﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:20.000
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على افضل المرسلين خاتم النبيين. وعلى اله واصحابه اجمعين. ومن تبعا باحسان الى يوم الدين. ربي يسرها عند رحمتك يا ارحم الراحمين. نبدأ بعون الله تعالى وتوفيق

2
00:00:20.000 --> 00:00:50.000
الدرس الرابعة من التعليق على كتاب مئة المعاني والبيان. وقد وصلنا الى قوله وصلة للجهل والتعظيم للشأن والايماء والتفخيم وصلنا هنا الى النكت التي يعرف فيها المسند اليه بكونه أسماء موصولا

3
00:00:50.000 --> 00:01:20.000
وهو الذي عبر عنه بالصلة وانما يريد وقوع المسند اليه موصولا فمن نكت ذلك اي من اسبابه ما عبر عنه بالجهل اي جهل غير الصلة ان يكون المخاطب لا يعرف من امر هذا الشخص الا الصلة. كان تقول لصاحبك الذي

4
00:01:20.000 --> 00:01:40.000
كان معنا امس عالم بانك لا تعرف اسمه فلا تعرف من حاله الا الصلة فتعرف المسند هنا بالموصول لانك لا تعرف من حاله الا الصلة فقط. ومنه قول الله تعالى

5
00:01:40.000 --> 00:02:10.000
افإذا الذي استنصره بالأمس يستصرخه لأن المخاطب لم يتقدم له شيء من اخبار هذا عبري عنه هنا وانما يعلم من من شأنه انه كان قد استنصر موسى قبل ذلك عدوه كما هو معلوم. ومن النكت التي من اجلها يعرف المسند اليه

6
00:02:10.000 --> 00:02:40.000
بكونه اسما موصولا تعظيم شأن المسند. ان يراد تعظيم شأن المسند قد يعرف المسند اليه بالموصول تعظيما للشأن المسند. وذلك كقول الفرزدق. ان الذي سمك السماء بنى لنا بيتا دعائمه اعز واطول. ان الذي سمك السماء. فعرف المسلم

7
00:02:40.000 --> 00:03:10.000
اليه هنا بالصلة بالموصول الذي سمك السماء. لكن هذا سيق وجيء به للبيان تعظيم المسند وليس المسند اليه. ان الذي سمك السماء بنى لنا. فالبنيان هنا الذي هو المجد الرفيع الذي حازته قبيلة تميم آآ تعظيمه هو

8
00:03:10.000 --> 00:03:30.000
الذي دعا الى تعريف المسند اليه الموصول. لان كون الله تعالى سمك السماء هذا يناسب ان يكون ان يكون البنيان الذي بنى لتميم بنيانا رفيعا. لانه هو الذي سمك السماء. فعرفنا المسند اليه هنا بالموصول اه

9
00:03:30.000 --> 00:04:00.000
وذلك لتعظيم شأن المسند الذي هو قوله بنى لنا بيتا دعائمه اعز واطول وصلة للجهل والتعظيم للشأن. والايمان. اي ومن النكت التي لاجلها يعرف المسند اليه بكونه اسما موصولا ما عبر عنه بالايماء. وهو الاشارة الى وجه بناء الخبر

10
00:04:00.000 --> 00:04:30.000
على الصلة. وذلك مثل قول الله تعالى ان الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين. ان الذين يستكبرون عن عبادته. عرف المسند اليه هنا بالموصول وهو الذين وذلك للاشارة الى ان سبب دخولهم للنار داخرين اي ذليلين هو الصلة التي كانت

11
00:04:30.000 --> 00:04:50.000
اصولي وهي الاستكبار عن العبادة هي كونهم استكبروا عن عبادة الله تعالى. ان الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم. ففي تعريف المسند اليه هنا بالموصول ايماء اي اشارة الى وجه بناء

12
00:04:50.000 --> 00:05:20.000
اه المسندي على الصلة التي تقدمته. ومعنى داخرين اي ذليلين يقال دخر بمعنى ذل وحقر والفعل كفرح وسأل فماضيه يفتح ويكسر ومضارعه ليس فيه الا الفتح والتفخيم اي من نكت تعريف المسند اليه بالموصول

13
00:05:20.000 --> 00:05:50.000
التفخيم تفخيم الشأن شأن المسند اليه. وذلك مثل قول الله تعالى فغشيهم من ليمم غشيهم. ما شيء عظيم. فنكتة تعريف المسند اليه هنا بكونه موصولا هي ومن ذلك قول ابن المعتز فكان ما كان مما لست اذكره

14
00:05:50.000 --> 00:06:20.000
فظن خيرا ولا تسأل عن الخبر. فكان ما كان اي امر عظيم كذلك ايضا من نكت تعريف المسند اليه بكونه اسما اصول تقرير الغرض الذي سيق له الكلام. افادة تقرير

15
00:06:20.000 --> 00:06:50.000
غرضي الذي سيق له الكلام اي تحقيقه في في ذهن السامع. وذلك مثل قول الله تعالى وراودته التي هو في بيتها عن نفسه. وراودته التي لم يصرح باسمها لم يقل راودته فلانة او راودته امرأة

16
00:06:50.000 --> 00:07:10.000
لا لان الغرض الذي سيق له الكلام هو بيان عفة يوسف عليه السلام. والاب في ذلك ان يكون هو في بيتها اي تحت يدها ويسكن معها وهي متمكنة منه ومع ذلك كله

17
00:07:10.000 --> 00:07:40.000
عنها فكونه في بيتها هذا فيه مزيد دلالة على عفته عليه السلام لانه آآ كثير المخالطة لها ومع ذلك فهو عفيف عنها. فعرف المسند اليه هنا بكونه أسماء موصولا تقريرا للغرض الذي سيق الكلام له الذي هو بيان عفة سيدنا يوسف

18
00:07:40.000 --> 00:08:00.000
عليه السلام. والمسند اليه هنا من باب الفاعل. وراودته التي ولا فرق بين كوني المسند اليه فاعلا وكونه مبتدأ الا في المسائل التي مثلا اه يتعين فيها اه ان تكون الاحكام خاصة

19
00:08:00.000 --> 00:08:20.000
بالمبتدأ كمسائل الحذف مثلا فان الفاعل لا يحذف. المبتدأ يحذف ولكن الفاعل لا يحذف كما هو اه معلوم ومن تقرير المعنى الذي سيق اليه الكلام في غير المسند اليه قول الفرزدق

20
00:08:20.000 --> 00:09:00.000
يهجوه هشام بن عبدالملك بن مروان ايحبسني بين المدينة والتي اليها قلوب الناس يهوى منيبها. يقلب رأسا لم يكن رأسا سيدي وعينا له حول اباد عيوبها ايحبسني بين المدينة والتي اليها قلوب الناس يهوى منيبها. فقوله والتي اليها قلوب الناس يعني مكة

21
00:09:00.000 --> 00:09:20.000
هذا سيق لتقرير المعنى الذي سيق له الكلام وهو ان هذا غير مناسب الحبس في مثل هذا بين مكة والمدينة ووصف مكة بانها تهوي اليها افئدة الناس فيه تقرير للمعنى الذي سيق له الكلام

22
00:09:20.000 --> 00:10:00.000
ومن نكت تعريف المسند اليه بكونه أسماء موصولا ايضا تنبيه المخاطب على الخطأ وذلك كقوله لعبدة ابن الطبيب ان الذين ترونهم اخوانكم يشفي غليل صدورهم ان تصرعوا الذين ترونهم اخوانكم يشفي غليل صدورهم ان تصرعوا. ثم قال وباشارة

23
00:10:00.000 --> 00:10:30.000
لذيذ فهم بطيء في القرب والبعد وبالتوسط. هذا ذكر للنكت قلتي من اجلها يعرف المسند اليه بكونه اسم اشارة. فمنها التنبيه على غباوة السامع وهو الذي عبر عنه بقوله لذي فهم بطيء اي ان السامع اذا كان

24
00:10:30.000 --> 00:11:00.000
فانه لا يعرف الا الاشياء التي اشير اه اليه عليها. وذلك كقول الشاعر وهو الفرزق همام بن غالب. اولئك ابائي فجئني بمثلهم اذا جمعتنا يا جرير المجامع اولئك عرف المسند اليه هنا بكونه اسم اشارة لينبهه على انه غبي

25
00:11:00.000 --> 00:11:30.000
وانه لا ينتبه الا الى الشيء الذي اشير له اليه. كذلك ايضا من نكت تعريف المسند اليه باسم الاشارة افادة ما يقتضيه اسم الاشارة من القرب او البعد او الصوت. المشهور عند البلاغين ان اسم الاشارة له ثلاث مراتب. وهذا مخالف لما قرره المحققون

26
00:11:30.000 --> 00:12:00.000
من النحاة. فان رحمه الله تعالى وتبعه المحققون من النحات يرون ان المشار اليه له مرتبتان فقط وهما القرب والبعد. واستدل ابن مالك رحمه الله تعالى لذلك في بعض كتبه بان نقل عن الفراء ان الحجازيين لا يقولون

27
00:12:00.000 --> 00:12:30.000
مذاك وان التميميين لا يقولون ذلك. البلاغيون يقولون انك تشير الى القريب اذا والى المتوسط بذاك والى البعيد بذلك. فنقل ابن مالك عن الحجازيين لا يقولون ذاك انما يقولون ذا او ذلك فقط ليست عندهم هذاك. وعكسهم التميميون لا يقولون ذلك. لا يقولون

28
00:12:30.000 --> 00:12:50.000
لا يقولون التميميون لا يقولون ذاك. لا يقولون لا يقولون ذلك اقصد. نعم صحيح. التيميون لا يقولون ذلك. التميميون لا يقولون انما يقولون ذا او ذاك. يقولون ذا او ذاك. والحجازيون انما يقولون ذا او ذلك. مفهوم. اذا لا

29
00:12:50.000 --> 00:13:20.000
توجد مرتبة وسطى وذكر الكلمات الثلاثة هو من باب تجميع اللغات وليس لغة لقوم وحده. اه اذا هذا هو مذهب المحققين من النحاة. يقولون ان المشار اليه له مرتبتان فقط هما القرب والبعد وانه لا وجود للتوسط. وجمهور البلاغيين

30
00:13:20.000 --> 00:13:50.000
يقولون ان المشار اليه له ثلاث مرات. القرب والتوسط والبعد. يشار للقريب بذا واللي بذاك وللبعيد بذلك وللمكان القريب بهنا. وللمتوسط هناك وللبعيد بهنالك فهذه هي المراتب عند آآ البلاغية. قال وباشارة لذي فهم بطيء في القرب

31
00:13:50.000 --> 00:14:20.000
بعد وفي التوسط كذلك ايضا من نكت تعريف المسند اليه بكونه واشارة التعظيم بالبعد او القرب او التحقير بهما. فان البعد يكون للتعظيم. كما في قول الله تعالى ذلك الكتاب. اشير اليه مع قربه

32
00:14:20.000 --> 00:14:50.000
ببشارة البعيد لبعد منزلته ومكانته وعظمته. ولذلك قالت امرأة العزيز في يوسف عليه السلام وهو واقف بين يديها مع النسوة قالت فذلكن الذي لمتنني فيه. لم تقل هذا ليكن اشارة اليه بشارتي البعيد. لبعد منزلته ولتعظيم شأنه

