل

164
00:56:08.000 --> 00:56:31.950
في المعنى المجاز وليس على ابطال المجاز وانما هو دليل على اثبات كون رأيت اسدا يخطب ان اسدا هذا مجاز. ولذلك قال من علامات في صحة نفيه هم يقولون هذا من علامته صحة نفيه. فكيف تجعل العلامة التي هم قرروها تجعل دليلا في ابطال دعواهم بالمجاز. هذا بعيد

165
00:56:31.950 --> 00:56:52.650
حينئذ نقول بانفكاك الجهة. بانفكاك الجهة. صحة النفي. هذا مسلط على المفهوم الحقيقي والمتكلم انما تكلم واراد المفهوم والمجاز فانفكت الجهاد حينئذ اذا قيل وسأل القرية بانه مجاز لا يقال لا لا ما امر بسؤال القرية؟ قل لا

166
00:56:52.850 --> 00:57:11.500
واسأل القرية ايوة اسأل اهل القرية. واسأل اهل القرية. فحينئذ نقول واسأل القرية هذا مجاز بالحذف كما سيأتي. فحين اذ  النفي هنا هل المراد بسؤال القرية جدرانها المخصوصة او لا؟ ليس المراد هذا

167
00:57:11.600 --> 00:57:30.200
ليس المراد هذا. فحينئذ ينفى لفظ القرية عن كون المراد بالسؤال هنا هو الجدران وينزل على ماذا؟ على الاهل. بقرينة ماذا دعوة انه مجاز. اذا قول بعضهم بان المجاز اخو الكذب والقرآن منزه عنه. نقول ليس اخو الكذب

168
00:57:31.450 --> 00:57:51.450
واذا قيل بانه يصح نفيه نقول نعم هو علامة كونه مجازا صحتنا فيه. صحة نفيه. ولا تجعل هذه العلامة دليلا على لانهم ارادوا بصحة النفي ان تجعل هذه العلامة اثباتا لكونه استعمل هذا اللفظ في غير المعنى الذي

169
00:57:51.450 --> 00:58:07.700
في لغة العربي وان المتكلم لا يعدل اليه الا اذا ضاقت به الحقيقة فيستعير وذلك محال على الله تعالى. قالوا المجاز لا يعدل لا يعدل اليه المتكلم الا اذا ضاقت به الحياء

170
00:58:08.300 --> 00:58:26.950
يعني ما استطاع ان يأتي بالكلام على الحقيقة وحينئذ ينزل الى الدرجة الثانية ويأتي بالمجاز وهذا باطل هذا فساده يغني عن افساده هذا واضح ان قد تكون في بعض المواضع ابلغ من الحقيقة كما قيل. وقد تكون اما لخفتها واما لكون الحقيقة غير مستعملة

171
00:58:26.950 --> 00:58:46.100
او لكونها بشعة او لكونها وحشية يعدل عنها الى الى المجاز. يعدل عنها الى الى المجاز. اذا نقول الجمهور على وقوع المجاز واذا وجد في القرآن معناه انه كائن وثابت في اللغة. ومن اثبته في اللغة ونفاه عن القرآن فهذا من ابعد الاقوال

172
00:58:46.250 --> 00:59:03.700
وينبغي طرحه واقتراحه لماذا لانه اذا وجد في اللغة فحينئذ وجد على جهة الاتساع والشيوع وكونه ذاع في لغة العرب. واذا ورد على هذه الجهة وهذه الهيئة فحينئذ نقول لزم منه وجوده في القرآن

173
00:59:04.100 --> 00:59:19.150
لزم وجوده فيه في القرآن. لقوله تعالى بلسان عربي مبين ولسان العرب قد شحن بالمجازات الكثيرة في النثر وفي وفي الشهية. حينئذ اذا ثبت في لغة العرب لزم من ذلك ان يثبت في القرآن

174
00:59:19.150 --> 00:59:32.650
واما القول بانه في اللغة ولا يوجد في القرآن يقول هذا فيه فيه بعد اذا لا خلاف في وقوع الحقائق في القرآن واما المجاز فالجمهور على وقوعه فيه في القرآن ودليله الوقوع

175
00:59:33.100 --> 00:59:53.100
لو قال قائل ما الدليل على وجود المجاز في لغة العرب؟ نقول هم استعملوها. استعملوا الاسد في الحيوان المفترس. واستعملوا الاسد في الرجل الشجاع واستعملوا الحمار في المعهود. واستعمله في البنين. وقالوا قامت الحرب على ساق الى اخره. كثير جدا في لسان العرب ما

176
00:59:53.100 --> 01:00:04.550
اذا اسند الفعل الى غير من هو له او غير ذلك من اللفظ او المجاز العقلي او الاسناد نقول هذا كله وقوعه دليل على ان المجاز موجود في في لغة العرب

177
01:00:05.600 --> 01:00:25.600
النوع الثالث المجاز المجاز قسمان مجاز في التركيب ويسمى مجاز الاسناد والمجاز العقلي وعلاقته الملابسة هذا ذكرناه ببسطة في الجوهر المقرون. المجاز في المفرد هذا النوع الثاني ويسمى المجاز اللغوي. وهذا الذي ذكرنا تعليفا في فيما سبق وهو اللفظ المستعمل في

178
01:00:25.600 --> 01:00:44.250
ما وضع له وانواعه كثيرة. انواعه كثيرة. ذكر منها بعضا. قال منها اختصار حث منها اي من انواع المجاز الذي هو المجاز العقلي او اللفظي اللفظ لان الكلام في المجاز

179
01:00:44.450 --> 01:01:10.800
اللفظي منها اختصار الحذف اختصار الحذف الحذف المشهور انه من المجاز. يعني الحذف حذف المضاف او حذف الخبر كما سيذكره المبتدأ. هذا المشهور انه من المجاز. المشهور انه انه من المجاز. وانكر بعضهم كونه من من المجاز. قال لماذا؟ لان المجاز هو اللفظ المستعمل في غير ما وضع له

180
01:01:10.950 --> 01:01:29.700
اولا والحذف هل استعمل في غير ما وضع له اولا قالوا لا اذا لا يمكن ان يكون الحث مجازا لا يمكن ان يكون الحث مجازا. قال ابن عطية حذف المضاف هو عين المجاز ومعظمه. وليس كل حذف مجاز

181
01:01:30.250 --> 01:01:48.600
قال ابن عطية حذف المضاف هو عين المجاز. يعني اكثر المجاز حذف ومعظمه وليس كل حال في مجازا. وليس كل حذف مجازا. هذا نعم صحيح المجاز قد يكون حذفا وليس كل حذف مجازي

182
01:01:48.800 --> 01:02:10.800
المجاز قد يكون بالحذف. ولكن ليس كل حذف مجازا. ولذلك قسم القرافي الحذفة باعتبار كونه مجازا او لا الى اربعة اقسام. الى اربعة اقسام. القسم الاول قسم يتوقف عليه صحة اللفظ ومعناه من حيث الاسناد

183
01:02:10.850 --> 01:02:26.950
قسم يتوقف عليه صحة اللفظ ومعناه من حيث الاسنان. يعني لا يفهم اللفظ من حيث الاسناد الا بهذا المحذوف. لا بد ان نقدم لابد ان نجعل في اللفظ ما هو محذوف. ومثل له بقوله تعالى واسألي القارية

184
01:02:28.600 --> 01:02:50.850
قرية في عصر وضعها للبنيان والجدران كيف يسأل الجدران؟ قال لابد من حذف لابد من من حذف اي اسئلة لاهل القرية اسأل اهل القرية. واسأل القرية. اي واسأل اهل القرية. اذ لا يصح اسناد السؤال اليها. هذا هو النوع الاول. وهو ما

185
01:02:50.850 --> 01:03:12.500
توقفوا صحة اللفظ ومعناه عليه على المحظوظ. القسم الثاني قسم يصح بدونه لكن يتوقف عليه شرعا يصح اللفظ والاسناد بدونه. يعني بدون هذا المحذوف لا نقدره. يمكن لان لا نجعله من المحظور. لكن يتوقف عليه شرعا

186
01:03:12.500 --> 01:03:32.550
مثل له بقوله تعالى فعدة من ايام اخر يمكن فعدة من ايام اخر من جهة الاسناد يمكن ان يلزم لو لم يكن شارع يمكن من يلزم به الصيام بالقضاء ولو لم يفطر. كما قال ابن حزم رحمه الله. قال كل من صام في السفر او كان مريض فعليه ان

187
01:03:33.100 --> 01:03:48.750
ان يقضي ولو صام في رمضان. لماذا؟ لقوله تعالى فعدة من ايام اخر. يعني فعليه عدة من ايام لانه علقه بماذا؟ فمن كان منكم مريضا اذا وجد المرض فعدة من ايام اخرى ولو صمت هذا الظاهر

188
01:03:49.500 --> 01:04:05.900
كذلك لكن الجمهور على ماذا؟ على ان ثمة دلالة اقتضاء هنا فافطر لابد من تقدير محذوف. هذا المحذوف ما الذي يتوقف عليه؟ هل هو من جهة صحة المعنى او من جهة الشرع؟ من جهة

189
01:04:05.900 --> 01:04:23.350
هذا هو القسم الثاني يصح بدونه يعني الاسناد بدون المحذوف. لكن يتوقف عليه شرعا كقوله تعالى فعدة من ايام اخر القسم الثالث يتوقف عليه عادة لا شرعا عكس الثاني يتوقف عليه عادة على المحذوف يعني

190
01:04:24.700 --> 01:04:50.450
لا شرع يتوقف عن اعادة لا شرع النحو اضرب بعصاك البحر فانفلق الفصيحة. اضرب بعصاك البحر فانفلق اضرب فانفلق اضرب فانفلق كذلك يعني هل الانفلات هنا حصل جواب اضرب او اضرب فضرب فانفلق

191
01:04:50.700 --> 01:05:14.100
اذا لابد من تقديمه لابد من تقديم اذا لم تقدر حينئذ صار فانفلق جوابا لامر الرب اضرب فانفلق لكن اظرب فظرب واضح؟ هذا توقف عليه عادة لا لا شرعا وقسم يدل عليه دليل غير شرعي ولا هو عائد

192
01:05:14.200 --> 01:05:37.050
غير دليل شرعي وليس بعادة. شيء اخر خارج عن الدليل الشرعي والعادي. نحو قوله تعالى فقبضت قبضة من اثر الرسول يعني من اثر حافل فرس الرسول من اثر حافل فرس الرسول. هذا دل عليه شيء اخر ليس بعادة ولا بشرع. ليس بعادة ولا بشرع. هذي

193
01:05:37.050 --> 01:05:58.450
اربعة اقسام اي الاربعة هي مجاز كلها الاول فقط الاول فقط هي التي تعتبر مجازا. وما عداها ليست ليست بمجاز الذي يدل عليه يتوقف عليه صحة اللفظ ومعناه. لا يفهم المعنى

194
01:05:58.600 --> 01:06:15.700
ولا يحكم على اللفظ او التركيب بكونه صحيحا الا اذا قدرنا المحذوف هذا. وحكمنا بان في الكلام ما هو حذفه. واسأل القرية اي اسأل اهلها متى نحكم بكون الحث مجازا

195
01:06:15.800 --> 01:06:32.950
قال في الايضاح متى تغير اعراب الكلمة بحذف او زيادة فهي مجاز. اما اذا لم يحصل تغيير بالحث او الزيادة فلا يعتبر مجاز ولا يعتبر مجازا واسأل القرية قرية واسأل اهل القرية

196
01:06:33.000 --> 01:06:50.450
قذف المضاف فاقيم المضاف اليه مقامه. فانتصب اذا تغير من الكسر الى الى الفتح. حصل تغيير فاذا لم يحصل تغيير حينئذ لا نحكم بكونه بكونه مجازا او كصيب هذا صفة للموصوف محذوف

197
01:06:51.000 --> 01:07:11.000
هل تغير الاعراب؟ لم يتغير الاعراب. فبما رحمة حصلت زيادة هنا؟ هل تغير الاعراب؟ لم يتغير لا نحكم بكونها بكونها مجاز اذا ضابط الحذف الذي يكون مجازا ما اذا تغير الاعراب بالحذف او الزيادة. اما اذا لم يتغير حينئذ لا نحكم بكونه مجازا. منها

198
01:07:11.000 --> 01:07:30.900
ولذلك تعلم انه في الشرح مثل بقوله تعالى فعدة من ايام اخر هذا فيه نفر فيه فيه نظر ومنها ترك الخبر ومنها اي من انواع المجازف المفرد ترك الخبر يعني ابقاء الخبر في الكلام وحث المبتدى ترك الخمر

199
01:07:30.900 --> 01:07:51.800
في الكلام يعني ابقاؤه في الكلام وحثه ماذا المبتلى ترك الخبر من انواع المجاز ترك الخبر يعني ترك الخبر وابقاؤه في الكلام. واذا ترك الخبر حينئذ حذف المبتدأ. هذا مقصوده يعني تكتفي

200
01:07:51.800 --> 01:08:09.600
بالتركيب بحذف المبتدأ وتترك الخبر على ما هو عليه. فصبر جميل وصبري صبر جميل صابرون هذا خبر تذبح له على قوله على قول بان صبر هنا خبر مبتدأ محذوف فصبري صبر جميل

201
01:08:09.800 --> 01:08:26.250
والفرض جمع ان يجز عن اخرين والفرد يعني ومنها من انواع المجاز الفرد وجمعه. الفرض وجمعه. اي جلس عن اخرين. يعني ان يستعمل عن اخر. ان يستعمل الفرض عن الجمع

202
01:08:26.250 --> 01:08:47.750
الجمع عن عن الفرض يعني اذا استعمل المفرد الفرد هنا فعل بمعنى اسم المفعول والجمع كذلك. والفرد يعني اذا استعمل الفرد مرادا به الجمع. قالوا ان الانسان لفي خسر ان الانسان لفي خسر. قيل استعمل هنا الانسان في معنى الجمع

203
01:08:48.000 --> 01:09:04.550
والشأن لا يعترض المثال ان قد كفى الفرض هنا احتماله. ان الانسان قالوا هذا اريد به الجمع بدليل ماذا بدليل الاستثناء بدليل الاستثناء. هذا مجاز. استعمل المفرد في معنى الجمع

204
01:09:05.800 --> 01:09:27.050
وجمع في محل مفرد مفرد في محل الجمع. والجمع في محله المفرد. ربي ارجعون اي ارجع لي ونرجعون على جنب ارجعوني هذا جمع حكم على نفسه بكونه جمع والمراد به ارجعني هذا مجاز هذا مجاز

205
01:09:27.050 --> 01:09:50.950
ولذلك لما قيل للامام احمد رحمه الله انا نحن نحيي ونميت مما لا نفسره يرد سؤال هل المعتزلة قبل الامام احمد ام بعده؟ قبل الامام احمد. كيف؟ فتنة القرآن قبل الامام احمد هم يقولون مثلا المنكرون يقولون المعتزل هم الذين قالوا بالمجاز قالوا بالمجاز وهنا يرد اشكال

206
01:09:51.100 --> 01:10:10.300
اذا اطلق لفظ المجاز حينئذ صار لفظا بدعية فكيف الامام احمد يقول في مثل هذا انه من مجاز اللغة هذا محل وش كان عنده لان شيخ الاسلام ابن تيمية يقول ليس المراد مجاز هذا المجاز بمعنى الاصطلاح. وانما المراد به مما تجيزه اللغة. يعني اسلوب من اساليب العرب

207
01:10:10.800 --> 01:10:38.900
لكن نريد اشكال الامام احمد في ذاك الزمان هذا اللفظ صار مجملا. صار مجملا وبني عليه من المسائل العظام. لذلك بعظ يسد باب المجاز سدا لذريعة التحريف للايات والصفات رب ارجعون لما قيل الامام احمد انا نحن نحيي ونميت هذا ومنتقمون ونعلم قال هذا من مجاز اللغة يعني مما اطلق فيه

208
01:10:38.900 --> 01:10:54.150
جمع واريد به الواحد وهذا الذي ذكره المصنف هنا ولذلك اكثر اصحاب الامام احمد على حمل هذا اللفظ على انه المجاز للاصطلاح المعروف هذا اكثرهم على هذا قال ابن قدامة وغيرهم

209
01:10:54.750 --> 01:11:15.750
والفرض وجمع ان يجز عن اخرين. يعني اي يستعمل مجازا عن اخر يستعمل مجازا عن عن اخرين واحدها من المثنى. ذكر بعضهم قبل ايام يقول هل من امام من ائمة السنة نص على ان المجاز ثابت وفي القرآن

210
01:11:15.750 --> 01:11:32.250
اولى يعني اذا قلنا في القرآن ما جاز. انا اقول في القرآن ما جاز ولا اشكال اذا قيل بهذا هل لابد ان نقول لابد ان يأتي امام من ائمة السنة حتى يقول بان في القرآن مجازا او لا

211
01:11:32.750 --> 01:11:54.650
هل نحتاج او لا ما رأيكم ها خالد نحتاج او لا فقط نحتاج اه طيب يريد السؤال هل المجاز حكم شرعي ام حكم لغوي لغوي اذا قلت لغوي لماذا تحتاج الى ايماء

212
01:11:55.600 --> 01:12:09.100
اياك وان تقل بمسألة ليس لك فيها الشرعيات ثم اذا كان كل مسألة لغوية تحتاج الى ان ينص عليها امام شرعي امام في السنة حينئذ تنكر النحو من اوله لاخره

213
01:12:09.550 --> 01:12:37.950
ولذلك اقول قوله تعالى الحمدلله رب العالمين الحمد مبتدى ولله عبد العزيز دار مجرور اي متعلق بايش؟ متعلق بمحذوف خبر وربي صفة او بدن وهو مضاف العالمين  هل هذه اوصاف لكلام الرب او لا

214
01:12:38.200 --> 01:12:55.650
اوصاف او لا اوساط هل نحتاج الى امامنا بان الحمد مهتدى؟ ولله جار مجرم متعلق محذوف ام نجريه على على سنن لغة العرب؟ على الاصل ثاني ما يحتاج الى امام

