﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:10.000
بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على افضل المرسلين خاتم النبيين وعلى اله واصحابه اجمعين. ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين ربي يسر واعد برحمتك يا رب

2
00:00:10.000 --> 00:00:40.000
ارحم الراحمين. غزوة الخندق. وتسمى غزوة الاحزاب قال المؤلف رحمه الله تعالى ثم تما اجريت يهود واوهرت صدورها الحقود. وحزبت عساكرا عناجها الى ابن حرب وقريش تاجها وجعلوا كي يتروا خير الورع لغطفان نصف تمر خيبر خندق خير مرسل صلى الله عليه وسلم بامره

3
00:00:40.000 --> 00:01:10.000
سلمان والحروب ذات مكر. ذكر المؤلف هنا رحمه الله تعالى سبب غزوة الخندق وذلك ان النبي صلى الله عليه وسلم اجلى حيين من اليهود. وهما بنو قلقاء ولن نضر. النبي صلى الله عليه وسلم وجد ثلاثة احياء من المدينة. اول من غدر منهم بنو قيقة فأجلاهم عن المدينة

4
00:01:10.000 --> 00:01:40.000
ثم غضب النضر فاجلاهم ايضا كذلك عن المدينة. فهذا اوغر صدور هدي على النبي صلى الله عليه وسلم وزادهم حنقا وحقدا وحسدا للنبي صلى الله عليه وسلم. فخرجت جماعة من كبار اليهود الى قريش. يريدون ان

5
00:01:40.000 --> 00:02:10.000
يستمدونهم بحرب النبي صلى الله عليه وسلم. ويحثونهم ويحضونهم على ذلك فلما جاءوا اجتمع بهم الملأ من قريش. وقالوا يا معشر يهود انتم اهل كتاب وعلم ننشدكم الله نحن ومحمد ايدنا اهدى واقرب الى الحق

6
00:02:10.000 --> 00:02:30.000
فقال اليهود انتم اهدى من محمد. واقرب من الحق. فرحت قريش بذلك. وعجبا ونزل في ذلك قول الله تعالى الم تر الى الذين اوتوا نصيبا من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاعوت. ويقولون للذين كفروا

7
00:02:30.000 --> 00:03:00.000
هؤلاء اهدى من الذين امنوا سبيلا. وبدأت قريش تحزب الاحزاب وكانت القيادة عند ابي سفيان صخر بن حرب بن امية بن عبدشمس بن عبد مناف. فجمع جموع قريش في اربعة الاف مقاتل. رايتها عند عثمان بن ابي طلحة من بني عبد الدار. وقيادتها

8
00:03:00.000 --> 00:03:30.000
قادة الاحزاب جميعا عند ابي سوشان. وخرجت عطوفان في الف مقاتل بقيادة عيينة بن حصن للفزاري واشجع في اربعمائة مقاتل بقيادة مسعود ابن رخيلة. وخرجت سليم في سبع مئة مقاتل يقودهم سفيان بن عبد الشمس. وخرجت قبيلة بني اسد بقيادة طليحة خويلد المتنبي الذي اسلم بعد

9
00:03:30.000 --> 00:03:50.000
ذلك وخرجت ابن مرة في اربعمائة مقاتل بقيادة الحارث بن عوف. وانضم اليهم اليهود فانتظم من ذلك عشرة الاف مقاتل. هم الاحزاب الذين تحزبوا على النبي صلى الله عليه وسلم

10
00:03:50.000 --> 00:04:10.000
قال وجعلوا كي يتروا خير الورى لغطفان نصف تمر خيبر. يعني ان اليهود وقريش ان اليهود اعطوا لغطفان نصفة بخيبر في ذلك العام على ان يقاتلوا معهم النبي صلى الله عليه

11
00:04:10.000 --> 00:04:40.000
لما وقع ذلك اخبر النبي صلى الله عليه وسلم به اجتمعنا صلى الله عليه وسلم باصحابه واستشاره. قال ان العرب قد غنتكم عن قوس ويهود فاشيروا عليه يا ايها الناس فقال سلمان الفارسي رضي الله تعالى عنه كنا اذا خفنا خندقنا

12
00:04:40.000 --> 00:05:10.000
يعني ان الفرس اذا خافوا حفروا الخنادق. فاستحسن النبي صلى الله عليه وسلم هذه الفكرة فكرة الخندقة. وامر النبي صلى الله عليه وسلم بالبدء في حفر الخندق فهي فكرة فارسية اقترحها سلمان لانه اصلا قال ان الفرس اذا خافوا خندق

13
00:05:10.000 --> 00:05:40.000
ولذلك لما جاءت قريش و وقفت على الخندق قالوا والله انها لمكيدة ما عرفتها العرب. هذي مكيدة. الخندق مكيدة لا تعرفها العرب. تجهز النبي صلى الله عليه وسلم لحفر الخندق وبدأ المسلمون يعملون فيه

14
00:05:40.000 --> 00:06:10.000
وجهز اصحابه للقتال. ودفع لواء المهاجرين الى زيد ابن حارثة حبه رضي والله تعالى اعلم. ودفع لواء الانصاري الى سعد بن عبادة رضي الله تعالى عنه. قال كم اية في حفره كالشبع من حفنة. وسخلة للمجمع. يعني انه مما ثبت الله سبحانه وتعالى به المؤمنين ما ظهر من

15
00:06:10.000 --> 00:06:40.000
المعجزات العظيمة على يد رسول الله صلى الله عليه وسلم في حفر الخندق. من ذلك الشبع من حفنة هي حظنة جاءت بها بنت بشير بن سعد. طفلة صغيرة بنت بشير بن سعد بن ثعلبة. مرت على النبي صلى الله عليه وسلم وفي يدها تمر. فقال ما هذا؟ قال

16
00:06:40.000 --> 00:07:00.000
حفنة تمر ارسلتني بها امي عمرة بنت رواحة. ليتغدى بها ابي بشير بن سعد قال لي يا عبدالله بن رواح فقال النبي صلى الله عليه وسلم مات قالت فوضعتها في يده فوالله ما ملأت كفه

17
00:07:00.000 --> 00:07:20.000
فاخذ النبي صلى الله عليه وسلم بساطا ونشره ووضع عليه التمر ودعا عليه وبرك. ثم دعا اهل الخندق ان هاتوا للغداء. فجاء اهل الخندق واكلوا جميعا حتى شبعوا وصدروا عن

18
00:07:20.000 --> 00:07:40.000
وان التمر ليساقط من ابراه البساط. وهذا من معجزات النبي صلى الله عليه وسلم في تكفير القليل وهي متواترة قال كم اية في حفره كالشبع من حفنة وسخلة حديث الصخلة اخرجه الامام البخاري في صحيحه وهي

19
00:07:40.000 --> 00:08:00.000
صخلة اي شاة صغيرة لجابر بن عبدالله. بن عمرو بن حرام رضي الله تعالى عنه. قال كما في البخاري جئت الى امرأتي وقلت اني رأيت برسول الله صلى الله عليه وسلم خمسا اي ضمرا وجوعا

20
00:08:00.000 --> 00:08:30.000
لم اره منه من قبل فهل عندك طعام؟ قالت فاخرجت صاعا من الشعير وكانت لنا شاة داجن فذبحتها. وطحنت الشاعرة وعجنته. وذبحت الداجن. فقالت لا تفضحني واصحابه يعني ائتني بجماعة قليلة لان هذا طعام محدود. فقال

21
00:08:30.000 --> 00:08:50.000
قال فذهبت الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وساررته وقلت له ائتي انت ونفر من اصحابك. نفر معناه دون العشرة. يعني تريد ما يتناسب مع شاة واحدة. حدود العشرة يشبع الى حد. فلما

22
00:08:50.000 --> 00:09:10.000
قال ذلك النبي صلى الله عليه وسلم نادى النبي صلى الله عليه وسلم في اهل الخندق يا اهل الخندق هيا لبيت جابر. وكانوا الفا وخمسمائة رجل يحفظه. وذهب النبي صلى الله عليه وسلم الى بيت جابر فدعا في ذلك العجين وفي

23
00:09:10.000 --> 00:09:30.000
بتلك البرمة اي الكدر التي فيها اللحم وامر المرأة ان تأخذ عاجلة تعجن معها الخبز لانها كانت كلما عجنت شيئا ووضعته رجع العجين مثل ما كان او اوفر من قبل

24
00:09:30.000 --> 00:09:50.000
فجعل اصحاب الخندق يدخلون ارسالا ويأكلون من ذلك الخبز واللحم حتى صدروا عنه جميعا. قال جابر وان حرمتنا لتئط لحما وان عزيننا لكما هو. الحديث اخرجه البخاري في صحيحه. وهذا من معجزات

25
00:09:50.000 --> 00:10:10.000
النبي صلى الله عليه وسلم بتكفير القليل وهي متواترة. قال كم اية في حفره كالشبع من حبنة وسخلة للمجمع وكم بشارة لخير مرسل من الهدوء تحت ضرب المعول. اي كم بشارة بشر النبي صلى الله عليه وسلم بها الصحابة من الفتوح تحت ضرب اشارة الى ذلك

26
00:10:10.000 --> 00:10:30.000
بذلك الى آآ الحديث المشهور ان النبي صلى الله عليه وسلم ان الصحابة كانوا يحفرون الخندق فاعترضتهم صخرة عظيمة لم يطيقوا اذا لقاها فدعاه النبي صلى الله عليه وسلم فجاء واخذ المعول فضرب به ضربة

27
00:10:30.000 --> 00:10:50.000
فقال الله اكبر اعطيت مفاتيح الشام كاني انظر الى قصورها. ثم ضربها ضربة ثانية كسر ايضا بعضها وقال الله اكبر اعطيت مفاتيح فارس كاني انظر الى المدائن. ثم ضربها الضربة الثالثة

28
00:10:50.000 --> 00:11:10.000
انفلقت فقال الله اكبر اعطيت مفاتيح اليمن. وهذا من بشعارات النبي صلى الله عليه وسلم بالفتوح التي بعد النبي صلى الله عليه وسلم وقد فتحت هذه آآ جميعا في عهد الصحابة في عهد عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه في عهد

29
00:11:10.000 --> 00:11:30.000
بعضها فتح في عهد ابي بكر بل ان اليمن دخلوا في الدين دون قتال لم يقاتلوا اليمن والبحرين وعمان بعض البلدان لم يقع فيها قتل. اسلمت بالدعوة دون دون قتل

30
00:11:30.000 --> 00:12:00.000
قال وكم بشارة لخير المرسلين من الفتوح تحت ضرب الميه ولي؟ وكعب بن اسد اذ فتنه عن عهد حيي اعطى رسمه. فغدرت قريظة لغدره يومئذ اذ هو اس نجره كان النبي صلى الله عليه وسلم قد اجلى بني النضير واجلى بني قينقاع ولم يبق من اليهود بالمدينة الا حي واحد وهم بنو قرابة

31
00:12:00.000 --> 00:12:30.000
وكان سيدهم يقرره كعب بن اسد. فجاءه رجل من سادة اليهود وقادتهم يقال له حجج ابن اخطب النظيري من بني النضج. هو والد امنا يكمل والد امنا نعم. والد امنا صبية بنت حيي رضي الله تعالى عنها. فجاء حجاج بن اخطب

32
00:12:30.000 --> 00:13:00.000
الى كعب ابن اسد. وطرق عليه فلم يفتح عنه اول الامر فلم يزد به حتى فتح له فقال جئتك بعز الدهر جئتك بقريش وبالعرب واليهود لم يتخلف عنك احد يريدون قتل محمد واستئصال شئفته. صلى الله عليه وسلم. قال بل جئتني بخزي الدهر وعار

33
00:13:00.000 --> 00:13:30.000
بجهام لا ماء بي. اني ما رأيت من محمد الا وفاء فلم يزل عروة يفتل في ذروته والغار. لم ينزل حجج اقصد ابن اخطب يفتل في ذروته والغالب ويحاول اقناعه حتى غدر. فلما غدر كعب بن اسد

34
00:13:30.000 --> 00:13:50.000
غادرت قريش لانه غدرت بنو قريوات لانه سيدهم. قال فغدرت قريظة لغدره يومئذ اذ هو اس نجره بصوا هي اساس اصله والنجر الاصل اي هو رئيسهم الذي يصدرون عن امره

35
00:13:50.000 --> 00:14:20.000
اذا الاحزاب ارسلت حجاج بن اخطب الى بني قريظة فلم يزل يحاورهم حتى تا غدروا. ونقضوا عهد النبي صلى الله عليه وسلم. وشعر النبي صلى وسلم في ذلك فارسل السعدين. سعد ابن معاذ ابن النعمان سيد الاوس. وسعد ابن عبادة ابن دليم. سيد الخضر

36
00:14:20.000 --> 00:14:40.000
وارسل معهما عبد الله بن رواحة بن ثعلبة لينجلي ما هم عليه اي لينكشف ما هم عليه على العهد او نقضوا العهد. وكان النبي صلى الله عليه وسلم لهم ان وجدتموهم

37
00:14:40.000 --> 00:15:10.000
على العهد فاعلنوا ذلك للناس. وان وجدتموه مع قد نقضوا العهد فلا تفتوا في باعضاد الناس والحنوا لي لحنا افهمه. اشيروا الي اشارة افهمها فجاءوا الى بني قريظة ووجدوهم قد غدروا. فخاصمهم سعد بن معاذ

38
00:15:10.000 --> 00:15:40.000
وشاتمهم فقال له سعد بن عبادة كف عن هؤلاء ما بيننا وما بينهم اقوى من المشاتمة والمكالمة. بيننا وبينهم الحرب. ورجع الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال عضل والقاعة. هذه هي الاشارة التي سيفهمها النبي صلى الله عليه وسلم. عبر

39
00:15:40.000 --> 00:16:00.000
القاهرة حيان كانا قد غدرا باصحاب الرجاء. فهم شعار للغدر. اي هم غدروا كما غدرت عضل وانقلب. قالوا عضل وانقلب. ففهم النبي صلى الله عليه وسلم ذلك وحمد الله على ذلك

40
00:16:00.000 --> 00:16:20.000
وارسل ايضا اليهم النبي صلى الله عليه وسلم الزبير كما جاء في حديث اخر اخبره انهم قد غدروا قالت جنوب للشمال انطلقي انصروا خير الخلق يوم الخندق فقالت الشمال ان الحرة لم لم تسري بالليل فذاك عرة. فارسل

41
00:16:20.000 --> 00:16:40.000
الله الصبا والملكان فنصرا نبيه في المعركة. اشار بهذا الى ما اخرجه البزار في مسنده بلفظ اتاة الصبا. اي الريح الشرقية في الشمال يطيح الشمالية فقالت مر بي حتى ننصر النبي صلى الله عليه وسلم. فقالت ان الحرة لا تسري بليل

42
00:16:40.000 --> 00:17:00.000
فارسل الله تعالى الصبا والريح الشرقية فهي التي نصرت النبي صلى الله عليه وسلم كما جاء في الحديث الصحيح المتفق عليه من رواية عبدالله بن عباس رضي الله تعالى عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم قال نصرت بالصبا واهلكت عاد بالدبر

43
00:17:00.000 --> 00:17:20.000
نصرت بالصبأ اي في غزوة الخندق. وهي المشار اليها في قول الله تعالى يا ايها الذين امنوا اذكروا نعمة الله عليكم اذ جاءتكم جنود فارسلنا عليهم ريحا وجنودا لم تروها. فالريح التي هزمت الاحزاب

44
00:17:20.000 --> 00:17:40.000
هي الصبا كما في الصحيحين من حديث ابن عباس ان النبي صلى الله عليه وسلم قال نصرت بالصبا واهلكت عاد بالدبر فارسل الله الصبا اي رياح الصبا والملكة اي الملائكة فنصرا نبيه. يعني بذلك ان هذا هو تفسير قول الله تعالى

45
00:17:40.000 --> 00:18:10.000
وارسلنا عليهم ريحا وجنودا لم ترها. فالريح هي ريح الصبا والجنود هي الملائكة. التي القت الرعب في قلوب المشركين. هزمته قال وغطفان رامي ان يخولوا ثلث التمر طيبة ليعدلوا. يعني ان النبي صلى الله عليه وسلم جاءته فكرة

46
00:18:10.000 --> 00:18:40.000
وهي انه يخذل بعض العرب من الاحزاب. بان يعطي عطفان ثلث تمر المدينة على ان يرجعوا عنه ولا يقاتلون. ولما اراد النبي صلى الله عليه وسلم اه هذه الفكرة استشار الانصار فقط لما استشار ابا بكر ولعمر لانه

47
00:18:40.000 --> 00:19:10.000
لا قيل لهما زروع المدينة للأنصار الأنصار هم الذين يملكون زروع المدينة ويملكون بساتينها ونخيلها فدعا النبي صلى الله عليه وسلم سعد بن معاذ وسعد بن عبادة. سيدي الانصار واخبرهما انه يريد ان يخذل عنهما قال اني رأيت العرب قد رمتكم عن قوس اريد ان اخذل عنكم بعض العرب فلترضون ان ادفعكم

48
00:19:10.000 --> 00:19:30.000
ثلث تمر المدينة لغطفان على ان يرجعوا عني. قالوا يا رسول الله فهو امر تحبه الو او هو امر امر الله به فلابد منه ام هو امر تريده لنا؟ قال بل هو امر اريده لكم

49
00:19:30.000 --> 00:19:50.000
يعني هذا ليس وحي. وانا ايضا لا اطلب منكم ان تفعلوا. ومجرد رأي سياسي فقط. فلكم ان تمضوه ولكم ايضا ان فقال يا رسول الله والله ما كانوا يطمعون منا

50
00:19:50.000 --> 00:20:20.000
بنواة تمر الا قرا لضيف او بيع. ابعد ان اعزنا الله بالاسلام نعطيهم والله لا يكون ذلك. فرضي النبي صلى الله عليه وسلم بذلك. واعجبه رأيهما. وتوكل على الله. يعني تراجع عن الفكرة التي كان قد ابداها لانها ليست وحيا وانما هي رأي فقط. قال وانف

51
00:20:20.000 --> 00:20:40.000
هذان من صلح النبي وحكما حد شذار القطب اي السيوف. معتب نجل قشير قاد وعدنا الاله ان انها لا كنوز كنوز قيصرى وكسرى ونرى احدنا اليوم احدنا اليوم يخاف المخترع. معتب بن قشير رجل من اهل المدينة كان يرمى بالنفاق

52
00:20:40.000 --> 00:21:00.000
قال حين اشتد الخوف طبعا هو المدينة وقع فيها خوف شديد. هذا الخوف عندما اصاب المسلمين كان معتب بن القشير يقول وعدنا النبي صلى الله عليه وسلم ان ننال كنوز قيصر وكسرى ونحن

53
00:21:00.000 --> 00:21:40.000
احدنا ان يذهب الى الغائط المخترع مكان القراءة نزل في ذلك قول الله تعالى واذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض ما وعدنا الله ورسوله الا غرورا  كنوز القيصر وكسرى ونرى احدنا اليوم يخاف المخترع. ونوفل من طيشه ونزقه او

54
00:21:40.000 --> 00:22:10.000
حفير خندقي. يعني ان نوفل بن عبدالله بن البغيرة من طيشه سفهه ونزقه او ذب الطير خيله حفير خندقه. او ذب خيله الخندقة. جعلها تثب من فوق الخندقي فسقطت في الخندق. فوقع هو في الخندق ووقعت فيه الخيل معه

55
00:22:10.000 --> 00:22:40.000
واعطى فديته اخوانه فاستوهبوه جثته. يعني ان اخوته اعطوا فديته اي جاءه النبي صلى الله عليه وسلم على ان يأخذوا جثته. فقال فيه النبي صلى الله عليه وسلم خذوه انه خبيث جيفة خبيث الدية. فقال فيه اكرم البرية خبيث جيفة خبيث دية

56
00:22:40.000 --> 00:23:10.000
عمرو بن عبد ود قام له حيدرة بسيفه خردله. عمرو ابن عبد ود العامري كان من ابطال قريش وكان قد اصابته جراح في غزوة وعاقته عن شهود غزوة احد. وجاء الى الخندق. فطلب المبارزة من المسلمين

57
00:23:10.000 --> 00:23:30.000
فهم علي ابن ابي طالب ان يخرج اليه. فقال له النبي صلى الله عليه وسلم انه عمرو. قال وان كان عمرو فلما قرر للمرة الثالثة وعلي رضي الله تعالى عنه يريد ان يخرج اليه اذن النبي صلى الله عليه وسلم لعلي

58
00:23:30.000 --> 00:23:50.000
فقال من انت؟ قال ابن ابي طالب. قال اني اكره قتلك. لو غيرك قال علي رضي الله تعالى عنه اما انا فلا اكره قتلك. فغضب حينئذ عمرو بن عبد ود واستل سيفه

59
00:23:50.000 --> 00:24:20.000
وكان فارسا فقال له علي انت فارس ولكن انزل فلنتقاتل فنزل عن فرسه واختفيا في عجاج وغبار شديد. حتى سمعوا التكبير فعلموا ان علي ابن ابي طالب قد قتل عمرو بن عبيد وفض جمعهم نعيم الاشجعي اذ نم بينهم بكل

60
00:24:20.000 --> 00:24:50.000
بمجمع ضد جمعهم يعني فرق جمعهم نعيم بن مسعود الاشجعي من قبيلة اشجع اسلم في ذلك اليوم وجاء الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فاعلن اسلامه فقال له النبي صلى الله عليه وسلم انما انت رجل واحد ولكن خذل عنا فالحرب خدعة

61
00:24:50.000 --> 00:25:10.000
فخرج الى بني قريظة وقال يا معشر يهود قد علمتم اني صديق لكم وذو مودة. قالوا نعم وكان لديما لهم في الجاهلية. قال انكم لستم كهيئة العرب. ان هؤلاء القبائل

62
00:25:10.000 --> 00:25:30.000
من قريش وغطفان اذا ظفر بهم محمد انكشفوا الى ارضهم وبلادكم وبلادهم وانتم لستم ليست لكم ارض ولا بلاد غير هذه. وان بقي ولا طاقة لكم بمحمد اذا بقيتم هنا. فلا تقبلوا القتال مع

63
00:25:30.000 --> 00:25:50.000
ولا عاطفا حتى يدفعوا اليكم رجالا يكونون رهنا تستوثقون بهم على ان لا يفروا من القتال ثم جاء الى قريش وقال يا معشر قريش اني ذو ود لكم ومحبة قالوا صدقت ما نشك فيك. فقال انه بلغني ان

64
00:25:50.000 --> 00:26:10.000
ان هذا الحج من بني قريظة قد ندموا على نقضهم العهد. وقد جددوا الحلف للنبي صلى لمحمد صلى الله عليه وسلم قالوا له انهم سيأخذون رجالا منكم ويدفعونهم له للقتل ويقاتلونه

65
00:26:10.000 --> 00:26:30.000
يقاتلونكم معه. فان دعوكم الى رهن الرجال فلا تقبلوا ذلك. فقال النبي صلى الله الله عليه آآ اقصد لما انتهى من هذا الكلام قصد ايضا بني غطفان فقال لهم مثلما

66
00:26:30.000 --> 00:26:50.000
قال لقريش فلما همت قريش بالقتال ارسلوا الى بني قريظة انغضوا علينا فارسلت اليهم قريظة ان غدا السبت ونحن لا نقاتل فيه وقد كان قاتل منا قوم فاصابهم ما لم

67
00:26:50.000 --> 00:27:10.000
عليكم ثم اننا لسنا كهيئتكم نحن اهل العرظ ولا يمكن ان نقاتل معكم حتى تدفعوا الينا رهانا نستوثق بها من ان لا تفر. فقالت قريش صدقنا نعيم والله. وبعث اليهم ابو سفيان

68
00:27:10.000 --> 00:27:40.000
انه لن يرعن اليهم احد. وبدأت الاحزاب تتفكك بدعوة النبي صلى الله عليه وسلم وآآ هزم الله سبحانه وتعالى الاحزاب وحده ولم يقع قتال كما هو معلوم وانما كان من الله سبحانه وتعالى. بالريح التي ارسلها الله سبحانه وتعالى فكانت لا تذر لهم بناء الا اسقطته

69
00:27:40.000 --> 00:28:10.000
ولا قدرا الا اكفأتها. فكانوا لا يستقر لهم بناء ولا يستقر لهم قدر. وتمتلئ اعينهم من الحصبة من الرمال فكان ذلك هزيمتهم آآ انضاف الى ذلك ايضا ما وقع من الخلاف بينهم وبين بني قريظة. قال وعندما اذا تشتت الزمر اجمع امرهم دعا

70
00:28:10.000 --> 00:28:30.000
خير البشر من يأتي بالخبر عنهم يكني غدا رفيقنا ومنهم يأمن. يعني انه عندما ال امرهم الى التشتت اي التفرق قال النبي صلى الله عليه وسلم كما في البيهقي من يذهب فيعلم

71
00:28:30.000 --> 00:28:50.000
علم القوم جعله الله رفيقي. وفي بعض الروايات يضمن له رسول الله صلى الله عليه وسلم او يسرق رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يرجع. يعني ان من خرج من المسلمين يأتي بخبر الكفار. فان النبي صلى الله عليه وسلم يشرط

72
00:28:50.000 --> 00:29:10.000
السلامة فسيرجعوا ولن يصيبه بأس. وايضا يدعو النبي صلى الله عليه وسلم الله ان يكون رفيقه في الجنة. فلم يقم اليه احد فدعا النبي صلى الله عليه وسلم حذيفة ابن اليمان والسبب آآ عدم

73
00:29:10.000 --> 00:29:30.000
اه قيامهم هو شدة شدة الذعر الخوف الشديد. كما ذكرنا انفا. اذ جاءوكم من ومن اسفل منكم واذ ضاغت واذ زاغت الابصار وبلغت القلوب الحناجر. وتظنون بالله الظنون هنالك ابتلي المؤمنون وزلزلوا

74
00:29:30.000 --> 00:29:50.000
وزلزلوا زلزالا شديدا. فكانوا في خوف وذعر شديد. ومع ذلك ايضا كانوا في برد شديد. قال من شدة الذعر من شدة الذعر اي الخوف ومن برد الزمان. وقال خير الخلق لن تغزوكم قريش بعد اليوم

75
00:29:50.000 --> 00:30:10.000
يعني ان النبي صلى الله عليه وسلم اخبر الصحابة ان قريشا لن تغزوهم بعد غزوة الخندق. وان الغزو سيكون لهم اي هم الذين يعزونا قريشا. ولفظ الحديث عند البخاري الان نغزوهم ولا يغزوننا. الان نغزوهم

76
00:30:10.000 --> 00:30:30.000
ولا يغزوننا. اي بعد غزوة الخندق لن تغزو قريش النبي صلى الله عليه وسلم. وهو الذي سيغزوها في عقر دارها وشغل النبي زحف الخندق عن ظهره وعصره للشفق. يعني ان النبي صلى الله عليه

77
00:30:30.000 --> 00:31:00.000
اشتغل في حفر الخندق وفي متابعة الشأن الجهات عن صلاة الظهر والعصر الى ان غابت الشمس بل الى الشفقة. كما في الموطأ. ومقتضى رواية البخاري ومسلم انه اشتغل عن في العصر فقط حتى غروبت الشمس وعند الامام احمد والنسائي انه اخر الظهر والعصر والمغرب حتى غاب الشفقة

78
00:31:00.000 --> 00:31:20.000
وكان ذلك قبل نزول صلاة الخوف. طبعا بعد صلاة الخوف لا يجوز ذلك. ولم يقع قتال في غزوة في الخندق كما ذكرنا بل كان نصر مبين من الله سبحانه وتعالى فهو الذي هزم الاحزاب وحده. حيث سلط عليهم الريح والملائكة وهي

79
00:31:20.000 --> 00:31:40.000
الجنود التي لم تروها كما قال الله سبحانه وتعالى فارسلنا عليهم ريحا وجنودا لم تروها. ومع ذلك فقد وقعت بعض المراماة التي استشهد بها بعض اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ومات ايضا بعض المشركين

80
00:31:40.000 --> 00:32:00.000
فاستشهد من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ستة رجال من الانصار هم انس بن اوس وسعد بن معاذ وعبدالله بن سهل والطفيل بن وثعلبة ابن علمة وكعب بن زيد. الا ان سعد بن معاذ رضي الله تعالى عنه لم يمت الا بعد غزوة بني قريظة كما سيأتي

81
00:32:00.000 --> 00:32:20.000
ولكنه اصيب في غزوة الخندق. غزوة بني قراءة عندما انتهى النبي صلى الله عليه وسلم من قتال عندما اتى النبي صلى الله عليه وسلم من الاحزاب وهزم الله تعالى الاحزاب

82
00:32:20.000 --> 00:32:50.000
فتفرقت ورجعت قريش الى ما كانت الى الى مكة ورجعت غطفانه الى ارضها اراد النبي صلى الله عليه وسلم ان يرجع الى المدينة فجاءه جبريل وقال كما في البخاري قد وضعت السلاح والله ما وضعناه. يعني ان الملائكة لم تضع اسلحتها

83
00:32:50.000 --> 00:33:10.000
قال الى اين؟ قال الى بني قريظة. يعني ان النبي صلى الله عليه وسلم ينبغي ان يخرج الى بني قريظة. فخرج اليهم النبي صلى الله عليه وسلم في ثلاثة الاف مقاتل. واستعمل على المدينة ابن ام مكتوم. ولم يضع سلاحه. يعني انا جبريل

84
00:33:10.000 --> 00:33:30.000
لم يضع سلاحه واستدعى الرعيل جماعة الخيل. وقاده. وزلزل الحصون ببني قريظة في قلوبهم الرعب. واستدمر النبي صلى الله عليه وسلم اي حض النبي صلى الله عليه وسلم خيل الله

85
00:33:30.000 --> 00:34:00.000
امر النبي صلى الله عليه وسلم بلالا ان ينادي في الناس يا خيل الله اركبي. والمعنى استنفار المسلمين لقتال بني قريظة. وعن صلاة العصر قام الناهي الا بهم يعني ان النبي صلى الله عليه وسلم قال كما في الصحيح من حديث عبدالله ابن عمر لا يصلين احد العصر الا في

86
00:34:00.000 --> 00:34:20.000
لا يصلين احد العصر الا في بني قرابة. وعن صلاة العصر قام الناهي الا بهم. ولم يعد من اخر الى العشاء يعني ان الصحابة اختلفت ارائهم فمنهم من صلى العصر عاجلا ثم خرج ومنهم

87
00:34:20.000 --> 00:34:40.000
من اخر العصر. بعضهم قال لم يرد النبي صلى الله عليه وسلم ان لا نصلي اصلا وانما اراد ان نستعجل في جهازنا هؤلاء صلوا قبل ان يخرجوا. ومنهم من قال لا نحمل الكلام على ظاهره. فالنبي صلى الله عليه وسلم امرنا ان لا نصلي حتى نصل الى بني قراءة

88
00:34:40.000 --> 00:35:00.000
هؤلاء تأخرت صلاتهم الى ان خرج الوقت. والنبي صلى الله عليه وسلم لم يعيب على اي من الفريقين. لانه رآهم جميعا قد امتثلوا. اقر اولئك الذين اخذوا بالظاهر على ما اخذوا به. ولم

89
00:35:00.000 --> 00:35:20.000
نعنف ايضا على اولئك الذين اجتهدوا فقبل اجتهادهم ايضا كذلك. وخير ابن قريوته بين ثلاث فازدروا رويته ان يؤمنوا فيأمنوا فقدروا في كتبهم ما عنه اذ جاء ابوه او يفتكوه في السبت اذ يأمنهم فيه العرمرم

90
00:35:20.000 --> 00:35:40.000
ولا يأذنهم او يحصدوا النساء والصبيان فلم يخلوا خلفهم انسانا. يعني ان فابن اسد الذي هو سيد بني قراءة عندما علم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم يريد قتالهم جمع سادة بني قراءة وخيرهم

91
00:35:40.000 --> 00:36:10.000
بين ثلاث خطط. الخطة الاولى ان يؤمنوا بالنبي صلى الله عليه وسلم. قال ان تؤمنوا بهذا الرجل فتأمنوا على انفسكم وقد علمتم في كتبكم انه نبي. فابوا قالوا لا الثانية هي ان يفتكوا في السبت. قال قال قد علمتم ان

92
00:36:10.000 --> 00:36:30.000
محمدا يأمننا في السبت لاننا لا نقاتل في السبت. فلعلنا اذا خرجنا اليه في السبت ان نصيب منه غرة فنقتله ونقتل سادة قومه. فقالوا لا. انفتك في السبت فيصيبنا مثل ما اصاب قومنا من قبل؟ لا

93
00:36:30.000 --> 00:37:00.000
ثم قال ان ابيتم ذلك فلنحصد اي نقتل ابناءنا ونسائنا ثم نخرج وليس وراءنا من نخاف عليه؟ فان ظفرنا فوالله لنجدن النساء والابناء وان متنا لم يبق وراءنا من نخشى عليه. فقالوا لا والله. فما الخير في

94
00:37:00.000 --> 00:37:20.000
بعد الاولاد والنساء. قال ان يؤمنوا فيأمنوا فقدروا في كتبهم ما عنه اذ جاء ابوه او يفتكوا في السبت اذ يأمنهم فيه العرمرم ولا يأبنهم اي لا يتهمهم. او يحصد النساء ان يقتلوا النساء والصبيان فلم يخلوا

95
00:37:20.000 --> 00:37:40.000
قال فهم انسانة وضاقت الارض بهم لرعبهم ضاقت الارض بهم لرعبهم اي لخوفهم. وجهلوا كيف النكاية جهلوا ما لا يريده النبي صلى الله عليه وسلم من النكاية لادخان في العدو بهم. واستنبأوا ابا لبابة الخبر

96
00:37:40.000 --> 00:38:00.000
سألوا رجلا من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقال له ابو لبابة وهو ممن اشتهر بكنيته واختلف باسمه فقيل بشير وكيل مبشر وكل رفاعة. واشتهر بكنيته ابو لبابة ابن عبد المنذر من بني عمر ابن عوف

97
00:38:00.000 --> 00:38:30.000
وكان بنو قرابة حلفاء للاوس وهو رجل من الاوس. فجأرت النساء والصبيان في وجهه فرق لذلك العهد الذي بينهم وبين الاوس وسألوه ماذا يراد بهم فاشار الى حلقه انه الموت. ثم علم انه قد قد خان الله ورسوله. فخرج

98
00:38:30.000 --> 00:38:50.000
مسرعا الى مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم وربط فيه نفسه في سارية من السواري وحلف الا يحله من ذلك الى النبي صلى الله عليه وصلنا. قال واستنبأوا اي سألوا ابا لبابة الخبر فرق لهم بسبب العهد الذي كان بينهم وبين الاس

99
00:38:50.000 --> 00:39:10.000
انا جاءت اي لاجلي ان جاءت اي صاحت في وجهه الصبيان. واستعطفت رحمته النسوان. لما سألوه ماذا يفعل بهم فاشار الى حلقه انه ذبح. ففتنوه اوقعوه في فتنة وهو انه افشى سرا لرسول الله صلى الله عليه وسلم ما كان ينبغي ان يفشل

100
00:39:10.000 --> 00:39:30.000
وانتحى عن بلدي اعصابه خرج من ذلك لبلد الذي عصى به. وشاط جرى مسرعا شوطا الى المسجد. اي مسجد النبي صلى الله عليه وسلم. فقام فيه برهة بضعة عشر يوما مرتبطا في سارية من سواري

101
00:39:30.000 --> 00:39:50.000
معذبا لنفسه مورطا. فتاب من هفوته الله عليه. نزلت توبته على النبي صلى الله عليه سلم وهو في بيتي ام سلمة واخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملا صالحا واخر سيئا. عسى الله ان يتوب

102
00:39:50.000 --> 00:40:10.000
عليها. فنزلت توبته والنبي صلى الله عليه وسلم يومئذ في بيت ام سلمة فرأته يبتسم فقالت ماذا يا رسول الله قال تيب على ابي لبابة. قالت الا اخبره؟ قال ان شئت فخرجت. وكان ذلك قبل ان يضرب الحجاب على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم

103
00:40:10.000 --> 00:40:30.000
فقالت يا ابا لبابة ابشر فقد تاب الله عليك. فجاءه رجال ليحلوا رباطه فقال لا والله حتى يكون رسول الله الله عليه وسلم هو الذي يحله. فجاءه النبي صلى الله عليه وسلم وهو هذا الذي اشار اليه بقوله وحله خير الانام بيده

104
00:40:30.000 --> 00:40:50.000
وحكم النبي فيهم سعد لوس اظغاظه اطلاقه من كل بوس ابن ابي حلفاء الخزرجي وكان في يعني ان النبي صلى الله عليه وسلم حكم فيهم سعد اي سعد بن معاذ بن النعمان بن مرير القس

105
00:40:50.000 --> 00:41:20.000
ازغاظهم لماذا؟ لان الاوس كان قد غاظهم احفظهم واغضبهم اطلاقه من كل بوس ابن ابي من حلفاء الخزرج كان بنو قينقاع حلفاء للخزرج وقد ذكرناه قبل ان عبدالله بن وجه الى النبي صلى الله عليه وسلم وقال احسن في موالي ولم يزل به حتى اطلق له اطلقهم له. فغاظ ذلك الاوس

106
00:41:20.000 --> 00:41:40.000
كانوا يرون انهم ينبغي ان يقتلوا. فكان من حكمة النبي صلى الله عليه وسلم انه لما كانت منه قريظة حلفاء جعل امر بني جعل التحكيم في بني قريظة الى رجل من الاس وذلك ان العس جاءوا الى رسول الله صلى الله عليه

107
00:41:40.000 --> 00:42:00.000
وسلم وقالوا يا رسول الله كانوا موالين فاطلقهم لنا. قال اما ترضون ان اجعل ذلك الى رجل منكم قالوا بلى. قال فهو الى سعد بن معاذ اي سعد بن معاذ هو الذي يحكم في بني قرابة

108
00:42:00.000 --> 00:42:20.000
وحكم النبي فيهم سعد لوسي غاظهم اي اذ كان غاظهم من قبل اي احفظهم واغضبهم اطلاق النبي صلى الله عليه وسلم حلفاء الخزرج لعبدالله بن ابي. لم يكونوا يودون ذلك. وكان في التحكيم اي في تحكيم سعد بن معاذ حسم

109
00:42:20.000 --> 00:42:40.000
اي الخصام. وحملوا سعدا على حمار من المدينة الى المختار. كان سعد قد اصيب بسهم في غزوة الخندق وامر النبي صلى الله عليه وسلم ان يكون في خيمة امرأة من اسلم يقال لها رفيدة كانت تداوي جرحى المسلمين

110
00:42:40.000 --> 00:43:00.000
اه كان في تلك الخيمة وارسل له النبي صلى الله عليه وسلم حمارا فركبه كما في الصحيح حديث البخاري الى ان جاءه عند بني قريظة. ولما ركب سعد حماره وتوجه الى النبي صلى الله عليه وسلم حف به رجال من الاوس

111
00:43:00.000 --> 00:43:20.000
وقالوا احسن في مواليك انهم مواليك احسن فيهم. وهو ساكت فلما اكثروا عليه قال اما ان سعد الا تأخذه في الله لومة لائم. فرجع رجال من الاس ونعوا رجال بني قريظة قبل ان يصل النبي صلى الله عليه وسلم

112
00:43:20.000 --> 00:43:50.000
قبل ان يصل سعد الى النبي صلى الله عليه وسلم لانهم فهموا من ذلك انه سيحكم بقتله وعندما انتهى الى النته سوده خير بني لؤي يعني انه انتهى جاء الى جماعة النبي صلى الله عليه وسلم سوده وجعله سيدا. فقال النبي صلى الله عليه وسلم كما في البخاري كما في الصحيحين من حديث

113
00:43:50.000 --> 00:44:10.000
سعيد الخضري قوموا الى سيدكم. فكانت الانصار تقول انه اراد انه سيد المسلمين جميعا والمهاجرون يقولون انه قصد الانصار. وراودته قومه ان يحكم بغير ما حكم بهم فاحتمى. يعني ان

114
00:44:10.000 --> 00:44:30.000
حاولوا مع سعد ابن معاذ ان يحكم في بني قراته بغير ما حكم فيه. ولكنه امتنع قال اما ان لسعد الا تأخذه في الله لومة لائم ثم قال هل ينفذ حكمي قال له النبي صلى الله عليه وسلم نعم

115
00:44:30.000 --> 00:44:50.000
قال اما اني قد حكمت بان تقتل مقاتلتهم وتقسم اموالهم وتسبى نساؤهم وذررهم فقال النبي صلى الله عليه وسلم الله اكبر حكمت بحكم الملك اي بحكم الله سبحانه وتعالى. ونفذ النبي صلى الله عليه وسلم الحكم

116
00:44:50.000 --> 00:45:20.000
فقتل المقاتلة اي رجالها. وقسم الاموال وسبى النساء والذراري. لدمهم خندق افضل لوي. يعني ان النبي صلى الله عليه وسلم حفر خندقا لدمهم حين قتلهم ومعهم في كل كربة يعني ان حييج بن اخطب الذي هو من بني النضير كان قد اشترط عليه كعب بن ما لك

117
00:45:20.000 --> 00:45:40.000
آآ كعب بن اسد ان يدخل معه في حصنه فيصيبه ما اصابه. فدخل معه في حصنه واخرج مع ابن قراطة فقتل وهو ليس من بني قراته ولكنه من بني النضر. ولكن هو الذي حملهم اصلا على الغدر

118
00:45:40.000 --> 00:46:10.000
انا معهم حتى قتل معهم. وعندما انتهى الحصار استشهد عندما انتهى الحصار وقتل بن قريوة استشهد سعد بن معاذ رضي الله تعالى عنه. واهتز عرش الله لوفاة سعد بن معاذ رضي الله تعالى عنه اخرج البخاري ومسلم من حديث جابر ابن عبد الله رضي الله تعالى عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اهتز عرش

119
00:46:10.000 --> 00:46:40.000
الرحمن لموت سعد. وخف نعشه على عظمته. اذ الملائكة من حملة يعني ان سعد ابن معاذ حملته الملائكة حين توفي فلذلك كان الصحابة الذين يحملونه مع ضخامة جثته لا يحسون بانهم يحملون شيئا يعني كانوا يحملون شيئا خفيفا. فاخبروا ان الملائكة تحمله

120
00:46:40.000 --> 00:46:53.922
وخف هنا عالشوفو على عظمته اي مع ضخامته يريد الملائكة من حملته لان الملائكة كانت تشارك في حمله وهنختصر على هذا القدر ان شاء الله سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك