﻿1
00:00:01.000 --> 00:00:28.200
بسم الله الرحمن الرحيم يسر موقع فضيلة الشيخ احمد ابن عمر الحازمي ان يقدم لكم هذه المادة بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد قال المصنف رحمه الله تعالى

2
00:00:28.200 --> 00:00:48.200
حد وعلم التفسير. حد علم التفسير. اراد ان يبين لك في هذا الباب بعضا من مقدمة العلم التي ذكرنا بعضها بالدرس الماضي. حد علم التفسير. اي هذا باب حد علم التفسير. حينئذ يكون حد

3
00:00:48.200 --> 00:01:08.200
هذا خبرا لمبتدأ محذوف على حذف مضاف على حذف مضاف يعني اصل التركيب هذا باب حد التفسير فقيل باب حد علم التفسير ثم حذف المضاف واقيم المضاف اليه مقام. فارتفع ارتفاعه. لكن لا يصح ان يقال هذا حد

4
00:01:08.200 --> 00:01:28.200
علم التفسير لا يصح هذا لابد من تقدير مضاعف واصل التركيب على ما ذكرناه كما قال ابن مالك رحمه الله تعالى الكلام وما يتعلق منه كلامه وما يتألف منه لا يمكن ان يقال الكلام هذا خبر وتدين محذوف هذا الكلام لا يصح لانه ليس بكلام هو اراد ماذا

5
00:01:28.200 --> 00:01:48.200
اراد الشرح حد الكلام. هنا كذلك اراد بيان حد علم التفسير. بالمعنى العام. حينئذ لابد من تقدير مضاف محذوف هو الاصل اه خبر والمبتدأ محذوف. هذا باب حد. هذا حذف للعلم به. ثم قيل باب حد علم التفسير

6
00:01:48.200 --> 00:02:08.200
اذا باب هو الخبر فحذف الخبر واقيم وهو المضاف واقيم المضاف اليه مقامه فارتفع ارتفاعا. اذا في اعرابه تقول هكذا حد هذا خبر لمبتدأ محذوف على تقدير ماذا؟ على تقدير مضاف وهذا انسب ما يقال فيه من جهة الاعراب ومن جهة

7
00:02:08.200 --> 00:02:28.200
اه الحركة يعني يكون خبرا محذوف وحركته يكون للرفع. حادوا الحاد هذا مصدر. حد يحد حدا. وله معنيان عالم لغوي ومعالم الصلاح. اما معناه اللغوي فهو المنع. فهو المنع. ومنه سمي البواب حداد. لماذا؟ قالوا لانه يمنع

8
00:02:28.200 --> 00:02:48.200
او من غير افراد البيت من الدخول فيه. كما يمنع الداخل الافراد في الداخلين من الخروج عنه. لذلك سمي ماذا سمي سمي حداد. بواب سمي حدادا لهذا لانه يمنع الداخلين من الخروج الا باذن ويمنع غير

9
00:02:48.200 --> 00:03:08.200
من الدخول. اذا هو جامع مانع وهذا هو معناه للصلاح. الحاد في الاصطلاح عند ارباب الاصول على جهة الخصوص الجامع المانع. الجامع لافراد محدود من الدخول في الحد. المانع من دخول غير افراد المحدود بالحج

10
00:03:08.200 --> 00:03:28.200
الجامع المانع حد الحد او ذو انعكاس تشاؤم. يعني اعبر بهذا اعبر بذاك المشهور هو ان الحد هو الجامع جامع لكل الافراد افراد المحدود مانع من غيرها او من غير افراد المحدود من الدخول في في الحج كما تقول

11
00:03:28.200 --> 00:03:48.200
الاسم كلمة دلت على معنى في نفسها ولم تقترن باحد الازمنة الثلاث. كل افراد الاسم لان الاسم هذا هو الذي حد. كل افراد الاسم زيد وعمرو خيل وكتاب وحمار الى اخره. كلها داخلة في

12
00:03:48.200 --> 00:04:08.200
حتى الذي هو كلمة دلت على معنى في نفسها الى اخره. وهل دخل غير افراد الاسم من افراد الفعل او الحرف في الحاد؟ الجواب هنا. اذا صار جامعا جامعا مانعا. حد علم التفسير علم التفسير علم عرفناه المراد بايه؟ بالعلم. هنا علم مفرد مضاف الى التفسير. حينئذ يعود

13
00:04:08.200 --> 00:04:28.200
لان العلم هنا ليس ليس واحدا. هي علو حينئذ نقول هنا اضيف العلم هو نكرة الى المعرفة واكتسب ماذا؟ اكتسب العموم من باب قوله تعالى وان تعدوا نعمة الله. يعني تعدوا نعم الله. اذا حد علم التفسير علمي علو التفسير

14
00:04:28.200 --> 00:04:48.200
العلوم متعددة وليست بواحدة كما سيأتي انه عدها خمسا وخمسين نوعا او خمسة وخمسين نوعا حد علم التفسير علم التفسير. التفسير هذا تفعيل من فعله. فعل يفعل تفعيلا. خرج يخرج تخريجا كما اخذناه

15
00:04:48.200 --> 00:05:08.200
حينئذن التفسير نقول هذا مصدر وعلم ايضا مصدر. فيكون من باب اضافة المصدر الى الى المصدر. لكن المراد هنا العلم المراد به المعلوم. المراد به المعلوم ليس عين العلم. لماذا؟ لانه كما ذكرناه ان المراد بالاحاد هو المعلوم

16
00:05:08.200 --> 00:05:28.200
الجنس والمعنى الذهني هذا لا تعدد فيه. لا تعدد فيه لماذا؟ لانه وحدته ذهنية وجودها والتعدد دائما يكون والاحاد والتجزئة والتفاوت انما يكون في الخارج لا في في الذهن. ولذلك اذا قيل

17
00:05:28.200 --> 00:05:48.200
كلمة دلت على معنى في نفسها الى اخر الحد. اين وجود هذا الحد في الذهن؟ لا وجود له في الخارج الا في ضمن افراده فاذا كان فاذا كان المحدود معرفا فاذا كان المعرف جمعا هذا لا يتصور وجوده في الذكر

18
00:05:48.200 --> 00:06:08.200
وانما لا يكون في ماذا؟ في خارج الدين. لماذا؟ لان التعدد تعدد الافراد انما يكون في الخارج. ولذلك انسان يقال حيوان ناطق. ماهية الانسان وجودها في الذهن؟ لكن افراد الانسان في الذهن او في الخارج لا يمكن ان توجد في

19
00:06:08.200 --> 00:06:28.200
زيد وعمرو خالد يوجد في الذهن. هذا مستحيل محال. وانما يوجد في خارج الذهن. في الخارج عن الموجود الان. تقول هذا بكر وهذا محمد وهذا خالد اما في الذهن فماهية الانسان وحقيقة الانسان هل هي متعددة؟ نقول لا ليست متعددة بل هي شيء واحد وانما الاحاد والافراد

20
00:06:28.200 --> 00:06:48.200
تكون في في الخارج. اذا علم التفسير علم مصدر مراد به المعدود. الذي هو متعدد في الخارج. ولذلك قلنا علوم هذا تفعيل وهو مصدر ايضا. ولكن له معنى عام ومعنى خاص. معنى عام مرادا به ما يراد

21
00:06:48.200 --> 00:07:08.200
علوم القرآن. ما يرادف علوم القرآن. وهذا هو المشهور عند متقدمين. لذلك السيوطي رحمه الله تعالى وزركشي وغيره مما كتب في علوم القرآن على جهة الجمع كل اول جزء بعض العلوم لم يفرقوا بين علوم القرآن وعلوم التفسير وقواعد التفسير

22
00:07:08.200 --> 00:07:28.200
سورة تفسير. بل هذه الاصح انها كلها الفاظ ان لم تكن مترادفة فهي متقاربة. والفروق التي يمكن ان توجد بين هذه الافراد هي فروق ليست جوهرية فيه بحيث يستقل كل مصطلح عن عن الاخر. علوم القرآن سبق انه علم ذو مباحث تتعلق بالقرآن

23
00:07:28.200 --> 00:07:48.200
القرآن الكريم من حيث نزوله وجمعه وكتاباته وترتيبه الى اخره. وعلوم التفسير كذلك كل ما يتعلق بالقرآن قال مما يعين على فهم مراد الرب جل وعلا. وهذا ايضا من ماذا؟ مشتمل على علوم القرآن. لان جوهر انواع

24
00:07:48.200 --> 00:08:08.200
علوم القرآن جوهر انواع علوم القرآن ولب انواع علوم القرآن يعتمد عليه التفسير. يعتمد عليها التفسير. اذا لا يكاد ان فرق بين علوم القرآن وعلوم التفسير. ولو وجد بعض انواع حينئذ لا تكون من اصول ولب العلم نفسه. مثلا بعضهم يقول عدل

25
00:08:08.200 --> 00:08:28.200
هذا من علوم القرآن وليس من علوم التفسير. نقول لو سلم لكن عدد الاية هل هو لب في فهم علوم القرآن على جهة الخصوص او القرآن على جهة الخصوص؟ الجواب هنا. لا ينبني عليه. والاصل في فهم كلام الرب جل وعلا انه ما يعين على على العمد. وما يعين على

26
00:08:28.200 --> 00:08:48.200
التدبر ما يعين على الاتعاظ والتفكر والنظر. كل ما يفيد وينتج هذه النتيجة العظمى الكبرى التي هي وظيفة المفسر نقول هذا هو الذي يكون معينا لعلم التفسير. وما عدا فما هو في سائر الفنون. كل فن فيه اصول وفيه

27
00:08:48.200 --> 00:09:08.200
لو نظر في النحو فيه اصول وفيه مكملات لو نظر الى الصرف البيان علم المصطلح الحديث المنحديث علم التفسير نفسه لابد وان تجد علم اصول الفقه لابد وان تجد ان ثمرة هذا العلم مثلا كاصول الفقه تجد ان الثمرة متعلقة ببعض

28
00:09:08.200 --> 00:09:28.200
يبحث في اصول الفقه. وليس بكل ما يكتب في اصول الفقه. لا. هذا لا يريده اهل العلم بهذا. وانما يريدون ان ثم بعضا مما يكتب فيه فن اصول الفقه هو الذي يعتمد عند التطبيق العملي. وما عداه يكون مكملا. يكون مكملا. فمثلا قاعدة مقتضى الامر للوجوه نقول هذه

