﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:40.550
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله جعل الدين يسرا بلا حرج. والصلاة والسلام على محمد المبعوث بالحنفية السمحة دون عوج. وعلى اله وصحبه ومن على سبيلهم درج. اما بعد فهذا شرح الكتاب الثامن من المرحلة الاولى

2
00:00:40.550 --> 00:01:00.550
برنامج تيسير العلم في سنته الاولى وهو كتاب نخبة الفكر في مصطلح اهل الاثر للحافظ احمد ابن علي ابن حجر العسقلاني هو الكتاب الثامن في التعداد العام لكتب البرنامج. قبل ان

3
00:01:00.550 --> 00:01:46.150
يقرأ القارئ ما نوع الغلط اللي غلطته في القرآن لما قرأت ايش هذا كلام اهل التجويد اهذا كلام اهل التجويد وليس كلام اهل التجريد  ايش  العلوم فصلت عن صلتها بالكتاب والسنة. ومن جملتها علوم التجويد

4
00:01:46.150 --> 00:02:19.450
القراءات. الغلط في القرآن نوعان. احدهما غلط او حفظ وهو ان ينتقل ذهن القارئ من اية الى اخرى مثل ان يقرأ والليل اذا يغشى والنهار اذا تجلى ان سعيكم لشتى. والثاني

5
00:02:19.450 --> 00:02:54.650
قلطوا لفظ وهو الذي يتسلط فيه الشيطان على القارئ بمعنى لو كنت انا الذي لم اخطئ لبينته لكم ولكن دليله في قول الله سبحانه وتعالى في سورة الحج وما ارسلنا من قبلك من رسول ولا نبي الا

6
00:02:54.650 --> 00:03:20.350
اذا تمنى ايش؟ القى الشيطان في امنيته فينسخ الله ما يرضي الشيطان ثم يحكم الله اياته الله عليم حكيم. ايش معنى الاية معنى الاية ما ارسل نبي ولا رسول الا اذا تمنى يعني. قرأ. القى الشيطان في

7
00:03:20.350 --> 00:03:50.350
قراءته يعني لبس الشيطان. واذا كان هذا التلبيس يجري على الانبياء والرسل فجريان على من دونهم ايش؟ اولى وهذا يقتضي فقها ان يكون مراعاته تبعا لحديث لا تعينوا الشيطان على اخيكم. فان الانسان اذا التفت في تسلط الشيطان لابد ان يراعى هذا الشيء

8
00:03:50.350 --> 00:04:22.850
لانه يقرأ القارئ ما يشعر بما يقول كما احد ائمة الحرم قرأ قال والوالدات يرضعن ازواجهن والاية الواردات يضعن عبادهن. هذا غلط. لفظ ولا غلط حفظ  لفظ وله موجبه. لكن لا اذكر لكم الموجب الان الا ان شاء الله في مقام اخر. لكن لابد ان يراعي الانسان

9
00:04:22.850 --> 00:04:42.850
الفرق بين انواع الغلط بينما اذا كان الغلط جرى لاجل حفظ فشيء اخر وحال القارئ تكون من القبول بمحل وهو يعلم ما وقع فيه في الغالب لكن غلط اللفظ الغالب ان القارئ لا يشعر الاستيلاء حاد مع

10
00:04:42.850 --> 00:05:12.850
تسلط الشيطان فاذا جاء الرد بمثل هذه الطريقة التي وقعت في الصلاة هذا يضيع الخشوع والمأموم والفقه في الاحكام ليس يحفظ الانسان واذا خطأ واذا غلط الامام فتح عليه يراعي حال الفتح واحوال الفتح. وان هو بيقرأ الانسان مثل ما الان في التجويد والقراءات. علوم

11
00:05:12.850 --> 00:05:32.850
عن الكتاب والسنة وعن احوال السلف رحمهم الله تعالى لابد ان يراعي الانسان هذه الحقائق وان يعيها حتى يعرف مراتب الامر في الكتاب والسنة ومآخذ المسائل فان ذلك هو الذي ينير بصيرته وينفعه عند الله سبحانه وتعالى

12
00:05:32.850 --> 00:06:02.850
نعم. احسن الله اليكم. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. عفا الله عنكم قال رحمه الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم. الحمدلله الذي لم يزل عالما قديرا وصلى الله على سيدنا محمد الذي

13
00:06:02.850 --> 00:06:22.850
ارسله الى الناس بشيرا ونذيرا. وعلى ال محمد وصحبه وسلم تسليما كثيرا. اما بعد فان تصانيف في اصطلاح اهل الحديث قد كثرت وبسطت واختصرت. فسألني بعض الاخوان ان الخص لهم المهمة من ذلك

14
00:06:22.850 --> 00:06:42.850
اجبته الى سؤاله رجاء الاندراج في تلك المسالك فاقول الخبر اما ان يكون له طرق بلا عدد معين او مع نصر بما فوق اثنين او مع حصن بما فوق الاثنين او بهما او بواحد. فالاول المتواتر المفيد للعلم اليقين بشروطه

15
00:06:42.850 --> 00:07:02.850
والثاني المشهور وهو المستفيض على رأيه. والثالث العزيز وليس شرطا للصحيح خلافا لمن زعمه طابع غريب وكلها سوى الاول احاد وفيها المقبول والمردود لتوقف الاستدلال بها على البحث عن احوال قرواتها دون

16
00:07:02.850 --> 00:07:22.850
الاول وقد يقع فيها ما يفيد العلم النظري بالقرائن على المختار. محط عناية المحدثين هي الاخبار المنقولة عن النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة والتابعين. والخبر عندهم مؤلف من شيئين اثنين

17
00:07:22.850 --> 00:08:02.850
احدهما سند والاخر متن. فاما السند فهو سلسلة الرواة التي تنتهي الى منقول قولي او فعلي او تقريري واما المتن فهو ما تنتهي اليه سلسلة الرواة من من قول قولي او فعلي او تقريري. والخبر عندهم باعتبار طرقه اي اسانيد

18
00:08:02.850 --> 00:08:42.850
ينقسم الى قسمين اثنين. اولهما خبر له طرق بلا عدد معين. وهو المتواتر المفيد للعلم اليقيني بشروطه والثاني خبر له طرق منحصرة. وهو ثلاثة انواع ما حصر بما فوق الاثنين. وهو المشهور. ويسمى ايضا

19
00:08:42.850 --> 00:09:22.850
بالمستفيض على رأي ثانيها ما حصر اثنين وهو العزيز. وليس شرطا للصحيح خلافا لمن زعمه ثالثها ما حصر بواحد وهو الغريب. وهذه الانواع الثلاثة اعني المشهور والعزيز والغريب تسمى بالاحاد

20
00:09:22.850 --> 00:10:02.850
وفيها المقبول والمردود. لتوقف الاستدلال بها على البحث عن احوال رواتها دون الاول. في علم حينئذ ان كل متواتر صحيح. اما الاحاد ففيها ما يحكم بقبوله وفيها ما يحكم برده وانما قلنا ان كل متوات صحيح لان الخبر المتواتر

21
00:10:02.850 --> 00:10:32.850
لا يصل الى كثرته بالنقل الا بعد استقرار صحته. فان النفوس لا تتشوف الى نقل المكذوبات. وانما تتشوف بنقل الاخبار الثابتة فاذا ثبت الخبر كان من اثار ثبوته انتشاره وشيوعه وهو المسمى بالمتواتر

22
00:10:32.850 --> 00:11:12.850
وحديث الاحاد يفيد الظن. وربما افاد العلم ان بالقرائن التي تحتف بالخبر او المخبل وهذا اختيار جماعة من المحققين كابي عبدالله ابن القيم وابي الفضل ابن حجر رحمهما الله. نعم. احسن الله اليكم. ثم الغرابة اما ان تكون في اصل السند اولى

23
00:11:12.850 --> 00:11:42.850
فالاول الفرد المطلق والثاني الفرد النسبي ويقل اطلاق الفرد الفرد عليه. وخبر الاحاد بنقل عدل تام الضبط الذي هو من الاحاد نوعان احدهما الفرض المطلق وهو ما كانت الغرابة فيه في اصل السند

24
00:11:42.850 --> 00:12:22.850
الفرض النسبي. وهو ما كانت الغرابة فيه في سائر السند دون اصله. واصل السند هو التابعي لا لا الصحابي كما نقله ابن قطبغة عن شيخه المصنف. فيكون الفرد المطلق ما تفرد به تابعي عن صحابي. والفرد النسبي

25
00:12:22.850 --> 00:12:52.850
ما تفرد به من دون التابعي عن شيخه. ويدل عليه قول في الاتي والفرد النسبي ان وافقه غيره فهو المتابع. انتهى كلامه. فالمتابعة واقعة فيه. دون المطلق لانه لم يروه عن الصحابي

26
00:12:52.850 --> 00:13:12.850
الا واحد فيبحث له عن شاهد عن اخر من الصحابة. فعلم من كلام المصنف في موضع تأخر حقيقة هذا الاصطلاح وهو قوله في اصل السند. وان مراده باصل السند التابعي الذي روى ذلك

27
00:13:12.850 --> 00:13:42.850
الحديث عن الصحابي فعليه تدور الفردية وبه تتعلق الغرابة. واما الصحابي نفسه فليس منا لها. وهذا الموضع من مواضع اخرى مما تهيأ فيه تفسير مجمل النخبة في محل بمبينها في محل اخر. فان قوله هنا في اصل السند اشكل على جماعة من الشراء

28
00:13:42.850 --> 00:14:12.850
ومن فقه قوله في المتابعة والفرد النسبي ان وافقه غيره فهو المتابع علم مقصوده باصل السند انه التابعي. واغنى عن الاجتهاد في تفهمه لمن غمض عليه نقل تلميذه ابني قطبها في حاشيته على هذا الكتاب عن مصنفه ان المراد باصل السند هو

29
00:14:12.850 --> 00:14:32.850
ادعي نعم احسن الله اليكم. وخبر الاحاد بنقل عدل تام للضبط متصل السند غير معلل ولا شاذ هو الصحيح لذاته. وتتفاوت رتبه بتفاوت هذه الاوصاف. ومن ثم قدم صحيح البخاري ثم

30
00:14:32.850 --> 00:15:02.850
ثم مسلم ثم شرطهما فان خف الضبط فالحسن لذاته وبكثرة طرقه يصحح. فان للتردد في الناقل حيث التفرج والا فباعتبار اسنادين تقدم ان اخبار الاحاد فيها المقبول والمردود وهذا شروع من المصنف في بيانه. كتابك على الارض؟ ارفع

31
00:15:02.850 --> 00:15:32.850
جزاك الله خير. وهذا شروع من المصنف في بيانه. فالحديث المقبول له قسمان الاول الصحيح والثاني الحسن. فاما القسم الاول وهو الصحيح فهو نوعان ايضا اولهما الصحيح لذاته. واليه اشار المصنف بقوله

32
00:15:32.850 --> 00:16:02.850
خبر الاحاد بنقل عدل تام الضبط متصل السند غير معلل ولا شاذ هو الصحيح لذاته. فيكون الصحيح لذاته على ما حكاه المصنف هو ما رواه عدل تام الضبط. بسند متصل غير معلن

33
00:16:02.850 --> 00:16:32.850
ولا شاذ ونفش الشذوذ هنا معلق بحقيقته المستقرة في الفن المرتبة على مخالفة الراوي المقبول لمن هو ارجح منه كما سيأتي قريبا. ومعنى اوسع ممن مما استقر عليه الاصطلاح. فقد يطلق دون المخالفة. بل

34
00:16:32.850 --> 00:17:12.850
على ارادة التفرد المستغرب. فالشاذ حقيقة هو الحديث الذي تفرد به راويه على وجه مستغرب ومنه ما يقبل ومنه ما لا يقبل. والابقاء على اتساع الاصطلاح اولى مع زيادة قيد يتحقق به المقصود في اشتراطه للقبول وهو

35
00:17:12.850 --> 00:17:52.850
قيد القدح فيقال في الحج ولا شاد شذوذا قادحا. اما العلة فوفق اصطلاحهم قديما وحديثا قبل الاستقرار وبعد فان كل علة عندهم قادحة. ولا تحتاج الى تقي بخلاف الشاذ وتتفاوت رتب الصحيح بتفاوت هذه الاوصاف. ومن ثم قدم صحيح البخاري

36
00:17:52.850 --> 00:18:22.850
ثم صحيح مسلم ثم شرطهما. والنوع الثاني الصحيح لغيره واليه اشار المصنف رحمه الله تعالى بقوله وبكثرة طرقه يصحح. اي هو الحسن لذاته اذا كثر ايش؟ طرقه. اما القسم الثاني من المقبول وهو الحسن فهو نوعان ايضا

37
00:18:22.850 --> 00:18:52.850
ولو هما الحسن لذاته. واليه اشار المصنف بقوله فان خف الضبط فان خف الضبط فالحسن ذاته. فيكون تعريف الحسن لذاته عند الحافظ ابن حجر في نخبة الفكر هو ما رواه عدل خف ظبطه بسند متصل غير معلن ولا شاذ

38
00:18:52.850 --> 00:19:22.850
ورواه عدل خف ضبطه بسند متصل غير معلل ولا اشد لكن الصنعاني رحمه الله تعالى اورد اشكالا في هذا في توضيح الافكار فقال ان خفة كالضبط وصف مشترك بين الراوي المقبول الذي دون راوي الصحيح وبين الراوي المضعف الذي هو قريب من

39
00:19:22.850 --> 00:19:58.650
الحسن. وهذا حق. فان خفة الضب صفة تتردد بين هذا وهذا فيحتاج الى قيد مخرج لمن خف ضبطه وضعف عمن خف ضبطه وقبل واضح؟ كلام الصنعاني الحافظ قال ما رواه عدل مقتضى كلام الحافظ ما رواه عدل خف ضبطه بسند متصل. صنعاني قال خفة

40
00:19:58.650 --> 00:20:28.650
بالظبط وصف مشترك بين الراوي المقبول الذي دون راوي الصحيح وهو راوي الحسن وبين راوي الحديث المضعف. فمن الرواة الذين يقبل حديثهم من يوصف بخفة الضبط. وفروا الذين يرد حديثهم من يوصف خفة الظبط. فما المخرج من هذا الاشكال

41
00:20:28.650 --> 00:20:57.550
حط الجوال على الصامت جزاك الله خير. سم يا اخي العدالة هذي متفقين عليها ما رواه عدل هذي اول شي هذا اللي هذا اللي مربوط عند مربط الفرس. هو الاشكال يا اخي ان الصنعاني رحمه الله

42
00:20:57.550 --> 00:21:17.550
الله تعالى يقول ان الحديث ان راوي الحديث المقبول دون الصحيح موصوف بخفة الظبط لان الحافظ مقتضى كلامه لكل حديث حسن هو ما رواه عدل ايش؟ ايش يا اخي؟ ما رواه عدل خف ظبطه راوي الحسن

43
00:21:17.550 --> 00:21:40.050
طيب عندنا في هذا الفن او عندهم في هذا الفن من الرواة الذين يضعف حديثهم ما كان خفيف الضبط يوصف بخفة الضبط. طيب ما الفرقان بين من خف ضبطه وقبل وبين من خف ضبطه ولم يقبل. بحيث يوضع لفظ الفصل

44
00:21:40.050 --> 00:22:17.850
بين الطائفتين. واضح الاشكال؟ واضح ولا لا ما الجواب  نحن نبي لفظ لقب ها محمد لا ما عندنا فاحش عندنا خف الضبط خف الضغط مسكرين الباب. ما فيه. مسكر الباب

45
00:22:17.850 --> 00:22:40.350
هاي احسنت. اختار الصنعاني رحمه الله تعالى التعبير بمقبول. فيقول الراوي الذي خف ضبطه وهو مقبول هذا راوي خف ظبطه غير مقبول هذا راوي مضاعف. فحين اذ يقال ان الحسن لذاته ما رواه عدل

46
00:22:40.350 --> 00:23:10.350
مقبول خف ضبطه. بسند متصل غير معلل ولا شال وعلى ما تقدم بيانه من وصف الشذوذ يزاد فيه ولا شاذ شذوذا قادحا. والثاني الحسن لغيره. ولم يذكره المصنف رحمه الله تعالى هنا. ولكنه قال في موضع متأخر

47
00:23:10.350 --> 00:23:52.200
متى توبع سيء الحفظ بمعتبر وكذا المستور والمرسل والمدلس صار حديثهم حسنا لا لذاته بل بالمجموع. فيكون الحسن لغيره عند الحافظ ابن حجر ايش    احسنت هو حديث سيء الحفظ والمستور والمرسل والمدلس اذا

48
00:23:52.200 --> 00:24:22.200
بمعتبر. والذي والذي تقتضيه صناعة الحدود ان يختصر تعداد انواعه تعداد انواع رواته بملاحظة الوصف الذي يجمعهم وهو خفة بالضبط وقبول الاعتظال. ابن حجر عدد انواع التعاريف ما يعدد فيها انواع. الصفة التي تجمعهم خفة الضبط وقبول

49
00:24:22.200 --> 00:24:52.200
الاعتظال فيقال في حد الحسن لغيره هو ما كان ضعفه خفيفا واعتضد بما هو مثله او فوقه. وما كان ضعفه خفيفا واعتضد بما هو مثله او فوقه. اذا تبين هذا صارت هذه التعاريف التعريفات المتقدمة هي للصحيح لذاته على وجه

50
00:24:52.200 --> 00:25:12.200
الافراد والصحيح لغيره على وجه الافراد وحسن ذاته على وجه الافراد. والحسن لغيره على وجه الافراد. لكن الصحيح لذاته والصحيح لغيره يجمعهما ايش؟ ايش يجمع الصحيح ذات صحيح غيره؟ الصح. احسنت. يجمعهما

51
00:25:12.200 --> 00:25:42.200
ما معنى الصحيح؟ والحسن لذاته والحسن لغيره يجمعهما معناه الحسن. فلابد من الاتيان بتعريف جامع للصحيح لذاته ولغيره على وجه الجمع وللحسن لذاته والحسن لغيره على وجه الجمع. وقد نبه على هذا الحافظ بن حجر

52
00:25:42.200 --> 00:26:02.200
نفسه في كتاب الافصاح في النكت عن ابن الصلاح في نوع الصحيح. يعني اورد الحاجة الى هذا انه لابد من ذكر تعريف جامع ووعد ببيان ذلك عند الحسن. واشار الى هذا تلميذه السخاوي

53
00:26:02.200 --> 00:26:32.200
في التوضيح الابهر وندر ذكر هذه المسألة في عامة كتب المصطلح. وما وعد به الحافظ رحمه الله تعالى اوفاه فقال في تعريف الصحيح في كتاب الافصاح عند نوع الحسن قال هو الحديث. الذي يتصل

54
00:26:32.200 --> 00:26:56.350
اسناده بنقل العدل التام الضبط وراك ما تكذب يا اخي اكتب هادي لو كل اللي كنت بتفرها ما لقيتها الا عند ابن حجر في النكت. حتى تلاميذه الذين الفوا ما لاحظوا هذا الامر. هو الحديث

55
00:26:56.350 --> 00:27:36.350
الذي يتصل اسناده بنقل العد التام الضبط او القاصر عنه. اذا اعتضد عن مثله الى منتهاه ولا يكون شاذا ولا معللا وظاهر كلامه في الافصاح المصير الى ترجيح القول بخلاف ما يدل عليه تصرفه في نزهة النظر. في شرح نخبة

56
00:27:36.350 --> 00:28:06.350
الفكر وهو متأخر عنه. اي هو متأخر نزهة. لكن صولته وكلامه هناك يدل على ترجيحه هذا وهو الحق الذي يقتضيه النظر. لكن المحقق في المسائل المشكلة قد ينساها يوما من الدهر. فالذي والله اعلم ان الحافظ عرظ له ذهول عنها. ولذلك حتى تلاميذه

57
00:28:06.350 --> 00:28:36.350
في السخاوي والسيوطي وهو تلميذه في الاجازة العامة لاهل العصر ممن ادرك عصره لم يشيروا الى هذه المسألة وزيادة عن مثله التي ذكرها الحافظ لا حاجة اليها فاء بارادة الجنس في قوله العدل التام الضبط

58
00:28:36.350 --> 00:29:17.300
او القاصر عنه اذا اعتضد  ومتابعة لجادته في نخبة الفكر وهو مقتضى النظر يكون تعريف الحديث الصحيح ما رواه اهو عدل تام الضبط او القاصر عنه اذا اعترض ما رواه عدل تام الضبط او القاصر عنه اذا اعترض بسند

59
00:29:17.300 --> 00:29:45.450
تصل غير معلل ولا شاذ والقاصر عن العدل التام الضبط هو من خف ظبطه وقبل. والقاصر عن العدل التام من ضبط هو من خف ضبطه وقبل. والعاضد له هو ما كان مثله او فوقه

60
00:29:45.450 --> 00:30:15.450
وعلى ما سبق من البيان في الشذوذ وصلته بالقدح ينبغي ان في اخره ولا شاذ شدودا قادحة. وهذا التعريف الجامع المانع يتضمن الصحيح لذاته والصحيح لغيره. ويقال في الحسن طادا لهذه القاعدة

61
00:30:15.450 --> 00:30:55.450
وما رواه عدل مقبول خف اكتب يا ابو عثمان هو ما رواه عدل مقبول خف ضبطه او القاصر انه اذا اعتضد غير معلل ولا شاذ شذوذا قادحا. والقاصر عن العدل خفيف

62
00:30:55.450 --> 00:31:19.000
والقاصر عن العدل خفيف الضبط المقبول هو من كان ضعفه يسيرا. والقاصر عن العدل خفيف الضبط مقبول هو من كان ضعفه يسيرا. والعاضد له هو من كان هو ما كان مثله

63
00:31:19.000 --> 00:31:49.000
او فوقه هو ما كان مثله او فوقه. وهذا التعريف يتضمن الحسن لذاته والحسن لغيره وان جمع الصحيح والحسن فللعلماء رحمهم الله مذاهب في توجيه ذلك. منها ما قرره رحمه الله تعالى هنا اذ قال فان جمع فلتردد في الناقل حيث التفرد والا فباعتبار اسنادين

64
00:31:49.000 --> 00:32:09.000
ومعنى كلامه رحمه الله انه اذا جمع هذان الوصفان فقيل في حديث حسن صحيح فان هذا الحديث ان كان له سند واحد كان ذلك للتردد في ناقله اي راويه. ايحكم

65
00:32:09.000 --> 00:32:39.000
بصحة حديثه ام يحكم بحسنه؟ وان كان له اسنادان فباعتبار لان احدهما حسن والاخر صحيح. وادخال المصنف رحمه الله تعالى هذه المسألة في نخبة الفكر وهو كتاب موضوع في مصطلح اهل الاثر يشعر بكونها قاعدة

66
00:32:39.000 --> 00:33:21.100
مستعملة عندهم. وهو هذي قاعدة مستعملة عندهم ولا غير مستعملة عندهم؟ ولا كيف وضعها  ما الجواب ما الجواب ها   ايه احسنت وهو خلاف الامر في واقعه. فانها مختصة بتصرف الترمذي وحده. اما غيره

67
00:33:21.100 --> 00:33:51.100
فانما تكلم بها قليلا. يوجد للشافعي كلمة او ولاحمد مثلها وبقية الاحفاظ شيء قليل. فلا يظاف هذا الى انه اصطلاح مستقر. انما هو اصطلاح عند الترمذي رحمه الله تعالى. ولذلك تجدون ان العلماء الذين تكلموا لما ارادوا الحكم على هذه القاعدة طبقوا

68
00:33:51.100 --> 00:34:11.100
في اي كتاب؟ في كتب المصطلح لما يأتون يذكرون امثلة ويناقشونه في اي كتاب يذكرون الامثلة؟ من الترمذي لانه هو الذي يسوق ويحكم على هذا نعم. احسن الله اليكم. وزيادة راويهما مقبولة ما

69
00:34:11.100 --> 00:34:31.100
لم تقع منافية لمن هو اوثق منه لمن هو اوثق فان خولف بارجح فالراجح المحفوظ ومقابله الشاذ ومع الضعف فالراجح المعروف ومقابله المنكر. زيادة راوي الصحيح والحسن وهو العدل الذي تم

70
00:34:31.100 --> 00:35:01.100
ضبطه او خف مقبولة ما لم يخالف من هو اوثق منه على وجه المنافاة على ما حفاه الحافظ رحمه الله هنا. وهذا يقتضي انه اذا لم توجد منافاة قبلت تلك الزيادة. والمختار الذي عليه المحققون. واليه مال المصنف في شرحه

71
00:35:01.100 --> 00:35:31.100
نزهة النظر انه لا يحكم بحكم مضطرد عام على زيادة مقبول الحديث من الثقات والصدوقين. بل ينظر الى القرائن التي تحف كل زيادة ابي الخبر والمخبر بها فقد تكون مقبولة وقد تكون مردودة

72
00:35:31.100 --> 00:36:11.100
واذا خولف العدل التام الضبط او خفيفه فالراجح من الوجهين هو المحفوظ يقابله الشاذ. فالمحفوظ هو حديث العدل المقبول الذي تم ضبطه او وخف اذا خولف بمرجوح هو حديث العدل المقبول الذي تم ضبطه او خف اذا

73
00:36:11.100 --> 00:36:41.100
اخلف بمرجوح والشاذ هو حديث العدل المقبول الذي تم ضبطه او خف اذا براجح. واذا خولف العدل المقبول الذي تم ضبطه او خف بضعيف فحديث العدل المقبول الذي تم ضبطه او خف معروف وحديث الضعيف

74
00:36:41.100 --> 00:37:21.100
في منكر فالمعروف هو حديث العدل المقبول الذي تم ضبطه او خف اذا خولف بضعيف. والمنكر هو حديث الضعيف اذا خالفه العدل المقبول الذي تم ضبطه او خف. نعم. احسن الله اليكم. والفرد النسبي ان وافقه غيره فهو

75
00:37:21.100 --> 00:37:51.100
وان وجد متن يشبهه فهو الشاهد. وتتبع الطرق لذلك هو الاعتبار. تقدم ان الفرد النسبي هو ما كانت الغرابة فيه في سائر السند دون اصله. فلم يتفرد به تابعيه فان وافق التابعية غيره او وافق من دونه فذلك فذلك هو المتابع. والمتابعة

76
00:37:51.100 --> 00:38:31.100
فعله وهي المرادة في الفن. ويقال في تعريفها هي موافقة الراوي غيره هي موافقة الراوي غيره في روايته عن شيخه او من فوقه. ويقارنها عندهم الشاهد وهو متن يروى عن

77
00:38:31.100 --> 00:39:11.100
ابي اخر يشبه متن الحديث الفرد. والفرض هنا يراد به الفرد المطلق. الذي انفرد به تابعي عن صحابي. فلا تمكن تابعه وانما يطلب الشاهد. والاعتبار هو تتبع الطرق للوقوف على المتابعات والشواهد. نعم. احسن الله اليكم. ثم المقبول

78
00:39:11.100 --> 00:39:31.100
سلم من المعارضة فهو المحكم. وان عورت بمثله فان امكن الجمع فمختلف الحديث. او لا وثبت المتأخر في فهو الناسخ والاخر المنسوخ والا فالترجيح ثم التوقف. بعد ان فرغ المصنف رحمه الله من الحديث المقبول باعتبار

79
00:39:31.100 --> 00:40:11.100
اجسامه ذكر هنا قسمة الخبر المقبول باعتبار عمل به وانه ينقسم الى قسمين. الاول خبر خبر مقبول سلم من المعارضة. خبر مقبول سلم من المعارضة وهو المحكم. والثاني خبر مقبول لم يسلم من

80
00:40:11.100 --> 00:41:01.100
من المعارضة بل عرض بمثله. وهذا قسمان احدهما ما امكن الجمع بينهما. وهو تلف الحديث. ومختلف الحديث عندهم هو الجمع بين الاحاديث المتوهم تعارضها. ولم نقل الموهمة للتعارض. لانها في نفسها ليست

81
00:41:01.100 --> 00:41:43.300
رضا ولكن ذلك التوهم واقع باعتبار ما يلوح للناظر فيها. والجمع بين الاحاديث   هو التأليف بين مدلولي حديثين توهم تعارضهما دون تكلف ولا احداث. هو التأليف بين مدجو لي حديثين

82
00:41:43.300 --> 00:42:23.950
توهم تعارضهما دون تكلف ولا احداث. ومعنى التكلف تحميل النص ما لا يحتمل. ومعنى الاحداث اختراع معنى غير معتد به في الشريعة. تفضل والاخر ما لم يمكن الجمع بينهما. ما لم يمكن الجمع بين

83
00:42:23.950 --> 00:43:13.950
فان ثبت المتأخر فهو الناسخ. والاخر المنسوخ فان لم يعرف المتأخر منهما فالترجيح ان امكن والا بالتوقف وهذه الجملة مشتملة على الفاظ اربعة يحسن بيانها اولها الحديث الناسخ وهو الحديث المتراخي وهو الحديث المتراخي الدال

84
00:43:13.950 --> 00:44:11.100
على رفع الخطاب الشرعي او حكمه او هما معا من يشرح لي هذا  الحديث المتراخي اي متأخر. نعم يعني رفع الخطاب الحديث المتراخي الدال على رفع الخطاب الشرعي يقول الاخ ايش؟ لفظ

85
00:44:11.100 --> 00:44:39.300
الحديث او حكمه الاثر المترتب عليه او هما معا. واضح كلامه؟ واضح او غير واضح طيب عطوني حديث رفع خطابه الشرعي انتم تعرفون رفع الخطاب الشرعي يعني كان ثم زال مثل قول ابي رضي الله عنه

86
00:44:39.300 --> 00:45:09.950
كان مما نقرأ من القرآن لو كان لابن ادم وادي واد من ذهب نتمنى ثانيا الحديث الصحيح كان هذه اية تقرأ قال ثم رفع الخطاب اعطونا حديثا رفع خطابه اقف في السؤال ولا غير واضح؟ واضح ولا غير واظح؟ طيب اجيبوا

87
00:45:10.800 --> 00:45:45.000
ايش ايوه كمل نزورها طيب وين رفع خطابه؟ هذا الحكم رفع هذا الحكم الخطاب يعني مثل الاية الذي ذكرناها هل تجدها في القرآن لو كان لابن ادم؟ واد من ذهب موجودة في القرآن؟ لا غير موجودة. اذا نريد حديث

88
00:45:45.000 --> 00:46:25.600
الحال هذا هذا ايش؟ اي بس وشو اية ذي على انها اية رفعت نحن نريد حديث هذه المسألة تساوي ويروح له ها يا اخي طب انت ذكرت ان هذا حكم الخطاب موجود ما رفع. الخطاب يعني نفس الحديث الحديث نفسه

89
00:46:29.650 --> 00:47:06.050
المسألة سبق اني ذكرتها لك ولا اظنكم تجدونها في كتاب كان فيما انزل ايش؟ هذي ايش؟ اية يا اخي من القرآن احسنت هذا المثال لا اعرف له ثانيا ولا اذكر احدا ذكره. لما اتفق النبي صلى الله عليه وسلم كما في الصحيح مع سهيل بن عمر

90
00:47:06.050 --> 00:47:36.050
في الصلح قال اكتب لنا عهدا فقال من محمد ايش؟ رسول الله فقال لو نعلم انك رسول الله ما قتلناك اكتب من محمد ابن عبد الله اسمك اسم ابيك الذي نعرفه. فامر النبي صلى الله عليه وسلم عليا ان يمحو الكتاب. يعني رسول الله

91
00:47:36.050 --> 00:47:56.050
فابى علي فاخذ النبي صلى الله عليه وسلم الكتاب فمحاه. هذا رفع ام لم يرفع ازيل الحديث كله هذا معنى رفع الخطاب ازيل الحديث كله وانما عرفنا انه ازيل بالرواية بحديث خارجي كما عرفنا الايات هذه ان

92
00:47:56.050 --> 00:48:16.050
بدليل خارجي خارج القرآن. هذا رفع الخطاب الشرعي او حكم الامثلة اللي ذكرها الاخوان اللي نهي عن زيارة القبور ثم بعد ذلك اذن بها رأوهما معا وهذا لا اعرف له مثالا. ولكنه الذي يقتضيه الحد الصناعي

93
00:48:16.050 --> 00:48:42.100
للنسخ وتانيهما الحديث المنسوخ وهو الحديث المتقدم الذي رفع خطابه او حكمه او هما معا. الحديث المنسوخ والحديث المتقدم الذي رفع خطابه او حكمه او هما معا وثالثها الترجيح بين الاحاديث

94
00:48:42.450 --> 00:49:12.450
وهو تقديم حديث مقبول على مثله لتعذر الجمع بدليل تقديم حديث مقبول على مثله لتعذر الجمع بدليل. ورابعها التوقف في الاحاديث وهو منع تقديم حديث مقبول على مثله منع تقديم حديث

95
00:49:12.450 --> 00:49:42.450
مقبول على مثله لتعذر الجمع لخفاء دليل للتقديم لخفاء دليل التقديم. نعم احسن الله اليكم. ثم المردود اما ان يكون لسقط او طعن. فالسقط اما ان يكون من مبادئ السند من مصنف

96
00:49:42.450 --> 00:50:02.450
او من اخره بعد التابعي او غير ذلك فالاول المعلق والثاني المرسل والثالث ان كان باثنين فصاعدا مع ثواني فهو المعضل والا فالمنقطع. ثم قد يكون واضحا او خفيا. فالاول يدرك بعدم التلاقي

97
00:50:02.450 --> 00:50:22.450
تم احتيج الى التأريخ والثاني المدلس ويرد بصيغة تحتمل اللقي. تحتمل نلقي كعن وقال وكذا المرسل الخفي من معاصر لم يلق من حدث عنه. بعد ان فرغ المصنف رحمه الله تعالى من بيان ما

98
00:50:22.450 --> 00:51:04.700
يتعلق بالحديث المقبول شرع يبين ما يتعلق بالحديث المردود لم يعرفه رحمه الله استغناء بظهور تعريفه. من قسمي مقابله وهو المقبول. وقسماه الصحيح والحسن  مفهومه الجملة هذي الحافظ عرف المردود ولا ما عرفه؟ ليش ما عرفه

99
00:51:05.200 --> 00:51:35.200
استغناء بمقابله. فبن يعيش في المفصل قال وانما تركنا شرح جملة من الابواب لئلا روي العالم بغيره فان العالم يستطيع فهمها. فليتميز تركناه. هذي من طرائقهم صيانة للعلم يقول لا نترك بعظ الابواب ما اشرحها حتى يتميز العالم عن الجاهل موب كل واحد يتسلط على هالكتاب هذا ويسوي نفسه الشيخ

100
00:51:35.200 --> 00:51:55.200
ويشرحه يراجع الشرح المكتوب قال لا نتركه كذا حتى العالم اللي اخذ علمه بالتلقي يكون مدركا له فيسهل عليه فهمه والجاهل يحجب عنه فيحفظ العلم ويصام. ومثل تصرف الحافظ رحمه الله تعالى. هو يترك هذا وغيره تعمدا

101
00:51:55.200 --> 00:52:25.200
لان تشقيق كل شيء في مثل هذه المتون الموضوعة لبيان الاصول ليس من محاسن التأليف. فيستغنون بالشيء عن ذكر نظيره المقابل له. وبناء على ما تقدم فيهما فان حديث المردود هو الحديث الذي فقد شرطا من شروط القبول. هو

102
00:52:25.200 --> 00:53:05.200
الحديث الذي فقد شرطا من شروط القبول. والمقصود بالمردود الحديث الضعيف. الذي تندرج تحته جميع الافراد المردودة كالمرسل والمنقطع والمتروف والباطل هو الموضوع فهو اسم جنس. والمردود قسمان. احدهما ما رد بسقط والاخر ما رد بطعن. والمردود بالسخط ثلاثة

103
00:53:05.200 --> 00:53:35.200
اقسام الاول ان يكون السقط من مبادئ السند ان يكون السقط من مبادئ السند من مصنف اي من اوله. وهذا هو المعلق ويقال في تعريف المعلق هو ما سقط من مبتدأ

104
00:53:35.200 --> 00:53:55.200
اسناده فوق المصنف راو او اكثر. هو ما سقط من مبتدأ اسناده فوق المصنف او اكثر. والثاني ان يكون السقط في اخر السند بعد التابعين. ان يكون السقط في اخر السند بعد التابعين

105
00:53:55.200 --> 00:54:25.200
وهذا هو المرسل. ويقال في تعريف المرسل هو ما فسقط من اخر اسناده بعد التابعي راو او اكثر هو ما سقط من اخر اسناده بعد التابعي راو او اكثر. وبعبارة اوضح هو ما اضافه

106
00:54:25.200 --> 00:54:54.000
التابعي الى النبي صلى الله عليه وسلم. تذكرون الضابط اللي ذكرناه  انت اللي جبت المرة الماظية يا ابو عبد الرحمن وشوف غيرك. ها ابو هاجر لا الضابط في المرسل الضابط ذكرنا بيت في المرسل

107
00:54:54.950 --> 00:55:29.500
لا غيرت في كلمة. ها محمد ومرسل الحديث كما قلنا ومرسل الحديث ما قد رفع من الرواة تابع وضعف. ومرسل الحديث ما قد رفع من الرواة تابع وضعف. وهذا ضابط يجمع بين حده وبين حكمه. والثالث ان يكون السقط بين اوله واخره

108
00:55:29.500 --> 00:56:09.500
ان يكون السخط بين اوله واخره. فان كان اثنين فصاعدا مع التوالي فهو المعضل. والا فالمنقطع. ويقال في تعريف المعضل هو ما سقط فوق مبتدى اسناده راويان هو ما سقط فوق مبتدأ اسناده راويان او اكثر لا على التواء راويان او اكثر مع التوالي

109
00:56:09.500 --> 00:56:39.500
فسقط من مبتدأ فوق مبتدأ اسناده راويان او اكثر مع التوالي. ويقال في تعريف المنقطع هو ما سقط فوق مبتدأ اسناده راو او اكثر لا على التوالي غير صحابي. وما سقط فوق مبتدأ اسناده راو او اكثر

110
00:56:39.500 --> 00:57:09.500
على التوالي غير صحابي. فقولنا لا على التوالي ليخرج المعضل. وقولنا غير صحابي يخرج المرسل. والسقط في السند يكون واضحا وخفيا كما ذكر المصنف رحمه الله فالاول يدرك بعدم التلاقي. ومن ثم احتيج الى التاريخ. واما الخفي فهو نوعان

111
00:57:09.500 --> 00:57:39.500
اثنان اولهما المدلس وهو ما كان السقط فيه بين اول السند واخره اغلق الجوال جزاك الله خير. اولهما المدلس وهما كان السقف فيه بين اول السند واخره خفيا. بصيغة تحتمل اللقي

112
00:57:39.500 --> 00:58:09.500
بصيغة تحتمل اللقي كعن وقال على ما ذكره الحافظ رحمه الله واسم الحديث المدلس مخصوص عندهم بالثقب على الصورة المذكورة واسم الحديث المدلس مخصوص عندهم بالسقط على السورة المذكورة. يعني اذا اراد المدلس قصدوا هذه السورة

113
00:58:09.500 --> 00:58:45.650
اما التدليس فله معنى اوسع. مرادهم به اخفاء عيب في الرواية اخفاء عيب في الرواية على وجه الا عيب فيها اخفاء عيب في الرواية على وجه يوهم ان لا عيب فيها كما يفهم من مختصر الجرجان وشرح ملا حنفي عليه المسمى

114
00:58:45.650 --> 00:59:15.650
بالديباج. واضح الكلام هذا؟ يعني عندهم فرق بين الحديث المدلس اذا اطلقوه يريدون به لقبا على نوع من الحديث. هو الذي عرفناه. واما اسم التدليس عندهم اعم من ذلك اسم التدليس عندهم في الرواية هو اخفاء عيب في الرواية يوهم اللعب فيها. مثاله

115
00:59:15.650 --> 00:59:43.050
قال البخاري رحمه الله تعالى حدثنا عبد الله بن محمد الكوفي وش العيب في هذا ما في عيب البخاري. هم يقولون بعضهم قال ان البخاري رحمه الله تعالى عدل عن

116
00:59:43.050 --> 01:00:03.050
عبد الله بن محمد بكنيته ونسبته المشهورة تدليسا فهو ابو بكر ابن ابي شيبة. فلم يقل حدثنا ابو بكر قال حدثنا عبد الله بن محمد وهذا على استعمالهم يسمى تدريسا يسمى

117
01:00:03.050 --> 01:00:37.400
تدليس لكن ما يسمى حديث مدلس. ولماذا يسمى تدريسا؟ طبقوا القاعدة. اخفاء عيب في الرواية على وجه يوهم ولا عيب فيها ما هو العيب ما بشتغل لكن ليش ايش احسنت لان قلة الشيوخ عيب وتعداد اسم الشيخ الواحد وهموا تعداد الشيوخ هذا وجه العيب هنا في تعداد الشيوخ الذي

118
01:00:37.400 --> 01:00:57.400
في تدريس الشيوخ الذي يذكرونه فهذا يقال تدريس ام يقال حديث مدلس؟ يقال تدليس هذا لو كان غير البخاري لكن نحن اردنا بمثال قال ابن القيم رحمه الله تعالى في الجزء الثاني من اغاثة بهفان قال والبخاري

119
01:00:57.400 --> 01:01:26.700
بعد خلق الله عن التدليس. والاخر المرسل الخفي. وهو حديث معاصر لم يلق من حدث عنه. هذا راجع للسقط الخفي الاخر يعني القسم الاخر من السقط الخفي اخر المرسل الخفي وهو حديث معاصر لم يلق من حدث عنه. نعم

120
01:01:26.750 --> 01:01:46.750
احسن الله اليكم. ثم الطعن اما ان يكون لكذب الراوي او او تهمته بذلك او فحش غلطه او غفلته او رزقه او وهمه او مخالفته او جهالته او بدعته او سوء حفظه. فالاول الموضوع والثاني المتروك والثالث المنكر

121
01:01:46.750 --> 01:02:25.300
على رأي وكذا الرابع والخامس ثم الوهم ان عليه بالقرائن وجمع الطرق فالمعلل الوهم ولا الوهم ايش ابا بمعنى الغلط. في الحديث يقال وهم. قالوا الوهم الغلط وزنا ومعنى احفظوها الوهم الغلط وزنا وعنا يعني كله محرم. في اصول الفقه يقولون الوهم بسكون

122
01:02:25.300 --> 01:02:45.300
الهاء ويأتي بيان ان شاء الله تعالى. نعم. ثم المخالفة ان كانت بتغيير السياق فمدرج الاسناد. او بدمج موقوف مرفوع فمدرج المتن. احيانا الفائدة هذي بس عشان تعرفون اهمية ارتباط العلوم بعضها ببعض. احيانا يأتي ينقل لفظ

123
01:02:45.300 --> 01:03:05.300
من معنى الى معنى باعتبار ان الفن مختلف. فيأتي من لا يعي ويدخله في كلام اهل الفن ظانا انهم ارادوه. الان عندنا الوهم هذا عند المحدثين الغلط. والوهم هو المعنى المرجوح القائم في

124
01:03:05.300 --> 01:03:25.300
عند الادراك كما سيأتي عند الاصوليين. احدهم ممن ترجم لنفسه في المحدثين والى الله المشتكى حقق كتابا وفيه قال السبكي لا يكون الرجل محدثا. شوفوا يا اخوان هذا اللي حقق الكتاب

125
01:03:25.300 --> 01:03:53.550
سبحان الله الف كتاب اسمه الحديث والمحدثون في مصر. ثم ترجم ثم ترجم لنفسه لانه أستاذ دكتور في الحديث. ثم حقق كتاب للسيوط والسيوطي تكلم في هذا الكتاب عن من يكون المحدث. فذكر كلام السبكي قال لا يكون الرجل

126
01:03:53.550 --> 01:04:13.550
حتى يكتب الحديث ويرويه ويظهر اسمه في الطباق الى اخر الكلام. المحدث ما يكون الا هذا وصفه هذا جاء قال حتى يكتب الحديث ويرويه ويظهر اسمه في الطباق. لاحظوا ايش؟ ايش قال ايش

127
01:04:13.550 --> 01:04:43.550
الطباق جاه وقال حط رقم واحد. حاشية الله اعلم ناسي. كتب تحت الطباق طوع من انواع البديع التي يذكرها البلاغيون وهو كيت وكيت. وعرفه باعتبار التعريف عند علماء البلاغ هم عندهم حتى يكتب اسمه في الطباقة يعني طباق السماع طبقة بعد طبقة المحدثون كانوا عادتهم اذا سمعوا كتاب

128
01:04:43.550 --> 01:05:03.550
علشان كتبوا سمعهم فلان وفلان وفلان على الشيخ فلان وهو يكتب صح ذلك يكتب اجازة ثم بعد ذلك يضعون خط وتأتي طبقة ثانية وتسمع يكتبون اسمه اسم المسمعين بعدهم بعشر سنين بعشرين هذي معناها الطباق عندهم. هو كيف شرحها؟ شرحها على المعنى الذي عند

129
01:05:03.550 --> 01:05:23.550
عند علماء البلاغة وهذا لاجل الخلط بين الفنون وعدم فهمها. والعجيب استاذ دكتور في الحديث والعجيب انه رأى نفسه محدثا وترجم لنفسه. والعجيب ان الله هتك ستره عند قول السبكي والمحدث من كتب

130
01:05:23.550 --> 01:05:43.550
وليس برج محدث حتى يكتب حديث ويرويه ويظهر اسمه في الطباع. لان الامور ليست بالدعاوى الفارغة ولا بالالقاب والمناصب والرئاسات الجموع والمشيخة لا العلم حقيقة موروثة عن النبي صلى الله عليه وسلم. فمن رعاها حفظ

131
01:05:43.550 --> 01:06:13.550
ومن اضاعها خذل. نعم. احسن الله اليكم. او بتقديم او تأخير فالمطلوب او بزيادة فالمزيد في متصل الاسانيد او بابداله ولا مرجح فالمضطرب. وقد يقع الابدال عمدا امتحاناه. او وبتغيير مع بقاء السياق فالمصحف والمحرف. ولا يجوز تعمد تغيير المتن بالنقص والمراد الا

132
01:06:13.550 --> 01:06:33.550
عالم بما يحيل المعاني فان خفي المعنى احتيج الى شرح غريب وبيان المشكل. ثم الجهالة وسببها الراوي قد تكثر نعوته. فيذكر بغير ما اشتهر به لغرض. وصنفوا فيه الموضح وقد يكون مقلا

133
01:06:33.550 --> 01:06:53.550
الا يكثر الاخذ عنه وصنفوا فيه الوحدان او لا يسمى اختصارا وفيه المبهمات. ولا يقبل المبهم ولو ابهم ولو ابهم بلفظ التعديل على الاصح. فان سمي وانفرد واحد عنه فمجهول العين او اثنان فصاعدا ولم يوثق

134
01:06:53.550 --> 01:07:13.550
مجهول الحال وهو المستور. ثم البدعة اما بمكفر واما بمفسر او ثم البدعة احسن الله ثم البدعة اما بمكفر او بمفسق. فالاول لا يقبل صاحبها الجمهور. والثاني يقبل من لم يكن داعية الى بدعة

135
01:07:13.550 --> 01:07:33.550
في الاصح الا ان روى ما يقوي بدعته فيرد على المختار وبه صرح جاني شيخ النسائي ثم الحفظ ان كان لازما فهو الشاذ على رأي او طارئا فالمختلط. ومتى توبع سيء الحفظ؟ ذكر المصنف رحمه الله هنا

136
01:07:33.550 --> 01:08:03.550
اسباب الطعن التي يتعلق بها الرد وهي عشرة. الاول الطعن لكذب الراوي الراوي وهذا هو الموضوع. وحده الكذب المختلق المصنوع عن النبي صلى الله عليه وسلم وغيره. وفي البيقونية ايش

137
01:08:03.550 --> 01:08:52.250
ما قالت والكذب المختلق المصنوع على النبي فذلك الموضوع. وقلنا في اصلاحه ها يا احمد احسنت والكذب المختلق المصنوع على النبي وغيره الموضوع. فزيادة غيره لشمول المعنى الطعن لتهمة الراوي وهذا هو المتروك. وتعريفه هو الحديث

138
01:08:52.250 --> 01:09:22.250
الذي يرويه متهم بالكذب. ومن ذخائر نزهة النظر بيان هذه مسألة وهي حقيقة الراوي المتهم بالكذب. انه من اتصف باحد وصفين احدهما اولهما ان يظهر كذبه في حديث الناس دون

139
01:09:22.250 --> 01:09:52.250
حديث النبي صلى الله عليه وسلم والثاني ان يروى ان لا يروى الا يروى ذلك الحديث الذي حدث به الا من جهته. الا يروى ذلك الحديث الذي حدث به الا من جهته ويكون مخالفا لقواعد الشرع. فاذا اتصف

140
01:09:52.250 --> 01:10:32.250
باحد هذين الوصفين سمي متهما بالكذب. وسمي حديثه ايش؟ مترو وهناك محكوم عليه ايضا بالضعف يكون حديثه متروكا وما ذكره في البيقونية في قوله متروكه ما واحد بهم فرد اكتبوا هذا مو في النخبة من زيادات البيقونية. متروكه ما واحد بهم فرد

141
01:10:32.250 --> 01:11:02.250
واجمعوا لضعفه فهو كرد. ويوجد في الانهار ما لا يوجد في البحار فيكون المتروك على ما في البيكونية هو الحديث الذي انفرد بروايته راو مجمع على ضعفه والحديث الذي فرض بروايته راو مجمع على ضعفه. فهذا يسمى ايضا حديثا متروكا

142
01:11:02.250 --> 01:11:32.250
فاذا جمعنا هذا الى ذاك صار الحديث المتروك والحديث الذي يرويه متهم بالكذب والحديث الذي يرويه متهم بكذب او راو مجمع على ضعفه. والثالث الطعن لفحش غلط الراوي. وهذا هو المنكر في قول بعض اهل العلم. وتعريف

143
01:11:32.250 --> 01:12:12.250
الحديث الذي يرويه فاحش الغلط. الحديث الذي يرويه فاحش غلط والغلط هو الخطأ. وفحشه كثرته ويوصف الراوي بفحش الغلط اذا كان جانب خطأه اكثر من صوابه او هما متساويان. واما وقوع الغلط فان الانسان لا ينفك عنه

144
01:12:12.250 --> 01:12:52.250
ولا توجب قلته رد حديث الراوي. والرابع الطعن لغفلة الراوي ويسمى حديثه منكرا ايضا. الطعن لغفلة الراوي ويسمى حديثه منكرا ايضا والغفلة سهو يعتري الانسان فيغيب عن انه مراده ولا يتذكره سهو يعتري الانسان فيغيب عنه مراده ولا يتذكره. ولابد من تقييم

145
01:12:52.250 --> 01:13:22.250
غفلة الراوي ايضا بقيد الكثرة. الذي هو الفحش لان الانسان لا ينفك من هذه الحال فان جبلة ادمية فلا بد من التقييد ايضا بقول او فحش غفلته. والخامس الطعن لفسق الراوي ويسمى حديثه منكرا ايضا. والمراد بالفسق

146
01:13:22.250 --> 01:13:52.250
في فعل الكبائر. وقد جاء في التنزيل اية رتبت الذنوب هي قوله تعالى في سورة الحجرات وكره اليكم الكفر والفسوق والعصيان فانتظم في هذه الاية انواع الذنوب الثلاثة. فاولها الذنوب المكفرة

147
01:13:52.250 --> 01:14:32.250
واشير اليها بقوله تعالى ايش؟ الكفر وثانيها الذنوب العظيمة التي ليست بمكفرة. واشير اليها بقوله تعالى الفسوق والثالث الذنوب التي ليست بمكفرة ولا عظيمة. واشير اليها باسم العصيان وهي الصغائر. والفسوق مخصوص بالنوع الثاني. وهو الكبيرة

148
01:14:32.250 --> 01:15:08.700
وقد يطلق في الشرع على ما يعم الكفر. لكن في ترتيب الاصطلاح هنا فان الفسق يختص بالكبائر فقط. والكبيرة هي ايش  ما تعريف الكبيرة ما الجواب؟ ها يا اخي في الاخير

149
01:15:12.650 --> 01:15:33.300
ما ترتب فيه ايش؟ وعيد في الاخرة او حد في الدنيا. طيب. ها انت ماذا تقول يا اخي مترتب عليه ايش؟ اعيد في الاخرة او حد في الدنيا او لعن

150
01:15:33.300 --> 01:16:02.600
او لعن او غضب اربعة بتزيدون عليها ولا عندكم كلام ثاني؟ ها احد عنده زيادة؟ زيادة على هذا. ها هذي زيادة يعني او دخول النار خمسة. بس كف رجليك واجب. انت يا اخي. ايش

151
01:16:03.100 --> 01:16:35.350
او نفي الايمان ست ها ستة هذا وهذا الطرد من الرحمة سبعة في زيادة ها او قول ليس منا ثمانية. ونصر التعريف وين وصل كبير وقد تتبعتها في النصوص وتزيد عن العشرين. نقول او او او هذا غلط

152
01:16:35.350 --> 01:17:02.050
لان الحدود مبنية على الاختصار لاحظتم انتم تعديد النوع تعديد النوع خطأ في التعريف. هو يدل على علم الذين ذكروه استنبطوا علامات الكبيرة. وهذه العلامات تزيد عن عشرين. تتبع النصوص تجد انها تزيد عن العشرين. فاذا اردت ان ان تقول هو كل ذنب

153
01:17:02.050 --> 01:17:22.050
وعد عليه بالنار او الحرمان من الجنة او حد في الدنيا او لعن او ابعاد عن الرحمة او نفي الايمان او كذا وكذا الى اخر ما ذكروا. وما جاء في النصوص. فهذا يدل على ان هذا

154
01:17:22.050 --> 01:17:52.200
الحد غير صالح للجمع والمنع. فلابد من احداث حد اخر. وقد سبق ان ذكرناه فقلنا ها الحمام عثمان احسنت قلنا الكبيرة شرعا ما نهي عنه على وجه التعظيم. ما نهي عنه على وجه

155
01:17:52.200 --> 01:18:12.200
قال الله تعالى ان تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه. هذه الاية صريحة ما تحتاج كبائر ما تنهون عنه يعني هو النهي المكبر بسياق الاية وعلى ما سقنا وقلنا ما نهي عنه

156
01:18:12.200 --> 01:18:32.200
على وجه التعظيم وهذا التعظيم يكون بالنظر الى الذنب ذاته كما يكون في نفي الايمان عن فاعله او ترتيب الحد عليه او غير ذلك. ويكون تارة اخرى بالنظر الى غيره

157
01:18:32.200 --> 01:18:52.200
كما في الاصرار على الصغيرة وغيرها من الامور التي ذكرها الفقهاء رحمهم الله تعالى. فقد ذكر الحافظ ان حديث الفاسق يسمى منكرا ايضا. وعلى ما تقدم يكون المنكر هو الحديث

158
01:18:52.200 --> 01:19:22.200
اكتبوا هذا خلاصة كل هذا الكلام اللي فرقه الحافظ. والحديث الذي يرويه من فحش غلطه والحديث الذي يرويه من فحش غلطه او فحشت غفلته او ظهر فسقه والحديث في الذي يرويه من فحش غلقه او فحشت غفلته او ظهر فسقه فيعم حديث هؤلاء جميعا

159
01:19:22.200 --> 01:19:52.200
والسادس الطعن ليوهم الراوي. والوهم هنا هو الغلط ومعناه ان يروي الحديث على سبيل التوهم فلا حقيقة له في نفس الامر والوهم نوعان اثنان احدهما وهم ظاهر لا يحتاج فيه

160
01:19:52.200 --> 01:20:18.900
الاطلاع على القراعن ولا جمع الطرق لا يحتاج فيه لاطلاع على القرائن ولا جمع الطرق. والثاني وهم خفي. وهو ما يحتاج فيه وهو ما يحتاج فيه الى الاطلاع على القرائن وجمع الطرق ويسمى المعلل

161
01:20:18.900 --> 01:20:58.900
فيكون تعريف الحديث المعلل هو الحديث الذي اطلع على وهم راويه هو الحديث الذي على وهم راويه بالقرائن وجمع الطرق والسابع الطعن لمخالفة الراوي غيره. وهو ستة وهي ستة وانواع الطعن لمخالفة الراوي غيره فهي ستة انواع. اولها مخالفة

162
01:20:58.900 --> 01:21:38.900
تغيير سياق الاسناد. مخالفة لتغيير سياق الاسناد وتسمى مدرج الاسناد. وثانيها مخالفة بدمج موقوف بمرفوع مخالفة بدمج موقوف بمرفوع وتسمى مدرج المتن وثالثها مخالفة بتقديم او تأخير وتسمى المقلوب. ورابعها مخالفة بزيادة راو. وتسمى

163
01:21:38.900 --> 01:22:18.900
المزيد في منتصف الاسانيد. وخامسها مخالفة لابدال راو ولا مرجح وتسمى المضطرب. وسادسها بتغيير مخالفة لتغيير حروف مع بقاء السياق وتسمى المصحف والمحرم وعلى ما ذكره المصنف رحمه الله تعالى تعرف هذه الانواع فيقال

164
01:22:18.900 --> 01:22:48.100
الحديث المدرج هو الحديث الذي خالف فيه الراوي غيره بتغيير في سياق الاسناد او دمج موقوف بمرفوع وبعبارة اوضح هو الحديث الذي ادخل فيه ما ليس منه. هو الحديث الذي ادخل فيه ما ليس منه

165
01:22:48.100 --> 01:23:18.100
والمقلوب هو الحديث الذي خالف فيه الراوي هو الحديث الذي خالف فيه غيره بتقديم او تأخير. وبعبارة اوضح هو الحديث الذي وقع فيه الابدال. هو الحديث الذي وقع فيه الابدال. والمزيد في متصل الاسانيد

166
01:23:18.100 --> 01:23:48.100
هو الحديث الذي خالف فيه الراوي غيره بزيادة راو هو الحديث الذي خالف فيه الراوي غيره بزيادة راوي. والمضطرب هو الحديث الذي قال فيه الراوي غيره بابدال راو ولا مرجح. هو الحديث الذي خالف فيه

167
01:23:48.100 --> 01:24:18.100
الراوي غيره بابدال راو ولا مرجح. وبعبارة اوضح هو الحديث الذي روي على وجوه مختلفة متساوية. والحديث الذي روي على وجوه مختلفة متساوية والمصحف هو المحرف هو الحديث الذي خالف فيه الراوي غيره

168
01:24:18.100 --> 01:24:55.100
بتغيير حروف مع بقاء السياق. بتغيير حروف مع بقاء السياق وهذا التغيير يكون في النطق او الرسم يعني الكتابة او المعنى ولاجل هذا ذكر المصنف رحمه الله تعالى رواية الحديث بالمعنى بعد هذا لكونها

169
01:24:55.100 --> 01:25:35.450
فقال ولا يجوز تعمد تغيير المتن الى اخره. وهذه ذكر فيها الحافظ مسألتين شريفتين اولاهما تعريف رواية الحديث بالمعنى. ويستفاد مما ذكره بانها تغيير للحديث بالنقص والمرادف. تغيير متن الحديث بالنقص والمرادف

170
01:25:37.350 --> 01:25:57.350
تغيير متن الحديث بالنقص بالنقص والمرادف. واضح هذي؟ هذي ترى المسألة قل من فهمها في النخبة او ذكر هذا التعريف فيها وما يلي. تغيير متن الحديث بالنقص او المراد. النقص يعني

171
01:25:57.350 --> 01:26:26.350
يترك بعظ الالفاظ والمرادف يعبر عنه بمعنى اخر. طيب الان في التعريف قلنا تغيير في الحديث. الا يقع الاختصار في السند ما الجواب  يقع ولا ما يقع مثل ايش اللي يقول يقع يجيب لنا مثال

172
01:26:27.450 --> 01:27:25.100
المعلقات اختصار السند كيف؟ حدث ها غيره. هم     ابي مثال كلام صحيح في سبيل المثال ما مر عليكم في البخاري خاصة ساق حديث باسناده ومتنه بعدين قال وبه الى رسول الله صلى الله عليه وسلم موجود ولا ما هو موجود؟ موجود

173
01:27:25.100 --> 01:27:55.100
اختصار سند ولا لا؟ اختصار او ليس اختصار؟ اختصار لانه ذكره في المرادف وبه جاره مجرور الظمير معبر عنه السند. ويوجد من قديم تجدون في بعض الكتب حتى القديمة حدثنا فلان فلان باسناد ذكره. هذا اختصار للسند. والان العلماء لقلة الحفظة

174
01:27:55.100 --> 01:28:15.100
قلة الحفاظ من المسندين تجده يحدث تجي شيخ يحدث بالمسلسل بالاولية او غيره يقول حدثنا شيوخنا او يقول حدثنا فلان باسناده الى عبد الله بن عمر ويذكر الحديث الذي يريد ان يذكره لك. هذا يسمى ايضا اختصار. وانما لم يذكر الحافظ

175
01:28:15.100 --> 01:28:45.100
رحمه الله تعالى الاسناد وانما لم يدخل الحافظ رحمه الله تعالى رواية الاسناد بالمعنى مع وقوعها فيه لامرين اثنين احدهما ندرة ذلك والاخر عدم تأثيره المسألة اما المسألة الثانية فهي بيان حكم رواية الحديث بالمعنى وهو عدم

176
01:28:45.100 --> 01:29:05.100
الجواز الا لعالم بما تحيل المعاني. عدم الجواز الا لعالم بما تحيل المعاني ثم استطرد الحافظ رحمه الله تعالى فذكر ان خفاء المتن اثمر علمين من علوم الحديث هما غريب الحديث ومشكل

177
01:29:05.100 --> 01:29:35.100
والفرق بينهما ان غريب الحديث هو ما خفي فيه معنى اللفظ بالنظر اليه وحده ومشكل الحديث هو ما خفي فيه معنى اللفظ بالنظر الى غيره والثامن من اسباب الطعن الطعن لجهالة الراوي. وجهالة الراوي هي عدم العلم

178
01:29:35.100 --> 01:30:05.100
بالراوي او بحاله هي عدم العلم بالراوي او بحاله. وذكر المصنف رحمه الله تعالى ان اسباب الجهالة ثلاث اولها كثرة نعوت الراوي. اي القابه فيذكر بغير ما اشتهر لغرظ ما. وصنفوا لتمييز رواته نوعا من علوم الحديث هو

179
01:30:05.100 --> 01:30:45.100
والثاني قلة رواية الراوي فلا يكثر الاخذ عنه وصنفوا لتمييز رواته نوعا من انواع علوم الحديث هو الوحدان. وثالثها ترك تسمية الراوي اختصارا وصنفوا في تمييز رواته نوعا من علوم الحديث هو المبهمات. ويعلم مما ذكره المصنف رحمه الله ان

180
01:30:45.100 --> 01:31:15.100
نوعان وكل من النوعين قسمان. النوع الاول المجهول المبهم الذي لم يسم وهو قسمان رحمك الله. وهو قسمان احدهما مبهل مبهم على التعديل. كقول عن رجل ثقة الاول مبهم على التعديل كقول عن رجل ثقة والاخر مبهم دون تعديل كقول عن رجل

181
01:31:15.100 --> 01:31:45.100
ولا يقبل حديث هذا ولا ذاك على الاصح. والنوع الثاني المجهول المعين الذي سمي وهو قسمان احدهما ما سمي وانفرد عنه واحد ما يوم فرد عنه واحد وهو مجهول العين والاخر ما سمي وروي ما سمي وروى عنه اثنان

182
01:31:45.100 --> 01:32:25.100
اذا ما سمي وروى عنه اثنان فصاعدا ولم يوفق وهو مجهول الحال. ويسمى مستورا. وهذا الذي ذكره الحافظ من القسمة والحد واقع باعتبار ما استقر عليه الاصطلاح وان كان يوجد في كلام الحفاض الاولين تصرف اخر

183
01:32:25.100 --> 01:33:05.000
قروا غير الذي ذكر. والتاسع من اسباب الطعن الطعن لبدعة الراوي. والبدعة اصطلاحا هي ما احدث في الدين والبدعة اصطلاحا هي ما احدث في الدين ايش رأيكم اصطلاحا شرعا واصطلاحا

184
01:33:07.000 --> 01:33:36.500
اللي يقول شرعا يعلل ويقول اصطلاحا يعلل  طيب طيب يقول الاخ شرعا لان النبي صلى الله عليه وسلم بين فقال كل بدعة. طيب اللي يقول اصطلاحا نقول في استلاح ان قالوا قبل شوي ها يا ابراهيم عندك

185
01:33:42.600 --> 01:34:29.750
يعني انت تقول بدعة شرعا ولا اصطلاحا اصطلاح  اصطلاح شرعا كيف لا هاه شرعا لماذا هذا تعريف شرعي واصطلاحي من وين استحت؟ ها يا احمد مم يا اخوان هذه المسألة مسألة عظيمة. لا بد ان تفهموها لانه يأتي تجد في كتب الفقه في الشروح الفقهية يأتي يقول

186
01:34:29.750 --> 01:34:59.750
ذات اصطلاح الحقائق ثلاث لغوية شرعية واصطلاحية فاللغوية مردها اللغة مردها الشرعية مردها الى الشرع. والاصطلاحية مردها الى اتفاق قوم اتفاق قوم يعني اتفاق بشر. الحقائق الشرعية يقال فيها شرعا ام يقال فيها اصطلاحا؟ شرعا لان

187
01:34:59.750 --> 01:35:19.750
الطرح هو الذي وضع هذه المعاني الزكاة شرعا الحج اه شرعا الصيام شرعا دعاء الله شرعا خوف الله شرعا التوكل شرعا الانابة شرعا هذي حقائق شرعية الرسول شرعا النبي شرعا ما يقول الرسول اصطلاحا كما يفعلون والنبي اصطلاحا غلط

188
01:35:19.750 --> 01:35:39.750
الحقيقة الاصطلاحية هي اتفاق قوم على نقل لفظ من معنى الى معنى اخر تواطؤوا عليه هذا يسمونه استراحة يسمونه الحد الصناعي كما ذكر ابن فارس في الصاحبي وبين هذا. يعني مثلا اضرب لكم مثال

189
01:35:39.750 --> 01:36:22.000
بالإصطلاح اكثر من مثال. التجويد حقيقة شرعية ام حقيقة سلاحية اصطلاحية ولا شرعية  ها ها يا اخي اصطلاحية ليش؟ لانهم لا نفت المحدثة لان اتفاق اهل فن وهم القراء على نقل لفظ من لفظ من معنى الى معنى اخر. وهذا النقل اثر في ترك الحقيقة الشرعية لقراءة القرآن وهي الترتيب

190
01:36:22.000 --> 01:36:42.000
فالترتيل ليس قسما للتحقيق والحذر والتدوير بل هو الحقيقة الشرعية التي وضعت في الشرع ولما خفيت هذه الحقيقة الشرعية قالوا التجويد والتجويد باعتبار حقيقته الشرعية واجب ولا ريب. لان الله عز وجل امر بذلك وامتثال النبي صلى الله عليه وسلم دل عليه. وهذا اثر الخفاء الحقيقة الشرعية

191
01:36:42.000 --> 01:36:52.000
ان الله عز وجل ما قال للنبي صلى الله عليه وسلم جود القرآن. ولا قال لنا النبي صلى الله عليه وسلم جودوا القرآن. الله عز وجل قال عن نفسه في ذكري

192
01:36:52.000 --> 01:37:12.000
تكلمه بالقرآن قال ورتلناه ترتيلا. ثم قال للنبي صلى الله عليه وسلم ايش؟ ورتل القرآن ترتيلا. فالترتيل هي اداء القرآن الكريم والامر للوجوب وفعل النبي صلى الله عليه وسلم يفسره اذا صار عندك الحقيبة الشرعية صار واظح الترتيل شرعا وهذا هو الذي

193
01:37:12.000 --> 01:37:32.000
الذي تعلق به الاحكام في قراءة القرآن. التجويد اصطلاحي جاء اصطلاحا من بعض اهل العلم. ثم شوش الاصطلاح على الحكم الشرعي. هذا من اثار الخلط بين الحقيقة الشرعية والحقيقة الاصطلاحية. مثال اخر تجدونه في شروع التوحيد. السحر شرعا او اصطلاحا

194
01:37:32.000 --> 01:38:02.000
اصطلاحا لانه تواطأ عليه قوم من العرب فنقلوه من معناه اللغوي وهو ما خفي خفي ولطف سببه الى معنى اخر وهو وش هو المعنى الاخر اللي ذكرناه لا هذا زيادة من عندك. رقى ينفث فيها بالاستعانة بالشياطين. هذه حقيقة اصطلاحية

195
01:38:02.000 --> 01:38:22.000
لان العرب كانت تعده من ايش؟ من الطب. الم يقل قتادة لسعيد المسيب رجل به طب او يؤخر عن امرأته وش معنى طب؟ سحر فلا بد ان تفهموا وهذا من اعظم مقاصد العلم في ادراكه لابد ان تفرق بين

196
01:38:22.000 --> 01:38:43.950
الاصطلاحية والحقائق الشرعية وما يرتب عليها من احكام. وعلى هذا البدعة كلكم تحفظون حديث عائشة رضي الله عنها النبي صلى الله عليه وسلم قال من احدث في ديننا في امرنا ما ليس منه فهو محدث في امرنا

197
01:38:43.950 --> 01:39:03.950
ما ليس منه فهو رد. اذا البدعة وش تصير؟ شرعا البدعة والبدعة شرعا هي ما احدث في الدين مما ليس منه بقصد التقرب مع الالتزام. ما احدث في الدين مما ليس منه بقصد التقرب مع الالتزام

198
01:39:03.950 --> 01:39:33.950
وهي على ما ذكره المصنف نوعان اولهما بدعة بمكفر. ولا يقبل حديثها ولا يقبل حديث صاحبها الجمهور ثانيها بدعة بمفسق وقد ذكر المصنف رحمه الله انه يقبل من لم يكن داعية في الاصح. الا ان روى

199
01:39:33.950 --> 01:40:03.950
ما يقوي بدعته. فمذهب المصنف رحمه الله تعالى ان من كان مبتدعا بدعة غير مكفرة قبل حديثه بشرطين اثنين. احدهما الا يكون داعية الى بدعة احدهما الا يكون داعية الى بدعته. والاخر الا يكون فيما رواه ما

200
01:40:03.950 --> 01:40:33.950
تلك البدعة الا يكون فيما رواه ما يقوي تلك البدعة. والمختار ان من وصف ببدعة غير مكفرة ان من وصف ببدعة غير مكفرة يكفي في قبول روايته ما يكفي في قبول رواية غيره. من العدالة والضبط

201
01:40:33.950 --> 01:41:16.900
والعاشر من اسباب الطعن الطعن لسوء حفظ الراوي وسوء الحفظ هو رجحان خطأ الراوي على اصابته. هو ريحان خطأ الراوي على اصابته وهو نوعان. احدهما سوء حفظ  لازم للراوي وهذا هو الشاذ على قول. فيكون

202
01:41:16.900 --> 01:41:56.900
حد الشاذ هنا هو الحديث الذي يرويه من وصف بسوء الحفظ. والاخر سوء حفظ طارئ على الراوي. وهذا هو المختلط. فان كان آآ فقد كان ضابطا لمحفوظه ثم تغير وطرأ عليه سوء

203
01:41:56.900 --> 01:42:26.900
وسمي مختلطا. ولما فرغ المصنف من عد اسباب الرد لسقط او طعن نبه على ما يتقوى اذا توبع بمعتبر من الانواع المتقدمة وهو حديث سيء الحفظ السور والموصل والمدلس. فيصير حديثهم حسنا لا لذاته بل بالمجموع وهو الحسن

204
01:42:26.900 --> 01:42:55.700
غيرك ما تقدم والمعتبر من الرواة هو من كان ضعفه خفيفا ان اسم المعتبر يختص به نعم. احسن الله اليكم. ثم الاسناد اما ان ينتهي الى النبي صلى الله تعالى عليه وسلم تصريحا او

205
01:42:55.700 --> 01:43:15.700
حكما من قوله او فعله او تقريره. او الى الصحابي كذلك وهو من لقي النبي صلى الله تعالى عليه وعلى اله وسلم مؤمنا به ومات على الاسلام ولو تخللت ردة في الاصح او الى التابعي وهو من لقي الصحابي كذلك. فالاول

206
01:43:15.700 --> 01:43:35.700
المرفوع والثاني الموقوف والثالث المقطوع ومن دون التابعي فيه مثله. ويقال للاخيرين الاثر. والمسند مرفوع صحابيين بسند ظاهره الاتصال ذكر المصنف رحمه الله هنا اقسام الحديث اعتبار من يضاف اليه

207
01:43:35.700 --> 01:44:15.700
وانه ثلاثة اقسام. اولها المرفوع وهو ما ينتهي فيه الاسناد الى النبي صلى الله عليه وسلم تصريحا او من من قوله او فعله او تقريره بعبارة اوضح هو ما اضيف الى النبي صلى الله عليه وسلم من قول او فعل او تقرير. وهو نوعان

208
01:44:15.700 --> 01:44:51.600
احدهما مرفوع مسند وهو مرفوع صحابي بسند ظاهره الاتصال. والاخر مرفوع غير مسند وهو مرفوع صحابي بساد منقطع. وثانيها الموقوف وهو ما ينتهي فيه الاسناد الى الصحابي تصريحا او حكما

209
01:44:51.600 --> 01:45:11.600
من قوله او فعله او تقريره. وبعبارة اوضح هو ما اضيف الى صحابي من قول او فعل او تقرير. وعرف الصحابي بانه من لقي النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا

210
01:45:11.600 --> 01:45:45.550
تنبيه ومات على الاسلام. ولو تخللته ردة في الاصح  وقوله رحمه الله تعالى ولو تخللت ردة في الاصح هو حكم زائد عن الحقيقة فحقيقة الصحابي من لقي النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا به ومات على ذلك. وثالث

211
01:45:45.550 --> 01:46:05.550
المقطوع وهو ما ينتهي فيه الاسناد الى التابعي تصريحا او حكما من قوله او فعله او تقريره وبعبارة اوضح هو ما اضيف الى التابعي من قول او فعل او تقرير

212
01:46:05.550 --> 01:46:35.550
وعرف التابعية بقوله وهو من لقي الصحابي كذلك. والمعنى هو من لقي الصحابي مؤمنا ومات على الاسلام ولو تخللت ردة في الاصح. وعلى ما ذكرنا انفا من ان قول المصنف ولو تخللت ردة في الاصح حكم لا تعلق له في الحقيقة يقول التابعي ومن لقي الصحابي

213
01:46:35.550 --> 01:46:55.550
مؤمنا ومات على الاسلام. وقول الحافظ رحمه الله تعالى ومن دون التابعي فيه مثله يعني ان ما اضيف الى ما دون التابعي يسمى مقطوعا. ولم يدخله في تعريف المقطوعات. في

214
01:46:55.550 --> 01:47:25.550
المقتول لان الغالب حصر المرويات فيما اضيف الى النبي صلى الله عليه وسلم او الصحابي او التابعي. وتقل الرواية عن من دونه. فلقلة دوران الرواية عن من دونهم استغني عن ادراجها في الحج. فتجعل مرويات من دون التابع من المقطوع

215
01:47:25.550 --> 01:48:05.550
فليست منه حقيقة. فهو ملحق به وتابع له. ولاجل لندرته لم يدخل في حده. فيكون المقطوع باعتبار الاصالة والتبعية نوعان احدهما المقطوع الاصلي. وهو ما اضيف الى التابعي تصريحا او حكما من قول او فعل او تقريب

216
01:48:05.550 --> 01:48:45.550
والاخر المقطوع التابع. وهو ما اضيف الى من دون التابعي تصريحا او حكما من قول او فعل او تقرير ويقال للموقوف والمقطوع الاثر كما ذكره المصنف رحمه الله بل من اهل الحديث من يسمي المرفوع والموقوف والمقطوع كلها اثارا. فيطلقون الاثر بمعنى الخبر

217
01:48:45.550 --> 01:49:05.550
العامي عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن من دونه. كما جرى عليه الطحاوي والبيهقي في اخرين سموا كتبهم الف نعم. احسن الله اليكم. فان قل عدده فاما ان ينتهي الى النبي صلى الله عليه وعلى اله

218
01:49:05.550 --> 01:49:25.550
وسلم او الى او الى امام ذي صفة علية كشعبة. فالاول العلو المطلق والثاني النسبي وفيه الموافقة وهي الوصول الى شيخ احد المصنفين من غير طريقه. وفيه البدل وهو الوصول الى شيخ شيخه كذلك

219
01:49:25.550 --> 01:49:55.550
وفيه المساواة وهي استواء عدد الاسناد من الراوي الى اخره مع اسناد احد المصنفين وفيه المصافحة وهي الاستواء مع تلميذ ذلك المصنف. ويقابل العلو باقسامه النزول. تقدم ان السند هو سلسلة الرواة التي تنتهي الى المتن. وهذه السلسلة يقل عددها

220
01:49:55.550 --> 01:50:25.550
ويكثر ووقع التمييز بين القلة والكثرة عند اهل الفن باسم العلو والنزول فالسند العالي هو السند الذي قل عدد رواته الى النبي صلى الله عليه وسلم او الى امام ذي ذي صفة عليا. والسند النازل هو الاسناد. او السند النازل هو

221
01:50:25.550 --> 01:50:55.550
سند الذي كثر عدد رواته الى النبي صلى الله عليه وسلم او الى امام ديني صفة علية. وكل منهما نوعان مطلق ومقيد. فالسند العالي مطلقا هو الذي قل عدد رواته الى النبي صلى الله عليه وسلم

222
01:50:55.550 --> 01:51:15.550
العالي نسبيا هو الذي قل عدد رواته الى امام ذي صفة عليا. والسند مطلقا هو الذي كثر عدد رواته الى النبي صلى الله عليه وسلم. والسند النازل نسبيا هو السند الذي كثر

223
01:51:15.550 --> 01:51:55.550
ذرواته الى امام ذي صفة علية. والعلو والنزول لهما اقسام اربعة. هي الموافقة والبدل والمساواة والمصافحة فهذه هي اقسام الحديث العالي واقسام الحديث النازل. واولها الموافقة وهي الوصول الى شيخ احد المصنفين من غير طريقه. والثاني البدل

224
01:51:55.550 --> 01:52:35.550
وهو الوصول الى شيخ شيخه كذلك. والثالث المساواة وهي استواء عدد رواة الاسناد من الراوي الى اخره مع اسناد احد المصنفين. والرابع المصافحة وهي الاستواء تلميذ ذلك المصنف والمراد بالوصول ان يروي ان يروي

225
01:52:35.550 --> 01:53:09.600
المسند حديثا بسنده من غير طريق المصنفين المشهورين نعم احسن الله اليكم. فان تشارك الراوي ومن روى عنه في السن واللقي فهو الاقران. وان روى كل منهما عن الاخرين عرف المدبج وان روى عن من دونه فالاكابر عن الاصاغر. ومنه الاباء عن الابناء وفي عكسه كثرة. ومن

226
01:53:09.600 --> 01:53:29.600
من روى عن ابيه عن جده وان اشترك اثنان عن شيخ وتقدم موت احدهما فهو السابق واللاحق. وان روى عن اثنين متفقي الاسم ولم يتميزا فباختصاص احدهما يتبين المهمل فباختصاصه. احسن الله اليكم

227
01:53:29.600 --> 01:53:49.600
فباختصاصه باحدهما يتبين المهمل. ذكر المصنف رحمه الله هنا خمسة انواع من علوم الحديث تتعلق بصلة الراوي بغيره من الرواة. فالجامع لهذه الانواع انها تتعلق بصلة الراوي بغيره من الرواة

228
01:53:49.600 --> 01:54:39.600
اولها الاقران وهو ان يشترك الراوي ومن روى عنه في السن واللقي. وثانيها المدبر وهو ان يروي كل من الراويين المشتركين في السن واللقيا احدهما عن الاخر والثالث الاكابر عن الاصاغر وهو ان يروي الراوي عمن دونه

229
01:54:39.600 --> 01:55:09.600
ومنه رواية الاباء عن الابناء. فان الاصل ان يروي الابن عن ابيه. فان انعكس صار من رواية الاكابيع عن الاصاغر. وفي عكسه اي رواية الاصاغر عن الاكابر كثرة لانها هي الاصل ومن ذلك رواية الرجل عن ابيه عن جده. ورابعها السابق واللاحم

230
01:55:09.600 --> 01:55:39.600
وهو ان يشترك اثنان في الرواية عن شيخ ويتقدم موت احدهما وان يشترك اثنان في الرواية عن شيخ ويتقدم موت احدهما. وخامسها المهمل. وهو من سمي ولم ينسب ومن طرق معرفته اختصاص الراوي

231
01:55:39.600 --> 01:56:10.450
باحد شيخيه متفقي الاسم نعم احسن الله اليكم. وان جحد مرويه جزما رد او احتمالا قبل في الاصح. وفيه من حدث ونسي. ذكر المصنف هنا من مسائل علوم الحديث حكم المروي الذي جحده راويه. فجعل له حالين اثنتين

232
01:56:10.450 --> 01:57:00.450
اولاهما من جحد مرويه جزما. وحكمه ورد المروي والثاني من جحد مروي احتمالا. فيقبل على الاصح. ويتفرع عن هذه من حدث ونسي وهو الراوي الذي حدث بحديث ثم نسيه فصار يحدث به عن غيره عن نفسه. نعم. احسن الله اليكم

233
01:57:00.450 --> 01:57:20.450
وان اتفق الرواة في صيغ الاداء او او غيرها من الحالات فهو المسلسل. ذكر المصنف هنا من علوم الحديث معرفة في الحديث المسلسل وهو على ما ذكره المصنف الحديث الذي اتفق رواته في

234
01:57:20.450 --> 01:57:49.950
صيغ الاداء او غيرها من الحالات. نعم احسن الله اليكم. وصيغ الاداء سمعت وحدثني ثم اخبرني وقرأت عليه. ثم قرأ عليه وانا اسمع ثم انباني ثم ناولني ثم شافهني ثم كتب الي ثم عنه ونحوها. فالاولان لمن سمع وحده من لفظ

235
01:57:49.950 --> 01:58:09.950
فان جمع فان جمع فمع فان جمع فمع غيره. واولها اصلحها وارفعها في الاملاء. والثالث والرابع لمن قرأ بنفسه فان جمع فك الخامس. والانباء بمعنى الاخبار الا في عرف المتأخرين

236
01:58:09.950 --> 01:58:39.950
هو للاجازتك عن وعنعنة المعاصر محمولة على السماع الا الا من مدلس. وقيل يشترط ثبوت لقائهما ولو مرة وهو المختار. واطلقوا المشافهة في الاجازة المتلفظ بها والمكاتبة في الاجازة المكتوب بها واشترطوا في صحة المناولة اقترانها بالاذن بالرواية. وهي ارفع انواع الاجابة

237
01:58:39.950 --> 01:58:59.950
وكذا اشترطوا في الاذن في الوجادة والوصية بالكتاب. وقد اشترطوا. احسن الله اليكم. وكذا اشترطوا الاذن في لوجادة والوصية بالكتاب وفي الاعلام والا فلا عبرة بذلك. كالاجازة العامة وللمجهول وللمعدوم على الاصل

238
01:58:59.950 --> 01:59:19.950
في جميع ذلك ذكر المصنف رحمه الله هنا من علوم الحديث صيغ الاداء. وصيغ الاداء هي الالفاظ المعبر بها بين الرواة عند نقل الحديث هي الالفاظ المعبر بها بين الرواة

239
01:59:19.950 --> 01:59:59.950
عند نقل الحديث وعددها المصنف رحمه الله ثمانية انواع. اولها سمعت وحدثني وهما لمن سمع وحده من لفظ الشيخ. فان جمع فقال سمعنا وحدثنا فمع غيره. وسمعت وسمعنا هي ارفع الصيغ في الاملاء واصلحها. وثانيها اخبرني وقرأت عليه

240
01:59:59.950 --> 02:00:39.950
لمن قرأ بنفسه فان جمع كان وهو قرئ عليه وانا اسمع. يعني اذا قال الراوي اخبرني فلان يكون بمنزلة قول قرئ عليه وانا اسمع. ورابعها انبأني والانباء بمعنى الاخبار. الا في عرف المتأخرين فهو للاجازة

241
02:00:39.950 --> 02:01:19.950
ان وخامسها ناولني واشترطوا في صحة المناولة اقترانها بالاذن بالرواية. وهي ارفع انواع الاجازة كما ذكر المصنف وسادسها شافهني واطلقوا المشافهة في الاجازة المتلفظ بها وسابعها كتب الي واطلقوا المكاتبة في الاجازة المكتوب بها

242
02:01:19.950 --> 02:01:49.950
وثامنها عن ونحوها فقال وان وعنعنة المعاصر كما ذكر المصنف رحمه الله محمولة على السماع الا من مدلس. وقيل يشترى ثبوت لقائهما ولو مرة وهو المختار. اي اذا وقعت العنعنة من راو

243
02:01:49.950 --> 02:02:19.950
معاصر لغيره في التحديث عنه. ولم يكن مدلسا فهي محمولة على وقيل يشترط ثبوت لقائهما ولو مرة. وهو المختار اي المذهب المنصور. فلا بد من من ثبوت اللقاء حقيقة او حكما. باعتبار القوائم كما هو مبين في محله اللائق به

244
02:02:19.950 --> 02:02:49.950
اما المدلس فان العلماء يتوقون عن عنته وفق مراتب ليس هذا محل بيانها لكن عنعنة المدلس عندهم ربما اوجبت رد الحديث. واشترط الاذن في الوجادة. والوصية بالكتاب والاعلام. والا فلا عبرة

245
02:02:49.950 --> 02:03:19.950
بذلك والمراد بالوجادة من وجد كتابا بخط يعرفه والمراد بالاعلام من اعلمه غيره بان هذا سماعه او حديثه ولابد فيها من الاذن والا فلا عبرة بها. كالاجازة العامة لاهل العصر او الاجازة للمجهول او الاجازة

246
02:03:19.950 --> 02:03:49.950
على الاصح في جميع ذلك. وهذه الصيغ التي نثرها الحافظ ترجع الى اصل عند اهل الحديث ما طرق التحمل؟ وهي ثمانية انواع. اولها السماع من لفظ الشيخ والثاني القراءة عليه وتسمى العرض والثالث

247
02:03:49.950 --> 02:04:39.950
الاجازة والرابع المناولة والخامس المكاتبة والسادس الوصية والسابع الاعلام والثامن الوجادة. نعم. احسن الله اليكم عينيك. ثم الرواة ان اتفقت اسماؤهم واسماء ابائهم فصاعدا واختلفت اشخاصهم فهو المتفق والمفترق ان اتفقت الاسماء خطا واختلفت نطقا فهو المؤتلف والمختلف. وان اتفقت الاسماء واختلفت الاباء او بالعكس

248
02:04:39.950 --> 02:04:59.950
فهو المتشابه وكذا ان وقع الاتفاق في الاسم واسم الاب واختلاف والاختلاف في النسبة. وكذا ان وقع الاتفاق في الاسم واسم الاب والاختلاف في النسبة. ويترتب منه ومما قبله انواع. منها ان يحصل الاتفاق

249
02:04:59.950 --> 02:05:19.950
والاشتباه الا في حرف او حرفين او بالتقديم والتأخير او نحو ذلك. ذكر المصنف رحمه الله من انواع علوم الحديث من اتفاق الاسماء ثلاثة انواع يجمعها رجوعها الى اتفاق الاسماء. اولها

250
02:05:19.950 --> 02:05:59.950
متفق والمفترق. وهو ما اتفقت فيه اسماء الرواة واسماء ابائهم قاعدا واختلفت اشخاصهم. والثاني المؤتلف والمختلف وهو ما اتفقت فيه الاسماء خطا واختلفت نطقا الثالث المتشابه وهو ما اتفقت فيه الاسماء واختلفت

251
02:05:59.950 --> 02:06:29.950
الاباء او بالعكس. او اتفقت فيه الاسماء واسماء الاباء واختلفت بالنسبة ويترقب منه ومما قبله انواع كما ذكر الحافظ باعتبار الاتفاق الاشتباه الا في حرف او حرفين او تقديم او تأخير. نعم. احسن الله اليكم. ومن المهم

252
02:06:29.950 --> 02:06:59.950
خاتمة ومن المهم معرفة طبقات الرواة ومواليدهم ووفياتهم وبلدانهم واحوالهم تعديلا وتجريحا وجهالة ومراتب الجرح واسوأها. الوصف بافعالك كاكذب الناس بنفسك كاكذب الناس ثم دجال او وضاع او كذاب واسهلها لين او سيء الحفظ

253
02:06:59.950 --> 02:07:34.350
او فيهما قال او فيه او فيه مقال او فيه ادنى مقال. نعم واسألها لينا او شيء الحفظ او فيه عندك مقال لادنى مقال. صححوها  او فيه ادنى مقال ومراتب التعديل وارفعها الوصف بافعل كاوثق الناس. ثم ما تأكد

254
02:07:34.350 --> 02:07:54.350
بصفة او صفتين كثقة ثقة او ثقة حافظ وادناها ما اشعر بالقرب من اسهل التجريح كشيخ وتقبل التزكية من عارف باسبابها ولو من واحد على الاصح. والجرح مقدم على التعديل ان صدر مبين

255
02:07:54.350 --> 02:08:24.350
مبينا من عارف باسبابه فان خلا عن التعديل قبل مجملا على المختار. ختم المصنف بهذه الجملة المنبهة على طائفة من مهمات ينبغي للمشتغل بالحديث ان يعتني بها منها معرفة طبقات الرواء. والمراد بالطبقة الزمن الذي اجتمع فيه

256
02:08:24.350 --> 02:08:54.350
في سن او اخذ. الزمن الذي اجتمع فيه قوم من الرواة في سن او اخذ فكل قوم يجتمعون في سن او اخذ فهم طبقة. وللعلماء رحمهم الله طرائق مختلفة في عد طبقات الروى. ومن جملة ذلك معرفة مواليدهم اي تاريخ ولادة

257
02:08:54.350 --> 02:09:14.350
ومنها معرفة وفياتهم. اي تاريخ موتهم ومنها معرفة بلدانهم اي التي نزلوا بها ومنها معرفة احوالهم اي من جهة العدالة والتجريح والجهالة. ثم ذكر المصنف رحمه الله مراتب الجرح والتعديل

258
02:09:14.350 --> 02:09:34.350
واقتصر على ذكر الاسوء والاسهل في الجرح وعلى ذكر الارفع والادنى في التعديل. ومراتب الجرح هي درجات ما يدل على تضعيف الراوي. هي درجات ما يدل على تضعيف الراوي. ومراتب التعديل

259
02:09:34.350 --> 02:10:04.350
هي درجات ما يدل على تقوية الراوي. وهذا يشمل الالفاظ وغيرها فالاشارة وتحميض الوجه ونفض اليدين واخراج اللسان واكثر العلماء اقتصروا في مراتب الجرح والتعديل على ذكر الالفاظ فقط لانها الاصل في الجرح والتعديل وهي الغالب المعبر به. ثم قال المصنف رحمه الله تعالى

260
02:10:04.350 --> 02:10:34.350
تقبل التزكية من معارف باسبابها. والمراد بالتزكية الوصف بالجرح او التعديل. ولذلك يقولون في الحاكم على الرواة بالجرح والتعديل مزكي. اي ناقد يصف الرواة بالجرح او والتعديل ثم بين من احكام الوصف بالجرح والتعديل انه يقبل من عارف باسبابه ولو من واحد على الاصح

261
02:10:34.350 --> 02:11:04.350
ومن احكامه ايضا ان الجرح مقدم على التعديل من صدر مبينا من عارف باسبابه. اي على وجه يبين الحامل عليه من رجل يعرف الاسباب الموجبة للجرح والتعديل. فان خلا عن التعديل قبل الجرح مجملا على

262
02:11:04.350 --> 02:11:34.350
مختار فان فاذا وجد راو فيه جرح وليس فيه تعديل وكان ذلك الجرح مجملا قبل الجرح على المختار احسن الله اليكم. فصل ومن المهم معرفة كنا المسمين. واسماء المكنين ومن اسمه كنيته ومن اختلف في كنيته ومن كثرت كناه او نعوته ومن وافقت كنيته

263
02:11:34.350 --> 02:11:54.350
ابيه او بالعكس او كنيته كنية زوجته. ومن نسب الى غير ابيه او الى امه او الى غير ما يسبق الى الفهم ومن اتفق اسمه واسم ابيه وجده او اسم شيخه وشيخ شيخه فصاعدا. ومن اتفق اسم شيخه والراوي

264
02:11:54.350 --> 02:12:24.350
عنه ومعرفة الاسماء المجردة والمفردة والكنى والالقاب والانساب والانساب وتقع الى القبائل والاوطان بلادا او ضياعا او سككا او مجاورة. والى الصنائع والى الصنائع والحرف ويقع فيها الاتفاق والاشتباه كالاسماء. وقد تقع القابه ومعرفة اسباب ذلك. ومعرفة الموالي من

265
02:12:24.350 --> 02:12:54.350
اعلى ومن اسفل ومعرفة الموالي من اعلى ومن اسفل بالرق او بالحلف. ومعرفة الاخوة والاخوات ومعرفة اداب الشيخ والطالب وسن التحمل والاداء وصفة كتابة الحديث وعرضه وسماعه واسماعه والرحلة فيه وتصنيفه اما على المسانيد او الابواب او او العلل او الاطراف. ومعرفة سبب الحديث وقد صنف في

266
02:12:54.350 --> 02:13:14.350
فيه بعض شيوخ القاضي ابي يعلى بن الفراء وصنفوا في غالب هذه الانواع وهي نقل محض ظاهر التعريف وهي نقل محض ظاهرة التعريف مستغنية عن التمثيل وحصرها متعسر. فلتراجع لها مبسوطاتها والله

267
02:13:14.350 --> 02:13:44.350
الموفق والهادي لا اله الا هو. ختم المصنف رحمه الله بهذا الفصل اللاحق خاتمة المتضمن لجملة من مهمات علوم الحديث التي ينبغي ان يعرفها المشتغل به ذكر ان من المهم معرفة كلا المسمين. والمراد بالكنى ما سبق باب او ام

268
02:13:44.350 --> 02:14:14.350
او غيرهما واسماء المكنين اي من كانت له كنية فيحتاج الى معرفة اسمه ومن اسمه كنيته اي يعرف بكنيته وهي اسمه ايضا. ومن اختلف في كنيته او كثرت كناه او نعوته. والمراد بالنعوت الالقاب. ومن وافقت كنيته اسم ابيه

269
02:14:14.350 --> 02:14:34.350
او العكس او كنيته كنية زوجته. ومن نسب الى غير ابيه او الى امه الى اخر ما ذكره رحمه الله ثم قال ومعرفة الاسماء المجردة وهي الاسماء التي لا تختص بوصف تتميز

270
02:14:34.350 --> 02:15:24.100
به والمفردة. والمراد بها الاسماء التي ينفرد بها صاحبها فلا ايعرف من سمي من الرواة بذلك الاسم غيره  وكذا الكنى والالقاب. والانساب وتقع الى القبائل والاوطان بلادا او او سككا والمراد بالضياع الارض المغلة التي كان يقيم فيها قوم من الناس

271
02:15:24.100 --> 02:15:54.100
يزرعونها ويستخرجون غلتها ويكون عليها فرج. او سككا يعني المحلات المضافة الى الطرق والازقة. كما يقال ستة ال فلان او طريق كما يقال سكة ال فلان او طريق ال فلان الى اخر ما ذكر. ومن المهم ايضا

272
02:15:54.100 --> 02:16:24.100
ما ذكره في قوله ومعرفة المواني من اعلى ومن اسفل بالرق او بالحلف. وفي تعبير بالرق تجوز تسعه اللغة. ولا يليق بالمختصر. فان الولاء انما هو بالعتق لا فهو ولاء عتق. وليس ولا ارق. فانه كان رقيقا

273
02:16:24.100 --> 02:16:54.100
فاعتقه معتق فصار حليفا فصار مولى له. او بالحلف وهذا نوع ثان من الولاء. وبقي وراءهما نوع ثالث لم يذكره الحافظ. في نخبة الفكر وهو والولاء بالاسلام. وقد اشار السيوطي رحمه الله تعالى الى هذه الانواع الثلاثة في نسق بيت من الفي

274
02:16:54.100 --> 02:17:34.100
فقال واحسن ولا عتاقة ولا حلف ولا اسلام كمثل الجعف ولا عتاقة ولا حلف ولا اسلام كمثل الجعفي. والجعفي هو محمد ابن اسماعيل البخاري صاحب الصحيح. والمولى من اعلى واسفل فيه اصطلاحان اثنان تذكرون هالمسألة هذه

275
02:17:34.100 --> 02:18:06.950
محد كتب في منكم شي تذكرون بحثناها ولا ما بحثناها؟ فيها اصطلاحان اثنان احدهما اصطلاح فقهي يذكر في كتب الفقه يراد به ان المولى من اعلى هو المعتق. والمولى من اسفل

276
02:18:06.950 --> 02:18:54.450
هو المعتق والثاني اصطلاح حديثي يراد فيه بالمولى من اعلى مولى القوم  والمولى من اسفل مولى المولى والذي ينبغي حمل الكلام عليه ها هنا هو ما يدل عليه تصرف المصنفين في معرفة

277
02:18:54.450 --> 02:19:29.550
من علماء الحديث وهو الثاني دون الاول. وبه جزم الشمني الاب في شرح نخبة الفكر والشمني الابن في شرح لنظم نخبة الفكر وعنهما المنوي في والدرر خلافا لما ذكره غيره

278
02:19:29.550 --> 02:19:49.550
تذكرون البحث هذا او لا؟ هذه الكلمة مشكلة المولى من اسفل ومن اعلى واكثر شروح ان لم يكن كل شروح النخبة يمرون عليها دون ان يسرقوه. الفقهاء في الوقف والفرائض عندهم الموت

279
02:19:49.550 --> 02:20:09.550
اولى من اعلى واسفل يقولون لو وقف على مواليه شمل الموالي من اعلى ومن اسفل. الموالي من اعلى هم معتقوه الذين يرجع اليهم ممن اعتقه من العرب صليبة ومن اسفل مواليه هو من

280
02:20:09.550 --> 02:20:43.200
من اعتقهم هو مثاله شقران رضي الله عنه فانه مولى بني هاشم  فالذين اعتقوهم من؟ بنو هاشم. فهذا مولى من اعلى. وشكران نفس مولى ايش؟ من اسفل هو المعتق الاعلى مولى الاعلى هو المعتق

281
02:20:43.200 --> 02:21:13.200
والمول الاسفل هو المعتق. هذا على ما عند الفقهاء. ما في تصرف كتب المحدثين عندهم المولى من اعلى هو مولى القوم انفسهم. ومن اسفل هو مولى المولى مثاله في شقران نفسه. فشكران اعتقه بنو هاشم. وهو اعتق

282
02:21:13.200 --> 02:21:43.200
ابو الحباب الهاشمي. فابو الحباب الهاشمي مولى المولى فيكون مولى من اسفل وشكران مولى القوم مولى بني هاشم فيكون مولى من اعلى. اذا رجعتم الى كتب الحديث مثل التقريب تجدون يقولون فلان ابن فلان الاصبحي مولاهم. او العنزي مولاهم

283
02:21:43.200 --> 02:22:03.200
فهم لا يلاحظون المعنى الذي لاحظه الفقهاء من ارادة المعتق الاصيل من القوم بحيث يعتنون بجمعه والعناية والمعرفة به. فانت لا تجد مثلا ابو بكر الصديق وهو مولى لفلان وفلان وفلان يعددون من اعتقد

284
02:22:03.200 --> 02:22:23.200
ولكن اذا جاؤوا لبلال قالوا بلال بن رباح الحبشي القرشي مولاهم يعني باعتبار عتق ابي بكر الصديق له فدل هذا التصرف على ان المولى عند المحدثين هو كما نحى اليه الشمني الاب والابن وتبعهم

285
02:22:23.200 --> 02:22:43.200
المناوي رحمه الله تعالى. ومن المهم ايضا ومن المهم ايضا ما ذكره في قوله ومعرفة سبب الحديث. وهو هو سبب وروده لا ارادة. اي السبب الذي لاجله ورد هذا الحديث

286
02:22:43.200 --> 02:23:03.200
عن النبي صلى الله عليه وسلم اما الايراد فانه يتعلق بما دون النبي صلى الله عليه وسلم كقولنا اورد ابو هريرة هذا الحديث ردا على مروان او قولنا او رد البخاري هذا الحديث لبيان كذا وكذا. وقوله وقد صنف فيه بعض شيوخ القاضي

287
02:23:03.200 --> 02:23:23.200
يعلى ابن الفراء هو ابو جعفر العكبري الحنبلي. ولعل الحافظ عند تدوين هذه المقدمة وهل عن ذكر اسمه فارشد اليه بذكر احد مشاهير تلاميذه وهو ابو يعلى ابن الفراء. وهذه

288
02:23:23.200 --> 02:23:53.200
الانواع كما قال الحافظ غالبها قد صنف فيها وهي نقل محض اي معتمدة على النقل وبهذا ينتهي شرح الكتاب على نحو مختصر يفتح موصده ويبين مقاصده اللهم انا نسألك علما في يسر ويسرا في علم وبالله التوفيق. ان شاء الله

289
02:23:53.200 --> 02:24:16.794
درس الغد ما هو؟ ما اخبرناكم حنا؟ مقدمة التفسير والعقيدة الطحاوية نبدأ بعد العصر والمغرب والعقيدة الطحاوية ان شاء الله تعالى بعد العشاء والحمد لله رب العالمين