﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:21.650
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد فهذا هو المجلس العاشر من شرح متن نخبة الفقر للحافز الحجر العسقلاني رحمه الله تعالى ورضي عنه نفعنا بعلومه في الدارين

2
00:00:21.800 --> 00:00:52.600
وكنا في الدرس الماضي كنا تكلمنا عن كيفية التعامل مع الاحاديث المتعارضة وقلنا ان الحديثين اذا تعارض لابد اولا من اللجوء الى الجمع بين هذين الحديثين لان اعمال الكلام اولى من اهماله. قال الله عز وجل وما اتاكم الرسول فخذوه. فمقتضى ذلك انه لابد من العمل

3
00:00:52.600 --> 00:01:15.400
جميع الادلة ما استطعنا الى ذلك سبيلا والا فالنسخ والا فالترجيح ثم التوقف وكنا توقفنا عند قول الشيخ رحمه الله تعالى والا فالترجيح ثم التوقف. يعني اذا لم يعرف التاريخ

4
00:01:15.750 --> 00:01:34.900
فلا يخلو اما ان يكون ترجيح احدهما على الاخر بوجه من وجوه الترجيح التي تتعلق بالمتن او بالسند او لا يمكن لنا ان نرجح طيب اذا امكننا الترجيح اذا امكن لنا ان نرجح

5
00:01:35.200 --> 00:01:54.750
فهنا يتعين علينا في هذه الحالة المصير الى هذا الترجيح. طيب اذا لم نتمكن من الترجيح؟ فهنا التوقف. نتوقف عن العمل باحد الحديثين. يبقى اذا من خلال ما ذكره الحافظ رحمه الله تعالى يتضح لنا ان مراتب التعامل

6
00:01:55.050 --> 00:02:22.900
مع ما كان ظاهره التعارض من الاحاديث اولا الجمع. يبقى هذا اول ما نلجأ اليه الجمع ان امكن ذلك والا فالبحث عن الناسخ والمنسوخ فاذا لم نستطع فالترجيح الى تمكنا من ذلك وحينئذ يكون الترجيح متعينا. والا فالتوقف عن العمل باحد الحديثين. لكن السؤال

7
00:02:22.900 --> 00:02:41.700
هل هذا الترتيب متفق عليه بين العلماء هذا الترتيب ليس متفقا عليه هذا الذي ذكره المصنف انما هو على مذهب المحدثين. واما بالنسبة للفقهاء فالجمهور قد اتفق على تقديم الجمع

8
00:02:42.500 --> 00:03:04.250
ان امكن ذلك عملا بايه؟ الاصل. الاصل عندنا هو اعمال الادلة وعند شفاياه يقدمون النسخ يبقى الجمع ثم النسخ هذا هو مذهب الشافعية. اما الحنابلة فانهم يقدمون الترجيح على النسخ. فيقولون الجمع اولا

9
00:03:04.250 --> 00:03:25.150
ثم الترجيح ثم بعد ذلك النسخ ثم التوقف فهمنا الان؟ يبقى عندنا مذهب الشافعية هو ما ذكره المصنف رحمه الله تعالى الجمع وبعدين النسخ وبعدين الترجيح وبعدين التوقف هذا مذهبنا مذهب الشافعي

10
00:03:25.500 --> 00:03:53.550
الحنابلة يقولون الجمع وبعد الجمع الترجيح ثم النسخ ثم التوقف واما الحنفية فانهم زهبوا الى تقديم النسخ ثم الترجيح ثم التساقط ويأتي الان السؤال اذا قلنا اننا اذا امكن لنا الترجيح فانه يتعين

11
00:03:53.600 --> 00:04:12.050
ما هي وجوه الترجيح؟ وجوه الترجيح كثيرة جدا. اوصلها الحازمي في الاعتبار لخمسين وجها وذكر العراقي رحمه الله تعالى في التقييد والايضاح ان وجوه الترجيح تزيد على مائة وجه من هذه الوجوه

12
00:04:12.350 --> 00:04:28.500
وكنا ذكرنا قبل ذلك في شرح البيضاوي حصر هذه الاوجه في سبعة اقسام والاسناوي رحمه الله تعالى في شرحه على المنهاج تابع البيضاوي على ذلك. وتابع الامام السيوطي رحمه الله تعالى البيضاوي والاسناوي

13
00:04:28.500 --> 00:04:50.450
فيما ذهبوا اليه وذكر ان اوجه الترجيح منحصرة في سبعة اقسام لكن لو تأملنا هذه الاوجه الكثيرة من اوجه الترجيح سنجد انها ترجع لقسمين. قسم من جهة السند وقسم اخر من جهة المتن

