﻿1
00:00:05.000 --> 00:00:35.000
ورفعه لصوته عليهما والذكر بالمأثور في حكمهما. لا يجوز للانسان ان يرفع صوته فوق صوت القرآن. ولا فوق الحديث. بل الاصل ان الانسان يسكت اذا سمع قراءة القرآن لان الله تعالى قال واذا قرئ القرآن فاستمعوا له وانصتوا. فالانسان مأمور بالانصات عند سماعه

2
00:00:35.000 --> 00:00:53.500
للقرآن الكريم. وكذلك لا يجوز للانسان ان يرفع صوته فوق حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم لان حرمة النبي صلى الله عليه وسلم ميتا كحرمته حيا. وقد نهى الله سبحانه وتعالى عن رفع الصوت عليه في حال حياته

3
00:00:53.500 --> 00:01:13.500
فقال يا ايها الذين امنوا لا ترفعوا اصواتكم فوق صوت النبي فكذلك حديث النبي صلى الله عليه وسلم ايضا له ومن الحرمة مثل ما للنبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي للانسان ان يرفع صوته فوق صوت فوق صوت رسول الله صلى الله عليه

4
00:01:13.500 --> 00:01:44.500
والسلام  والذكر بالمأثور في حكمهما. يعني ان ذكر المأثورة الاذكار المذهورة المأثورة كتسبيح والتحميد والهيللة والادعية لها حكم الحديث لانها اما حديث او قرآن فتأخذ مثل ذلك فلا ينبغي للانسان ان يرفع صوته عليها

5
00:01:45.950 --> 00:02:15.700
راوي احاديث جوامع الكلم او التعبد بمعناها اثم  يعني ان احاديث هذا مبحث يتعلق برواية الحديث بالمعنى القرآن الكريم لا تجوز رؤيته بالمعنى. واما الحديث فقد يختلف العلماء هل تجوز روايته

6
00:02:15.700 --> 00:02:41.000
بالمعنى ام لا؟ لان الحديث ليس كالقرآن. القرآن متعبد بلفظه. هذا اللفظ عبادة. عندما تقرأ حرفا من القرآن فانك تتعبد. لان الفاظ القرآن متعبد بها من قرأ حرفا من القرآن فله بكل حرف عشر حسنات. واما الحديث فالعبرة بمعنى ومغزى

7
00:02:41.000 --> 00:02:58.100
لا يريد رسول الله صلى الله عليه وسلم والفاظه الشريفة ينبغي التقيد بها ولكن غير متعبد بلفظها فاختلف العلماء وهل تجوز الرواية بالمعنى ام لا فمنهم من قال لا تجوز الرواية بالمعنى

8
00:02:58.850 --> 00:03:28.850
ومنهم من قال تجوز والراجح في هذا التفصيل ان هنالك ما لا تجوز روايته بالمعنى وهنالك ما تجوز روايته بالمعنى بشروط. فالالفاظ التعبدية لا تجوز روايتها بالمعنى وذلك كالاذكار. مثلا الفاظ التحيات والفاظ تسبيح الركوع والسجود والفاظ الاذان. هذه لا تجوز رؤيتها بالمعنى

9
00:03:28.850 --> 00:03:48.850
لا يجوز للمؤذن ان يقول الله اعظم مكانا الله اكبر. لان هذا اللفظ هو متعبد به هو عبادة في حد ذاتها فالالفاظ التعبديتك لفاظ الاذان والتسبيح والذكر والتحيات والادعية ونحو ذلك

10
00:03:48.850 --> 00:04:08.850
هذه لا تجوز رؤيتها بالمعنى بل لابد ان يقولها الانسان كما سمعها. كذلك ايضا ما يسميه العلماء وجوامع الكلم. وهو الفاظ نطق بها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو افصح الناس. فاختصر له الكلام

11
00:04:08.850 --> 00:04:28.200
اختصارا لا يستطيع الانسان ان يأتي بمثله. وذلك كقوله صلى الله عليه وسلم لا ضرر ولا ضرار فمن اراد ان يروج هذا الكلام بالمعنى فلابد ان يأتي بمعناه بمعنى بالفاظ كثيرة. وكذلك قوله صلى الله عليه وسلم انما الاعمال

12
00:04:28.200 --> 00:04:48.200
وقوله البر حسن الخلق وغير ذلك من الكلمات الجامعة التي اختصر النبي صلى الله عليه وسلم فيها معان كثيرة فمثل هذه لا تجوز روايتها بالمعنى لان الانسان لا يستطيع ان يأتي بمثلها هي مما اختصر لرسول الله صلى الله عليه وسلم

13
00:04:48.200 --> 00:05:11.650
انتصارا. قال راوي راوي احاديث جوامع الكلم او التعبد بمعناها اثم  اثم اذا فعل محرما وفي الصحيح ان البراء بن عازب رضي الله تعالى عنه علمه النبي صلى الله عليه وسلم دعاء يدعو به اذا اوى الى فراشه اللهم اسلمت

14
00:05:11.650 --> 00:05:31.650
نفسي اليك وفوضت امري اليك ووجهت وجهي اليك والجأت ظهري اليك رغبة ورهبة اليك. لا ملجأ ولا منجى منك الا اليك امنت بكتابك الذي انزلت وبرسولك وبنبيك الذي ارسلت. قال البراء فجعلت استذكر هذه الكلمات احاول حفظ

15
00:05:31.650 --> 00:05:51.650
بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم فقلت وبرسولك الذي ارسلت فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا وبنبي الذي ارسلته. فلم يقره النبي صلى الله عليه وسلم على رواية هذا الحديث بالمعنى. لان هذا لفظ

16
00:05:51.650 --> 00:06:21.650
والفاء والالفاظ التعبدية لا تجوز روايتها بالمعنى. وآآ اه اما غير ذلك فانه تجوز روايته للدار اي للعالم بمدلولات الالفاظ. من كان عالما بمدلولات الالفاظ عارفا بكلام العرب عالما بما يحيل المعاني ما يغير المعاني فانه يجوز له

17
00:06:21.650 --> 00:06:45.400
وان يروي بالمعنى. ورواية المعنى وقعت كثيرا. ولذلك نجد الحديث الوارد في القصة الواحدة تختلف الفاظه عند الرواة. وهذا كثير. حتى الحديث الغريب الذي لم يرويه عن النبي صلى الله عليه وسلم الا رجل واحد

18
00:06:45.500 --> 00:07:05.500
فهذا مثل الحديث انما الاعمال بالنيات. هذا الحديث لم يرويه عن النبي صلى الله عليه وسلم الا عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه. ولم يروه عن عن عمر الا علقمة بن وقاص الليثي. ولم يروها عن علقمة الا محمد بن ابراهيم التيم. ولم يروها عن محمد بن ابراهيم

19
00:07:05.500 --> 00:07:28.500
الا يحيى ابن سعيد الانصاري ثم رواه عن يحيى خلق كثير فهذا الحديث ورد برواية متعددة انما الاعمال بالنيات انما العمل بالنية ببعض طرقه زيادة وببعض طرقه نقص. اذا الرواية بمعنى قطعا وقعت لاننا نجد الحديث الغريب

20
00:07:28.500 --> 00:07:48.500
الذي يغلب على الظن ان النبي صلى الله عليه وسلم تكلم به مرة واحدة في مجلس واحد نجده مختلف الالفاظ في روايات الرواة قال في الغير وكلمة الغير هي مولدة

21
00:07:48.500 --> 00:08:08.500
دي ست فصيحة طبعا في الغير للدار اي العالم بمدلولات الالفاظ من كان عالما بمدلولات الالفاظ ان يروي بالمعنى اي بالمعنى ومن روى مختلقا ولم يبين للناس وضعه بعصيان قامن. من محارم

22
00:08:08.500 --> 00:08:28.500
لسان بل من اعظمها ان يروي الانسان حديثا موضوعا ولا يبين انه موضوع الحديث الموضوع هو الحديث المكذوب على رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي لم يقله النبي صلى الله عليه وسلم. ينسب اليه كذبا وزورا

23
00:08:28.500 --> 00:08:54.100
وهذا خطر جدا. لان الالفاظ المنقولة عن النبي صلى الله عليه وسلم بها نتعبد باحكامها وبمعانيها فالاحاديث الموضوعة اذا سمعها من لا يعلم انها موضوعة قد يعمل بها يظن انها من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم

24
00:08:54.100 --> 00:09:19.750
فلذلك لا تجوز روايتها ولا ذكرها الا على وجه التحذير منها وبيان انها موضوعة كما قال العراق رحمه الله تعالى في الفيته في مصطلح الحديث في باب الموضوع قال وحيث كان لم يجيزوا ذكره لمن علم ما لم يبين امره

25
00:09:19.800 --> 00:09:39.800
وحيث كان لم يجيزوا ذكره لمن علم ما لم يبين امره. يعني انه لا يجوز لاحد ان يروي الاحاديث الموضوعة اي المكذوبة على النبي صلى الله عليه وسلم الا اذا بين امرها واخبر انها مكذوبة على رسول الله صلى الله عليه وسلم

26
00:09:40.700 --> 00:10:00.700
اذا نهاى معنى قوله مختلقا اي مكذوبا. ومن روى مختلقا ولم يبين لم يبين للناس وضعه اي انه حديث موضوع بعصيان قمين اي جدير بفتح الميم وكسرها الجدي والحقيق والاحرى

27
00:10:00.700 --> 00:10:29.500
الاولى تحريم ما الشرع اباحة ما خصص بتحريمه او عمه من محارم اللسان ان يحرم الانسان ما لم يحرمه الله سبحانه وتعالى سواء حرمه على نفسه او على الناس. كالماء كالماء اي كالماء. فالماء

28
00:10:29.500 --> 00:10:49.050
طيب مباح ولا يجوز للانسان ان يحرمه ولا ان يحرم غيره من الطيبات. سواء خصص في تحريمه بان حرم على نفسه وعلى الناس امرا معينا كلمة ايها اللبن او عمم بان قال الحلال علي حرام

29
00:10:49.200 --> 00:11:09.200
فهذا كله لا يجوز. لان الله تعالى يقول يا ايها الذين امنوا لا تحرموا طيبات ما احل الله لكم. يا ايها والذين امنوا لا تحرموا طيبات ما احل الله لكم. ولا يجوز للانسان ان يحرم ما احله الله له

30
00:11:09.200 --> 00:11:49.200
كذلك ايضا من محارم اللسان الامر بالذنب. ان تأمر الانسان بفعل الحرام. وهذا من محارم النساء. وقد ذكره الله سبحانه وتعالى في صفات المنافقين. المنافقون والمنافقات من بعض يأمرون بالمنكر. فالامر بالمنكر هو من صفات المنافقين. اما المؤمن

31
00:11:49.200 --> 00:12:14.050
فانه يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر. وان يحدث بكل ما سمعه ذلك لا يجوز للانسان ان يبادر الى التحديث بكل شيء سمعه. الانسان ان يتروى. وان يتبين اذا سمع الاخبار

32
00:12:14.100 --> 00:12:34.100
فلا ينبغي ان يستعجل في نقلها. يا ايها الذين امنوا ان جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا في القراءة الاخرى والمعناه واحد فالانسان مأمور بالتبين والتثبت في الاخبار قبل نقلها. فلا ينبغي للانسان ان يحدث بكل ما سمع. وقد

33
00:12:34.100 --> 00:12:52.150
اخرج مسلم في صحيحه من حديث ابي هريرة رضي الله تعالى عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال كفى بالمرء كذبا ان يحدث بكل ما سمع. كفى بالمرء كذبا ان يحدث بكل ما سمع

34
00:12:52.150 --> 00:13:10.250
فلا يجوز للانسان ان يحدث بكل ما سمع لانه حينئذ سيكون من الكذابين. وقد اخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك. قال والامر بالذنب وان يحدث بكل ما سمعه او يملث

35
00:13:10.750 --> 00:13:28.150
ما لدى كان صرع؟ معناه وعد ونيته ان يخلف. اي لا يجوز للانسان ان يعطي الوعد وهو في نيته انه سيخلف هذا الوعد. هذا لا يجوز. يا ايها الذين امنوا لم تقولون ما لا تفعلون

36
00:13:28.150 --> 00:13:58.150
الو كبر مقتا عند الله ان تقولوا ما لا تفعلوا. كبر مقتنا عند الله المقت الشدة دول بغض المقت بالتاء المبسوطة اشد البغض. والميقات بالتالي المربوطة اشد الحب. الميقات اشد الحب. والمقت اشد البطء

37
00:13:58.150 --> 00:14:28.150
لا تقولن اذا ما لم ترد ان تتم الوعد في شيء نعم حسن قول نعم من بعد لا وقبيح قول لا بعد نعم فمخبر بغير ما تظننا ثبوته يجب ان يبين

38
00:14:28.150 --> 00:14:58.150
هذا تتمة لكلامه لقوله وان يحدث بكل ما سمعه. فالانسان لا يجوز له ان يحدث بكل ما سمعه. فمن اخبر بغير ما يظن ثبوته يجب ان يبين ذلك يقول بلغني كذا ولست على يقين منه ينبغي ان يخبر انه غير متيقن

39
00:14:58.150 --> 00:15:30.600
ولا ينبغي للرجل ان يبني كلامه على الشكوك والتخمينات فيحدث الناس احاديث مبنية على الشكوك. يشك امران فيحدث الناس بحديث بناء على ذلك الشك او يظن فيحدث الناس حديث بناء على ذلك الظن. وقد اخرج ابو داوود في سننه عن ابي مسعود الانصاري رضي الله

40
00:15:30.600 --> 00:15:51.850
تعالى عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال بئس مطية الرجل زعموا. زعموا اي قالوا قولا زعموا القول الذي لا يثاق به بصحته القول زعم القول الذي لا يوثق بصحته فلا ينبغي للانسان ان يبني كلامه على الزعم. ينبغي للانسان ان

41
00:15:51.850 --> 00:16:23.650
الصدق والحق فيما يتكلم به قال فمخبر بغير ما تظننا ثبوته يجب ان يبين عين ومن واذى وللاذى من الوجوه كمكاين وكذا كالهزء والترويع والتوجافي وغير ذلك من الاصناف  من محارم اللسان العين. وهي نظر باستحسان مشوب بحسد

42
00:16:23.650 --> 00:16:43.650
ان يتكلم الرجل في الرجل كلمة عصرا بنيت على استحسان مشوب بحسد. نظر باستحسان مشوب بحسد. وقد اخرج الشيخان من حديث ابي هريرة رضي الله تعالى عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال

43
00:16:43.650 --> 00:17:13.650
العين حق العين حق. زاد مسلم ولو كان شيء سابق القدر لسبقته العين. ولو كان شيء سابق القدر لسبقته العين فعلى الانسان ان يحصن نفسه من العين بالدعاء والاذكار والتعوذ من

44
00:17:13.650 --> 00:17:43.650
شر الحساد فان العين انما تنشأ عن الحسد. ولذلك علمنا الله سبحانه على ان نتعلم ان نتعوذ من شر حاسد اذا حسد. دع الحسود وما يلقاه من كمده يكفيك منه لهيب النار في كبدي. ان لم تذا حسد فرجت كربته وان سكت

45
00:17:43.650 --> 00:18:13.650
قد عذبته بيدي وقال بعضهم اصبر على مضض الحسود فان صبرك قاتله فالنار تأكل بعضها ان لم تجد ما تأكله. فالنار تأكل بعضها ان لم تجد ما كله ومن محارم لسان المن والمن ذكر النعمة على وجه

46
00:18:13.650 --> 00:18:34.500
التعديد والتقريع ان يكون الانسان قد انعم على شخص اعطاه عطايا في عدد عليه تلك النعم ويذكره بها تقريعا له. وبيانا لمزيته وفضله عليه لانه يعطيه. وهذا يسمى المن؟ وهو

47
00:18:34.500 --> 00:19:05.850
ومن المحرمات وكذلك الاذى. ومنه احتقار الناس وقد اخبر الله سبحانه وتعالى ان المن والاذى مبطلان للصدقة قال تعالى يا ايها الذين امنوا لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والاذى. لا تبطلوا صدقاتكم بالمن اي بتعديد آآ

48
00:19:05.850 --> 00:19:33.750
عطياتي على المعطى وتذكيره بها والاذى فهذا لا يجوز واحذر من ان تحبط بالمن اذا اعطيت ما اعطيته او بالاذى. اما الاذى فهو ان تحتقر او ان تعير امرأ مفتقرا. وذاك ذنب ناشئ عن جهلي ما للفقير

49
00:19:33.750 --> 00:20:00.500
متقي من فضلي فهو يسبق بخمسمائة عام تقي الاغنياء لجنتي. والمن ذكر لما اعطيته في ذلك الحق الذي اديته او ان ترى لك على الفقير حقا من التعظيم والتوقير المن هو ذكرك للنعم التي كنت انعمت بها على هذا الرجل. او ان ترى

50
00:20:01.000 --> 00:20:21.000
لك حقا في التعظيم والتوقير على هذا الشخص الذي اعطيته. ليس لك حق لان هذه الحقوق هي لله سبحانه وتعالى زكاة مال الله ليست مالا لك حتى تمن بها او

51
00:20:21.000 --> 00:20:46.300
بها. قال وللاذى من الوجوه كم ركاء وكذا. ذكر ادوات التكثير وهي كم وكائن وكذا يعني ان الاذى له صنوف كثيرة. كالهزء اي السخرية. فمن الصنوف الاذى السخرية وهذه ايضا محرمة. وقد قال الله تعالى يا ايها الذين امنوا

52
00:20:46.450 --> 00:21:16.450
لا يسخر قوم من قوم عسى ان يكونوا خيرا منهم. ولا نساء من نساء. عسى ان يكن خيرا منهن. فالسخرية ممنوعة. نهى الله سبحانه وتعالى عن ذلك ومن دروب الاذى الترويع تخويف الناس. ان تدخل الروعة او اي الخوف او الفزع على قلب انسان

53
00:21:16.450 --> 00:21:37.150
وقد اخرج ابو داوود في سننه بسند صحيح عن عبدالرحمن بن ابي ليلى قال حدثنا اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم  انهم كانوا يسيرون مع النبي صلى الله عليه وسلم فنام رجل منهم فانطلق بعضهم الى حبل معه فاخذ

54
00:21:37.150 --> 00:21:57.750
ففزع. اي استيقظ الرجل وهو فزع خائف. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يحل للمسلم ان يروع اخاه. لا يحل للمسلم ان يروع اخاه. فمن الاذى لمنهج عنه شرعا

55
00:21:57.750 --> 00:22:17.750
طبعا ترويع الناس اي تخويفهم هذا لا يجوز. اذا كان الشخص نائما وكنت اذا اخذت شيئا بحذائه وهو لا يضرك تركه سيرتاع ويخاف. فانك عليك ان تترك ذلك. ولا ينبغي لك ايضا ان تأخذ منه عصا او نحو هذا وتوهمه انك

56
00:22:17.750 --> 00:22:40.500
ستضربه اذا كان ذلك يخوفه. فالتخويف والترويع كل ذلك مما لا يجوز. ثم قال  وهي كلمة من اللهجة الحسانية ومعناها تقرير الانسان على الخطأ كما اذا سمعت ان شخصا اخطأ فتقول له انت فعلت كذا

57
00:22:40.800 --> 00:22:59.700
او بلغني انك قلت فيا كذا او فعلت كذا او كذبت في كذا ويسمى بالحسانية ايضا الكر فهذا هو الذي اراده المؤلف هنا وغير ذلك من الاصناف اي تحرم ضروب وانواع الاذى جميعا