215
01:12:56.550 --> 01:13:15.550
ولذلك قيل من انكر المجاز لزمها ان ان ينكروا خاصة المحذوفات والمقدرات القرآن كم وكم وكم من محذوفات ولذلك اورد الخضري في اول الحاشية على ابن عقيل اشكال الحمد لله اذا قيل لله متعلق محذوف هذا المحذوف

216
01:13:15.900 --> 01:13:41.450
هذا لزاما اكثر اهل اللغة على يكاد يكون اجماع ما نقل الا عن النحاسة وغيره بكون الخبر هو عين الجر المجرور هو عين الخبر لو قيل بان المحذوف هذا لابد من تقديره. هل هو من كلام الله او لا؟ لماذا نقول هذا؟ لانه في مثل هذه التقديرات جرت على سنن لغة

217
01:13:41.450 --> 01:13:58.900
العرب واذا جرت على سنن لغة العرب فما جاز في لغة العرب جاز في القرآن. انت احفظ هذا الاصل والشيخ الامين رحمه الله في الرسالة يقول لا ينسى ان كل ما جرى في لسان العرب ان يكون في القرآن وهذا يحتاج الى دليل

218
01:13:59.300 --> 01:14:12.050
النافي هو الذي يحتاج الى الدليل. واما المثبت فهو على الاعصاب. فحينئذ اذا قلنا لابد ان يكون المجاز قد نطق به امام من ائمة السنة حينئذ كل لفظ كل وصف

219
01:14:12.150 --> 01:14:32.150
من مبتدأ او خبر او حاد او تمييز او مضاف او مضاف اليه نقول هذا وصف زائد على كلام الرب فاتي بدليل اتي بامام نطق بهذا ثم المحذوفات والمقدرات هذه من الافعال والحروف والتظميم والاشتقاق وكون هذا اصل وهذا فعل ماضي الى اخره. نقول

220
01:14:32.150 --> 01:14:51.350
بدليل من نص على ذلك من ائمة السنة فمثل المجاز ومثل غيره من هذه القواعد لا نحتاج الى ان ينص عليه امام من ائمة السنة واذا حملنا كلام الامام احمد انه من مجاز اللغة على انه مجاز الاصطلاح وهذا هو الظاهر انه المجاز الاصطلاحي فحينئذ لا يشكى يقول نص الامام احمد على ماذا

221
01:14:51.350 --> 01:15:15.250
على كون المجاز موجودة في لغة العرب. واحدها من المثنى واحدها من المثنى وذكر اولا ماذا؟ المفرد عن الجمع والجمع عن المفرد. ثم قال واحدها اي واجعل واحد الكلمة المستعملة مجازا عن الاخرى من المثنى

222
01:15:16.000 --> 01:15:36.150
هذي جعلنا النظم هنا بمين اي وجهة الواحدة الكلمة المستعملة مجازا عن الاخرى من المثنى اي واجعلهما اي المفرد والجمع مع المثنى. يعني في كون كل منهما يقوم مقام الاخر او يستعمل في معنى اخر

223
01:15:37.450 --> 01:16:04.250
واحدها من المثنى وحيدها من المثنى اي واجعلهما المفرد والجمع مع المثنى فنفسر من هنا بمعنى مع المثنى. بان استعمل كل واحد من الثلاثة محل الاخر. محل الاخر والاصل ان يقال المفرد والجمع والمثنى. كل منها يستعمل مقام الاخر مجازا

224
01:16:04.450 --> 01:16:33.650
هذا مرادكم المفرد والجمع وزد عليه المثنى كل منها يستعمل مقام الاخر. يستعمل مقام  وحيدها من المثنى وفي نسخة واحدها عن المثنى. وهذه احسن واجود واحدها عن المثنى. يعني او يستعمل واحدها واحد من المفرد والجمع عن المثنى. وهذا

225
01:16:33.650 --> 01:17:04.300
واضح وهذا واضح واحدها اي يستعمل واحد المفرد والجمع عن المثنى عن المثنى. مثال افرض عن المثنى والله ورسوله احق ان يرضوه ان يرضوهم قال والله ورسوله احق ان يرضوهما. هذا هو الاصل. ولكن استعمل المفرد عنه عن المثنى. ومثال المثنى عن المفرد قوله

226
01:17:04.300 --> 01:17:25.250
تعالى القيا في جهنم من القي كما قيل قفا نبكي القياء اثنان قيل القي هنا استعمل المثنى عن المفرد ومثال مثنى عن الجمع فارجع البصر كرتين كرتين اي كرة بعد كرة

227
01:17:25.650 --> 01:17:50.600
الاعتبار لا يحصل بماذا؟ بمرتين بل لابد من جمع مثال الجمع عن المثنى قوله تعالى فان كان له اخوة فلامه السدس. اخوة وهي تحجب بماذا؟ بالاثنين تحجم بالاثنين. والمفرد عن الجمع والجمع عن المفرد سبق بيان فيما سبق. والذي عقل عن ضد له

228
01:17:50.850 --> 01:18:10.200
يعني ومنها من انواع المجاز استعماله الذي عقل عن ضد له. يعني الذي عقله الذي عقل الموصول مع صلاته بقوة المشتق يعني الاستعمال العاقل عن ضد له وهو غير غير العاقل. قال تاء اتينا

229
01:18:10.200 --> 01:18:36.750
طائعين السماء والارض طائعين هذا بياء ونون وهذا للعقلاء. استعمل هنا العاقل في غير العاقل اليس كذلك؟ رأيتهم لي ساجدين جمع بي واو ونون بياء ونون وهذا من صفة العقلاء رأيتهم احد عشر كوكبا الكواكب الاصل هذا الظاهر رأيتهم لي ساجدين

230
01:18:36.750 --> 01:18:56.400
جمعه بواو ونون. اذا استعمل الذي عقل فيمن او فيما لا يعقل فيما لا يعقل لان الجمع بواو ونون من خواص العقلاء والمسوغ هنا دينهم منزلتهم او عكس ذي او عكسه دي

231
01:18:57.600 --> 01:19:22.500
يعني ومنها عكسه ذي ذي يرجع الى اي شيء ها الظاهر انه لقوله والذي عقل عن ضد الله او عكسه دي للاسم الاشارة يرجع الى الى المتأخر هذا الاصل كالظمير

232
01:19:22.650 --> 01:19:39.900
او عكس ذي يعني استعمال لفظ غير العاقل في العاقل. كما استعمل العاقل في غير العاقل استعمل غير العاقل في في العاقل. وهذا اجود مثاله قوله تعالى ولله يسجد ما في السماوات وما في الارض

233
01:19:40.400 --> 01:20:01.300
ومعلوم ان الملائكة والثقلين منهم وهنا قال ولله يسجد ما وما اسم موصول بمعنى الذي كذلك للعقلاء ولغيرهم لغير العقلاء هذا هو الاصل. وهنا استعمل في ماذا؟ في غير العقلاء

234
01:20:01.350 --> 01:20:24.550
استعمل غير العقلاء في العقلاء. لان العبرة دائما فيما اذا جمع العقلاء وغيرهم تغليم ماذا؟ العقلاء. وهنا استعمل في العقلاء فماذا؟ استعمل غير غير العاقل العاقل اطلق لفظ ما على الملائكة والثقلين وهو موظوع لغير العاقل لكن لما اقترن به غلب عليه لكثرته

235
01:20:25.250 --> 01:20:45.150
سبب يعني ومنها سبب. اي استعماله في مسبب. استعمال السبب في في المسبب. استعمال السبب في في اي اسناد الفعل الى السبب. ويسمى مجازا عقليا او مجازا اسناديا. يذبح ابناءه

236
01:20:45.250 --> 01:21:11.550
يذبح يعني فرعون وابناؤه ابناء بني اسرائيل يذبح بنفسه هو بنفسه يمسك ويذبح؟ لا لما اسند اليه الذبح لكونه السبب فيه في الامر. لكونه سببا فيه اسند اليه يذبح اي فرعون ابناءه اي بني اسرائيل اي يأمرهم بذبحهم فاسند اليه لانه سبب

237
01:21:11.650 --> 01:21:30.250
سبب التفات يعني ومنها التفات ومنها التفات والالتفات عده من انواع المجاز فيه نبر ليس بصواب بل هو من انواع الخطاب فانه حقيقة حيث لم يكن معه تجديد صواب ان الالتفات هذا من من الحقيقة وليس من

238
01:21:30.800 --> 01:21:57.600
ماذا من المجاز. والالتفات عندهم هو الانتقال من واحد من التكلم والخطاب والغيبة. الى الاخر يعني يكون السياق للغيبة ثم ينتقل الى المتكلم. او متكلم الى الغيبة او من الغيبة الى التكلم. هذه الثلاث. ثلاث اثنين بست. لان المتكلم لا ينتقل الى المتكلم. ولا الغيب الى الغيب

239
01:21:57.750 --> 01:22:16.250
ولا  ولا الخطاب الى الخطاب. اذا ثلاث باثنين بست هذا هو الاصل فيها. ان ينتقل من التكلم الى الغيبة او الخطاب او من الخطاب تكلم والغيبة او من الغيبة الى التكلم او الخطاب هذه ستة انواع

240
01:22:16.450 --> 01:22:37.650
اذا نقول الالتفات هو الانتقال من واحد من التكلم والخطاب والغيبة. الى اخر وهذا الاخر محصور في ستة في ستة انواع. مثال الانتقال من الغيبة الى الخطاب الرحمن الرحيم. مالك يوم الدين اياك

241
01:22:38.300 --> 01:22:54.500
هذا انتقال من ماذا؟ من غيبة الى خطاب لان الاسم الظاهر هذا من الغيبة معدود في الغيبة. الحمد لله رب العالمين. الرحمن الرحيم مالك يوم الدين تتكلم عن ماذا؟ عن غائب باعتبار اللفظ

242
01:22:54.550 --> 01:23:13.650
باعتبار انه ثم قلت اياك هذا انتقال من غيبة الى الى خطاب. هذا يسمى ماذا؟ يسمى التفات ما لك يوم الدين اياك نعبد. والاصل اياه نعبد. هذا الاصل. لو اردنا السياق ان يكون واحدا تقول الرحمن الرحيم ما

243
01:23:13.650 --> 01:23:37.050
يوم الدين اياه نعبد واياه نستعين لكن لما انتقل من الغيبة للخطاب صار صار التفاتا. ومن التكلم الى الخطاب من التكلم الى الخطاب وما لي لا اعبد الذي فطرني يتكلم عن نفسه ومالي لا اعبد الذي فطرني واليه

244
01:23:37.450 --> 01:24:02.700
ارجع هل ترجع انتقال من ماذا من الخطاب انتقال من التكلم الى الخطاب. واليه ترجعون الاصل الكلام يتكلم عن نفسه ومالي لا اعبد الذي واليه ارجع هذا اصل الكلام. لكن انتقل منه الى الى الخطاب. قال واليه ترجعون. ومثاله من الخطاب

245
01:24:02.700 --> 01:24:25.900
من الغيبة قوله تعالى حتى اذا كنتم في الفلك وجرينا  والاصل خطاب حتى اذا كنتم كنتم انتم في الفلك وجرينا به يعني بابائكم  ومن التكلم الى الغيبة انا اعطيناك الكوثر

246
01:24:26.250 --> 01:24:55.500
فصلي بربك وانحر. ان ثم قال فصل لربك والاصل ان يقول فصلي لي كذلك فصلي لربك او فصل لنا لانه قال انا واضح هذا؟ انا اعطيناك الكوثر. هذا متكلم فصل لربك والاصل ان يقول فصلي لنا. لكن هذا يسمى التفات من التكلم من الغيبة. ومن الغيبة الى التكلم الله الذي

247
01:24:55.500 --> 01:25:15.800
الرياح فتثير سحابا فسقناه والاصل فساقه الله ثم قال فسقناه من؟ غيبة الى الى التكلم. اذا هذه انواع الالتفات وتذكر في علم البيان المفصلة. التكرير يعني ومنها التكرير والمراد به

248
01:25:15.800 --> 01:25:37.600
بالتأكيد والمراد به التأكيد. لللفظ او الجملة كلا سيعلمون ثم كلا سيعلمون. قالوا هذا مجاز والاصح انه ليس مما جاز والاصح انه ليس ليس بمجاز. في عدل التكرار من المجاز فيه خلاف الصحيح انه انه حقيقة وليس بمجال. زيادة

249
01:25:37.600 --> 01:26:01.600
يعني ومن انواع المجاز المجاز بالزيادة ضد الحذف. مثاله قوله تعالى ليس كمثله شيء. ليس كمثله. يقول الكهف هذه زائلة. لان مراد نفيه المثل وليس نفي مثل المثل لان المراد ماذا؟ نفي المثل ليس مثله شيء. هذا هو العصر

250
01:26:01.850 --> 01:26:15.900
وليس المراد النفي مثل المثل. حينئذ نحكم واصح الاقوال فهذا نحكم بكون الكاف زائدة سواء قلنا زائدة بانها صلة وتوكيد تأدبا او لا بأس من ذكر الزيادة في في القرآن

251
01:26:17.200 --> 01:26:37.500
اذا زيادة اي ومنها زيادة. اي مجاز بالزيادة فان قيل حد المجاز لا يصدق على المجاز بالزيادة كما ذكرناه في الحث السابق. لانه لم يستعمل اللفظ في غير موضوعه والجواب انه منهم حيث استعمل نفي مثل المثل في نفي المثل

252
01:26:38.450 --> 01:27:01.700
ليس كمثله شيء هنا استعمل نفي مثل المثل في نفي المثل وسؤال القرية فيما سبق من سؤال اهلها فقد تجوز في اللفظ وتعدي به عن معناه الى معنى اخر وقال القزوين انه مجاز من حيث ان الكلمة نقلت من اعرابها الاصلي. الى اعرابها الجد. ليس مثله كانت منصوبة

253
01:27:01.750 --> 01:27:21.750
ثم ثم ماذا لما جاءت الزيادة؟ ليس كمثله. هذا عبور وانتقال. انتقل بالكلمة من كونها خبرا لليسا وهي منصوبة فصارت ماذا مجرورة بالكاف. ومثله واسأل القرية اصله واسأل اهل القرية. انتقل بالعرام من الكسر الى الى النار

254
01:27:21.750 --> 01:27:37.050
بسم الله وقال التزوير انه مجاز من حيث ان الكلمة نقلت عن عرامها الاص الى نوع اخر من العراق الى نوع اخر من من الاعرابي تقديمنا وتأخيره يعني من انواع

255
01:27:37.450 --> 01:27:57.750
المجاز التقديم والتأخير او بمعنى الواو هنا. تقديم نوم تأخيره. عده قوم من المجاز لماذا؟ لان تقديم ما رتبته التأخير كالمفعول وتأخير ما رتبته التقديم كالفاعل نقل لكل واحد  الرتبة

256
01:27:58.050 --> 01:28:18.200
عن رتبته وحقه هذا تكلف يعني لو قلت ضربت زيدا او ضرب زيد عمرا ضرب زيد عمرا كل جاء في موضعه لو قلت ضرب عمر زيد وسرمجات لماذا؟ لانك نقلت اللفظ من رتبته من الفاعل

257
01:28:18.300 --> 01:28:35.150
ها الى كونه متأخرا وهو متقلب ونقلت رتبة المفعول به من التأخر الى الى التقدم وهذه مشكلة المجاز انهم توسعوا فيه الى ابعد الحدود. ولو ظبط باصول بحيث يكون قليلا

258
01:28:35.200 --> 01:28:50.600
ويحاول فيها ان التقسيمات هذي الا يكون لها وجود اظن ان يكون له قبول اكثر من من الانكار تقديم او تأخير. قال الزركشي والصحيح انه ليس منهم. ولذلك نجد منهم من ينكر الحمد لله

259
01:28:50.800 --> 01:29:12.450
قال الزكة في البرهان والصحيح انه ليس منه فان المجاز نقل ما وضع في واي نعم نقل ما وضع الى ما لم يوضع له الوضع لابد من لفظ وله معنى. واين التقديم والتأخير هنا؟ ولذلك نقول الصواب انه ليس من ماذا؟ من التقديم. ليس من انواع المجاز. ليس

260
01:29:12.450 --> 01:29:41.850
التقديم والتأخير من انواع المجاز. مثلوا له بقوله تعالى فضحكت فبشرناها وضحكت فبشرناها. بشرناها باسحاق وضحكت. الضحك المعلوم هذا ايهما مقدم البشرى مقد لانها سبب والضحك هذا فرح حصل تقديم وتخييم قيل هذا مجاز. فضحكت فبشرناها والاصل فبشرناها باسحاق وضحكت

261
01:29:42.050 --> 01:29:59.400
اذ الضحك مسبب عن التعجب على البشارة لحصول الولد واما اذا كان فضحكت بمعنى حاضت هذا شيء اخر اذا في قوله هنا في انواع المجاز منها اختصار حذف ليس كل حذف يعد مجازا

262
01:29:59.450 --> 01:30:16.450
وانما هو نوع واحد من انواع الاربعة التي ذكرها القرافي. ترك الخبر هذا الاصح انه ليس بمجاز ليس بمجاز والفرض جمع اي جزع الاخر يوحدها من المثنى هذا لا بأس بكونه مجازا

263
01:30:16.650 --> 01:30:36.450
والذي عقل عن ضد له هذا الاولى ان لا يقال بانه مجاز. او عكس ذي وهذا مثله لانه كثر وشاع. فصار كالحقيقة سبب هذا لا اشكال في انه مجاز. التفات التكرير على الصواب انه ليس بمجال. زيادة هذا على نزاع كبير ولا صح انها مجاز. تقديم

264
01:30:36.450 --> 01:31:08.450
التأخير ليس بمجال. اكثر ما ذكره ليس من انواع من انواع المجاز. النوع الرابع من انواع العقد الرابع المشترك      صلى الله وسلم على نبينا