﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:20.050
قال الناظم رحمه الله تعالى وغفر له ولشيخنا وللحاضرين خاتمة قال ومن المهم معرفة طبقات قواتي ومواليه بعد ان ذكر المصنف رحمه الله بسم الله الرحمن الرحيم بعد ان ذكر المصنف رحمه الله ما يتعلق

2
00:00:20.050 --> 00:00:50.050
قواعد المصطلح وعلوم الحديث اراد ان يعرج على شيء وفي الغالب منفصل عن المسائل السابقة فاراد ان يجعلها في خاتمة الله بفصول في ثنايا الكتاب. وذلك لتعلقها بشيء من الاداب او ببعض المسائل التي هي ليست في جوهر علم الحديث ولا في قواعده. وانما هي بعض المهمات

3
00:00:50.050 --> 00:01:20.050
او بعض اللطائف او بعض الاداب. نعم. قال معرفة طبقات الرواة ومواليدهم وبلدانهم واحوالهم تعديلا وتجريحا وجهالة. تقدم الكلام معنا على هذا ام لا فيما يتعلق بمعرفة التاريخ عند قول المصلي قال ثم احتيج الى التاريخ انه ينبغي للطالب ان يعرف تواريخ الرواة من جهة الولادة

4
00:01:20.050 --> 00:01:50.050
والوفاة ومن جهة السماع ابتداء السماع. ومن جهة زمن الارتحال ومعرفة ايضا ازمنة الاختلاط الذي وقع فيه اختلاط كذلك ايضا الازمنة التي كان فيها الانسان صاحب كتاب او صاحب ضبط كتاب والازمنة التي كان فيها صاحب ظبط صدر. اذا في الحاجة الى التاريخ متسعة لا

5
00:01:50.050 --> 00:02:20.050
بباب بباب دون دون باب. نعم. قال وما راتب الجرح واسوأها الوصل الجرح لدينا مراتب للجرح ومراتب للتعذيب وانما ذكر المصنف رحمه الله ما يتعلق بالمراتب لان العلماء عليهم رحمة الله من جهة اطلاقاتهم لهم الفاظ

6
00:02:20.050 --> 00:02:40.050
تتباين عن عرف الناس في الوضع. فلهم معاني ينفردون بها عن غيرهم من الالفاظ العامة فتجد ان بعض الكلام يقصدون به شيئا يختلف عن وضع الناس. كقولهم كقول بعض الائمة

7
00:02:40.050 --> 00:03:00.050
فيه نظر او فلان صالح او يكتب حديث يكتب حديثه اذا اراد الانسان ان ينظر اليها من جهة المعنى اللغوي يعني ان الانسان يأخذ الحديث عنه يأخذ الحديث عنه وهو موضع الحجاب ولكن من جهة

8
00:03:00.050 --> 00:03:20.050
الاعتبار بهذا بالراوي ان هذه الكلمة تعني عدم عدم تصحيح رواية الراوي وانما يكتب حديثه من باب اذا وجد ما يعرضه. اذا وجد ما يعبد هذا الراوي. كذلك ايضا في بعض الفاظه بقول على بعض الرواة لا بأس

9
00:03:20.050 --> 00:03:40.050
ونحو ذلك هل هي من الفاظ الجرح ومن الفاظ التعذيب او غير ذلك كذلك ايظا مسألة الجهالة والستر مستور ومجهول وهذه وهذه متقاربة من جهة اللغة ولكن من جهة الوضع متباينة في اصطلاح العلما فلابد لطالب العلم ان يعرف مناهج العلما في الفاظه

10
00:03:40.050 --> 00:04:00.050
الجرح وكذلك في الفاظ في الفاظ التعليل. نعم. قال ومراتب الجرح هو اسوأها الوصف بافعل اكذب الناس ثم دجالك او وضاع او كذاب وهذا الوصف بافعل كما انه في الجرح كذلك ايضا في التعديل

11
00:04:00.050 --> 00:04:20.050
عودة الناس او اعلم الناس او احفظ الناس او احفظهم او اعلمهم او اوثقهم ونحو ذلك وهذه من العبارات التي تعديلا تعديلا قويا تعني تعديلا قويا على على غيره ومثل هذه الاطلاقات بصيغة دفعا

12
00:04:20.050 --> 00:04:40.050
هذه لابد ان يعرف صيامها حتى يعرفها طالب العلم على وجهها. وذلك ان مثل هذا الاطلاق اذا جاء فلان احفظ هؤلاء او فلان احفظه او فلان احفظ او نحو ذلك. هذه ربما تأتي في سياق المقارنة

13
00:04:40.050 --> 00:05:00.050
مع ضعفا فاذا قال الامام في هذا الراوي فلان احفظ من فلان. لا يعني انه حافظ ربما يكون هو ضعيف او وهم مردود الرواية وهذا نجده كثيرا في مسألة في مسألة صيغة

14
00:05:00.050 --> 00:05:20.050
عند الاقتران مع مجموعة من الرواة. ولهذا يسأل بعض الائمة ايهما احفظ فلان او فلان فيقول لا يعني انه حافظ وانما ينظر في من اقترن اقترن معه. واذا اطلقت من غير اقتران فان هذا فان هذا

15
00:05:20.050 --> 00:05:40.050
تعذيب او اقوى مراتب مراتب التعليم. نعم. قال واسهلها لين او سيء الحفظ او فيه ادنى فقال ومراتب التعديل ويرفعها الوصف بافعل كاوثق الناس ثم ما تأكد بصفة او صفتين

16
00:05:40.050 --> 00:06:00.050
كثقة ثقة ومن هذه الالفاظ بما يتعلق بالفاظ الجرح نعرف مراتب الحكم على الحديث في الغالب وليس على الاضطرار. ثم ايضا وهذا من الامور المهمة انه كما ان طالب العلم لا بد ان يعرف

17
00:06:00.050 --> 00:06:30.050
مراتب الفاضل جمب التعديل لا بد ان يعرف مناهج العلماء في اطلاقها. وان يعرف ايضا احوال الائمة من جهة تشددهم وتساهلهم وتوسطهم. نعم. قال ثم ما تأكد بصفة او صفتين كثقة ثقة او ثقة حافظ. وادناها ما اشعر بالقرب من اسهل تجريح كشيخ

18
00:06:30.050 --> 00:06:50.050
وتقبل التزكية من عارف باسبابها ولو من واحد على الاصح واطلاق هذه الكلمة كلمة شيخ هذه العبارة اذا اراد ان يحملها على الوضع تعني تزكية او ربما امامة فيقال فلان شيخ يعني امام في الناس. وسيد في قبره ولكنها عند ائمة الجرح

19
00:06:50.050 --> 00:07:10.050
اذا اطلقوا هذه العبارة فيقولون شيخ يعني مقل الرواية وربما فيه ستر يعني ليس معروفا ليس معروفا بالعلم ولا معروفا بالرواية. ليس معروفا بالعلم ولا معروفا ولا معروفا بالرواية. نعم. قال وتقبل التزكية من عارف

20
00:07:10.050 --> 00:07:30.050
اسبابها ولو من واحد على الاصح. يقول وتقبل التزكية من عارف باسبابها. التزكية لها اسباب وتقدم الكلام على مسألة شروط شروط العدالة تقدم ايضا على انواع الضبط لابد ان يكون عارفا بذلك. وان يكون من اهل الرواية. ولهذا ينبغي لطالب العلم ان يكون

21
00:07:30.050 --> 00:07:50.050
متبصرا اذا اراد ان ينظر في مسائل او الفاظ الجرح والتعديل ان ينظر في امور عدة وهي من المهمات اولها ان ينظر في الائمة الذين يطلقون الفاظ الجرح والتعذيب. والائمة يتفاوتون. وينبغي له ان يحرص على

22
00:07:50.050 --> 00:08:20.050
الائمة الذين عاينوا الراوي الذين عاينوا الراوي. وهؤلاء يكونون متقدمين بالنسبة بالنسبة لمن بعدهم بحسب حال الراوي. بحسب حال الراوي. فينظر في الراوي ثم ينظر الى اقرب الائمة اليه اقرب الائمة اليه. فينظر مثلا في كلام ابن عيينة اذا كان الراوي مكي او سفيان الثوري اذا كان اذا كان كوفي او كذلك الامام احمد

23
00:08:20.050 --> 00:08:40.050
اذا كان راضي بغدادي او الشافعي اذا كان الراوي مصري او كذلك ايضا اه كلام ابي حاتم وابي زرعة اذا كان الراوي وغير ذلك من الائمة ينظر اليهم بحسب قربهم منه. اما لقيهم وشاهدهم لان هذا ادعى الى معرفة حاله

24
00:08:40.050 --> 00:09:00.050
او ان يكون بلديا بلديا له. يعرف ان لم يعرفه بعينه عرف احاديث الناس الذين يتكلمون عنه. عرف اما بعض تلامذته ما ينقلون عنه من جهة ضبطه وديانته واستقامته ومروءته وصلاحه وغير ذلك فهم اعلم الناس به

25
00:09:00.050 --> 00:09:20.050
ولهذا ولهذا نقول ان كلام الائمة ليس على حد سواء يضعف ويقوى بحسب اعتبارات منها القرب والبعد ومنها ايضا قوة الملكة لدى ذلك الايمان بالرواية ونحو ذلك. لهذا لابد من معرفة من معرفة الائمة الذين يطلقون الالفاظ

26
00:09:20.050 --> 00:09:40.050
الذين يظلمون الالفاظ. من ذلك معنى ما تقدم وهذا واحد في هذه في هذا النوع اولها في واحد هو ان يكون بلدي له. الثاني ان يكون لقي ينظر في هذه المسألة. الثالث ان يكون حافظا وعارفا بالرواة. لا يزال

27
00:09:40.050 --> 00:10:00.050
من يكون بلدي له او رأى ان يكون حاذق في معرفتي في معرفة ما يستنكر من مروياته. ان ينظر الى الامام الذي هو اكثر بمعرفة المرويات والصبر لها فانه اعرف بهذا اعرف بهذا من غيره. وربما يكون الامام الحافظ اعلم

28
00:10:00.050 --> 00:10:20.050
راوي ليس ببلدي له او اعلم من اهل بلده ممن لا يحفظ. وانما ينظرون الى حاله كما ينظر العوام فيطلقون عليه بعض الالفاظ الامر الرابع في هذه الجزئية هو ان ينظر الى ملاهب

29
00:10:20.050 --> 00:10:40.050
الائمة الائمة لهم مذاهب. منهم من له عقيدة معينة ويغلب ويشدد على مخالفين فيكون مطعمه مطعنه في ذلك عقدي لا ما يدور في قواعد علم الحديث وما يتعلق بالظبط وامر

30
00:10:40.050 --> 00:11:10.050
وامر العداء كحال مثلا الجوزجاني وهو من الائمة من الحفاظ من الحفاظ يشدد على على مخالفين يشدد على مخالفين كذلك ايضا آآ ما يروى من الفاظ الجرح عن الازدي ابي الفتح الازدي له كلام في ذلك يشدد فيه على بعض على بعض الرواة. ولهذا نقول انه ينبغي

31
00:11:10.050 --> 00:11:30.050
الانسان ان ينظر الى منهج ذلك الراوي من جهة شدة على ما يعتقد ونحو ذلك وان اطلاقات بعض الائمة ابلاغات بعض الائمة مبنية على بعض ما لديهم من اه من من الحمل على بعض اهل

32
00:11:30.050 --> 00:12:00.050
المذاهب او بعض الاراء ونحو ذلك. ثانيها ثانيها ان ينظر الى اجماع الائمة او اختلافهم في الفاظ الجرح والتعديل. هل اطبقوا او لم يطبقوا؟ هل اطبقوا او لم او لم يطلقوا فاذا وجدهم اجمعوا فانه ينبغي الا يخرج عن قوله. الا يخرج عن قوله فاذا حكموا عليه بالضعف الا يلتفت

33
00:12:00.050 --> 00:12:30.050
الى قول من خالفهم من الافراد فاذا وجدت مثلا شعبة ويحيى ابن بعيد وركيع واحد بن سعيد وعلي بن مديني واحمد والبخاري ومسلم ومسائي وغير هؤلاء الائمة من اجمع على الطعن دراء فجاء واحد من الائمة فحكم عليه بالتوفيق او الصلاح. نقبل قول

34
00:12:30.050 --> 00:12:50.050
الائمة الكبار ينظر الى حجم الانتباه وحجم وحجم الخلاف. ينظر الى حجم الاتفاق وحجمه. والغالب ان الائمة لا يختلفون على راويه من الرواة الا وثمة سبب من الاسباب ثمة سبب من الاسباب المقبولة

35
00:12:50.050 --> 00:13:10.050
ونفهم ذلك فيما يأتي باذن الله تعالى. ثالثها ان ننظر الى حال الراوي هل له حال واحدة ام له حالات الرواة اذا رووا عن النبي عليه الصلاة والسلام في بعض الاحيان لا يكون لهم حال واحد

36
00:13:10.050 --> 00:13:30.050
ايه ده؟ وانما يحتاج الى تعليم تارة ويحتاج الى جرح تارة اخرى. وذلك اما ان يكون مر بمرحلة اختلاط واختلافه مثلا جاء متأخر في زمن يسير كسنة وسنتين والغالب المرويه انه روى انه روى قبل اختلاطه

37
00:13:30.050 --> 00:13:50.050
هذا تجد ان اكثر كلام العلماء عليه بالتعذيب. وتجد من العلماء من يضاعفه وسبب تضعيفه لاجل ماذا؟ لاجل اذا هو له حال واحدة او له حالات له حالات لا بد ان ننظر الى حال الراوي من جهة من جهة كذلك ايضا من جهة

38
00:13:50.050 --> 00:14:10.050
باختصاص بعض الرواد ببلد او ظعنه ببلد دون دون بلد كحال إسماعيل بن عياش وابراغي او ربما في بعض الرواة ضابط لفن دون دون غيره كمحمد ابن اسحاق. فتجد بعض الائمة يوثقه وبعض الائمة

39
00:14:10.050 --> 00:14:30.050
يجرحه. وهذا الجرح والتعذيب نحمله على اختلاف الانواع. وكاننا نضع الجرح في قسمه ونضع في قسمه ونقول لا يوجد خلاف لا يوجد خلاف بحيث لا نحمل العبارات على على تعاظم لهذا ينبغي لطالب العلم اذا اراد ان ينظر

40
00:14:30.050 --> 00:14:50.050
في رواية راوي ان ينظر في ترجمته ان ينظر في ترجمته في من جهة اسمه وكذلك عمله وكذلك ايضا من جهة شيوخه كذلك ايضا من جهة اختصاصه ربما يقولون امام في السير امام في التفسير ونحو ذلك فنحمل

41
00:14:50.050 --> 00:15:10.050
ان المرويات عنه تتباين بحسب اختصاصه وبحسب وبحسب عنايته في باب من الابواب او في بلد من البلدان وربما يكون اللفظ الذي يطلق عليه من التعذيب يتعلق بديانته وصلاحه. لا من جهة

42
00:15:10.050 --> 00:15:30.050
وهذا له مؤشرات في ترجمة الراوي اذا قرأت في ترجمة الراوي يقول فلان ابن فلان امام في الزهد والصلاح والورع وعابد وحج سبعين حجة او خمسين او غير ذلك من العبارات التي يطلقونها على كثير من

43
00:15:30.050 --> 00:15:50.050
متعبدين على كثير من المتعبدين وليس كل عابد حافظ لان الفاظ الضعف لا تعني الديانة الفاظ الضعف لا تعني طعنا في وانما تعني طعنا في الملكة والملكة لا يملكها الانسان. ليس كل الناس حافظوا. وحينما تطعن ثم تقول فلان

44
00:15:50.050 --> 00:16:10.050
ضعيف الحفظ ربما يكون في الفردوس الاعلى من الجنة وانت تتكلم على حفظه لا علاقة للامر بدينه. ومن الناس من هو ثقة في ولكن من امر الديانة دون دون غيره. ولهذا ينبغي ان نفرق. فنعرف ما يتعلق باحوال ذلك الراوي وظلم

45
00:16:10.050 --> 00:16:30.050
نجد راوي من الرواة الا وله اكثر من حال. اكثر من حال. واما ان يكون مثلا امام في العلم او في السنة او نحو ذلك. بعض الائمة شديد على اهل البدع ويمدح ويثنى عليه في هذا الباب كحال نوعين؟ نعيم بن حماد الخزاعي وهو امام من ائمة السنة وشديد على اهل البدع

46
00:16:30.050 --> 00:16:40.050
اثنى عليه كثيرا في هذا الباب ولكن اذا اردت ان تنظر الى ما يتعلق بحفظه تجد الائمة يقولون بالضعف. ويثنون عليه في هذا في هذا الباب. من الائمة كذلك ايضا

47
00:16:40.050 --> 00:17:00.050
من هو من اهل القراءة؟ كنافع وحرص وغيره. هؤلاء ائمة في القراءة كذلك ايضا شهر ابن حوشة مقرئ وعالم بالقراءة يزكى في هذا الباب ولكن من جهة الحفظ يطعن به

48
00:17:00.050 --> 00:17:20.050
يطعن يطعن به. لهذا اذا وجدنا الفاظ مختلطة على راوي من الرواة ننظر الى تعدد احواله. هل له واحدة باعتبار انه فلان ابن فلان لا يوجد له عمل ما وصف بالعبادة ما وصف بالديانة لا بالايمان بشيء وانما له مرويات اطلق الحكم عليها حينئذ نقول

49
00:17:20.050 --> 00:17:40.050
ان هذا ان هذه الاطلاقات هي على الحفر. ومثل هؤلاء الذين ليس لهم الا حال واحدة قل ما تجد قل ما تجد الخلاف فيه. واذا تعددت احواله تجد خلاف عند العلماء. ولا في خلاف في ذلك في قولنا

50
00:17:40.050 --> 00:18:00.050
قلما تجد الخلاف عند الائمة الذين هم اهل توسط واعتدال. اهل توسط واعتدال. وعلى هذا نحمل الالفاظ التي تأتي عن بعض الائمة من جهة الخلاف في راو بعينه فتجد مثلا يحيى بن معين يقول في راوي

51
00:18:00.050 --> 00:18:20.050
ثقة وزارة يقول لا بأس بها. وتارة يقول ضعيف وتارة يقول لا بأس به او ثقة. وهو امام واحد ويتكلم في فراغ واحد. نعم هذا على ما تقدم الكلام عليه ربما الراوي له اكثر من حال. فرأى فتارة اراد ديانته لزهده وورعه وامامته. او اراد علمه

52
00:18:20.050 --> 00:18:40.050
الذي اختص به كالصيغ او اقرأ القرآن او غير ذلك. والتضعيف اراد في ذلك في ذلك الحفظ. نعم قال والجرح مقدم على التعديل يقول والجرح مقدم على التعليل الى ان صدر مبينا من عارف

53
00:18:40.050 --> 00:19:00.050
واذا صدر مبينا من عالم من عالم باسباب. هنا ذكر ان الجرح مقدم بناء على القاعدة ان من علم حجة على من لم يعلم. ولكن الاطلاق على ان الجرح يقدم على التعذيب بالاطلاق هذه قاعدة ضعيفة

54
00:19:00.050 --> 00:19:20.050
قاعدة ظعيفة لا نقول ان الجرح يقدم على التعذيب. ومن يقول بتقديمها يكون الاصل في الراوي التهمة. فاذا وجدنا هذه درهم فنقدم الجرأة على التعريف. نقول ان الاصل ان ينظر في الائمة الذين جرحوا والذين عدلوا

55
00:19:20.050 --> 00:19:40.050
توازن بين ذلك لا ننظر للجرح بعين ذاته ولا للتعبير لذاته. وانما ثمة قرائن تقوي هذا وتقوي وتقوي الاخر تضرني هذا وتقوي وتقوي الاخر. كذلك ايضا القاعدة التي يضربها بعضهم يقولون الجرح لا يقبل الا

56
00:19:40.050 --> 00:20:00.050
الا مفسرا وهذه قاعدة ضعيفة ايضا. قاعدة ضعيفة لان اكثر كلام الائمة جرحهم في الرواة غير مفسر فيقولون فلان ضعيف وتا لا يقولون منكر وتا لا. على هذا نوجب نهدر اكثر كلام

57
00:20:00.050 --> 00:20:20.050
ائمة الرواتب وحينما يقول يحيى ابن معين فلان ضعيف ما تفسير هذا؟ هل هو ضعيف في ديانته؟ ضعيف في ضبطه؟ ضعيف في مروءته لاجل المروءة ضعيفه الحكم النهائي عنه. هذا مفسر او غير مفسر؟ غير مفسر. هل نهدر هذا؟ لا نهدره. وهذه القاعدة

58
00:20:20.050 --> 00:20:50.050
جاءت من المتكلمين جاءت من المتكلمين كثرت واشتهرت في في كتب علوم علوم الحديث لهذا نقول ان الجرح يقدم على التعديل اذا كان للامام عالم باسبابه وكان وكان مفسرا. عالم وكان مفسر يعني وتفسيره كان صحيحا. يعني فسر هذا على

59
00:20:50.050 --> 00:21:10.050
صحيح لا على وجه الوهم والغرق او الظن. فاذا كان صحيحا وفسره فهو عالم ويقدم علمه على على من لم يعلم ولا نقدمه على غيره باطلاق. فاذا استطعنا ان نجمع بين الجرح والتعديل جمعنا. فنقول الاصل في الراوي العدالة. وان الجرح الذي جاء مفسر

60
00:21:10.050 --> 00:21:30.050
تحمل على تفسيره يحمل على تفسيره. فضعف فلان لانه يروي من حفظه. فنقول ثقة هو لانه ماذا لانه يروي من كتاب واذا روى من حفظه حملنا عليه التضعيف فحملنا فحملنا الكلام الجرح والتعديل على النوعين. نعم

61
00:21:30.050 --> 00:21:50.050
قال ابو جرح مقدم على التعديل ان صدر مبينا من عارف باسبابه. فان خلا عن تعديل قبل مجملا المختار قال وكن فإن خلا وان خلا فان خلا عن تعذيب قبل مجملا على المختار يقول ان خلع من ان

62
00:21:50.050 --> 00:22:10.050
يعني الراوي لا يوجد من عد له. وانما وجد من جرحه بلا او جرحه مفسرا او بلا تفسير نقول حينئذ لا يوجد لدينا الا الا القوم. ولهذا نقول ان اظهر وجوه التقليد عند المتأخرين

63
00:22:10.050 --> 00:22:30.050
للمتقدمين هي في الفاظ الجرح والتعديل. لانك تقف على كلام الائمة في الراوي فتجده يقول ثقة ثم تقوم بانت بتصحيح الحديث بناء على ماذا؟ على قول ذلك الامام. وكثير من الذين يزعمون التحرر في علوم النقد وقولوا علوم

64
00:22:30.050 --> 00:22:50.050
التصحيح والتضعيف هم مقلدون. لماذا؟ لتعطيلهم بالة الصبر. فهو ينظر في كتب الرجال ويرى ان الائمة وثقوا فلان او ضعفوه ثم يقوم بناء انا على تقليدي هذا يخرج حكما بصحة الحديث ويظن انه قد تحرر بهذا الباب. هل رأيت الراوي؟ لم يره

65
00:22:50.050 --> 00:23:10.050
هل جبرت حديثه؟ لم تصبر حديثه. اذا كيف عرفت انه ثقة؟ الا عن طريق اولئك الائمة اذا انت مقلد. اذا انت مقلد. العالم الحالق في هذا هو الذي اذا عطل لديه مسألة اللقاء وفاته ذلك الزمن فانه يقوم بما لا بالصبر

66
00:23:10.050 --> 00:23:30.050
بجمع مرويات الراوي مئتين ثلاث مئة وخمسين سبعين يجمع هذه المرويات ثم يقوم بسبرها ثم يخرج بحكم دقيق جدا انه لا يكاد يخالب اولئك الكفار. نعم. قال ومعرفتكن المسمين يسمين واسماء

67
00:23:30.050 --> 00:23:50.050
وما اسمه وكنيته ومن اختلف في كنيته ومن كثرت كناه او نعوته ومن وافقت وهذا من الامور المهمة ان طالب العلم الكنى وذلك بالرجوع للمصنفات تقدم الكلام معنا في هذا منهم من اشتهر بالكنية ومنهم من

68
00:23:50.050 --> 00:24:10.050
استعرض اسمه وتارة يذكر معشورته باسمه يذكر بكنيته ولا يذكر باسمه وتارة على العكس. فاذا عرف هذه الاشياء فانه يكون من اهل الحقد والمعرفة ولا يستطيع طالب العلم ان يكون من اهل الدقة في ذلك الا مع طوله طول الميراس. نعم. قال

69
00:24:10.050 --> 00:24:30.050
ومن وافقت كنيته اسم ابيه او العكس او كنيته كنية زوجته ومن نسب الى غير ابيه او غير ما يسبق للفهم ومن اتفق اسمه واسم ابيه وجده او اسم شيخه وشيخ شيخه فصاعدا. ومن اتفق اسم شيخه والراوي عنه

70
00:24:30.050 --> 00:24:50.050
قال وهذا من المشكلات حتى لا يضن ان الاسناد وقع فيه تكرار من الناسخ. الا يظن انه وقع في تكرار من الناسخ فيأتي مثلا حدثنا محمد قال حدثنا محمد فيظن ان محمد هنا هو الاول ووقع فيه فيه تكرار وهو ولا يوجد في هذا

71
00:24:50.050 --> 00:25:10.050
الاسناد تكرار فاذا كان عالما باسماء الرواة وعارفا باسماء شيوخه شيوخهم عند التشابه فانه حينئذ يكون من اهل الطمأنينة في المرور على امثال هذه الاحاديث والحكم عليها. نعم. قال ومعرفة الاسماء المجردة والمفردة وكذا الكنى والالقاب والانساب ومعرفة

72
00:25:10.050 --> 00:25:30.050
ومعرفة الاسماء المجردة والمفردة. وكذا الكنى والالقاب والانساب وتقع الى القبائل والاوطان. وهذه كل واحد منها ثمة مصنفات في هذا في كتب التراجم كتب ايضا الالقاب وكتب الانساب في هذا تقدم الاشارة معنا الى هذا

73
00:25:30.050 --> 00:25:50.050
ان نقول ان كتب الجرح والتعديل على نوعين كتب اصلية وكتب فرعية. الكتب الاصلية هي كتب الائمة وائل الذين لقوا بعض الرواة او كثيرا منهم او كثيرا منهم او حدث

74
00:25:50.050 --> 00:26:20.050
وعن ائمة رأوهم وذلك مثلا ككتاب التاريخ للبخاري الكبير وكذلك الاوسط والصليب كذلك ايضا كتاب الجرح والتعديل لابن ابي حاتم الكامل ابن عدي الضعفاء للعقيدي الضعفاء النسائي كذلك ايضا سؤالان الدار الرقمي ايضا المروي عن الامام احمد في ذلك معرفة الرجال برواية ابنه

75
00:26:20.050 --> 00:26:40.050
لله فهو كتاب علل وكلام الرجال كتب التاريخ ايضا التي لها اثر في هذا تاريخ بغداد تاريخ دمشق وهي من الكتب الاصلية في كذلك ايضا ما يتعلق في هذا الباب من الكتب التي تتعلق بالبلدان كتاريخ مصر تاريخ واسط تاريخ

76
00:26:40.050 --> 00:27:00.050
ونحو ذلك فيها شيء من الفاظ الجرح والتعذيب تتضمن تتضمن هذا كذلك ايضا من بعض الفاظ الجرح والتعديل التي تظمنت بالسنة كتب السنة ثمة شيء لا بأس به يجده الانسان من قول عند الامام الترمذي في كتابه السنن ينقل عن الائمة وهي ايضا من

77
00:27:00.050 --> 00:27:20.050
المصادر الاصلية في هذا الباب. كذلك ايضا في سنن ابي داود لا بأس بها عن الائمة. كذلك النسائي رحمه الله في كتابه نقول لا بأس بها في هذا في هذا الباب. وللدارم ايضا في كتاب السنن وفي غيره. وكتب السؤال

78
00:27:20.050 --> 00:27:50.050
وكتب اه الرجال وكتب ايضا الفاظ الجرح في كثير من المواظع هي موجودة يلتمسها الانسان وهذه هي الكتب الاصلية في الاغلب. الكتب الفرعية التي اعتنت بتتبع الكتب الاصلية. وجمع كلام الائمة على الراوي في موضع واحد. ومن اشهر هذه الكتب كتاب الكمال. للمقدسي رحمه الله

79
00:27:50.050 --> 00:28:10.050
كتاب تهذيب الكمال وهو تهذيب له وقد وسع وزاد فيه قدر الثلثين زاد فيه السعودين وتوسع ثم هذب ذلك الحافظ ابن حجر رحمه الله. كذلك ايضا الكتب كتب الذهبي عليه رحمة الله

80
00:28:10.050 --> 00:28:30.050
كاشف وتذهيب وكذلك ايضا الخلاصة للخزرجي وغيرها من المصنفات التي تعد من الكتب الفرعية موسوعات عصرية بجمع كلام العلماء في الرواة وجمع لكلام الدار الوطني وجمع لكلام الامام احمد رحمه الله في الرواد هذه من الكتب الفرعية التي

81
00:28:30.050 --> 00:28:50.050
تعين طالب العلم بمعرفة كلامهم على على الراوي الواحد في موضع في موضع واحد. نعم. قال وتقع من القبائل والاوطان بلادا ضياعا وسككا ومجاورة والى الصنائع والحرف. ويقع فيه وهذا يريد بذلك بالالقاء والانسان. لانه ربما

82
00:28:50.050 --> 00:29:10.050
ينسب الانسان الى شيء الى حرفة ربما ينسب الى الى ابيه. فتشتبه الحرفة بالاب او البلد. او غيره فلابد من تمييز من تمييز هذا. نعم. قال ويقع فيها الاشتباه والاتفاق كالاسماء. وقد تقع القاب

83
00:29:10.050 --> 00:29:30.050
ومعرفة اسباب ذلك. قال ومعرفة الموالي من اعلى ومن اسفل ومعرفة الموالي من اعلى ومن فلا من رق او من حلف وهذا من الامور المهمة ايضا وله اثر في ابواب في ابواب العلم. وذلك من وجوه اولها ان

84
00:29:30.050 --> 00:30:00.050
الرواة العرب احفظ من غيرهم احفظ من غيرهم فيقدمون من هذا الوجه. ان توفرت ايضا الوجوه الاخرى والموالي اصلهم عجب اصلهم عجب فاخذوا العربية تلقينا وما ابوها سليمية وما ولدوا ولدوا عليها في الغالب. كذلك نجد ان بعض الائمة عند كلامه على بعض الرواة يعد بعض الاحاديث

85
00:30:00.050 --> 00:30:30.050
بوجود مولى فيه. وعلى جاء في بعض كلام الائمة كالحاكم رحمه الله. في كتابه في كتابه معرفة علوم الحديث. وايضا جاء عن الامام احمد رحمه الله. اعلان بعض الاحاديث بعض الموالي فيها فظهر منه فكان ذلك قرينا على اختلاف متن الحديث على اختلاف متن متن الحديث. الامر الثاني

86
00:30:30.050 --> 00:30:50.050
ان معرفة المولى تفيد الاختصاص وهذه تعطي قوة في بعض المرابط روى المولى عن سيده تعني اختصاصا به. وذلك مثلا كعلم وهو فقيه ومولى ولكنه بصير بقول عبد الله ابن عباس

87
00:30:50.050 --> 00:31:20.050
فهو اعلم الناس به وبمرويه. فيكون المولى حينئذ فيكون المولى حينئذ من اهل الاختصاص اما بالرواية عن سيده او بالرواية عن سيدته. فيكون حينئذ عالما عالما بذلك نعم. قال ومعرفة الاخوة والاخوات ومعرفة اداب الشيخ والطالب والقرابات والارحام ايضا مهمة

88
00:31:20.050 --> 00:31:40.050
من معرفة الاباء والابناء رواية بعضهم عن بعض معرفة ايضا الانساب في الاصهار رواية بعضهم عن بعض الاخوة والاخوات ايضا القرابات رواية ابن الاخ عن عمه او عن خاله او روايته عن جده تعطي في ذلك قوة وربما تقدمه

89
00:31:40.050 --> 00:32:00.050
وربما تقدمه على على غيره. ولهذا تجد البخاري رحمه الله في بعض المواضع من يقدم رواية اسرائيل ابن يونس ابن ابي اسحاق عن ابي اسحاق. يقدمه على رواية شعبة وسفيان. لماذا؟ لانه حفيد

90
00:32:00.050 --> 00:32:20.050
وابو اسحاق السديه كان رجلا اعمى كان رجلا اعمى. يقوده حفيده بالذهاب الى المسجد. فكان يجمع ذهابا وايابا واسرائيل مع ثقته الا ان شعبه سفيان اوثق منه. ولكنه لاختصاصه وكرامته في هذا يقدم على غيره. وتجده في كثير من

91
00:32:20.050 --> 00:32:40.050
في كتب المجانين والسنن والصيحاء حينما تأتي الرواية يقول اسرائيل على الاسحاق. ولا ولا من لا يعرف انه سب يظن انه لا يوجد بينه وبينه قراءة فهو جده. حينئذ يقدم يقدم على غيره. كذلك ايضا القرابة والقرب تتباين ربما لا

92
00:32:40.050 --> 00:33:00.050
بالارحام والاصغار تهون في البلد. رواية المدني عن المدني تقدم عن رواية البوبي عن المدني. لماذا؟ لانه من اهل بلده وعالم بحديثه ويسمع قوله ويعرف ما يروى ما يروى عنه. ما يروى عنه وهو اطول ملازمة. بخلاف الرجل

93
00:33:00.050 --> 00:33:20.050
ما باقي فانا فانه يأخذ حديث ثم ثم يمضي وربما لا يتيسر له بالارتحال ان يدون لحال المشابهة من جهة توفر توفر البلاد وتوفر ايضا الاوراق وغير ذلك. نعم. قال ومعرفة اداب الشيخ والطالب ووقت

94
00:33:20.050 --> 00:33:40.050
ووقت سن التحمل والاداء. وصفة الضبط بالحفظ والكتاب وصفة كتابة الحديث وعرضه. وهذه من الامور المهمة والآلات والاسباب التي تعين طالب العلم على طلب الحديث وطول آآ طول معالجته وكذلك العناية به

95
00:33:40.050 --> 00:34:00.050
وغير ذلك من الامور من الامور المهمة. نعم. قال وصفة كتابة فان الانسان اذا كان صاحب ادب وخلق ولي اعطاه الشيخ ما عنده. وقدم له ما يريد. واذا كان ضعيفا في امر الادب

96
00:34:00.050 --> 00:34:30.050
معه ربما حرمه كثيرا من كثيرا من المسائل. ولهذا كان بعض الرواة تحسر على عدم ادبه مع عبد الله ابن عباس. يقول حرمنا علما كثيرا يعني بسبب بسبب عدم الادب الادب التام معهم. لان طالب العلم اذا لم يظهر التواضع واللين وطلب الحاجة من جهة

97
00:34:30.050 --> 00:34:50.050
المسألة ما اعطاه الشيخ ما عنده واذا سأله عن طريق الترفع او كونه ند له او يفهم او نحو ذلك نفر واذا وجد اثنين كل منهم يرفع اليد ليسأل ما ما اشار اليه واشار الى الاخر

98
00:34:50.050 --> 00:35:10.050
لماذا؟ لانه يعلم ان هذا يسأل اعتراضا. يسأل اعتراضا حينئذ يحرم علما او لا يحرم. يحرم علمه. ولهذا ينبغي الادب وينبغي الدين وينبغي التواضع امام الشيء. وقد يكون طالب العلم يعرف المسألة او نحو ذلك. فلا يظهرها

99
00:35:10.050 --> 00:35:30.050
عند عند شيخه لماذا؟ حتى لا يظن الشيخ انه يجاري بالمسائل. وبعض الطلاب يحسن بحث في مسألة ويوغل فيها ثم يأتي يعرضها امام الشيخ ليبين انه يعرف هذه المسألة وغيرها بينما هو لا يحسن

100
00:35:30.050 --> 00:35:50.050
والمشايخ يدركون ويعرفون ويعرفون كثيرا من اساليب العرب ويدركون انه انما اراد هذا الامر فيغضون الطرف عن الكلية باسلوب واحد باسلوب لاسلوب واحد فيحرم خيرا كثيرا ويبقى ذلك الطالب على مسألته التي لا يحسن الا

101
00:35:50.050 --> 00:36:10.050
نعم. قال وصفة كتابة الحديث وعرضه وسماعه واسماعه. والرحلة فيه وتصنيفه على المسانيد او الابواب والارتحال في ذلك من الامور المهمة لطالب العلم الارتحال الى البلدان السماع من الشيوخ وهي من الامور من الامور المهمة التي

102
00:36:10.050 --> 00:36:30.050
في الازمنة المتأخرة. ويمر كثير من الطلاب ان الارتحال انما يفيد طالب العلم بسماع الجديد من العلوم ونحو ذلك. العلوم الان تيسرت لكثير من الناس سواء السماع لها بواسطة الاشرطة والقراءة لها من كتب او غير ذلك

103
00:36:30.050 --> 00:36:50.050
او ربما يستمع الانسان لدروس تبث في مشارق الارض وهو في مغاربها. ويكون سماعه كحال كحال او كسماع من؟ من كان حاضرا من بينه وبين الشيخ رجل كحال الشخص الذي بينه وبينه وبينه الاف الكيلو الكيلو مترات

104
00:36:50.050 --> 00:37:10.050
ولكن للارتحال فوائد منها الاقتداء بالشيخ من جهة سلوكه وادبه وتعامله وكذلك ايضا عرضه تواضع رفقه عبادة سلوك ايضا اسلوبه وغير ذلك هذه من الامور التي تكسب الانسان ومنها ايضا

105
00:37:10.050 --> 00:37:30.050
الامور مهمة ان الانسان اذا ارتحل تخلى من كثير من العلائق باعتبار ان الانسان في بلده يتعلق بالناس الاصحاب الجيران الاهل المال وغير ذلك فاذا ارتحل تجرد وتخلى من ذلك كله وتفرق وخلى دينه في هذا في هذا الباب. نعم

106
00:37:30.050 --> 00:38:00.050
قال وتصنيفه على المسانيد او الابواب او الشيوخ او العلل او الاطراف. ولهذا تجد السلف الصالح عليهم رحمة الله يرتحلون ربما يرتحل الفاضل الى المغضوب يرتحل الفاضل الى المظلوم لطلب هذه هذه المقاصد. نعم. قال ومعرفة سبب الحديث وقد صنف فيه بعض تقدم الكلام معنا ان للاحاديث

107
00:38:00.050 --> 00:38:20.050
اسباب كما ان للايات اسباب ثمة اسباب نزول وثمة اسباب قروض من الايات ما ما ينزلها الله جل وعلا على نبيه عليه الصلاة والسلام بلا سبب بين معروف. ومنها ما لها سبب بين كذلك سنة النبي عليه الصلاة والسلام

108
00:38:20.050 --> 00:38:40.050
منها احكام صدرت الوقائع علبت فضبطها مهم. لماذا؟ لانه يغسل الحادي. ومنها ما وقع بعد سؤال ومنها ما كان صادرا سدا لحاجة. ومنها ما كان نازلا من غير من غير حاجة فذلك هذا

109
00:38:40.050 --> 00:39:00.050
ولهذا يأخذ كثير من العلماء الصوارف الالفاظ في الامر صوارف النهي ونحو ذلك بالاسباب وربما التقييدات او كذلك التخصيصات بمعرفة اسباب ورود الحديث. نعم. قال وما اعرف بسبب الحديث وقد صنف فيه بعض شيوخ القاضي ابي يعلى بن فراء. وصنفوا

110
00:39:00.050 --> 00:39:20.050
في غالب هذه الانواع وهي نقل نهض ظاهرة التعريف مستغنية عن التمثيل وحصرها متعسر فليراجع لها مبسوطات والله الموفق والله الموفق والهادي لا اله الا هو. ومن الامور المهمة بل هي اهم شيء في هذا

111
00:39:20.050 --> 00:39:40.050
الباب هو ما يتعلق بالاخلاص لله بالطلب. هذه اداب وهذه علوم وهذه رسوم يدرسها الانسان فاذا لحرم الاخلاص حرم التوفيق والسند. ووكله الله عز وجل الى نفسه. وعاقبه الله عز وجل اشد عقابا

112
00:39:40.050 --> 00:40:00.050
ممن فسق وتجبر وطغى في الارض. لماذا؟ لان الله عز وجل اراد تشريفه بهذا العلم فابى الا ان يطلب به غيره ولهذا النبي عليه الصلاة والسلام يقول كما جاء في الصحيح من حديث ابي هريرة قال اول من تساع بهم النار ثلاثة ذكر ابنه عالم تعلم العلم ليقال

113
00:40:00.050 --> 00:40:30.050
يقال عالم وقارئ تألم او قرأ القرآن ليقال قارئ فيؤمر به من النار فيلقى فيه. وجهاد ومجاهد جاهد ليقال جريء ليقال جريم فيؤمر به فيقام فيلقى في النار هؤلاء يظنهم الناس في ظاهر اعمالهم انهم خير الناس. هذا القوة وهذا في العلم وهذا في في اقراء القرآن

114
00:40:30.050 --> 00:41:00.050
لان هذه الثلاثة هي صفوة صفوة العبادة والتقرب لله سبحانه وتعالى. فاذا كان الله يجازي المخلص فيها بالامور العالية كذلك ايضا يجازي المسيء المسيء فيه لماذا؟ لان الانسان اذا قربته اليك بامر ثم قام بالخيانة اليست عقوبته اشد من عقوبة الابعد؟ اشد لهذا قربك الله بالعلم

115
00:41:00.050 --> 00:41:20.050
اليه فلماذا استدبرت الله واستقبلت الناس؟ وهذا يدل على ماذا؟ يدل على شدة عقوبة الله سبحانه وتعالى لعباده. لهذا اقول انه ينبغي لطالب العلم ان يعتني بالاخلاص وان يبحث ويفتش في قلبه كل ساعة من ليله او نهاره

116
00:41:20.050 --> 00:41:40.050
وينظر ماذا يقصد بهذا العمل وماذا يقصد بهذه الكلمة ماذا يقصد بهذه اللفتة ماذا يقصد بهذه الاشارة يتتبع نية لماذا؟ لان شائبة النية تنسج الخيوط على القلب حتى تشكل من ذلك قيدا او حبلا غليظا يكبل القلب ولا يستطيع حينئذ الانصراف

117
00:41:40.050 --> 00:42:00.050
لله سبحانه وتعالى. فاذا قيد القلب بالانصراف الى المخلوقين انصرف عن الخالق. القلب ليس له الا وجه وجهة معينة ان توجه الى المخلوق انصرف عن الخالق. وان صرفته الى الخالق سبحانه وتعالى انصرف عنه عن المخلوق. لهذا ينبغي لطالب العلم

118
00:42:00.050 --> 00:42:20.050
اذا وفقه الله عز وجل الى هذه المنزلة هل هو المرتبة العلية وهذا الطريق ليعلم انه على شعرة خطيرة اما الى جنة واما الى سعير واذا كان اول من تسعر بهم النار ثلاثة وهم هؤلاء فليعلم انه في مقابلهم ان اول من يدخلون الجنة هم هؤلاء الثلاثة. اول العلماء

119
00:42:20.050 --> 00:42:40.050
الانبياء لان العلماء ورثة من؟ ورثة الهم وهو تشريف وبقدر علم الانسان يكون حينئذ دخوله الى وكلما كان مستكبرا متوسعا في باب في باب العلم كان مع السابقين الاولين الاولين في ذلك لهذا ينبغي لطالب العلم ان يعتني

120
00:42:40.050 --> 00:43:00.050
وان الله عز وجل يوفق الانسان الى العلم الى العلم الكثير اذا علم صدق نيته ولو بجهد قليل لهذا يهديه الله عز وجل الى الاسباب الصحيحة الى الاخذ بالطرق والمنهج الصحيح لا ان يجعل منصرف الى غيره

121
00:43:00.050 --> 00:43:20.050
وتعالى فلو استكثر جعله الله عز وجل وكله الله سبحانه وتعالى الى نفسه. لهذا نقول مسألة تصحيح النية العناية بها كذلك ايضا ما يتعلمه الانسان في سبب تعلمه ونحو ذلك للعلم شهوة شهوة كشهوة السمع والبصر كشهوة

122
00:43:20.050 --> 00:43:40.050
ابتسامة الفرج وغير ذلك من الشهوات للعلم شهوة من من هذه الشهوة ان يميل الانسان الى شيء يشتهيه هذا علم وحيد تتعلمه لمن تشبع نفسك الناس بحاجة بحاجة ماذا؟ بحاجة الى حفظ السنة مثلا وانت تحفظ ماذا؟ بحاجة الى علم العقيدة الشركية اذا انفجرت وان تتعلم ماذا

123
00:43:40.050 --> 00:44:00.050
لهذا ينبغي للانسان ان يتعلم العلم لله ام لنفسه؟ ليتعلم لله. والله وضع الدين لاصلاح الناس ام لا؟ لاصلاح الناس لهذا ينبغي لطالب العلم ان يعتني بمثل هذه الامور اصلاحا لما اوجب الله عز وجل عليه ان يقوم بهذا الباب. لهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم بقي في مكة

124
00:44:00.050 --> 00:44:20.050
ثلاثة عشر عاما يدعو الى ماذا؟ يدعو الى التوحيد يدعو الى توحيده بالله سبحانه وتعالى اليس مثل هذه المدة بالاتيان من التكرار لطبائع النفوس البشرية فيها نوع من الملل؟ وتدعو الانسان ربما

125
00:44:20.050 --> 00:44:40.050
نوح عليه السلام لبث في قومه الف سنة الا الا خمسين يدعوهم الى كلمة واحدة لا اله الا الله سنة الا خمسين عام هذه هذه المدة عجيبة في في الثبات مهلة طويلة يتأمل فيها الانسان ربما

126
00:44:40.050 --> 00:45:00.050
فيها امهال للمراجعة والبحث عن طرق اخرى بحث عن بدائل التفكير بحلول الانتكاسة الضعف وغير ذلك مع ذلك بقي ثابتا على هذا الامر تلبية لمراد الله سبحانه وتعالى. لماذا؟ لان الانسان يطلب العلم اصلاح خلل الناس لاصلاح

127
00:45:00.050 --> 00:45:20.050
الناس واما ما يتعلق بعلم نفسه فان الانسان يصلح نفسه بما بما يتحصله من علم. لهذا ينبغي لطالب العلم الا وقد عطل الكليات. لهذا تجد بعض طلاب العلم ينشغل في تحقيق مخطوطات. وتجده في مسائل العقيدة

128
00:45:20.050 --> 00:45:40.050
الوثنيات عن يمينه وعن شماله الاعراض عن الله سبحانه وتعالى الفواحش والمنكرات الفسوق وغير ذلك عن يمينه وشماله وهو بتحقيق مخطوط في فقه بعيد عن الحاجة او في جزء نائي لا تحتاج اليه الامة

129
00:45:40.050 --> 00:46:00.050
يهدي عمره لسنوات عديدة والامة بحاجة الى ما هو اوجب من ذلك. اليس هذا من التشاهير؟ هذا من التشهد. الرسالة ليست لك من امرك الله عز وجل به ما هي حاجة الناس في هذا الزمن؟ حاجة الناس في هذا العصر؟ ما الواجب عليك؟ الواجب عليك ان تعلمه فيما اصروا فيما قصروا فيه

130
00:46:00.050 --> 00:46:20.050
وهذا من توفيق الله عز وجل للعبد كذلك ايضا ينبغي ان يشير الى مسألة مهمة ايضا في هذا الباب ان امثال هذه القواعد وهذا الكتاب ما يسمى بعلوم وبأن الحديث وقواعد الحديث او مصطلح الحديث وهي مسائل او الفاظ مترادفة من جهة من جهة المعنى انها

131
00:46:20.050 --> 00:46:40.050
لا يتمكن طالب العلم ويكون من اهل البصيرة والحقد فيها الا وقد استكثر من امرين. الامر الاول الحفظ. ان يكثر من المحفوظات في السنة الامر الثاني ان يكثر من الممارسة لاعلان الاحاديث وتمحيصها. يكثر يقوم بالتقريب يخرج

132
00:46:40.050 --> 00:47:00.050
الف الف وخمس مئة الفين حديث يقوم بالحكم عليها منفردا. ما هي الطريقة السليمة في هذا؟ الطريقة السليمة في هذا ان يعمد الى كتاب من الكتب التي تشترك فيه الصحة والضعف ثم يقوم بتخريجه بنفسه. ليس تصليبا للناس ولا يريد بذلك تشبعا

133
00:47:00.050 --> 00:47:20.050
وانما يريد من ذلك تعليما وتدريبا لنفسه. واذا عرف فراهق العلماء عرف المناهج من جهة الاعلان يمر بالتطبيب وينبغي له ان لا يلتفت الى الكتب المعتنية في ابواب التخريج ابتداء. ثمة كتب معتنية بابواب التخريب

134
00:47:20.050 --> 00:47:40.050
ككتاب التلخيص الحبيب البدر مريب ومن اكبر اهل الملقن لنصب الراية للزينعي ارواء القليل للالباني رحمهم الله وهذه الكتب اعتنت في مسائل التخريج. اذا اراد طالب العلم ان يخرج حديثا عليه ان يبعد هذه الكتب جانبا. لماذا؟ حتى يجرب نفسه. هل يوافق او لا يوافق

135
00:47:40.050 --> 00:48:00.050
ثم اذا انتهى من النتيجة يقوم بعرضك على كلام العلماء كلام العلماء الاوائل في كتب العلل ككتاب العلل دار قطني كتاب العلل ابن ابي حاتم التاريخ التجارب للامام احمد وغير ذلك من كتب من كتب العلل يقارن كلامه في كلام هؤلاء الائمة من هو

136
00:48:00.050 --> 00:48:20.050
ومن خالفه يجد انه اذا خولف ان الخلل عنده لانه مبتدئ ينظر في موضع الخلل اين موضع الخلل عندي؟ في هذه النقطة في هذا اما النظر ابتداء لحكم الائمة يجير طالب العلم لا يجعله ينتج ويختبر نفسه لان

137
00:48:20.050 --> 00:48:40.050
لان لانه في ذلك تأثر باول شيء وصل وصل اليه. كذلك ايضا في ما يتعلق بهذا العلم الاكثار من ذلك وعدم التوقف وطول طول الممارسة لا يتوقف عند حد حد معين في هذا الباب اذا اراد طالب العلم ان

138
00:48:40.050 --> 00:49:00.050
تمكن في هذا في هذا الباب فان طول الممارسة الاكثار من ذلك هذا مما يعيب ويرسخ طالب العلم والسنة والحكم على الاحاديث يحتاجها طالب العلم يحتاجها طالب العلم كثيرا لا يقتصر على زمن معين ولا في وقت معين يحتاج ان يخرج حديث يساعد

139
00:49:00.050 --> 00:49:20.050
يحتاج ان يخرج مثلا اثر يحتاج ان ان يخرج قصة من قصص يجد ان الامور تتجدد على احوال على الناس ويقوم بالنظر فيها على سبيل ثم ينظر في الموافق والمخالف له من الائمة ثم بعد ذلك يجد انه تقدم في هذا الامر. ينبغي لطالب العلم ان لا يحزن ولا يوجد

140
00:49:20.050 --> 00:49:40.050
لوجود خطأ عنده في بحثه ونحو ذلك بل ينبغي له ان يفرح لماذا؟ لان الصواب لا يمكن ان يلجأ اليه الانسان الا على عتبة لا يمكن للانسان ان يصيب مباشرة. اذا اذا وجدت خطأ افرح لان هذه عتبة. ستوصلك الى صلاة. وهي عتبة كلما اكتشفت

141
00:49:40.050 --> 00:50:00.050
خطأ اكتشفت عيبا. فالذي فالذي يرجع او يحزن من وجود الخطأ هذا يطبع نفسه على التنكر لاخطاء بضبط الظرف عنها بينما الناس يرونه. فيصبح في ضعف ولا يصحح اخطاءه ويبقى على ما هو على ما هو عليه وربما اورثه ذلك

142
00:50:00.050 --> 00:50:14.650
كبرا ومعاندة للحق وبطلا وغضبا لحق الناس اهل الصواب والعدل وبالله التوفيق وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد