﻿1
00:00:02.500 --> 00:00:22.500
الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على افضل المرسلين خاتم النبيين وعلى اله واصحابه اجمعين منتبه الى يوم الدين. نبدأ بعون الله تعالى وتوفيقه الدرس السابعة من التعليق على منظومة باكو

2
00:00:22.500 --> 00:00:42.500
سورة التعريف بالمهم من التصريف. وقد وصلنا الى قول المؤلف فصل في بناء المفعال والمفعل. قال ما لم يكن كسر لاتيه لزم فمنه مفعل بفتح قد وسم واكسره من واو جفاء مطلقا

3
00:00:42.500 --> 00:01:02.500
الا بمعتل ففتحا اطلق. وغير ما مر من المكسور يفتح في المصدر دون الزور واكسره من ظرف الزمان والمكان وما سوا هذا شذوذه استبان غير الثلاثي كاسم فاعل يجيء من فعله كمدخل ومخرج

4
00:01:02.500 --> 00:01:32.500
نعم؟ غير الثلاثي كسب مفعول يجي. نعم. كسب مفعول يجي. نعم ان قلت غير ذلك فقد غلطت. بسم الله. قال ما لم يكن كسر لاته لزم فمنه مفعال بفتح القادوس العرب تصوغ وزن المفعل من الفعل الثلاثي للدلالة على مصدر الفعل

5
00:01:32.500 --> 00:02:02.500
او زمانه او مكانه. على مصدر الفعل او ظرفه الزماني او ظرفه المكان. تارة يفتح فيقولون ما افعل وتارة يكسرونه فيقولون ما فعل؟ ولذلك قواعد تذكر هنا ما لم يكن كسر لهاته لزم فمنه مفعول بفتح قدوس. اذا كان الفعل المضارع مفتوحا او مضموما فان المفعل منه يضم مطلقا

6
00:02:02.500 --> 00:02:22.500
زمانا كان او مكانا او مصدرا. مثال مفتوح مثلا ركب يركب. الفعل المضارع مفتوحا يركب فالمفعل منه سواء استعملته مصدرا او استعملته زمانا او مكانا مفتوح فتقول مركب. تستعمل لفظ المركب

7
00:02:22.500 --> 00:02:42.500
للمصدر نفسه تقول ركبت مركبا حسنا اي ركوبا حسنا وتستعمله للزمان الذي وقع فيه الركوب او كان الذي وقع فيه الركوع. اذا اذا كان الفعل مضارع مفتوحا فانك تستعمل المفعول للدلالة على المصدر او الزمان او المكان مفتوحا مطلقا

8
00:02:42.500 --> 00:03:02.500
كذلك ايضا اذا كان المضارع مضموم. دخل مثلا مضارعها يدخل بالضم. اذا المفعول منها يفتح زمانا كان او مكان او مصدرا فتقول مدخل. تقول دخلت مدخلا حسنا اي دخولا حسنا تستعمله

9
00:03:02.500 --> 00:03:22.500
ذلك في المصدر. وتستعمله في ظرف الزمان وتستعمله في ظرف المكان كل ذلك بالفتح محل هذا كله ما لم يكن واوي الفاء ما لم يكن الفعل واوي الفاء. اذا كان الفعل واويا

10
00:03:22.500 --> 00:03:52.500
الفاء فان المفعل يكسر مطلقا. زمانا كان او مكانا او مصدرا. فتقول في المفعل من وعد موت عد بالكسر. ومن ورد موت يرد وهكذا ومن وقف موقف اذا اذا كان الفعل واوي الفاء

11
00:03:52.500 --> 00:04:12.500
فان المفعل يكسر سواء قصدت بالموقف الوقوف نفسه ان قصدت المصدر او قصدت زمان الوقوف او مكانه فهذا تقتضي كسر المفعل. قال واكسره من واو جفاء مطلقا. اذا هذا جانب كسر يقتضي كسر

12
00:04:12.500 --> 00:04:32.500
المفعلي مطلقا. لكن هذا الجانب يعارضه ايضا جانب اخر. وهو اقوى منه. وهو اذا كان المفعول معتلا اذا كان الجاء مفعل معتلا يقتضي ذلك الفتحة. زمانا كان او مكانا او مصدرا ولو كان وويا. مثلا

13
00:04:32.500 --> 00:05:02.500
مشى المفعول منها الممشى رمى ما يفعل منها المرمى بالفتح هكذا سعى المفعول منها المسعى اذا اذا كان المفعول معتلا فانك تفتحه مطلقا زمانا كان او مكانا او مصدرا ولو كان واوي الفاء كمولى مثلا فانك تقول مولى مع انها من ولي فاية

14
00:05:02.500 --> 00:05:32.500
الواو مفهوم؟ اذا واوية الفاء تقتضي كسر المفعول مطلقا ما لم يكن معتلا والمعتد يقتضي الفتح مطلقا ولا استثناء. الاعتلال يقتضي فتح المفعل مطلقا والاستثناء اذا لم يكن الفعل معتلا ولا واو الفاء فحين اذ ان يكون مفتوحا في المضارع ومضموما وقد تقدم حكمهما

15
00:05:32.500 --> 00:06:02.500
فالمفعل يكون مفتوحا كالمدخل والمركب. بقي علينا ماذا؟ المضارع المكسور. المضارع المكسور الذي ليس واو وليس معتلا. نعم اذا كان الفعل واويا الفاء فان المفعل يكسر منه زمانا كان او مكانا او مصدرا ولا يستثنى من ذلك الا اذا كان

16
00:06:02.500 --> 00:06:22.500
افعلوا معتلا. اما اذا كان المفعول معتلا فانه يكسر مطلقا. زمانا كان او مكانا او مصدرا ولا استثناء حتى ولو كان وويا مفهوم. اذا لم يكن الفعل متلا. ولم يكن واوي يلفأ

17
00:06:22.500 --> 00:06:42.500
فحينئذ ما يكون المضارع مفتوحا او مضموما وقد تقدم حكمهما فقلنا ان نفعل ماذا يفعل به؟ يفتح كمدخل في المضموم وكمركب في المفتوح. بقي ان يكون مكسورا. ان يكون مكسورا. اذا كان مكسورا مثلا

18
00:06:42.500 --> 00:07:12.500
مضارعها ينزل بالكسر. هنا يفرق بين الظرف والمصدر. فاذا اردت الظرف كسرت واذا اردت المصدر فتحت. فتكون في المصدر منزل. مجلس وفي ظرف مجلس بالكسر ومنزل عفوا اذا واضح هذه قواعد المذهب عندنا

19
00:07:12.500 --> 00:07:32.500
ما يمكن ان يسمى بجانبين. جالب يقتضي الكسرة مطلقا وهو واوية الفاء. ولا يستثنى منه الا اذا عارضه ابتلاء وجانب مطلق لا استثناء فيه يقتضي الفتحة وهو الاعتلال. اذا خلا الفعل من هذين

20
00:07:32.500 --> 00:07:52.500
يعني خلى من الواو وخلى من الاعتلال. فحينئذ اذا كان مضارعه مضموما فدخل يدخل فالمفعل منه يفتح مطلقا زمانا كان او مكانا او مصدرا وكذا اذا كان مفتوحا كركب يركب فان المفعول منه يفتح زمانا كان او مكانا او مصدرا. اما اذا كان الفعل المضارع مكسورا

21
00:07:52.500 --> 00:08:12.500
ولم يكن مع وجفاء ولا معتل فانه حينئذ يفرق بين بين الظرف وبين المصدر فيفتح المصدر اكسروا ظرف مفهوم الان. اذا ها معنى قوله يكسره من ابي فهيم مطلقا الا بمعتل. ففتحا حقيقة. اذا كان معتلا يفتح على كل حال ولو كان

22
00:08:12.500 --> 00:08:32.500
وغير ما مر من المكسور من بيانية اي وغير ما مر الذي هو المكسور. بقي لنا المكسور فقط مكسور المضارع يفتح في المصدر دون زور دون كذب واكسره من ظرف الزمان والمكان. يفتح في المصدر فتقول منزل ويكسر في الزمان والمكان فتقول

23
00:08:32.500 --> 00:08:52.500
منزل وما سوى هذا شذوذ فاستبأ. اذا وجدت المفعلة على غير هذه القواعد التي ذكرنا لك فاعلم انه شاذ والشذوذ فيه منه ما فيه يكون فيه الوجهان الوجه المقيس هو الوجه الذي ليس مقيسا ذلك

24
00:08:52.500 --> 00:09:22.500
محمدة مصدر من حامدة كفر حاء. قياسها الفتح لان المضارع مفتوح. حمد يحمد سمعت عن الاعرابي محمدة وسمعت محمدة. فالكسر هنا شاذ. وعكسها مدبة النمل لمكان دبيبه. مدبة النمل الفعل يدب بالكسر وهي مكان. ونحن قلنا ان الظرف يكسر في مكسور المضارع. سمع عن العربي مدب

25
00:09:22.500 --> 00:09:52.500
بالفتح وسمع مدبة بالكسر. فالشاذ هنا هو الفتح. لان المدبة هي مكان من دب دا كضرب. بالكسر. مفهوم؟ والمكان مما هو مكسور المضارع يكسر. انما يفتح من مصدر ومنهم من فرض فيه الشذوذ فقط كالمكبيري وهو مفعل من كبير الانسان تقدم

26
00:09:52.500 --> 00:10:22.500
في السن والقياس يكبر. مضارع يكبر فينبغي ان يقال لم يكبر. كبيرة في السن يكبر. هذا المضارع ولا تأكلوها اسرافا وبدارا ان يكبروا. يكبر مضارعه كبير بمعناته زاد انه ومضارعها يكبر. وعلقت ليلى وهي غر صغيرة. ولم يبدو للاتراب من

27
00:10:22.500 --> 00:10:42.500
حجم صغيرين نرعى البهم. يا ليت اننا الى اليوم لم نكبر. ولم تكبر البهم. لم نكبر اي لم يزد سننا على ما كنا عليه. فالمكبر هنا بالكسر لم يسمع فيه الا الكسر الشاذ ومع ان القياس سيقتضي الفتحة لانه ما فعل من كبر

28
00:10:42.500 --> 00:11:02.500
ايحاء مضارعها مفتوح فينبغي ان يكون مكبر هكذا. تقول يا شيخ اما تستحي من شربك الراحة على المكبر انك لو مشمولة صعبة كلون الفرس الاشقر رحت وفي رجليك ما فيهما قد بدا عنك من المأزر

29
00:11:02.500 --> 00:11:32.500
بسم الله. غير الثلاث كسر مفعول يشين. من فعله كمدخل ومخرج اذا اردت ان تصوغ ما صيغ له المفعل من المصدر والزمان والمكان مما زاد الثلاثية. فماذا تفعل؟ تأتي به على وزن اسم المفعول. فتقول مثلا في ادخل

30
00:11:32.500 --> 00:12:02.500
تقول فيها مدخل لافادة المصدر. والزمان والمكان. تأتي بالمفعلة على صيغة اسم المفعول نحو قول الله تعالى وقل ربي انزلني منزلا مباركا. تحتمل المصدر اي نزولا مباركا. وتحت المكان اي مكانا مباركا. المفعل يصاغ من الثلاثي لافادة الزمان والمكان والمصدر. فاذا اردته مما زاد على

31
00:12:02.500 --> 00:12:22.500
ماذا؟ فانك تأتي بها على صيغة اسم اسم المفعول كمدخل ومخرج. فصل في بناء اسم الارض اي مما كثر في اه اذا كثر الشيء في الارض اصبح كثيرا. فان العرب تستعمل

32
00:12:22.500 --> 00:12:42.500
منه ما فعله وزن ما فعلته. مثلا كثرت السباع في ارضه. فيقولون هذه ارض مسبعة. كثرت فيها الاسود يقولون مأسدة مذأبة مدبة فيستعملون وزن المفعلة لما كثر في الارض فيبنون

33
00:12:42.500 --> 00:13:12.500
هذا الوزن لما كثر في الارض. قال ما فعلتهم بالفتح؟ مع مفعاتي كمقصاة للارض الكثيرة والثاء قيسا تأتي يعني هذه الاوزان تقاس فيما كثر في الارض. وافعلت مفعلة يستعملون ايضا افعلت فهي مفعلة كاعشبة الارض وان كثر عشبها فهي معشبة وابقلت فهي مبكدة. وافعلت كاضبت كثر ضبابها

34
00:13:12.500 --> 00:13:42.500
واعشبت كثر عشبها وابقلت كثر بقلها فهي مفعلة كمضبة ومعشبة ومبقلة بالضم مفعدة وفعلت مفعلة بالضم ده. غير الثلاثي نادرا به اجعلها. يعني ان هذا خاص بالثلاثي. فما كان على الثلاثة لا يستعملها. مثلا اذا كثر في الارض السفرجة. فاننا نقول هذه ارض كثيرة والسفر. لا نستعمل

35
00:13:42.500 --> 00:14:02.500
امه ما فعل وذا مفعلة بان هذه خمسة اصول سفرجل كلمة من خمسة كيف نأتي معها نحن مثلا اسد عندنا ميم وتاء ما فعلته؟ وعند لا في الوسط ثلاثة حروف نستطيع ان نقول بأسدة

36
00:14:02.500 --> 00:14:22.500
سبعة ونحو ذلك. لكن ما زاد على الثلاثي من الصعب ان تستعمله هذا الاستعمال. ومع ذلك فقد ورد منه نادر وذلك آآ كقولهم مثلا في مفعلة قولهم معقربة اي كثيرة العقارب. ومثعلبة كثيرة

37
00:14:22.500 --> 00:14:42.500
ولكن هذا نادر قال لا يقاس عليه. قال وافعلت مفعلة بالضم له غير الثلاثي نادرا جعله. فصل في بناء الالة هذا اخر فصل من فصول هذا النور. وهو يتعلق ببناء الالة التي يفعل فيها الفعل كيف تبنى؟ قال ولدن الالة مفعال ورد

38
00:14:42.500 --> 00:15:02.500
نوم فعالة له الطرد. يعني انهم يأتون باسم الالة على هلات اوزان مطردة. وهي المفعل كالمخيط. لالة الخياطة والمحلب يعالج الحل. والمحجم لآلة الحجامة مثلا. والمنبر لانه الة النبر الى الرفع

39
00:15:02.500 --> 00:15:32.500
فالمنبر يرفع صاحبه والنبر في الاصل. الوزن الثاني مفعاله. كم يسواك قالته السواك مسمار قالته السمر اي التثبيت سمر والمصباح رشاق قاسه مثلا مسبار مفعال تأتيه في الالات. والم فعلته كالميق قمة الة القم اي الكنس

40
00:15:32.500 --> 00:16:02.500
والمخدة اله التوسد لان اللسان يضع عليها خده. يقال مخدة. والمرآة قالت الرؤية الانسان يراها فيها نفسه مرآة مشتق من الرؤية. هذه الاوزان يصاغ عليها الة الجهل التي يعمل بها الفعل. قال ولبنا الالة مفعل ورد مفعال او مفعلة له الطلب. ثم ذكر بعض الشذوذ

41
00:16:02.500 --> 00:16:32.500
بعض الاسماء التي يشهدها قال وشذ ضم في مدق منصدي مكحولة دهون ومصعب ومنخولي. قوله مدهن ومصعط هو بالسكون جراعا للوصل مجرى الوقف على حد قراءتنا نافع ومحياي ومماتي لله رب العالمين. وآآ

42
00:16:32.500 --> 00:16:52.500
اه قال وشذ ضم في مدك المدق والة الدق. القياس ان يقال مدق افعل. ولكن العرب ضم اوله وثالثه فقالوا مدقوا. المنصول السيف. القياس ان يأتي على وزن المفعول المنصان. ولكنهم قالوا منصت

43
00:16:52.500 --> 00:17:22.500
بالظبط. مكحلة مكحلة الالة التي يجعل فيها الكحل. شاذة ايضا كذلك بالضم. مدهن التي توضع فيها الدهن ايضا شدت بالضم. مصعط الة السعوط وهو الدواء الذي يستعمل عن طريق انف سعود. ايضا شذ بالضمة كذلك. من خل الة نخل الدقيق

44
00:17:22.500 --> 00:17:42.500
هذا كله شأن. ومن نوى العمل جاز القيس له. يعني انك آآ اه اذا اطلقت هذه المسميات فقلت هذا من صل اي سيف ليس لك الا الضم. او هذا مدق

45
00:17:42.500 --> 00:18:02.500
ولكن اذا اردت العمل بها فلك فيها ان تستعمل القياس لكان تقول دققته بمدق مثلا وصعدته بمصعتي مثلا ونحو ذلك. قال ومن نوى العمل جاز القيس له؟ هذاك قول ابن مالك. ومن نوى عملا بهن جاز له فيه

46
00:18:02.500 --> 00:18:22.500
ان كسر ولم يعبأ بمن عدل. وقد وفيت بما قد رمت منتهيا والحمد لله اذ ما رمته كمل. وهو ايضا خاتمة بهذه المسألة فقال ومن نوى العمل جاز القيصل؟ والحمد لله على ان اكمل. فحمد الله تعالى على اكمال هذه المنظومة. ثم

47
00:18:22.500 --> 00:18:42.500
وصلى ايضا وسلم على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ثم صلاته على من ارسله على النبي صلى الله عليه وسلم الذي ارسله الله تعالى وعلى صحبه والتابعين الكملة. عدده زان. اي ثمانية وخمسون بيتا بالحساب حساب الجمل

48
00:18:42.500 --> 00:19:12.500
بان زان الزاي عددها سبعة. والالف عددها واحد. والنون خمسون. هذا بحساب الجمل احسب الحروف هكذا. ولا يخفى ان كلمة زان فيها آآ تدل على حسن وآآ هذا مناسب ايضا لترغيب طلاب العلم في الشيء بوصفه بالحسن. واسأل العلي خاتمة

49
00:19:12.500 --> 00:19:37.000
اسأل الله تعالى ان يختم لي خاتمة حسنة وغفر اي ستر الزلل آآ وغفره ستره وعدم المؤاخذة به والزلل الخطأ وهذا اخر ما اردنا من التعليق على هذه المنظومة قل قولها واستغفر الله لي ولكم. بارك الله فيكم. جزاكم الله خيرا

50
00:19:37.750 --> 00:19:39.818
