﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:20.050
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين وعلى اله ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين. قال المؤلف والله تعالى وغفر لشيخنا وللحاضرين ثم الغرابة اما ان تكون في اصل السند او لا. فالاول الفرض المطلق. والثاني

2
00:00:20.050 --> 00:00:40.050
الفرد النسبي ويقل اطلاق الفردية عليه. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين. تقدم معنا الكلام على الغرابة وان المراد بالغرابة هو التفرط والتفرد. سواء كان

3
00:00:40.050 --> 00:01:00.050
ذلك في جميع طبقات السند او كان في طبقة واحدة. سواء كان في جميع طبقات السنة او كان في طبقة واحدة فان ذلك يوصف بالغرامة يوصف بالغرابة والغرابة على نوعين الغرابة النسبية وغرابة مطلقة الغرابة المطلقة التي

4
00:01:00.050 --> 00:01:20.050
في جميع طبقات السنة يعني يرويه يراود واحد عن راو واحد عن راو واحد الى رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني في جميع في جميع طبقات وهذا يسمى بالغريب ويسمى بالفرد. يسمى بالفرد ويطلق عليه بعض النقاد تارة المنكر

5
00:01:20.050 --> 00:01:40.050
تارة المنكر ولا يعني من ذلك الرد. وانما لم يكن معروفا لم يكن معروفا. واما الغرابة النسبية التي توجد في طبقة واحدة او لا توجد في جميع الطبقات توجد في طبقة او طبقتين ولكن ليس

6
00:01:40.050 --> 00:02:10.050
ليست في جميع الطبقات. الغرابة النسبية. والغرابة المطلقة. اي واقوى من الثانية. نقول لا ينضبط هذا. لا نستطيع ان نقول الغرابة النسوية اقوى من الغرابة المطلقة. باعتبار لان الغرابة النسبية ربما تكون قرينة على اعلان الحديث. مع قولة الحديث مثل اليوم هي ثلاثة عن ثلاثة عن

7
00:02:10.050 --> 00:02:30.050
عن ثلاثة الى رسول الله صلى الله عليه وسلم. هذا غريب وليس بغريب؟ غريب نسبي. قد يكون ذلك الى علة اي كيف يكون هذا الحديث؟ يرويه ثلاثة شيوخ ثم لا يرويه عنهم الا واحد ولا يروي عن هذا الواحد الا ثلاث. هذا يكون ظنة

8
00:02:30.050 --> 00:02:50.050
بورود الوهم الغلط. فلا نستطيع ان نقول ان وجود العدد في بعض الطبقات اقوى من عدم وجوده في جميع الطبقات فنقول ان هذا ينظر كل حديث بحسبه. نعم. قال المؤلف رحمه الله

9
00:02:50.050 --> 00:03:20.050
وتتفاوت وخبر الاحاد بنقل عدل تام الضبط متصل السند غير معلل ولا شاذ هو الصحيح لذاته وتتفاوت رتابه وخبر الاحاد بنقل عدل تام الضبط متصل السند غير من تقدم معنى الكلام على مسألة العدالة واشرنا الى شروطها وذكر المصنف بعد ذلك تام الضغط. هنا يريد الاشارة الى الى

10
00:03:20.050 --> 00:03:40.050
الحديث الصحيح او الى تعريفه وذكر تمام الضبط يعني ان الحديث لا يكون صحيحا الا وقد تم ضبط راوي وان عدم تمام الضبط بقدر نقصانه ينزل الحديث عن رتبة عن رتبة الصحة الى ما دونها. سواء كان ذلك الحسن

11
00:03:40.050 --> 00:04:00.050
او كان ذلك الضعف وهذا له مراتب ايضا من جهة الحسن حسن لذاته او حسن لغيره ضعيف ضعيف في او ضعيف او ضعيف بغيره. فهذا من العلماء من يتوسع فيه في مسألة الضعيف ومنهم من يجعل الضعيف اسما

12
00:04:00.050 --> 00:04:20.050
فيقول هو اربعين تعدد الطرق او لم يتعدد لان ما دون الضعف لا ينجذب. ما دون الضعف لا ينجمل نقول قد نحتاج الى تقوية الظعيف بغيره ممن ضعفه شديد ولكن هذا الضعف يحمله العلماء اذا كان في غير الاحكام

13
00:04:20.050 --> 00:04:40.050
كابواب التفسير وكذلك السير والمغازي لو جعلناها في الاحكام لكان ضعفها شديدا ولكن يحملها العلماء في او في امور الاحكام من شدة الضعف الى ما هو اعلى منه. وقليلا ما يستعمله ينذر ان يستعمل العلماء ذلك في امور في امور الاحكام. ولهذا

14
00:04:40.050 --> 00:05:10.050
نقول انه لابد لراوي الحديث ان يكون ضابطا والقبض على نوعين. ضبط صدر وضبط كتاب. ضبط صدر وضبط الصدر هو الحفظ وظبط الكتاب هو التدوين والانسان اذا كان ضابطا لكتابه متقنا له عالما بالدخيل فيه لو ادخل فيه ما ليس فيه غيره فان

15
00:05:10.050 --> 00:05:40.050
وحينئذ يكون افضل اضبط من حفظ او ضبط الصدر. ولكن الكتب والالواح في زمان التي يضبط فيها ليست كزمان. لقلتها وندرتها ان تستعار. تستعير الانسان اللوحة من فلان ويأخذها فلان ويقرأ فيها فلان ويقرأ فيها فلان فربما ادخل فيها واحد من الحديد ما ليس ما ليس منه. خاصة مع ضعف

16
00:05:40.050 --> 00:06:00.050
ضعف الناس في باب القراءة في ذلك في ذلك الزمن لانهم قدثاء عهد بامية حدثاء عهد بامية وربما غاب عن الانسان خطه وتمييز ما يقرأ واختلال او اندماج خطه مع خطه مع خط غيره. لهذا نقول ان

17
00:06:00.050 --> 00:06:20.050
اذا كان ضابطا وحافظا لمكتوبه من الدخيل فيه وضابطا وضابطا ايضا لتدوينه عمن سمعه منه فانه اولى من ضبط الصدر لان الوهم يرد على قبض الصدر اكثر من طرد الكتاب. ولكن ضبط الصدر يقدم

18
00:06:20.050 --> 00:06:40.050
على ضبط الكتاب في قوة الملكة. في اعطاء قوة الملكة للانسان يكون ذلك بضبط بضبط الصدر. فكلما كثر ضبط الصدر عند الانسان قويت ملكته. واستطاع حينئذ ان يكون ناقدا اكثر من غيره ممن ممن يدون

19
00:06:40.050 --> 00:07:00.050
نعم غير معلل ولا شاذ تعرف ظبطه الراوي؟ كيف نعرف ان هذا الراوي ظابط او ليس او ليس بضمان. نعرف هذا بامور منها ما ينص الائمة عنه بظبطه. وذلك ان الائمة عليهم رحمة الله

20
00:07:00.050 --> 00:07:20.050
يعرفون الراوي بامور اما بالمعاينة والمشاهدة خالطوا فرأوا وسمعوا كلامه واخباره واحاديثه ونقلا الكلام في امور الناس فعرفوا انه ينبض الكلام ولا يزيد فيه ولا ينقص حتى في امور الناس في تجارتهم او اخبارهم ونحو ذلك فهذا له ضبط

21
00:07:20.050 --> 00:07:40.050
فيعطيهم ذلك احسان ظن به في تحمله للكلام وقوة وقوة ادراكه له وعدم الزيادة والنقصان فيه. فهذا قال هذه المخالطة امر قد رفعه الله عز وجل عن المتأخرين. وجعله الله عز وجل

22
00:07:40.050 --> 00:08:00.050
لبعض او لكثير من المتبدلين بحسب ما يدركونه من الرواة. ولهذا نقول ان الائمة الاوائل جعل الله عز له من الخصائص من معرفة النقد ما لا يوجد عند المتأخرين حتى لو ارادوا تحقيقه فان تحقيقه محال. لو ارادوه لا يوجد

23
00:08:00.050 --> 00:08:20.050
وانما هو امر قدري اوجده الله عز وجل لهم ثم رفعه عن من؟ عن من كان بعدهم. ولهذا من الائمة من عاين شريك ابن عبد الله النخعي ورآه وعرف ظبطه وكذلك باللهيعة ونحو ذلك فعاينوهم وعرفوا احوالهم واخبارهم واحاديث الناس عنهم اما من

24
00:08:20.050 --> 00:08:40.050
جاء بعدهم فانهم لا يستطيعون ان يحكموا عليهم الا بتقليد كلام الائمة الذين نقلوا عنهم نقلوا عنهم تلك الاحكام او مروياته. وهو الامر الثاني بمعرفة الراوي. كيف نعرف الراوي انه ضابط؟ اما بلقيه وهذا عند العلماء

25
00:08:40.050 --> 00:09:00.050
الثاني الصبر سبر مرويات الراوي ما معنى الصبر؟ سبر هو ان يتأمل الانسان احوالا او اعيانا متعددة ليخرج منها بحكم على عين. يعني يتأمل عشرة ليخرج منهم على واحد. على واحد

26
00:09:00.050 --> 00:09:30.050
مثلا اذا كان معلما او كان تاجرا او كان زارعا يريد ان يتخذ اجيرا او عاملا او نحو ذلك. يقوم باجراء مقابلات ما عشرة وعشرين وثلاثين. هذا ماذا نسميه هذا سبعة هو يريد واحد ماذا يريد بالعشرين؟ ان ان يخرج اعلاهم مرتبة

27
00:09:30.050 --> 00:09:50.050
لكن لو رأى واحدا منهم منفردا وهو ادناهم ربما استحسن. وقدمه على غيره. ولهذا كلما كثرت مسألة السب لدى الانسان والمادة المسمورة كان حكمه في ذلك دق. كان حكمه في هذا في هذا ادق. ولهذا من

28
00:09:50.050 --> 00:10:10.050
وجوه معرفة ضبط الراوي ان يقوم النافذ بظبط او بسبر مرويه. تجمع مرويات هذا الراوي من كتب ودواوين السنة له عشرين او له ثلاثين او اربعين خمسين مئة مئتين تقوم بسبعها والنظر فيها. اذا لم يكن يحفظها الانسان يقوم بالنظر الى

29
00:10:10.050 --> 00:10:30.050
يتأملها واحدا واحدا لديه مئتين ثم وجدت ان الائمة حكموا على صحة مئة وتسعين او وتسعين منها هذا ضبط وليس بضبط ضبط واعلى من ذلك اذا ضبطها كلها اوامه في موضع او في موضعه

30
00:10:30.050 --> 00:10:50.050
ثم اذا نقص ذلك ووجدت الاعلان في حديثه يزداد. فالصحيح من حديثه مئة والضعيف مئة. اليس هذا ثم اذا نقصت في ذلك يكون ضعفه في الظبط شديد. ضعفه في الظن جلي. وهذا

31
00:10:50.050 --> 00:11:10.050
كل الناظر بقدر بقدر قوة صبره. ولهذا نقول ان الصبر الة ضعفت عند المتأخرين. مع امكانهم بياء مع لماذا؟ لامرين الامر الاول ضعف الملكة في الحفر. المتأخرون يحفظون المتون لكن لا يحفظون الاسانيد. لماذا

32
00:11:10.050 --> 00:11:30.050
يحفظ المسجد يريد ان يعرف الحكم الشرعي منه ولا يريد ان يوجد لديه ملكة يستطيع بها ان يحكم على المتن. المتن في اسناده خمسة او ستة او سبعة او اقل من ذلك او اكثر من الرواة. هذا الة من الات السبغ اذا حفظت هذه المتون باسانيدها

33
00:11:30.050 --> 00:11:50.050
اصبح لديك استحضار لعدد مرضياته. لعدد مرضياته وتستطيع حينئذ ان تخرج حكما لمجموع احاديثه التي توجد عندك ظربا فتحكم عليه فتقول هذا راو ضاغط. احفظ له مئة حديث وكلها مستقيمة. وكلها

34
00:11:50.050 --> 00:12:10.050
مستقيمة. واذا هذا اذا عرفت الاسانيد ثم عرفت علل العلماء بهذه الاساليب وكلامهم ايضا عليه. العلماء الاوائل يعرفون المتون ويعرفون الاسانيد ويعرفون موضع الخطأ في كل اسناد ثم يخرجون بنتيجة. ولهذا العلماء

35
00:12:10.050 --> 00:12:30.050
ربما يسألون عن راوي من الرواد فيقولون صالح. يهم شيئا. او ربما وهم او يخطئ ونحو ذلك. هذا الكلام من اين جاء؟ جاء عن طريق السمر. ولهذا نقول ان السفر ضعف لي

36
00:12:30.050 --> 00:12:50.050
ضعف الحبر عند المتأخرين لو حفظوا حفظوا المتور. هذا ينفع في باب من العلل لكن لا ينفع في جميع ابوابها. الامر الثاني العجز لانه يقول اريد ان احكم على حديث واحد احتاج ان اصبر ماذا؟ مئتين

37
00:12:50.050 --> 00:13:10.050
مئتين هل هي في الحديث كله؟ لا في راوي واحد. حتى تخرج بحكم تستقل به عن غيرك. تخرج بحكم واحد تستغل طيب الراوي الثاني الثالث الرابع كذلك. واذا استكثرت من السفر في كل طبقة اصبح لديك ملكة خاصة في كل راوية عرفت الحكم

38
00:13:10.050 --> 00:13:30.050
بس اللي قاعد ثم استكثرت من معرفة احوال الرواتب السوء حتى اذا تكررت الرواة وتكررت الاساليب لديك اصبح لديك حكم خاص على على مثل هذا ولهذا تجد كثير من المتأخرين يحكمون على الحديث هل هو بناء على السفر او بناء على القاعدة

39
00:13:30.050 --> 00:13:50.050
على القاعدة فقط العوائل لا يحكمون بناء على القاعدة وانما يحكمون بناء على ماذا؟ على الصبر. وهذا من وجوه البول بين منهج من؟ المتقدمين ومنهج منهج المتأخرين. ولهذا اذا ادرك الانسان الفارق بين الالة التي تكون

40
00:13:50.050 --> 00:14:10.050
المتقدم والالة التي تكون للمتأخر عظم لديه مقام المتقدم وضعف عنده مقام مقام نفسه وتوقى عند الحكم على الحديث. ومما يؤسى له ان تجد بعض طلاب العلم جسد على الحكم على حديث فيحكم عليه في دقيقة

41
00:14:10.050 --> 00:14:30.050
وكأنه يعرف هؤلاء الرواة كلهم ويعرف البلدان ويعرف ما اختص به كل اهل كل بلد وشيوخ اهل البلد وفيما يروي هذا الراوي والمتن وعلاقته بالمتن الذي روى وهذه كلها تحتاج الى تحتاج الى سوا الرواة يتباينون

42
00:14:30.050 --> 00:14:50.050
لا يروي الا في التفسير ولا يعرف الا في دواوين التفسير. وهو في ذاته ثقة لكن اذا جاء يروي حديث في الاحكام تستغرب وجود هذا الرجل تستغرب وجودهم هذا الرجل هنا كما ترى في احوال الناس ترى رجل مثلا محلل اقتصادي يتكلم بجوانب الاقتصاد

43
00:14:50.050 --> 00:15:10.050
ثم تتفاجأ نسل الفتوى. اذا كنت لا تعرف اختصاص الرجل انت وتعلم ان الرجل يمدحون هذا الشخص ووجدت في خبر في مثل هذا تقوم انت لا تأخذ من ذلك الا المدح. ولا تعلم وجوده في تركيبه مع قظية المنقولة عنه. ولهذا تجد الائمة

44
00:15:10.050 --> 00:15:30.050
يعرفون الراوي ويعرفون الشيخ ويعرفون المتن واختصاص الراوي في ماذا؟ واعتاد ان يروي عن ماذا؟ علم الشريعة ليس واحدا في التفسير في الفتن والملاحم فيه السير فيه الاحكام فيما يتعلق بفضائل الاعمال. منهم من لا يروي حديثا الا في مسائل السير

45
00:15:30.050 --> 00:15:50.050
مختص فاذا جاء في كتب في يروي حديث الاحكام العلماء توقفوا لان لديهم ربط بكثرة ومحفوظة لديهم وهذا اصبح خارجا. ونشأت عن ذلك. كذلك ايضا هذا لدى بعض الائمة حتى في مسألة الترجيح في مسألة

46
00:15:50.050 --> 00:16:20.050
عند الاشتباه. الراوي ان اشتبه مع اسم غيره نعرفه بماذا؟ شيخ نعم؟ شيخ. بالشيخ اشتركا في شيخ تلميذ اشترك في التلميذ ما في كنية باسناده امن يرضى نعم ها؟ انس معرفة الباب المتن الذي يرويه معتاد هو يروي

47
00:16:20.050 --> 00:16:40.050
ماذا؟ هذا الرجل اكيد له نفس يميل الى الاحكام او يميل الى مسائل احاديث فضائل الاعمال او للسير او نحو ذلك. هذا الامر لا تستطيع ان تخرج في كتب الرجال تخرجه من ماذا؟ تخرجه من محروم. المحفوظ الموجود لديه. ان تعلم ان هذا الراوي لديه مئتين حديث

48
00:16:40.050 --> 00:17:00.050
مئة وخمسين منها بالاحكام. وخمسين منها مفرقة في ابواب الدين. والذي يشاركه بالاسم هذا لديه مئتين حديث مئة وخمسين في التفسير وخمسين في البقية وهذا الحديث الذي اختلفوا فيه بالاحكام ايهما اولى؟ اليس الاول

49
00:17:00.050 --> 00:17:20.050
العون كيف تخرج هذه النسبة؟ اليس بالسمر؟ بالسهر وهذا شاق على الانسان من جهة تطبيقه في الامر العملي في الامر العملي ولكن اذا كان الانسان صاحب ملكة وصاحب حظوظ ومعرفة للمتون وما يختص به الراوي استطاع ان يسكن بمباشرة

50
00:17:20.050 --> 00:17:40.050
قل هذا فلان قد يقول قائل لماذا؟ اشترك بالشيء واشترك بالتلميذ واشترك بالطبقة لماذا تجزم؟ لماذا؟ تجزم انت جسور اذا تمر على مثل هذا هل يستطيع الانسان ان يدلل؟ هل يستطيع ان يدلل؟ لا يستطيع ان يدلل تدليل الظاهرة حتى يأتي بالمئتين ويقوم

51
00:17:40.050 --> 00:18:00.050
يأتي الحديث ويقول ان هذا رواه مسلم كذا وهذا نسبة كذا وهذا مما يدعو وهذا ولهذا تجد الائمة عليهم رحمة الله يحكمون في المتشابهات عند من دونهم بالجزم. لوضوحها وجلائها وذلك لقوة الة الصبر

52
00:18:00.050 --> 00:18:20.050
الصبر عندهم. نعم. قال وتتفاوت رتبه بتفاوت هذه الاوساط. ومن ثم قال وخبر الاحاد بنقل عد تام الضبط منتصر السند غير معلق. يقول متصل السند يأتي الكلام على مسألة اتصال السنة

53
00:18:20.050 --> 00:18:40.050
ونقول انه لابد من اتصال السند حتى يكون الحديث صحيح. ذكرنا في مسألة تمام الضبط. وانه شرط من شروط الصحة لكن قد يوصف الراوي بعدم تمام الضبط ونقلوا حديثهم. ونقبل ونقبل حديثنا لماذا

54
00:18:40.050 --> 00:19:00.050
احيانا للاختصاص. احيانا للاختصاص. اختصاصي في هذا الباب. مختص لكن مجموعة مروية ليس بضابط لكن نعلم اختصاص هذا هذا الراوي بهذا الشيء وهو اعلم الناس بمثل ذلك ما يتعلق بالاتصال

55
00:19:00.050 --> 00:19:20.050
اتصال السند الى رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا من شروط الصحة لكنه ليس مضطرب. قد يكون الحديث منقطع قد يكون منقطع وهو صحيح. ولكن الغالب القاعدة الاغلبية القاعدة الاغلبية في هذا

56
00:19:20.050 --> 00:19:40.050
ان الاتصال شرف. لماذا؟ لان الانقطاع هو ورود جهالة في الاسلام. ورود جهالة في الاسناد فاصبحت عنده. هذه الجهالة قد تعلم من وجه اخر. قد تعلم من وجه من وجه اخر غير منصوص عليه. غير محدد. لكن

57
00:19:40.050 --> 00:20:00.050
انه لا يأخذ عن الخمسة. يقول ابراهيم النخاعي يقول وهو لم يدرك عبد الله بن مسعود وهو وهو من الرواة رابعا يقول اذا رويت عن عبد الله ابن مسعود فسميت رجلا فهو عمن سميته. واذا رويت عن عبد الله بن مسعود ولم اسمي رجلا فهو عن غيب

58
00:20:00.050 --> 00:20:20.050
حينما اعطيت اثنان ابراهيم النافعي عن عبد الله بن مسعود يقول احكم عليه. احكم عليه بناء على القاعدة ستبحث في ترجمة ابراهيم ويقول لك انه لم يدرك عبدالله بن مسعود اذا الحكم ماذا؟ الحكم ضعيف على الحديث. هل حكمك ضعيف

59
00:20:20.050 --> 00:20:40.050
يجري على القاعدة او لا يجري على القاعدة؟ يجري على القاعدة. هل هو صحيح ام قضاء؟ خطأ. خطأ. هل هي مسألة واحدة؟ لا. ابراهيم اذا توتر احاديث كثيرة جدا بناء على ضبطك لقاعدة لا تعلم ما يرد عنها. كذلك

60
00:20:40.050 --> 00:21:00.050
رواية ابي عبيدة بن عبد الله بن مسعود توفي ابوه وهو حملة في بطن امه. يقول العلماء ان رواية ابي عبيدة عن ابيه عبد الله المسعود صحيح لماذا؟ لانه يروي عن اهل بيته بيت ابيه. الشخص اذا اراد ان يروي عن ابيه ولم يدري اباه

61
00:21:00.050 --> 00:21:20.050
يسأل الجيران ليس الامة ها؟ يسألونه اذا كان موجودة ويسأل اخوانه اذا كانوا موجودين يقوم العلماء بالصبر من حوله في محيط هذا الراوي ثم يخرجون حكما ولا يخرجون تعيينا للواسطة. يقول لا يخرج عن هؤلاء الخاصة

62
00:21:20.050 --> 00:21:40.050
لا يخرجون ثم يقولون بالتصحيح. رواية ايضا سعيد بن المسيب عن عمر بن الخطاب. هو له عناية. ولهذا يقول الامام احمد جاء في رواية ابي طالب لما سئل رواية سعيد المسيب عن عمر قال اذا لم يقبل سعيد عن عمر فمن يقبل؟ وتجد بعضهم

63
00:21:40.050 --> 00:22:00.050
لبعضهم كلام يقول الامام احمد يصحح حديث سعيد المسيب عن عمر وهو يقول انه لم يسمع منه وجل من لا يسهو. هذا جرى على القاعدة وما جرى على القاعدة؟ جرى على القاعدة. وجنى على نفسه. جنى؟ على نفسه

64
00:22:00.050 --> 00:22:20.050
وجنا على هذا العلم اليست هذه جسارة؟ جسارة. اذا هذه الامور هذه ليست قواعد اغلبية. اغلبية لكنها ليست بالطريقة ابراهيم من نفع يعني عمر بن الخطاب سعيد بن المسيب ابي عبيدة بن عبدالله بن مسعود النبي عبدالجبار بن وائل بن حجر عن ابيه ابن ابي نجيه

65
00:22:20.050 --> 00:22:30.050
مجاهد ابن جمر ابن جريج عن مجاهد ابن جرم ليث ابن ابي سليم عن مجاهد ابن جبر ايضا من وجه على قول بعض الرواية قاوس ابن كيسان عن معاذ معاذ ابن جبل

66
00:22:30.050 --> 00:22:50.050
وغير ذلك من الروايات روايات اذا اراد الانسان ان يجمع مجموعة من الاحاديث الواردة في هذا تغلب نحو الف حديث موقوف ومرفوع في باب ماذا؟ الانتصار فقط. في باب الاتصال فقط تجد ان العلماء يكادون

67
00:22:50.050 --> 00:23:10.050
على صحتها وهي منقطعة. وهي منقطعة لكن نسبة هذا العدد الالف لخمسين او مئة الف اليس قليل؟ قليل. ولهذا يقع الانسان في الخطأ بحسب كثرة الذي يخرج عن القاعدة. وبحسبه وبحسب قلته. ولهذا

68
00:23:10.050 --> 00:23:40.050
ينبغي لطالب العلم ان عنايته بالقاعدة ان يبحث عما يرد عن ما يرد عنه. قال وليس بمعلم يعني ليس له العلة الغالب ان العلماء يدركونها على ما كان من العنب على ما كان خفيا من من العلل ولم يكن ظاهرا وذكر الاتصال بان ضده هي العلة التي

69
00:23:40.050 --> 00:24:00.050
على الراء الاسناد كذلك ايضا عدالة الراوي وعدم ذلك ايضا هي من وجوه العلل في الاسلام. كذلك ايضا الا يكون الحديث شاك ولا معلم. لا يكون شاك ولا ولا معلم. معنى الشذوذ ان يخالف غيره ويأتي الكلام له باب في مسألة

70
00:24:00.050 --> 00:24:20.050
ولا معلم ايضا باي شيء من امور من امور العلم. ولهذا نجد العلماء من جهة معرفة دقائق هواة ودقائق الاساليب يقوون احاديث هي في ظاهرها لا تجري لا تجري صحة على على القواعد

71
00:24:20.050 --> 00:24:50.050
لا تجد صحة على القواعد. حديث حديث ابي قتادة عليه رضوان الله حديث الهرة قال انها من الطوافين عليه. من يروي هذا الحديث يرويه مالك نعم يرويه الامام مالك رحمه الله نعم نعم كيف

72
00:24:50.050 --> 00:25:20.050
يقول خمسة لا لا اقصد الاسناد نقصد الاسناد هذا الحديث ترويج حميدة حميدة في اسناد حميدة وفي جنانه كبشا. عن ابي قتادة عليه رضوان الله عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. هذا الحديث في اسناده مجهولة

73
00:25:20.050 --> 00:25:40.050
وواحدة منهما هي زوجة ابن ابي قتادة. تروي عن والد زوجها. عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا مجال من جهة الجهالة. العلماء يقوون هذا الحديث يقول الامام البخاري رحمه الله جود مالك اسناده

74
00:25:40.050 --> 00:26:10.050
جود مالك اثنان يعني جاء باسناد قوم مع ان الرماة الرماة مجاهد لكن كيف قويناه كيبقاو هنا نعم. نعم؟ كيف؟ ما مدني ويعلم بالرجال والنساء ان المدينة ولا يروي الا عن تقام هذه الطريقة. نعم. لدينا قرائن تدفع القاعة

75
00:26:10.050 --> 00:26:40.050
تدفع قاعدة لدينا قاعدة وهي ان رواية المجهول ترد الحديث اليس كذلك؟ قد تجتمع قرائن متعددة ثم تقوم بكسر القاعدة نعم من اهل بيته يعني ليست امرأة الرجل بعيد فيه غرابة اهل دار. نعم. نعم

76
00:26:40.050 --> 00:27:00.050
النساء نظافة الاواني والمواعين من اختصاص الرجال والنساء. اختصاص النساء. قال النبي عليه الصلاة والسلام سئل عنه سؤل الهرة قال انها من الطوافين عليكم سؤل الكرة في شرب الاواني هذا الحكم في الغالب من من ينفرد به؟ النسا بان

77
00:27:00.050 --> 00:27:20.050
المرأة تغشى المرأة في المنزل ونحو ذلك وتهتم بهذا بهذا الامر. الرجل لا يهتم بغسيل ملابسه اصلا. فكيف بغسيل لغسيل الاواني اذا من يتعلق الحكم بهذا؟ فالتقاط المرأة وضبطها له غريب وليس بغريب؟ ليس بغريب. اذا انفرادها

78
00:27:20.050 --> 00:27:40.050
هذا الحديث وجيه بل انها ينبغي ان تروي الحديث اولى من الرجل. او لا؟ اولى من من الرجل نعم قال هو الصحيح لذاته. وستتفاوت رتبه بتفاوت هذه الاوصاف. ومن ثم

79
00:27:40.050 --> 00:28:00.050
ما قدم صحيح البخاري ويقول هدى تتفاوت رتب يعني رتب الحديث ورتب الحديث تتمايل اعلاها الصحيح والصحيح ايضا قوة منها اساليده قوية ويسمى بسلسلة الذهب كمالك عن نافع عن عبدالله ابن عمر وسوري عن سالم عن عبدالله بن عمر

80
00:28:00.050 --> 00:28:20.050
وعبيد الله عن نافع وسالم عن عبدالله بن عمر وغير ذلك من الاسانيد. الاسانيد المروية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهي كلها داخلة الصحة يعرفها الانسان اذا ادام النظر واكثر من النظر فيه. ويليه بعد ذلك الصحيح بغيره. اي اجتمعت احاديث

81
00:28:20.050 --> 00:28:50.050
فجعلت من الحديث حديثا حديثا صحيحا لغيره ومنفردا بحسن ذاته. ثم يلي بعد ذلك الحسن لذاته ثم الحسن لغيره الحسن لغيره واجتماع احاديث ضعيفة ليست شديدة الضعف فكونت حديثا حسنا لذاته وهي ضعيفة وهي حسنا لغيره وهي ظعيفة في ذاته

82
00:28:50.050 --> 00:29:10.050
والضعف في ذلك يتباين. ثم يليه بعد ذلك ما كان خارجا عن هذا الباب وهو الضعيف. جدا الذي لا يدخل في ابواب الاعتظاد ولهذا نقول ان الحبيب اذا وجدنا فيه ضعيفا جدا متروك. او او بالظاء او كذاب

83
00:29:10.050 --> 00:29:30.050
او غير ذلك او مجهول العين فنقول ان هذا وجود بكاء كعدمه وجوده كعدمه لو وجد خمس طرق وست طرق وسبع طرق احفظ من لا لا نقبل لا لا نقبل. لماذا؟ لان احيانا كثرة الطرق تدل على التواضع على الكلم

84
00:29:30.050 --> 00:29:50.050
اختلاط كثرة الطرق تدل على الاختلاف لماذا؟ لان الحديث اذا جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام ولن يحملوا الا الضعفاء. دل على انه دار في الميادين. اين الثقات؟ لو كان له طريق واحد اسلم. ولهذا

85
00:29:50.050 --> 00:30:10.050
موسى المديني لما سئل عن حديث البطيخ فضل البطيخ قال موضوعا قال ان لها طرق كثيرة قال كثرة طرقها تدل على على وافي. وذلك ان الانسان مثلا كحال سكك المدينة يجد طرق متعددة

86
00:30:10.050 --> 00:30:20.050
قال لك ان الناس جاءوا من في سكك المدينة كلها. وتعلم ان الناس ما رصدوا شيء من هذا. اليس هذا يدل خبر على النكارة؟ على النكارة. فاذا جاء لحديث واحد

87
00:30:20.050 --> 00:30:40.050
ضعيف طرق كثيرة ضعيفة مرت على المدن ثم لم يروه يلتقطه احد من الاقوياء دليل على ماذا؟ على وجود اختلاط في هذا ولهذا تجد كثير من الاحاديث الموضوعة لها عشرة طرق ولها اكثر من ذلك. لها اكثر من ذلك بل لو اراد

88
00:30:40.050 --> 00:31:00.050
ان ينظر للاحاديث الواردة في فضل الجرجير والبطيخ لوجدها كثيرا ثم ايضا من وجوه الاعلان ان سريعة اذا جاءت بمعنى من المعاني اليسيرة من المعاني اليسيرة بطرق متعددة على امارة على ماذا

89
00:31:00.050 --> 00:31:20.050
الاتناص على الضعف والطرح او مثلا الاحاديث التي جاءت في فضل الديك او الدجاج والديك الابيض صليبي هذا من الذي وضعها؟ تجار الدجاج. كذلك ايضا احاديث الجرجير وغير ذلك. يأتيك شخص بخمسين طريق في

90
00:31:20.050 --> 00:31:40.050
لو تعلمون ما هو الجنزير لزرعتموه تحت السرير وغير ذلك هذا اذا جاءك بخمسين طريق يقول الخمسين طريق تقول خمسين طريق تدل على على ضعفه لماذا؟ لان النبي ما جاء بوحي من السماء ليدل على فضل الجرجير والديكة. جاء بفضل ماذا

91
00:31:40.050 --> 00:32:00.050
العبادة والدين وصالح شأن الناس العام لا نبتات معينة. اليس هذا ظاهر؟ هذا ظاهر. ولهذا اذا رأيت كثرة الطرق لمعنى ضئيل هذا امر على ماذا؟ على ضعف عقل من عدد هذه الاسانيد

92
00:32:00.050 --> 00:32:20.050
من عدد هذه الاساليب ولهذا اذا اريت رأيت حتى اشبه لكم ذلك اذا رأيت حصاد صغيرة ربطها الانسان خمسة سلاسل ثم قام بجرها. هذا عاطل ليس بعاقبة. ليس بعاقل. لماذا؟ السلاسل لا توضع لهذا الشيء

93
00:32:20.050 --> 00:32:40.050
هذا امارة على ماذا؟ امارة على الطرح امارة على على الطرح. ولهذا نقول ان كثرة الطرق ينبغي ان تليق بالمنقول ان تليق بالمنقول حتى حتى نقبل. لهذا ينبغي لطالب العلم اذا رأى تعدد الطرق ان ينظر

94
00:32:40.050 --> 00:33:00.050
والى قيمة البدن. الى قيمة الى قيمة المتن فلها اثر عليه. فربما لو نظر الى المتن رجع الى الاسانيد فقام بطرحها كثرة وربما لو رجع الى المتن احتاج الى واحد واذا زادت الطرق ظعفت الحديث ظعفت الحديث وهذا من من

95
00:33:00.050 --> 00:33:20.050
وهذا ما لا يجري عليه اكثر المتأخرين. يلتفتون الى العدد ولا يلتفتون الى المعنى. يلتفتون الى العدد ولا يلتفتون الى المعنى ولهذا الامام السيوطي رحمه الله حينما تكلم على حبيب اطلبوا العلم ولو في الصين

96
00:33:20.050 --> 00:33:40.050
قام بتحسينه لكثرة الطرق بل يفتخر انه اول من حسن هذا الحديث. اول من حسن هذا الحديث. هذا الحديث يحتمل اربعين احدا من اربعين طريق. لا يحتمل اربعين اربعين طريق. قد ذكر عليه رحمة الله في القديم. نعم

97
00:33:40.050 --> 00:34:10.050
قال ومن ثم ومن ثم قدم صحيح البخاري ثم مسلم ثم شرطهما. فان خف الضبط فالحسن وهنا في قوله ومن ثم قدم صحيح البخاري. ومسلم نقول ان ما قدم الائمة البخاري ومسلم لانه صاحب الة واجتمع فيه

98
00:34:10.050 --> 00:34:40.050
امر الحفظ والملكة مسبق معرفة الرواة والبلدان والفقه كذلك. فكان عليهما رحمة الله الدلائمة احتياطا في ضبط المرويات اشد الائمة احتياطا في ضرب في ضبط المرويات. وكذلك ايضا انفراد الواحد منهما كالبخاري يليه الحديث المتفق عليه ثم مسلم وليس هذا على اطلاقه

99
00:34:40.050 --> 00:35:00.050
ليس هذا ليس هذا على اطلاقه وانما هو الاغلب. ثم شرط البخاري ومسلم. شرط البخاري ومسلم. ثم ننبغي ان نتنبه الى مسألة شرط البخاري ومسلم وان نحتاط في هذه المسألة. نحتاط على ماذا؟ نقول ان اطلاق شرط البخاري

100
00:35:00.050 --> 00:35:20.050
المسلم على حاله. الحالة الاولى ان نقول ان الحديث على شرط البخاري ومسلم وهذا ارى انه مجازمة. لا تليق باحد من اهل العصر ان يطلق هذه العبارة. ان يقول هذا الحديث على شرط

101
00:35:20.050 --> 00:35:40.050
البخاري ومسلم. لان شرط البخاري ومسلم شرط اسانيد وشرط كتب. شرط اسانيد وشرط. للبخاري شرط في ايراد الفتن كما له بشرط في ايراد الراوي بالاسناد. اذا كنت تملك ملكة البخاري في انتقاء المتن فحينئذ اطلق هذه العبارة. اما الرواة

102
00:35:40.050 --> 00:36:00.050
رواة البخاري موجود موجود رواة البخاري موجودة وترى تراكيبها لك حق ان تقول هؤلاء الرواة على شرط البخاري او على شرط على شرط البخاري. الحالة الثانية الاطلاق ان نقول اسناده على شرط البخاري ومسلم او على

103
00:36:00.050 --> 00:36:20.050
شرط احدهما يعني اسناد. هذا سليم. ولكن ليس على اطلاقه ايضا. ليس على اطلاقه لارتباط الاسناد البخاري رحمه الله قد يترك احاديث اسانيدها على شرطه لماذا؟ لان هذا الاسناد لا يحتمل المتن لا

104
00:36:20.050 --> 00:36:40.050
لا يركب على المتن. فربما حديث اسناده اسناده قوي يتحفظ عنه البخاري ومسلم. لماذا؟ لان مثله هذا لا ينقله مالك عن نافع عن عبد الله ابن عمر. لا ينقله مالك عذابا

105
00:36:40.050 --> 00:37:00.050
عن عبد الله ابن عمر وانما ينقله من؟ من دونه. ولهذا لا تكاد تجد الامام مالك رحمه الله يتكلم على احاديث السير والموارد والفتن لا يتكلم على ولا يرويها عن النبي عليه الصلاة والسلام وان وجد فهو نزر يسير. ونزر يسير فاذا جاءت احاديث

106
00:37:00.050 --> 00:37:20.050
مالك عن نافع عن عبد الله ابن عمر في حديث من الفتن طويل وتقول انه على شرط البخاري ومسلم. هذه مجازة وليست مجازفة مجازفة قد يقول قائل هذا الاسناد تقول هذا الاسناد لكن لا يغتر عن المتن لا يركب على المتن ولهذا تجد البخاري ومسلم يدع احاديث كثيرة

107
00:37:20.050 --> 00:37:40.050
سندها اخرج مثلها ولكن بمتون اخرى. ولكن اذا قلت اسناده على شرط البخاري اخليت نفسك من مسؤولية المتن لانه ربما يكون المثل منكرا. وانت لا تستطيع ولا تملك تلك تلك الاية. وللبخاري

108
00:37:40.050 --> 00:38:00.050
ومسلم نفس بانقضاء المتون وتقديمها على غيرها. وتقديمها على على غيرها. ولهذا نجد ان كتاب بخاري وكتاب مسلم مع كونهما احاديث صحاح الا انها تتضمن نفسا دقيقا من من نفس العلاج لا يدركه الا

109
00:38:00.050 --> 00:38:20.050
لا يدركه الا من تأمل ذلك بلقاءه. يورد البخاري حديث في الباب تعلم انه يريد بذلك ترجيح هذا الحديث على احاديث الباب الاخرى المخالفة له. في هذه المسألة. وربما يوجد البخاري رحمه الله حديثا موقوفا على

110
00:38:20.050 --> 00:38:40.050
ولا يوجد في الباب مرفوع اشارة الى علة المرفوعات عنده. علة المرفوعات عند ولو كان واحد منها اسندوا على شرم البخاري اسناده على شرط على شرط البخاري وقد ذكر البخاري رحمه الله غير ما حديث في

111
00:38:40.050 --> 00:39:00.050
كتابه التاريخ وكتابه كتاب علل ظاهر اسنادها على شرطه فرمزها. فقام ولهذا نقول ان التجوز اطلاق الحديث انه على شرط البخاري ومسلم مجازفة. لان ذلك يلزم منه ان يملك الانسان ملكة المتون والاحاطة

112
00:39:00.050 --> 00:39:20.050
وملكة الرواة والاحاطة بها. الانسان يستطيع ان ينظر للاسناد من اوله الى اخره فيقول هذا الاسناد بهذا الترتيب وهذا الانتظام اخرج به البخاري لكن هل اخرج البخاري لمثل هذا بمثل هذا المتن او لم يخرج؟ لم يخرج ثم ايضا هل

113
00:39:20.050 --> 00:39:40.050
على شرط البخاري في ايراده بمسائل الدين في كتابه البخاري رحمه الله اراد ان يخرج في كتابه الصحيح مسائل معينة من مسائل الدين لا كل مسائل الدين. فاذا اقحمت بابا من ابواب الدين على شرطه ذلك ذلك من القصور

114
00:39:40.050 --> 00:40:00.050
وهذا باب اه يحتاج الى اسهام واطالة وارجو من اخواننا الى تعمم هذا الكلام نعم قال فان خف الضبط فالحسن بذاته. وبكثرة طرقه يصحح. هنا فان خف الضبط فالحسن لذاته على

115
00:40:00.050 --> 00:40:20.050
على ما تقدم خفض الطراوي والحسن بذلك ايضا ومن المواضع المشكلة. من المواضع المشكلة. قد يوجد في الاسناد الواحد راوي خفيف الظبط واحد البقية قال وقد يوجد اثنين وقد يوجد ثلاثة وقد يوجد كل الاسناد للخبيث الضبط وهذا يتمايل منه حسن وحسن الظاهر ومنه

116
00:40:20.050 --> 00:40:40.050
وما هو حسن دون ذلك ومنه ما هو قريب من الضعيف ويطلق عليه الحسن فهي اذا اذا تتباين وهي على مراكز متعددة. نعم قال فان جمعا فلتردد في الناقل حيث التفرد والا فباعتبار اسنادين. وزيادة راويهما. يقول فان جمعا يعني في

117
00:40:40.050 --> 00:41:00.050
الحكم على الحديث ولعله يشير الى الترمذي رحمه الله في حكمه على حديث حسن حسن صحيح. تكلمنا على الفاظ الترمذي باطلاق في حسن وصحيح وحسن وغريب وغير ذلك في كتاب صفة حجة النبي عليه الصلاة والسلام في ثناياه في ثنايا الكتاب تكلمنا على

118
00:41:00.050 --> 00:41:20.050
بصبرها ثم الحكم على كل لفظ ومراد الترمذي منه يرجع يرجع اليه في في موضعه اه اشمل واتم قال وزيادة راويهما مقبولة ما لم تقع منافية لمن هو اوثق. فان خلقوا وزيادة راوهما

119
00:41:20.050 --> 00:41:50.050
مقبولة يعني الراوي اذا كان العدل سواء كان عدالة تامة او دون ذلك مقبولة هذا هو العصر. ذكرنا في مقدمة الكلام على الكتاب ان القواعد التي يذكرها العلماء يكتنفها الجملة من الاشكالات منها صحة القاعدة. وذكرنا ان القواعد منها ما هي اغلبية تختلف في غلبتها ما منها

120
00:41:50.050 --> 00:42:20.050
ثمانين وتسعين بالمئة او نحو او نحو ذلك. اه لو تأتي بالجهاز هنا لا انا ما اريد انه يتعبك بس ائت به هنا وانا اراقبه عنك. رحلة وقت حمرا عند مستودع الثلج اللي بيمدكم الثلج المعذرة لكن شف اوكي حمرا من المشايخ هذي مستودع الثلج عند الحجاوي

121
00:42:20.050 --> 00:43:00.050
شوف مهندس جزاك الله خير شيخ ذكرنا من الاشكالات مسائل الاطلاقات في مسائل الاطلاقات ومعرفة قدر الغلبة. هل هي غالبة فعلا او متوسطة او مترددة؟ زيادة الثقة ارى ان لا قاعدة لها. ارى الا قاعدة الا قاعدة لها. منضبطة اغلبية. وانما

122
00:43:00.050 --> 00:43:20.050
هي مترددة في مرحلة الوسط. لا تغريب لها ربما تنقص في بعض الاحيان وربما تزيد في بعض في بعض الاحيان وموارد ذلك هذا الكلام على مسألة زيادة ثقة للعلماء عليهم رحمة الله كلام واطلاقات حمل هذه الاطلاقات

123
00:43:20.050 --> 00:43:40.050
ينبغي ان يعرف السياق من العلماء ان يقول زيادة الثقة مقبولة. يعني اذا اقترنت الاوصاف على السياق الذي احتف بهذا الموضع فهي فهي مقبولة يقبلها اذا جاءت بمثل هذه السياق. يذكر العلماء الذين يتكلمون على قواعد الحديث كلام عن بعض الائمة كالبخاري

124
00:43:40.050 --> 00:44:00.050
وغيرهم من الائمة كالخطيب او ابن الصلاح وغيرهم حينما يتكلمون على زيادة الثقة ويأخذون من كلامهم بعض الاطلاقات. الاطلاقات جاءت في سياق معين على حكم على حالة معينة فذكروا ان زيادة الثقة مقبولة اذا كانت في مثل هذه الصورة. لكن هذا السياق ليس هو

125
00:44:00.050 --> 00:44:20.050
المسألة بعمومها وهي مسألة زيادة زيادة الثقة ولهذا نقول ان زيادة الثقة بمعناها العام لا قاعدة لها باعتبار ترددها بين القبول والرد. ولها غرائب في هذا. القرائن في زيادة الثقة كثيرة نذكرها على سبيل او نذكر شيئا منها على سبيل

126
00:44:20.050 --> 00:44:40.050
من القراءة التي تقويه القبول ويفهم بنفي هذه القرينة الرد. اذا ذكرنا القرينة نفى بانتفائها هو الزيادة من هذه القرائن ثقة الراوي على غيره. فاذا كان اوثق من غيره وكان ضابطا

127
00:44:40.050 --> 00:45:00.050
ان زيادته من قرائن القبول. القرينة الثانية ان يوافقه على ذلك غيره. ان يوافق على ذلك غيره. فاذا غيره على زيادة فهذا مما يعظم القول بقبول الزيادة. الثالثة ان يكون في طبقة متقدمة

128
00:45:00.050 --> 00:45:20.050
فزيادة الثقة اذا جاءت في الطبقة المتقدمة فهذا من مواضع فهذا من مواضع قرائن القبول القبر لانه كلما تقدم طبقة الراوي كان اضبط للمرء. واذا تأخرت يعني ان الرواية قد مرت على اجيال

129
00:45:20.050 --> 00:45:40.050
ولم يأتي ولم تأتي الا عند واحد متأخر. وهذا من قرائن من قرائن الرد. الرابع الاختصاص. الرابع الاختصاص يعني ان الراوي زاد زيادة في باب هو من اهل الاختصاص به. وليس ممن يسوى عن مثل هذه المعاني وليس من اهل

130
00:45:40.050 --> 00:46:00.050
الفقه والدراية كذلك الخامس ان يكون من اهل الملازمة لشيخه من اهل الملازمة. يعني ينفرد برواية عن شيخك يخالفه فيها غيره كمن يخالط الشيخ ثلاثين سنة اربعين سنة يأخذ عنه فجاء بزيادة انفرد بها عن من سمع من الشيخ

131
00:46:00.050 --> 00:46:20.050
سنة او سنتين او ثلاث سنوات او اربع من خلقه في ذلك اقوى؟ اقوى من غيره. اقوى من غيره. السادسة من قبولي الزيادة ان يكون الزائد في ذلك مدني او حجازي على سبيل العموم باعتبار انه باطل

132
00:46:20.050 --> 00:46:40.050
السابع ان يكون عربيا لا مولى. لان العرب هم اغبط واحفظ من الموانئ. احفظ من المواد لان العرب هم حدثاءه بامية لا يكتبون وانما يحفظهم لهذا يسمعون الاشعار ويحفظونها من اول مرة. ويحفظونها من اول مرة بخلاف الذين

133
00:46:40.050 --> 00:47:10.050
جعلوا الاتكال ذاكرتهم على على الكتابة فضعفت الملكة الملكة لديهم ورد لديهم شيء نفسها اختها شيء من الفوضى مستودع الثلج الثامن ان يكون او تكون الزيادة مش وفي هذه المنابر بتاع اللجنة صفوا بتاع النظام. في حديث ضروري تعال. قصيدة في وصف السيارة

134
00:47:10.050 --> 00:47:40.050
هذه الزيادة ظاهر بخلاف الطويل فانه يفوت الانسان تلو الفاظه. يفوت منها الانسان يفوت منه الفاظ. نعم. كيكة يا حمرا يا اخوانا من صداع الثلج يا ليت اه صاحبها يا زينها. قال الراوي قال الحافظ رحمه الله تعالى فان خولف بارجح فالراجح المحفوظ ومقابله الشاد

135
00:47:40.050 --> 00:48:00.050
ومع الضعف الراجح المعروف المنكر وان خولف بارجح. نعم الكلام. قال فان خالف الراجح المحفوظ عرف بارجح فالراجح المحفوظ. اذا تعارضت الروايات وتعارض الحديث ورجحنا احد الوجهين فنقول هذا هو المحفوظ

136
00:48:00.050 --> 00:48:30.050
يعني الموضوع هذا الذي ضبط وضده في ذلك الشأن. وضده في ذلك الشاب بعض العلماء المنكر. نعم. وقال ومع الضعف الراجح المعروف ومقابل عن المنكر. ومع ومع الضعف الراجح المعروف ومقابله المنكر. والفرد طيب قال فان خلق بارجح فالراجح

137
00:48:30.050 --> 00:49:10.050
والمحفوظ ومقابله الشاب ومع الضعف الراجح المعروف نعم المعروف ها بهدوء. طيب. قال فان خلف بارجح فالراجح المحفوظ ومقابله الشاب نعم ومع الضعف الراجح المعروف هادي نسخة نسخة نفس الشيء

138
00:49:10.050 --> 00:49:50.050
يعني معتنام ومع الضعف فالراجح المعروف. ومع الضعف فالراجح المعروف لان الحديث اذا ورد اختلاف في بعض الفاظه وكان الحديث صحيحا ورجحنا احد الفاظه فان الراجح في ذلك هو المحفوظ يعني هو المغضوب على وجهه ويخالفه بذلك الشأن. وسمي الشاذ شانا بخروجه عن نسب

139
00:49:50.050 --> 00:50:10.050
النسب الجماعة ومع الضعف اذا كان الحديث اصلا ضعيف وورد فيه اختلاف فرجحنا على غيره فنقول ان الراجح في ذلك المعروف. يعني هذا الذي يعرف ولا يعني انه محفوظ الى الى منتهى السند وينسب الى النبي

140
00:50:10.050 --> 00:50:30.050
عليه الصلاة والسلام وما يخالفه المنكر. معنى كلمة المنكر في لغة العرب ما لا يعرفه الانسان ولا يعني من ذلك الرد لا يعني بذلك الرد عدم معرفتك لشيء انه لم يمر عليك هذه يستعملها العلماء الكفار الذين لديهم ملكة

141
00:50:30.050 --> 00:50:50.050
بكثرة الحفظ فاذا مر عليهم حديث لا يعرفونه ويقولون هذا حديث منكر يعني ما مر علينا يقول الله سبحانه وتعالى عن يوسف لما دخل عليه الله عز وجل عرفه الله له منكر معروف ومنكر. المنكر انكار معرفة يوسف له

142
00:50:50.050 --> 00:51:10.050
لا فتكار له هل ينفي ان هذا يوسف؟ لا ينفي. ولكن يوسف عليه السلام عرفه بانه كان صغيرا وهم كبارا فلم تتغير صورهم عنه. وهو صغير ثم كبر فتغيرت صورته عنه فانكروا فعرفهم وهم لو منكروا. لهذا

143
00:51:10.050 --> 00:51:30.050
الائمة يصيبون الحديث الذي لا يعرفونه من باب احترام مقام الحديث ربما يكون صحيح يقولون هذا حديث منكر يعني لا نعرفه. لكن ان الائمة اذا حكموا على حديث بالنكارة وكان الامام محيطا بالحفظ ان غلبة الظن انه لا يفوته شيء الا وهو

144
00:51:30.050 --> 00:51:50.050
وهو ضعيف هذا من قلبك بغلبة الظن. لهذا اذا وجدنا مثل العبارات هذه من كلام الائمة على رأي المنكر انهم يريدون به هذا. واذا قالوا على راوي يروي المنكرات او له منكرات يعني يأتي باحاديث لا نعرفها. يأتي باحاديث لا لا نعرفها

145
00:51:50.050 --> 00:52:10.050
قد يكون هذا الراوي من اهل الاحاطة وكثرة التنقل والرواية. يسمع من فلان ويروي عن فلان وانتقل الى عدة بلدان هذا منه ان يأتي باشياء لا نعلم عليها لماذا؟ لانه صاحب رواية وشيوخ وسماعات كثيرة جدا ولهذا اذا قيل في راوي المنكرات انظر في

146
00:52:10.050 --> 00:52:30.050
انظر في الشيوخ وكلام العلماء عنه اذا كان كثير التناقل ونحو ذلك نقبل منه التمردات ولو كانت كثيرة ولهذا قد تفرد بسبع سنة عن النبي عليه الصلاة والسلام لم يروي احد غيره. لماذا؟ لان من شهاب الزوري من الكثرة في الرواية

147
00:52:30.050 --> 00:52:50.050
كثرة ايضا السماع والشيوخ فمثله يحتمل منه التبرع لكن شخص لم يتجاوز بلده ولم يخرج عنها وليس لديه لشيخين ثلاثة ثم يأتي بمرويات لا يعرفها الثقال. هل يقبل منه التبرج؟ لا يقبل منه التفرد. ولهذا نقول ان

148
00:52:50.050 --> 00:53:10.050
اما على اراضي بانه منكر انه يجعل طالب العلم يتوقف في ذلك وينظر في اسباب هذه هذه النكارة. نعم. قال والفرد النسبي ان غيره فهو المتابع. يقول والفرد النسبي اذا تبعه غير الله متابع. تقدم معنا الكلام على الفرد النسبي والمطلق وان

149
00:53:10.050 --> 00:53:30.050
بالنسبة اذا كان بنسبة الى طبقة معينة ثم توبع هذا الراوي على طبقته هذه فاصبح متابعا. المتابع على نوعين متابعة تامة ومتابعة قاصرة المتابعة التامة ان يتابع الراوي على روايته من هو في طبقته. والمتابعة القاصرة الايجابية

150
00:53:30.050 --> 00:53:50.050
راوي في طبقته لكن عن شيخ شيء. لا يروي عنه ذاك شيء وانما يلتقيان بشيخ المتابعة القاصرة والمتابعة التامة اقوى. لماذا؟ لانها تحفظ الحديث على جوهره لا تشعب الحديث. لانه اذا تشعب

151
00:53:50.050 --> 00:54:20.050
الحديث زاد وتعددت الفاظه وتعددت الفاظه نعم شيخ ممكن مثال يسهل عليه المتابع. يقول هنا في مسائل المتابعة سواء المتابعة قاصرة او المتابعة التامة او ما يتعلق ايضا في المطلق تقدم الاشارة الى ان التفرد المطلق ما جاء مثلا في حديث عبد الله ابن عمر في

152
00:54:20.050 --> 00:54:40.050
من حديث عبدالله بن عمر في رواية محمد ابن ابراهيم عن علقمة ابو وقاص اليه عن عمر ابن الخطاب هذا تبرك لذلك هو تفرد تفرد مطلق يعني في جميع طبقات واما التبرد الذي يأتي في طبقة من الطبقات ان يروي راوي حديثا فردا عن رسول الله

153
00:54:40.050 --> 00:54:50.050
وسلم ولكن يأتي من من يروي هذا الحديث عنه باثنين وثلاثة لكن بهذه الطبقة وذلك مثلا كحديث انس بن مالك عليه رضوان الله قال دفن رسول الله صلى الله عليه وسلم

154
00:54:50.050 --> 00:55:10.050
لما انتهوا على رأسه ان يرفع. ادراك المتابعات وضبطها هذا يحتاج الى ما يسمى بالبحث والاعتبار او البحث بمن في الشواهد هو ما يسمى بعلم التخريج علم التخريج ان يكثر الانسان من البحث والنظر يجد من ذلك

155
00:55:10.050 --> 00:55:30.050
من التوسع في الطرق ثم الحاق هذه المتابعات ببعضها ومعرفة المتابعة القاصرة والتامة. نعم. قال وان وجد مبنى الوضوء فهو الشاهد وتتبع الطرق وان وجد متن يجلبه فهو الشاهد. من ابواب الشواهد وما

156
00:55:30.050 --> 00:55:50.050
الشخص ولهذا يسمى الشاهد شاهدا انه يصدق غيره فكان شاهدا فهو مثبتا لحقيقة جاءت لا مفشئا لها لا منشئا لا فانشاؤها جاء من غيره وهو جاء على سبيل التأكيد. ولهذا يطلق لبعض الحقائق والعقود

157
00:55:50.050 --> 00:56:20.050
شهد حتى يثبت شيئا نشأ قبل قبله فهم لا يثبتان الحقيقة لا ينشيئان وانما وانما يثبتانها. فما جاء مما يوافقه من جهة المعنى وقاربه في اللفظ فهو فهو والشواهد متعددة منها شواهد القرآن وشواهد السنة وشواهد الاثار وشواهد الاعمال ايضا

158
00:56:20.050 --> 00:56:33.650
شواهد الاجماعات المرئية في هذا ويقوي الخبر. نعم. قال ثم المقبول ابن سلم من المعارضة نتوقف هنا نكمل ان شاء الله بعد الصلاة