الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. اللهم اغفر لنا وللمسلمين. قال المؤلف رحمنا الله واياه الباب الرابع في منصوبات الاسماء وبعد ذكر مرفوعات الاسم على ترتيبها السابق الخالي من الزلل. اقول جملة منصوبة عددا سبع وعشر وهذا اوضح السبل من المفاعيل خمس مطلق وبه وفيه معه له وانظر الى المثل ضربت ضربا ابا عمر غداة اتى وجئت والنيل خوفا من عتابك لي ولا كأن لها اسم بعده خبر فان يكن مفردا فافتحه ثم وانصبوا مضافا بها او ما يشابهه كلا اسير هوى ينجو من الخطر ينادى على ما كان مرتفعا به وقل يا امام عدل ولا تملي. وان لا يا امام عندكم ولا لا؟ ايه خطأ هذا يا امام الهمزة تحت صوبوها نعم على ما كان مرتفعا به وقل يا امام اعدل ولا تملي. وان تنادي مضاف او مشاكله قل يا رحيما بنا يا غافر الزللين. والحال النحو اتاك العبد معتذرا يرجو رضاك ومنه القلب في وجلي. بركة بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه يقول الناظم رحمه الله تعالى الباب الرابع في منصوبات الاسماء تقدم الدرس الماظي ان النحويين جرت عادتهم ان يبدأ المرفوعات لانها لا يخلو منها الكلام ولانها لا يستغنى عنها بخلاف الموصوبات فان اكثرها وجلها يستغنى عنها ان قلت لان المرفوعات هي احد ركني الاسناد او في الاسناد كله كما في المبتدأ والخبر. اما الموصوبات فليست ركنا في الاسناد. لا يوجد اسود يكون ركنا في الاحلال. هذا التعليل اوظح من التعليل الاول وان كان التعليل الاول هو الذي يذكره النحويون وهم يقولون ان الموصوبات استغنى عنها لكن هذا الكلام يرد عليه اعتراض اشير اليه في باب الحال بعد قليل يعني في نهاية الكلام لان الحال هو اخر ما سنتكلم عليه في درس اليوم ان شاء الله المنصوبات كما ذكر الشبراوي سبعة عشر وسيكون الكلام في درس اليوم على ثمانية منها. على ثمانية منها يقول في البيتين الاول والثاني وبعد ذكري مرفوعات الاسم على تركيزها السابق الخالي من الزلل. قول بعد هذا ظرف موصول. والناصب له هو الفعل المتأخر في البيت الثاني اقول اقول وقوله لمرفوعات متعلق بذكري وذكر مضاف ولي مضاف اليه. من اضافة المصدر الى فاعله على ترتيبها هذا متعلق بالمحذوف حال المرفوعات احالة كونها على ترتيبها. والسابق صفة والخالي صفة اخرى لترطيب وقوله من الزلل اي الخطأ والزلل اي الخطأ وكلمة الزلل ما وردت في نسخ المتن ولا في الشرح الا في موضع واحد فقط اما اكثر نسخ ونسخ الشرح فيها الخلل الخالي من الخلل وقوله اقول جملة منصوباته عددا سبع وعشر جملة هذا مبتدع سبع وعشر هذا هو الخبر. والجملة في محل نصب مقول القول وعددا تمييز وقوله سبع وعشر في بعض النسخ عشر وسبع تقديم وهذا لا يشكل من جهة الوزن العروظي لا يؤثر. لكن ورد في في بعض النسخ وهذا يشكل ست وعشرون ست وعشرون وقوله وهذا ينحصر المذكور في سبعة يقول اوضح السبل السبل بالضم جمع سبيل بمعنى الطريق لا يتم العدد بان تكون المنصوبات سبعة عشرة الا اذا اعتبرنا التوابع خمسا اعتبرنا التوابع خمسا فلو رأيتم نسردها قال منها المفاعيل خمس المفعول المطلق والمفعول به. والمفعول فيه. والمفعول معه. والمفعول لاجله هذه خمسة. السادس اسم لا النافية للجنس السابع المنادى الثامن الحال التاسع التمييز العاشر المستثنى الحادي عشر خبر كان خبر كان الثاني عشر اسم ان اسم ان التوابع توكيد اقصى البيان اصل النسق والبدل يكون المجموع سبعة عشر طيب هل منها المفاعيل خمس مطلق وبه وفيه معه له وانظر اولا جرت عادة النخويين في المنصوبات انهم يبدأون بالمفاعيل يقولون لانها هي الاصل. المنصوبات لان المفاعيل هي الاصل في المنصوبات وغيرها محمول عليها او مشبهة بها وغيرها محمول عليها او مشبه بها. فالنحويون اول ما يبدأون الكلام على المنصوبات يبدأون بالمفاعيل الخمسة. الاول المفعول المطلق اقول هنا كما قلت الدرس الماضي ان كل نوع من هذه المنصوبات له في كتب باب مستقل. بل قد يكون الباب طويلا. مثل باب الحال. باب الاستثناء وعلى هذا فانا ساختار من النقاط المهمة كل باب ما ارى ان الحاجة داعية اليه ولا سيما النقاط التي قد تخشى على بعض الطلاب او تشكل عليهم وفي الدرس الماضي امس اخر ما ذكرنا التابع تابع المرفوع وتلاحظون اني ما تكلمت على التوابع بسبب ضيق الوقت وبما ان التوابع ستأتيها في المنصوبات تأتي في المجرورات وغدا ان شاء الله سالقي الظوء على كل نوع من انواع التوابع اولا المفعول المطلق. المفعول المطلق اسم فظله مصدر او نائب عنه اسم فضله مصدر او ذائب عنه هذا التعريف دلنا على ان المفعول المطلق نوعان. النوع الاول ان يكون المفعول المطلق وهذا هو الغالب هذا هو الغالب ولهذا تلاحظون ان النحويين اذا بوبوا للمفعول المطلق يبدأون هنا بتعريف المصدر. يعني ابن مالك قال المفعول المطلق. ثم قال المصدر اسم ما سوى الزمان من مدلولي الفعل كامن من عمل. فلماذا يعرفون المصدر هو المقصود المفعول المطلق ان المفعول المطلق اكثر ما يكون مصدرا ثم هو ثلاثة انواع مؤكد لعامله مبين للنوع مبين للعدد فاذا نظرت الى قول الله تعالى وكلم الله موسى تكليما. فتتليما مصدر وهو في نفس الوقت مفعول مطلق. فتكليما مفتوحا مطلق منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على اخره ولو كانت الاية وكلم الله موسى فهم المراد. اذا يكون المصدر هذا جيء به لماذا؟ للتأثير الدلالة على النوع هذا الغالب انه يكون بالاضافة او بالوصف تقول مثلا سار محمد سيرا حسنا حسنا سكن المصدر او قل للمفعول المطلق فهذا مبين للنوع العدد واضح سجد المصلي سجدتين في سجدتين مفعول مطلق منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على اخره ايه منصوب وعلامة نصبه الياء لانه مثنى لانه مثنى قولنا او نائب عنه هذا فيه بيان ان المفعول المطلق ما يلزم ان يكون مصدرا. قد يكون غير مصدر وهذا اشارة الى الاشياء التي يذكرها النحويون ويسمونها الاشياء التي تنوب عن المصدر في النصب على المفعولية المطلقة يقول مرادفه وصفته وكل وبعض او بمعنى ادق ما دل على الكلية او على البعضية والالة ونحو هذا فمثلا لو قيل ظربته سوطا ظربته سوطا اين المصدر؟ ما في مصدر هنا. المصدر محذوف. التقدير ضربته ضربا. فحذف المصدر ونابت الالة الظرب ملئ بالمصدر اذا هل الصوت مصدر ما هو مصدر؟ محسوس صوت. لكنه مفعول مطلق ولهذا تقول سوقا مفعول مطلق منصوب. وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على اخره ومنه ايضا العدد كما في قول الله تعالى فاجلدوهم ثمانين ثمانين جلدة. ثمانين ما هو مصدر. بخلاف المثال السابق سجد المصلي سجدتين سجدتين مسمى ايش؟ مسمى سجدة سجدة مصدر هذا مصدر. لكن ثمانين ما هو مصدر؟ لكنه نائب عن المصدر. لان الاصل فاجلدوهم جلدا ثمانين حذف المصدر واقيم العدد مقامة فتقول ثمانين مفعول مطلق منصوب وعلامة نصبه الياء. لانه ملحق بجمع المذكر الثعلن هذه اشارة تعريف المفعول المطلق سمي المفعول المطلق بهذا الاسم لانه هو الذي يقع عليه فعل الفاعل بدون قيد بدون قيد انت اذا قلت جلس فجلست جلوسا ماذا احدثت انت؟ ماذا عملت الجلوس لكن المفعول به الفعل وقع على شخص المفعول فيه الفعل وقع في زمن. المفعول معه الفعل ما وقع مع شيء. المفعول لاجله الفرع الفعل وقع لاجل شيء. لكن المفعول المطلق ما فيه التقييدات هذي به مع له فيه لما انه ما قيد بنفسه هذي قيل له المفعول المطلق يعني الذي لم يقيد به شيء ولماذا لم يقيد بشيء؟ لانه هو فعل الفاعل حقيقة. لانه هو فعل الفاعل حقيقة كما مر طيب في نقطة احب ان اشير اليها بعض الطلاب يشكل عليه التفريق بين المفعول المطلق والمصدر وبينهما عموم. وجهي يجتمعان في شيء سينفرد المصدر في شيء وينفرد المفعول المطلق في شيء. فما جاء مصدرا منصوبا فهو مفعول مطلق ومصدر في ان واحد. مثل الاية الكريمة. وكلم الله موسى تتليما. هذا مصدر ومفعول مطلق. لكن ينفرد المصدر فيما اذا كان مرفوعا او مجرورا. ينفرد ايش؟ المصدر. فيما كان من صابر مرفوعا او مجرورا. فلو قلت مثلا اعجبتني قراءتك. مرفوعة المرفق هنا ولو قلت استمعت الى قراءتك. هذا مجرور. هذا ليس مفعول مطلقا لماذا؟ لان المفعول المطلق لا يكون الا منصوبا. فيكون الا منصوبا المصدر قد يكون منقوبا وقد يكون مرفوعا وقد يكون مجرورا. ينفرد المفعول المطلق في الاشياء التي تنوب عن المصدر. مثل العدد الالة الالة الصفة المرادف وهذه الانواع لا نريد بذكرها وانما هي في كتب النحو. طيب النوع الثاني من مفاعيل وهو ما وقع عليه فعل الفاعل بلا واسطة ما وقع عليه فعل الفاعل بلا واسطة. على جهة الثبوت او اذا قلت اكرمت الضيف ما الذي وقع من فعل الفاعل هنا؟ الذي وقع الاكرام. وقع على الضيف. فالضيف مفعول به. يعني وقع عليه فعل الفاعل. بلا واسطة لكن لو قلت مثلا جلست في الحديقة الحديقة وقع عليها فعل الفاعل اللي هو الجلوس لكن بواسطة حرف الجر هذا ليس من باب المفعول به. ولهذا قلنا ما وقع عليه فعل الفاعل بلا واسطة على جهة الثبوت او النفي لو قلت مثلا لم اكرم الضيف. لم اكرم الضيف. ايش عرف الضيف؟ مفعول بهما مفعول به منصوب لكن الفرق بين المثاليين انه في الاول وقع الفعل على جهة الثبوت. وهنا وقع الفعل على جهة ولقد يشتر على بعض الطلاب انه يقول كيف يقولون انه مفعول به؟ وهنا في ما ما الى الان نقول هو مفعول به لكن على جهة النفي المفعول يجوز حذفه لغرض لفظي او معنوي وقد ورد في القرآن الكريم في عدة ايات مفعول به حذف. وهذا سهل لانه كما قلنا في اول الكلام هي من قبيل الفضلات التي يستغنى عنها. لان ليست ركنا في الاسناد ايش معنى ليست ركنا في الاسناد؟ يعني ليست مسندا ولا مسندا اليه. ليست مسندا ولا مسند اليه. ما يقع مسند مسند اليه الا العمدة. طيب من اغراض حذف المفعول به اللفظية تناسب الفواصل كما في قول الله تعالى في سورة الضحى والضحى والليل اذا سجى ما ودعك ربك وما قلى. مفعول قال محلوف والتقدير والله اعلم وما خلاك. وانما حذف هنا لتناسب لان القرآن نزل بلغة العرب نزل بلغة العرب فهنا لو قال ما ودعك ربك وما قلاك تغير لفظا نظم الايات تغير موضوع الايات المثال المعنوي الغرض المعنوي الذي من انواعه الايجاز فاما من اعطى واتقى اعطى تنصب مفعولين حذف كلا المفعولين والتقدير والله اعلم فاما من اعطى المستحقين حقهم لماذا حذف؟ المفعولان لان الغرض الثنى على المعطي اثنى على من؟ المعطي وليس الغرض ذكر المعطى. ولا الشيء المعطى وايضا في قوله واتقى صرف المفعول. لان التقدير والله اعلم واتقى الله واتقى الله يمتنع حبس المفعول به في حالتين اذا كان جوابا للسؤال نعم يقال لك من اكرم تقول اكرمت زيدا لو حذفت المفعول به وقلت اكرمك ما حصل الجواب اذا هنا يجد ذكر المفعول به وان كان فضلاه ها وان كان فظله انه وجد ما يدعو الى ذكره. لانه لو لم يذكر لبقي السؤال بلا بلا جواب الموضع الثاني ان يكون محصورا مثل لو قلت ما اكرمت الا عليا فيجب ذكر المفعول به هنا ماذا؟ تخصيص الاكرام بعلي. ولو حذفت المفعول به انقلب الكلام الى نفي انقلب الكلام الى نفي صار الكلام ما اكرمت. وهذا غير مراد. طيب الثالث من مفاعيل المفعول فيه. وهو المسمى ظرفا مفعول فيه اسم زمان او مكان ضمن معنى في الاضطراب ضمن معنا في اضطراب قولنا ضمن معنى في يعني انه يشعر بكلمة في الدالة على الظرفية ومعنى قولنا في الطراز يعني مع جميع الافعال اضطراب اي مع جميع الافعال عندك مثلا يوم يوم الخميس يوم هذا اسم زمان وهو بمعنى في على حسب الفعل الذي قبله. لكنه يتضمن معنى فيه مع جميع الافعال صمت يوم الخميس. سافرت يوم الخميس. قدمت يوم الخميس. ها ذاكرت يوم الخميس اي فعل يصلح ويتضمن معنا في وعلى هذا اذا قلت صمت يوم الخميس صمت فعل وفاعل. يوم مفعول فيه منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على اخره. ويوم مضاف والخميس مضاف اليه. مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة مثل اسم المكان لو قلت صليت خلف المقام التقدير صليت في مكان خلف المقام. اذا متضمن معنا في اعرابك الذي قبله اما اذا لم يتضمن معنا في ما يكون مفعولا فيه وهذا يشكل على بعض الطلاب. لان بعض الطلاب يظن ان جميع ظروف الزمان او كل ما دل على الزمان انه اسم زمان ومفعول فيه. هذا خطأ. انت لابد يكون معك مقياس. اللي تضمن معنا في مفعول فيه. اللي ما يتضمن معنا في فليس بمفعول فيه. انظر مثلا الى قول لله تعالى واتقوا يوما ترجعون فيه الى الله هل المراد اتقوا في يوم او المراد اتقوا اليوم نفسه اتقوا اليوم نفسه اذا يوما يوما ليس بمفعول فيه. يوما مفعول به منصوب. مفعول به منصوب وعلامة نصبه فقط الظاهرة وقولنا باضطراد هذا يخرج مثل كلمة الدار الدار كلمة الدار قد تتضمن معنا في مع بعض مع بعض الافعال ولا تتضمن ما المعنى فيه مع بعض الافعال فانت اذا قلت مثلا دخلت الدار يمكن يقال هنا اتقيه دخلت في الدار والكلام مستقيم دخلت الدار. لكن هل تقول نمت الدار على تقدير في الدار او اكلت الدار على معنى اكلت في الدار؟ لا اذا كلمة الدار ليست من باب المفعول فيه. لانه وان تضمنت معنى في مع بعض الافعال لكنها لا تتضمن تطمن مع افعال اخر وشرط المفعول فيه انه يتظلل معنى في مع جميع الافعال طيب اسماء الزمان كلها تقبل النصب على الظرفية طبعا انتبهوا اسماء الزمان اللي بمعنى فيه لا ننسى. كلها تقبل النصب على الظرفية. سواء اكانت مختصة او معدودة او مبهمة المختص ما وقع جوابا لمتاع. متى سفرت؟ فتقول سافرت يوم الخميس هذا مختص هذا مختص. مثلا كم صمت؟ صمت يومين. هذا معدول انتظرتك زمنا. زمنا ليس بمختص ولا معدود. هذا يسمى مبهم وهو الذي لا يصلح جوابا لا لكم ولا لمتى اذا اسماء الزمان المتضمنة معنى في كلها تقبل النص على الظرفية. لا يستثنى منها شيء ولهذا تجد ابن مالك في الالفية لما ذكر المفعول فيه والظرف وقت او زمان او مكان ظمن معنى ظمنا قال في البيت الثاني وكل وقت قابل ذاك. طبعا البيت الثاني قال فانصبه بالواقع فيه مظهرا كان والا فانويه مقدرا ثم قال وكل ايش كل ذي تسمى كل ذي؟ من صيغ العموم وكل وقت قابل ذاك كل ما دل على وقت يقبل النصب على الظرفية. اما اسماء المكان فدائرتها اضيق لا يقبل من اسماء المكان النص على الظرفية الا اسماء الجهاد الست فوق امام تحت الى اخره واسماء المقادير والمسافات سرت فارسخا مشيت ميلا هذي تقبل النصب على الظرفية النوع الثالث ما صيغ من مصدر عامله مع صيغة من مصدر عامله مثل جلست مجلس زيد اشعره بمجلس مفعول فيه منصوب وعلامة نصبه الفتحة. لماذا نصب لان مجلس مفروغ من المصدر وهو جلوس. والعامل جلست العامل جلست من مادة المخدر. لكن لو قلت قعدت خطأ. خطأ هذا. لا بد تقول قعدت في مجلس دين. ليش لانه ما اتفق ها اسم المكان والفعل بالمادة ومنه قول الله تعالى وان كنا نقعد منها مقاعدا نقعد قاعدة حصل اتفاق في المادة حصل. وعلى هذا نقول قاعدة مفعول فيه منصوب وعلى الفتحة الظاهرة الرابع المفاعيل قبل الاخير المفعول معه وهو الاسم المنصوب بعد واو بمعنى ما بمعنى مع كما لو قلت سرت والرصيد سرت فعل وفاعل الواو للمعية الرصيف مفعول معه منصوب. وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على اخره وسمي مفعول معه لانك فعلت السير مع الرصيد. فكأن في مصاحبة دينك وبين الرصيف هنا انبه الى نقطة ذكرها ابن هشام في مغني اللبيب وهي انه لم يأت في القرآن اية يتعين ان يكون ما بعد الواو مفعول معه هل يجوز ان تعرب ما بعد الواو مفعولا معه ويجوز العطف؟ فيجوز العطف وقد ذكر هذا ايضا بطريق اوسع الشيخ العلامة محمد عبد الخالق عظيمة في في كتابه القيم دراسات لاسلوب القرآن الكريم. استعرض ايات كثيرة اني بعد الواو ما نجزم بانه مفعول معه. بل يحتمل انه مفعول معه. ويحتمل انه معطوف يحتمل انه معطوف. فمثلا قول الله تعالى وسخرنا مع داوود الجبال نحن والطير والطيران اشعر بالطير في احتمالان محتمل ان الواو عاطفة والطير معطوف على الجبال والمعطوف هذا منصوب منصوب. ويحتمل ان الواو للمعية. والطير مفعول مع مفعول معه منصوب وعلامة نصبه الفتحة ومنه ايضا قول الله تعالى فوربك لنحشرنهم والشياطين. والشياطين فهذه مثله اما معطوفة او من باب المفعول معه. الخامس والاخير من المفاعيل المفعول له ويسمى المفعول لاجله. ويسمى المفعول من اجله. وهو المصدر المذكور علة لحدث شاركه في الزمان والمكان هو المصدر المذكور علة لحدث شاركه في الزمان والفاعل انا قلت المكان؟ لا خلاص. امسحوها. اصلها المكان نحن حديث عهد به. شاركه في الزمان والفاعل. طيب. اذا قلت لزميلك جئت رغبة فيك فاول الرغبة مصدر ثانيا ذكرت هذا المصدر لتعليل مجيئك. نعم لو فرظ انه قال لك لماذا نعم؟ ستقول رغبة فيك. اذا هو مذكور علة لحدث ما هو الحدث؟ المجي؟ الحدث هذا اللي هو المجيء؟ شارك المصدر في الوقت والفاعل. الوقت وقت المجي هو وقت الرغبة ليس المجي اليوم والرغبة غدا؟ لا. وقت مجيئك هو وقت رغبتك ولا لا الواحد ايضا من هو فاعل المجي؟ انت من هو فاعل الرغبة؟ انت هذا معنى قولنا شاركه في الوقت والفاجر المفعول فيه اه المفعول لاجله حكمه النص. اذا وجدت فيه الامور الثلاثة وهي المصدرية والتعليل والاتفاق في الوقت والفاعل فان فقد شرط غير التعليم وجب الجر. بحرف دال على التعليل مثل اللام او من او غيرهما ومن الامثلة قول الله تعالى والارض وضعها للانام الانام ما هو مصدر. ما هو مصدر لكن يثير التعليل يفيد التعليل. فلهذا لا يجوز النصب على انه مفعول لاجل وانما يجب الجر. فيكون من قبيل الجار والمجرور. لكن المعنى اللي موجود او لا؟ موجود يكثر مجيء المفعول لاجله مجردا من الو الاظافة. هذا اكثر ما يكون في هذا الباب جئت رغبة محبة اكراما حرصا ونحو هذا يأتي هذه الحالة الثانية مقترنا بال يقول جئت للرغبة فيك اذا كان يا اخوان محلى بال يكثر جره. يكثر جره. ويقل نصبه. يعني لو قلت جئت الرغبة فيك صح. لكن الاحسن انك تقول جئت للرغبة فيك يكثر جره النوع الثالث ان يكون مضاف مضافا تقول مثلا جئت محبة الخير المضاف انجاز. وان جررته ان نصبته انت جاهز. وان جررته جاهز ايهما ارجح على حد سواء اذا المجرد هذا حكمه النصب. المحلى يكثر جره. المضاف يجوز فيه الوجهان يقول الشبراوي رحمه الله عن هذا هذه المفاعيل يقول منها المفاعيل خمس خمس خبر لمبتدأ محذوف. فالتقدير منها المفاعيل وهي امس يجوز ان تكون بدلا من المفاعيل. مطلق مطلق بدل من خمس بدل من خمس مطلق وبه جار ومجرور متعلق التقدير ومفعول به. ومفعول به. وفيه مثل يعني هو مفعول فيه. معه يعني ومفعول معه. وسكن العين لاجل الوزن معه له هذا الخامس مفعول له قال وانظر لي جمع مثال ضربت ضربا ضربت ضربا هذا ايش؟ مفعول مطلق. ابا عمرو مفعول به قد اتى مفعول فيه طيب وجئتم النيل مفعول خوفا من عتابك لي. مفعول لاجله. ها؟ جمعها في بيت واحد طيب السادس من المنصوبات اسم لا والمراد بها لا الناس للجنس وتجدونها في كتب المتقدمين من المفسرين وغيرهم يسمونها لها التبرئة لا التبرئة لا التبرئة هي لا النافل الجنس والمعنى واحد لان ايش معنى لا النافية للجنس يعني انها تنفي حكم الخبر عن جميع افراد الجنس. فاذا قلت مثلا لا طالب في الفصل. فقد نفيت حكم الخبر. اللي هو ايه؟ الوجود في الفصل نفيته عن جميع افراد الطلاب. وبرأت جميع الطلاب من حكم الخبر برأت جميع الطلاب من حكم الخبر. طيب. لان في الجنس تعمل عمل ان فتنصب الاول على انه اسمها وترفع الثاني على انه خبرها لكن اسمها له ثلاث حالات لا بد ان عرفها حتى نعرف كيف كانت من المنصوبات. الحالة الاولى ان يكون اسمها مفردا الثانية ان يكون اسمها مضاف. الثالثة ان يكون اسمها شبيها بالمضاف المفرد يا اخوان هذي فائدة عامة المفرد اصطلاح نحوي يختلف في النحو من باب الى باب اخر فمثلا في باب المعرض والمبني المفرد ما ليس مثنى ولا جمعا المفرد في باب العلم ما ليس مركبة وليس مركبة المفرد في باب المبتدأ والخبر اذا كان الخبر مفردا مر علينا درس امس ما ليس جملة ولا شبه جملة. المفرد في باب لا النافية للجنس. ما ليس ولا شبيها بالمضاف. طيب وعلى هذا فالمثنى في باب لا النافية للجنس. ايش اسمه مفرد الجمع ها؟ مفرد اذا قلت لا طالب في الفصل مفرد لا طالبين في الفصل مفرد. لا طلاب في الفصل مفرد لان المفرد ما ليس بمضاف ولا جديد بمضاف هنا شبيب مضاف حكمها حكم الاسم اذا كان مفردا قاعدة يبنى على ما ينصب به يبنى على ما ينصب به. اذا كان ينصب بالفتحة يبنى على الفتح. مثل لا طالب طالب ايش تنصب؟ في الاصل لو وقعت مفعولا به بالفتحة فاذا وقعت اسم الاله تكون مبنية على الفتح. فتقول في الاعراب لا نافية للجنس تنصب لاسمها طالبا اسمها مبني على الفتح في محل نصب في الفصل الخبر. طيب لا طالبين في الفصل طالبين اسم لا. مبني على الياء. لانه ينصب الياء. لا دين مذمومون. مجدين اسم لا. مبني على ايش؟ على الياء. على الياء انه ينصب لا عاقلات متبرجات عاقلة اسم لا مبني على الكثر هذا النوع الاول وهو المفرد النوع الثاني المضاف المضاف حكم وهو قسم له اذا وقع مضافا يكون منصوبا يقول لا طالب علم مقصر. فلا نافية للجنس. طالب اسمها منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة. شفت الفرق بين اعراض المبني واعراض غير المبني المبني تقول مبني على كذا في محلي نص لكن المعرض تقول منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهر على اخره وهو مضاف علم مضاف اليه مقصر خبر. النوع الثالث الشبيه بالمضاف الشديد المضاف هو ما اتصل به شيء من تمام نعم انا اذا قلت مثلا لا راكبا سيارة موجود هذا يسمى عند النحويين الشبيه بالمضاف لانه اتصل به شيء من تمام المعنى. لانك لو قلت لا راكبا ما يدرى من المراد لما قلت سيارة تبين المراد تبين المراد هذا معنى قولنا ما اتصل به شيء من تمالي معناه ايش فرقه عن المضاف؟ المضاف يكون غير غير من اول والشبيب المضاف يكون منوم ان المضاف الاضافة تمنع من التنوين. لكن الشديد المضاف ما فيه اضافة اه الاعراب يا راكبا يا حرف مداء لا لا راتبا لا مافيا للجنس لانه سيأتينا ان الكلام هذا الان الشبيب المضاف والمضاف سيأتينا في باب النداء بنفس التعريف. فتقول ما فيني جنس راكبا اسمها منصوب بها وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على اخره راكبا ظمير مستتر. تقديره انت. سيارة او هو على اساس انه غير موجود لا راكبا سيارة موجود. سيارة مفعول به منصوب الاسم الفاعل. وعلامة نصبه فتحة على اخره موجود خبر لا مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على اخره من امثلة الشديد المضاف مثلا لا حسنا خلقه مذموم ايش الفرق الفرق انه في الاول اتصل به شيء من تمام معناه وذلكم الشيء جاء منصوبا. وهذا اتصل به من تمام معناه وذلكم الشيء جاء مرفوعا. فلا نافية لجنس اسمها منصوب بها وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على اخره خلقه فاعل للصفة المشبهة مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على اخره. وهو مضاف الظمير مضاف اليه ومذموم مثلا خبر خبر لا طيب يشترط في عمل لها انافي للجنس شرطان الشرط الاول ان يكون اسمها وخبرها نكرتين. فلا تعمل في المعارف والشرط الثاني وهذا اشار اليه الشبراوي ان يكون الاسم متقدما على الخبر الامثلة لمرة فلو تقدم الخبر على الاسم بطل عملها. ووجب تكرارها كما في قول الله تعالى لا فيها غول ولا هم عنها ينزفون. فيها خبر مقدم وقول مبتدأ مؤخر. هل عملت لا؟ ما عملت. لانه تقدم الخبر على يقول الناظم عن لا يقول ولا كأن يعني لا تعمل عمل الا لها اسم لها اسم لها خبر مقدم وسم مبتدأ مؤخر والجملة خبر ثان لاء. لان عندك لاء مبتدأ كيف تكون مبتدأ بالحرف؟ يقولون قصد لفظها. يعني المقصود اللفظ بغظ النظر عن الحرفية. افلاء مبتدأ فان خبر اول لها اسم الجملة خبر ثان طيب يقول لها اسم بعده خبر. اشار بهذا الى انه ما يتقدم الخبر على الاسم. قال فان اياكم مفردا فافتحوا ايش تفتحوا؟ يعني فابنه على الفتح. والشيخ اقتصر على لان هو الغالب هو الغالب ولا هل هو على الفك دائما؟ لا يبنى على ايش على ما على ما ينصب به. نعم. لكن قال فافتحه باعتبار الغالب قال ثم صلي اي صل بها قل بها خبرها. يعني اعف بعد هذا بالخبر. هذا قد يكون من باب تأكيد لل سلام السابق اللي هو ان الاسم يتقدم على الخبر. وقد يكون من باب التكميل بعض الشراح ثم صلي اي صل بها اسمها. اي صل بها اذا الشراح اختلفوا في تفسير صلي على قولين القول الاول ان المراد وصف للاسم بلا الاسم بلا. والقول الثاني ان المراد وصل الخبر بالاسم. والخطب وفي هذا سهل ثم انتقل الى النوع الثاني والثالث من الخبر قال وانصب مضافا بها او ما يشابه او ما يشابهه الي هو الشبيب المضاف. كلا اسير هوى ينجو من الخطر لا نافية للجنس واسير اسمها منصوب وعلامة نصبه الفتحة. واسير مضاف وهوى مضاف اليه مجرور على ما تجره كسرة مقدرة على الالف منعا من ظهورها التعذر. لانه مقصور تعذر ينجو فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ضمة مقدرة. على الواو منعا لظهور فيها الثقل والفاعل ظمير مستتر تقديره هو جواز التقدير هو يعود على اسير على اسير ينجو من الخطل بالخاء المعجمة والطاء المهملة الخطر هو الخطأ. هو الخطأ. مصدر خطل خطلا كتعب تعبا هذا ما في المصباح فيما اختار الصحاح نقول الخطأ الخطأ المنطق الفاسد المضطرب. وهذا اقرب الاسير الهوى قد يهرف بما لا يعرف. ها يهرس بما لا يعرف السابع المنادى المنادى اذا كان مضافا او شبيها بالمضاف او نكرة غير مقصودة فان حكمه النصب. ينصب المنادى في الصور الصورة الاولى ان يكون مضافا. مثل يا طالب العلم يا طالب العلم فطالب منادى منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة وطالب مضاف اصل العلم مضاف اليه. اذا المنادى من منقوبات الاسماء. الثاني ان يكون شبيها بالمضاف وهو ما اتفقنا به شيء من تمام معناه. نفس امثلة لعن ما فيه للجنس انقلها هنا فتقول يا راتبا سيارة تمهل. تمهلت يا راتبا سيارة تمهل فراتبا منادى منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على اخره لانه شبيه بالمضاف اه الصورة الثالثة النكرة غير المقصودة. النكرة غير المقصودة كقول الواعظ الذي يعظ الناس في المسجد يا غافلا والموت يطلبه غافلا منادى منصوب. وهو نشرة غير مقصودة لان الواعظ ما يقصد شخصا معينا من الحاضرين ويمثل النحويين ايضا بقول الاعمى في الشارع يريد مثلا ان يتجاوز من مكان الى مكان يقول يا رجلا خذ بيدي. فالاعمي ما يقصد رجلا معينا. اما اذا كان اسم لا مفردا علما مفردا او نسرة مقصودة فان او يبلى على ما يرفع به. يبناه على ما يرفع به كأن تقول يا محمد يا خالد هذا مفرد علم مبني على الضم نكرة مقصودة كأن يطرح المدرس السؤال على الطلاب في الفصل فيرفعون اصابعهم فيقول يا طالب اجب. طالب لو ان المدرس ما اشار كذا. كانوا جابوا الطلاب كلهم لانه ما لان الاذكار غير مقصودة لكن اذا قال يا طالب اجب طالب الان بسبب الاشارة صارت ايش؟ نكرة مقصودة. نكرة مقصودة هذا حكم المنازعة طيب الباب الاخير في درس اليوم يقول ابن مالك هنا وابن المنادى يقول الشبراوي وابن المنادى على ما كان مرتفعا به. هذا المنادى المفرد لانه سيذكر المضاف والشديد المضار في البيت الثاني. وابن المنادى اي منادى. ها على ما كان مرتفع به اذا كان يرفع بالضمة يبنى على الضم اذا كان يرفع بالالف يا طالبان يبنى على ذلك. اذا كان يرفع بالواو يبنى على الواو مثل يا مسلمون طيب ثم مثل بقوله وقل يا امام اعدل ولا تملي فيا حرف نداء وامام ونادى مبني على الضم في محل نصب. واعدل فعل امر والفاعل ضمير مستثمر وجوبا تقديره انت ولا ناهية تملي فعل مضارع مجزوم بلا الناهية وعلى السكون وحرك بالكسر لاجل الروي. وان تنادي مضافا او مشاكله هذا النوع الثاني المضاف والنوع الثالث المشاكل اللي هو الشبيه بالمضاف. قل يا رحيما بنا يا غافر الزلل. يا رحيما بنا هذا الشبيب المضاف يا غافر شف الان غافرا ما فيها تنوين. ورحيما فيها تنوين شديد المضاف هنا اتصل به شيء من تمام معناه لان الجار المجرور بناء متعلق برحيم بالمنادى. اذا فيه ارتباط فيه ارتباط يا غافرا هذا مثال للمظاف لان غافر مضاف الذي مضاف اليه طيب هنا وان تنادي انتم ثبتت عندكم الياء. ولا لا؟ تنادي مع انه مجزوم بان وهو معتل اذ كان الاصل ان تحذف اليد ولهذا في بعض النسخ نسخ الشرح ونسخ المتن محذوفة لكن اثباتها جائز. اثباتها جائز وحذفها احسن حذفها احسن لوجهين. وجه النحوي ووجه عروظي. النحوي يقول لانه هذا فعل معتل مجزوم سيحذف حرف العلة اما الوجه العروظي طبعا هي الان وان تنادي وان تنا متفعلون طبعا في هنا اصلا تفعل لكن حذف الثاني فيه خبل وان دي مضافا مضافا عل. هذي اذا اثبتنا اذا حدثنا الياء تصير فاعل وفعل خبل والخبل مستحسن في البحر البسيط. ما دام انه بلي مستحسن عند العروظيين نعم ويتمشى مع القاعدة النحوية يكون الحادث احسن ها جديدة طيب بقينا في اخر منصوب في درس اليوم الذي هو الحال. الحال هو الوصف. الفظلة المبين لهيئة صاحبه عند وقوع الفعل هذا تعريف الحال هو الوصف او هي الوصف لان كلمة الحال يجوز التذكير ويجوز التعنيف. لك انك تقول هي الوصف او تقل الحال هو الوصف. الفظلة المبين لهيئة صاحبه عند ولهذا يقول النحويون ان الحال ما يصلح جوابا لكيف فتقول مثلا جاء خالد راكبا فراكب وصف ايش معنى وصف؟ الوصف يا اخوان عند ما دل على معنى وذات. ما دل على معنى وهو الركوب. وانت اذا سمعت كلمة راكب ينقدح في ذهنك انه في شخص ركب. هذي الذات. ما دل على معنى الوداد. وقولنا الفضل ايش معنى الفظلة انا وعدتكم في اول الكلام او لا؟ ايه هنا ما نقول الفظلة ما يمكن الاستغناء عنه لانه في احوال في احوال يمكن يستغنى عنها اذا جاء زيد او جاء خالد الراكب يمكن يستغنى عن الحال يمكن تقول خالد وخلاص. لكن وجد احوال لا يمكن ان تحذف. انظر الى قول الله تعالى وما خلقنا السماء والارض وما بينهما لاعبين. لاعبين حال ما يمكن حذفه. لانه لو حذفناها انقلب الكلام الى نفي. الى نفي. هذا غير مراد ومثل ايضا قول الله تعالى واذا قاموا الى الصلاة قاموا كسالى. كسالى حال. لو حذفت كان السلسلة مدح لهم واذا قاموا الى الصلاة قاموا لكن كسالى هذا امر لابد منه ولهذا يا اخوان الفضل في باب الحال ما ليس ركنا في الاسناد يعني ما هي مسند ولا مسند اليه. يعني جاء خالد راكبا وين المسند جاء هذا هو المسند. وين المسند الى ايش؟ خالد. طيب راكب مسند ولا مسند اليه ليست مسندا ولا مسندا اليه اذا تكون فظله. فهمتوا؟ تكون فظله بهذا الاعتبار. طيب شرط الحال ان تكون نكرة او بمنزلة نفرة الحال ما تكون معرفة ولو جاءت معرفة تؤول بنكرة مثل قولهم جاء خالد وحده. وحده حال وهي معرفة الان لانه اضيفت الى الظمير لكنه مؤول بالنفرة يعني نرجعه للنفرة. لان التقدير جاء محمد او خالد منفردا منفردة ومجيء الحال معرفة في كلمات بسيطة مسموعة عن العرب تحفظ ولا يقاس عليها. تبقى القاعدة على ما هي عليه ان لا تأتي الا نفرة. والذي بمنزلة نكرة هو الجملة لان الحال تأتي مفردا وتأتي جملة وتأتي شبه جملة يقول والحال نحو اتاك العهد مبتسما. يرجو رضاك ومنه القلب في وجلي معتذرا طيب اه في بعض النسخ مبتسمة في بعض الشروح وبعض المخطوطات مبتسمة ومن النسخ اللي معي. وفي بعض النسخ معتذرة والخطو في هذا سهل. الشيخ هنا للحال المفرد مبتسما. ومثل للحال الجملة الفعلية بيرجو ومثل للحال الجملة الاسمية منه القلب على وجل. في وجل. فمبتسما حال من العبد منصوب يرجو رضاك الجملة في محل نص حال. جملة فعلية. ومنه الواو او الحال ومنه خبر مقدم. والقلب مبتدأ مؤخر. والجملة في محل نصب. حال كان في بعض النقاط لكن يبدو ان الوقت انتهى الله اعلم صلى الله على نبينا محمد عشر دقائق هذا يقول هل المبتدع مرفوع بالابتداء او بالتجرد ايش الفرق ما في فرق هو الابتداء والتجرد. لكنهم ما يقولون مرفوع بالتجرد هم يقولون مرفوع بالابتداء. ومعنى الابتداء هو التجرد اما الخبر فالخبر فهو مرفوع بالمبتدأ ولهذا اذا قلت القائم اجتمع في هذا المثال العامل المعنوي والعامل اللفظي. العامل المعنوي بالمبتدأ. والعامل اللفظي هذا بالخبر هذا يقول انك ذكرت ان الدار ليست مفعولا فيه كأن لانها لا تتضمن معنى فيه مع بعض الافعال هذا صحيح. اليس كلمة يوم لا تتضمن معنا فيه ايضا كما لو قلت جاء يوم الخميس هنا خلاص خرجت من النصر خرجت الان من النص راحت الباب الفاعلية اليوم ظرف متطرف يقع مبتلى ويقع خبرا ويقع فاعلا ويقع مفعولا ويقع مضافا اليه لماذا اذا تقدم خبر له على اسمها وفصل بين لها واثنها فلماذا لا نقول انه خبر خبر لا مقدم نصا نحوي على هذا هذه مسألة مجمع عليها. على ان خبر لا لا يجوز ان يتقدم مع بقاء العمل. فاذا تقدم بطل عملها هل تنصح بقراءة اعراب القرآن؟ لابن النحاس كمرحلة ثانية يقرأ قبله كتاب اخر فلا بأس هل يوجد في القرآن حروف زائدة؟ وما توجيه قوله تعالى؟ قوله تعالى ليس كمثله شيء. القرآن ليس ليس فيه حروف زائدة انما يقولون صلة وقد نص على هذا ابن هشام في مظن اللبيب قال ينبغي للمعرض ان يتورع ان يقول في شيء من القرآن انه زائد. لكن اذا جئنا مثلا للحروف نعم. كما مثلا في قول الله تعالى قال وما ربك بظلام للعبيد؟ نقول الباء هنا صلة وبعضهم يقول الباء حرف زائد اللفظ اكدوا المعنى حرف زائد اللفظ مؤكد معنى نعم ليس كمثله شيء هذي فيها نفس الكلام وان كان بعض المفسرين يقول الكهف هنا ما هي زائدة انما الكاف هنا بمعنى مثل والتقدير ليس مثل مثل الله شيء. ليس مثل مثل الله شيء هكذا قالوا والمقصود ان الاية ذي فيها الخلاف عند الاصوليين لانهم يذكرونها في باب مجاز ما الفرق بين الامن ولم في المعنى؟ لن لن يأتي اذا قلت لن اخي زايد هذا في الزمن الماضي لكن اذا قلت لم يأتي هذا الان في الزمن الحاضر تتحدث انت عن الحاضر بينهم فرق يعني من جهة النفي وقوة النفي رأيتهم لي ساجدين هل ساجدين هل هو حال او مفعول به؟ على حسب رأى اذا كانت رأى حلمية في مفعولين تنصب مفعولين وعلى هذا يكون ساجدين هي المفعول الثاني على انها رؤيا من ام هل ترون ان ازية السيوطي في النحو تقدم في الحفظ على الفية ابن مالك؟ لا. الشهرة لالفية ابن مالك والقيمة العلمية ايضا وابن مالك قبل السيوطي قرون هل يرجع بالمصادر الى اصل الوضع في اللغة؟ يقول النحويون ان المصادر لابد في فيها من الرجوع الى حجم اللغة هذا يقول ذكرتم ان كلا مصدرها تكليم. ولكن ليس مصدرها كلام لا كلام اسم مصدر. كلام اسم مصدر لان القاعدة ان النحويين ان الفعل اذا كان على وزن فعل ومصدره التفعيل. يقول ابن مالك وزكه تزكية. تكلم تسليما لكن كلام اسم مصدر. وهناك فرق بين المصدر واسم المصدر. هل هناك شروح للمنظومة مطبوعة المنظومة ليس لها شروح مطبوعة متداولة انا وقفت على شرح طبع في مكة منذ مئة وسبعة وعشرين عاما. يعني مطبوع عام الف وثلاث واربعة وموجود في مكتبة الحرم في مكة. وفي واحد من الشروح مطبوع في غزة احد الاخوان الفلسطينيين مطبوع في غزة. والمنظومة لها شروح مخطوطة في جامعة الامام الذي تنصحون بالعناية بحفظه وتحليل الفاظه. والله حفظ الدرة اليتيمة او منظومة الشبراوي جيد وانا عندي من الدرة اليتيم احسن لان الدر اليتيم فيها معلومات اكثر من منظومة الشبراوي لان الدر اليتيم مئة بير يعني كثر منظومة الشبراوي مرتين في احسن متن صغير انا انصحكم به انصحكم ولا سيما النظم ومنظومة الحضرمي اللي هي الدرة اليتيمة جميلة جدا ايظا وسلسة مثل الشبراوية هذا يقول في البيت الاخير من الباب الثالث هل يدرس امس يزيدنا العدل؟ ليمثل المصنف للبدل؟ البدل وعطف البيان البذل مثاله مثال اطول بيان وهو قوله خادمه ابو الضياء خادمه ابو الضياء ابو الضياء بدل او عطفيان صار محمد سيرا حسنا اعراظ سيرا مفعول مطلق منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على اخره نرجو فضيحة الفرد المصدر والفعل المطلق هو المفعول المطلق الصواب. انا قلت لكم ان بينهما عموم وخصوص وجهي يجتمعان في شيء كل مصدر منصوب مفعول مطلق. كل مصدر منصوب مفعول مطلق كل مصدر مرفوع او مجرور. ما هو مفعول مرفق؟ الاشياء التي تنوب عن المصدر هذي مفعول مطلق ولا تعرب مصدرا. والسلام عليكم