﻿1
00:00:02.500 --> 00:00:22.500
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على افضل المرسلين خاتم النبيين وعلى اله واصحابه اجمعين ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين. نبدأ بعون الله تعالى وتوفيقه الدرس الثاني من التعليق على منظومة باكورة التعريف

2
00:00:22.500 --> 00:00:52.500
بالمهم من التصريف. قال فصل في تصريف المضارع. فعل بالضم لزوم تلزم وضم ما بارع منها يعلم. نحن ذكرنا ماضي هذه الافعال فما هو مضارعها؟ ما هو مضارع فعل بالضم؟ اولا بدأ

3
00:00:52.500 --> 00:01:12.500
ان فعل بالضم لا تكون الا لازمة. الفعل اللازم هو الفعل الذي لا ينصب المفعول به لا ينصب المفعول به. لكونه صفة قائمة بالفاعل غير مجاوزة له. كما اذا قلت قام

4
00:01:12.500 --> 00:01:32.500
هذا الفعل لا يحتاج الى مفعول به. تقول قام زيد هذا كلام تام. لا يحتاج الى. او جلس زيد او ظرف هذا يسمى بالفعل اللازم. ويقابله الفعل المتعدي. وهو الذي ينصب المفعول به. ككتب

5
00:01:32.500 --> 00:02:02.500
كتبتها السرج مكتوبا كتبت كذا وقرأ ودخل فهذه افعال معدة فحل بالضم هذا الفعل لا يستعمل في كلام العرب الا لازما. لا يستعمل الا لازما. لا ينصب مفعول به ابدا. لماذا؟ لانه فعل بالضم الاصل فيها انها تأتي للسجاير. والسجايا هي

6
00:02:02.500 --> 00:02:32.500
او صعب قائمة بالفاعل. ما ليس بحركة جسم من معنى قائم بالنفس ملازم لها وذلك كجبنة وشجوعة وطال وكثر وحسن وقبح. هذه السجايا هي معان قائمة بالفاعل ملازمة له. ولا تتجاوزه الى غيره. اذا

7
00:02:32.500 --> 00:03:02.500
لا نحتاج هنا الى مفعول به. لاننا فقط. ذكرنا معنى قائما بالفعل جبنا زيدون شجوعا. طالع قصر حسن قبر طهور شرف اذا هذا الفعل يكون لازما ابدا ولا يتعدى الا بواسطة ما يسمى بالتضمين هو اشراع بلفظ معنى اخر واعطاؤه حكمه

8
00:03:02.500 --> 00:03:22.500
والاصل انه لا يتعدى. كما قالوا رحبكم الدخول في طاعة الكرمان ان يوسعكم. ولكن هذا على رحب معنا وسع والتضمين هو اشراف معنى اخر واعطاؤه حكما. وضم ما ضارع منها يعلم يعني ان فعل بالضم

9
00:03:22.500 --> 00:03:52.500
مضارعها مضموم ابدا. وهذه قاعدة مضطردة لا شذوذ فيها في جميع كلام العالم وهذا امر نادر ان تظفر بقاعدة في العربية ليس بها شغل. نعم لم يغفر النحات والتصريفيون بشذوذ لهذه القاعدة. كل فعل علاوة فعل بالضم فمضارعه يفعل. اذا قلت ظرف في الماضي

10
00:03:52.500 --> 00:04:22.500
فانك تقول في المضارع يغرف شرف يشرف حمق يحمق. ضخم يضخم جمولة يجمل قصر يقصر وهكذا وهي قاعدة مطردة لا شذوذ فيها قال فعل بالضم لزوم تلزم وضم ما ضارع منها يعلم. يعني مضارعها مضموم ابدا. وافتح له من ذات كسر

11
00:04:22.500 --> 00:05:02.500
ماضي تغلب في الالوان والاعراض. يعني ان فاعل بالكسر. مضارعها يكون بالفتح وتقول فرح يفرح وحمد يحمد وركب يركب وصعد يصعد وشرب يشرب وامن يأمن. فاذا كسرت ماذا تفعل بالمضارع؟ تفتحه تفتحه المضارع. تقول حمد ما تقول في المضارع

12
00:05:02.500 --> 00:05:32.500
يا احمد ركب يركب شرب يشرب علم يعلم وهكذا. هذه قاعدة مطاردة ولكن فيها شهود. ليست كالقاعدة التي قبلها. وسيذكر طرفا من الشؤون قال افتح له في من ذات كسر الماضي. تغلب في الالوان والاعراض. يعني ان فاعل بالكسر تكثر

13
00:05:32.500 --> 00:06:12.500
في الالوان. كحمر السويد. فالالوان تغلب فيها فاعلة الكسر. هذا كثير. كذب. وجكن هذا كثير. وكذلك في الاعراض والاعراض هي ما ليس بحركة جسم من معنى قائم بالنفس غير ملازم لها. ما ليس بحركة جسم من معنى

14
00:06:12.500 --> 00:06:42.500
قائم بالنفس غير ملازم لها كمرضة مثلا. مرض عرق مرض عرض. يطرأ ويزول يقوم بالنفس ولكنه فتقول يمرض مريضا يمرض وفرح يفرح بطرا واشرب كثيرة في كما انها ايضا كذلك كثيرة في الخلاف. خلقة الانسان كشنب وفلجة وحول وعور وعرج

15
00:06:42.500 --> 00:07:02.500
تكثر فيها ايضا وتكثر ايضا في كبر الاعضاء. كدقن اي عظم دقنه. عظمت جبهته وهكذا. ولاجل وقوعها في هذه الامور كان الغالب على فاعله بالكسر ان تكون لازمة. الغالب عليها

16
00:07:02.500 --> 00:07:32.500
ان تكون لازمة. قال الشيخ الحسن بن زيد الشنقيطي رحمه الله تعالى باحمراره على اللامية والطبع واللون والاعراض جاء لها وللجسامة التقصير فيه على وتستعمل معدات كفهم الشيء فهم فعلوا بكسر عاصمة المفعول به

17
00:07:32.500 --> 00:08:02.500
وعلم معدات ايضا كذلك. وشرب تستعمل معداة ولكن الغالب في فعل الكسر ان تكون لازمة وذلك لشيوعها في الالوان والخلقة والاعراض وآآ للجسامة كثرتها وشيوعها في هذه المعاني جعلت الغالب هو استعمالها لازمة

18
00:08:02.500 --> 00:08:32.500
واكسره في ورث ورم ولي وثق ولي مخ ووري عوافق ومق ذكر هنا جملة من الافعال التي جاءت شاذة من فاعل الكسر. نحن قلنا ان فعل بالكسر مضارعها ما هو؟ ما هو مضارع وفاعل بالكسر؟ هل هو مفتوح او مضموم او مكسور؟ مفتوح. نعم. طيب. هناك افعال لم تسمع

19
00:08:32.500 --> 00:08:52.500
بالعربي الا مكسورة. وهذا الكسر شاذ. وذلك مثل ورثه. ورث فعال بالكسر. قال تعالى وورث سليمان اذا مقتضى القياس ان يقال في المضارع يورث. ولكن العرب لم تقول ذلك. العرب لم

20
00:08:52.500 --> 00:09:22.500
تقول الا يرث. كما قال تعالى فهب لي من لدنك وليا. يرثني ويرث من ال يعقوب يرثه الكسر ورث يرث. ورما الجرح انتفخ. العرب على التيار مو بالكسر. وهو شاذ. ولي الامر يليه. لم

21
00:09:22.500 --> 00:09:52.500
اسمع فيها الا الكسر والشام. ولي المخ بمعنى اكتنز وكثر. هذه ايضا لم يسمع في لاهالي الكسر يري. وقيدها بالمخ احترازا من ولي الزند والعود الذي يوقدون به النار لان هذه فيها لغتان اصليتان

22
00:09:52.500 --> 00:10:12.500
خطوة مركبة غير معتد بها. فالعرب فيها قالت وارية يورى على القياس لان فاعل يفعل وقالت ورا يري على القياس لانه سيأتينا قريبا ان شاء الله ان نفعل بفتح اذا كانت

23
00:10:12.500 --> 00:10:32.500
واعوية الفاء فان مضارعها يكسر. واحرى ايضا اذا كانت لا مهايئة. آآ ذلك جالبان من جوانب الكسر كما سيأتي قريبا ان شاء الله. وهناك لغة مركبة بين اللغتين وهي ورية يري

24
00:10:32.500 --> 00:10:52.500
ولكنها من باب تداخل اللغات فليست لغة مستقلة ولذلك لم يذكروها هنا. ورعا ورعت تنزهت عن الشبهات. الورع معروف. يقال ورع يرع بالكسر الشاذ لم يسمع فيه الا الكسر الشاذ

25
00:10:52.500 --> 00:11:22.500
وثقة يقال وفقت امرك صادفته موافقا ووفق الفرس حسنا لم يسمع في ذلك الا الكسر الله وميقه احبه. وميقاء وميقاء احب فعل بكسر يسمع فيها الا في كسر الشام ميقاتا. الميقات الحب بالتاء المربوطة. واما المقت

26
00:11:22.500 --> 00:11:52.500
فهو اشد البعد. مقتوب التاء المبسوطة اشد البغض. ويقابله الميقات وهي اشد الحب لا يطهر. آآ اختصر المؤلف هنا على الافعال التي ذكرها ابن ما لك في هذا الباب وقد زاد الامام بحرك والحضرمي افعالا اخرى ذكرها في قوله وخمسة كارث بالكسر وهي وجد

27
00:11:52.500 --> 00:12:12.500
هو وكيموريك وعق عجلة فاستدرك خمسة افعال على ابن مالك. والمؤلف هنا حفظه الله عدل عن الترتيب الذي سار عليه ابن مالك. فابن ما لك قدم الافعال التي فيها الوجهين

28
00:12:12.500 --> 00:12:32.500
ورأى اننا انه ما دام الباب باب الشذوذ فالاولى في الشذوذ ان نبدأ بما هو اشد شذوذا من غيره كيف بدأ بما بما هو مكسور فقط. ثم اه انه ايضا اذا بدأ بما هو بما فيه الكسر

29
00:12:32.500 --> 00:12:52.500
ثم قال بعد ذلك وجهان كان معنى كلمة وجهين قد اتضحا لانه ذكر الكسر والقياس معرف ولو بدأنا بقولنا وجهان كما بدأ ابن مالك فانه لم يتقدم ذكر للكسر قبل ذلك. فقد يلبس ذلك

30
00:12:52.500 --> 00:13:22.500
ثم ذكر القسم الثاني من الشاذ وهو الافعال التي فيها الوجهاني. الفتح المقيس والكسر قال وجهان منه في حسب نعيم بئيس وغير واحد هذه الافعال هي منفعة بالكسر. مقتضى القياس العربي ان يكون مضارعها بالفتح. لان كل فعل على وزنه فعل بالكسر مضارعه ينبغي ان يكون

31
00:13:22.500 --> 00:13:52.500
بالفتح كما ذكرنا. لكن سمع فيها الوجهان. الفتح المقيس والكسر الشاذ. وهي حسبة مقتضى القياس العربي ان يقال يحسب بفتح السين. ولكن سمع يحسب بالكسر بل هي لغة الحجازيين وهي افصح. وقد جاء في سنن ابي داوود في حديث وافد بني

32
00:13:52.500 --> 00:14:12.500
المنتفق ان النبي صلى الله عليه وسلم لما ذبح له شاة قال لا تحسبن انا ذبحناها من اجلك قال الراوي قال لا تحسبن ولم يقل لا تحسبن. اي قالها بكسر السين. فدل هذا على ان يحسب

33
00:14:12.500 --> 00:14:42.500
هي لغة اهل الحجاز. فيحسب بالفتح حقي السوء. ويحسب بالكسر فافصح وقد قرأ بهما في المتواتر كما هو معلوم. كما قال الشاطبي رحمه الله تعالى ويحسب كسر الصين مستقبلا ارضاه ولم يلزم قياسا مؤصلا. يعني ان المشارع اليهم بالسماء وهو منافع وابن كثير وابو عمرو ومعه المشار اليه بالرائي وهو

34
00:14:42.500 --> 00:15:02.500
يقرأون ايحسب الانسان بكسر السين يحسبه هكذا. وابن عامر وحمزة وعاصم يقرأون بالفتح. ونبه الشاطبي على ان على ان قراءة هؤلاء هي الموافقة للقياس. قال ولم يلزم قياسا يعني قراءة اهل السماء

35
00:15:02.500 --> 00:15:22.500
او الكساء ليست هي القياس لانها فاعلة بالكسر مضارعها ماذا؟ يفعل بالفتح قال ولم يلزم قياسا مع الصلاة. وجه منه في حسيب. نعم يعني ان اه نعم مضارعها فيه الفتح المقيص هو الكسر الشاذ. ينعم

36
00:15:22.500 --> 00:15:52.500
بئس ساءت حاله. يبأس بفتح المقيس ويبئس بكسر الشاذ. وغراء فقد صدره غيظا يوغر بالفتح المقيس ويغر بالكسر الشام. وحر اي حاقد وحيرة حاقدة يوحر بفتح المقيص ويحير بالكسر الشاذ. ولهذا ذهب عقله

37
00:15:52.500 --> 00:16:22.500
او تحير يوم له بالفتح المقيسي ويله بالكسر الشام. وهيلأ عن الشيء نسيه وفي الشيء غلط. يوهل بالفتح المقيص ويهل بكسر الشاذ. يبس ييبس بالفتح المقيس. وييبس بالكسر الشر. يأس انقطع

38
00:16:22.500 --> 00:16:52.500
جاءه يئس انقطع رجاؤه ييأس بالفتح المقيس وييأس بالكسر الشر اه نختم هنا بتوضيح قاعدة اه قد تشكل على البعض وهي اننا حين قلنا ان وعرة فيها الوجهان قلنا الفتح يوغر

39
00:16:52.500 --> 00:17:22.500
والكسر يغر. اين الواو التي وضعنا في الفتح حين ذهبنا الى الكسر وكذلك يوحر ويحر ويوهل ويجل. ملاحظون ان الواو تحذف في المكسور وتثبت فيلم مفتوح هناك قاعدة صرفية وهي ان كل فعل صلاتي مضارع ومكسور اذا كانت فاءه واو

40
00:17:22.500 --> 00:17:42.500
اي الحرف الاول منه واو فان هذه الواو تحذف في المضارع وفي الامر وفي المصدر الذي هو على وزن فعلته مثلا فقلت وقف وقف ثلاثة احرف. ماذا تقول في المضارع؟ تقول يقف لان المضارع مكسور

41
00:17:42.500 --> 00:18:02.500
فتحذف الواو التي فيه وقف. ماذا تقول في الامر؟ كيف؟ فتحذف الواو. اذا الثلاثي المفتتح بالواو اذا كان مضارعه مكسور فان هذه الواو تحذف في المضارع وفي الامر. اذا كان المضارع مفتوحا لا حاجة الى حذفها

42
00:18:02.500 --> 00:18:22.500
لماذا؟ لانها في المضارع المفتوح لا تقع بين عدوتها. هي في المضارع المكسور تقع قبلها ياء وبعدها كسرة. والياء والكسرة عدو وتاء الواو. فتحذف لوقوعها بين عدوتيها. مفهوم؟ وآآ في

43
00:18:22.500 --> 00:18:42.500
المضارع المفتوح لا تحتاج الى الفتح لانها بعدها فتحة. مفهوم. قال ابن مالك رحمه الله تعالى في الالفية فامرين ومضارع منك وعد وفي كعيدة ذاك الطرد. فليجري ذلك نقول في المضارع المفتوح يوحر وفي المكسور نقول يحر

44
00:18:42.500 --> 00:18:55.247
ونقول يوغر في الفتح ويغر في الكسر. ونقتصر على هالقدر ان شاء الله سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك تبارك الله