33
00:14:50.000 --> 00:15:20.000
وتمهيدا لعذرها في الافتتان به. فاشارت اليه باشارة البعض قالت فذلكن الذي فيه. اذا الاشارة للبعيد قد تفيد التعظيم كما بينا. وهذا كثير كلام العرب. اولئك قوم ان بنوا احسنوا البنى وان عاهدوا وفوا وان عقدوا شدوا وان كانت النعمة نعمة لديهم جزوا بها. وان انعموا لك

34
00:15:20.000 --> 00:15:50.000
ولا كدو. كما ان الاشارة اشارة البعد في المقابل ايضا قد تقتضي التحقيق. وذلك مثل قول الله تعالى فذلك الذي يدع اليتيم فاشارة البؤج هنا تفيد التحقيق. واشارة القريب ايضا قد تقتضي التحقير. وقد تقتضي

35
00:15:50.000 --> 00:16:10.000
تعويض. قد تقتضي التعويض ان هذا القرآن يهدي للتي هي اقوم. ان هذا نلاحظ ان القرآن يشار اليه تارة باشارة القريب وتارة باشارة البعد ذلك الكتاب هذا القرآن. فحين يشار اليه بشارة

36
00:16:10.000 --> 00:16:40.000
البعد فهو لبعد منزلته ورفعته وحين يشار اليه باشارة القرب فهو تقريب له وتعظيم له ايضا كذلك القرب وبيان لقربه. وايضا قد تستعمل اشارة القريب تحقيرا اهذا الذي بعث الله رسولا؟ هكذا قال

37
00:16:40.000 --> 00:17:00.000
ومنه قول الشاعر ولا يقيم على ضيم يراد به الا الاذلان عير الحج والوتر هذا على الخسف بطن برمته هذا على الخسف اي الذل مربوط برمته اي حبله ولا يشج فلا يرظي له احد

38
00:17:00.000 --> 00:17:30.000
قال وان لعهد او حقيقة وقد يفيد الاستغراق او لمن فرت. هذا ذكر للنكت التي من اجلها عرفوا تسند اليه بكونه محلا بال. وذلك لافادة ما تقتضيه اهل من المعاني

39
00:17:30.000 --> 00:18:10.000
فان اه تنقسم الى قسمين الى عهد والجنسية والعهد على ثلاثة اقسام عهد ذكري وعهد ذهني وعهد حضوري والجنسية ايضا تنقسم الى الى استغراقية والى حقيقية هي التي للحقيقة قطع لبيان الماهية فقط من غير استقراء. من غير استغراق

40
00:18:10.000 --> 00:18:50.000
الله فالعدو الذكري كما في قول الله تعالى فيها مصباح المصباح في زجاجة. اي المصباح المذكور الان. المعهود عهد ذكريا وهي عند البلاغ يجينا حرف اشارة. والنحاة لا يعترفون بشيء اسمه حرف الاشارة

41
00:18:50.000 --> 00:19:20.000
ويعتبرون ان العرب وضعت اسماء للاشارة ولم تضع حروفا للاشارة. وتارة يكون العهد ذهنيا. ومن امثلته في غير المسند اليه قول الله تعالى ثاني اثنين اذ هما في الغار اي الغار المعهود ذهنا وهو غار ثور الذي دخله النبي صلى الله عليه وسلم في خروجه في الهجرة

42
00:19:20.000 --> 00:19:40.000
الشريفة وهذا انما هو اشارة الى شيء معهود في الذهن فقط لانه لا يقصد الجنس هنا يقصد كل غار ولا يقصد غار قد تقدم ذكره لانه لم يتقدم قبل هذه الاية ذكر لغار ثور حتى تكون من باب العهد

43
00:19:40.000 --> 00:20:00.000
ذكره وانما هي اشارة الى معهود في الذهن فقط فاذا قيل الغار فالمسلمون يعلمون انه غار ثور الذي كان فيه النبي صلى الله عليه وسلم في الهجرة نعم؟ احسنت جميل. جميل جدا

44
00:20:00.000 --> 00:20:20.000
اه قد رضي الله عن المؤمنين اذ يبايعونك تحت الشجرة. نعم. هي اه تلك اه السمرة التي بايع النبي صلى الله عليه وسلم اصحابه تحتها في صلح الحديبية. شجرة من

45
00:20:20.000 --> 00:21:00.000
يقال ان الصحابة قطعوها بعد ذلك. وخشية ان تعبد وان تعور تعظيما غير مناسب. بسم الله وتارة يكون العهد حضوريا. اي حسيا مشاهدة. ومن امثلته في غير في المسند اليه قول النبي صلى الله عليه وسلم ويل للاعقاب من النار. اي ويل للاعقاب التي

46
00:21:00.000 --> 00:21:30.000
اراها وذلك لانه قد رآهم آآ يمسحون على ارجلهم واعقابهم تلوح وليس عليها ماء اذا هذا هو معنى ان للعهدية. العهد فيها هو اشارة الى شيء معهود الانسان فيه عهد العهد في كلام العرب اخر اللقيا. فقد عهده الانسان وذلك العهد

47
00:21:30.000 --> 00:22:00.000
اما ان يكون بذكر او بحضور في الذهن او بمشاهدة في الواقع قال وان لعهد او حقيقة. القسم الثاني الجنسية. وهي اما لبيان حقيقة جنسي او لاستغراق افراده. فالتي لبيان حقيقة الجنس تكون للماهية

48
00:22:00.000 --> 00:22:30.000
فقط ولا يقصد بها كل فرد من افراد الماهية. وذلك كقول دي بمعرة النعمان احمد بن سليمان المعري الخل ماي يبدي لي ضمائره مع الصفاء. ويخفيها مع الكدر. الخل اي الصديق كالماء

49
00:22:30.000 --> 00:22:50.000
صديق مثل الماء. يبدي لي ضمائره مع الصفاء. اذا كان في صفو فانه يبدي لي ما في ويخفيها مع الكدر. الخل كالماي يبدي لي ضمائره مع الصفاء ويخفيها مع الكدر

50
00:22:50.000 --> 00:23:10.000
هنا اي الصديق من حيثه وهو لا يقصد كل صديق لانه ليس كل صديق كذلك. ويقصد ايضا الماء من حيث ماهيته هو حقيقته ولا يراد كل ماء ليس كل ماء كذلك. اذا هذه تسمى الحقيقية وهي الدالة على

51
00:23:10.000 --> 00:23:50.000
اهيتنا بقيد الاستغراق. وقد تفيد الاستغراق. الاستغراق هو استغراق كافراد الجنس وهذا الاستغراق تارة يكون حقيقيا وتارة يكون عرفيا وتارة يكونوا مجازيا. الاستغراق الحقيقي هو ان يكون ان تكون هل مستغرقة بجميع افراد الجنس؟ وذلك مثل قول الله تعالى ان

52
00:23:50.000 --> 00:24:20.000
في خسر الا الذين امنوا. الانسان هنا شامل لكل فرد من افراد هذا الجنس في كل مكان وفي كل زمان. وبكل حال. وتارة يكون الاستغراق عرفيا والمراد بالاستغراق العرفي هو ان يراد ما يتناوله اللفظ بحسب العرف

53
00:24:20.000 --> 00:24:50.000
كما اذا قلت حضر الرجال او حضر الطلاب تقصد طلابك او رجال حجك فهذا لا يستغرق كل ظرد من افراد الرجال في الدنيا انما هو بحسب العرف هو عموم هو استغراق عرفي ما يقتضيه اللفظ بحسب العرف فهو مستغرق له عام فيه

54
00:24:50.000 --> 00:25:10.000
جمع الامير القضاة قال يعني انه جمع قضاة الدنيا يعني قضاة بلده هلا اذا هذا استغراق عرفي اذا استغراق تارة يكون استغراقا حقيقيا ان الانسان لفي خسر هذا عام في كل انسان

55
00:25:10.000 --> 00:25:30.000
في كل زمان وفي كل مكان وعلى كل حال هذا استغراق حقيقي. وتارة يكون عرفيا ليس حقيقيا وانما هو عرفي بحسب مفهوم من اللفظ بحسب العرف. وقد يكون الاستغراق مجازيا ليس حقيقيا

56
00:25:30.000 --> 00:26:00.000
كما اذا قلت الرجل زيد. تقصد ان جميع خصائص الرجال اجتمعت فيه انت لا تقصد انه هو كل رجل. ولكن تقصد انه اجتمعت فيه خصال الرجال الكريمة. فهل هنا لاستغراق لكنه استغراق مجازي وليس استغراقا حقيقيا. فهو ليس كل رجل هو رجل واحد. ولكن اجتمعت فيه

57
00:26:00.000 --> 00:26:30.000
خصائص الرجال واصبح كأنه هو كل رجل. شيخنا الذين قال لهم هم الناس ان الناس هذا من اي قصة؟ الذين قال لهم الناس ان الناس قد سمعوا لكم الناس اي نعيم بن مسعود الثقافي ان الناس ابو السجان قد

58
00:26:30.000 --> 00:27:00.000
جمعوا لكم هذا لعله من قبيل العهد العهد ذهني ناس معهودون في اذهانكم لعلهم لعلهم آآ نعم قال او لمن يعني ان الجنسية قد تكون للماهية بقيد وجودها في فرد واحد من

59
00:27:00.000 --> 00:27:20.000
من افرادها تكون للماهية لكن دون استغراق شمولي لجميع افراده في وقت واحد وانما بقيد وجود هذه الماهية في هرد واحد من افرادها. كما اذا قلت مثلا لصديقك اذهب الى الى

60
00:27:20.000 --> 00:27:40.000
دوقي واشتري اللحمة. هنا انت لا تريد ان يذهب الى كل سوق. ولا تريد السوق لان حقيقة السوق هي امر ذهني لا وجود له في الخارج. الماهية امر ذهني ليس له وجود في الخلل. انما تريد آآ سوقا مشخصا

61
00:27:40.000 --> 00:28:00.000
لها وجود في الخارج. فانت هنا تعني فردا من افراد الماهية لكن لا على سبيل التعيين. وهذا باعتبار لوجود الماهية في فرد من افراده وكذلك اشتري اللحم. انت لا تعني لحما معينا حتى يكون هذا عهدا. ولا تعني انه يشتري كل لحم

62
00:28:00.000 --> 00:28:30.000
اذا هذا غير ممكن اصلا. كالمطلق عند الوجود. نعم هي لها نوع من العموم البدني على هذا الاعتبار. نعم ثم قال وباضافة في الاختصار نعم. وللذم او احتقار هذا بيان لنكت تعريف المسند اليه بالاضافة

63
00:28:30.000 --> 00:29:00.000
من نكت تعريف المسند اليه بالاضافة لاختصار. كون ذلك اشد اختصارا. وان شئت كنت اخسر شاذة في القياس ولكنها مسموعة. الاصل ان افعل التفضيل كما هو في علم النحو لا تصاغ الا من فعل ثلاث. ما زاد على الثلاثي لا لا يصغ منه افعل التفضيط. ولكن سمع قوله

64
00:29:00.000 --> 00:29:30.000
اخسروا آآ اشد اختصارا. القياس ان يقال اشد لانه يتوصل باشد واشدد الى ما ليس مستوفيا لشروط صياغة فعلي التعجب والتفضيل. لكن سمع في كلامهم اخسر. فهو اسبوع وان كان شاذا من جهة القياس لان الفعل اختصر فهو ليس ثلاثيا. قال وباضافة في الاختصار

65
00:29:30.000 --> 00:30:00.000
وذلك في قول جعفر بن علية هواي مع الراكب اليماني مصعد جنيب وجثماني بمكة موثق. عجبت لمسراها وان اتخلصت الي وباب السجن دوني مغلق المت فحيت ثم قامت تودعت فلما تولت كادت النفس تزهق. فلا تحسبي اني تخشعت بعد كل شيء ولا اني من الموت افرق ولا ان

66
00:30:00.000 --> 00:30:20.000
ان نفسي يزدهيها وعيدهم ولا انني بالمشي في القيد احرق. ما احد شاهد قوله هوايا مع الركب اليماني مسعد جنيب وجثماني بمكة موثق. هوايا اي من اهواه. فهوايا هذا اخصر من قولك من

67
00:30:20.000 --> 00:31:10.000
فاهواه هواي مع الركب اليماني لمصعد جانب وجثماني بمكة موثق وللذم اذا كان ذان المتضاعفين يفيد ذلك كقولك ولد الساحر قال كذا ولد السارق عبر بالذنب والاحتقار وهما متقاربان ومن امثلة آآ من نكت التعريف المسند اليه ايضا بالاضافة كذلك لاغناء عن

68
00:31:10.000 --> 00:31:40.000
متعذر او متعسر متعسر يمكن ان يقع ولكن بعسر. كما اذا قلت مثلا اهل البلد حضروا هذا يغنيك عن قولك حضر فلان وفلان وفلان وفلان وفلان. لان في حصرهم عسر. وقد

69
00:31:40.000 --> 00:32:10.000
يكون متعذرا كما اذا قلت اهل الحق اتفقوا على كذا. لان اهل الحق حصرهم متعذر غير ممكن ومن نكت تعريف المسند اليه ايضا كذلك التكافؤ وعدم بقصد ايذار بعضه على على بعضه. كما اذا مثلا حضر فلان وفلان وفلان

70
00:32:10.000 --> 00:32:40.000
فتقول حضر علماؤنا لانك اذا قلت حضر فلان وفلان تقديم بعضهم على بعض قد يكون غير مناسب قد مع ان الواو لا تقتضي التقديم. نعم ولكن التصدير ومؤذن على كل حال تسطيره مؤذن بالتقديم. مؤذن بالتفضيل. وان كانت الواو لا تقتضي الترتيب

71
00:32:40.000 --> 00:33:10.000
نعم؟ نعم هذا من ادلة الجمهور على ان الواو لا تقتضي الترتيب. ان الصفا والمروة من شعائر الله. مرحبا. وجه آآ الدلالة في الاية ان الصحابة سألوا النبي صلى الله عليه وسلم بما يبدأ؟ وهم اهل اللسان. فلو كانت تقتضي الترتيب لما احتاجوا الى سؤاله لانهم سيف

72
00:33:10.000 --> 00:33:40.000
ذلك من كلام العربي مباشرة فلما سألوه علم ان الواو لا تقتضي الترتيب قال وان منكرا فلتحقير والضد والافراد والتكثير وضده انتهى من النكت التي يعرف بها المسند اليه. وذكر في

73
00:33:40.000 --> 00:34:20.000
ذكر هنا نكتة تنكيره. فقال وان منكرا فلتحقير والضد والافراد والتكثير وضده. يعني ان المسند اليه قد ينكر واذا نكر فلابد ان تحصل الفائدة. فلا يجوز الابتداء وبالنكرة المحضة التي لا لا فائدة معها. كما قال ابن مالك انه لا يجوز الابتداء

74
00:34:20.000 --> 00:35:10.000
عند زيد نمرة. وكذا الفاعل ايضا لابد من تخصيصه بسم الله فمن نكت تنكير المسند اليه تحقيرها ضده الذي هو التعظيم. للتحقير والضدي واجتمعا في قول الشاعر له حاجب عن كل امر يشينه. وليس له عن طالب

75
00:35:10.000 --> 00:35:40.000
بالعرض حاجب. له حاجب عن كل امر يشين. اي له حاجب عظيم دون كل شيء يشينه وليس له عن طالب العرف حاجب اي حقير لا حاجب بينه وبين من يطلبون معروفه ولو كان هذا الحاجز حقيرا ومنكرا فلتحقير وضد

76
00:35:40.000 --> 00:36:20.000
ومن نكت تنكير المسند اليه افادة الافراد لان آآ نكرة اصلها والافراد هو جاء رجل من اقصى المدينة رجل واحد والتكثير من نكت تنكير المسند اليه عبادة التكثير. نحو قول الله تعالى ان لنا لاجرا. اي اجران كثيرا

77
00:36:20.000 --> 00:36:50.000
قاله سحرة فرعون قبل ان يسلموا كما هو معلوم وتقول العرب ان له لابلا. اي كثيرة مسند اليه طبعا هنا اسم ان ولا فرق بين كون المسند اليه باقيا على عصره من الابتدائية من غير نسخ

78
00:36:50.000 --> 00:37:20.000
او كونه اصمئن او كان. قال وضده اي كذلك من نكت تنكير المسند اليه ابادة التقليل. ومثلوا له بقول الله تعالى من الله اكبر اي رضوان قليل من الله اكبر وهو خير من كل ما في الدنيا

79
00:37:20.000 --> 00:38:00.000
ومنهم من قال بل التنكير هنا للتعظيم وضده والوصف للتبيين والمدح والتخصيص والتعيين وصفه اي وصف مسندي اليه. كون المسند اليه موصوفا. من نكت ذلك التبيين اي كشف حقيقته وبيانها. نحو قول الله

80
00:38:00.000 --> 00:38:40.000
على وجاءهم رسول كريم. الالمعي الذي يظن بك ظنك ان قد قد سمع ومن نكت وصفه ايضا المدح والله الخالق البارئ او وكذلك ايضا التخصيص كما تقول رجل عالم زارنا فتخصصه. والتعيين زيد العابد عندنا

81
00:38:40.000 --> 00:39:10.000
والتخصيص يكون في النكرات والتعيين الذي هو التوضيح هو رفع الاحتمال الحاصل في المعارف رفع احتمال حاصل في معرفة يدعوه بالتوضيح اهل المعرفة. وعرفا التخصيص مهما يذكر تقليل الاشتراك في

82
00:39:10.000 --> 00:39:40.000
كريم تخصيصه تقليل الاشتراك في النكرة وكونه مؤكدا فيحصل لدفع وهم كونه لا يشمل والسهو والتجوز المباحي ثم بيانه في الايضاح هذا بيان نكت توكيد المسند اليه. لماذا يؤكد المسند اليه

83
00:39:40.000 --> 00:40:10.000
التوكيد قسمان كما هو مبين في علم النحو. توكيد لفظي وتوكيد معنوي فالتوكيد اللفظي فائدته دفع توهم السهو والغلط اذا قلت جاء زيد زيد فتكريرك لهذا اللفظ يؤكد انك تقصد هذا وانك لست غالطا

84
00:40:10.000 --> 00:40:40.000
والتوكيد المعنوي قسمان منهما يدفع توهم المجاز ومنه ما يدفع توهم عدم ارادة الشمول. فالذي يدفع توهم المجاز هو التوكيد بالنفس والعين. لا اقول حتى جاء زيد هذا ظاهر في مجيء عينه. محتمل مجازا لمجيء اهله او خبره. فاذا قلت

85
00:40:40.000 --> 00:41:10.000
نفسه او عينه ارتفع المجاز. فهذا القسم فائدته هي رفع المجاز. وهو التوكيد بالنفس والعين والقسم الثاني من التوكيد المعنوي فائدته دفع توهم عدم ارادة الشمول فاذا قلت مثلا جاء القوم هذا ظاهر في مجيئهم جميعا. محتمل مجازا

86
00:41:10.000 --> 00:41:50.000
الى مجيء معظمهم مثلا او بعضهم. فاذا قلت كلهم او جميعهم ارتفع المجاز وارتفع عدم ارادتي دفعت عدم ارادتي الشمول قال وكونه مؤكدا فيحصل لدفع كونه لدفع وهم كونه لا يشمل. وذلك كما اذا قلت جاء القوم. فانك اذا اكدت

87
00:41:50.000 --> 00:42:30.000
انك حينئذ اه تدفع عدم ارادة الشمول والسهو السهو يدفعه التوكيد اللفظي. كما يقول تجاه زيد زيد هذا يدفعه توكيد اللفظ والتجوز المجاز يدفعه التوكيد بالنفس والعين وايضا كذلك التأكيد بالالفاظ المفيدة للشمول ككل فهذا ايضا نوع من رفع المجاز لان قولك جاء القوم اذا اردت به

88
00:42:30.000 --> 00:43:00.000
وما هم هذا هذا ايضا من المجاز. هذا مذهب جمهورية منهم من قال ان التوكيد لا يرفع المجاز. واستدلوا لذلك بقول الله تعالى ولقد اريناه اياتنا قل لها قالوا هذا مجاز. لان الظاهر ان فرعون لم يرى كل اية

89
00:43:00.000 --> 00:43:30.000
من ايات الله اذا ايات الله لا حصر لها وانما المقصود اريناه ايات كثيرة واستدلوا ايضا لقول الشاعر بكى الخز من عوف وانكر وضج ضجيجا من جذام المطارف. جذام اسم قبيلتين. يذمهم هذا الشاعر

90
00:43:30.000 --> 00:44:00.000
وقال وضج ضجيجا. والمصدر هنا مؤكد بفعله. ولم يرتفع المجاز مع ذلك. لان المطارف لا تضج المطار مطارف الثياب والثياب لا تضج. قال وكن هو مؤكد مؤكدا ويحصل لدفع وهم كونه لا يشمل والسهو والتجوز المباح. ثم بيانه

91
00:44:00.000 --> 00:44:40.000
فللايضاحي باسم به يختص. يعني لان اتباع المسند اليه بعطف البيان الغرض منه الكشف والايضاح عطف البيان هو تابع جامد الغرض منه هو كشف وتوضيح المتوى. وذلك كقول الشاعر او الراجس

92
00:44:40.000 --> 00:45:10.000
اقسم بالله ابو حفص عمر ما مسها من نقب ولا دبر. فاغفر له اللهم ان كان فزر اقسم بالله يا ابو حفص عمر هنا هي عطف بياني مما قبلها وفائدتها لايضاح وشرح لفظ الذي قبلها

93
00:45:10.000 --> 00:45:50.000
لانه يمكن ان يقع الاشتراك مثلا في ابي حفص فتكون عمر شارحة مبجلة بما والابدال يزيد تقريرا لما يقال. او وبزيد تقرير لما يقال هذا بيان لنكتة الإبدال من المسند اليه. نكتة ذلك

94
00:45:50.000 --> 00:46:30.000
هي تقرير المعنى في النفس. لان المبتلى منه في حكم الطرح. وانما ذكرت توطئة وتقريرا ليتقدم امام المبدل فيكون كالتوطئة له فيتكرر في النفس عند ذلك. وعطف البيان و البدل تابعان يشتركان في كثير من المسائل فمعظم

95
00:46:30.000 --> 00:46:50.000
المواضع التي يجوز اعرابها بدلا. يجوز اعرابها عطف بيان. الا في المسائل التي استدناها النحاة كما هو معلوم كما قال ابن مالك وصالحا للبرية والعافية غيره. نحن يا غلام يا عمر. ونحو بشر تابع البكري

96
00:46:50.000 --> 00:47:20.000
ايها الانسان يبدل بالمرضي. والفرق بينهما ان انه في عطش البيان المقصود بالحكم حقيقة هو والثاني شرح وتوضيح له فقط. والعكس في البدء. البدل هو المقصود بالحكم والمبدل منه هو توطئة فقط للبدل فالبدل هو المقصود بالحكم التابع المقصود بالحكم بلا واسطة

97
00:47:20.000 --> 00:47:40.000
هو المسمى بدلا. والابدال في تقرير للمعنى لانك تقدم لفظ اولا. ثم تبدل باء منه بعد ذلك فيتمكن في النفس ويتقرر حين والعطف تفصيل مع اقتراب او رد سامع الى الصواب والفصل

98
00:47:40.000 --> 00:48:10.000
التخصيصي والفصل للتخصيصي. قال والعطف تفصيل مع اقتراب او رد سامع الى الصواب. هذا بيان للنكت التي يعطف بها على المسند اليه. لماذا يعطف على المسند اليه؟ لافادة المعاني التي

99
00:48:10.000 --> 00:48:40.000
تقتضيها حروف العطف. فان حروف العطف منها ما هو لمطلق الجمع فقط كالواو. ومنها ما هو للتعقيب والترتيب ومنها ما هو للترتيب والمهلة ومن ما هو للتقسيم كاو مثلا والواو ايضا تقسم. ومنها ما هو

100
00:48:40.000 --> 00:49:00.000
آآ رد الخطأ كما اذا قلت جاء زيد لا عمرو مثلا دفع الخطأ ونحو ذلك اذا الاغراض التي لاجلها يعطف على المسند اليه هي افادة المعاني التي يقتضيها حرف العطف

101
00:49:00.000 --> 00:49:20.000
لتلك المعاني لانه لم يذكر جميع الحروف وانما ذكر بعض المعاني. ليقاس عليها غيرها. فمن ذلك تفصيله كقولك جاء زيد وعمرو وخالد فهذا تفصيل للمجيء كما تقول جاءني فصلت هذا المجيء

102
00:49:20.000 --> 00:49:50.000
بحسب فاعله فعاطفت الفاعلة فقلت زيد وعمرو وخالد ومن تلك المعاني التعقيب وهو افادة وقوع المعنى اه باقتراب كقولك جاء زيد فعمرو فان الفاء تقتضي التعقيب اي عدم المهلة اي الوقوع بدون تراخ

103
00:49:50.000 --> 00:50:20.000
ثم السبيل يسره ثم اماته. فاقبره ثم اذا شاء انشره. ثم اماته فعطف اكبار على الموت بالفعل. وهي تفيد التعقيب لانه عطف بدون مهلة ولا تراه. ثم اذا شاء انشره

104
00:50:20.000 --> 00:51:00.000
آآ عطف النشور بثم التي تقتضي التراخي جاء انشر او شاء انشره او شاء قال وكذلك رد سامع الى الصواب. كما في قولك جاء زيدون لا عمرو الى غير ذلك مما يقتضيه حرف العطف. والفصل للتخصيص

105
00:51:00.000 --> 00:51:20.000
اصل اي تعقيب المسند اليه بضمير الفصل. تعقيب المسند اليه بضمير الفصل يقتضي تخصيصه فالله هو الولي. هو هذا ضمير فاصل لا محل له من العرب. وهو هنا لتأكيد التخصيص المستفاد من

106
00:51:20.000 --> 00:52:00.000
اه من تعريف الجزيء. واولئك هم المفلحون. فقد يفيد التخصيص وقد يفيد تأكيد التخصيص والتقديم في الاهتمام. يعني ان تقديم المسند اليه اه نكتته العامة هي الاهتمام. ولكن هذه هي الجهة العامة الجامعة

107
00:52:00.000 --> 00:52:30.000
للنكت لان الاهتمام له وجوه. فلذلك قسم هذا الاهتمام الى نكته قال فالاهتمام يحصل التقسيم. اي الجهة الجامعة للتقديم لتقديم المسند اليه هي الاهتمام ولكن هذه جهة عامة ينبغي تقسيمها. فتقسم الى نكت كالاصل والتمكين والتعجل

108
00:52:30.000 --> 00:53:00.000
فمن فمنها الاصل اي كون تقديم المسند اليه هو الاصل؟ وآآ لا موجب للعدول عنه. والتقديم طبعا انما يتصور في المسند اليه اذا كان مبتدأ اما الفاعل فلا يتقدم كما هو معلوم. المسند اليه اذا كان مبتدأ العصر فيه تقديم. الاصل في الاخبار ان

109
00:53:00.000 --> 00:53:20.000
تؤخر وجوزي التقديم اذ لا ضررا. واما اذا كان المسند اليه فاعلا فان الفاعل لا يتقدم كما هو معلوم فمنا اه نكت تقديم المسند اليه الاصالة اي كون الاصل تقديم. ولا مقتضيا

110
00:53:20.000 --> 00:53:50.000
في العدول عن ذلك. ومنها تمكين الخبر في الذهن لاشتمال المسند اليه على تشويقه وذلك كقول ابي العلاء المعري والذي حارت البرية فيه حيوان مستحدث من جماد. الذي حارت البرية في هذا فيه تشويق. فالمسند اليه فيه تشويق

111
00:53:50.000 --> 00:54:20.000
يراد من ذلك من تقديمه هنا تمكين آآ المسرد في الذهن. لاشتمال المسند اليه على تشويقه. ليتمكن خبر المبتدأ في الذهن. ومن نكت تقديم المسند اليه تعجيل المسرة لقولك سعد في دارك. فتقدم المسند اليه. تعجيلا للبشارة

112
00:54:20.000 --> 00:54:50.000
ثم قال وقد يفيد الاختصاص ان ولي نفيا. يعني ان تقديم المسند اليه قد يفيد الاختصاص اي تخصيصه بنفي الفعل عنه ان ولي نفيا والمسند اليه اذا كان المسند اليه فعلا ووقع المسند اقصد اذا كان المسند فعلا المسند اليه لا يمكن ان يكون فعلا. اذا

113
00:54:50.000 --> 00:55:10.000
كان المسند فعلا كان المسند اليه واقعا بعد النفي. فان هذا قد يفيد تخصيص المسند اليه بنفيه الفعلي. وذلك كما اذا قلت ما انا فعلت كذا. ما انا. المسند هنا

114
00:55:10.000 --> 00:55:40.000
تقدم المسند اليه تقدم عليه النفي. والمسند فعله. المعنى هو تخصيصه بالفعل واثباته لغيره اي بل غيري فعله. اي ما انا فعلته بل فعله غيري. فيفيد تخصيصه الفعل دون غيره. ثم قال وقد على خلاف الظاهرية كاولى والتفات دائري

115
00:55:40.000 --> 00:56:10.000
يعني ان كل ما ذكرناه حتى الان من نكت في باب المسند اليه هي جارية على مقتضى الظاهر. وقد يخرج عن مقتضى الظاهر وذلك يكون بوجوه ذكر منها امرين. منها الاسلوب الحكيم

116
00:56:10.000 --> 00:56:40.000
ومنها الالتفات فالاسلوب الحكيم هو اجابة السامع بغير ما لكونه اولى به. لكون ما تجيبه به او لا مما سأل عنه وذلك مثل قول الله تعالى يسألونك عن الاهلة. الصحابة بعضهم سأل النبي

117
00:56:40.000 --> 00:57:00.000
صلى الله عليه وسلم عن الهلال يبدو اول الامر دقيقا ما بال الهلال يبدو دقيقا ثم لا يزال يكبر هذا امر لا يترتب له معاليه كبير فائدة والاولى بهم ان يسألوا عما رتبه الشارع على الاهلة

118
00:57:00.000 --> 00:57:20.000
من الاحكام الشرعية فبين لهم النبي صلى الله عليه وسلم ما هو اولى بهم؟ فقال قل هي مواقيت للناس والحج فلاهلة زائدة دورانها هو كونها مواقيت للناس في اعمالهم وفي عباداتهم

119
00:57:20.000 --> 00:57:50.000
وفي حجهم الذي هو داخل في العبادات. ومنه اه قصة الحجاج مع عذر وهو رجل من الخوارج ظفر به الحجاج فاسره. فدخل عليه الحجاج في الاسر فقال له لاحملنك على الادهم. الادهم القيد الادهم القيد

120
00:57:50.000 --> 00:58:20.000
فقال البعثر مثل الامير يحمل على الادهم والاشهب يعني ان من كان مثل الامير في كرمه يحمل على الخير على الفرس الادهم والفرس الاشهم. فاجابه بغير ما يترقب ومنه لينبه على على ان العفو والاكرام اولى به من تقييده وتصفيده. فكان الحجاج

121
00:58:20.000 --> 00:58:40.000
انه حديد اي هذا الادهم الذي ساحملك عليه من الحديد؟ قال لك بعثرة لا ان يكون حديدا خير من ان يكون بليدا. البليد هو الفرس الضعيف في الجري الذي لا يحسن الجري. فقال

122
00:58:40.000 --> 00:59:00.000
ان يكون حديدا خير من ان يكون بليدا. هذا يسمونه بالاسلوب الحكيم. وهو من اه آآ الخروج عن مقتضى الظهر لانك تجيب السامع بغير ما يترقبه منك. ونكتته هي انك تنبه على ان هذا اولى به

123
00:59:00.000 --> 00:59:20.000
من غيره. وهذا هو الذي عبر عنه بقوله كأولى. والتفات اي من من الخروج عن عن مقتضى الظاهري ما يسمى بالالتفات وهو الانتقال من بعض مقامات التكلم والخطاب والغيبة الى بعض

124
00:59:20.000 --> 00:59:50.000
فالانتقال من التكلم الى الخطاب كقول الله تعالى وما لج لا اعبد الذي فطرني واليه ما لي لا اعبد الذي فطرني. اعبد هذا خطاء. واليه ترجع وتقصد كلم اعبد هذا مقام تكلم ترجعون خطاب والانتقال من التكلم الى الغيبة

125
00:59:50.000 --> 01:00:20.000
نحو قول الله تعالى انا اعطيناك الكوثر فصلي لربك مقتضى الجرياني على مقتضى الظاهر ان يقول فصلي لنا لانه قال قبل ذلك انا اعطيناك الكوثر فصلي لنا لكن وقع التفت انتقل من من مقام التكلم الى مقام الغيب فقال فصلي لربك

126
01:00:20.000 --> 01:00:40.000
ونحط والاسم الظاهر من قبيل الغيبة. ومثال الالتفات من الخطاب الى التكلم قول آآ علقمة متى ابن عبدة التميمي صحابك قلب في الحسان طروب بعيد الشباب عصر حان مشيب تكلفني ليلا. وقد شط وليها

127
01:00:40.000 --> 01:01:00.000
وعادت عوادم بيننا وخطوب ضحى بك قلب هذا خطاب. تكدفني تكلم. انتقل من الخطاب الى التكلم ومن الخطاب الى الغيبة كما في قول الله تعالى حتى اذا كنتم في الفلك وجرينا بهم كنتم هذا خطاب درينا

128
01:01:00.000 --> 01:01:30.000
بهم غيبة. ومن الغيبة الى التكلم قول الله تعالى الله الذي يرسل فتثير سحابا فسقناه. الله الذي يبصر الرياح هذا غيبة. فسقناه تكلم ومن الغيبة الى الخطاب قول الله تعالى في الفاتحة ملك يوم الدين اياك

129
01:01:30.000 --> 01:01:50.000
الحمد لله رب العالمين. الرحمن الرحيم. هذا كله غيب. ملك يوم الدين او مالك يوم الدين. اياك خطأ اذا هذه هي اقسام الالتفات لانها الانتقال من التكلم او الغيبة او الحضور

130
01:01:50.000 --> 01:01:57.306
قالوا من بعض هذه المقامات الى بعض ونقتصر على هذا القدر ان شاء الله سبحانك اللهم وبحمدك نشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك