﻿1
00:00:30.950 --> 00:01:37.300
وفي ذلك قول الحمير قال احمد بن  قال الشافعي قال الشافعي قال الشافعي اه لاحمد انتم اعلم بالحج منا فاذا صح عندكم الحج لنا لنأخذ به فقال اسحاق ابن وهويه ذاكرت الشافعي فقال لو كنت احفظ

2
00:01:37.450 --> 00:02:10.400
كما تحفظ لغلبت اهل اريد هنا نسمع   رحمه الله على هذا القول الشافعي قال الامام  وهذا لان اسحاق  ويه كان يحفظ على رسم اهل وكان يسرق ابوابه كان لا يهتدي الى ما كان يهتدي اليه الشافعي من الاستنباط والفقه

3
00:02:10.600 --> 00:02:33.150
وكان الشافعي يحفظ من كان يحتاج اليه وكان لا يستنكف الرجوع الى اهله انتبه عليه وذلك لشدة اتقائه لله عز وجل وخشيته منه واحتياطه  انتهى كلام البيهقي اه اقرأ مرة ثانية تعليق الامام

4
00:02:33.850 --> 00:03:01.650
رحمه الله  على صنيع كان آآ فعلق البيهقي رحمه الله على قول عقب نرهويه قال لي الشافعي لو كنت احفظ كما تحفظ لغلبت اهل الدنيا قال البيهقي هذا لان حق

5
00:03:02.350 --> 00:03:24.450
يعني ابن  كان يحفظ على رسم اهل يسرد ابوابه سردا كان لا يهتدي الى ما كان يهتدي اليه الشافي والفقه هذا حق ابن رهويه كان كما يحفظ يجمعون كل آآ

6
00:03:24.950 --> 00:03:45.850
حديث باب الواحد لكنهم وان كانوا يعلمون المعنى العام للحديث لكنهم لا يهتدون الى دقائق والاستنباط قال البيهقي وكان الشافعي يحفظ من  كان يحتاج اليه يعني ان الشافعي كان فقي

7
00:03:45.950 --> 00:04:03.700
يعرف من العربي بقدر ما يحتاجه في فقه وربما يزيد ويعرف في علوم الحديث بقدر ما في فقه وربما يزيد المهم انه فقيه يأخذ من كل العلوم ما يحتاجه كفقيه

8
00:04:04.500 --> 00:04:23.300
ثم ختم كلامه فقال وكان لا يستنكف وكان لا يستنكف من الرجوع الى اهله فيما اشتبه عليه وذلك لشدة اتقائه لله عز وجل وخشيته منه واحتياطه لدينه فهذا الوصف من

9
00:04:23.800 --> 00:04:49.950
بيهقي بينوا لنا اي رحيق  وانه آآ كان يدرك والتكامل  الانسان مهما بلغ من علم لا يمكن ان للعلوم فلذلك كان يأخذ آآ عن اهل  لغتي شعري وفي غير ذلك مما

10
00:04:50.100 --> 00:05:09.850
يحتاج اليه وكذلك هنا يمكن ان نذكر ان شعبة كان في كان يحضر اذ فلحن شعبة في كلمة هو يتكلم فصوبها له الاصمعي فقال شعبة خذوا عنه اعلم ذلك منه

11
00:05:10.900 --> 00:05:32.350
وكذلك الامام احمد رحمه الله سئل عن مسألة من غريب الحج يعني قال فقال سلوا اهل الغريب فاني ان في لرسول الله عليه وكان يعني باهل الحديث هنا آآ يقصد آآ

12
00:05:32.950 --> 00:06:02.200
اهل غريب اذ يقصد ابا عبيد القاسم آآ البداية اردت اه بها الى امر  عبد وان كان يختار لنفسه لعبة من الذي  آآ باي هذه الشعب دعوة الى الله او آآ طلب العلم او

13
00:06:02.450 --> 00:06:19.300
تعليم او اقف في سبيل آآ او الجهاد في سبيل او آآ على آآ كل هذه من وبالخير لا ينبغي للعبد ابدا يظن انه جمع الخير ولا ينبغي له ان

14
00:06:19.850 --> 00:06:38.200
فغيره من وانهي العاملين في مجال  ولا ينبغي له ان يستنكر فمن الافك منهم اذا عقل الانسان ذلك وعرف تنوع شعب الايمان عرفة فضل لا يحصره آآ وعرف ان الله

15
00:06:38.850 --> 00:06:58.850
لقسم  وادرك ما له منا ولم يستنكف يفتح على نفسه ابواب الخير فانه يعترف بالفضل لاهله ولا يستنكف الرجوع اليهم الدفاع منها منهم وابن تيمية رحمه الله اكد على هذا المعنى

16
00:06:59.100 --> 00:07:21.750
حينما كان يذكر ان بعض  فكانوا يحقرون طلاب العلم يعني لا يعتنون وبالعبادة وكذلك طلاب العلم منهم كان ينظر  كطريق باطل وليس شيء من خير وذكر ابن تيمية الاية المشهورة وقالت

17
00:07:22.700 --> 00:07:41.100
على شيء  كل طائفة منهم ابطلت او نفت ما الاخرى من فبين ابن تيمية رحمه الله ان هذا باطل والصواب ان فمع كل طائفة ادري ها هي عليه من الوقت

18
00:07:42.250 --> 00:08:00.050
من كل هذا ايها الاخوة الكرام آآ اردت ادلة بهدي تلف الكرام ادي ائمة علمي ونخلص الى مجموعة امور الامر الاول اختار لنفسك ما يناسب آآ الايمان وان تجتهد في

19
00:08:01.300 --> 00:08:18.900
طور نفسك وان تعرف قدرك وان تعرف ماذا فعندك من غيري وماذا ينقصك وان آآ تحاول التواصل مع اخوانك من العاملين للاسلام في كل المجالات حتى في طلب العلم كنت على تخصص ما فلا تستنكف من

20
00:08:19.400 --> 00:08:35.850
اه تتواصل مع اخوانك في الاخرى لتنتفع آآ منهم. وكذلك ان تعترف لاهل الفضل بما عندهم آآ من خير آآ بهذه الكلمات آآ ابدأ آآ الدرس السادس ان التعليق على كتاب

21
00:08:35.900 --> 00:08:55.450
طرح منظومة لغة المحدث آآ كنا قد وصلنا الى مصطلح قبل ان ادخل آآ على كتاب آآ الاخوة اللي هم دايما بيشتكوا الصوت الضعيف آآ يعني امبارح مثلا كان الصوت

22
00:08:55.550 --> 00:09:05.250
بداية الدرس كمان كان قوي جدا يعني انا جربته آآ ان انا اسمع الدرس وعليت الصوت جدا وجدت ان الصوت كويس جدا فانت حاول تعلي الصوت من عندك او تسمع

23
00:09:05.300 --> 00:09:23.650
من على اللابتوب ان شاء الله تجد الصوت بعيد يعني اما انا فانا بحاول ارفع صوتي اه قبل ان ندخل في التعليق على وصلنا الى صفحة مائة وخمسة وثلاثين قبل ان ندخل الى الحديث آآ عن مصطلح الحسن

24
00:09:24.100 --> 00:09:41.250
اود ان ابين امرا مهما جدا وهو ان آآ فقه طالب العلم اه اهداف كل مرحلة من المراحل التي يدرسها امر مهم جدا ويترتب عليه اه امور رشدوا له العملية التحصين

25
00:09:42.600 --> 00:10:09.450
فانت مثلا اذا فقهت انك في دراستك لعلم طلح الحديد تهدف الى معرفة ابواب العلم المؤهل سائل وان تعرف المصطلحات ودلالات المصطلحات فهذا يوضح لك هدف المرحلة فهذا يجعلك آآ بعد نهاية المرحلة تعرف هل انت حصلت هذا الهدف ام لم تحصل

26
00:10:10.400 --> 00:10:24.900
لان كثير من الطلاب اذا دخل الى باب ما فانه يدخله ولا يفقه الاهداف هذه المرحلة ولا الهدف من هذا الكتاب. ولا لماذا يدرس هذا الكتاب قبل هذا الكتاب الى اخر الامور

27
00:10:25.950 --> 00:10:45.350
فاذا الهدف من دراسة علم مصطلح الحديث او بدايات علوم يمكن ان نحصره في امرين. الامر الاول تعرف المسائل المشهورة في هذا هذا العلم وان يكون عندك تصور لكل مسألة وان تعرف في كل مسألة

28
00:10:45.700 --> 00:11:08.000
آآ اشهر الاقوال وان يعني يكون لك بعض الضوابط والقواعد اتحت كل مسألة الامر الثاني وهو الاهم معرفة المصطلحات المستعملة في  اه في مختلف علوم الحديث والتعرف على اشهر الدلالات لهذا آآ المصطلح

29
00:11:08.450 --> 00:11:30.100
اهل الحديث مثلا يستعملون اه لفظ صحيح حسن  منكر ضعيف اه صدوق صدوق يخطئ آآ يستعملون في التعبير عن الكتاب جامع سنن صنف آآ مسند آآ جزء حديثي معجم وهكذا

30
00:11:30.400 --> 00:11:50.550
هذه المصطلحات ما دلالاتها؟ وهل لها دلالة واحدة دام لها اكثر من دلالة. وماذا يترتب على الدلالة ينل المصطلح المعين وهكذا دراسة آآ مصطلح الحديث من حيث المصطلحات اقوى من دراستها من حيث الابواب

31
00:11:51.300 --> 00:12:13.250
يعني مثلا كتب المتأخرين من اول اه مثلا الخطيب البغدادي رحمه الله اعتنت بتبويب علوم الحديث ابوابا آآ لكن ربما آآ تكون يكون هذا تقريبا لطلاب العلم لكن الطالب الذي يريد ان يدرس علم مصطلح الحديث

32
00:12:13.550 --> 00:12:32.700
شكل ادق فانه لا يعتني بالابواب بقدر ما يعتني بالمصطلحات ودلالات كل مصطلح لان كل مصطلح ربما يكون له اكثر من دلالة فمصطلح الحسن مثلا يمكن ان آآ نستعمله تحت باب الحديث المقبول

33
00:12:32.850 --> 00:12:51.250
لانه يستعمله كثير من العلماء  بمعنى الصحيح او الحديث المقبول او الحديث المتوسط واضح؟ لكن نفس هذا المصطلح يمكن ان يستعمل ايضا في باب الحديث المنكر لماذا؟ لان بعض العلماء

34
00:12:51.400 --> 00:13:08.900
استعملوا هذا اللفظ للدلالة على نكارة الرواية وهذا سيأتي معنا ان شاء الله كذلك لفظ منكر لفظ منكر يعبر به عن كل خطأ في الرواية ويمكن ان يخص به بعض الاخطاء

35
00:13:09.050 --> 00:13:29.500
واضح فبالتالي طالب العلم وان كان في بداية دراسته يدرس علوم الحديث آآ من جهة الابواب فيدرس مسلا اه مقدمات لعلوم الحديث ثم تقسيم الحديث الى متواتر واحاد ثم تقسيم الاخبار الى مقبول ومردود والمقبول

36
00:13:29.500 --> 00:13:49.500
قسموا الى صحيح والصحيح يقسمه الى صحيح كذاته وصحيح يأتي والصحيح لغيره والحسن لذاته والحسن لغيره يمكن ان تكون هذه مقدمة للدراسة جيدة لكن بعد ذلك اذا اراد ان يدرس مصطلح الحديث دراسة ادق

37
00:13:49.700 --> 00:14:08.650
فانه يدخل الى كل مصطلح من طلحات ويستقرئ كتب السؤالات وكتب العلل ليصل الى دلالة هذا المصطلح وهل له دلالة واحدة او له اكثر من دلالة ولاننا في بداية آآ التدريس للطلاب

38
00:14:08.900 --> 00:14:25.200
فاننا اخترنا ان ندرس للشباب آآ من خلال الكتب التي ترتب ذلك على ابواب ليس الكتب التي تتناول المصطلحات تتعرض الى دلالاتها. وان كنا سنبين ذلك خلال الشرح ان شاء الله

39
00:14:25.750 --> 00:14:43.250
ندخل الى قراءة آآ الكتاب احنا في صفحة مائة وخمسة وثلاثين قال الشيخ الحسن ذكر الشيخ ابياتا ثم قال اختلف العلماء في تحرير معنى مصطلح الحسن لافا شديدا يفضي الى الاضطراب

40
00:14:43.600 --> 00:15:00.700
قلنا اننا سنقرأ الفقرة كاملة ثم نعلق عليها وهذا افضل حتى يتصور الطالب المقالة كاملة ثم نعلق عليها ان شاء الله هنا اختلف العلماء في تحرير معنى مصطلح الحسن اختلافا شديدا يفضي الى الاضطراب

41
00:15:01.000 --> 00:15:24.850
فقال الخطابي هو ما عرف مخرجه واشتهر رجاله وعليه مدار اكثر الحديث وهو الذي يقبله اكثر العلماء ولا يستعمل ويستعمله عامة الفقهاء اه وهذه عبارة ليست على صناعة الحدود والتعريفات اذ الصحيح ينطبق ذلك عليه ايضا. لكن اه لكن مراده من

42
00:15:24.850 --> 00:15:43.300
ما لم يبلغ درجة الصحيح وذكر الحافظ وذكر الحافظ ابن حجر حد الحديث الصحيح نزهة يعني كتابي آآ نزهة النظر شرح نخبة بيكر بمثل ما ذكرنا انفا ثم قال فان خف الضبط

43
00:15:43.350 --> 00:16:00.650
والمراد مع بقية بالمتقدمة في حد الصحيح هو الحسن لذاته وهو مشارك للصحيح في الاحتجاج به. وان كان دونه وبكثرة الطرق يصحح وهذا القول هو ما اشرنا اليه في البيتين الاولين

44
00:16:01.250 --> 00:16:21.900
هو قريب مما حكاه ابن الصلاح عن بعض المتأخرين حديث الذي فيه ضعف قريب محتمل هو الحديث الحسن ويصلح للعمل به. قال ابن دقيق العيد قوله فيه ضعف قريب فمل ليس مضبوطا بضابط يتميز به القدر المحتمل من غيره

45
00:16:22.350 --> 00:16:41.050
وقيل ما في اسناده ضعف هين كسوء حفظ آآ كسوء حفظ بعض رواة او ارسال فاذا انضم اليه اسناد مثله او اعلى منه صار الحديث حسنا بالمجموع هذا القول هو المشار اليه في البيت الثاني

46
00:16:41.850 --> 00:16:55.850
وقيل هذا القول هو الذي يتنزل عليه كلام بي حيث قال في العلل الذي في اخر الجامع وما ذكرنا في هذا الكتاب حديث حسن فانما اردنا به حسن اسناده عندنا

47
00:16:56.000 --> 00:17:17.500
كل حديث يروى لا يكون في اسناده من اتهمه بالكذب ولا يكون الحديث شاذا ويروى من غير وجه نحو ذلك فهو عندنا حديث واعلم ان تخصيص اسم الحسن بالرواية المتفرد بها من هو موصوف بخفة الضبط اصطلاح حادث درج عليه جماعة من

48
00:17:18.900 --> 00:17:35.850
حتى صار هو السائد بينهم اما المتقدمون فيدرجون هذا في اسم صحيحي لان الحديث عندهم اما صحيح ما ضعيف واذا تبين لهم خطأ ذلك الراوي في روايته بمخالفته او تفرده بما لا يحتمل

49
00:17:36.300 --> 00:17:55.700
او بما لا يحتمل فانهم يحكمون على رواياته حين اذ بالشذوذ والنكارة والله اعلم نبدأ في التعليق على اه كلامي آآ  رضاه الله الشيخ هنا بعدما انتهى من الحديث عن

50
00:17:56.000 --> 00:18:13.900
آآ تقسيم الاخبار الى متواتر واحاد اراد ان يبين ان الاحاديث الاحاد التي لم تبلغ حد التواتر وقد تكلمنا على هذه القسمة قبل ذلك بين ان هذه الاحاديث الاحاد منها المقبول ومنها المردود

51
00:18:15.200 --> 00:18:35.850
والحديث المقبول لابد ان تتوفر فيه شروط هذه الشروط ذكرناها في المرة الفائتة او في الدرس السابق امنها ما يجب ان يكون متوفرا في الاسناد كاتصال الاسناد آآ ومنها كذلك آآ ما يكون في الراوي ان يكون الراوي ثقة

52
00:18:35.950 --> 00:18:49.700
يكون صادقا ان يكون ضابطا ان يكون عدلا ومنها ما يتوفر في الرواية الا يقع فيها الخطأ الذي ربما يسمى شذوذا او يسمى علة او يسمى اي اسم يعبر عن وقوع

53
00:18:49.700 --> 00:19:08.850
خطأ في الرواية فاذا توفرت هذه الشروط في خبر ما فانه خبر صحيح يحتج به دخلنا هنا في لفظ الحسن او مصطلح الحسن الشيخ هنا بين ان العلماء هو يقصد هنا

54
00:19:09.100 --> 00:19:29.250
لان المتأخرين هم الذين اعتنوا بمسألة تحرير وضبط المصطلحات يعني ارادوا ان يعرفوا دلالة كل مصطلح الشيخ هنا قال انهم اضطربوا في ذلك اضطرابا شديدا ثم نقل كلاما للخطابي يبين ذلك

55
00:19:30.950 --> 00:19:53.300
الشيخ هنا اه لماذا يعني بين انهم اضطربوا؟ لماذا اضطرب المتأخرون في تحرير دلالة لفظ الحسن لان هؤلاء المتأخرين تأثروا بالمنطق وتأثروا بعلم الكلام وتأثرهم هذا كان له صور اشهر هذه

56
00:19:53.500 --> 00:20:14.650
طور تأثرهم في مسألة الحد الارسطي ما معنى ذلك آآ المنطق او في علم المنطق هناك باب يسمى  والتعريفات او الاقوال الشارحة الاقوال الشارحة معناها انني اتي الى لفظ ما واعرفه

57
00:20:15.100 --> 00:20:33.450
فاشترطوا شروطا لهذا التعريف ان اجامعا قصرا الى غير ذلك يعني ارادوا ان يجعلوا لللفظ دلالة او معنى فيقولون مثلا الانسان حيوان ناطق ناطق هنا بمعنى مفكر وليس بمعنى كلم

58
00:20:33.600 --> 00:20:52.600
واضح؟ لان المنطق آآ يعني اه اه ترعوا له دلالة الذين ارادوا ان يروجوا علم المنطق العرب والمسلمين آآ ارادوا ان آآ يجعلوا المنطق في كان يدل على معنى يدل على معنى

59
00:20:53.600 --> 00:21:06.550
تفكير واضح؟ لكن المنطق في لسان العرب لا يدل على هذا اللفظ وانما اي اما يدل على النطق المعروف او يدل على ما يسمى تام يعني من واق واضح لكنهم

60
00:21:07.100 --> 00:21:29.150
سموا النطق  آآ او المنطق بانه حيوان ناطق يعني مفكر المهم ان مسألة الحدود والتعريفات لما انتقلت الى العلوم الشرعية هذه ضيقة المفهوم والدلالة للمصطلح ربما كان المصطلح له اكثر من دلالة

61
00:21:29.500 --> 00:21:54.650
واضح فالشافعي مثلا حينما تكلم عن خصم طائس لسان العرب فقال ان العرب تسمى الواحد بالالف الكثير وتسمي بالاسم الواحد الاشياء الكثيرة ما معنى ذلك له يمكن آآ ان العرب تطلق لفظا واحدا لاكثر من دلالة. مثلا كلمة امة

62
00:21:55.000 --> 00:22:13.050
كلمة امة في ثاني العرب كما جاء في القرآن اني مثلا لها دلالات تأتي بمعنى الملة وجدنا اباءنا على امة وتأتي كذلك بمعنى آآ تأتي كذلك بمعنى فاهم ابراهيم كان امة وتأتي بمعنى المدة الزمنية

63
00:22:13.100 --> 00:22:34.200
وقال الذي نجا منهما والذكر بعد امة واضح؟ وتأتي آآ بدلالات اخرى فهذه الكلمة تأتي بمعنى جماعة من الناس ووجد عليه امة من يسقون فهذه الكلمة لها اكثر من دلالة. والسياق هو الذي يحدد الدلالة المراد فيه

64
00:22:34.650 --> 00:22:57.850
او في هذا النص فكذلك العلوم في علوم الحديث وعلوم القرآن واللغة آآ اهل كل علم لهم مصطلحات يستعملونها اما لدلالة واحدة او لاكثر من دلالة لما دخل علم المنطق وتسلل الى العلوم الشرعية

65
00:22:58.050 --> 00:23:22.900
كان من اعظم ان نوافذ التي اه تأثر فيها او اثر فيها هي مسألة التعريفات والحدود واضح فماذا حصل اراد المتأخرون ان يجعلوا طلحي دلالة هو التعريف فهذا المصطلح ربما كان يستعمل عند المحدثين لعشر دلالات مثلا

66
00:23:23.750 --> 00:23:47.750
واضح لكنهم ارادوا احصروه في دلالة واحدة فماذا حصل اول امر اول خطأ وقعوا فيه انهم ادخلوا علما اجنبيا على علوم الحديث ليس بحاجة اليها وفي ذلك يقول محمد بن الوزير اليماني آآ المتوفى سنة ثمانمائة واربعين هجريا

67
00:23:47.800 --> 00:24:06.300
له كتاب تنقيح الانظار تكلم فيه عن اضطراب المتأخرين في لتحرير دلالة مصطلح الحسن فماذا قال؟ قال وذكر الحدود المحققة امر اجنبي هذا الفن او عن هذا العلم فلا حاجة للتطويل فيه

68
00:24:06.500 --> 00:24:26.650
ماذا يعني آآ هذا الامام يريد ان يقول ان اختلاف المتأخرين تحرير دلالة مصطلح الحسن يرجع الى انهم تعاملوا مع هذا المصطلح ليس بمنهج  وانما بمنهج المناطق فكل واحد منهم

69
00:24:26.700 --> 00:24:41.300
ذكر دلالة فالاخر تعقبه وبين ان هذا الحد ليس جامعا او ليس مانعا او ليس مختصرا وبدأت الاعتراضات تكثر فقال لهم لا حاجة انه لا حاجة بنا ان نطول في هذا الامر

70
00:24:41.350 --> 00:24:59.400
فان مصطلح الحسن يستعمل لاكثر من دلالة ولا يصح ان نحصره في دلالة واحدة اول خطأ وقع فيه هؤلاء كما قلت لكم انهم ادخلوا علما اجنبيا الى علوم الحديث او نظروا الى علوم

71
00:24:59.750 --> 00:25:21.350
بعين منطق وهذا خطأ الخطأ الثاني انهم اسروا الدلالات في دلالة واحدة يعني ربما كان المصطلح الواحد فاعمل لاكثر من دلالة تعمل آآ مصطلح مثلا شاذ آآ له دلالات منها انه خطأ الراوي الثقة

72
00:25:21.900 --> 00:25:39.200
او انه يستعمل بكل انواع الخطأ او يقصد به مطلق التفرد حتى لو كان ارد ثقة او يقصد به الحديث الصحيح اذا كان فردا ويمكن ان يقصد به خطأ الضعيف وهكذا

73
00:25:39.950 --> 00:25:54.300
فهذا مصطلح واحد يستعمل لاكثر من دلالة صلاح الثقة يمكن ان يقصد به الراوي الضابط فقط حتى وان لم يكن عدلا يمكن ان يقصد به الراوي العدل لم يكن ضابطا

74
00:25:54.400 --> 00:26:10.350
ويمكن ان يطلق ويقصد ويقصد به الراوي الذي جمع بين العدالة والضبط ويمكن ان يقصد ويطلق يطلق ويقصد به الراوي الذي حضر مجلس السماع اذا هذا مصطلح واحد له اكثر من دلالة

75
00:26:11.400 --> 00:26:30.400
فهؤلاء المتأخرون لما جاءوا الى هذه المصطلحات وتأثروا بعلم المنطق ماذا فعلوا ارادوا ان يجعلوا لكل مصطلح دلالة واضح فهم بذلك نفوا كثيرا من الدلالات وترتب على ذلك الخطأ الثالث

76
00:26:30.450 --> 00:26:48.750
وهو ان الطالب الذي تربى على هذه الكتب المتأخرة ولم يطالع كتب اهل العلم الكبار ماذا حصل له اقرأوا مثلا ان مصطلح المنكر معناه تفرد الراوي الضعيف او مخالفة الراوي الضعيف لمن هم اوثق منه

77
00:26:49.050 --> 00:27:10.400
فيقرأ في كتاب سؤالات للامام احمد فيجد الامام احمد قد اطلق الحديث المنكر على رواية انفرد بها اوزاعي يقول الامام احمد خالف الاصطلاح. لماذا؟ لان الاصطلاح عنده هو ما قاله المتأخرون. ان لفظ المنكر

78
00:27:10.400 --> 00:27:30.900
يساوي خطأ الراوي الضعيف او تفرد الراوي الضعيف فهو جعل ذلك هو المحكم وجعل اقوال الائمة السابقين كاحمد وابن معين ويحيى القطان والدرقطني والنسائي والبخاري وغير هؤلاء جعلها هي التي خالفت الاصطلاح

79
00:27:31.200 --> 00:27:55.350
هذا انحراف كبير فهذا هو الخطأ الثالث الخطأ الرابع ان هذه المصطلحات هي التي شاعت بين الطلاب الذين لم يخبروا كلام المتقدمين وائمة هذا العلم فصار الواحد منهم لا يعرف لمصطلح المنكر الا دلالة واحدة. ولا يعرف لمصطلح الصحيح الا دلالة واحدة وهكذا

80
00:27:55.400 --> 00:28:13.450
بينما له اكثر من دلالة الخطأ الخامس تطويع كلام المتقدمين ليوافق هذا الاصطلاح المتأخر وهذا موجود بالمناسبة في كثير من العلوم انهم اتوا الى كلام المتأخر وارادوا ان يفهموا به

81
00:28:13.500 --> 00:28:32.350
او يزن به كلام المتقدم واضح هناك اخطاء كثيرة تسربت بسبب آآ ان نظر الى علوم الحديث بعين المنطق وتحديدا الكلام هنا عن الحد الارسطي واضح؟ يعني هذا الحد هو الذي تكلم به ارسطو

82
00:28:32.400 --> 00:28:49.800
ونقده الامام ابن تيمية رحمه الله كثيرا وبين ان ادخال علم المنطق الى علوم الشريعة آآ يعني جعل اليسير عسيرا. وجعل القريب بعيدا وله نقد كبير جدا. منهجي ونقد عن اثار علم

83
00:28:49.800 --> 00:29:11.700
انطق على علوم سريعة وبين ان البديل الصحيح لهذا العلم هو العلم اني العرب لذلك الشافعي في مقدمة كتاب الرسالة بين ان فقه الوحي انما يكون بفقه السنة التي بينت الوحي قولا وعملا وبفقه اللسان الذي نزل به الوحي

84
00:29:11.750 --> 00:29:31.850
لذلك تحدث كثيرا في كتابه وفي كتب اخرى عن ضرورة العلم بلسان العرب حتى تفقه الشريعة المهم هنا كانت هذه مقدمة مهمة اردت ان ابين بها ان اضطراب المتأخرين في تحرير دلالات المصطلحات

85
00:29:32.000 --> 00:29:50.000
انما يرجع او يبنى على كونهم دخلوا الى علوم الشريعة كاصول الفقه وعلوم واللغة بعين المنطق فهذا هو الذي احدث لهم هذا آآ التطويل وهذا التصعيب وهذا الاضطراب وهذه التعقبات

86
00:29:50.600 --> 00:30:07.100
هذه التعاقبات يقول انسان مثلا ان الحديث آآ الحسن هو ما خف ضبط الراوي فيه وليس شاذا وليس معللا اعقبه الاخر فيقولوا لا هذا لا ينضبط وهكذا ولو انهم فقهوا ان اللفظ الواحد

87
00:30:07.400 --> 00:30:28.050
آآ يأتي باكثر من دلالة ان التعريف ليس الغاية منه يكون مطابقا للمصطلح وانما الغاية منه التقريب لوفروا على انفسهم وعلى كثير من المتعلمين هذا التطويل آآ ندخل في آآ بيان كلام الشيخ

88
00:30:28.300 --> 00:30:46.050
الشيخ هنا نقل ان الخطابي قال هو ما عرف مخرجه واشتهر رجاله وعليه مدار اكثر الحديث هو الذي يقبله اكثر العلماء ويستعمله عامة الفقهاء الشيخ علق ان هذه العبارة ليست على صناعة الحدود والتعريفات

89
00:30:46.600 --> 00:31:10.950
فنحن نقول هنا ليس واجبا على كل من تكلم بمصطلح واراد ان يبين دلالاته ان آآ يكون على صناعة الحدود والتعريفات لان اساسا ائمة هذا العلم هم الامام احمد وابن معين والبخاري وغير هؤلاء لما آآ تناولوا هذه المصطلحات لم يتناولوا هذه المصطلحات باللسان المنطقي

90
00:31:10.950 --> 00:31:28.200
رقي وانما ارادوا فقط ان يبينوا آآ معنى قريبا لهذا المصطلح ويذكر هنا قصة رجلا من الفقهاء وهاء آآ اتى الى آآ ابي آآ حاتم الرازي وسأله عن مجموعة احاديث

91
00:31:28.250 --> 00:31:45.300
فاخبره الامام ان هذا هذه الاحاديث صحيحة او هذه ضعيفة وهذه باطلة فالرجل يعني اراد ان يعرف كيف وصل آآ ابو حاتم الى هذه النتائج اه فبين له ابو حاتم ان هذا يدركه ائمة العلم

92
00:31:45.450 --> 00:32:04.100
اه فيمكن ان تسأل غيري ممن يعرف فدله على اه ابي زرعة الرازي فرجع الرجل من عند بابي زرعة فقال له اتفقت انت وابو زرعة على الاحاديث الصحيحة والضعيفة لكنه قال في بعض ما قلت فيه

93
00:32:04.350 --> 00:32:23.800
منكر؟ قال باطل فقال ابو حاتم الباطل والمنكر سواء يعني كل واحد من  اه عبر عن هذا المعنى بلفظ رآه كافيا. واضح يا شباب؟ اذا الخلاصة المحدثون واصحاب كل فن

94
00:32:24.350 --> 00:32:55.600
يعبرون عن المعنى باكثر من لفظ ويعبرون باللفظ الواحد على اكثر من معنى فبالتالي الذي يتحدث هنا ليس ملزما بان آآ يعني يكون آآ على صناعة الحدود والتعريفات طيب وذكر الحافظ ابن حجر حد الحديث الصحيح في النزهة بمثل ما ذكرنا انفا ثم قال

95
00:32:56.550 --> 00:33:15.050
فان خف الضبط والمراد مع بقية الشروط المتقدمة لحد الصحيح فهو الحسن لذاته وهو مشارك للصحيح في الاحتجاج وان كان دونه وبكثرة الطرق يصحح ما قاله الحافظ هنا هو ما استقر عليه المتأخرون من تعريف مصطلح الحسن

96
00:33:15.450 --> 00:33:36.250
يعني جعلوا له تعريفا يعني مشهورا وصار هو تعريف الاعم فقالوا ان لفظ الحسن معناه ان الحديث او الاسناد توفرت فيه كل شروط القبول لكن راويا من رواته قفيف الضبط

97
00:33:36.500 --> 00:33:54.250
يعني هو من جملة الحفاظ لكنه قد يخطئ ليس بالدرجة الكبيرة في الحفظ واضح ثم ختم الحافظ كلامه فقال وبكثرة الطرق يصحح يعني الحديث الذي وجد فيه راو طفيف الضبط

98
00:33:54.450 --> 00:34:13.500
واجتمع معه روايات اخرى قد يكون صحيحا لغيره يعني صحيح بمجموع الطرق آآ قال الشيخ وهذا القول هو ما اشرنا اليه في البيتين الاولين وهو قريب مما حاكاه ابن الصلاح عن بعض المتأخرين

99
00:34:13.600 --> 00:34:33.500
ان الحديث الذي فيه ضعف قريب محتمل هو الحديث الحسن ويصلح للعمل به يعني ابن الصلاح يقول ان الضعف الذي يوجد في الرواية يمكن ان يكون ضعفا قريبا هينا يعني محتملا لم نتحقق من كون الراوي اخطأ فيه

100
00:34:33.700 --> 00:34:54.200
وانما الراوي فقط موصوف بخفة الضبط. او ان الراوي صدوق يخطئ واضح فهذا الحديث هو الذي يمكن ان يكون حسنا ويمكن كذلك ان يقوى بروايات اخرى فيصير صحيحا طبعا يكون صحيحا لغيره

101
00:34:54.350 --> 00:35:08.100
ونقل عبارة ابن دقيق العيد رحمه الله قال فيه ضعف قريب محتمل هذا ليس مضبوطا بضابط يتميز به القدر المحتمل من غيره نفس الفكرة انه دقيق العيد آآ رحمه الله كذلك من المتأخرين

102
00:35:08.150 --> 00:35:27.950
الذين اعتنوا بمسألة الحدود والتعريفات فكذلك سيشمله مسألة التعقبات انه يريد ان يجعل التعريف جامعا ما بصرا والامام ابن تيمية رحمه الله كثيرا ما بين ان المناطق لم يستطيعوا ان يأتوا

103
00:35:28.150 --> 00:35:45.600
واحد يكون جامعا ما قصرا ينطبق عليه شروط آآ ارسطو التي جعلها شروطا واجبة في ذكر الحدود والاقوال الشارحة اذا يا شباب آآ يعني اريد ان اركز على امرين كررتهما كثيرا

104
00:35:46.400 --> 00:36:03.050
طلح الحديث او في اي علم من العلوم اهل الحديث او اهل الفقه او اهل تاني العربي يعبرون باللفظ الواحد اكثر من معنى يعني يمكن ان يستعملوا مصطلحا واحدا لاكثر من دلالة

105
00:36:03.450 --> 00:36:21.550
وكذلك يعبرون عن الدلالة الواحدة باكثر من لفظ. مثلا ارادوا ان يعبروا عن كون هذا الحديث صحيحا يعمل به ماذا يمكن ان يقولوا؟ هذا معنى وهو قبول الحديث يمكن ان يقول هو حجة

106
00:36:21.850 --> 00:36:42.850
ثابت صحيح حسن يحتج به مقبول. كل هذه مصطلحات في التعبير عن هذا المعنى والعكس يمكن ان يكون عندهم لفظ واحد يدل على اكثر من دلالة. واضح؟ مثل مثلا لفظ المنكر. يعبر به عن كل خطأ في الرواية

107
00:36:42.950 --> 00:36:59.550
ويعبر به عن التفرد ويعبر به عن تفرد من لا يحتمل تفرده. ويعبر به عن مخالفة الضعيف للثقات او مخالفة الثقة لمن هم اوثق منه وهكذا لفظ واحد لاكثر من معنى ومعنى واحد

108
00:36:59.600 --> 00:37:22.050
باكثر من لفظ الامر الثاني الهدف من كل عبد او تعريف ليس المطابقة وانما التقريب واضح طيب وقيل يعني في تعريف الحسن ما في اسناده آآ ضعف هين كسوء حفظ بعض رواته او ارسال فاذا انضم اليه

109
00:37:22.200 --> 00:37:41.400
مثله او اعلى منه صار الحديث حسنا بالمجموع يعني قيل في تعريف الحديث الحسن له حديث ضعيف لكن لكن ضعفه فمل اجتمع معه روايات اخرى هذا هو الذي يسمونه الحسن لغيره

110
00:37:41.550 --> 00:38:00.300
وينطبق على ذلك كلام الامام الترمذي امام الترمذي في اية كتابه الجامع اه بين انه يستعمل لفظ الحسن لدلالة. ما هي هذه الدلالة قال انما يعني ما ذكرنا في هذا الكتاب حديث حسن

111
00:38:00.450 --> 00:38:17.400
اردنا به حسن اسناده عندنا كل حديث يروى لا يكون في اسناده من يتهم بالكذب ولا يكون شاذا ويروى من غير وجه نحو ذلك فهو عندنا حديث حسن يعني الامام الترمذي يقول

112
00:38:17.700 --> 00:38:36.450
انا في كتاب الجامع اكثرت من تعليق او حكمي على الاحاديث بان الحديث حسن فما دلالة الحسن عندي في هذا الكتاب لاحظ هذا هذا التقييد هو لم يتحدث عن دلالة الحسن عموما

113
00:38:36.550 --> 00:38:54.000
كلام المحدثين ولم يتحدث عن دلالة الحسن عنده في كل كتاب. وانما قال ما ذكرنا في هذا الكتاب حديث حسن فانما اردنا به حسن هذه دنا طيب ما هي شروطه

114
00:38:54.150 --> 00:39:10.850
كل اسناد يروى لا كل حديث يروى لا يكون في اسناده من اتهموا بالكذب يعني يمكن ان يكون الراوي ضعيفا يمكن ان يكون آآ يعني يخطئ كثيرا يمكن ان دون ثقة واضح فهذا اول شرط لكن لا يكون كذابا

115
00:39:11.450 --> 00:39:28.650
الامر الثاني لا يكون الحديث شاذا لم اتحقق من وقوع الخطأ فيه والامر الاخر ان تتعدد الروايات التي تشهد لهذا المعنى واضح؟ وسيأتي الحديث عن هذا ان شاء الله بالتفصيل

116
00:39:29.850 --> 00:39:44.150
قال الشيخ واعلم ان تخصيص اسم الحسن بالرواية المتفرد بها من هو موصوف بخفة الضبط اصطلاح حادث درج عليه جماعة من حتى صار هو السائد بينهم. اما المتقدمون فيدرجون هذا في اسم

117
00:39:44.200 --> 00:40:01.350
لان الحديث عندهم اما صحيح ماء ضعيف يعني الشيخ يريد ان يقول ان آآ معنى الحسن او او او جعل الحديث الحسن هو الحديث الذي في ناديه راو آآ خفيف الضبط

118
00:40:01.700 --> 00:40:21.250
وليس شاذا ولا معللا هذا اصطلاح المتأخرين اما الائمة فكانوا يدخلون هذا النوع الذي فيه راوي خفيف الضبط ولم يخطئ في الرواية يدخلونه في الاحاديث الصحيحة واضح آآ ثم يدخل الشيخ بعد ذلك

119
00:40:21.300 --> 00:40:40.000
في آآ ذكر دلالات مصطلح الحسن وانها تتنوع ذكر الشيخ ابياتا اه من الشعر ثم قال فقد حاولت ان اتتبعنا في صفحة مائة وثمانية آآ وثلاثين قال لقد حاولت ان آآ اتتبع بنفسي مصطلح الحسن في اقوال الائمة

120
00:40:40.700 --> 00:40:58.150
يمين رجاء تحرير معناه عندهم مستأنسا في ذلك بجهود من سبقني من علماء هذا الشأن مسترشدا باقوالهم مستضيئا بافعالهم فظهر لي ان كلمة حسن عند علماء الحديث عليهم رحمة الله تطلق على معان متعددة

121
00:40:58.400 --> 00:41:15.100
دماعها ان كل ما يستحسن في الرواية لشيء ما سواء كان هذا الشيء له علاقة بثبوت الحديث اوليس له علاقة فانه يطلقون عليه وصف الحسن اي ان هذا الحديث قد وجدت فيه صفة تدعو الى استحسانه

122
00:41:15.150 --> 00:41:33.100
بصرف النظر عن كون هذه الصفة لها تأثير في ثبوت الحديث اوليس لها تأثير واضح هذه الجملة هي خلاصة جيدة جدا الشيخ حفظه الله. لماذا بانه هنا اراد ان يبين

123
00:41:33.500 --> 00:41:52.850
ان لفظ الحسن في كلام الائمة المتقدمين او في كلام النقاد الذين ينبغي ان يعتنى بكلامهم ويعتنى بفهم كلامهم له اكثر من دلالة. لكن يجمعها معنى آآ واحد وهو كل ما يستحسن في الرواية

124
00:41:53.200 --> 00:42:13.300
يعني اذا اطلقوا لفظ الحسن على رواية فلا بد ان يكون بهذه الرواية معنى تحسن لاجله واضح يمكن ان يكون استحسانهم هذا يرجع الى كون الرواية مقبولة ويمكن الا يكون ذلك شرطا فتكون الرواية من كرة. ولذلك تكون حسنة

125
00:42:13.650 --> 00:42:32.850
كونهم يعتنون بجمع المنكر حتى يحذروا منه وسيأتي استدلال لهذا قال الشيخ فقد وجدنا ائمة الحديث عليهم رحمة الله يستحسنون الحديث لكونه صحيحا ثابتا عن من انتهى الخبر اليه وبطبيعة الحال فان الحديث الصحيح حديث حسن بهذا المفهوم

126
00:42:33.000 --> 00:42:49.100
اي قد وجد فيه معنى يدعو الى استحسانه وهو كونه ثابتا صحيحا حجة ولهذا وجدنا بعض اهل العلم اطلق اسم الحسن على ما هو صحيح مما قد مما قد خرجه البخاري ومسلم ومما قد تلقته الامة بالقبول

127
00:42:49.150 --> 00:43:05.200
والتصحيح له وجد ذلك في استعمال الامام الشافعي عليه رحمة الله والامام احمد وغيرهما من اهل العلم قال ابن حجر فاما ما وجد في ذلك من عبارة الشافعي ومن قبله بل وفي عبارة احمد بن حنبل

128
00:43:05.550 --> 00:43:23.000
اه فلم يتبين لي منهم ارادة المعنى الاصطلاحي الظاهر عبارتهم خلاف ذلك او خلاف ذلك آآ ظاهر عبارتهم خلاف ذلك الحافظ ابن حجر هنا كما اه طبعا الحافظ ابن حجر رحمه الله هو من

129
00:43:23.050 --> 00:43:46.450
اه الحفاظ المتأخرين في القرن اه الثامن والتاسع الهجري وهو يعني كذلك في كتابه قد تأثر بعلم الكلام وتأثر بالمنطق. لذلك جاء كتابه آآ الفذ هو كتاب نخبة فكر وان كان كتابا جامعا لكنه كان متأثرا بفكرة الحدود والتعريفات المنطقية الاروسطية

130
00:43:46.550 --> 00:44:06.550
فاراد ان يجعل كذلك للمصطلح دلالة واحدة فجعل هذا المعنى الاصطلاحي وجعل ما عليه الائمة المتقدمون خالف الاصطلاح وهذا هو العكس الذي فعله المتأخرون كان ينبغي ان يكون دور المتأخرين

131
00:44:06.600 --> 00:44:24.700
في امرين ان يحصروا المصطلحات التي استعملها الائمة المتقدمون ائمة العلم ثم يجتهدون في معرفة دلالات هذه المصطلحات؟ وهل لها دلالة واحدة او اكثر من دلالة؟ لكنهم لم يفعلوا ذلك. وان

132
00:44:24.700 --> 00:44:42.400
انما جعلوا للمصطلح دلالة وجعلوها هي المصطلح ثم نظروا الى تصرفات اهل العلم في المصطلح فجعلوا ذلك مخالفا للاصطلاح واضح يا شباب وهذا هو اصل النقد الذي اردت ان ابينه من

133
00:44:42.550 --> 00:45:01.650
استطرادي في مسألة آآ آآ الاثر على علوم الحديث من خلال الحدود والتعريفات اه قال الشيخ فان حكم الشافعي على حديث ابن عمر رضي الله عنهما في استقبال بيت المقدس حال قضاء الحاجة بكونه حسنا خلاف الاصطلاح بل هو صحيح

134
00:45:01.650 --> 00:45:15.300
متفق على صحته ان يقصد خلاف الاصطلاح تأخر قال وكذا قال الشافعي رضي الله عنه في حديث منصور عن ابراهيم عن علقمة عن ابن مسعود من الاسانيد يا شباب اللي بتتكرر معنا

135
00:45:15.350 --> 00:45:27.750
جدا منصور اه ابن المعتمر عن ابراهيم النخعي عن علقمة اه ابن قيس اه النخعي عن ابن مسعود رضي الله عنه هذا اسناد اهل الكوفة من ضحى الاسانيد التي رويت بها رواية

136
00:45:27.900 --> 00:45:43.000
صحيحة قال عن ابن مسعود رضي الله عنه في السهو واما احمد فانه آآ سئل آآ فيما حاكاه الخلال عن احاديث نقض الوضوء بمسك فقال اصح ما فيها حديث ام

137
00:45:43.300 --> 00:45:56.600
فتى رضي الله تعالى عنها قال وسئل عن حديث بسرة رضي الله عنها فقال صحيح قال الخلال حدثنا احمد بن اسرم انه سأل احمد عن حديث ام هبة رضي الله عنها في

138
00:45:56.950 --> 00:46:18.350
ذكر فقال هو حديث حسن فظاهر هذا انه لم يقصد المعنى الاصطلاحية لان الحسن لا يكون اصح من الصحيح واضح آآ كما قلت لكم ان الائمة يطلقون المصطلح لاكثر من دلالة ويعبرون عن المعنى باكثر من مصطلح

139
00:46:18.600 --> 00:46:39.400
فهم مثلا يعبرون عن كون الرواية اولى صحيحة يحتج بها كلمة صحيح حسن حجة مقبول ثابت. كل هذه معاني بنفس آآ كل هذه الفاظ لنفس المعنى كذلك آآ العكس يمكن ان يستعملوا لفظ الحسن لاكثر من دلالة

140
00:46:39.700 --> 00:47:02.000
الشيخ هنا يريد ان يقول ان الائمة المتقدمين الشافعي واحمد استعملوا مصطلح الحسن للتعبير عن كون طحيحا وليس مجرد انه فيه راو متوسط او خفيف الضبط قال الشيخ وقال النسائي في حديث عائشة مرفوعا رفع القلم عن ثلاثة

141
00:47:02.250 --> 00:47:19.850
عن النائم حتى يستيقظ وعن الغلام حتى يحتلم وعن حتى يفيق قال ليس في الباب آآ صحيح الا حديث عائشة فانه وحسن وقال ابن دقيق العيد آآ قولهم هذا حديث حسن

142
00:47:20.150 --> 00:47:36.750
في الاحاديث الصحيحة في الاحاديث الصحيحة موجود في كلام المتقدمين وقال الامام الذهبي وعليه عبارات المتقدمين فانهم قد يقولون في مصحة هذا حديث حسن اذا الشيخ باستقراءه لكلام الائمة مقدمين

143
00:47:37.250 --> 00:48:04.900
وجد انهم قد يستعملون لفظ حسن التعبير عن كون الحديث  يعني ان هذا الحديث توفرت فيه كل شروط القبول فهذا هو فهذه هي الدلالة الاولى لمصطلح الحسن عند المتقدمين قال الشيخ ووجدنا الائمة عليهم رحمة الله يستعملون اسم الحسن على كل ما هو داخل في نطاق الحجة وان لم يكن في اعلى درجات القبول

144
00:48:05.300 --> 00:48:27.800
معنى الثاني طلح الحسن عند المتقدمين كل خبر مقبول اي درجة كان عليها من القبول فهو حديث حسن قال فقد وصفوا الحديث الذي يتفرد به الراوي الصدوق والذي هو من ادنى درجات الثقات حيث يكون حديثه سالما من الشذوذ سالما من العلة

145
00:48:27.800 --> 00:48:47.450
وصفوه ايضا بالحسن على اساس انه حديث صالح للحجة يعني للاحتجاج حديث يصلح لان يحتج به وان تبنى عليه الاحكام. وهذا ما يسميه اخرين المتأخرون بالحسن لذاته يعني كذلك آآ سموا الحديث

146
00:48:47.500 --> 00:49:05.700
الذي انفرد به راوي هذا الراوي ليس في اعلى درجات الضبط لكنه مقبول سموا روايته السالمة من الشذوذ والعلة سموها حسنة المتأخرون سموه الحسن لذاته ما الفرق بين الحسن لذاته والحسن لغيره

147
00:49:05.750 --> 00:49:23.950
حسن لذاته يعني ان الحسن جاءه من اسناد واحد يعني هناك اسناد واحد هذا الاسناد فيه راو متوسط فبالتالي سموا هذا الحديث المقبول حديثا حسنا لذاته. يعني ان الحسنى جاء من طريق واحد

148
00:49:24.250 --> 00:49:46.950
اما لو كان الخبر آآ به ضعف محتمل لكن له روايات كثيرة فانهم يسمونه الحسن لغيره طيب قال الشيخ بل صرح الحافظ بن حجر العسقلاني عليه رحمة الله بان مثل هذه الاحاديث التي وصفت بكونها حسانا ولم يكن

149
00:49:46.950 --> 00:50:02.450
في اعلى درجات القبول قد وجد في الصحيحين امثلة لها. اي ان يكون بعض الرواة ممن يصدق عليهم ان ما تفرد به يصير حسنا قد وجد من هذا احاديث في الصحيحين

150
00:50:02.950 --> 00:50:26.350
شيخي يقول هنا ان آآ هذا النوع من الاحاديث وهو ان يتفرد راو متوسط الضبط برواية هذا موجود في الصحيحين ومع ذلك ادخله البخاري وادخله مسلم في كتابه الصحيح فلذلك يمكن

151
00:50:26.400 --> 00:50:43.550
ان آآ يسمى هذا الحديث ويمكن ان يسمى صحيحا ويمكن ان يسمى ثابتا ويمكن ان تم مقبولا ويمكن اما حجة قال الشيخ ولا شك انه مما خرجه ما خرجه ما خرجها

152
00:50:43.950 --> 00:50:59.500
البخاري ومسلم في الا لانه قد ترجح لديهما هذه الاحاديث قد حفظا هؤلاء الرواة وان كانوا هم ليسوا في درجات لكن لما ترجح لديهم انه وها لها سالمة من والعلة

153
00:50:59.550 --> 00:51:22.850
استجازوا ان يدخلوها في كتاب الصحيح على اساس ان نوع من انواع اه اصحاب الكتب الصحيحة آآ لهم منهج فانهم قد يترك قد يتركون من رواية الراوي الثقة ما تحقق عندهم خطأه فيه

154
00:51:23.350 --> 00:51:39.400
يعني يأتون الى راو ثقة مثلا آآ لا يخرجون حديثا معينا من احاديثه لكونهما ترجح لديهما انه اخطأ في تلك الرواية بعينها والعكس يمكن ان يأتوا الى راو ضعيف او محتمل الضعف

155
00:51:39.650 --> 00:52:01.550
فيجدون انه اصاب في رواية معينة فيقبلون روايته هذه ويدخلونها في الصحيح. لكونهما تحققا من انه لم يخطئ فيه  وكذلك يمكن ان يخرج في صحيحيهما لراو اه ليس في اعلى درجات الثقة لكنه لم يثبت له الخطأ في الرواية وان كان قد تفرد بها

156
00:52:02.900 --> 00:52:19.650
قال الشيخ واطلق ايضا الحسن على الحديث الضعيف الذي انضمت اليه قرينة او انضمت اليه رواية او اكثر فارتقى بها الى اما صافي الحجة؟ هذا هو الاطلاق الثالث لمعنى الحسن عند الائمة

157
00:52:19.700 --> 00:52:46.300
وعند المتأخرين وهو ان يكون الخبر آآ فيه ضعف لكن جاء من اكثر من طريق فصار حسنا لغيره. يعني حسنا بمجموع الطرق ويمكن ان آآ يحتج به قال وهذا الذي يسميه المتأخرون بالحسن لغيره وهو الذي وجد في كلام الامام الترمذي عليه رحمة الله حيث عرف الحديث الذي استعمله في كتابه

158
00:52:46.300 --> 00:53:04.150
جامع يعني وسبق اه بيانه وانما وصف الائمة هذا الحديث بالحسن او بالحسن لانه مستحسن فيه معنا ما وهو انه حديث صالح للحجة قد وجد فيه معنى يدعو العلماء الى الاحتجاج به واقامة الاحكام

159
00:53:04.150 --> 00:53:22.850
عليه فهذا معنى يستحسن الحديث من اجله وهو معنى راجع الى قبول الحديث والى كونه داخلا في مصاف الحجة ومصاف الاحاديث المقبولة وايضا وجد استعمال المحدثين لكلمة حسن في عكس ذلك تماما

160
00:53:23.000 --> 00:53:43.600
الان ذكرنا يعني ثلاثة تعريفات اه لمعنى او ثلاثة دلالات لمعنى الحسن. ثلاث دلالات لمعنى الحسن آآ منها انه صحيح او انفرد راوي متوسط بالرواية او انه حديث ضعيف جاء من اكثر من طريق

161
00:53:44.050 --> 00:54:03.700
لكن هنا سيذكر الشيخ دلالات يعني عكس هذه الدلالات تماما انه ذكر الحسن والرواية اساسا ضعيفة غير مقبولة صفحة مائة واحد واربعين للي بيسأل قال الشيخ ايضا وجد استعمال المحدثين لكلمة حسن

162
00:54:03.800 --> 00:54:24.600
بعكس ذلك تماما فقد استعملوا الحسن على الغريب والمنكر بل وعلى الموضوع من الاحاديث وذلك راجع ايضا الى امر يستحسن وفي الحديث وان لم يكن راجعا الى قبوله بل هو راجع الى رده وعدم الاعتداد به. فالمعنى الذي استحسنوه في الغرائب والمناكير هو ان علماء

163
00:54:24.600 --> 00:54:40.650
الحديث عليهم رحمة الله وايضا عامة رواة الحديث كانوا اذا سمعوا الحديث الغريب الذي لا يجدونه عند سائر الرواة كانوا لا سماعة بما فيه من غرابة ربما ينتفع بها عامة رواة الحديث

164
00:54:40.900 --> 00:55:02.800
وينتفع بها خاصة ائمة الحديث ايضا فاما عامة رواة الحديث فانما كانوا يستحسنون مثل هذه الاحاديث الغرائب ليتندروا بها على اقرانهم وليغربوا بها على اقرانهم وليفيدوا بها اقرانهم. وهذا معروف فقد كان عامة رواة الحديث يستحسنون سماع الغرائب

165
00:55:03.350 --> 00:55:19.100
من الاحاديث لهذه العلة فكان الواحد منهم اذا ما طرق سمعه حديث غريب سارع الى روايته وسارع الى اخراجه حتى يظهر للناس ان عنده ما ليس عندهم واضح نشرح هذه الفقرة

166
00:55:20.200 --> 00:55:39.000
الشيخ هنا يقول لا احنا صفحة واثنين واربعين ليس صفحة  ثلاثين احنا يعني نريد هنا ان نشرح فكرة الشيخ شيخنا يقول طلح الحسن قد وجد في كلام بعض اهل العلم

167
00:55:39.150 --> 00:55:56.850
بمعنى الغريب او المنكر او الموضوع او آآ الحديث الذي لا يعتنى به او الحديث الذي لا يحتج به طيب كهذا لماذا يستحسن فقال الشيخ هنا الذي يستحسن هذا الحديث

168
00:55:57.100 --> 00:56:16.700
واحد من اثنين اما عامة الرواة او الائمة  يعني لماذا يعتني الناس او الرواة او النقاد بسماع رواية ضعيفة. لماذا يستحسنوها قال الشيخ اما الرواة فانهم كان بعضهم يعجب بذلك

169
00:56:16.850 --> 00:56:33.250
آآ فيسمع الحديث الغريبة او المنكر حتى يتباهى به عند الناس او عند بعض اصحابه او ان يقول عندي ما ليس عندكم او ان يفيدهم به من واقع يعني آآ استقرائي

170
00:56:33.300 --> 00:56:53.100
تراث المحدثين كتب السؤال والعلل وجدت ان هذا الامر نادرا جدا فكرة ان  و بسماع الرواية ويأتي الغريبة المنكرة ليتندروا بها لكني وجدت المعنى الثاني اكثر بك هو اما النقاد

171
00:56:53.150 --> 00:57:18.100
فاحمد وابن معين قطني وغير هؤلاء كانوا يعتنون بسماع الاحاديث الغريبة  يعرفوها وليميزوها وليحذروا الناس منها اذا ناقد او الحافظ آآ الذي يتكلم في الحديث نقدا قد يسمع الرواية ليحتج بها

172
00:57:18.350 --> 00:57:35.600
وقد يسمع الرواية ليستشهد بها وقد يسمع الرواية لينكرها وليحذر منها اه طيب اه نكمل كما جاء في مقدمة صحيح مسلم وكذلك جاء في العلل الذي هو في اخر كتاب الجامع للامام الترمذي

173
00:57:35.700 --> 00:57:49.800
ان الامام ايوب السختياني عليه رحمة الله افتقد رجلا من اصحابه فسأل عنه فقيل له انه جالس هذا الرجل يقصدون عمرو بن عبيد المعتزلي المبتدع ثم دارت الايام فاذا بالامام ايوب

174
00:57:50.650 --> 00:58:04.200
السختيانية السختياني يرى هذا الرجل آآ مرة من المرات في السوق او في الطريق فناداه وقال له لعلك جالست هذا الرجل يعني عمرو ابن عبيد وقال انه يجيئنا باحاديث غرائب

175
00:58:04.400 --> 00:58:20.900
اه فقال له ايوب اه السختياني انما نفرق او نخاف من هذه الغرائب الشيخ هنا اراد ان يستشهد لكون العامة او الذين ليسوا بمحقق  اه يمكن ان يعتنوا بسماع الاحاديث الغريبة

176
00:58:21.250 --> 00:58:45.150
اه ويشتهون هذا النوع من حديث بعض الناس يحبون ذلك هنا القصص الغريبة يحبوا ان خطيب الجمعة يحكي لهم قصص قريبة يعني لا تشبعهم الروايات الصحيحة فيحبون هذه الغرائب آآ فلذلك ترك هذا الرجل هذا الرجل ترك مجلس الامام ايوب السختياني وهو احد الائمة البصريين الذين دارت

177
00:58:45.150 --> 00:59:06.500
هو امام ثقة حافظ يعتني العلماء بحفظ حديثه. واعتنى الطلاب بحفظ حديثه. فهذا رجل ترك مجلسه وذهب فالى مجلس عمرو بن عبيد المعتزلي الذي لم يكن عنده شيء من الحديث ولم يكن بصيرا بالوحي ولم يكن بصيرا بالسنة بل كان جاهلا جدا

178
00:59:06.500 --> 00:59:22.100
الوحي قلنا وكان آآ قد جمع انواعا من بدعة قال فانظر الى هذا العامي من رواة الحديث انما اثر السماع من لابن عبيد المبتدع الكذاب على ايوب السختياني الامام الحافظ الثقة او ثقة الحافظ

179
00:59:22.150 --> 00:59:35.400
وذلك لما وجد عند هذا المبتدع من احاديث غرائب وهو كان كغيره مولعا بسماع الغرائب من فهكذا كان موقف هذا العامي كان يقبل على سماع الغرايب من ليغرم بها على اقرانه

180
00:59:35.550 --> 00:59:53.250
وليتندر بها على اقرانه لا نعلم هل هو كان يريد ان يسمع هذا هذه الاحاديث ليتندر بها او يغرب بها او ما ما سبب سماعه؟ يعني انا لم اتحقق من من مقصد الرجل من كلمة غرائب هل معنى غرائب هنا

181
00:59:53.600 --> 01:00:12.850
هذا الراوي يعني يكون الاستدلال بهذا الشاهد قويا في كلام الشيخ حفظه الله اذا كان هذا العامي يعرف كون هذا الحديث غريبا منكرا على صناعة ومع ذلك سمعه اما ان يكون هذا الراوي استغربه بمعنى

182
01:00:13.050 --> 01:00:29.250
انه سمع كلاما جديدا عليه لا يعرفه فهذا لا يصلح كشاهد لما قاله الشيخ وايضا نجد خواص الائمة كانوا يقبلون على سماع الغرائب ولكن كان لهم قصد اخر كانوا يقبلون على سماع الغرائب حتى

183
01:00:29.650 --> 01:00:49.850
ويعتبروها يعتبروها يعني يزنوها اعتبروها او يحذروا الناس منها ويقدح في رواتها. يعني كان الائمة يسمعون الاحاديث الغريبة او الضعيفة لامرين ليحذروا الناس من هذه الاحاديث وليعرفوا انها لهؤلاء الرواة الضعفاء

184
01:00:50.100 --> 01:01:12.100
وكذلك يستعملونها في الدلالة على الحكم على هذا الراوي الذي تفرد بها بانه منكر الحديث بان هذا الحديث من روايته فان الائمة عليهم رحمة الله كانوا يسمعون الاحاديث الصحيحة والاحاديث الغريبة والاحاديث المنكرة من كل احد حتى يتمكنوا بعد ذلك من دراسته من دراسة هذه

185
01:01:12.100 --> 01:01:27.900
روايات ومعرفة صحيحها من ومعرفة الرواة الذين راووها فيتبين لهم ان هذا الراوي ممن يغرب كثيرا او ممن يروي المناكير فيكون ذلك دليلا لهم اذا اذا ما سئلوا عن حال الراوي فيقولون مثلا انه يكثر

186
01:01:27.900 --> 01:01:43.250
الغرائب او يكثر الاغراب او يغرب كثيرا او انه منكر الحديث او احاديثه مناكير او آآ يروي المناكير بحسب ما آآ بحسب ما آآ تبين لهم او ما يتبين لهم

187
01:01:44.550 --> 01:02:04.700
اه فتكون هذه مادة لهم يعتمدون عليها في الكلام اه في الرواتب بالجرح والتعديل. وكذلك ليحذروا الناس من مثل هذه الاحاديث الغرائب والمناكير ومن رواتها يمكن ان نختصر هنا آآ يا شباب الكلام. ونحب دائما من الطالب الذي يذاكر كلاما طويلا فيه استطراد

188
01:02:04.850 --> 01:02:30.400
ان يكون لديه ملكة الاختصار مختصر هذا الكلام ان النقاد اه يعتنون بسماع الاحاديث الغرائب والمنكرة والموضوعة لامرين. الامر الاول يحذروا الناس من هذه الاحاديث فقد عرفوا مخارجها وعرفوا ان الذي انفرد بها راو منكر الحديث او لا يقبل تقبل روايته

189
01:02:30.450 --> 01:02:47.950
ليحذروا الناس منها هذا اولا ثانيا لتكون هذه حجة لهم اذا ما سئلوا عن راوي وحكموا بانه ضعيف او منكر الحديث فيستدلون على ضعفه كوني تفرد بتلك الرواية المنكرة واضح يا شباب

190
01:02:48.750 --> 01:03:04.100
دخل الامام احمد بن حنبل عليه رحمة الله على يحيى بن معين سيستشهد هنا الشيخ حفظه الله بدليل قوي لكون الائمة قد يسمعون الاحاديث المنكرة ويكتبونها للتحذير منها لا لي على ضعف رواتها

191
01:03:04.750 --> 01:03:22.850
قال دخل الامام احمد بن حنبل عليه رحمة الله على يحيى ابن من معين وهما بصنعاء فوجد الامام احمد يحيى ابن معين معه نسخة او كتاب يكتب منه فقال له يا ابا زكريا اا ابو زكريا كنية يحيى ابن معين عليه رحمة الله

192
01:03:23.000 --> 01:03:38.100
قال يا ابا زكريا ما هذا الذي بيدك قال هذه الصحيفة معمل عن ابانا ابن ابي عياش عن انس طبعا ابان ابن ابي عياش هذا متروك يعني ضعيف جدا. لا يعتنى بحديثه

193
01:03:39.550 --> 01:04:01.350
قال وتعجب فقال تكتب صحيفة ابان وتعلم انها موضوعة واضح لاحظ ان هو سمى الحديث موضوعا مع ان ابان هذا ليس كذابا ليس ممن يتعمدون الكذب وهذا دليل لما ذكرته لكم قبل ذلك ان حكم الناقد على رواية

194
01:04:01.500 --> 01:04:17.000
بانها موضوعة لا يستلزم ان يكون كذابا وانما حكم الناقد على رواية بانها موضوعة يقتضي ان هذا الناقد قطع بكون الرواية باطلة وانها لا تثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم

195
01:04:17.900 --> 01:04:42.200
قال وتعجب منه فقال له نعم يا ابا عبد الله ابو عبد الله كنية الامام احمد قال اكتب صحيفة ابان واعلم انها موضوعة حتى لا يجيء كذاب فيروي فيرويها او فيرويها عن معمل عن ثابت عن انس. ثابت البناني هو من اوثق الرواة عن انس ابن مالك. واضح

196
01:04:43.000 --> 01:05:02.200
فهو بيقول انا احفظ هذه الرواية واكتبها واعلم انها موضوعة مكذوبة. ابان هذا لا يعتمد عليه. واضح طب لماذا هو يعتني بذلك؟ حتى لا يأتي ات يوما ما فيجعل مكان

197
01:05:02.400 --> 01:05:21.600
آآ ابان ثابتا يبدل الراوي يعني يجعل الراوي الضعيف ليس موجودا في الرواية ويستبدل او يأتي مكانه براو اخر وهو يعني ثابت البناني وهو من اوثق الرواة في ان فتصحح هذه الروايات الضعيفة

198
01:05:21.900 --> 01:05:42.600
واضح؟ قال فاقول له كذبت انما هي احاديث ابان وليست هي احاديث ثابت واضح يا شباب؟ اذا هذا شاهد يبين لنا ان الناقد قد يعتني آآ او عموما الناقد ينبغي ان يعتني بالروايات الضعيفة. كما في آآ الصحيحين او في صحيح البخاري من حديث

199
01:05:42.750 --> 01:05:52.750
اه حذيفة بن اليمان قال كان الناس يسألون النبي صلى الله عليه وسلم عن الخير وكنت انا اسأل عن الشر مخافة ان يدركني. واضح والله سبحانه وتعالى بين ان معرفة

200
01:05:52.750 --> 01:06:13.400
الشر آآ يعني هي طريق الى التحذير منه والى تركه والى تجنبه. كما قال وكذلك نفصل الايات ولتستبين سبيل المجرمين عندنا نصوص كثيرة جدا الله سبحانه وتعالى يفصل لنا فيها الحرام ويبين لنا سوء عاقبة الحرام والكبائر

201
01:06:13.450 --> 01:06:34.650
وما ذكرت هذه الامور وذكرت عواقبها الا ليحذر منها واضح فكما ان ائمة اعتنوا بجمع الروايات الصحيحة ليدلوا الناس عليها كذلك هناك ائمة جمعوا الروايات الباطلة الضعيفة ليحذروا الناس منها وفي كل خير

202
01:06:35.700 --> 01:06:53.500
قال انظر الى فقه هذا الامام كيف انه يكتب الاحاديث الغرائب والاحاديث المختلقة الموضوعة وكتبنا المختلفة؟ لا هي المختلقة واضح؟ المختلقة الموضوعة حتى يعرفها وحتى يعتبرها فاذا ما حاول احد الكذابين ان يقلب اسنادها

203
01:06:53.550 --> 01:07:14.350
لكي يجعله اسنادا صحيحا فاذا بهذا الامام يعرف مصدر هذه الاحاديث ومخرج هذه الاحاديث ويتبين له من ذلك صدق الصادق وكذب الكاذب ومن ذلك قول وكيع قلت لشعبة وكيع ابن الجراح قلت لشعبة ما لك تركت فلانا وفلانا

204
01:07:14.450 --> 01:07:34.450
ورويت عن جابر للجعفي. جابر بن يزيد الجعفي احد الرواية المختلف فيهم اختلافا كبيرا جدا. لكنه كان على بدعة ويعني كثير يعني انه آآ اقرب الى الضعف والى نكارة الرواية. لكن بعض العلماء قال فيه كلاما حسنا. المهم الذي يهمنا هنا هو ان آآ

205
01:07:34.450 --> 01:07:50.800
آآ شعبة آآ روى عنه بعض الروايات. فوكيع يسأله اه ووكيع من من اقوى الرواة عن شعبة فيقول له لماذا يعني آآ تركت فلانا وفلانا ورويت عن جابر الجعفي جابر الجوعفي

206
01:07:50.850 --> 01:08:10.350
قال روى اشياء لم نصبر عنها يعني لم يصبر على السكوت عنها ورأى انه لابد من بيانها وتحذير الناس منها وقال محمد بن رافع رأيت احمد بن حنبل في مجلس يزيد ابن هارون ومعه كتاب زهير عن جابر. يعني يقصد جابر الجعفي

207
01:08:10.600 --> 01:08:28.950
واضح الامام احمد كان في مجلس ليزيد ابن هارون يزيد ابن هارون احد الائمة الثقات الحفاظ المكثرين واضح محمد ابن رافع هذا يقول رأيت احمد وكان معه كتاب في احاديث زهير عن جابر الجعفي هذا

208
01:08:29.150 --> 01:08:47.550
وهو يكتبه فقال يا ابا عبدالله تنهوننا عن حديث جابر وتكتبونه انتم تحذرون من حديث جابر الجعفي وتكتبونه؟ قال نعرفه يعني انما كتبنا ذلك لنعرفه وهنا يا شباب فائدة مهمة يمكن ان نقيدها

209
01:08:48.350 --> 01:09:07.200
ان الناقد اعني بالناقد هو المحدث الذي يجمع الروايات ولديه خبرة بنقد الروايات والحكم على الرواة ويختبر هذه الروايات الفائدة هي ان الناقد الذي يروي الذي يكتب الاحاديث فانه يكتبها على

210
01:09:07.300 --> 01:09:24.450
يعني ثلاثة اوجه الوجه الاول يكتبها للاحتجاج وهم حديث الثقات الحفاظ الذين لم يخطئوا والوجه الثاني الاستشهاد يعني التقوية يمكن ان يجمع الروايات التي بها ضعف محتمل ليقوي بعضها بعضا

211
01:09:24.650 --> 01:09:43.800
والوجه الثالث الاعتبار والانكار يعني يجمعون من احاديث الراوي ما يستدلون به على ضعفه وليحذروا الناس منها قال الشيخ ولذا قال الامام ابن حبان ابن حبان في كتاب المجروحين. واما شعبة وغيره من شيوخنا

212
01:09:43.850 --> 01:10:00.000
فانهم رأوا عنده اي عند جابر الجعفي اشياء لم يصبروا عنها وكتبوها ليعرفوها. فربما ذكر احدهما عنه الشيء بعد الشيء على جهة تعجبي فتداوله الناس بينهم. التعجب هنا بمعنى الانكار. واضح

213
01:10:00.500 --> 01:10:20.750
كلمة التعجب والاعتبار والانكار آآ تأتي كثيرا بنفس المعنى هو ان الناقد يروي عن شخص معين يعجب به او يعتبر به او ينكره بنفس المعنى. يعني ليرد عليه الرواية ويحذر الناس ويحذر الناس منه

214
01:10:21.350 --> 01:10:35.500
قال ولاجل هذا وردت مثل هذه العبارات في كلام بعض السلف فسرها الامام الخطيب البغدادي عليه رحمة الله بنحو هذا ولقد اه روي عن الامام ابراهيم ابن يزيد النخاعي عليه رحمة الله انه قال

215
01:10:35.550 --> 01:10:52.700
كانوا يكرهون اذا اجتمعوا ان ان يخرج الرجل احسن حديثه او قال احسن ما عنده فانتم اذا سمعتم هذه الكلمة تستعجبون كيف يكرهون ان يروي الراوي الاحاديث الحسان التي هي احسن ما عنده؟ لابد

216
01:10:52.700 --> 01:11:12.300
انه اراد بالحسن ها هنا معنى غير راجع الى اه قبول الحديث معنى راجعا الى رده وعدم الاعتداد به يعني الشيخ هنا ذكر اثرا عن ابراهيم النخاعي يقول كانوا يكرهون يعني كان الرواة او النقاد اذا جلسوا مع بعض بيذاكروا او يجلسون مجلسا

217
01:11:12.300 --> 01:11:27.250
كانوا يكرهون اذا اجتمعوا ان يخرج الرجل احسن ما عنده طبعا لا يمكن ان يكون المعنى ان انهم يكرهون ان يخرج الرجل الروايات الحسنة الصحيحة وانما لعلهم وهذا هو الاقرب قصدوا بالحسنة

218
01:11:27.250 --> 01:11:45.000
هنا المنكر طيب ولذا علق على ذلك الخطيب البغدادي عليه رحمة الله في كتابه الجامع لاخلاق الراوي اداب السامع قال على ابراهيم بالاحسن الغريب لان الغريب غير المألوف يستحسن اكثر هو الشي كاتب اكثر ولا اكثر من المشهور المعروف

219
01:11:45.050 --> 01:12:02.350
واصحاب الحديث يعبرون عن المناكير بهذه العبارة هذا نص صريح اه من الخطيب البغدادي رحمه الله في كتابه النفيس الجامع لاخلاق الراوي واداب السامع ان المحدثين قد يعبرون عن الغرابة والنكارة بمعنى الحسن

220
01:12:03.300 --> 01:12:20.150
وقد صرح الامام الخطيب البغدادي عليه رحمة الله ان اصحاب الحديث يعبرون عن المناكير آآ بعبارة الحسن وان ذلك راجع الى انهم يستحسنون سماع الغرائب والمناكير اكثر من استحسانهم لسماع المشهور

221
01:12:21.950 --> 01:12:42.150
آآ آآ لا يبدو لي ان ان المعنى الذي فهمه الشيخ وهو وان ذلك راجع الى انهم يستحسنون سماع الغرائب والمناكير اكثر من استحسانهم لسماع اه المشهور يعني ليس عندي ما يدل على ذلك انهم

222
01:12:42.300 --> 01:12:57.100
يعتنون به اكثر. هم قد يعتنون بسماعه. لكن هل يعتنون به اكثر من استماعهم للحديث المشهور او الاحاديث المتداولة بين الناس لا اعلم حجة الشيخ في ذلك قال وعلة هذا ان المشهور

223
01:12:57.500 --> 01:13:14.050
كل الناس يعرفه آآ فهمموهم في سماعه تكون ضعيفة. بخلاف الغريب الذي لا يعرفه الا القليل فان الدوافع مجتمعة على سماعه وعلى رواياته قد تكون الدوافع عند من لا يريد العمل او الاحتجاج او الموعظة

224
01:13:14.300 --> 01:13:30.750
انسان يريد ان يتباهى ما انسان يريد ان يعرف الحق ليعمل به فانه لا يمكن ان يعتني بسماع الغريب الا لينكره قال لما اشتمل عليه من معنى يستحسن به وهو وهو كونه غريبا يدعوهم يدعوهم الى

225
01:13:31.750 --> 01:13:56.350
يدعوهم الى سماعه   يدعوهم الى سماعه طيب آآ يدعوهم الى سماعه والى روايته لما ذكرناه انفا والامام احمد عليه رحمة الله اشار الى هذا المعنى فيما رواه الامام الخطيب البغدادي

226
01:13:56.700 --> 01:14:16.500
فيما رواه عنه الامام الخطيب البغدادي في كتاب الكفاية حيث قال اذا سمعت اصحاب الحديث يقولون هذا حديث غريب او فائدة فاعلم انه حديث خطأ او او غلط آآ او غلط من المحدث او حديث ليس له اسناد او دخل حديث في حديث ولو كان قد روى شعبة وسفيان. واذا

227
01:14:16.500 --> 01:14:35.200
سمعتهم يقولون هذا حديث لا شيء فاعلم انه صحيح يعني هنا اثر جاء عن الامام احمد ان الامام احمد يقول باصحابه اذا سمعت اصحاب الحديث يقولون هذا حديث غريب او فائدة فاعلم انه خطأ. يعني هذا حديث خطأ

228
01:14:35.250 --> 01:14:51.200
او غلط من المحدث او حديث ليس له اسناد او دخل حديث في حديث. يعني اي نوع من انواع الخطأ ولو كان قد روى شعبة وسفيان الذي يظهر لي من هذا المعنى طبعا شعبة وشعبة ابن الحجاج وسفيان وسفيان الثوري

229
01:14:51.400 --> 01:15:09.900
الذي يظهر لي ان الامام احمد لا يقصد ان هذا الحديث هو حديث شعبة او سفيان وانما يقصد ان الراوي الذي رواه انفرد به عن شعبة او سفيان فيقول هنا الامام احمد لا تغتر بكون الاسناد

230
01:15:10.000 --> 01:15:28.650
آآ موجودا فيه شعبة او سفيان. لأ. ولكن انظر من الذي روى آآ عنهما او من الذي تفرد عنهما واضح؟ يعني لا تغتر بوجود الرواة الثقات الحفاظ في الاسناد ولكن انظر من الذي روى عنهما او عنهما

231
01:15:29.400 --> 01:15:49.400
قوله لا شيء لا يقصد به المعنى المصطلح عليه عند المحدثين في قولهم في بعض الرواة او في بعض الروايات هذا لا شيء او ليس بشيء لا يقصد هذا المعنى وانما يشير الى المعنى الذي اشار اليه الخطيب البغدادي رحمه الله من ان المحدثين اذا القي عليهم حديث هم يعرفونه حديث

232
01:15:49.400 --> 01:16:03.600
مشهور متداول فانهم يزهدون في سماعه. ولا توجد لهم همة في ذلك بخلاف ما اذا عرض عليهم حديث غريب حديث غير معروف حديث غير مشهور فانهم يقبلون على سماعه لما اشتمل عليه من غرابة

233
01:16:03.950 --> 01:16:24.150
فان هذا معنى قد وجد في الرواية جعلهم يستحسنون سماعه وروايته يعني خلاصة ما يريد ان يقوله الشيخ على فكرة الشيخ يعني من احسن الناس يعني شرحوا مصطلح الحديث وسهلوا العبارة على الطلاب هو يشرح ويعيد كثيرا حتى يطمئن الى المعنى الى ان المعنى قد وصل

234
01:16:24.350 --> 01:16:42.850
خلاصة كل كلام الشيخ هنا ان بعض المحدثين والرواة كانوا يشتهون سماع الاحد الغريبة المنكرة وكانوا يستحسنونها لاجل ذلك. ليس لانها مقبولة. ولكن فقط لمجرد كونها جديدة عليهم غريبة عليهم ليس

235
01:16:42.850 --> 01:16:57.350
مشهورة واعيد واكرر هنا ان هذا لم يكن دأب العلماء او النقاد او حتى الرواة آآ الثقات الحفاظ وانما كان ربما هذا يعتني به اه من ليس ناقدا او من ليس ثقة

236
01:16:57.400 --> 01:17:13.450
اه كما قال الشيخ ليتندر به او يشتهي ان يغرب على اقرينه او اه نحو ذلك قال ثم ان الامام الخطيب البغدادي عليه رحمة الله بعد ان قال ما قال ذكر مثالا من كلام اهل العلم يوضح هذا الامر ويبينه

237
01:17:13.950 --> 01:17:27.900
فروى عن امية بن خالد انه قال قيل لشعبة بن الحجاج ما لك لا تروي عن عبدالملك بن ابي سليمان العرزمي وهو حسن الحديث. فقال الامام شعبة عليه رحمة الله من حسنها فررت

238
01:17:28.500 --> 01:17:46.050
يعني كلمة حسن هنا اكيد ليس معناها انه يروي احاديث مقبولة وانما آآ معناها انه يروي احاديث غريبة او منكرة او ضعيفة وسيأتي معنا هذا ان شاء الله في شرح جمل الائمة المتقدمين. سيأتي ان شاء الله التعليق عليها

239
01:17:47.000 --> 01:18:06.400
وليس من شك ان الاحاديث الحسنة من حيث الاصطلاح مقبولة آآ لا يمكن ان يفر منها شعبة فعرفنا انه ما قصد من الحسن ها هنا الا الغرائب والمناكير وهذه الكلمة المروية عن الامام ابراهيم النخاعي قد ساقها الامام ابو داوود في رسالته الى اهل مكة

240
01:18:06.500 --> 01:18:24.100
الامام ابو داود السجستاني صاحب كتاب السنن عليه رحمة الله له رسالة قيمة صغيرة آآ ارسلها الى اهل مكة يشرح لهم فيها منهجه في كتابه السنن. وشرطه في كتابه قال كانوا يكرهون الغريب من الحديث

241
01:18:25.400 --> 01:18:40.750
آآ فان كان قوله كانوا يكرهون الغريب من الحديث هو نفس لفظ النخاعي فهذا افضل ما يفسر به كلام الامام فانه اذا عبر آآ فانه اذا عبر آآ او عبر عن معنى ما

242
01:18:41.050 --> 01:18:55.150
وآآ عبر عن معنى ما واستعمل في بيان هذا المعنى الفاظا مرة في موضع قال لفظا ومرة قال لفظا اخر فان اللفظ المجمل يشرح يعرف معناه باللفظ الاخر المبين يعني يريد ان يقول

243
01:18:55.700 --> 01:19:17.600
اننا نفسر آآ كلمة الحسن بكلمة المنكر من خلال آآ هذه العبارات التي آآ يسوقها الائمة. فمثلا مرة قال ابراهيم آآ النخعي كانوا يكرهون آآ الحسن من الحديث. ومرة اخرى يقول يكرهون المنكر او الغريب. فيقول الشيخ اذا كلمة الحسن هنا

244
01:19:17.600 --> 01:19:33.000
كانت بمعنى الغريب او بمعنى المنكر فيكون الامام النخاعي حيث قال في موضع يكرهون ان يخرج الرجل احسن ما عنده اي الغريب. كما جاء عنه في الرواية الاخرى ارجو ان يكون الكلام مفهوما

245
01:19:33.300 --> 01:19:47.600
الشيخ يقول ابراهيم النخاعي اثر عنه انه قال كانوا يكرهون اذا اجتمعوا ان يخرج رجل احسن حديثه اما ابو داوود فنقلها عنه بعبارة كانوا يكرهون الغريب من الحديث. فالشيخ يريد ان يقول

246
01:19:47.750 --> 01:20:15.750
ان لفظ الحسن هنا بمعنى الغريب آآ طيب لا نريد ان نلتزم بموضوع الساعة ونصف يمكن ان احنا ان شاء الله نقف عند هذه الصفحة ويمكن ان يكون الكلام طال كثيرا اني اردت ان اقدم مقدمة عن الاثر المنطقي على المصطلحات ان طالب العلم اذا درس درس هذه

247
01:20:15.750 --> 01:20:30.100
مصطلحات فقط من كتب المتأخرين فانه سيخطئ جدا في هذا الباب ويقع عنده لبس كثير. ولن يستطيع ان يفهم كلام الائمة المتقدمين. واردت ان ابين ان دراسة علوم الحديث ينبغي

248
01:20:30.300 --> 01:20:44.600
تكون مقدمتها هذه الكتب نعم لكن لا ينبغي ان تنتهي بذلك. ينبغي ان يكون للطالب ورد يستقرأ فيه آآ كتب السؤالات وكتب العلل وكتب الجرح والتعديل و كتب الائمة مقدمين

249
01:20:44.750 --> 01:20:58.700
تعرف على دلالات المصطلحات اه عندهم ويعرف هل اللفظ الواحد له اكثر من دلالة؟ اه ام له دلالة واحدة؟ الى غير ذلك اه في خلاصة الكلام يمكن ان نلخص كل هذا الدرس في نقاط

250
01:20:58.750 --> 01:21:20.850
الامر الاول تحدثنا عن ائتلاف دلالات المصطلحات في العلم الواحد وفي علوم الحديث. وان المعنى الواحد عند المحدثين يعبر عنه باكثر من مصطلح وان المصطلح الواحد عند المحدثين او عند غيرهم يعبر به عن اكثر من معنى. الامر الثاني ضرورة معرفة دلالات المصطلحات عند

251
01:21:20.850 --> 01:21:44.500
من يتكلم بها الامر الثالث تحدثنا عن الاثر آآ السيء لعلم المنطق حينما ندرس به علوم الحديث فهو علم اجنبي تماما عن علوم الحديث وبينا ان المتأخرين كان ينبغي عليهم ان يعتنوا بجمع كل المصطلحات التي تحدث بها الائمة المتقدمون وان يعتنوا بمعرفة

252
01:21:44.500 --> 01:22:00.150
دلالات المصطلحات عندهم وان ينشروا ذلك بين الناس والا يجعلوا للمصطلح الذي له اكثر من دلالة دلالة واحدة ويجعلونها هي الاصطلاح ثم يجعلون الائمة خالفوا الاصطلاح الامر الذي بعد ذلك تحدثنا عن

253
01:22:00.300 --> 01:22:16.500
اللفظ الحسن له اكثر من دلالة الدلالة الاولى منها انه كل حديث مقبول او انه خاص بالحديث الذي اه فيه راو يخفيف الضبط لكن الحديث توفرت فيه باقي الشروط باقي الشروط

254
01:22:16.650 --> 01:22:36.600
والاطلاق الثالث هو الحديث الذي به ضعف محتمل لم يتحقق فيه من الخطأ الراوي. لكن جاءت روايات اخرى تقويه فهذا في معنى القبول. واستعمل ايضا في كلام بعض المحدثين وان كان قليلا نادرا انه استعمل بمعنى غريب او منكر او باطل او موضوع

255
01:22:36.600 --> 01:22:54.850
وكان آآ يعتنى به من جهتين يعتني به بعض عامة المحدثين آآ ليتندروا به على اصحابهم وليغربوا به او ليفيدوا به اصحابهم هذا لا يهمنا. وكذلك يعتني به الائمة النقاد

256
01:22:54.850 --> 01:23:13.150
لامرين الامر الاول حتى يعرفوا مخارج هذه الاحاديث ويعرفوا انها باطلة ويحذروا الناس منها. والامر الثاني ان مستندا لهم يحكموا بها على الراوي وليكون عندهم حجة في ان هذا الراوي منكر الحديث لكون هذه الاحاديث

257
01:23:13.250 --> 01:23:28.300
اه من احاديثه نسأل الله سبحانه وتعالى ان يرزقنا العلم النافع والعمل الصالح. واحب دائما ان اذكر نفسي واياكم بدعاء عظيم جامع بسيدنا آآ عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان يقول كثيرا

258
01:23:28.400 --> 01:23:48.200
اللهم اجعل آآ عملنا كله خالصا. آآ اللهم اجعل عملي كله صالحا. واجعله لوجهك خالصا. ولا تجعل فيه لاحد غيرك لا شيء ذكره عنه الامام ابن تيمية كثيرا وشرح هذا المعنى الجميل. فنسأل الله سبحانه وتعالى العلم النافع والعمل الصالح

259
01:23:48.500 --> 01:23:54.450
جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته موعدنا غدا ان شاء الله في نفس الموعد