﻿1
00:00:04.050 --> 00:00:24.050
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه باحسان الى يوم الدين. اما بعد يقول الامام الحافظ ابو الفضل احمد ابن علي ابن حجر العسقلاني رحمه الله في

2
00:00:24.050 --> 00:00:54.050
رسالته المختصرة في المصطلح خاتمة. وهذه خاتمة هذه الرسالة وهذا الختام اعتنى المصنف رحمه الله بتتمات مهمات في هذا الفن وهو فن مصطلح وهو في الحقيقة من الاصول من جهة لانه يتعلق

3
00:00:54.050 --> 00:01:24.050
بضبط اسماء الرواة بضبط الرواة من جهة طبقاتهم. تقدم ما يتعلق بضبط الرواة من جهة ما يحصل في اسمائهم الاتفاق والافتراق والائتلاف والتشابه ويذكر هنا ايضا انواعا اخرى لا تقل اهمية عما تقدم وسوف يذكر ايضا

4
00:01:24.050 --> 00:02:04.050
في تفاريع هذه الخاتمة مسائل لها صلة بالاسماء المتقدمة والمفترقة المؤتلفة والمختلفة والمتشابهة من الكنى والانساب والنسبة الى بلد او الى صنعة ونحو ذلك. يقول رحمه الله ومن المهم معرفة طبقات الرواة وما مواليدهم ومعرفة طبقات الرواة

5
00:02:04.050 --> 00:02:34.050
تقاليدهم ووفياتهم. هذا امر مهم. كذلك معرفة بلدانهم تجريحا تعديلا وتجريحا وجهالة. العلماء رحمة الله عليهم جعلوا الرواد طبقات. وهذا في طبقات الصحابة ومن بعدهم. ولهم في هذا طرق. منهم مثلا من جعل

6
00:02:34.050 --> 00:03:04.050
هذا طبقة واحدة وجعل التابعين بعد ذلك طبقة واحدة. ومنهم من جعل الصحابة طبقان وجعل التابعين طبقات. وهذا اصطلاح والشأن هو معرفة هذه الطبقات فمن اهل العلم من جعل الصحابة طبقة واحدة لانه يجمعهم وصف الصحبة. فهم منها

7
00:03:04.050 --> 00:03:34.050
هذا معنى طبقة واحدة. منهم من جعلهم طبقات من جهات اخر واوصاف اخر تتعلق بالسبق الى الاسلام تتعلق ايضا بشهود المشاهد العظيمة مثل بدر احد وكذلك بيعة الرضوان وغيرها من المشاهد. بعض بعض المصنف

8
00:03:34.050 --> 00:03:54.050
فينك ابن عبد البر وجماعة وبالاثير؟ جعلهم طبقة واحدة. وبعضهم كابن سعد جعلهم طبقات. وكذلك التابعون منهم من جعلهم طبقة واحدة لان التابع هو من لقي الصحابي. منهم من جعلهم طبقات كما تقدم لان

9
00:03:54.050 --> 00:04:24.050
لان التابعين منهم طبقة عليا ومنهم متوسطون ومنهم صغار. والحافظ ابن حجر رحمه والله له كتاب التقريب وجعل الرواة اثني عشر طبقة. فالصحابة هي الطبقة الاولى ثم جعل التابعين بعدهم اربع طبقات. ثم تابعوهم خمس طبقات

10
00:04:24.050 --> 00:04:54.050
ثم الطابقة الحادية عشرة والثانية عشرة. وكذلك المصنفون الذهبي في تاريخ في الاسلام وفي سير اعلام النبلا جعلوهم طبقات منهم من يجعل الطبقة عشر سنوات اذكروا في كل طبقة الرواة او اصحاب التراجم المتعاصرين في هذه الطبقة

11
00:04:54.050 --> 00:05:24.050
وهذه اصطلاحات لا يضر لاختلافها انما الشأن هو الفائدة من دراسة الطبقات ما الفائدة من دراسة الطبقات؟ في قول المصنف رحمه ومن المهم معرفة طبقات الرواة فانت حينما تعرف ان الطبقة من هي؟ طبقة هم الرواة الذين استووا في السن

12
00:05:24.050 --> 00:05:54.050
واللقي يعني في السن هذا في الغالب في السن واللقي. ولهذا قد يكون الراوي فعلا في طبقة ويلحق بطبقة قبله او طبقة ببعده. طبقة قبله وطبقة بعده من كونه طال عمره فلهذا يلحق الطبقة التي سبقت والطبقة التي بعد ذلك

13
00:05:54.050 --> 00:06:24.050
لكن وصف الطبقة هم الرواة الذين استووا في السن واللقي. اللقي العلماء انت حينما تعرف جزاك الله خير. تعرف ان هذه الطبقة هذه الطبقة هذا حد سها فاذا جاءنا راوي يروي عن طبقة اعلى منه ندرك انه او

14
00:06:24.050 --> 00:06:44.050
اعلم ان هذه الرواية لا تصح منقطعة. ولا تثبت لانه روى عن من لم يدركه. وكذلك ايضا من فائدة ذلك لو كان في الطبقة الاولى والطبقة الثانية راويان باسمين متفقين

15
00:06:44.050 --> 00:07:14.050
اسمين متفقين. فاذا جاءنا انسان وروى روى عن هذا الذي في الطبقة الثانية فنسبه بنسب الذي في الاولى او روى او جاء بالاسناد الراوي الطبقة الاولى فنشبه بنسب الذي في الطبقة الثانية قلنا اخطأت والمعنى انك من خلال البحث والنظر

16
00:07:14.050 --> 00:07:44.050
تقول هذا هذه النسبة خطأ لان هذا الراوي لم يدرك هذه الطبقة فليس فلان فليس ففيه الامن من اشتباه الرواة حينما تتفق الاسماء. ولهذا قسم العلماء اصحاب الزهر طبقات اصحاب الزهر وهكذا الائمة الكبار الذين يروى عنهم

17
00:07:44.050 --> 00:08:04.050
حديث ومن ذلك معرفة المواليد والوفيات. من المهم ان يكون طالب العلم له وعلم بمعرفة المواليد والوفيات. لانه حينما يعلم ان فلان ولد في هذا العام ومات في هذا العام

18
00:08:04.050 --> 00:08:24.050
فلو جاء انسان يدعي انه روى عن فلان. قلنا متى رويت عنه؟ قال رويت عنه سنة عشر ومئة عشر ومئة. قلنا اما انك مخطئ او كاذب. كيف؟ نقول فلان مات سنة

19
00:08:24.050 --> 00:08:54.050
خمس ومئة يعني فوق المئة بخمس سنوات. خمس ومئة. فكيف تدركه؟ يعني انك رأيت عنه بعد وفاته بخمس سنين. مثل ما قال اسماعيل بن عياش لرجل جاء كبلاد الشام فروى عن خادم معدان فقال اسمع يا ابن عياش متى رويت عنه

20
00:08:54.050 --> 00:09:24.050
قال رويت عنه سنة سبع عشرة ومئة فقال للناس انه لانا يزعم انه روى عنه بعد وفاته باكثر من عشر سنوات. او نحو ذلك فهذا يبين الخطأ. كيف عرفنا ذلك؟ بوفاته. هذا بوفاته. ولهذا تجد مثلا بعض العلماء

21
00:09:24.050 --> 00:09:54.050
اما حينما يتدارسون العلم فيأتي طالب العلم الى الشيخ ربما يختبره ربما يدارسه ويسأله ويسأله عن بعض الاسماء من خلال انا ته يتبين له معرفته. وكان ابن دقيق العيد وغيره من العلم

22
00:09:54.050 --> 00:10:24.050
يفعلون ذلك وربما دارسهم اصحابهم بذلك ومرة قال له ابن الفهري السبتي محمد ابن عمر ابن رشيد وهذا من اجل علماء المغرب رحمه الله من سبتة في سنة واحد وعشرين وسبع مئة رحمه الله. وكتابه في الرحلة من اعظم كتب

23
00:10:24.050 --> 00:10:54.050
الرحلات كتاب عظيم فيه فوائد ونوادر وفرائد مسائل حققها رحمه الله. ومرة ذاكر ابن دقيق العيد بمسألة فذكر له اسم اسمي عالم وانه نقل عن شخص من العلماء قال ما قلت حسن لكن

24
00:10:54.050 --> 00:11:14.050
يأبى ما قلت. قال انما اردت فلانا. قال الان صدق ما قلت. يعني سبق لسانه شخص اريد شخصا اخر في الشأن انه قال التاريخ يأبى ما قلت. فادرك ابن دقيق العيد بالتاريخ الخطأ

25
00:11:14.050 --> 00:11:44.050
وهو قد اخطأ. فالمعنى ان المتكلم ان يكون مخطئا او كذابا. الخطأ قد يكون بكثرة الغفلة. او كثرة النسيان او الوهم ونحو ذلك. معرفة مواليدهم والوفيات وبهذا يعلم انه ادرك من المشايخ بمعرفة سنة

26
00:11:44.050 --> 00:12:14.050
او ولادته. وكذلك بمعرفة سنة وفاته. والبلدان البلد ينتسب اليه. اذا كان ينتسب الى لانه به يتحدد هذا الراوي ويعرف لانه قد لا يتبين اذا ذكر باسمه فاذا اضيف اليه البلد تحدد وعرف. وكذلك احوالهم هذا امر مهم

27
00:12:14.050 --> 00:12:34.050
وهذا هو الذي يبنى عليه قبول الرواية وردها. احوال الرواة لا تخرج عن ثلاثة احوال. اما ان يكون الراوي معدلا ويقال ولهذا قال تعديلا وتجريحا وجهالة. لا يخرجون عن هذه الاحوال الثلاثة

28
00:12:34.050 --> 00:12:54.050
القصد من ذكر هذا ان معرفة الراوي اذا كان عدلا فهو في حيز مقبول. وان كان مجروحا فهو من قسم المردود وان كان في حد الجهالة فهذا ينظر فيه. ينظر فيه هل عرفه احد

29
00:12:54.050 --> 00:13:24.050
والا يكون مجهولا. والجهالة نوعان كما تقدم جهالة حال. وجهالة عين. والجمي على الصحيح لا تقبل بل روايته لكن جهالة الحال اخف من جهالة العين. جهالة الحال يكون معروف لكن معنى انه من ظهر حاله انما لم تتبين له عدالته اما جهة العين

30
00:13:24.050 --> 00:13:44.050
لا يعرف الا بالاسم لا يعرف شيئا عنه مطلقا. ولهذا كانت كان معرفة الرواة بهذه الاوصاف بالامر يأتي الكلام على الجرح والتعديل في كلام صنف رحمه الله. نعم. ومراتب الجرح واسوأها

31
00:13:44.050 --> 00:14:24.050
نعم كذلك ايضا معرفة مراتب شرح هذا مهم انزل الناس منازلهم هذا فيما يتعلق بالمنزلة الرفيعة كذلك ضده ومراتب الجرح كثيرة. لكن الحافظ رحمه الله اعطانا قاعدة. اسوء المراتب واسهل المراتب. اسوأها كذاب او دجال او وظاع. واسألها واسهلها

32
00:14:24.050 --> 00:14:54.050
يعني اللفظ السهل الذي دون ذلك واسوأها الوصب افعل واسوأها واصب افعل كاكذب الناس. هذا وصف من اشد الاوصاف. تقول فلان اكذب الناس. ثم دجال او كذاب او وظاع واسهلها لين. وهذا سيأتينا لكن قوله آآ نعم ثم دجال او وظاء

33
00:14:54.050 --> 00:15:14.050
او كذاب قول اكذب الناس اكذب الناس هذا وايش الدراسات؟ ثم يليه دجال من الدجل والتغطية انه يغطي الحق في ظهر الباطل في كذب. والظاع تقدم ان الوظاع يظع الشيء

34
00:15:14.050 --> 00:15:34.050
وضع الشيء على الشيء بيكون اجنبيا عنه ومن وضع الاحاديث او من الالصاق. انصاق احاديث لسنة النبي عليه السلام وهي بريئة من هذا الموضوع. كذلك كذاب كما او كذاب بصيغة على هذه الصيغة وهي صيغة مبالغة

35
00:15:34.050 --> 00:16:04.050
وفي حكمه يكذب بحكمه يكذب وكذلك من هذه الاوصاف يقال وفلان ركن من اركان تعني الكذب. فلان يعدل الكذب. هذه ايضا اوصاف شديدة. ولتقع في الوظاعين كما تقدم في كلام مصنف رحمه الله نعم. واسهلها دين او سيء الحفظ او فيه ادنى مقام

36
00:16:04.050 --> 00:16:34.050
نعم واشهدها لين او سيء الحفظ او فيه ادنى ما قال والمعنى انه اعطانا قاعدة في اسوأ المراتب واسهل المراتب. وبينهما مراتب على هذا بينهما مراتب اللي قال واسهلها لين. اللين اشارة الى ضعفه. اللين هو الضعف

37
00:16:34.050 --> 00:16:54.050
او سيء الحفظ. او فيه ادنى ما قال. او فيه ادنى مقال. هذه ايضا كل من تكلم فيه مثل ليس بالقوي. او ليس بقوي. وبعضهم فرق بين ليس بالقوي وليس

38
00:16:54.050 --> 00:17:14.050
قوي. هذا في الحقيقة يرجع الى الاصطلاح. لكن اهل العلم رحمة الله عليهم عندهم دقة في هذا بعضهم يقول ليس بقوي هذا نفي لاصل القوة اشارة الى الضعف. لكن ليس بالقوي ليس فيه نفس

39
00:17:14.050 --> 00:17:34.050
ليس فيه نفي اصل القوة. هو قوي لكن ليس بالقوي. لو تقول مثلا يعني في فلان ضعيف. فلان ضعيف. هذا وصل به. تقول ليس بالضعيف يعني فيه ضعف لكن ليس ضعفه شديدا

40
00:17:34.050 --> 00:17:54.050
ليس بقوي نفي لاصل القوة. ومثل مثلا كما في الفاظ التعديل لا بأس وليس به بأس. بعضهم يجعلها واحد وبعضهم يقول لا. ليس به بأس هذه دونها في التعديل. لا بأس به هذا

41
00:17:54.050 --> 00:18:24.050
تعديل وكون الحافظ الناقد البصير بالالفاظ العارف باسباب التعديل والجرح وان كانت اسباب التعديل كثيرة والمهم المعرفة اسباب الجرح لا يقصد لفظا صريحا الى لفظ اخر الا لمعنى ومغزى. ولهذا تراهم

42
00:18:24.050 --> 00:18:54.050
لهم تفنن عظيم في هذا رحمة الله عليهم. قال واسهلها لين. فلين من الفاظ الجرح. لكن هذا لين يعتبر به ولهذا الحافظ رحمه الله ذكر الفاظا لا باصحابها مطلقا. ولا يقال ان فلان ممكن يأتي له شاهد لا. الدجال والكذاب والوظاع

43
00:18:54.050 --> 00:19:14.050
هذا لا كرامة له. ولو جاء يعني من يقول اشهد بهذا الشيء. نقول لا اي لا تكون هذه الشأنة مقوية لذاك. هو كذاب. لكن ينظر في هذا الخبر. هذا الخبر ان كان قويا فالعمدة عليه

44
00:19:14.050 --> 00:19:34.050
اما ذاك لا يلتفت اليه وان كان موافقا لهذا الخبر. ثم ذكر ما هو مقابل لهذا او ما هو هو اسهل وهو لين. وسيء الحفظ. كما في كلام الحافظ رحمه الله. فهذا يستشهد به. فلو جانا حديث

45
00:19:34.050 --> 00:20:04.050
من طريق انسان فيه ضعف. او سيء الحفظ. فهذا ضعفه ليس مطرح وليس باطل. فلو جاءنا راو اخر سيء الحفظ او لين فانه يقويه ويرتفع هذا الخبر. ويكون من باب الحسن لغيره. هناك الفاظ فوق ذلك

46
00:20:04.050 --> 00:20:44.050
او اشد من هذه الالفاظ التي هي سهلة ودون الالفاظ الشديدة مثل مثلا ضعيف ومنكر الحديث هذا هذه بعضها ملحق باسهل الالفاظ. فاذا قيل ضعيف صريح في الظعف هذا غير مطرح فلو جاءنا حديث من طريق ضعيف وحديث اخر من طريق ضعيف اخر يكون باب الحسن لغيره

47
00:20:44.050 --> 00:21:14.050
المنكر اختلف فيه. الحافظ رحمه الله في شرحه في النخبة جعل المنكر من الالفاظ الشديدة لكن تقدم ان المنكر من اهل العلم من جعله من الالفاظ التي قد تطلق على بعض الثقات. ويظهر والله اعلم انه ينظر في اصطلاح المتكلم. ان كان المتكلم من العلم

48
00:21:14.050 --> 00:21:44.050
يقصد بمنكر الرواية المتروك او التالف او الظعيف جدا هذا لا يعتبر به ان كان ممن يستعمله في رواية الثقة الذي وقع له شيء من الاوهام او وقع شيء من النكارة في بعض رواياته. ففي هذه الحال تكون النكارة ليست وصفا له. وصفا

49
00:21:44.050 --> 00:22:14.050
روياته وصفا لمروياته. فاذا كان وصفا لمروياته لا نطرحه لا يطرح. انما روايته المنكرة تطرح معنى انه تشبه الروايات وتتبع رواياته فما كان منكرا ترك. اما سائر الروايات الاخرى فتعتبر مثل المخلط الذي اختلط لا تترك رواياته كلها انما يترك منها مواقع

50
00:22:14.050 --> 00:22:34.050
هذه التخليط. سيء الحفظ ايضا وقع فيه خلاف. منهم من جعله منكر الحديث. لكن الصحيح ان سيء الحفظ يخشى منه الا يكون ربط هذا الذي يخشى منه. الا يكون ضبط

51
00:22:34.050 --> 00:23:04.050
فاذا جاءنا الحديث من طريق اخر فذكر لنا هذا الحديث كما ذكره هذا سيء الحفظ. ذكره كما ذكره. في هذه الحالة نطمئن الى رواية ذاك الشيء الحفظ ليس لذاته لا بمجموع الطريقين كما قال الحافظ ومتى توبع سيء الحفظ بمعتبر وكذا

52
00:23:04.050 --> 00:23:34.050
المستور والمرسل كان حديث حسنا لا لذات بل بالمجموع بل بالمجموع المعنى انه علمنا انه حفظ لان الذي يخشى الا يكون فلما وافقه غيره دل على انه ضبط وسبق الاشارة اليه في دلائل وقرائن تثبت صحة

53
00:23:34.050 --> 00:24:04.050
القصة لمن هم مشتملون على اوصاف ربما اشد من هذا الوصف. وبعضهم توسعوا وسبق الاشارة اليه فلهذا آآ الصحيح انه استشهد به يستشهد به قال فيه ادنى ما قال وهنالك الفاظ وقع فيها خلاف. وقع فيها خلاف لكن ينبغي ان يعلم ان

54
00:24:04.050 --> 00:24:24.050
الفاظ متفق عليها بين بين العلماء. هنالك الفاظ اصطلاحات خاصة لبعظ العلماء. روي عن بعظهم انه قال اذا قلت لا بأس بفوثقة مثل ان البخاري رحمه الله مشهور عنه رحمه الله انه اذا قال في

55
00:24:24.050 --> 00:24:44.050
او المنكر الحديث فلا تحل الرواية رواية عنه. وقع كلام في هذا الموقع البخاري رحمه الله. لكن الاصطلاح اذا ثبت عن احد من اهل العلم في هذه الحالة يكون اصطلاحا خاصا به

56
00:24:44.050 --> 00:25:14.050
ولا ينقل عن غيره الا في الاصطلاحات المتفق عليها. نعم. ومراتب التعديل وارفعها تأكد بصفة او صفتين كثقة ثقة او ثقة الحاضر. وادناها ما اشعر بالقرب من اسهل التجريح كشيخ. نعم. يقول رحمه الله

57
00:25:14.050 --> 00:25:44.050
خاتم التعديل لما ذكر مراتب التجريح ناسب ان يذكر مراتب التعديل وارفعها الوصف بافعل كاوثق الناس ثم ما تأكد بصفة او صفتين كثقة ثقة او ثقة حافظ وادناها ما اشعر بالقرب من ادنى مراتب التجريح كشيخ ما من اشعر بالقرب من ادنى التجريح

58
00:25:44.050 --> 00:26:14.050
كشيخ فمراتب التعديل ايضا من المهم معرفتها. كما ان مراتب التجريح كذلك. قال وارفعها الوصف بافعالها مثل وصف الجرح. كما قال الشيخ رحمه كاوثق الناس يعني في زمانه اوثق الناس هذه صفة يعني عالية اذا قيل اوثق ناس

59
00:26:14.050 --> 00:26:44.050
ثم ما تأكد بصفة او صفتين. كثقة حافظ. كثقة ثقة ثقة ثقة تأكد وقد يتأكد بأكثر من صفتين بثلاث مما يروى عن سفيان ابن عيينة انه ذكر عمرو بن دينار فقال ثقة ثقة ثقة ثقة ثقة ثقة

60
00:26:44.050 --> 00:27:14.050
ثقة ثقة ثقة. ويقولون الا ان الذي حتى كرر ثقة تسع مرات. وقيل ان الذي اوقفه عند حد التسع هو انقطاع النفس او طول النفس. والا لا زال. فلهذا هذا ربما تأكد باكثر من هذا. ثقة ثقة. ثقة حافظ. ومثله ايضا

61
00:27:14.050 --> 00:27:44.050
وبعضهم جعله فوق هذا حجة. بعضهم جعل حجة فوق الثقة. ولو تكرر وجاءت روايات عدة عن بعضها العلم قيل فلان حجة؟ قال لا. فلان ثقة الحجة فلان الحجة فلان. هذا واضح. اذا قيل الحجة معنى انه يقضي على غيره اذا

62
00:27:44.050 --> 00:28:04.050
اختلف فلو انه اختلف ثقتان وكان احدهم حجة فالحجة يغلب الثقة لان قوله حجة. ومن كان قوله حجة فلا يمكن ان تذهب هذه الحجة. لا تهدم ما دام هو الحجة

63
00:28:04.050 --> 00:28:34.050
للحجة على غيره. ولهذا قدموها. قال الشيخ رحمه الله او تأكد بصفة او صفتين بصفة او صفتين. وهذه مثل ما تقدم اصطلاحات لاهل العلم. قال ثم وادناها ما اشعر بالقرب من اسهل التجريح كشيخ. وهنا بينهما مراتب

64
00:28:34.050 --> 00:29:04.050
مثل الصدوق لا بأس به ليس به بأس صالح هنالك بالتتبع الفاظ بين هذه المراتب فهو ذكر رحمه الله اللفظ الذي يكون تراويه في مرتبة الصحيح بل اعلى الصحيح. ثم ذكر ما هو في ادنى المراتب. ادنى

65
00:29:04.050 --> 00:29:34.050
شيخ ولهذا بعضهم جعل الشيخ نوع من رمز للراوي. الغمز للراوي وان لم يكن قويا ونوع لين. ونوع لين حتى يعني ان بعضهم لما قيل فلان آآ ذكر فلان قال فلان شيخ فلان شيخ يعني

66
00:29:34.050 --> 00:29:54.050
انه ليس في مقام القبول خاصة اذا انفرد. فمثل هذا يحتاج الى من يشده الى من يشده والاظهر والله اعلم انه ينظر في نفس المتكلم. في نفس المتكلم. فان كان المتكلم ان كان

67
00:29:54.050 --> 00:30:14.050
شديد التزكية وشرطه قوي. فاذا قال مثل هذه اللفظة فانه يتقوى بها الراوي وان كان دون ذلك فقد يكون قريبا من مراتب التجريح او التجريح كما قال الشيخ رحمه الله

68
00:30:14.050 --> 00:30:44.050
والمراتب التي بينهما منها ما هو صحيح. ومنها ما هو حسن. لان الشيخ رحمه الله ذكر ما تأكد الوصف ودونه ما لم يتأكد ثقة مثلا وكذلك صدوق الصدوق دون ذلك. وهذا الاصطلاحات ايضا تختلف. بعضهم يطلق صدوق ويكون ثقة. ويكون

69
00:30:44.050 --> 00:31:14.050
ثقة عند غيره والمرجع في هذا الى كتب التراجم حتى يوزن بميزان عدل من كلام اهل العلم الذين تكلموا في الرواة نعم قال رحمه الله وتقبل التزكية من عارف باسبابها وله من واحد على الاصح. يقول رحمه

70
00:31:14.050 --> 00:31:44.050
وتقبل التزكية. من عارف باسبابها. ولو بواحد اصح التزكية العلما اختلفوا في توثيق الرواة اذا كان عندنا راوي ان تبحث الان في حديث ومر بك في الاسناد رجل راو او امرأة من الرواة في الاسناد

71
00:31:44.050 --> 00:32:14.050
فراجعت كتب التراجم. الكمال تهذيب الكمال تهذيب التهذيب تذهيب التهذيب التي تتكلم وغيرها من الكتب. الميزان والكامل لكن بعض الكتب تكون خاصة للمتكلم فيه وبعضهم عامة وبعضهم موثقين وهذا سيأتي ان شاء الله. فوجدت هذا الراوي ما وثقه

72
00:32:14.050 --> 00:32:34.050
الا واحد. هل يكفي توفيق الواحد؟ نعم يكفي. تقبل التزكية ولو من واحد على الاصح تقبل التزكية ولو واحد يعني من عارف باسبابها من عارف لابد لا تقوى الا من عالم

73
00:32:34.050 --> 00:33:04.050
اسبابها لانه ربما يوثق بشيء ليس من اسباب التوثيق. كما ذكر عند بعضهم صالح بن بشير بو وادع المري وهو ضعيف. او ذكر نعم ذكر عنده العمري كان رجلا ضعيفا ذكر عنده العمري. فقال بعضهم انه ضعيف

74
00:33:04.050 --> 00:33:34.050
انه ضعيف. فقال رجل من اهل الحديث لكن ليس عالم اسباب الجرح. لا فيطعن فيه الا رافظي حاقد عليه وعلى ابائه. والله لو رأيت لحيته وخظابه وهيئته لعلمت انه ثقة. هل هذا من اسباب التعديل

75
00:33:34.050 --> 00:33:54.050
هذا جاهل باسباب التعذيب. ذكر شيئا ليس من اسباب التعديل. كثير ممن يلتزم بالسنة ظاهرا باعفاء اللحية والخطاب يكون ضعيفا. وقع لكثير من العباد انهم جرت على السنتهم احاديث موضوعة

76
00:33:54.050 --> 00:34:24.050
جرت على السنة احاديث موضوعة فرووها وبعضهم لا يفرق جهله بين الاحاديث الموضوعة والاحاديث الصحيحة. بل ربما يسمع حكمة او بيت شعر الى النبي عليه الصلاة والسلام ينسب هذه الحكمة الى النبي عليه الصلاة والسلام. لجهله بالاخبار لا يعرف. ولهذا قال

77
00:34:24.050 --> 00:34:44.050
بعضهم لعل يحيى بن سعيد لم نرى في الصالحين يعني الذين اشتغلوا بالعبادة وانصرفوا عن العلم اكذب منهم لا يريد انهم يتعمدون الكذب. لا. لان الكذب يجري على السنتهم. بغير علم. لعدم

78
00:34:44.050 --> 00:35:04.050
وجهله وهذا واقع ترى كثير مثلا من له عناية بالعبادة يسمع المواعظ ويكون لحبه للعبادة يتعلق بادنى قول ما يمحص ولا يعرف فقد يعظ ويتكلم وقد ينخدع به مثلا لكون عبادته فيذكر اخبارا

79
00:35:04.050 --> 00:35:34.050
لا اصل لها. وقد تنطلي على الناس لانهم يظنون فيه العلم. وليس الامر كذلك وقال بعضهم ان لي جيرانا استسقي بهم لصلاحهم لو شهد الواحد منهم على بقلة يعني حزمة من الخضار ما قبلت شهادته. لانه ضعيف

80
00:35:34.050 --> 00:36:04.050
ما يضبط الشهادة ولا يعرفها. فلهذا لابد ان تكون التزكية من عارف باسبابها وقال بعضهم عن صالح بن بشير بواديع المري كيف هو؟ قال ضعيف هو ضعيف لكن هو لم يستند الى دينه. قيل كيف؟ قال ذكر عند حماد فامتخط. وهذا ايضا من الجهل

81
00:36:04.050 --> 00:36:24.050
هذا من الجهل. ومن نظر في كلامه هؤلاء وجد ان لكلمة الحافظ والتي عليه اهل العلم كلمة محكمة لا بد ان تكون التزكية من عارف باسبابها ولو من واحد شف ولو اشارة الى

82
00:36:24.050 --> 00:36:44.050
حينما يقولون ولو اشارة الى الخلاف وان في المسألة خلافا. هذه المسألة فيها خلاف على على ثلاثة اقوال وهو التزكية. فقيل لا تقبل التزكية الا من اثنين. في الشهادة والرواية. كما انه لا يقبل

83
00:36:44.050 --> 00:37:14.050
بالشهادة يقوى الشهادة لابد من اثنين فالرواية لا يقبل الراوي فيها حتى يعدله اثنان رواية عن النبي عليه الصلاة والسلام رواية الاخبار وقيل يكفي واحد فيهما وقيل الى يكفي في تزكية واحد وفي الشهادة اثنان. وهذا

84
00:37:14.050 --> 00:37:34.050
وهو ان التزكية يكفيها واحد هذا هو الصحيح. لا دليل على اشتراط اثنين. لان المقصود هو العدالة واذا كان نفس اللي هو تعديل الراوي شرط لقبول روايته. تعديل الراوي شرط لقبول

85
00:37:34.050 --> 00:38:04.050
في روايته والرواية نفسها اهل العلم متفقون على انه يكفي فيها واحد الرواية نفسها يكفي فيها واحد. فلو حدثك انسان بامر ديني ووثقة عدل تقبل خبره ولهذا اذا اخبرك عن غروب الشمس بصلاة المغرب عن غروب الشمس للفطر في رمضان؟ يقبل واذا اذن

86
00:38:04.050 --> 00:38:24.050
واذن وواحد نعمل بخبرة ما لا يحتاج الى ان يشهد اثنان فالاخبار الدينية والروايات يكفي فيها واحد والشاهد في رمضان واحد يثبت به دخول الشهر لعموم المسلمين وواحد. فاذا كانت فاذا

87
00:38:24.050 --> 00:38:54.050
فكان نفس الشيء المشروط الشيء المشروط يكفي في واحد فالشرط من باب اولى وهو هذا الراوي. اذا كنا نكتفي بواحد في الرواية والاخبار الدينية. فنكون نكتفي احد في تعديل الراوي هذا من باب اولى. لان هذا شرط لمشروط. اذا كان شرط مشروطه

88
00:38:54.050 --> 00:39:24.050
لا يشترط فيه اثنان فكذلك تعديل الراوي لا يشترط فيه اثنان بل يكفي فيه واحد. يكفي فيه واحد. نعم والجرح يقول رحمه الله صدر مبينا من عارف باسبابه فان خلا عن تعديل قبل

89
00:39:24.050 --> 00:39:54.050
نعم احسنت. قال والجرح لما ذكر التزكية قال والجرح مقدم على التعديل. بمعنى انه لو عندك راوي من الرواة راجعت ترجمته. فرأيت احدا من اهل العلم جرحه طعن فيه. قال انه

90
00:39:54.050 --> 00:40:24.050
سيء الحفظ. والاخر قال لا ثقة. يقول الحافظ رحمه الله الجرح مقدم على التعديل لكن لماذا؟ قال اذا صدر مبينا من عاد عالم او من عالم باسبابه. اذا صدر مبين. شف ما قال في تزكية مبينا

91
00:40:24.050 --> 00:40:44.050
قال اذا صدر من عارف اسبابه. فرق بين التزكية وبين الجرح. الجرح قال مبينا. والتزكية لم يقل اذا صدر مبينا التزكية لا يشترط ان يقول هو ثقة لانه يصلي الصلوات الخمس لانه يصوم رمظان

92
00:40:44.050 --> 00:41:14.050
ولانه لا يكذب ولانه لا يغتاب. اذا اذا متى يقف؟ لان الاسباب كثيرة في هذا اسباب التعديل. ويكفي ان يأتي بوصف يأتي عليها جميعها فلا يحتاج الى ان يبين ولانه ظاهر هذا السبب ومعروف فلا يشترط ان يقول عدل

93
00:41:14.050 --> 00:41:44.050
كذا وكذا وكذا. فاذا عدله لكن كما تقدم وهي مسألة مهمة في مسألة التعديل ما اشار اليه وهي هل يقبل تعديل كل معدل؟ بعضها العلم يقبل كل معدل هذا يرجع الى ما تقدم الى المسألة سبقته وهي مسألة مهمة وطويلة لكن هناك

94
00:41:44.050 --> 00:42:14.050
بعض الائمة ممن تكلم في عدل الرواة اه ربما تساهلوا فلهذا لابد ان يكون موثقه معتبرا. فاذا كان الموثق متساهل فانه لا يعتبر توثيق. كابن حبان والحاكم والعجل واختلف في بعضهم. فهؤلاء يتساهلون في باب التعديل

95
00:42:14.050 --> 00:42:44.050
قال رحمه الله الجرح مقدم على التعديل. الجرح مقدم على التعديل. ان صدر مبينا من عارف باسبابه. ان صدر مبينا من عارف باسبابه. اذا جرح الجارح لماذا قدم؟ لماذا قدم الجارح؟ لان

96
00:42:44.050 --> 00:43:14.050
الجرح امر خفي. والتعديل مرضاة. فالجارح يتكلم عن امر يخفى على المعدل فكأن الجارح يقول لمن عدله انا اعلم ان اعلم ما ذكرته وانك عدلته لي كذا وكذا لا يا اخوان لكن هو فيه كذا وكذا. هو اختلط

97
00:43:14.050 --> 00:43:44.050
ذكر شيئا خاصا مبينا صادر من عارف باسبابه. فهو لا يكون الا عن امر خفي على المعدل. فلما كان خافيا على المعدل قدم عليه وهو لا يخالف الموثق. لكن المعدل يخالف الموثق. وينفي ما قال

98
00:43:44.050 --> 00:44:04.050
الجارح يقول انا لا انفي ما تقول لانه قد يقول عدله لكونه كذا وكذا. يقول كان انا اوافقك. لكن هو كثير الوهم والغلط هو سيء الحفظ. هذا خفي على المعدل. فكأنه في الحقيقة

99
00:44:04.050 --> 00:44:34.050
مثبت لشيء نفاه الموثق. باطلاعه عليه. فيقدم قوله من جهة انه مثبت لشيء نفاه الموثق وخفي عليه والجارح اطلع عليه واثبته ما دام انه صدر مبينا بان مبينا باسباب مثل

100
00:44:34.050 --> 00:44:54.050
قول من سيء الحفظ او ربما يقول هو متروك يكون من عدله خفي عليه حاله ربما وبعض الائمة كالشافعي رحمه الله خفيت عليه حال بعض الرواة اذا روى عنهم وهم في درجة المتروك

101
00:44:54.050 --> 00:45:14.050
وقال عن بعضهم لان يخر من السماء احب الى من يكذب والعلماء الذين جرحوا هذا الراوي امثاله خالفوه فهو صدر هذا الجرح مبين خفي على من عدله. قال ان صدر مبينا من عارف

102
00:45:14.050 --> 00:45:44.050
باسبابه من هو العارف في السورتين في التزكية وكذلك في باب الجرح والعدل المتيقظ. المتيقظ يكون عدلا. متيقظا. ما يجرح بما سيكون جرحا يعني بعضهم جرح انسان قيل لماذا؟ قال رأيته

103
00:45:44.050 --> 00:46:14.050
يركب ربما جرح بشيء يعني ليس واظحا في الجرح مثل قول بعظهم لماذا جرحته التي قال سمعت من بيته طنبورا هذا لا يكفي الجرح. لا يكفي بان يصمه مثلا بسبب من اسباب

104
00:46:14.050 --> 00:46:34.050
الفسق قد يكون هذا السبب المفسق اللي ذكره ليس عالما به قد يكون من غير بيته ونحو ذلك بالاسباب او قال بعضهم رأيته يبول قائما ونحو ذلك وان كان هذا يرجع احيانا الى المروءة

105
00:46:34.050 --> 00:46:54.050
وهذا له بحث انما ربما ايضا يستعجل عليه بوله اه يضطر الى مثل هذا لو فرض انه بال مثلا في ممر او في طريقه ونحو ذلك. فلهذا لابد ان يكون اه

106
00:46:54.050 --> 00:47:24.050
الجرح مبين من عارف باسبابه. يقول الشيخ عن تعديل قبل هذه كلمة مهمة انخلع عن قبل مجملا في خلاف على المختار في هذه الحالة هذه الصورة ما يحتاج الى بيان. لا يحتاج الى بيان سبب الجرح

107
00:47:24.050 --> 00:47:44.050
فان خلا يعني الراوي عليه التعديل قبل قبل اي الجرح. مجملا. ولا وهذا فيقع لان اكثر ما يقع في كتب التراجع في الحقيقة يقع غير مبين. كثير من الرواة يجرحونه جرحا مجملا

108
00:47:44.050 --> 00:48:14.050
ليس مبين ضعيف ونحو ذلك من الروايات او الكلمات التي هي ليست مبينة هذا الرأي ينظر فيه ان كان هذا الراوي ان كان هذا الراوي الذي آآ اه جرح قال في انسان فلان ضعيف. نرجع الى ترجمته. فان لم نر احدا عدله

109
00:48:14.050 --> 00:48:44.050
في هذه نقبل هذا الجرح المجمل. فلا نهدره. لانه لا معارض له. خلاف الجرح المجمل امام التعديل هذا يقابله التعديل مجمل. وهذا فيه بحث كما تقدم بالنظر في كتب الرجال. وهذا يختلف مثلا بحسب البحث والنظر ربما بعض التعديل يكون مجمل وبعضه يكون مفسر

110
00:48:44.050 --> 00:49:04.050
طالب العلم والباحث ينظر في هذه العبارات في جمع بينها ويحصل كلمة جامعة للراوي مثل ما وقع للحافظ في التقريب اه للذهبي رحمه الله الحوض الذهبي في الكاشف. يختصر هذه الكلمات

111
00:49:04.050 --> 00:49:24.050
بعبارة جامعة بحسب ما يصل اليه وان كان قد يخالف رحمه الله في كثير من احكامه في تقريب كذلك الحوض الكاشف الذهبي الكاشف. واحيانا يكون الصواب مع مع الذهبي والكاشف وحيكون مع الحامض. وان

112
00:49:24.050 --> 00:49:44.050
من حيث الجملة وجمهور الاحكام التي يطلقها كل من حافظ ابن حجر محمد الذهبي هي موافقة انما في كثير من الاحكام التي تقع على بعض الرواة ربما يحصل فيها خلاف وينظر ايهما اقرب من

113
00:49:44.050 --> 00:50:14.050
لا للرجوع الى كتب التراني وتبين مرتبة هذا الراوي نعم. المسمين واسماء ومن اسمه كنيته ومن اختلف في دنيته ومن كثرت ومن وافقت او العكس او بنيته بنية زوجته. ومن نسب الى غير ابيه او غير ما يسبق للفهم. ومن اتفق اسمه

114
00:50:14.050 --> 00:50:44.050
ابي وجدي او اسم شيخي وشيخ شيخي. ومن اتفق اسم شيخه والقاضي عنه. نعم. يقول اسأل الله ايضا من المهم معرفة كلا المسمين واسماء المكنين. هذا مهم معرفة كنا المسمين. من هم؟ المكنون

115
00:50:44.050 --> 00:51:14.050
هم مسمون هو من كان معروفا باسمه. مشتهرا باسمه. وهذا هو الغالب على الرواة ان يكون معروفا باسمه. فيحسن ان تعرف كنيته. هذا من التمام كنيته لانه ربما يأتي مكنا غير مسمع فيسبق الى ذهنك انه راو اخر

116
00:51:14.050 --> 00:51:44.050
وبالحقيقة هو الراوي الذي يعرف بهذا الاسم لكن لكونه لم تعرف كنيته ظننته راويا اخر. وهذا يرجع الى ما تقدم من جهة معرفة طبقات الرواة. فكثير من الرواة مثلا يكون مشهورا باسمي. قتيبة

117
00:51:44.050 --> 00:52:04.050
بن سعيد مشهور باسمه وابو رجاء كنيته فقد لو جاء مثلا مكنا ان كان لا يكاد يأتي مكنا بل لا يكاد يعرف في الروايات عنه والمكتوب ان يقول حدثنا ابو رجاء. لكن

118
00:52:04.050 --> 00:52:34.050
ربما يقع في غيره في كثير مثلا ممن آآ يسمى او يكنى فلهذا لا بد ان تعرف كنيته وان عرفته بطريق اخر من طريق شيخه هذا واضح هذا واضح لكن حينما تعرف ابتداء فانك تعرف ان هذه الكنية لذاك الذي هو صاحب

119
00:52:34.050 --> 00:53:04.050
واسماء المكنين يعني اللي اشتهر باسمه الذي اشتهر بكنيته اشتهر بكليته واسمه ليس مشهورا. مثل مثل ابي اسحاق السبيعي هو مشهور بكنيته. يأتي كثيرا مكنا. اسمه عمرو بن عبدالله بن عبيد. السبيعي رحمه

120
00:53:04.050 --> 00:53:24.050
رحمه الله. فلو جاء بالاسناد عمرو بن عبدالله بن عبيد قد تشتكي من هذا عمرو. لكن حينما فتعرف ان ابا اسحاق هو عمرو ابن عبد الله وعمرو عبد الله تعرف انه هو صاحب هذه كنية وان

121
00:53:24.050 --> 00:53:54.050
انه في هذا اسناد ذكر مكنى غير مسمى مسمى وهذا في من؟ من يعني تكون كنيته غالبة او اسمه غالب. وبعضهم قد يستوي الامر فابن ابي شيبة عبد الله ابن محمد عبد الله ابن محمد ابن ابراهيم ابو بكر ابن ابي شيبة

122
00:53:54.050 --> 00:54:14.050
ربما يأتي باسم عبد الله وكثيرا ما يكنى مع الكليته في الحقيقة قد يقال انها اكثر وقد يقول احيانا بعضهم ولعله يقع في البخاري فيما فيما يغلب على ظني ان يقول حدثنا عبد الله بن ابي شيبة

123
00:54:14.050 --> 00:54:44.050
هو ابو بكر ابن ابي شيبة فلذا حينما يأتي مسمى يعرف انه فلان. وهذا ايضا يأتي في باب الاسماء. من ينسب مثلا الى يا جدة ينسب الى جدة من البخاري رحمه الله كان يتفنن في الذهلي يتفنن فيه

124
00:54:44.050 --> 00:55:14.050
اذكره منسوبا الى جده الاعلى رحمه الله. الى غير ذلك. يقول رحمه الله معرفتكن المسمين واسماء المكنين ومن اسمه كليته لكن هذا نادر يعني بعض الرواة ليس له اسم. الا الكلية. الا الكلية. هذا اشتهر في بعض الرواة

125
00:55:14.050 --> 00:55:44.050
منهم ابو حصين ابن يحيى احد الرواة اجي الثقات من شيوخ ابي حاتم الرازي. مشهور بابي حصين. لابي حصين. لا يأتي مشما هذا اسمه كليته. ومنهم ابو سلمة ابن عبد الرحمن. ابن عوف

126
00:55:44.050 --> 00:56:14.050
قيل اسمه عبد الله ومنهم من قال انه ان اسمه كنيته وانه ليس له اسم الا الكنية. هذا يعرف بهذا. ولهذا بعضهم ربما يكون له كن اسم وله كنية اخرى. مثل ابو بكر بن عبد الرحمن بن حارث بن هشام. اسمه ابو بكر. صار على من عليه. وكنيته ابو

127
00:56:14.050 --> 00:56:34.050
الرحمان كنيته ابو عبدالرحمن. واسمه ابو بكر. اسمه ابو بكر. ومنهم قد يكون لها اسم وكنية لكن مثل ابو بكر رضي الله عنه ابو بكر الصديق مشهور بكنيته واسمه عبد الله ابن عثمان

128
00:56:34.050 --> 00:56:54.050
ولهذا قد لا يعرف اسمه بين كثير من المسلمين او بكر لانه اشتهر بخلاف بقية الخلفاء اشتهروا باسمائهم. عثمان عمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم. اشتهروا هذا مثال من الخلفاء الراشدين

129
00:56:54.050 --> 00:57:14.050
من في اسماء المكنين وكنا المسمين. ومنهم ايضا من اختلف فيه. مثل ابو بكر بن عياش بكر بن عياش هذا احد الرواة اختلف باسمي كثيرا اكثر من عشرة فهل هي كنيته

130
00:57:14.050 --> 00:57:44.050
فهل هي هل كنيته اسمه؟ او من هو؟ من اسماء يعني معنى انه اشتهرت كنيته يحتاج الى يبعث اسمه لكن لم يثبت اسم له قيل وقيل غير ذلك فلهذا آآ في الغالب ان مثل هذا لا يأتي

131
00:57:44.050 --> 00:58:14.050
مسمن لانه لا لم يثبت على اسم له. قال ومن اسمه كنيته؟ ومن اسمه كنيته ومن كثرت كناه كثرت كناه. ايضا من كان له كنى كثيرة. من كثرت كناه او نعوته. من كثرت كناه او نعوته. مثل سالم بن عبد الله النصري

132
00:58:14.050 --> 00:58:44.050
هذا راوي ثقة رحمه الله. له اسماء ونعوت كثيرة. اه في هذا بالتتبع ينظر هل يأتي بها كلها مثلا؟ او يأتي ببعضها ونحو ذلك لكن حينما يمر في الاسناد في الغالب انه يتبين. ومن وافقت كنيته

133
00:58:44.050 --> 00:59:14.050
يقول رحمه الله ومن وافقت كنيته اسم ابيه او العكس. كنيته مثل ابو اسحاق اسحاق ابن ابراهيم الطلقاني. كنية وابو اسحاق واسم ابيه اسحاق. وافقت كنيته ماذا؟ اسم ابيه. اسم ابيه. حتى لا تتوهم انه خطأ

134
00:59:14.050 --> 00:59:34.050
لو جاء مثلا ابو اسحاق هو كنيته هو ابراهيم بن اسحاق وكنيته ابو اسحاق فلو جاء مثلا او ابو اسحاق ابن اسحاق قد يتوهم انه خطأ في اسمه وان هذه

135
00:59:34.050 --> 00:59:54.050
هي اسم ابي وقع خطأ. لا ليس كذلك هو ابو اسحاق وابوه اسحاق. فكنيته وافقت اسم ابيه او بالعكس وافق اسمه كنية ابيه مثل احد الواتسحاق ابن ابي اسحاق اسحاق

136
00:59:54.050 --> 01:00:24.050
ابن ابي اسحاق ايضا او مثلا بعض سالم بن ابي سالم وافق اسمه كنية ابيه كنية ابيه فهذا ايضا مما ايحسن ظبطه ما يحسن ظبطه. يقول رحمه الله او بالعكس كما تقدم. او كن

137
01:00:24.050 --> 01:00:54.050
كنية زوجته او كنيته كنية كنية زوجته. مثل ما اشتهر في هذا ابو سلمة وام سلمة. وكذلك ابو ايوب وام ايوب. وتتبعي تبين هنا للزوج وهذا في الغالب يقع كثيرا لان كنية يعني الرجل يكون في الغالب

138
01:00:54.050 --> 01:01:24.050
ولده او ولده الاكبر فيتكنى الزوج وتتكنى الزوجة وقد تكون الكلية بغير ذلك فهذا مما يعني يحشو معرفته لانه قد يروي عنها وقد تروي عنه فيظن انه خطأ مثلا او انه تكرار ونحو ذلك في علم ان هذا من رواية الزوج عن زوجته ومن الزوجة عن زوجها وانه ليس في خطأ. هذا ليس تكرار

139
01:01:24.050 --> 01:01:44.050
وليس خطأ انما يعني اذا جاء ابو ايوب عن ام ايوب مثلا او بالعكس يعني هذا من باب الفرض والشأن لا يعترض المثال اذ القصد الفرض والاحتمال. هذا المقصود يعني ولانه ربما يقع في بعض الروايات

140
01:01:44.050 --> 01:02:04.050
مثل هذا فيظن ان خطأ او انه تصعيد. ومن نسب الى غير ابيه نسب الى غير ابيه ايضا بالنسبة الى غير ابيه ربما ينسب الانسان الى امه مثل بعض الرواة ينسب الى

141
01:02:04.050 --> 01:02:24.050
امه مثل يعلى ابن منية نسب الى امه وقيل الى جدته. والا وهي علاء بن امية الصحابي الجليل يا علاء بن امية يأتي منسوبا الى منية قيل هي امه كما قال الحافظ رحمه الله قيل انها جدته

142
01:02:24.050 --> 01:02:44.050
وكذلك ايضا ابني عفراء وكذلك اسماعيل ابن ابراهيم رحمه الله الامام الكبير شيخنا احمد رحمه الله وغيره مشهور باسماعيل ابن علية اسماعيل ابن علي نسب الى امه كان يغضب منها رحمه الله

143
01:02:44.050 --> 01:03:04.050
ولهذا بعضهم كان يتحرج بالنسبة الى امه لانه كان يغضب منها رحمه الله. فمثل هذا يعني من ما ينبغي معرفته لان قد يظن انه خطأ وغلط. حينما ينسب الى امه يقول الرجل هذا يعلى ابن امية

144
01:03:04.050 --> 01:03:34.050
هذا إسماعيل إبراهيم كيف قيل إسماعيل بن علية يقال هو نسب إلى أمه بن رباح يأتي يقال بلال بن حمامة رضي الله عنه. ومن نعم. ومن نسب الى غيري ابيه. او غير ما يسبق الى الفهم. او غير ما يسبق الى الفهم. كل هذا

145
01:03:34.050 --> 01:04:04.050
رحمه الله الاحتراز في باب الرواية. احتراز في باب الرواية. او غير ما يسبق الى الفهم. بمعنى ان يقول الراوي في الاسناد منسوب الى شيء هو في الحقيقة ليس اه منتسب اليه بالفعل. انما جزاك الله خير. انما اضيف اليه بسبب مثل

146
01:04:04.050 --> 01:04:24.050
المهران الحذاء يأتي خالد الحدا في الاسانيد. راوي ثقة رحمه الله خالد الحزام. فالذي يسمع حذاء يظن انه حذاء يعمل الاحذية او يصنع الاحذية او نحو ذلك. وانما كان يجلس الى الحذائين. فنسب اليهم

147
01:04:24.050 --> 01:04:44.050
نسب اليهم. ومثل ابو مثل ابي مسعود البدري عقبة بن عمرو رضي الله عنه. هذا المشهور انه ليس بدر ليس من اهل بدر فلهذا آآ يعني يوهم مثل هذا ان نسبته

148
01:04:44.050 --> 01:05:14.050
ان نسبته الى بدر ولكن ليس كذلك غير ما يسبق الى الفهم. وكذلك ايضا اسماعيل اه سليمان ابن طرخان التيمي سليمان ابن طرخان التيمي. هو ليس انما حليفا لهم حليفا لهم واشتهر بالتيمي رحمه الله

149
01:05:14.050 --> 01:05:34.050
القصد من هذا انه ربما يطلع الانسان على هذه الرواية فيظن انه خطأ. وانه هذا ليس حذاء هذا ليس تيميا وكذا ليس بدريا يبين ان النسبة كما يقال لادنى ملابسة. النسبة تكون لادنى ملابسة

150
01:05:34.050 --> 01:05:54.050
ومن اتفق اسمه واسم ابيه واسم جده. هذا يقع في بعض الروايات ان يتفق مثل حسن ابن للحسن مثل ماذا؟ مثل الحسن ابن الحسن ابن الحسن ابن علي ابن ابي طالب رضي الله عن الجميع

151
01:05:54.050 --> 01:06:24.050
في علم هذا الاسم حتى لا يظن ان فيه تكرار وان الاسم الثاني ليس مكرر كرر اسم الراوي. فمن علم ان اباه اسمه الحسن ان جده اسمه الحسن علم انه صواب. ولهذا قال ومن اتفق اسمه واسم ابيه واسم جده. او اسم

152
01:06:24.050 --> 01:06:54.050
شيخه وشيخ شيخه اسمه شيخه هذا راوي له شيخان هو اسمه محمد محمد وشيخه محمد وشيخ شيخه محمد. محمد عن محمد عن محمد ووقع في بعض الروايات عمران القصير عمران عن عمران عن عمران عمران القصير عمران

153
01:06:54.050 --> 01:07:14.050
القصير ابو الضحى وعمران ابن ملحان ابو رجاء العطاردي وعمران الثالث عمران الحسين الصحابي عمران عن عمران قرآن عن عمران هذا يشبه ما تقدم الحسن ابن الحسن ابن الحسن. فيظن ان فيه تكرار

154
01:07:14.050 --> 01:07:44.050
فيه تكرار هذا له صور هذا له صور ويأتي في الاسانيد ايضا ومنهم من ذكر مثلا سليمان عن سليمان عن سليمان هذا وقع الطبراني اسمه سليمان وشيخ له اسمه سليمان وشيخ شيخه اسمه سليمان. ومن اتفق اسم شيخه

155
01:07:44.050 --> 01:08:04.050
اسمه شيخه والراوي عنه. واتفق اسم شيخه والراوي عنه. وهذا مثل ابن جريج رحمه الله فلاجل الا يظن الانقلاب ان في انقلاب في السند يعني غلط المقصود فهو رحمه الله روى عن هشام

156
01:08:04.050 --> 01:08:24.050
عن ابن عروة وروى عنه هشام ابن يوسف الصنعاني. هشام عن ابن ويجعل هشام. فهشام تلميذه هو ابن يوسف صنعاني. وهشام شيخه هو ابن عروة ابن الزبير. ومثل يحيى ابن ابي كثير

157
01:08:24.050 --> 01:08:44.050
روى عنه هشام وروى عن هشام هشام شيخه عروة ابن الزبير هشام ابن عروة ابن الزبير مثل شيخ ابن جريج وتلميذه هو هشام ابن ابي عبد الله الدستوائي يقال له صاحب الاستستوائي كثير ما يقال صاحب الدستواء ما يقال

158
01:08:44.050 --> 01:09:04.050
السوايل حتى لا يوهم انه اذا استوائي من بلاد من هذه البلاد في بلاد المشرق لكن هو ليس من تلك الباب انما كان تاجرا يبيع الثياب الدستوائية. ولهذا يأتي احيانا يقال له صاحب الدستوائي

159
01:09:04.050 --> 01:09:24.050
وحين يقول عبد السوائل لدفع ايهام انه اذا استويت ولا هشام ابن سنبر او يأتي هشام بن ابي عبدالله ادى استوائي عن يحيى عن هشام. فهذا اتفق اسم شيخه والراوي عنه. نعم

160
01:09:24.050 --> 01:10:04.050
والى الصنائع والحرف. ويقع فيها الاشتباه والانتفاض. فالاسماء وقد تقع ومعرفة اسباب ذلك. نعم. تقدم اشارة ايضا الى قوله ومن كثرة كناه ونعوته اظني ذكرته. لكن ايضا منهم اه فيمن كثرت كناه ونعوته يعني القصد من هذا حتى لا يظن انه خطأ مثل عيسى ابن ابي عيسى

161
01:10:04.050 --> 01:10:34.050
الغفاري احد الرواة الضعفاء له ثلاثة القاب. الحناط والخياط والخباط انه ربما يحصل فيها التصحيف هذه لان صورة الشك الواحدة فهو الحناق لانه يبيع الحنوط او يحنط الموتى مثلا والخباط لانه يخبط الشجر والحطب ونحو ذلك. والخياط لانه يخيط الثياب. فقيل انه

162
01:10:34.050 --> 01:10:54.050
سعود المهن الثلاث كلها. فهذا كثرت نعوته بهذه الالقاب. فلا يتوهم انه خطأ فاذا جاء مثل عيسى ابن ابي عيسى الحناط. وجاء عيسى ابن ابي عيسى الخياط. جاء عيسى ابن ابي عيسى الخباب. ربما يقول

163
01:10:54.050 --> 01:11:14.050
هذا في التصحيف. لان الحناط والخياط والخباط شكل واحد لا يقال ليس تصحيفا الى هذه المهنة ومنهم من يسب الى مهنة الثانية منهم من ينسبه الى المهنة الثالثة. فكله صواب. ولهذا نبه

164
01:11:14.050 --> 01:11:44.050
تحافظ عليه رحمه الله لاجل الا يظن ان فيه تصحيفا او تحريفا. قال رحمه الله ومعرفة الاسماء المجردة. معرفة الاسماء المجردة. يعني لهذا فن اخر. لانه لما ذكر الاسماء التي تقدمت في الحقيقة اسماء مقيدة. يعني مع الاسماء المجردة هنا

165
01:11:44.050 --> 01:12:14.050
لان ما تقدم اسماء مقيدة اسماء المكنين او المكنيين المسمين ونحو ذلك مما ذكر رحمه الله فهؤلاء تقيدوا تقيدوا بقيد معين كولون اه معروفين بهذا الشيء. لكن هنا اسماء مجردة. يعني غير مقيدة

166
01:12:14.050 --> 01:12:44.050
بشيء مما تقدم. ذكرت اسماؤهم باسمه واسم ابيه وجده نحو ذلك. فهذه الاسماء المجردة لا تشتبه من جهة انه يعرف الاسم مراجعة الكتب. ولهذا قال ومعرفة الاسماء المجردة. وهي الكتب المصنفة في كتب الرجال. الكتب المصنفة في كتب الرجال

167
01:12:44.050 --> 01:13:14.050
فانت ترى مثلا كتب الرجال المصنفة في هذا مختلفة او كثيرة. منهم من صنف في جميع الرجال في الكتب الستة مثلا مثل الكمال عبد الغني تهريب الكمال للمزي اختصار تذهيب التهريب للذهب وتهذيب تهذيب للحافظ ابن حجر

168
01:13:14.050 --> 01:13:44.050
ثم كل منهم اختصر مصنفة هذا اختصر في التقريب والحافظ الذهبي اختصر التذهيب في الكاشف والخلاصة للخزرج كلها في الكتب الستة. هنالك كتب اخرى هذه في الكتب في هؤلاء ومنهم من صنف كتبا في بعض هذه الكتب. مثل رجال البخاري رجال مسلم من مصنف رجال الشيخين. منهم من

169
01:13:44.050 --> 01:14:04.050
صنف على وصف اخر في الرجال عموما الثقات مثل ابن حبان المجروحون المجروحين لابن حبان منهم من صنف فيمن تكلم فيه مثل ميزان الاعتدال للذهب الى غير ذلك. فهذه اسماء

170
01:14:04.050 --> 01:14:34.050
مجردة اسمها مجردة تعلم بمراجعة الكتب يعني لم تقيد بقيد وليس لها وصف يعني تلتبس به بمعنى انه بمراجعة الكتب تعلم. قال رحمه الله اه ومعرفة الاسماء المجردة والمفردة. الاسماء المجردة والمفردة

171
01:14:34.050 --> 01:14:54.050
المفردة التي لا نظير لها. هي التي لا نظير لها. من الاسماء والكنى والالقاب. يعني الاسماء المفردة اما ان تكون اسماء واما ان تكون هنا واما ان تكون القابا. ايش معنى مفردة؟ يعني لا نظير له في الاسماء في باب الرواة. هو اسم

172
01:14:54.050 --> 01:15:24.050
واحد اسم واحد لا نظير له. كن نية واحدة لا نظير لها. لقب واحد لا نظير له وذكروا من الاسماء لبي ابن لبأ صحابي اسمه لبي على وجه ابي ابن لبأ على وزن عصى او فتى. فقالوا هذا الاسم اسم لا نظير له

173
01:15:24.050 --> 01:15:54.050
فهو اسم مفرد. اسم مفرد. وربما بالتتبع يتبين اسماء. في التقرير اسمع يعني ربما تكون بعضها لا نظير لها لكن يحتاج الجزم الى المتابعة من اسماء في التقريب وثق احزاب ابن اسيد. احزاب هو فرد في التقريب. وله نظائل لكن ينظر هل هو فرض في الاسماء؟ في الرواة يحتاج الى تتبع

174
01:15:54.050 --> 01:16:24.050
المقصود ان الاسماء المفردة هو اسم لا نظير له. في كتب الرجال والتراجم. وكذلك ايظا من الاسماء المفردة الكنى. والالقاب من الكنى ابو معيد حفص بن غيلان احد الرواة لا بأس به. كنية ابو معيد يقولون لا نظير لها. اسمه له نظير لكن كنيته ابو معيد لا نظير

175
01:16:24.050 --> 01:16:54.050
له كنيته ومن الالقاب مندل ابن علي العنزي قيل ان هذا لقبا له ليس اسما. وكذلك الفقيه المشهور المالكي سحنون هو عبد السلام ابو سعيد اسمه عبد السلام. لقبه سحنون. سحنون. فقيل ان هذا لا نظير. فالمعنى ان قول الحافظ رحمه الله

176
01:16:54.050 --> 01:17:24.050
الاسماء المجردة وكذا الالقاب يعني الالقاب المفردة. وكذلك الكنى او الكنى والالقاب المفردة وقوله معرفة عطف على قوله معرفة على على قوله الاسماء عطف على الاسماء اي ومعرفة الانساب ليس ولهذا قال وكذا الكنى ونلقاه ثم قال والانساب والانساب ولهذا قال والانساب

177
01:17:24.050 --> 01:17:44.050
اما والكنى هذا مرفوع وكذا الكنى والالقاب. اما قوله والانساب فهو عطف على قوله ومعرفة الاسماء اي ومعرفة الانساب معرفة الانساب عطف على الكلام الاول في قوله ومعرفة الاسباب. يعني مما هو مهم

178
01:17:44.050 --> 01:18:14.050
في هذا الباب معرفة الانساب. لانه بالنسبة يتبين ويعرف هذا راوي حينما تعرف نسبته وذلك ان النسبة لها اقسام واحوال وتقع الى القبائل اما ان ينسب الى قبيلة او الى وطن

179
01:18:14.050 --> 01:18:34.050
سواء كان بلدا او ضياعا يعني القرى التي هي فيها مزارع ونحو ذلك وسككا والضياع المزارع والسكك اما ان المراد به السكة في البلد وهي الطرق والازقة او المراد بها الحارات والاحياء

180
01:18:34.050 --> 01:18:54.050
فقد ينسب مثلا الى سكة او الى طريق ونحو ذلك. فلهذا آآ يعني يحسن معرفته ربما ينسب الى واد ونحو ذلك. مثل ابراهيم بن يزيد الخوزي نسبة الى الخوز قيل انه واد بمكة

181
01:18:54.050 --> 01:19:14.050
نسب اليه ومجاورة قد يقال المكي المدني بالمجاورة يعني انه جاور وهو في الاصل ليس مكيا وليس مدري انما شاور ونزل في مكة او في المدينة للعلم والعبادة ونحو ذلك. قرأت له

182
01:19:14.050 --> 01:19:54.050
وظياعا واسسكا نعم طيب والى الصنائع والحراف. كذلك قد ينسب الى صنعاء وحرفة مثل ما تقدم في نسبة الخياط الحناط الخباط والحرفة. قرأت هذا نعم نعم. يقول رحمه الله ويقع من الاشتباه

183
01:19:54.050 --> 01:20:24.050
لانه ربما احيانا يقع الاشتباه فاذا قيل فلان مثلا الحنفي هل هو نسبة مثلا يعني احيانا ينسب مثلا الى مذهب ابي حنيفة واحيانا ينسب الى القبيلة وكذلك ذلك ايضا يقع الاشتباه فيها مثل الاي للقرى والبلاد. يقع اشتباه اذا كانت متفقة في الشكل

184
01:20:24.050 --> 01:20:54.050
بعض الرواة الايلي وفيه الابلي. الشكل واحد لكن اختلفت في الحرف وفي النطق هذا الايدي بالياء اخر الحروف وهذا الابلي بالباء ثاني الحروف وهذا بالفتح متن همزة وهذا الابلي. بظمها مع ظم الباء. فلاجل

185
01:20:54.050 --> 01:21:14.050
الا يشتبه تعرف هذا الراوي فاذا جاءك مثلا نسب الايلي الى الابل وكتب الابل علمت انه تصحيفا انه تصحيف في اسمه او بالعكس فهذا من من المهم معرفته قال وتقع القابا يعني ربما

186
01:21:14.050 --> 01:21:44.050
احيانا تقع النسبة الى القبيلة ونحو ذلك. تقع لقب مثلا وهي في الاصل نسبة الى بلد مثل ابن القطواني مثل قطواني خالد المخلد القطواني بالنسبة للبلد وكان يغضب من نسبته الى القطاواني فصارت كاللقب له كاللقب له حينما المقصود ان

187
01:21:44.050 --> 01:22:14.050
قصدي الحافظ رحمه الله هو معرفة هذه الاسماء لاجل الا يختلط بعضها ببعض الا يختلط بعضها ببعض ولا يشتبه بعضها بعض فيظن هذا هو هذا او ربما يجعل الاثنين وهما شخصان هذا منتسب الى هذا البلد وهذا منتسب الى هذا البلد لان هذا الابلي وهذا

188
01:22:14.050 --> 01:22:44.050
ايل نام ومعرفة ومعرفة الموالي من اعلى ومن اسفل او بالحلف ومعرفة اخوتي والاخوات. نعم. قوله ومعرفة اسباب ذلك ان قبل ذلك يعني ربما يكون الانسان منسوب الى بلد او الى واد مثل ما تقدم ابراهيم يزيد الخوزي. هم يعرفون مثلا يقول ابراهيم يجد ما الذي

189
01:22:44.050 --> 01:23:04.050
اكتسب الخوزي قيل ان نزل بهذا المكان فقيل له الخوزي في علم انه ليس بوهم والنسبة الى هذا الوادي ليس لانه مثلا اسم له او نسب له لا لانه نزل بهذا المكان مثل ما تقدم في

190
01:23:04.050 --> 01:23:34.050
ايمان ابن طرقان التيمي هو نسب اليهم بالحلف. ليس صليبة منهم. انما لانه حالفهم نعم ارفع الصوت نعم نعم هو نعم سليمان قيل انه نزل عندهم نزل عندهم هل حالفهم ولا لكن قيل لانه نزل عندهم

191
01:23:34.050 --> 01:23:54.050
فلما نزل عنده نسب اليه. ومنهم من يقع كما تقدم بالحلف او المحالفة. حليفا لهم وليس منهم صليبا كما تقدم. قال رحمه الله ومعرفة الموالي من اعلى او من اشهل بالرق او الحلف

192
01:23:54.050 --> 01:24:14.050
وكذلك والاسلام ايضا. معرفة الوالي من اعلى ومن اسفل بالرق. او الحلف او الاسلام ايضا. يضاف الى ذلك. بمعنى لان ان المولى يطلق على ستة عشر معنى فيطلق المولى على السيد ويطلق المولى على الرقيق

193
01:24:14.050 --> 01:24:44.050
الذي اعتقه سيده. يقال فلان مولى لانه سيد لفلان. ويقال فلان مولى لانه عتيق قل لفلان يقال فلان مولى لان جده اسلم على يد فلان وقد يكون هو يقال فلان مولى اذا اسلم على يد رجل او امرأة ونحو ذلك قيل

194
01:24:44.050 --> 01:25:14.050
لانه اسلم لديه. فهذا يفرق لان المولى يترتب عليه احكام. فاذا عرفت ان هذا مولى من اعلى انه سيد لهذا. ويعطي المولى من اسفل انه عتيق له. اعتق من سلوكهم هذا فصار هذا العتيق مولى. وقد لا يكون مولى له بمعنى انه سيد ولا مولى له بمعنى انه

195
01:25:14.050 --> 01:25:34.050
بل لانه اسلم على يديه سلم على يديه. فهذه امور يميز بها لانها حينما يشتبه الامر به فاذا جاءك مولى فاذا ظننت ان المولى بمعنى انه سيد تقول فلان اصلا ليس سيدا لفلان. فلان ليس

196
01:25:34.050 --> 01:25:54.050
عتيق اللي هو كيف كان كيف كان؟ يقال هو مولى بمعنى انه اسلم على يديه. من اجل الا يحصل اضطراب. ولا كما تقدم يعني لبسه في الاسماء قيل مولى من اعلى ومن اسفل

197
01:25:54.050 --> 01:26:14.050
او بالحلف او نحو ذلك او بالاسلام. ومعرفة الاخوة والاخوات هذا مهم. فحينما يكون رواة مثلا مجموعة من الاخوة او من وتميز بينهم فاذا جاء في اسناد فلان ابن فلان فانه تعرف ان فلان اخو فلان مثل

198
01:26:14.050 --> 01:26:44.050
العيال السيرين محمد ابن سيرين ويحيى ابن سيرين وحفصة بنت سيرين وكريمة بنت سيرين امنح من ثمانية او تسعة كذلك ايضا بعض اولاد الصحابة اولاد الصحابة وكذلك آآ بعض آآ يعني ابن زيد بن الخطاب وعمر بن الخطاب

199
01:26:44.050 --> 01:27:04.050
اب عبد الله بن مسعود وعتبة ابن مسعود فالاما يعين على فهم هذه التراجم هذه التراجم حينما ينسب مثلا يعلم ان فلان وفلان انهم اخوة او انهم اخوات او انهم اخوة واخوات

200
01:27:04.050 --> 01:27:24.050
ومعرفة الاخوة والاخوات. وهذا عند التأمل يزيل شيء من اللبس. فيقال كيف قال فلان وفلان ابن فلان خطأ يقال لا فلان اخو فلان. ربما يروي عن اخيه فيتكرر مثلا انس ابن سيرين

201
01:27:24.050 --> 01:27:54.050
او بالعكس فيظن ان كلمة يحيى دخلت خطأ يقول لا هو روى عن اخيه اخوه فليس فيه يعني آآ ادخال في السند او خطأ او نحو ذلك نعم. اداب الشيخ والطالب. ووقت سن التحمل والاداء وصلة القبض بالحفظ

202
01:27:54.050 --> 01:28:24.050
نعم. نكمل كمل. وصفة كتابه وصفة كتابة الحديث وعرضه. وسماعه اسماعيل والرحلة فيه وتثقيفه على المسانيد او الابواب او الشيوخ او العلل او الاقرار. نعم. وقبل ايضا في وقوله معرفة اسباب ذلك ايضا شيء مهم معرفة السبب التسمية باللقب ونحو ذلك

203
01:28:24.050 --> 01:28:44.050
فانه يدفع شيئا من الوهم. مثل مثلا احد الرواة معاوية بن عبد الكريم. ملقب بالظال. يأتي بعظ سورة الضال. ربما لو سمع الانسان الظال ظن انه الظلال في الدين لا. ويكون ويظعفه قال لا هو لم يلق

204
01:28:44.050 --> 01:29:04.050
من اجل هذا. قيل لانه ظل الطريق الى مكة فسمي الظال. والظال ومثل هذه الالقاب اذا علقت يعني لا يمكنك عنها. يعني ما يمكن ان تنفك عنها. ولا الاحتيال في الخروج منها حينما

205
01:29:04.050 --> 01:29:24.050
فتعلق الالقاب. اه ومنها ايضا عبد الله بن محمد الظعيف. وثقة ليس ظعيف لو قرأ انسان عبد الله محمد الظعيف ظن انه الظعف في الرواية. وليس كذلك انه سمي الظعيف قيل انه ظعيف البدن نحيف البدن. وقيل انه

206
01:29:24.050 --> 01:29:54.050
كثير العبادة يعني فيه انكسار ونحو ذلك وسمي الضعيف لاجل هذا. فتأتي مثل الالقاء فاذا السبب تبين الحال كما تقدم مثل يزيد بن صهيب ثقة يسمى او يلقب الفقير وليس وصف الفقير لاجل وصف مثلا بالفقر ونحو ذلك. قيل لانه يشكي فقار ظهره فلقب بالفقير

207
01:29:54.050 --> 01:30:14.050
فمعرفة مثل هذه الالفاظ او مثل هذه الالقاب. ومعرفة اسباب ذلك تزيل شيء من الوهم الذي قد يحصل. قال رحمه الله ومعرفة اداب الشيخ والطالب هذا امر مهم. من اعظم اسباب البركة في العلم هو تعلم

208
01:30:14.050 --> 01:30:34.050
اداب الطالب اداب الطالب مع الشيخ واداب الشيخ كذلك الشيخ في نفسه والطالب في نفسه والاداب هذه كتب مستقلة بسطها العلم ولهذا يحسن العناية بما تيسر منها ودراسة شيء من ذلك ومن اعظم

209
01:30:34.050 --> 01:31:04.050
هو الاجتهاد في تصحيح النية. في طلب العلم. هذا اعظم ما يكون من اعظم من من اعظم اسباب البركة في تحصيل العلم وبركة انتشار العلم ويكون زادا له وفي حياته زاد اللهو يسعى به في حياته ويكون له بعد ذلك في اخرته ومعرفة اداب الشيخ

210
01:31:04.050 --> 01:31:24.050
والطالب لهما جميعا وليست خاصة لاحدهما دون الاخر. ولهذا كانوا يتعلمون الادب قبل الطلب رحمة رحمة الله عليهم وقت سن التحمل والاداء ايضا مما ينبغي وقت سن التحمل والاداء فرق بين التحمل

211
01:31:24.050 --> 01:31:44.050
التحمل هو وقت طلب العلم متى يبدأ لكن الصحيح انه ليس له سن معين الصواب هو الذي عليه اهل العلم وان كان في خلاف ان من فهم العلم كان يحسن الجواب ويميز

212
01:31:44.050 --> 01:32:04.050
ولو كان صغيرا فانه يصح ان يتحمل. وروي عن بعضهم وله اربع سنوات انه ظهر منه من النجابة والفهم ما لم يظهر من هو اكبر منه سنا في هذا قصص. فالمعول عليه الفهم على الصحيح. والاداء ايضا والاداء

213
01:32:04.050 --> 01:32:24.050
اختلف العلماء في الاداء لكن هو حينما يبلغ ويميز يصح منه الاداء لكن مات يجلس اختلفوا في هذا السن والصواب ان متى احتيج اليه؟ او رأى الحاجة هو فانه يجلس لاداء العلم. وهم يذكرون مثل هذه الاداب

214
01:32:24.050 --> 01:32:44.050
لها كتب خاصة صنف فيها الخطيب وابن عبد البر وكثير من اهل العلم رحمة الله عليهم. وصفة الظبط بالحفظ كتاب وصفة الظبط ايضا مما ينبغي ان يعتني به صفة الظبط فيكون في كتابة

215
01:32:44.050 --> 01:33:04.050
علم وخاصة لما كانوا يروون الاخبار يحسن ان يكون معه كتابهم ان يكون معه كتابه فيقيد قيد صيودك بالحبال الواثقة. فمن الحماقة ان تصيد غزالة ثم تتركها بين الخلائق طالقة. يعني

216
01:33:04.050 --> 01:33:24.050
انه يقيد العلم ويقيد في باب الظبط فلا يخلط شيء بشيء ولهذا قال وصفة الظبط اما بالحفظ والكتاب وهذا اتم ما يكون. فاذا كان يظبط بالحفظ فلا بأس لكن في الغالب ان الحفظ خوان

217
01:33:24.050 --> 01:33:54.050
يحتاج ان يضبط بالكتاب. ان يضبط بالكتاب. يشكل ما يحتاج الى ازالة الاشكال. فشكله يزيل اشكاله. وعجمه يزيل استعجاما والكتاب والكتاب هذا هو الاتم والعلماء في هذا منهم من كان يعتمد على الحفظ

218
01:33:54.050 --> 01:34:14.050
من المتقدمين ومنهم من كان يعتمد على الكتاب ومنهم من كان يعتمد عليهما وهذا هو اتم ما يكون. وصفة كتابة الحديث وعرضه وسماعه ايضا حينما يكتب الحديث عن الشيخ في اصله ثم

219
01:34:14.050 --> 01:34:44.050
يعرضه في عرض ما كتبه على شيخه فيقابل اصله باصل شيخه. وهو الفرع الذي معه. فما كان من فيصلحه على اصل شيخه ويعرضه عليه. وكذلك يسمعه من الشيخ اسمعه من الشيخ وهذا اتم ما يكون حينما يكتب يسمع ويكتب يسمع ويكتب وكذلك

220
01:34:44.050 --> 01:35:14.050
يسن اسماع العلم ان يسمع العلم لا يكتفي ولو كان هو يسمع ويسمع العلم من اعظم الاسباب في ظبط العلم. ولهذا قال واسماعه سماعه انه يسمع العلم. واسماعه ويكون اسماعه مضبوطا. اما ان يسمع يعني سماعه واسماعه. السماعة معنى انه يكون ضابطا

221
01:35:14.050 --> 01:35:44.050
او يسمعه ويقيده. والعلماء الذين يأخذون اخبار ويروونها مثل تلاميذ شعبة. منهم من كان يعتمد على الحفظ مطلقا ومنهم من كان يحفظ ثم بعد ان يفرغ الشيخ من الاسماعيل يستند الى شارية في المسجد في كتب ما سمع. ومنهم من كان يكتب اذا رجع الى بيته. وقضى العلماء لمن كان

222
01:35:44.050 --> 01:36:04.050
يكتب مباشرة على من كان يكتب بعد السماع. وكذلك من باب اولى على من كان يكتب اذا وصل الى بيته لانه قد يفوت عليه حرف ونحو ذلك خلاف الذي يكتب مباشرة الا من كان يعني نادرا

223
01:36:04.050 --> 01:36:24.050
من كان نادرا من جهة امثاله يستطيع يحفظ ويكون حفظه اظبط من كتابة غيره. والحفظ اظبط من كتابة غيره هذا شيء نادوا هذا وقع للدار قدي رحمه كان يحضر مجلس إسماعيل الصفار ويكتب وهو يملي احاديث وزملاءه يكتبون فقالوا لا يصلح لك سماعه انت تكتب

224
01:36:24.050 --> 01:36:44.050
احاديث غير ما يقول الشيخ. يقول طريقة السماء وطريقتكم. كم املى الشيخ؟ سألهم؟ قال ادري. قال املى ثمانية عشر حديثا فعرظوها عليه قال اخطأت في كذا وكذا فجعل يصوب ما كتبوه من حفظه وهو كان حال كتابه يكتب

225
01:36:44.050 --> 01:37:04.050
احاديث اخر سمعها من شيخ قبل ذلك. وهذا في الحقيقة من عجائب الدنيا. وهذا نادر. وهذا وقع لافراد من اهل العلم رحمة الله التعليم والرحلة فيه كذلك لمن تيسر له الرحلة اذا كانت الرحلة لقصد طلب الحديث لا

226
01:37:04.050 --> 01:37:24.050
التكثر من الشيوخ والحديث عنده فاذا كان مثلا الشيوخ موجود في بلده ومجرد انه يقول سمعت ولا يستفيد سماع قائد فلا هذا ربما يفوت عليه اوقات. فاذا كان في لحيته يحصن حديثا زائدا فهذا مطلوب. وتصنيفه على

227
01:37:24.050 --> 01:37:44.050
وتصنيفه ايضا وهذا مما يحصل لطالب العلم لانه بعد ذلك حينما يصنفه على المسانيد او الابواب او العلل او الشيوخ كما ذكر شيخنا رحمه الله كذلك صنفه على المسانيد معنى انه حينما يجمع العلم يشرع تصنيفه وكتابته وهل

228
01:37:44.050 --> 01:38:04.050
المختلفون في هذا الباب وهو التصنيف. اما عن مشاريب مثل مسند احمد رحمه الله. مسند ابي بكر وعمر ويختلفون. منهم من اجعله بحسب الفضل ومنهم من يرتب على حروف المعجم او الابواب كما يفعل البخاري واصحاب السنة رحمة الله عليهم او الشيوخ يأتي مثلا الى حديث مالك

229
01:38:04.050 --> 01:38:24.050
حي الشعبة حديث سفيان فيسوق احاديثه ويتكلم عن الاخبار وعلى علل الاخبار او يسوقه بلا علل مثلا او ربما وبعضهم يسوقه يصنف على العلل مثل ابي كابي حاتم الراجحي رحمه الله والدار قطني ومنهم من يسوقه على الابواب يسوق العين على

230
01:38:24.050 --> 01:38:44.050
كابي حاتم ساقها حديث الطهارة ثم حديث الصلاة. كل له طريقه. فالمعنى من كلام الشيخ رحمه الله ان يجتهد في ضبط العلم وحفظ او الاطراف يعني يكتب طرف الحديث وهو اول الحديث. طرف الحديث هو الحديث ليكون اسهل في مراجعة

231
01:38:44.050 --> 01:39:14.050
احاديث نعم ومعرفة سبب الحديث وقد صنف فيه بعض شيوخ القاضي ابي يعلى وارفع تصنف في غالب هذه الانواع وهي ظاهرة التعليم. مستغنية عن التمكين. وحصرها متعسر لا اله الا هو. رحمه الله رحمه الله

232
01:39:14.050 --> 01:39:34.050
فقد احسن رحمه الله في هذه الرسالة المختصرة وختمها بهذا الختام الحسن وبقوله معرفة سبب الحديث. كذلك بعض سؤال الحديث مهم. يعلم الحديث اه يعين على حفظ الحديث وظبط الحديث

233
01:39:34.050 --> 01:39:54.050
وربما ايضا يفهم مسألة اخرى. مثل بعض الاخبار قد تكون لسبب. فلا يكون العبرة اصل عمرة بعموم لفظ لا بخصوص السبب. لكن معرفة السبب تعين على حفظه وظبطه وعلى الحاق ما شابهه مثلا. وربما

234
01:39:54.050 --> 01:40:14.050
السبب تجعلك تقصر الحديث. لا تعمم مثل قول النبي عليه الصلاة والسلام ليس من البر الصيام في السفر. لو اخذ الحديث على اطلاقه لقلنا الصوم في السفر ليس برا مع ان النبي صام في السفر عليه الصلاة والسلام لكن اذا علمنا ان انه قال هذا الخبر لمن صام حتى اتعب نفسه وسقط

235
01:40:14.050 --> 01:40:34.050
فمن شدة الصوم والنبي قال ذلك علمت ان سبب علمت ان هذا الحديث في من اشبهت حالته حالة هذا الرجل ولا يكون عاما لان ما قبل الحديث ما من القصة وما بعدها السياق والسباب يخصص عموم الخبر وقد صلى فيه

236
01:40:34.050 --> 01:40:54.050
بعض شيوخ القاضي ابي يعلى وهو ابو حفص العقبة رحمه الله. وصنفه في غالب هذه الانواع يعني المتقدمة في المتفق والمفترق والمؤتلف والمختلف والمتشابه. صنفوا في غالب هذه الانواع رحمة الله عليهم. هي نقل

237
01:40:54.050 --> 01:41:14.050
تبنى على الحفظ والظبط معنى ليست موظع الاجتهاد. ولهذا الاسماء المتقدمة المتفق والمفترق لماذا؟ سنوا فيها؟ لاننا نقل محض لا يدخل القياس فالخطأ فيها خطأ فادح. لان ليس قبلها ما يدل عليها. وليس بعدها ما يدل عليها. فلا يدخلها الاجتهاد

238
01:41:14.050 --> 01:41:34.050
ولا القياس فهي نقل محض كما قال الشيخ. ظاهرة التعريف مستغنية عن التمثيل ظاهر التعريف لانه ذكرها بضوابطها ذكر بضوابطها لكن وهو لم يذكر امثلة في هذه الرسالة لكن في شرح

239
01:41:34.050 --> 01:41:54.050
ذكر امثلة رحمه الله ذكر امثلة لها مستغنية عن التمثيل ومع ذلك هو مثل في الشرع كما تقدم وضبطها المتقدم يبين آآ يبينها ويحشرها لكن حصرها متعسر من جهة كثرة انواع

240
01:41:54.050 --> 01:42:14.050
كما تقدم حصره متعسر من جهة كثرة انواعها. والشيخ بعد ذلك قال فليراجع لها مبسوطاتها. وهذا مثل ما تقدم انه ربما عند مراجعة الموصوطات يتبين لك انواع اخرى الشيخ لم يشر اليها انما اشار الى

241
01:42:14.050 --> 01:42:34.050
ما هو اصول في هذا الباب؟ والله الموفق والهادي لا اله الا هو نسأله سبحانه وتعالى منه وكرمه ان يغفر للشيخ وان يعلي منزلته وان يغفر لنا ولكم ولمشايخنا واولادنا واهلينا واولادنا وان يمن علينا وعليكم بالعلم النافع والعمل الصالح مني

242
01:42:34.050 --> 01:42:37.862
كرمه امين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد