﻿1
00:00:05.000 --> 00:00:25.000
وسبه من سبه باكثر من عدوه او بدمان مفترى. لمحارم اللسان ان تسب الرجل باكثر مما سبك به وقد اخرج مسلم في صحيحه من حديث ابي هريرة رضي الله تعالى عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال المستبان

2
00:00:25.000 --> 00:00:55.000
اما قال فعلى البادئ ما لم يعتدي المظلوم. المستبان اي الشخصان اللذان يسب كل واحد منهما الاخر اقالا فعلى البادئ الذي بدأ منهما. ما لم يعتدي المظلوم. الاصل ان سب المسلم لا يجوز. سباب المسلم فسوق كما قال النبي صلى الله عليه وسلم. لكن من سبك يجوز لك ان تسبه

3
00:00:55.000 --> 00:01:15.000
نعم لان الله سبحانه وتعالى يقول ولمن انتصر بعد ظلمه فاولئك ما عليهم من من انتصر بعد ظلمه هنا ننتبه الى ان المصدر اضيف الى المفعول وليس الى الفاعل ليس

4
00:01:15.000 --> 00:01:35.000
معنى ظلمه انه هو الذي ظلم. وانما المعنى بعد ظلمه اي بعد ظلم الناس له فهو مصدر مضاف الى مفعوله وليس مضاف الى فاعله اي من انتصر لنفسه بعد ان ظلمه الناس فاولئك ما عليهم من سبيل. وقال سبحانه وتعالى فمن اعتدى عليكم

5
00:01:35.000 --> 00:02:05.000
فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم. فاذا سبك الانسان يجوز لك ان تسبه. يجوز. نعم. ولكن لا ينبغي ان تتجاوز الحد ولا ان تكذب قال وسبه من سبه باكثر من عدوه. او بدمار اي نقص مفترى. ان يسبه بكذب فهذا لا يجوز

6
00:02:05.000 --> 00:02:25.000
فالذنب بالاخر لا يقابله كما عن ابن العربي نقلوا نظم بهذا كلاما للامام ابن العربي رحمه الله تعالى قاله في كتاب احكام القرآن لقوله تعالى فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه. قال من اخذ عرضك فخذ عرضه. لا تتعده الى ابيه ولا اخوته. اذا

7
00:02:25.000 --> 00:02:45.000
كشخص فلك ان ترد عليه. لكن ليس لك ان تسب اباه. لان اباك لم اباه لم يسبك. يعني انت هو الذي ظلمك. فلا لك ان تتعدى سبه هو الى سب ابيه او اخوته او اقاربه هذا لا يجوز. واذا كذب عليك فلا

8
00:02:45.000 --> 00:03:15.000
عليه. فان المعصية لا تقابل بالمعصية. تذكير كتير وغضبانة بربنا او نبي كان لا لا يؤمن سوء الادب. من محارم اللسان ايضا تذكير الانسان اذا كان غضبانا غضبا شديدا بالله سبحانه وتعالى وبرسوله صلى الله عليه وسلم اذا كان قد ينشأ عن غضبه سوء ادب

9
00:03:15.000 --> 00:03:35.000
مع الله او سوء ادب مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. فان الغضب نفخة من الشيطان. وقد ينشأ عنها سوء ادب مع الله او مع رسوله صلى الله عليه وسلم في مثل هذه الحالات ينبغي للانسان ان يكون حكيما في الدعوة وان لا يعرض

10
00:03:35.000 --> 00:03:55.000
اسم الله تعالى او رسوله صلى الله عليه وسلم لان يقع في اساءة. كذا الدعاء بما معناه جهل او طالبا ما شرعنا وعقلا حظلت. اي كذلك من محارم اللسان ان يدعو

11
00:03:55.000 --> 00:04:25.000
كانوا بدعاء لا يعرف معناه. وهذا يكثر في الرقى غير الشرعية ان فيها كلمات غير مفهومة ونحو ذلك هذا لا يجوز. لا يجوز للانسان ان يدعو بكلام غير مفهوم لان هذا قد يكون كفرا. انت لا تعرف معناها فلا يجوز. او طالبا ما شرعا

12
00:04:25.000 --> 00:04:55.000
لا يجوز للانسان ان يسأل الله تعالى شيئا محرما شرعا. فلا يجوز للانسان ان يسأل الله تعالى كسا من الخمرة لا يجوز. لان الخمرة حرام. اذا سؤال الله تعالى شيئا محرما شرعا هذا لا يجوز. وكذلك ما كان محرما عقلا. ما كان اقصد ممتنعا عقلا

13
00:04:55.000 --> 00:05:15.000
كأن يجعله مثلا في مكانين في وقت واحد او نحو ذلك لان هذا سوء ادب مع الله تعالى. وطالع ابن الشاطئ والقرافي طلب المحال في الاعراف. معناها منع الحظر الممنوع. نعم. حاولوا

14
00:05:15.000 --> 00:05:45.000
الحظر والحجر الممنوع. حاول الشيء منعه. هو الممنوع اما ان يكون ممتنعا شرعا او عقلا او عادة. الممتنع شرعا ما حرمته الشريعة كالخمر. والممتنع عقل ما لا يجيز العقل وقوعه. ككون الانسان في مكانين في وقت واحد. هذا

15
00:05:45.000 --> 00:06:15.000
العقل لا يقبله. والممتنع عادة هو ما لا يصح عادة اذا لا يمكن وذلك كثمر من غير فراسي من غير غراس والولد من غير فراش مثلا ونحو ذلك خرق العادة او ان ينسى الانسان الله سبحانه وتعالى ان يستغني عن

16
00:06:15.000 --> 00:06:35.000
التنفس مثلا اولا تكون اعضاؤه تتأثر بالامراض هذا مستحيل عادة. هل يجوز هذا وقع في خلاف بين اهل العلم وناقشه الامام القرافي في الفروق وقال انه ممنوع وانه سوء ادب

17
00:06:35.000 --> 00:07:05.000
الله تعالى. وتعقب ابن الشاطي كلام القرافي في المستحيل عادة فقال انه لا يدل دليل على منعه. والانبياء قد سألوا الله تعالى خرق العادة كسؤال عيسى عليه السلام ربه ان ينزل عليه مائدة من السماء. فهذا امر مستحيل عادت. ولكن سأله نبي الله

18
00:07:05.000 --> 00:07:35.000
بربه سبحانه وتعالى وقال ان طلب المستحيل عادة غير ممتنع شرعا لا يدل دليل على تحريمها. واما المستحيل عقلا او فرعن فانه لا ينبغي ان يسأل العبد ربه اياه كذا سؤال الناس ما لهم اذا ادى لذل او تشك او اذى. كذلك ايضا يمتنع سؤال الناس ما لهم. السؤال

19
00:07:35.000 --> 00:08:05.000
المعروف اذا كان لغير الضرورة او ادى لذل لان لسانه لا ينبغي له ان الا نفسه او ادى الى تشك من القدر لان السائل في الغالب يصدر منه بعض خوتي لحاله وقد يكون فيه نوع من تسخط القدر وهذا لا يجوز. وكذلك اذا ادى الى سوء

20
00:08:05.000 --> 00:08:25.000
والى اذى للمسؤول فانه لا يجوز ايضا. سؤال ذي الجدة للتكاثر والمرأة الرد لغير ضرر. سؤال ذي الجدة مصدر مضاف الى فاعله. سؤال ذي الجدة اي سؤال الغني اي ان

21
00:08:25.000 --> 00:08:45.000
يسأل الغني الناس تكثرا. من كان عنده ما يغنيه فلا يجوز له ان يسأل الناس تكثرا اي ليستكثر من المال بذلك السؤال. وقد اخرج مسلم في صحيحه من حديث ابي هريرة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من سأل الناس اموالهم تكثرا

22
00:08:45.000 --> 00:09:15.000
فانما يسأل جمرا فليستقلل منه او ليستكثر. اشتقلت فليستقل منه او ليست من سأل الناس اموالهم تكثرا اي هو غني عنها ولكن يريد بهذا طاء ان يزداد ما له. وان يكثر ماله. فهذا انما يسألهم جمرا. يعني انه معذب

23
00:09:15.000 --> 00:09:35.000
ذلك يوم القيامة. ويحتمل ان تراد الحقيقة اي ان هذا المال يكون جمرا يوم القيامة ويعذب فيه به كما ورد في تارك الزكاة انه يعذب ببقره وبإبله غنمه التي لم يزكها

24
00:09:35.000 --> 00:10:05.000
ومن محارم لسان سؤال المرأة الرد لغير ضرر اي ان تسأل المرأة زوجها الطلاق لغير ضرر. الرد معناه الطلاق. فهذا من محارم الاسلام. وقد اخرجه ابو داوود والترمذي بسند صحيح عن ثوبان ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اي ما امرأة سألت زوجها طلاقا من

25
00:10:05.000 --> 00:10:35.000
من غير ما بأس فحرام عليها رائحة الجنة. ايما امرأة سألت زوجها طلاق من غير ما بأس فحرام عليها رائحة الجنة واما اذا كان ذلك لضرر فلها. نعم. لها ان تسأله الطلاق اذا كان ذلك لضرر

26
00:10:35.000 --> 00:11:05.000
الاكثار من مسألة الانسان عن حاله عدوه ومن ذا الشام كذلك ايضا من محارم اللسان الاكثار من سؤال الانسان عن حاله والالحاح عليه في تفاصيل احواله هذا لا يجوز لا يجوز لك ان تستقصي سؤال الانسان عن تفاصيل احواله. لان هذا يحرجه في الغالب

27
00:11:05.000 --> 00:11:35.000
سيؤدي الى واحد من امرين. لانه اما ان يجيبك بتفاصيل ما ذكرت وحينئذ ستكون قد احرجته بذكر بعض الاشياء التي لا يريد ان يبوح بها. او ان يكذب فتكون قد دعوته الى الكذب. والجأته اليه فهذا لا

28
00:11:35.000 --> 00:12:05.000
كذا سؤال الغيب ممن يكون من محارم اللسان ايضا سؤال الغيب اي السؤال عن المغيبات ممن يمارس الكهانة. وهي التنبؤ بالمغيبات فهذا لا يجوز. وبعد ان خرج مسلم في صحيحه. اخرج مسلم في صحيحه

29
00:12:05.000 --> 00:12:25.000
ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من اتى حائضا او امرأة في دبرها او كاهنا فقد كفر بما انزل على محمد. من اتى حائضا اي اتى امرأته وهي حائض

30
00:12:25.000 --> 00:12:45.000
او امرأة في دبرها او كاهنا اي اتى كاهنا فاسأله عن المغيبات. وقد كفر بما انزل على محمد. واخرج ايضا ذلك مسلم في صحيحه عن بعض ازواج النبي صلى الله عليه وسلم انه قال من اتى عرافا فسأله

31
00:12:45.000 --> 00:13:15.000
هو عن شيء لم تقبل له صلاة اربعين يوما. والعراف هو الذي يدعي معرفة مكاني الضالة والشيء المسروق ونحو ذلك. وهذا نوع من التطلع للغيب على الغيب لا يجوز ولا يجوز للانسان ان يأتي عرافا. واذا اتاه وصدقه كما قال النبي صلى الله عليه وسلم فانه لم تقبل له صلاة

32
00:13:15.000 --> 00:13:55.000
اربعين يوما. كان التمده التمدح الهاء والحاء حرفان حلقيان متقاربان في المخرج. وقد جنوب بعضهما عن بعض قد يتقارضان والمعنى ان التمدح اي طلب الانسان ان يمدح بما لي من محارم اللسان. قال تعالى لا تحسبن الذين يفرحون بما اتوا ويحبون ان يحمدوا بما لم يفعلوا

33
00:13:55.000 --> 00:14:25.000
فلا تحسبنهم بمفازة من العذاب. الشاهد قوله ويحبون ان يحمدوا ما لم يفعلوا. فالتمدح طلب الانسان ان يمدح بما لم يفعل. من محارم اللسان. كذبت وهو رفع الصوت بالصياح عند المصائب. رفع الصوت بالصياح عند المصائب

34
00:14:25.000 --> 00:14:45.000
اخرج الشيخان عن ابن مسعود رضي الله تعالى عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ليس منا من ضرب خدود او شق الجيوب او دعا بدعوى الجاهلية. والمراد بدعوى الجاهلية النجاح

35
00:14:45.000 --> 00:15:15.000
والندب هذه افعال محرمة. حزن على الميت امر طبيعي وهو انفعال. وليس حراما لاننا ذكرناه من قبل ان الاحكام الشرعية حينما تتعلق بالافعال لانها هي المقطورة بالنسبة للانسان. فالله سبحانه وتعالى لا يكلف الا بالفعل ولا يكلف بغير الفعل باعث الانبياء

36
00:15:15.000 --> 00:15:35.000
اما الانفعالات فلا يكلف الانسان بها. لكن الافعال الظاهرة اذا حزن الانسان فهو يستطيع ان يشق جيبه وان يترك فشق جيبي. اذا هذا فعل. هذا لا يجوز. ويستطيع ان يرفع صوته ويستطيع ان لا يستطيع ان يتكلم والا يتكلم. فالفعل هو

37
00:15:35.000 --> 00:16:05.000
والمقدور بالنسبة للانسان وهو الذي يتعلق به الحكم الشرعي. اما الانفعالات فهي امور خارجة عن طاقة الانسان كذا غناء لحرام داعي وغيره يكره كالسماع. الغناء الغناء ما كان منه داعيا الى الحرام فهو حرام

38
00:16:05.000 --> 00:16:35.000
وتحريم الغناء على قسمين تحريم اصلي وتحريم عارض فتحيم الاصلي الذي عليه جمهور اهل العلم منه انه مختص بما كان بالة فهذا يكون حراما عند جمهور اهل العلم. لقول النبي صلى الله عليه وسلم ليكونن ليكونن من امتي اقوام. يستحلون

39
00:16:35.000 --> 00:17:15.000
والحرق والخمر والمعازف. و التحريم العارض له اسباب كثيرة. منها ان يكون به اختلاط بين الرجال بل وننسى او ان يكون بكلام فاحش او مثير للغرائز او بكذب او نحو ذلك. واما مجرد

40
00:17:15.000 --> 00:17:35.000
الحزن الحسن الخالي من العوارض فهو غير حرام. بل انه قد يكون مطلوبا. ومنه الارشاد وقد كان الصحابة ينشدون وثبت انشادهم في صحيح البخاري في بناء المسجد وانهم كانوا يقولون اللهم لا عيش الا

41
00:17:35.000 --> 00:17:55.000
اعيش الاخرة وارحم الانصار والمهاجرة ويرتجزون بذلك ومعنى الارتجاز بهذا الحديث التطريب والترجيع ولا يقصد به ان هذا من الرجز لان هذا الكلام غير موزون اصلا في اي بحر من بحور الشام

42
00:17:55.000 --> 00:18:15.000
وقد استنشد النبي صلى الله عليه وسلم عامر بن الاكوع. فانشده والله لولا الله ما فدينا ولا تصدقنا ولا صلينا. فانزل السكينة علينا وثبت الاقدام ان لقينا. والمشركون قد بغوا

43
00:18:15.000 --> 00:18:45.000
الى غير ذلك من النشئ. ومن الجائز ايضا الهدى بضم الحاء وهو الغناء للابل. والابل حيوان يطرب وينشط للصوت الحسن. اذا سمع صوت الحسن طرب. وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم له حداة يغنون للابل. منهم حاج يقال له

44
00:18:45.000 --> 00:19:15.000
وفي الصحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم قال له رفقا بالقوارير يا اهل الشجاعة يا انجشه يعني النساء هناك بعض الاحوال التي قد تخفف اه النهي الواردة في الغناء. كالمناسبات التي

45
00:19:15.000 --> 00:19:45.000
ورد بها الاذن باستعمال الدفوف كالعرس. ونحو ذلك. فهذا مما وكذلك ايضا الاعياد ونحو ذلك. واما الغناء بالالات فكما الجمهور على تحريمه وقد رخص به الامام الغزالي والامام ابن حزم رحمه الله تعالى قال الدميري

46
00:19:45.000 --> 00:20:25.000
وفي نسيم الرياض ونغمات العود بالالحان قالوا اثرا قالوا تزيل اثر الاحزان. فاجزم على التحريم اي جزم. والحزم لا تتبع ابن حزم. فقد ابيحت عنده الاوتار والعود والطمبور والمزمار قال كالسماع اي كسماعه ايضا

47
00:20:25.000 --> 00:20:55.000
وللجدال تعتري الاحكام يحرم ان يقصد به افحام لجلبه غوائل المناهي. كالحقد عشب وحبي الجاه. وان تريد منفعة فهو على حسبها وكرهوا ما لا ولا. الجدال اي المباحثة والمطارحة والمناظرة في الامر تعتريه احكام الشرع

48
00:20:55.000 --> 00:21:15.000
فقد يكون واجبا وقد يكون مندوبا وقد يكون حراما وقد يكون مكروها. فيحرم ان يقصد به الافحام. اذا قصد به الافحام مسكين الخصم فانه يكون حراما. لماذا؟ لجلبه غوائل المناهج لانه يجلب يجلب

49
00:21:15.000 --> 00:21:45.000
للانسان حينئذ غوائل اي المهلكات من المناهي اي من الامور المنهج عنها شرعا. كالحقد والحقد عرفه المؤلف هو مع الغل في منظومته الاخرى على المسماة مطهرة القلوب. بقوله والغل يا من يبتغي تبيانه ان يربط القلب على خيانة او غدر او خديعة. والشد لذلك الرباط

50
00:21:45.000 --> 00:22:15.000
هو الحقد. فالغل هو ان يربط القلب على خيانة لشخص او غدر به او خديعة له والحقد اشد من الغل. وكالعجب اعجاب الانسان بنفسه وحب الجاهل وان تريد منفعة اذا كان الجدال لمصلحة شرعية كاحقاق حق وابطال باطل فهو بحسب تلك المنفعة اذا

51
00:22:15.000 --> 00:22:35.000
انت واجبة كان واجبا واذا كانت مندوبة كان مندوب. والانبياء عليهم السلام كانوا يجادلون اممهم وقد قال الله تعالى وجادلهم بالتي هي احسن. وقال اصحاب نوح يا نوح لقد جادلتنا

52
00:22:35.000 --> 00:23:05.000
فاكثرت جدالنا يا نوح قد جادلتنا فاكثرت جدالا. قد جادلتنا فاكثرت جدالا ومنه حديث لا عدوى ولا طيرة. فان النبي صلى الله عليه وسلم تكلم بهذا الحديث قال لها عدوى ولا طيارة. فقال رجل يا رسول الله. ما بال الابل تكون

53
00:23:05.000 --> 00:23:35.000
في الرمل كأنها الظباء. فيدخلها البعير الاجرب فيجربها قال له النبي صلى الله عليه وسلم فمن اعدى الاول؟ اذا هنا النبي صلى الله عليه وسلم جاء بحكم جاء صحابي صحابي باستشكال رد النبي صلى الله عليه وسلم على ذلك الاستشكال هذا تطبيق عملي للجدال الجائز

54
00:23:35.000 --> 00:24:05.000
فهذا جائز. وكرهوا ما لا ولا لانه اذا لم يكن فيه ضرر ولا نفع فانه يكون مكروها. وقد رأى بعض ذوي البصاير لثاء يكثر من الصغائر لذاوي الخصام يعني ان بعض اولي البصائر اي العقول الراجحة رأى ان الخصام اذا كثر

55
00:24:05.000 --> 00:24:20.700
كان ذنبا. وقد اخرج الشيخاني من حديث عائشة رضي الله تعالى عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ابغض الرجال الى الله لالد الخصي. الالد الشديد الخصومات