﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:37.200
وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا. قال الناظم رحمه الله تعالى ومن قواعد الشريعة التيسير لكل امر نابه تعسير هذي القاعدة تم عند الفقهاء المشقة جالبة للتيسير  وهي احدى القواعد

2
00:00:37.350 --> 00:01:36.900
الخمس الكلية الكبرى  كل امر نأبه تعسير هذا ليس في الفصل التشريعي ان الشريعة كلها يسر وسماحة وانما المشقة والعسر نسبية عارضة  للمكلفين  شرع الله جل وعلا لعباده الاحكام امرهم بفعلها

3
00:01:39.550 --> 00:02:17.100
انشق عليه شيء من ذلك   او مرض ونحو ذلك ان هذا الفعل لا يتعين عليه يجب عليه ان يتقي الله ما استطاع قال الله جل وعلا يريد الله بكم اليسر

4
00:02:19.150 --> 00:02:56.300
ولا يريد بكم العسر قال تعالى ما جعل عليكم في الدين من حرج هنا نافية حرج نكرة وقد سبقت بمن نكرة في سياق  تفيد العموم قد نهى الله جل وعلا

5
00:02:58.350 --> 00:03:31.200
عن الامة كل انواع الحرج قد اكد هذا في النفي بمجيء من قبل النكرة جاء في الصحيحين عن ابي هريرة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال  اذا امرتكم بامر

6
00:03:32.900 --> 00:04:12.250
تأتوا منه ما استطعتم الاستطاعة متعلقة بفعل العبد قد يعرض له ما يمنعه من الاستطاعة تم المأمور به  الله جل وعلا امر العباد به وهم قادرون على فعله وكلفهم ما يطيقونه

7
00:04:12.900 --> 00:04:51.100
وهذا امر مجمع عليه بين اهل السنة قال تعالى لا يكلف الله نفسا الا وسعها الشريعة كلها يسر والسماحة والنبي صلى الله عليه وسلم بعث  بالحنيفية السمحة ما امر الله جل وعلا عباده بشيء

8
00:04:51.250 --> 00:06:06.300
الا وهو يسر لهم مصلحة لهم اذا انشق  الامر لامر عارظ   سقط عنه هذا الفعل اما   واما خفف عنه الامر واما الى غير بدن  وقد امر الله جل وعلا الصلاة قائمة وهذا فرض

9
00:06:06.300 --> 00:06:39.850
الى كل قادر كما قال تعالى  وقوموا لله قانتين  قال النبي صلى الله عليه وسلم صل قائما رواه البخاري في الصحيحين فمن عجز عن القيام قد خفف الله عنهم الصلاة جالسة

10
00:06:42.300 --> 00:07:16.750
قال صلى الله عليه وسلم ان لم تستطع قائما فصلي قاعدا هذا من يسر الشريعة وسماحتها ان الفعل هنا كان فيه مشقة دخل عليه اليسر رحمة من الله جل وعلا بعباده

11
00:07:19.200 --> 00:08:20.200
تيسيرا عليهم ليعبدوه حق عبادته التزموا بامره ويجتنبوا نهيه مثل هذا انشق عليه الصيام في نهار رمضان مرض عارض او ملازم فان الله جل وعلا رخص له بالفطر     فان كان هذا المرض

12
00:08:20.350 --> 00:09:06.900
يرجى برؤه  فانه  يقضي فيما بعد قوله تعالى فعدة من ايام اخر ان كان هذا المرض لا يرجى برؤه فانه يطعم عن كل يوم مسكينة من ذلك ان السفر لما كان

13
00:09:09.200 --> 00:09:54.350
فيه مشقة وهو قطعة من العذاب خفف الله جل وعلا عن عباده  بعض الاحكام المتعلقة بالسفر صلى الرباعية ركعتين رخصة من الله لعباده لنفي الحرج عنهم واذن لهم بالفطر الله تعالى يحب ان تؤتى رخصه

14
00:09:56.600 --> 00:10:40.450
من هذا شق عليه الحضري اداء كل صلاة في وقتها  قلة ماء او برد شديد ومرظ ونحو ذلك له الجمع بين الصلاتين قد جاء في صحيح الامام مسلم حديث ابي الزبير

15
00:10:40.600 --> 00:11:13.000
عن سعيد بن جبير عن ابن عباس  ان النبي صلى الله عليه وسلم جمع بين الظهر والعصر من غير خوف ولا مرض قال ابن الزبير قلت لماذا جمع قال سألتني

16
00:11:14.450 --> 00:11:57.900
اما سألت عنه ابن عباس قال اراد الا يحرج امته   بالجمع  رفع الحرج عنهم  اذا كان ترك الجمعي مشقة انه يجمع وهذه رخصة من الله جل وعلا واذا لم يكن فيه مشقة

17
00:12:00.350 --> 00:12:38.850
انه يصلي كل صلاة في وقتها   وهذه امثلة انا يوسف الشريعة وسماحتها وان كل امر امر الله به وعرض للمكلف عارض تمنعه من القيام به او يشقوا عليه ان هذا الامر

18
00:12:39.050 --> 00:13:17.450
يدخله التيسير قد رفع الله عن هذه الامة الاصال والاغلال وبهذا بعث نبيه محمد صلى الله عليه وسلم قال الله عنه يحل لهم الطيبات يحرم عليهم الخبائث ويضع عنهم والاغلال التي كانت عليهم

19
00:13:19.800 --> 00:14:02.200
تقدم قبل قليل ان العسر من عوارض الادلة ذكرى والجهل والتأويل والخطأ والنسيان ليس العسر في اصل التشريع ولا في ذات الامر ان هذا منتف مطلقا اتفاق اهل السنة والجماعة

20
00:14:03.250 --> 00:14:53.900
الناس  يسر الشريعة على ثلاثة اقسام القسم الاول  الذين المحرمات ويهملون الواجبات او يدعونها يعتذرون عن هذا لان الشريعة السمحة وهذا الجهل منهم عظيم وهتك لحرمة الشريعة تلاعب بالاحكام مخالفة هذا الفعل

21
00:14:56.000 --> 00:15:36.850
الادلة من الكتاب والسنة امر معروف ومشهور لا يجهله احد انما هؤلاء يأتون ما يأتون هوا واستجابة لداعي الشيطان القسم الثاني الذين لا يقبلون الله على عباده يحملون انفسهم والناس معهم

22
00:15:39.350 --> 00:16:22.800
على الشدة والتضييق وهؤلاء على نقيض الذين من قبل هؤلاء لا يدومون على هذا العمل   وسيأتي اليوم الذي  يكونون فيك المنبت اارض انقطع ولا ظهرا ابقى القسم الثالث هم المتبعون للكتاب والسنة

23
00:16:25.200 --> 00:17:05.350
الذين سارعون الى ما امرهم الله به يستجيبون للرسول صلى الله عليه وسلم لان بهذا حياتهم الا تستقيم امورهم ولا تحيا قلوبهم الا بهذا اذا عرظ لهم عارض يمنعهم من القيام بالمأمور

24
00:17:07.100 --> 00:17:49.700
استصحبوا الرخص الشرعية  وعلى هذا يحمل قول بعض ائمة السلف العلم عندنا الرخص عن الثقات واما التشديد وكل احد يحسنه قال الناظم وليس واجب بلا اقتدار ولا محرم مع اضطراري

25
00:17:51.900 --> 00:18:29.650
هذي القاعدة مفرعة على التي قبلها ان من يسر الشريعة لا يجب على العبد شيء وهو عاجز عن فعله ولا يحرم عليه شيء وهم مضطرون اليه  قال تعالى لا يكلف الله نفسا الا وسعها

26
00:18:32.000 --> 00:19:11.400
قال تعالى وقد فصل لكم ما حرم عليكم الا ما اضطررتم اليه فقوله وليس واجب بلا اقتدار بمعنى انه اذا شق على المكلف فعل الواجب انه ينتقل الى بدله ان كان له بدن

27
00:19:13.750 --> 00:19:53.600
وينتقل الى التخفيف  والا سقط عنه القيام مع قدرة الصلاة ركن من عجز عنه قاعدة ان عجز عن الصلاة قاعدا صلى مضطجعا والوضوء بالماء ارض على كل قادر عليه وواجد

28
00:19:54.600 --> 00:20:37.300
له فاذا عجز عن استعمال الماء او لم يجده  ينتقل الى بدله وهو التيمم في الصعيد الطيب قال الله جل وعلا  وان كنتم مرضى. او على سفر او جاء احد منكم من الغائط

29
00:20:37.300 --> 00:21:23.000
او لامستم النساء فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا  قد يسقط الامر الى غير بدل العاجزي عن المبيت بمنى ليالي منه من الفقهاء قد اختلفوا بحكم مبيت في منى ليالي منى

30
00:21:23.100 --> 00:21:56.950
واصح القولين في ذلك انه واجب وهذا اشهر الروايتين عن الامام احمد من لم يجد مكانا في منى انه يسقط ذلك عنهم واجب على العبد مع القدرة وهذا غير مقدور عليه

31
00:21:59.200 --> 00:22:41.350
فسقط عنه الى غير بدنه لم يثبت في الشرع بدل له   وليس من حق احد يضع بدلا لم يضعه الشرع القول بانه يبحث عن مكان ملاصق  او للخيم هذا لا اصل له

32
00:22:45.000 --> 00:23:18.200
وهذا زيادة على الشرع وقياس هذا على صفوف الصلاة هذا غلط وهذا من اقبح أنواع القياس وهذا من اقبح أنواع القياس ان المأبيك في منى المقصود منه الارض والبقعة