﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:17.100
ترى جهود فيها الواو وقضي الامر. لكن اللي في سورة يوسف ما فيها الواو لان اللي في سورة يوسف قضي الامر الذي فيه  وقوله ويعطى العرب هذا تمثيل للفعل المضارع

2
00:00:17.450 --> 00:00:43.050
ان قلنا ان الفعل المضارع اذا اريد بنا او للمجهول يظم اوله ويفتح ما قبل اخره والعرب بمعنى الحاجة بمعنى الحاجة الاصل يعطي محمد العرب يعني ان محمد يعطي الحاجة اذا طلبها

3
00:00:43.150 --> 00:01:12.400
صاحبها ثم قال عن الثالث والمبتدأ والمبتدى الصريح والمؤول يعني ان من مرفوعات الاسماء المبتدأ وقد مر تعريفه وانواعه والمبتدأ قد يكون صريحا مثل محمد خالد بكر لو اوقعته مبتدأ هذا من الاسماء الصريحة

4
00:01:12.800 --> 00:01:35.500
وقد يكون المبتدع مؤولا واعطيتكم القاعدة لما يقال عنه مؤول باللغة العربية وهو ان يوجد ثابت يسبت نعم اللفظ في مصدر يعني يحول اللفظ الى مصدر فمثلا اذا نظرت الى قول الله تعالى

5
00:01:35.700 --> 00:02:01.100
وان تصوموا خير لكم عندنا مبتدأ لكنه ليس اسم صريحة وانما سنحصل عليه بواسطة ماذا بواسطة التأويل بمصدر مصدرية ناصبا للمضارع وتصوم فعل مضارع وعلامة نصبه حرف النون بانه من الامثلة الخمسة

6
00:02:01.300 --> 00:02:26.400
الواو فاعل وما دخلت عليه في تأويل مصدر مبتلى والتقدير والصيام نعم خير لكم ومثل ايضا قول الله تعالى وان تعفوا اقرب للتقوى وان تعفو اقرب للتقوى. تقدير والعفو او عفوكم اقرب للتقوى

7
00:02:26.650 --> 00:02:49.150
الرابع من مرفوعات الاسماء والخبر المفيد مقبل تبني مبتدأ مرفوع بضمة مقدرة على ما قبله المتكلم هو مضاعف ويا المتكلم مضاف اليه. ومقبل خبر المبتدأ مرفوع المبتدأ وعلامة رفعه الضمة الظاهرة

8
00:02:49.300 --> 00:03:19.750
هذه الانواع الاربعة تقدم ان تنام عليها الخامس من مرفوعات الاسماء قال واسم اللي كان مع نظيرها الخامس من المرفوعات الاسم كان واخواتها وهي ثلاثة عشر فعلا كما ذكرها ابن مالك في الالفية

9
00:03:19.950 --> 00:03:43.900
اذا كان اولا الفية قال ترفع كان المبتلى اسما والخبر تنصبه ككان سيدا عمر بات اضحى اصبح امسى وصار ليس زال برحا فتئ وانفك وهذه الاربعة لشبه نفي او لنفي متبعة

10
00:03:44.150 --> 00:04:07.450
ثم قال عن الفعل الاخير ومثله كان داما فهذه الافعال الثلاثة عشر كلها ترفع الاسم يعني ترفع المبتدأ على انه اسمها وتنصب الخبر على انه خبرها وخبرها لا بحث لنا فيه الان

11
00:04:07.500 --> 00:04:31.950
لانه من منصوبات الاسماء انما بحثنا الان في في اسمها هذه الافعال تسمى الافعال الناقصة وسميت بالافعال الناقصة لانها لا تكتفي بالمرفوع وانما تحتاج معه الى منصوب  المعنى او يكمل

12
00:04:32.250 --> 00:04:59.900
المعنى وقد تكون تامة ستكتفي بالمرفوع فاذا قلت كان مثلا خالد قائمة  وكان هنا ناقصة لانها تحتاج الى الخبر ولا يتم المعنى الا في الخبر ولا يستقيم ان تقول كان خالد

13
00:05:01.800 --> 00:05:24.900
لان الكون الكينونة تنطبق على جميع الموجودين من المخلوقين لكن قد تكون تامة ومعنى تامة انها تكتفي بالمرفوع ولا تحتاج الى الموصوف لكن اذا اكتفت بالمرفوع لا يعرض على انه

14
00:05:25.150 --> 00:05:52.150
اسمها وانما يعرض على انه  مثل الافعال التامة كتب دخل خرج من الافعال التامة كن فاعل فاعلا وقد جاء في القرآن في عدة ايات المجيء كان وبعض اخواتها تامة كما في قول الله تعالى وان كان ذو عسرة

15
00:05:52.750 --> 00:06:15.400
فنظرة الى ميسرة فكان هنا ما له خبر ما له الا المرفوع فقط اللي بعده والتقدير والله اعلم وان وجد ذو عسرة او وان حصل ذو عسرة وكما في قول الله تعالى الا الى الله

16
00:06:15.700 --> 00:06:42.300
تصير الامور صار هنا ما هي ناقصة تامة ولهذا لو قيل اعرب الامور في الاية الامور ايه قصير مرفوع وعلامة رفعه الضمة قال واسم اللي كان مع نظيرها ايش تقصد بالنظير

17
00:06:43.300 --> 00:07:06.600
النظير هذا نوعان النوع الاول موافق لها في حكم في حكم اسمها وخبرها وهو بقية الافعال التي شردت لكم اللي هي ظل بات اضحى الى اخره هذي كلها نظائر لايه

18
00:07:06.800 --> 00:07:46.300
اسمها وخبرها ما في اختلاف النوع الثاني موافق لها في حكم خبرها وهو في حكم اسمها وهو كاد واخواتها سكاد واخواتها موافقة لكانا الاسم لكن في الخبر تختلف لان كاد

19
00:07:48.600 --> 00:08:16.900
واخواتها اولا ما هي اخوات سادة كادا هي التي يقال لها افعال المقاربة والرجاء والشروع والنحويون يقولون افعال المقاربة ولا يقولون الرجا ولا يقولون الشروع من دهب التغليب من باب التغليب

20
00:08:17.350 --> 00:08:48.500
افعال المقاربة ثلاثة هذا وكرب واوشك وهي تدل على القرب وافعال الرجا ثلاثة وهي عسى  زولق عسى وحرى واخلولق واوضحها عسى والثالثة حال الشروع وهذه ما هي محددة بعدد معين

21
00:08:48.850 --> 00:09:21.850
الانشأة وجعل وطفق وهبدأ ونحوها هذه الافعال كلها تعمل عمل كان ترفع الاسماء وتنصب الخبر اذا قلت مثلا كاد الصيف ان يأتي الصيف اسم كاد مرفوع وهذا معنى كونها من مرفوعات

22
00:09:22.250 --> 00:09:47.850
الاسماء اما الخبر كما قلت لكم يعني نحن قلنا ان موافقة لكانا في ايه باسمها ها اما في الخبر فهي مخالفة لان جميع الافعال هذه الاخيرة يشترط في خبرها ان يكون جملة فعلية فعلها مضارع

23
00:09:48.300 --> 00:10:13.250
لابد كن جملة فعلية فعلها مضارع ويتصل احيانا بان المصدرية على تفاصيل لا محل لها يعني او لا محل لبحثها هنا نظرا لان الغرض الاختصار المقصود ان الافعال هذه نظير

24
00:10:13.800 --> 00:10:36.250
لكان في العمل وهذا معنى قول الناظم واسم اللي كان مع نظيرها اذا نظير كان ما هو كان نوعان موافق باسمها وخبرها هذي بقية الافعال ثلاثة عشر وموافق لها في اسمها

25
00:10:36.550 --> 00:11:19.500
مخالف لها في خبرها وهذي افعال المقاربة والرجاء والشروع ثم قال وما فليس وما فليس هذا نوع من مرفوعات الاسمى  وهو ما  الحجازية النافية العاملة عمل ليس فاننا  وتعمل عمل كان

26
00:11:19.650 --> 00:11:50.600
او عمل ليس فتقول ما زيد قائما كما نافية تنصب الاسم ترفع الاسم وتنصب الخبر وزيد اسمها قائما  وتسمى ماء الحجازية يعني ان على لغة اهل الحجاز وقف نزول القرآن

27
00:11:51.200 --> 00:12:14.000
اما بنو تميم فلا يعملونها يهملونها وعلى لغة بري تميم ماذا تقول يقول ما زيد  قائم زيد مبتدأ وقائم الخبر. وما ما له عمل اما الحجازيون فهم الذين يعاملونها معاملة ليس

28
00:12:14.500 --> 00:12:37.700
وبلغة الحجازيين نزل القرآن قال الله تعالى كما في سورة يوسف ما هذا بشرا ما هذا بشر مجيء بشرا منصوبه دليل على ايه انها  وكما في قوله تعالى في سورة المجادلة

29
00:12:38.600 --> 00:13:07.750
ما هن امهاتهم وامهاتي خبر مع منصوب وعلامة نصبه الكسرة يعني جمع مؤنث ولو جاء على لغة التميميين ها لكانت الاية ما هن امهاتهم في الرفع هذا معنى قوله وما كليتا

30
00:13:08.100 --> 00:13:37.950
ثم مثل بقوله مثل كان زيد قائمة مثل خبر لمبتدأ محذوف والتقدير وذلك مثل وكان زيد قائما مر اعرابها السادس من مرفوعات الاسماء خبر ان واخواتها اللي هي ان وان

31
00:13:38.100 --> 00:14:13.350
وليس ولكن ولعل وكأن هذه الاحرف الستة تنصب الاسم وترفع الخبر فتقول ان الحياة متاع فان حرف مشبه بالفعل ينصب الاسم ويرفع الخبر الحياة اسمها منصوب بها وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على اخره. متاع

32
00:14:13.500 --> 00:14:42.200
خبرها مرفوع بها وعلامة رفعه الفتحة الضمة الظاهرة اذا ما الذي من مرفوعات الاسماء بالنسبة لالنا  شرط عملها الا تتصل بها ماء الزائدة ان اتصلت بها ما الزائدة كفتها عن العمل

33
00:14:43.350 --> 00:15:16.850
وازالت اختصاصها بالاسماء  اتينا بما في المثال السابق وقلنا انما الحياة متاع ليش الحياة بعد بدل الحياة بسبب ايش  وتقول ان مكفوفة عن العمل حرف مؤكد التأكيد موجود. كذا يا اخوان لكن العمل هو الذي ذهب

34
00:15:17.400 --> 00:15:44.550
فان حرف مؤكد مكفوف عن العمل ما زائدة وين شئت قل  وان شئت قل مهيئة الحياة  مبتدأ مرفوع في الابتداء وعلى ما ترد الضمة الظاهرة متاع خبر مبتدع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة

35
00:15:44.900 --> 00:16:04.800
هذا معنى قولنا انها انها تبطل عملها وتزيل اختصاصها بالاسمى اصل ان واخواتها ما تدخل الا على الجمل السمية يعني على المبتدأ والخبر ولهذا السمع من النواسخ لكن اذا دخلت عليها ماء

36
00:16:05.450 --> 00:16:34.950
ازالت اختصاصها بالاسماء جعلتها تدخل حتى على الافعال قال الله تعالى كانما يساقون الى الموت وهم ينظرون يعني كيف كأن على جملة فعلية لماذا بسبب وجود ولهذا يسميها النحويون ماء المهيئة

37
00:16:35.450 --> 00:17:03.000
يعني اللي هيأت الحرف للدخول على الافعال قال وما وما لنحو هنا في غلطة الكتاب بل غلطتان الغلطة الاولى نحو موضوع تحتها ايش كسرتان وهذا غلط الشيء الثاني ان اعتبرها همزة قطع

38
00:17:04.150 --> 00:17:30.200
ولا يستقيم الوزن الا بجعلها همزة وصل تصير القراءة وما وما لنحو وما لنحو هذي همزة قطع لكن لو قلنا وما لنحوي ان  لو قلنا وما لنحوي ان صارت همزة

39
00:17:30.350 --> 00:18:01.250
قاطع ولا يستقيم الوزن وعلى هذا ما هي همزة وصل استقامة الوزن وما لنحونا لا انما هي عنا غلط وما لنحو قل لي نحو ان هو باقي اخواتها  كأن الى اخره

40
00:18:02.200 --> 00:18:24.100
ونسيت ان اقول لكم لما قلت ان شرط عملها الا تتصل بها الماء الزائدة اذا اتصلت بها بطل عملها يستثنى من هذا ليثى فان ليت ورد عن العرب اعمالها واهمالها

41
00:18:24.500 --> 00:19:00.500
العرب تقول مثلا ليت ما السرور دائم هذا اهمال  ليت ما السرور دائم هذا ايش اعمال طيب قال  اشارة قيل لها النافية للجنس ان خبر لا ان نافية للجنس من مرفوعات

42
00:19:00.550 --> 00:19:38.100
لان لا ان نعطي للجنس تعمل عملا ان فتنصب الاسم وترفع الخبر تقول لا سرور دائم سرورا دائم نافية للجنس  وترفع الخبر  اسمها مبني على الفتح في محل نصب دائم

43
00:19:38.150 --> 00:20:10.150
خبرها مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على اخره اذا ما علاقة لا النافية للجنس بمرفوعات الاسماء ان خبرها من مرفوعات الاسمع وخبرها الفائدة جنس اسمه وما هو خبرها ثلاثة انواع

44
00:20:10.200 --> 00:20:41.550
مفرد مضاف  بالمضاف  المراد بالمفرد ما كان كلمة واحدة سواء اكان دالا على الواحد او على الاثنين او على الجماعة اذا قلت لا سرور دائم اسمها مفرد اذا قلت لا ضدين

45
00:20:41.700 --> 00:21:14.700
مجتمعان اسمها ايش  مفرد اذا قلت مثلا لا متنازعين مرتاحون اسمه ايش ها مفرد لا متبرجات سعيدات  لان المفرد هنا لا يراد به ما يقابل المثنى والجمع كما المحكم في الدرس الماضي

46
00:21:15.200 --> 00:21:42.350
انما المراد بالمفرد هنا ما يقابل النوعين الاخرين يعني المفرد ما ليس بمضاف ولا شبيه المضاف فاذا قلت لا طالب علم مقصر اسمها خالدة علم مكون من كلمتين هذا يسمى

47
00:21:42.750 --> 00:22:16.400
المضاف الشديد المضاف يتكون من كلمتين ولكن فيه التنوين يعرفون الشديد المضاف بانه ما اتصل به شيء من تمام معناه كما لو قلت لا راكبا سيارة موجود راتبا سيارة موجود

48
00:22:16.850 --> 00:22:41.350
لو قلنا لا راكبا  لاباس امش الكلام لكن لما قلنا سيارة حصل تكميل للمعنى وتتميم هذا الشبيب المضاف ان كان مفردا اللي هو الاول قهوة مبني على ما ينصب به

49
00:22:42.950 --> 00:23:16.300
وان كان مضافا او شبيها بالمضاف فهو منصوب لفظا ولهذا المفرد ايش تقول في اعرابه  اقول ايه مبني على الفتح في محلي  لكن لا طالب علم طالبة اسم لا منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على اخره. منصوب لفظا

50
00:23:17.000 --> 00:23:48.150
وهو مضاف علم مضاف اليه لا طالعا لا راكبا سيارة موجود راكبا اسم لا منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على اخره سيارة مفعول به منصوب لاسم الفاعل راتبا وعلى هذا يكون خبر لائم نافي للجنس من مرفوعات

51
00:23:48.350 --> 00:24:13.600
الاسماء ولهذا قال وما لنحونا كلا من خبر يعني ان خبر لا وخبر النا من مرفوعات الاسماء ثم مسنا في هذا المثال وقال فان ذا الحزم دقيق النظر فان حرف

52
00:24:13.900 --> 00:24:43.100
مشبة بالفعل ينصب الاسم ويرفع الخبر لا اسمها منصوب بها وعلى ما تنصبه الالف لانه من الاسماء الخمسة فان الحزم مضاف الحزم مضاف اليه ودقيق خبرها مرفوع بها وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على اخره. ودقيق مضاف نظري مضاف

53
00:24:43.150 --> 00:25:14.350
اليه السابع والاخير من مرفوعات الاسماء التابع للمرفوع  للمرفوع اولا التابع تعريفه هو ما جاء بعد اخر مشاركا له في اعرابه هذا تعريف التابع ما جاء بعد اخر مشاركا له

54
00:25:14.400 --> 00:25:45.200
اعرابي قال ويرفع التابع للمرفوع اذ كل تابع اكل المتبوع يعني ان القاعدة في اللغة العربية اما التابع اتبع ما قبله في الاعراب رفعا ونصبا وجراء قال ابن مالك يتبع في الاعراب الاسماء الاول

55
00:25:45.750 --> 00:26:06.650
يتبع في الاعراب الاسماء الاول نعت وتوكيد وعطف وبدل اذا يصح ان نقول ان السابع من مرفوعات الاسماء لكن متى يكون مرفوعة الاسماء في حالة الرفع لانه في حالة النصب في كل منصوبات الاسماء

56
00:26:06.800 --> 00:26:40.100
وفي حالة الجر يكون من مجرورات الاسنان ما الذي يعنينا هنا  ثم ذكر التوابع فقال وذاك توكيد ونعت وبدل والرابع العطف بقسميه حصل التوكيد هو تابع يقصد به كون المتبوع على ظاهره

57
00:26:44.350 --> 00:27:21.650
لدفع المجاز او لقصد الشمول هذا تعريف التوكيد تابع يقصد به الكون المتبوع على ظاهره اما لدافع المجاز او لقصد الشمول طيب المثال لو قلت لانسان حادثني الامير الوزير مثلا

58
00:27:22.550 --> 00:27:50.200
فهذا الكلام في كلام العرب محتمل للحقيقة وانه فعلا الامير حدثت ومحتمل للمجاز وان الامير ما حدثك ولكن الذي حدثك مثلا مساعد الامير او مثلا صاحب مكتب الامير ومثل هذا اسلوب سائغ

59
00:27:50.950 --> 00:28:08.900
سايغ لانه يصير من باب المجاز امداد المجاز فانت اذا قيل قال لك انسان حادثني الامير ما تقطع يقينا بانه فعلا الامير هو الذي حدثه لكن لو اراد هذا الانسان ان يدفع المجاز

60
00:28:09.250 --> 00:28:31.050
اللي يخشى انك تفهمه ماذا يطلب منه يطلب منه ان يعدل الى التوكيد فاذا قال حادثني الامير نفسه ايش اللي حصل ارتفع المجاز الان ارتفع المجاز وصار الكلام على ظاهره

61
00:28:31.700 --> 00:28:50.300
الكلام الاول حدثني الامير لما جاءت كلمة نفسه صار الكلام الاول عنها على ظاهره وان الذي حدثك هو الامير فاذا اردت ان تدفع المجاز فاستعمل احد لفظين اما لفظ النفس

62
00:28:50.600 --> 00:29:27.600
او لفظ ايش العين او يكون الغرض من التوكيد افادة الشمول لو قال انسان قال لك انسان مثلا قرأت الكتاب اعطيت انت مثلا شخصا كتابا وقال لك قرأت الكتاب لو بقي من الكتاب صفحة او صفحتان وقال قرأت الكتاب

63
00:29:28.100 --> 00:29:46.850
نعم كلامه صحيحا كلامه صحيحا لان القليل لا يلتفت اليه في جامع في جانب كثير لكن اذا اردت انت ايها المتكلم انك تؤكد لهذا الشخص انه ما بقي بالكتاب ولا صفحة واحدة

64
00:29:47.900 --> 00:30:14.100
فانك ستقول قراءة الكتاب كله كله اذا كله ماذا عملت افادت الشمول افادت الشمول واللفظ قبل التوكيد نعم يحتمل او يحتمل الشمول ويحسم الغير غير الشمول هذا معنى التوكيد والحاصل من هذا

65
00:30:14.400 --> 00:30:45.500
ان التوكيد من التوابع يتبع ما قبله الاعراب رفعا ونصبا وجرا وشرط التوكيد بالنفس والعين والكل ان يتصل بها ضمير يعود على المؤكد تقول جاء ايش محمد نفسه نعم يا محمد

66
00:30:45.850 --> 00:31:08.400
نفسه جاء الطلاب  ها كلهم يصلح نقول انفسهم لا هنا ما لا قيمة توكيد بالنص والعين ما فيه مجاز اصلا لكن نريد ماذا الشمول فانت تقول مثلا في الاختبار حضر الطلاب كلهم

67
00:31:08.850 --> 00:31:31.200
اذا كلهم تفيد الشمول فما اعراب حضر زيد نفسه نفسه توكيد مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على اخره. كلهم توكيد مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة. وهذا معنى ان التوكيد في حالة الرفع

68
00:31:31.400 --> 00:31:58.250
من من مرفوعات الاسمر طيب ما ودنا يروح علينا الوقت لان هذي فيها ابو طويل النوع الثاني النعت النعت ما دل على صفة في متبوعه او في اسم له تعلق بمتبوعه

69
00:31:59.250 --> 00:32:28.500
هذا احسن تعريف للنت ما دل على صفة في مطبوعة او في اسم له تعلق في متبوعه طيب لو نظرنا الى هذين المثالين جاء زيد الكريم جاء زيد الكريم هذا مثال

70
00:32:28.700 --> 00:33:03.050
جاء زيد الكريم ابوه بينهما فرق المثال الاول كلمة الكريم دلت على صفة في نفس المتبوع اين السابع واين المتبوع السابع الكريم اين المتبوع  زيد اذا الكريم صفة لمن لزايد سيف علي زايد

71
00:33:03.350 --> 00:33:36.850
هذا يسميه النحويون النعت الحقيقي  الحقيقي لكن في المثال الثاني جاء زيد الكريم ابوه اين التابع الكريم اين المتبوع  هل الكريم صفة لزيد ليست صف لاسم له تعلق بزيد نلجأ التعلق

72
00:33:37.500 --> 00:34:05.650
ان كلمة ابوه في ظمير يعود على زايد اذا الاب الموصوف بالكرم  ها هو ابو زيد اذا له تعلق به هذا يسميه النحويون النعت السببي وعلى هذا تأخذ قاعدة ان كان النعش صفة للمتبوع

73
00:34:05.800 --> 00:34:37.000
يعني الصفة لما قبلها احسن؟ لما قبلها. هذا نعت حقيقي وان كان النعس صفة لاسم بعده قول اسم الله وتعلق بالمسبوع فهذا يسمى النعت السبب لكن النعت بقسميه اعرابه ينظر فيه لمتبوعه

74
00:34:38.450 --> 00:35:07.200
الان جاء زيد الكريم ايش اعراب الكريم  مرفوعة لان زيد مرفوع طيب جاء زيد الكريم ابوه الكريم مع ان الصفة لابوه لكنها في العراق تابعة لايش لزيد تابعة لزيد وهذا معنى قولنا

75
00:35:07.400 --> 00:35:45.700
ان النعت في حالة الرفع انه من الاسماء ايش المرفوعة طيب ونعتم وبدل الثالث من التوابع البدن والبدل هو الاسم المقصود بالحكم بلا واسطة والاسم المقصود بالحكم بلا واسطة والبدن

76
00:35:46.950 --> 00:36:18.800
لتسكن الامثلة على الانواع البدل ثلاثة انواع اكثر يعني لكن المهم بالنسبة للطلاب المبتدئين  البدل ثلاثة انواع بدل مطابق اذا كان البدل عينا متبوعة يسمى البدل المطابق يسمونه بدل الكل من الكل

77
00:36:18.900 --> 00:36:50.950
لكن التسمية هذي ما هي جيدة النوع الثاني بدل البعض من الكل اذا كان المتبوع جزءا من التابع الثالث بدل الاشتمال اذا كان التابع مما يشتمل عليه المتبوع اذا قلت مثلا

78
00:36:52.400 --> 00:37:22.450
جاء اخوك خالد خالد بدل من اخوك وبدل المرفوع مرفوع  هذا بدا المطابق لان اخوك على الحكاية انا اقول الان يقال انك لحنت لان اخوك هو عين ها خالد وخالد هو اخوك

79
00:37:23.400 --> 00:37:49.650
هذا يسمى البدل المطابق  من امثلته قول الله تعالى اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين الصراط المستقيم ما هو صراط الذين انعمت عليهم فهذا بدل مطابق ومنه ايضا قول الله تعالى

80
00:37:50.000 --> 00:38:12.250
الى صراط العزيز الحميد اللاهي على قراءة بعض القراء السبعة ومنهم قراءاتنا في المصحف قراءة حفص عن عاصم بجر بسم الله على انه بدل على انه بدل وفي قراءة سبعية ايضا بالرفع

81
00:38:12.850 --> 00:38:30.500
الى صراط العزيز الحميد الله الذي هذا من بعد يعني المبتلى والخبر ما يكون من باب البدن وهذا هو الذي جعلهم يقولون انه البدل المطابق قالوا لان كلمة بدل كل من كل

82
00:38:30.600 --> 00:38:42.000
ما يطلق كل من كل ليلة اذا كان له اجزاء وبانه وبما انه وقع فيما يضاف الى الله تعالى كما في الاية ذي ما يستقيم ان يقال بدل كل من كل

83
00:38:42.050 --> 00:39:08.100
طيب النوع الثاني بدل البعض مثل لو قلت قضيت الدين نصفه الان التابع جزءا وبعظا من المتبوع بعض الدين او نصف الدين بعض من من كل الدين فبعضه او نصفه او ثلثه

84
00:39:08.400 --> 00:39:37.350
هذا بدا البعض من كل الثالث بدل الاشتمال مثل لو قلت نفعني محمد علمه محمد مشتمل على العلم مشتمل على العلم لكنه ليس كجزء ولهذا يفرق بدل الاشتمال عن بدن البعض ها بدن البعض

85
00:39:37.900 --> 00:40:05.700
البعضية على نية الانفصال لكن بدل الاشتمال لا فهنا علمه بدل من محمد وبدل المرفوع مرفوع  كما قلنا في التعريف هو التابع المقصود بالحكم الان انت اذا قلت نفعني محمد علمه

86
00:40:06.700 --> 00:40:29.550
وين قصدي كنت بالنفع هل هو محمد ولا العلم ها العلم ولما تقول قضيت الدين نسخة ايش قصدك الان بالقضاء قظاء الدين بكامل ولا قظاء النص هذا معنى قولنا ان البدل هو التابع المقصود

87
00:40:29.800 --> 00:41:02.650
بالحكم بلا واسطة  لانك لو قلت ما جاء زيد بالعمر او جاء زيد بل عمر وين المقصود الان بنسبة المجيء اليه ولا لا هل عمرو بذل  ليس ببدل ليش لانه وجد واسطة وهي

88
00:41:02.950 --> 00:41:34.350
بل معذرة من الاختصار الرابع العطف بقسميه حصل هذا الرابع من التوابع وهو العطف والعطف كما اشار الناظم نوعان عطس بيان وعطف  عطف البيان هو اسم جامد جار مجرى النعت

89
00:41:34.900 --> 00:42:10.550
للتوضيح   وعطف النسق ما كان بعد احد حروف العطف عطف البيان فيه شبه بالنعت وهو التوضيح والبيان لكن الفرق الاصيل بينه وبين النعت ان النعس لابد ان يكون مشتقا اولا بالمشتق

90
00:42:11.600 --> 00:42:41.650
بينما البيان لابد ان يكون جامدا اذا قلت مثلا حضر اخوك حضر اخوك هذا كلام تام واضح لكن كلمة اخوك بحاجة الى مزيد من البيان اذا كان المخاطب له اكثر

91
00:42:42.250 --> 00:43:09.150
من اخ فاذا قلت حضر اخوك محمد حصل توضيح وحصل بيان لم يكن موجودا من قبل ولهذا يكون قوله محمد عطس بيان لقوله اخوك لانه جاء موضحا ومبينا المراد بالاخ

92
00:43:09.800 --> 00:43:26.200
والا فقد يكون السامع ما يدري من المقصود يعني لو كان الاخ ذا ما بعد دخل الى الان ها وقال المتكلم للحاضر حضر اخوك الى الان ما يدري من المقصود

93
00:43:26.400 --> 00:43:55.400
لكن لو قال حضر اخوك زيد او حضر اخوك محمد اتضح المراد ما الذي سبب اتظاح مراد مجيء  عطف البيان اما عطف النسق واضح امثلته الواو والفاء وغيره. طيب نشوف امثلة المؤلف للتوابع

94
00:43:55.950 --> 00:44:16.450
قال كاظهر الدين ابو حفص عمر هذا مثال طبعا المؤلف ما مثل ما قصدي ما رتب الامثلة لان النظم اجبروا على انه ما يرتب هذا مثال لايش من عطف البيان

95
00:44:17.000 --> 00:44:37.250
لان ابو حفص هذه كنية  من اسماء الاسد لكن لما قال عمر اتضح الان المراد لقوله ابو حفص اذا عمر عطف بيان لقوله ابو حفص مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على اخره

96
00:44:37.750 --> 00:44:50.850
وابو حفص كما هو معلوم كني لعمر رضي الله عنه وقد ورد في مسند الامام احمد ما يدل على ان الصحابة رضي الله عنهم كانوا يقولون لعمر يا ابا حفص

97
00:44:50.900 --> 00:45:20.450
كانوا يقولون لابي لعمر يا ابا حفص وجاهد عثمان الشهيد المشتهر وجاد عثمان الشهيد شهيد ايش هذا مثال للنعت والمشتهر هذه الصفة  وكأنها فتحت المشتهر لاجل يوافق ها قوله عمر

98
00:45:20.850 --> 00:45:38.550
وهذه صفة ثانية قد بين المؤلف انه لا مانع من تعدد الصفات  انما قال الشهيد لان الرسول صلى الله عليه وسلم شهد لعثمان رضي الله عنه بهذا والراجح من قول اهل العلم

99
00:45:38.750 --> 00:45:56.000
انه لا يجوز الشهادة لمعين بالشهادة ولو قتل في سبيل الله الا لمن شهد له الرسول صلى الله عليه وسلم اما من لم يشهد له بعينه فهؤلاء يشهد لهم على وجه

100
00:45:56.200 --> 00:46:22.450
العموم يقال مثلا شهداء احد مثلا مثلا فلسطين مثلا شهداء العراق شهداء الشيشان ونحو هذا طيب ثم قال والخلفاء كلهم كرام هذا مثال لايه التوكيد فقوله الخلفاء مبتدأ وكلهم كل

101
00:46:22.750 --> 00:46:49.900
توكيد للمبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على اخره  كل مضاعف اولها مضاف اليه والميم علامة الجمع كلهم هذا خبر المبتدع صديقنا هذا ايه بدل من الخلفاء بدا البعض من

102
00:46:50.050 --> 00:47:14.850
البعض من كل طيب والمراد به ابو بكر الصديق رضي الله عنه والحيدر الهمام مثال العطف والنسق ها لان الواو عاطفة والحيدر معطوف على ايش انا صديقنا والمعطوف على المرفوع

103
00:47:14.950 --> 00:47:37.100
مرفوع والمراد بقوله والحيدر هو علي بن ابي طالب رضي الله عنه ان علي رضي الله عنه كان يعني كانت امه ارادت ان تسميه باسد على ابيها اسد بن هاشم

104
00:47:37.200 --> 00:47:55.800
وكان ابو طالب رضي الله عن والد علي كان علي رضي الله عنه كان ابو طالب غائبا ابو طالب ما فعل الكفر غائبا ولما رجع واخبرته بالاسم لم يعجبه الاسم

105
00:47:56.000 --> 00:48:22.150
قال هذا ما يصلح سماه علي بن ابي طالب ما هو عليا ومع هذا علي تمثل بهذا كما في غزوة خيبر قال انا الذي سمتني امي حيدرة يا ليت انا الذي سمتني امي حيدرة كليث غابات كريه المنظرة

106
00:48:22.650 --> 00:49:01.850
حيدرة من اسماء الاسد حيدر من اسماء الاسد وقوله الهمام هذه  والهمام بمعنى الرجل شجاع  الرجل السخي يطلق ايضا على الاسد هذه مرفوعات الاسماء بقي عشر دقائق ما بدينا الا تسعة

107
00:49:03.000 --> 00:49:31.000
طيب يقول باب المنصوبات من الاسماء المنصوبات من الاسماء التي ذكر ثلاثة عشر نوعا ما اولها المفعول به تعريفه هو الذي يقع عليه فعل الفاعل والذي يقع عليه فعل الفاعل

108
00:49:31.700 --> 00:49:59.950
كما لو قلت مثلا قرأت الكتاب هنأتوا الطالب استقبلت الضيف المفعول به من منصوبات اسمع قال فاستبق الخير هذا مثال المفعول به استبق الامر مبنى على السكون احرك بالكسر لالتقاء الساكنين

109
00:50:00.150 --> 00:50:18.400
ضمير مستتر وجوبا تقديره انت والخير مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على اخره. اذا المفعول به من منصوبات الاسمى وكأن المؤلف يشير الى الاية الكريمة. ويقول الله تعالى فاستبقوا الخيرات

110
00:50:19.100 --> 00:50:45.350
وقوله وذا العلم اقتفه هل هو ذا العلم ولا وذا العلم هذه في الحقيقة محل احتمال الطبعات القديمة طبعة الدرة طبعت عام الف وثلاث مئة واثنين وعشرين هجرية مكتوب هو ذا العلم

111
00:50:45.700 --> 00:51:15.750
اذا كانت لدى العلم تصير ذا يا اخوان بمعنى صاحب وداء مضاف والعلمي مضاف اليه وعلى هذا مشى السارح صاحب رائد النحو الوسيمة قال ان المعنى تكتفي صاحب العلم يعني اقتدي به

112
00:51:15.850 --> 00:51:41.550
والمراد بصاحب العلم يعني العامل بعلمه. يعني اقتدي به وقلده واقتفي اثره فهمتم هذا انتم هذا على ان ذا ايش المعنى صاحب ايش عرابه تكون مفعول مقدم مفعولا مقدما لقوله

113
00:51:41.800 --> 00:52:09.400
اقتفي تصير الهاف اقتفه هاء السكت  السكت ويصير التقدير اقتفي نعم ذا العلم. يعني اتبع واحد العلم اظنه ظاهرة اما على الاحتمال الثاني وهذا وجد في بعض الطبعات المعاصرة  على الندى

114
00:52:10.100 --> 00:52:30.550
اسم اشارة مبني على في محل نصب واللي بعد اسم الاشارة المحلى بال ايش قلت لكم انا في درس مضى اذا كان جامدا يكون بدلا او عطس بيان اذا كان ذا في محل نصب

115
00:52:30.650 --> 00:52:56.600
ايش تصير كلمة العلم  القراءة وذا العلم ويصير المعنى تكتفي هذا العلم تختفي هذا العلم يعني اتبع هذا العلم او خذ بهذا العلم وانا يبدو لي ان المعنى الاول اجود

116
00:52:57.350 --> 00:53:32.000
ان المعنى الاول  طيب آآ على المعنى هذا ايش قلنا ذا اسمي اشارة محروم مقدم قلنا   ايه يعني الدنيا انا الاعراب الاول ايش قلنا ذا على انه معنى صاحب مقدم لأ

117
00:53:32.150 --> 00:53:59.700
المفعول المقدم على الاعراض الثاني وتكون الهاء ايش للسبت   السرعة فهمتوا يا اخوان الاعراب الاول اللي قلت لكم ان ذاتكم معنى صاحب ها تكون ذا معي اسم مبني على ما هو اسم مبني

118
00:54:00.150 --> 00:54:27.100
مفعول به لفعل محذوف يفسره المذكور والتقدير اكتفي ذا العلم تكتفي اللي سمى باب الاشتغال هذا على الاعراب الاول الاعراب الاول نجلس نقول ذا مفعول به منصوب لفعل محذوف يفسره المذكور

119
00:54:27.300 --> 00:54:53.600
وعلامة نصبه الالف لانه من الاسماء الخمسة وذا مضاف والعلمي مضاف اليه وتصير الهاء اكتفه مفعول به منصوب. للفعل اختفي مفعول به منصوب للفعل اختفي هذا على التقدير الاول على ان القراءة وذا العلم

120
00:54:54.100 --> 00:55:18.200
اختفئ اما على الاعراب الثاني وقلنا ان ذا اسم شارة مبني على السكون في محل نصب مفعول مقدم. للفعل تكتفي اذا والعلم منصوب على انه بدل او عقد بيان واقتفه

121
00:55:18.850 --> 00:55:43.800
اختفي الامر والها ايش  للسكت والهاء للسكت. اذا الهى مفعول على الاعراض الاول وللسقف على المعراب ايش الثاني يكون المؤلف اما ان نمثل للمفعول المقدم ولا انه ما بتمسل للمفعول

122
00:55:44.250 --> 00:56:18.500
الذي حذف ايش عامله الذي حذف عامله او حذف منصبه  ثم قال ومصدر ونائب وان حذف عامله خسرت سير المعترف النوع الثاني من انواع المنصوبات المصدر والمراد بالمصدر هنا يا اخوان المفعول المطلق

123
00:56:19.400 --> 00:56:54.000
والمفعول المطلق هو المصدر المنصوب المؤكد لعامله او المبين لنوعه او المبين لعدده فاذا قلت مثلا اكرمت الضيف اكراما اكراما هنا من منصوبات الاسمى لانه مصدر منصوب وهو في نفس الوقت مفعول مطلق

124
00:56:55.200 --> 00:57:18.900
طيب ليش نقول مصدر ان المراد هنا بالمصدر المفعول المطلق لماذا قال لك لان المصدر قد يكون مرفوعا وقد يكون مجرورا المصدر فلو قلت مثلا قراءتك قراءة حسنة مرفوع واذا قلت مثلا استمعت الى قراءتك

125
00:57:20.600 --> 00:57:41.500
ومصدر ايش مجروح المرفوع المصدر المرفوع والمصدر المجرور هذا ما لنا فيه بحث الان انما نبحث نحن في المنصوبات فاذا كان المصدر منصوبا صح ان تسميه مفعولا مطلقا اذا المفعول المطلق

126
00:57:41.950 --> 00:58:11.550
يصدق على المصدر المنصوب ها يصدق على المصدر  طيب مثال المؤلف سرت سير المعترف هذا مبين للنوع   لان المصدر ما يكون مبينا للنوع الا اذا اضيف اوصت فلو قلت سرت سيرا طويلا

127
00:58:11.600 --> 00:58:41.050
وين المصدر نوعه مبين او سرت سير المعترف يعني سرت في هذه الدار سير المعترف بخطئه وتقصيره فهذا ايضا مبين للنوع. المبين للعدد واضح لو قلت مثلا قرأت قراءتين او اكلت اكلتين

128
00:58:42.250 --> 00:59:14.650
هذا كله مصدر مبين للعدد هذا معنى قوله ومصدر ونائب يعني النائب عن المصدر ايضا من منصوبات الاسماء والنائب عن المصدر له انواع منها العدد في قول الله تعالى اجلدوهم ثمانين جلدة

129
00:59:15.200 --> 00:59:44.050
الثمانين  هذا نائب عن المصدر لان الاصل اجلدوهم جلدا ثمانين حذف المصدر جلدا وقام العدد مقامه وعلى هذا ثمانين تقول مفعول مطلق منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على اخره  او لو قلت مثلا

130
00:59:45.050 --> 01:00:13.100
سرت طويلا طويلا مفعول مطلق. منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على اخره. لماذا لانه نائب عن المصدر المحذوف والتقدير سرت سيرا طويلة وقول الناظم هنا وان حذف عامله اشار به الى ان

131
01:00:13.150 --> 01:00:45.150
المصدر يحذف عامله يعني الناصب له يحذف جوازا او يحذف وجوبا يحذف جوازا اذا دل عليه دليل ان تقول لانسان ما انتظرتني فيقول لك بلى انتظارا طويلا ايش اعراب انتظارا

132
01:00:46.150 --> 01:01:17.350
مصدر منصوب بفعل محذوف جوازا والتقدير بلى انتظرتك انتظارا طويلا ومنه قول الناس لمن قدم من سفر قدوما مباركا وقدوما مصدر منصوب بفعل محذوف والتقدير قدمت قدوما مباركا وهنا الحذف

133
01:01:17.500 --> 01:01:43.150
حذف العامل الناصب للمصدر حذف جاهز قد يكون الحذف واجبا في مسائل منها ان يكون المصدر نائبا عن فعله مثل لو قلت لانسان اغاثة الملهوف او قلت له اكراما المسكين

134
01:01:43.450 --> 01:01:58.400
اكراما مصدر منصوب بفعل محذوف وجوبا والتقدير اكرم المسكين اكراما نقف عند هذه النقطة