﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:32.200
الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم  احسن الله اليكم قال وفقه الله تعالى والذنب ينقصه ولكن عندنا ينقصه. احسن الله اليكم احسن الله اليكم قال وفقه الله تعالى والذنب ينقصه ولكن عندنا ليست تناقض اصله

2
00:00:32.200 --> 00:00:56.300
احسن الله اليك والذنب ينقصه ولكن عندنا ليست تناقض اصله بالمرة. وهذه قاعدة من قواعد اهل السنة والجماعة في الايمان ارتكاب الذنوب ينقص كمال الايمان الواجب ولا يناقض اصله. ارتكاب الذنوب ينقص كمال الايمان

3
00:00:56.300 --> 00:01:16.300
واجبة ولا يناقض اصله. فلا يمكن ابدا ان يكون الذنب اي الكبائر او الصغائر مؤثرة في انتقاض اصل الايمان. هذا قول من؟ هذا قول الوعيدية من الخوارج والمعتزل. واما نحن معاشر

4
00:01:16.300 --> 00:01:36.300
معشر اهل السنة فاننا نجعلها ضاربة في كمال الايمان الواجب. ولكنها لا تنافي اصل وجوده في القلب. ومن اجل ذلك قرر اهل السنة ان مرتكب الكبيرة لا ينتقض اصل الايمان بفعل كبيرته ولكن كبيرته تضرب في كمال الايمان الواجب

5
00:01:36.300 --> 00:02:04.500
فان مؤشر الايمان فيه ثلاث نقاط. نقطة سفلية ومتوسطة وعلوية. النقطة السفلية هي اصل الايمان هي كمال الايمان الواجب. والعلوية كمال الايمان المستحب فاما السفلية فتتحقق بالشهادتين وجنس الاعمال. فمن نطق بالشهادتين وقام بجنس الاعمال

6
00:02:04.500 --> 00:02:24.500
فان اصل ايمانه قد وجد. واما النقطة الوسطى وهي كمال الايمان الواجب تحققوا بفعل واجبات الشرع وترك محرماته. فمن قام بما اوجب الله عليه ولم يترك واجبا. وترك المحرمات عليه

7
00:02:24.500 --> 00:02:44.500
شرعا ولم ولم يقترف محرما فقد تحقق كمال الايمان الواجب. واما مؤشره الاخير وهو كماله المستحب بفعل المندوبات تكميلا للواجبات وبترك المكروهات تكميلا لترك المحرمات. ولذلك قال الله عز وجل ثم

8
00:02:44.500 --> 00:03:04.500
الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه اي فعل الافعال التي تنقص كماله الواجب فالظالم لنفسه هو من ترك شيئا من المأمورات او فعل شيئا من المحظورات. ومنهم مقتصد

9
00:03:04.500 --> 00:03:28.500
المقتصد هو من اقتصر على فعل الواجبات ولم يكملها بالمندوبات واقتصر على ترك المحرمات ولم يكملها بترك المكروهات. ثم ما القسم الثالث ومنهم سابق بالخيرات. وهو الذي فعل الواجبات واي ذهاب المندوبات. وترك المحرمات وايد

10
00:03:28.500 --> 00:03:58.500
بترك المحرمات عفوا بترك المكروهات. فاذا الكبيرة لا تنقض الاصل وانما كمال الايمان الواجب اي تظرب في النقطة الوسطى. تظرب في النقطة الوسطى. فيكون العبد بارتكابه لشيء من كبائري موصوفا بانه ظالم لنفسه. في ترك واجب او فعل محرم. واما عند الخوارج انتبهوا

11
00:03:58.500 --> 00:04:24.000
فان ارتكاب الكبيرة ينقض ماذا؟ اصل الايمان. واما عند المرجئة فلا ينقص ولا شيئا من الايمان لا من كماله واجب ولا من كماله المستحب. فانظر كيف التناقض فالمرجئة فرطوا والوعيدية افرطوا. واما اهل السنة والحق فقد توسطوا. نسأل الله ان

12
00:04:24.000 --> 00:04:44.000
جعلني واياكم منه. فان قلت وما الدليل على ان ارتكاب الكبيرة يضرب في كمال الايمان الواجب ولا يناقض اصلا اقول الدليل على ذلك كثير. اذكر بعض الادلة الان وارجئ بعضها لشرحنا مرتكبي الكبيرة. منها مثلا

13
00:04:44.000 --> 00:05:04.000
قول الله عز وجل فيمن قتل مسلما عمدا عدوانا. انتبه. قال الله عز وجل فمن عفي له من اخيه شيء فوصف القاتل بان عمدا عدوانا بانه اخ للمقتول وليست اخوة النسب ولا شك وانما اخوة

14
00:05:04.000 --> 00:05:29.650
الدين فهو قاتل للنفس عمدا عدوانا ومع ذلك يصفه الشارع بانه اخ في الدين للمقتول فهذا دليل على ان قتله لم ينقض اصل ايمانه واخوته الدينية واظح هذا؟ طيب ومنها ايظا قول الله عز وجل وان طائفتان من المؤمنين اقتتلوا. فاصلحوا بينهما

15
00:05:29.650 --> 00:05:49.650
فان بغت احداهما على الاخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء الى امر الله فان فائت فاصلحوا بينهما بالعدل واقسطوا ان الله يحب المقسطين هنا اثبتت طائفتين المقتتلتين يقتل بعضهم بعضا. ثم قال بعد ذلك انما المؤمنون اخوة. فاثبت ايمانهم

16
00:05:49.650 --> 00:06:11.650
بع قتالهم واخوتهم الدينية مع كونهم يقتتلون. فدل ذلك على ان اقتتالهم عمدا وعدوانا وظلما لم لم ينقض اصل الايمان في قلوبهم وبقية الادلة ستأتينا في شرح الابيات القادمة في جانب الكبيرة ان شاء الله. فهمتم هذا البيت؟ اعد البيت مرة اخرى

17
00:06:12.150 --> 00:06:32.150
احسن الله اليكم قال الله ينقصه. نعم. احسن الله اليكم والذنب ينقصه ولكن عندنا ليست تناقض اصله بالمرة واضح البيت؟ نعم. ولذا فيجتمع الثواب بواحد مع موجب مع موجب لاهانة وعقوبة. وهذه من قواعد اهل

18
00:06:32.150 --> 00:07:03.400
والجماعة يجتمع موجب الثواب والعقاب والاكرام والاهانة في العين. الواحدة يجتمع موجب الثواب والعقاب والاكرام والاهانة في العين الواحدة يا محمد جاءك النوم فالعين الواحدة نقصد بها الشخص. يجتمع فيه عندنا معاشر اهل السنة موجب الثواب وموجب العقاب مع انه عين واحدة. خلافا

19
00:07:03.400 --> 00:07:21.600
خوارج الذين قالوا لا يمكن ان يجتمع فمن وجب عقابه لم يجز ثوابه وخلافا للمرجئة ايضا. فالمرجئة والوعيدية عندهم هذا الاصل الفاسد. انه لا يمكن ان يجتمع موجب الثواب والعقاب في العين

20
00:07:21.600 --> 00:07:45.450
الواحدة اما ثواب لا عقاب فيه واما عقاب لا ثواب فيه. واصل ذلك مذهبهم في الايمان بان انه لا يزيد ولا ينقص ظلمات بعضها فوق بعض اذا اخرج يده لم يكد يراه. ولذلك عندنا معاشر اهل السنة خلاف ذلك. الانسان يوم القيامة قد

21
00:07:45.450 --> 00:08:05.450
يوجب قد يستوجب العقاب في زمن من الازمنة وفي الزمان الاخر يستوجب ثواب الله عز وجل. والدليل على ذلك قول النبي صلى الله عليه كلما يخرج من النار من قال لا اله الا الله وفي قلبه وزن شعيرة من خير. يخرج منها الى ماذا؟ الى الجنة وهو عين واحدة

22
00:08:05.450 --> 00:08:22.700
اجتمع فيه موجب الثواب وموجب العقاب. ويخرج من النار من قال لا اله الا الله وفي قلبه وزن برة من خير ويخرج من من النار من قال لا اله الا الله وفي قلبه وزن شعيرة من خير

23
00:08:22.900 --> 00:08:42.900
بل ان القاعدة المتقررة عندنا معاشر اهل السنة ان العبد الواحد يجتمع فيه موجب الحب وموجب البغض. فنحن نحب المصاحبة الكبيرة بقدر ما معه من الايمان ونبغضه بقدر ما معه من الفسق والعصيان. بل ويجتمع عندنا معاشر اهل السنة

24
00:08:42.900 --> 00:09:02.900
موجب الموالاة والمعاداة في الشخص الواحد. فنحن نوالي اهل الايمان بقدر ما معهم من من الطاعات والايمان بقدر ما معهم من الفسق والمعاصي الذنوب والاثام. اليس كذلك؟ فاذا كل هذا مبني على قولنا في الايمان بانه يزيد وينقص

25
00:09:02.900 --> 00:09:26.700
فاذا زاد استوجب الموالاة والمحبة والاكرام والاثابة. واذا نقص استوجب الاهانة والعقوبة والبغضاء وهذا هو الهدى والله. هذا هو الهدى وهو الصراط المستقيم الذي ندين الله عز وجل به. اما عند الخوارج فلا

26
00:09:26.700 --> 00:09:46.700
ولذلك قالوا بان مرتكب الكبيرة مستوجب للعقوبة المطلقة ولا ثواب له مطلقا. وقال المرجئة ان مرتكب الكبيرة موجب للثواب مطلقا وليس بمستحق للعقوبة. وكلا طرفي قصد الامور ذميم والخير هو الوسط

27
00:09:46.700 --> 00:10:06.700
والله اعلم. احسن الله اليكم. قال وفقه الله تعالى جاني الكبيرة ليس يكفر انما هو ناقص الايمان تحت مشيئتي. لا كالذي قد قاله اهل الرجاء او كالخوارج او كمعتزلية لا يخلدن

28
00:10:06.700 --> 00:10:27.200
لهديت في نار لظى احد يموت باصل هذي الملة حتى وان طال الدهور عذابهم فسيخرجون من الجحيم لجنتي الحمد لله الحمد لله اني صاحب هذه الابيات نعوذ بالله من الحسد

29
00:10:27.350 --> 00:10:55.650
هذه الابيات تتكلم عن عقيدتين تتعلقان بمرتكب الكبيرة فمرتكب الكبيرة له عندنا معاشر اهل السنة حكمان. حكم في الدنيا وحكم في الاخرة. اما حكمه في الدنيا فصرح عنه بقوله بانه ناقص الايمان وليس بخارج عن دائرة الاسلام. فمرتكب الكبيرة مؤمن بما بقي معه من الايمان وفاسق

30
00:10:55.650 --> 00:11:22.050
بما ارتكبه من الذنوب والاثام. او نقول بتعبير اخر نحن نعطي مرتكب الكبيرة ها مطلق الايمان لا الايمان المطلق ونقول بتعبير اخر نسلب مرتكب الكبيرة الايمان المطلق لا مطلق الايمان

31
00:11:22.050 --> 00:11:52.050
من الذي اعطى مرتكب الكبيرة الايمان المطلق؟ المرجئة. من الذي سلب مرتكب غيرة مطلق الايمان الخوارج والمعتزلة وهم الوعيدية احسنتم. الوعيدية من باب الاختصار. واما اهل السنة فلا نعطيه مطلق عفوا فلا نعطيه الايمان المطلق خلافا للمرجية ولا نسلبه مطلق الايمان خلافا للخوارج بل هو

32
00:11:52.050 --> 00:12:11.900
مؤمن ناقص الايمان. فقولنا هو مؤمن ردا على الوعيدية. وقولنا ناقص الايمان رد على المرجئة هذه هي الوسطية التي يحبها الله تبارك وتعالى. الحمد لله على الهداية. الحمد لله على الهداية

33
00:12:12.400 --> 00:12:32.400
والدليل على ذلك الادلة التي ذكرتها لكم قبل قليل. من اناس من اهل الايمان ارتكبوا شيئا من الذنوب والمعاصي. ومع ذلك فلا يزال الشارع يصفهم بالايمان. ذكرت لكم دليلين؟ طيب اذكر لكم دليلين بانهم انتبهوا. بان

34
00:12:32.400 --> 00:12:52.400
ايمانهم ينقص وهو ما في الصحيحين من حديث ابي هريرة لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن. فدل ذلك على ان ارتكاب الكبيرة مؤشر الإيمان فإذا ادلة تدل على انه لا ينتقض اصل ايمانه وادلة تدل على ان مؤشر ايمانه قدر نقص. كيف نجمع

35
00:12:52.400 --> 00:13:12.400
بينهما؟ الجواب باختلاف الحالين. فنجعل الادلة التي تثبت اصل ايمانه دليلا على انها لا تؤثر في انتقاض الاصل ونجعل الادلة الدالة على تأثير الكبيرة في ايمانه دليلا على انها تؤشر عفوا انها تنقص من كمال ايمانه الواجب وبذلك

36
00:13:12.400 --> 00:13:32.400
تتآلف الادلة وتجتمع ولله الحمد والمنة. والعجب كل العجب ان طرفا من الادلة اخذ به المرجئة وطرفا من الادلة اخذ به الوعيدية. وكل منهما ترك الطرف الاخر. فالادلة التي تدل على انتقاص ايمانه

37
00:13:32.400 --> 00:13:52.400
بالكبيرة اخذها الخوارج فاخرجوه عن دائرة الايمان. والادلة التي تدل على انه لا يزال ايمانه باقيا اخذها وقالوا بانه مؤمن كامل الايمان. فعندهم عور في النظر في الادلة. واما اهل السنة فقد مزجوا بين الادلة

38
00:13:52.400 --> 00:14:12.400
وجمعوا بينها فانزلوا كل طرف منها على منزلته التي يريدها الشارع. فجعلوا بعض الادلة يدل على اان ارتكاب الكبيرة لا لا تأثير له في نقض اصل الايمان والطرف الاخر جعلوه دليلا على انها مؤثرة في انتقاص

39
00:14:12.400 --> 00:14:37.000
الايمان في انتقاص الايمان ثم اعطاك قاعدة اخرى وهي ان مرتكب الكبيرة في الاخرة ها تحت المشيئة الذي يموت على شيء من الكبائر. لا نجزم بانه من اهل الجنة ابتداء. ولا نجزم بانه من

40
00:14:37.000 --> 00:14:57.000
النار ابتداء وانما هو تحت مشيئة الله عز وجل ان شاء عفا عنه كبيرته وادخله الجنة ابتداء بلا سبق العذاب واساء عذبه في ناره بقدر كبيرته ثم يخرجه لانتهاء فترة عذابه او لوجود شفاعة

41
00:14:57.000 --> 00:15:17.000
شفاعة الشافعي فيه الى الجنة انتقالا. وعلى ذلك دلت الادلة. من ذلك قول النبي صلى الله الله عليه وسلم ان لكل ان لكل نبي دعوة مستجابة واني اختبأت دعوتي شفاعة لامتي يوم القيامة

42
00:15:17.000 --> 00:15:37.000
فهي نائلة ان شاء الله من مات من امتي لم يشرك لا يشرك بالله شيء. وقوله صلى الله عليه وسلم شفاعتي في اهل الكبائر من امتي وقوله صلى الله عليه وسلم يخرج من النار من قال لا اله الا الله وفي قلبه وزن شعيرة وفي قلبه وزن بر

43
00:15:37.000 --> 00:15:59.850
وفي قلبه وزن ذرة بل وفي بعض الروايات ويخرج من النار من في قلبه ادنى ادنى ادنى ذرة تم الخير لا يبقى في النار احد ممن معه اصل الاسلام كما سيأتينا في القاعدة التي بعدها ان شاء الله. فان قلت ولم لا نجزم لمرتكب الكبيرة بالنار

44
00:15:59.850 --> 00:16:24.700
ابتداء نقول لان معه موجب الثواب ودخول الجنة فان قلت ولم اذا لا نجزم له بدخول الجنة ابتداء؟ فنقول لان معه موجب العقاب ودخول النار. فبما ان فبما ان معه الموجبين فلا نجزم له باحدهما لان حاله في الاخرة يبقى في حيز الغيب. فامر

45
00:16:24.700 --> 00:16:44.700
مردود الى الله تبارك وتعالى. فامره مردود الى الله تبارك وتعالى. وهذا فيمن اقترف الكبيرة ومات وهو مصر عليها. واما من اقترفها في جزء من اجزاء حياته. ثم تاب فالتوبة تجب ما قبلها والله

46
00:16:44.700 --> 00:17:12.100
عز وجل يغفر الذنوب جميعا والله يغفر الذنوب جميعا ولذلك يقول النبي صلى الله عليه وسلم اما اهل النار الذين هم اهلها فانهم لا يموتون فيها ولا يحيون ولكن قوم منكم دخلوا النار حتى اذا امتحشوا اي تغيرت اوصافهم بسبب شدة الحرارة واللهيب

47
00:17:12.100 --> 00:17:30.850
خرجوا منها فجعلوا على نهر من انهار الجنة. باب من نهر يخرج من الجنة. قال فينبتون كما تنبت الحبة او قال الحبة في حميل السيل المتر انها تخرج صفراء ملتوية؟ والحديث في الصحيح

48
00:17:31.000 --> 00:17:56.400
يغسلون من النار حتى تذهب عنهم اثارها واثار الاحتراق. وينبت الله عز وجل لهم اجسادا جديدة. جميلة ثم يدخلون الجنة ولا يزال اهل الجنة يسمونهم بالجهنم فاذا صارت الدور باعتبار الناس ثلاثة. الجنة ابتداء. النار ابتداء. احدى الدارين

49
00:17:56.400 --> 00:18:27.400
مشيئته. اما الجنة ابتداء فللمؤمنين الخلص. واما النار ابتداء فللكفار الخلص اما احداهما مشيئة لمن خلطوا عملا سيئا صالحا واخر سيئا  فهؤلاء هم الذين يكونون تحت مشيئة الله عز وجل. تريدون ان تكونوا من هؤلاء؟ الشيخ محمد يهز رأسه ولا ادري

50
00:18:27.400 --> 00:18:49.700
تهز رأسك موافقا. اي نعم. ولذلك اكثروا من دعاء دخول الجنة بلا سبق عذاب ولا سؤال ولا سؤال حساب والله اعلم اه عندنا قاعدة ذكرها لا يخلد في النار احد ممن معه اصل الايمان والاسلام. انت قرأتها؟ اقرأ البيت. عفوا. احسن الله

51
00:18:49.700 --> 00:19:09.700
اليكم قال وفقه الله تعالى لا يخلدن هديت في نار لظى احد يموت باصل هذي الملة كل من مات ومعه اصل الايمان اسلام فانه لا يخلد في النار ابدا. حتى وان دخلها وطالت زمن عذابه وطال زمن عذابه فان مآله الى الجنة

52
00:19:09.700 --> 00:19:24.700
نهاية والعبرة بكمال النهايات لا بنقص البدايات كما قال عليه الصلاة والسلام من كان اخر كلامه من الدنيا لا اله الا الله دخل الجنة يوما من الدهر وان اصابه قبل ذلك ما

53
00:19:24.700 --> 00:19:44.700
ما اصابه. ولحديث انس الذي ذكرته لكم قبل قليل يخرج من النار من قال لا اله الا الله وفي قلبه وزن شعيرة من خير. ولحديث الثلاث تعرفونه قال فيحثوا الله عز وجل ثلاث حثيات فلا يبقى في النار احد ممن يقول لا اله الا الله

54
00:19:46.700 --> 00:20:11.050
والشفاعة باهل الكبائر تنقسم الى قسمين. الشفاعة في اهل الكبائر الذين استحقوا النار فتكتب لهم النجاة قبل دخولها كحديث صاحب البطاقة. الذي مات ومعه لا اله الا الله ولكن نشر له تسعة وتسعون سجلا مد البصر. كل هذه كبائر

55
00:20:11.050 --> 00:20:31.050
طيب نجا قبل دخولها ولا لا؟ نجا ولله الحمد. لما وزنت البطاقة مع هذه السجلات ثقلت البطاقة وطاشت السجلات ولا يثقل مع اسم الله عز وجل شيء. ومن اهل الكبائر من؟ يدركه دخول النار

56
00:20:31.050 --> 00:20:55.150
ويتفاوت مدة بقائهم فيها على حسب رحمة الله عز وجل بهم. فمنهم من يبقى فيها دهرا ومنهم من يبقى فيها دهرين ومنهم من يبقى فيها مئات الدهون على حسب كبيرته ولكن مآله الى الجنة. هذه عقيدتنا في اهل الكبيرة في الدنيا وعقيدتنا في الاخرة

57
00:20:55.150 --> 00:21:15.150
لو تأملتم العقيدتين لوجدتم ان عقيدتنا في في مرتكب الكبيرة في الاخرة انما هي نتيجة عن عقيدتنا له في الدنيا؟ اليس كذلك؟ تأملوا فنحن في الدنيا نعتقد فيه ان فيه موجب الثواب وموجب العقاب. فلما جاء في الاخرة بما ان فيه الموجبين فحين

58
00:21:15.150 --> 00:21:19.600
اذ نجعله تحت المشيئة فاما واما والله اعلم