﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:30.050
تفضل الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله اصحابه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين والمستمعين يا رب العالمين. قال المؤلف رحمه الله

2
00:00:30.050 --> 00:01:00.050
قال بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله الذي قد نظم شمل الفروع بالاصول وعم بالفضل من العهد الذي لدر مكنون الكتاب يحتذي. والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين. هذه الرسالة هي رسالة

3
00:01:00.050 --> 00:01:30.050
منظومة مختصرة كما هو ظاهر. وموضوعها في علم اصول الفقه. وهي مختصرة كما في عنوان هذه الرسالة والمؤلف هو من ائمة الحنابلة فالاصوليين الذين اعتنوا بالرأي ولهم عناية بالدليل وظهرت عنايتهم في الفقوة ومن

4
00:01:30.050 --> 00:02:00.050
فقهاء الحنابلة من المتأخرين. والمنظوم عند الفقهاء من الحنابلة في اصول الفقه قليل قليل جدا وثمة مصنفات في الاصول من متون مختصرة وكذلك مطولة وليست وليست قليلة في المذهب. وهذه الرسالة سماها المصنف رشق رشف الشمول. وهذا

5
00:02:00.050 --> 00:02:20.050
اشارة الى اختصارها والرشف المراد بذلك هو شرب الماء القليل. ومعلوم ان الانسان اما ان يشرب ماء كثيرا او اشرب ماء قليلا واشار الى ان هذه المسائل هي مسائل مختصرات رشف الشمول والشمول هو الماء الذي اصابته

6
00:02:20.050 --> 00:02:40.050
اصابه هواء الشمال فاصبح باردا ويرشف يعني يعني يشرب على يسر من غير من غير مشقة وقيل ان المراد بالشمول هو الخمر ويبعد ان المصنف رحمه الله قصد ذلك وقد نص على هذا المعنى ابو عبيد القاسم بن سلام

7
00:02:40.050 --> 00:03:00.050
وغير ابتدأ المصنف رحمه الله هذه الرسالة بقوله بسم الله الرحمن الرحيم هذا هذه الطريقة اقتداء بكلام الله وكذلك بمنهج رسول الله صلى الله عليه وسلم في مكاتباته. وقد جاء في الصحيحين وغيرهما ان

8
00:03:00.050 --> 00:03:20.050
رسول الله صلى الله عليه وسلم كتب الى هرقل عظيم الروم فقال بسم الله الرحمن الرحيم من محمد بن عبد الله الى هرقل عظيم الروم هذا ايضا هو منهج اصحابه عليهم رضوان الله تعالى في المكاتبات والابتداء بالبسملة قد جاء في الامر عن

9
00:03:20.050 --> 00:03:40.050
رسول الله صلى الله عليه وسلم كما في قوله كل امر لا يبدأ فيه بسم الله فهو فهو اكذب. وهذا الحديث معلول ولا يصح ولا يصح موصولا والصواب فيه الارسال كما صوب ذلك غير واحد من الائمة كالثار قطني وغيره. وقد رواه الخطيب البغدادي

10
00:03:40.050 --> 00:04:00.050
غيره مرسلا وموصولا ورواه ايضا الدار قطني. وانما وقع الخلاف عند العلماء في مسألة ابتداء الاشعار ببسم الله الرحمن الرحيم ومنهم من حكى الاجماع في هذا على المنع ولعلهم ارادوا بالاشعار هي الاشعار التي يكون فيها فيها المجور

11
00:04:00.050 --> 00:04:20.050
ووصف والوصف الفاحش ونحو ذلك ولا يريدون بذلك المنظومات العلمية او الكلام او الكلام الموسوم. ويظهر هذا ان العلماء الله لم يميلوا الى ما يسمى بالمنظومات الا متأخرا. وكانت الاشعار في الزمن الاول هي ما هي في المديح وكذلك

12
00:04:20.050 --> 00:04:40.050
والغزل هو الذي يطغى يطغى عليها. فتكلموا على هذه المسائل وقد نص على ذلك غير واحد من العلماء كعامر بن شراحيل الشعبي كما رواه الخطيب البغدادي في كتابه الجامع عن مجالد عن عمرو بن شراحيل الشابي قال اجمعوا على انه لا يبتدأ بالشعر ببسم الله الرحمن الرحيم

13
00:04:40.050 --> 00:05:00.050
وكذلك ايضا جاء عن سعيد بن جبير فانه قال مضت السنة الا يبدأ فيه ببسم الله الرحمن الرحيم. وجاء عن سعيد ابن جبير يخالف ذلك والذي استقر عليه العمل والبداءة بما بسم الله الرحمن الرحيم في كل منظوم ومنثور حسن المعنى. واما ما

14
00:05:00.050 --> 00:05:20.050
كان من غير ذي البال كالمعاني السيئة وغير ذلك سواء كان منظوما او كان او كان منثورا فانه لا يبتدأ فيه بسم الله الرحمن الرحيم لان ذلك يجل ان ان يبتدئ الانسان بمثل هذه المعاني بمثل هذه المعاني ببسم الله الرحمن الرحيم

15
00:05:20.050 --> 00:05:40.050
انه لا مجال للاستعانة بها على الباطل ولا على الخطأ. ثم شرع المصنف رحمه الله في بيان في اه في هذه المنظومة بقوله الحمد لله الذي قد نظم شمل الفروع

16
00:05:40.050 --> 00:06:00.050
بالاصول كرما. حمد الله سبحانه وتعالى على نعمه وفضله. امر عليه هدي محمد صلى الله عليه وسلم فالله جل وعلا امر عباده بالحمد وهو متضمن لشكر المنعم على انعامه. والحمد هو ذكره صفات المحمود على وجه

17
00:06:00.050 --> 00:06:20.050
فالانسان الذي يذكر يذكر المحمود بتعديل صفاته وكذلك مناقبه ومآثره فان ذلك ذلك العمل يسمى يسمى حمد. وهنا يحمد الله جل وعلا على ان يسر له ان يسر له ذلك العلم

18
00:06:20.050 --> 00:06:40.050
وان الله سبحانه وتعالى قد اقره في كتابه وفي سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. ومعنى الانتظام هنا في قوله قد نظم يعني ان الله جل وعلا قد احكم هذا العلم قد احكم هذا العلم وبينه وفصله وجعل له اصولا في كتابه وفي

19
00:06:40.050 --> 00:07:00.050
سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي بحاجة فقط للتقصي والتتبع وكذلك ايضا للعمل والاعتبار. وهذا يلزم منه حمده سبحانه وتعالى. وثمة فرق بين الحمد والشكر من جهة العموم والخصوص وقيل انهما بمعنى وقيل انهما بمعنى بمعنى

20
00:07:00.050 --> 00:07:20.050
واحد والذي يظهر والله اعلم ان بين الحمد والشكر عموم عموم وخصوص من وجهه. وذلك ان الانسان وذلك ان انسان يحمد يحمد غيره على افعاله على افعاله اللازمة والمتعدية واما الشكر فان الانسان

21
00:07:20.050 --> 00:07:40.050
يشكر على افعاله المتعدية وهذا من جهة من جهة ما ما يقع عليه الحمد او الشكر وذلك ان الانسان يبعد ان قل اشكرك اشكرك على انك حليم ونحو ذلك وهذا وهذا لا يقع واما بالنسبة للشكر فانه يكون على على الامر الذي

22
00:07:40.050 --> 00:08:00.050
يصدر من الانسان بشكره على اكرامه باعانته لفلان واحسانه اليه ودفع الضر عنه فهذا مما يشكر على الانسان اما الامور اللازمة انسان غير متعدية فان الانسان يحمد عليها ولا يشكر ولا يشكر عليها. وكذلك ايضا التباين من جهة من جهة

23
00:08:00.050 --> 00:08:20.050
صدوره من الحامد من الحامد والشاكر. ولهذا يقول الشاعرة فاتتكم النعماء مني ثلاثة يدي ولساني والضمير والظمير المحجبة يقول قد نظم شمل الفروع بالاصول كرما. الشريعة انما هي فروع واصول. الشريعة انما هي فروع واصول ثمة شيء بين

24
00:08:20.050 --> 00:08:40.050
بين هذه الفروع والاصول وهي الادلة والعلل. الادلة والعلل وهي الرابطة بين الفروع بين الفروع والاصول وذلك انه لا يمكن ان يلتحق الفرع بالاصل الا لعلة تلحق الفرع باصله. وهذه العلة لابد ان تبنى على دليل بين

25
00:08:40.050 --> 00:09:00.050
سواء من كلام الله او من كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم او كان ذلك ايضا او كان ذلك من الادلة الادلة العقلية يقول وعم بالفضل من العهد الذي لدر مكنون الكتاب يهتدي. الله سبحانه وتعالى قد جعل هذا

26
00:09:00.050 --> 00:09:20.050
العلم عمدة لقاصد الفقه ومريده. وطالب العلم لا يمكن ان يتحقق فيه العلم على وجه يستوي فيه وينضج الا بان يأخذ ما بينه الله سبحانه وتعالى في كتابه من بيان تلك القواعد العامة

27
00:09:20.050 --> 00:09:40.050
من اصول الكلية التي يأخذ منها الانسان الادلة الفرعية التفصيلية وهذا مرده الى وهذا مرده الى الشريعة وينبغي ان نعلم ان علم الاصول وما يسمى باصول الفقه. من جهة الاصل مادته

28
00:09:40.050 --> 00:10:00.050
في الكتاب والسنة وليس هو من الاستنباط العقلي المحض الذي يأخذه الانسان بمجرد الادراك من غير معلوم سابق فان هذا من الامور من الامور المحالة وانما مرده بسبل الفروع حتى تتحقق الاصول وهذا امر امر معلوم. ومعلوم ان الفروع

29
00:10:00.050 --> 00:10:20.050
تبنى آآ تبنى على الاصول والاصول انما هي قواعد للفروع فاذا عرف الانسان مجموع الفروع عرف الاصل واذا عرف واذا عرف الانسان الاصل عرف الفروع التي تبنى التي تبنى عليها. والانسان في في معرفته

30
00:10:20.050 --> 00:10:40.050
الاصول له في ذلك له في ذلك طريقان. الطريقة الاولى ان يتعلم مجموع الفروع حتى الى حتى توصل الى الاصل حتى توصل الى الاصول. الطريقة الثانية ان يتعلم الاصول ابتداء حتى توصل الانسان

31
00:10:40.050 --> 00:11:00.050
حتى توصل الانسان الى الى تلك الفروع. وذلك كحال الانسان الذي يعرف الطريق الذي يؤديه مثلا من المدينة الى مكة هذا هو الاصل وثمة فروع تتفرع من هذا الطريق تؤدي الى اجزاء وشعب بين مكة والمدينة. وهذه فروع

32
00:11:00.050 --> 00:11:20.050
تعبا الانسان اذا اخذ بهذا الفرع بهذا الاصل لابد ان يأتي على هذه على هذه الفروع حتى يتمكن. واذا اراد ان يأتي الى الاصل عن طريق الفروع فانه يأتي الى هذه الفروع واحدا واحدا حتى يعلم اين تلتقي. حتى يعلم اين تلتقي وكلها تؤدي

33
00:11:20.050 --> 00:11:40.050
وكلها تؤدي الى معنى واحد وقد اختلف العلماء في ايهما اولى ان يتعلم الانسان الفروع التي تؤديه الى معرفة الاصول او ان يعلم الوصول قبل معرفة الفروع والذي يظهر والله اعلم ان الشريعة جاءت ببيان ببيان الفروع ابتداء اكثر من بيان الاصول

34
00:11:40.050 --> 00:12:10.050
اكثر من بيان الاصول. فجاءت بالاحكام التفصيلية. فجاءت بالاحكام التفصيلية. ثم جاءت بالاحكام العامة. الاصولية والمقوى الاحكام الفرعية اقترنت ببعض الاحكام الاصولية وهذا لا ينفي وهذا لا ينفي وجود القواعد الاصولية في الشريعة ابتداء ولكن الاكثر ان الشريعة جاءت بطرح الفروع اكثر من طرح الاصول

35
00:12:10.050 --> 00:12:30.050
ثم بعد ذلك لما اكتملت الاجزاء والصور وضعت قواعد عليها وهي شبيهة وهي شبيهة بالمظلات التي يضعها الانسان ويجمع تحتها ويجمع تحتها مجموعة من مجموعة من الفروع كما يجمع الانسان مجموعة مثلا من الزروع في في احواض ونحو ذلك يجمعها

36
00:12:30.050 --> 00:12:50.050
فهذا لنبتة كذا وهذا لنبتة كذا وهذا لنبتة كذا بعد ان زرعها واحدة واحدة اطلق بعد ذلك عليها الاسماء هذا حوض كذا وهذا حوض كذا ونحو ذلك ومن العلماء من يميل الى الى معرفة الاصول ابتداء بعد بعد ان يميل معرفة الاصول ابتداء قبل ان يبتدي

37
00:12:50.050 --> 00:13:10.050
يعني انه يسمي هذا الامر انه انه لباب كذا ثم ينشئ لديه قال قالوا لان الشريعة قد اكتملت لدينا اصولا وفروعا وقد جاءت في الشريعة مكتملة. والمشرع انما جاء ابتداء ببعض الفروع وبعض الاصول وجاءت الفروع طاغية على الاصول

38
00:13:10.050 --> 00:13:30.050
من جهة البيان لان لان الاصول لا يمكن ان تفهم الا بمعرفة اجزائها. الا بمعرفة اجزائه. لهذا نجد ان حينما يتكلمون على قاعدة معينة يكثرون من ضرب المثال فيها. من ضرب المثال فيها لماذا؟ حتى يثبت صحة هذا الاصل من

39
00:13:30.050 --> 00:13:50.050
العدد لان الاصل لا يمكن ان يصح الا بمعرفة مجزوع مجموع مجموع اجزائه وفروعه. بمعرفة مجموع اجزاء وفروعه والا لا يعتبر والا لا يعتبر اصل لان الاصل هو الذي يبنى عليه غيره. وهذا الغير الذي يبنى على ذلك الاصل لا بد لا بد ان يعرف عدده فاذا كان كثيرا

40
00:13:50.050 --> 00:14:10.050
هذه القاعدة كليا واذا لم يكن كثير وانما اصبح قليل فانه يكون من القواعد من القواعد الفرعية ويأتي الكلام عليها باذن الله تعالى. والذي يظهر لي والله اعلم ان الادق والاتم والاكمل ان يتعلم الانسان الفروع ثم يعرف بعد ذلك الاصول. وهذه

41
00:14:10.050 --> 00:14:30.050
طريقة شاقة ولكنها تمكن الانسان ولكنها تمكن الانسان من معرفة من معرفة الدين بدقة وذلك بمعرفة المسائل الاستثنائية التي لا تدخل في القاعدة وكذلك معرفة المسائل بادلتها حتى لا يخلط الانسان بمعرفة بمعرفة ادلة المسائل لان الانسان

42
00:14:30.050 --> 00:14:50.050
اذا وضع قاعدة عامة كقاعدة مثلا المشقة تجلب التيسير او مثلا لا ضرر ولا ضرار ونحو ذلك. هذه قاعدة صحيحة ولكن لا ينبغي ان يصير الانسان الى قاعدة كلية ولديه نص من الكتاب والسنة بين في المسألة بذاتها. فاذا عرف القواعد وما عرف المسائل بذاتها

43
00:14:50.050 --> 00:15:10.050
دل على الاحكام الشرعية بقواعد عامة فضعف لديه الدليل. فضعف لديه الدليل فربما حاجزه غيره بدليل يخالف الدليل الصحيح في المسألة فضعفت تلك القاعدة بدليل في ذات المسألة بعينها. لهذا ادق المسائل ان يعرف الانسان المسألة اي ان يعرف الفروع قبل الاصول

44
00:15:10.050 --> 00:15:30.050
هل يعرف الفروع ثم يجمع هذه الفروع ويلحقها بذلك الاصل كما نزلت على طريقة التشريع. ولهذا كان الصحابة عليهم رضوان الله تعالى ادق الناس كان الصحابة عليهم رضوان الله تعالى ادق الناس في في الفقه والفهم. لماذا؟ لانهم عرفوا الفروع فتمكنوا فتمكنوا منه. عرفوا الفرع وعرفوا الدليل

45
00:15:30.050 --> 00:15:50.050
وعرفوا ايضا انواع الفروع واشباهها ثم عرفوا بعد ذلك الاصل. فاستدلوا من جهة فسلموا من جهة الاستدلال يستدل بالدليل قبل قبل غيره. معلوما ان اقوى الادلة الكتاب ثم السنة. ثم الاجماع ثم القياس. ليس لاحد ان يستدل

46
00:15:50.050 --> 00:16:10.050
بالقياس مع ظهور الدليل من كلام الله عز وجل او يستدل بقاعدة ولو كانت متفق عليها مع ظهور الدليل المتواتر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذه المسألة اما الطريقة الثانية وهي اسهل وهي معرفة الاصول ثم معرفة الفروع المتبرعة المتبرعة الاسهل على الانسان من جهة التلقي

47
00:16:10.050 --> 00:16:30.050
والاخذ وولكن يظهر ضعف الانسان في يظهر معرفة الانسان في التطبيق. لماذا؟ لان موضوع علم الاصول اصول الفقه هو في معرفة الادلة في معرفة الادلة الادلة لدينا هي الكتاب والسنة والاجماع والقياس وكذلك

48
00:16:30.050 --> 00:16:50.050
ايضا القواعد الاخرى في مسألة المصالح والاستحسان وغير ذلك هذه ادلة يتكلم عليها العلماء هل هذه الادلة صحيحة؟ ام ليست ام ليست في صحيحة يأخذونها يأخذونها واحدا واحدا ثم يفرعون عليها. ثم يأتون الى الكتاب ثم يقسمونه الى اقسام. من بيان محكم والمتشابه والخاص والعام

49
00:16:50.050 --> 00:17:10.050
المقيد والناسخ والمنسوخ وغير ذلك وهذه وهذه فروع هذا الدليل. ولكن لا يسهمون بذكر بذكر الفروع يعطون هذه القواعد ثم يبدأ الانسان بتتبعها في الفروع بتتبعها في الفروع وغالبا الانسان اذا ابتدأ علم بعينه ان همته

50
00:17:10.050 --> 00:17:30.050
وفي الابتداء تكون اقوى من الانتهاء. فاذا اخذ الانسان الاصول ابتداء اصبح من المتمكنين فيها واما من جهة التطبيق فيصبح هذا ضعيف فيصبح هذا الانسان ضعيف. وهذا ملموس عند كثير من المتكلمين والاصوليين من اهل الظعف في الفقه ومعرفة

51
00:17:30.050 --> 00:17:50.050
الادلة ولكن من جهة الاصول والتقعيد هم من اهل الحفظ الحفظ والنظر ولهذا يستفتى الاصول في كثير من المسائل فقهية فيحجم عن الكلام الكلام فيها. لماذا؟ خشية ان يكون فيها دليل يخالف تلك القاعدة ويتوجس. لماذا

52
00:17:50.050 --> 00:18:10.050
لكثرة لكثرة ما رأى من مخالفة الادلة لبعض القواعد لبعض القواعد ومعلوم انه لا يوجد قاعدة او او كونية الا ولها مخالف الا ولها شيء مخالف يرد يرد على اذا قاعدة الاضطراب على الدوام

53
00:18:10.050 --> 00:18:30.050
في الاحكام الشرعية غير موجودة وانما ثمة قواعد قواعد اغلبية كذلك ايضا في مسائل الكونية المسائل الكونية لا يوجد شرمدا ولا ليلا سرمدا ولا مطر سرمدا ولا شمس ولا حر ولا برد سرمدا وانما الله عز وجل يقلب. لهذا لا يستطيع الانسان ان يجعل هذا ولكن يختلف

54
00:18:30.050 --> 00:18:50.050
في الامد والكثرة والقلة تجد في بلد الصيف يمتد اكثر من غيره والشتاء يقل يكون مثلا لشهرين او ثلاثة والصيف ما هو اكثر من ذلك وفي بلد يختلف الاخر ثم تدور ومنها ما يكون متباعد فينقلب الشتاء في بلد فيكون اكثر من الصيف بعد قرون مديدة ويتقلب الناس في في دائرة دائرة

55
00:18:50.050 --> 00:19:10.050
وتجد كذلك ايضا حتى ما جعل الله عز وجل له قاعدة ثابتة وبين الله سبحانه وتعالى ان هذا هذه القاعدة ثابتة وهي قاعدة كونية ومعلومة ان القواعد الكونية هي اظهر ثباتا اظهر ثباتا من القواعد الشرعية لماذا؟ لان القواعد الشرعية

56
00:19:10.050 --> 00:19:30.050
ترتبط بافعال المكلفين ومخالفة القاعدة ارأف بالعباد وارحب. واما بالنسبة للقواعد الكونية ثباتها ارحم بالعباد واثبت في مسألة ظهور الشمس والقمر ودوران الافلاك ونحو ذلك ثباتها اه اصلح للناس كمسألة الاهلة من جهة ظهورها وانصرامها

57
00:19:30.050 --> 00:19:50.050
وكذلك طلوع الشمس ودقة المواقيت فدقة المواقيت منذ ان جعل الله عز وجل الشمس ظاهرة على الارض فالناس يعرفون ذلك بالحساب الى قيام الساعة ولكن لابد ان يضطرب ذلك وهي خروج الشمس من مغربها اذا لا يوجد قاعدة مطردة ولكن من جهة الاتساع والقلة لهذا

58
00:19:50.050 --> 00:20:10.050
هذه المخالفات لهذه القواعد في الادلة الشرعية والادلة الكونية يعرفها من دخل في الفروع قبل ان يصل الى قبل ان يصل الاصول وهم اهل ركلوا الحقد وكذلك ايضا فان الذين يدخلون في ابواب الاصول قبل الفروع تقل عنايتهم بالدليل تقل عنايتهم بالدليل

59
00:20:10.050 --> 00:20:30.050
بخلاف الذي اخذ بالفروع لماذا؟ لان الذي الذي عرف الفرع الذي عرف الفرع ليس لديه قاعدة يعتمد عليها وليس لديه شيء يتكئ اقرب شيء يتكئ عليه هو الدليل فيتمسك بالدليل. اما الذي يبتدأ من الاصول اخذ الاصل على انه دليل ثم اخذ يدخل على جميع الفروع من هذا الباب

60
00:20:30.050 --> 00:20:50.050
من هذا من هذا الباب فيضعف اخذه بالدليل الذي يبتدأ بالاصول اظهر من ضعف الانسان الذي يبتدأ يبتدئ الفروع وهذه ينصرف على طريقة التلقي لهذا الصحابة عليهم رضوان الله تعالى اخذوا المسائل الفرعية من النبي عليه الصلاة والسلام كل مسألة بدليلها

61
00:20:50.050 --> 00:21:10.050
تألفت جملة المسائل فالحقوا ذلك فالحقوا ذلك بالقواعد العامة التي التي يأتي الكلام على شيء منها باذن الله باذن الله تعالى. نعم. احسن الله اليك. قال المؤلف وفي بحار العلم من سفل

62
00:21:10.050 --> 00:21:40.050
نجا رام الامان في الدوام والتجأ. فسار في نور التجلي معلنا. نحو الكتاب بالامان والمنى جل الذي حير العقول فلم تجد لسيرها سبيلا. الله سبحانه وتعالى قد احكم كتابه كتاب احكمت اياته الله جل وعلا جعل هذا الاحكام منضبطا للبشر

63
00:21:40.050 --> 00:22:00.050
وجعل له استثناء لا يلغي تلك القاعدة وانما يلغي نزول الحكم على اعيان على اعيان من الناس رحمة ورأفة ولهذا يرفع التكليف عن احد من العباد ولا يرفع عن العامة. فالاستثناء يقع على الافراد

64
00:22:00.050 --> 00:22:20.050
يقع لا يقع على المجموع وهذا وهذا دليل على الاحكام. وذلك ان الاحكام وهو ورود باستثناء على افراد لا الاستثناء الذي يبطل القاعدة الكلية. ولهذا جعل الله سبحانه وتعالى هذا العلم علما

65
00:22:20.050 --> 00:22:40.050
محكما في كتابه سبحانه وتعالى والكتاب اذا اطلق يراد به القرآن والسنة يراد به القرآن والسنة هذا ظاهر في قول رسول الله صلى الله عليه وسلم كما جاء في الصحيحين وغيرهما من حديث ابي هريرة وزيد ابن خالد ان

66
00:22:40.050 --> 00:22:50.050
رجلا جاء الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله ان ابني كان عسيفا على هذا فزنا بامرأته فقيل لي على ابنك جلد مائة وتغريب عام قال ففديت ابني بمئة

67
00:22:50.050 --> 00:23:10.050
الغنمي ووليده فقال امضي بيننا يا رسول الله بكتاب الله فقال النبي عليه الصلاة والسلام لاقضين بينكما بكتاب الله اما الغنم والوليدة فرد عليك وعلى ابن جلد مائة وتغريب عام واغدو يا انيس الى امرأتي هذا فان اعترفت فان اعترفت فارجمها. هذا النبي عليه الصلاة والسلام قال لا

68
00:23:10.050 --> 00:23:20.050
بينكما بكتاب الله فقضى بكتاب الله بناء على طلب ذلك الرجل والقضاء لا يمكن ان يخرج عن هذا وانما اراد النبي عليه الصلاة والسلام ان يبين ان الحكم لا يخرج عن كتاب الله

69
00:23:20.050 --> 00:23:40.050
فقضى بشيء من الاحكام مما ليس ليس في القرآن. وذلك في القرآن في القرآن آآ وهو وهو الكتاب المنزل ولكن ولكن حكى بسنة عليه الصلاة والسلام وهو التغريب ورد الغنم الغنم والوليدة. والله سبحانه وتعالى

70
00:23:40.050 --> 00:24:00.050
فجعل هذا اه هذا العلم ونظام الشريعة محيرا للعقول انه لا يمكن ان يجد الانسان نظاما مكتملا كمثل هذا النظام ولهذا حير الله عز وجل الالباب والعقول ان تجد مثله. من جهة التركيب

71
00:24:00.050 --> 00:24:20.050
تركيب الوحي وهي الفاظه لهذا جعل الله عز وجل القرآن معجزة في ذاته فاجز الله عز وجل بالفاظه كفار قريش واعجز بمعانيه وبلاغته ايضا افصح العرب. الذين نزل القرآن بلغتهم واعجز الله

72
00:24:20.050 --> 00:24:50.050
جل وعلا ايظا باحكامه المعارضين المعانظين الى قيام الساعة ان يجدوا ان يجدوا لذلك لهذا ان وقع قصور في شيء ظاهر من بعض الاحكام الشرعية فليعلم ان القصور انما هو في الناظر والعقل. الذي يتأمل النص وليس بالنص بذاته. ولهذا كثير من العلل التي تحجب

73
00:24:50.050 --> 00:25:10.050
عن رؤية الشمس او تحجبه عن رؤية الهلال او النجوم فيخلط في هذا وهذا. حتى ربما بعض العارفين يحول بينه وبين الحق حاجب من الامور المادية فيحول بينه وبين رؤية الشمس غيم وتر ونحو ذلك لهذا العلة فيه وليست في النجم وليست

74
00:25:10.050 --> 00:25:30.050
وليست في الكواكب وانما هي ظاهرة بينة قد سيحول بينه وبين الانسان شيء من العوارض الالية التي تطرأ تقرأ على الانسان تاني لا احسن الله اليك قال رحمه الله تعالى واشارة المصنف رحمه الله الى تحييل العقول

75
00:25:30.050 --> 00:26:00.050
العقول المراد بها الالباب والافهام التي يتأمل بها الانسان وفيها معاقل ومعاقد الادراك ان الانسان اذا تحير في فهم هذا المنظوم ينبغي ان يعلم ضعفه. فكلما عرف الانسان نظم شريعة وقوتها واحكامها ادرك ضعفه. والانسان في عقله انما هو يدرك ما

76
00:26:00.050 --> 00:26:20.050
خارجا عنه لا يمكن ان يولد شيئا من المعاني في عقله منفردا. وانما ينظر ويحمل جملة من الاقيسة. فيخرج جملة من النتائج فيحتار الانسان في هذه المعاني المنظومة فاذا ادرك ذلك وجب عليه ان يكل العلم الى الى عالمه

77
00:26:20.050 --> 00:26:40.050
وكذلك ايضا اذا عرف الانسان مثل هذا الاحكام مثل هذه السعة ينبغي عليه ان نسأل الله المزيد. ما من شيء امر الله جل وعلا نبيه عليه الصلاة والسلام ان يسأله زيادة فيه مثل العلم. قال الله عز وجل

78
00:26:40.050 --> 00:27:00.050
وقل ربي زدني علما. ما امر الله عز وجل به ان يسأله الزيادة في شيء الا الا في هذا العلم. دليل على دليل على فضله. وكذلك ايضا سعته وما اوتيتم من العلم الا وما اوتيتم من العلم الا قليلا. فينبغي للانسان اذا عرف هذه السعة وهذا الاحكام ان يعلم اولا

79
00:27:00.050 --> 00:27:20.050
ثانيا ان يسأل الله المزيد. ثالثا ان ينسب ما لديه من معلوم لله سبحانه وتعالى. وهذا ما يغفل عنه كثير من المتعلمين انهم اذا اكتسبوا شيئا من المادة من امر الدنيا ورزقها نسبوه الى الله وشكروا المنعم عليه. وهذا يظهر عند كثير من الصالحين

80
00:27:20.050 --> 00:27:40.050
نسبة المعلومات لله هذا مما يضعف عند كثير من المتعلمين بل عند كثير من الصالحين. فينبغي ان يحمد الله على اي علم اوتيه حتى يزاد في الحق والخير الذي اتاه الله جل وعلا اياه لان شكرتم لازيدنكم واذا لم ينسب الانسان ذلك العلم لله

81
00:27:40.050 --> 00:28:00.050
جل وعلا فان الله سبحانه وتعالى يحرم ذلك. يقول النبي عليه الصلاة والسلام كما جاء في الصحيح ان الله ليرضى بالشربة يشربها يشربها فيحمد الله وبالاكلة يأكلها الانسان فيحمد الله. اذا كانت شربة فكيف بالمعنى يظهر للانسان ينبغي ان يحمد الله على كل معنى؟ فتح الله عز وجل عليه

82
00:28:00.050 --> 00:28:20.050
فان هذا اشارة الى المزيد. ويظهر كفر الخالق سبحانه وتعالى من عباده جل وعلا في العلوم ان الانسان ينسب العلم كثيرا الى نفسه ينسب العلم كثيرا الى الى نفسه وكذلك ايضا

83
00:28:20.050 --> 00:28:40.050
فينبغي ان يعلم ان نسبة خلق المعلومات الى الانسان كنسبة خلق المادة للانسان. فاذا قيل ان الانسان انا خلقت هذا او خلقت هذه المادة فان هذا مشابه لقول الانسان انا وجدت هذا الشيء وانا اوجدته وانا

84
00:28:40.050 --> 00:29:00.050
وهذا اول من فعله وهذا وهذا من المعاني الخطيرة فينبغي ان تنسب المعلومات لله فالله عز وجل هو الذي خلق كل شيء حتى ما كان في اذهان الانسان من مدركات ومعلومات. نعم. احسن الله اليك. قال رحمه الله تعالى ففوضت امور امورها ففوضت

85
00:29:00.050 --> 00:29:20.050
فوضت امورها للنقل فزال غين القلب ذا بالسقل. يقول فبوضت امورها للنفل. الانسان اذا تحير كلما تحير الانسان انقاد لكل داعي انقاد لكل داعي. المتحير يتحير بكثرة المعلومات المتضادة. او بوجود

86
00:29:20.050 --> 00:29:40.050
الجهل المستحكم. هذان الامران هما التي يجعل الانسان يتحير. الامر الاول كثرة المعلومات المتضادة. وهذه المعلومات التي التي يتعلمها الانسان فتجتمع في دينه فيطرأ لديه الشك والريب. وهذا تجعل الانسان متحير فانقاذ لاي داعي

87
00:29:40.050 --> 00:30:10.050
الامر الثاني الجهل المستحكم الجهل المستحكم وهو عدم العلم بالشيء وعدم العلم بالشيء فاذا تحير الانسان بهذه بهذه المعلومات على اي هذين السببين انقاد انقاذ الانسان انقاد الانسان لاي لاي داعي فكيف اذا تحير الانسان فكيف اذا تحير الانسان باحكام نظام تام

88
00:30:10.050 --> 00:30:30.050
لا يجد الانسان فيه ثغرة فانه اذا دعي من غير معرفة علة من ذلك المنظم اجاب من غير من غير سؤال فمن فمن امرك بامر ان تأتي به ورأيت صوابه مئة مرة لن تعصيه فيما زاد عن المئة

89
00:30:30.050 --> 00:30:50.050
اذا امرك فوق ذلك بامر او امرين لانك تعلم ان هذا من من حفظ كلام الحظ لا من حظ غيرك ولهذا قال ففوضت امورها للنقل بعد ذلك التحير الذي لمسته من نظام من نظام من نظام الشريعة واحكامها قال فزال غير القلب ذا بالصقل

90
00:30:50.050 --> 00:31:20.050
القلب هو القدر والغيب والراء والحجاب الذي يقع على القلب ولهذا العرب تسمي الغيب غيم فيقال غين وغيم. وغتر والقلب تأتيه سحابة وغمامة وله سحابة كما قال عمر بن الخطاب عليه رضوان الله تعالى وجاء مرفوعا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم كما رواه ابن منده وغيره في

91
00:31:20.050 --> 00:31:40.050
قول عائشة عليها رضوان الله تعالى في الرجل اذ يكون لديه العلم اذ ينساه فيذكره اذ يذكره فينساه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك القلب تكون عليه مثل السحابة. فان زالت تذكر وان اتته وان اتته نشيد ولهذا

92
00:31:40.050 --> 00:32:00.050
للقلب سحابة كما كمال السماء السحابة. فيزول ذلك الغيم بالصقل وهذا الصقل كما انه الحسي كذلك ايضا كذلك ايضا معنوي بمعرفة المعاني فان فانها تزيل ما على القلب من غين وكذلك

93
00:32:00.050 --> 00:32:20.050
اي من قطر نعم احسن الله اليك قال رحمه الله تعالى من سنة الهادي الامين المصطفى خير الانام نور اهل الاصطفاء صلوا عليهم يقول من سنة الهادي الامين المصطفى خير الانام نور اهل الاصطفاء سنة النبي

94
00:32:20.050 --> 00:32:40.050
عليه الصلاة والسلام هي طريقته ومنهجه عليه الصلاة والسلام. ويعرف الفقهاء سنة النبي عليه الصلاة والسلام بانها مجاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم من قول او فعل او تقرير او صفة خلقية او خلقية

95
00:32:40.050 --> 00:33:00.050
وهذا من جهة ما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. واذا قلنا بذات المعنى فينبغي ان نقول بصحة هذا هذا التعريف. واما اذا قلنا من جهة العمل وهذا هو الظاهر فنقول ان هذا ان هذا

96
00:33:00.050 --> 00:33:20.050
التعريف ليس ليس بذاك التام وذلك انه في قولنا او صفة خلقية الخلقية لا يقتدى لانه يلزم من السنة الاستنان بها والاقتداء بها. سنة النبي عليه الصلاة والسلام الخلقية التي التي خلقه الله عز وجل عليها

97
00:33:20.050 --> 00:33:40.050
من طول وكذلك عرض وكذلك اه بياض البشرة وطريقة المشي ونحو ذلك هذه لا يستطيع الانسان ان يقتدي يقتدي بها والاصل في السنة ان الانسان يتسنن ان يتسنن بها فلهذا نقول ان الاولى في هذا التعريف ان يقال انه ما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

98
00:33:40.050 --> 00:34:00.050
من قول او فعل او تقريب او صفة خلقية. فذكر الخلقية فيه فيه نظر. واما ما يستدركه البعض من قول من قولهم على ثمة اشياء خلقية هي من سنة النبي عليه الصلاة والسلام مثل مثل اعفاء اللحى فنقول ان هذا من الافعال هذا من

99
00:34:00.050 --> 00:34:20.050
لان الافعال اما اما مبادرة او ترك اما مبادرة او ترك واب لاحقة في الافعال واعفاء اللحى من ابواب من وبالترك. يقول الهادي الامين المصطفى اولا هنا ذكر الهادي والامين

100
00:34:20.050 --> 00:34:50.050
الهادي اشارة الى المعرفة والعلم التام من الله سبحانه وتعالى وهذا اه مرادف لقول الله سبحانه وتعالى يا ابتي استأجره ان خير من استأجرت القوي الامين. القوي هو القوي والعالم والقادر واما الامين فهو صاحب الصدق الذي لا يكذب فقد يكون الانسان عالم ولكنه يكذب

101
00:34:50.050 --> 00:35:10.050
وقد يكون الانسان صادق ولكنه ليس بعالم. ولهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم اجتمع فيه الخيرات وهو انه هادي في ذاته فتحق فيه العلم الذي يجب معه الاتباع وهو الوحي. فالله سبحانه وتعالى امر بي ان نجعل رسوله

102
00:35:10.050 --> 00:35:30.050
عليه الصلاة والسلام اسوة حسنة. لقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة. اولئك الذين هدى الله فبهداه مقتدى الامين الذي يؤدي الرسالة كما كما اؤتمن. والمصطفى المشرف على غيره عليه الصلاة والسلام. كما في قوله عليه الصلاة والسلام انا سيد

103
00:35:30.050 --> 00:36:00.050
ولد ادم يوم القيامة خير خير الانام. نور اهل الاصطفاء يعني انه عليه الصلاة والسلام سيد المصطفين من اه الانبياء وكذلك الاولياء والصالحين والشهداء وهو في اشارة ايضا لاهمية الاتباع نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى صلى عليه الله من غير عدد دوما ولا حد يحيط بالامل

104
00:36:00.050 --> 00:36:20.050
يقول صلى عليه من غير عدد الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم هي الدعاء له عليه الصلاة السلام بالمنزلة العلية. من غير عدد دوما ولا حد يحيط بالامد. هنا ذكر

105
00:36:20.050 --> 00:36:40.050
العدد عند الدعاء هل يعطي الانسان ذلك العدد مما الحقه به ام يعطي ذلك تعظيما يقول يعطي ذلك تعظيما ولا يعطيه ذلك العدد. بمعنى ان الانسان اذا قال سبحان الله وبحمده عدد الشجر

106
00:36:40.050 --> 00:37:00.050
وعدد المطر وغير ذلك فهذا لا يعطيه عدد الشجر ولا عدد الحجر تسبيحات وانما يعطيه تعظيما لذلك اللفظ. يعطيه تعظيما لذلك اللفظ. والا لقال الانسان بعد الصلاة سبحان الله والله

107
00:37:00.050 --> 00:37:20.050
اكبر ثلاثة وثلاثين وانتهى الامر. ولكن ذلك يعطيه تعظيما. يعطيه تعظيما. وهذا الدليل حديث جويرية وحديث ابن عباس في مسلم في قول رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لما خرج الى صلاة الفجر وعاد بعد ان ارتفعت الشمس قال عليه الصلاة والسلام ما زلت في مكانك الذي تركتك فيه

108
00:37:20.050 --> 00:37:40.050
قالت نعم قال عليه الصلاة والسلام اما اني قلت اربع كلمات ثلاث مرات لو وزنت ما قال عدت لو وزنت فيما قلتي لوزنته فقال النبي عليه الصلاة والسلام سبحان الله وبحمده عدد خلقه وزنة عرشه ورضا ورضا نفسه ومداد كلماته

109
00:37:40.050 --> 00:38:00.050
هذا فيه اشارة الى ان هذا يعطي الانسان تعظيما لا يعطيه ذلك. ذلك العدد وهذا مراد رحمه الله من غير عدد يعني من جهة الاستحقاق واراد بذلك التعظيم تعظيم الاجر. ولهذا لا حرج على الانسان بل يستحب له ان يقول سبحان الله عدد الشجر

110
00:38:00.050 --> 00:38:20.050
وعدد قطر المطر وعدد الكواكب والافلاك ثم يلتزم ايضا ما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال دوما ولا حد اه يحيط بالامد لدينا امد ولدينا ابد. الابد الذي الذي لا نهاية له والامد هو المحدود. والامد هو المحدود بحد بحد

111
00:38:20.050 --> 00:38:40.050
معين منها ما هو مقدر ومنها ما لا يقدر والابد الاصل انه لا لا يحد الا الا بقرينه الا نعم. احسن الله اليك. قال رحمه الله تعالى كذا على الاصحاب والال ومن نالوا بحسن القصد اتحافا

112
00:38:40.050 --> 00:39:00.050
يقول كذا على الاصحاب والال ومن نالوا بحسن القصد اتحاف المنن. حمد الله سبحانه وتعالى والصلاة عليه الصلاة والسلام في ابتداء الرسائل والمصنفات من الامور المستحبة. وذكرنا ان هذا على قسمين. القسم الاول ان يبتدئ الانسان بخطاب بخطاب

113
00:39:00.050 --> 00:39:20.050
ولا يكون هذا من جملة المصنفات كرسالة الى اناس وقوم ونحو ذلك فهذا يبتدأ فيه ببسم الله الرحمن الرحيم كرسالة النبي الى هرقل وغيره. واذا قصد الانسان تأليفا عاما الى غير معين الى غير معين وذلك فهذا يحمد الله عز وجل

114
00:39:20.050 --> 00:39:40.050
يبسمل معه كحال الخطب فانها تتوجه الى غير الى غير معين. الحاضر والغائب الحاضر والغائب ولهذا عمد المصنف الى الحمد والصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم ذكر ان الصلاة ايضا شاملة لاصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال على الاصحاب والال. اصحاب النبي عليه الصلاة

115
00:39:40.050 --> 00:40:10.050
والسلام هم الذين شهدوه عليه الصلاة والسلام واعانوه ولو بالمشاهدة له عليه الصلاة والسلام والمكاثرة لاتباعه وماتوا وماتوا على ذلك. والصلاة على المعين جائزة على سبيل على سبيل الاعتراض لا على سبيل الدوام. فالنبي عليه الصلاة والسلام صلى على بعض

116
00:40:10.050 --> 00:40:30.050
فقال اللهم صلي على ال ابي اوفى فلا حرج على الانسان يقول اللهم صلي على فلان وال فلان ونحو ذلك لا حرج عليه واذا كانوا على التبع فذلك جائز. جائز لكل احد يستحق المعنى وهو من اهل الاسلام. فيقول الرجل اللهم صلي على محمد

117
00:40:30.050 --> 00:40:50.050
وعلى ال محمد وعلى اصحابه ومن تبعهم باحسان الى الى يوم الدين. فكل تابع تنزل عليه هذه هذه الصلاة. وال النبي عليه الصلاة والسلام في معناه الان هم المرجع يقال ال فلان الى كذا اي رجع اليه. ويؤول الامر ان يرجع

118
00:40:50.050 --> 00:41:10.050
ارجع اليه. والى النبي عليه الصلاة والسلام الذين يرجعون اليه. سواء يرجعون اليه من صلبه عليه الصلاة والسلام. او اله الذين يرجعون اليه من جهة من جهة نسبه وهم وقيل انهم قال علي ابن ابي طالب وال جعفر وال العباس وال ربيعة ابن الحارث وقيل انه من

119
00:41:10.050 --> 00:41:30.050
احرظ عليهم من تحرم عليهم الصدقة. قال ومن نالوا بحسن القصد اتحافا المنن. وها هنا اشار الى الباطن واهميته وانه ينبغي الانسان ان يكون ان يكون من اهل من اهل اخلاص النية لان الله عز وجل

120
00:41:30.050 --> 00:41:40.050
لا يقبل من احد امل الا بحسن القصد. لهذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كما في الصحيح من حديث من حديث عمر انما الاعمال بالنيات وانما لكل امرئ

121
00:41:40.050 --> 00:42:00.050
ما روى وقال الله جل وعلا وما امروا الا ليعبدوا الله مخلصين له الدين. ويدخل في الال ازواج النبي عليه الصلاة والسلام ازواج النبي عليه الصلاة والسلام وذلك لقوله سبحانه وتعالى لما خاطب امهات المؤمنين قال وقرن في بيوتكن ثم

122
00:42:00.050 --> 00:42:20.050
وقال جل وعلا ليذهب عنكم الرساء اهل البيت فجعلهم من ال بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ان امرهن رضوان الله تعالى بالقرار بالقرار في البيوت. نعم. احسن الله اليك قال رحمه الله تعالى وبعد فالاصول قول

123
00:42:20.050 --> 00:42:40.050
المجتهد يقول وبعده بعده هي فصل الخطاب واختلف في اول من ابتدأ فيها على عدة اقوال وكلها الا دليل بين عليها وانما هي من الاقوال المرسلة ولكن الاشهر في فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم وقوله انه يقول اما بعد

124
00:42:40.050 --> 00:43:00.050
انه يقول اما بعد لا وبعد. وكلها وكلها جائزة. نعم. وبعد فالاصول قول فالاصول وقول المجتهد وحجة النحرير والحبر المجد. يقول هنا فالاصول قول المجتهد. ذكر بعد هذه المقدمة انه الان

125
00:43:00.050 --> 00:43:20.050
يشرع في تفصيل المقصود وفصل الخطاب يعني ينفصل خطابي السابق عن اللاحق بمعاني جديدة ينفصل الخطاب السابق عن المعاني ولهذا لا حرج على الانسان ان يأتي وبعدة مرات اذا فصل المعاني وجعلها منفكة فيقول وبعد ثم يأتي

126
00:43:20.050 --> 00:43:40.050
كلام ثم يقول وبعد ولا حرج عليه او يقول ثم ثم بعد او ثم اما بعد لا حرج على الانسان ان يأتي بها هنا ذكر وبعد بعد ان ذكر اه حكمة الاسلام في اه في اه في احكامه الادلة وكذلك ايضا رجوع

127
00:43:40.050 --> 00:44:00.050
والحمض والبداءة بالبسملة والحمض والتيمن بها والصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال هنا وبعد اي وقع في المقصود قال فالاصول قول المجتهد. الاصول هي المراد بها اصول اصول الفقه وهي مركبة مركبة من لفظين

128
00:44:00.050 --> 00:44:20.050
اصول وذكر والاصول اه هي الاسس وهي ما يبنى عليها وهي ما يبنى عليها غيرها. واما فالمراد به فالمراد به الفهم. ولهذا قال قوم شعيب قوم شعيب لشعيب ما نفقه كثيرا مما

129
00:44:20.050 --> 00:44:40.050
مما تقول يعني لا نفهم. والمراد بالفقه هو هو الفهم. وفهم الشيء. وغالب وغالب الفقه والفهم يلحق بالشيء بالشيء النظري الذي يلزم منه نظر واما الضروري فانه لا يسمى فقها لانه لانه لا يحتاج الى تفقه وهذا

130
00:44:40.050 --> 00:45:00.050
هذا في الغالب ولهذا قال الله جل وعلا في كتابه العظيم ففهمناها سليمان والمراد بذلك ان الانسان لا يفهم ابداهة حتى حتى يتسلسل بشيء من المدارك حتى يصل الانسان الى الى معرفة ذلك ذلك المعلوم. وعلم

131
00:45:00.050 --> 00:45:30.050
الطول هو العلم بمعرفة الادلة اه معرفة الادلة والاحكام العملية المكتسبة بادلتها التفصيلية يقول قول المجتهد اولا الاصول موضوعها هو معرفة الادلة معرفة الادلة وليس معرفة معرفة الاحكام الاحكام التفصيلية بذاتها. اذا فعلم اصول الفقه هو وسيلة وليس وليس غاية فهو

132
00:45:30.050 --> 00:45:50.050
فهو من الوسائل التي يصل بها الانسان الى معرفة الى معرفة الاحكام الشرعية. هذه الادلة هي التي تعتني بها يعتني بها اهل الاصول سواء من الكتاب باقسامه ولهذا يقسمون الكتاب الى اقسام كما تقدم الاشارة اليه

133
00:45:50.050 --> 00:46:10.050
الناسخي ومنسوخي والمحكم والمتشابه والمطلق والمقيد والعام والخاص من الكتاب وغير ذلك وكذلك ايضا سنة رسول الله الله عليه وسلم ويتكلم ايضا على اسباب النزول. اذا مداره على الادلة. مداره على على الادلة. و

134
00:46:10.050 --> 00:46:40.050
بالنسبة للناظر واو المنتفع من هذا العلم هم اجلال المنتفع من هذا العلم المجتهد والمقلد. المجتهد المجتهد والمقلد. وذلك ان الانسان لا يمكن ان يكون من اهل للاصول حتى يكون الانسان مجتهدا. سواء مجتهدا كليا او مجتهدا جزئيا. كليا في علوم الشريعة ومطلق واما ان يكون

135
00:46:40.050 --> 00:47:00.050
جزئيا فيه واما ان يكون جزئيا في مسألة من اه في مسألة من المسائل بعينها او في باب من الابواب. وينبغي ان يعلم ان الشريعة رابطة ان الشريعة مترابطة. والانسان لا يمكن ان يعرف الادلة العامة الكلية. ومدى شمولها وعمومها

136
00:47:00.050 --> 00:47:20.050
الا بمعرفة بمعرفة ابواب الشريعة باجزائها. وذلك ان مثلا المشقة تجلب التيسير ثمت ابواب كثيرة جدا من احكام الشريعة ما يدخل فيها وما لا يدخل وما لا يدخل فيها. وكذلك ايضا في الضرر يزال وكذلك آآ

137
00:47:20.050 --> 00:47:40.050
وكذلك ايضا في قاعدة المفاسد المصالح ودرءها وكذلك ايضا قاعدة اليقين لا يزول بالشكوى غير ذلك من من القواعد. هذه القواعد لا يمكن للانسان ان يعرفها من جهة الشمول الا وقد عرف الاجزاء بالتفصيل

138
00:47:40.050 --> 00:48:00.050
بعرف الاجزاء بالتفصيل وعرف المستثنى المستثنى منها. والامر الثاني وهو المقلد وهو المنتفع لانه يتوجه اليه الخطاب فيبين له الدليل ويبين له الحكم الشرعي. يبين له الحكم الشرعي. وان هذه المسألة ودليلها هذه القاعدة او هذا

139
00:48:00.050 --> 00:48:20.050
هذا الحكم الشرعي فيبين له هذا الامر. ولهذا نقول اذا قلنا ان المنتفع من ذلك هو المجتهد والمنتفع كذلك ايضا هو المقلد نقول لابد من معرفة المجتهد والمقلد والفرق بينهما. لابد من معرفة المجتهد والمقلد

140
00:48:20.050 --> 00:48:50.050
الفرق والفرق بينهما. المقلد قيل ان التقليد هو مأخوذ من القلادة التي يتقلدها الانسان وكانه قلد شيئا فانساق فانساق مع قلد شيئا فانساق معه وقيل الا المراد بذلك ان الانسان قلد نفسه شيئا اعطي اياه. لم يقم بعمله كحال المرأة او الرجل الذي يتقلد

141
00:48:50.050 --> 00:49:10.050
هذا لم يقم بصناعته وهذا هو الغالب فيقلد هذا الامر كحال تقليده الدليل خذ هذه الحلية وتحلى بها لا يعلم صناعتها وماهيتها ونهوها وكذلك فهذا فيه اشارة الى ظعف ظعف جانب المقلد وفظل المجتهد

142
00:49:10.050 --> 00:49:30.050
عليه في الشريعة في ذاته ضعف المجتهد عليه في الشريعة وهذا ليس على الاطلاق فقد يكون المقلد اعظم افضل عند الله عز وجل من المجتهد لماذا ان المجتهد المقصر عن العمل بما ال اليه اجتهاده اه اسوأ حالا من من المقلد لان المقلدة انما عملت

143
00:49:30.050 --> 00:50:00.050
بما علم فحفظه الله عز وجل على هذا او بهذا بهذا القدر. والمجتهد المراد به وبذل الجهد وزع واستفراغه بمعرفة بمعرفة الدليل واستنباط الحكم الشرعي منه بمعرفة العلة التي يستنبط منها الانسان الحكم. واذا عرف الفعل عرف الموجب له. والمحيط بهذا

144
00:50:00.050 --> 00:50:30.050
لهذا الفعل من حكم وعلل ونحو ذلك فيلحقها بادلتها التفصيلية بادلتها التفصيلية من من سريع يقول وحجة النحرير والحبر المجد هنا ذكر اشارة الى معاني المجتهد وكأنه عرفه بانه اه بانه هو النحرير والحبر اه المجد اي ان

145
00:50:30.050 --> 00:50:50.050
علم الاصول هو الحجة التي يعتمد عليها يعتمد عليها المجتهد. ونقول ان الادلة اما ان تكون واما ان تكون فرعية. لدينا ادلة فرعية ولدينا ادلة اصولية. الادلة الاصولية هي ان يفهم الانسان

146
00:50:50.050 --> 00:51:10.050
ان مرد هذا الامر الى هذه القاعدة سواء من الكتاب او من السنة او ايظا من الاجماع او من القياس. ولدينا ادلة تفصيلية ادلة بذاتها في قضية بعينها تستطيع ان تستدل بهذه الادلة الفرعية وتستطيع ان ترجع ذلك الى القاعدة الكلية

147
00:51:10.050 --> 00:51:40.050
الاقوى او الرجوع الى الدليل التفصيلي الى الدليل الى الدليل التفصيل وذلك كحال الانسان مثلا اذا اراد ان يستدل بحكم اه شرعي اه مثلا اه اه قتل القاتل فيقول فيستدل بالقواعد العامة بدرء المفاسد او

148
00:51:40.050 --> 00:52:10.050
المسلمون تتكافئ دماؤهم هذه من القواعد العامة. لكن من جهة الدليل الخاص يستدل بقتل القاتل العمد من الكتاب ومن السنة. فالدليل التفصيلي هو اقوى من الدليل من الدليل العام يؤكد ما تقدم الاشارة اليه الى ان ترقي الانسان بمعرفة الفروع بادلته حتى يصل الى معرفة الاصول اقوى وينبغي

149
00:52:10.050 --> 00:52:30.050
الانسان ان يعلم انه ان اخذه لعلم الاصول ينبغي ان يكون اخذا يسيرا اذا ابتدأ بالطريقة بمعرفة الاصول الفروع قبل معرفة الاصول كذلك ايضا يؤيد الامر الفطري في الانسان ان الانسان كلما ابتدأ بعلم من العلوم انه ينشط في ابتدائي ونشاطه في

150
00:52:30.050 --> 00:52:50.050
اولى من نشاطه بالاصول نشاطه في الفروع اولى من نشاطه في الاصول. لانه اذا اخذ الاصول وتوسع فيها ظعف في اخذ الفرع. واذا توسع في الفروع سهل عليه مجرد وضع الاصول لان لانه قد سبق تعلمه لهذه لهذه الفروع وهذا من توفيق الله عز وجل

151
00:52:50.050 --> 00:53:10.050
الانسان. نعم. احسن الله اليه. قال رحمه الله تعالى وهو المنادى في الزمان الاول دون عند ذي القدر العلي. يقول وهو المنادى في الزمان الاول دون الفروع عند ذي القدر العلي. الشريعة

152
00:53:10.050 --> 00:53:50.050
انما هي فروع واصول. فروع واصول. ونستطيع ان نقول ان الفقه فقه الشريعة انما هو ثلاثة ثلاثة انواع اصول وفروع او نقول انما هو اصول وفروع الاصول التي هي ومسائل اصول وفروع الاصول وهي القواعد ومسائل المسائل

153
00:53:50.050 --> 00:54:20.050
هي المسألة العينية بذاتها كما نقول الاشارة بالسبابة في الصلاة. او الترجيع خلف المؤذن ونحو ذلك ولدينا قاعدة في الصلاة وهي دون الاصل ويصلوا كما رأيتموني اصلي هذه قاعدة ولكن وما هو اولى من ذلك؟ وهو اتباع النبي عليه الصلاة والسلام وهي قاعدة عامة. لقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة في ابواب الصلاة

154
00:54:20.050 --> 00:54:40.050
الزكاة والصيام والحج والاقتداء بفعله. وهذا ثمة رابط بينها وهو الادلة وهو الادلة هي الرابطة بين سائل والفروع والاصول وهي الادلة وهي تتباين من جهة من جهة قوتها وضعفها وكذلك ايضا من جهة

155
00:54:40.050 --> 00:55:00.050
دقتها اي عموما وخصوصا في المسألة في المسألة المنظورة. واما قوله وهو المنادى في الزمان الاول آآ علم الاصول اصله ولبه منثور في كلام الله عز وجل وكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم. ومنه

156
00:55:00.050 --> 00:55:30.050
تنبض تلك القواعد. وعلم الاصول اذا اردنا نشأته من التأليف فنقول انه نشأ في القرن الثاني. انما نشأ في القرن في القرن الثاني. واذا اردنا ان نقول منشأه من جهة الوجود من جهة التطبيق والعمل فهو موجود حال نزول الكتاب والسنة حال نزول

157
00:55:30.050 --> 00:55:50.050
الكتاب والسنة فجاءت الشريعة بالاصول والفروع فجاءت بالفروع اكثر وجاءت بالفروع اقل ثم لما استقرت الشريعة جاء الاصول جاء تفعيل الاصول حتى تصبح كالمظلات كالمظلات تظل تظل تلك المسائل فيفهم الانسان المسائل

158
00:55:50.050 --> 00:56:10.050
ويلحق تلك الاجناس المفترقة بتلك الفروع التي تبنى تبنى على على تلك تلك الاصول فتستظل فتستظل واول من صنف في ذلك هو الامام الشافعي رحمه الله صنف كتابه الرسالة وكتابه الرسالة انما سميت

159
00:56:10.050 --> 00:56:30.050
لانها رسالة لعبد الرحمن ابن مهدي قد طلب من الامام الشافعي ان يصنف له كتابا كتابا في هذا العلم فصنف له هذه الرسالة صنفها في في اواخر القرن القرن الثاني. وقد توفي الامام الشافعي الشافعي رحمه الله عام مئتين واربعة الهجرة

160
00:56:30.050 --> 00:56:50.050
رحمه الله وصدف بعد ذلك ائمة كثير وللامام احمد رحمه الله رسالة ايضا في في طعن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر القواعد العامة في ابواب الطاعة والامتثال. وثبت ايضا رسالة في الوصول لعيسى اه ابن اباد. ثم اصبح كلام الشافعي

161
00:56:50.050 --> 00:57:10.050
رحمه الله عمدة للائمة في القرن الثالث والرابع والخامس ثم لما جاء القرن الخامس والسادس توسع الائمة في التصنيف في ابواب في ابواب على المذاهب الاربعة على المذاهب الاربع واصبح للعلماء في ذلك طريقتان مشهورتان طريقتان مشهورتان الطريقة

162
00:57:10.050 --> 00:57:40.050
هي طريقة طريقة الجمهور والطريقة الثانية هي طريقة الاحلاف فتتباين بين هاتين الطريقتين ويأتي الكلام عليها باذن الله باذن الله تعالى. وكلما كان طالب العلم بصيرا بفقه الكتاب وفقه السنة وفقه اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كان من اهل البصر البصر بالاصول

163
00:57:40.050 --> 00:58:00.050
ويظهر يظهر تقدم معرفة الفروع على الاصول وتميز طالب العلم بهذا الباب ان مدرسة المدينة هي عادات من مدرسة الكوفة لان مدرسة الكوفة اصولية نظرية اكثر من كونها من كونها تفصيل

164
00:58:00.050 --> 00:58:20.050
بمعرفة المسائل بدليلها بعينها. لهذا وقعت المخالفة في مدرسة اهل الكوفة اكثر من مدرسة المدينة. لان التأصيل لدى المدينة اكثر ومعرفة الادلة التفصيلية بادلتها الشرعية اقل. ومعرفة الادلة ومعرفة المسائل

165
00:58:20.050 --> 00:58:40.050
شرعية الفرعية بادلتها التفصيلية عند المدنيين اكثر ومعرفة الادلة الفرعية بادلتها الاصولية اقل لديهم فاصبحوا في ذلك في ذلك ادق فهم يلحقون المسائل الفرعية بالدليل مباشرة العين من الكتاب والسنة. اما

166
00:58:40.050 --> 00:59:00.050
الكوفة فيلحقون المسألة بالقاعدة العامة فوقع لديهم كثير من المخالفة في كلام الله عز وجل وكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولهذا ظهرت فتيا في فقهاء المدينة ظهرت الفتية في بقاء المدينة اه سواء بالفقهاء السبعة سعيد بن المسيب وخارجة بن زيد

167
00:59:00.050 --> 00:59:20.050
وهو القاسم وعبدالرحمن وسليمان ابن يسار وغيرهم ظهر فقههم مع فقه المكيين عطاء بن ابي رباح وسعيد بن جبير وعكرمة من المدنيين وغيرهم. وفقه ايضا من كان من اهل الكوفة

168
00:59:20.050 --> 00:59:40.050
كعلقمة والاسود وابي الاحوص وابراهيم النخعي وحماد بن ابي سليمان وابي حنيفة بارك المدنيين على غيرهم لماذا؟ لان هؤلاء اخذوا والمدرسة التفصيلية ثم بعد ذلك اخذوا بمعرفة القواعد القواعد الاصولية ولهذا نجد ان

169
00:59:40.050 --> 01:00:00.050
ان اهل الحديث لديهم معرفة الاجزاء قبل معرفة الكل واهل الرأي لديهم معرفة الكل قبل معرفة الاجزاء في كثير من الاجزاء من الوجوه. هذه او باسباب. السبب الاول ان بعض الفروع تضطرب في الحاقها

170
01:00:00.050 --> 01:00:20.050
بقاعدتين او اصلين فينطرب الانسان هل تلحق بهذه القاعدة او بهذه القاعدة؟ فيلحقها تارة هنا وتارة هنا فيها دليل تفصيلي لو عرفه لا لحل له ولحل آآ لديه هذا هذا الاشكال. الامر الثاني

171
01:00:20.050 --> 01:00:50.050
ان هذه المسألة فيها دليل صريح يستثني ادخالها في هذه القاعدة يستثني ادخالها ادخالها في هذه القاعدة. واذا عرف الانسان القاعدة وجهل وجهل الدليل العيني الحق الفرع بالاصل وخالف في ذلك لجهله لجهله بالدليل ولهذا نقول ان الطريق التي يأخذ بها الانسان

172
01:00:50.050 --> 01:01:10.050
الفروع هي طريقة فيها نوع من المشقة وكلفة ويلزم منها القوة بمعرفة الادلة والاجتهاد ومعرفة كل مسألة بدليلها ثم بعد ذلك يأخذ في ذلك الاصول وهذه فيها من الكلفة والمشقة ولكنها ايسر للانسان ايسر للانسان واسمح لهذا الذي يسلك الطريقة

173
01:01:10.050 --> 01:01:30.050
هذه عليه ان يأخذ المختصرات التي يأخذ يأخذ المختصرات التي تعينه كمثل هذه المنظومة وكذلك بعض المختصرات في ابواب ثم اذا اراد ان يتوسع في ذلك فلا حرج لا حرج عليه. لانه لو توسع قبل ان يعرف الادلة التفصيل المسائل العينية

174
01:01:30.050 --> 01:01:50.050
يقع في شيء من تسلل الوهمي الى ذهنه في ادراج بعض بعض الفروع في تلك القواعد التي لا تدخل تحتها كما كما تقدم وكذلك ايضا اذا اخذ معرفة الفروع بادلتها فانه يعرف مواضع الخلل من اطلاقات بعض الاصوليين والاصوليون

175
01:01:50.050 --> 01:02:10.050
اطلاقات تخالف الدليل فيكون من اهل البصر فيها وهذا لا يلغي دفع الاصول ومعرفتها. ولهذا وقع الخطأ عند كثير من الاصوليين في هذا الباب وظهر ذلك ولهذا تجد من ائمة الاصول امام الحرمين الجويني رحمه الله وهو من اصولين منظار

176
01:02:10.050 --> 01:02:30.050
ومن ائمة الفقه تنظر في دواوين الفقه التي يصنفها وكذلك دواوين الاصول تريد ان تحصي الادلة التي يذكرها في كتابه لا تجد الا الا عدد معدود يستطيع الانسان ان يحصيه. وهذا نوع من نوع من الخلل. نوع من الخلل

177
01:02:30.050 --> 01:02:50.050
قد تحملت بعض الكتب لامام الحرمين الجويني رحمه الله ومن اوسع مصنفاته في من اوسع مصنفاته في مذهب الشافعية فيكاد الانسان يمر على مجلدة كاملة ولا يلتمس في ذلك الا الا ادلة ادلة يسيرة من العشرة الى الى العشرين

178
01:02:50.050 --> 01:03:10.050
وهذا وهذا فيه ما فيه من اه القصور والسبب في ذلك هو التلقي والتمكن في ابواب الاصول وابتداء فاذا جاء مسائل الفروع يأخذها على سبيل العجلة لان لانه استقر لديه ذلك اه ذلك من قبل. وينبغي ان نعلم

179
01:03:10.050 --> 01:03:30.050
ان الانسان اذا اخذ الاصول اه ربما اذا جاء الى الفروع يأخذها على سبيل الاستعجال الاعلى سبيل التروي كذلك ايضا من السلبيات في ذلك انه ربما طوع الادلة للاصل طوع الادلة للاصل مع مخالفتها له والاولى

180
01:03:30.050 --> 01:03:50.050
ان يطوع القاعدة للدليل الواضح المحكم البين. كذلك ايضا يضعف لديهم الاحتجاج بعمل اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا امر وهذا امر امر ظاهر يضع لديهم الاحتجاج بعمل اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيرون ان القاعدة اقوى

181
01:03:50.050 --> 01:04:10.050
ومن ذلك من ذلك العمل ولا يفرقون بين اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم القريبين منه و البعيدين البعيدين عن احسن الله اليك قال رحمه الله تعالى وهو المنادى في من ذاقه نال الاماني

182
01:04:10.050 --> 01:04:30.050
وازدها في روضه يجني ثمار المشتهى. يقول من ذاق هنال الاماني وازدها. في روضه يجني ثمار المشتهى من ذاق هذا العلم وتبصر فيه اه نال الاماني والزهاي حصل له المقصود على ايسر على ايسر سبيل بسهولة

183
01:04:30.050 --> 01:04:50.050
باقي تلك الفروع والحاقها والحاقها بها. ونحن نقول ان الاصل يتبعه الفرع والغالب عند الفروع البينة التي تلحق الاصول انها لا تحتاج في الغالب الى فقه الدقيق وانما الفقه الدقيق هو في الفروع

184
01:04:50.050 --> 01:05:10.050
تخرج عن هذه القواعد وهذا وهذا ما يشق على الانسان استيعاظه بمجرد معرفة معرفة القاعدة ومن الانسان ان يكون من اهل العلم والمعرفة والتمكن في ذلك وهذا ما قصده المصنف هنا ان طالب العلم يروم العلم واذا اخذ هذا

185
01:05:10.050 --> 01:05:40.050
العلم وتمكن منه فانه ينول الاماني ويزدهي والمراد يزدهي هو الابتجاء الابتهاج يكون الانسان على مظهر على مظهر حسن قال في روضه يجري ثمار ثمار المشتهى يعني انه اخذ ما رأى اليانعة وقطفها قبل قبل غيرها. نعم. احسن الله اليك. قال رحمه الله تعالى لكن اهل عصرنا

186
01:05:40.050 --> 01:06:10.050
وقد اضربوا عنه فكادوا عن سناه يحجبوا. الناس في معرفة الاصول؟ طرفان ووسط الطلب الاول هم الذين يغلون في معرفتي فيؤثر ذلك على معرفتهم في في اجزاء الادلة واعيانها. ومعرفة المسائل التفصيلية بادلتها التفصيلية ايضا

187
01:06:10.050 --> 01:06:40.050
وهذا هو الغالب على كثير ممن سلك هذا الطريق وهي طريقة خاطئة. ويؤثر ذلك على كثير من المعاني. سواء في ابواب الفقه او في غيرها ولهذا نجد ان اكثر نجد ان اكثر اكثر المتكلمين في ابواب الاصول لديهم اخطاء كثيرة

188
01:06:40.050 --> 01:07:00.050
في ابواب العقائد والسبب في هذا ان مسائل العقائد تحتاج الى معرفة تفصيلية لكل مسألة بعين لماذا؟ لانها لا تقبل القياس لا تقبل القياس. وانما تجرى تثبت كل مسألة تثبت كل مسألة بعينها بدليل

189
01:07:00.050 --> 01:07:30.050
واجراء القياس عليها فيه ما فيه ومخالف لمنهج رسول الله صلى الله عليه وسلم والسلف الصالح والطرف الثاني هم الذين جافوا هذا العلم وهذا نوع تقسيط ايضا وان الانسان مهما استوعب الادلة من الكتاب والسنة وحفظها والحق المسائل

190
01:07:30.050 --> 01:07:50.050
ينبغي ان يعرف الاصول لماذا؟ لانه ربما يستجد لديه بعض النوازل. يستجد لديه بعض النوازل. الذي لا يستطيع الانسان ان الحقها بدليل معين فلابد لديه من قاعدة. فالقواعد الاصولية تنفع طالب العلم الذي تعلم الفروع

191
01:07:50.050 --> 01:08:20.050
في النوازل اكثر اكثر من المسائل التي دل الدليل عليها بعينه. ونحن نرى في الى كثرة اللوازم. في العبادات فضلا عن المعاملات. في الصلوات من النوازل الصلاة في الطائرة ومثل هذا ايضا

192
01:08:20.050 --> 01:08:40.050
في حال الذي يغمى عليه دهرا طويلا وهذا لم يكن معلوما في الزمن السابق في الزمن السابق يغمى على الانسان يوم يومين ولا يستطيع الناس ان يطعموه. ويموت ولكن في زماننا يوضع المغذي فيه ويعيش سنة وسنتين وثلاث

193
01:08:40.050 --> 01:09:10.050
سنوات والاحكام المترتبة على هذا النوازل ايضا في ابواب الطهارة في المياه التي التي تلقى وتصفى وهي من مياه المجاري ونحو ذلك. وكذلك ايضا في الحج من المسائل الكثيرة في المراكب الحديثة وكذلك ايضا بعض الالبسة الحديثة وكذلك ايضا في

194
01:09:10.050 --> 01:09:30.050
آآ في الاحرام في محاذاة الميقات في الطائرة وغير ذلك. وكذلك ايضا في مسائل الصيام نوازل كثيرة جدا تطرأ على الانسان في المفطرات في الحقن في التبرع بالدم وكذلك قطرات العين قطرات الاذن وكذلك دهان الانسان او

195
01:09:30.050 --> 01:09:50.050
عن طريق الجلد بالتطريب من ترطيبها وكذلك الابخرة التي يستنشقها الانسان بالبخار وغير ذلك كثير من النوازل يحتاج الانسان الى معرفة اصل الله يلحقها به. واذا اراد الانسان ان يعرف مسألة بعينها لا تصيبه بالحاق ذلك. ذلك الاصل

196
01:09:50.050 --> 01:10:10.050
الا بمعرفة الا بمعرفة تلك تلك القاعدة. والتفريط في هذا العلم قصور. التوسط في هذا ان يأخذ الانسان من اصول الفقه ما يعينه على معرفة النوازل الحادثة. ولا يسد مسد الادلة

197
01:10:10.050 --> 01:10:40.050
قصة للمسائل المعينة. فيعرف المسائل المعينة بادلتها الخاصة. وتغنيه هذه القواعد بمعرفة اللوازم وكذلك ايضا يكون من اهل التبصر بمعرفة القواعد بنوعيها ومعلوم القواعد الاصولية على اقسام وهذه الاقسام على اعتبارين. الاعتبار الاول

198
01:10:40.050 --> 01:11:10.050
من جهة شمولها وعدم شمولها. الشمول وعدم الشول. ومعلوم الذين قواعد كلية عامة شاملة للشريعة كقاعدة اليقين لا يزول بالشك. او قاعدة المشقة تجلب التيسير. هذه شاملة ولدينا قواعد ليست شاملة وانما هي لابواب. دون دون ابواب. وهذا ربما يقع في بعض القواعد

199
01:11:10.050 --> 01:11:40.050
ولا يقع في قواعد اخرى بحسب رأي الفقيه. وباعتبار اخر قواعد قوية وقواعد ضعيفة وانما قلنا قواعد قوية قواعد ضعيفة ان الاستثناء اذا طرأ على القاعدة وكثر القاعدة ضعفت القاعدة وهذا كما انه في اصول الفقه كذلك في اصول الحديد واصول اللغة واذا قلنا ان هذه

200
01:11:40.050 --> 01:12:00.050
قاعدة القاعدة الاصولية لديها استثناء والاستثناء في القواعد ينبغي ان يكون قليل وكلما يقل تقل القاعدة الاستثناء لهذه القاعدة اصبحت القاعدة واذا كان الاستثناء لها كثير بدأت تضعف هذه تضعف هذه هذه القاعدة

201
01:12:00.050 --> 01:12:20.050
نعم. احسن الله اليك. قال رحمه الله تعالى واستعذبوا موارد التقليد فابعدوا عن مواطن التأييد يظهر من المصنف رحمه الله انه يشير الى ان معرفة اصول الفقه هي ضد التقليد. ضد التقليد ان من استعذب التقليد

202
01:12:20.050 --> 01:12:40.050
فقد ترك اصول الفقه وان من اخذ باصول الفقه فانه يتخلى او يتجرد من التقليد. وهذا اراد به التغليب ان من اخذ اصول الفقه يلزم من ذلك انه يعرف الادلة الخاصة والادلة العامة. واذا كان على هذا المعنى فالمعنى صحيح. واذا

203
01:12:40.050 --> 01:13:00.050
فكان المراد بذلك ان من عرف القاعدة العامة ولم يعرف الدليل المخصوص لمسائل معينة انه من اهل الاجتهاد وليس من اهل التقليد فهذا ليس بصحيح. فلابد من معرفة الادلة الخاصة. التي يعرف بها الاستثناء الانسان الاستثناء ولا يضطرب

204
01:13:00.050 --> 01:13:20.050
عند تنازع قاعدتين لمسألة نازلة. لمسألة نازل. ولهذا نقول ان المجتهد لا يمكن بان يكون مجتهدا الا وقد عرف اصول الفقه الا وقد عرف وقد عرف اصول الفقه. على الطريقة

205
01:13:20.050 --> 01:13:40.050
تبصره بمعرفة النوازل. ولا يلزم من ذلك بمعرفة المسائل الشرعية. المخصوصة لان مردها الى معرفة الدليل بعينه. فاذا عرف الدليل بعينه اغناه ذلك عن الحاقها بالقاعدة ولو الحقها بالقاعدة زيادة على الدليل المخصوص كان من اهل كان من اهل التمكن والتبصر

206
01:13:40.050 --> 01:14:10.050
المقلد هو الذي يتجرد من معرفة الدليل بالكلية. ومعلوم ان الادلة تتباين عند الفقهاء. منها ما هو متفق عليه ومنها ما هو عليه عامة العلماء. فيتفق العلماء على اربعة ادلة على اربعة ادلة اولها الكتاب وهو القرآن الكريم

207
01:14:10.050 --> 01:14:40.050
المقصود هنا الثاني سنة النبي عليه الصلاة والسلام الصحيحة الثابتة عنه الاجماع. فاذا صح الاجماع وجب القول به. واعلى الاجماع اقواه هو اجماع اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ولهذا قال الامام احمد رحمه الله كما لا نقله عنه القاضي ابن ابي يعلى في الطبقات قال اجمعوا اجمعوا الصحابة ومن بعدهم تبع لهم

208
01:14:40.050 --> 01:15:10.050
والاجماع هو ان تجمع امة محمد على قول من غير من غير خلاف سابق ولا عبرة بالخلاف اللاحق. فاذا اجبرت الامة على قول فقد فقد تحقق الاجماع ووجب المصير اليه. الرابع القياس. والقياس على انواع

209
01:15:10.050 --> 01:15:30.050
يقول ببعض انواعه حتى بن حزم وهو قياس الاولى. ابن حزم لا يرد جميع انواع القياس وانما يرد قياس المثل والشبه فضلا عن ما دونه. واما قياس الاولاد فيأخذ به رحمه الله. وعامة العلماء يأخذون

210
01:15:30.050 --> 01:16:00.050
قياس وزمنة قواعد من الادلة هي محل خلاف. من جهة القبول ابتداءا ومن جهة ايضا الاخذ من جهة القوة والضعف وتناولها كقاعدة او دليل المصالح المرسلة والاستحسان وقول الصحابي والعرف وغير ذلك

211
01:16:00.050 --> 01:16:30.050
هذه قواعد مختلف فيها. ويأتي الكلام عليها باذن الله باذن الله تعالى نعم احسن الله اليك قال رحمه الله تعالى من اجل اذا احببت اني انظم نظما لطيفا ليس فيه معجم. يقول من اجل لا اشارة الى المقصود في التأليف ان

212
01:16:30.050 --> 01:16:50.050
مقصوده رحمه الله في التأليف زهد الناس. وعلى ما ينبغي ان يكون العالم عليه ان يكون متبصرا باحوال اهل العصر لا ان يكون مصنفا او كاتبا او قائلا لزمن لا يعلم حاله. ولهذا نقول ان العالم

213
01:16:50.050 --> 01:17:10.050
يتكلم في حاجة اهل زمنه لان التكليف قد وقع عليه بحسب حالهم وهو العالم اليقظ وهو الوريث الصحيح لرسول الله صلى الله عليه وسلم. وهذا يلزم منه يقظى بمعرفة احوال المخاطبين. وموظع التمام

214
01:17:10.050 --> 01:17:30.050
لديهم مواضع قصور وهنا اشار الى سبب كتابته لهذا ان ان الناس قد انصرفوا عن علم الاصول وزهدوا فيه واستعذبوا التقليد. قال من اجلنا احببت اني انظم نمبا لطيفا ليس به معجب. والمراد في الاعجاب مراد

215
01:17:30.050 --> 01:17:50.050
ومن العجبة والكلام غير المفهوم. ولهذا يقال في الكلام غير المفهوم استعجم علي هذا المعنى اي اي لم استطع فهمه وهذا الكلام الاعجمي الذي لا يوصف على اي لغة كان سواء كان

216
01:17:50.050 --> 01:18:20.050
او كان بالانجليزية او غيرها فهذا يسمى كلام كلاما كلاما معجبا وقوله نبظة لطيفة اشارة الى يسر معانيه وتراكيبه والفاظه. وهذا الكتاب آآ نغبه المصنف رحمه الله معرفته بالاصول وهو من الحذاق النظار في هذا

217
01:18:20.050 --> 01:18:40.050
في هذا الباب في معرفة اصول اه الفقه وربما استفاد من بعض اه المصنفات في هذا اه الباب سواء في المذهب او في غيره نعم. احسن الله اليك قال رحمه الله تعالى اذ هذه الايام تقضي بالملل

218
01:18:40.050 --> 01:19:00.050
من سوء حظ وارتكاب للزلل. لا سيما الوقت لنا قد عاند في كل امر من مراد باعدا. فدون يقول هنا اذ هذه الايام تقضي بالملل من سوء حظ وارتكاب للزلل

219
01:19:00.050 --> 01:19:30.050
الايام لا تقضي بذاتها وانما الذي يقضي هو الله سبحانه وتعالى ولكن هنا على سبيل التجوز باعتبار انها سبب جعلها الله عز وجل بالانسان ويجوز ان يلحق الانسان الشيء بالسبب على سبيل التجوز ما بيان

220
01:19:30.050 --> 01:19:50.050
الاقرار بانه سبب ولهذا النبي صلى الله عليه وسلم يقول كما في الصحيح لعن الله من سب اباه قالوا يا رسول الله ايسب الرجل اباه؟ قال نعم يسب الرجل ابا الرجل فيسب الرجل اباه. يعني انه تسبب بسب فلان

221
01:19:50.050 --> 01:20:10.050
ابيه فاصبح كساب وهذا وهذا سائر. يقول هنا من هذه الايام تقضي بالملل والمراد بالملل السآمة من نمط معين يريده الناس لهذا ينبغي للانسان الا يسير مسايرة للناس وانما يسير مع

222
01:20:10.050 --> 01:20:30.050
يسير مع مع الحق والانسان اذا حمل بين جوانحه الحق وساير الناس فانه لا بد ان يحمله الحق الذي يحمله الحق الذي بين جوارحه على الملل من هذا الطريق الذي عليه العامة. ان قال ان هذه الايام تقضي بالملل من سوء حظ وارتكاب

223
01:20:30.050 --> 01:20:50.050
للزلل وذكر الحظ ذكره الله سبحانه وتعالى واقره واقره جل وعلا في كتابه العظيم فلا حرج على الانسان يقول فلان حظه عظيم ونحو ذلك لان الله عز وجل اعطاه او منع او منعه من الشر ونحو ذلك

224
01:20:50.050 --> 01:21:10.050
ومن سوء حظ وارتكاب للزلة فيه اقرار ان الناس انشغلوا انفسهم وانصرفوا عن الحق وكان حظهم في ذلك اه خاطئا او سيئا وارتكبه ايضا المخالفات وفيه ايضا اقرار المصنف بما يقر به سائر بني ادم من الذنب

225
01:21:10.050 --> 01:21:30.050
والزلل مخالفة امر الله سبحانه وتعالى. نعم. لا سيما الوقت لنا قد عاند في كل امر من المراد باعدا وذلك ان الزمن لا يجري على هوى الانسان وانما الله سبحانه وتعالى يصير الليل والنهار ويقدر الاشياء احب

226
01:21:30.050 --> 01:21:50.050
الانسان او لم يحبه. ورسول الله صلى الله عليه وسلم اذا كان هو يحرص على اشياء ولا تتحقق. قد حرص النبي عليه الصلاة والسلام على دعوة عمه ابي طالب حرصا ما حرص على احد مثله ومع ذلك ما هداه الله عز وجل للاسلام. وانزل الله عز وجل عليه قوله جل وعلا انك لا تهدي من احببت

227
01:21:50.050 --> 01:22:10.050
ولكن الله يهدي من يشاء اي انه للعمر على الانسان ان يبذل الوسع وليس عليه النتائج. ومن الخطأ ان يقيس الانسان صحة في السبيل بصحة نتائجه. قد يصح طريقك وانت على الحق ولكن الله عز وجل لا يعطيك النتيجة. قد تذهب وتدعو الناس

228
01:22:10.050 --> 01:22:30.050
الى الحق وتؤلف وتصنف ولكن لا ينتفع الناس بها. لا يعني انك على الباطل. بل انك على الحق والله عز وجل قد جعل من هم اهل يشرب منك وهم الانبياء ليس منهم من ليس له اتباع. ولهذا يقول النبي عليه الصلاة والسلام يأتي النبي يوم القيامة معه الرجل ويأتي النبي مع الرجلان والنبي ليس معه احد

229
01:22:30.050 --> 01:22:50.050
اذا النتيجة على الله سبحانه وتعالى وعلى الانسان وعلى الانسان الشريف. واعظم ما يجعل الانسان يحيد عن طريق الحق انه ينظر الى النتائج ويبطل بها الاسباب. ينظر الى النتائج ويبطل الاسباب ولو كان صحيح وهذا من الخطأ. في بحث عن اسباب اخرى وهذا سبيل انتكاسة كثير من الصالحين

230
01:22:50.050 --> 01:23:20.050
والدعاة والعلماء. نعم. احسن الله اليك. قال الله تعالى فدونك رشف الشمول حبذا. علم الاصول المنتقى والمحتدى. يقول فدونك رشف الشمول حبذا الرشوة اي ما تقدم الكلام عليه وهو شرب الماء القليل والشمول المراد به هو الماء الذي هبت

231
01:23:20.050 --> 01:23:40.050
عليه الرياح الشمال فاصبح باردا اشارة الى انه بارد وطيب ولكنه ايضا قريب يأخذه الانسان بيسر وهذا اشار اليه في قوله هنا علم الاصول المنتقى والمحتدى. المنتقى يعني منتقى من مصادفاته اشارة الى ان المصنف رحمه الله انتقى هذا الكتاب من كتب اخرى

232
01:23:40.050 --> 01:24:00.050
هذا الكتاب من كتب اخرى ويظهر ان منها مصنف باب الحرمين الجويري وهو الورقات وغيره ايضا قال المحتل اي الذي اخذت منه ما ينبغي ان اقدمه لغيره فيهدى اي فيهدى

233
01:24:00.050 --> 01:24:20.050
وكذلك ايضا يكتفى بالجهة من جهة الاثر. وكذلك ايضا فان هذه المسائل التي يريدها قد سلك الاقتداء او الاهتداء بها الائمة على اختلاف الازمنة وكانه اراد هنا ان يذكر من القواعد الاصولية ما هي محل اتفاق. نعم

234
01:24:20.050 --> 01:24:40.050
احسن الله اليه قال رحمه الله تعالى ففي الذي ذكرته كفاية فاسمع مقالي يا اخ يا اخ الدراية في قوله هنا فبالذي ذكرته كفاية يعني ما اذكره في هذا الكتاب وهنا يظهر ان مصنف رحمه الله انما ذكر مقدمة هذه المنظومة بعد

235
01:24:40.050 --> 01:25:00.050
ان ذكر المنظومة وضع لها تتويجا لهذه البداية ولهذا قال ففي الذي ذكرته كفاية فاسمع مقالي يا اخا الدراية وهذا ما تقدم بالاشارة الى الناس في علم اصول الفقه انهم على آآ على انحاء طرفان ووسط

236
01:25:00.050 --> 01:25:20.050
منهم من يأخذ الكباية والزيادة والاخذ بالزيادة هو على حساب معرفة الادلة الخاصة بالمسائل الخاصة ومنهم من يزهد في هذا في ذلك هي ما اشار اليه المصنف هنا. قال ففي الذي ذكرته كفاية يعني اكتفاء وغناية. وكذلك اه

237
01:25:20.050 --> 01:25:40.050
ايضا سد لحاجة الانسان قال فاسمع مقالي يا اخا الدراية هذا في شحن لهمة الانسان وهو اسلوب القرآن ان يقول للانسان اراد ان يتكلم عليه اسمع يعني اني اريد ان اتكلم معك في امر مهم. قال الله سبحانه وتعالى يا ايها الناس ضرب مثل فاء فا فاستمعوا له

238
01:25:40.050 --> 01:26:00.050
لهذا ينبغي للانسان اذا اراد ان يخاطب قوما قال اسمع الاشارة الى الا ينصرف ذهنك بان يريد ان يدخل في تفصيل مهم ينبغي ان تتأمل منهج النبي عليه الصلاة والسلام وقد جاء في البخاري من حديث ابي زرعة جرير بن عبدالله ان النبي عليه الصلاة والسلام قال استنصت الناس يعني اذهب اليهم وقل لهم اسكتوا حتى

239
01:26:00.050 --> 01:26:20.050
لكلام الذي اريد ان اتكلمه للناس. وفيه اشارة الى انه لا ينبغي للانسان ان يتحدث عند من لا يسمع. ينبغي ان يسمعه ان يشحن امامه ايضا وهذا اسلوب قرآني ونبوي لرسول الله صلى الله عليه وسلم قال يا اخا الدراية اشارة الى اللطف والرحمة والمودة

240
01:26:20.050 --> 01:26:40.050
وان وان دافع مثل هذا هو الاخوة الايمانية وراغب الدراية المراد بالدراية والعلم والمراد بالدراية وهنا وقاصد العلم والمعرفة فان مثل هذا التصنيف لا يصنف لمن هو يزهد فيه بمن هو

241
01:26:40.050 --> 01:27:00.050
به عالم به ولا ما المراد بذلك هو قاصد؟ اه قاصد المعرفة وربما اراد بذلك في قوله يا اخا الدراية اي الاخ لي في العلم الاخ لي في العلم وقاصد المعرفة فاني اقصدك بهذا بهذا النوع من العلم

242
01:27:00.050 --> 01:27:30.050
نكتفي بهذا القبر ونكمل غدا باذن الله عز وجل. اسأل الله عز وجل لي ولكم التوفيق والاعانة والتسديد وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد بسلامة فرق بين من يقول الفرق بين المقلد والمتبع المتبع قد يكون مقلد وقد يكون غير مقلد

243
01:27:30.050 --> 01:27:50.050
قد يكون مجتهد لان كل متبع كل متبع هو مهتدي لرسول الله صلى الله عليه عليه وسلم اي موافق للدليل والمقلد قد يوافق وقد لا يوافق. فالمتبع اشرف من المقلد. واهدى. والمقلد

244
01:27:50.050 --> 01:27:56.061
ابعد عنه في ابواب الاتباع فقد يصيبه وقد وقد يخطئ