﻿1
00:00:02.950 --> 00:00:26.550
نعم  نقول هذا حرام ما دام ان النقلة ان الحديث صحيح فيجب قبوله كما يجب قبوله في العمليات اليس العمليات الاصل فيها الحظر العبادات الاصل فيها الحظر ما الذي سوغ لك ان تتبع في دين الله منه ما ليس منه

2
00:00:27.050 --> 00:00:51.800
في باب العمليات ولا ولا تعتقد ومن اراد ان من اراد ان يتوسع في هذا فليراجع مختصر الصواعق ابن القيم في اخره رد على هؤلاء ردا جيدا جدا نعم ايه لكن اشترط

3
00:00:52.900 --> 00:01:07.200
فمن يكفر بعد منكم قال الذين قالوا انها ما نزلت قالوا انه لما شرط الله هذا الشرط قافلة خافوا وقالوا ما نريده واستدلوا ايضا بان هذه المائدة ما توجد الان

4
00:01:07.250 --> 00:01:29.900
ولا لها ذكر عيسى يقول عيدا لاولنا واخره لو كانت نازلة لك انت ما هي موجودة  بسم الله الرحمن الرحيم. لكن انما وجب العمل بالمقبول منها لانها اما ان يوجد فيها

5
00:01:30.500 --> 00:01:51.100
اصل صفة القبول وهو ثبوت صدق ناقل او اصل صفة الرد وهو ثبوت كذب ناقل اولى نعم لاحظوا ان المؤلف رحمه الله في كتابه هذا المتن والشرح يستعمل اسلوب الصبر والتقسيم

6
00:01:52.600 --> 00:02:17.900
الصبر والتقسيم ومعناه حصر الاوصاف الموجبة للحكم حتى ينتج من ذلك نتيجة فيقال مثلا الخبر اما كذا او كذا لا ثالث لهما فاذا انتفى واحد من هذين الاثنين تعين الثاني

7
00:02:18.650 --> 00:02:43.100
نعم ودلالة الصبر والتقسيم موجودة في القرآن بكثرة وقد ضربنا فيها امثلة فيما سبق مثل قوله تعالى افرأيت الذي كفر باياتنا وقال لاوتين مالا وولدا اطلع الغيب ام اتخذ عند الرحمن عهدا

8
00:02:45.200 --> 00:03:04.050
وش بقي ثالث او هو كاذب هل اطلع الغيب جاه علم من الغيب انه سيؤتى مالا وولدا ام عنده عهد من الله ان الله سيؤتيه ذلك وش الجواب لا وش بقي

9
00:03:04.500 --> 00:03:25.000
الاحتمال الثالث انه كاذب ولهذا قال بعد ذلك كلا يعني ما اطلع الغيب ولا عنده وعد من الله وعلى هذا فيكون فيكون دعوة كاذبة لتجردها من البينة وكذلك قوله تعالى ام خلقوا من غير شيء

10
00:03:25.950 --> 00:03:50.600
امهم الخالقون نعم  وش الجواب لا هم الذين خلقوا انفسهم ولهم خلقوا من غير شيء بل لابد له من اصل وخالق وهو وهو الله عز وجل المؤلف رحمه الله في هذا الكتاب المختصر

11
00:03:51.200 --> 00:04:09.450
دائما يستعمل هذا اما شف من اول الامر الخبر اما ان يكون ها له طرق بلا حصر معين بلا عدد معين او او اثنين او بهما او بواحد. نعم هنا يقول

12
00:04:10.300 --> 00:04:26.700
يقول لكن انما وجب العمل بالمقبول منها لانها اما ان يوجد فيها اصل صفة القبول وهو ثبوت صدق ناقل او اصل صفة الرد وهو ثبوت كذب ناقل او لا يوجد فيها

13
00:04:27.950 --> 00:04:45.550
وش اللي ما يوجد لا اصل صفة القبول ولا اصل صفة الرجل لان المال ما ندري لجهالة في الراوي او ما اشبه ذلك يقول فالاول يغلب على الظن ثبوت صدق الخبر

14
00:04:46.200 --> 00:05:09.400
لثبوت صدق ناقله فيؤخذ به ما هو الاول هو الذي وجد فيه اصل صفة القبول فاذا وجد فيه صفة القبول فانه يجب العمل به ليش لانه يغلب على الظن ها

15
00:05:09.650 --> 00:05:35.450
صدق ناقله واذا غلب على الظن فليس لنا حجة امام الله بتركه والثاني وهو الذي وجد فيه اصل صفة الرب يغلب على الظن كذب الخبر لثبوت كذب ناقله فيطرح مسبقين

16
00:05:36.250 --> 00:05:54.050
اتقينا فيما لا يوجد فيه اصل صفة القبول ولا اصل صفة الرد واظن القسمة حاصرة الان ولا لا الخبر اما ان يوجد فيه اصل صفة القبول او اصل صفة الرد

17
00:05:54.800 --> 00:06:11.200
او او لا يوجد فيه لا هذا ولا هذا تمام ولا لا اذا وجد فيه اصل صفة القبول ها عملنا به عن النبي هو قبل الناس اذا وجد فيه اصل صفة الرب

18
00:06:11.950 --> 00:06:27.400
نعام تركناه وبرهناه اذا لم يوجد فيه ولا هذا هذا ولا هذا فان الواجب ان نتوقف لانه ليس هناك ما يرجح القبول ولا ما يرجح الرد ولا ما يرجح الرد

19
00:06:28.650 --> 00:06:55.850
فلو ان رجلا قابلك وعليه سيما الخير والصلاح او لك معرفة به من الاصل واخبرك بخبر وش يغلب على ظنك الصدق لا تقبل خبره قابلك انسان ما تعرفه لكن علامة الكذب عليه بادية

20
00:06:57.050 --> 00:07:21.750
تكاد عيناه تحدثك بانه كاذب ولا سيما اذا اخبرك بامر بعيد وقوعه وقال لك حصل كذا وكذا ها شريت واحد نعم في المكان الفلاني يقسم دراهم يعطي ابو مئة وابو مئتين وخمس مئة وابو عشرة عشرة مئة وما اشبه ذلك

21
00:07:23.150 --> 00:07:46.750
ولكن ظاهر حاله الكذب وهو يبيك تروح علشان تروح للمكان هذاك تتعب ولو صدناك ولا ولا لا شيء والشغلة بلا ظنك  اذا تطرح خبر لاقاك انسان لا ليس لك به معرفة سابقة

22
00:07:47.100 --> 00:08:11.600
ولا فيما هو فيما صاحب الخبر المقبول ولا فيما صاحب الخبر المردود واخبرك بخبر محتمل الوقود فماذا تقول ان رددته مشكل وان قبلته مشكل العقل يقتضي ان تتريث لا تكون عدلا على الامور تحكم على الامور بمجرد ما تسمع

23
00:08:12.100 --> 00:08:28.400
وكم من خبر سمعناه منسوبا الى بعض الناس ثم عند التحقق نجده لا شيء نعم والله عز وجل يقول يا ايها الذين امنوا ان جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا ما كفردوه

24
00:08:29.400 --> 00:08:44.400
وتبينوا اصب لا تحكم عليه بالرد ولا بقبوله حتى تنظر وعلى هذا القسم الثالث اللي قال المؤلف رحمه الله يقول والثالث ان وجدت قرينة تلحقه باحد القسمين التحق به والا

25
00:08:44.650 --> 00:09:06.600
يتوقف فيه قال المؤلف واذا واذا توقف عن العمل به ترك المردود لا لثبوت صفة الرب بل لكونه لم توجد فيه صفة توجب القبول هذا نعم من حيث العمل كما قال المؤلف

26
00:09:07.050 --> 00:09:24.550
لكنه ليس كالمردود لان المردود وجدت فيه صفة الرد فرددناه وهذا لم توجد في هذه ولا هذه ونحن لا نعمل في الحديث بل ولا بالخبر اي خبر يقول حتى توجد فيه

27
00:09:25.100 --> 00:09:53.900
اصل صفة القبول والا وجب علينا ان ان نتوقف فصارت المراتب ثلاثة بحسب احوال الذين يخطئون  وش الاحوال الثلاث الرد او قبول والتوقف الرد والقبول والتوقف الخبر الذي وجدنا في مخبره صفة القبول

28
00:09:54.250 --> 00:10:14.600
نقبله والذي وجدنا في مخبري صفة صفة الرب نرده والذي لم نجد هذا ولا هذا نتوقف فيه لكن ما نعمل به لاحظ اننا لا لا يجوز ان نعمل به وذلك لاننا لا نعمل الا بما ثبت

29
00:10:15.350 --> 00:10:32.850
عندنا او بما وجد فيه صفة القبول اما ما لم تدرك به فانه يجب علينا التوقف فاذا قال لك قائل لماذا لم تعمل بهذا الحديث هل ترده  اقول لا ارد

30
00:10:33.700 --> 00:10:49.600
لانه ما قام عندي فيه صفة الرد طيب لماذا لا تعمل به لانه لم تثبت فيه صفة القبول ولا يمكن نعمل بالحديث حتى يوجد فيه صفة القبول والا يبقى موقوفا

31
00:10:50.500 --> 00:11:11.500
لكن من الناحية العملية. ما موقفنا نحو هذا الحديث هل نسكت نقول نتوقف وبس او يجب علينا البحث يجب علينا ان نبحث لاحتمال ان يكون حقا وصدقا يلزمنا ان نعمل به

32
00:11:12.600 --> 00:11:26.100
واضح اما ما ترجح علينا كذبه فهذا ما نعمل فيه ما ما نطلب آآ اثباته لانه قد ترجح عندنا انه كذب فلا حاجة الى ان نتعب انفسنا بامر يغلب على ظننا انه كذب

33
00:11:27.150 --> 00:11:50.950
وعلى هذا فيكون التصديق غير العمل فهذا الخبر الجائر بين الكذب والصدق والصدق من حيث التصديق والرد او القبول والرد يجب التوقف لكن من حيث العمل لا يجوز العمل لا يجوز العمل

34
00:11:51.600 --> 00:12:13.200
لانه من شرط وجوب العمل ان توجد صفة وقبول الا انه يجب علينا ان نبحث عن حال هذا الخبر لاحتمال ان يكون حقا وصدقا حتى لا لا نطرحه ها لا ما يعمل

35
00:12:13.450 --> 00:12:32.450
لا حديث له اصل ودخل في المخبور لكن ذاك ما له اصل ما نعمل به لان اصل الشريعة الاحتياط في الشريعة لا تشفع ما لم ينفعه الله ها ليه نعم نعم لكن فيه فيه وصفة للفاصل

36
00:12:33.000 --> 00:12:51.300
فيه ايمان وفيه فسق فجانب الفسق يرجح عدم قبول خبره وجانب الايمان يرجح قبول خبره  مثلا له اصل لكن في هذا الحديث فضيلة نعم هذا سيأتينا ان شاء الله تعالى انه

37
00:12:51.400 --> 00:13:14.350
تلف فيه اهل العلم هل يعمل به او لا نعم ماشي لا لا حتى بذي لكن ترى نسيت انا امس الله لاحظوا علينا نعم يقوم مؤلف رحمه الله  وقد يقع فيها اي في اخبار الاحاد المنقسمة الى مشهور وعزيز وغريب

38
00:13:15.100 --> 00:13:35.800
ما يفيد العلم النظري في القرائن على المختار هناك في المتواتر يقول المؤلف انه يفيد العلم اليقين ولم يقل يقع فيه ما يفيد لماذا لان المتواكل لا ينقسم كل المتواتر يفيد

39
00:13:36.250 --> 00:13:58.100
العلم اليقين وهو ما تطمئن اليه النفس وتتيقنه لكن اخبار الاحاد هي اللي فيها ما يفيد العلم وما لا يفيده ثم العلم الذي تفيده اخبار الاحاد ليس كالعلم الذي يفيده المتواتر

40
00:13:58.500 --> 00:14:20.550
لان نوع العلم في المتواصل يقيني اقوى وهذا نظري والنظر النظري ما يحتاج الى نظر وتتبع لوجود قرائن تشهد يشهد بعضها لبعض حتى نصل الى درجة العلم فصار الفرق في في

41
00:14:20.600 --> 00:14:43.000
اصول العلم بين المتواتي والاحاد من وجهين الوجه الاول ان المتواصل لا ينقسم كله كله يقين كله يفيد العلم كله يفيد العلم الوجه الثاني ان العلم المستفاد من بالتواتر يقينية

42
00:14:43.600 --> 00:15:11.300
والعلم المستفاد بالاحاد نظري ولهذا قال وقد ما يفيد العلم النظري بالقرائن على المختار القرائن كثيرة وانواع سيبينها المؤلف رحمه الله والخلاف لمن على المختار المختار هذي نشوفها بصيغته هي اسم فاد ولا اسم محفوظ

43
00:15:11.800 --> 00:15:43.400
في هذا في هذا السياق في هذا السياق ها جاء ايش المفعول يعني على اي طيب اه وش وزنه؟ وزنه مفتعل ها ايه وهي قبلة الاعلال مخترع. نعم اذا افادنا المؤلف او اشار المؤلف بقوله على المختار الى ان هناك قولا

44
00:15:43.600 --> 00:16:04.750
اخر مرجوحة قال خلافا لمن ابى ذلك لما نابذلك يعني لمن قال ان جميع اخبار الاحاد لا تفيد الظن لا تفيد اليقين ابدا لا تفيدوا العلم ابدا كلها والنية وقد انكر

45
00:16:05.150 --> 00:16:24.800
شيخ الاسلام ابن تيمية وتلميذ ابن القيم هذا القول انكارا عظيما وتكلم عن ابن القيم في مختصر الصواعق في اخر الكتاب كلاما ينبغي مراجعته لانه كلام مفيد جدا في مسألة اختار الاحاد

46
00:16:25.150 --> 00:16:39.150
وماذا تفيده والصواب بلا شك انه انه اذا احتفت به القرائن فانه يفيد العلم  ان كنا النظر فنحن مختصرون في الواقع