﻿1
00:00:00.400 --> 00:00:20.550
حينئذ نقول الامور الثلاثة ومحصل هذه الانواع محصلة الانواع الثلاثة التي ذكرناها ان الاول يختص بالصحيحين والثانية بما له طرق متعددة والثالثة بما رواه الائمة ويمكن اجتماع الثلاثة في حديث واحد

2
00:00:20.650 --> 00:00:47.400
فلا يبعد حينئذ قالوا قاطعوا بصدقه والله اعلم يمكن الثلاثة هذه تجتمع في حديث واحد يكون قد اخرجه الشيخان ويكون مشهورا ويكون ايضا متسلسلا بالائمة الحفاظ فاذا انضافت هذه السلف بعضها الى بعض

3
00:00:48.450 --> 00:01:09.600
وازداد قوة حتى يصل الى حد القطع وحينئذ يرتقي الى العلم الضروري العلم الضروري وما قاله اخيرا جيد جدا وهو ان من الاخبار اخبار الاحاد ما تحتف به قرائن قوية كثيرة

4
00:01:09.800 --> 00:01:35.900
حتى يصل الى درجة القبض ولو ظربنا مثلا برجل اخبرك بخبر والرجل عندك ثقة مثل حسين مثلا نعم  جاء رجل اخر واخبرك في نفس الخبر ازددت ايضا ثقة جاءك ثابت

5
00:01:36.700 --> 00:01:59.150
واخبرك به ها تزداد ولا لا تزداد وكلما كثر المخبرون ازددت حتى قد تصل الى ها الى قطع بذلك بهذا ثم هؤلاء المخبرون ليسوا على حد سواء ربما تصل الى القطع اذا اخبرك ثلاثة

6
00:02:00.300 --> 00:02:21.100
من نوع معين من الناس ولا تصل الى القطع اذا اخبرك ثلاثون او عشرة المسألة هذي تحتاج الى تأمل ثمان الاحاديث نفسها المتور قد يكون لها شواهد في الصحيحين او في غيرهما

7
00:02:21.650 --> 00:02:50.850
تؤيد هذا الخبر يا شباب تؤيده حتى ربما يصل الى درجة العلم وكما انه من المعروف اما الطرق اذا تعددت في خبر ضعيف فانها ترفعه الى درجة الحسن وان طرق الحسن اذا تعدت ترفعه الى درجة

8
00:02:51.050 --> 00:03:19.350
الصحيح كذلك الطرق اذا تعددت في الصحيح رفعه الى درجة العلم وقد يصل الى العلم اليقين الضروري طيب قال ثم الغرابة الساعة الاخيرة طيب هنا الشرح بعيد لكن يحسن انكم تحطون ارقام علشان

9
00:03:20.400 --> 00:03:53.900
عندنا   اي نعم  نعم؟ لانه لو كان من طرق متعددة صار من القسم الثاني اللي هو مشهور بتبان طرقه  وغيره وغيره السماء فهذا يصير متواصل اذا رأى الحدث لا لا لا قد لا يروع الانسان اصبر اصبر اصبر

10
00:03:54.100 --> 00:04:12.850
قد لا يصل ذلك الى الى درجة التواتر ضد الوصول ثلاثة ما يصل الى حد التوافق ولا ان وصل الحدث نفسه او لو اشتركوا في راوية الان مثلا لو ان احدا

11
00:04:13.450 --> 00:04:35.950
لما صرف الناس من صلاة الجمعة قالوا انا صلينا على جنازة  وجاءك الثاني والثالث والرابع قوة ولا لا بالذات كل ما زاد اذا زدت قوة لكن روعة المصدر المصدر هذي. هم. يرتفع الى درجة الحرارة

12
00:04:36.750 --> 00:05:07.300
يعني لو عن الرسول صلى الله عليه وسلم. نعم  لكن هذا الذي اخبر به الشافعي ولا نشترك في نفس الراوي مثلا ما يصل الى ما يكون متواتر  ها  والله ما ادري ان شوف اهل العربية

13
00:05:07.850 --> 00:05:36.650
وش تسوون فيها ايه وظعناه انه مولده فيه في قواعد مثل ما قال الاخ عمار في فقه اللغة تنفع الانسان في  تنفع الانسان في في الحكم على شيء انه عربي ولا عربي

14
00:05:36.950 --> 00:06:02.050
متى يجيم اصطاد ما تجتمع في اللغة العربية ها غابة واتى بثم الدالة على التراخي فاما ان يكون ذلك لانه اخر الكلام عليه فاتى بفمه واما ان يكون ذلك من اجل ان الغريب متأخر عما قبله من الاقسام

15
00:06:02.450 --> 00:06:22.500
القبول فان الغريب غالبه ضعيف ولهذا كان الامام احمد رحمه الله يحذر من الغرائب يقول اتقوا هذه الغرائب يعني تدور على واحد فهو من اول اسناد او من اخره او كل الاسناد

16
00:06:23.250 --> 00:06:47.000
فانها في الحقيقة يكثر فيها الوهم والخطأ ولهذا اخر عبر المؤلف عن ذلك بقوله ها ثم فصار التعبير بثم دال على التراخي ان التراخي في اللفظ والكلام عليه او الصراخ فيه

17
00:06:47.600 --> 00:07:09.550
ها في الرتبة وان رتبة الغريب متأخرة عن رتبة ها ما سبقه من المشهور والعزيز والمتواتر الغرابة اما ان تكون في اصل السند اولى المؤلف رحمه الله سلك في هذا التأليف تأليف هذه الوريقات الصغيرة

18
00:07:10.600 --> 00:07:31.750
دائما يسق فيها جانب ها الصبر والتقصير الغرابة اما ان تكون في اصل السند وهو الذي يدور عليه السلام كالصحابي مثلا يكون كل ما قرأنا الطرق وجدنا انها تنتهي الى واحد

19
00:07:34.350 --> 00:07:57.450
نقول اغرابه هنا في اصل السند واما ان تكون اغراضه في في غير ذلك يقول في اصل السند اصل السند ما هو؟ الماضي ها الذي يدور عليه السند بان كان كل الطرق هذي تنصب في رجل واحد

20
00:07:58.700 --> 00:08:31.150
هذا يقول المؤلف اولى فالاول الاول الفرد المطلق والثاني الفرد النسبي  كل منهما غريب كل منهما غريب ولكن الخلاف هنا في ماذا بالتسمية هل نقول هذا الحديث فرض مطلق ولا فرض يجب ان نقيد فنقول فرض

21
00:08:31.300 --> 00:08:55.550
نسبي واعلم ان كل شيء يعبر عنه بالشيء المطلق فمعناه هو الذي يصدق عليه اللفظ بدون قيد يطلق عليه اللفظ بدون قيد فعندما نقول الفرد هذا حديث فرد كذا فمعناه

22
00:08:56.200 --> 00:09:17.000
مطلق ولا لا مطلق عندما نقول هذا مؤمن فمعناه الايمان المطلق كقوله تعالى انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم واذا تبت عليهم اياتهم ايمانا وعلى ربهم يتوكلون فالفرض المطلق يعني معناها اللي ما يحتاج الى قيد

23
00:09:18.100 --> 00:09:36.600
هذا هو الذي تكون الغرابة فيه في ها في اصل السند تكون غرضك فيه في اصل السنن نسميها فضل مطلق ان كانت ان كانت لفرض الغرابة نسبية يعني بان يكون

24
00:09:36.900 --> 00:09:59.050
هذا الراوي انفرد بهذا الحديث عن شيخه هذا الراوي من من الف راوي او مئة راوي او عشرة رواة انفرد بهذا الحديث عن هذا الشيخ فهذا نسميه فردا نسبيا ليش؟ لان هذا الحديث غريب بالنسبة

25
00:09:59.650 --> 00:10:21.150
ها بالنسبة لهذا الشيخ مع هذا التلميذ وليست الغرابة فيه قرابة مطلقة فهذا التقسيم الان باعتبار هل نسمي الغريب فردا الجواب  ان كانت الغرابة في اصل السند فاطلق اليه فضل ولا تبالي

26
00:10:22.300 --> 00:10:39.100
ان كانت الغرابة في اثناء السند يجب ان تقيده لانها لانها فرض مصري فتقول هذا فرض بالنسبة لرواية فلان عن فلان لانك لو اطلقت وقلت هذا فرض بس ما صح هذا

27
00:10:40.100 --> 00:11:00.150
اذ انه يتبادل للذهن اي هنا الفرضية المطلقة النسبية المطلقة ولهذا احيانا تجد عند علماء المصطلح يقولون هذا الرجل هو ثقة في فلان فقط ثقة في فلان وش معنى ثقة في فلان

28
00:11:01.100 --> 00:11:22.550
يعني ان روى عن فلان فهو ثقة وغيره لا هو ثقة في الشاميين مثلا الشام ثقة في المسكيين ثقة في المدنيين وهكذا فدائما كما تقول الغرابة كذلك تكون الغرابة لا يكون التوفيق

29
00:11:22.950 --> 00:11:45.100
نسبيا وهذي مسائل دقيقة في الواقع قد يرد على طالب العلم المبتدي يجد في كتاب فلان ثقة او ربما يكره فلان ثقة في فلان ويحسب ان المعنى ثقة مطلق وليس الامر كذلك. فحينئذ نعرف

30
00:11:45.200 --> 00:12:09.600
ان الغرابة اذا كانت في اصل السند ها اطلق عليه المحدثون اسم الفرد او هذا فرض اطلاقا بدون تقليد فان كانت الغرابة في اثنائه ها فلا بد ان يقيدوه وفرد في كذا ويسمونه فردا

31
00:12:10.500 --> 00:12:38.950
نسبيا ثم قال المؤلف رحمه الله تعالى وخبر الاحاد ها نعم نعم ويقل ويقل اطلاق الفردية عليه ها رفضية عندي يتم اطلاق الفرضية عليه خشوا عليه على الغريب النسبي بل اننا نقول

32
00:12:39.350 --> 00:12:59.300
ان الفرضية اذا اطلقت فالاصل فيها الاطلاق لكن ربما يطبق بعض الناس مثلا من المحدثين ان هذا فرض وعندما تنظر الى طرقك تجد انه فردا انه فرد نسبيا وهذا هو معنى قوله ويقل

33
00:12:59.850 --> 00:13:25.950
فهذا خارج عن الاصطلاح اطلاق الفرض على الغريب النسبي اطلاقه عليه ها قليل جدا والا فالاصل ان الفرد اذا اطلق فيراد به الفرد المطلق نعم قال المؤلف وخبر الاحادي بنقل عدل

34
00:13:26.150 --> 00:13:58.450
تم الضبط متصل السند ها لنقل عدل تم الظبط متصل السند بالفتح غير معلل ولا شاذ هو الصحيح لذاته ها غير غير معلم  قدر الاحاد  فهذا مبتدع وجملة هو الصحيح لذاته

35
00:13:59.500 --> 00:14:17.750
قضى لكن هل تقول ان هو الصحيح؟ كلها خبر فتخبر بجملة عن مفرد او تقول هو ضمير فصل والصحيح خبر مبتدع ها يجوز يجب هذا وهذا ولكن الظاهر ان هو الصحيح

36
00:14:18.500 --> 00:14:40.150
جملة ممكن لو خبر والجملة خبر المنتج الاول وذلك لان ضمير الفصل في مثل هذا التعبير ليس بضروري السبب بان هناك كلمات فاصلة بين المبتدأ والخبر هذا من جهة من جهة اخرى ان قوله هو الصحيح

37
00:14:40.600 --> 00:14:57.450
هذي الجملة الاسمية التي اثبتها لما اتصفوا بهذه الصفة معناها انها تزيد السمع يعني هو الذي يحق ان يطلق عليه اسم الصحيح والخلاف في هذا سهل ما هو صعب لكن كلامنا

38
00:14:57.550 --> 00:15:20.550
على ان خبر الاحاد بنقلعته لماذا قال المؤلف خبر الاحاد لماذا لم يقل الخبر لان المتواصل لا يشترط فيه هذه الشروط ما يشترط ان يكون عدلا الناقد  ها ما يشترط

39
00:15:21.950 --> 00:15:37.450
ها اي نعم واجزموا ما يشترط احنا قرأنا هذا ما هو شرط عدالة الراوي ولا اسلام راضي المهم ان يكون عدد كثير يستحيل في العادة ان يتواطؤوا على الكذب ولهذا قال خبر الاحاد

40
00:15:37.600 --> 00:16:04.250
قيدها لخبر الاحاد يعني قدر الافراد صح يدخل مشروع العزيز يا فهد ها يزن ومع ذلك ها؟ انا بشوف بختبركم انا قلت خبر الاحاد يعني افرض اني فسرتهم قلت الاحالة الى الافراد

41
00:16:05.300 --> 00:16:22.000
ما يصلح هذا حنا نتكلم الان بالاحاد اصطلاحا صحيح الاحاد في اللغة هي الافراد لكن في الاصطلاح لا خبر الاحاديث في الاصطلاح ما عدا التواكل فيدخل فيه المشهور والعزيز والغريب