﻿1
00:00:04.050 --> 00:00:26.550
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه باحسان الى يوم الدين. اما بعد نبتدئ هذا الدرس مبارك الله سبحانه وتعالى الاعانة وان يفتح علينا وعليكم انواع العلوم والفهوم

2
00:00:26.550 --> 00:00:56.150
وهذي الدرس في هذه الايام مدة اسبوع سوف يكون في رسالة مختصرة مهمة في مصطلح الحديث للحافظ ابن حجر رحمه الله نخبة الفكر في مصطلح اهل الاثر وسوف نأخذها درسا درسا في ستة ايام وسبعة ايام باذن

3
00:00:56.150 --> 00:01:16.150
سبحانه وتعالى ونبتدأ الدرس من كلام مصنف سم الله الحمد لله الذي لم يزل عالما قديرا وصلى الله على سيدنا محمد الذي ارسله الى الناس بشيرا ونذيرا وعلى اله وصحبه وسلم

4
00:01:16.150 --> 00:01:46.150
تسليما كثيرا. نعم الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد. يقول حافظ رحمه الله الحمد لله وفي بعض النسخ بسم الله الرحمن الرحيم. وموجود ايضا في بعض النسخ المخطوطة لم يكن في جميعها ابتدأ الحافظ رحمه الله هذه الرسالة لقوله بسم الله ثم ثنى بقوله

5
00:01:46.150 --> 00:02:16.150
الحمدلله وبسم الله الرحمن الرحيم مع الحمدلله سبحانه وتعالى يسن يستفتح بها الرسائل والكتب اقتداء بالكتاب العزيز. وهذه المسألة مبسوطة في كلام اهل العلم لكن المختار منها انه يسن ان تبتدا الكتب والرسائل بالبسملة ثم

6
00:02:16.150 --> 00:02:46.150
الحمد لله بسم الله الرحمن الرحيم. بسم الله اي يبتدئوا بسم الله. وهنا الباحة واسم مجرور. ومتعلقه مؤخر يقدر فعلا مناسبا بحسب المقام. فاذا اردت ان تأكل تقول بسم الله اي اكل. اذا اردت ان تشرب بسم

7
00:02:46.150 --> 00:03:06.150
بسم الله اي اشرب. وهكذا. اذا اردت ان تركب بسم الله اركب. اذا ما هو المناسب هنا حينما يبتدأ المصنف والمؤلف يقول بسم الله المعنى بسم الله اصنف او اؤلف في قدر فعلا

8
00:03:06.150 --> 00:03:26.150
متأخرا حتى يقدم ما حقه التأخير وهو الجار والمجرور. من قواعد اهل العلم ان تقديم ما حقه التأخير يفيده الحصر. كما في قوله سبحانه وتعالى اياك نعبد اي لا نعبد غيرك

9
00:03:26.150 --> 00:03:56.150
بسم الله يعني ابتدأ باسمه سبحانه وتعالى دون غيره. بسم الله وهذا فيه ايضا فائدة اخرى. وهو الابتداء بلفظ الجلالة. تبركا باسم به سبحانه وتعالى. بسم الله الرحمن الرحيم. والرحمن الرحيم صفتان

10
00:03:56.150 --> 00:04:26.150
الجلالة وهذا اقتداء بالكتاب العزيز فان الصحابة رضي الله عنهم ابتدؤوه بالبسملة ثم بعد ذلك اول الفاتحة الحمد لله رب العالمين. وبه ابتدأ المصنف الحمد لله الحمد هو الاخبار عن صفات المحمود مع حبه وتعظيمه واجلاله

11
00:04:26.150 --> 00:04:56.150
هل في الحمد للاستغراق؟ اي كل المحامد للاستغراق او لاستغراق افراد الجسم اذا قلت للجنس فلا بأس لا تريد بذلك جنس الحمد لا تريد بذلك ان تستغرق فجميع ما يحمد به سبحانه وتعالى. وقال بعضهم ان هنا للعهد. والمراد بالحمد

12
00:04:56.150 --> 00:05:16.150
المعهود هو ما حمد الله به نفسه. اذ الخلق مهما بلغوا من حمدهم وثنائهم لله عز وجل فلن يستطيعوا ان يبلغوا حمده وثناءه. لا نحصي ثناء عليه سبحانه وتعالى هو كما

13
00:05:16.150 --> 00:05:36.150
على نفسك كما في الحديث الصحيح. لا احصي ثناء عليك انت كما اثنيت على نفسك. فالمعنى الحمد لله على هذا القول وان وان التعريف هنا او العهد هنا للحمد المعهود الذي حمد به نفسه سبحانه وتعالى

14
00:05:36.150 --> 00:06:06.150
الذي لم يزل عليما قديرا. المعنى انه هو الاول والاخر. وهذا الوصف احسن كما في الحديث الصحيح انت الاول فليس قبلك شيء وانت الاخر وانت الاخر فليس بعدك لا شيء فهو الاول والاخر الذي لم يزل عالما في بعض النسخ عليما قديرا. وهذه صفة

15
00:06:06.150 --> 00:06:26.150
لاحاطة علمه سبحانه وتعالى. وقد جاءت الادلة في الكتاب والسنة في احاطة علمه بكل شيء سبحانه وتعالى كما في قوله سبحانه وتعالى وعنده مفاتيح الغيب لا يعلمها الا هو. ويعلم ما في البر والبحر

16
00:06:26.150 --> 00:06:45.150
وما تسقط من ورقة الا يعلمها ولا حبة في ظلمات الارض ولا رطب ولا يابس الا في كتاب مبين. وهذه الاية من اعظم الايات في تفصيل العلم الذي احاط به علمه سبحانه وتعالى

17
00:06:45.450 --> 00:07:15.450
وقدم العلم هنا قدم العلم هنا لانه اعم متعلقا من القدرة. ولهذا عالم او عليما قديرا ايظا فيه براعة استهلال فمن المصنف رحمه الله لانها هذا الفن يحتاج الى نظر وتأمل واخذ بالقواعد التي

18
00:07:15.450 --> 00:07:35.450
ينهال العلم مع ان القواعد التي ذكرها العلم ليست حاكمة في كل مسألة بل يذكرون قاعدة عامة ثم لكل فرد من افراد مسائل الحديث حكم في كثير من الصور كما في باب

19
00:07:35.450 --> 00:08:07.750
ولهذا قال الذي لم يزل عليما فيسأل الله سبحانه وتعالى ان يعلمه وان يلهمه الصواب سند قديرا ان يقدره على ما اراد الدخول فيه. والسلوك فيه والاندراج في المسلك كما سيأتي في كلام صنف رحمه الله. وصلى الله على سيدنا محمد صلى الله على سيدنا محمد. الصلاة

20
00:08:07.750 --> 00:08:39.250
عند الجمهور من الله الرحمة ومن الملائكة الاستغفار ومن الدعاء على قول جماهير العلماء وذهب بعض اهل العلم الى ان الصلاة هي الثناء منه سبحانه قوة على فالمعنى اللهم صلي على محمد فيكون المعنى اننا نسأل الله سبحانه وتعالى ان يثني

21
00:08:39.250 --> 00:09:00.800
عليه في الملأ الاعلى اللهم اثني عليه في الملأ الاعلى. وهذا القول ذكره البخاري رحمه الله عن ابي العالية رفيع بن مهران الرياحي التابعي الكبير معلقا مجزوما به. واختاره ابن عباس شيخ الاسلام رحمه الله

22
00:09:00.800 --> 00:09:28.350
تلميذه بالقيم رحمة الله عليهم على سيدنا السيد او السيادة له عليه الصلاة والسلام فهو سيد ولد ادم. وفي الحديث الصحيحين عن ابي هريرة انا سيد انا سيد الناس. وعند ابيهم وعند مسلم انا سيد ولد ادم. وفي حديث ابي سعيد

23
00:09:28.350 --> 00:09:48.350
عند الترمذي وغيره انا سيد ولد ادم ولا فخر. صلوات الله وسلامه عليه. و يطلق وعليه السيد عليه الصلاة والسلام لانه سيد الناس. لكن هذه اللفظة تطلق من جهة العموم حينما يذكر

24
00:09:48.350 --> 00:10:08.350
الا في المواضع التي جاءت صفة الصلاة على وصف خاص فاننا لا نزيد فيها لفظ السيد. لان هذا الباب بابه باب التعبدات. وما لم يأتي فيه شيء من ذلك فلا بأس ان تقول اللهم صل على سيدنا كما هو

25
00:10:08.350 --> 00:10:36.550
هنا حينما ابتدأ المصنف رحمه الله لكن في الصلاة لا تزيد لهم السيد. هو سيد لكن المقام مقام امتثال. ولو كان خيرا لسبق اليه عليه الصلاة والسلام محمد محمد الذي كثرت محامده يحمده الاولون والاخرون عليه الصلاة والسلام وله المقام المحمود ولكثرة خصاله

26
00:10:36.550 --> 00:11:06.450
الذي ارسله الى الناس ارسله فهو وهو الرسول عليه الصلاة والسلام هو خاتم الرسل صلوات الله وسلامه عليه الى الناس الناس من النوس وهو التحرك. فلانهم يتحركون حركة ظاهرة بالابدان وحركة باطنة بالخواطر والافكار

27
00:11:06.450 --> 00:11:29.400
سمي الناس ناسا وقيل من الانس لكن رده كثير بان الاشتقاق لا يساعد عليه. واصل الناس اناس فحذفت الهمزة وعوض عنها التعريف. فقيل الناس وقال ابن القيم رحمه الله اصل الناس من نوى

28
00:11:29.400 --> 00:11:49.400
منة وشعب. فتحركت الواو وانفتح ما قبلها. والقاعدة عند الصرفيين ان الواو والياء اذا تحركتا وانفتح ما قبلهما قلبتا الفا مثل ناس فلما تحركت وفتح ما قبلها وهو النون صارت

29
00:11:49.400 --> 00:12:11.050
ومثل باب اصله بو وباء. فلما تحركت الواو وانفتح ما قبلها قلبت الواو الفا فقيل باب. ام مثل باء في الياء اصله بايعا. فتحركت الياء وانفتح ما قبلها فقيل باع

30
00:12:11.250 --> 00:12:41.950
ارسله الى الناس بشيرا ونذيرا. ويدخل في الناس الجن. لان هذا وصفهم بمعنى انهم على هذا الوصف. ولان النبي عليه الصلاة والسلام خاطبهم وسمعوا منه القرآن وانذرهم ولهذا كما سيأتي ان منهم الصحابة او انهم يدخلون في حج الصحبة

31
00:12:42.050 --> 00:13:13.200
بشيرا ونذيرا. يا ايها النبي انا ارسلناك شاهدا وبشرا ونذيرا. بشير لاهل بالجنة ونذير للكفار ينذرهم ويحذرهم النار وكذلك هو نذير للعصاة وهو نذير بشير عليه الصلاة والسلام وعلى ال محمد

32
00:13:13.600 --> 00:13:50.600
وصحبه اله عليه الصلاة والسلام فيهم اربعة اقوال قيل اله هم اهل بيته وازواجه. ازواجه وذريته. وقيل اله اتباعه وقيل اله كل تقي من امته والاظهر ان اله عليه الصلاة والسلام هم من حرموا الصدقة. وهم بنو هاشم وازواجه وثبت

33
00:13:50.600 --> 00:14:09.400
وفي الحديث في صحيح البخاري عن ابي هريرة كذلك في صحيح مسلم عن المطلب ابن ربيعة ايضا انها او ساق الناس لما اخذ التمرة من الحسن وانهم قد نزهوا عنها

34
00:14:09.750 --> 00:14:33.700
وصحبه الصاحب جمع صاحب. الصاحب جمع صاحب. والصحابي كما سيأتينا في كلام الحافظ رحمه الله انه من لقي النبي مؤمنا ومات على الاسلام ولو تخللت ردة في الاصح. والصاحب وصاحب مثل تاجر جمع تاجر

35
00:14:34.600 --> 00:14:55.950
صاحب يدخل في كل من صحب النبي عليه الصلاة والسلام ولا قيام ورآه ولو ساعة. كل من لقي النبي عليه الصلاة والسلام سواء طالت صحبته لم تطل معه ولم يغزو سواء

36
00:14:56.400 --> 00:15:16.100
قالت مجالسة او لم تطل مجالسته. سواء حدث عنه ام لم يحدث عنه. بصيرا كان او اعمى ليس بصير كابن ام مكتوم وابو احمد ابن جحش ولهذا قال العلماء من لقي وقال

37
00:15:16.100 --> 00:15:39.350
بعض من اجتمع حتى يدخل فيه من لقيه وهو اعمى ويدخل فيه عند الجمهور ايضا الجن فمن عرف منهم فلا يتردد في جعله في الصحابة لجعله في الصحابة. وقد ذكر الحافظ رحمه

38
00:15:39.350 --> 00:15:59.050
بعض الاسماء التي قد علمت من الجن لكن هذا الباب بابه النقل. والغالب ان ما ينقل من هذا اكثره لا يثبت وبعضه حكايات وبعضه حكايات والذين يحكونها اناس لا يعلم حالهم من الجن

39
00:15:59.100 --> 00:16:19.100
من الجن لكن القاعدة في هذا ان من علم منهم والتقى بالنبي عليه الصلاة والسلام فانه صحابي وسلم تسليما كثيرا. في شرع الصلاة والسلام عليه والجمع بينهما. كما في قوله سبحانه وتعالى ان الله وملائكته

40
00:16:19.100 --> 00:16:39.100
يصلون على النبي يا ايها الذين صلوا عليه وسلموا تسليما فعليه الصلاة والسلام صلاة وسلاما تائبين عليه عليه الصلاة والسلام. نعم. اما بعد فان التصانيف في اصطلاح اهل الحديث قد كثرت. وبسطت واختصرت

41
00:16:39.100 --> 00:16:59.100
فسألني بعض الاخوان ان الخص له المهمة من ذلك فاجبته الى سؤاله رجاء الاندراج في تلك رجا الاندراج في تلك المسالك. نعم. يقول رحمه الله اما بعد. اما حرف تفصيل وشرط

42
00:16:59.100 --> 00:17:28.650
ظرف زمان مبني على الظم لانه قطع عن الاظافة لفظا ونوي معناه. نوي المعنى. وبعد عند العلماء لها اربعة احوال في ثلاثة احوال منها معربة. وفي حال واحد تبنى فتعرب اذا اظيفت لفظا

43
00:17:28.650 --> 00:17:49.550
او قطعت عين الاظافة ونويت اظافتها لفظا. تقول كما في قوله سبحانه وتعالى فسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها. وقوله سبحانه لا يستوي منكم من انفق من قبل الفتح وقاتل. قبل طلوع الشمس وقبل هنا

44
00:17:49.550 --> 00:18:09.550
ظرف زمان المبني على الفتح. في قوله سبحانه وتعالى من قبل طلوع الشمس ظرف زمان مجرور بالكسرة. فهي حينما تعرف اما تنصب على الظرفية او تجر. حينما تظاف لفظا من قبل طلوع الشمس. واذا قلت جئتك من قبلي

45
00:18:09.550 --> 00:18:39.550
ومررت بك وجئت قبل وتقصد بذلك لفظا معينا يعني تنوي قبل العصر او من بعد الفجر لكنك لم تذكره لم انما نويته لفظا في هذه الحال تعرب ايضا وتكون مجرورة بالكسرة واو منصوبة على الظرفية منصوبة على الظرفية

46
00:18:39.550 --> 00:19:08.500
في حال ثالثة اذا قطعت عن الاظافة لفظا ومعنى. كما في قول الشاعر فساغ لي الشراب وكنت قبل اكاد اغص بالماء الفرات. كنت قبلا قطعت عن الاظافة لفظا ومعنى لم ينوى شيء خاص لا من جهة اللفظ ولا من جهة لان التنوين للتنكير لان التنوين للتنكير

47
00:19:08.500 --> 00:19:31.850
لكن حينما تضم فانها تبنى لانها في هذه الحال ابهمت فلم يذكر لفظها لكن نويت معنى مع الابهام اشبهت الحرف. اشبهت الحرف. فلهذا بنيت. ولهذا قال اما بعد وهي ايضا هنا في هذه الحال

48
00:19:31.950 --> 00:19:51.950
تقوم مقام مهما يعني مهما يكن من شيء فاسم الشرط فالشرط وفعل الشرط حذف يعني مهما يكن في شيء والجواب فان التصانيف. اما بعد واما بعد جاءت كثيرا في الاخبار عنه عليه الصلاة والسلام

49
00:19:51.950 --> 00:20:17.350
جاءت كثيرا في الاخبار عنه عليه الصلاة والسلام وانه كان يقول اما بعد بل ذكر البخاري رحمه الله في صحيحه بابا وذكر احاديث كثيرة وروى مسلم جملة منها فيها اما بعد. فان التصانيف تأكيد تأكيد التصانيف

50
00:20:17.350 --> 00:20:42.400
تصنيف وسميت التصانيف تصنيفا او سمي التصنيف للكتاب تصنيفا لانه يصنف العلوم. ويرتب العلوم ويضع كل صنف على حدة وهذا ايسر واسهل في ضبط العلم. فان التصانيف في اصطلاح اهل الحديث

51
00:20:42.400 --> 00:21:13.100
اصطلاحه هو الاتفاق. تقول اصطلح القوم اي اتفق القوم. فالمعنى ان اهل الاصطلاح وهذا الاصطلاح يكون لاهل كل فن. فلاهل الاصول اصطلاح ولاهل الحديث اصطلاح ولاهل اللغة اصطلاحات. وهكذا لكل اهل فن اصطلاح. ومن ذلك اصطلاح اهل الحديث. اصطلحوا

52
00:21:13.100 --> 00:21:42.800
فان فان الاصطلاح اهل الحديث وهو ما اتفقوا عليه وتواضعوا عليه وربما يحصل الخلاف في بعض انواع الاصطلاحات كما يقال لا مشاحة في الاصطلاح. لا مشاحة في الاصطلاح ان هذا من كلام المتشرعة. لا من كلام الشرع. وما كان من كلام المتشرعة. والفقهاء والعلماء في

53
00:21:42.800 --> 00:22:02.500
باب الاصطلاح فلا يظر الاختلاف في اللفظ ما دام المعنى واحدا او متفقا فان التصاني باصطلاح اهل الحديث اظاف الاهل الى الحديث. اهل الحديث هم اهل النبي عليه الصلاة والسلام. وهم اله

54
00:22:02.500 --> 00:22:22.500
المنتسب المنتسبون الى سنة عليه عليه الصلاة والسلام. وليس لهم اسم الا هذا الاسم. فاعلي به من اسم هذا الاسم اهل الحديث اهل الحديث هم اهل السنة واهل الجماعة اهل الاتفاق واهل

55
00:22:22.500 --> 00:22:45.200
دعوة الى العلم النافع والعمل الصالح اهل الحديث اهل الحديث ليس لهم امام الا النبي عليه الصلاة والسلام وهم يتبعون سنته. وطريقته عليه الصلاة والسلام. ولا يتعصبون لاحد. ولا ينتصرون لاحد. الا

56
00:22:45.200 --> 00:23:10.000
بسنته عليه الصلاة والسلام. اهل الحديث فان التصانيف قد كثرت وبسطت واختصرت فان التصانيف في اصطلاح اهل الحديث قد كثرت يعني كثرت قديما وحديثا وفي زمن المصنف وبسطت وهذا لازم من كثرتها

57
00:23:10.000 --> 00:23:42.350
بسطت يعني حصل البسط لها في شرحها وبيانها. وباختصارها وفي التحشية عليها. الى غير ذلك. فان قد كثرت. وبسطت وبسطها فيه عون على فهمها. وتيسير لادراك قواعدها واختصرت اختصارها سبيل الى ضبطها

58
00:23:42.700 --> 00:24:21.800
والى تيسير جمع هذه المسائل تكون المختصرات كالقواعد واختصرت يعني اختصرت في متون خاصة مختصرة. اختصرها العلماء. واختصرت فسألني بعض الاخوان لا شك ان من اعظم ابواب العلم السؤال فمفتاح العلم السؤال. يقول الزهري رحمه الله كما روى الحسن ابن عبد الرحمن الرامى هرمزي

59
00:24:21.900 --> 00:24:51.500
العلم خزائن. مفاتيحها السؤال. العلم خزائن. مفاتيحها السؤال والعين وقال بعضهم العلم اقفال ومفاتيحه السؤال. العلم اقفال ومفاتيح السؤال. لا شك حينما يسأل السائل ويكون السائل من اهل العلم فان هذا نعمة عظيمة

60
00:24:51.650 --> 00:25:12.000
فسأله بعض اخوانه من اهل العلم ان الخص له المهمة من ذلك. ذلك ان التصانيف قد بسطت. فصنف العلماء في ذلك وذكر وكتبا كثيرة مع ان التصنيف اصطلاح الحديث قديم

61
00:25:12.150 --> 00:25:33.550
قد ذكر العلماء ان اصوله مأخوذة مأخوذة من السنة. اصل الاصطلاح واصول الاصطلاح مأخوذ. من السنة من سنة وهدي عليه الصلاة والسلام. والصحابة رضي الله عنهم ايضا بينوا هذا الاصل ثم بعد ذلك التابعون

62
00:25:33.600 --> 00:26:01.200
لكن كان في عهد الصحابة رضي الله عنهم لم يكن يتهم بعضهم بعضا وكانوا عدولا عدلهم الله سبحانه وتعالى والرسول عليه الصلاة والسلام وكان التابعون يأخذون عنه  فلما دخل من دخل فيه سألوا عن الاسناد وخاصة بعد الفتنة قيل بعد قتل عثمان رضي الله عنه كما

63
00:26:01.200 --> 00:26:21.200
روى مسلم في مقدمة صحيحه والترمذي رحمه الله في اخر جامعه في كتاب العلل صغير بسند صحيح عن محمد ابن سيرين انه قال لم يكونوا يسألون عن الاسناد حتى وقعت الفتنة

64
00:26:21.200 --> 00:26:47.700
سألوا عن الاسناد حتى يأخذوا عن اهل السنة ويدعوا اهل البدعة سألوا عن الاسناد ان يكون سببا في الدفع عن السنة وان يختلط بها ما ليس منها. وقال ابن مبارك رحمه الله وثبت عنه بسند صحيح عند

65
00:26:47.700 --> 00:27:11.450
في المقدمة. وكذلك الترمذي في اخر جامع في كتاب العلل الصغير. قال الاسناد من الدين الاسناد من الدين فلو حدث الانسان بغير اسناد كمن يريد ان يرقى السطح بغير سلم

66
00:27:11.450 --> 00:27:41.450
قال ابن عيينة للزهري وقد حدثه احاديث يريد ان يتبين المقام حدثنا هذا بغير اسناد قال هل ترقى السطح بغير سلم؟ لا يمكن ان يرقى السطح بغير سلم الاسانيد هي الطرق للاحاديث. وعلم المصطلح علم المصطلح هو اصول وقواعد

67
00:27:41.450 --> 00:28:13.500
يعرف بها حال الراوي والمروي. الراوي هو الاسناد. والمروي هو المتن قال بعضهم هي قواعد واصول يعرف بها حال الاسناد والمسند. الاسناد الطريق. والمسلم هو المتن الذي يوصل اليه الاسناد. فسألني بعض الاخوان

68
00:28:13.500 --> 00:28:43.500
يبين لك بركة بعض الاسئلة من اهل العلم فينتشر العلم و تنفتح مخازن العلم ولذا حينما يكون السائل والطالب رفيقا تأدبا بادب العلم فانه يستخرج علم شيخه يجود عليه بالفوائد العظيمة وخاصة

69
00:28:43.500 --> 00:29:13.500
الائمة الكبار العلماء المتثبتين الراسخين في هذا الفن كهذا الامام الحافظ ابن حجر رحمه الله ان الخص له المهمة من ذلك. التلخيص هو بيان الشيء. وتخليصه من كل ما فيشوبه لا شك ان هذه النخبة لهذا الوصف. الخص له والتلخيص هذا

70
00:29:13.500 --> 00:29:43.500
اهم من ذلك وهذه النخبة قد اعتنى بها العلماء عناية عظيمة لانها ملخصة مختصرة جمع فيها الحافظ رحمه الله فنونا كثيرة من هذا العلم وكما تقدم اصل هذا العلم قديم وصنف فيه العلماء صنف فيه وارسى كثيرا من قواعد الامام الشافعي رحمه الله في الرسالة

71
00:29:43.500 --> 00:30:03.500
وكذلك ايضا الامام مسلم في مقدمة صحيحه كذلك الترمذي رحمه الله في كلامه في العلل وذكر في العلل الصغير كثيرا من القواعد والائمة بعد ذلك ابو حاتم الرازي وابو زرعة والدرقطي بعد ذلك تكلموا

72
00:30:03.500 --> 00:30:23.500
وفي هذا العلم كلام عظيم. تكلموا كلاما عظيما في هذا العلم. واخذت قواعده منهم. ثم بعد ذلك صنفت المصنفة فمن مصنف في هذا الحسن عبد الرحمن الشهرزوري رحمه الله ثم من اعتنى بهذا الشأن وصنف

73
00:30:23.500 --> 00:30:50.000
مصنفات عظيم الخطيب البغدادي رحمه الله له مصنفات كثيرة ثم بعد ذلك جمع كثيرا من هذه العلوم التي جمعها الخطيب رحمه الله ابن الصلاح الشهرزوري رحمه الله هذه الرسالة في علوم الحديث وقد لخص الحافظ رحمه

74
00:30:50.000 --> 00:31:12.500
هذه الرسالة مع كثير من الكتل تقدمت في هذه الرسالة المختصرة ولاهميتها للرسالة شرحت في زمن مصنف ونظمت في زمن المصنف رحمه الله. ومن اول شروحها لكمال الدين محمد ابن محمد

75
00:31:12.500 --> 00:31:36.050
الشمني القسنطيني رحمه الله. وهو اكبر سنا منه وقد طلب منه الحافظ ان يفتح مغاليقها وشرحها في كتاب اسمه نتيجة النظر ولها شروح كثيرة ونظمت ونظمها ايضا نفس نظمها ايضا

76
00:31:36.050 --> 00:32:03.600
نفس الشارع كمال الدين رحمه الله. ومن المتأخرين الصنعاني رحمه الله في قصب السكر نظمها في مائتي بيت وثلاثة ابيات. يقول رحمه الله بعد اه بعد الحمد والصلاة على النبي عليه الصلاة والسلام. وبعد فالنخبة في علم الاثر. مختصر يا

77
00:32:03.600 --> 00:32:26.150
انا من مختصر مختصر يا حبذا مختصر الفها الحافظ في حال السفر هو الشهاب ابن علي ابن حجر طالعتها دوما من الايام فاشتقت ان اودعها نظامي. فتم من بكرة ذاك اليوم الى المساء عند

78
00:32:26.150 --> 00:32:46.150
النوم يعني انه بدأ في نظمها من اول النهار بعدما اشتاق الى نظمها وانهاها من اخر ذاك اليوم رحمه الله. ثم شرحها في اشبال المطر على قصب السكر رحمه الله

79
00:32:46.700 --> 00:33:15.450
الخص له المهم من ذلك المهم من ذلك المهم ما يهم الانسان وتتبعه همته. وهذا لا يكون الا للشيء الذي له عناية وتقبل النفس عليه فيكون ابلغ في ظبطه. المهم من ذلك. وهذا يعني انه لا يستغني طالب العلم عن

80
00:33:15.450 --> 00:33:39.300
ان ما لخص وذكر في هذا المختصر ولهذا رحمه الله ابدع ابداعا عظيما في رصف عبادته فلا ترى فيها حشوا بالعبارات واخلق به رحمه الله. فاجبته الى سؤاله. فاجبته الى سؤاله. لان السائل

81
00:33:39.300 --> 00:33:59.300
طلب ان يلخص له المهم هو الشيء الذي يكون محلهم عنايته يكون محل عنايته من بين هذه التصانيف الكثيرة التي قد يشق على طالب العلم تتبعها هو رحمه الله يسر الوصول اليها

82
00:33:59.350 --> 00:34:35.050
بهذا المختصر لكن لا بد من فتح اقفالها. وهذه النخبة طالعها كان على اصل عظيم في الدخول في هذا العلم. والممارسة له ممارسة عملية  في معرفة الاخبار معرفتي صحيحها من سقيمها معلولها من سالمها من العلة وهكذا

83
00:34:35.100 --> 00:35:02.300
فاجبته الى سؤاله لان من سئل عن علم فينبغي ان يجيب وخاصة اذا كان السائل طالب علم الى رجاء رجاء الاندراج في تلك المسالك. فاجبته الى سؤاله الرجاء هو تعلق الامل. وتعلق النفس بشيء مستقبل يحبه ويريد تحصيله. ولا تكفي مجرد

84
00:35:02.300 --> 00:35:32.300
المحبة والرجاء ما لم يكن هناك عمل وسعي. قال فاجبت الى سؤالك رجاء الاندراج في تلك المسالك الاندراج الاندراج هو الدخول والولوج. ولا يكون هذا الا بان يكون مناسبا لمن درج فيه. والا فانه لا يمكن ان يدخل فيه. لانه ليس مناسبا له. لكن

85
00:35:32.300 --> 00:36:02.100
ممن كان متقنا لهذا الشيء فانه فانه يحسن الدخول في رجاء الاندراج في تلك المسالك. المسالك جمع مسلك. هذا يبين ان هذه المسالك تحتاج الى معرفة بطرقها ورجاء الاندراج يكون باندراج الحافظ رحمه الله نفسه هو ان يدخل في هذه المسالك من اهل العلم وكذلك

86
00:36:02.100 --> 00:36:22.100
مالك رحمه الله لما عليه من الحفظ وكذلك ايضا هذا المختصر يندرج فتحقق له هذا الامران رحمه الله. فلا يذكر هذا العلم الا ذكر معه. ولا يذكر هذا الفن الا وذكر الا وذكرت تصانيفه. وعلى رأسها هذا التصنيف

87
00:36:22.100 --> 00:36:48.000
المختصر المحقق المدقق في هذا الباب مع اختصاره ورصف عباراته المليئة بالمعاني العظيمة فرح نعم فاقول الخبر اما ان يكون له طرق بلا عدد معين او مع حصر بما فوق الاثنين او بهما او بواحد نعم يقول رحمه الله

88
00:36:48.000 --> 00:37:04.850
الله فاقول هذا هو ابتداؤه بعدما ذكر الخطبة رحمه الله عندما ذكر الخطبة ايضا نبه ايضا في مسألة الصحبة الى ان سبق ان ذكرت ان بعض اهل العلم يقول ان الجن

89
00:37:04.850 --> 00:37:24.850
وهذا ذكر بعضهم اجماع لكن لا يمكن تحقق احد منهم على سبيل التحقيق. وايضا وقع خلاف في بعظ ان اه من اتصل بالصحبة لكن من رأى النبي عليه او رآه النبي عليه السلام فهو صحابي

90
00:37:24.850 --> 00:37:44.850
لكن تختلف درجاتهم هنا كلام وتفصيل لاهل العلم في هذا الباب ومن ذلك من ادرك النبي عليه السلام وهو صغير دون الاحتياط بل دون التمييز فهو في باب فضل الصحبة الصحابي لكن في باب الرواية رواية حكم مرسل الصحابي مثل محمد بن ابي بكر الصديق. كذلك ايضا

91
00:37:44.850 --> 00:38:02.400
تختلف في بعضهم ممن ادرك النبوة ولم يدرك الرسالة يعني بعد ما نزل عليه الوحي قبل ان يؤمر بالانذار مثل بالورقة بن نوفل هل هو صحابي او ليس بي صحابي؟ كثير من العلم ذكره في الصحابة

92
00:38:02.450 --> 00:38:31.150
وجزموا بصحبته لزموا بصحبته. ومما الجزم بذلك العراقي رحمه الله في منظومة السيرة. وذكر قول قوله اه عن خديجة قال اتت به تؤم ورقة اتت به يعني بالنبي عليه الصلاة والسلام لما نزع الوحي وحصل له ما حصل من شدة والفزع عليه الصلاة والسلام قال ما هذا؟ ذهب

93
00:38:31.150 --> 00:38:56.300
فاتت به تؤم ورقة قص عليه ما رأى فصدقه. فهو اول من اسلم بعد ثانية وكان برا صادقا مواتيا والصادق المصدوق قال انه رأى له تخظخظا في الجنة. جزا بصحبته يقول ان النبي عليه الصلاة والسلام قال انه رآه في الجنة

94
00:38:56.300 --> 00:39:16.300
تخظخظ التخاظ هو الحركة والاظطراب. وهذا ورد في حديث رواه الترمذي والحاكم والالفاظ وفي ظعف. انه عليه الصلاة والسلام قال رأيت له جنة او جنتين قال لا تسبوا ورقة فاني رجل الجنة وجنتين. وفي رواية انه رآه عليه ثياب بيظ ولو اه كان

95
00:39:16.300 --> 00:39:40.550
الكافرة ونحو ذلك لم يكن كذلك هو صدق فمنهم من جزم بصحبته لانه ادرك النبي عليه السلام لكن قبل الرسالة وقبل فهنالك افراد لبعض هذا المسائل ما يقع فيها الخلاف. قال رحمه الله فاقول

96
00:39:41.100 --> 00:40:03.400
الخبر الخبر اما ان يكون له طرق بلا عدد معين. او ما حصل بما فوق الاثنين او بهما او بواحد. الخبر اما هذا تفصيل اما حرف شرط لكن اما حرف تفصيل. يقال اما فاذا قلت اما فهي حرف تفصيل. للمقام مقام تفصيل

97
00:40:03.400 --> 00:40:25.250
تبي تقدم اما بعد حرف اه كما تقدم انها شرطية او تقوم مقام مهما مع فعل الشرط. الخبر ظهر كلام الحافظ رحمه الله ان الخبر والحديث مترادفان وهذا قول جمهور اهل الفن والمصطلح. وقيل الخبر ما جاء عن

98
00:40:25.250 --> 00:40:44.900
النبي عليه الصلاة والسلام عن الصحابة والتابعين ومن بعدهم. والحديث ما جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام. وقيل قول ثالث بينهما العموم والخصوص المطلق اطلق. اش معنى العمر خصوم مطلق؟ يعني كل حديث خبر وليس كل خبر حديث. مثل الايمان والاسلام

99
00:40:45.200 --> 00:41:12.550
ومثل الايمان والاحسان ومثال الاحسان والايمان فكل محسن مؤمن. وكل مؤمن مسلم. لكن ليس كل مسلم مؤمنا فهو يعني اه اخص من جهة اهله واعم من جهة متعلقة ونحو ذلك. لكن الذي عند الجمهور ان الخبر

100
00:41:12.550 --> 00:41:30.450
والحديث مترادف اما ان يكون له طرق طرق جمع طريق مثل فعل على فعيل. وهذا جمع كثرة. وجمع القلة افعله اطرقة. ويقال له طرق لم يقل الاطرقة. اشارة الى الكثرة

101
00:41:30.450 --> 00:41:50.450
له طرق جمع طريق وطريق بصيغة فعيل او طرق هنا جمع طريق جمعه جمع كثرة فالمعنى له طرق كثيرة. فاغنى عن قول طرق كثيرة بقول له طرق لان صيغة لان طرق تدل على جمع الكثرة

102
00:41:50.450 --> 00:42:11.250
ثم صرح قال بلا عدد معين. لكن هنا بلا عدد معين اشارة الى ان المتواتر الخبر اما يكون له طرق كثيرة ما له عدد معين  ما نعين بعشرة بعشرين ثلاثين اربعين خمسين له طلوع بلا عدد معين كما سيأتي في كلامه او مع حصر يعني

103
00:42:11.250 --> 00:42:27.800
عدد محصور ما هو هذا الحصر؟ بما فوق الاثنين؟ بما فوق الاثنين لكن لا يصل الى حد التواتر. ثلاثة فوق الاثنين ثلاثة فما زاد. لكن لا يصل الى حد التواتر. او بهما اي باثنين

104
00:42:28.100 --> 00:42:51.150
او بواحد اذا تحصل ان انه اربعة انواع متواتر ليس له او له طرق بلا حصن معين او بما فوق الاثنين ثلاثة فاكثر او باثنين او بواحد. نعم. الاول المتواضع

105
00:42:51.150 --> 00:43:16.700
المفيد للعلم اليقيني بشروطه. فالاول هو قوله الخبر اما ان يكون طرق بلا عدد معين هذا هو الاول. المتواتر التواتر هو التتابع ثم ارسلنا رسلنا تترا ان يتبعوا بعضهم بعضا. المفيد للعلم اليقين بشروطه. المتواتر ليس

106
00:43:16.700 --> 00:43:35.400
المباحث المصطلح انما ذكر هنا انه قسم من الاخبار لكن ليس من بحث المصطلح لان المصطلح يبحث فيما ايحتاج الى النظر فيه في صحته. اما المتوات لا يحتاج الى نظر فيه

107
00:43:35.850 --> 00:44:05.850
المتواتر ثابت. يقيني والمصطلح لاجل البحث في الاخبار. وهذا يكون فيما دون المتواكب فيما دونه المتواتر. المتواتر المفيد للعلم اليقين بشروطه معنى ان يكون له طرق الى عدد معين. وان يكون يروي يروى بهذا العدد في كل طبقة

108
00:44:06.100 --> 00:44:32.900
يعني بعدد غير معين. الشرط الثالث ان يكون مستند الحس. سمعنا رأينا لا الفكر والنظر بعضهم رابع ان يفيد العلم لكن اللي فات العلم في الحقيقة هي نتيجة هذه الشروط او نتيجة الخبر المتواتر بهذه الشروط. والمتواتر على هذا ليس خاصا بعلوم الشريعة. يكون

109
00:44:32.900 --> 00:44:58.050
في امور الشريعة وفي غيرها. فكل خبر متواتر فانه يفيد العلم اليقيني. لكن ان كان في العلوم في علوم الشريعة يتعلق باحكام اما في امور الدنيا فهو من امور الدنيا. فاذا تواتر عند الناس بلد من البلاد او

110
00:44:58.300 --> 00:45:18.700
موقع من المواقع او حادثة من الحوادث. وما اشبه ذلك فان هذا يقطع به. لكثرة المخبرين ويعلم يقينا هذا الخبر ويقطع به. ولا يحتاج الى نظر وتأمل. هذا هو الخبر اليقيني الذي لا يحتاج الى نظر

111
00:45:18.700 --> 00:45:38.700
ارض والى فكر. ايضا لا يحتاج الى من له نظر بمعنى انه يجزم به من ليس من اهل النظر من عامة الناس فانهم يجزمون يقطعون بذلك وان لم يكن يكونوا من اهل النظر وآآ

112
00:45:38.700 --> 00:46:01.650
اهل الفكر في هذه الامور. المتواتر ان يكون له طرق المفيد للعلم اليقيني مفيد للعلم اليقين  ثم المتواجد في مباحث كثيرة هنا هل المتواتر موجود انكر بعضهم وجود التواتر في

113
00:46:01.850 --> 00:46:18.150
الاحاديث والصواب انه موجود ومنهم من قال المتواتر في شيء يسير ومنهم من خصه بحديث واحد. وقول النبي عليه السلام من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار منهم من قال المتواتر

114
00:46:18.650 --> 00:46:40.100
كثير اللفظ هذا الحديث وغيره وهذا اصح على طريقة كثير منها الحديث الذين يقطعون بكثير من الاخبار  فجاءت عن النبي عليه الصلاة والسلام خاصة ان الاحاديث والاخبار طريقها طريق اهل العلم فهم يقطعون

115
00:46:40.100 --> 00:47:10.100
بكثير من الاخبار جاءت عن النبي عليه الصلاة والسلام من طرق من طرق رويت من مخارج كثيرة وباسانيد عظيمة اختلفت مخارجها وطرقها وكثر رواتها وايضا اخرجت في كتب كثيرة في الشرق والغرب اتفقت عليها كتب. منذ القديم هذا كتاب في الشرق وهذا كتاب في الغرب

116
00:47:10.100 --> 00:47:33.200
ولم يلتق هذا بهذا. ومع ذلك كل من روى هذا الخبر. وهذا واقع في كثير من الاخبار عن النبي عليه الصلاة والسلام. بل جاء التواتر في كلام اهل العلم في بعض الاخبار المروية من طرق مثل ما قال البخاري رحمه الله في كتابه

117
00:47:33.200 --> 00:47:52.750
بجزء القراءة خلف الامام تواتر عن النبي عليه الصلاة والسلام انه لا صلاة الا بام القرآن. وجاء في كلام كثير من العلم ذكر متواترة اما التواتر معنوي فهذا كثير. المبحث الثاني

118
00:47:54.800 --> 00:48:19.750
التواتر كما تقدم ان كان في علوم الشريعة فهذا يغلي تواتره عن تواتره عند غيره عن تواتره عند غيرنا والا ما تواتر من الاخبار يعني حينما نقول هذا متواتر ولا يشترط له العدالة

119
00:48:19.750 --> 00:48:39.050
بل بعض العلماء يقول لا يشترط للاسلام. فكل خبر متواتر يقطع به ولا يشترط له العدالة ولا الاسلام في هذا هذه المباحث دخلت في هذه العلوم حصل فيه بعض التلبيس يقول بعض كيف يكون مثلا خبر متوازن شرطي العدالة والاسلام

120
00:48:39.650 --> 00:48:59.650
ولهذا ادخل كثير من الكلام هذه مباحث في علوم الشريعة وصلوا اورادوا ان يصلوا بها الى مسائل هم الخبر الواحد وانه ليس حجة في باب العقيدة وايضا الاخبار هذه انها ليست يقينية فينفون كثيرا من الصفات

121
00:48:59.650 --> 00:49:19.650
هذا واقع لكثير من اهل البدع فلهذا انكر بعضهم مثل هذه التقاسيم هذه التقاسيم حينما يريدون مثل هذه العبارة تلبس حين يقال ليس من شرطه العدالة. يقال اصلا الخبر المتواتر عند غير اهل الاسلام ان كان من امور الدين والشريعة

122
00:49:19.650 --> 00:49:39.650
فلا يمكن ان يتواتر خبر عند غير اهل الاسلام الا وهو متواتر عند الاسلام قطعا ولم يكن ولم يتواتر عند غيرنا الا بعد تواتره عند الاسلام لانهم اخذوا عن الاسلام. مثل مثلا كثير من الكفار الذين يعلمون

123
00:49:39.650 --> 00:49:59.650
القرآن ويطلعون ويعلمون انه تواتر عندهم مثلا وان القرآن نقل نقل تواتر او بعض الكفار الذين يطلعون على اخبار النبي عليه الصلاة والسلام ويعرفون تواترها فيما بينهم فلا يمكن ان تتواتر عندهم الا وقد تواترت عند الاسلام وهم لم يتواتر عندهم الا منهم

124
00:49:59.650 --> 00:50:26.150
طريق الاسلام اما اذا كان امرا غير ديني فهذا ايضا لا يشتراه الاسلام. فالانسان حينما يسمع خبر من كثير من الكفار لم يجتمعوا فينقل هذا هذا الحكاية وهذا هذه الحكاية في قطع بوقوعها. لانهم لم يتفقوا على ذلك ولم يتواطؤوا عليه. وهذا في امر من امور

125
00:50:26.150 --> 00:50:47.950
الدين وليس من امور الدنيا. ولا يضر مثل هذا. ومثله ايضا بين الناس لو رأيت قوما مجتمعين على شيء وانت لا ترى جاء اناس من كل جهاد يأتي من هذا الطريق ولا يعرف بعضهم بعضا. وقد اجتمعوا في مكان وهذا جاءك واخبرك

126
00:50:48.100 --> 00:51:08.750
بهذا الشيء لتم عليه اما انسان مثلا آآ اغمي عليه نحو ذلك او ميت  هذا اخبرك وهذا اخبرك وهذا جاء من هذا الطريق وهذا من الطريق فانت تقطع بصحة هذا الخبر لكثرة المخبرين ولانهم لم يتفقوا ولا يعرفوا بعضهم بعضا

127
00:51:08.750 --> 00:51:31.800
اتفقوا على هذا الخبر فتقطع بثبوته. فلذا المتواتر خارج عن هذا اما المتواتر في امور الشريعة فانه لا يمكن ان يتواتر الا وقد روي من الطرق الصحيحة. ولا يمكن ان يروي الخبر المتواترون ضعفاء. الاخبار متواترة

128
00:51:31.800 --> 00:51:51.800
لا تكونوا من الطرق الرفيعة العالية. فترى الاسانيد العظيمة العالية في هذه الاخبار المتواجدة. ثم قد يرويها اناس كثير ضعفاء لكن هي قد علمت من الطرق الصحيحة الكثيرة بالاسانيد العالية الرفيعة. او او بما فوق الاثنين؟ نعم

129
00:51:51.800 --> 00:52:11.150
المفيد ايه نعم فالاول مفيد لعلم اليقيني بشروطه كما تقدم نعم والثاني المشهور وهو المستفيض على رأي نعم والثاني المشهور المشهور من اشتهار الشيء وهو شهرته واشتهر الشيء وهو المستفيق

130
00:52:11.600 --> 00:52:41.700
من بعض الماء اذا ظهر على رأي لبعض اهل العلم من الفقهاء واهل الحديث رحمة الله عليهم. وقيل ان المشهور المشهور يكون يدخل فيه العزيز ويدخل فيه الغريب لان المشهور يدخل المشهور عند الفقهاء. يدخل فيه المشهور عند العامة. ويدخل فيه المشهور عند الفقهاء. على قول لكن الصحيح ان المشهور

131
00:52:41.700 --> 00:53:06.850
المراد بالمشروع عندها الحديث المشهور عند اهل الحديث. ولهذا كثير من العلم لم يفرقوا بين مستفيض ولا تجد عبارات المشهور المستفيض واستفاض واشتهر وهذا هو الاظهر والاصح والمشهور كما قال رحمه الله بما فوق الاثنين يعني

132
00:53:06.850 --> 00:53:30.050
له ثلاثة طرق فاكثر له ثلاث طرق فاكثر فاذا كان له ثلاث ثلاثة طرق فاكثر يكون مشهورا ما لم يتواتر والمشهور هنا عند اهل الاصطلاح عند اهل الحديث. عند اهل الحديث

133
00:53:30.200 --> 00:53:50.200
ولا يدخل به المشهور عند الفقهاء لانه قد يجتهد عند الفقهاء احاديث ظعيفة كما يشتهر عنده اللغة احاديث ظعيفة بل لا اصل لها بل موظوعة وهذا واقع في كثير من الحديث مثل عند الفقهاء شفعة كحل العقال وحديث لا يصح لا صلاة جاء المسجد لا في المسجد وهو لا يصح مرفوعا

134
00:53:50.200 --> 00:54:12.250
كذلك ايضا اه موقوفا وكذلك عند اللغة ان مراد مشهور عند اهل الاصطلاح وهم اهل الحديث نعم ثالث العزيز وليس شرطا للصحيح خلافا لمن زعمه. نعم. والثالث العزيز. العزيز هو

135
00:54:12.600 --> 00:54:30.350
في قوله او بهما ما له طريقان ينبغي ان نعلم ان هذه الاصطلاحات يقين المشهور هو ما روي بثلاثة طرق اش معنى الطرق؟ يعني ان يرويه ثلاثة في الطبقة الاولى مثلا

136
00:54:31.300 --> 00:55:01.300
وفي الطبقة الثانية اربعة. وفي الطبقة الثالثة خمسة. في الطبقة. الرابعة ستة شيصير هذا؟ مشهور. اليس كذلك؟ مشهور. ما هي اقل طبقة في هذا؟ عند الطبقة الاولى. الثانية الاولى ثلاثة والثانية اربعة والثالثة خمسة والثالثة ستة ما هي اقل طبقة؟ ثلاثة ها؟ الطبقة الاولى

137
00:55:01.300 --> 00:55:30.750
ثلاثة اقل طبقة الطبقة الاولى الاولى اذا الحديث تسميه باقل طبقة باقل طبقة والمشهور هو ما ثلاثة فما فوق. تقول طيب الطبقة الثانية اربعة. والطبقة الثالثة نقول يسمى المشهور لو كان مثلا عندنا حديث له روي من طريقين

138
00:55:31.100 --> 00:55:48.100
ثم من ثلاثة ثم او رواه اثنان ثم رواه ثلاثة ثم رواه اربعة اقل طبقة هي الطبقة الاولى اثنان هذا عزيز هذا ولهذا العزيز ما يرويه اثنان ما يرويه اثنان

139
00:55:48.100 --> 00:56:13.500
شمعنى يعني يوجد في طبقة من الطبقات اثنان اثنان ولو كان في الطبقة الثالثة ثلاثة او الثانية اربعة فلا نسميه مشهور ما نسميه لكن المشهور اللي تقدم ثلاثة هو مشهور اذا روي ثلاثة او اربعة لانه الى المتوتر مشهور لكن

140
00:56:13.500 --> 00:56:45.500
ينفعك في مسألة العزيز لانه اذا العزيز اذا رواه مثلا ابو هريرة وانس ورواه عن انس قتادة وعن ابي هريرة الاعرج اثنان ثم رواه عن قتادة جماعة سعيد بن ابي عروبة وجنب استوائي وشعبة وثلاثة. روى الثلاثة الان

141
00:56:45.550 --> 00:57:08.250
ما نقول هو مشكور نقول هو عزيز. لان ننظر الى اقل طبقة. مقياس الحديث هو اقل طبقة. ولو انه اشتهر في الطبقة الثانية بل لو تواتر في الطبقة الثانية والطبقة الاولى او الطبقة الثانية او الثالثة رووا اثنان

142
00:57:08.250 --> 00:57:35.100
احد الطبقات تواتر نسميه باقل طبقة هذي اقل طبقة كم؟ ثلاثة هو مشهور. اثنان هو عزيز والثالث العزيز. لماذا سمي العزيز؟ قيل من عز يعز اذا ندر وقيل من عز يعز اذا قوي. عز عز يعز

143
00:57:35.650 --> 00:58:05.050
عزي عزوا اذا قوي فقيل يعز بمعنى ان العدد الحديث الذي الحديث الذي روي من طريقين قليل. وقيل من عز يعز لانه قوم احدهم الاخر وهذا هو الاظهر لان الكثير على هذا الاصطلاح. لانه يأتي احاديث رفع الطواة ما رواه الا اثنان. مثلا في الطبقة الاولى. ما روى الا اثنان. هو من

144
00:58:05.050 --> 00:58:19.750
عزة يا عزو يعني قوى احدهما الاخر. فصار عزيزا اي قويا. ليس وليس شرطا للصحيح خلافا لمن زعمه. هو في الحقيقة هنا الحافظ رحمه الله قال انه ابو علي الجبائي

145
00:58:20.200 --> 00:58:46.550
ولا ينبغي حكاية كلام معتزلة في هذا لان هم اعداء المصطلح اعداء الحديث اهل البدع اعداء السنة اعيتهم السنن فعادوها فلا ينبغي حكاية اعداء السنن والله اعلم والله اعلم بنواياهم لكن كيف تحكى اقوالهم وهم اعداؤها؟ لانهم

146
00:58:47.500 --> 00:59:07.500
لا يرون مثل هذه الاخبار ولا يوقنون بها ولا يعملون بها. وهم اهل تردد واهل ريبة انتقال وعدم ثبات خلاف الحديث هذا ثبات اهل اليقين في الفتن والمدلهمات وعند الخصومات

147
00:59:07.500 --> 00:59:27.600
وحينما يثير الاعداء للشبه لكن هؤلاء سريعوا التنقل ومثل هؤلاء لا ينبغي حكاية اقوالهم وقيل ايضا ان الحاكم قال هذا واختلف في تفسير كلام الحاكم رحمه الله. نعم. والرابع الغريب

148
00:59:27.650 --> 00:59:59.900
نعم والرابع الغريب وهو قوله او بواحد او بواحد يعني روي بطريق واحد وهو الغريب الغريب فاذا جاء حديث مثلا رواه واحد ثم رواه عنه جمع فانه غريب لانه واحد منفرد ما رواه غيره. وهذا هو الغريب

149
01:00:00.150 --> 01:00:26.500
المطلق المراد هنا الغريب الغريب المطلق او الفرد المطلق سيأتي تقسيمه رحمه الله والغريب كثير والغريب منه الصحيح هو كثير ومنه الظعيف ومنه غرائب من كرة ومن اشهر الاحاديث الغريبة حديث النيات ان عمل بالنيات رواه عمر رضي الله عنه وروى عنها بن وقاص انفرد علقمة عن عمر وانفرد

150
01:00:26.500 --> 01:00:47.450
ابراهيم تيمية عن علقمة وانفرد يحي ابن سعيد عن ابراهيم. في ثلاث طبقات غريب. وعن يحيى بن سعيد تواتر متواتر رواه قيل اكثر قرابة مئتي قرابة مئتي راوي. ومع ذلك غريب. لانه غريب

151
01:00:47.450 --> 01:01:02.700
في هذه الطبقات فلو كان غري في طبقة واحدة فهو غريب. كذلك ايضا هذا اول حديث البخاري. واخر حديث البخاري ايضا غريب. في ابو هريرة قيمتان حبيبتان الى الرحمن ثقيلتان في الميزان

152
01:01:03.300 --> 01:01:21.000
كلمتان حبيبتان الى الرحمن خيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان حبيبة الرحمن سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم. رواه ابو هريرة ورواه عن ابي هريرة ابو زرعة ابن عمرو جرير. ورواه عن

153
01:01:21.000 --> 01:01:43.750
ابو زرعة عمارة ابن القعقاع رضي الله عن عمر بن القعقاع محمد بن فضيل تفرد محمد الفضيل به عن عمارة تفرد عمارة عن ابي جرعة وتفرد ابو جرعة عن ابي هريرة وثلاث طبقات مثل حديث عمر رضي الله عنه اول حديث واخر حديث البخاري هذا فيه رد على ابي بكر العربي حيث

154
01:01:43.750 --> 01:02:03.500
يقال ان من شرط صحيح البخاري ان يرويه اثنان. اول حديث يرد عليه. واخر حديث يرد عليه. كذلك ايضا  احاديث اخرى منها حديث ابن عوف الصحيحين نهى عن بيع الولاء وهبته. تفرد به عبدالله بن دينار

155
01:02:03.550 --> 01:02:27.700
عن ابن عمر وغريب كذلك ايضا حديث انس انه عليه دخل مكة على رأسه المغفر تفرد به الزهري عن انس  وكذلك ايضا حديث الامام بضع مسعود شعبة تفرد به ابو صالح

156
01:02:27.850 --> 01:02:52.750
عن ابي هريرة وتفرد به عبد الله بن دينار عن ابي صالح وكذلك ايضا حديث عبد الله بن عمرو الصحيحين انه عليه الصلاة والسلام لما غزا الطائف اشتد الصحابة فقال ان قافلون غدا فقالوا قاتلوا يا رسول الله فلما اشتد عليهم نبل قال انا قافلة وغدا فضحكوا فتبسم فسكتوا فضحك

157
01:02:52.750 --> 01:03:12.750
النبي عليه السلام يعني علم انهم يريدون القبول. تفرد ابي ابو العباس الشاعر عن عبد الله ابن عمرو تفرد عنه عمرو بن دينار تفرد عن عمرو دينار سفيان بن عيينة تربط طبقات مثل حديث حديث ابي هريرة

158
01:03:12.750 --> 01:03:43.900
حديث عمر هذه غرائب لكن غرائب الصحيح هذه احاديث من الغرائب الصحيحة في الصحيحين  قال الرابع الغريب الرابع الغريب الغريب كما تقدم العلم يحذرون من تتبع الغرائب. لكن هنا الغريب الذي يكون راويه من الثقات من الائمة. كثير من

159
01:03:43.900 --> 01:04:06.850
الصحيح رويت من طرق هؤلاء الائمة هؤلاء الائمة رحمة الله عليهم. وهناك كتب تكثر فيها الغرائب وتكون من كرة مثل كتاب البزار كثير تكثر فيه الغرابة الضعيفة. كذلك كتاب الطبراني رحمه الله. فيه غرائب كثيرة نعم. نعم. وكلها سوى الاول احاد

160
01:04:06.850 --> 01:04:36.950
وفيها المقبول والمردود لتوقف الاستدلال بها على البحث عن احوال روادها دون الاول وقد يقع فيها ما يفيد العلم النظري بالقرائن على المختار. نعم. وكلها كل ما تقدم سوى الاول ما هو الاول؟ المتواتر. المتوازي. احد. لان ما دون المتواتر احد

161
01:04:38.400 --> 01:05:08.400
يعني وكلها سوى الاول احد وفيها المقبول لتوفر شروط الصحة. والمردود لفوات بعظ شروط الصحة لتوقف الاستدلال لانه لان لان المتواتر لا يبحث عن احوال رواتب انما البحث في هذه الاخبار. وهذا هو محل نظر المصطلح. تقدم ان المتواتر ليس داخل وليس مصطلح

162
01:05:08.400 --> 01:05:32.250
الاستدلال بها. يعني على البحث يحتاج الى البحث. عن احوال روادها لان العلماء بحثوا في احوال الرواة في مواليدهم وفي وفياتهم ثم في ثقتهم وعدالتهم او ظد ذلك فعلموا احوالهم وتتبعوا امورهم حتى

163
01:05:32.250 --> 01:05:54.050
اهل الثقة والعدالة فرأوا عنهم. ومن كان برده الحال تركوه. لتوقوا الازدلال بها على البحث عن احوال دون الاول وقد يقع الدون الاول كما تقدم. وهو وقد يقع فيها يعني في اخبار احد

164
01:05:54.550 --> 01:06:25.900
قد يقع في اخبار الاحاد ما يفيد العلم النظري لا الضروري للعلم النظري ما يفيد انه على المختار هذا هو مختار الحافظ رحمه الله. ما يفيد العلم النظري لكن لماذا بالقرائن على المختار؟ وهنا بحث طويل لاهل العلم في هذه المسألة وهو العلم النظري. ومن اهل العلم من قال يقع فيها ما يفيد العلم

165
01:06:25.900 --> 01:06:51.300
وهذا يقع لاهل العلم. الذين لا يقصرون متواتر على ما ذكروه. بل هنالك اخبار كثيرة يقطع ثبوتها وسيأتي الاشارة الى شيء من هذا في رتب الصحيح وانه مراتب لكن هذه الاخبار والاحاد منهم من قال لا تفيد الا الظن

166
01:06:51.400 --> 01:07:11.400
ومنهم من قال انها تفيد القطع واليقين ان صح سندها. منهم من توسط وقال ان احتف بها قائل فانه يستدل بها على العلم بها. وهل هذا العلم نظري او يقيني؟ ربما

167
01:07:11.400 --> 01:07:31.400
في وقت احيانا ببعض الاخبار. مثلا اخبار الصحيحين التي لم يتكلم فيها وهو نادر وقليل مما تكلم به في بعض الاخبار واجيب عن كل ما تكلم فيه منها هذه الاخبار ان تكون في الصحيحين و

168
01:07:32.400 --> 01:08:08.700
العلماء تلقوها بالقبول هذه قرينة على القطع بثبوته الاخبار وكذلك ايضا الاخبار التي تروى من طرق عالية يرويها ائمة حفاظ مبرزون في الحفظ والعدالة. هذه ايضا قرينة على ان هذا الخبر خبر متيقن. كذلك ايضا الاخبار التي تروى من طرق كثيرة. وتتعدد

169
01:08:08.700 --> 01:08:26.800
خارج والطرق وتكثر فانه قد يقطع بها. فاذا كان هذا في كل واحد من من هذه الاستدلالات فعند اجتماعها قد يقطع بثبوت هذا الخبر. فاذا كان الخبر في الصحيحين مثلا

170
01:08:27.300 --> 01:08:45.350
مما تلقي بالقبول وكان هذا الخبر مروي من طرق هي من اعلى درجات الصحة من التراجم التي قيل هي اصح الاسانيد كما سيأتي مثل مالك عن نافع عن ابن عمر او ايوب عن نافع عن ابن عمر مثلا او محمد

171
01:08:45.350 --> 01:09:11.500
عن عبيده عن علي رضي الله عنه مثلا ونحو ذلك من التراجم او سفيان ابن عدينة عن عمرو دينان عن جابر ابن عبد الله من اسانيد المكية مثلا او الزهري عن سالم عن ابن عمر عن عمر او الزهري عن سالم عن ابن عمر رضي الله عنه او ابو الزناد عن الاعرج عن ابي

172
01:09:11.500 --> 01:09:30.950
هريرة هذه الاسانيد العالية الرفيعة او الزهري مالك الزهري عن انس ومالك عن الزهري عن انس هذي اذا اذا كان الخبر مثلا جاء من هذه الطرق الرفيعة بالاسانيد والتراجم العالية

173
01:09:31.050 --> 01:09:51.250
وكان في الصحيحين وكان له طرق فلا يبعد القطع بهذا الخبر انه يقطع به ولهذا اعتمد كثير من العلم هذا المسلك وقطعوا بكثير من الاخبار. نعم. ثم الغرابة اما ان تكون

174
01:09:51.250 --> 01:10:13.950
في اصل السند اولى فالاول الفرد المطلق. والثاني الفرد النسبي. ويقل اطلاق الفرد عليه. نعم. يقول رحمه اما الغرابة  ثم الغرابة لانه ذكر الغريب ثم الغرابة. الحل غريب لان الغرابة فيها تفصيل

175
01:10:14.500 --> 01:10:32.950
اما ان تكون في اصل السند او لا الاول فرض المطلق. والثاني الفرد النسبي الاطلاق الفردي او الفردية عليه كما في بعض النسخ  الغرايم ان تكون في اصل السند. قول حافظ اصل السند هذي عبارة اشكلت

176
01:10:33.050 --> 01:10:54.500
اشكلت وقد تكلم عليها بعض منشرح هذه النخبة من صحب نتيجة النظر رحمه الله واشار الى شيء من هذا وقرر ما ذكر رحمه الله  فيما يظهر والله اعلم انا قد تأملت هذه العبارة

177
01:10:54.650 --> 01:11:11.450
ولان قوله رحمه الله اما ان تكون في اصل السند ثم قال فالاول الفرد المطلق. ظاهر كلامه رحمه الله ان الفرد المطلق لا يكون الا في عصر السند. واصل السند هو مخرج الحديث. ومخرج الحديث

178
01:11:11.450 --> 01:11:33.750
هو الراوي الاول عن الصحابي يقول مخرجه فلان يعني الراوي له فلان عن الصحابي مثل قتادة عن انس او الزهري عن انس او الاعرج عن ابي هريرة او عكرمة عن ابن عباس ونحو ذلك. فهو الراوي الاول

179
01:11:33.750 --> 01:11:50.100
الكلام رحمه الله ان الفرد المطلق لا يكون الاصناد والفرد المطلق ما هو؟ هو ان يتفرد الراوي بهذا الخبر لا يرويه احد في الدنيا غيره. مرة واحد فرد مطلق. مثل يأتيك خبر

180
01:11:50.150 --> 01:12:13.600
لا يخبر به الا واحد من الناس. الناس كلهم عانى على فلان. من اخبركم؟ يأتيك مئة يخبرك تظنه متواتر حينما تتحقق يقول اخبرني فلان عمن عن فلان اللي هو المخبر الاول يأتي الثاني عن فلان ثم يرجع هؤلاء المئة الى رجل واحد او راوي واحد راوي واحد هذا وان كان

181
01:12:13.600 --> 01:12:30.150
كثر العدد فهو فرد مطلق. لانه رجع الى واحدة. فهذا الفرد المطلق. فاذا وجد خبر مثل ما تقدم مثلا في الغرائب المتقدمة حديث علقم عن ابن عمر محمد إبراهيم والأخبار المتقدمة هذه أفراد مطلقة غرائب

182
01:12:32.150 --> 01:12:48.250
لا تعرف الا ولا يضر ان يرويه راو اذا رواه راو ضعيف لا يعتبر به فوجوده كعدمه الراوي الضعيف في هذه الحال فلهذا لما قال الحافظ رحمه الله في اصل السند

183
01:12:48.450 --> 01:13:11.600
ومخرج الحديث لكن ليس شرطا ان يكون الفرد المطلق في اصل السند لو انه مثلا رواه عن الصحابي ثلاثة من التابعين. وعن هؤلاء الثلاثة الستة وعن الشتة مثلا ستة مثله. ثم في الطبقة الرابعة رواه واحد بس. انفرد به واحد

184
01:13:12.200 --> 01:13:36.000
ثم الطبق اللي بعده رواه عشرة يعني في ثلاث طبقات رواه جمع. ثم الطبقة الرابعة رواه واحد. ثم الطبقة الخامسة رواه الجامع. والسادسة الى المصنف مصنفا هذا فرد مطلق وان لم يكن في الطبقة الاولى. لكن لماذا؟ قال الحافظ رحمه الله فيما يظهر والله اعلم

185
01:13:36.050 --> 01:14:00.850
انه ان الغالب ان الحديث ان الحديث ان الحديث لا يمكن ان يكون فردا مطلقا في وسط الاسلام ويكون مشتهرا في هذا النادر لا لا يكاد يكون لا يكاد يكون ان يروى احاديث عن الصحابة ثم عن التابعين ثم بعدهم يرويه جماعة ثم ينفرد واحد عن هؤلاء

186
01:14:00.850 --> 01:14:24.650
هذا بعيد لان الاسانيد يعني في توسع وامتداد. ما في ليلة تضيق. انما يكون الفرد المطلق في الغالب في الطبقة الاولى ثم راجعت بعد ذلك كتاب بهجة النظر فوجدته اشار الى هذا المعنى ولله الحمد لكن قد تبين هذا المعنى

187
01:14:24.650 --> 01:14:37.000
قبل ثم وجدته اشار الى هذا المعنى رحمه الله اللي هو محمد بن صادق المدني في كتاب بهجة النظر اشار الى هذا المعنى رحمه الله وقال ما معنى ان ليس بشرط

188
01:14:37.350 --> 01:14:57.950
وهذا واقع وهذا واقع حتى من عمل العلم حتى من كلام الحافظ رحمه الله اشار الى هذا اشارة في نزهة النظر رحمه الله اشار اشارة في نزهة النظر الى هذا المعنى ابين في عبارته لعلها تراجع ما يدل على هذا المعنى. لكن لم يصرح به. اذا قول الحافظ رحمه الله في اصل السند لان

189
01:14:57.950 --> 01:15:25.050
الغالب ان الفرد المطلق يكون في اصل السند مخرجا لا يمكن او يندر وهذا قد يعني يندر آآ ويعز ان يوجد له مثال ان يكون حديث اشتهر في الطبقة الاولى والثانية ثم بعد ذلك رواه

190
01:15:25.050 --> 01:15:47.300
اذا اهل العلم يتلقون العلم فلا يمكن ان يتفرد به واحد لكن قد يتفرد بواحد عن في الطبقات الاولى قد يتفرد به هو طبعا لكن ان يكون مجتهد الطبقات الاولى ثم يكون فردا مطلقا

191
01:15:47.950 --> 01:16:06.100
في الطبقات الثانية هذا نادر ولهذا رحمه الله ان تكون في اصل السند ان تكون في اصل. ثم الغرابة اما ان تكون في اصل السند او لا. لانه قول في اصل السند لا ينافي ان تكون بعد ذلك. لانه اذا

192
01:16:06.100 --> 01:16:19.050
كان في اصل السند فقد تكون في الطبقة الثانية ايضا غرامة مثل ما تقدم في حديث عمر وحديث عبد الله ابن عمر حديث هريرة الغرائب كان في الطبقة الاولى غريب

193
01:16:19.050 --> 01:16:35.450
والثانية غريب. ما كان في الطبقة الاولى مشتهر والثانية غريب. لا لكن اشار رحمه الله ولعل هذه العبارة ايضا يعني لعل هذا ايضا يبين لتكون في اصل السند ان يكون فردا مطلقا

194
01:16:35.950 --> 01:17:02.750
ثم في الطبقة الثانية فرض مطلق ايضا والثاني ذكر هذا هذا ممكن بل وقع في الاخبار. الى الطبقة الثالثة فيما بعد الصفحة هذا يقع لكن ان يكون مشتهرا مرويا من طرق في الطبقة الاولى والثانية ثم يكون فردا مطلقا في ذلك هذا نادر او لا يكاد يهجد

195
01:17:02.750 --> 01:17:27.850
احد الاسانيد يعني تكثر وتشتهر وكلما امتد الزمن كثر الرواة كثر الرواة ويندر او لا يكاد يوجد ان فردا مطلقا اه وكان قبل ذلك مشتهرا اما ان تكون في اصل السند اولى. فالاول الفرد المطلق

196
01:17:28.000 --> 01:17:52.850
وهذا واضح الفرض مطلق يعني انفرد به. والثاني الفرد النسبي. الفرد النسبي يعني يكون الحديث مجتهد او مروي من طرق لكنه فرض منسوب الى شيخ فرد منسوب الى بلد فرد منسوب الى جماعة. قال تفرد بها اهل مكة مثلا

197
01:17:53.000 --> 01:18:14.450
او كما وقع مثلا في بعض الاحاديث يقع في كلام داود تفرد به اهل البصرة مثلا الحديث معروف او تفرد به فلان مثل حديث يرويه مثلا عن الصحابة جماعة من التابعين

198
01:18:14.500 --> 01:18:37.600
جميع التابعين  ويروي عنهم جماعة ويتفرد يعني يرويه جماعة ويرويه عنهم جماعة. وواحد من التابعين تفرد عن هذا. هو رواه عن هذا التابعي خمسة طبعا التابع خمسة التابعي خمسة الذي يرويه مثلا سعيد بن ابي عروبة

199
01:18:37.850 --> 01:19:00.450
وهشام وشعبة عن قتادة مثلا عن قتادة مثلا  يرويه عن آآ يعني يرويه عنهم يروي عن شعبة جماعة ويروي عن هشام جماعة ثم ينفرد واحد عن سعيد بن ابي عروبة

200
01:19:01.350 --> 01:19:30.450
رواه واحد نقول فرد نسبي فرض نسبي بالنسبة الى من الى سعيد لكن الحديث مشهور معروف رواه عن شعبة جماعة رواه عند استواء جماعة انفرد عن سعيد واحد هذا فرد نسبي لا يظر يعني لو لم لم يروه اصلا سعيدا يؤثر لو لم يروه اصلا سعيد بن ابي عن قتادة

201
01:19:30.450 --> 01:19:52.850
يأتي الاحاديث قد روي من طرق اخرى وعلى هذا فقس مثلا في الرواة عن ابي هريرة مثلا والرواة عن ابن وغير ذلك مثلا قال فالاول فرض مطلق والثاني فرض ويقل اطلاق الفرضية عليه. يعني يقل اطلاق

202
01:19:52.850 --> 01:20:20.750
في بعض النسخ الفردية وبعضها الفرد. يعني يقولون ان الفرد النسبي يطلق عليه غريب ما يطلق عليه فاذا ارادوا مثلا ان يقولوا مثلا اه هذا الحديث تفرد بفلان عن فلان وهو حديث مشهور ما يقولون يعني انه فرد يقولون غريب فيقولون

203
01:20:20.750 --> 01:20:42.700
انه فرض لا يقول حديث فرض يقولون غريب ويقل اطلاق الفردي يعني يقل اطلاق الاسم عليه اطلاق اسم الفرد  فلا يقولون هذا حديث فرد لكن يقولون في الفرد المطلق هذا فرض فرض مطلق اما الفرد النسبي

204
01:20:42.950 --> 01:21:08.650
حينما يرويه واحد عن شيخ ويكون قد اشتهر من طرق اخرى فان يكون هذا غريب ويقل اطلاق الفردية عليه. لكن على سبيل الفعل لا فرق بين الفرد يقال تفرد به فلان واغربه. تطلق الفعل تفرد واغرب لا فرق. تقول تفرد به فلان الفرد المطلق

205
01:21:08.650 --> 01:21:28.000
ضرب به فلان الفرد مطلق. تورد بفلان الفرد النسبي. اغرب به فلان الغريب النسوي. لكن اطلاق الاسم الفرد المطلق يطلق على من تفرد به وحده ولم ير غيره. واذا كان

206
01:21:28.150 --> 01:21:55.900
تفرد النسبيا يقال حديث غريب. حديث غريب مثلا من حديث فلان معنى انه لم يروه عن فلان الا فلان  والثاني والمطلق ويقل اطلاق الفرضية عليه. نعم وخبر الاحاد بنقل عدل تام الظبط متصل السند غير معلل ولا شاذ هو الصحيح لذاته. نعم يقول

207
01:21:55.900 --> 01:22:21.000
رحمه الله وخبر الاحد اراد ان يعرف خبر احاديث لانه لما انه ذكر بعض المسائل المتعلقة بهذه الاخبار وهي ما وهي ما دون التواتر اراد ان يعطيك ضابطا لها جميعا. قال وخبر الاحاد ما هو خبره؟ اذا قلت ما هو خبر الاحاد

208
01:22:21.000 --> 01:22:52.250
تقول بنقل عدل تام الظبط متصل السند غير معلل ولا شاذ. هو الصحيح لذاته. بهذه الشروط الخمسة. بنقل عدل. ما هو العدل؟ العدد هي استواء الحال في امور الدين وقيل ان العدالة هو الا يقع في كبيرة والا

209
01:22:52.250 --> 01:23:22.250
لا يصر على صغيرة. وقيل هي السلامة من اسباب الفسق وخوارم المروءة. السلامة من باب الفسق وخوارم المروءة. بمعنى انه لا يأتي الامور التي في امور الدين ولا ما يكون مخالفا للعادات المباحة التي اجتمع عليها

210
01:23:22.250 --> 01:23:42.250
الناس اذ من يجرؤ على مثل هذه الاشياء ولا يبالي بها ولا يهتم بما عليه الناس من عاداتهم وامورهم ويكون صفيقا في هذا الباب في الغالب انه يكون ضعيفا وغير مبال ربما في امور الدين

211
01:23:42.250 --> 01:24:09.500
لكن هنالك امور من العادات قد يتسامح فيها وقد يختلف فيها وبالجملة اختلف في هذا. وقيل هي ملكة تحمل على ملازمة التقوى والمروءة هي ملكة يعني يكتشف الانسان تحمل على ملازمة التقوى والمروءة. وبال

212
01:24:09.500 --> 01:24:36.800
الظبط هو العدالة بنقل عدل. العدالة هي ركن هي الركن الركين للرواية اذا فاتت العدالة سقطت الرواية لكن الظبط هذا فيه تفصيل. وهذا سيأتينا ان شاء الله. لكن من لم يكن عدلا سقطت روايته. سيأتي ان

213
01:24:36.800 --> 01:25:01.550
اسباب الطعن عشرة والطعن اما ان يكون بكذب الراوي او تهمس او فحش غلطه او غفلته او فسقه او وهمه او مخالفته او جهالة او بدعته او سوء حفظه. عشرة اسباب

214
01:25:02.250 --> 01:25:29.500
خمسة تتعلق بالعدالة. وخمسة تتعلق بالظبط فاذا فات واحد من هذه الاوصاف فانه يفوت حد الصحيح للخبر محتج به هذه ستأتينا في كلام المصنف رحمه الله في اسباب الطعن او الطعن اما

215
01:25:29.500 --> 01:25:49.500
ليكون بكذبه الى اخره. قال وخبر بنقل عدل تام الظبط. هذان هاتان صفتان وجوديتان ان يكونا عدلا هذي صفة وجود لا بد من وجودها تم الظبط لا بد ان يكون

216
01:25:49.500 --> 01:26:14.400
موجودا متصل السند لا بد ان يكون موجودا. غير معلل ولا شأن. اذا ثلاث صفات وجودية صفتان عدميتان ثلاث صفات وجودية وصفتان عدوتين. ان يكون بنقل عدل تام للظبط. والظبط نوعان

217
01:26:14.550 --> 01:26:47.350
ظبط صدر وظبط كتاب. الظبط للصدر ان يكون حافظا. متقنا. والظبط درجات كثيرة لكن اعلاها ان يكون مبرزا في الحفظ ظابطا لما يحفظه ولا يظر ان يروي في المعنى. ولهذا سيأتينا انه لا يجوز تغيير المتن بنقص او مراد

218
01:26:47.350 --> 01:27:07.350
اذا الا لعالم بما يحيل المعنى. كما يقول حوله لا يجوز لا بنقص ولا مراد. فحين كما يروي الانسان ويكون ضابطا لكن لا يحيي المعنى هذا لا بأس وقد كان تلاميذ شعبة رحمه الله يحيى بن سعيد

219
01:27:07.350 --> 01:27:31.400
كذلك آآ الرواة الاخرون كانوا منهم من يكتب من يكتب وكان يحب سعيد القطان لا يكتب رحمه الله. كان لا يكتب وكان بعضهم يكتب فكان العلماء يعتمدون على روايته وكان مالك رحمه الله يكتب ويحفظ

220
01:27:31.400 --> 01:28:01.950
هذا اعلى انواع الظبط الكتاب والحفظ فالظبط نوعان ظبط صدر وظبط كتاب. فاذا كان ظابطا بمعنى انه يستحضر اللفظ متى ما اراد فان لم يستحضر اللفظ استحضر المعنى تماما بلا تغيير او نقص يحيل المعنى. ولهذا الصحابة ذكروا هذا وذكروا ماجة رحمه الله

221
01:28:01.950 --> 01:28:31.950
وعنهم انه انما يحدثون على المعنى. وضبط كتاب. ضبط الكتاب بمعنى ان يكون اعنده كتاب يكتب واذا كان له كتاب فلا يظر الا يحفظ. بل بعظ العلما قدم من يضبط بكتابه على من يضبط بحفظه. ان من كان ليس ضابطا وليس

222
01:28:31.950 --> 01:28:58.200
هذا لا يعتمد عليه وسيأتينا ان شاء الله. ومعرفة الحديث الصحيح ورواية الحديث مبنية على اصلين كما نبه الحظرجة رحمه الله على معرفة الرواة جرحا وتعديلا. وعلى معرفة مراتب الرواة. على هاتين المرتبتين. معرفة الحديث مبنية على

223
01:28:58.200 --> 01:29:18.200
اهذين الاصلين؟ معرفة الرواة في باب الجرح والتعديل. تعرف هذا الراوي هل هو ضعيف؟ هل هو في الحفظ هل هو كذاب؟ هل هو متروك؟ هل هو يروي المنكرات؟ فاحش الغلط كثير الوهم مدل

224
01:29:18.200 --> 01:29:38.200
وخلط مجهول الى غير ذلك من اسباب الطعن. او اسباب العدالة من الثقة والامامة والتبريز في حفظ ونحو ذلك. وهذه مرتبة سهلة. هذه يقول رحمه الله مرتبة سهلة. لماذا؟ المرتبة السهلة

225
01:29:38.200 --> 01:30:08.000
ان الكتب قد دونت. وكتب الحديث قد صنفت. وتراجم العلماء مذكورة. فيمكن ان تراجع كلام اهل العلم في الرجال. وتعرف هذا الرجل. لكن المرتبة الثانية مراتب الرواة مراتب الرواة فيما بينهم بين هذا الراوي وهذا الراوي ايظا معرفة مراتب الرواة حينما يختلف اهل العلم في

226
01:30:08.000 --> 01:30:38.000
الراوي هذا هو الذي يحتاج الى بصيرة والى نظر وبه يتميز المبرزون في هذا الفن وهذا العلم تميزون ويظهر الحافظ المتقن الذي يعلل الحديث شيء لا يدركه غيره. هذا سيأتي الى اشارة اليه ان شاء الله. بنقل عدل تام الظبط. هذا هو الصحيح. ان يكون تاما

227
01:30:38.000 --> 01:31:01.500
بالظبط ليس المعنى انه لا يخطئ لا انما يوصف بانه تام الظبط. والا قد يقع له خط او غلط. كثير من الحفاظ الكبار وقع لهم اخطاء  وعلل كثير من العلم بعض روايات وهذا يبحث مسألة الشاذ ان يروي الثقة خلاف ما يروي الثقة

228
01:31:01.500 --> 01:31:21.500
او من هو اوثق منه لكن الاصل انه تام الظبر. يعني في الدرجة الاولى في الدرجة الاولى من الظبط. ثم هم متفاوتون ولهذا اصحاب الزهري رحمه الله طبقات منهم من هو في اعلى الدرجة في باب

229
01:31:21.500 --> 01:31:41.500
في الرواية وهكذا الاسانيد الاسانيد طبقات منها اسانيد عالية كما تقدم سبق ذكرها ومنها سنجد ذلك مثل حماد بن سلمة عن ثابت محمد بن عمرو عن ابي سلمة عن ابي هريرة مثلا بهزي بن حكيم عن ابي جدة عمرو شعيب

230
01:31:41.500 --> 01:32:01.500
عن ابيه عن جده العلاء ابن عبد الرحمن ابن يعقوب والحرقة عن ابيه عن ابي هريرة هذه اسانيد ليست الدرجة العالية لكن هي مقبولة. انما يقع التمييز بين هذه الاسانيد في باب الترجيح. والموازنة بين الروايات. وهذا

231
01:32:01.500 --> 01:32:31.550
بمعاناة الكتب والنظر في تراجم اهل العلم. قال متصل السند متصل السند حتى يسلم من الانقطاع. والاعظال والارسال والتدليس الظاهر. وكذلك غسال الخفي فلابد ان يكون متصل وقد يكون السند ظاهر الاتصال لكن يأتي امام مبرز في الحفظ

232
01:32:31.900 --> 01:32:55.800
والتعليل للاخبار يقول هذا الراوي او هذا التلميذ لم يسمع من هذا الشيخ هذا الحديث هو تلميذه وخريجه درس عليه واخذ لكن لم يسمع من هذا الحديث  وهذا يتميز به اهل التعليل هو المصنف سيشير الى الى هذا اشارة رحمه الله. متصل السند

233
01:32:56.300 --> 01:33:21.800
غير معلل يعني فيه علة في والمراد بالعلة هنا العلة الخفية. لانه تقدم الاتصال السند لان الانقطاع عنده ظاهرة. الاعظاء علة ظاهرة. الارسال علة طاهرة التدليس علة ظاهرة وهكذا. يعني سائلا وعي العنب. غير معلل ولا

234
01:33:21.800 --> 01:33:52.400
اشاذ الشاذ يعني ان يروي الثقة ان يروي الثقة  خلاف الثقات او خلاف من هو؟ من هو اوثقهم؟ ويأتي هنا مبحث الشذوذ والنكارة هذا بحث هذا وهو الصحيح لذاته. معنى ان هذا الحديث صحيح لذاته. واهل هذا الشأن كما يقول العلماء قسموا السنن. الى صحيح وضعيف وحسن

235
01:33:52.400 --> 01:34:13.850
فالاول المتصل الاسناد بنقل عدل ضابط فؤادي عن مثله من غير ما شظوظ او علة قادحة فتوذي كما ذكر العراقي رحمه الله فالصحيح يكاد العلماء ان يتفقوا عليه لا يختلفون لذلك انما

236
01:34:13.850 --> 01:34:33.850
الخلاف القوي والذي لا يكاد ينضبط. وبعض العلماء قال انا على يأس منه هو تعريف الحسن. لانه كما سيأتي لم يصل درجة الصحيح ولم ينحط الى درجة الضعيف. فحصل فيه

237
01:34:33.850 --> 01:35:03.850
نعم في الصحيح ذاته يعني ليس عاضد له بل هو نفسه صحيح. نعم. وتتفاوت رتبه بتفاوت هذه الاوصاف ومن ثم قدم صحيح البخاري ثم مسلم ثم شرطهما. نعم. وتتفاوت رتبه الظمير يعود على ماذا؟ على الصحيح لذاته الحافظ رحمه الله اراد ان يبين يقول لا تظن

238
01:35:03.850 --> 01:35:23.150
ان درجة واحدة لا درجات هذا وصف عام لحديث صحيح. بنقل عدل تام للظبط متصل لسان غير معلل ولا شاذ. هو الصحيح لذاته. وتتفاوت رتبه بتفاوت هذه ثم قدم صحيح البخاري ثم اسلم ثم شرطهما

239
01:35:23.400 --> 01:35:44.050
وقال وتتفاوت رتب. فما كان في اعلى درجات الصحة فهذا في اعلاها تتقدم مالك عن نافع ايوب عن نافع عن ابن عمر سلس الزهري عن سالم عن ابيه  التراجم التي قيل انها اصح الاسانيد

240
01:35:44.200 --> 01:36:09.600
وان كان المعتمد انه لا يقال انه اصح مطلقا يعني حينما يصححون يعني ولهذا المعتمد الا يقال انه اصح مطلقا. سند معين وخاض به قوم فقيل مالك عن نافع بما رواه الناسك. يعني مالك عن نافع عن ابن عمر. لكن صحيح ان يقال

241
01:36:09.600 --> 01:36:34.900
مثلا اصح الاسنان عن ابن عمر. اصح الاسانيد عن عمر. اصح الاسانيد عن ابي بكر. عن ابن عباس عن جابر. رضي الله عنهم جميعا اصح الاسانيد عن فلان. لان الاصحية والظبط والعدالة رتب لا يمكن ان يقال ان هذا الاسناد او هذا الطريق هو اصح مطلقا اصح

242
01:36:34.900 --> 01:36:57.900
الدنيا هذا يبعد الحكم به والاختلاف. ثم اختلاف العلماء يدل على ذلك. العلماء اقتنوا في هذا لكن توصف بعض الاساليب سلسلة الذهب ونحو ذلك الكذب مثلا لكن مثل ما يقع سلسلة الذهب لكن لا يلزم منها ان يقال انها اصح سلسلة

243
01:36:57.900 --> 01:37:17.900
انما هي اصح اسناد الى فلان الصحابي. هذا لا بأس به. لانك ضيقت الدائرة في هذا غيره من الروايات فهي دونه. قال وتتفاوت رتبه بتفاوت هذه الاوصاف. وهي العدالة والظبط

244
01:37:17.900 --> 01:37:37.700
اذا اجتمعا فاذا كان في اعلى درجات العدالة واعلى درجات الظبط فهو في اعلى درجة الصحة اذا كان في اعلى درجات عدن في الدين والديانة لكن في الظبط دون ذلك دون ذلك. وان كان بالعكس

245
01:37:37.750 --> 01:37:56.650
هو في اعلى درجات الظبط. وفي العدالة دون ذلك. دون ذلك. يأتي موضع الاجتهاد موضع الاجتهاد في هذا الباب فلا يمكن ان يجزم بان ترجمة هي اثبت مطلقا او اصح

246
01:37:56.650 --> 01:38:19.750
مطلقا وتتفاوت رتبه بتفاوت هذه الاوصاف. ومن ثم قدم صحيح البخاري  ثم صحيح مسلم صحيح البخاري قدم لان صحيح البخاري اتفق على اصحيته لا خلاف يسير يعني في هذا الباب اول ما

247
01:38:19.750 --> 01:38:43.800
في الصحيح محمد خص بالترجيح ومسلم بعد وبعض الغرب مع ابي علي فضلوا ذا لو نفع. ولم يعماه لكن عند ابن يعني احد الرواة رحمه الله الى قوله ورد لكن قال يحيى البر لم يفت الخمسة

248
01:38:43.800 --> 01:39:09.850
الا النذر. يحيى هو يحيى النووي رحمه الله  يقول رحمه الله اول ما وصلنا محمد وخصم بعد وبعض الغرب مع ابي علي يعني النيسابوري شيخ الحاكم. فضلوا ذا فضلوا مسلم لو نفع لكن ما نفع لان الدليل ضعيف في هذا الباب. مع ان عبارة

249
01:39:09.850 --> 01:39:29.850
صريحة انما قال ليس يعني بعد كذا اصح من مسلم ونفى الاصحية ولم ينفي المساواة. نفقة صحية لكن لم ينفي المساواة وقيل ان المراد هنا في مسلم حسن الترتيب والتبويب وانه خالص ليس فيه بعد

250
01:39:29.850 --> 01:39:49.850
المقدمة الا حديث النبي عليه الصلاة والسلام بخلاف البخاري فيه من التراجم وفيه من الروايات والموقوفات والمقطوعات اه وبعض كلام اهل العلم من بعض من بعد الصحابة والتابعين فلهذا قالوا انه مسلم رجح من هذه

251
01:39:49.850 --> 01:40:13.700
فجماهير العلماء على ان مسلم اصح ويكاد يقع اتفاقهم على هذا ثم قدم صحيح البخاري ثم مسلم. وقدم البخاري لان مسلم في كل ما فيه اكثر مما تكون البخاري الرجال في البخاري اقل مما تكلف مسلم

252
01:40:15.000 --> 01:40:41.950
والاحاديث كل فيها في البخاري اقل من الحديث كل فيها مسلم. والرجال في البخاري من اه الرواة الذين انتقى من روايتهم. ولهذا غالب ما يذكر فيما تكلم البخاري رد وبين في كلام اهل العلم كالحظ وغيره. اما مسلم فانه يكثر عن الرواة الذين تكلم فيهم. اما

253
01:40:41.950 --> 01:41:00.650
في البخاري رحمه الله فانه ينتقي مثل اسماعيل بن ابي اويس اخذ نسخته آآ روى عنه الشيء الذي سمعه فانتقى منه. ايضا البخاري رحمه الله غالب الرواة الذين تكلم فيهم في البخاري

254
01:41:00.650 --> 01:41:23.300
من شيوخه الذين لقيهم وعرف حديثهم. اما مسلم فانه من طبقة بعد ذلك. ايضا الذي كلف فيهم في البخاري يروي لهم في المتابعات والشواهد. اما مسلم فيروي له في الاصول. هذه اربع اسباب وخمسة اسباب ترجح البخاري

255
01:41:23.300 --> 01:41:43.300
على مسلم بل مسلم رحمه الله عن البخاري اخذ ويقول دار قطني لولا البخاري ما راح مسلم ولا جا ثم شرطهما شرط البخاري ومسلم. هذه مسألة فيها خلاف وهو شرط البخاري ومسلم. هل لهما شرط؟ يعني درجة هذه العبارة ومما اشتهر

256
01:41:43.300 --> 01:42:03.300
كلام الحاكم رحمه الله وبعض اهل العلم يرى ان هذه العبارة يعني موضع نظر اذ ليس له هما شرط اشترى طاعة. انما هناك بعض المسائل التي وقع فيها خلاف. في الرواية بين البخاري ومسلم. اما هناك شرط

257
01:42:03.950 --> 01:42:23.950
اشترطاه ونقل له انما يؤخذ من طريقة روايتهم شرطهم الحديث الذي او الحديث امن هناك شرط لهما فليس هناك شرط دونوه. فلهذا قيل على شرط البخاري ومسلم استنكر بعض العلماء هذا. وبعضهم يقول

258
01:42:23.950 --> 01:42:40.700
يقال رجال البخاري ومسلم. ثم ايضا يصعب ان تقولها حديث على شرط البخاري ومسلم وذلك ان البخاري رحمه الله يروي عن الرجال بطريقة خاصة فليس كل ترجمة روى بها البخاري

259
01:42:40.700 --> 01:43:00.700
تكون على شرطه. لان هذه الترجمة انتقاها واختارها. وترك كثيرا من الاخبار التي رويت من هذه الترجمة. لكن حينما يعلم في البخاري درج عليها وروى بها الاخبار في كثير من السلاسل هذا واضح ان يكون على شرط البخاري قد يكون وسط

260
01:43:00.700 --> 01:43:20.700
الاسانيد التي تكون عند البخاري رحمه الله طرقها ورواها وكثرت في حديثه فهذه لا يقال عشرة البخاري اما ما سوى ذلك من التراجم التي يروي بها بطريقة خاصة. في هذه الحال لا يقال انه على شرط البخاري. انما قد يقال

261
01:43:20.700 --> 01:43:43.650
روى روى البخاري برجاله او رجاله رجال البخاري الحين وقعنا شرط البخاري او على شرط مسلم يعني ان هذا الاسناد الاسناد مما اشترطه مسلم لاحاديه التي يرويها ولم يذكر شرطا خاصا في صحيحه انما عرف

262
01:43:43.650 --> 01:44:08.650
الاستقراء انه روى بهذا الاسناد طرق الصحيح او مراتبه سبعة ما رواه البخاري ومسلم. الدرجة الاولى. ثاني ما رواه البخاري الثالث ما رواه مسلم. الرابع ما كان على شرط البخاري ومسلم. الخامس ما كان على شرط البخاري. السادس ما كان على شرط مسلم. هذي كلها صحيحة

263
01:44:08.700 --> 01:44:24.850
على على هذا على هذا الاصل جرى عليه كثير من اهل العلم وهو ذكر قولهم على شرط البخاري ومسلم. السابع ما كان صحيحا على غير شرط البغنوسي برجال وطرق رويت في السنن او في المسانيد

264
01:44:25.850 --> 01:44:33.450
لكن لم يرويها صاحب الصحيح فهذا ايضا من طرق الصحيح من طرق الصحيح