﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:30.300
بسم الله الرحمن الرحيم. وقال الذين اوتوا العلم ويلكم ثواب الله خير لمن امن وعمل صالحا ولا يلقاها الا الصابرين واذا ما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم يجب الاخذ به. كل ما صح لا ينظر قدره تواتر ام ليس

2
00:00:30.300 --> 00:01:13.600
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم اما بعد فهذا اليوم الثاني والدرس الثاني من دروس الدورة وموضوعنا اليوم فيما يتعلق عن وما دام ان الموضوع يتعلق بهذا

3
00:01:13.600 --> 00:01:43.600
اود التنبيه على رسائل تتعلق بهذه القضية المهمة الحديث سواء كان حالا او تواجد وكل ما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم فالايمان الايمان بجوار على كل مسلم. وذلك لتحقيق الشهادة بانه

4
00:01:43.600 --> 00:02:03.600
صلى الله عليه وسلم. والرب جل شأنه قال وما ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى والامام المبجل احمد بن حنبل امام اهل السنة والجماعة له رمولة نفيسة هذا فقال

5
00:02:03.600 --> 00:02:23.600
كل ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم باسناد جيد اقربنا به. واذا لم نقر بما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم ودفعناهم ورددناه رددنا على الله امرا. قال تعالى وما ابغاكم الرسول

6
00:02:23.600 --> 00:02:43.600
وما نهاكم عنه فاتقوه. فاذا ما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم يجب الاخذ به. كل ما صح لا ننظر تواتر ام ليسوا تواتر؟ هل هو احاد؟ ام ليس في رحاب؟ فكل ما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم يجب الاخذ

7
00:02:43.600 --> 00:03:13.600
والعمل به. ويقول العلامة الموفق محمد المقدسي في كتابه النفيس جمعة يقول ويجب الايمان بكل ما اخبر به رسول الله صلى الله عليه وسلم. وصح به النقل عنه فيما اذا او غاب عني. نعلم انه حق وصدق. وسواء في ذلك ما عقلناه وجهلناه

8
00:03:13.600 --> 00:03:33.600
ولم نطلع على حقيقة معناه. مثل حديث الاسراء والمعراج. ومثل اشراط الساعة ومثل خوذ الدجال ونزول عيسى الحماية عليه السلام فيقتل الدجال وخروج يأجوج ومأجوج وخروج الدابة وطلوع الشمس من مغربها

9
00:03:33.600 --> 00:03:53.600
واشباه ذلك مما صحت النظر عن النبي صلى الله عليه وسلم. فاذا كل ما صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يجب الايمان به. ولا نبحث هل هو متواتر ام مشهور ام عزيز ام غريب

10
00:03:53.600 --> 00:04:13.600
كل ما صح عنه النبي صلى الله عليه وسلم فنتعلم شغل الصحة حتى نتوصل الى راحة يعني ليس شرطا في الامور العقدية او شرط في الامور المهمة ليست تواجد في الاخبار عن المغيبات عملية شرطا لوجوب الايمان بالله

11
00:04:13.600 --> 00:04:53.600
كما قد زعم ذلك بعض اهل البدع ومن تبعهم من المتفقه المقلدين وغيرهم من الجهاد الاصليين وبعضهم يعمل بعضهم يحمل اعلى الشهادات وتولى اعلى المناصب يأتي باحاديث في صحيح يردها بعقله وهواه. كما انني حررت ذات يوم لشخص من الاشخاص ينظر حيث البخاري يقول

12
00:04:53.600 --> 00:05:23.600
نجاح بلقيس ونجاح في الدنيا وهكذا فاذا نحن حينما تأتينا صحيح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم نؤمن به وهذا جزء من ايماننا بان النبي صلى الله عليه وسلم هو رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهذا جزء من تطبيق

13
00:05:23.600 --> 00:05:43.600
وما اتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا. يعني هذه المقدمة ولابد في المقدمة حتى وندرس المتواجد والحاد ليس معناه اننا نشتغل متواجد في الاحاديث لكن هذا التفسير اعتبار ان هذا التقسيمة

14
00:05:43.600 --> 00:06:03.600
موجود عند اهل العلم. بل كل ما صح سنده الى النبي صلى الله عليه وسلم فالايمان به واجب سواء كان زواج او احادا. وهذا قول اهل السنة والجماعة. ولذا الحديث واهل العلم عموما

15
00:06:03.600 --> 00:06:23.600
حذروا من ترك الاحاديث الصحيحة. والامام احمد يقول من ترك الحديث الصحيح فهو على وربنا يقول يا ايها الذين امنوا ان جاءوا لباسكم بنمر فتبينوا ان تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا

16
00:06:23.600 --> 00:06:53.600
امر الله هنا بالتثبت في خطر الفاسد لانهم مكتمل الصدق والكلمة فلا اشارع الى تصديقه ولا يسارع الى تكذيبه. خشية ان يكون وبالتثبت تلك الحقيقة فيميل خبره فكان صادقا في خبره ام انه كان كافرا

17
00:06:53.600 --> 00:07:13.600
الاية الكريمة الان على موجود الخبر الواحد. الخبر الواحد محفوظ في الاعتقاد وفي غيره. دل على نهاية هذه الاية وقال تعالى وما كان المؤمنون ليذكروا كافة فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومه

18
00:07:13.600 --> 00:07:33.600
اذا رجعوا اليهم. لعلهم يحذرون. طبعا هذه الاية العظيمة وتدل على اهمية التفقه في الدين عموما. لكن موطن الشام هذه الاية ان هذه الاية فيها دلالة على قبول خبر واحد وصحة العمل به

19
00:07:33.600 --> 00:08:03.600
ولزوم الاخذ به. لان الطائفة تقع على الواحد فصاعدا. واللغة العربية تدل على هذا في نصوص عديدة. قال ابن الاثير في كتاب النهاية. وكتاب النهاية من الكتب المهمة جدا فيما يتعلق بشرح الالفاظ الواردة في السنة النبوية. طالب العلم يلزمه ان

20
00:08:03.600 --> 00:08:33.600
في معاني الاحاديث فاذا اشكلت عليه لفظة يرجع الى هذا الكتاب النهاية في غريب الحديث يقول الطائفة الجماعة من الناس. وتقرأ على الواحد فقط على الجماعة وتطلق على فاذا الاية الثانية من كتاب الله تدل على نزول العمل بخبر الاحادي. وهذا الكلام عينه موجود عند

21
00:08:33.600 --> 00:08:53.600
مكتب المنصور في الاسلام العربي. ويدل على ذلك اذا القول تعالى من المؤمنين اقتتلوا فاصلحوا بينهما البخاري في صحيحه طبعا كتاب صحيح البخاري يا اخوان. من الكتب العجيبة تجد فيه جميع العلوم

22
00:08:53.600 --> 00:09:23.600
واعتنى غاية العناية. وتفنن الغاية في التفسق في جلب ما يحتاجه المسلمون ويسمى الرجل طائفة لقوله وللطائفتين من المؤمنين اقتتلوا فلو اقتتل رجلان دخلا في معنى البخاري بالفائدة كيفية الاستدلال والدخل بالانتفاع فمن شأنها انه

23
00:09:23.600 --> 00:09:43.600
التوسط العلمي ودمر في كتابه الصحيح الشيء العظيم. ويدل على ذلك قوله تعالى طائفة من المؤمنين. قال ابن عباس ابن عباس الله المعروف في التفسير مقدم جدا في الصحة يسمى ويسمى

24
00:09:43.600 --> 00:10:13.600
والنبي صلى الله عليه وسلم دعا له في هذا الامر. ابن عباس قال الرجل وقال مجاهد عكرمة الرجل القائد الرجل الواحد الى الابد فاذا القائم يضرب مع الواحد ويضرب مع الاثنين وتضرب على الاكثر. دل على ان الكتاب والسنة ولغة العرب. وقال

25
00:10:13.600 --> 00:10:33.600
اقله رجل واحد فما هو؟ والامام احمد بن حنبل يقول الطائفة تصدق على الرجل. وعلى الاكثر بعض النصوص متعدد قوي عن اهل العلم تدل على ان الطائفة تسلط على الوحي. ويدل على ذلك

26
00:10:33.600 --> 00:10:53.600
قول الله تعالى ان الذين يكثرون ما انزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس وذلك يلعنهم الله ويلعنهم الا الذين تابوا واصلحوا وبينوا. فاولئك يتوب عليهم وانا التواب الرحيم. القربي في تفسيره استدل بهذه الاية

27
00:10:53.600 --> 00:11:23.600
على العمل بخبر طبعا لعدد من النصوص في كتاب الله تعالى تدل على لزوم العمل في العقائد وفي الاحكام وفي غيرها. قال القرطبي فيه دليل على وجوه العمل بقول واحد لانه لا يجب عليه البيان الا وقد وجب قبول قوله الا الذين تابوا واصفحوا وبينوا فحجوا

28
00:11:23.600 --> 00:11:53.600
وقوع البيان في خبر وهذه الاية عديدة في كتاب الله تعالى والنصوص عديدة جدا في هذا والنبي صلى الله عليه وسلم قال بلغوا عني ولو اية والحديث غير مشهور في حياتي. حينما ذهبت في الجامع الكبير في الرمادي والحديث لا يزال مكتوبا

29
00:11:53.600 --> 00:12:13.600
على المنبر رواه احمد البخاري والداري والترمذي. فالامر بالتقدير يعم الواحد فما فوق. بلغوا عني ولو اية سواء يدخل الجميع بوجوب فيدخل في هذا الوقت. ويدل على العمق خبر واحد في العطاء وفي غيرها قوله صلى الله

30
00:12:13.600 --> 00:12:33.600
عليه وسلم الله لمن سمع منا شيئا فبلغه كما سمعه. فرب مبلغ اوعى لسانه. فهذا ايضا على العمل بخبر الاحد. عندنا الان نطيل في هذه المقدمة لانك تجد كثيرين حينما

31
00:12:33.600 --> 00:12:53.600
حديث وهو لا يفهم الحديث ولم يدرس الحديث ولا يفهم شيء يرد القضية كل هذا خبر احد فكانه ثم جعل هذه القضية مقدمة ليرد بها الدين والاعتقاد. فالنصوص في الكتاب والسنة

32
00:12:53.600 --> 00:13:23.600
ثم متواترا وكثيرا على وجوه العمل. النبي صلى الله وسلم كان يبعث رسوله احادا. يعني تكلمت عن الاحاد الى ارضهم يبلغون الرسالة يبلغون هذا الدين النبي صلى الله عليه وسلم. وايضا كان النبي صلى الله عليه وسلم يرسل فتوه مع الاحاد. ولم يكن

33
00:13:23.600 --> 00:13:43.600
اليهم يقولون لا لا نقبل اخبارهم لاننا اخبار محمد. فاذا السطر الاول من المسلمين كانوا يبلغون الدين وكانوا يقبلون الدين الى الاحاد. فاذا الصدر الاول متفق على العمل بخبر احد

34
00:13:43.600 --> 00:14:03.600
ولما يأتي ولا يقول لاخبار الاحاد فهو يرد ما اجمع عليه المسلمون ويرد ايضا سبيل المؤمنين والرب يقول ومن يشاء ينقصون من بعد ما تبين له الهدى وينتبه غير سميع المؤمنين

35
00:14:03.600 --> 00:14:23.600
فالامر اذا يمكن خطر. بل ان نبينا صلى الله عليه وسلم قد قبل خطر احد وقصة اسلام كريم الداري حينما سافر من الشام الى المدينة ورأى في جزيرة العرب شيئا اخبر النبي صلى الله

36
00:14:23.600 --> 00:14:53.600
والنبي صلى الله عليه وسلم على المنبر قام وادى الخبر الذي سمعه من تميم فاذا النصوص كثيرة جدا تصلح لان يكتب بها رسائل وليست رسالة واحدة في العمل الصحابة كانوا يعبدون الاحاد ومن بعدهم

37
00:14:53.600 --> 00:15:23.600
التابعون ومن القفص في هذا ان النبي صلى الله عليه وسلم امر نزل عليه القرآن وامر ان يتجه بالقبلة الى البيت العتيق وحينما ذهب احد الصحابة ووجد المصلين في مكانة فيصلون فاخبرهم وهم في الصلاة اتجهوا

38
00:15:23.600 --> 00:15:53.600
مباشرة من الاتجاه الى بيت المقدس الى الاتجاه الى البيت العتيق والاحاديث في هذا في الصحيحين عن في الصلاة وجاءهم الخبر وقتلوا خبر الاحاديث اثناء العبادة حينما فيه دليل على وجوب قبول اخبار الحج. ومن قبل القضية عملا

39
00:15:53.600 --> 00:16:13.600
واعتقادا وايضا ابو بركات ابن تيمية حين وساق الحديث قال وهو حجة لقبول اخبار الاحاد لما يتعلق بتهجير الخبر والحديث عند البخاري في الصحيحين لما انس ابن مالك هو الذي روي الحديث انه كان يعني

40
00:16:13.600 --> 00:16:33.600
افقي في بيت ابي طلحة الخمر وجاءه الكفر ان النبي صلى الله عليه وسلم امر براحته مباشرة قبل الخبر وامر او بارادتها حتى النظر الى المسافة ينقال فيه العمل بخبر واحد. وان هذا الامر كان معروفا عندهم

41
00:16:33.600 --> 00:17:03.600
العمل باخبار الاعاب قضية معروفة. وكذلك تابعون الامر معروف عندهم في تعليق على كتاب الكفاية رأيتم ان الخطيب البغدادي له كلام في عدم الاخذ باخبار العقائد فكانت بالشيخ العلام عبد الرحمن البراك وهم كبار ائمة الشأن في هذا الزمن. فقلت له

42
00:17:03.600 --> 00:17:23.600
اني استشهد الكلام الخطيب الكلام عليه فاطلب منك صحيفتين نقلتهما الكتاب الحمد لله طبع الان جدار وقد وصلتنا نسخة من الكتاب. وجدت الشيخ عبدالرحمن البراك عن الافخم على من يرى

43
00:17:23.600 --> 00:17:43.600
وساق الاكواب والادلة على فتعجبت لاول الامر فيما للشيخ يعني شدد النكير بهذه القوة لكني لما توسعت وراجعت خلال ابن القيم وجدت كلام ابن القيم يقول ابن القيم الصوالح المرسلة

44
00:17:43.600 --> 00:18:03.600
ان هناك جماعة من اصحاب احمد وغيرهم الى تكفير من يجحد ما يثبت بخبر الواحد العليم. قال ابن القيم والتكفير مذهب اسحاق ابن راشد. بين الاخبار والابعاد مقبولة ويجب العمل بها

45
00:18:03.600 --> 00:18:33.600
اذا صحت بالشروط التي وضعها اهل العلم. اتصال السلف وعدالة الرواة وضبط للقرآن وعدم الشذوذ وعدم العلم. فاذا صح الحديث بهذا فليس لنا الا التسليم. كما يقول يقول على الله الرسالة وعلى الرسول البيان وعلينا التسليم. وهذا هو الاسلام الاستسلام لما

46
00:18:33.600 --> 00:19:03.600
عن الله وعن نبيه صلى الله عليه وسلم. الان نبدأ باذن الله تعالى بقراءة المقرر عندنا في هذا. ونحن قلنا باننا نقرأ في كتاب حافظ الحجر نخبة الفكر وهذا الكتاب من الكتب التي قد طبعت كثيرا وحققت كثيرا لهذا الكتاب

47
00:19:03.600 --> 00:19:43.600
يعني هذا الكتاب في حياة احد تلاميذ حافظ ابن حجر ثم شرحه نفسه في كتاب نفيس ثم قصة علماء العراق شرح الكتاب محمود بكتاب سماه لفظ الذرة فنحن نقرأ المادة وحينما ننتهي من المادة ننبه على اشياء

48
00:19:43.600 --> 00:20:13.600
في الكتاب الذي اخترنا ان يكون هو التبرع على هالمادة وهو كتاب الشيخ عبدالمجيد المسمى اكيد الرغبة في توظيف الدخول. فهذا شرط متوسط وفيه فوائد وعوائل وجمع بين القديم فلنثبت على اشياء بعد انشاء قالوا لنا الخبر طبعا الخبر هو احد

49
00:20:13.600 --> 00:20:53.600
الكرام. والكلام يعني معروف. ينقسم الى خبر وانشاد فالخبر هذا ما يخبر به والانشاء ينقص من الامر والمدينة والاستفهام والتمني والترجي والتنبيه. فالكلام ينقسم الى خبر قال احدهم قسمين الفيران. قال الخبر اما وهذه الجسر

50
00:20:53.600 --> 00:21:23.600
يؤتى بها للتنمية. اما شافع واما جمهورا والاصل ان يكتب مرتين وقد تهدف الثانية ويعوض عنها باول. فالخبر اما ان يكون له ضرر. والمراد بالقرب ونحن باذن الله تعالى دروس قادمة ما يمر علينا من احاديث ثم نجعله على شجرة

51
00:21:23.600 --> 00:21:43.600
اخرى حتى توسع الاساليب وتشعب الاساليب. لان جعل الاساليب على شكل الشجرة ما يعينه على فهم الغاز. فهذه الاخبار اما له طريق واحد اما له طريقة واما له طرق. يعني من الاخرين ليس لها

52
00:21:43.600 --> 00:22:03.600
عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم. وعن عمر علقمة من علقم محمد ابن ابراهيم وعن محمد يحيى ابن سعيد الانصاري ثم اشتهر رواه جمع عن يحيى ابن سعيد الانصاري من البلدان

53
00:22:03.600 --> 00:22:23.600
المتعددة والكبيرة حتى اوصله بعضهم الى انه قد تواضع يحيى سبعمائة نفس. في الحديث ما له ضرر والاسناد يعني بعض الاخوة طلبوا الزيادة في التوضيح يعني ربما افضل التفصيل اخذا لرفع الافق

54
00:22:23.600 --> 00:22:53.600
الاسناد الاسناد هو حكاية مريض المدن. فلما يجينا بالسنة حدثنا فلان البخاري كثيرا ما حدثنا ابو اليمان قال حدثنا شعيب عن الزري عن سالم عن ابن عمر هذا ما يسمى يسمى يسمى الاسنان ويسمى سند والسند والاسناد هما واحد

55
00:22:53.600 --> 00:23:23.600
يسمى النبي صلى الله عليه وسلم فيسمى مرفوع وقد ينتهي انقلاب الى الى الصحابي يسمى موقوف السند بكلامه الى التابعين مقطوع. فالمرفوع في قوله انما الاعمال بالنيات. والموقوف مثل قول عمر رضي الله عنه

56
00:23:23.600 --> 00:23:53.600
حاسبوا انفسكم قبل ان تحاسبوا وزروا اعمالكم قبل ان توزنوا. واستعدوا ليوم العرض ثم تعرضون الى كفة منكم خافية. هكذا كان يقول عمر ابن الخطاب. فيصل قال هنا اي جمع بينكم بلا عدد معين

57
00:23:53.600 --> 00:24:13.600
يعني ماذا تأتينا طرق مع كل الان نتحدث عن المتواجد وهو الذي له طرق الى عدد معين ان بعض الناس ماذا يقول؟ يقول اربع عن اربع في كل طرف وبعضهم

58
00:24:13.600 --> 00:24:43.600
خمسة ام خمسة وبعضهم قال سبعة وبعضهم قال عشرة حتى السيوفي اختار عشرة الاربعين بعضهم قال سبعين بعضهم قال قال ثلاثة عشر يعني بعضهم اشترطت المتواجدة في كل معين لا يقل عن هذا العدد. ابن حجر ان يكون له طرق بلا عدد معين. يعني على

59
00:24:43.600 --> 00:25:03.600
المختار الذي يختاره اهل العلم على انه في الحي المتوافق لا يشترط لا يشترط عليه ومن اشترط العدد اتى بنصوص واردة في كتاب الله تعالى لا تدل على التوافق واخذ منها ما

60
00:25:03.600 --> 00:25:33.600
بستغله بنصوص صحيحة لكنها ليست صريحة فيما يتعلق بالشباب خبر لاحد فالصواب الصحابة من التابعين ثم عدد من التابعين ثم عدد من بعدهم حتى تم شيوخ المصنفين حتى يقول الحديث في المصنفات لكن هل يشترط العدد؟ اربعة او خمسة او سبعة او عشرة او اثنعش او

61
00:25:33.600 --> 00:26:03.600
عشرة واربعين او سبعين هذه لا يسمى المهم انه يأتينا عدد وان هذا العدد يستحيل على الخطأ. فضلا عن تواضعهم عن الكلمة. وهذي كيف تحصل؟ لما يكون بلدان متفرقة ومذاهب شتى. وهنا الحافظ ابن حجر العقود الخبر وهو احد قسمين الى الان

62
00:26:03.600 --> 00:26:23.600
طبعا الخبر ايضا يضغط على اي شيء. يطلب مرادف للحديث. ويطلق اعم من الحديث يعني الخبر يقدر على ويطلق على ما هو اعم لكن الحديث لا يطلق الا على كلام النبي صلى الله عليه وسلم الا اذا

63
00:26:23.600 --> 00:26:43.600
ماذا نقول؟ حديث موقوف فلا نستخدم فيلم الحديث على اقوال الصحابة والتابعين الا الى يطلق على الحديث ويطلق على ما هو اهم من الحديث حتى ايش الحديث مرفوع والحديث المنقوص والمقبوض. اغلب في

64
00:26:43.600 --> 00:27:13.600
الخبر لغيره. قال توجد لدينا اكاعيد لها طرق متعددة بلا علم طبعا الاسكان مختصر نخبة الهجرة كتاب مختصر وفي الاختصار يعني يحاول ان يأتيك العبارة ان يكون له طرق بلا عدد معين على الصعيد وهناك من اشتراط العدد لكن من اشتراط العدد استدل

65
00:27:13.600 --> 00:27:53.600
بما هو بعيد عن الموضوع. او ما حصل بما فوق الاثنين. يعني حصل العدد عيد مشهور ثلاثة عن ثلاثة عن ثلاثة في كل طبعا فالحديث المشهور ما عن ثلاثة اقل طبقة من الطبقة اذا وجدنا طبقة من الطبقة

66
00:27:53.600 --> 00:28:13.600
هل يسمى مشهور؟ لا يسمى مشروعا الا ما يسمى عزيز. يقول الخبر اما ان يكون طرق انسانية بلا عدد معين اي من غير عدد معين وهو على الصحيح ان الحديث المتوافق

67
00:28:13.600 --> 00:28:33.600
لا يشترط له عدد معين هذا الكلام والحجر. وهذا يخالف كلام السيوطي. الذي هو بمزار او ما حصل فيما فوق الاثنين. يعني المشهور والعزيز يحصى به العليم. وهو ان اقل طلبة

68
00:28:33.600 --> 00:29:03.600
الطلقات في المشهور الثلاثة. وفي العزيز اثنان والغريب الفرد ثم يقول واحد عن واحد او مع او بهما اللي هو بهما العزيز او بواحد اللي هو الفرد فالاول اللي هو ايهما بلا عدد معين؟ المتوافق والمتوافر سمي متراث من

69
00:29:03.600 --> 00:29:33.600
التتابع نقول تتابع الخطأ خطأ معروف جدا وورد في شعر العرب كثيرا يقول جناحه فلولا المزعجات لما ترك القضا طيب الملابس طبعا يعني يبدو لي والله اعلم ان الخطأ ذكر في الشكر كثيرا بسبب

70
00:29:33.600 --> 00:30:13.600
بانه يعني صاحب الكرم هذا حينما يسقي الماء يسقي افراحه وافراحه يملأ نعم فذكر كثيرا في طالما لو كنت تابع القضاء عيد متواجدون فدائما المعنى اللغوي يكون قريبا عن المعنى الاصطلاحي. فقال فالاول متوازي. وسمي المتواجد من التتابع

71
00:30:13.600 --> 00:30:43.600
المفيد للعلم اليمين. اعلم ياتينا حيث مفيد العلم. ونحن نقول العلم النظري وليس العلم الضروري ان كثيرا من الناس يقولون بان حياتهم تواجد العلم الضروري اي الانسان الى القسم نحن نفتهم مع عملاء تنفيذ القرار نقطع بصحته. نقطع بان الشمس طالعة. قد يوجد شمس تحت الارض او

72
00:30:43.600 --> 00:31:13.600
وفي سجن مغلق وليس الليلة لا يجبر بخبر لا يستطيع ان ينسي لكن نحن الشيخ سعد فهذا القطع القطع الذي هو القضية لا يدخله نقطع بصحته هذا القبر هل هو ضروري القرآن؟ ضروري نحن نضطر الى هذا الشيء. ولا نمنع لساني لان القرآن نقل

73
00:31:13.600 --> 00:31:43.600
مكتوبا ومحفوظا. اما لما يأتينا حيقنعني في للطبع حيث متواجد. لكن هل هو ضروري؟ الجواب ما الفرق بين الضرر والنظر؟ النظري تنظر الى السلف والى السند والى السلف فوجدت ان الاسانيد قوية تحكم بان الحديث صحيح وان الحديث متواتر ونقطع ان هذا الحديث خرج

74
00:31:43.600 --> 00:32:03.600
الشفتين النبي صلى الله عليه وسلم. فنحن الا وعدنا نعم لماذا نقول لا يمكن ليس ضروري؟ لانك ستجد بعض الاساليب رويت في غرفة عدل حبيب من حجر على امة الاربعين حديثا بعثه الله يوم القيامة فقيها محجب لو

75
00:32:03.600 --> 00:32:33.600
طريقا كلها ظعيفة يقول النووي اتفق الحفاظ على تفعيله فاذا خمسون طريق هذا الحديث ونقل جماعة عن جماعة انه حديث ضعيف. احاديث العمل وردت طرق كثيرة جدا. احايث قصة الغراريط لها طرق

76
00:32:33.600 --> 00:32:53.600
كثيرة جدا وغيرها من المعطيات. فاذا نقول ان المتواتر هو من النظر وليس من الظرف. لاننا نحتاج ان ننظر في اسنانه حتى نحن بصحتها ثم نحكم انها متواترة. وقالوا لنا المتواجد

77
00:32:53.600 --> 00:33:13.600
المفيد للعلم بمعنى مفيد للعلم. هل هو العلم الضروري؟ لا. انما هو العلم النظري. على الصحيح من اقوال اهل العلم الشروط لن يكون الحاضر الحجر وشروطه المتواجد ذكرها ايه؟ في كتابه النسخ

78
00:33:13.600 --> 00:33:43.600
حتى يحفظه الطلبة. لكنه في النزهة ذكرها هي خبز الشروط على الصليب. اول شرط رواية العجل الكبير في سائر الطبقات. الطبقة الاولى طبقة ثم اتباع السابعين عدد حتى يثبت الحديث في المصنفات

79
00:33:43.600 --> 00:34:13.600
وليس لابني ليس للاقل عنهم. حد منطلق ان ما يراعى من التعدي فوق الشبهة يعني نشترط فيه العدد فوق الشبهات يعني اكثر من اقل اربعة الى التعدد تمنع الاتحاد على الخطأ

80
00:34:13.600 --> 00:34:43.600
فضلا عن الكلمة. يعني لو كل شخص من بلاد يستحيل انهم اتفقوا في مكان واتفقوا على الكلمة. يكتب انهم اتفقوا على الخطأ واتفقوا فنحن نشترط عليه ليس العدل يعني نقصد بالعدل مجموعة عن مجموعة العدد قليلا

81
00:34:43.600 --> 00:35:13.600
قليلا تمنع اتفاقهم على الخطأ فضلا عن الكذب. الامر الثالث في حالة الشرط الثاني من بلدان مختلفة وطوائفها شتى. الامر الثالث قالوا استناد استناد الى الحس يعني الماية حينما ينتهي السند ينتهي الى مشاهد او مسؤول وليس الى قضية ليس الى قضية عقلية

82
00:35:13.600 --> 00:35:33.600
عن النبي صلى الله عليه وسلم قولية او فعلية ليست الى قضية انتاج وهذا تحصيل حاصل يعني يعني ما ينقل عن النبي اقوال واما افعال واما تبريراته وهي ايضا تابعة للافعال

83
00:35:33.600 --> 00:36:03.600
الشرط الرابع اليوم ذلك عن مثلهم من الابتداء الى الاسلام يعني هذا العدد في كل الطبقات يعني بعض الناس مثل مصطفى الزلمة يعد حديث النا والاعمال حديثا متواجرا. لانه سعيد الانصاري التواتر في جميع

84
00:36:03.600 --> 00:36:43.600
الامر الخامس ان ينضاف الى ذلك ان يسحب خبره لخالق العلم لسامعهم يعني نستطيع يفيد العلم وهو العلم الضروري وليس العلم النظري وليس العلم فهذه الشروط لهذا الكتاب بينهم هو النوع الثاني مع الحصر بما فوق الاثنين. بما فوق الاثنين يعني اكثر المشهور سمي بظهور

85
00:36:43.600 --> 00:37:13.600
ووضوح المشهور سمي مشهورا لوضوحه ووضهوره. قال ما هو مستفيض وهو المستفيض على رأيه. يعني بعض العلماء يسمي المتواترة باسم المستفيض او هذا مذهب الحنفية يسوون العين المشهور بالمستفيد. وهما رواه ثلاثة فاكثر في كل طبقة من

86
00:37:13.600 --> 00:37:43.600
والثالث لاختك بهما يعني لما احصل بما فوق الاثنين او بهما اي اثنين هذا هو ماذا يسمى؟ يسمى العزيز. يسمى بالعزيز. وحينما بصراحة هذه سوف نرجع الى الكتاب لننبه على بعض القضايا وردت في حفظه الله

87
00:37:43.600 --> 00:38:13.600
وقال هنا وهو مستتر على العزيز وليس شوقا للصحيح خلافا لمن زعمه طبعا هناك من اشترط لهم للحديث الصحيح ابو علي الجباني اشترط بالحديث فليرويه عثمان عن اثنين. وقد يقول قائل نحن طلاب حديث

88
00:38:13.600 --> 00:38:53.600
فلماذا ندرس قول ابي عيب؟ نقول هذه القضايا. واهل اصول فاتوا باقوال المخالفين ليردوا عليهم. من الذين اخذوا من الذين نقلوا روضة كتاب ننصح لانه الاسلوب بسيط اصل هذا الكتاب من اي كتاب مأخوذة اعظم. من يجيب؟ هذا الكتاب شنو اصله؟ اصله في المستثقل

89
00:38:53.600 --> 00:39:33.600
فلخصهم وهدبه وحرمه وحلف منه انه قدام رحمة الله عليه. هناك عالم وفق بسنوات ايضا لخص روضة الناقة بكتاب اسمه المذكرة في اصول الفقه يقول قامت في اوروبا وذهب الجفاء الى ان خبر الواحد انما يقبل اذا

90
00:39:33.600 --> 00:39:53.600
عن النبي صلى الله عليه وسلم اثنان. ثم يرويه عن كل واحد منهم اثنان. الى ان يصير الى النبي صلى الله عليه وسلم الى حد يتعذر معه اثبات حديث اصلا وقاسه على الشهادة يعني ابو علي

91
00:39:53.600 --> 00:40:13.600
في الحديث الصحيح اشترط الامر لا يمكن ان يوجد ابدا. وكأنه في شرطه حلل السنة من الدين. ونحن قد بسطنا يعني يرويه اثنان عن النبي صلى الله عليه وسلم. عندنا الان عندك اسطورة هكذا

92
00:40:13.600 --> 00:40:43.600
يعني صحابيات لا يكذبون الطبقة الاولى. ثم نزل الطبقة الثانية عن الصحابي الاول الاثنان وعن الصحابة الاثنان. تنزل الى الطبقة الثالثة عن هذا المال وعن ثم ننزل هكذا يعني حتى يصير في طبقة المصلي فين يرويه؟ عدد كبير

93
00:40:43.600 --> 00:41:13.600
هؤلاء نعمل مؤسف تنين وتلاتة. بالمحصلة يكون اثنين وثلاثين ولا يوجد ولا يوجد حديث على هذه الطريقة. طبعا ابن حبان رد عليه ابن حبان قال النبي صلى الله عليه وسلم خبر من روائع الليل روى احدهما انعديت. طبعا لو فرضنا نرجع الى هنا

94
00:41:13.600 --> 00:41:43.600
يعني امر عين ديال من اينها؟ قالت مثل الشهادة قالت لما الشهادة فهذان شهداء الشاهدين وعن هذا الشاهدين يعني اثنان واحد هذه الاثنين عن كل واحد اثنين وهكذا حتى يصل الى اثنين وثلاثين فاذا رد

95
00:41:43.600 --> 00:42:13.600
روى احدهما يعني لا يعني هنا ابو شيء قال حتى لو اردنا ان نفهم طريقته بطريقة اسهل بهذه الطريقة يرويه اثنان وعن هذين الاثنين حتى يستحيل انه يأتينا حيث بهذه الطريقة. فالان هي ما ذكرنا قولا

96
00:42:13.600 --> 00:42:43.600
لنبين ان شرطه يستحق بقي شخص اخر وهو الحاكم في كتابه علوم الحديث زعموا انه يشترط في الحديث الصحيح انه بان لا بد من ان يرويه مانع الاثنين. وكتابه موجود في القرآن قليلا من الكتاب صفحة

97
00:42:43.600 --> 00:43:03.600
ورد منهم من قلدك؟ من هو الذي قلدك؟ في قلده على هذا الشخص خطأ صاحب جامع الاصول من الاسلوب العظيم. ومقدمة الكتاب وخلقها من اين اخذها؟ من كتاب ايضا ذكر هذا الشهر

98
00:43:03.600 --> 00:43:23.600
وتتابع العلماء على انتقال الحاكم حتى يقول ان الصلاة في كتاب المعرفة. يقول وهو واسع الشرط وهو واسع الشرط في الحديث الصحيح يعني لما اشترط الحديث الصحيح توسعت الشروط جدا متساهل من قوائمه

99
00:43:23.600 --> 00:43:43.600
هكذا الصلاة وكل من اختصر الكلام في الصلاة قلد الصلاح. يشترط في الحديث الصحيح ان يرويه اثنان على اثنين. وهذا غير صحيح. الحاكم نساء صنيع في مؤلفات كثيرة يأتي بروين واحد

100
00:43:43.600 --> 00:44:03.600
الواقع غير صحيحا. اذا لابد ان تفهم كلام الحاكم. الحاكم يقصد انه لابد في الراوي في كل ابواب ان يروي عنه اثنان. يعني لما يأتينا محمد يروي الحديث لا بد ان يكون لك احمد خالد

101
00:44:03.600 --> 00:44:23.600
في الميدان رميا عن حتى لعبة معروف عند اهل العلم فكل راب فالمقصوده بهذا ان الراوي يجب ان يكون قد روى عنه اثنان على اثنين وليس هذا شرطا وهنا حينما قال وليس

102
00:44:23.600 --> 00:44:53.600
الصحيح خلافا لمن زعمه. لكن قوله مردود. لكن الحاكم نسائه لن يقصد هذا ومن زعم القصب فانما لم يفهم كلام الحاكم نساؤه والتطبيق العملي للحرف هذا ثم قال والرابع الغريب اللي هو ما يرويه الواحد عن واحد هو الحديث الغريب

103
00:44:53.600 --> 00:45:23.600
يعني هنا الكلاب هنا ينتهي الدرس قد تجاوزت في الوقت لكن لديه بعض التنبيهات عدة في صحيفة والاربعين يقول الخبر المتواجد يجب تصديقه ضرورة. نحن لا نقول ونحن نقول انه من العلم النظري. الصحيح انه من باب التوازن نظري او ضروري. لان

104
00:45:23.600 --> 00:45:43.600
معرفته موقوفة على ورواياته. وهو مبني على البحث والنظر. لما نقول مبني على خبر اما الضروري فهو مبني على الضرورة مباشرة لا يحتاج الى نظر في الاساس فنقول له انه نظري

105
00:45:43.600 --> 00:46:23.600
وليس ضروري. عدنا من ضمن التنبيهات عندنا في الصحيح تسعة واربعين يرى الحنفية يعني متوافر ومشهور اما عند الجمهور مشهور وعزيز وغيره وهو ليس قسم الاحرف بل هو عنده انه قصير

106
00:46:23.600 --> 00:46:53.600
قال هذا ليس عند النبي هو عند بعضهم وليس عند جميعهم. ذكروا الشيخ حفظه الله تعالى من امثلة المشهور طبعا راح اعيد مشهورة كثيرة جدا يعني كل حديث فوق العزيز وليس متوافق فوقه مشهور

107
00:46:53.600 --> 00:47:13.600
والاحاديث المشهورة كثيرة جدا. فالشيخ ان الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من العباد ولكن ينبغي العلم بقبض العلماء. الحديث عن عيسى مشهورا. الشيخ قال وانظر تقرير شهرته في فتح الباب

108
00:47:13.600 --> 00:47:33.600
فتح البال يقول الحافظ وقد اشتهر هذا الحديث من رواية هشام بن عمر ووقع لنا من لواء اكثر من سبعين نفس عنه من اهل الحرمين والعراقيين والشام وفرنسا يعني ذكر الشهرة الى من؟ الى هشام بن عضوة يعني

109
00:47:33.600 --> 00:48:04.300
الشهرة الاصطلاحية المذكورة في مصطلحنا طبعا تكرم في الاسفل قام الشمس المقاصد من اهم هذا التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا