﻿1
00:00:01.000 --> 00:00:28.200
بسم الله الرحمن الرحيم يسر موقع فضيلة الشيخ احمد ابن عمر الحازمي ان يقدم لكم هذه المادة بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد

2
00:00:28.200 --> 00:00:48.200
ولا زالت حديث في بيان ما تضمنه العقد الاول وهو ما يرجع الى النزول زمانا ومكانا قل وهو اثنى عشر نوعا ذكر الاول والثاني الثالث والرابع والخامس والسادس ثم السابع

3
00:00:48.200 --> 00:01:08.200
الثامن والتاسع وقفنا على العاشر وهو اسباب النزول. اسباب النزول. هذا النوع النوع العاشر. تضيف النوع العاشر النوع العاشر لابد من ذكر كلمة النوم. النوع العاشر من اسباب النزول. هذا النوع نوع مهم كما سيأتي بيانه

4
00:01:08.200 --> 00:01:28.200
في فوائد هذا العلم وهو علم جليل قد اعتنى به السلف كما اه اعتنى به الخلف. اسباب العلم النوع عاشر اسباب النزول اسباب النزول. اسباب جمع سبب جمع سبب سبب يجمع على

5
00:01:28.200 --> 00:01:48.200
يجمع على افعال وهو في اللغة الباعث على على الشيخ الباعث على الشيخ وهذا على قول بان السبب قد يرادف العلة كما سبق بيان في اصول الفقه ومع علة ترادت السبب والفرق بعضهم اليه قد ذهب

6
00:01:48.200 --> 00:02:08.200
لان العلة فيها نوع او دليل على كون الشيء باعث. على ما جعل علة له. والسبب قد يرادفه في بعض الاحوال وقيل انه مذهب جمهورا اصوليا ومع علة ترادف السبب. والفرق بعضهم اليه قد ذهب. اذا اسباب جمع سبب وهو الباحث

7
00:02:08.200 --> 00:02:28.200
قال على الشيء وحده بعضهم بحد يمكن ان يكون جامعا مانعا او اشبه ما يكون بالرسم ليس على جهة الحدود الجنسي والفصل قال سبب النزول هو ما نزلت الاية او الايات متحدثة عنه

8
00:02:28.200 --> 00:02:58.200
او مبينة لحكمه ايام وقوعه. سبب النزول اذا اردنا ضابط هو ما نزلت الاية او الايات متحدثة عنه او مبينة لحكمه ايام وقوعه. ايام وقوعه من ثم ارتباط بين وقوع الحدث والاية التي نزلت مبينة لحكم هذا او هذه الحالة. هذا احترز

9
00:02:58.200 --> 00:03:18.200
عما شاع وذا عند بعض المفسرين. حينما يذكرون مثلا سورة الفيل نزلت قصة الفيل هل هناك ارتباط بين الحادثة والايات؟ الجواب لا. نقول سبب النزول ان تكون الاية نزلت مبينة

10
00:03:18.200 --> 00:03:38.200
لحكم الحادث. وهذه الحادثة سبقت بزمن يسير نزول الايات. حينئذ لابد من ارتباط بين الايات وبين الواقع. فاذا كانت الواقعة قد خلا عليها الدهر كقصة اصحاب فيه. ثم نزل قوله تعالى

11
00:03:38.200 --> 00:03:58.200
على من ترى كيف فعل ربك باصحاب الفيل؟ لا نقول هذه الايات او هذه السورة سبب نزولها ماذا؟ قصة اصحاب الفيل. نقول لا قصة اصحاب الفيل تضمنت السورة بيانا لحادثة قد وقعت ومضى عليها الزمان الطويل. حينئذ ليس تم

12
00:03:58.200 --> 00:04:28.200
بين السورة وبين هذه القصة. اذا ما نزلت الاية او الايات متحدثة عنه او مبينة حكم ايام وقوعه. ايام وقوعه هذا فيه رد على كل من وضع امامه قصة من قصص الانبياء او سورة تضمنت حادثة سابقة ربطها بماذا؟ بتلك الحادثة نقول لا جاءت هذه الايات

13
00:04:28.200 --> 00:04:48.200
بينة لحادثة واقعة في زمن قد مضى. تحدثت كما تتحدث الايات عن نوح مع قومه او عن هود مع قومه او عن صالح او شعيب مع قوم يقول هل نزلت هذه الايات بسبب قوم نوح؟ لا. سورة نوح نقول نزلت بسبب

14
00:04:48.200 --> 00:05:08.200
في قوم نوح الجواب لا. وانما تضمنت حادثة وواقعة حكاية لحالة امم قد خلت في هذه السورة وليس تم ارتباط من حيث النزول. يعني لم تكن الايات لم يكن سبب نزول الايات هو تلك الحادثة. اسباب

15
00:05:08.200 --> 00:05:38.200
النزول عرفنا اسباب النزول. قال الجعبري رحمه الله نزول القرآن على قسمين. نزول القرآن على قسمين قسم نزل ابتداء. وقسم نزل عقب واقعة او سؤال. القرآن كله اما ان ينزل ابتداء دون سبب واما ان ينزل بسبب. هل هنا قسم ثالث؟ جواب لا. كل القرآن

16
00:05:38.200 --> 00:05:58.200
اوله الى اخره اما ان ينزل لسبب او لا. ما لم ينزل لسبب هذا يسمى الابتدائي. يعني ونزل ابتداء لبيان مثلا او لبيان حكم شرعي مثلا الطلاق مرتان تقول هذه اية نزلت ابتداع لم تنزل سببا

17
00:05:58.200 --> 00:06:18.200
لحادثة وقعت او سؤال قد حصل. وانما اول ما نزلت الاية لبيان ما تضمنته من من الاحكام. وقل غير ذلك في كثير من الايات بل هو الغالب في اي القرآن. الغالب في اي القرآن انه ابتداء الى لا سبب. قسم نزل فيه

18
00:06:18.200 --> 00:06:38.200
ابتداء وقسم نزل عقب واقعة او سؤال. والابتداء بعض ضبطه بانه ما لم يتقدم نزوله ما لم يتقدم نزوله سبب يقتضيه. ما لم يتقدم نزوله سبب يقتضيه وهو الغالب في اية القرآن

19
00:06:38.200 --> 00:06:58.200
والسبب هو ما تقدم نزوله سبب يقتضيه. سبب يقتضيه. وهذا السبب ممن يكون سؤال وجه للنبي صلى الله عليه وسلم او تكون حادثة تحتاج الى بيان وكشف لحكمها او واقعة وقعت فانزل

20
00:06:58.200 --> 00:07:18.200
الله جل وعلا بسبب هذه الواقعة ما يبين حكمها. سؤال كما سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الاهلة فنزل قوله تعالى يسألونك يسألون عن الاهل قل هي مواقيت لله. يقول سبب نزول هذه الاية سؤال وجه للنبي صلى الله عليه وسلم. حينئذ نزلت الاية

21
00:07:18.200 --> 00:07:38.200
اذا هذه الاية لها سبب نزول. نزولها سببي ام ابتدائي؟ نقول سببي. ما نوع السبب؟ سؤال وجه للنبي صلى الله عليه واله وسلم. النوع الثاني نقول حادثة وقعت تحتاج الى بيان وكشف. حادثة وقعت تحتاج الى بيان وكشف مثل بعض

22
00:07:38.200 --> 00:07:58.200
بقوله تعالى ولئن سألتهم ليقولن انما كنا نخوض ونلعب. هذه كما كما هو معلوم نزل في رجل من اهل في غزوة تبوك حيث قال ما رأينا مثل قرائنا ارغب بطونه واكذب

23
00:07:58.200 --> 00:08:18.200
الصلاة واجبن عند اللقاء. فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فنزل الوحي فجاء يعتذر من النبي صلى الله عليه وسلم فكان يتلو عليه النبي صلى الله عليه وسلم قل ابالله واياته ورسوله كنتم تستهزئون لا تعتذروا قد كفرتم بعد ايمان. اذا هذه الايات نزلت في ماذا؟ في بيان

24
00:08:18.200 --> 00:08:38.200
وقع وحادثة تحتاج الى بيان وكشف من الرب جل وعلا. الثالث ان تكون قد وقع وهذا يمكن بعضهم لا يذكره اه ان يكون وقع فعل يحتاج الى معرفة حكمه. الى معرفة حكمه. وهذا يمكن ان يدرج

25
00:08:38.200 --> 00:08:58.200
في السؤال او في الحال لكن فصله بعضه والاكثر على ان السبب اما ان يكون سؤال او حادثة تحتاج الى الى بيان. ولذلك ذكره في الحد هنا قال وما نزلت الاية او الايات متحدثة عنه او مبينة لحكمه. قد سمع الله قول التي تجادلك في

26
00:08:58.200 --> 00:09:18.200
زوجها هذه نزلت في خولة بنت ثعلبة لما ظهر منها اوس ابن عصا من زوجها فنزلت هذه الايات تقول هذه وقعت انها مبينة لحكم حادثة. ويمكن ان يكون هذا الحادث سؤال لكنه ليس من جهة المقال وانما من جهة يعني

27
00:09:18.200 --> 00:09:38.200
سؤالا بلسان المقال او بلسان الحاء. ولذلك ادرج بعضهم هذه الاية في السؤال. هي لم تسأل وانما جاءت للنبي صلى الله عليه وسلم حال زوجها. وهذا يتضمن ماذا؟ يتضمن سؤاله. فحينئذ السؤال قد يكون بالمقام ويمثل

28
00:09:38.200 --> 00:09:58.200
ويسألونك عن الاهلة وقد يكون بالحال ويمثل له قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها قال بعضهم ان هذا العلم لا طائل تحته لجريانه مجرى التأريخ. لا فائدة منه

29
00:09:58.200 --> 00:10:18.200
لانه يبين لك حادثة وقعت فنزل قول الرب جل وعلا اذا كانه حالة او قصة من سيرة النبي صلى الله عليه وسلم اجريت مجرى التاريخ. فلا ينبني حينئذ عليها بعض الاحكام الشرعية من تحليل او تحريم او تخصيص او تعميم الى اخره. فنقول هذا الكلام

30
00:10:18.200 --> 00:10:38.200
الخطأ ليس وليس بصواب يعني قول وهذا قيل به قديما وحديثا بان البحث في اسباب النزول هذا لا طائل وانما هو من ضياع الاوقات او يجعل في ضمن ما يتحدث عنه التاريخ باقسامه. فحين اذ نكون من قبيل

31
00:10:38.200 --> 00:10:58.200
نقول ايضا التاريخ خاصة اذا كانت من سيرة النبي صلى الله عليه وسلم لا يمكن ان تخلو عن عن الفائدة فكيف يقال؟ هب لنا سلمنا انه لا طائل ستحتوي من جهة الاحكام الشرعية. لكن كيف يقال؟ اذا وضع في اسباب النزول وضعت من سيرة النبي صلى الله عليه وسلم. اليست سيرة النبي صلى الله عليه وسلم محلا للاخوان

32
00:10:58.200 --> 00:11:18.200
والتعسي والبحث والنظر والاستنباط في حال الدعوة مع المشركين مع المؤمنين الى اخره. في التعامل مع اهل الكتاب الى اخره. هذا لا طالب تحته قل لا هذا الكلام في غاية في غاية السقوط. ولذلك نقول فوائد هذا العلم يمكن ان تجمع في بعض الامور اولا في الوقوف

33
00:11:18.200 --> 00:11:38.200
على معرفة سبب النزول معرفة وجه الحكمة الباعثة على تشريع الحكم. اذا ذكر سبب النزول عرفنا ما هي حكمة من تشريع هذا الحكم. لان بعض الاحكام الشرعية الايات قد يجهل الناظر فيها او يستبعد النظر فيها

34
00:11:38.200 --> 00:11:58.200
وجها حكمة من هذا الامر او هذا النهي. فاذا وقف على سبب النزول حينئذ زال العاشر. ولذلك يقول العرب ماذا؟ اذا عرف السبب بطل العجب اوزال العجب هذا صحيح. لان الشيء الذي لا يعرف سببه تتعجب النفس منه. وهذا مثال عربي صحيح قح

35
00:11:58.200 --> 00:12:18.200
حينئذ الشيء المجهول الذي لا يعرف سببه الانسان يتعجب قد يسمع كلمة لعالم ولا يعرف ما سببها يتعجب كيف يقول هذا الكلام فاذا وقف على السبب حينئذ زال وبطل العجب. اذا اذا وقف على السبب سبب النزول حينئذ تبين للناظر

36
00:12:18.200 --> 00:12:48.200
وجه الحكمة الباعثة على تشريع الحكم. الثاني يقال تخصيص الحكم به بالسبب عند من يرى ان العبرة بخصوص السبب. اذا كان اللفظ عامى والسبب خاصة الجماهير بل حكي اجماع على ان العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب. العبرة بماذا؟ بعموم اللفظ لا

37
00:12:48.200 --> 00:13:08.200
فيكون اللفظ عاما والسبب خاصة فايات اللعان مثلا نزلت في هلال ابن امية وقيل في عوينة العجلان. لو نظر الناظر في الايات هو قوله جل وعلا والذين يرمون ازواجهم الى اخر الايات والذين يرمون الذين هذا صيغة

38
00:13:08.200 --> 00:13:28.200
عموم اسم موصول وهو من صيغ العموم صيغه كلنا والجميع فروعه عنئذ الموصل فلان بجميع انواعها من صيغ العموم قوله والذين يرمون هذه نزلت في هلال ابن امية من يرى

39
00:13:28.200 --> 00:13:48.200
ان اللفظ العام يختص بسببه يقصر هذا اللفظ على هلال ابن امية. ثم اذا جاءت قصة نظير قصة هلال النومية قيسها يقول اللفظ لا لا يشملها لا يتناولها وانما يكون من باب القياس ولا ينفي ان يكون اللعان في غير

40
00:13:48.200 --> 00:14:08.200
هلال ابن اميلة وانما يقول ثبت الحكم في هلال ابن امية نصه وثبت في غيره قيام. ولذلك اللعان ثابت في حق الامة كلها. كل من وجد منه ما ولد من هلال حينئذ نقول الحكم ثابت فيه

41
00:14:08.200 --> 00:14:28.200
لكن في هلال ابن امية هذا من جهة النص واللفظ. ومن جهة وغيره يكون من جهة حمله على قصة هلال بجامع اه ما ذكر حينئذ قوله والذين يرمون عند من يرى التخصيص بسبب النزول نقول هذه الاية تختص بها. تختص

42
00:14:28.200 --> 00:14:48.200
بتلك الحادثة. فحينئذ هل هناك فائدة في الوقوف على معرفة سبب النزول؟ نقول نعم. لان اللفظ يكون عامة. فاذا نظر في سبب النزول عرفنا ان محله خاص فيحمل اللفظ العام على الخصوص. وكيف لا نقول في هذه فائدة؟ وان كان هذا الكلام فيه نظر لكن على

43
00:14:48.200 --> 00:15:08.200
من يرى هذا هذا الرائي. اذا نقول تخصيص الحكم به عند من يرى ان العبرة بخصوص الثمن. الثالث اذا عرف السبب قصر التخصيص يعني اذا كان اللفظ عاما على ما عدا صورته

44
00:15:08.200 --> 00:15:28.200
على ما عدا صورته. فان دخول سورة السبب قطعي سبق مرارا معنا فيه اصول الفقه فان دخول سورة السبب قطعي. ولا يجوز اخراجها بالاجتهاد. وحكي الاجماع عليه. واجزم بادخال ذوات السبب

45
00:15:28.200 --> 00:15:48.200
وروي عن الامام ظنا تصبح هكذا قال في ورد بادخال ذوات السبب يعني اذا كان اللفظ عامة حينئذ نقول هذا اللفظ العام هل يشمل الصورة التي نزلت الاية من اجلها او لا؟ قطعا يشملها

46
00:15:48.200 --> 00:16:08.200
ثم هل يجوز تخصيص هذا اللفظ العام باخراج هذه الصورة؟ الجواب لا. الجواب لا يعني لو قال قائل قوله تعالى والذين يرمون ازواجهم نزلت في من؟ في هلال ابن امية. اذا سبب النزول قصة

47
00:16:08.200 --> 00:16:28.200
بلال بن امية داخلة في قوله تعالى والذين يرمون ازواجهم ما نوع الدخول؟ قطعي ام ظني؟ قطعي. ما الذي ينبني على هذا لو وجد ما وجد من المخصصات على جهة التنزل لو وجد ما وجد من المخصصات لا يمكن ان تخرج صورة

48
00:16:28.200 --> 00:16:48.200
هلال ابن امية ابدا. لماذا؟ لانك لو جوزت اخراجها لخلى اللفظ عن الفائدة. لخلى اللفظ عن الفائدة لانه نزل لبيان حادثة. فاذا اخرجت هذه الحادثة من مدلول اللفظي. اذا اللفظ ماذا صار؟ نزل لاي شيء

49
00:16:48.200 --> 00:17:08.200
لا لشيء ما لا لشيء ما. لماذا؟ لان سبب النزول قد اخرجته من مدلول اللفظ. ولذلك نقول العلم سبب حينئذ يعين ان السبب او صورة السبب داخلة فيه اللفظ العام ولا يجوز اخراجه. واجزم اقرأ

50
00:17:08.200 --> 00:17:28.200
والزم بادخال ذوات السبب. والزم بادخال ذوات السبب. فاذا جاء اللفظ عاما. والسبب خاصا لا يمكن استثناؤه. ولذلك ذهب الامام مالك رحمه الله في القول المشهور عنه في ان صلاة التراويح السنة فيها

51
00:17:28.200 --> 00:17:48.200
يصليها في بيته منفردا. وان كان يرى ان الجماعة سنة لا اشكال. الجماعة سنة والصلاة في البيت سنة لا اشكال في هذا لا تعارض بين قولين فمن يثبت ان السنة في صلاة التراويح او القيام عموما انه في البيت لا

52
00:17:48.200 --> 00:18:08.200
في او لا يلزم منه ان ينفي سنية الجماعة لان هذا ثابت وهذا وهذا ثابت. ما دليل الامام مالك؟ مع ان الجمهور او الكثير هنا ان السنة ان تقام في الجماعة. وان من صلى في بيته منفردا قد ترك السنة. ما الدليل

53
00:18:08.200 --> 00:18:38.200
قالوا قوله صلى الله عليه وسلم فان صلاة الرجل في بيته افضل صلاة الرجل في بيته ما هو النص؟ افضل صلاة الرجل في بيته الرجل او المرأة في بيته الا الا المكتوبة. اذا استثنى ماذا؟ المكتوبة والاستثناء

54
00:18:38.200 --> 00:18:58.200
معي العموم. فكل ما عدا المكتوبة فالافضل فعله في البيت. اليس كذلك صلاة الرجل في بيته الا المكتوبة الا المكتوبة. ما استثنى الا المكتوبة. حينئذ كل ما عدا المكتوبة حينئذ فالافضل ان يصليهم فيه

55
00:18:58.200 --> 00:19:18.200
في بيت استثنى بعضهم بما ثبت من خروج النبي صلى الله عليه وسلم في معتكفه وصلى بالناس الى اخره جعلوا ذلك دليلا مخصصا فقالوا نعم قوله صلاة الرجل الا المكتوبة هذا عار لكنه مخصوص كما خص بالمكتوبة خص

56
00:19:18.200 --> 00:19:38.200
قيام الليل في جهة رمضان على جهة الخصوص. هذا تحليل اصولي او لا؟ هذا لفظ عام وجاء فعل النبي صلى الله عليه مخصص وثبت معنا وسبق النافع للنبي صلى الله عليه وسلم يعتبر من المخصصات. هذا قول اكثر لكن هذا عند التأمل لا يستقيم

57
00:19:38.200 --> 00:19:58.200
لماذا؟ لان ثم رواية عند الامام البخاري في كتاب الاعتصام في ان سبب الحديث فان افضل صلاة الرجل في بيتي الا المكتوبة قاله بعد ان التفت الى الناس. لما خرج اليهم المرة الاولى والمرة الثانية ثم التفت اليهم بعد ان

58
00:19:58.200 --> 00:20:18.200
به. فقال ايها الناس بهذا النص في صحيح البخاري في كتاب الاعتصام. ايها الناس صلوا في بيوتكم فان افضل صلاة المرء في بيته الا المكتوبة. حينئذ شمل ها شمل التراويح

59
00:20:18.200 --> 00:20:38.200
او لا شمل التراويح هل يمكن اخراجها؟ لا يمكن اخراجها فلذلك ذهب الامام مالك من باب الترجيح مثال لذلك ذهب الامام مالك رحمه الله الى انه يصلي في بيته. وجعل هو مثلا فيها خلاف وجعل الشوكاني تبع الخطاب في معالم

60
00:20:38.200 --> 00:20:58.200
سنن ان الخلاف في غير من يحفظ ان الخلاف في من يحفظ القرآن. ويقدر على الصلاة في بيته لكن اللفظ عام. فحينئذ اتفقوا على ان من لم يحفظ فالافضل ان يصلي جماعة مع المسلمين لانه لو جلس في بيته لعجز او كان يختم يحفظ

61
00:20:58.200 --> 00:21:18.200
والقرآن لكنه يعجب عنده كسل. فهذا الافضل في حقه ان يصلي فيه مع جماعة المسلمين. لكن هذا من باب تبيين الفاضل والمفضول اما الحكم الشرعي فلا ادخل له في مثل هذه الامور. يعني يقال الافضل مطلقا في صلاة التراويح في بيته منفردا. هكذا قال الامام مالك. ولو

62
00:21:18.200 --> 00:21:38.200
حصل ما يعتلي الفاضل بان سيره مفضولا فحين اذ يقتص الحكم بزيد فقط ولا يجعل حكما شرعيا. ولا يوجد حكما شرعيا. مثلا بعض الناس قد السنة في الرواتب ان يصليها في في بيته. الا الظهور

63
00:21:38.200 --> 00:21:58.200
اكثر كان النبي صلى الله عليه وسلم يصليها في المسجد. فصلاة مثلا سنة الفجر. نقول الافضل ان يصليها في بيته. هذا افضل. هذا حكم عام مطلق. لكن لو وجد الانسان من نفسه خشوعا لو صلى في المسجد وخضوع وابتهال الى الله عز وجل. نقول وجد سبب او مقتضى الصلاة

64
00:21:58.200 --> 00:22:18.200
وهو لب الصلاة. فحينئذ في حق زيد صارت صلاة الراتبة راتبة الفجر في حقه فقط افضل من كونه في البيت ولا نجعله حكما عاما. ولا نجعله حكما عاما. وانما صار في حق شخص معين صار

65
00:22:18.200 --> 00:22:38.200
مفضولا والمفضول فاضلا. والا في حقه الاصل انه الفاضل ان يصلي الراتبة في بيته. والمفضول ان يصليها فيه المسجد قد تنعكس المسألة في حق زلك. اما يجي الحكم عام فنقول لا. ولذلك المسألة يعتبر فيها الخلاف عام مطلقا. كل من

66
00:22:38.200 --> 00:22:58.200
له او كل من له ان يصلي صلاة التراويح فالحكم عام سواء قدير او لا ثم اذا اعتراه كسل او اعتراه نقص الحفظ حينئذ يصير الفاضل في حقه على جهة العموم مفضولا. اذا المسألة فيها خلاف فيها فيها خلاف. وبعض الناس يقول اذا ما صليته

67
00:22:58.200 --> 00:23:18.200
ارى ما صليت وابد. نقول تركت السنة حرجت على على غيرك. اذا اذا عرف السبب قطر التقصير اذا وجد اللفظ العام على ماذا؟ على ما عدا صورته. ما عدا صورة السبب التي نزلت الاية من اجلها حينئذ كله

68
00:23:18.200 --> 00:23:38.200
يجوز ان يخرج بدليل لكن الصورة نفسها لا يجوز اخراجها لان دخولها قطعي واجزم بادخال دواء السبب وحكي الاجماع على ذلك. حكي الاجماع على ذلك. الرابع الوقوف على المعنى وازالة الاشكال

69
00:23:38.200 --> 00:24:08.200
الوقوف على المعنى. وازالة الاشكال فهو خير سبيل لفهم المراد من من الاية. خير سبيل لفهم المراد من من الاية. ولذلك قوله جل وعلا قال ان الصفا والمروة من شعائر الله. فمن حج البيت او اعتمر ها فلا فلا

70
00:24:08.200 --> 00:24:28.200
عليه ان يطوف بهما. يعني ان يسعى بينهما. سمي السعي طوافا. سمي السعي طوافا حينئذ قوله فلا جناح. هذه من صيغ ها الاباحة من صيغ الاباحة. حينئذ تدل هذه الاية على

71
00:24:28.200 --> 00:24:48.200
لان السعي مباح لكن هل هذا صحيح؟ يقول السعي هذا في العمرة والحج ركن من اركان الحاج لا يجوز او لا تتم عمرة شخص الا بالسعي بين الصفا والمروة في العمرة والحج

72
00:24:48.200 --> 00:25:08.200
قوله جل وعلا فلا جناح عليهم. ماذا نقول؟ السبب يعين على فهم المراد بالاية ولذلك جاء في الصحيحين عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت كان الانصار قبل ان يسلموا يهلون

73
00:25:08.200 --> 00:25:28.200
الطاغية وكان من اهل لها يتحرج يتحرج يتفعل يتأثم خروجا من الحرج والاثم ان يطوف بالصفا والمروة فسألوا عن ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فانزل الله ان الصفا

74
00:25:28.200 --> 00:25:48.200
المرء الى قوله فلا جناح له. اذا حينئذ النظر في سبب النزول عرفنا ان قوله فلا جناح ليس مبينا لحكمي السعي في العمرة والحج. وانما هو لرفع الحرج في النفوس فقط. فمتعلق نفي الجناح ليس

75
00:25:48.200 --> 00:26:08.200
هو حكم السعي بين الصفا والمروة. من اين عرفنا هذا؟ من سبب النزول. لانهم كانوا يتحرجون لماذا؟ لانهم كانوا يهلون لي بنات الطاغية عند الصفا. حينئذ ظنوا انها من شعائر الجاهلية. فلما جاء الاسلام امسكوا. فنزل

76
00:26:08.200 --> 00:26:28.200
خوف لا جناح حينئذ رفع الجناحنا في مقابلة ماذا؟ التأثم والتحرج. فليس بيانا للحكم نعم. الوقوف على المعنى وازالة الاشكال فهو خير سبيل لفهم المراد من العين. قال الواحدي رحمه الله في كتابه لا يمكن معرفة

77
00:26:28.200 --> 00:26:48.200
تفسير الاية دون الوقوف على قصتها وبيان نزولها. لا يمكن معرفة تفسير الاية التي نزلت لسبب وليس المراد بها التي نزلت ابتداء وانما القسم الذي نحن فيه لا يمكن معرفة

78
00:26:48.200 --> 00:27:08.200
الاية دون الوقوف على قصتها وبيان نزولها. وقال ابن دقيق العيد رحمه الله بيان سبب طريق قوي في فهم معاني القرآن. ثم يقال لا طائل تحته. وقال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله

79
00:27:08.200 --> 00:27:28.200
الله معرفة سبب النزول يعين على فهم الاية. في المقدمة. معرفة سبب النزول يعين على الاية فان العلم بالسبب يورث العلم بالمسبب. فان العلم بالسبب سبب نزول القصة او السؤال

80
00:27:28.200 --> 00:27:58.200
يورث العلم بالمسبب وهو الاية على على وجه الكمال. على وجه الكمال. الخامس من فوائد علم باسباب النزول معرفة اسم النازل فيه الاية وتعيين المبهم فيها. معرفة اسم النازل فيه الاية وتعيين المبهم فيها ان كان هناك مبهم كما سيأتي في اخر الخاتمة. مثلا قوله تعالى والذين يرمون

81
00:27:58.200 --> 00:28:18.200
ازواجهم نزلت في من؟ تعرف بسبب النزول انها في هلال ابن امية. حينئذ عرفت سبب النازل فيه قوله تعالى والذين يرمون هنا الى اخره الى اخره. هذا اكثر ما يذكر في بيان فوائد هذا العلم. مستقاة ومرجعه قال الواحدي

82
00:28:18.200 --> 00:28:48.200
لا يحل القول في اسباب نزول الكتاب الا بالرواية والسماع ممن شاهدوا التنزيل ووقفوا على الاسباب وبحثوا بمعنى ان اسباب النزول علم نقلي بحت. علم نقلي بحت. ليس ها للرأي فيه مجال. وليس من باب الاجتهاد. لماذا؟ لانه وقائع واسئلة وجهت للنبي صلى الله عليه وسلم. فحينئذ نقول

83
00:28:48.200 --> 00:29:08.200
هذه الاية نزلت بسبب ما هو هذا السبب؟ هل نجتهد؟ لا يمكن ان ان يكون ثم اجتهاد فيه بيان سبب النزول. وانما يرد كثير عن السلف يقال نزلت هذه الاية في كذا بيان ان هذه الاية تتضمن حكم هذه القصة

84
00:29:08.200 --> 00:29:28.200
ان بيان ان هذه الاية تتضمن بيان حكم هذه القصة وليس المراد ان تم ارتباط بين هذه القصة والنزول قال المصنف رحمه الله تعالى وصنف الائمة الاسفارا فيه فيمم نحوها استفسارا ما فيه يروى عن

85
00:29:28.200 --> 00:29:58.200
وان بغير سند فمنقطع. او تابعيه فمرسل وصحته. اشياكما لافكهم من قصتي السعي والحجاب من ايات. هل فالمقام الامر بالصلاة؟ وصنف الائمة الاسفار وصنف وصنف نفع صن نفع هذا من فعال مأخوذ من من التصنيف من التصنيف والتصنيف لغة جعل الشيء اصلا

86
00:29:58.200 --> 00:30:18.200
متميزة. جعل الشيء اصنافا متميزة. اي بعضها عن بعض. يعني متميزة بعضها عن عن بعض ميز هذا عندك. فمؤلف الكتاب مثلا اذا صنف ما وجه التصنيف؟ نقول وقع فيه الافراد والتمييز. فانه

87
00:30:18.200 --> 00:30:38.200
الذي هو فيه عن غيره. ويفرد كل صنف مما هو فيه عن الاخر. فيفرد المعاملات عن العبادات ويأتي للعبادات يفرد الطهارة يميزها عن الصلاة والصلاة عن الزكاة والزكاة عن الصيام والصيام

88
00:30:38.200 --> 00:30:58.200
هذا تصنيف هذا تصنيف واصطلاحا وضع الفاظ مخصوصة دالة على معان مخصوص الفاظ مخصوصة دالة على معان مخصوصة. واما التأليف الذي هو رديف له فينظر فيه بمعنى اخر وهو وجود

89
00:30:58.200 --> 00:31:18.200
المناسبة. لانه في اللغة تأليف اللغة وضع شيء على شيء على وجه بينهما الفة ومناسبة. الفة لذلك هو خص من من التركيب مطلقا. واصطلاحا وضع الفاظ مخصوصة على الفاظ مخصوصة. اذا وصنف الائمة

90
00:31:18.200 --> 00:31:48.200
الاسفار صنف بمعنى انه ميزوا اسباب النزول عن غيرها بمصنفات الاسفارت بكسر فسكون وهو الكتاب الكبير. الكتاب الكبير. قال في القاموس او جزء من اجزاء التوراة. يعني يطلق على هذا وثابت. سفر ولذلك يجمع على اسفار. حمل على افعال احمال. وصنف

91
00:31:48.200 --> 00:32:18.200
ائم الائمة جمع امام امام فعال بمعنى مفهوم. بمعنى مفعول. وهو في اللغة المتبع الامام هو المتبع. واصطلاحا من يصح الاقتداء به بان بلغ رتبة الاجتهاد بان بلغ رتبة الاجتهاد. اذا ليس كل شخص يصح ان يطلق عليه بانه امام. كما هو شأن الان

92
00:32:18.200 --> 00:32:38.200
من لابد ان يكون ممن يصح الاقتداء به وليس كل شخص يصح الاقتداء به؟ بان بلغ الاجتهاد. حينئذ من الخلل ان يطلق على بعض اهل البدع. قال في القاموس الامام ما اتم به

93
00:32:38.200 --> 00:32:58.200
في الرئيس او غيره ما تم به من رئيس نوعين لكن هذا في اللغة لا باعتبار الشرع. اما في الشرع فالامام من يتبع يعني من يقتد به او ويصح الاقتداء به. اما من يؤتم به من رئيس او غيره نقول هذا في اللغة عموما فكل من اهتم ولو كان بامام في الشهر وصار اماما له

94
00:32:58.200 --> 00:33:28.200
ابليس امام لاتباعه وفرعون امام لاتباعه لاتباعه. وهلم جراء. جمعه امام بلفظ واحد. هكذا قال في القاموس امام مفرد وجمع متحد. ولكن المصنف قال وصنف الائمة. ويقال ائمة اما وائمة وحكم عليهم بالقاموس بانها شاذة. بانها شاذة. ولكن كيف يقال هذا مع قوله تعالى وجعلنا منهم ائمة

95
00:33:28.200 --> 00:33:48.200
يهدون بامرنا. اذا وهي قراءة سبع ايام. وصنف الائمة الاسفار جمع سفر وهو الكتاب الكبير. صنف الائمة تصنف الائمة الاسبارى اذا جمع من الائمة اعتنوا بهذا العلم وهو اسباب النزول فصنف

96
00:33:48.200 --> 00:34:08.200
فيه المصنفات العديدة. وهذا يدل على ماذا؟ اذا صنف الائمة الكبار مصنفات في علم ما دل فعلى ماذا؟ دل على اعتنائهم بهذا الفن بهذا العلم حينئذ لا يقال لا طائل تحته. ولذلك صنف علي ابن المدينة شيخ البخاري

97
00:34:08.200 --> 00:34:28.200
رحمه الله تعالى كتاب من اسباب النزول ومن اشهر ما كتب كتاب الواحد اسباب النزول والف الحافظ ابن حجر رحمه الله كتابا مات عنه المسودة كما قال الصوت رحمه الله تعالى وقد اطلع على جزء منه. وخاتمة هذه المصنفات كتاب السيوطي رحمه الله لباب النقول في اسباب النزول وهو مطبوع وهو

98
00:34:28.200 --> 00:34:58.200
مطبوع. وصنف الائمة الاسفارا. هذي الالف للاطلاق. اطلاق الرواية. فيه الظمير يعود على على اسباب النزول وصنف الائمة الاسفار فيه الظمير يعود على ماذا؟ يعود على قولها اسباب النزول المصنف حينئذ لما يأتي بمثل هذه الظمائر ومرجعها قد عنون له في التراجم حينئذ تكون الترجمة داخلة في مضمون الادب

99
00:34:58.200 --> 00:35:18.200
وهي معتبرة تكون الترجمة داخلة في مضمون الابيات. لانها لو كانت منفصلة لما صح لي الظمير مرجع ولكنه اراد اسباب النزول اراد اسباب النزول وهو قد عنون هذا الباب. فيه

100
00:35:18.200 --> 00:35:38.200
في سبب النزول جاره مجرور متعلق بقوله صنف صنف فيه الائمة الاسفارا. فيمم نحوها استفسارا الالف للاطلاق وقف على المنصوب منه بالالف كمثل ما تكتبه ليختلف. تقول عمرو قد اضاف

101
00:35:38.200 --> 00:36:08.200
زيدان وخالد صاد الغداة صيدا. ها ما نوع هذه الالف؟ بدل عن التنوين. وقف على المنصوب كمثل ما تكتبه ليختلف. تقول عمرو قد اضاف زيدا مفعول به منصوب وقفت عليه بماذا؟ بالالف. اليس كذلك؟ من تقول ضربت

102
00:36:08.200 --> 00:36:28.200
السيدة زيدان بالالف. حينئذ نقول الالف هذه ليست للاطلاق. وانما هي بدل عن التنويه. بدل عن عن التنوين. وهذا عن اللغة المشهورة لغة العرب. وربيعة تقف عليه بالساكن كالجار كالمجرور

103
00:36:28.200 --> 00:36:58.200
لانهم اتفقوا مع اللغة المشهورة بالوقف عليه بالسكون. جاء زيد. زيد هذا فاعل مرفوعة فضم ظاهرة مقدر على اخره. حينئذ وقفت عليه بماذا؟ جاء زيد. بالسكون هذا لا اشكال وقفت عليه بالسكون جاء زيد جاء فعل ماض. وزيد فاعل مرفوع. وعلامة رفعه الضمة

104
00:36:58.200 --> 00:37:18.200
اين الضمة؟ مقدرة لانك ما نطقت بها. دائما الاعراب يتبع الملفوظات لا المرسومات. انتبه لهذا. حينئذ تقول زيد وقفت على بالسكون. حينئذ ثار الاعراب تقديرا. تقول مرفوع وعلامة رفعه ضمة مقدرة على اخره. منعا من ظهورها اشتغال المحل بسكون

105
00:37:18.200 --> 00:37:38.200
الوقف مررت بزيد يقال فيه ما قيل في الاول. اتفق العرب كلهم في الوقف هنا على اخر الدال من الرفع والجر بالسكون. بقي حالة النصب. رأيت زيد. هكذا ربيعة. كالمرفوع والمجروم

106
00:37:38.200 --> 00:37:58.200
رأيت زيد زيد مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدر على اخره. منع من ظهور اشتغال المحارب سكون الوقت جمهور العرب لا يبدلون التنوين الفا. فيقولون ضربت زيدا. الالف هذي بدل

107
00:37:58.200 --> 00:38:18.200
عن التنوين. بدل عن عن التنوين. ولذلك يقال مثلا نون ساكنة زائدة تتبع الاخرة لفظا لا خطا. هذا فيه استدراك. لانك تكتب الالف هذي خرجنا نحن لكن نرجع. وضربت زيدا

108
00:38:18.200 --> 00:38:38.200
اه كتبت الالف فكيف يقال في تعريف التنوين؟ تلحق الاخرة لفظا لا خطاء. صحيح او لا؟ استدراك او لا استدراك؟ نعم السدراك. لكن اجير بانها تتبع الاخرة لفظا لا خطا باعتبار كتابته على الاخر

109
00:38:38.200 --> 00:38:58.200
وهنا ضربت زيدان انت ما كتبت النون. هذه بدل عن التنوين. والذي كتب التنوين او البدل. البدل ونحن نتكلم عن الاصل او عن البدن عن الاصل اذا لا اعتراض. ها يا نور؟ اذا استفسار نقول هذه

110
00:38:58.200 --> 00:39:18.200
بدلا عن عن التنوين فيمم نحوها استفسار فيمم كان سائلا يقول اذا عرفت ان الائمة صنفوا الاسفار الكبار فيه اسباب النزول فماذا افعل؟ قال له يمم يعني اقصد. هذا فعل امر. فعل امر

111
00:39:18.200 --> 00:39:48.200
مينا بمعنى قاصدين. ولذلك اذا قال المصلي امين. في التأمين بطل الصلاة. امين. اللهم ثم استجب لو شدد الميم الميم ها صار معنى البيت الحرام يعني قاصدين بيت الحرام. حينئذ فيمم هذا امر اي يقصد. نحوها اي جهتها. جهة هذه الاسباب

112
00:39:48.200 --> 00:40:08.200
قرأ كتاب تسأل عنها لان كتب لها ائمة نحوها نحو هنا بمعنى الجهة قصد ومثل جهة جهة ها قصد ومثل جهة مقدار قسم وبعض قاله الاخيار. فيمم نحوها اي نحو هذه الاسرار جهتها استفسارا اي

113
00:40:08.200 --> 00:40:38.200
على كونك مسفرا فاعربه حاء او مفعولا لاجله اي قصد استفسار قصد استفسار والفسر بفتح وسكون فسكون البيان. وبابه ضرب فسرى يفسر فسره. لان المصدر بكسر بفاء وسكون هذا مقابل للصفر هناك. اسفار جمع سفر. واستفسار

114
00:40:38.200 --> 00:40:58.200
اخ هذا مأخوذ من استفعال من الفسر. اذا اجتمعت الحروف كلها لكن قدم واخر. استفسار اي قصد استفسار وفسر البيان وبابه ضرب استفسره كذا سأله ان يبينه له ان يفسره له قل ما شئت

115
00:40:58.200 --> 00:41:18.200
ما فيه يروى عن صحابي رفع وان بغير سند فمنقطع او تابعيه فمرسلون. قسم لك هنا تبعا لصاحب الاصل النقاية سبب النزول اما ان يكون عن صحابي واما ان يكون عن تابعي. لانه كما ذكرناه سابقا لا

116
00:41:18.200 --> 00:41:38.200
قول الواحد لا يحل القول في اسباب النزول نزول الكتاب الا بالرواية. والسماع ممن شاهدوا التنزيل ووقفوا على الاسباب وبحثوا عن علمها. وهم الصحابة او من اخذ عن الصحابة وهم التابعون. حينئذ

117
00:41:38.200 --> 00:41:58.200
سبب النزول اما ان يكون مقولا عن صحابي واما ان يكون منقولا عن تابعي. ما فيه يروى عن صحابي ما هذا اسمه موصول بمعنى الذي يصدق على ماذا؟ يصدق على سبب النزول يعني كأنه قال وسبب نزول

118
00:41:58.200 --> 00:42:28.200
او سبب النزول الذي يروى عن صحابي بقيد بسند متصل لابد ان يزاد فيه قيد بسند متصل. رفع رفع يعني حكمه الرفع حكمه الرفض. يعني له حكم الرفض. لان المرفوع اما ان يكون حقيقة بان يصلح

119
00:42:28.200 --> 00:42:48.200
صحابي يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم واما انه لا يصرح واما انه لا يصرح بذكر النبي صلى الله عليه وسلم ويأتي بخبر لا يحتمل الراء مثلا. حينئذ نقول هذا ليس من مجال الرأي ليس له حظ في الفكر

120
00:42:48.200 --> 00:43:08.200
النظر حينئذ نعطيه حكم الرفع. لان الصحابة لا يذكرون خاصة في الغيبيات ونحو ذلك اسباب النزول. لا يذكرون اشياء من تلقاء انفسهم بل لابد ان يقفوا عليها من حال النبي صلى الله عليه وسلم. حينئذ اذا اسقطوا ذكر النبي صلى الله عليه وسلم حكمن عليه بكونه مرفوعا

121
00:43:08.200 --> 00:43:28.200
لكن بشرط ان يتصل السند مثلا من البخاري الى الى ابن عباس رضي الله تعالى عنه مثلا. وان يكون صحيحا. ما يعني وسبب النزول الذي يروى عن صحابي رفع يعني حكمه حكم الرفع. ولم يذكر النبي صلى الله عليه وسلم الصحابة

122
00:43:28.200 --> 00:43:48.200
وحكمنا عليه بانه بان له حكم الرفع. لان النبي صلى الله عليه وسلم لا بد وان يكون طرفا في التنزيل لان العلاقة هنا بين الاية وسبب النزول. اذا له ارتباط بالمنزل عليه او لا؟ له ارتباط. اذا لا بد وان

123
00:43:48.200 --> 00:44:08.200
اما لفظا واما تقديرا. اما لفظا واما تقديرا. لا بد وان يذكر النبي صلى الله عليه وسلم لانه طرف في التنزيل. رفع اي حكمه الرفع. فهو مقبول حينئذ بشرط ماذا؟ صحة السلام. فله حكم الرفع

124
00:44:08.200 --> 00:44:28.200
يعني حكم الحديث المرفوع للموقوف. وما اضيف للنبي المرفوع له من تابع. وما اظيف سبيل مرفوع لو من تابع. هذا كما سيأتي او تابع. نعم. ولا يكون موقوفا. لماذا؟ لماذا

125
00:44:28.200 --> 00:44:48.200
اعطيناه حكم الرفع قالوا لانه لا مجال ولا مدخل للرأي والاجتهاد في اسباب النزول فلا بد حينئذ من من النقل تبعد كل البعد ان يكون الصحابي قد قال ذلك من تلقاء نفسه. من تلقاء نفسه. فكل ما ثبت عن صحابي

126
00:44:48.200 --> 00:45:08.200
بسند متصل صحيح ولا مجال له. يعني الرأي فيه حينئذ نقول حكمه حكم الرق. كأنه حديث مرفوع. وما اتى ومثله بالرعي لا يقال اذ عن سالف ما حمله. هذا حكمه حكم الرفع. وليعطى في الصواب وليعطى حكم الرفع في الصواب نحوه من

127
00:45:08.200 --> 00:45:28.200
من صحابي كذا امرنا الى ان قال وما اتى ومثله لا ومثله بالرأي لا يقال. وما اتى ومثل بالرأي لا يقال اذ عن سالف محمل يعني ما حمل عن بني اسرائيل. وهكذا تفسير ما قد صحب في

128
00:45:28.200 --> 00:45:48.200
بالنزول وهكذا يعني مثله في حكم الرفع تفسير ما قد صحب في سبب النزول. فاذا ثبت ان الصحابي قد نص على كون هذه القصة سببا لنزول الاية فحين اذ نعطيه حكم الحديث المرفوع. حكم الحديث المرفوع

129
00:45:48.200 --> 00:46:18.200
ما فيه يروى عن صحابي رفع. وان بغير سند فمنقطع. لذلك اشترطنا في الاول ما هذا صحة السند الاتصال بسند متصل. بسند متصل. قوله وان بغير سند. يعني السبب الذي روي عن صحابي بغير سند متصل فحكمه انه منقطع. فمنقطع يعني فهو منقطع. الفاء وقع في جواب

130
00:46:18.200 --> 00:46:38.200
وفعل شرط محذوف معلوم من السامر وان روي يعني السبب الذي روي عن الصحابي بغير سند من غير سند سند وحكاية الرجال والسند الاخبار عن طريق متنك الاسناد لدى فريقه. بغير سند متصل فما حكمه

131
00:46:38.200 --> 00:46:58.200
فهو منقطع. منقطع هذا الخبر مبتدأ محذوف. والفاء وقع في جواب الشرط فهو منقطع. اي فهذا المروي عن الصحابي حكم انه منقطع ولا يعطى حكم حكم الرفع. حينئذ يكون صحيحا او ضعيفا. يكون ضعيفا. يكون ضعيفا

132
00:46:58.200 --> 00:47:18.200
او تابعي هذا النوع الثاني او تابعي او قد عطف على صحابي بسكون لياء او تابعي عن صحابي او تابعي ولكن سكن لاجل الوزن بسكون الياء من اجل الوزن هذا معطوف على الصحابي

133
00:47:18.200 --> 00:47:38.200
ايوة السبب الذي روي بسند متصل عن تابعي فمرسل. كمجاهد وعكرمة وسعيد بن جبير. لو ذكروا قصة فقالوا فانزل الله. هل ادركوه؟ او قال نزلت هذه الاية في قصة كذا

134
00:47:38.200 --> 00:48:08.200
والقائل هو سعيد بن الجبير ما حكمه؟ مرسل لماذا لانه اسقط الصحابي. لو علمنا انه اسقط الصحابي قطعا لما كان ظعيفا. لكنه اسقط راوي لم يسنده الى الصحابي. لم يسنده الى الى الصحابي. فاحتمل حينئذ ان يكون اخذه عن صحابي او عن غيره

135
00:48:08.200 --> 00:48:28.200
وقع الاحتمال توقف فيه. وان لو قطع بان الساقط هو صحابي. حينئذ لا يشفع لان الساقط صار ماذا؟ مبهم. والمبهم اذا كان حينئذ الله لا يطعن في السند من جهته وهم عدول كلهم لا يشتبه النووي اجمع من يعتد به. او تابع

136
00:48:28.200 --> 00:48:48.200
يعني فمرسل او روي السبب الذي او السبب الذي روي عن تابعي فمرسل يعني فحكمه له مرسى لانه سقط فيه راو يحتمل انه الصحابي. فان كان بلا سند فحينئذ يصير مردودا

137
00:48:48.200 --> 00:49:08.200
يصير مردودا لانه منقطع. وشرط قبوله صحة السند. صحة السند. زاد بعضهم لانه المرسل والمرسل هذا فيه خلاف عند اهل العلم هل هو مقبول مطلقا او فيه تفصيل؟ هذا اذا كان عن الصحابي ومثله التابعي المرسل مرفوع بالتابعي

138
00:49:08.200 --> 00:49:28.200
او بكبر او سخط راو قد حقه شهرها الاول. يعني المرسل مرفوع التابع مطلقا سواء كان كبيرا او او صغيرا. اشهرها اول ثم الحجة ثم الحجة به رأى الائمة الثلاثة. ورده الاقوى. ورده الاقوى. اذا فيه خلاف في

139
00:49:28.200 --> 00:49:48.200
في خلاف وبعضهم يقيده بشروط كالشافعي رحمه الله تعالى فمنها ما ذكره السيوطي انه يقيد يقبل مرسل التابعي في سبب النزول اذا كان بسند صحيح اذا اعتضد بمرسل اخر. اذا اعتضد بمرسل اخر. او كان من

140
00:49:48.200 --> 00:50:08.200
ائمة المفسرين الذين غلب نقلهم عن الصحابة. او اعتضد بمتصل اخر ولو ضعيفا ولو ولو ضعيفة. قالوا في هذه الاحوال الثلاثة المرسل حينئذ يكون صحيحا ويكون مقبولا. او يقبل ولو لم يصحح. او

141
00:50:08.200 --> 00:50:28.200
فمرسل يعني فحكمه انه مرسل. لانه الذي سقط فيه ما يحتمل انه صحابي. قال الحاكم رحمه الله تعالى في علوم الحديث اذا اخبر الصحابي الذي شهد الوحي والتنزيل عن اية من القرآن انها نزلت

142
00:50:28.200 --> 00:50:48.200
في كذا فانه حديث مسند. حديث مسند كأنه مرفوع للنبي صلى الله عليه وسلم. بل له حكم الرفع. ومشى قال هذا ابن الصلاح وغيره ومثلوه بما اخرجه مسلم عن جابر رضي الله تعالى عنه قال كانت اليهود تقول من اتى امرأتي

143
00:50:48.200 --> 00:51:08.200
من دبرها لا في قبورها جاء الولد احوى. فانزل الله نسائكم حرف الماء. هنا حكاية النزول من من جابر جابر يقول كانت اليهود تقول كذا وكذا فانزل الله نسائكم حرف لكم نقول هذا له حكم الرفع له

144
00:51:08.200 --> 00:51:28.200
حكم الرفض. قال شيخ الاسلام رحمه الله قولهم نزلت هذه الاية في كذا نزلت هذه الاية في كذا يراد به تارة سبب النزول. ويراد به تارة ان ذلك داخل في الاية. بمعنى انه

145
00:51:28.200 --> 00:51:58.200
ليس كل ما حكي انه سبب نزول اية يكون نصا صريحا. بل الصيغ التي بها سبب النزول نوعان. صيغة صريحة وصيغة محتملة. يعني تفيد السببية على جهة الاحتمال على جهة الاحتمال. اذا صيغة او صيغ سبب النزول اما تكون نصا صريحا في السببية. واما ان

146
00:51:58.200 --> 00:52:28.200
تكون محتملة. النص نحو ماذا؟ نحو قول الراوي كالصحابي مثلا سبب نزول هذه الاية كذا. سبب نزول هذه الاية كذا. حينئذ تعلم ان هذا نص او اذا اتى بفاء التعقيبية يعني تدل على ان ما بعد الفاء نزل عقب ما قبله. اذا اتى بالفاء

147
00:52:28.200 --> 00:52:48.200
حصل كيت وكيت فانزل الله. اتى بالفاء. نقول هذا نص فيه في السببية. اذا هاتان صريحتان وتكون محتملا السببية ولما تضمنته الاية من الاحكام الذي نص عليها شخصنا ابن تيمية السابق اذا قال

148
00:52:48.200 --> 00:53:08.200
نزلت هذه الاية في كذا. نزلت هذه الاية في كذا هذا لا يؤخذ منه ان هذه الاية سبب نزولها هي هذه القصة وهذا سؤال وانما هذه الاية تتضمن هذه هي القصة كما اذا قيل نزلت ايات اللعان في عويمنة

149
00:53:08.200 --> 00:53:28.200
عجلان نقول الاخر انها نزلت في هلال ابن امية لكنها تشمل ماذا؟ تشمل عويمة العزلاني فحين اذ نقول نزلت الاية في عوين هل معنى ذلك ان قصة عوامر هي سبب النزول؟ جوابنا. وانما هذه القصة تظمنتها تلك

150
00:53:28.200 --> 00:53:48.200
وتكون محتملة اذا قال الراوي نزلت هذه الاية في كذا او قال احسبوا هذه الاية نزلت في كذا احسبوها اظن هذا واضح صريح. اذا عندنا صيغتان صريحتان وصيغتان محتملتان. ولذلك قال شيخ الاسلام هنا قولهم يعني بعظ

151
00:53:48.200 --> 00:54:08.200
الصحابة والتابعين نزلت هذه الاية في كذا يراد به تارة يراد به تارة النزول ويراد به تارة اخرى ان ذلك داخل في الاية وان لم يكن السبب. كما تقول عنا بهذه الاية كذا

152
00:54:08.200 --> 00:54:28.200
عانى بهذه الاية كذا. حينئذ نقول هذا لا يكون سببا او حكاية لسبب النزول. ما فيه يروى وعن صحابي رفع وان بغير سند فمنقطع او تابعي فمرسل. فمرسل اذا قول الصحابي

153
00:54:28.200 --> 00:54:48.200
حصل كيت وكيت جوالات حصل كيت وكيت فانزل الله او فنزل قوله تعال قل هذا حكاية صريحة لي ان هذه القصة سبب لي للنزول. لكن ذكروا مسألة وهي ما يجري مجرى التفسير قول

154
00:54:48.200 --> 00:55:08.200
الصحابي نزلت هذه الاية في كذا. نزلت هذه الاية في كذا. هل هذا نص في السببية؟ ليس نص في انما محتمل تارة يراد به سبب النزول وتارة يراد به ان هذه القصة تضمنتها احكام تلك الاية. فحينئذ ورد

155
00:55:08.200 --> 00:55:28.200
او وردت مسألة على هذا التعبير من الصحابي. قول الصحابي نزلت هذه الاية في كذا. هل يجري مجرى المسند كما لو السبب الذي انزلت لاجله. او يجري مجرى التفسير منه الذي ليس بمسند

156
00:55:28.200 --> 00:55:48.200
اذا قال الصحابي نزلت هذه الاية في كذا قلنا يحتمل السببية ويحتمل ماذا؟ ان هذه الاية تضمنت حكم هذه القصة. هل هذا من قبيل التفسير او لا؟ من قبيل التفسير. هل يحكم بكونه تفسيرا مرفوعا او لا

157
00:55:48.200 --> 00:56:08.200
متصل مسند للنبي صلى الله عليه وسلم او لا فيه خلاف. فيه فيه خلاف. فالبخاري رحمه الله يدخله في المسند وغيره لا يدخله فيه. البخاري رحمه الله يدخله في المسند وغيره لا يدخله فيه. ولكن العشرة

158
00:56:08.200 --> 00:56:28.200
انه يعتبر او يجري مجرى التفسير فقط. ويقول من قول الصحابي ولا يخون حكمه حكم المسلم لماذا؟ لانه يحتمل انه من قبيل الرأي والاجتهاد ومعلوم ان القاعدة ان قول الصحابي اذا احتمل

159
00:56:28.200 --> 00:56:48.200
الرأي والاجتهاد لا يعطى حكم لا يعطى حكم الرفع. وهذا مثله هذا مثله. ولذلك بخلاف ما اذا ذكر سببا نزلت عقبه فالنوم كله الى اخره. ولهذا قال الزركشي قد عرف من عادة الصحابة والتابعين

160
00:56:48.200 --> 00:57:08.200
ان احدهم اذا قال نزلت هذه الاية في كذا فانه يريد بذلك انها تتضمن هذا الحكم. لان هذا كان السبب في نزولها فهو من جنس الاستدلال على الحكم بالاية لا من جنس النقل بما وقع كل هذا تقرير لمسألة عامة وهي

161
00:57:08.200 --> 00:57:28.200
هي اذا قال الصحابي نزلت هذه الاية في كذا. هل لها حكم الرفع بانها تحمل على حكاية سبب النزول ما حكم الرفع كما ذكر هنا؟ او تجري مجرى التفسير؟ نقول اذا كان مما لا قبيل له بالرأي يعطى حكم الرفع لانه سبب نزول

162
00:57:28.200 --> 00:57:48.200
والا فيعطى حكم الوقف يعني التفسير على على الصحابي. وصحة اشياكمال افكه من قصته يذكر بعض الامثلة على ايات وردت على اسباب نزول. نمرها سريعا. وصحتي صحتي ايش هذه التاء؟ التأنيث. طيب

163
00:57:48.200 --> 00:58:18.200
مكسورة. للوازن وصحته تاء التأنيب للوزن. كيف تعربون صحتي؟ التاء تاء تنين حرف مبني على السكون. المقدر منع من ظهور اشتغال المحل بحركة الروي. تهاوي التأنيث حرف مبني على السكون. اين هو؟ المقدر. منعا من ظهور اشتغال المحل بحركة الروي. بكسر التاء بالروي

164
00:58:18.200 --> 00:58:48.200
فمرسل وصحة اشياء اشياء اشياء اين الهمزة؟ حذفت حذفت الوزن اذا قصر اللفظ من اجل الوزن. وذلك كما ثبت لافكهم من قصة. وذلك وصحتي اشياء صحة اشيا اشياء دفاعي مرفوع ورفعه ظمة ظاهرة على الهمزة المحذوفة للوزن هكذا تقول

165
00:58:48.200 --> 00:59:18.200
اشياء فاعل مرفوع ورفعه ضمة ظاهرة على الهمزة المحذوفة من اجل الوزن كمال افكهم كمال افكهم يعني كما ثبت لافكهم افك هذا مصدر مصدر ماذا؟ افك وعلموا والمصدر حينئذ يكون افكا وهو الكذب لافكيم يعني كذبهم اي المنافقين ظمير

166
00:59:18.200 --> 00:59:38.200
اعود على المنافقين من قصة من هذي بيانية لما ما الذي افكوه نقول ماذا؟ من قصة من؟ عائشة رضي الله تعالى عنها وسبب النزول هذا مشهور كما في الصحيحين وغيرهما. اذا ان الذين

167
00:59:38.200 --> 00:59:58.200
بالافك الى اخر عشر ايات نقول هذا قرآن ابتدائي او سبب سببي والقصة معروفة مشهورة كما يعني كما ثبت لافك المنافقين من قصة والتعيي بالجر عطفا على ها على افكه

168
00:59:58.200 --> 01:00:18.200
والساعيين هذا بالجل عطفا على على افكهم. اي وكما ثبت للسعي من القصة من القصة والسبب. والسبب ذكرناه قبل قليل. حديث الصحيحين عائشة رضي الله تعالى عنها كان الانصار قبل ان يسلموا يهلون

169
01:00:18.200 --> 01:00:38.200
الطاغية وكان من اهل لها يتحرج ان يتطوف او يطوف بالصفا والمروة فسألوا عن ذلك رسول الله صلى الله وعلشان فانزل الله تعالى ان الصفا والمروة الى قوله فلا جناح. والحجاب من اياته والحجاب

170
01:00:38.200 --> 01:01:08.200
من اياته من اياته هذا جار مجرور متعلق محذوب بياع للحجاب وان شئت اقول حائط والاصل من ايات الحجاب. من ايات الحجاب. فحصل تقديم تأخير. والحجاب من ايات. اصل ايات الحجاب. اليس كذلك؟ وايات الحجاب. فقدم واخر وفصل من اجل يعني الوزن ونحوه

171
01:01:08.200 --> 01:01:28.200
ويصح باظهار منك مدخول خاتم وحديد وخاتم من حديد يجوز هذا وذاك. من اياته اي كما ثبت لايات الحجاب من سبب من سبب خلف المقام الامر للصلاة خلفه هذا متعلق بالصلاة. هذا متعلق بالصلاة

172
01:01:28.200 --> 01:01:48.200
وهو مضاف المقام مضاف اليه. الامر هذا معطوف على بافكه. معطوف على افكهم اي كما ثبت للامر بالصلاة خلف المقام من قصة وسبب من قصة وسبب والحجاب من اياته المراد بها قوله تعالى واذا سألتم

173
01:01:48.200 --> 01:02:08.200
متاعا فاسألوهن من وراء حجاب. وخلف المقام الامر بالصلاة هاتان او هذان موضعان من موافقات عمر رضي الله تعالى عنه. ولذلك دليلها واحد. في البخاري عن انس رضي الله تعالى عنه قال قال عمر

174
01:02:08.200 --> 01:02:28.200
رضي الله تعالى عنه وافقت ربي في ثلاث هي اكثر من ثلاث والعدد لا مفهوم له هنا وافقت ربي في ثلاث قلت يا رسول الله صلى الله عليه وسلم. لو اتخذنا مقام ابراهيم مصلى فنزل واتخذوا من مقام ابراهيم مصلى. اذا هو هذا سبب

175
01:02:28.200 --> 01:02:48.200
النزول وقلت يا رسول الله صلى الله عليه وسلم ان نسائك يدخل عليهن البر والفاجر فلو امرتهن ان ان يحتجبن فنزلت اية الحجاب. التي ذكرناها سابقا. واجتمع على رسول الله نساؤه في الغيرة فقلت لهن عسى

176
01:02:48.200 --> 01:03:08.200
ان طلقكن ان يبدله الاية فنزلت كما هي. هذي ثلاث موافقات لعمر رضي الله تعالى عنه. اذا قوله صحة اشيك ما لافكهم من قصتي والسعي والحجاب من اياته خلف المقام الامن بالصلاة هذا مراد بها امثلة لايات

177
01:03:08.200 --> 01:03:28.200
سببية يعني لها سبب نزول. ثم قال النوع الحادي عشر اول ما نزل. اول ما نزل. والمراد الاولية هنا المطلقة. يعني الذي لم يسبقه قرآن. ليس اول ما نزل في ايات القتال اول

178
01:03:28.200 --> 01:03:48.200
اول ما نزل في ايات مثلا بيان المنافقين وفظحهم لا المراد اول ما ما نزل من القرآن وكانت الاولية مطلقة حيث لم يسبق ان نزل قرآن قبل تلك الايات. النوع الحادي عشرة اول ما نزل من القرآن مطلقا. اقرأ

179
01:03:48.200 --> 01:04:18.200
على الاصح فالمدثر اوله. والعكس قوم يكفروا اوله التطفيف ثم البقرة قيل بالعكس بدار الهجرة. اقرأ على الاصح اقرأ على الاصح. اوله اقرأ هذا مراد به الحكاية. مرادا به الحكاية. وهو خبر مقدم. اوله

180
01:04:18.200 --> 01:04:38.200
هذا مبتدأ مؤخر. فالتركيب حينئذ اوله اي اول القرآن نزولا مطلقا. اقرأ على الاصح على القول الاصح فتفهم بقوله على الاصح ان ثم اقوالا اخر ولذلك اكثر ما حكي من اول

181
01:04:38.200 --> 01:04:58.200
ما نزل من القرآن مطلقا اربعة اقوال. اقرأ والمراد بها صدرها. والمدثر والمراد بها صدرها خمس ايات. وقيل الى البسملة وقيل الفاتحة. ولما كان القول الثاني الثالث الفاتحة ضعيفا. والبسملة ايضا قول ضعيف

182
01:04:58.200 --> 01:05:18.200
حينئذ ذكر المصنف قولين فقط مختصر عليهما واختصر عليهما وصحح الاول وذكر الثاني من باب ماذا؟ العلم بالشيء. اقرأ على الاصح اوله يعني اول ما نزل من القرآن على النبي صلى الله عليه واله وسلم

183
01:05:18.200 --> 01:05:38.200
اولية مطلقة بحيث لم يسبقه شيء البتة اقرأ على القول الاصح على القول الاصح وهو قول الاكثر من اهل العلم وهو الصحيح. وهو المرجح في ظاهر السنة. لما في الصحيحين من حديث عائشة

184
01:05:38.200 --> 01:05:58.200
حديث بدء الوحي حديث عائشة رضي الله تعالى عنها الحديث الطويل في البخاري في اوله لما قالت جاءه الحق وهو في غار حراء فجاءه الملك فقال اقرأ فقال النبي صلى الله عليه وسلم ما انا بقاري فذكرت الحديث وفيه ثم قال اقرأ

185
01:05:58.200 --> 01:06:18.200
ربك الذي خلق لقوله علم الانسان ما لم يعلم. علم الانسان ما لم يعلم. حينئذ اذا اطلق القول اقرأ اول ما نزل حينئذ نحمله على ماذا؟ على صدر اقرأ خمس الايات الاول ليست على السورة كلها. وانما على على اولها

186
01:06:18.200 --> 01:06:58.200
اقرأ على الاصح. فالمدثر فالمدثر. الفاء هذه عاطفة. واراد به الترتيب. اراد وهل هو ترتيب النزول او ترتيب الاقوال يحتمل يحتمل اقرأ على الاصح فالمدثر فالمدثر بعده يعني بعده يقرأ. اوفى القول الاخر الذي يقابل الاصح المدثر. يحتمل هذا. فحين اذ اذا قيل فالمدثر

187
01:06:58.200 --> 01:07:18.200
فسروا بعده يعني في النزول يكون قد تضمن ماذا؟ ردا على من قال بان المدثر هي اول ما نزل واثبت بان اقرأ هي اول ما نزل. وان المدثر بعده. بعده. ولذلك نبئ باقرأ

188
01:07:18.200 --> 01:07:48.200
وارسل بي المدثر. حصلت النبوة بقرة. وحصلت النبوة بالمدثر مدثر بعده. هذا اذا جعلناها ماذا؟ في النزول. واذا جعلنا الترتيب هنا للاقوال يعني فالقول الثاني المدثر هي اول ما نزل. هي اول ما ما نزل. لكن قوله اوله حكاية للمبتدأ بعد القولين

189
01:07:48.200 --> 01:08:08.200
قد يفهم منه ان المراد حكاية القولين. كانه قال اقرأ على الاصح اوله. فالمدثر اوله. اذا حكم ماذا؟ حكى قولين حكى القولين. والعكس سيأتي دليل المدثر. والعكس قوم يكفروا العكس. العكس

190
01:08:08.200 --> 01:08:28.200
هنا المراد به العكس اللغوي وهو المخالف لا العكس الاصطلاح المنطق. العكس قلب جزئي القضية الى نقول هذاك سلاح المناطق. والمراد به هنا العكس اللغوي. يعني خلافه والعكس يعني خلاف القول السابق قوم

191
01:08:28.200 --> 01:08:58.200
قوم يكفروا. يعني قوم كثير عددهم. قوم كثير عددهم. قوم يكفرون. والعكس قوم يكثرون يعني وهو ان المدثر نزلت اولا ثم اقرأ قوم يكثرون القائلون بهذا القول قوم كثر. لا يحصرون. فحينئذ اختار القول الاول كثيرون. واختار القول

192
01:08:58.200 --> 01:09:18.200
كثيرون ايظا حينئذ نحتاج الى ماذا؟ الى الدليل الفاصل. الى الدليل الفاصل. اذا قيل اول ما نزل اقرأ والمدثر تاليته. لزم من ذلك من ترجيح لا اقرأ هي اول لزم من ذلك ان يكون

193
01:09:18.200 --> 01:09:38.200
مدثر تالية. وقيل العكس المدثر اول ما نزل. حينئذ يلزم ماذا؟ ان اقرأ نزلت شال ان اقرأ نزلت ثاني. ما الدليل على ان المدثر هي الاول؟ حكينا الدليل على ان اقرأ هي الاول على الصحيح في حديث عائشة

194
01:09:38.200 --> 01:09:58.200
هاي في بدء الوحي. اما سورة اقرأ ففي الصحيحين ايضا عن ابي سلمة ابن عبد الرحمن قال سألت جابر بن عبد الله اي القرآن انزل قبل؟ اي القرآن انزل قبله؟ قال يا ايها المدثر هذا قول

195
01:09:58.200 --> 01:10:18.200
الصحابي جابر قلت يعني ايه؟ ابو سلمة قلت او اقرأ باسم ربك. او اقرأ بسم ربك قال احدثكم بما حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال اني جاورت بحراء

196
01:10:18.200 --> 01:10:38.200
فلما قضيت جواري نزلت فاستبطنت الوادي فنوديت فنظرت امامي وخلفي وعن يميني وعن شمالي ثم نظرت الى السماء فاذا هو يعني جبريل فاخذتني رجفة فاتيت خديجة فامرتهم فدثروني فانزل الله

197
01:10:38.200 --> 01:10:58.200
الله تعالى يا ايها المدثر قم فانذر. هذا دليل على ماذا؟ على ان المدثر هي اول منهج اليس كذلك؟ لما اورد عليه اذا جابر يعلم ان ثم قولا بان اقرأ نزلت اولا لان ابا

198
01:10:58.200 --> 01:11:18.200
لما قال له اي القرآن انزل قبله؟ قال يعي المدثر. قال او اقرأ باسم ربك اذا عنده علم. عنده علم لو لم يذكر هذا قلنا ذاك مقدم على هذا من علم او حفظ حجة على من لم يحفظ. لكن هنا ذكر ان القول بان اقرأ هي اول ما نزل. قال

199
01:11:18.200 --> 01:11:38.200
الفصل احدثكم بما حدثنا به رسول الله صلى الله عليه وسلم. حينئذ بماذا نجيب؟ اجاب قائلون بان اقرأ هي الاصح في النزول اولا بحديث الصحيحين ايضا. الله اكبر. عن ابي سلمة عن جابر سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم

200
01:11:38.200 --> 01:11:58.200
وهو يحدث عن فترة الوحي لان الوحي بعد ان نزع النبي في بعض حراء فترى قطع ثم نزل نزل فاتى بالمدثر فكانت المدثر اول ما نزل بعد فترة الوحي ان النبي صلى الله عليه وسلم

201
01:11:58.200 --> 01:12:18.200
يحدث عن فترة الوحي فقال في حديثه فبينما انا امشي اذ سمعت صوتا من السماء فرفعت رأسي فاذا الملك الذي جاءني بحراء جالس على كرسي بين السماء والارض. فرجعت فقلت زملوني زملوني

202
01:12:18.200 --> 01:12:38.200
فدثروني فانزل الله يا ايها المدثر قنفعا قوله فاذا الملك الذي جاءني بحراء في الحديث هذا حديث النبي صلى الله عليه وسلم فاذا الملك الذي جاءني بحراء يدل على ماذا؟ على ان المدثر مسبوقة بوحي. وهي ما

203
01:12:38.200 --> 01:12:58.200
تضمنه حديث عائشة رضي الله تعالى في بدء الوحي. فقوله الملك الذي جاءني بحراء دال على ان هذه القصة عن قصة حراء التي نزل فيها اقرأ باسم ربك. ولذلك ترجح ماذا؟ ان اول ما نزل مطلقا هو

204
01:12:58.200 --> 01:13:18.200
اقرأ باسم ربك. وقول جابر اي القرآن نزل قبله؟ نقول هذا اولية نسبية اظافية. نجعلها اولية لا بأس لكنها نسبية اضافية. بالنسبة الى ماذا؟ الى فتور الوحي. يعني انقطاع الوحي. اول ما نزل بعد انقطاع

205
01:13:18.200 --> 01:13:48.200
الوحي المدثر. نقول هذا كلام سليم. صحيح. لكن اول ما نزل مطلقا يا المدثر نقول فيه نبأ. والصواب؟ الاواب اوله التطفيف ثم البقرة. وقيل بالعكس بدار الهجرة. اوله بدال الهجرة التطفيف. اوله اي اول القرآن نزولا. بدار الهجرة

206
01:13:48.200 --> 01:14:18.200
المدينة النبوية متعلق بقوله اوله جار مجرور متعلق بقوله اوله. اذا هذا حديث في ماذا؟ مقيد بان اول ما نزل بالمدينة النبوية ما هو؟ قيل المطففون. ويل للمطففين. وقيل سورة البقرة سورة البقرة. وهنا اشكال. لكن اريده منكم. الي

207
01:14:18.200 --> 01:14:48.200
قوله اوله تطفيف ثم البقرة. اريد الاشكال الذي في ذهنه نعم التطفيف هذي مكية او مدنية هل عدها هناك من المدني التسع والعشرين؟ لا لم يذكرها فدل على ماذا؟ على انها مكية وليست بمدنية فكيف يذكرها هنا؟ هذا اشكال محل نعم

208
01:14:48.200 --> 01:15:18.200
اقرأ على الاصح فالمدثر اوله. حينئذ جزم هناك بانها اثرة هي الاصح. لان اول ما نزل مطلقا من القرآن اقرأ. ثم اول ما نزل بالمدينة المطففون ثم يذكر المطففين لانها مينا المكي هذا تعارظ هذا تعارظ. اوله اي اول ما نزل بالمدينة. التطفيف

209
01:15:18.200 --> 01:15:38.200
وسبق انه اعدها من المدني. قال البلقيني اذا هو سار على قول لكن الاشكال عندي من جهة اختيار الناظم نفسه. هناك لم يعدها. كان الاولى هنا من اجل ان يتفق اختياره هناك وهنا ان يضطرب. والا هو

210
01:15:38.200 --> 01:15:58.200
ثم قول بان المطففين مدنية وليست مكية. هناك قول لكن هو لم يذكر هذا. لم يجعلها مدنية بل جعلها مكية. حينئذ يناسب ان يختار البقرة هي اول ما نزل بل حكي الاتفاق عليه كما سيأتي. قال البلقيني رحمه الله واول سورة نزلت بالمدينة ويل

211
01:15:58.200 --> 01:16:18.200
للمطففين في قول علي بن الحسين في قول علي بن الحسين اذا هذا قول مقيد ليس على اطلاقه بل ان المطففين مكية وليست بمدنية. تم رواية او قول لعلي بن حسين بانها مدنية وبانها اول

212
01:16:18.200 --> 01:16:38.200
ما ما نزل بالمدينة. اوله التطفيف ثم البقرة ثم البقرة. هذا قاله عكرمة بان البقرة تالية لي المطففين. روى البيهقي في الدلائل عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما. اول ما نزل

213
01:16:38.200 --> 01:16:58.200
ابي المدينة ويل للمطففين ثم البقرة. اول ما نزل بالمدينة ويل للمطففين ثم البقرة لكن هذا لم يثبت عن ابن عباس. ولذلك قال ابن حجر رحمه الله في الفتح واتفقوا على ان سورة البقرة اول سورة

214
01:16:58.200 --> 01:17:18.200
واتفقوا على ان سورة البقرة اول سورة نزلت بالمدينة. اتفقوا على ان سورة البقرة اول سورة نزلت بالمدينة. ولذلك نقول اول ما نزل بالمدينة هي سورة البقرة. واما المطففون فهذه مكية على

215
01:17:18.200 --> 01:17:48.200
قول الجمهور اوله التطفيف ثم البقرة تطفيف هكذا وردت هي ها سورة التطفيف. على كل بعض يتجوز في حكاية اسماء السور وسورة المنافقون هذا على الحكاية يجوز. ويقول سورة المنافقين سورة المنافقون وسورة المنافقين

216
01:17:48.200 --> 01:18:18.200
سورة المنافقون منافقون هذا مضاف اليه. وهو مجرور فكيف رفعه؟ قل على الحكاية. سورة المؤمنين. سورة المؤمنون يجوز الوجهان والحكاية اولى. الحكاية اولى. اوله التطفيف ثم البقرة وقيل بالعكس يعني البقرة ثم التطفيف وهذا قول آآ منقول عن عكرمة. بدل الهجرة بدال الهجرة. وقيل بالعكس يعني الاول البقرة ثم

217
01:18:18.200 --> 01:18:38.200
التطفيف لكن ذكر ابن حجر الاتفاق على ان البقرة هي هي الاول. وقيل بالعكس بدار الهجرة وقيل بالعكس وقيل بالعكس بالعكس شرابه مقول القوم يصح ان يكون مقول القول على الحكاية يصح ان يكون مقول

218
01:18:38.200 --> 01:18:58.200
القول على الحكم. بالعكس اي بخلاف ما سبق ان البقرة هي اولا ثم التصفيف. النوع الثاني عشر اخر ما نزل. وهو مقابل القول النوع الحادي عشر اول ما نزل اخر ما نزل لكن هل ينبني عليه؟ فائدة من معرفة اول ما نزل اخر

219
01:18:58.200 --> 01:19:28.200
ونزل ناسخ ومنسخ يحتمل يحتمل لان الاخر متأخر وذاك اول وذاك وذاك اول ويكون ما تضمنته الايات في اخر ما نزل اخذ ما يذكر من الاحكام حينئذ فيه فوائد. ولو لم يكن الا ان متعلقه القرآن الكريم لك. كل علم يتعلق بالقرآن الكريم لابد

220
01:19:28.200 --> 01:19:48.200
من فائدة لكن المقصود هنا من جهة الاحكام من جهة الاحكام الشرعية من تحليل وتحريم مناسق ومنسق والا كل علم يتعلق بالقرآن لابد من من فائدة. النوع الثاني عشر اخر ما نزل. وهذا ايضا فيه خلاف طويل عريض. وليس فيها حديث

221
01:19:48.200 --> 01:20:08.200
مرفوع عن النبي صلى الله عليه وسلم. حينئذ نحمل كل الاقوال الواردة عن الصحابة انها من اجتهاد الصحابة. واذا كانت من الاجتهاد حينئذ لا من بينها لا تنافي بينها. كل منهم يحكي ما سمعه اخرا بانه اخر ما نزل. يمكن او لا

222
01:20:08.200 --> 01:20:28.200
كل من سمع قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بشهرين او ثلاث ثم ذهب ولم يلتقي يقول اخر ما نزل عنه كيت وكيت احكي ماذا؟ يحكي حاله مع سماعه من النبي صلى الله عليه وسلم. فيأتي اخر يقول اخر ما نزل كيت وكيت. حينئذ ماذا؟ يحكي ما سمعه هو من حال

223
01:20:28.200 --> 01:20:48.200
النبي صلى الله عليه وسلم فلا تنام فلا تنام. ولذلك القطع باخر ما نزل هذا فيه نوع نوع وصعوبة لكثرة الاقوال وصحتها. النوع الثاني عشر اخر ما نزل واية الاخيرة قيل الربا ايضا وقيل غيره. واية الكلالة كلالة

224
01:20:48.200 --> 01:21:18.200
الى والدة له ولا ولد. واية الكلال ذكرنا انها في موضعين من سورة النساء. الاولية الاخروية الاولية هذه قلنا شتوية. والاخرة الاخروية هذه صيفية. كذلك واية الكلالة الاخيرة. ماذا يقصد الاخيرة هنا؟ الاخيرة. او الاخيرة في

225
01:21:18.200 --> 01:21:48.200
نزول يحتمل واية الكلالة الاخيرة. هل يريد ان يخص اية كلال بكونه الاخيرة احترازا من الاولى فحينئذ ما الذي يحكم بكون اية الكلالة الاخيرة هي اخر ما نزل عنوان الترجمة احسنت. حينئذ لو حمل قوله واية الكنانة الاخيرة احترازا عن الاولى بان هي اخر ما نزل

226
01:21:48.200 --> 01:22:08.200
حينئذ نأخذ الحكم عليها بكونها اخر ما نزل من الترجمة. لاني بدأت معكم بان الترجمة داخلة في ماذا في مضمون الايات. في مضمون الايات. فصنف الائمة الاسفارا ها فيه قلنا الظمير ارجع الى ماذا

227
01:22:08.200 --> 01:22:28.200
الى الترجمة اذا مظمون الترجمة داخل ومعتبر عند الناظم في الابيات. هنا واية الكلالة الاخيرة بمعنى التي في اخر سورة احترازا من الاولى بانها اخر ما نزلنا ناخذه من من الترجمة. ولو جعل الاخير بان الاخير في

228
01:22:28.200 --> 01:22:58.200
حينئذ لابد من صفة محذوفة واية الكلالة التي في اخر النساء او الاخروية اول شيء تقول الصيفية احترازا من الاولى لانه ليست صيفية شتوية واية الكلالة الصيفية اخيرة في النزول صار الاخيرة هذا خبرا عن المبتدأ. وعلى الاول يصير ماذا؟ يصير صفته. يجوز الوجهان ولا مانع. لك ان تحمل هذا

229
01:22:58.200 --> 01:23:18.200
او ذاك واية الكلالة الاخيرة روى الشيخان عن البراء بن عازم رضي الله تعالى عنه انه قال اخر اية نزلت تونك قل الله يفتيكم في الكلالة. اخر اية نزلت في رأي البراء بن عاز يستفتونك. قل الله

230
01:23:18.200 --> 01:23:48.200
او يفتيكم في الكلام الى اخر الاية. واخر سورة نزلت براءة. اخر سور هذا كلام متم لقول البراء اخر اية نزلت يستفتونك. واخر سورة نزلت براءة. حينئذ قسم لك اخر ما نزل اما ان يكون اية واما ان يكون سورة بكمالها. فاخر ما نزل من الايات اية الكلالة الصيفية. واخر ما ندري

231
01:23:48.200 --> 01:24:08.200
من السور براءة. وقيل الربا قيل الربا قيل بصيغة التضعيف. حينئذ يرجح المصنف ماذا الاول بان اية الكلام صيفية هي الاخيرة. وقيل الربا على اسقاط حرف العطف. وقيل بالواو لكن اسقطه لضيق النظم وقيل الربا يعني

232
01:24:08.200 --> 01:24:28.200
الربا اخرج ابو عبيد عن ابن شهاب قال اخر القرآن عهدا بي عرش اية الربا واية الدين اية الربا واية الدين. واخرج البخاري عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما

233
01:24:28.200 --> 01:24:48.200
ثم قال اخر اية نزلت اية الربا. اية الربا ما هي اية الربا هذه؟ ذكر عن عمر مثله. ان اخر اية نزلت اية الربا ما هي؟ التي في البقرة او في ال عمران؟ المشهورة

234
01:24:48.200 --> 01:25:08.200
التي في اخر البقرة الذين يأكلون الربا. هذا هو المشهور. لكن السوداني رحمه الله في التحفيل لما اورد اثر عمر لما اورد اثر عمر وهو ماذا؟ قال والمراد بها قوله تعالى يا ايها الذين امنوا اتقوا

235
01:25:08.200 --> 01:25:28.200
اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا. هذه في البقرة ليست في ال عمران. اي في البقرة. قال المراد بها هذه. والمشهورة انها من اول الاية الذين ياكلون الربا الى اخر ايات الربا فتكون داخلة في في الاولى. وعند النسائي عن ابن عباس

236
01:25:28.200 --> 01:25:48.200
ان اخر اية نزلت واتقوا يوما ترجعون فيه الى الله. وهذه تابعة للايات السابقة. اذا لا تنافي تكون ماذا؟ نزلت دفعة واحدة او دفعة واحدة. من اول الذين ياكلون الى قوله واتقوا. مع اية

237
01:25:48.200 --> 01:26:08.200
حينئذ هذا حكى بعض ما نزل والاخر حكى بعض ما نزل. وروى الحاكم في المستدرك عن ابي بن كعب قال اخر اية نزلت لقد جاءكم رسول من انفسكم. وروى مسلم عن ابن عباس اخر ما نزل سورة اذا جاء نصر الله والفتح

238
01:26:08.200 --> 01:26:28.200
قال السيوطي رحمه الله في الاتقان وفي التحبير ولا منافاة عندي بين هذه الروايات. يعني بين اية الدين واية الربا والتقوى. لماذا؟ لان الظاهر انها نزلت دفعة واحدة. كترتيبها في المصحف. ولانها في قصة واحدة. فاخبر كل عن بعض ما نزل بانه اخر

239
01:26:28.200 --> 01:26:48.200
وذلك صحيح. وقول البراء اخر ما يزال يستفتونك اي في شأن الفرائض. في شأن الفرائض اذا الحكم بكون هذه الاية اخر ما نزل مع كثرة الاقوال ومع صحتها في فيه صعوبة. واية الكلالة الاخيرة

240
01:26:48.200 --> 01:27:08.200
وقيل الربا قيل الربا ايضا اخر ما نزل قيل الربا ايضا اخر ما نزل ايضا مفعول مطلق هذا يعيظ ايضا وقيل غيرة قيل غيرة. ضعف القولين قيل الربا ضعفه. لانه حكاه بصيغة تمرير

241
01:27:08.200 --> 01:27:28.200
وقيل غيره ظعف كل ما ذكر من الاثار حتى ما رواه مسلم والبخاري. وهذا فيه اشكال. وقيل غيره غيره صفة لمحذوف اي وقيل قولا غيره اي غير المذكور غير المذكور. هذا ما يتعلق باول ما نزل واخر ما ما نزل

242
01:27:28.200 --> 01:27:36.200
سيبدأ في عقد جديد نقف على هذا وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين