﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:27.850
الحمد لله جعل الدين يسرا الى حرج والصلاة والسلام على محمد المبعوث بالحنيفية السمحة دون عوج آله وصحبه ومن على سبيلهم درج اما بعد فهذا هو المجلس التاسع من برنامج تيسير العلم

2
00:00:28.050 --> 00:00:49.850
والكتاب المقروء فيه هو نخبة الفكر من حافظ ابن حجر رحمه الله تعالى قبل الشروع في الاخ انت اين كنت جالس في الاسبوع الماضي الماضي ما في درس قبل الماضي

3
00:00:50.750 --> 00:01:17.300
نعم ابتدأت درسين جالس جالس عندك وقلنا تقدمت فتقدمت اذا لعله شبيه لك المقصود اللي في الخلف يتقدمون  نعم السلام عليكم ونحن لا نؤمن بان يخرج من السبعة واربعين لكن نؤمن بحفظنا ان شاء الله. نعم

4
00:01:17.750 --> 00:01:37.750
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد واله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين ولجميع المسلمين. قال الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله

5
00:01:37.750 --> 00:01:57.750
الذي لم يزل عالما قديرا وصلى الله على سيدنا محمد الذي ارسله الى الناس بشيرا ونذيرا وعلى ال محمد وصحبه وسلم تسليما كثيرا. اما بعد فان التصاريف باصطلاح اهل الحديث قد كثرت وبسطت واختصرت. فسألني بعض الاخوان ان الخص

6
00:01:57.750 --> 00:02:13.600
قال له المهم من ذلك فاجبته الى سؤاله رجاء الاندراج في تلك المسالك. فاقول الخبر اما ان يكون له طرق بلا عدد معين او مع حصر بما فوق الاثنين او بهما او بواحد

7
00:02:14.000 --> 00:02:34.000
فالاول المتوافر المفيد للعلم اليقيني بشروطه. والثاني المشهور وهو المستفيض على رأي. والثالث العزيز وليس للصحيح خلافا لمن زعمه والرابع الغريب وكلها سوى الاول احاد وفيها المقبول والمردود لتوقف الاستجاب

8
00:02:34.000 --> 00:02:54.000
بها على البحث عن احوال رواتها دون الاول. وقد يقع فيها ما يفيد العلم النظري بالقرائن على المختار. اصل اية اهل الحديث رحمهم الله تعالى هي الاخبار المنقولة عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن الصحابة والتابعين

9
00:02:54.000 --> 00:03:36.750
والخبر عندهم مؤلف من شيئين اثنين. احدهما سند والاخر متن فاما السند فهو سلسلة الرواة التي تنتهي الى من قول قولي او فعلي او تقريري واما المتن فهو ما ينتهي

10
00:03:37.150 --> 00:04:08.350
فهو ما تنتهي اليه سلسلة الرواة من منقول قولي او فعلي او تقريري والخبر عند اهل الحديث رحمهم الله تعالى باعتبار طرقه اي اسانيده ينقسم الى قسمين اثنين اولهما خبر له طرق الى عدد معين

11
00:04:10.000 --> 00:04:47.300
وهو المتواتر المفيد للعلم اليقيني بشروطه والثاني خبر له طرق منحصرة وهو ثلاثة انواع  اولها ما حصر بما فوق الاثنين ويسمى المشهور وهو المستفيض على رأيه وثانيها ما حصر بالاثنين

12
00:04:49.750 --> 00:05:28.800
وهو العزيز وليس شرطا للصحيح خلافا لمن زعمه وثالثها ما حصر بواحد وهو الغريب وهذه الانواع الثلاثة اعني المشهورة والعزيزة والغريبة تسمى بالاحاد وفيها المقبول والمردود كما قال المصنف بتوقف الاستبدال بها عن البحث عن احوال رواة

13
00:05:28.800 --> 00:06:02.550
دون الاول. في علم حينئذ ان كل متواتر صحيح اما الاحاد ففيها ما يختم بقبوله وفيها ما يحكم برده. وانما قلنا ان كل متواترا صحيح لان الخبر المتوافر لا يصل الى كثرته بالنقل الا وقد استقرت صحته. فان

14
00:06:02.550 --> 00:06:32.550
موسى لا تتشوف الى نقل المكذوبات. وانما تتشوف الى نقل الاخبار الثابتة. فاذا ثبت الخبر كان فمن اثار ثبوته انتشاره وشيوعه وهو المسمى بالمتواتر. وحديث الاحاد يفيد الظن وقد يفيد العلم النظري بالقرائن التي تحتف بالخبر او المخبر

15
00:06:32.550 --> 00:07:01.350
وهذا اختيار جماعة من المحققين كابي عبدالله ابن القيم وابي الفضل ابن حجر في اخرين نعم الله عليك ثم الغرابة اما ان تكون في اصل السند اولى. فالاول الفرض المطلق والثاني الفرض النسبي. ويقل اطلاق الفرض عليه. وخبر

16
00:07:01.350 --> 00:07:35.500
احاد بنقل عدل تام الضبط متصل. الغريب الذي هو من الاحادي نوعان. احدهما المطلق وهو ما كانت الغرابة فيه في اصل السند والثاني الفرد النسبي وهو ما كانت الغرابة فيه في سائر السند دون اصله

17
00:07:38.850 --> 00:08:19.750
واصل السند هو التابعي لا الصحابي لقول المصنف الاتي والفرض النسبي ان وافقه غيره فهو المتابع ومن المعلوم ان موافقة الصحابي لصحابي اخر في رواية حديث لا تسمى متابعة وانما تسمى شاهدا. فعلم بكلام المصنف في موضع متأخر حقيقة هذا الاصطلاح وهو قوله

18
00:08:19.750 --> 00:08:49.750
في اصل السند وان مراده باصل السند التابعي الذي روى ذلك الحديث عن الصحابي تدور الفردية وبه تتعلق الغرابة. واما الصحابي نفسه فليس مناطا لها. وهذا الموضع مع مواضع اخرى مما تهيأ فيه تفسير مجمل النخبة في

19
00:08:49.750 --> 00:09:09.750
هل في مبينها في محل اخر؟ فان قوله اصل السند اشكل على جماعة من الشراح. ومن فقه قوله في المتابعة ومتى تبع بغيره فهو او متى تبع الفرد النسبي بغيره فهو المتابع علم ان مقصوده باصل السند هو التابع لان

20
00:09:09.750 --> 00:09:29.750
ان موافقة صحابي لاخر تسمى شاهدا ولا تسمى متابعة. نعم. وخبر الاحاد بنقل عدل تام وفي متصل السند غير معلل ولا شاذ هو صحيح لذاته. وتتفاوته بتفاوت هذه الاوصاف. ومن ثم

21
00:09:29.750 --> 00:09:54.000
صحيح البخاري ثم مسلم ثم شرطهما فان خف الضبط فالحسن لذاته وبكثرة طرقه يصحح. فان جمع فلتردد في الناقل حيث التفرد والا فباعتبار اسنادين تقدم ان اخبار الاحاد فيها المقبول والمردود. وهذا شروع من المصنف في بيانها. والحديث

22
00:09:54.000 --> 00:10:46.650
مقبول له قسمان الاول الصحيح والثاني الحسن فاما القسم الاول وهو الصحيح فهو نوعان ايضا اولهما الصحيح لذاته واليه اشار المصنف بقوله خبر الاحاد بنقل عدل الى اخره فيكون الصحيح على ما حكاه المصنف هو ما رواه عدل تام الضبط بسند

23
00:10:46.650 --> 00:11:14.850
متصل غير معلل ولا شاذ وتتفاوت رتبه بتفاوت هذه الاوصاف كما ذكر. ومن ثم قدم صحيح البخاري ثم مسلم ثم شرطه والنوع الثاني الصحيح لغيره واليه اشار المصنف بقوله ايش

24
00:11:17.150 --> 00:11:54.600
وبكثرة طرقه يصحح. اي هو الحسن لذاته اذا كثرت طرقه اما القسم الثاني من المقبول فهو الحسن فهو نوعان ايضا. اولهما الحسن لذاته واليه اشار المصنف بقوله فان خف ضبطه فالحسن لذاته. فيكون حينئذ تعريف الحسن عند الحافظ ابن حجر في نخبة

25
00:11:54.600 --> 00:12:30.350
الفكر هو من يعرفه  نعم الحسن بذاته الصحيح لغيره لخفضته ايوه اذا خفضت اذا نعرفه لنا ركبه على تعريف الصحيح لذاته ها تحضر درس بدون متن هذا صحيح مو بصحيح

26
00:12:31.000 --> 00:12:52.900
يحسن انك تحصل الفرس بدون ما تم قال يحيى ابن معين حضور المجلس بدون نسخة نقاط لا اريد ان اكمله مقصود الانسان يحرص الاحوال في درس يعني يأتي بكتاب لعل الاخ عنده مانع يمنعه من ذلك. هو معذور فيه

27
00:12:53.800 --> 00:13:32.600
نعم يصير خبر الاحادي هو خبر الاحاد بنقل عدل خف ضبطه متصل السند غير معلل ولا شاذ هو خبر الاحادي بنقل عدل ايش؟ خف ضبطه متصل السند غير معلل ولا شاذ. لكن الصنعاني رحمه الله تعالى اورد على هذا اشكالا. في

28
00:13:32.600 --> 00:14:02.600
توضيح الافكار فقال ان خفة الضبط وصف مشترك بين الراوي المقبول الذي دون صحيح وبين الراوي المضعف الذي هو قريب من الصحيح. وهذا حق فان خفة الضبط صفة ترددوا بين هذا وهذا فيحتاج الى قيد مخرج لمن خف ضبطه وضعف عمن عمن

29
00:14:02.600 --> 00:14:32.600
قف ظبطه وقبل واختار رحمه الله تعالى التعبير بمقبول. فحين اذ يقال ان الحسن لذاته هو ما رواه عدل مقبول خف ظبطه متصل الاسناد غير معلل ولا شاذ والثاني الحسن لغيره. والثاني الحسن لغيره. ولم يذكره المصنف رحمه الله تعالى

30
00:14:32.600 --> 00:15:09.050
هنا ولكنه قال في موضع متأخر ومتى توبع سيء الحفظ وكذا المستور والمدلس بمعتبر صار حديثهم حسنا لا لذات بل بالمجموع انتهى كلامه. فحينئذ يكون الحسن لغيره عند الحافظ ابن حجر ما هو

31
00:15:09.050 --> 00:15:49.450
هو حديث سيء الحفظ اكتبوا وحديث سيء الحفظ والمستور والمرسل والمدلس اذا توبع بمعتبر واولى منه ان يقال في الحسن ذاته على هذا المعنى ايش احزن ان يقول في الحسن غيره

32
00:15:50.650 --> 00:16:42.250
عبروا بعبارة جامعة عن هذا الذي ذكرناه الحديث الضعيف اذا توبع بمقبول. ما هو المقبول واي ضعيف لماذا الحافظ ابن حجر خص هذه الانواع   طيب او او اللي مثله هو ما كان ضعفه خفيفا وتوبع بمن فوقه بما هو مثله او فوقه وما كان ضعفه

33
00:16:42.250 --> 00:17:16.050
خفيفا واعتضد احسن من توبي واعتضد بما هو مثله او فوقه اذا تبين هذا صارت هذه التعريفات المتقدمة للصحيح لذاته على وجه الافراد والصحيح لغيره على وجه الافراد والحسن لذاته على وجه الافراد والحسن لغيره على وجه الافراد. لكن الحسن الصحيح لذاته والصحيح لغيره يجمعهما

34
00:17:16.050 --> 00:17:46.050
ومعنى الصحيح والحسنة بذاته والحسنة لغيره يجمعهما معنى الحسن. فحينئذ لابد من الاتيان بتعريف جامع للصحيح لذاته ولغيره على وجه الافراد واخر جامع للحسن لذاته ولغيره على وجه الافراد وقد نبه على هذا الحافظ بن حجر في كتاب الافصاح في النفث عن ابن الصلاح في نوع الصحيح ووعد ببيان ذلك عند

35
00:17:46.050 --> 00:18:06.050
ثم جهل عنه رحمه الله تعالى ولم يتنبأ اليه. واشار الى هذا تلميذه السخاوي في التوضيح الابهر. ونذر وذكر هذه المسألة في كتب المصطلح. ومنها شروح النخبة جميعا. فحينئذ كيف نعرف الصحيحة

36
00:18:06.050 --> 00:19:10.650
ريفا يجمع هذا وهذا والحسن تعريفا يجمع هذا وهذا ما الجواب ابو عبدالرحمن ابو الحسن طيب احسنت في الجملة احسنت. هذه المسألة سبق ان ذكرناها في غير درس مما يبين ان الانسان يحتاج الى مرات ومرات مراجعة وحضور الدروس. فنقول الصحيح هو ما اتصل

37
00:19:10.650 --> 00:19:45.000
بنقل عدل تم ضبطه من غير شذوذ قادح ولا علة او كان حسنا واعتضد لمثله. واتصل سنده بنقل عدل تم ضبطه من غير شذوذ قادح والعلة او كان حسنا واعتضد بمثله. وقولنا من غير شذوذ قادح بينا وجهه فيما سبق. وان

38
00:19:45.000 --> 00:20:16.500
اهل الحديث يريدون بالشاذ عندهم هو ما رواه راو على وجه يستغرب وقد يكون مقبولا وقد لا يكون مقبولا. اما العلة فانها عندهم قادحة دائما كما في بعض الكتب من عكس ذلك هو عكس الاصطلاحهم. فان العلة لا توصف بالقدح ولا عدمه. بل كل علة قادحة. اما الشذوذ ففيه

39
00:20:16.500 --> 00:20:38.750
فيما يفدح وفيه ما لا يقدح. وحينئذ على هذا التعريف ينطوي فيه الصحيح لذاته والصحيح لغيره ويقال في الحسن هو ما رواه عدل هو ما اتصل سنده بنقل عدل اتصل

40
00:20:40.150 --> 00:21:08.650
سنده بنقل عدل مقبول خفضته او كان ضعفه خفيفا واعتضد بما هو مثله او فوقه او كان ضعفه خفيفا واعترض بما هو له او فوقه من غير شذوذ قادح ولا علة

41
00:21:10.350 --> 00:21:34.750
وان جمع الصحيح والحسن فللعلماء رحمهم الله تعالى مذاهب في توجيه ذلك منها ما قرره المصنف رحمه الله تعالى هنا اذ قال فان جمع التردد في الناقل حيث التفرد والا فباعتبار الاسنادين. ومعنى كلامه رحمه الله تعالى انه اذا جمع هذان

42
00:21:34.750 --> 00:22:01.900
اصفوان فقيل في حديث حسن صحيح فان هذا الحديث ان كان له سند واحد كان ذلك بالتردد في ناقله ايحكم بصحة حديثه ام لا؟ بل يحكم بصحته وان كان له اسنادان فباعتبار ان احدهما حسن والاخر صحيح نعم

43
00:22:02.100 --> 00:22:27.350
احسن الله اليك وزيادة راويهما مقبولة ما لم تقع منافية لمن هو اوثق. فان خولف بارجح فالراجح المحفوظ. ومقابله الشاذ ومع الراجح المعروف ومقابله المنكر زيادة راوي الصحيح والحسن وهو العدل الذي تم ضبطه او خف

44
00:22:27.350 --> 00:22:54.400
اه مقبولة ما لم يخالف من هو اوثق منه على وجه المنافاة على ما حكاه الحافظ رحمه الله تعالى هنا وهذا يقتضي انه اذا لم توجد منافاة قبلت تلك الزيادة. والمختار الذي

45
00:22:54.400 --> 00:23:24.400
عليه المحققون واليه مال المصنف في شرحه نزهة النظر انه لا يحكم بحكم مطرد عام. على زيادة مقبول الحديث من الثقة والصدوقين بل ينظر الى القرائن التي تحف كل زيادة بحسب الخبر

46
00:23:24.400 --> 00:23:54.200
والمخبر بها فقد تكون تارة مقبولة وقد تكون تارة مردودة. واذا خولف العدل التام الضبط او خفيفه. فالراجح من الوجهين هو المحفوظ ومقابله الشاذ فالمحفوظ حينئذ هو حديث العدل الذي تم ضبطه المحفوظ

47
00:23:54.200 --> 00:24:45.550
هو حديث العدل الذي تم ضبطه او خف وخولف بمرجوح والشاذ هو حديث العدل التام الضبط او خفيفه اذا خولف براجح واذا خولف العزو تام الضبط او خفيفه بضعيف فحين اذ فحديث

48
00:24:45.550 --> 00:25:28.100
العدل التام الضبط او خفيفه معروف وحديث الضعيف المخالف منكر. وحينئذ نقول في تعريفهما ان المعروف هو حديث عني التام الظبطي او خفيفه الذي خالفه ضعيف والمنكر هو حديث الضعيف الذي خالفه عدل تام الضبط

49
00:25:29.450 --> 00:25:58.550
او خفيفه  نعم  والفرد النسبي ان وافقه غيره فهو المتابع وان وجد متن يشبهه فهو الشاهد وتتبع الطرق لذلك هو الاعتبار ان الفرد النسبي هو ما كانت الغرابة فيه دون اصل السند اي في التابعي فمن بعده

50
00:25:58.550 --> 00:26:26.300
فان وافق التابعية غيره او وافق من دونه فذلك هو المتابعة. وحينئذ يقال ان المتابعة هي موافقة الراوي اكتبوا المتابعة هي موافقة الراوي غيره في روايته عن شيخه او من

51
00:26:26.300 --> 00:26:59.300
فوقه وموافي موافقة الراوي غيره في روايته عن شيخه او من فوقه. والشاهد  هو ان هو متن يروى عن صحابي اخر يشبه متن الحديث الفرض. هو متن يروى عن صحابي اخر يشبه حديث يشبه متن الحديث

52
00:26:59.300 --> 00:27:29.050
في الفرض والاعتبار هو تتبع الطرق للوقوف على المتابعات والشواهد  هو تتبع الطرق للوقوف على المتابعات والشواهد ثم المقبول ان سلم من المعارضة فهو المحكم وان عورظ بمثله فإن امكن الجمع فمختلف الحديث اولى وثبت

53
00:27:29.050 --> 00:27:57.600
تأخروا فهو الناسخ والاخر المنسوخ والا فالترجيح ثم التوقف. بعد ان فرغ المصنف رحمه الله تعالى من بيان ما يتعلق للحديث المقبول باعتبار اقسامه ذكر هنا قسمة الخبر المقبول باعتبار العمل به. وانه ينقسم الى قسمين. الاول

54
00:27:57.600 --> 00:28:31.350
خبر مقبول سلم من المعارضة. الاول خبر مقبول سلم من وهو المحكم والثاني خبر مقبول لم يسلم من المعارضة بل عرض بمثله خبر مقبول لم يسلم من المعارضة من عرض بمثله وهذا قسمان

55
00:28:33.100 --> 00:29:18.000
احدهما ما امكن الجمع بينهما وهو مختلف الحديث ايقال حينئذ ان مختلف الحديث هو الجمع بين الاحاديث المتوهم تعارضها ولم نقل الموهمة للتعارض لانها هي في نفسها ليست متعارضة. ولكن ذلك التوهم باعتبار الناظر فيها

56
00:29:18.000 --> 00:29:56.700
والثاني ما لا يمكن جمع بينها فان ثبت المتأخر فهو الناسخ والاخر المنسوخ. والا فالترجيح والا فالتوقف على ما ذكره الحافظ رحمه الله تعالى. نعم قال ثم المردود اما ان يكون لسقط او لسقط او طعن. فالسقط اما ان يكون من مبادئ السند من مصنف او من اخره بعد

57
00:29:56.700 --> 00:30:18.350
تابعي او غير ذلك. فالاول المعلق والثاني المرسل والثالث ان كان باثنين فصاعدا مع التوالي فهو المعضل. والا انقطع ثم قد يكون واضحا او خطيا. فالاول يدرك بعدم التلاقي ومن ثم احتيج الى التأريخ. والثاني المدلس ويرد بصيغة تحتمل

58
00:30:18.350 --> 00:30:34.900
وقال وكذا المغسل الخفي من معاصر لم يلقى من حدث عنه بعد ان فرغ المصنف رحمه الله تعالى من بيان ما يتعلق بالحديث المقبول شرع ما يكاد شرع يبين ما يتعلق بالحديث

59
00:30:34.900 --> 00:31:04.550
المردود وهو الضعيف. ولم يعرفه رحمه الله تعالى استغناء بظهور تعريفه من قسمي مقابله وهما الصحيح والحسن. وحينئذ يقال ان الضعيف هو بسم الله لم يجمع شروط الحديث الصحيح ولا الحسن

60
00:31:05.450 --> 00:31:36.550
طيب خالد يعني بعبارة اوضح ما فقد شرطا من شروط القبول ما فقد شرطا هو الحديث الذي فقد شرطا من شروط القبول. والمردود اسمان احدهما ما رد لسقط والاخر ما رد

61
00:31:36.550 --> 00:32:07.250
طعن والمردود بالسقف ثلاثة اقسام الاول ان يكون السقط من مبادئ السند من مصنف اي من اوله. ان يكون السقط من مبادئ السند من مصنف اي من اوله وهذا هو المعلق

62
00:32:11.400 --> 00:32:48.700
وحينئذ يقال في تعريف المعلق هو  هو ما سقط من مبتدأ اسناده فوق المصنف راو او اكثر ما سقط من مبتدأ اسناده فوق المصنف راو او اكثر والثاني ان يكون السقط في اخر السند

63
00:32:49.150 --> 00:33:33.000
والثاني ان يكون السقط في اخر السند بعد التابع وهذا هو المرسل. وحينئذ يقال ان المرسل نعم لا هلا التابعي قصرته نعم هذا باختصار والكلام الصحيح وقلت بعد التابعي لكن باختصار المرسل هو ما اضافه التابعي الى النبي صلى الله عليه وسلم

64
00:33:33.400 --> 00:33:53.400
كما قلنا ومرسل الحديث ما قد رفع من الرواة تابع وضعف. هذا ضابط ومرسل الحديث ما قد رفع من الرواة تابع وضعف. هذا يجمع بين حده وبين حكمه. والثالث ان يكون السقف

65
00:33:53.400 --> 00:34:41.050
بين اوله واخره فان كان باثنين فصاعدا مع التوالي فهو المعضل والا فهو المنقطع. وحينئذ يقال المعضل ما تعريف المعظم  تسامح في الاخير انت انت يا اخي نعم ما سقط من اسناده

66
00:34:41.850 --> 00:35:16.450
من وين يسقط من اثناء السند لابد من التقييد هذا بس لا في ثانية  ما سقط فوق مبتدأ اسناده راويان او اكثر مع التوالي ما سقط فوق مبتدأ اسناده راويان. او اكثر مع التوالي. والمنقطع

67
00:35:16.450 --> 00:35:50.900
من سقط اوقى مبتدى اسناده راوي او اكثر لا على التوالي غير صحابي. وسقط من اسنا فوق مبتدأ اسناد راو او اكثر. لا على التوالي غير صحابي. وقولنا لا على التوالي ليخرج

68
00:35:50.900 --> 00:36:19.900
المعضل وقولنا غير صحابي ليخرج المرسل. والسبق في السند يكون واضحا وجليا واضحا وخفيا كما ذكر المصنف. فالاول يدرك يدرك بعدم التلاقي ومن ثم احتيج الى التاريخ واما الخفي فهو نوعان اثنان. اولهما المدلس

69
00:36:20.300 --> 00:36:56.650
وهو ما كان السقط فيه بين اول السند واخره خفيا ما كان السق فيه بين اول السند واخره خفيا لصيغة تحتمل اللقي. بصيغة تحتمل اللقي كعا وقال فعلى ما ذكره الحافظ رحمه الله تعالى

70
00:37:00.700 --> 00:37:41.400
ولكن هذا الحد غير جامع لان التدريس يتنوع الى انواع لا يستوعبها هذا الحد. وسبق ان ذكرنا لكم ان الحديث المدلس هو  ايش  احمد بعد ما قلنا هذا اه يا هاني

71
00:37:45.200 --> 00:38:09.600
يوهم من ذكر هذا  ان الحنفي مع مع الجرجاني يعني استفاد من هذه المسألة لو عندك مئة كتاب في المصطلح ما فيها الا كتاب واحد مع شهرة هذا يعني التعريف هذا

72
00:38:09.700 --> 00:38:29.700
الحديث المدلس تفهم من مختصر الجرجاني وشرح ملا حنفي عليه مسمى بديباج ان الحديث المدلس هو الحديث الذي اخف هي عيبه على وجه يوهم ان لا عيب فيه. والحديث الذي اخفي عيبه على وجه يوهم الا عيب

73
00:38:29.700 --> 00:38:56.900
فيه والاخر المرسل الخفي وهو حديث معاصر لم يلقى من حدث عنه. والآخر يعني من نوعي الخفي. المرسل الخفي وهو حديث معاصر لم من حدث عنه نعم ما شاء الله عليك. ثم الطعن اما ان يكون لكذب الراوي او تهمته بذلك او

74
00:38:57.150 --> 00:39:22.900
ثم الطعن اما ان يكون لكذب الراوي او او تهمته تهمته تهمته او تهامته بذلك او بحشي غلطه او غفلته او فسقه او وهمه او مخالفته او جهالته او بدعته او سوء حفظه. فالاول الموضوع والثاني متروك. والثالث المنكر على رأي. وكذا الرابع

75
00:39:22.900 --> 00:39:42.900
والخامس ثم الوهم ان اطلع عليه بالقرائن وجمع الطرق هل معلل؟ ثم المخالفة ان كانت بتغيير السياق فمدرج الاسناد او بدمج موقوف فمرفوع فمدرج المتن. او بتقديم او تأخير فالمقلوب. او بزيادة راو فالمزيد فيه

76
00:39:42.900 --> 00:40:05.350
تصل الاسانيد او بابداله ولا مرجح فالمضطرب وقد يقع الابدال عمدا امتحانا او بتغيير مع بقاء السياقة فالمصحح والمحرك ولا يجوز تعمد تغيير المتن بالنقص والمرادف الا بما يحيل المعاني. فان خفي المعنى احتيج الى

77
00:40:05.350 --> 00:40:26.250
شرح الغريب وبيان المشكل ثم الجهالة وسببها ان الراوي قد تكثر نعوته بتغيير آآ اللي في المصحف كلمة او بتغيير حروف مع بقاء السياق او بتغيير حروف مع بقاء السياق. المصحف هو المحرف

78
00:40:27.200 --> 00:40:50.800
نعم  ثم الجهالة وسببها ان الراوي قد تكثر نعوته فيذكر بغير ما اشتهر به لغرض وصنفوا فيه الموضح وقد يكون فلا يكثر فلا يكثر الاخذ عنه وصنفوا فيه الوحدان او لا يسمى اختصارا وفيه المبهمات ولا يقبل المبهم ولو

79
00:40:50.800 --> 00:41:16.150
ابهم بلفظ التعديل على الاصح. فان سمي وانفرد واحد عنه فمجهول العين. او اثنان فصاعدا ولم يوثق فمجهول الحال وهو المستور ثم البدعة اما بمكفر او بمفسق الاول لا يقبل صاحبها الجمهور. والثاني والثاني يقبل من لم يكن داعية الى بدعته في الاصح. الا ان روى

80
00:41:16.150 --> 00:41:36.150
ما يقوي بدعته فيرد على المختار. وبه وبه صرح الجزاني شيخ النسائي. ثم سوء الحفظ ان كان فهو الشاد على رأيه او طارئ فالمختلط. ومتى توبع سيء الحفظ بمعتبر وكذا المستور والمرسل والمدلس صار

81
00:41:36.150 --> 00:41:59.950
وحديثهم حسنا لا لذاته بل بالمجموع ذكر المصنف رحمه الله تعالى هنا اسباب الطعن التي يتعلق بها الرد وهي عشرة ذكر المصنف رحمه الله تعالى هنا اسباب الطعن التي يتعلق بها الرد وهي عشرة. الاول الطعن لكذب الراوي

82
00:41:59.950 --> 00:42:35.400
الاول الطعن لكذب الراوي وهذا هو الموضوع وحده الكذب المختلق المصنوع على النبي صلى الله عليه وسلم الكذب المختلق المصنوع على النبي صلى الله عليه وسلم. فقط اسعد او غيره. طيب كيف اصلحنا البيقونية

83
00:42:41.150 --> 00:43:11.100
وش البيت هاه كذب المختف اصلحناها هكذا قلنا حتى تكون عامة. الموضوع هو الكذب المخترق المصنوع على النبي صلى الله عليه وسلم وغيره وفي البيقونية الكذب المختلق المصنوع على النبي فذلك الموضوع. وقلنا تعديلا لها الكذب المختلق المصنوع

84
00:43:11.100 --> 00:44:19.700
النبي وغيره الموضوع فيكون شاملا لهذا وهذا. الثاني الطعن لتهمة الراوي هذا هو المتروك وتعريفه هو الحديث الذي يرويه متهم بالكذب من هو المتهم بالكذب نعم ها عبد الله من ظمائم نزهة النظر بيانه لهذه المسألة. وهي متهم الكذب. والواو الموصوف بالتهمة بالكذب هو من

85
00:44:19.700 --> 00:45:03.400
وصف باحد وصفين اولهما ان يظهر كذبه في حديث الناس دون حديث صلى الله عليه وسلم والثاني الا يروي ان لا يروى ذلك الحديث الذي حدث به الا من جهته ويكون مخالفا لقواعد الشرع. الا يروى ذلك الحديث الذي حدث به

86
00:45:03.400 --> 00:45:36.300
الا من جهته ويكون مخالفا لقواعد الشر. فاذا اتصف باحد هذين الوصفين سمي متهما بالكذب. ويكون ايش ماذا يسمى متروكا وهناك محكوم عليه ايضا بالضعف يكون حديثه متروكا وهو  ماذا قال في الريقونية

87
00:45:36.750 --> 00:45:56.650
المتروكه مواحد بهم فرد واجمعوا لضعفه فهو كرد. ويوجد في الانهار ما لا يوجد في البحار. وعلى هذا يكون المتروق على ما في البيقونية هو الحديث الذي انفرد براويه ايش

88
00:45:57.050 --> 00:46:27.050
مجمع على ضعفه. فهذا ايضا ممن يسمى حديثه متروكا. فاذا جمعنا هذا الى ذاك صار المسروق هو الحديث الذي يرويه متهم بالكذب او راو مجمع على ضعف والحديث الذي يرويه متهم من كذب او راوي مجمع على ضعفه. الثالث الطعن لفحش غلط الراوي

89
00:46:27.050 --> 00:47:01.450
الطعن بفحص غلط الراوي. وهذا هو المنكر في قول بعض اهل العلم وتعليمه الحديث الذي يرويه فاحش الغلط. الحديث الذي يرويه فاحش الغلط  والغلط هو الخطأ. وفحشه كثرته. والغلط هو

90
00:47:01.450 --> 00:47:34.950
الخطأ وفحشه كثرته ويوصف الراوي بفحش الغلط اذا كان جانب ايش اكثر من صوابه او هما متساويان. ويوصف الراوي بفحش الغلط اذا كان جانب خطأي اكثر من صوابه او هما متساويان. اما من قل غلطه فان

91
00:47:34.950 --> 00:48:04.950
انسان لا ينفك من ذلك ولا يوجب رد حديثه. الرابع الطعن لغفلة الراوي ويسمى حديثه منكرا ايضا. الرابع الطعن لغفلة الراوي ويسمى حديثه منكرا ايضا والغفلة سهو يعتلي الانسان الغفلة سهو يعتلي الانسان فيغيب

92
00:48:04.950 --> 00:48:36.400
عنه مراده ولا يتذكره. سهو يعتري الانسان فيغيب عنه مراده. ولا يتذكره  ولابد من تقييد غفلة الراوي ايضا بقيد ايش؟ الكثرة الذي هو الفحش لان الانسان لا ينفك من هذه الحال فانها جبلة ادمية فلابد من التقييد ايضا

93
00:48:36.400 --> 00:49:47.700
بقول او فحشي طفلته. الخامس الطعن لفسق الراوي ويسمى حديثه منكرا ايضا والمراد بالفسق    ايش وكيف يخرج عن الصلاة او نحوه ايش معناها ها اه اذا صلع الصغيرة وش صار فاعل

94
00:49:49.000 --> 00:50:10.900
كبيرة حكما نحن ذكرنا لكم في اية تزول بها اشكالات كثيرة. قال الله في سورة الحجرات وكره اليكم الكفر والفسوق والعصيان انتظم في هذه الاية انواع الذنوب وانها ثلاثة الاول الذنوب المكفرة واشير اليها بقوله

95
00:50:10.900 --> 00:50:40.900
على الكفر والثاني الذنوب العظيمة التي ليست بمكفرة واشير اليها باسم الفسق الذنوب التي ليست مكفرة ولا كبيرة. واشير اليها باسمي العصيان وهي الصغائر. فحينئذ يكون الفسوق ومخصوصا في كلام اهل العلم باي نوع من الذنوب؟ بالنوع الثاني وهو الكبيرة وقد يطلق في خطاب

96
00:50:40.900 --> 00:51:00.200
على ما يعم هذا ولا هذا وعلى ما يعم هذا وهذا. لكن عند ترتيب الاصطلاح فان الفسق يختص بالكبائر فقط. وحينئذ يكون قولنا الطعن لفسق الراوي ان الفسق هو فعل الكبائر هو فعل الكبائر

97
00:51:00.250 --> 00:51:28.900
والكبيرة هي نعم ما توعد عليه وعيد خاص طيب ونفي الايمان  نسي الايمان وعيد ولا مو بعيد اليس وعيدا؟ الوعيد العقوبة ان في الايمان ليس نفي الايمان في الدنيا ان في عنه الايمان في الدنيا الوعيد لما يكون في الاخرة

98
00:51:32.000 --> 00:51:56.750
نعم او او او انا جمعت هذي او في النصوص تبلغ اكثر من ثلاثين سبب موجب الكبيرة الذي يريد يقول او لابد يكثر منه او هذه. وفي الحدود لا تأتي او

99
00:52:02.550 --> 00:52:28.450
ما نهي عنه على وجه التعظيم  هذه مسألة فيما سبق وقلنا الكبيرة ما نهي عنه على وجه التعظيم  الله عز وجل قال ان تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه فهي منهي عنه على وجه التعظيم وهذا التعظيم قد يكون لذاته كما يكون

100
00:52:28.450 --> 00:52:48.450
في نفي الايمان او الحد او غيره وقد يكون لغيره كما في الاصرار على الصغيرة او غيرها من الامور التي ذكرها الفقهاء رحمهم الله تعالى وقد ذكر الحافظ رحمه الله تعالى ان حديث هذا وهذا يسمى منكرا فيكون

101
00:52:48.450 --> 00:53:08.450
المنكر حديثا لمن اتهم بالكذب ولمن فحش غلطه او غفلته او فسقه يكون حديث فحش غلطه او غفلته او فسقه على ما ذكره الحافظ رحمه الله تعالى. فيعم حديث هذا وهذا في قول بعض اهل

102
00:53:08.450 --> 00:53:37.450
اهل العلم رحمهم الله تعالى. السادس الطعن لوهم الراوي. والوهم هو الغلق الوهم هو الغلق ومعناه هنا ان يروي الحديث على سبيل التوهم ان يروي الحديث على سبيل التوهم فلا حقيقة له في نفس الامر

103
00:53:43.450 --> 00:54:38.650
والوهم نوعان اثنان احدهما وهم ظاهر لا يحتاج فيه للاطلاع على القرائن ولا جمع الطرق والثاني وهم خفي وهو ما يحتاج فيه الى الاطلاع على وجمع الطرق ويسمى المعلل وحينئذ يكون الحديث المعلل هو الحديث الذي اطلع على وهم راويه

104
00:54:39.650 --> 00:55:26.250
بالقرائن وجمع الطرق هو الحديث الذي اطلع على وهم راويه بالقرائن وجمع الطرق. السابع الطعن لمخالفة الراوي غيره وهي ستة انواع اولها مخالفة بتغيير سياق الاسناد وتسمى مدرج الاسناد وثانيها مخالفة بتغيير مخالفة بدمج موقوف بمرفوع

105
00:55:27.700 --> 00:56:16.800
وتسمى مدرج المتن. وثالثها مخالفة بتقديم او تأخير  وتسمى المقلوب يرحمك الله ورابعها مخالفة بزيادة راو وتسمى المزيد في متصل الاسانيد. وسادسها هو خامسها مخالفة بابدال راو ولا مرجح. وخامسها مخالفة بابدال راو ولا مرجح وتسمى

106
00:56:16.800 --> 00:57:00.350
المضطرب وسادسها مخالفة لتغيير حروف مع بقاء السياق مخالفة لتغيير حروف مع بقاء وتسمى مصحفة والمحرم وعلى ما ذكره المصنف رحمه الله تعالى تعرف هذه الانواع. فنقول الحديث المدرج  هو الحديث الذي خالف فيه الراوي غيره هو الحديث الذي خالف فيه الراوي غيره

107
00:57:00.350 --> 00:57:27.500
بتغيير سياق الاسناد او دمج موقوف بمرفوع. والحديث الذي خالف فيه الراوي غيره بتغيير والزناد او دمج موقوف بمرفوع. والمقلوب اصطلاحا هو الحديث الذي خالف فيه الراوي غيره بتقديم او تأخير

108
00:57:30.350 --> 00:58:14.100
والمزيد في مختصر الاسانيد هو الحديث الذي خالف فيه الراوي غيره بزيادة راو. والمضطرب  هو الحديث الذي خالف فيه الراوي غيره بإبدال راو ولا مرجح والحديث الذي خالف فيه الراوي غيره بابدال راو ولا مرجح. والمصحف والمحرف اصطلاحا

109
00:58:15.000 --> 00:58:55.400
هو الحديث الذي خالف فيه الراوي غيره بتغيير حروف مع بقاء  السياق  ولما كانت رواية الحديث بالمعنى تغيير ذكرها المصنف رحمه الله تعالى في قوله ولا يجوز تعمد تغيير المتن الى اخره. وهذه الجملة ذكر فيها الحافظ رحمه الله تعالى مسألتان شريفتان

110
00:58:55.400 --> 00:59:25.050
اولاهما تعريف رواية الحديث بالمعنى ويستفاد مما ذكره ايش انظروا يا اخوان اعراض كثير من الناس عن التدقيق في المتون يجعلك ستقرأ ولعل بعضكم قرأ كتب المصطلح لكن لا يجد من عرف رواية

111
00:59:25.050 --> 00:59:49.050
بالمعنى بينما الحافظ في هذا السطر ذكرها مع مسألة ثانية. فيستفاد من هذا ان نقول ما هو تعريف رواية الحديث بالمعنى انظروا افهموا هم لا دعك من تعمد هو تغيير المتن ولا يجوز التعمد لا يحق للحكم

112
00:59:49.500 --> 01:00:26.350
هو تغيير متن الحديث احسنت النقص او المراد يقال رواية الحديث بالمعنى هي تغيير متن الحديث بالنقص والمرادف طيب الا يدخل الرواية بالمعنى في الاسناد ايضا يدخل ولا ما يدخل

113
01:00:27.850 --> 01:00:51.150
ما يدخل ما يدخل كيف لا وحنتكلم الرواية بالمعنى بالمعنى على ما ذكر الحافظ يقول تغيير مثلا طيب لو تغيير اسناد ما يكون في ايضا في  طيب انا اطبق لك

114
01:00:51.600 --> 01:01:09.800
قال البخاري رحمه الله تعالى حدثنا ادم قال حدثنا ابن ابي ذئب عن سعيد المقبري عن ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال وذكر حديثه

115
01:01:10.200 --> 01:01:29.250
فجئت مرة انا احدث وقلت في البخاري من حديث سعيد المقبولي عن ابي هريرة قلت في المعنى ولا لا الان اتيت البخاري كله؟ لا طيب لو قلت وفي البخاري من حديثه عن ادم عن ابن ابي ذيب عن

116
01:01:29.250 --> 01:01:46.350
عن ابي هريرة الم اروي بالمعنى؟ غيرت الصيغ ولا ما غيرت صيغ الاداء؟ لم يقل البخاري حدثنا ادم وانا قلت حدثنا قلت وروى البخاري عن ادم عن غيرت او ما غيرت؟ فيقع ولا ما يقع

117
01:01:46.450 --> 01:02:13.450
يقع ولا ما يقع امام المثال هذا يقع وفي كتب الحديث وشغل المحدثين كله اختصار فلماذا اعرضوا عنه لماذا قالوا رواية الحديث بالمعنى ثم قيدوها بالمتن لامرين اثنين احدهما قلة وقوعه. والثاني عدم تأثيره. اكتبوا هذه المسألة

118
01:02:13.500 --> 01:02:57.200
المسألة وانما لم يذكر الحافظ رحمه الله تعالى الاسناد مع وقوع روايته بالمعنى لامرين اثنين احدهما ندرة ذلك ندرة ذلك والثاني عدم  تأثيره عدم تأثيره اما المسألة الثانية فقد بين الحافظ رحمه الله تعالى حكم رواية الحديث بالمعنى وهي عدم الجواز الا لعالم بما

119
01:02:57.200 --> 01:03:30.050
المعاني ثم استطرد الحافظ رحمه الله تعالى فذكر ان خفاء المعنى اثمر علمين من علوم الحديث هما غرب الحديث الحديث والفرق بينهما ان قريب الحديث هو ما خفي فيه معنى اللفظ بالنظر اليه وحده وما خفي فيه معنى اللفظ بالنظر اليه وحده

120
01:03:30.050 --> 01:03:56.250
وما خفي فيه معنى اللفظ بالنظر اليه وحده. ومشكل الحديث وما خفي فيه معنى اللفظ بالنظر الى غيره بالنظر الى غيره. الثامن من اسباب الطعن الطعن لجهالة الراوي. وجهالة الراوي

121
01:03:56.250 --> 01:04:27.900
هي عدم العلم بالراوي او بحاله. جهالة الراوي هي عدم العلم للراوي او حاله. وذكر المصنف رحمه الله تعالى ان اسباب الجهالة ثلاثة. اولها كثرة نعوت الراوي  اي القابه فيذكر بغير ما اشتهر لغرض اولها كثرة نعوث الراوي اي القابه فيذكر بغير

122
01:04:27.900 --> 01:04:58.400
ما اشتهر لغرظ وصنفوا لتمييز هواته نوعا من علوم الحديث هو الموضح والثاني قلة رواية الراوي. فلا يكثر الاخذ عنه قلة رواية الراوي فلا يكثر الاخذ عنه  وصنفوا لتمييز رواة نوعا من انواع علوم الحديث هو الوحدان

123
01:05:00.200 --> 01:05:30.200
وثالثها ترك تسمية الراوي اختصارا. ترك تسمية الراوي اختصارا وصنفوا رواتي نوعا من علوم الحديث هو المبهمات. ويعلم مما ذكره المصنف ان المجهول نوعان وكل من النوعين قسمان. ويعلم مما ذكره المصنف ان المجهول نوعان وكل من نوعين قسمان. فالنوع

124
01:05:30.200 --> 01:06:03.450
الاول المجهول المبهم الذي لم يسمى. المجهول الممهم الذي لم يسمى. وهو قسمان احدهما مبهم على التعديل. احدهما مبهم على التعديل. كقول عن رجل ثقة كقول عن رجل تقام. والاخر مبهم دون تعديل. فقول عن رجل

125
01:06:03.450 --> 01:06:23.350
والآخر مبهم دون تعديل كقول عن رجل ولا يقبل حديث هذا ولا ذاك على الأصح والنوع الثاني المجهول المعين. النوع الثاني المجهول المعين الذي يسمى او الذي سمي المجهول المعين

126
01:06:23.350 --> 01:06:52.350
الذي سمي وهو قسمان احدهما ما سمي وانفرد عنه واحد وهو مجهول العين ما سمي وانفرد عنه واحد وهو ومجبول العين والاخر ما سمي وروى عنه اثنان فصاعدا ولم يوثق. والثاني ما سمي وروى عنه ذلك صاعدا ولم يوثق

127
01:06:52.350 --> 01:07:31.450
وهو مجهول الحال ويسمى مستورا وهو مجهول الحال ويسمى مستورا. التاسع من اسباب الطعن الطعن لبدعة الراوي. التاسع من اسباب الطعن الطعن لبدعة الراوي   والبدعة ايش شرعا او اصطلاحا بدعة شرعا او اصطلاحا

128
01:07:32.500 --> 01:08:06.200
طيب ما الفرق بينهما مع السلامة نقول شرعا اي حقيقة وضعت في خطاب الشرع واصطلاحا هو حقيقة وضعت باتفاق قوم من اهل الفنون العلمية. فحينئذ لا يقال في الصلاة الصلاة الصلاح. ولا يقال في النحو النحو شرعا وانما يقال الصلاة

129
01:08:06.200 --> 01:08:38.200
شرعا والنحو اصطلاحا. وهذا خطأ شائع. فتستعمل احداهما محل الاخرى وهذا غير سائغ. وحين لنقول البدعة شرعا هي ايش ما الجواب هي طريقة في الدين مخترعة يقصد يقصد بها التعبد. طيب

130
01:08:39.750 --> 01:09:02.800
المصطفى احسنت ما ذكرناه في كم شرح مسألة طويلة وهذي خلاصتها ولكن ستعرفون فيما بعد اذا الانسان امتد في العلم سيعرف مآل مثل هذا الكلام وحاجته اليه. لان هذا هو ما قاله النبي صلى الله عليه وسلم

131
01:09:02.800 --> 01:09:22.800
وهذا هو الذي قاله الشاطبي عليه اعتراضات. ولكن النبي صلى الله عليه وسلم قال من احدث في امرنا هذا ما ليس منه فهو ورد ويستفاد حينئذ من هذا الحديث ان نقول البدعة هي ما احدث في الدين مما ليس منه

132
01:09:22.800 --> 01:09:47.300
بقصد التقرب مع الالتزام ما احدث في الدين مما ليس منه بقصد التقرب مع الالتزام على ما ذكره المصنف نوعان اولهما بدعة لمكفر ولا يقبل حديث صاحبها الجمهور. وثانيهما بدعة بمفسق

133
01:09:52.450 --> 01:10:22.450
وقد ذكر المصنف رحمه الله تعالى انه يقبل من لم يكن داعية في الاصح. الا ان روى ما بدعته فمذهب المصنف رحمه الله تعالى ان من كان مبتدعا ببدعة مكفرة قبل حديثه بشرطين اثنين. احدهما الا يكون داعية الى بدعته

134
01:10:22.450 --> 01:10:52.450
وثانيهما الا يكون فيما رواه ما يقوي تلك البدعة العاشر من اسباب الطعن الطعن بسوء حفظ الراوي. وسوء الحفظ هو رجحان خطأ الراوي على اصابته. وسوء الحفظ هو رجحان خطأ الراوي على اصابته. وهو نوعان

135
01:10:52.450 --> 01:11:22.350
احدهما سوء حفظ لازم للراوي. احدهما سوء وحفظ لازم للراوي وهذا هو الشاد على قول فيكون حد الشاذ هنا الحديث الذي يرويه من وصف بسوء الحفظ. فيكون حد الشاذ هنا الحديث الذي

136
01:11:22.350 --> 01:11:52.350
يأويه من وصف بسوء الحفظ. والآخر سوء حفظ قارئ على الراوي وهذا هو المختلط وحفظ قارئ على الراوي وهذا هو المختلط. فقد كان ضابطا لمحفوظه ثم تغير وطرأ عليه سوء الحفظ وسمي مختلطا. ولما فرغ المصنف رحمه الله تعالى من عد اسباب الرد سخط او طعن

137
01:11:52.350 --> 01:12:12.350
الى ما يتقوى اذا توبع بمعتبر من الانواع المتقدمة وهو حديث سيء الحفظ والمستور والمرسل والمدلس فيصير حديث حسن لا لذاته بل بالمجموع. وهذا هو الحسن لغيره كما تقدم. والمعتبر

138
01:12:12.350 --> 01:12:42.350
هو من كان ضعفه خفيفا. معنى قوله فمتى توبع سيء الحفظ بمعتبر ونظائره؟ المعتبر هو من كان ضعفه خفيفا. نعم. ثم الاسناد اما ان ينتهي الى النبي صلى الله تعالى عليه وسلم تصريحا او حكما من قوله او فعله او تقريره او الى الصحابي كذلك وهو من لقي النبي

139
01:12:42.350 --> 01:13:02.350
الله تعالى عليه وعلى اله وسلم مؤمنا به ومات على الاسلام. ولو تخللت ردة في الاصح او الى التابعي وهو من الصحابي كذلك فالاول المرفوع والثاني الموقوف والثالث المقطوع ومن دون التابعي فيه مثله ويقال للاخيرين

140
01:13:02.350 --> 01:13:27.250
الاثر والمسند مرفوع مرفوع صحابي بسند ظاهره الاتصال المصنف رحمه الله تعالى هنا الحديث باعتبار من يضاف اليه وانه ثلاثة اقسام فهذه قسمة للحديث باعتبار من يضاف اليه اولها المرفوع

141
01:13:27.850 --> 01:13:47.850
وهو ما ينتهي فيه الاسناد الى النبي صلى الله عليه وسلم تصريحا او حكما من قوله او فعله او تقريره وما ينتهي فيه الاسناد الى النبي صلى الله عليه وسلم تصريحا او حكما من قوله او فعله او تقرير. وهو نوعان

142
01:13:47.850 --> 01:14:23.050
احدهما مرفوع المسند. احدهما مرفوع المسند وهو مرفوع صحابي بسند ظاهر الاتصال مرفوع مسند وهو مرفوع صحابي بسند ظاهره الاتصال والاخر مرفوع غير مسند وهو مرفوع بسند منقطع وهو مرفوع صحابي بسند منقطع. وثانيها الموقوف

143
01:14:23.050 --> 01:14:53.500
وهو ما ينتهي فيه الاسناد الى الصحابي تصريحا او حكما من قوله او فعله او تقريره. و ما ينتهي فيه الاسناد الى الصحابي تصريحا او حكما من قوله او فعله او تقريره. وعرف الصحابي بانه من لقي النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا

144
01:14:53.500 --> 01:15:25.000
به ومات على الاسلام ولو تخللت عدة في الاصح. وثالثها المقطوع وهو ما ينتهي فيه الاسناد الى التابعي تصريحا او حكما من قوله او فعله او تقريره وعرف التابعية بقوله وهو من لقي الصحابي كذلك

145
01:15:27.700 --> 01:15:58.200
ما معناها  يعني انت بدأت من الاخر الصحابي هو من من لقي النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا به ومات عليه السلام دخل في الدلة في الاصح. اذا لقي صحابي مؤمنا

146
01:15:58.200 --> 01:16:24.950
ما الذي مؤمنا به ليس مؤمنا به وانما مؤمنا بالنبي صلى الله عليه وسلم يعني ويكفي ان تقول مؤمنا ومات على الاسلام ولو تخللت ردة في الاصح وها هنا قال الحافظ رحمه الله تعالى ومن دون التابعي فيه مثله. من يدل التابعي؟ تابعي التابعين

147
01:16:24.950 --> 01:16:49.650
وايضا تابعي تابعي تابعي وايضا تابعي تابعي تابعي تابعي الى عصرنا هذا هذا كلهم دون التابع. فحينئذ قال ومن دون التابعي فيه مثله. يعني ما اضيف الى دون التابع ماذا يسمى؟ مقطوعا صح

148
01:16:50.100 --> 01:17:11.400
صح ولا لا؟ على كلام الحافظ هذا يسمى مقطوعا. طيب لماذا ما ادخلناه في الحكم في التعريف؟ نقول ان التعريف المقطوع ايش ما اضيف للتابعي ايش؟ تصريحا او حكما من قوله او فعله وتقديمه. لماذا ما قلنا ما اضيف للتابعي؟ او من دونه

149
01:17:11.400 --> 01:17:44.450
الى اخره حتى الحافظ عدل عنها ما جعلها يعني في الاعلى جعلها افرادها ما لك مثل تابع التابع ونحو ذلك  لان الغالب في المرويات هي ما اضيف الى النبي صلى الله عليه وسلم او الصحابي او التابع هذا هو الغالب في المروية

150
01:17:44.450 --> 01:18:04.450
ويقول ويقل تقل الرواية عن من دونهم. فحينئذ لقلة دوران الرواية عن من دونهم استغني عن ادراجها فتجعل مقطوعا حكما وليست مقطوعا حقيقة. يعني يكون المقطوع حقيقة ما هو؟ وما اضيف الى التابعين

151
01:18:04.450 --> 01:18:24.450
بقوله او فعله الى اقل. وحكما من دون التابع هو ملحق به ولاجل ندرته لم يدخل فيه يقال للموقوف والمقطوع الاثر كما ذكر المصنف رحمه الله تعالى بل من اهل الحديث من يسمي

152
01:18:24.450 --> 01:18:44.450
مرفوعة والموقوفة والمقطوعة كلها اثارا. فيطلقون الاثر بمعنى الخبر العام عن النبي صلى الله عليه وسلم او من دونه كما جرى على ذلك الطحاوي والبيهقي في اخرين سموا كتبهم بذلك

153
01:18:44.450 --> 01:19:04.450
نعم. احسن الله اليك. قال فان قل عدده فاما ان ينتهي الى النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم. او الى امام غيص في صفة علية كشعبة فالاول العلو المطلق والثاني النسبي. وفيه الموافقة وهي الوصول الى شيخ احد المصنفين من غيره

154
01:19:04.450 --> 01:19:24.450
في طريقه وفيه البدن وهو الوصول الى شيخ شيخه كذلك. وفيه المساواة وهي استواء عدد الاسناد من الراوي الى اخر مع اسناد احد المصنفين وفيه المصافحة وهي الاستواء مع تلميذ ذلك المصنف ويقابل العلو

155
01:19:24.450 --> 01:20:00.100
ان الاسناد هو سلسلة الرواة التي تنتهي الى المتن. وهذه السلسلة تقل عددها ويكثر ولاجل هذا وقع التمييز بين القلة والكثرة باسم العلو والنزول فالاسناد العالي هو الذي قل عدد رواته الى النبي صلى الله عليه وسلم

156
01:20:00.100 --> 01:20:18.350
او الى امام ذي صفة علية. هو الحديث الذي هو الاسناد الذي قل عدد رواته الى النبي صلى الله عليه وسلم او الى امام من ذي صفة علية والاسناد النازل هو ايش

157
01:20:19.400 --> 01:20:42.100
الاسناد الذي كثر عدد رواته الى النبي صلى الله عليه وسلم او الى امام ذي صفة علية. وكل منهما نوعان فالاسناد العالي مطلقا هو الذي قل عدد رواته الى النبي صلى الله عليه وسلم

158
01:20:42.100 --> 01:21:10.800
اسناد العالي نسبيا هو الذي قل عدد رواته الى امام ذي صفة والاسناد النازل مطلقا هو الذي كثر عدد رواته الى النبي صلى الله عليه وسلم. والاسناد النازل نسبيا هو الاسناد الذي كثر عدد رواته الى امام ذي صفة علية. والعلو

159
01:21:10.800 --> 01:21:48.000
والنزول لهما اقسام اربعة. هي الموافقة والبدل والمساواة والمصافحة. فهذه هي اقسام الحديث العالي واقسام الحديث النازل. واولها الموافقة وهي الوصول الى شيخ احد من غير طليقه والثاني البدل وهو الوصول الى شيخ شيخه كذلك. والثالث المساواة وهي استواء عدل الاسناد من الى اخره مع اسناد احد مصنفيه

160
01:21:48.000 --> 01:22:16.450
والرابع المصافحة وهي الاستواء مع تلميذ ذلك المصنف. والمراد بالوصول ان يروي المسند حديثا بسنده من غير طريق احد المصنفين المشهورين. وان يروي المسند بسنده من غير طريق المصنفين المشهورين

161
01:22:18.300 --> 01:22:42.750
نعم الله عليك قال فان تشارك الراوي ومن روى عنه في السن واللقي فهو الاقران وان روى كل منهما عن الاخر فالمدبر وان روى عن من دونه فالأكابر عن الأصاغر ومنه الآباء عن الأبناء وفي عكسه كثرة ومنه من روى عن ابيه عن جده

162
01:22:43.200 --> 01:23:03.200
وان اشترك اثنان عن شيخ وتقدم موت احدهما فهو السابق واللاحق. وان روى عن اثنين متفقي الاسم ولم يتميزا باختصاصه باحدهما يتبين المهمل. ذكر المصنف رحمه الله تعالى هنا خمسة انواع من علوم الحديث تتعلق

163
01:23:03.200 --> 01:23:27.850
معاوي بغيره من الرواة. فالرابط بين هذه الانواع انها تتعلق بصلة الراوي بغيره من الرواة اولها الاقران وهو ان يتشارك الراوي ومن روى عنه في السن في السن والقي. ان

164
01:23:27.850 --> 01:23:56.150
شارك الراوي ومن روى عنه في السن واللقي. وثانيها المدبج  وهو ان يروي كل من الراويين عن الآخر. وهو ان يروي كل من الراويين عن الآخر والثالث الاكابر عن الاصاغر

165
01:23:56.850 --> 01:24:21.200
وهو ان يروي الراوي عن من دونه وهو ان يروي الراوي عن من دونه. ومنه رواية الاباء عن الابناء. فان الاصل ان يروي الابن عن ابيه فان انعكس صار من رواية الاكابر عن الاصالة

166
01:24:21.700 --> 01:24:41.700
وفي عكسه كثرة اي رواية الاصاغر عن الاكابر كثرة لانها هي الاصل ومن ذلك رواية الرجل عن ابيه عن جده. ورابعها السابق واللاحق. وهو ان اثنان عن شيخ ويتقدم موت احدهما. اي يشترك اثنان

167
01:24:41.700 --> 01:25:55.200
عن شيخ ويتقدم موت احدهما والخامس المهمل وهو ما هو المهمل حاولوا تعرفونه من كلام الحق نعم طيب ها  لكن اين المهمل الان؟ هو ام الشيخين ام احد الشيخين وهذا ظاهر كلام الحافظ ان تقول المهمل هو ان يروي عن اثنين متفق الاسم ولم يتميزا. فباختصاص باحدهما يتبين المهمل

168
01:25:55.600 --> 01:26:46.150
فهو احد الشيخين حينئذ نقول  هم  الذي اختص بها الراوي احسنت هو احد المهمل هو احد شيخي الراوي متفقي الاسم واحد شيخي الراوي متفقي الاسم الذي اختص باحدهما الذي اختص باحدهما

169
01:26:47.550 --> 01:27:17.350
اضربكم مثلا مثال  موسى مثلا عن سفيان عن سفيان سفيان في هذه الطبقة يمكن ان يكون الثوري ويمكن ان يكون ابن عيينة. فاذا جاء ابو داوود مثلا او غيره قال حدثنا موسى ابن اسماعيل

170
01:27:17.350 --> 01:27:40.800
عن سفيان الى اخر السند مباشرة نقول هنا سفيان هو والثوري. لان موسى ابن اسماعيل مختص به. واذا فجئنا قال البخاري حدثنا بحميد قال حدثنا سفيان سفيان هنا مباشرة هو ابن عيينة وهذا الفن يتعلق

171
01:27:40.800 --> 01:28:00.800
بقواعد الرواة فان هذا الفن يتميز به معرفة الراوي المشتبه عن غيره. وسبق ان اقرأنا رسالة نفيسة لشيخنا محمد الصومالي رحمه الله اسمها القواعد المفيدة لمعرفة رجال البخاري. هذه رسالة

172
01:28:00.800 --> 01:28:20.800
جدا فبها يتميز كثير من رواة البخاري رحمه الله تعالى وكان الشيخ رحمه الله تعالى بالعا في هذا الفن. وهذا فن لم يصنف فيه يعني قواعد الرواية التي يتميز بها ذاك الراوي عن ذاك. وللذهبي رحمه الله تعالى في ترجمة

173
01:28:20.800 --> 01:28:38.050
احد الحمادين او احد السفيانين كلام حسن في هذه القاعدة. نعم احسن الله اليك قال وان جحد مرويه جزما رد واو احتمالا قبل في الاصح وفيه من حدث ونسي ذكر المصنف رحمه الله

174
01:28:38.050 --> 01:28:58.050
والله تعالى هنا من مسائل علوم الحديث من جحد مرويه ونوعها نوعين اثنين اولهما من جحد مرويه جزما وحكمه رد المروي. احدهما من جزم من جحد مرويه جزما وحكمه رد المروي. والثاني

175
01:28:58.050 --> 01:29:26.350
من جحد مرويه احتمالا فيقبل على الاصح فيقبل على الاصح ويتفرع عن هذه المسألة من حدث ونسي. وهو الراوي الذي حدث بحديثه ثم نسي وهو الراوي الذي حدث بحديثه ثم نسيه فصار يحدث به عن غيره

176
01:29:26.350 --> 01:29:48.550
عن نفسه وصار يحدث به عن غيره عن نفسه نعم وان اتفق الرواة في صيغ الاداء او غيرها من الفالات فهو المسلسل. ذكر المصنف رحمه الله تعالى هنا من علوم الحديث

177
01:29:48.550 --> 01:30:09.750
معرفة الحديث المسلسل وهو على ما ذكره المصنف الحديث الذي اتفق هوته في صيغ الاداء او غيرها من الحالات. الحديث الذي اتفق رواته في الاداء او غيرها من الحالات. نعم

178
01:30:10.300 --> 01:30:30.300
وصيغ الاداء سمعت وحدثني ثم اخبرني وقرأت عليه ثم قرأ عليه وانا اسمع ثم انبأني ثم ناولني ثم شافهني ثم كتب الي ثم عن ونحوها. فالاولان لمن سمع وحده من لفظ الشيخ فان جمع فمع غيره. واولها واول

179
01:30:30.300 --> 01:30:50.300
اصلحها وارفعها في الاملاء. والثالث والرابع لمن قرأ بنفسه. فان جمع فك الخامس. والانباء بمعنى الاخبار الا في عرف المتأخرين فهو للاجازة كأن وعنعنة المعاصر محمولة على السماع الا من مدلس وقيل يشترط ثبوت

180
01:30:50.300 --> 01:31:15.400
ولو مرة وهو المختار واطلقوا المشابهة في الاجازة المتلفظ بها والمكاتبة في الاجازة المكتوب بها. واشترطوا في صحة المناولة اقترانها بالاذن رواية وهي ارفع انواع الاجازة. وكذا اشترطوا وكذا اشترطوا الاذن في الوجادة. والوصية بالكتاب وفي الاعلام والا فلا

181
01:31:15.400 --> 01:31:35.400
بذلك كالإجازة العامة وللمجهول وللمعلوم على الأصح في جميع ذلك. ذكر المصنف رحمه الله تعالى هنا من مسائل علوم الحديث صيغ الاداء. وصيغ الاداء هي الالفاظ المعبر بها بين الرواة عند نقل الحديث

182
01:31:35.400 --> 01:32:10.250
هي الالفاظ المعبر بها بين الرواة عند نقص الحديث وعددها المصنف رحمه الله تعالى ثمانية انواع اولها سمعت وحدثني وهما لمن سمعا وحده من لفظ الشيخ وهما لمن سمع وحده من لفظ الشيخ فان جمع فمع غيره

183
01:32:10.400 --> 01:32:46.550
اي اذا قال سمعنا وحدثنا وسمعنا وسمعت وسمعنا هي ارفع الصيغ في الاملاء واصفحها. ثانيها اخبرني وقرأت عليه لمن قرأ بنفسه وثانيها اخبرني وقرأت عليه لمن قرأ بنفسه  فان جمع كان كثالثها وهو قرئ عليه وانا اسمع. فان جمع كان كثالثها وهو

184
01:32:46.550 --> 01:33:21.800
وقرأ عليه وانا اسمع يعني اذا قال الراوي اخبرنا فلان يكون منزلة قرئ عليه وانا اسمع انبأني والانباء بمعنى الاخبار الا في عرف المتأخرين فهو للاجازة كعن والانباء بمعنى الاخبار الا في عرف المتأخرين فهو للاجازة كعن وخامسها

185
01:33:21.800 --> 01:34:07.350
ناولني واشترطوا في صحة المناولة اقترانها بالاذن للرواية. وهي ارفع انواع الاجازة كما ما ذكر المصنف سادسها شافهني واطلقوا المشافهة في الاجازة المتلفظ بها فسابعها كتب الي  واطلقوا المكاتبة في الاجازة المكتوب بها

186
01:34:10.000 --> 01:34:45.450
وثامنها عن ونحوها فقال وان وعنعنة المعاصر كما ذكر المصنف رحمه الله تعالى محمولة على السماع الا من مدلس. وقيل يشترط ثبوت لقائهما ولو مرة وهو المختار. اي اذا عنعن الراوي المعاصر لغيره في حديث عنه ولم يكن

187
01:34:45.450 --> 01:35:09.400
مدلسا فهي محمولة على السماع وقيل يشترط ثبوت لقائهما ولو مرة وهو المختار وهو المذهب المنصور فلا بد من ثبوت اللقاء حقيقة او حكما باعتبار القرائن كما هو مبين في محله اللائق به. اما المدلس

188
01:35:09.400 --> 01:35:29.400
فان العلماء رحمهم الله تعالى يتوقون عنعنته وفق مراتب ليس هذا محل بيانها لكن عنعنت المدلس عندهم ربما اوجبت رد الحديث. واستبق المحدثون رحمهم الله الاذن في الوجادة والوصية بكتاب

189
01:35:29.400 --> 01:35:59.400
وفي الاعلام والا فلا عبرة بذلك. والمراد بالوجادة من وجد كتابا بخط يعرفه والمراد بالاعلام من اعلمه غيره بان هذا سماعه او حديثه ولابد فيها من الاذن والا لا عبرة بها في الاجازة العامة

190
01:35:59.450 --> 01:36:19.450
لاهل العصر او الاجازة للمجهول او المعدوم على الاصح في جميع ذلك. وهذه الصيغ التي نثرها الحافظ رحمه الله تعالى ترجع الى قصر عند اهل الحديث يسمى بطرق التحمل وهي ثمانية

191
01:36:19.450 --> 01:37:24.950
انواع اولها السماع من لفظ الشيخ والثاني القراءة عليه. وتسمى العرض والثالث الاجازة والرابع المناولة والخامس المكاتبة والسادس الوصية والسابع الاعلام والثامن الوجادة نعم  ثم الرواة ان اتفقت اسماؤهم واسماء ابائهم فصاعدا واختلفت اشخاصهم. فهو المتفق والمفترق. وان اتفقت الاسماء

192
01:37:24.950 --> 01:37:44.950
خطا واختلفت نطقا فهو المؤتلف والمختلف. وان اتفقت الاسماء واختلفت الاباء او بالعكس فهو المتشابه. وكذا ان وقع الاتفاق الاسم واسم الاب والاختلاف في النسبة. ويتركب منه ومما قبل له انواع منها ان يحصل الاتفاق او الاشتباه الا في حرف

193
01:37:44.950 --> 01:38:04.950
او حرفين او بالتقديم والتأخير او نحو ذلك. ذكر المصنف رحمه الله تعالى من انواع علوم الحديث. المستنبطة من اتفاق الاسماء ثلاثة انواع فهذه الانواع الثلاثة يجمعها رجوعها الى اتفاق الاسماء. اولها

194
01:38:04.950 --> 01:38:34.900
في قوة المخترع وهو ما اتفقت فيه اسماء الرواة واسماء ابائهم فصاعدا. وهو ما اتفقت فيه اسماء الرواة واسماء وابائهم فصاعدا واختلفت اشخاصهم والثاني المؤتلف والمختلف. وهو ما اتفقت فيه الاسماء خطا واختلفت نطقا. وهو

195
01:38:34.900 --> 01:39:14.000
اتفقت فيه الاسماء خطا واختلفت نطقا. والثالث المتشابه وهو ما اتفقت فيه الاسماء واختلفت الاباء  او بالعكس وهو ما اتفقت فيه الاسماء واختلفت الاباء او بالعكس او اتفقت الاسماء واسماء الاباء واختلفت النسبة. او اتفقت فيه الاسماء واسماء الاباء

196
01:39:14.000 --> 01:39:42.100
واختلفت النسبة ويتركب منه ومما قبله انواع كما ذكر الحافظ باعتبار الاتفاق والاشتباه في حرف او حرفين او تقديم او تأخير. نعم. احسن الله اليك. قال خاتمة ومن المهم ومن المهم معرفة ومن المهم معرفة طبقات الرواة ومواليدهم ووفياتهم

197
01:39:42.100 --> 01:40:05.150
وفياته وفيات غلط بعض اللغويين يصحح الصحيح هو فياتهم تخفيف نعم ووفياتهم وبلدانهم واحوالهم تعديلا وتجريحا وجهالة ومراتب الجرح واسوأها الوصف بافعل كاكذب الناس ثم دجال او وضاع او كذاب واسهلها لين

198
01:40:05.350 --> 01:40:25.050
او سيء الحفظ او فيه مقال وفيه ادنى مقال للساقطة او فيه ادنى مقال او فيه ادنى مقال ومراتب التعديل وارفعها الوصف بافعال كاوثق الناس ثم ما تأكد بصفة او صفتين كثقة ثقة

199
01:40:25.050 --> 01:40:45.050
او ثقة حافظ وادناها ما اشعر بالقرب من اسهل من اسهل من اسهل التجريح كشيخ وتقبل التزكية من عار باسبابها على الاصح والجرح مقدم على التعبير ان صدر مبينا من عارف باسبابه فان خلا عن التعديل قبل مجملا على المختار

200
01:40:45.050 --> 01:41:20.850
ختم المصنف رحمه الله تعالى بهذه الجملة المنبهة على طائفة من مهمات ما ينبغي للمشتغل بالحديث ان يعتني به وهي معرفة طبقات الرواة والمراد بطبقات الرواة  هي ما اجتمع فيه قوم منهم بسن او اخذ اجتمع فيه قوم منهم بسن او اخذ

201
01:41:20.850 --> 01:41:51.200
كل قوم يجتمعون في سن او اخر هم طبقة وللعلماء رحمهم الله تعالى طرائق مدد في  عندي طبقات الرواة ومن جملة ذلك ايضا معرفة مواليدهم اي تاريخ ولادة الرواة وهو حياتهم اي تاريخ موتهم وبلدانهم اي التي نزلوا بها واحوالهم

202
01:41:51.200 --> 01:42:11.200
من جهة العدالة والتجريح والجهالة. ثم ذكر المصنف رحمه الله تعالى مراتب الجرح والتعديل وانها من مهم مما ينبغي ان يعرفه طالب العلم واقتصر على ذكر الاسوء والاسهل في الجرح وعلى ذكر الارفع والادنى في التعذيب

203
01:42:11.200 --> 01:42:42.550
ومن ما ينبغي ان تعلمه من ضمائر العلم فهمك لمعنى قولهم مراتب الجرح ومراتب التعذيب. فما  ما معنى مراتب الجرح؟ وما معنى مراتب التعذيب الجواب نعم ان الا كما ما هو تعريف مراتب الجرح

204
01:42:43.250 --> 01:43:31.850
وما هو تعريف مراتب التعديل ابراهيم الاوصاف. نعم عندك   انت اعدت الان في تعريف الجرح والتعذيب. مراتب صحن مراتب الجرح هي مراتب هي درجات ايش ما يدل على على مش في جرح الراوي على

205
01:43:34.200 --> 01:44:06.000
ما يدل على تضعيف الراوي ما يدل على تضعيف الراوي. ومراتب التعديل هي درجات ما يدل على تقوية الراوي هي درجات ما يدل على اقوية الراوي لماذا ما قلنا هي مراتب الالفاظ الدالة على ضعف الراوي مراتب درجات الالفاظ الدالة على

206
01:44:06.300 --> 01:45:01.900
تقويف الراوي لماذا نعم لكنهم يعبرون عن هذا المعنى بماذا  لكن ما قلنا الفاظه الان حتى نتصور عندنا راوي هنا هذا الراوي سأحكم عليه بأنه رجل سأحكم عليه بأنه فوق. كيف احكم عليه؟ بشيئين. احدهما قول المؤدي

207
01:45:01.900 --> 01:45:24.800
الرجل فوق صح والثاني ما يدل على ذلك ولم يكن قولا كالاشارة. قال اين الرجل؟ ما يدل هذا على النفوق ولا لا؟ فعندما نقول الفاظ نكون قد اخرجنا غيرها مثل الاشارة باليد او الاشارة باللسان او تحميظ الوجه او

208
01:45:24.800 --> 01:45:44.800
وهذا ما لم يذكره المصنفون في مراتب الجرح والتعديل. لان المصنفون في المصطلح خصوها عند التقعيد بالالفاظ ولم يذكروا غير الالفاظ وهي كثيرة عند المتقدمين مثل الحركات التي ذكرناها. ولكنهم اقتصروا على الالفاظ لماذا

209
01:45:46.050 --> 01:46:06.050
وضع عندكم الامام احمد مثلا سئل عن رجل نفض يده. ابو زرعة سئل عن رجل اخرج لسانه. ابن معيس سئل عن رجل فكدح بوجهه هذي ما هي بتدل على جرح؟ تدل او ما تدل؟ تدل لكن مع ذلك العلماء ما اعتبروها عندما عدوا

210
01:46:06.500 --> 01:46:26.500
لان الاصل فيما يدل على الجرح والتعديل هي الالفاظ. فانتم تتنبهون الى ان هناك غير الالفاظ. فنحن نعبر بما يدل وهذا الذي يدل الفاظ وغير الفاظ لكن العلماء اقتصروا على الالفاظ لانها هي الغالب المعبر عن تلك الحال

211
01:46:26.500 --> 01:46:57.650
ثم قال المصنف رحمه الله تعالى وتقبل التزكية من عارف لاسبابها. والمراد بالتزكية  الوصف بجرح او التعديل. الوسط بالجرح او التعديل. لذلك يقولون مزكي يعني امام ناقض يصف الرواة بالجرح او التعديل. ثم بين من احكام الوصف بالجرح والتعديل انه يقبل من عارف باسبابه. ولو من واحد

212
01:46:57.650 --> 01:47:17.650
بمعنى اصح ومن احكامه ايضا ان الجرح مقدم على التعديل ان صدر مبينا من عارف باسبابه اي صدر على وجه تبيين الحامل عليه من رجل يعرف الاسباب الحاملة على الجرح او التعديل. فان خلا عن التعديل

213
01:47:17.650 --> 01:47:37.650
قبل الجرح مجملا على المختار اي اذا وجد راو فيه وليس فيه تعديل وكان ذلك الجرح مجملا قبل ذلك الجرح على المختار. نعم. احسن الله اليك. قال فصل ومن المهم معرفة كنى المسمين. واسماء المكنين

214
01:47:38.150 --> 01:47:58.150
طبيب ومن اسمه كنيته ومن اختلف في كنيته ومن كثرت كناه او نعوته. ومن وافقت كنيته اسم ابيه او بالعكس. او كنيته كنية ومن نسب الى غير ابيه او الى امه او الى غير ما يسبق الى الفهم. ومن اتفق اسمه واسم ابيه وجده او اسم شيخه

215
01:47:58.150 --> 01:48:18.150
كيف سيفه فصاعدا؟ ومن اتفق اسم شيخه والراوي عنه ومعرفة الاسماء المجردة والمفردة والكنى والالقاب والانساب الى القبائل والاوطان بلادا او ضياعا او سككا او مجاورة. والى الصنائع والحرف. ويقع فيها الاتفاق والاشتباه

216
01:48:18.150 --> 01:48:39.750
اسماء وقد تقع القابا ومعرفة اسباب ذلك. ومعرفة الموالي من اعلى ومن اسفل بالرق او بالحلف ومعرفة حلفة او بالفلفل او بالحلف ومعرفة الاخوة والاخوات ومعرفة اداب الشيخ والطالب وسن التحمل والاداء وصفة كتابة

217
01:48:39.750 --> 01:48:59.700
في الحديث وعرضه وسماعه واسماعه والرحلة فيه وتصنيفه اما على المسانيب او الابواب او العلل او الاطرى او الاطراف ومعرفة سبب الحديث. وقد صنف فيه بعض شيوخ القاضي وصنفوا في غالب هذه الانواع

218
01:48:59.700 --> 01:49:19.700
هي نقل محض ظاهرة التعريف مستغنية عن التمثيل. وحصرها متعسر. فلتراجع لها مبسوطاتها والله الموفق والهادي بلا اله الا هو ختم المصنف رحمه الله تعالى بهذا الفصل اللاحق للخاتمة. للتنبيه على جملة من مهمات علوم

219
01:49:19.700 --> 01:49:39.700
الاحاديث التي ينبغي ان يعرفها المشتغل به فذكر ان من المهم معرفة هنا المسمين والمراد بالكلى ما سبق او ام او غيرهما واسماء المكنين اي من كانت له كنية فيحتاج الى معرفة اسمه. ومن اسمه كنيته ان

220
01:49:39.700 --> 01:49:59.700
بكنيته وهي الاسم له. ومن اختلف في كنيته او كثرت كناه او نعوته. والمراد بالنعوت الالقاب. ومن وافق سنيته اسم ابيه او بالعكس او كنيته كنية زوجته ومن نسب الى غير ابيه او الى امه الى اخذ ما ذكر ثم قال

221
01:49:59.700 --> 01:50:29.700
ومعرفة الاسماء المجردة والمراد بالاسماء المجردة الاسماء التي لا تختص بوصف تتميز به والمفردة والمراد بها اسماء التي ينفرد بها صاحبها. كقولهم سندر رضي الله عنه انه لا يعرف من اسمه سندر الا هذا. او ابيض رضي الله عنه انه لا يعرف ابيض ابن حمال

222
01:50:29.700 --> 01:50:49.700
في كتب الستة الا هذا وهلم جرا وكذا الكنى والالقاب والانساب وتقع الى القبائل والاوطان بلادا او ضياعا او السكك والمراد بالضياع الارض المغلة التي كان يقيم فيها قوم من الناس يزرعونها ويستخرجون

223
01:50:49.700 --> 01:51:09.700
ضلتها ويكون عليها خراج او سكك يعني المحلات المضافة الى الطرق والازقة كما يقال هذا السكة ال فلان او طريق ال فلان او نحو ذلك. الى اخر ما ذكر ومنه قوله رحمه الله تعالى ومعرفة الموالي من اعلى ومن اسفل بالرق او

224
01:51:09.700 --> 01:51:29.700
كيف؟ وتعبيره بالرق فيه نظر فان الولاء انما هو بالعتق. ولذلك فان المصنفين في المصطلح النظام كالعراقي والسيوطي ونحن ذكروه باسم العتق فهو ولاء عتق وليس ولاء رق فسببه العتق انه

225
01:51:29.700 --> 01:51:49.700
فصار حليفا له او بالحلب او بالاسلام وهو النوع الثالث من انواع الولاء كما قال السيوطي ولا عتاقة ولا احلفي ولاء اسلام كمثل الجوع فيه. ومعرفة الاخوة والاخوات معرفة اداب الشيخ والطالب. الى ان قال ومعرفة

226
01:51:49.700 --> 01:52:19.900
الحديث والمراد بسبب الحديث سبب ايش برودة او ارادة والمقصود بسبب الحديث سبب وروده لا ارادة. اي السبب الذي لاجله ورد هذا الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم. اما الايراد فانه يتعلق بمن دون النبي صلى الله عليه وسلم. كقولنا اورد ابو هريرة

227
01:52:19.900 --> 01:52:39.900
هذا الحديث ردا على مروان او قولنا اورد البخاري رحمه الله تعالى هذا الحديث لبيان كذا وكذا وقد صنف فيه بعض شيوخ القاضي ابي اعلى وهو ابو جعفر العكبري الحنبلي رحمه الله تعالى ولعل الحافظ عند تدوين هذه المقدمة وهي عن ذكر اسمه

228
01:52:39.900 --> 01:52:59.900
فارسل اليه بصفة احد تلاميذه وهو ابو يعلى ابن الفراع. وهذه الانواع كما قال المصنف غالبها قد صنف فيها وهي نقل محض. يعني اي معتمدة على النقل وظاهرة التعريف مستغنية عن التمثيل وحصرها متعسر فلتراجع

229
01:52:59.900 --> 01:53:24.150
المبسوطات. وفي هذا هذه الجملة موضع ابحثوه حتى تستفيدوا. وراجعوا كل شرح ترونه لنخبة الفكر. وهو قوله معرفة الموالي من الا ومن اسفل. ما معنى قوله من اعلى ومن اسفل

230
01:53:25.450 --> 01:53:47.450
احد يعرف الجواب جماعة من الشراح العجم قالوا الاعلى هو المعتق والاسفل هو المعتق. فمثلا بلال بن رباح مولى ابي بكر الصديق فيكون الاعلى من؟ المعتق وهو ابو بكر والاسفل

231
01:53:47.550 --> 01:54:09.150
من المعتق وهو بلال رضي الله عنه. لكن الحافظ قال معرفة الموالي. وابو بكر ليس بمولى بل هو قرشي  فانتم راجعوا هذه المسألة ولكم ان شاء الله تعالى شهرين. الى لقاءنا ان شاء الله تعالى في في

232
01:54:09.150 --> 01:54:25.050
القادم ان شاء الله تعالى وهو بتاريخ ثلاثة وعشرين واحد الف واربع مئة وثلاثين باذن الله تعالى يوم السبت عشرين واحد وعشرين اثنين وعشرين ثلاثة وعشرين واحد ان شاء الله تعالى الورقات

233
01:54:28.400 --> 01:54:59.350
والذي يأتي بالتعريف له جائز. واللي ما يأتي بالتعريف ها  لماذا بتعرف الجائزتين؟ ليش لا لازم نحط عليه ضريبة ها له اجران؟ قال اللي يجيب التعريف ولا له اجران. اللي يبحث ولا يجد شيء تعريف هذا له اجر. الذي يأتي في التعريف له اجران

234
01:54:59.500 --> 01:55:15.350
ويأتي به بمرجعه لا يقول انا قرأت في كتابه فليأتي بنص الكلام حتى تعرفون ان مقصود مثل هذه القراءة هي الاطلاع على مقاصد المصنفين دون تطويل. قد يكون فيما ذكرته كلام عندي انا متعقب. لكن ليس هذا

235
01:55:15.350 --> 01:55:35.350
محل بيانه. والمقصود ان تفهم كلام الائمة رحمهم الله تعالى. فانك اذا فهمت كلامهم استطعت ان تستشرف لما فوقه. وان لم تفهم مراداتهم فانك يعسر عليك ان تستشرف بما فوقه. الدروس ان شاء الله تعالى على برنامج تيسير العلم يتوقف حتى تاريخ ثلاثة وعشرين واحد

236
01:55:35.350 --> 01:55:55.350
انشغالي بجملة اسفار وهذا الدرس معروف معروف انه ليس اداء ولا قضاء. وانما على الاتفاق انا اقول بعد ان لحوا بعض اخوان نقول حسب ما يتهيأ من الوقت وهذه المدة اكون مشهور باسفار لكن ثلاثة وعشرين واحد ان شاء الله تعالى نكمل في الورقات. يوم يوم الخميس ان شاء الله تعالى

237
01:55:55.350 --> 01:56:15.350
هذا الخميس الاصل ان يكون عندنا المنسك وهو التحقيق والايضاح. لكن جدول الرحلات فيه اضطراب فالاصل انه لا يكون هناك شيء هذا الاصل. وان كان شيء تأتيكم رسالة على جوالاتكم من الاخوان اللي في الموقع

238
01:56:15.350 --> 01:56:38.150
هذا سائل يسأل يقول ما وجه قبول الائمة لواية عمران بن حطام مع انه داع الى بدعته؟ وجه ذلك على ما ذكره المحقق من اختار الراجح في مسألة رواية المبتدع صدقه وعدالته. فالمختار كما ذكره

239
01:56:38.150 --> 01:56:58.150
العاني ومحمد بخيت في حاشيته على شرح الاسنوي واحمد شاكر في الباعث الحديث واحمد الغماني في بحصول التفريج في اخرين من المحققين ان مدار رواية المبتدأ على صدقه وعدالته دون التفات الى العوارض الخارجة عنها وان

240
01:56:58.150 --> 01:57:18.150
من عوارض الاعتداد بها على تفصيل ليس هذا محله. فاذا ثبت صدق الراوي وعدالته قبل حديثه ولو كان مبتدعا. ولكن الجاد عند اهل السنة اجتناب رواية عنهم ولذلك قل حديثهم في الكتب المعتمدة كالصحيحين. هذا يقول اذا وجد حديث ظاهره السلامة ولم ينصه احد من اهل

241
01:57:18.150 --> 01:57:39.050
علم على علة الله الا ان الائمة تركوا العمل به فليعتبر ترك العمل به اعلانا له ام يصحح لان العبرة بالدليل والحديث قد صح  ترك العمل به ليس علة في روايته ولكنه علة في درايته. فان قبول الحديث ليس وقتا على الرواية بل لا بد

242
01:57:39.050 --> 01:57:59.050
من النظر الى الدراية كما ان رده ليس وقفا على الرواية بل هناك اعتداد بالدراية. فاذا كان الحديث صحيحا وترك العمل به فرد لاجل ترك العمل به. فيكون من باب الدراية للرواية. واذا كان الحديث ضعيفا ووقع العمل به فحين ذاك

243
01:57:59.050 --> 01:58:19.050
كونوا قد قبل من باب الدراية لا باب الرواية. فان القبول عند اهل العلم له مأخذان احدهما الرواية والاخر الدراية. والناس يخلطون اليوم فيظنون ان المقصود هو الرواية فقط وانه اذا صح اخذ به واذا ضعف لم يؤخذ به مما اثمر عند الناس

244
01:58:19.050 --> 01:58:39.050
ظهور القسمة صحيح كتاب كذا وكذا وضعيف كتاب كذا وكذا. حتى ان بعضهم عمد الى جامع العلوم والحكم فحدث حديثين او ثلاثة لضعفهما وحذف الشرح معهما. وهذا طريق حادث لم يعرف في الامة طول القرون

245
01:58:39.050 --> 01:58:59.050
الماضية فكن على نهج سبيل السلف بمجمع عليه او مختلف. ودع ما يحدثه الناس من هذه الحوادث. وان اهل العلم الله تعالى اوسع فهما وادراكا من ذلك. وانظر الى عناية الترمذي رحمه الله تعالى بما يسمى بالعمل عند اهل العلم. فانه اعتد

246
01:58:59.050 --> 01:59:19.050
بجملة من الاحاديث بالنظر الى العمل بها. كما انه ترك من الاحاديث احاديث لعدم العمل بها. وانما تحدث مثل هذه الوقائع اذا اخذ المرء بفن دون بقية فنون الاسلام. والزبيدي يقول وبعضها بشرط

247
01:59:19.050 --> 01:59:39.050
بعض مرتبط العلوم مرتبط بعضها ببعض. واما التخصص على المعنى الذي احدثه المعاصرون. وهو انفصال علم من العلوم عن بقية العلوم هذا معنى الحادث ايضا واما التخصص الذي هو غلبة فن من الفنون على الانسان مع معرفته بغيره فهذا كان نهج السلف رحمهم الله تعالى

248
01:59:39.050 --> 01:59:43.395
واعلم وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد وآله وصحبه اجمعين