﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:30.300
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله الذي جعل الحج مقاما للتعليم. وهدى من جاء فيه من خلقه الى القويم واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان محمدا عبده ورسوله. صلى الله

2
00:00:30.300 --> 00:01:00.300
عليه وسلم ما علم الحجاج وعلى اله وصحبه الخيرة وابن الحاجة. اما بعد فهذا شرح الكتاب السابع من برنامج تعليم الحجاج لسنته الثانية اربع وثلاثين بعد الاربعمائة والالف وهو منظومة الكبائر في العلامة موسى ابن احمد الحجاوي رحمه الله المتوفى سنة ثمان

3
00:01:00.300 --> 00:02:00.300
وستين وتسعين بسم الله الرحمن الرحيم اللهم اغفر لنا قال المصنف رحمه الله تعالى بحمدك واصحابه من كل هاد ومهتدين. وكن عالما ان الذنوب جميعها بكبرى  وزاد حفيد المجد اوجى وعيده بنفي الايمان ونعله بعدي. ابتدأ المصنف رحمه

4
00:02:00.300 --> 00:02:20.300
الله تعالى منظومته بحمد الله عز وجل جاعلا لا انتهاء له لقوله كما ترضى بغير جودي اي لا ينتهي الى حد محدود او قدر معدود ثم صلى على النبي صلى الله عليه

5
00:02:20.300 --> 00:02:50.300
وسلم وعلى اله واصحابه. ثم شرع في بيان ما جعله توضئة بين يدي عد الكبائر فقال وكن عالما ان الذنوب جميعها بكبرى وصغرى اسهمت في المجود. والذنوب جمع ذنب والذنب هو مواقعة النهي المطلوب

6
00:02:50.300 --> 00:03:30.300
ربه طلبا جازما وقعث النهي المطلوب تركه نهيا جازما مما يسمى محرما. فتختص الذنوب بمواقعة المحرمات. فتختص الذنوب في مواقعة المحرمات. فمن واقع محرما فقد اصاب ذنبا. ثم ذكر المصنف رحمه الله تعالى ان مواقعة المحرمات قسمت في القول المجود

7
00:03:30.300 --> 00:04:00.300
اي مقدم لجودته على غيره اذا قسمين. فالقسم الاول الذنوب الكبائر والقسم التاني الذنوب الصغائر. فتنقسم الذنوب الى هذين القسمين واراد بذلك التعريض بالقول الاخر الذي فيه ان الذنوب كل

8
00:04:00.300 --> 00:04:30.300
لها كبائر بالنظر الى عظمة من عصي وهو الله سبحانه وتعالى. والصحيح انها تنقسم الى قسمين بدلالة القرآن والسنة. واكمل القسمة للذنوب ما جاء في الحجرات في قوله تعالى وكره اليكم الكفر والفسوق والعصيان. فان هذه الاية تدل

9
00:04:30.300 --> 00:05:00.300
على ان الذنوب ثلاثة اقسام. احدها ذنوب مكفرة وهي المذكورة باسم الذنوب. وهذه المذكورة باسم الكفر في الاية. وتانيها ذنوب وهي الكبائر ذنوب وهي الكبائر وذكرت في الاية باسم الفسوق. وثالثها

10
00:05:00.300 --> 00:05:30.300
وذنوب لا تكفر ولا تفسر. وهي الصغائر المذكورة في الاية باسم العصيان انتظمت فيها اقسام الذنوب وافيتين. والاقتصار على قسمين في كلام المصنف وغيره ارادة بيان تفاوت الذنوب بين كبائر وصغائر خلافا لمن جعلها جميعا كبائر من

11
00:05:30.300 --> 00:06:00.300
الى من عصي وهو الله سبحانه وتعالى. ولما قرر المصنف رحمه الله قصة الذنوب الى ثمانية وصغائر بين حقيقة الكبيرة. فقال ما فيه حد في الدنا اي في الدنيا او توعد اي وعيد يكون في الاخرة. فسن كبرى اي اجعل علامة عليه ان

12
00:06:00.300 --> 00:06:20.300
انه من الكبائر السن كبرى. ايجعل علامة عليه انه من الكبائر على نص احمد يعني على كوني احمد ابن حنبل رحمه الله تعالى فانه امام مذهب الناظم فان الحزاوي من الحنابلة

13
00:06:20.300 --> 00:06:50.300
كبيرا على هذا ما فيه حد في الدنيا او وعيد في الاخرة. ثم قال وزاد حفيد المجد يعني ابا العباس احمد ابن عبد الحليم ابن عبد السلام. ابن وجده يلقب مجد الدين وكنيته او البركات. عالم حنبلي كبير

14
00:06:50.300 --> 00:07:20.300
اتى ابن تيمية الحفيد اوجى وعيده بنفي لايمانه ولعن مبعدين. اي اذا به الوعيد باهل الايمان. او اللعن فهو كبيرة. وعلى المذكور في هذين البيتين الكبيرة ما فيه حد في الدنيا او وعيد في الاخرة او نفي ايمانه

15
00:07:20.300 --> 00:08:00.300
او لعن صاحبه ما فيه حد في الدنيا او وعيد في الاخرة او نفي لايمانه او لعن فاعله. وهذا مستفاد من الاخبار والاثار الواردة في الكبائر وانه يترتب على شيء منها حج وعلى اخر وعيد في الاخرة وعلى اخر نفي الايمان

16
00:08:00.300 --> 00:08:30.300
طائفة منها اللعن. ولا تنحصر علامات كبيرة في المذكورات. بل من جملة ما يلحق بها نفي دخول الجنة. نفي دخول الجنة. ومنه ما في الصحيحين من حديث عبد ابن مسعود من حديث حذيفة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يدخل الجنة ركان وفي لفظ

17
00:08:30.300 --> 00:09:00.300
نمام وفي لفظ نمام. فان النميمة من الكبيرة لنفي دخول الجنة عن مقترفها والعلامات التي جعلت وتما للكبائر لا تنحصر في المذكورات. وتعداد تلك العلامات يقول به الحج وتعداد تلك العلامات يقول به الحج. ومن قواعد الحدود اجتناب

18
00:09:00.300 --> 00:09:30.300
فيها ومن قواعد الحدود اغتنام الطول فيها. ذكره السيوطي في تدريب الراوي اذا طلبوا السيوطي في تدريب الراوي. وقلت في اصلاح السلم المناورة وعندهم من جملة المردود الطول والاحكام في الحدود. وعندهم من جملة المردود

19
00:09:30.300 --> 00:10:00.300
قولوا والاحكام في الحدود. فمما يساب تطويل الحج. فقد ذكرنا فيما سلف المناسبة للوضع الشرعي واللغوي ان الكبيرة شرعا هي ما نهي عنه على وجه التعظيم هي ما نهي عنه على وجه التعظيم. فتختص الكبيرة بكونها منهيا عنه

20
00:10:00.300 --> 00:10:20.300
على وجه تعظيم ذلك النهي. ويعلم تعظيمه بطرائق عدة. كحد في الدنيا او وعيد في الاخرة او نفي الايمان او اللعن او نفي دخول الجنة او غير ذلك من العلامات

21
00:10:20.300 --> 00:10:50.300
والمبين لذلك قوله تعالى ان تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه. اي عظائمهم. فالكبائر بعوائم المنديات ولا تتناولوا المنهيات جميعا. فان المنهيات جميعا اسم للمحرمات. لكن ان المحرمات ليست على درجة واحدة كما قال الله عز وجل الذين يجتنبون كبائر الاثم والفواحش الا

22
00:10:50.300 --> 00:11:10.300
ايش؟ الا اللمم. تفاوت الله عز وجل بينها. وتقدم قوله في سورة الحجرات تكره اليكم الكفر والفسوق والعصيان فهي ليست على نفق واحد. وعظم منها ما عرف من دلائله الشرعية. مما ذكر بعض

23
00:11:10.300 --> 00:11:40.300
فيما سلف في كلام المصنف وزيادة ابي العباس ابن تيمية التي ذكرها نضمن وهذه الحقيقة المذكورة هي للكبيرة شرعا. اما الكبيرة اصطلاحا فهي ما نهي عنه على وجه بالتعظيم دون الكفر. ما نهي عنه على وجه التعظيم على

24
00:11:40.300 --> 00:12:00.300
دون الكفر ما ينهي عنه على وجه التعظيم دون الكفر. فاسم اصحاب الكبائر عند اهل العلم يختصوا بالفاسق المني من اهل الاسلام. ولا يتناول الكافر. واما في الشرع فالكبيرة في الشرع تعم

25
00:12:00.300 --> 00:12:30.300
الكفر فما دونه. ولذلك فان الكبائر شرعا تنقسم الى نوعين. احدهما كبائر مكفرة احدهما خبائر مكبرة للشرك والسحر. والاخر كبائر غير كبائر غير مكفرة كالسرقة وعقوق الوالدين. ومنفعة معرفة ومنفعة

26
00:12:30.300 --> 00:12:50.300
تعليم هذه الحقيقة الاصطلاحية للكبيرة رعاية هذا المعنى في اصطلاح علماء الاعتقاد. رعاية هذا المعنى علماء الاعتقاد فان علماء الاعتقاد اذا اطلقوا كبيرة ارادوا بها ما لم يأخذوا به الانسان. والمصنف رحمه

27
00:12:50.300 --> 00:13:10.300
الله تعالى زار هنا على المواظعة الشرعية في حقيقة كبيرة انها ما نهي عنه على وجه التعظيم وقد تكون كبرى فقد لا تكون كفرا. نعم. كشرك وقتل نفسه الا بحقها

28
00:13:10.300 --> 00:14:00.300
قبورا وقطع للطريق الممهد بباطل القول والفعل واليقين. ذكر المصنف رحمه الله تعالى جمرة من الكبائر فالكبيرة الاولى الشرك. والشرك شرعا له معنيان. احدهما عام وهو جعل شيء من حق الله لغيره. وهو جعل شيء من حق الله لغيره. والاخر خاص

29
00:14:00.300 --> 00:14:30.300
وهو جعل شيء من العبادة لغير الله. وهو جعل شيء من العبادة لغير الله شبيرة الثانية قتل النفس. والمراد به ازهاقها بارادها الموت والمراد به ازهاقها لايرادها الموت. وخص ذلك بشرط

30
00:14:30.300 --> 00:15:00.300
وهو المذكور في قول المصنف الا بحقها. فتكون الكبيرة قتل النفس بغير حق. فتكون كبيرة بغير حق. اما قتلها بحق فليس بكبيرة. والمراد بالحق لما اذن به الشارع والمراد بالحق فيما اذن به الشارع. مثل ماذا

31
00:15:00.300 --> 00:15:30.300
كقتل ممتد كقتل المرتد فقد ثبت هذا في حديث ابن مسعود في الصحيحين في عد من نسبة دمه بحق الله سبحانه وتعالى. والكبيرة الثالثة اكل الربا والحقيقة والكبيرة الثالثة اكلوا الربا والربا هو بيع انس معلوم بمثله

32
00:15:30.300 --> 00:16:00.300
متفاضلة هو بيع جنس معلوم بمثله متفاضلا او مع تأخيره او مع تأخير القبض. تعينت الشريعة اجناسا معلومة والفضة يجري فيها الربا تارة على وجود التفاضل فيها وتارة مع تأخير

33
00:16:00.300 --> 00:16:30.300
بتسليم احدها وتأخير مقابله في قبضه. والمراد بالاكل تناوله والانتفاع به والمراد بالاكل تناوله والانتفاع به. وذكر الاكل في مخرج الغالب ذكر الاكل في مخرج الغالب. فان اغلب الانتفاع بالمال يكون بالاكل. لكن لو قدر انه اشترى ثوبا من ربا

34
00:16:30.300 --> 00:17:00.300
فلبسه فانه يكون متناويا متناولا الربا داخلا في هذه الكبيرة. والكبيرة الرابعة السحر والكبيرة الرابعة السحر. والسحر هو عقد الرقى بالنفس فيها مع الاستعانة بالشياطين. عقد الرقى من نفي فيها مع الاستعانة بالشياطين

35
00:17:00.300 --> 00:17:30.300
والكبيرة الخامسة قلب المحصنات. قلب المحصنات. واشير بقوله قذف مهتدين جمع ناهد. والناهج اسم للمرأة الشابة والناهج مسك للمرأة الشابة ولا يختص بها بل قلب المحصنة شابة او غير شابة هو

36
00:17:30.300 --> 00:18:00.300
بل لا يختص بذلك بالنساء. فالرمي الرجالي بذلك هو كبيرة من الكبائر والمراد بقذفهم هو رميهم باتيان الفاحشة ورميهم باتيان الفاحشة سواء كان رجلا او امرأة لكن ذكرت النساء لانهن ورد ذكرهن في حديث ابي هريرة في الصحيحين

37
00:18:00.300 --> 00:18:30.300
عز الكبائر وهذا خرج مخرج الغالب. فان اكثر من ترمى بالفاحشة هن النساء. والكبيرة الثالثة اكل اموال اليتامى اكل اموال اليتامى. واليتيم هو الذي مات او واليتيم هو الذي مات ابوه فليس له ولي من اهله يقوم عليه فليس له

38
00:18:30.300 --> 00:18:50.300
ولي من اهله في اصله يعني اباه يقوم عليه. واكل مال اليتامى المراد به سواء باكل او غير ذلك وذكر الاكل خرج مخرج الغالب من الانتباه كما ذكر في نظيره من اجل الربا

39
00:18:50.300 --> 00:19:20.300
وقوله بباطل وصف لازم. وقوله بباطل وصف لاج فكل اكل لاموال اليتامى يكون بباطل كقوله تعالى الذين يقتلون النبيين بغير حق فان قتل الانبياء يقع بغير في حق فذكر هذا الوصف لازم لحقيقة اكل اموال اليتامى انها تكفل بباطل

40
00:19:20.300 --> 00:19:50.300
والكبيرة السابعة التولي يوم الزحف. والمراد به الفرار من الكفار. التولي وما الزحف والمراد به الفرار من الكفار عند القتال. فقوله جحا جمع جاحد. والمراد به الكافر والكبيرة الثامنة الزنا والكبيرة الثامنة الزنا والمراد به

41
00:19:50.300 --> 00:20:30.300
وصف الفرج الحرام قبلا. المراد به وطأ الفرج الحرام قبلا. والكبيرة الثامنة اللواء صفر الفرج الحرام دبرا والمراد به وقف الفرد الحرام دبرا. والكبيرة العاشرة شرب الخمر والكبيرة العاشرة شرب الخمر والخمر اسم لكل ما امر العقل فغيره وافسده

42
00:20:30.300 --> 00:21:00.300
والخمر اسم لكل ما خامر العقل فافسده وغيره. ولا يختص بالشرب الشرب خرج مخرج الغالب. فالشرب خرج مخرج الغالي فان جل الخمر هو خمر سائل يصرف وما حدث بعد ذلك من مزيلات العقل من المسكرات الجامدة فانه يلحق

43
00:21:00.300 --> 00:21:40.300
لانه يغير العقل والكبيرة الحادية عشرة قطع الطريق قطع الصليب والمراد به التعرض التعرض للناس بالسلاح التعرض بالسلاح لسرقتهم او غير ذلك. قد تعرضوا للناس بالسلاح فيه او غيرها. والكبيرة الثانية عشرة السرقة

44
00:21:40.300 --> 00:22:10.300
وهي اخذ المال خفية من صاحبه. اخذ المال خفية من صاحبه حقيقة او حكما اخذ المال خفية من صاحبه. حقيقة او حكما فكل ما فيه اخر المال على وجه القبائل سمي سرقتان. اذا كان من صاحبه حقيقة اي مالكه حقيقة. او حكما

45
00:22:10.300 --> 00:22:40.300
اي نائبه اذا كان من صاحبه حقيقة اي مالكه او حكما اي نائبه الذي جعل عنده المال والكبيرة الثالثة عشرة اكل المال بالباطل. اكل المال الباطل. باي وجه كان. سواء اظهر بطلانه بقوله او فعل فاذا

46
00:22:40.300 --> 00:23:40.300
وقع علم المعاملة بالباطل وهو الزور وما لا يصح فان اكل المانع حين اذ يعد من الكبائن شهادة زمر لوالد   ذكر المصنف رحمه الله تعالى زمرة اخرى من الكبائر ان تكملوا عد ما قبلها تكمل عد ما قبلها فالكبيرة الرابعة عشرة

47
00:23:40.300 --> 00:24:20.300
شهادة الزور والمراد بالزور الباطل والكذب. والمراد بالزور الباقي نور الكذب. فالشهادة الكاذبة خلاف الحق تسمى زورا والكبيرة الخامسة العاشرة عقوق الوالدين والكبيرة والكبيرة الخامسة عشرة عقوق الوالدين في قوله ثم عاق لوالديه وعقوق الوالدين ما معناه

48
00:24:20.300 --> 00:25:00.300
ايش؟ صيانة الوالدين. طيب ايش؟ عقوق الوالدين هو قطع الحقوق اللازمة لهما. رفع الحقوق اللازمة لهما. فلا يختص بالعصيان. بل اذا منع المرء حقا لازما لوالديه فانه يكون حينئذ عاقا له. والكبيرة الثالثة

49
00:25:00.300 --> 00:25:40.300
عشرة الغيبة. المذكورة في قوله وغيبة مغتصاب. والغيبة هي ايش ذكرك اخاك من اخيك ذكر المسلم بما يكرهه. ذكر المسلم بما يكرهه فعلم ان الغيبة لا تكون غيبة الا بشرطين. احدهما ان يكون المتكلم فيه مسلما ان يكون

50
00:25:40.300 --> 00:26:00.300
المتكلم فيه مسلما فان كان كافرا لم تكن غيبة. فان كان كافرا لم تكن غيبة. والاخر ان المذكور عنه مكروها له. ان يكون المذكور عنه مكروها له. فان لم يكن مكروها له لم

51
00:26:00.300 --> 00:26:30.300
غيبة والكبيرة السابعة عشرة النميمة المذكورة في قوله نميمة مفسد والنميمة هي نقل الكلام بين الناس على وجه الانسان. هي نقل الكلام بين الناس على وجه الافساد. والكبيرة الثامنة عشرة اليمين الغموس. والكبيرة

52
00:26:30.300 --> 00:27:10.300
الثامنة عشرة اليمين الغموس المذكور في قوله يمين غموس. والمراد باليمين ايه؟ الحلف بالله ثالثا اليمين الغموض هي اليمين الكاذبة التي تقتطع بها الحروف هي اليمين الكاذبة التي تقتطع بها الحقوق. فاليمين الغموس تجمع وسطين. فاليمين

53
00:27:10.300 --> 00:27:40.300
منز تجمع وصفين احدهما ان تكون كاذبة. والاخر ان تتعلق باقتطاع حق ان تتعلق باقتطاع حق سميت غموسا لانها تغرس العبد بالاثم وعذابه سميت خموسا لانها تغرس العبد بالاثم وعذابه. وكبيرة التاسعة عشرة. ترك الصلاة

54
00:27:40.300 --> 00:28:20.300
المذكور في قوله تارك لصلاته. والكبيرة العشرون اداء الصلاة بغير طهور. اداء الصلاة بغير طهور. المذكورة في قوله مصل بلا طهر له بتعمد. مصل بلا طهر له بتعمد. فتكون كبيرة اذا اقترنت بالعمل. فاداء الصلاة عمدا دون وضوء كبيرة من الكبائر

55
00:28:20.300 --> 00:28:50.300
والكبيرة الحالية والعشرون اداء الصلاة في غير وقتها. اداء الصلاة في غير وقتها المذكورة في قوله مصل بغير الوقت. لان كل صلاة لها وقت حجة نداء وانتهاء فاذا اسيت الصلاة في غير وقتها كان ذلك كبيرة من الكبائر

56
00:28:50.300 --> 00:29:10.300
لا فرق بين تقديمه عليها ولا تأخذه ولا تأخذها عنه فلو صلى قبل الوقت او بعد الوقت فقد وقع في هذه الكبيرة. والكبيرة الثانية والعشرون اداء الصلاة الى غير القبلة

57
00:29:10.300 --> 00:29:40.300
اداء الصلاة الى غير القبلة. المذكورة في قوله او غير قبلة وقبلة الصلاة هي الكعبة. والكبيرة الثالثة والعشرون اداء الصلاة دون قراءة الواجب من القرآن فيها. اداء الصلاة دون قراءة الواجب من القرآن فيها وهو

58
00:29:40.300 --> 00:30:10.300
قراءة تاسعة وهو قراءة الفاتحة. المذكورة في قوله مصل بلا قرآنه المتأكد. اي بلا طاعته الواجبة في الصلاة وهي قراءة الفاتحة فيها. والكبيرة الرابعة والعشرون القنوط من رحمة الله. القنوط من رحمة الله. المذكورة في قوله قلوب الفتى من رحمة الله

59
00:30:10.300 --> 00:30:40.300
لا والقنوط من رحمة الله هو تبعيد وقوعها. هو تبعيد وقوعها فاذا بعد العبد وقوع الرحمة وشمولها له فقد اقترف هذه الكبيرة وهي من رحمة الله ان تشمله. والكبيرة الخامسة والعشرون هي سوء الظن بالله

60
00:30:40.300 --> 00:31:10.300
هي السوء الظن بالله. المذكورة في قوله ثم كن اساءة ظن الموحدين. وسوء الظن بالله هو ظنك. غير ما يليق بالله هو ظن غيري هو ظن غيري ما يليق بالله. افاده ابن القيم في زاد المعاني

61
00:31:10.300 --> 00:31:30.300
فكل من خرج من الظن بما لا يليق بالله سبحانه وتعالى فانه سوء ظن مثل ماذا؟ مثل ما ذكر ابن القيم في هذا المقام وهو في كلامه على غزوة احد وهو

62
00:31:30.300 --> 00:31:50.300
الظن ان الله يزيل الكافرين على المؤمنين فلا ينصر المسلمين مع قيام اسباب النصح ينصر المسلمين على الكافرين مع قيام اسباب النصرة. فهذا سوء ظن بالله عز وجل وهو ظن اهل الجاهلية. نعم

63
00:31:50.300 --> 00:32:50.300
وامن لمزيد من قطيعتي  المسلمين وموحدي من المتقلبين ذكر اهل المصنف رحمه الله مرة اخرى من الكبائر تكمل عد ما قبلها. فالكبيرة السادسة والعشرون الامن من مكر الله المذكورة في قوله وامن بمكر الله. والامن من مكر الله

64
00:32:50.300 --> 00:33:30.300
هو ايش؟ هو الاقامة على المعصية مع الغفلة عن عقوبتها هو الاقامة على المعصية مع الغفلة عن عقوبتها. وكبيرة التابعة العشرون قطيعة الرحم. قطيعة الرحم المذكورة في قوله ثم قطيعة لذي رحم. والمراد بقطيعة الرحم صوم الصلة بالقرابة

65
00:33:30.300 --> 00:34:10.300
الصوم صوم الصلة بالقرابة. والرحم نوعان. والرحم نوعان احدهما رحم بعيدة. احدهما رحم بعيدة. وهو وما جمعك في عمود النسب ولو بعد. ما جمعك في عمود النسب ولو بعد والاخر رحم قريبة. رحم قريبة. وهو وهن

66
00:34:10.300 --> 00:34:40.300
عصبة الرجل وهم عصبة الرجل. ممن يرد اليهم في الفرائض وتقع عليهم ممن يرد اليهم بالفرائض وتقع عليهم الدية مما يسمى عاقلا مما يسمى جزاك الله خير لا تصورنا مما يرد في الفرائض يكون عليه تكون عليه

67
00:34:40.300 --> 00:35:10.300
في العاقلة. وهذا احسن الاقوال في الرحم القريبة. وهذا احسن الاقوال في الرحم القريبة مثل ايش الرحم البعيدة؟ ما الجواب في صحيح مسلم انكم ستفتحون مصر وان لكم فيها قرابة ورحمة

68
00:35:10.300 --> 00:35:40.300
يريد من؟ ايش؟ هاجر يريد يريد من؟ هاجر هاجر فهذه ام بعيدة. وهذه الرحم البعيدة ليست هي المرادة باحكام الشرع. وانما المراد الرحم القريبة والكبيرة الثامنة والعشرون الكبر. والكبيرة الثامنة والعشرون

69
00:35:40.300 --> 00:36:10.300
اكيد والمراد وهو المذكورة في قوله والكبر. المذكورة في قوله الكبر والكبر هو رد الحق. والكبر هو رد الحق واحتقار الناس. ورد من حق واحتقار الناس. والكبيرة التاسعة والعشرون الخيلاء. المذكورة في

70
00:36:10.300 --> 00:36:50.300
قوله والخيل عدلي. والمراد بالخيلاء الزهو بالنفس. والمراد خيلاء الزهور في النفس. والكبيرة الثلاثون. الكذب المذكور في قوله كذا كذب ان كان يرمي لفتنة. والكذب هو الخبر عما الواقع والكذب هو الخبر عما يخالف الواقع وقوله ان

71
00:36:50.300 --> 00:37:20.300
كان يرمي بفتنة ذكر لابشعه واشنعه. وقوله ان كان يرمي بفتنة ذكر لابشعه واجمعه بان يقبل على خلاف الواقع مريدا الفتنة. والكبيرة الحادية والثلاثون الكذب على النبي صلى الله عليه وسلم المذكورة في قوله او المفتري عمدا على المصطفى

72
00:37:20.300 --> 00:37:50.300
احمدي صلى الله عليه وسلم وخصت هذه الكبيرة عن سابقتها لعظم فيها فان اعظم الكذب هو الكذب على الله او على رسوله صلى الله عليه وسلم. وكبيرة الثانية والثلاثون القيادة. وهي المذكورة في قوله قيادة. والمراد

73
00:37:50.300 --> 00:38:30.300
بالقيادة تسليم المرء اهله في وطئهم تسليم المرء اهله في وقتهم ومقارفة الفاحشة معهم. تسليم المرء اهله في وطئهم ومقاربة الفاحشة مع ام والكبيرة الثالثة والثلاثون الدياثة المذكورة في قوله ديوث والمراد بالديوث

74
00:38:30.300 --> 00:39:00.300
هو الذي يرضى بالسوء والمعيشة في اهله هو الذي يرضى بالسوء والفاحشة في والكبيرة الرابعة والثلاثون نكاح التحليل. المذكورة في قوله نكاح المحلل. والمراد به النكاح الذي يراد به اباحة المرأة

75
00:39:00.300 --> 00:39:40.300
المطلقة لزوجها. النكاح الذي يراد به اباحة المرأة المطلقة لزوجها والكبيرة الخامسة والثلاثون هجر المسلم هجر المسلم المذكورة في قوله وهجرة عدل مسلم وموحد والمراد بها مقاطعته على وجه المنافرة. مقاطعته على وجه المنافرة

76
00:39:40.300 --> 00:40:10.300
والكبيرة السادسة والثلاثون ترك الحج مع الاستطاعة. ترك الحج مع الاستطاعة مذكورة في قوله وترك لحد مستطيعا اي حال كونه مستطيعا. والكبيرة السابعة والثلاثون منع الذكر والكبيرة السابعة والثلاثون من الزكاة المذكورة في قوله ومنعه زكاة اي حبس

77
00:40:10.300 --> 00:40:40.300
حق الله في الزكاة. اي حبسه حق الله في الزكاة. والكبيرة الثامنة والثلاثون حكم الحاكم بخلاف الحق. حكم الحاكم بخلاف الحق المذكورة في قوله وحكم الحاكم المتقلد بخلف لحق. والكبيرة

78
00:40:40.300 --> 00:41:20.300
التاسعة والثلاثون اخذ الرشوة. اخذ الرشوة المنشورة في قوله خش يا شيخ عادل. المعون؟ كبيرة التاسعة والثلاثون اخذ الرشوة المذكورة في قوله وارتشاء والرشوة ما يبذل للتوصل الى المقصود ما يبذل للتوصل الى المقصود والكبيرة الاربعون

79
00:41:20.300 --> 00:41:50.300
الفطر في رمضان بلا عذر. الفطر في رمضان بلا عذر. المذكورة في قوله فكره بلا عذرنا في صوم شهر التعبد. ومعنى قوله بلا عذرنا اي الى عذر المبين شرعا اراد باضافته اضافته الى الشرع. والمراد من قوله في صوم شهر التعبد اي في صوم

80
00:41:50.300 --> 00:42:30.300
في الشهر المقصود بالتعبد بصيامه وهو شهر شعبان. ايش رأيكم؟ رمضان النائمين النبي محمد مصر على العصيان ترك تلسن من الكون في نفس الحديث المشدد على زوجها من غير عذر ممهد. والحاقها بالزوج

81
00:42:30.300 --> 00:43:00.300
سواه وكتمان العلوم للمهتدين. ذكر المصنف رحمه الله تعالى زمرة اخرى من الكبائر تكمل عدم قبلها. فالكبيرة الحادية والاربعون القول على الله بلا علم القول على الله بلا علم المذكورة في قوله وقول

82
00:43:00.300 --> 00:43:30.300
الى علم على دين ربنا. والكبيرة الثانية والاربعون سم اصحاب نبيه صلى الله عليه وسلم المذكورة في قوله وسب لاصحاب النبي محمد واستبوا هو الانتقاص. والسب هو الانتقاص فكل انتقاص لهم يسمى تبا وهو كبيرة

83
00:43:30.300 --> 00:44:10.300
من الكبائر والكبيرة الثالثة والاربعون الاصرار على العفيان. والكبير الثالثة والاربعون هي الاصرار على العصيان. والمراد بالاصرار الاقامة عليه ملازمة له. الاقامة عليه والملازمة له. بلا توبة بلا توبة. يعني لو قدر ان انسانا اذنب ذنبا ثم تاب ثم عاد

84
00:44:10.300 --> 00:44:30.300
ثم عاد للثالثة ثم تاب ثم رابعا ثم تاب وهذي يسمى هذا اصرارا؟ الجواب لا لان هذا حال العبد لكنه اذا كرره بلا توبة فانه يكون قد وقع في الاصرار على الذنب

85
00:44:30.300 --> 00:45:00.300
والكبيرة الرابعة والاربعون عدم التنزه من البول. المذكورة في قوله ترك تنزه من البولي في نص الحديث المسدد والتنزه هو التطهر والتنزه هو التقهقر وذكر الموت بانه اغلب الخارج. وذكر البول لانه اغلب الخارج. ويلحق ويلحق به

86
00:45:00.300 --> 00:45:30.300
غيره والكبيرة الخامسة والاربعون وقف الحائض. والكبيرة الخامسة والاربعون وضع الحال المذكورة في قولها واتيان من حاضت بفرج اي جماعها في فرضها هذا حيض والكبيرة السادسة والاربعون نشوز المرأة نشوز المرأة بلا عذر مبيح

87
00:45:30.300 --> 00:46:00.300
المرأة بلا عذر مبين. المذكور في قوله ونشرها على زوجها. اي بعدها عنه من غير عذر ممهد اي مسوغ للمرأة. والكبيرة السابعة الحاق الولد بغير ابيه. الحاق الولد بغير ابيه. المذكورة في قوله

88
00:46:00.300 --> 00:46:30.300
والحاق هذا الذود من حملته منه سواه. ويقع الالحاق بنسبته اليه. ويقع الحق بنسبته اليه. والكبيرة الثامنة والاربعون كتم العلم عن اهله المستحقين له. كتم العلم عن اهله المستحقين له. المذكورة في قوله

89
00:46:30.300 --> 00:47:00.300
وادمان العلوم لمهتدي. والمراد بالكتم المنع والحجز. والمراد بالكتم المدعو والمراد بقوله اي لملتمس الهداية. فهو المستحق بذل العلم له. اي لملتمس للهداية فهو المستحق بذل العلم له. فان لم يوجد هذا المعنى فلا بأس بالحفظ

90
00:47:00.300 --> 00:47:30.300
العلم عنه كمن يسأل تعنتا فان السائل تعنتا يحبس عنه العلم حفظا للعلم واجلالا له ولا يكون ذلك كبيرة من الكبائر. نعم سجود لغير الله دعوة من دعا الى بدعة

91
00:47:30.300 --> 00:48:10.300
ثم اوصي بالوصايا ومنعه. ذكر المصنف رحمه الله الله تعالى زمرة اخرى من الكبائر تكمل عد ما قبلها. فالكبيرة التاسعة الاربعون تصوير الذوات الارواح المذكورة في قوله وتصوير ذي رح

92
00:48:10.300 --> 00:48:50.300
والتصوير هو اثبات مثال الشيء. والتصوير هو اثبات مثال الشيء والمخصوص بالحرمة هو ما له روح هو ما له روح من الاعمال هي كالإنس والبهائم وغيرها. والكبيرة الخمسون اتيان المذكورة في قوله واتيان كاهن والكاهن هو

93
00:48:50.300 --> 00:49:20.300
والذي يدعي علم الغيب هو الذي يدعي علم الغيب بما وعيون بما يتوقعه اخذا عن الجن بما يتوقعه اخذا عن الجن. والكبير الحالية والخمسون فتيان العراف. المذكورة في قوله واتيان عراف. والعطاء

94
00:49:20.300 --> 00:49:50.300
والمدعي علم الغيب لامور ظاهرة يستدل بها على امور غائبة في امور ظاهرة يستدل بها على امور غائبة. فالكاهن والعطاء يشتركان في ادعاء علم الغيب التاريخان في السبيل الموصلة الى ادعائه. ويفترقان في السبيل الموصلة الى ادعائه. فالكاهن

95
00:49:50.300 --> 00:50:20.300
بلوغه بالاخذ عن الجن. فالكاهن يدعي بلوغه بالاخذ عن الجن والعواء. يدعي بلوغه بما يستدل من امور ظاهرة للعيال على امور غائبة يدعيها. والكبيرة الثانية والخمسون الكهان والعرافين. تصديق الكهان والعرافين. المذكورة في قوله وتصديقهم

96
00:50:20.300 --> 00:50:50.300
زيدي وتصديقهم زد اي اعتقاد صحة ما قالوه واعتقاد صحة ما قالوا هو وهو امر زائد عن مجرد الاتيان فان الاتي لهم قد تصدقهم وقد لا يصدقهم الثالثة والخمسون السجود لغير الله. المذكورة في قوله سجود لغير الله

97
00:50:50.300 --> 00:51:10.300
والسجود هو القاء الجسد على الارض على صفة معلومة هو القاؤه الجسد الذي على الارض على صفة معدومة. فلا بد ان يتضمن السجود القاء الجسد على الارض فيتصل الجسد بالارض على

98
00:51:10.300 --> 00:51:50.300
عاصفة معلومة عند الخلق. والكبيرة الرابعة والخمسون. دعوة الداعي الى البدعة والضلالة دعوة الداعي الى البدعة والضلالة المذكورة قوله دعوة من دعا الى بدعة او للضلالة. فدعوة فالدعوة الى البدعة والضلال كبيرة من الكبائر. والكبيرة الخامسة والخمسون الغلول

99
00:51:50.300 --> 00:52:30.300
المذكورة في قوله غلول والغلول هو الخيانة في الناس. والغلول هو والصيانة في المال. واعظمه ما كان في غنائم الحرب. واعظمه ما كان في غنائم الحرب والكبيرة الثالثة والخمسون النياحة على الميت المذكورة في قوله ونوح

100
00:52:30.300 --> 00:53:10.300
على الميت هي رفع الصوت بالبكاء عليه. رفع الصوت بالبكاء عليه والكبيرة السابعة والخمسون الطيرة المذكورة في قوله والتطير بعده. والطيرة هي فعل ما يحمل على الاقدام او الاحسان هي فعل ما يحمل على الاقلام او الاحجام. فاذا فعل المرء ما يحمله على الاقدام على امر

101
00:53:10.300 --> 00:53:40.300
او يحمله على الاحجام عنه سمي ذلك طيرة. وغلب اسم الطيرة عليها اخذا من الطير لان اكثر فعل اهل الجاهلية كان التطير مني. لكنه لا يختص بالطيرة بالطير والكبيرة الثامنة والخمسون. والتاسعة والخمسون الاكل والشرب في الذهب والفضة

102
00:53:40.300 --> 00:54:20.300
الاكل والشرب بالذهب والفضة. المذكورة في قوله واكل وشرب في فالدجين الفضة والعزجة الذهبي فالنجين الفضة والعزجة الذهب والكبيرة التاسعة والخمسون الستون والكبيرة الستون الجور في الوصية. الجور في الوصية المذكورة في قوله

103
00:54:20.300 --> 00:54:50.300
وجور الموصي بالوصايا. اي الحيث والظلم فيها. اي الحيض والظلم فيها بالعدول بها عن وجهها. بالعدول بها عن وجهها. والكبيرة والستون منع الميراث اهلها. منع الميراث اهله. المذكورة في قوله ومنعه

104
00:54:50.300 --> 00:55:20.300
ميراث غرات المذكورة في قوله ومنعه لميراث والميراث اسم لما يبقى بعد الميت والميراث اثم فيما يبقى بعد الميت. واهله هم الوارثون له واهله هم الوارثون له. والكبيرة الدهنية الستون طباق العبيد

105
00:55:20.300 --> 00:56:00.300
سباق العبيد المذكورة في قوله اباء لاعبد والمراد به هروب المملوك لمالكه فروض المملوك من مالكه ونسيانها من دبر بيع الحرة ومن يستحل البيت قبلة مسجدي. ومنها اكتساب للرجال وشهادة عليه وذو الوجهين كل التوعد. ومن يدعي اصلا وليس باصله. يقول

106
00:56:00.300 --> 00:56:40.300
فيبعث عن ابائه وجنوده ولا سيما ان ينتسب لمحمد ومن شرب من ذو الرعية بعده وقوع على العجم البهيمة وترك لتجميع النساء ذكر المصنف رحمه الله زمرة اخرى من الكبائر تكمل عد ما قبلها. فالكبيرة الثالثة والستون فتيان المرأة في دبر

107
00:56:40.300 --> 00:57:20.300
فتيان المرأة في دبرها. المذكورة في من قوله واتيانها في الدبر. واتيانه واتيانها في الدبر. والمراد الحلقة التي تكون بين فخذي المرأة في مؤخرتها فهي محل التحريم والكبيرة الثالثة والستون يبيع الحر وكبيرة الرابعة والستون بيع الحوض

108
00:57:20.300 --> 00:57:50.300
المذكور في قوله بيع لفرة وذكرت المرأة بانها هي غالب من يباع فان الرجل الحر لا يمكن من نفسه بل يقاتل دونها حتى يسلم او يغفل. اما المرأة فقد كانت تغلب في حرب وغيرها فتؤخذ فتباع وهي حرة. والكبيرة الخامسة

109
00:57:50.300 --> 00:58:20.300
والستون استحلال البيت. استحلال البيت. المذكورة في قوله ومن يستحل البيت قبلة مسجدي. والمراد به البلد الحرام والمراد البلد الحرام وجعل في الكعبة دليلا عليه. واستحلاله اباحة ما لم يأذن به الله فيه

110
00:58:20.300 --> 00:58:50.300
واستحلاله اباحة ما لم يأذن به الله فيه من الدماء والاموال والاعراض. والكبير السادسة والستون كتابة العبادة. كتابة الربا المذكورة في قوله ومنها اكتتاب للربا. وتقدم بيان معنى الربا. والكبيرة السابعة والستون

111
00:58:50.300 --> 00:59:30.300
الشهادة على الربا الشهادة على الربا المذكورة في قوله وشهادة عليه وشهادة عليه والكبيرة الثامنة والستون هو هي ملاقاة الخلق بوجهين. ملاقاة الخلق بوجهين. المذكورة في قوله وجهين كل التوحد وذو الوجهين قل للتوعد وذو الوجهين هو الذي

112
00:59:30.300 --> 01:00:00.300
اقامة بل قوم بوجهه ثم يخبر عنهم بخلافه. هو الذي يلقى القوم بوجهه ثم يخبر عنهم بغلافه. والكبيرة التاسعة والستون رغبة المرء ابائه رغبة المرء عن ابائه بالانتساب الى غيرهم. رغبة المرء عن

113
01:00:00.300 --> 01:00:30.300
ابائه بالانتساب الى غيرهم. المذكورة في قوله ومن يدعي اصلا اي نسبا وليس باصله يقول انا ابن الفضل المتمجد. وخرج ذلك مخرج الغالب. فان المنتسب الى ابائه يبتغي الفضل. فان المنتسب الى غير ابائه يبتغي الفضل. فلو انتسب الى غيرهم ممن ليس

114
01:00:30.300 --> 01:00:50.300
من اهل الفضل فانه يكون واقعا في هذه الكبيرة. ثم قال فيرغب عن ابائه وجدوده ان يعدل عنهم. ولكن ايما ان ينتسب لمحمد اي اقبح ذلك ادعاء النسب الى النبي صلى الله عليه وسلم

115
01:00:50.300 --> 01:01:20.300
مع كذبه فيه لان احق النسب بالحفظ والاجلال هو حفظ نسب البيت النبوي فالمدعي اليه هو من اعظم المتلطفين بكبيرة الرغبة عن الاباء. والكبيرة تدعونا غش الامام رعيته. غش الامام رعيته المذكورة في

116
01:01:20.300 --> 01:01:50.300
قوله وغش امام للرعية بعده. وغش امام للرعية بعده غش هو تغطية الحق والاخبار بخلافه. هو تغطية الحق والاخبار بخلافه ولا يختص بما يقع من ولي الامر مع رعيته. ولا يختص بما يقع في ولي الامر مع

117
01:01:50.300 --> 01:02:20.300
رعيته فالغش كله كبيرة من الكبائر. فالغش كله كبيرة من الكبائر. واعظمه قبح واشده اثما غش الامام رعيته. والكبيرة الحادية والسبعون اتيان البهائم والكبيرة الحادية والسبعون اتيان البهائم المذكورة في قوله وقوع على

118
01:02:20.300 --> 01:02:50.300
اجمل بهيمة سفل والعجم هي التي لا تفصح ولا تعرب. والعلم هي التي لا تفصح تعرب ومنه سمي العجم. لانهم لا يفصحون ولا يعربون بكلامه كلامهم. وقوله اشارة الى الوضع فالمساندة هي الجماع والكبيرة الحادية

119
01:02:50.300 --> 01:03:20.300
والسبعون ترك صلاة الجمعة والكبيرة الحالية والسبعون والثانية والسبعون ترك صلاة الجمعة مذكورة في قوله وترك لتجميعه. اي ترك لاقامة الصلاة الجمعة. لان الجمعة سميت جمعة في اجتماع الناس فيها والكبيرة الثالثة والسبعون اساءة معاملتي

120
01:03:20.300 --> 01:03:50.300
ملك اليمين اساءة معاملة ملك اليمين المذكورة في قوله جزاك الله خير مذكورة في قوله اساءة مالك الى القنه اي المملوك لا طبع له في المعبد اي هذه عادة مضطربة له في من يملكه من العبيد. اي هذه عادة مضطربة له

121
01:03:50.300 --> 01:04:20.300
فيما يملكه من العبيد وهذا تمام بيان معاني هذه المنظومة على ما يناسب المقام ويتضمن كشف معانيها من حقائق الكبائر وهي العلامة السبارين شرح اسمه الذخائر بين فيه معاني هذه المنظومة بيانا تاما واسعا

122
01:04:20.300 --> 01:04:40.300
هذا اخر دروس هذا اليوم ونتمم بقيتها غدا اكتبوا طبقة السماع سمع علي جميع منظومة الكبائر قراءة غيره صاحبنا فلان ابن فلان فتم له ذلك في مجلس واحد من الميعاد المثبت في محله من نصرته وجلست له روايته عنه اجازة خاصة

123
01:04:40.300 --> 01:05:00.300
من معين لمعين معين باسناد مذكور في عقود الاجتهاد لاجازة الحجاج والحمد لله رب العالمين. صحيح ذلك وكتبه صالح بن عبدالله بن حمد العصيمي ليلة الثلاثاء الثالث من ذي الحجة سنة اربع

124
01:05:00.300 --> 01:05:23.081
ثلاثين بعد الاربع مئة والالف في المسجد الحرام بمدينة مكة المكرمة. لقاؤنا غدا ان شاء الله تعالى صلاة الفجر