﻿1
00:00:00.950 --> 00:00:28.200
بسم الله الرحمن الرحيم يسر موقع فضيلة الشيخ احمد ابن عمر الحازمي ان يقدم لكم هذه المادة بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد

2
00:00:28.200 --> 00:00:48.200
لا زال الحديث فيه المقدمة التي عنون لها المصنف رحمه الله تعالى بذكر بعض ما يختص به علم التفسير قبلها لابد المقدمة لبعض ما خصص فيه وبين اول ما ذكر في المقدمة هو تعريف القرآن وهو ما نزل على محمد

3
00:00:48.200 --> 00:01:08.200
صلى الله عليه واله وسلم قال ومنه الاعجاز وذكر لنا هذا الحد هو من باب التقريب وليس الحد الذي يكون عند مناطق ذلك بعضهم يذكر بعض الفصول وبعضهم يحذفه على حسب ما اه يقع في نفسه من تميز القرآن عن غيره ببعض الفصول دون بعض. وهنا ذكر

4
00:01:08.200 --> 00:01:28.200
ما هو جنس ثم ذكر فصلا اولا وهو الانزال والفصل الثاني وهو على محمد وبينا صلى الله عليه وسلم وبين محترازات هذا آآ بين الفصلين. قال ومنه الاعجاز هذا هو الفصل الثالث. ومنه الاعجاز بسورة حصى. هذا فصل

5
00:01:28.200 --> 00:01:48.200
ومعه تتميم لان قوله ومنه الاعجاز بسورة الحصى بسورة هذا جار مجرور متعلق بقوله حصى اي حصل الاعجاز بسورة وهذا من باب التتميم لماذا؟ لانه لو قال ومنه الاعجاز يعني المعجز بلفظه اعرابه المعجز بلفظه قد

6
00:01:48.200 --> 00:02:08.200
متوهمون انه لا اعجاز الا بكل القرآن. الا بكل القرآن. ودفعا لهذا الوهم قال بسورة الحصب. حينئذ يحصل الاعجاز بصورة لا باقل منها كما سيأتي. وقوله ومنه الاعجاز وذكرنا توجيها في الاعراب ان منه الواو

7
00:02:08.200 --> 00:02:28.200
بالطبع باول حال هذي واو الحال. ومنه منه جار مجرور متعلق بمحذوف خبر مقدم والعجاز هذا مبتدأ مؤخر. وجملة حصل بسورة في محل نصب حال من المبتدأ. هذا وجهه والوجه الاحسن منه ان يعرب العجاز مبتدأ. وحصل

8
00:02:28.200 --> 00:02:48.200
سورة هذا الجملة خبر الجملة خبر يبقى الاشكال في قوله منهم منه الاصل انه متأخر وهو مقدم عنه عن تأخير والاعجاز حصل بسورة منه فمنه جار مجرور في الاصل جار مجرور متعلق بمحذوف صفة لسورة

9
00:02:48.200 --> 00:03:08.200
لان الظروف كذلك الجار المجرور بعد النكرات تعرف صفاته. والمشهور ان الصفة صفة النكرة اذا تقدمت عليها حالة اعربت حالة. فحينئذ يكون قوله ومنه منه جار مجروم متعلق بمحذوف حال. وصاحب الحال هو السورة هو

10
00:03:08.200 --> 00:03:28.800
سورة وهذا الاعراب اولى واوجى لماذا؟ لاننا لو قلنا ومنه الاعجاز المبتدأ والخبر منه يفهم  بعضه يحصل فيه الاعجاز. الا اذا جعلنا من هنا الابتداء الغاية بمعنى ما يذكره البعض المعجز

11
00:03:28.800 --> 00:03:48.800
في لفظه المعجز بلفظه. حينئذ صار الابتداء من اللفظ وحصل الاعجاز مبتدأ بماذا؟ بلفظ القرآن وهذا ايضا وجه حسن وجه حسن لكن الاولى ان يعرف بالاعجاز مبتدأ ومنه هذا حال مقدم وحصل بسورة هذه الجملة

12
00:03:48.800 --> 00:04:06.550
حصل بسورة منه لانه لا بد من التقدير. لا بد من من التقدير ومنه الاعجاز قلنا الاعجاز هذا مصدر اعجز يعجز اعجازه. والمعجزة يطلق عليها الاية وهو استعمال القرآن وهو اولى. وان شاء

13
00:04:06.550 --> 00:04:25.400
عند كثير من المتأخرين الطاق العجاز على الاية والعكس هو الصواب ان يطلق الاية على على الاعجاز لانه ما جاء في الكتاب والسنة الا الا حفظ الاية والمعجزة عندهم امر خالق للعانة مقرون بالتحدي مع عدم المعارضة والمراد بالتحدي طلاق

14
00:04:25.650 --> 00:04:53.700
طلبوا المعارضة امر خالق للعابد مقرون بالتحدي يأتي صاحبه يتحدى بهذه الاية. بهذا الامر الخالط للعادة. مع عدم المعارضة يعني لا يعارضه احد. والمعارضة هنا هي ما فيكون في مثل هذا الموضع ان يؤتى بلفظ معجز. ولما انتفى ذلك لما تحداهم الرب جل وعلا ان يأتوا بمثله فعجزوا

15
00:04:53.700 --> 00:05:11.150
ولم يستطيعوا تحداهم ان يأتوا بعشر سور مثله ايضا لم يستطيعوا تحداه من يأتوا بسورة ايضا لم يستطيعوا. اذا عدم المعارضة لم يتمكنوا من من المعارضة. لذلك قلنا الصواب هو قول من يرى ان

16
00:05:11.250 --> 00:05:31.250
عدم المعارضة هنا لذواته يعني قصورهم لذاتهم لا لكونهم قادرين وصرفوا لا لا نقول بالصرف يقول المعتزلة ومن على شاكلتهم وليس في طوق الورى من اصله ان يستطيعوا سورة من مثله. وليس في طوق الورى من اصله. ليس

17
00:05:31.250 --> 00:05:51.250
في قدرة وطاقة الورى الخلق من اصله من اصله من اصل الخلق نفس بذواتهم. ولكونهم عاجزين ان يستطيعوا سورة من مثلها اذا لا كونهم قادرين ولكنهم صرفوا. وانما هو فرق بين قولين ان نقول انهم يقدرون على ان يأتوا بمثل القرآن

18
00:05:51.250 --> 00:06:11.250
او بعشر سور او بسورة ولكنهم حجبوا وصرفوا عن ذلك. يقول الصواب انه عاجزون بانفسهم بذواتهم ذواتهم. والعلة واضحة ان الكلام المتحدى به كلام الرب جل وعلا وهو صفة للخالق سبحانه. والكلام

19
00:06:11.250 --> 00:06:33.150
الذي يؤتى من جهة المخلوق صفة له. وحاشى ان تكون صفة المخلوق مساوية لصفة الخالق. كما ان الفرق بين بين الذات ذات المخلوق وذات الخالق فذلك صفات الذات تابعة لها لذلك عند اهل السنة ان كلام في الصفات فرق الكلام في في الذات كما ان

20
00:06:33.150 --> 00:06:53.150
ذاته جل وعلا لا تشبهه الدواء. كذلك صفاته لا تشبه الصفات. ومنه صفة الكلام. اذا لا يمكن ان يقال بانهم قادوا ولكنهم صرفوا. هذا قول باطل لما يلزم عليه. ومنه الاعجاز يعني للخلق. اعجاز للخلق لاظهار صدق

21
00:06:53.150 --> 00:07:13.150
النبي صلى الله عليه وسلم في في صحته دعواه لان الاعجاز المقصود به اثبات ان القرآن حق وان الرسول رسول صدق صلى الله عليه واله وسلم. حصل بصورة حصل بسورة. هذا مفهومه او هذا

22
00:07:13.150 --> 00:07:33.150
بيان لاقل ما يحصل به الاعجاز. بيان لاقل ما يحصل به الاعجاز. اختصر عليه على السورة دون ما دونه وهو الاية. لماذا؟ لانه لم يأتي نص صريح اقول صريح في التحدي بالاية. وان جاء التحدي بالاية

23
00:07:33.150 --> 00:07:58.500
اياتي ضمن وان جاء تحدي بالاية ضمنا اذا اقتصر على السورة لماذا؟ لانه لم يكن في القرآن اية صريحة في التحدي بالاية. لماذا؟ لانه كما ذكرنا انه لا توجد اية مفردة. ليس عندنا في القرآن اية مفردة بل هي مستلزمة لما قبلها ولما بعدها. فصدق ان اقل ما

24
00:07:58.500 --> 00:08:26.350
يحصل به الاعجاز والتحدي هو السورة. واقل سورة هي سورة الكوثر. واياتها عددها ثلاث ايات على ماذا؟ على انه لا لا تكون الاية بمفردها دعوة تحدي وانما تكون بثلاث ايات فاكثر. بثلاث ايات فاكثر. اذا اقتصر على السورة لانه لم يكن في القرآن اية

25
00:08:26.350 --> 00:08:53.700
مفردة بل الاية بل الاية تستلزم مناسبة لما قبله وما بعدها. بسورة قلنا هذا يقتضي انه لا اقل منها. قوله تعالى تأتوا بحديث ها  في حديث تحداهم اولا بان يأتوا بمثل القرآن. قل لان اجتمعت الانس والجن على ان يأتوا بمثل هذا قال يأتون بمثله. قل فاتوا بعشر سور

26
00:08:54.100 --> 00:09:19.200
ها قل فاتوا بسورة من مثله. هذا واضح لا اشكال فليأتوا بحديث فليأتوا بحديث مثله. قال الزركشي رحمه الله هذا يقتضي ماذا؟ يقتضي الاعجاز باية يقتضي الاعجاز لانها حديث. اليس كذلك؟ ولذلك قلت لم يرد التحدي بالاية صريحة. وانما جاء

27
00:09:19.200 --> 00:09:39.850
وهو داخل في قوله فليأتوا بحديث مثله لانه يشمل الاية. بل قال بعضهم ان الاعجاز يكون بجملة يعني بعض اهل وليس باية فقط. وانما يكون بجملة جملة مرقمة مبتدأ وخبر وفعل وفاعله او نائبه. وهذا ايضا يستقيم مع ماذا

28
00:09:39.850 --> 00:09:59.850
مع القول بكونه لم يصرح بالتحدي باية والسبب في ذلك انه لا اية مفردة وكذلك لا الجملة مفردة. فنقول لم يرد التصريح بالتحدي بالاية لا لكونها ليست معجزة لا. بل القرآن كله معجز

29
00:09:59.850 --> 00:10:19.850
لكن بعضهم معجز بذاته فيما لو انفرد عن غيره كسورة البقرة مثلا كاملة او عشر ايات كاملة او سورة اكثر من ثلاث ايات تقول هذه معجزة بذاتها. فيما لو لم تنضم الى غيرها. ومنه ما هو معجز بالانظمام الى غيره. وهو الاية

30
00:10:19.850 --> 00:10:39.500
والجملة. اذا لا يخرج القول بكون الاية ليست معجزة لا يخرج عن كون القرآن معجزة. بل نقول كله معجز. لماذا لان القرآن جاء متحديا لمن اتصف باعلى درجات الفصاحة. حينئذ لا يعجز ان يأتي بكلمة واحدة

31
00:10:39.750 --> 00:11:00.250
وقد وردت اية واحدة في القرآن كلمة واحدة وهي مدهامة. قال بعضهم لا يوجد غيرها. مدهامة. والغريب السيوطي رحمه الله مثل بقوله والضحى انه كلمة والعصر والفجر انه كلمة واحدة. وهذا مثال صحيح

32
00:11:00.300 --> 00:11:35.700
ليس بصحيح لماذا  كلمة او كلمتان كلمتان كلمتان ثلاث   اذا صارت جملة وليس بكلمة ولا كلمة والضحى هذه جملة والعصر هذه جملة جملة فعلية والفجر يقول هذه جملة فعلية لماذا؟ لانها اصلها اقسم بالضحى

33
00:11:35.750 --> 00:11:50.500
اقسم بالفجر هذا العصر فيه. ونابت الواو مناب فعلا قصر لذلك لا يجوز الجمع بينها وبين فعل القسم. لذلك اقول اعجبني اصمت مع كونه نحويا الا انه مثل في التحبير بكلمة واحدة

34
00:11:50.500 --> 00:12:09.550
بقوله والضحى والصواب انه يقال مدهامتا. كلمة واحدة في اية. قيل لا يوجد غيرها. اما ثم نظر هذي جملة ثم حرف عاطف هذا ونظر هو هذي مركبة من فعل فاعل ويكون جملة ولا يكون كلمة واحدة. اذا نقول

35
00:12:10.200 --> 00:12:28.550
قوله بسورة يقتضي انها اقل ما وقع التحدي به لقوله تعالى فاتوا بسورة من مثله. لكن قوله تعالى فليأتوا بحديث مثله يقتضي الاعجاز باهله وقيل ان الجملة الواحدة معجزة. والجواب ما ذكرناه ان الاية مع غيرها. والجملة مع غيرها

36
00:12:29.000 --> 00:12:50.150
قال بعضهم القرآن كله معجز لكن فيه ما لو انفرد لكان معجزا بذاته. ومنهما اعجازه مع الانضمام. ومنه الاعجاز بسورة الحصى حصل الاعجاز بسورة كسورة الكوثر مثلا. ومثلها فيه قدرها من غيرها

37
00:12:50.150 --> 00:13:10.150
لانه يقال سورة الكوثر هذه ليست في الايات او ليست في الكلمات والحروف مثل اية الدين. ايهما اكثر اية الدين ولا شك. لكن من حيث عدد الايات اية الكوثر سورة الكوثر اكثر. لكن من حيث الكلمات نقول اية

38
00:13:10.150 --> 00:13:33.900
هل يحصل الاعجاز باية الليل؟ نعم. كيف نقول باية لا يحصل   ها باعتبار ما تتضمنه من كلمات باعتبار ما تتضمنه من من كلمات. اذا بسورة حصل ومثلها مثل السورة فيه يعني في الاعجاز به قدره

39
00:13:33.900 --> 00:14:02.400
ومن غيرها. فحينئذ ننظر في سورة الكوثر عدد كلماتها عدد كلماتها واسطرها ومثل من غيرها ايضا يكون معجزة ايضا يكون معجزا كاية الربا مثل الذين ياكلون الربا الى اخره نقول هذه معجزة. لان في عدد الكلمات اكثر من سورة الكوثر. اذا مثل سورة الكوثر في قدرها في الكلمات

40
00:14:02.400 --> 00:14:29.800
العصر مثلا واعد الجمل نقول مثلها في غيرها. ها معجز سواء كان اية مستقلة او بعض اية. وعليه نقول ما كان اية لو انفرد وليس بمعجز هذا ما امكن ان يؤتى بمثله. فيما اذا كان كلمة او كلمتين. او جملة فعلية او جملة اسمية. يعني يعني من قصار السور وامكن ان

41
00:14:29.800 --> 00:14:49.800
واما ما كان طويلا كاية الدين ونحوها نقول هذا لا لا يمكن ان يؤتى بمثله. ولا نقول هنا معجزة باستلزامها لما قبلها وما وما بعدها. اذا مسألة الاية او الاعجاز والتحدي بالاية نقول ليس كل اية ندعي انها

42
00:14:49.800 --> 00:15:09.800
معجزة في ذاتها. ليس كل اية ندعي انها معجزة بذاتها. بل ما كان يتصور في العقل ان يأتي العرب ابي الفصيح بمثله فيما لو انفرد. نقول هذا ليس بمعجز بذاته بل منضمامه الى غيره. وما لم يكن كذلك فلا

43
00:15:10.000 --> 00:15:27.200
وما لم يكن كذلك فلا. نقول له هو معجز بذاته. اذا تصريح اهل العلم بكون الاية لم يرد التحدي به نقول اولا لم يرد التحدي به صريحا. اما ضمنا فقد ورد. فليأتوا بحديث مثله

44
00:15:27.300 --> 00:15:47.300
وكون الاية ليست معجزة بذاتها نقول فيما ها لابد من تقييده فيما لو امكن او تصور العقل ان يأتي العربي الفصيح القحب بمثله. وما عدا ذلك فلا. نقول الاية معجزة. سواء انضمت الى غيرها او انفردت عن عن غيرها

45
00:15:47.300 --> 00:16:09.700
المسألة فيها فيها تفصيل لما ذكر السورة وهو كونه يحصل الاعجاز بها شرع في بيان حقيقة السورة. ما هي السورة؟ اذا قيل ومنه الاعجاز بسورة حصل. حصل بسورة من القرآن. ما هي هذه السورة؟ متى نحكم على بعض الايات بكون سورة؟ قال والسورة والسورة

46
00:16:09.700 --> 00:16:35.100
بدون همس وقد تهمس يقال السؤرة. وان لم يكن مستعملة اذا يقال السورة ويقال سورة تهمز ولا تهمز. اختلف في اشتقاقها. فقيل مشتقة من سور البلد بارتفاعه. وسميت السورة صورة مع كونها مشتقة من سور البلد لشرفها وارتفاعها

47
00:16:35.750 --> 00:17:00.350
لشرفها وارتفاعها. وقيل السورة المنزلة الرفيعة. اصلها المنزلة الرفيعة. كما قال النابغة. الم ترى ان الله اعطاك سورة المتر ان الله اعطاك صورته يعني منزلة رفيعة ترى كل ملك حولها يتذبذب المتر ان الله

48
00:17:00.350 --> 00:17:20.350
اعطاك صورة. اذا يحتمل ان يكون لفظ السورة. مشتقا من سور البلاد. او من المنزلة الرفيعة وكل مسموع من لغة العرب. وعليه اذا كان مشتقا من سور البلد او من المنزلة الرفيعة فلا يكون مهموما

49
00:17:20.350 --> 00:17:44.400
لا يتصوران ان يغمس لانه اذا اشتق مما لا همز فيه فلا يمكن ان يكون الفرع مهموما بل يكون تابعا الى اصله. وقيل شقة من سؤر الاناء وهو بقيته لانها جزء من القرآن. جزء من من القرآن. فاصلها سؤرة. بالهمس ولكن

50
00:17:44.400 --> 00:18:12.100
انها خففت باسقاطها. سؤرة سؤره. اذا همزة ساكنة. ومعلوم ان الهمز ثقيل خاصة مع فاسقطت تخفيفه من باب التخفيف من باب التخفيف وكل يحتمل يحتمل ان يكون اشتقاق لفظ السورة من سور البلد او من المنزلة الرفيعة او من سؤر الاناء وهو بقيته. ومعلوم

51
00:18:12.100 --> 00:18:35.450
ان السورة منزلتها رفيعة. لانها جزء من القرآن. ولانها كلام الرب جل وعلا. اذا منزلته رفيعة. وهي ايضا مرتفعة لها شرف كما ان السور سور البلد مرتفع فهي وان كان هذا ارتفاع حسي الا ان ارتفاع السورة يكون معنويا معنويا

52
00:18:35.450 --> 00:19:01.450
ويحتمل انها من السؤل سؤل الاناء. حينئذ تكون مهموزة في العصر الا انها خففت بماذا؟ باسقاط الهمزة. والسورة اصطلاح الطائفة المترجمة. الطائفة المترجمة. زد عليه توقيفا السورة الطائفة المترجمة توقيفا

53
00:19:01.600 --> 00:19:21.050
لابد من هذا في الحاجين. الطائفة المراد بالطائفة اي الجملة. طائفة من اي شيء؟ جملة من اي شيء من القرآن الطائفة هي الجملة من القرآن. وان شئت قول القطعة منه من القرآن. طائفة قطعة من القرآن

54
00:19:21.050 --> 00:19:45.850
او جملة من من القرآن. المترجمة المترجمة اي المعنونة. لها عنوان والمراد بالعنوان هنا ان تكون مسماة باسم خاص ان تكون مسماة باسم خاص سورة البقرة. سورة ال عمران هذا عنوان. سورة النساء هذا عنوان سورة التحريم هذا

55
00:19:45.850 --> 00:20:05.850
طائفة سورة التحريم من اولها الى اخرها هذي طائفة جملة قطعة من القرآن اولى قطعة من القرآن ليست كل القرآن وانما هي جزء وبعض وقطعة من القرآن. معنونة بعنوان خاص وهو التحريم. يميزها عن غيرها. اذا صار التحريم هذا على

56
00:20:05.850 --> 00:20:33.200
ومسماه سورة التحريم التي يا ايها النبي الى اخر السورة. توقيفا توقيفا اي بتوقيف من النبي صلى الله عليه واله وسلم بمعنى ان اسماء السور يكون موقوفا. ليس مجاله الاجتهاد. ليس مجاله الاجتهاد. فليس لكل شخص

57
00:20:33.200 --> 00:21:06.050
الان يأتي باسم ويجعله عنوانا لسورة ما. لسورة ما والمراد هنا بكون السور اسماء السور توقيفية المراد به كما قيده غير واحد المراد به السورة التي يشتهر بها العنوان لان بعض السور كسورة البقرة تسمى فسطاط القرآن مثلا. وتسمى البقرة ايهما اشهر؟ البقرة وهي التي اثبتها الصحيح

58
00:21:06.050 --> 00:21:24.750
الصحابة في المصحف. فحينئذ نقول لم يثبتوها كتابة لكن عنوان لها. لان لم يكتب الا القرآن ولذلك اخلوهم من امين ومن الاستعاذة ومن اسماء السور. لكن معلوم عندهم ان الف لام ميم ذلك الكتاب لا ريب فيه

59
00:21:24.750 --> 00:21:41.850
هو سورة البقرة. وهذا مطرد عنده مجتهد. واذا ذكرت سورة البقرة انصرف الى مسماه الخاص. نقول هذا الاسم الذي اذا ذكر لم ينصرف الى غيره وهو المشتهر عند ذكر اللفظ نقول هذا الذي فيه الخلاف

60
00:21:42.200 --> 00:22:04.150
فيه الخلاف هل هو توقيفي ام اجتهادي؟ نقول الصواب انه توقيفي. الصواب انه توقيف وما عدا ذلك فهو هذي لان بعض الصحابة والتابعين كذلك قد اطلقوا بعض الاسماء على بعض السور. ولذلك سمى حذيفة ابن اليمان رضي الله تعالى عنهما سمى التوبة

61
00:22:04.150 --> 00:22:25.100
وبالفاضحة اليس كذلك وسماها سورة العذاب وسمى ايضا خالد بن معدان البقرة بفسطاط القرآن. وابن عيينة سمى الفاتحة الوافية. ويحيى ابن ابي كثير سمى الفاتحة ايضا بالكافية. وكثير هذا تجدونه في اوائل

62
00:22:25.100 --> 00:22:45.100
السور ولذلك سميت القرآن بالكنز سميت بالصلاة سميت بالدعاء سميت كل اجتهادية هذه لكن الفاتحة وام القرآن وام الكتاب هذه توقيفية. هذه توقيفية. اذا قوله الطائفة من القرآن المترجمة يعني معنونة

63
00:22:45.100 --> 00:23:04.500
المسماة باسم خاص توقيفا من النبي صلى الله عليه وسلم. هذا يتعلق بالاسم المشهور بالسورة ومع ذا فيجوز ان يكون اجتهاد اجتهاد وقد وقع من الصحابة ومن غيرهم. المترجمة مترجمة بماذا

64
00:23:04.600 --> 00:23:24.600
لو نظرت في القرآن لابد من مناسبة بين الاسم السورة البقرة لماذا سميت البقرة بذكر سورة البقرة ال عمران. لذكر ال عمران. النساء لكونها اشتملت على احكام النساء هلم جراء. اذا معنونة

65
00:23:24.600 --> 00:23:44.600
مسماة باسم خاص بجزء منها. او بقصة ذكرت في في السورة. اذا ثم تناسب وارتباط بين الاسم وبين المسمى لابد ان تنظر ان يكون جزءا من السورة قد عنون له بذلك العنوان. وهذا مأخذ بعض من كره ان

66
00:23:44.600 --> 00:24:11.150
يقال سورة البقرة قال بل يقال السورة التي ها تذكر فيها قصة البقرة. والسورة التي يذكر فيها قصة ال عمران. والسورة التي ذكر فيها طلاق هلم جرا قالوا لماذا؟ لانك لو قلت سورة البقرة يفهم انك قصرت على السورة على ماذا؟ على قصة واحدة. وهي اوعب واكبر من ذلك

67
00:24:11.150 --> 00:24:31.150
فكرهوا ان يقال سورة البقرة وسورة ال عمران وسورة النساء. هذا تعليم مع كونه محتج بحديث عند الطبراني مرفوعا من رواية انس لا تقولوا النبي صلى الله عليه وسلم لا تقولوا سورة البقرة ولا سورة ال عمران ولا سورة

68
00:24:31.150 --> 00:24:52.100
نساء وكذلك القرآن كله ولكن قولوا سور السورة التي يذكر فيها البقرة ويذكر فيها ال عمران وكذلك القرآن كله  هذا حديث رواه الطبراني لكنه ضعيف. قال ابن كثير رحمه الله تعالى لا يصح رفعه. لا يصح رفعه. وقال البيهقي

69
00:24:52.100 --> 00:25:12.100
انما يعرف موقوفا عن ابن عمر فقط. اذا صار موقوفا ولا يكون له حكم الرفع لان مجاله الاجتهاد. ويدل على صحة ان يقال سورة البقرة ما جاء في صحيح البخاري عن ابن مسعود رضي الله تعالى عنه بعد الرمي من الثمارات قال هذا مقام الذي انزلت عليه

70
00:25:12.100 --> 00:25:34.700
سورة البقرة هذا مقام الذي انزلت عليه سورة البقرة. حينئذ نقول لا وجه ان ينكر ان يقال سورة البقرة. ولذلك في المسند ايضا ان العباس نادى الناس بامر النبي صلى الله عليه وسلم يوم حنين يوم فر بعض الصحابة يا اصحاب الشجرة يا اصحاب

71
00:25:34.700 --> 00:25:48.750
بقرة بامر النبي صلى الله عليه وسلم والنبي صلى الله عليه وسلم يسمعه. فدل على انه لا كراهة في قولنا سورة البقرة وسورة ال عمران ولا نحتاج ان نقول السورة التي يذكر فيها البقرة

72
00:25:48.800 --> 00:26:08.800
او السورة التي يذكر فيها احكام النساء وهلمة ان شاء الله لما ذكرناه من؟ من السنة. والسورة الطائفة المترجمة توقيف توقيفا قال السيوطي في الاتقان وقد ثبت جميع اسماء السور بالتوقيف من الاحاديث

73
00:26:08.800 --> 00:26:34.900
اثار وقد ثبت جميع اسماء السور بالتوقيف من الاحاديث والاثار اذا ثابت او لا؟ ثابت. والمراد به ما اشتهر واما ما لم يشتهر ما يذكره المفسرون في اوائل السور. فهذا لا بأس ان يكون من قبيل من قبيل ماذا؟ الاجتهاد

74
00:26:34.900 --> 00:27:02.250
وقد يتعدد او تتعدد اسماء السورة الواحدة كما ذكرناه سابقا. الفاتحة ام الكتاب ام القرآن. اه الكنز الدعاء النور الوافي الكافية المثاني الى اخره  وكذلك قال الاسراء بني اسرائيل الجاثية تسمى الشريعة وطلاقة تسمى ها

75
00:27:02.400 --> 00:27:25.300
النساء القصرى بعضهم يقول وقيل الصورة اذا قد يتعدد للسورة الواحدة اسمان فاكثر. وقد يوظع اسم واحد بجملة من من السور كالزهراوين للبقرة ال عمران السبع الطوال للبقرة وال عمران والنساء والمائدة والانعام والاعراف والسابعة يونس

76
00:27:25.300 --> 00:27:46.200
كما روي عن مجاهد وغيره وايضا كذلك يقال المفصل مفصل هذا عنوان اسم واحد مسماه  من الحجرات الى الناس. وقيل من قافلة الى الناس. اذا قد يكون للسورة اسما واحدا. قد يكون للسورة اسم واحد

77
00:27:46.200 --> 00:28:08.000
وقد يتعدب فيكون اسمين فاكثر. وقد يوضع اسم واحد لعدة سور لعدة سور ثم قال ثلاث اية لاقلها سمة هل هذا داخل في الحج؟ ام زيادة فضل ام داخل في الحد

78
00:28:08.100 --> 00:28:33.350
ما الذي ينبني على القول بانه داخل في الحد؟ لو قيل بان لاقل ثلاث اية لاقلها سمة داخلا في الحد ها. ما كان اكثر من ثلاث ليس بسوء قد يتوهم متوهم هذا. لكن نقول لا ليس داخلا في في الحد وانما هذا من زيادة الفضل. يعني اراد ان يبين لك اقل

79
00:28:33.350 --> 00:28:53.350
ما يسمى سورة او اقل ما وقع في الواقع بكونه سورة. لانه ينبني عليه ماذا؟ ينبني عليه معرفة اقل عدد اية لسورة حصل الاعجاز به. حصل الاعجاز به. فاذا قال ثلاث اي لاقلها سمة. اقل سورة

80
00:28:53.350 --> 00:29:17.800
هي ثلاث ايات اذا اقل سورة حصل الاعجاز بها هي الكوثر. هي سورة الكوثر لا يوجد غيرها. ثلاث ايات. ثلاث اي لاقلها سمة. سمة بمعنى علامة ثلاث اية لاقلها اقل السورة سمة يعني علامة. ثلاث وهذا المبتدأ وسمة

81
00:29:18.350 --> 00:29:38.350
خبر تقدير ثلاث اية علامة لاقلها. علامة لاقلها اي اقل ما يصدق عليه انه انه سورة اذا لماذا بين اقل ما يصدق عليه انه سورة؟ لقوله ومنه الاعجاز بسورة حصى. ليبين لك ان اقل ما

82
00:29:38.350 --> 00:29:58.350
عليه انه سورة هو سورة الكوثر. وهي اقل ما يحصل الاجهاز بها. وهذا متى؟ اذا لم تجعل البسملة اية من ان السورة. واما على القول والبعض الشافعي رحمه الله وغيره بان البسملة اية داخلة في مسمى السورة

83
00:29:58.350 --> 00:30:18.350
اذ اقل ما يكون سورة هو اربع ايات. اربع ايات. واما اذا قيل بان البسملة ليست داخلة في مسمى السورة سواء قلنا هي اية من القرآن او ليست باية من القرآن. نقول اقل ما يصدق عليه النوم الثلاث. اقل ما يصدق عليه النوم سورة ثلاث ايات. واذا قيل

84
00:30:18.350 --> 00:30:38.350
بدخول البسملة في مسمى السورة وانها اية منها. حينئذ يكون اقل ما يصدق عليه السورة اربع ايات. والصواب ان ان الاية من القرآن او لا؟ هي من القرآن. هذا لا شك. لكن بعظهم نفى ان تكون اية نصح. نفى ان تكون من القرآن

85
00:30:38.350 --> 00:30:56.600
في اربعة اقوال بعظهم نفى ان تكون اية من القرآن اصلا وبعظهم اثبت انها اية من القرآن من الفاتحة ومن كل سورة وبعضهم اثبت انها اية من الفاتحة دون بقية السور

86
00:30:56.750 --> 00:31:14.050
والصواب القول الرابع انها اية مستقلة. هي اية القرآن مستقلة ويفتتح بها كل سورة. وليست اية من سورة الفاتحة ولا من غيرها. ولا ولا من غيرها. وعليه حينئذ لا تعد من

87
00:31:14.050 --> 00:31:34.050
من السور. فلا يقال سورة الفاتحة اولها بسم الله الرحمن الرحيم. بل اولها الحمد لله رب العالمين. ولذلك الذي يدل على ان البسملة ليس اية من الفاتحة حديث قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين قسمين قسمت الصلاة الصلاة هنا مراد بها الفاتحة قال لان قال

88
00:31:34.050 --> 00:31:58.100
اذا قال عبدي الحمد لله رب العالمين. لو كانت البسملة اول اية فلو قال عبده اذا قال عبدي بسم الله الرحمن الرحيم. لكن لما افتتح بالحمد علمنا ان ان البسملة ليست اية من من الفاتحة ولا من غيرها ولا من غيرها. هي قرآن لا شك فيه. وليست باية من كل سورة

89
00:31:58.100 --> 00:32:24.500
سورة ثلاث اية لاقلها سمة. ولاية طائفة مفصولة. لما ذكر الاية في قوله ثلاث ايات اراد ان يميز لك هذه الاية ما حدودها متى تقلق اللفظ اية على مسمى؟ قال ثلاث اية كيف تعد الايات؟ فحينئذ احتجنا الى بيان معنى الاية فقالوا

90
00:32:24.500 --> 00:32:57.950
ولا يتوب ولاية الطائفة المفصولة اية اصلها ياء كتمرة اية كتمرة قلبت عينها الفا على غير قياس قلبت عينها الفا على غير قياس. وقيل اصلها كقائلا ائئة كقائلة قلبت الهمزة او حذفت الهمزة تخفيفا. حذفت الهمزة تخفيفا. والاية عرفنا اشتقاقها معناها في اللغة العلامة. يعني تطلق الان

91
00:32:57.950 --> 00:33:27.150
حي على العلامة وتطلق على المعجزة وتطلق على العبرة. وتطلق على الامر العجيب وتطلق على البرهان الى غير ذلك والاية الطائفة  اي الجملة او القطعة من القرآن الطائفة بمعنى الجملة او القطعة من القرآن المفصولة المفصولة وش معنى مفصولة

92
00:33:27.350 --> 00:33:51.600
اي مميزة بفصل وهو اخر الاية. وهو اخر الاية. ولذلك في الاصل في النقاية قال وحدها عرفا طائفة من كلمات القرآن متميزة بفصله طائفة من كلمات القرآن متميزة آآ طائفة من كلمات القرآن متميزة بفصله

93
00:33:52.150 --> 00:34:12.150
والفصل المراد به اخر الاية. اخر الاية. اذا ذات مقاطع وهو ما يسمى بالمقطع الفاصلة. والاية الطائفة المفصولة يعني المميزة بفصل وهو اخر الاية. ويسمى فاصلة ويسمى فاصلة. يعني خاتمة الاية يسمى فاصلة

94
00:34:12.150 --> 00:34:40.550
تقول ماذا؟ والذاريات ذروى يوضع علامة رقم واحد هذه فاصلة نقول هذا اسمه فاصل. هل هو توقيفي ام اجتهادي   توقيفي ام اجتهادي يقول الاصل الاصل انه توقيفي انه توقيفي هذا فيما علم من وقف النبي صلى الله عليه وسلم على رأس الاية ولذلك كانت

95
00:34:40.550 --> 00:34:57.250
قراءة النبي صلى الله عليه وسلم انه يقف على رؤوس الاية. فان لم يعلم فحين اذ لا بأس من الاجتهاد والقياس لماذا؟ لانه اذا قيس في مثل هذا ما لم يعلم على ما علم هل يحصل

96
00:34:57.250 --> 00:35:20.050
منه زيادة او نقصان في القرآن لم يحصل به لا زيادة ولا نقصان. وعليه لا محظور في دخول الاجتهاد في الفواصل لا محظورة في دخول الاجتهاد في الفواصل. لكن الاصل انه توقيفي. وهذا هو الغالب والاكثر. فاذا لم يعلم النبي

97
00:35:20.050 --> 00:35:40.050
وقف على هذه الاية فحينئذ نقول ماذا؟ نقول لا بأس من الاجتهاد لا بأس من من الاجتهاد ولذلك ترون ان بعض الايات يقف رؤوسها ثم ما بعدها متعلق بما بما قبلها. كل من عليها فان. هنا يقف. ويبقى وجه ربك

98
00:35:40.050 --> 00:35:57.900
لعلكم تتفكرون ورأس اية في الدنيا والاخرة هذا متعلق بما قبله. لماذا نقول هذا لماذا نجوزه؟ لو كان اجتهادا لقد لعلكم تتفكرون في الدنيا والاخرة فنقف هنا لكن وقع ماذا؟ تتفكرون فجاء رأس الاية

99
00:35:57.900 --> 00:36:17.900
كل من عليها فان ويبقى وجه رب. نقول هاتان الايتان. فصل بينهما بفاصل وهي توقيفية. والا لو لو كان في هذا لا جمع ما بعدها مع ما قبلها. كل من عليها فان ويبقى وجوه ربك. ويبقى وجه ربك لانه

100
00:36:17.900 --> 00:36:37.900
بالنظر العاقل هكذا المجرد مع القصور يقول الاولى الوسط. اليس كذلك؟ عقولنا قاصرة لا شك. فحينئذ نقول اولى فصل لماذا يفصل بيننا انهما؟ نقول لان المسألة هنا توقيفية. اذا الفواصل هذه الاصل والاغلب انها توقيفية ولا بأس بدخول الاجتهاد في بعض

101
00:36:37.900 --> 00:36:52.700
ووقوع الاجتهاد لا يلزم منه تغيير في القرآن. لا ينبني عليه لا نقص ولا زيادة لان القراءة كما هي ولذلك يقال ليس في القرآن وقف محرم ليس في القرآن وقف محرم

102
00:36:52.800 --> 00:37:11.950
لانه لا يختل المعنى. لا يختل المعنى في نفس الامر. اذا قوله المفصولة مفعولة من الفصل يعني المميزة من كلمات منه من كلماته. هذا جار مجرور متعلق ومحذوف حالة من الطائفة. جار مجرور متعلق بمحذوف حال من

103
00:37:11.950 --> 00:37:31.750
من الطائفة. الطائفة الموصولة حالة كون تلك الطائفة من كلمات منه اي من القرآن. من كلمات اقل الكلمات ثلاث. فحينئذ يكون اقل الطائفة المفصولة الاية ثلاث هل هذا المفهوم معتبر

104
00:37:32.400 --> 00:37:52.850
هل كلمات قول من كلمات معتبر؟ لان مفهومه انه لا تكون الاية كلمتين ولا كلمة واحدة يقول هذا المفهوم لا اعتبار له. لا اعتبار له. لقلة الايات المؤلفة من كلمة او كلمتين. هذا قليل. ولذلك نص

105
00:37:52.850 --> 00:38:13.700
رغم انه لا يوجد اية كلمة واحدة الا مدهامتان   اليس كذلك؟ وان ذكر السوط والضحى والفجر والعصر الاخير نقول هذا ليس بجيد لانه جمل وليس بكلمات. من كلمات اذا قد تكون كلمة وقد تكون ماذا

106
00:38:14.000 --> 00:38:36.350
كلمتين منه اي من القرآن اي من القرآن. اذا علمنا حد السورة وعلمنا حد الاية. يبقى السؤال هل الايات توقيفي ام اجتهادي؟ مم ما المراد بترتيب الايات الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين

107
00:38:36.700 --> 00:38:56.150
هل يصح ان نقول ما لك يوم الدين الحمد لله رب العالمين اهدنا الصراط المستقيم لا يجوز بالنص والاجماع لا يجوز بالنص والاجماع. ترتيب الايات توقيف. لا يجوز ان يقدم الاية التالية على سابقتها. ولا ان تؤخر التالي على تاليها

108
00:38:56.150 --> 00:39:24.500
وانما يجب ان تذكر الايات على وفق المصحف العثماني الذي اجمع عليه الصحابة الذي اجمع عليه الصحابة. اذا ترتيب الايات توقيفي. بالاجماع ولذلك قال السوقي رحمه الله تعالى الاجماع والنصوص المترادفة على ان ترتيب الايات توقيفي لا شبهة في ذلك

109
00:39:25.100 --> 00:39:45.100
الاجماع والنصوص المترادفة على ان ترتيب الايات توقيفي لا شبهة في ذلك لا شبهة في ذلك ولذلك جاء في صحيح البخاري عن ابن الزبير قال قلت لعثمان والذين يتوفون منكم ما يذرون ازواجا قد نسختها الاية الاخرى

110
00:39:45.100 --> 00:40:08.500
وهذا على على العكس الناسخ الاصل انه يكون سابقا. والمنسوخ ان يكون تابعا. وهنا ما الذي حصل؟ والذين يتوفون منكم ويذرون ازواجا وصية لازواجهم متاعا الى الحول هذه سابقة او متأخرة؟ هذه

111
00:40:09.050 --> 00:40:40.800
والذين يتوفون منكم ويأذرون ازواجا يتربصن بانفسهن اربعة اشهر وعشرة. ايهما اسبق في القرآن؟ الثانية والذين توفون منكم اسبق والاخرى ايهما متأخر ايهما السابق؟ ايهما الاول والوصية الثانية؟ صحيح  هنا قال ابن الزبير قلت لعثمان والذين يتوفون منكم ويذرون ازواجا قد نسختها الاية الاخرى فلم تكتبها

112
00:40:40.800 --> 00:41:01.900
ها فلم تكتبه؟ لانها منسوخة. والذين يتوفون منكم ويذرون ازواجا وصية لازواجهم الى الحول. هذه منسوخة. وقلنا النسخ هذا سبق انه مثال للبعض لان الكل. الاكثر الناس ان يكون للكل كل الحكم. وهنا

113
00:41:02.300 --> 00:41:21.250
للبعض لماذا؟ لانه نسخ بعض الحول وليس كل الحول. لان كان السنة اثني عشر شهرا فصارت اربعة عشر اربعة اشهر وعشرا حينئذ صار المنسوخ بعض الحكم ليس كل الحكم وهذا يجعل مثال

114
00:41:21.250 --> 00:41:40.500
للنسق او الرفع لبعض الحكم لا لكله. وقد يشتبه بالتخصيص وذكرنا الفرق في القواعد فلم تكتبها؟ قال يا ابن اخي لا اغير شيئا من مكاني. يا ابن اخي لا اغير شيئا من مكاني

115
00:41:40.500 --> 00:42:00.500
الا على ماذا؟ على ان عثمان رضي الله تعالى عنه انما جعل في المصحف الذي سماه او اطلق عليه مصحف الامام انه ما اتفق اتفق عليه فعل النبي صلى الله عليه وسلم من ترتيب الايات. فقال يا ابن اخي لا اغير شيئا من مكاني. فحينئذ يكون

116
00:42:00.500 --> 00:42:27.050
ماذا؟ يكون توقيفيا يكون توقيفيا واما السور ترتيب السور بعضها تلو بعض فهذا مما وقع فيه نزاع. مما وقع فيه نزاع. فقيه توقيفي. وقيل اجتهادي من الصحابة رضي الله تعالى عنهم. وقيل قول ثالث يجمع بين القولين. بعضه توقيفي وبعضه

117
00:42:27.050 --> 00:42:47.050
اجتهاد. والاصح ان يقال انه توقيفي. ان ترتيب السور على الموجود الان في مصحف عثمان رضي الله تعالى عنه انه توقيفي. الدليل ماذا؟ ان الرسول صلى الله عليه وسلم قرأ بعض السور مرتبة في صلاته. قرأ

118
00:42:47.050 --> 00:43:07.050
بعض السور مرتبة في صلاته. وروي انه كان صلى الله عليه وسلم يجمع المفصل في ركعة. وهذا يدل على ماذا على انه رتبه على ما هو عليه. وآآ روى البخاري عن ابن مسعود رضي الله تعالى عنه انه قال في بني اسرائيل والكهف

119
00:43:07.050 --> 00:43:26.950
ومريم وطه والانبياء انهن من العتاق الاول رتبها. الاسراع الكاف مريم  طه الانبياء. وهذه هي الموجودة الان. اليس كذلك؟ فدل على انها توقيف. ولذلك جاء في الاحاديث ان النبي صلى الله عليه وسلم اذا نزلت اية قال

120
00:43:26.950 --> 00:43:46.950
اجعلوها اوظاع هذه في سورة كذا في موظع كذا. فدل على ان كل اية يراعى لها موظع ويراعى لها صورة معينة. ثم تذوق عن الزعل لو وقع نزاع في بعض مصاحف الصحابة رضي الله تعالى عنهم لانهم يقولون يعني ممن يحتج بكون المسألة اجتهادية

121
00:43:46.950 --> 00:44:06.950
اختلاف المصاحف. مصحف ابي ومصحف ابن مسعود ومصحف علي رضي الله تعالى عنه. نقول هذا سابق قبل الاجماع على مصحف عثمان رضي الله تعالى واما بعد ما وظع المصحف ورتبه عثمان على ما هو معلوم ومتقرر من ترتيب النبي صلى الله عليه وسلم يقول كل رجع

122
00:44:06.950 --> 00:44:30.100
الى مصحف عثمان كلهم رجعوا ورتبوا مصاحفهم على مصحف عثمان رضي الله تعالى عنه. وسورة الطائفة المترجمة ثلاث اية لاقلها سمة. عدد الصور في المصحف مصحف عثمان كم اربعة عشر مائة واربعة عشر سورة. بالاجماع

123
00:44:30.450 --> 00:44:50.550
قيل باجماع من يعتد به. وهذا صحيح باجماع من يعتد به. وقيل مئة وثلاث عشرة. روي عن مجاهد. بجعل الانف والتوبة سورة واحدة بجعل الانفاق والتوبة سورة واحدة. وما قيل من انها مئة واحد عشر

124
00:44:50.600 --> 00:45:10.600
باسقاط الفاتحة والمعوذتين على مصحف ابن مسعود رضي الله تعالى عنه نقول هذا ابن مسعود لا ينكر كونها سورا وانما لم يذكر الفاتحة في مصحفه لكونها مما اشتهر امر معلوم الكل يحفظ الفاتحة صغيرة وكبيرة فحينئذ لم يذكرها في مصحف اليس

125
00:45:10.600 --> 00:45:28.900
المراد بانه اسقطها وكذلك المعوذات هذه فيها شبهة انها رقية والا رجع الى كونها من القرآن والاية الطائفة المفصولة من كلمات منه اي من القرآن من كلمات منه اي من القرآن

126
00:45:29.200 --> 00:45:49.200
والمفضولة منه على القول به كتبة والفاضل الذي فيه منه اتت. انتقلنا مسألة اذا قيل القرآن هو كلام الرب جل وعلا وهو صفة الخالق سبحانه وتعالى صفة المتكلم. وكله معجز بلفظه. هذا تقرر او لا؟ تقرر ومنه

127
00:45:49.200 --> 00:46:05.650
والاجازة ومتعبد بتلاوته يرد السؤال هل يقع بينه؟ يعني بين كلام نفسه هل يقع بينه وفيه تفاضل ام لا؟ هل بعظه افظل من بعظ او لا؟ هذه مسألة فيها فيها خلاف

128
00:46:05.900 --> 00:46:25.900
هنا قال والمفضول منه على القول به. قوله على القول به اشارة الى ان بعضهم لا يقول به. وهو القول الاخر وهو منسوب الى ابي الحسن الاشعري والباقلاني بن حبان انهم منعوا التفضيل. لا يقال هذه السورة افضل من هذه. ولا هذه الاية

129
00:46:25.900 --> 00:46:45.900
افضل من هذه مطلقا. لماذا؟ قالوا لان الجميع كلام الله. الجميع كلام الله. ولان لا تنقص المفضل عليه. لو قيل سورة كذا افضل من سورة كذا اذا المفضل عليه يتوهم المتوهم انها

130
00:46:45.900 --> 00:47:12.500
ادنى من تلك. فقد يتبادر النقص اليها فقالوا اذا نمنع التفظيل بين القرآن. ونقول كله على مرتبة واحدة وكله على درجة واحدة  هنا قال والمفضولة هذا قول الثاني. وهو اثبات كون القرآن فيه فاضل ومفهوم. لانه عبر بالمفضول المفضول

131
00:47:12.500 --> 00:47:38.700
مفعول اليس كذلك؟ مأخوذ من الفضل مفضول واسم الفاعل منه فاضلة. فاضل وفاضلة ومفضول ومفضولة. والسورة مفضولة وفاضلة. هنا قال والمفضولة دل على ماذا؟ على اختيار ان القرآن فيه مفضول وفاضل. فيه مفضول وفاضل. والمفضول

132
00:47:38.700 --> 00:48:02.300
منه يعني من القرآن على القول به بوجوده كتبة يعني كسورة تبت. تبت يدا ابي لهب والفاضل اللذ هذه لغة في الذي اللذ بحذف الياء لغة في في الذي وابى اللذء به. قال ابن مالك وجعل اللذك اعتقد

133
00:48:02.300 --> 00:48:23.850
جعل الذي اعتقد يعني وجعل الذي اعتقل. وابى الذي ابي. حين لم يقل هذه لغة في في الذي والذي والفاضل الذي فيه يعني في الله عز وجل منه من الله جل وعلا اتى اي تلك الاية او السورة

134
00:48:23.850 --> 00:48:47.600
مراده ان المفضول هو كلامه تعالى في حق غيره كلامه تعالى في حق غيره. والفاضل هو كلام الله في الله جل وعلا كلام الله في الله جل وعلا. كلام الله في الله جل وعلا. كيف هذا؟ يعني ما كان متعلقا بذاته واسمائه وصفاته

135
00:48:47.600 --> 00:49:07.600
نقول هذا اشرف من جهة المعنى مما تعلق بابي لهب. اليس كذلك؟ تبت يدا ابي لهب وتب متعلق عن ابي لهب الله لا اله الا هو الحي القيوم تعلق الحديث عن ذات الرب جل وعلا باسمائه وصفاته. ايهما افضل من حيث المعنى

136
00:49:07.600 --> 00:49:28.950
اية الكرسي فنقول هذه افضل من حيث ما تضمنته من المعاني العجيبة المتعلقة بذات الرب سبحانه اسمائه وصفاته وتلك وان كانت كلام الله عز وجل ومتعبد بتلاوتها حصل الاعجاز بها الا انها

137
00:49:28.950 --> 00:49:48.950
من حيث المعنى ليست كتلك. فالمقارنة حينئذ هنا مقارنة نسبية وليست مطلقة. يعني لا نقارن الان تبت يدا ذا ابي لهب وهتب بكلام خارجي عن كلام الرب جل وعلا حتى يتوهم النقص. وانما نقارن بعض كلامه ببعضه الاخر

138
00:49:48.950 --> 00:50:08.950
فحينئذ تبت نقول هذه مفضولة بالنسبة الى ماذا؟ بالنسبة لاية الكرسي مثلا. بالنسبة الى اية الكرسي مثلا واما كلامه سبحانه في ذاته واسمائه وصفاته فلا شك انه اعلى المقامات. وما دونه وهو كلامه جل

139
00:50:08.950 --> 00:50:25.700
وعلى في غيره هذا لا يوهم النقص من حيث نسبته الى الى الاول اذا والفاضل اي كلام الله في الله الذي فيه يعني في الله عز وجل منه سبحانه منه اي من الله سبحانه

140
00:50:25.700 --> 00:50:54.500
فتاتي اي تلك الاية او السورة. فيه ومنه هذان ظرفان متعلقان بقوله اتاتي. والفاضل الذي اتت فيه منه جار مجرور متعلق بقوله اتت. واتت هذه الصلة ها صلة الموصولة صلة الموصولة. اذا نقول اختلف اهل العلم في ماذا؟ في هل في القرآن شيء افضل من شيء؟ نقول

141
00:50:54.500 --> 00:51:10.150
على قولين الاول الذين منعوا وهذا من سمي ابي حسن الاشعري والبناني وغيره ونسب لمالك رحمه الله تعالى نسب للامام مالك رحمه الله تعالى لذلك كره ان تردد الايات دون غيرها في الصلاة

142
00:51:10.700 --> 00:51:30.700
لا تمسك اية في الشمس وضحاها كل يوم وانت الشمس ضحاها. لماذا؟ لانه يوهم ان هذه افضل من غيرها. لان الانسان لا تخصيص لمكان او زمان او مقروء الا وثم اعتقاد فيه. الا وثم اعتقاد فيه. فحين

143
00:51:30.700 --> 00:51:54.450
لو خصص بعض الايات دون بعضك حينئذ يوهم ان هذه الايات لها مزية على غيرها وهذا قد يتبادر الى الذهن خاصة عند العوام قد يتبادل للذهن ماذا انها افضل وان غيرها ليس بافضل. فيتوهم ماذا؟ يتوهم النقص. لذلك قال بعضهم لا فضل لبعض على بعض. لان الكل

144
00:51:54.450 --> 00:52:20.150
كلام الله سبحانه روي معناه عن مالك. قال يحيى ابن ابي يحيى تفضيل بعض القرآن على بعض خطأ تفضيل بعض القرآن على بعض الخطأ. لا يجوز ان يقال بعض القرآن افضل من بعض لماذا؟ قال لان الافضل يشعر بنقص المفضول. وكلام الله تعالى حقيقة واحدة لا نقص فيه. لا نقص

145
00:52:20.150 --> 00:52:39.350
فيه وقال قوم بالتفضيل لظواهر الاحاديث ثم اختلفوا. فقيل الفضل راجع الى عظم الاجر والثواب يعني المرتب على قراءة الايات ومضاعفة الثواب. وقيل بل يرجع لذات اللفظ. وهذا اصح مع

146
00:52:39.450 --> 00:52:59.450
عدم مخالفة الاول. يعني التفضيل راجع لذات اللفظ لما يتضمنه من المعاني العجيبة. كالمتعلق باسماء جل وعلا. فالتفضيل حينئذ يكون بماذا؟ يكون بالمعاني العجيبة وكثرتها لا من حيث الصفة. لا من حيث الصفة. قال بعض العلماء معاذ

147
00:52:59.450 --> 00:53:16.850
علقا على هذا الخلاف يقول رحمه الله والعجب ممن يذكر الخلافة وقد ذكرت من باب التعليم فقط. والعجب ممن يذكر الخلاف في ذلك بعد ورود النصوص عن صاحب الشريعة بالتفضيل

148
00:53:17.300 --> 00:53:39.850
حينئذ اذا جاءت النصوص واضحة بينة صريحة في تفضيل بعض القرآن على بعض كيف يرد الخلافة؟ يقال لا تفضيل ومن فضل فقد اخطأ يقول من منع التفضيل فقد اخطأ. لماذا؟ لورود النصوص الكثيرة التي جاءت في الصحيحين وفي غيره جاء حديث البخاري اني لا

149
00:53:39.850 --> 00:53:59.850
اعلمك سورة هي اعظم اعظم ما فعلتها تفضيل. اذا اعظم سورة في القرآن ما هي؟ الحمد لله رب العالمين من قال هذا؟ النبي صلى الله عليه وسلم اذا اذا فظل النبي صلى الله عليه وسلم بعظ الصور على بعظ هل نقول من فظل بعظ القرآن على بعظ قد اخطأ؟ لا

150
00:53:59.850 --> 00:54:14.250
حينئذ نقول عجب ممن يحكي الخلاف لورود التفضيل من صاحب الشريعة. من صاحب الشريعة. اني لاعلمك سورة هي اعظم السور في القرآن. قال ما هي؟ قال الحمد لله رب العالمين

151
00:54:14.250 --> 00:54:34.250
والحديث بين كعب الصحيحين قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم اي اية في كتاب الله اعظم؟ ذاك تفضيل في السور؟ وهنا في في الايات اي اية في كتاب الله اعظم قلت الله ورسوله اعظم. هذا من باب الادب. قال يا يا ابي اتدري اي اية في كتاب

152
00:54:34.250 --> 00:54:53.600
بسم الله اعظم. قال قلت الله لا اله الا هو الحي القيوم. قال فضرب على صدري او في صدري وقال ليهنك العلم ابا المنذر اذا الاحاديث الواردة في فضائل القرآن كلها ما اكثرها صنف العلماء كتب المفردة في فضائل القرآن فكل حديث

153
00:54:53.600 --> 00:55:13.600
ان وارد في فضائل القرآن في بعض السور او في بعض الايات كما هو في العشر الاوائل من سورة الكهف او في الاواخر نقول كل حديث دل على ذلك فهو دليل على جواز التفضيل. وينكر على من انكر التفظيل بل الصواب انه يفاضل بين القرآن

154
00:55:13.600 --> 00:55:34.700
من بعد ولذلك ما تضمنته ايات الاحكام هل هو مثل قصاص جواب لا لا شك في هذا لا يمكن ان ان يقارن ايات تضمنت اصول المعتقد مع ايات جاءت في ماذا؟ في بيان بعض القصص. ولا يمكن ان

155
00:55:34.700 --> 00:55:54.700
او ان يقارن بين ايات تضمنت احكام عظيمة للشريعة كلية قواعد عامة مع غيرها مما تضمن على بعض جزئيات الشريعة. اذا التفضيل ثابت ولا شك فيه. والمفضولة منه من القرآن على القول به

156
00:55:54.700 --> 00:56:13.550
في حال القول بوجوده يعني كسورة تبة. والفاضل الذي فيه منه اتت. العلماء يذكرون مثالا واحدا تبت والاخلاص لماذا؟ هكذا في البرهان والاتقان وغيرهم. تبت وبعضهم يقول لا لا تقرأ تبت

157
00:56:13.650 --> 00:56:36.400
الصلاة. هنا يقول عبس لا تقرأ عبثا. سمعت بعض المعاصرين يزول من يقرأ في الصلاة. كيف عبس وتولى؟ هذا في حق النبي صلى الله عليه وسلم سبحان الله اذا نقول ماذا؟ لماذا قارنوا بين تبت والاخلاص؟ لان تبت لم يرد فيها فضل. لم يلد فيها فضل. والاخلاص ورد فيها فضل

158
00:56:36.400 --> 00:56:56.400
وانها تعدل ثلث القرآن. ثم قال بغير لفظ العربي تحرم قراءة به وان يترجم بغير لفظ العربي تحرم قراءة به وان يترجم. هذا البيت فيه اشكال من جهة ان بعض النسخ اثبتت

159
00:56:56.400 --> 00:57:22.750
به قبل الواط وبعضها اثبتته بعد ان بعد بعد ان قراءة به وان يترجموا بغير لفظ العربي هذا جار مشروع بغيره جار مجرور متعلق بقوله  قراءة. يعني تحرم قراءة بغير لفظ العربي. تحرم هذا فعل مضارع. قراءته هذا

160
00:57:22.750 --> 00:57:49.450
فاعله بغير لفظ العربي هذا جار مجرم متعلق بقوله قراء لانه مصدر. لانه مصدر به وان يترجموا    وانبه يترجم. ايهما اولى؟ بدليل هذا اولى لقاعدة كذا. قراءة به وان يترجم به لو قيل بغير

161
00:57:49.500 --> 00:58:09.500
انه جار مجرور متعلق بقراءة حينئذ به صلاة لا وجه له. صار لا وجه له. فحينئذ يتعين تأخيره بعد ان وان به يترجم. لو جعلنا ماذا؟ بغير جار مجرور متعلق بقوله قراءة. وله توجيه تخريج يمكن ان يقال

162
00:58:09.500 --> 00:58:30.200
بغير الباء حرف جر ساعد وغير مبتدأ وتحرم قراءة به تحرم قراءة به. قراءة هذا فاعل تحرمه. وبه الظمير يعود على غير لفظ عربي والجملة حينئذ تكون خبرا المبتدأ غير

163
00:58:30.300 --> 00:58:50.300
وحينئذ لا نقول بغير جار مجرور متعلق بقراءة. فلما جعلنا الباهون مثل بحسبك درهم بحسبك درهم بحسبك درهم الباء حرف جر زائد وحسبي مبتدأ مرفوع بالابتداء ورفع ضمة مقدرة. اذا الباه هنا لا نحتاج الى

164
00:58:50.300 --> 00:59:10.300
تعلق ان تتعلق به لماذا؟ لان الذي يكون حرف جر زائد او شبيه بالزائد لا يحتاج الى متعلم. وانما الذي يكون او يفتقر الى متعلق يتعلق به هو حرف الجر الاصلي. حينئذ لو جعلنا البحر فجر عصم لابد من متعلق وهو قراءة. واذا

165
00:59:10.300 --> 00:59:36.350
كالقراءة هو متعلق بغير فسد قوله به  واذا جعلنا بغير انه مبتدأ غيري مبتدأ مرفوع بالابتداء والبحر جر زائد. اين خبره؟ تحرم قراءتي تحرم قراءة الفعل فاعل. والجملة في محل رفع خبر المبتدأ. يشترط في الجملة الواقعة خبرا اشتماله على ظمير. اين الظمير في

166
00:59:36.350 --> 00:59:56.350
تحرم قراءة ليس عندنا قبل به. تحرم قراءته ليس عندنا ظمير يعود الى الى المبتدأ. فقيل به الظمير يعود على غير اللفظ العربي. فاستقام الكلام. فاستقام الكلام. وان جعلنا بغيره هذا جار مجرور اصلي حرف جر اصلي

167
00:59:56.350 --> 01:00:18.350
حينئذ يتعلق بقراءة وبه صار حشوا. والاولى تأخيره على النسخة الثانية وانبه يترجم اذا قيل وانبه يترجم فيه اشكالا الاول الفصل بين ان ومعمولها. هل يجوز او لا يجوز؟ ثم ان هذا حرف مصدر نصب. كيف يقال ترجموا؟ هذا

168
01:00:18.350 --> 01:00:38.350
والذي عطم ان يغفر لي يغفر لابد ان يكون منصوبا. فالجواب انبه يترجم حينئذ نقول اذا اردنا على هذا هذه النسخة وفي ظن انها اولى وان به يترجم. نقول اختلف اهل العربية في جواز الفصل بين الف

169
01:00:38.350 --> 01:00:58.450
المصدرية ومعمولها بالظرف والشبه. هذا محل النزاع. هل يجوز او لا يجوز؟ اذا قيل اريد ايده ان اقعد في الدار او في المسجد. اريد ان اقعد في المسجد اريد هذا الفعل ان

170
01:00:58.550 --> 01:01:23.400
حرف وماستر هذا المضارع منصوب به ال. في المسجد ها متعلق باقعد. هل يصح انا ان اقول اريد ان في المسجد اقعد او لا يعني الفصل بين ان والفعل بمعمول معمولها

171
01:01:23.650 --> 01:01:43.650
الذي هو معمول ان الذي هو الفعل. اقعده هذا معمول ان تعلق به في المسجد. هل يجوز الفصل بين ان ومدخولها؟ هذا محل محل نساء. بعضهم جوزه في السعة. يعني في الاختيار. ومذهب مصريين ومنهم سيبويه انه يجوز في الضرورة فقط

172
01:01:43.650 --> 01:02:03.650
واما في الاختيار فلا يجوز الفصل بين ان ومدخولها مطلقا سواء كان بالظرف او الجار المجرور او غيره. فحينئذ لا يجوز ان يقال في النثر يعني في الاختيار والسعة. اريد ان في المسجد اقعد. هذا باطل. لا يصح. لان المصدرية هذي متصلة

173
01:02:03.650 --> 01:02:23.650
في مدخولها وهو موصولها فيلزم حينئذ ان يكون تاليا لها ولا يفصل عنها باي كان. سواء كان اسما ظاهرا او كان ظرفا او جارا ومجرورا. وهذا مذهب سيبويه وهو مذهب البصريين. وهو مذهب البصريين. وعليه وان

174
01:02:23.650 --> 01:02:41.900
يترجم جائز او لا جائز لانه في مقام الضوء ليس في النثر ليس في الاختيار. حينئذ صارت ظرورة اذا قيل الظرورة مرادهم الشعر. وليس مرادهم النثر في الاختيار اذا قيل في الاختيار مرادهم النفي

175
01:02:41.950 --> 01:03:01.950
والضرورة او في غير الاختيار مرادهما الشعر. وهنا جاز حينئذ على مذهب المصريين قاطبة وقام به يترجم جائز ولا اشكال فيه. ولا اشكال فيه. اذا حل الاشكال او لا؟ انحل الاشكال. وان به يترجم وهذا جائز لانه باب الظرورة

176
01:03:01.950 --> 01:03:24.900
وفي غير الاختيار. يترجم لما يترجم بالرفع ليست منصوبة طيب هذا اشكال الاصل ان وان به يترجم الحرف يعمل نصب ينصب ويترجم اريد ان في الدال في المسجد اقعد بالنص

177
01:03:24.900 --> 01:03:48.200
اريد ان في المسجد اقعد بالنصب على انه معمول انا. هنا ايضا الاصل انه يترجم وانبه يترجما. وبعضهم اهمل ان حملا علامة اختها. حيث استحقت عملها. هذا على قول بعض اهل العرب

178
01:03:48.200 --> 01:04:13.950
انه اذا ولدت ان يجوز اعمالها ويجوز اهمالها اريد ان اقعد ان اقعد في الرفع والنصب وهو مقيس عند ابن مالك رحمه الله وبعضهم يعني بعض العرب. وبعضهم اهمل ان يعني لا يعملها النصب

179
01:04:13.950 --> 01:04:33.950
فملأ حملا على ماء اختها ما المصدرية؟ لان ما المصدرية هذه؟ لا تعمل النصر. ما المصدرية؟ لا تعمل النصب عن المصدرية تعمل النصر. بعضهم حمل ما المصدرية على ان فاعملها. وهو شاذ. وبعضهم حمل ان المصدرية على ماذا

180
01:04:34.550 --> 01:05:04.050
على مرمى المصدرية فافضل عمله اهملها فصارت حرفا مهملا فصارت حرفا مهملا اذا هنا وانبه يترجم هذا جائز اللغة جائز لغة لماذا؟ حمل ان المصدري على ما المصدرية. لان ما المصدرية لا تعلم. وان الاصل فيها انها ولو وجب اعمالها. حيث استحقت عمله حيث

181
01:05:04.050 --> 01:05:24.450
يجوز استحقت عمله يعني ما المصدرية؟ هذا العصر؟ ولو وجد شرط تحقق نصب المصدرية وعدم سبقها بعلم ولا ظن نقول يجوز الاهمال لمن اراد ان يتم الرضاعة. قراءة ابن المحيصر لمن اراد ان يتم الرضاعة يتم اراد ان يتم

182
01:05:24.450 --> 01:05:44.600
حرف ومصدر يتم فعل مضارع مرفوع. كيف رفع وان سبقته؟ اليس هو مثل والذي اطمع ان يغفر لي  نزميه في الهو؟ لا شك انه مثله. لكن هناك نصب وهنا اهمل. وكلاهما جائز ومقيس في لغة العرب

183
01:05:45.100 --> 01:06:05.100
ان تقرأن على اسماء ويحكما مني السلام والا تشعر احدا. ان تقرأان على اسماء. تقرأان ثابتة او لا؟ ثابتة والاصل ان تقرأ ان تقرأ هذا مذهب البصريين وعند الكوفيين لا يجوز وحينئذ تكون

184
01:06:05.100 --> 01:06:35.100
مخففة من من الثقيلة. اذا قوله وانبه يترجم فيه اشكالان وقد وجد الحلان الحمد لله. وان به يترجموا الفصل بين ال المصدرية ومعمولها بمعمول المعمول. ما هو معمول ان الفعل ترجم. ما معمول المعمول به؟ حصل الفصل بين ان ومعمولها وهو

185
01:06:35.100 --> 01:06:55.100
جائز في الاختيار في اه في الضرورة وهو مذهب المصريين. وبعضهم جوزه مطلقا. يعني في النثر وفي الضرورة وان به يترجم بالرفع نقول هذا ايضا جائز ومقيس كما هو مذهب ابن مالك رحمه الله تعالى. الاصح والاحاديث

186
01:06:55.100 --> 01:07:10.250
احسن نقول الاصح لو قيل قراءة به وان يترجموا لا اشكال وبعض النسخ اظن فيه شرح التيسير وهكذا. قراءة به وان يترجموا. على جعل بغير البحر جر زائد وليس باصل

187
01:07:10.250 --> 01:07:30.250
ليس بعصره فلا يحتاج الى متعلق. وحينئذ لو قيل بغيري متعلق بقراءة حينئذ نقول قراءة وانبه يترجم وهذا احسن بغير لفظ العربي تحرم قراءة وانبه يترجم يعني مراده انه لا يجوز ويحرم

188
01:07:30.250 --> 01:07:55.900
قراءة بغير اللفظ العربي قراءة لغير اللفظ العربي. وانبه يترجم ان وما دخلت عليه في تأويل مصدر. معطوف عليه لماذا  ها يحتمل انه على قراءة ويحتمل انه على غير لفظ العرب

189
01:07:56.400 --> 01:08:21.150
انعطفناه على الاول بغير لفظ العرب صار من عطف التفسير وان عطفناه على الاخر قراءة فاعل صار العطف مغاير. وايهما اولى؟ الثاني العطف المغايرة هو الاصل. واذا تردد ان يكون بين عطف التفسير وعطف المغايرة حمل على على الثاني. وانبه يترجم المصدر

190
01:08:21.150 --> 01:08:41.150
عطف على بغير لفظ العربي عطو تفسير. ويجوز عطفه على على قراءة على قراءة. المعنى المراد بهذا البيت انه يحرم قراءة القرآن بغير اللفظ العربي وبالمترجم به. وبالمترجم به. وعلى

191
01:08:41.150 --> 01:09:01.150
نقول يحرم قراءة القرآن بغير اللفظ العربي وترجمته. تحرم الترجمة وتحرم القراءة بغير اللفظ العربي. هذه المسألة وقع فيها نزاع عند بعضهم. وان كان الخلاف اه ليس بواقع وانما هو متصور او متوهم

192
01:09:01.150 --> 01:09:20.100
لكن هذا يمكن رده بالحد يمكن رده بالحد. نقول القرآن ما هو كلام الله المنزل على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم المتعبد بتلاوة المعجز بلفظه. اذا هو كلام الله

193
01:09:20.100 --> 01:09:40.100
الفاظه وحروفه ومعانيه. وتراكيبه وجمله وصوره واياته. من ايه؟ من الله جل وعلا. المنزه اذا هذا المكان محلها منزلة. واذا ترجم القرآن بلغة اخرى قبل ان ندخل في التفاصيل. نقول اذا ترجم القرآن

194
01:09:40.100 --> 01:10:05.300
الفارسية مثلا هل المترجم هو القرآن  واضح يا اخوان ما تحتاج الى تأمل. نقول القرآن هو كلام الله المنزه اذا قال الف لام ميم ذلك الكتاب واتى بكل كلمة ما يرادفها في الفارسية مثلا او الانجليزية او الفرنسية. الكلام الانجليزي هذا الذي ترجم به القرآن

195
01:10:05.300 --> 01:10:19.700
طبعا الانجليزي هو ملزم عند الرب جل وعلا ما يحتاج امر واضح لا يحتاج الى كثير اعمال ذهن. فحينئذ لو قيل بجواز ترجمة القرآن الى لغة اخرى بان يجعل كل

196
01:10:19.700 --> 01:10:45.700
لفظ المرادف للفظ اخر في لغة اخرى لبطل كونه قرآنا لماذا؟ لانتفاء كونه كلام الرب جل وعلا وانما ينسب الى قائله. ثم انتفاء كونه معجزة. ثم كونه منزلا من عند الرب جل وعلا. اذا لم ينطبق عليه الحد. فكل دعوة الى ترجمة القرآن ترجمة حرفية بان يجعل بازاء

197
01:10:45.700 --> 01:11:05.700
في كل كلمة في القرآن كلمة اخرى من لغة اجنبية ونحوها نقول هذا يبطله تعريف القرآن السابق وحينئذ لا نحتاج الى دخول في تفاصيل. اذا نقول المعنى الذي دل عليه البيت السابق هو انه يحرم قراءة القرآن بغير اللفظ العربي وبالمترجم به

198
01:11:05.700 --> 01:11:35.700
الترجمة ما المراد بالترجمة؟ قال في القاموس الترجمان المفسر للقرآن. ترجمان المفسر الكلام المفسر للكلام. وقد ترجمه وترجم عنه اذا فسر كلامه بلسانه. بلسان وقيل نقله من لغة الى لغة اخرى. من لغة الى لغة اخرى. اذا نقول

199
01:11:35.700 --> 01:12:02.600
ترجمة في اللغة هي النقل ويأتي بمعنى التفسير والبيان والايضاح يأتي بمعنى التفسير والبيان والايضاح. ويأتي بمعنى النقل. ويأتي بمعنى النقل. الترجمة نوعان التي يمكن ان ان تكون داخلة معنا هنا في البحث نوعان. ترجمة حرفية وترجمة معنوية تفسيرية

200
01:12:03.400 --> 01:12:35.500
حرفية وتفسيرية معنوية. الترجمة التفسيرية المعنوية هذه تتعلق بالمعنى فقط دون اللفظ تتعلق بالمعنى فقط دون اللفظ. فيشرح المعنى بلغة اخرى من غير تقييد بحرفية النظم يعني يأتي الى مراد من اياته. فيقول المراد بهذه الاية كيت وكيت بلسان اخر غير عربي

201
01:12:35.500 --> 01:13:04.400
هذي تسمى ماذا؟ ترجمة تفسيرية معنوية ان يترجم وينقل المعنى الذي دل عليه القرآن يترجمه الى لغة اخرى الى لغة اخرى. من غير ان تقيد بترتيب الايات ولا الكلمات من غير ان يتقيد بترتيب الايات ولا الكلمات. الترجمة الحرفية هي ابدال لفظ الاصل

202
01:13:04.400 --> 01:13:31.250
بلفظ اخر مرادف له من لغة اخرى. ابدال لفظ الاصل بلفظ اخر مرادف له من لغته اخرى يأتي الحمد لله رب العالمين الحمد في لغة العرب الحمد يأتي بالفارسية يقول كذا. لله هذا في في العربي. يأتي بالفارسية يقول كذا. ربي في العربية

203
01:13:31.250 --> 01:13:53.400
ويأتي بمرادفها في الفالسية العالمين يأتي بمرادفها فيه الفالسية. نقول هذه ترجمة ماذا؟ حرفية. نقل كل كلمة من العربية الى الفارسية يقول هذه ترجمة حرفية والتفسيرية المعنوية ينظر الى المعنى دون ان يتقيد. يقول وصف الرب جل وعلا بالربوبية

204
01:13:53.400 --> 01:14:18.950
وانه رب للعالمين. ياتي لهذا المعنى فيترجمه الى لغة اخرى. نقول هذه ترجمة تفسيرية معنوية. نقول ترجمة القرآن ترجمة حرفية ترجمة القرآن ترجمة حرفية محالة وغير ممكنة ولا مقدور عليها. هذا محال

205
01:14:19.050 --> 01:14:36.000
يستحيل ان يترجم القرآن حرفا حرفا بلغة اخرى  ولذلك ما نقل عن ابي حنيفة رحمه الله انه اجاز قراءة القرآن بالفارسية مطلقا سواء كان في الصلاة او في غيرها لمن احسن

206
01:14:36.000 --> 01:14:56.000
العربية او غيرها هذا رد عليه مع صحة رجوعه. رحمه الله عنه عن هذا القول. رد عليه بانه لو ممتازة الترجمة الحرفية لخرج عن كونه قرآنا. وهذا يكفي في ابطال هذا القول. لو جازت الترجمة الحرفية

207
01:14:56.000 --> 01:15:16.000
لخرج عن كونه قرآنا. لان القرآن ماذا؟ نزل بلسان عربي مبين. ولذلك جاء ولو جعلناه القرآن الاعجمي هذا يدل على ماذا؟ على انه لا يمكن ان يكون ماذا؟ ان يكون اعجميا. فحينئذ ما نسب لابي حنيفة انه يجوز

208
01:15:16.000 --> 01:15:36.000
قراءة القرآن بالفارسية كان في اول امره ثم رجع. ثم رجع. واما ابو يوسف فقيده بي ان لم يحسن العمل عربية. ان لم يحسن العربية لكن ما ذكرناه هو اصح. اذا نقول ترجمة القرآن ترجمة حرفية محالة. وغير ممكنة ولا

209
01:15:36.000 --> 01:15:58.350
مقدورة او مقدور عليه. والعلماء متفقون على عدم امكانها فظلا عن وقوعها. يعني لا تتصور عقلا فظلا عن هل وقعت ام لا ولهذا قال القفار الشاشي رحمه الله عندي انه لا يقدر احد ان يأتي بالقرآن بالفارسي. لا يقدر

210
01:15:58.350 --> 01:16:18.350
احد ان يأتي بالقرآن بالفارسية. لماذا؟ قال لانه اذا اراد ان يقرأه بالفارسية فلا يمكن ان يأتي بجميع مراد الله جل وعلا. وانما ان جاء فيكون ببعض. واحسن من هذا ان يقال انه يخرجه عن كونه

211
01:16:18.350 --> 01:16:38.350
في قرآنا وعن كونه معجزا وعن كونه متعبدا بتلاوته. لانه اذا اراد ان يقرأه بالفارسية فلا يمكن ان يأتي بجميع مراد الله. الرب جل وعلا. فان الترجمة هكذا قال ابدال لفظة بلفظة تقوم مقام

212
01:16:38.350 --> 01:17:02.750
وذلك غير غير ممكن. اذا نقول الخلاصة القراءة بغير اللسان العربي غير متصور عقلا. فضلا عن كونه واقعا او ليس بواقع فظهر من هذا كما قال الزركشي فظهر من هذا ان الخلاف في جواز قراءته بالفارسية لا يتحقق لعدم

213
01:17:02.750 --> 01:17:25.350
عدم امكان تصوره لان في كتب الفروع يذكر هذه المسألة اذا ذكروا الفاتحة وانها ركن هل يجوز قراءة الفارسية او لا هذا خلاف غريب جدا هل يجوز قراءته بالفارسية او لا؟ فمنهم من يقول جائز ومن يقول لو جاز بطلت صلاته وبعضهم يقول فسد الصلاة بعضهم يقول جائز لمن لا يحسن

214
01:17:25.350 --> 01:17:45.350
يقول هذا الخلاف باطل من اصله. لماذا؟ لانه لو نقل بالفارسية لخرج عن كونه قرآنا فصار متكلما بكلام ليس من جنس الصلاة فوطن الصلاة. انا انزلناه قرآنا عربيا وقوله ولو جعلناه قرآنا اعجميا. قال الزركشي رحمه الله تعالى في البرهان واستقر

215
01:17:45.350 --> 01:18:05.350
والاجماع واستقر الاجماع على انه تجب قراءة القرآن على هيئته التي يتعلق بها الاعجاز لنقص الترجمة عنه. ولنقص غيره من الالسن عن البيان الذي اختص به دون سائر الالسنة. دون سائل الالسنة

216
01:18:05.350 --> 01:18:27.900
وعبر عن هذا المعنى ابن تيمية رحمه الله تعالى بقوله واما الاتيان بلفظ يبين المعنى كبيان لفظ القرآن فهذا غير ممكن اصلا غير ممكن اذا قيل غير ممكن لا يتصور في العاقل. فضلا عن كونه موجودة في الواقع او لا. فالنفي هنا نفي للانكار وللتصور. فضلا عن

217
01:18:27.900 --> 01:18:47.900
كوني واقعا او ليس بواقع. اما الترجمة التفسيرية المعنوية فهي كما ذكرناه سابقا ان يأتي الى المعنى فيأخذ المعنى ويترجمه الى لغة اخرى. الى لغة اخرى هذا ايضا فيه تفصيل ليس على اطلاقه منعا ولا

218
01:18:47.900 --> 01:19:10.250
لا جوازك. واما الترجمة التفسيرية المعنوية من اجل العمل فجائزته وقيده بعضه كالزركش في البرهان للضرورة للضرورة يعني المعنى يفسر بلغة بلسان غير عربي معنى القرآن معاني القرآن نقول يفسر بلسان

219
01:19:10.250 --> 01:19:30.250
لعربي للضرورة لماذا؟ لم سيأتي ان شاء الله. وهذا ما مشى وهذا على ما مشى عليه الكثير من عدم التفريق بين التفسيرية والمعنوية والاحسن ان يقال ثم فرق بين التفسيرية والمعنوية. قال الشاطبي في الموافقات بعد ان

220
01:19:30.250 --> 01:19:50.250
لنا معاني القرآن ذا نوعين. معان اصلية ومعان ثانوية. لانه يطلق القول فيقال الترجمة المعنوية قوية للقرآن جائزة. هكذا يطلقه البعض لكن هذا ليس على اطلاقه. لان المعنى الذي دل عليه القرآن نوعان. معان اصلية

221
01:19:50.250 --> 01:20:10.250
ومعان ثانوية فرعية. المعاني الاصلية المراد بها التي يستوي في فهمها كل من عرف مدلولات الالفاظ المفردة المركبة واساليب تركيب معرفة العامة اجمالية يعرف ان سورة الفاتحة تبحث في ماذا؟ تبحث في اثبات الربوبية جل وعلا واثبات

222
01:20:10.250 --> 01:20:29.550
الالوهية واثبات الاسماء والصفات. اذا هذا فهم عام. هذا فهم فهم عام. واما المعاني الثانوية هي خصائص اللسان العربي التي يرتفع بها شأن الكلام مما يتعلق بعلوم البيان والمعاني والبديع ما يسمى عندهم خواص التراكيب

223
01:20:29.600 --> 01:20:49.600
اذا ثم معنى اصلي يستوي في فهمه سواء كان متعلما او مدركا لما يدرك به خصائص تراكيب او لا. يعني يستوي فيه العامي الذي عنده نوع بيان وغيره. وثم معان في القرآن ثانوية لا تدرك

224
01:20:49.600 --> 01:21:10.100
الا بعمق وتدبر ونظر لكلام العرب اولا ثم للقرآن حتى تستنبط هذه المعاني من تقديم وتأخير وحذف واستعارة وكناية ومجاز وحقيقة الى اخره كونه مشتركا. لفظيا ومشتركا معنويا الى اخره. فنقول هذه خواص

225
01:21:10.100 --> 01:21:31.300
التي لا تدرك الا بالبيان. ولا تدرك الا بالبديع والمعاني. ولا تدرك الا بالتعمق والرسوخ في لغة العرب. هذه لا يمكن ترجمتها  لا يمكن ترجمتها وانما تتعلق الترجمة بالمعاني الاصلية فقط. معاني الاصلية فقط. لذلك قال الزمخشري ان في

226
01:21:31.300 --> 01:21:51.300
في لسان العرب او قال في كلام العرب من لطائف المعاني ما لا يستقل بادائه لسان. يعني لسان العرب يدل على معان لطائف وخصائص تتعلق بالتراكيب هذه الخصائص وهذه المعاني الخاصة واللطائف التي تؤخذ من لسان عربي لا يمكن ان

227
01:21:51.300 --> 01:22:21.300
مقاما اللسان العربي لسان اخر. فحينئذ تتعذر الترجمة لمعاني القرآن الثانوية كما تعذرت ترجمة القرآن ترجمة حرفية تتعذر ايضا عقلا ولا يتصور ترجمة ماذا؟ المعاني الثانوية معاني الثانوية. وهذا النوع من المعاني الثانوية غير مقدور عليه في ترجمة القرآن. لانه لا يفي

228
01:22:21.300 --> 01:22:41.300
بحقها اي لسان غير اللسان العربي. لان اي لغة لا تحمل تلك الخواص. كل لغة لا تحمل تلك الخواص اما القسم الاول وهو المعاني الاصلية. اما القسم الاول وهو المعاني الاصلية فهي التي يمكن نقلها الى لغة اخرى. قال الشاطبي رحمه الله

229
01:22:41.300 --> 01:23:03.500
شاطئ اباحة هذه المسألة في الموافقات بحث نفيس. ان ترجمة القرآن على الوجه الاول ويعني به النوع الاول المعاني الاصلية. ممكن  ان ترجمة القرآن على الوجه الاول وهو المعاني الاصلية العامة التي يشترك في فهمها الكل ممكن. ومن جهته صح تفسير القرآن وبيان

230
01:23:03.500 --> 01:23:23.500
معانيه للعامة. ومن ليس له فهم يقوى على تحصيل معانيه. وكان ذلك جائزا باتفاق اهل الاسلام فصار هذا الاتفاق حجة في صحة الترجمة على المعنى الاصلي. على المعنى الاصلي. اذا عرفنا انه لا بد من التفريغ

231
01:23:23.500 --> 01:23:45.950
في القول بانه يصح ترجمة معاني القرآن بين المعاني الاصلية والمعاني الثانوية. المعاني الثانوية هذه فالترجمة الحرفية لماذا؟ لانه كما لا يقوم حرف مقام حرف. كذلك لا يقوم حرف من لسان غير عربي. في في مقابلة مع

232
01:23:45.950 --> 01:24:05.950
لا يمكن اذا صار متعذرا. بقي ماذا؟ المعاني الاصلية. وهل كل معنى اصلي يصح ترجمته او لا؟ هذا ايضا فيه الترجمة التفسيرية ان يفسر القرآن يفسر القرآن ثم يترجم هذا التفسير فان هذا يكون

233
01:24:05.950 --> 01:24:27.100
ترجمة تفسير القرآن. فيبين الكلام بلغة اخرى. ولا بأس بذلك. لماذا؟ لان شرط لزوم الرسالة بلى كفار مثلا والعجم لا يمكن ان نقيم الحجة عليهم الا بالبلاغ. يعني بلاغ ماذا؟ بلاغ الرسالة. فاذا تعذرت

234
01:24:27.100 --> 01:24:57.100
الترجمة الحرفية. وتعذرت الترجمة للمعنى ماذا؟ الثانوي. حينئذ لو منع الترجمة التفسيرية كيف يصل اليهم البلاغ؟ اذا لذلك جاء كلمة الزركشي انه يصح ترجمة المعنى للضرورة. ويقصد هذا المعنى وهو انه لتعذر الترجمة الحرفية. وتعذر ترجمة المعنى الثالث

235
01:24:57.100 --> 01:25:17.100
حينئذ لابد من النظر في تفسير القرآن فيفسر القرآن ثم يترجم هذا التفسير. لماذا؟ لانه لا بد من ابلاغ رسالة النبي صلى الله عليه وسلم والشريعة الى الكفار. واما العرب فواضح انهم بلسانهم نزل القرآن. وما عاداهم من العجم لا بد من تبليغ

236
01:25:17.100 --> 01:25:45.250
الرسالة ولا يمكن الا بترجمة تفسير القرآن. لانه واجب وما لا يتم الواجب به فهو وما لا تتم الواجب الا به فهو واجب. فصار تفسير القرآن حينئذ وترجمته واجبة  اذا لان شرط لزوم رسالة البلاء وامتنع يعني اذا امتنع ترجمة القرآن ترجمة حرفية وامتنع ترجمة المعاني الثانوية

237
01:25:45.250 --> 01:26:08.400
ومع جواز ترجمة المعاني الاصلية الا ان فيها بعض الفساد والخطأ يعني اذا قيل بجواز ترجمة المعاني الاصلية الكلية هذا ايضا يقع فيه بعض الخطأ من حيث ماذا من حيث المترجم ومن حيث اللغة المترجم اليها

238
01:26:08.500 --> 01:26:28.500
يحتمل خطأ او لا؟ يحتمل الخطأ والخطأ هنا ليس بالشأن الهين. اذا ترجم قصد او قلنا معاني اصلية بمعنى اصول الشريعة كلية وقواعد العامة فاذا ترجمت قاعدة وهي خطأ واصل في الشرع وهو خطأ لسبق فهم المترجم او ظن ان هذه اللغة

239
01:26:28.500 --> 01:26:48.500
المترجم اليها تفي بهذا المعنى الاصلي. نقول هذا فساد وهذا خطأ. ولذلك سيأتي انه يشترط في الترجمة شروط اربعة. فلم يبقى الا ان يترجم تفسير القرآن. تفسير القرآن. الترجمة المعنوية يأخذ المترجم معاني القرآن

240
01:26:48.500 --> 01:27:08.500
تنقلها الى لغة اخرى. فيقول معنى هذا الكلام هو عين معنى الاية. واما الترجمة التفسيرية فالمفسر يذكر فهمه الخاص للاية. فيقول يعني كذا ثم يترجم هذا المعنى. هذا على قول من فرق الاكثر المتقدمين

241
01:27:08.500 --> 01:27:28.500
على ان التفسيرية هي المعنوية. ولا اشكال في ذلك. وبعض المعاصرين يفرق بين التفسيرية والمعنوية. فيجعل المعنوي ان يقال معنى ان هذه الكلمة او الاية كيت وكيت فيأتي من مرادفاتها في اللغة الاخرى. والتفسيرية يفسر القرآن بفهم

242
01:27:28.500 --> 01:27:45.550
المفسر خاص يتكلم عن هذه السورة بكلام واضح بين. اذا صار شبه منفك عن الفاظ القرآن ثم يأتي المترجم يترجم هذا القرآن هذا التفسير بفهم خاص. فحينئذ يحتمل خطأين لماذا

243
01:27:45.900 --> 01:28:03.250
لماذا لكونه عن اجتهاد واذا كان اجتهادا لان التفسير الخاص الذي يعبر عن الفهم الخاص هذا يحتمل يحتمل الخطأ يحتمل الخطأ ولذلك اذا قيل بالجواز لا بد ان يضيق هذا المقام لا يفتح

244
01:28:03.300 --> 01:28:31.050
يضيق مقام ترجمة القرآن فيقال اذا قيل بالجواز في المعاني الاصلية اما الثانوية فالمنع والحرفية فالمنع فحينئذ لابد من شروط الا تجعل الترجمة بديلا عن القرآن الا تجعل الترجمة بديلا عن القرآن. فلا يؤخذ هذا الكتاب ترجمة سورة البقرة. ثم يصير منفكا ومنفصلا. فحينئذ يؤدي الى

245
01:28:31.050 --> 01:28:51.050
الاشتغال بماذا؟ بالترجمة او الكلام المترجم بلغة اخرى عن القرآن. وهذا ينافي اصلا من اصول تنزيل القرآن. لانه متعبد بتلاوته والاعجاز حاصل بلفظه. وانما يكون هذا من باب التقريب. ولذلك قيد الزركشي ايظا في هذا الماء

246
01:28:51.050 --> 01:29:08.950
انا ترجمة القرآن قال يترجم له ما لا بد منه. ثم يؤمر بتعلم اللسان عربي يعني لا يؤتى كل الدين من اوله لاخره يترجم القرآن من اوله لاخره لا تؤخذ الاصول العامة فتترجم ثم يقال له هذا هو الاسلام فيسلم

247
01:29:08.950 --> 01:29:28.950
فيؤمر بي تعلم اللسان العربي لادراك ما لم يترجم له. وهذا القيد ايضا لا بد منه. اذا الا تجعل بديلا عن القرآن الا تجعل هذا الكتاب المترجم بديلا عن القرآن. الثاني ان يكون المترجم عالما

248
01:29:28.950 --> 01:29:55.450
بمدلولات الالفاظ في اللغتين افرادا وتركيبا اللغة العربية واللغة المترجم اليها لابد ان يكون عالما بمدلولات الالفاظ متعمقا في فهم معانيها افرادا وتركيبا الثالث ان يكون عالما بمعاني الالفاظ الشرعية. يعرف معنى التوحيد توحيد الاسماء والصفات توحيد الالوهية. توحيد الربوبية

249
01:29:55.450 --> 01:30:15.450
اذا لم يكن عالما ففسر توحيد الالوهية ها توحيد الربوبية هذا ماذا صنع؟ ما ما صنع شيء هذا هذا كافر يعرف انه لا رب الا الله. لكن لا يعرف انه لا معبود بحق الا الله عز وجل. حينئذ لو فسر له ترجم له توحيد

250
01:30:15.450 --> 01:30:43.200
الالوهية توحيد الربوبية ولم يكن عالما معاني الالفاظ الشرعية فقد افسدها. فقد افسد الرابع ان يكون مسلما مستقيما في دينه مأمونا  مسلما مستقيما في دينه مأمون لابد من هذه الشروط الاربعة حينئذ يكون باب الترجمة قد ضيق على

251
01:30:43.200 --> 01:31:13.200
ويكون الذي يترجم اذا اردنا الخلاصة الذي يمكن ترجمته هو بعض المعاني الاصلية. بعض المعاني الاصلية. لا كل المعاني الاصلية. اذا بغير لفظ العربي تحرم قراءة به. تحرم هذا مطلقا سواء كان خارج الصلاة او داخلها احسن عربية ام لا؟ قراءة به اي بغير اللفظ العربي ايا كان بالفارسية بالانجليزية فرنسي

252
01:31:13.200 --> 01:31:33.200
ايا كان وكانوا يمثلون بالفارسية ما ادري ايش وان يترجموا يعني تحرم ترجمة القرآن تحرم القراءة ترجمة القرآن كذاك بالمعنى وان يفسرا بالرأي لا تأويله فحررا. كذلك بالمعنى كذاك اي مثل ذاك

253
01:31:33.200 --> 01:31:51.900
تحريم وهو تحريم ماذا؟ تحريم القراءة بغير اللسان العربي وتحريم الترجمة. كذلك بالمعنى. كذلك تحريم قراءة بالمعنى. يعني لا تقرأ القرآن بالمعنى كما يروى الحديث بالمعنى. ما دليله؟ ها ما رأيكم

254
01:31:53.400 --> 01:32:13.150
هل يجوز قراءة القرآن بالمعنى؟ اخرجه عن كونه قرآنا. امسك في الحد. اخرجه عن كونه قرآن فاذا جاز في الحديث لان الحديث لسنا متعبدين بالفاظه. وفرق بين القرآن وحديثه. لذلك كان فروقا بين الحديث القدسي على

255
01:32:13.150 --> 01:32:26.800
قولي بانه من كلام الرب جل وعلا واما الحديث النبوي الذي ليس منزلا وانما هو ابتداء وان شاء من النبي صلى الله عليه وسلم فيجوز روايته بالمعنى على قول الاكثر كذلك بالمعنى

256
01:32:26.800 --> 01:32:51.000
ان يحرموا قراءة القرآن بالمعنى يحرم قراءة القرآن بالمعنى. فاذا لم تجز قراءته بالمعنى الذي هو تفسير بالعربي لمكان التحدي نقول لا يجوز ان يقرأ بالمعنى. اليس كذلك؟ لا يجوز ان يقرأ القرآن بالمعنى. واذا قرأناه بالمعنى نقرأه بلسان

257
01:32:51.000 --> 01:33:15.500
عربي اليس كذلك فاذا امتنع وحرم قراءته بلسان عربي والمراد به المعنى فالقراءته بلسان غير عربي ها من باب  من باب اولى واحرى فنجعل تحريم قراءة القرآن بالمعنى دليلا على تحريم الترجمة في الجملة اليس كذلك

258
01:33:15.500 --> 01:33:35.500
وضع هذا الدليل نقول يحرم قراءة القرآن بالمعنى. واذا قرأناه بالمعنى الكلام هنا متخصص بالعرب فحينئذ العربي يصاحب اللسان العربي يحرم عليه ان يقرأ القرآن بالمعنى. فاذا حرم عليه قراءة القرآن بالمعنى وقد قرأه بلسان عربي فمن باب اولى واحرى ان يحرم

259
01:33:35.500 --> 01:33:55.500
عليه قراءته بلسان غير عربي. فتجعل التحريم هنا دليلا على التحريم السابق. كذلك بالمعنى كذاك بالمعنى اي مثل ذاك التحريم تحريم قراءته بالمعنى. وان يفسرا بالرأي. يعني يحرم تفسير القرآن بالرأي. ما المراد بالرأي هنا الفكر

260
01:33:55.500 --> 01:34:16.000
والنظر الابتدائي يعني يسمع اية يسمع سورة يسمع شي معين من القرآن فيقول مراد الله به كذا دون ان يرجع الى اه التفسير سواء كانت تسير النبي صلى الله عليه وسلم او اصحابه او عالم بقواعد اللغة ونحو ذلك وان يفسر الالف هذه للاطلاق يعني

261
01:34:16.000 --> 01:34:35.950
احرموا تفسير القرآن بالرأي. لقوله صلى الله عليه وسلم من قال في القرآن برأيه او مما لا او بما لا يعلم فليتبوأ مقعده من النار رواه ابو داوود والترمذي وحسنه. ولقوله تعالى ولا تقف ما ليس لك به علم

262
01:34:36.100 --> 01:34:56.100
هذي عامة في التفسير وفي غيره كل الشريعة. ولا تقفوا ما ليس لك به علم. كل انسان اذا لا يعلم شيء يقول الله اعلم. وان تقول على الله ما لا تعلمون. فاذا قال مراد الرب جل وعلا بهذه الاية وكان ابتداء من رأيه دون الرجوع الى قواعد التفسير. نقول قد قال على الله ما لا ما لا يعلم

263
01:34:56.100 --> 01:35:32.200
وان يفسرا بالرأي. لا تأويله. لا تأويله فحرره. لا تأويله بالرعي  لا تأويله بالرأي. لان الاستدراك هنا وان يفسرا بالرأي لا تأويله. يعني بالرأي. لان الرأي رأيها  صحيح وفاسد صحيح اذا اعتمد على قواعد التفسير والمفسرين. وفاسد اذا كان متبعا لهواه

264
01:35:32.800 --> 01:35:56.450
ان الله يأمركم ان تذبحوا بقرة الرافضة يقولون عائشة رضي الله تعالى عنها هذا تفسيره هذا ما نسميه تفسير. هذا نسميه لعب لعب هذا يسمى لعب لعبا يفيد لا تأويله لا تأويله بالرأي فلا يحرم للعالم بالقواعد

265
01:35:56.650 --> 01:36:26.100
والواقف على علوم القرآن وشروط المفسر. وشروط المفسر. فحينئذ يكون المصنف هنا تبعا للاصل قد رقى او غاير بين التفسير والتعويل فارق بين وغائر بين التفسير والتأويل فحينئذ نقول الفرق بينهما ان التفسير لا يجوز بالرأي. لماذا؟ قال لانه شهادة على الله والقطع

266
01:36:26.100 --> 01:36:40.800
وبانه عنا بهذا اللفظ هذا المعنى اذا قطع بانه عنا بهذا المعنى هو هذا المعنى لابد من نصه. لا نقطع ولذلك المفسر لا يقطع مثل المجتهد الذي يجتهد في الاحكام

267
01:36:40.800 --> 01:36:59.150
يجتهد رأيه وينظر في القواعد ويقول لعل الصواب كذا ولا يقطع بانه هو الحق. لاحتمال ماذا؟ لاحتمال الخطأ في اجتهاده كذلك المفسر لا يقطع بان مراد الرب جل وعلا من هذه الاية او من هذه الكلمة هو كذا

268
01:36:59.650 --> 01:37:18.850
الا بنص من النبي صلى الله عليه وسلم او الصحابة الذين شاهدوا التنزيل والوحي واما التأويل فهو ترجيح احد المحتملات بدون القطع والشهادة بان مراد الله تعالى كذا. يعني ينظر في الاقوال فاذا ابن عباس قال قولا وخالفه زيد

269
01:37:18.850 --> 01:37:38.850
ثابت وخالفه معاذ مثلا. فينظر باعتبار القواعد فيقول الله اعلم ان قول ابن عباس ارجع. فحينئذ ماذا؟ رجحا او احد المحتملات على على الاخر. على الاخر. لا تأويلهم. التأويل اذا نظرنا اليه من حيث هو نقول هذا مصدر

270
01:37:38.850 --> 01:37:58.850
اولا يأول تأويله. لان التأويل له معنى خاص عند المتأخرين. ولكن نقول من حيث القسمة التأويل في اصل انه مصدر اول يؤول تأويله. مأخوذ من الاول وهو الرجوع الى الى الشيء. مأخوذ من الاول وهو الرجوع

271
01:37:58.850 --> 01:38:28.850
سئل الاصل يقال اليه اولى ومآلا رجع. ال اليه اولى ومآلا بمعنى رجع ويقال اول الكلام تأويلا وتأوله فسره. وعليه في المعنى اللغوي هنا افترق للصلاة على ثلاثة انحاء على ثلاثة انحاء فيطلق التأويل ويراد به تأويل الكلام بمعنى ما اوله اليه

272
01:38:28.850 --> 01:38:48.850
المتكلم ما اوله اليه المتكلم؟ او ما يؤول اليه الكلام ويرجع؟ والكلام حينئذ انما يرجع ويعود الى حقيقته. في الانشاء الى امتثال المأموم. وفي الخبر الى وقوع المخبر به. فحينئذ صار هذا النوع نوعين

273
01:38:48.850 --> 01:39:08.850
لانه اما ان يكون ما يؤول اليه الكلام ويرجع اما ان يكون انشاء ومنه الامر واما ان يكون خبرا واما ان يكون خبرا. فتأويل الامر هو فعل المأمور فعل المأمور به. ولذلك لو قال تلا تالي قال اقيموا الصلاة فقام صلى. فعل الصلاة

274
01:39:08.850 --> 01:39:28.850
نقول هذا تأول الاية. بمعنى امتثل المأمور به. امتثل المأمور به. ولذلك جاء في حديث عائشة رضي الله تعالى عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في ركوعه وسجوده سبحانك اللهم وبحمدك اللهم اغفر لي. تقول كان

275
01:39:28.850 --> 01:39:48.850
يتأول القرآن. يتأول القرآن لانه جاء له اذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله افواجا فسبح بحمد ربك واستغفره. اذا امتثل المأمور امتثل المأمور فسمي تأويلا. وتأويل الاخبار

276
01:39:48.850 --> 01:40:12.100
او الاخبار هو وقوع المخبر عين المخبر به. هل ينظرون الا تأويله يوم يأتي تأويله يقول الذين نسوه من قبل لاخر اية. يوم ويأتي تأويله المراد به يوم يقع عين المخبر به وهو الساعة. يوم ياتي تأويله يعني يوم يأتي عين المخبر به. وهو وقوع الساعة

277
01:40:12.100 --> 01:40:32.100
واما النوع الثالث فهو التأويل عند المتأخرين صرف اللفظ عن المعنى الراجح الى المعنى المرجوح لدليل. وهذا قد شاع في كتب التأويل التي هي من معنى التحريف في باب المعتقد. يسمون التأويل يسمون التحريف بغير اسمه. فيقول هذا تأويل

278
01:40:32.100 --> 01:40:52.100
من باب تنميط وتحسين العبارة. ويحدونه بماذا؟ صرف اللفظ عن المعنى الراجح الى المعنى المرجوح لدليله دليل يجعله صحيحا. فان لم يكن لدليل فحينئذ يكون من باب اتباع الهوى. اذا عرفنا قوله لا تأويله ف

279
01:40:52.100 --> 01:41:12.100
لا تأويله يعني لا يحرم تأويل القرآن بالرأي اذا كان معتمدا على قواعد وشروط المفسرين. ويطلق التأويل ايضا بمعنى التفسير كما هو عادة ابن جرير رحمه الله يقول القول في تأويل هذه الاية كي توقيت يعني في تفسير الاية وهذا مشهور عند

280
01:41:12.100 --> 01:41:42.100
ان التأويل بمعنى التفسير فحررا هذه تكملة للشطر او فخذ الفرق بين التفسير والتأويل محررا الفرق بينهما. والثاني اولى. يعني يجعل للكلمة معا. فحررها اما ان يكون تكملة واما ان يكون مرادا به فخذ الفرق بين التفسير والتأويل محررا. اذا نقول حاصل هذين البيتين

281
01:41:42.100 --> 01:42:00.900
مصنف رحمه الله تعالى يرى ان قراءة القرآن بغير اللسان وهذا مجمع عليه ليس شأن المصنف فقط انه يحرم قراءة النساء القرآن بلسان غير عربي  لكن التعبير هذا يصح او لا

282
01:42:01.050 --> 01:42:24.300
اذا قيل يحرم قراءة القرآن بغير اللسان العربي  يصح بغير هو يقول ماذا؟ بغير لفظ العربي تحرم قراءته  نحن نقول غير ممكن. غير مقدور عليها محالا مستحيلة. فكيف نقول تحرم

283
01:42:26.450 --> 01:42:46.450
عند الاحناف مضى معنا ان النهي يقتضي الصحة. اليس كذلك؟ النهي عن الشيء يقتضي الصحة. قالوا لولا تصور وقوعه لما علق النهي عنه. اما ما لا يقع فلا ينهى عنه. لا يقال للاعمى ها ابصر او لا لا تنظر

284
01:42:46.450 --> 01:43:09.150
المرأة مثلا اعمى تراها اعمى غير مبصر. هنا لا يتعلق به النهي يقول انتبه لا تنظر عورات المسلمين. هو ما يمكن ان ينهى عنها. فحين اذن كيف نقول هنا نقول هذا من باب التنزل. من باب التنزل. يعني لو قيل ها بترجمة القرآن الى

285
01:43:09.150 --> 01:43:35.200
فلسان لسان غير عربي ها تحرمك يعني ان تصور او تصورت الترجمة حسا الحكم الشرعي التحريم اذا تصورت الترجمة حس يعني وقوعها في الوجود الحكم الشرعي التحريم. والشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى في اصول التفسير

286
01:43:35.200 --> 01:43:54.600
يقول قد يحصل في الحس الترجمة لكلمة واحدة لكن هذا ايضا يحتاج الى نظر يحتاج الى الى النظر. يعني قد يقال له لا ريب ما يعرف لا ريب. قد يأتيك يعرف بعض العربية ولا يعرف لا ريب. فتأتي بها بلغته. حينئذ

287
01:43:54.600 --> 01:44:14.600
ترجمت له حرفا بحرف في لغتك لا ريب بهذا اللفظ. ويوازيها ويساويها عندنا في لغة العرب لا رأي. يقول اذا كان كلمة فقط احيانا وكذا يقول لا بأس به. لا لا بأس به. لكن هذا ايضا يحتاج الى الى النظر. هل يوجد كلمة في لغة العرب مساوية آآ لغة

288
01:44:14.600 --> 01:44:34.600
مرة اخرى من كل وجه هذا يحتاج الى الى اثبات الى اثبات. اذا عرفنا ان مراده في هذا البيت تحريم القراءة قراءة القرآن بغير وتحريم ترجمته. هذا ان امكن وتصور في الحس والا فالعقل يمنع ان ترجم الحرفية. كذلك

289
01:44:34.600 --> 01:44:45.750
تحرم قراءته بالمعنى وهذا يمكن. وكذلك تفسيره بالرأي لا تأويله بالرأي المحمود. ونقف على هذا وصلى الله وسلم