29
00:09:28.200 --> 00:09:48.200
قواعد اصولية لكن البحث فيها واثباتها بادلتها من الكتاب والسنة والنظر الصحيح ان نقول اثباتها والبحث في دلالة مسألة الامن على الوجوب عند الاطلاق والتجرد على القرين هو خارج عن اصول الفقه او منه منه لا شك لا نفرق بين

30
00:09:48.200 --> 00:10:08.200
الاصولية وبين اثبات القواعد الاصولية. كلاهما من اصول الفقه. كلاهما من؟ من اصول الفقه حينئذ البحث في اثبات ان مقتضى الامر يقتضي الوجوب او ان الامر يقتضي الوجوب هذا هذا باب مبحث خاص لابد من

31
00:10:08.200 --> 00:10:28.200
ادلة لابد من ذكر ما يستقرأ من كتاب الكتاب والسنة وقال العلماء وحكاية اجماع الصحابة ونحوه. نقول هذا البحث ثمرته ماذا؟ النتيجة ان الامر يقتضي الوجوب. مطلق الامر يفيد الوجوب. نقول القاعدة الاصولية هي الاخيرة هذه الثمرة. لكن كونها هي القاعدة لا يلزم

32
00:10:28.200 --> 00:10:48.200
منه ان يكون الدليل او طريقة او بحث اثبات. هذه القاعدة خارجة عن اصول الفقه. كذلك اذا قيل اصول التفسير التي يستعملها مباشرة المفسر الذي يعتني بايظاح وكشفه واظهار مراد الرب جل وعلا من كلامه نقول اثبات تلك القواعد

33
00:10:48.200 --> 00:11:08.200
لا يلزم منه ان يكون البحث في النوع من حيث هو خارجا عن اصول التفسير او قواعد التفسير. حينئذ ينظر الباحث في فيما يتعلق باسباب النزول يبحثها كلها من اولها لاخرها. قد يخرج بنتيجة هي التي يطبقها. نقول هذه اصول التفسير ولا شك. وقواعد تفسير

34
00:11:08.200 --> 00:11:28.200
ولا شك. لكن لا يلزم منه ان يكون اثبات القاعدة. والبعث في الفن نفسه او في النوع كله من اوله لاخره ان يكون خارجا عن مقتضى ماذا؟ قواعد التفسير او اصول التفسير. حاول البعض ان يجزئ هذه المسائل من المعاصرين ولا اظن ان اللفظ يساعده او ان المعنى

35
00:11:28.200 --> 00:11:48.200
بل كل ما يبحث في علوم القرآن وهو لب له في جوهر العلم فلابد ان يحتاجه المفسر ولابد ان يحتاجه المفسر. لذلك سيوطي رحمه الله قال التحذير في علم التفسير. او التحبير في علوم التفسير. ثم الف

36
00:11:48.200 --> 00:12:08.200
كتابا ضمنه التحذير وزاد عليه. رتب وهذ فقال الاتقان في علوم القرآن. في علوم القرآن اذا لم يفرق بين علوم التفسير علوم القرآن. نعم التفسير له مصطلح خاص. لان التفسير بالمعنى الخاص نوع من انواع علوم القرآن ولا شك. لكن من حيث الادلة الاجمالية

37
00:12:08.200 --> 00:12:28.200
اما من حيث كشف المفردات والتراكيب والجمل وايظاح ان مراد الرب جل وعلا بكذا هو كذا هذا تفسير بالمعنى الخاص بالمعنى الخاص. اذا حد علم التفسير المراد به حد علوم التفسير. وان شئت قل حد علوم القرآن. وان شئت

38
00:12:28.200 --> 00:12:48.200
حد اصول التفسير. او حد قواعد التفسير. كلها متقاربة او مترادفة. وحصول وبعض الاختلاف في دخول بعض الانواع وخروجها من بعض لا يلزم منه ان يستقل كل فن عن الاخر. بل كلها مندمجة في بعض

39
00:12:48.200 --> 00:13:08.200
ولو وجد بعض الخروق هذا لا يستلزم الانفكاك. حد علم التفسير اي علم اصول التفسير. لما سمي بذلك سمي بذلك لانه مفتاح او كالمفتاح للمفسرين. علوم القرآن كم مفتاحا المفسرين؟ كما ان مصطلح الحديث

40
00:13:08.200 --> 00:13:28.200
وقواعد الحديث وعلوم الحديث الفاظ مترادفة والمعنى واحد. ولم يأتي احد يقول علوم الحديث مغايرة اصول الحديث او قواعد التحديث الى اخره وانما هي متقاربة او مترادفة كحاجة المحدث لمصطلح الحديث لا يمكن ان يثبت حديث صحيح او

41
00:13:28.200 --> 00:13:48.200
ضعيف او الى اخره موظوع او نحو ذلك لا يمكن ان يحكم عليه الا بالعلم بمصطلح وقواعد واصول الحديث. كذلك التفسير المفسر بمعنى كلمة يعجز المفسر ان يفسر كلام الرب جل وعلا ويكشف عن مراد الله ان ربي جل وعلا الا بمعونة هذه

42
00:13:48.200 --> 00:14:08.200
العلوم. لذلك سمي اصول التفسير او علوم التفسير لانه مفتاح للمفسرين. ولانه ايظا يبين القرآن ويكشفه ويوضح لانه ما شرف هذا العلم الا بشرف مبحثه لانه يبحث فيه كما سبق ان موضوعه كلام الرب جل

43
00:14:08.200 --> 00:14:28.200
وعلى من الحيثية المذكورة في حد علوم القرآن. حد علم التفسير. التفسير هذا تفعيل تفعيل من فسر يفسر تفسيره. وسبق ان فعال يأتي للتكثير. يأتي التكفير. وهل المراد هنا التكفير

44
00:14:28.200 --> 00:14:58.200
بعينه نقول نعم. مراد به التكثير. تفسير لماذا؟ لانه كان المفسر يتبعك سورة بعد سورة بايظاحها وكشف معانيها. يعني ينظر في الفاتحة في كشف معانيها واسرارها حقائقها بما يفتح الرب جل وعلا عليه ثم يتبعها بسورة البقرة ثم يتبعه بسورة ال عمرة هلم جرا الى اخر القرآن. اذا حصل التكثير

45
00:14:58.200 --> 00:15:28.200
نقول حاصل التكثير. اتباع المفسر سورة بعد سورة واية بعد بعد اية. فهو مأخوذ من الفسف. يقال فسره ويفسره ويفسره يفسره ويفسره بالتخفيف. فسره ها نصره. يفسره وفسره ضربه من باب ضربه يفسره اذا يجوز فيه الوجهان. التفسير مأخوذ من الفصل وهو الكشف

46
00:15:28.200 --> 00:15:58.200
الايضاح والابادة. الكشف والايضاح والابادة. هذا في الاصل هو فعله كضرب ونصب. كضرب ونصب يعني من باب فعل يفعل فعل. ومن باب فعل يفعل فعل. اذا فسر يفسر وفسر يفسر والمصدر متحد في البابين فسرا. والفسر المراد به الايضاح والكشف والبيان

47
00:15:58.200 --> 00:16:28.200
سره هذا بالتثقيل اقول ابانا وفي اللسان لسان العرب الفسر كشف المغطى يعني كأنه اراد ان يجعل فرقا بين الفسغ والتفسير. لان التفسير فيه زيادة حرف بل حروف حينئذ لابد من زيادة معنى. فقال الفسر كشف المغطى. لانه معنى قد يكون مجهولا فحينئذ يكشفه الوجه

48
00:16:28.200 --> 00:16:58.200
والتفسير كشف المراد عن اللفظ المشكل. اذا فيه بعد من جهة المعنى هذا كشف المعنى المغطى الذي ليس فيه اشكال. والتفسير كشف المراد عن اللفظ المشرك. كانه جعل التفسير ادق واعمق من الفسق. فالفسل يكون لامر مغطى في الظاهر. في كشفه ويبينه

49
00:16:58.200 --> 00:17:18.200
وبادنى كشف وبادنى اظهار وبادنى اباعة. لا يحتاج الى بحث. واما التفسير فهو التعمق وزيادة النظر وزيادة البحث زيادة الكشف فيحتاج الى عمل اكثر من جهة التدبر. هذا من جهة المعنى اللغوي لكن من جهة المعنى الاصطلاحي كلاهما

50
00:17:18.200 --> 00:17:48.200
بمعنى واحد كلاهما بمعنى واحد. وقيل التفسير او الفسر مقلوب السفر. يقال اسفر الصبح اذا اضاء ومنه يقال السفور اسفرت المرأة عن وجهها اذا كشفته. حد علم التفسير. قال علم به يبحث عن احوال كتابنا. من جهة الانزال ونحوه. هذا

51
00:17:48.200 --> 00:18:18.200
قاذف لعلوم القرآن علم ذو مباحث تتعلق ها بالكتاب العزيز من حيث النزول وكتابته وجمعه وترتيبه واسماؤه وسوره الى اخره. وناسخه ومنسوخه ومحكمه ومتشابهه الى اخره. فعينئذ رادف المصنف هنا معنى علوم التفسير بمعنى علوم القرآن السابق. والمراد بالمعنى اللقبي العلمي

52
00:18:18.200 --> 00:18:38.200
واما المعنى الذي هو الاضافي وقلنا هذا لا يمكن ان يعرف به علوم القرآن المدون. الذي هو الانواع التي سيذكرها المصمم بخمسة نوعا نقول ان علوم القرآن بالمعنى الاظافي الذي سبق معنا بالامس طوائف متصلة

53
00:18:38.200 --> 00:18:58.200
او طوائف المعاني في المتصلة القرآن. فيشمل كل علم فيشمل كل علم. لكن هنا خصه ببعض العلم. لذلك قال من جهة الانزال علم به علم العلم فيه اذا اخذ الانسان في حد العلوم هذا اما ان يفسر

54
00:18:58.200 --> 00:19:28.200
الادراك. واما ان يفسر بالمسائل واما ان يفسر بالملك. وبكل قيل. يعني كل قول من هذه الاقوال الثلاثة قال به بعض اهل العلم. فايده ورد الاخر. ففسر العلم بالادراك ادراك عامة يشمل التصور والتصديق. ادراك وهو وصول النفس الى المعنى بتمامه. سبق معنا مرارا. او المسائل التي

55
00:19:28.200 --> 00:19:48.200
بدليلها يعني التصديق بتلك المسائل عن دليل او الملكة التي تسمى ملكة الاستحضار التي تحصل بتكريم النظر في تلك التصديقات. لان الانسان اذا كرر النظر في المسائل بادلتها حصل له نوع ملكة. هذه الملكة لا تحصل

56
00:19:48.200 --> 00:20:08.200
الا بالرسوخ في العلم. وبعضهم يطلق هذه الملكة ملكة الاستحضار ويريد بها ملكة التهيؤ التام. الذي في شأن الفقيه والعلم بالصلاح فيما قد ذهب. لان الفقه يقال فيه العلم بالاحكام. هل المراد به العلم الحاصل بالفعل بكل مسألة

57
00:20:08.200 --> 00:20:28.200
ان قيل بذلك فرج اكثر الفقهاء ومنهم الائمة الاربعة لان ما من امام الائمة الاربعة وهم عمدة في الفقه الا سئل عن مسائل فقال لا ادري. فحينئذ لو قيل المراد به كل مسألة بالفعل لخرج اكثر الفقهاء. ولكن المراد ماذا؟ ما لك

58
00:20:28.200 --> 00:20:48.200
التهيؤ التام بحيث لو سئل عن مسألة فيستحظر في نفسه حكم المسألة ودليلها فاجاب وقد يسأل عن مسألة فالمسائل فلا يستحضر فيها حكم. فحينئذ هو متهيأ للبحث والنظر في الكتاب والسنة فيتوصل الى

59
00:20:48.200 --> 00:21:08.200
النتيجة وهو الحكم بدليله. فحينئذ لو قال الامام مالك رحمه الله قد سئل عن بعض المسائل تجاوزت الثلاثين في اكثرها لا ادري. هل لو بحث الامام وتأمل وتدبر الكتاب والسنة هل يستطيع ان يصل للنتيجة او لا؟ يستطيع. ولم نفى اولا؟ نفى ماذا

60
00:21:08.200 --> 00:21:28.200
واستطاع بماذا؟ نفى العلم الحصوني الحضوري. واستطاع ان يصل الى المسؤول عنه الملكة التي تسمى ملكة التهيؤ التام. يعني عنده قدرة بحيث لو نظر في الادلة لاستطاع ان يصل الى الحكم الشرعي الى

61
00:21:28.200 --> 00:21:48.200
حكم الشرع. هذا ما يعبر بالملك وهو عام في كل الفنون. يقال فلان نحوي وليس المراد كل مسائل النحو تكون في ذهنه وحيث لو سئل عن ربعه قال لا ادري قال هذا ليس بنحوي. او انه فقيه او انه محدث لو سئل عن صحة حديث قال لا ادري او لم يمر علي. واحيانا

62
00:21:48.200 --> 00:22:08.200
في البخاري وفي مسلم. يقول لا ادري عن هذا الحديث. لكن لو تأملوا وجلس مع نفسه وكذا قد يصل الى انه في البخاري مثلا او بحث يعرف دليله او يعرف حكمه من جهة الصحة والثبوت. اذا علم يطلق ويراد به المسائل المخصوصة. ويطلق ويراد به

63
00:22:08.200 --> 00:22:38.200
تصديقات بتلك المسائل. عن دليلها ويطلق على الملكة الحاصلة بتكرار النظر في تلك التصديقات. وتسمى ملكة ويطلق ويراد به الملكة التي تسمى ملكة التهيؤ التهاب. ملكة التهيؤ التهام. وايهما ما ارجحنا في العلم ايهما ارجح؟ الاظهر الكل. وكل فن في

64
00:22:38.200 --> 00:22:58.200
مشتركة قواعد ادراكها والملك. وكل فن في اسمه الان نحن نبحث في ماذا؟ نبحث في اسم الفن يعني ما يطلق عليه الفن. متى يكون مفسرا؟ متى يكون نحويا؟ هل يشترط اذا قلنا المسائل؟ اذا قلنا المسائل حينئذ

65
00:22:58.200 --> 00:23:18.200
مسمى النحو هو المسائل. فحينئذ لو سئل عن مسائله قال لا ادري لا يسمى نحويا. لم يوجد النحو لاننا قيدنا النحو بماذا بالمسائل؟ ولو قيدناه الادراك ايضا لو سئل عن بعض المسائل قال لا ادري يقول لا يسمى

66
00:23:18.200 --> 00:23:38.200
نحوية كذلك لو قيدناه بالملكة لو سئل عن بعض المسائل فقال لا ادري نقول ايضا لا يسمى نحويا والصواب يقال يحمل لفظ العلم في مسمى العلوم على الكردي. وكل فن في اسمه في اسمه مشتركة. قواعد

67
00:23:38.200 --> 00:23:58.200
ادراكها والملك. هذه الثلاثة داخلة في المسمى. ولا نحتاج الى الخلاف الطويل بين الشراح هل المراد به المسائل المقصوصة او الملكة او التصديق نقول بل يدخل الجميع يدخل الكل. علم به يبحث عن احواله

68
00:23:58.200 --> 00:24:28.200
علم بهنا بمعنى الظرفية فهي بمعنى فيه وانكم لتمرون عليهم مصبحين وبالليل الباهونة بمعنى في اذا يبحث فيه علم يبحث فيه يبحث هذا فعل مضارع مغير الصيغة ومن الباحث؟ هو طالب العلم نفسه. من يطلب العلم هو الذي يبحث. يبحث قلنا هذا

69
00:24:28.200 --> 00:24:58.200
فعل مضارع مغير الصيغة. قال في القاموس بحث عنه كمنع. بحث عنه. كما ما المراد بهذا الكلام؟ يعني من باب ما نعى. يمنع ولا يمنع؟ يمنع بالفتح اذا بحث يبحث قال يبحث يبحث اذا من باب يفعل من باب يفعله

70
00:24:58.200 --> 00:25:28.200
واستبحث وابتحث وتبحث فتش. اذا البحث بمعنى ماذا؟ في اللغة بمعنى الفحص والتفتيش في معنى الفحص والتفتيش. وفي الاصطلاح اثبات المحمول للموضوع او نفيه عنه. هذا في الصلاح ارباب ما المراد بالبحث؟ يبحث يبحث لماذا يبحث؟ لماذا يبحث؟ من اراد ان يبحث؟ ماذا يريد

71
00:25:28.200 --> 00:25:48.200
في ذهنه مسألة يريد اثبات حكم لها. اليس كذلك؟ فحينئذ اثبات المحمول للموضوع يبحث الفاعل مثلا يبحث يبحث ما حكمه فيثبت انه مرفوع؟ اذا اثبت المحمول للموضوع الذي يسمى بالخبر للمبتدأ

72
00:25:48.200 --> 00:26:18.200
او المسند للمسند اليه. او الفعل للفاعل او نائبه. فكلها اسماء لمسمى واحد. لمسمى واحد. اذا البحث من السلاح. اثبات المحمول للموضوع او نفيه عنه. لان هذه وظيفة الباحث يبحث ليصل الى نتيجة. اثبات المحمول للموضوع او نفيه عنه. يعني عنده موضوع في ذهنه

73
00:26:18.200 --> 00:26:38.200
مجهول الحكم في العصر. فاما ان يثبت له واما ان ينفي عنه. فاذا اثبت بنتيجة البحث نقول هذا هو مراده بالبحث علم يبحث به به جار مجرور متعلق بقوله يبحث عن احوال كتابنا عن احوال

74
00:26:38.200 --> 00:26:58.200
عن احوال جار مجرور متعلق بقوله يبحث لان مطلق البحث لا بد من تعيينه يبحث في اي شيء قال عن احواله احوال جمع والمراد به الصفة. صفة ماذا؟ كتابها عن احوال كتابنا

75
00:26:58.200 --> 00:27:28.200
احوالي هذا مبارك في كتابنا مضاف اليه. لان مبحث علوم القرآن او موظوعه كما سبق اقوى الكتاب العزيز. القرآن الكريم. هذا هو مبحث علوم القرآن. اذا قيل ما موضوع فن النحو تقول الكلمات العربية من حيث الاعراب والبناء. اليس كذلك؟ وما مبحث او

76
00:27:28.200 --> 00:27:58.200
موضوع علم التصنيف تقول كلمات العربية من حيث ماذا؟ ها؟ من حيث كونها مفردة وما يطرأ عليها من تغيير ونحو ذلك اشتقاق وغيره. ما مبحث فن الحديث حديث ما مبحثه؟ ما موضوعه؟ ما كلام الرسول صلى الله عليه وسلم؟ وقيل ذاته. لكن الصواب انه كلام النبي صلى الله عليه وسلم

77
00:27:58.200 --> 00:28:18.200
ما مبحث الطب فن الطب. البدن بدن الانسان من حيث ماذا؟ طوله وعرضه ها من حيث الصحة والمرض من حيث الصحة والمرض. اذا موظوع فن كل علم ما يبحث في ذلك

78
00:28:18.200 --> 00:28:38.200
الفن عنه. فمبحث الطب مثلا الانسان بدل الانسان. من اي حيثية؟ نقول من حيثية واحدة لان بدن الانسان له صفات قد يبحث عنهم من جهة بلده. من جهة دينه من جهة معتقده من جهة طوله وعرضه. من جهة جماله وعدم جهة

79
00:28:38.200 --> 00:28:58.200
كوني ذكر انثى جهات متعددة الصفات هل مبحث الطب في الجميع؟ الجواب لا. وانما يبحث من حال او صفة معينة وهي الصحة والمرض. وعندنا الكتاب القرآن العزيز هو مبحث وموظوع علوم القرآن او الباحث في علم القرآن. من اي حيثية

80
00:28:58.200 --> 00:29:28.200
قال يبحث عن احوال كتابنا. احوال هذا عامر هنا اطلقه. فيشمل ماذا؟ يشمل حال الكتاب من حيث والتركيب والجمل وكل قاعدة كلية اجمالية كالنزول والكتم الكتابة والجمع والناس فيدخل الجميع. فيشمل حين اذن التفسير بالمعنى الخاص. والتفسير بالمعنى العام

81
00:29:28.200 --> 00:29:48.200
يعني علم التفسير بالمعنى الخاص الذي هو كشف معاني كلام الرب جل وعلا. كتفسير ابن جرير وابن كثير وغيره حينئذ نقول هذا التفسير بالمعنى الخاص. هل يدخل معنا هنا او لا؟ الى قوله عن احوال كتابنا دخل التفسير الخاص. لماذا

82
00:29:48.200 --> 00:30:08.200
لانه يبحث عن احوال او حال من احوال كتاب الرب جل وعلا. من حيث كشف المعنى سواء كان متعلق المعنى الافراد او التركيب او الجمل. ودخل معنا البحث عن الكتاب من حيث

83
00:30:08.200 --> 00:30:28.200
سند من حيث النزول ومن حيث كل ما يبحث من انواع علوم القرآن. اراد ان يخرج التفسير الخاص. التفسير الخاص فقال من جهتي من حيث وحيث هذه القي تقييدية من حيث ما استطاع ان يأتي بحيثه

84
00:30:28.200 --> 00:30:48.200
بالحيثية. فقال من جهتي وهي مرادفة لي بحيث. اذا البحث عن احوال كتاب ربنا هذا مطلق تشمل كل ما يتعلق بكتاب ربنا جل وعلا. فيدخل فيه التفسير بالمعنى الخاص. وليس مراده التفسير بالمعنى الخاص هناك

85
00:30:48.200 --> 00:31:18.200
فاراد اخراجهم فقال من جهة الانزال ونحوه. من جهة الانزال ونحوه. اذا عن احوال ناهنا اي معاشر المسلمين. والاظافة هنا للتشريف. تشريف من؟ المضاف او المضاف اليه المضاف اليه لا شك تشريف المضاف اليه. لماذا؟ لان الامة شرفت بهذا الكتاب. اذا كتابنا

86
00:31:18.200 --> 00:31:38.200
تشريف اي تشريف المضاف اليه. كتابنا معاشر المسلمين اي الكتاب المنزل. عن احوال كتابنا اي الكتاب المنزل الى نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وهو القرآن وهو القرآن. عرفنا ان الكلام المنزه على النبي

87
00:31:38.200 --> 00:31:58.200
صلى الله عليه وسلم بالامس هو القرآن. ودليله ها انا نحن نزلنا عليك القرآن تنزيلا. فدل على ان المنزل هل هو القرآن؟ انا انزلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون. فدل على ان كلام الله منزل عن

88
00:31:58.200 --> 00:32:28.200
صلى الله عليه وسلم هو القرآن. لكن هنا ما قال القرآن؟ قال كتابنا. فهل الكتاب هو عين القرآن ام شيء اخر عين ومد لي كتاب انزلناه اليك مبارك ليدبروا اياته. وليتذكر اولوا الالباب. اذا اطلق الكتاب واريد به القرآن. اطلق

89
00:32:28.200 --> 00:32:48.200
كتاب واريد به القرآن. اذا القرآن والكتاب هو متحدان. في اللفظ لفظان متحدين بالاجماع بالاجماع. وعصرح دليل على هذا ما جاء في سورة الاحقاف واذ صرفنا اليك نفرا من الجن يستمعون القرآن

90
00:32:48.200 --> 00:33:18.200
الى قوله انا سمعنا كتابه ها المسموع واحد قد او متعدد. واذ صرفنا اليك نفرا من الجن يستمعون القرآن. ثم قالوا لما انذروا قومه انا سمعنا اذا المسموع واحد او لا؟ واحد. فدل على ان الكتاب هو القرآن. ان القرآن هو الكتاب. ان القرآن هو الكتاب

91
00:33:18.200 --> 00:33:38.200
تحفظه قد يأتيك مجادل الان. قل لك كتاب غير القرآن. قل لا دل الدليل على ان الكتاب هو القرآن. لاننا في زمن العجائب فقد يأتيك ات يقول القرآن فيه ليس هو الكتاب ولذلك يوجد في بعض البلدان الان يقول لابد

92
00:33:38.200 --> 00:34:08.200
من ان يكون البخاري ومسلم كالترمذي. بمعنى ماذا؟ لابد ان يخضع حديث حينئذ لابد ان يكون بمنزلة واحدة لانه تراث. على كل حال كتابنا من جهة الانزال يعني ما يتعلق بالكتاب على سبيل الاجمال على سبيل الاجمال. من جهة الانزال المراد به علوم

93
00:34:08.200 --> 00:34:28.200
التفسير الاجمالية. علوم التفسير الاجمالية. الجار المجرور قوله من جهة هذا حال من احوال. عن الاحوال صفات كتابنا من جهة احوالي من جهة حال كون البعث عن الاحوال من جهة الانزال

94
00:34:28.200 --> 00:34:48.200
وصار ما له جار مجروم متعلق محذوف حالا من حال من احوال. والمراد به علوم التفسير الاجمالية التي تخدم الكتاب. من جهة الانزال ونحوه. من جهة الانزال ونحوه. يعني من جهة نزول لان الانزال هذا مصدر

95
00:34:48.200 --> 00:35:18.200
والمراد به المنزل من جهة الانزال اي نزوله ونحوه. يعني ونحو الانزال عطفا على الانسان وذلك كسنده وادائه والفاظه ومعانيه ومكيه ومدنيه وسفريه وحضريه الى اخره من الخمسة والخمسين انواع التي سيذكرها المصلي. هذا التفسير بالمعنى العام بالمعنى العام. واذا اريد التفسير بالمعنى

96
00:35:18.200 --> 00:35:38.200
معاصي يقال التفسير هو علم باصول يعرف بها معاني كلام الله. علم باصول يعرف بها معاني واحسن منه ان يقال بيان معاني القرآن الكريم. بيان معاني القرآن الكريم. هذا هو حقيقة

97
00:35:38.200 --> 00:35:58.200
بيان معاني القرآن الكريم. عرفه الزركتي في البرهان بانه علم. يعرف به فهم كتاب الله فهي جل وعلا المنزل على نبيه صلى الله عليه وسلم وبيان معانيه واستخراج احكامه وحكمه

98
00:35:58.200 --> 00:36:18.200
اذا كل ما يرتبط بالمعنى سواء كان مأخوذا من جهة الافراد او التركيب او الجمل هو التفسير. وعلي كل التفاسير التي نهدت هذا المنهج. ولذلك ترى ثم فرقا بين كتب علوم القرآن التي هي علوم التفسير وبين كتب التفسير كتفسير

99
00:36:18.200 --> 00:36:38.200
ابن جرير وابن كثير البغوي ونحوها. هذا هو التفسير. وتعلم التفسير بالمعنى الخاص واجب قوله تعالى كتاب انزلناه اليك مبارك ليتدبروا اياته وليتذكر اولوا الالباب. وا وجه الاستدلال على الوجوب واضح

100
00:36:38.200 --> 00:36:58.200
ولذلك قال في الاية الاخرى افلا يتدبرون القرآن ام على قلوب اقفالها؟ ذمهم على ترك التدبر ولا ذم الا على ترك واجب. فدل على ان تدبر واجب. ولا تدبر الا ببيان معاني كلام الرب جل وعلا. حينئذ دل على ان التفسير واجب

101
00:36:58.200 --> 00:37:18.200
تفسير واجبة ولذلك جاء في قول عبد الرحمن السلمي حدثنا الذين كانوا يقرؤوننا القرآن كعثمان بن عفان عبد الله بن مسعود وغيرهما انهم كانوا اذا تعلموا من النبي صلى الله عليه واله وسلم عشر ايات لم يجاوزوها حتى يتعلموا ما فيها

102
00:37:18.200 --> 00:37:38.200
من العلم والعمل. قالوا فتعلمنا القرآن والعلم والعمل جميعا. هذا التفسير بماذا؟ بمعناه الخاص. ما يتجاوزون عشر ايات الا وتعلموا منها ما فيها من العلم والعمل. ونحوه عرفنا مراد بنحوه بانه يشمل

103
00:37:38.200 --> 00:37:58.200
كلما يدخل تحت علوم القرآن. ونحوه هذا مجمل. اراد تفسيره وبيان ما الذي يبحث عنه او يبحث فيه في علوم القرآن ذكر لك بعضا من هذه الانواع فقال في الخمس والخمس

104
00:37:58.200 --> 00:38:18.200
قد حصرت انواعه يقينا. هذا تفسير لاي شيء؟ لقوله ونحوه. من جهة الانزال ونحو جهة الانزال يعني هذا نوع واحد فقط من انواع علوم القرآن. ولا يمكن ان يستوفى جميع انواع علوم القرآن الخمسة والخمسين في

105
00:38:18.200 --> 00:38:38.200
واحد فيقال حده كذا. ثم تذكر الجميع. نقول لا من جهة الانزال ونحوه. ثم تعد هذه الانواع. فيقال هي خمس خمسة وخمسون خمسة وخمسون لكن هل هي محصورة في الخمسة والخمسين؟ الجواب لا. لماذا؟ لان علوم القرآن هذه اجتهادية

106
00:38:38.200 --> 00:38:58.200
ليست توقيفية متعلقها توقيفي. وقد يكون بعضه اجتهادي. لكن من جهة العد وادماج بعضها مع بعض وتصنيفها وترتيبها هذه مسألة اجتهادية جعلية حصر جعلي يرجع الى نفس المصنف ولذلك السيوطي ذكر

107
00:38:58.200 --> 00:39:18.200
هنا في النقاية خمسة وخمسين نوعا. وذكر في التحبير مئة ونوعين. وذكر في الاتقان ثمانين نوعا كم هذا؟ خمسة وخمسين. ثم ذكر في التحبير هذي اذا كان التحبير متقدم او متأخر. ذكر بالتحبير

108
00:39:18.200 --> 00:39:38.200
مئة نوع ونوعين. ثم زاد وادمج. فصار الثمانين لانه ادمج بعضها مع مع بعض. ولذلك بعضهم قد كما سيأتي قد يذكر ستة انواع يجمعها شيء واحد. ولذلك قال في ستة عقود الان سيأتي انه جعل لها عقوق

109
00:39:38.200 --> 00:39:58.200
يعني رؤوس عامة يندرج تحتها انواع. فلو عدت العقود فحينئذ صارت ستة انواع. ولكن ذكر وكلها متداخلة يمكن ان تجعل في نوع واحد فجعلها ماذا؟ انواع. فالنظر الى اصل العام هي ستة. والنظر الى الاحاد التي تكون

110
00:39:58.200 --> 00:40:28.200
تحتها جعلها خمسة وخمسين. والمسألة اجتهادية ليست توقيفية من حيث العد. بالخمس والخمسين الخمس والخمسين. بالخمس والخمسين هذا جار مجرور متعلق بقوله حصرت. وقد هذه حرف تحقيق وحصرت من معنى جمعت. والحصر عبارة عن ايراد الشيء على عدد معين. ايراد الشيء على

111
00:40:28.200 --> 00:40:48.200
عدد معين. او الحكم بعدم خروج الاقسام عن المقسم. قد يراد هذا وقد يراد ذا. وهو ثلاثة انواع حصر عقلي وحصر استقرائي وحصر جعلي حصر عقلي ان يكون التقسيم وحصر المقسوم في عدد معين

112
00:40:48.200 --> 00:41:08.200
من جهة العقل لا باعتباري وملاحظة الخارج. وحاصل الاستقراء تتبع هذا ما يسمى بالاستقراء او حصى مثل ما حصل النحاة ماذا؟ الكلمة في ثلاثة اقسام هذا حاصل الاستقراء الى عاقل. العاقل لا يمنع ان تكون الكلمة قسم واحد

113
00:41:08.200 --> 00:41:28.200
او عشرة اقسام او مئة قسم العقل لا يمنع ولا يوجب ان تكون ثلاثة. اذا هذا يسمى حصرا استقرائية. وقد يكون حصرا جعليا جعلي يعني بجعل المصنف نفسه قد يأخذ ينظر في المئة نوع مثلا من التحبيب فيقول اريد منها عشرة

114
00:41:28.200 --> 00:41:48.200
حينئذ يذكر ان انواع علوم القرآن عشرة. نقول حصر هذا في عشرة من اين جاء؟ بجعل المصنف نفسه. فهو اصطلاح الخاص فهو اصطلاح المقاصد. بالخمس والخمسين قد حصرت انواعه يقينا. ما نوع الحصر هنا؟ ها؟ جعلي

115
00:41:48.200 --> 00:42:08.200
ماذا؟ ما الدليل؟ هو السيوطي نفسه صاحب النقائج على خمسة وخمسين؟ ها؟ اكثر عند من؟ عند نفس السوق نفسه جعلها في التعبير مئة نوع ونوعان. وجعلها في الاتقان ثمانين. وهنا خمسة وخمسين. فدل على ان الحصر هنا جعلي وليس

116
00:42:08.200 --> 00:42:28.200
استقراء ولا عقل. وليس باستقراء ولاء ولا عطاء. بالخمس والخمسين. الالف هذه للاطلاق والخمس هنا مذكر او مؤنث بالخمس هنا مذكر او في اللفظ مذكر او مؤنث؟ مذكر. ولماذا تترددون؟ مذكر

117
00:42:28.200 --> 00:42:58.200
الخامس ما قبل خمسة بالخمس والخمسين. والتمييز ما هو؟ اذا بالخمس والخمسين نوعا محذوف او مذكور محذوف. واذا كان التمييز مذكرا حينئذ وجب ان يكون العدد الاول مؤنث والاصل ان يقول بالخمسة والخمسين تقول عندي خمسة وعشرون رجل

118
00:42:58.200 --> 00:43:38.200
صحيح؟ خمسة وعشرون رجلا. وعندي خمس وعشرون امرأة صحيح وعندي خمس وخمسون نوعا صحيح؟ خمس وخمسون نوع خطأ هو يقول بالخمس والخمسين نوعا خطأ نعم اي نعم نقول يجب اجراء القاعدة. وهي المخالفة اذا ذكر التمييز. اذا ذكر التمييز. واما اذا حذف

119
00:43:38.200 --> 00:44:08.200
او تقدم على قول فحينئذ لا يجوز. ونذكر دائما حديثا مشهورا. من صام رمضان ثم اتبعه ستا من شوال. ستا بالتذكير. التمييز لمن يكون يوما ايام واما ان يكون ليالي والصوم اين يقع؟ الايام النهار يعني حينئذ ستا من شوال يعني

120
00:44:08.200 --> 00:44:28.200
ستة ايام ستة ايام. حذفت التاء وقال ستة. لماذا؟ لكون التمييز محذوفا. اذا بالخمس العصر يقول بالخامسة وانما حذفت لي ماذا؟ لعدم ذكر التمييز. ويجب التأنيث اذا ذكر التمييز. اذا ذكر

121
00:44:28.200 --> 00:44:48.200
اما اذا تقدم او تأخر او قال ونحوه نوعا بالخمس والخمسين نقول لا يجب التأنيث بل يجوز التذكير التأنيث. بالخمس والخمسين قد حصرت اي جمعت. اي جمعت. والحاصر جعلي بجعل المصنف

122
00:44:48.200 --> 00:45:08.200
ولا يصح جعله استقرائيا لماذا؟ لان المصنف اوصلها في التحبير الى مئة ونوعين. حصرت انواعه اي انواع علوم التفسير يقينا اي حصرا يقينا. حصرت يقينا يقينا هذا صفة لموصوف محذوف فهو مفعول مطلق

123
00:45:08.200 --> 00:45:28.200
ومفعولا ها مطلق نوعي حصرا يقينا اي جازما لا شك فيه. جازما لا شك فيه. لكن هذا ايضا ان يؤكد ان المراد به الحصر الجعلي لانها كيف ينفي الشك في الخمسة والخمسين وهي زادت على على ذلك. بالخمس والخمسين قد حصرت

124
00:45:28.200 --> 00:45:58.200
يقينا. وقد حاوتها ستة عقود وبعدها خاتمة تعود. وقد هذا للتحقيق. حوتها ستة حوتها الظمير يعود على الانواع. ستة هذا فاعل حوتها. اي شملت وجمعت تلك انواع الخمس والخمسين عقود. ستة عقود. ستة شراب هذا؟ فاعل

125
00:45:58.200 --> 00:46:18.200
واقود بدل من الفاعل. والاصل فقد حوتها ستة عقود. ستة عقود هذا هو الاصل ولكن لا يتأتى معه في في النظر وقد حوتها ستة عقود ستة عقود وصار ستة هذا فاعل

126
00:46:18.200 --> 00:46:38.200
وقود هذا بدل من من الفاعل. عقود جمع عقد. والمراد بها القلادة. شبهت المسائل بالجواهر الثمينة واثبات العقود ترشد كانه عقد ها وكل عقد فيه بعض الانواع وهذه الستة العقود هي الاصل ويندرج تحتها

127
00:46:38.200 --> 00:46:58.200
واحد وخمسون نوعا. واحد وخمسون نوعا. ستة عقود العقد الاول في ماذا؟ ما يرجع الى ما يرجع الى النزول وهو اثنا عشر نوعا ذكر تحته اثني عشر نوعا العقد الثاني ما يرجع

128
00:46:58.200 --> 00:47:18.200
قم الى السند وهو ستة انواع ستة انواع ذكر تحته ستة انواع العقد الثالث ما يرجع الى الاداء وهو ستة انواع. هذه كم؟ اثنا عشر وستة وستة. اربع وعشرون. العقد الرابع ما

129
00:47:18.200 --> 00:47:48.200
ارجعوا الى الالفاظ وهو السبعة انواع. سبعة انواع. كم هذي؟ واحد وثلاثون. العقد الخامس خامس ما يرجع الى المعاني المتعلقة بالاحكام. وهو اربعة عشر نوعا. خمسة واربعون. خمسة واربعون. العقد السادس والاخير ما يرجع الى المعاني المتعلقة بالالفاظ. وهو ستة انواع. مجموع

130
00:47:48.200 --> 00:48:18.200
واحد وخمسون. وهو يقول بالخمس والخمسين. قد حصرت انواعه يقينا. بقي كم اربعة اين هي؟ في الخاتمة. احسنت. في الخاتمة. جعل الخاتمة تحتها اربعة انواع. اربعة انوار وقد حاوتها ستة عقود وبعدها اي بعد ستة العقود خاتمة تشمل اربعة انواع فصارت كلها

131
00:48:18.200 --> 00:48:38.200
خمسة واربع خمسة وخمسين نوعا تعود يعني مقاصده الى تلك الانواع الخمس والخمسين. وقبلها اي قبل الشروع في ذكر شيء من العقود تلك او من الخمس والخمسين لا بد لا محالة ولا مفر من ذكر مقدمة. من ذكر مقدمة

132
00:48:38.200 --> 00:49:08.200
يبين فيها ما يتعلق بعلم التفسير من مسائل واحكام كتعريف القرآن والاية والسورة ونحو ذلك ببعض ما خصص فيه مؤلمة. لا بد من مقدمة. ببعض ما خصص فيه مؤلمة مؤلمة هذا اسمه فاعل من الاعلام يعني مش حرام صفة لمقدمة من مقدمة معلمة

133
00:49:08.200 --> 00:49:28.200
ببعض جار مجرور متعلق بقوله معلمة لانه استنفاعة. لانه اسم فاعل. ببعضه نقول هذا جار مجروم متعلق قوله مؤلمة ببعض ما خصص فيه ببعض ما ببعض الذي او الشيء الذي خصص فيه اي في علم التفسير

134
00:49:28.200 --> 00:49:48.200
اي ذكر ذكر في هذا الفن على جهة الخصوص. والمراد بالمقدمة هنا مقدمة كتابه. وليست مقدمة علم ان مقدمة العلم هي ما ذكره اولا ذكر فيه الحد والاسم فقط. وذكرنا ما سبق بالامس

135
00:49:48.200 --> 00:50:08.200
الحاج وهذا يحصل به تصور الفن بوجه ما. لان اهم ما يذكر في تلك المبادئ العشرة هو الحد. والحد يوصل الى ايقاع وجود التصور الفني لكنه تصورا ما. بمعنى انه من وجه دون وجه لا على وجه التمام. اذا قوله

136
00:50:08.200 --> 00:50:28.200
ببعض ما خصص فيه يعني لابد من مقدمة معلمة مشعرة مبينة ببعض ما خصص فيه ببعض المصطلحات والاحكام التي خصص ذكرها في علم التفسير كالسورة مثلا هذا اين تذكر في علم الحديث في المنطق ما

137
00:50:28.200 --> 00:50:48.200
في هذه الفنون لما تذكر في علم التفسير. اذا لا بد من معرفة هذه الاحكام. لابد من معرفة هذه المصطلحات. وهذه مقدمة كتاب كما ذكرناه في السابق مقدمة الكتاب ما يشمل ماذا؟ الاربعة الانواع التي يعبر عنها بالوجوب

138
00:50:48.200 --> 00:51:08.200
سلاح والاربعة الاخرى المعبر عنهم بالاستحباب الصناعي. يزيد على ذلك ان كان ثم للمصنف اصلاحات خاصة اذ تذكر في مقدمة الكتاب وليست في مقدمة العلم لان مقدمة العلم خاصة بالعشر المبادئ ولا يزاد عليها وكل ما عدا ذلك من المقدمات

139
00:51:08.200 --> 00:51:28.200
حينئذ يندرج تحت مقدمة الكتاب. وهنا الذي ذكره مرادا به بعض المصطلحات التي تختص او يختص بها فن علم التفسير. اذا وقبلها لا بد من مقدمة. هل يتعارض هذا مع ذكر حد التفسير

140
00:51:28.200 --> 00:51:48.200
هل يتعارض؟ الجواب لا. لماذا؟ لان المقدمة هنا مقدمة كتاب. والذي ذكر في او تحته تحت عنوان حد علم التفسير انما هو من شأن مقدمة العلم. لكن يرد السؤال قوله الحمد تبارك المنزل

141
00:51:48.200 --> 00:52:18.200
تبارك المنزل للفرقان على النبي عاطل الارداني هذا مقدمة كتاب او علم؟ كتاب فيكون فقط حصل بين بعض اجزاء المقدمة. فصل بين بعض اجزاء المقدمة. والاصل انه يذكر مقدمة الكتاب متصلة. الحمدلة والشهادة الى اخره وما يتعلق بمصطلحات الفن. ثم يذكر بعد ذلك باب حد علم التفسير

142
00:52:18.200 --> 00:52:38.200
هذا هو العصر لكنه جزأ لعله ذكر المقدمة الاولى لانها منفكة عن النقاية. ثم بدأ في علم حد علم من هنا يبدأ النظم كتاب النقاية. قد يكون هذا الذي يلجأه الى هذا الصنيع. مقدمة. قال المصنف رحمه الله تعالى

143
00:52:38.200 --> 00:52:58.200
مقدمة والاولى ان يقول المقدمة. نعم. صحيح. الاولى ان يقول المقدمة. لان الاكثر في لغة العرب ان اعادة نكرة نكرة يدل على ان الثاني غير الاول. حينئذ لابد من مقدمة المقدمة التي ذكرت اولا

144
00:52:58.200 --> 00:53:18.200
فاعادة النكرة معرفة يدل على ان الثاني هو عين الاول. ولذلك قال في الاخير الخاتمة لانه قال وبعدها خاتمة. ثم وقال الخاتم جاء على الوجه الافصح. لكن يقال بان هذه قاعدة ليست مطردة. وانما هي قاعدة اغلبية على حد قوله جل

145
00:53:18.200 --> 00:53:38.200
وهو الذي في السماء اله وفي الارض اذا. للسبك انتقد هذه القاعدة من مثل هذه الايات. وهو الذي في السماء اله وفي الارض اله. اعادة النكرة. نكرة يدل على ان الثاني غير الاول. هذا هو الغالب. لكنه في الاية هذه

146
00:53:38.200 --> 00:53:58.200
هو عين النكرة هي عين النكرة الاولى. لانك لو قلت غير اثبت لا هي. وهذا باطل اثبات التعدد حينئذ وهو الذي في السماء اله وفي الارض اله. نقول هذا ماذا؟ الاله الثاني هو عين الاله الاول. وان كان الاكثر

147
00:53:58.200 --> 00:54:18.200
اعادة النكرة معرفة. ثم من القواعد المشتهرة. قال المشتهرة رحمه الله. ثم من القواعد المشتهرة اذا اتت نكرة مكرمة اذا اتت نكرة مكررة تغايرا يعني الثاني غير الاول. واي عرفان توافقا

148
00:54:18.200 --> 00:54:48.200
شاهدها الذي روينا مسندا ليغلب اليسرين عسر ابدا. اذا الاولى ان يقول المقدمة ولو قال مقدمة لا اشكال. مقدمة اعرابها انها خبر مبتدأ محذوف هذه مقدمته. هذه مقدمته. ومقدمة هذه محلها او هذا محلها. مقدمة هذا محلها فيصح ان تكون مبتدأ. ولو لم تحل بال لماذا

149
00:54:48.200 --> 00:55:08.200
لانها صارت عالمة. صارت علمة. فصارت ماذا؟ مما يجوز الابتداء به وان كانت في الاصل نكرة. مقدمة بكسر الدال كمقدمة الجيش للجماعة المتقدمة منه. من قدم اللازم بمعنى ماذا؟ بمعنى تقدم. ومنه قوله تعالى لا

150
00:55:08.200 --> 00:55:38.200
قدموا بين يدي الله ورسوله اي لا تتقدموا. لا تتقدموا. ويجوز فتح الدال على قلة مقدمة مقدمة من قدم المتعدي. من قدم المتعدي. كمقدمة الرحل في لغتي. من قدم حدي اي في امور متقدمة او مقدمة او مقدمة في امور متقدمة بنفسها او مقدمة

151
00:55:38.200 --> 00:55:58.200
قدم بنفسها اذا كان من قدم اللازم. او مقدمة اذا قدمت يعني بفعل فاعل اذا كانت مأخوذة منه من المتعدي. من قدم المتعدي. وحقيقتها مسائل تذكر امام المقصود لارتباط بينها وبين المقصود. وهذا

152
00:55:58.200 --> 00:56:18.200
المراد بمقدمة الكتاب. فذاك ما على محمد نزل. ومنه العجاز بسورة الحصى. هذا تعريف للقرآن. فذاك الاشارة هنا للتعظيم. لذلك قال ذلك الكتاب لا ريب فيه. ذلك ولم يقل هذا كتاب. لماذا؟ لافادة التعظيم

153
00:56:18.200 --> 00:56:38.200
لان التعظيم يشار اليه بالبعد فذاق المشار اليه. هنا الاشارة بالبعد بالدلالة على على التعظيم. فذاك الفأفاء الفصيحة اي فاقول لك ذاك لماذا؟ لانه قال ببعظ ما خصص فيه مؤلما فكأن سائلا قال ما هو الذي خص

154
00:56:38.200 --> 00:56:58.200
به علم التفسير قال فذاك فاقول لك ذاك فيكون المشار اليه القرآن ضمنا اذا كان المشار اليه قوله ببعض ما خصص فيه مؤلمة. ويكون المشار اليه القرآن صراحة. اذا كان المشار

155
00:56:58.200 --> 00:57:18.200
واليه قوله عن احوال كتابنا. فذاك المشار اليه ما هو؟ القرآن. ذكر القرآن في السابق مرتين في حد علم التفسير كتابنا وهو القرآن. وذكر ضمنا في قوله ببعض ما خصص فيه معلما. لان اهم ما يذكر في

156
00:57:18.200 --> 00:57:38.200
مقدمة تعريف القرآن ثم السورة ثم الا الى اخره فاعظم ما يعرف هو القرآن فذكر مرة ضمنا وذكر مرة صراحة نازل لما استحفر ان ثمة سائلة ما هو الذي خصص به؟ او ما هو كتابنا؟ حينئذ قال فذاك فالفاء فاء الفصيحة فصيحة فعيلة

157
00:57:38.200 --> 00:58:08.200
بمعنى مفهلة مفصحة. من الافصاح وهو وهو البيان. والايضاح لانها افصحت عن جواب شرط مقدم اذا الاشارة للتعظيم. فذاك ما على محمد نزل. ما اي كلام الله. كما ذكرناه سابقا كما ذكرناه سابقا. وتجد بعضهم يقول الاولى ان يفسر ما هنا بلفظ. لماذا

158
00:58:08.200 --> 00:58:28.200
قالوا لانك لو قلت معي كلام الله كلام الله يشمل النفس واللفظ. والمراد به هنا ماذا؟ على حد زعمهم النفس. فحينئذ لو قلت لفظ تعين ان المراد به غير النفس. ونقول هذا باطل. كما قرناه

159
00:58:28.200 --> 00:58:48.200
بالعكس اذا ما اي كلام الله؟ ولو قلت اللفظ ايضا صح على طريقة اهل السنة. كلام الله الذي نزل على محمد هنا ذكر ماذا؟ ذكر جنس ماء هذا جنس ونزل هذا صلة الموصول

160
00:58:48.200 --> 00:59:08.200
على محمد هذا فصله. ومنه الاعجاز هذا فصل ثالث. ذكر جنسا وثلاثة فصول. الجنس قوله ماء ونزل هذا فصل اول. وعلى محمد هذا فصل ثامن. ومنه الاعجاز هذا فصل ثالث. الجنس

161
00:59:08.200 --> 00:59:38.200
والفصل يخرج. حينئذ لابد من دخول وخروج. ما اي كلام الله اخرج ما كلام غير الله جل وعلا. من كلام الانس والجن والملائكة. خرج بقوله كلام الله بالاضافة بالاضافة وحينئذ يرد كيف عين ان المراد بما هناك كلام الله؟ ما اسم موصول مبحث

162
00:59:38.200 --> 00:59:58.200
والابهام يحتاج الى تعيين. حينئذ كيف فسرنا ما هنا بكلام الله؟ من السياق والقرائن. من سياق الكلام وقرائن المقام. نفسر ما هنا بمعنى جنس. بمعنى كلام الله. وهذا في كل حد. يرد يصدر بماء نقول

163
00:59:58.200 --> 01:00:18.200
جنس حينئذ نفسرها بماذا؟ اما بلفظ او بكلام او لفظ عام او حقيقة او مجاز على حسب ما يذكر في موضعه. والذي يعين مفهوم ما هو السياق والقرائن. نزل هذا فصل خرج به من استأثر به الرب جل وعلا. كما ذكرناه بالامس

164
01:00:18.200 --> 01:00:38.200
وخرج به الاحاديث النبوية. حديث النبوي. الاحاديث نوعان. قدسية ربانية كما يعبر البعض ونبوية يعني لفظها ومعناها من عند النبي صلى الله عليه وسلم. وهي لم تنزل لا شك حينئذ نزل خرج

165
01:00:38.200 --> 01:00:58.200
به فاصل خرج به ما لم ينزل من استأثر الله جل وعلا به وخرج به الاحاديث النبوية لانها من كلام النبي صلى الله عليه وسلم اليس كذلك؟ لماذا؟ لان المعنى قد يقال بانه من عند الله عز وجل. وما ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى. فحين

166
01:00:58.200 --> 01:01:18.200
المعنى في الاصل انه موحا به. وحينئذ يكون التعبير واللفظ من جهة النبي صلى الله عليه وسلم. هل اللفظ لفظ النبي صلى الله عليه وسلم سواء عبر به عن معنى انزل او معنى الاجتهاد هل اللفظ منزا او لا؟ اقول ليس ليس بمنسب. وان كان يمكن اخراجه

167
01:01:18.200 --> 01:01:38.200
قولي كلام الله لانه ليس بكلام الرب جل وعلا. وليس بمنزل ايضا. اذا نزل نقول هذا فصل اول خرج به من استأثر به سبحانه من احاديث نبوية لان الفاظها لم تنزل او لم تنزل عليه. على محمد هذا فصل ثاني. خرج به ماذا؟ ما نزل على غيره

168
01:01:38.200 --> 01:01:58.200
من الانبياء كالتوراة والانجيل والزبور وصحف موسى وصحف ابراهيم الى اخره. سواء علمناه او لم لم نعلمه. على اي لا على غيره كالتوراة والانجيل والزمر. ومنه الاعجاز هذا الفصل الثالث. هذا الفصل الثالث

169
01:01:58.200 --> 01:02:28.200
وهو المعبر عند بعضهم بالمعجز بلفظه. المعجز بلفظه كلام الله تعالى المنزل على محمد صلى الله عليه وسلم. المعجز بلفظه. المعجز بلفظه. وتلحظ هنا ان المصنف لم يقل المتعبد وقد ذكرناه بالامس لماذا؟ للاحتراز عن ها الاحاديث القدس

170
01:02:28.200 --> 01:02:48.200
ها الايات المنسوخة. الشيخ والشيخة اذا زنيا فرجموهما البيت هذي كانت عادة نسخة. اذا لم يتعبد بتلاوة هي كلام الله ونزل على محمد صلى الله عليه وسلم لكنه لم يتعبد بتلاوته. اذا

171
01:02:48.200 --> 01:03:08.200
خرجت الايات المنسوقة. وخرجت الاحاديث القدسية على القول بان اللفظ والمعنى من عند الرب جل وعلا. لكن قيل ان قوله المتعبد بتلاوته هذا حكم من احكامه. حكم من احكامه. والحكم على الشيء فرع عن تصوره. اذا

172
01:03:08.200 --> 01:03:28.200
اذا لا يمكن ادخاله في الحدود. لا يمكن ادخاله في في الحدود. ونجيب بما ذكرناه بالامس ان المراد بحد قال هو التقريب فقط والرسم وليس المراد اجراؤه على طريقة المناطق ونحوه. هذا هو المراد ولذلك يذكر كل

173
01:03:28.200 --> 01:03:48.200
كل وصف يمكن ان ينفصل به القرآن عن غيره. والمتعبد بتلاوته حينئذ يكون ذكره اولى من حذفه لانه يمتاز به القرآن عن غيره. يمتاز به القرآن عن غيره. واما صفة المعجز بلفظه

174
01:03:48.200 --> 01:04:08.200
نقول هذا نعم يختص به القرآن على جهة القصد. على جهة القصد. ومنه الاعجاز ومنه الواو الحاء يعني والحال ان منه من القرآن من ذلك الكلام الاعجاز للخلق ان يكون معجزا للخلق ان يكون

175
01:04:08.200 --> 01:04:28.200
هذا الكلام المنزل على النبي صلى الله عليه وسلم معجزا للخلق لاظهار صدق النبي صلى الله عليه وسلم في دعواه لانه رسول ادعى النساء. لابد من دليل يثبت ذلك. صدق الرسول صلى الله عليه وسلم. وعلى ان القرآن الذي معه

176
01:04:28.200 --> 01:04:48.200
حق. فحينئذ يكون الاعجاز هنا كونه معجزا بلفظه. هل هو لذاته ام بغيره؟ نقول لغيره. وهو اثبات ان القرآن حق. كون القرآن معجزا لاثبات ان القرآن حق. ولاثبات ان دعوى الرسول صلى الله عليه وسلم انه رسول. دعوة

177
01:04:48.200 --> 01:05:08.200
فصدقه حق. فصار ماذا؟ فصار كون القرآن معجزا بلفظه ليس المقصود به الذات. وانما المقصود به اثبات شيئين اثنين وهو صدق ان القرآن حق وان النبي صلى الله عليه وسلم صادق في دعواه الرسالة

178
01:05:08.200 --> 01:05:38.200
في دعواهم الرسالة ولذلك صار القرآن معجزة او قل اية والمعجزة عندهم امر خارق للعبد عادت خارق لي للعادة. مقرون بالتحدي مع عدم المعارضة. والتحدي ما هو؟ هو فطلب المعارض ولذلك صار القرآن معجزة. لماذا؟ لكونه طولب ان يعارض به من كلام البشر فعجز

179
01:05:38.200 --> 01:05:58.200
عن ذلك. فعجزوا عن عن ذلك. قل لئن اجتمعت الانس والجن على ان يأتوا بمثل هذا القرآن. لا يأتون بمثل فتحداه من ياتوا بمثل القرآن كله فعجزوا. ثم تحداهم ان يأتوا بعشر سور من مثله مفتريات

180
01:05:58.200 --> 01:06:18.200
ثم تحداه من يأت بسورة من مثله فعجزوا. فدل على ماذا؟ دل على ان القرآن حق. وانهم عاجزون. لماذا هذا لكون القرآن نزل باعلى درجات لسان المخاطبين. وهم فصحاء العرب وهم ارباب النساء

181
01:06:18.200 --> 01:06:38.200
وهم مساقيع الفصحاء. فلما كانوا على هذه الدرجة وكانوا يتنافسون في منثور الكلام شعره فنزل القرآن بلغته. فعجز عن ان يأتوا بسورة من مثله. فدل على ان القرآن حق. فصار القرآن معجزة. دلالة

182
01:06:38.200 --> 01:06:58.200
على انه حق. وهذا الوصف مميز له عن غيره. والذي يقصد في الحد هنا من باب التقرير ما يحصل به القرآن عن غيره عن عن غيره. فحصل او لا؟ نقول حصل. واما ما يذكر في كتب البيان بلاغة كما

183
01:06:58.200 --> 01:07:28.200
مرة معنا في الجوهرة المكنون ان للبلاغة طرفا حد اعلى وحد ادنى والحد الاعلى فسر وذكرناه سابقا انه القرآن قالوا وما يقرب منه وما قاربه وذكرنا ماذا ان المراد به كلام النبي صلى الله عليه وسلم. ولذلك جاء واختصر لي الكلام اختصارا. اوتيت جوامع الكلب

184
01:07:28.200 --> 01:07:48.200
فدل على ان النبي صلى الله عليه وسلم قد يكون كلامه معجزة. اليس كذلك؟ ولانه ابلغ الخلق في البلاغة والفصاحة والبيان فلزم ان يكون كلامه اعلى الدرجات. فحينئذ كيف يوصف القرآن بكونه معجزة

185
01:07:48.200 --> 01:08:08.200
وقلنا هذا يتميز به القرآن دون غيره. واثبتنا ان النبي صلى الله عليه وسلم قوله معجز وانه ادنى من القرآن في البلاغة وان كان معجزة. اجيب بان المقصود هناك الاعجاز من باب التحدي وهو مقصود لذاته. والنبي صلى الله عليه وسلم

186
01:08:08.200 --> 01:08:28.200
قوله معجز الا انه مقصود تبعه لا لذاته. لا لا لذاته. ويوصف اللفظ بتلك باعتبار افادة المعنى بتركه بنصارى قد يسمى ذاك بالفصاحة ولبلاغة الكلام ساحة بطرفين حد الاحجز عنه

187
01:08:28.200 --> 01:08:48.200
وما له مقارب علو يعني اعلى وماله مقارب والاسفل هو الذي اذا لدونه نزل صار كصوت الحيوان اذا البلاغة لها دور الاجتهاد. اعلى وادنى. ادنى ما يصل الى درجة اصوات البهائم. هكذا قيل. واعلى هذا هو القرآن ومن

188
01:08:48.200 --> 01:09:08.200
ما قاربه بطرفين حدوا الاعجاز علوا وماله مقارب. وهو قول النبي صلى الله عليه وسلم. لكن الاول مقصود بذاته كوني معجزة ولاثبات كون القرآن حقا وان دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم الرسالة صدق. والثاني يكون ماذا؟ يكون لغيره

189
01:09:08.200 --> 01:09:38.200
ليه ؟ لغيره. ومنه الاعجاز. قلنا ومنه الاعجاز. الاعجاز الشراب هنا مبتداه مبتدا رأينا خبره ها؟ ومنه الاعجاز. ومن ذلك الكلام الاعجاز. ما هو الفاء؟ حصل ان تكون اذا كنت كوفيا نقبل منك. كوفيون يرون تقدم الفاعل على العالم. والصواب عدمه. صواب عدمه

190
01:09:38.200 --> 01:10:08.200
والاعجاز منه حصل بصورة يحتمل الاعجاز هذا مبتدأ وجملة خبر آآ جملة حصل بسورة منه هذا خبر وهذا اولى. ولو جعلت منه الاعجاز من ذلك الكلام الاعجاز ثم ثم وصفته بي او جعلت الجملة حصل بسورة اه انها في موضع نصب حال ايضا صح. لكن الاولى جعل الاعجاز مبتدأ

191
01:10:08.200 --> 01:10:28.200
جملة حصل بسورة منه. يعني من ذلك الكلام. ومنه الاعجاز ومنه الاعجاز. اذا خرج هذا الفصل الثالث اخرج الحديث القدسي لانها نزلت كلام الله تعالى نزل على النبي صلى الله عليه وسلم ولكنها ليست

192
01:10:28.200 --> 01:10:48.200
معجزة. لماذا؟ لانه اسقط حد او الفصل الرابع الذي ينبغي ان يذكره المتعبد بتلاوته. حينئذ ينبغي اخراج الاحاديث الربانية القدسية التي يقول فيها النبي قال الله تعالى هذا يسمى حديثا قدسيا الذي يصرح به قال الله

193
01:10:48.200 --> 01:11:08.200
الله تعالى انا عند ظن عبدي بي. قال الله تعالى يا عبادي الحديث فنقول هذا حديث قدسي. واختلف علماء ما هل لفظه ومعناه من عند الله؟ ام انه المعنى من عند الله واللفظ من عند النبي صلى الله عليه وسلم؟ اذا

194
01:11:08.200 --> 01:11:28.200
قلنا اللفظ والمعنى من عند النبي صلى الله عليه وسلم. المعنى من عند الرب جل وعلا واللفظ من عند النبي صلى الله عليه وسلم فلا اشكال انه خارج لا اشكال لماذا؟ لانه لم ينزل من عند الرب جل وعلا. والكلام هنا في كلام الله المنزه. وهذا لم ينزل لفظ لم ينزل

195
01:11:28.200 --> 01:11:48.200
كان المعنى من عند الرب جل وعلا. واذا قيل بان لفظه ومعناه نزل على النبي صلى الله عليه وسلم حينئذ لابد من اخراجه وفصله عن القرآن. فكونه معجزا الذي هو القرآن ينفك وينفصل عن

196
01:11:48.200 --> 01:12:18.200
الحديث القدسي. ولذلك اثبت اهل العلم فروقا بين الحديث القدسي والقرآن. وهو ان القرآن معجز بلفظه. والحديث القدسي ليس معجزا بلفظه. القرآن لا يجوز روايته بالمعنى. والحدي الحديث القدسي يجوز روايته بالمعنى. القرآن ها؟ متعبد بتلاوته. والحديث القدسي

197
01:12:18.200 --> 01:12:48.200
ليس كذلك. القرآن في الاصل لا يكون الا متواترا. والحديث القدسي منه الصحيح ومنه الضعيف بل الموضوع. بل الموضوع. القرآن على قول الجمهور لا يجوز قراءته للجنب والحديث القدسي ليس كذلك. القرآن اذا انكر حرفا واحدا متفقا عليه بين القراء كفر. والحديث

198
01:12:48.200 --> 01:13:08.200
لو انكر حرفا واحدا ليس معلوما من الدين بالظرورة نقول لم لم يكف. اذا فرق بين حديث القدسي والقرآن ومنه الاعجاز بسورة حاصرة. قلنا ان الاعجاز حاصل بلفظ القرآن. هل المقصود

199
01:13:08.200 --> 01:13:38.200
انه باللفظ فقط ام من جهات متعددة؟ القرآن معجز تحدى العرب وهو معجز بلفظه يعني بالفاظه ومعانيه واوامره ونواهيه واخباره وكل ما ذكر من موضوعات القرآن فهو معجز. فاحكامه كلها عدل واخبارها كلها صدق

200
01:13:38.200 --> 01:13:58.200
فحينئذ لا يختص اللفظ فقط لماذا؟ وان ذكر المعجز بلفظه لان المقام مقام تحدي لكن نحن نفهم ان عموم الاجهاز حاصل لعموم موضوعات القرآن. في اوامره ونواهيه واخباره وقصصه. اما بالنسبة

201
01:13:58.200 --> 01:14:28.200
المخالفين حينئذ العاصم فيه اللفظ باللفظ. اللفظ باللفظ. ولذلك ذكرت مسألة هنا وهي كونه عجز عن الاتيان بمثل القرآن. هل هو لعجزهم؟ وضعفهم. ام ما يسمى بالصرفة يعني صرفوا مع قدرته الاول لا شك والثاني مذهب المعتزلة

202
01:14:28.200 --> 01:14:48.200
قال به او اومع اليه بعض اهل السنة ايضا. لانه وجدوا فيه معنا بليغا. والاصح الاول انه ماذا؟ انه لعجزه وضعفه. وهذا واضح لان القرآن كلام الله. كلام خالق. والبشر اللي هم ذوات

203
01:14:48.200 --> 01:15:08.200
كلامهم كلام مخلوق. فلا يمكن ان يكون كلام المخلوق مساوية ولو بوجه ما لكلام الخالق. اليس كذلك؟ لان الكلام صفة للذات صفة للذات فاذا حصل تباين بين الذاتين فالتباين بالصفات من باب اولى واحد

204
01:15:08.200 --> 01:15:28.200
لا يمكن ان ان ان يجيز العاقل اصلا ان انهم يستطيعون في انفسهم لان المعنى بالصرف ماذا؟ انهم يستطيعون قادرون على ان يأتوا مثل القرآن كله لكن الله عز وجل صرفه حجز بينهم وبين ان يأتوا بمثله هذا قول باطل وهذا قول باطل

205
01:15:28.200 --> 01:15:48.200
وليس في طوق الورع من اصله ان يستطيع سورة من مثله ولذلك قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى فالصواب المقطوع به ان الخلق كلهم عاجزون عن معارضته لا يقدرون على ذلك. والصواب المقطوع به

206
01:15:48.200 --> 01:16:08.200
لا شك في هذا. فالصواب المقطوع به ان الخلق كلهم عاجزون عن معارضته لا يقدرون على ذلك ثم قال رحمه الله بل ولا يقدر محمد صلى الله عليه وسلم نفسه من تلقاء نفسه على ان يبدل

207
01:16:08.200 --> 01:16:28.200
سورة من القرآن. لانه بشر وهو داخل في كون كلامه صفة لبشر. والقرآن صفة الخالق فثمة تباين كلي بين الذات والذات وبين الصفة والصفة. بسورة حصى الاعجاز بماذا حصل؟ حصل

208
01:16:28.200 --> 01:16:48.200
بسورة بسورة واحدة وان حصل بالقرآن كله في اية الاسرى قل لئن اجتمعت الانس والجن على ان يأتوا بمثل هذا القرآن. لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا. ثم لما عجزوا

209
01:16:48.200 --> 01:17:08.200
تحداهم بماذا؟ بعشر سور. قال فاتوا. قل فاتوا بعشر سور مثله. فعجزوا. فتحداهم بماذا انا بسورة فاتوا بسورة من مثله وهذا في سورة البقرة حينئذ صار التحدي كائنة في مكة وفي المدينة

210
01:17:08.200 --> 01:17:38.200
بسورة حاصرة بسورة حصى اقل السور كم؟ كم اية؟ اقل سورة؟ ثلاثة ايات. ثلاث ايات. فحينئذ يحصل الاعجاز بماذا؟ بثلاث ايات فاكثر. بثلاث ايات فاكثر. هل ورد تحديهم باية واحدة؟ وورد في القرآن سورة

211
01:17:38.200 --> 01:17:58.200
هل ورد التحدي باية؟ هنا قال ومنه الاعجاز بسورة حصى. يقتضي انها اقل ما وقع التحدي به اقل ما وقع التحدي به هو السورة. واقل سورة ما هي؟ ثلاث ايات. فما كان من قدرها

212
01:17:58.200 --> 01:18:18.200
يحصل التحدي به. وما كان ادنى من ثلاث وادنى من السورة كالاية من ضمن السورة. لا يحصل الاعجاز به. ولا تحدي به هذا مفهومه لانه قال بسورة حصى اقتصر على السورة نقول لماذا؟ لانه لم يكن في

213
01:18:18.200 --> 01:18:48.200
في القرآن اية مفردة. لا يتصور وجود اية مفردة. بل كل اية مستلزمة لاية قبلها واية بعدها. ولذلك لم يحصل التحدي باية واحدة. لان اقل اية في القرآن كلمة واحدة مد هامة هل يعجز العربي الفصيح القح؟ ان يقول مدهامة او ان يأتي بمثلها لا

214
01:18:48.200 --> 01:19:08.200
لكن مدهامتان في موظعها باعتبار ما قبلها وما بعدها لو اجتمع الانس والجن على ان يأتوا بكلمة في هذا الموضع ثم فلا يقل المعنى بلاغة عن المعنى السابق لم يستطيعوا لذلك سبيلا. لم يستطيعوا الى ذلك سبيلا. وهذا احسن

215
01:19:08.200 --> 01:19:28.200
ما يقال ولذلك قال بعضهم القرآن كله معجز. هذا نحكم به القرآن كله معجز لكن فيه ما لو انفرد لكان معجزا بذاته. لو انفردت سورة البقرة من ضمن القرآن لكانت معجزة بذاتها. لا شك في ذلك

216
01:19:28.200 --> 01:19:48.200
وحتى اقل سورة التي هي سورة الكوثر نقول معجزة بذاتها. ومنهما اعجازه مع الانظمام اليه كالاية المفردة هذه معجزة لكن لا من حيث هي لان العربي لا يعجز ان يقول ثم نظر هل قبل نزول

217
01:19:48.200 --> 01:20:08.200
القرآن لم يتلفظ احد بقوله ثم نظر او ثم عبس هذا لا يتصور فحينئذ نقول قبل نزول القرآن لا يمتنع ان يقول قائل مدهامة. او يقول ماذا؟ يقول ثم نظر فحينئذ نقول هذه الاية من

218
01:20:08.200 --> 01:20:28.200
حيث كونها مفردة لم يحصل التحدي بها. لانه بامكان من يأتوا بمفرده لكن في في موظعها بانضمامها الى ما قبلها وما بعده يعجز البشر عن ان يأتوا بمثل هذه الاية باعتبار ما قبلها وما وما بعدها. لذلك قال بعضهم القرآن كله معجز وهذا احسن

219
01:20:28.200 --> 01:20:48.200
ما يقال في هذا الموضع. لكن فيه ما لو انفرد لكان معجزا بذاته. ومنه ما اعجازه مع الانظمام فان القرآن يتفاوت اعجازه. ويتفاوت ثوابه كما ان الثواب سيأتي متفاوت كذلك الاعجاز

220
01:20:48.200 --> 01:21:18.200
يتفاوت. ومنه الاعجاز ومنه الاعجاز. بسورة حصى يعني حصل بسورة مثلها فيه قدرها من غيرها. لانه لا يقال مثلا لا يحصل الاعجاز باية. لو انفكت اية الدين ها هل يحصل الاعجاز بالاية؟ نعم يحصل الاعجاز لانها بقدر سورة الكوثر بل اكثر

221
01:21:18.200 --> 01:21:38.200
فكل اية موازية في الكلمات والاسطر لسورة الكوثر فاكثر يحصل الاعجاز بها. وما ادنى من ذلك الكلام الذي ذكرناه سابقا. اذا اقتصر على السورة لماذا؟ لانه لم يكن في القرآن اية مفردة بل الاية

222
01:21:38.200 --> 01:21:58.200
تستلزم مناسبة لما قبلها وما وما بعدها. ومنه الاعجاز بصورة حصل اي حصل بسورة واحدة بسورة واحدة والسورة طائفة مترجمة ثلاث اية لاقلها سمة. نقف على هذا وصلى الله وسلم على نبينا محمد

223
01:21:58.200 --> 01:22:01.000
محمد وعلى اله وصحبه اجمعين