14
00:04:50.750 --> 00:05:04.800
وهذا الذي نستطيع ان نفهمه من خلال ما ذكره الحافظ رحمه الله تعالى في الشرح ان اوجه الترجيح انما ترجع الى قسمين. قسم من جهة السند وقسم اخر من جهة

15
00:05:04.950 --> 00:05:23.550
المتن طيب الان عرفنا اننا اذا لم نعرف التاريخ ولم نستطع معرفة الناسخ من المنسوخ فاننا نلجأ في هذه الحالة الى الترجيح امكننا ذلك. طيب اذا لم نستطع الترجيح فهنا نتوقف

16
00:05:23.650 --> 00:05:45.450
والتعبير بالتوقف اولى من التعبير بالتساقط كما ذهبت اليه الحنفية طيب لماذا؟ قلنا ان التعبير بالتوقف اولى لسببين. السبب الاول ان هذا اكثر ادبا مع الادلة الشرعية. نتوقف هذا اولى من ان نقول ان هذا

17
00:05:45.450 --> 00:06:04.600
ان هذين الحديثين قد تعارضا فتساقطا لا نقول اولى ان نقول نتوقف فيهما. الامر الثاني او السبب الثاني لان آآ خفاء ترجيح احد الادلة على الاخر انما هو بالنسبة الى الناظر

18
00:06:04.750 --> 00:06:31.750
فقط لكن قد يكون قد يأتي مجتهد اخر ممتاز قد يأتي مجتهد اخر وينظر في ظهر له ترجيح احد الادلة على على الاخرى فالاولى التعبير بالتوقف من التعبير بالتساقط وهنا ننبه على شيء قبل ان ننتقل لما يليه. وهو ان الحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى في مختصره

19
00:06:32.200 --> 00:06:49.200
اللي هو اختصار علوم الحديث الذي اختصر فيه علوم الحديث لابن الصلاح ذكر ان معرفة ناسخ الحديث هو منسوخه ان انه ليس من خصائص هذا الكتاب وانما هو باصول الفقه اشبه. قال رحمه الله تعالى

20
00:06:49.450 --> 00:07:08.450
ثم المردود اما ان يكون لسقط او طعن. والسقط اما ان يكون من مبادئ السند من مصنف او من اخره بعد التابعي او غير ذلك. فالاول المعلق طيب ما معنى ذلك

21
00:07:08.600 --> 00:07:23.750
معنى زلك ان المردود او موجب الرد كما يقول الحافظ رحمه الله تعالى في الشرح ان المردود او موجب الرد اما ان يكون لسقط في الاسناد او لطعن في الراوي. على اختلاف وجوه الطعام

22
00:07:24.250 --> 00:07:41.050
يا اما ان يكون هذا لسبب سقط في الاسناد او لطعن في الراوي. هذا السقط الذي يكون في الاسناد اما ان يكون من مبادئ السند واما ان يكون من اخر السنة

23
00:07:41.150 --> 00:07:59.350
او يكون غير ذلك طب لو كان هذا السقط من اول او من مبادئ السند؟ يعني من جهة المصنف. فهذا الذي يعرف بالمعلق هذا الذي يعرف بالحديث المعلق. سواء كان السقط واحدا او اكثر

24
00:08:01.300 --> 00:08:25.250
والامام السيوطي رحمه الله تعالى في تدريب الراوي ينقل عن الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى انه عاب على من عدد اسباب الضعف. كما ذهب اليه الحافظ الامام ابن حبان رحمه الله تعالى فانه عدد اسباب الضعف وذكر انها تصل الى اكثر من خمسين قسما

25
00:08:25.450 --> 00:08:52.600
فهذا كما يقول هذا تعب ليس وراءه ارب فالاولى ان نقول ان اسباب الضعف قسمان قسم راجع الى السند وقسم اخر راجع الى ايش؟ راجع الى الطعن في الرو طيب هنا الشيخ بيقول والمردود ما المقصود بالمردود هنا؟ يعني الذي هو ضعيف غير مقبول

26
00:08:52.650 --> 00:09:14.000
والضعيف الذي هو غير مقبول كما يقول الحافظ رحمه الله تعالى هو كل حديث لم تجتمع فيه صفات القبول. ذكر في نكته على علوم الحديث يقول كل حديث لم تجتمع فيه صفات القبول فهذا هو المردود. يعني الضعيف

27
00:09:14.300 --> 00:09:39.100
طيب عرفنا الان ان المردود اما ان يكون لسقط او يكون لطعن وان السقط هذا في الاسناد اما ان يكون من مبادئ الاسناد وهذا الذي يعرف بالمعلق طيب ما هو تعريف المعلقة؟ من خلال ما ذكرناه الان. نقول المعلق هو ما حذف من مبدأ اسناده

28
00:09:39.100 --> 00:10:03.500
واحد او اكسر ولو الى اخر الاسناد ولو الى اخر الاسناد والحديث المعلق قد يجزم به فيقول آآ مثلا المصنف الذي حذف آآ هؤلاء الرواة يقول قال فلان. وقد لا يجزم

29
00:10:03.500 --> 00:10:25.300
فيقول ويذكر فهذه صيغة من صيغ التمريض كما يذكر المحدثون وقد يكون هذا الحذف لواحد او اكثر كما قلنا لكن لابد ان يكون هذا على وجه التوالي لابد ان يكون هذا على وجه التوالي. طيب

30
00:10:25.550 --> 00:10:47.550
يبقى بنقول الان السقط هذا قد يكون مبتدأ الاسناد. ما معنى السقط؟ معنى السقط يعني عدم الاتصال سقط هذا معناه عدم الاتصال. والسقت له سور اربع اول هذه السور التي تكلم عنها الان وهي التعليق

31
00:10:47.750 --> 00:11:13.650
وسبق تعريفه ومن صور السقط ايضا الارسال وهو عكس التعليق يعني ان يحذف من اخر السند راو وهذا سيأتي تعريفه بالتفصيل ان شاء الله تعالى السورة الثالثة من سور السقط وهو الانقطاع

32
00:11:15.000 --> 00:11:44.000
السورة الرابعة وهو الاعضاء السورة الرابعة وهي الاعضاء طيب يأتي الان السؤال لم نذكر الارسال الخفي ولم نذكر التدليس. هل الارسال الخفي والتدليس من صور السقط ولا هم نوعان مستقلان بذاتهما؟ نقول الصواب في ذلك انهما مستقلان بذاتهما. بمعنى انهما

33
00:11:44.000 --> 00:12:03.200
طينة للسبط يعني مثلا بالنسبة للروي اذا كان مدلسا فالراوي اذا كان مدلسا فانه يستعمل تدليسه من اجل اسقاط راو من الاسناد. فالتدليس في حد ذاته ليس سقطا وانما هو وسيلة للاسقاط

34
00:12:04.250 --> 00:12:24.800
وكذلك بالنسبة للارسال الخفي الارسال الخفي ايضا هو وسيلة لاسقاط راوية. قد يحصل بين راويين بينهما معاصرة. بل قد يحصل بين راويين بينهما لقية لكن يحدث احدهما على الاخر عن الاخر ما لم يسمعه منه

35
00:12:25.600 --> 00:12:54.450
فالحاصل يعني ان سور السقطة اربعة اولها وهو التعليق والسورة الثانية وهي الارسال ثالثة وهي الانقطاع. الرابع وهو الاعضاء. طيب. اما بالنسبة التعليق فعرفنا الان ان السند له طرفان هو اول السند وهو من جهة المصنف. واخر السند وهو من جهة من جهة صاحب المتن اللي هو مسلا النبي صلى الله عليه وسلم او

36
00:12:54.450 --> 00:13:16.150
اذا كان الحديث موقوفا وهكذا فالسقف اما ان يكون من اوله واما ان يكون من اخره فان كان السقط من تصرف المصنف يعني من تصرف المؤلف من مبادئ السند فهذا الذي يعرف بالتعليق وله صور

37
00:13:16.650 --> 00:13:47.050
من صور التعليق ان يأتي المصنف ويحذف جميع السند مع عدم اضافة القول الى القائل فيأتي بالمتن مباشرة دون ان يضيف القول الى قائله هذه صورة من صور التعليق صورة اخرى من صور التعليق وهو ان يحذف جميع السند مع اضافة القول الى قائله

38
00:13:47.650 --> 00:14:06.900
فيحذف السند مع اضافة القول من ذلك ما قال البخاري في كتاب التوحيد قال وفد عبد القيس للنبي عليه الصلاة والسلام مرنا من الامر ان عملنا بها دخلنا الجنة يبقى هنا حذف جميع السند لكن نسب القول الى قائله

39
00:14:07.100 --> 00:14:24.800
سورة ثالثة من سور التعليق. وهي ان يحذف جميع السند الا الصحابة ومن ذلك ما قاله البخاري رحمه الله تعالى في صحيحه وقالت عائشة كان النبي صلى الله عليه وسلم يذكر الله على كل احيانه

40
00:14:25.150 --> 00:14:51.450
يبقى هنا حذف جميع السند لكنه ذكر الصحابي الذي روى هذا الحديث وعندنا سورة رابعة وهو ان يحذف جميع السند الا الصحابي والتابعين هذه ايضا من سور التعليق وعندنا سورة خامسة اختلف العلماء فيها هي من صور التعليق ولا لأ؟ لو حذف من حدثه ويضيفه واضافه الى من فوقه

41
00:14:51.450 --> 00:15:13.300
هل هذا يسمى تعليقا او لا؟ نقول الصحيح في هذا التفصيل. لو عرف ان فاعل ذلك مدلس فنقول هذا تدليس والا فهو فهو تعليق والحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى يذكر ان تسمية هذا النوع بالتعليق اول من وجد ذلك في عبارة الحافظ الاوحد ابي

42
00:15:13.300 --> 00:15:33.100
علي ابن عمر الدرقدي وتبعه عليه من بعده هذا ذكره في تغليق التعليق الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى اتى على معلقات الامام البخاري. وآآ صنف كتابا في وصل هذه المعلقات

43
00:15:33.200 --> 00:15:56.750
سمى هذا الكتاب تغليق التعليق طيب يبقى اذا عرفنا الان صور التعليق نأتي الان على مسألة اخرى وهي اسباب التعليق مجمل اه السبب الحامل على التعليق اما الاختصار في ايراد الاحاديث او تقوية الاستدلال

44
00:15:58.550 --> 00:16:18.550
اما الاختصار في ايراد الاحاديث او تقوية الاستدلال. فيعلق في ترجمة الباب ما لا يدخل في شرط الكتاب والحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى في هذا الكتاب الذي اشرنا اليه اللي هو تغليق التعليق توسع في ذكر هذه الاسباب. وكذلك في نكته على

45
00:16:18.550 --> 00:16:33.950
الحديث ابن الصلاح. ايضا توسع في ذكر اسباب التعليق طيب الان نأتي على المسألة المهمة ما حكم ما حكم الحديث المعلق هل هو من جملة الاحاديث المقبولة ولا من جملة الاحاديث المردودة

46
00:16:34.200 --> 00:16:57.350
من خلال ممتاز الاصل انه مردود ولهذا قال الشيخ رحمه الله تعالى ثم المردود اما ان يكون لصق او طعن فمن خلال ما ذكره الشيخ رحمه الله تعالى الان يتضح لنا انه من قسم الضعيف. ذلك لانه فقد شرطا من شروط القبول. وهو اتصال

47
00:16:57.350 --> 00:17:22.100
السند. باعتبار ان الراوي قد حذف اه من مبتدأ الاسناد راو او اكثر ونحن لا نعلم حال هذا المحذوف ولهذا يذكر في اقسام المردود لجهلنا بحال هذا المحذوف طيب طريق معرفة الصحيح من غيره من هذه المعلقات. اذا اردنا ان نعرف ما هو الصحيح

48
00:17:22.300 --> 00:17:37.800
من غيره من هذه المعلقات؟ ما الطريق الى ذلك؟ الطريق الى ذلك هو البحث. نبحث عن اسناد الحديث. ثم نحكم على هذا الاسناد بما يليه به. طيب ما هي مظنات المعلقات

49
00:17:38.350 --> 00:17:58.250
يعني ما هي الكتب التي نرجع اليها في معرفة الحديث المعلق الحديث المعلق يوجد في بعض كتب السنن يوجد في بعض كتب السنن كابي داوود والترمذي ويوجد كذلك في غيرها

50
00:17:58.350 --> 00:18:15.850
لكن ينعدم او لا يكاد يوجد في كتب المسانيد او في المعاجم لا يمكن ان نجد شيئا من ذلك في كتب المسانيد او في المعاني واما بالنسبة للتي في صحيح مسلم

51
00:18:16.150 --> 00:18:38.350
فالمعلقات في صحيح مسلم قليلة ذكر ابو علي الغساني في تقييد المهمل انها اربعة عشر حديثا فقط. المعلقات في صحيح مسلم وابن صلاح رحمه الله تعالى حقق انها اه اثنا عشر حديثا فقط. من المعلقات في صحيح الامام مسلم

52
00:18:39.150 --> 00:19:00.500
وذكر ذلك في صيانة صحيح مسلم ونقلها النووي رحمه الله تعالى عنه في شرحه على مسلم  فعلى ما حققه ابن صلاح رحمه الله عدة المعلقات في صحيح مسلم اثنى عشر حديثا فقط. طيب بالنسبة التي في صحيح البخاري

53
00:19:01.900 --> 00:19:25.700
زكر الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى في هدي الساري ان جملة ما في الكتاب من التعاليق الف وثلاثمائة وواحد واربعون حديثا فالتعاليق في صحيح البخاري كثيرة جدا واكثر هذه التعاليق مكررة في الكتاب

54
00:19:25.950 --> 00:19:50.950
قال رحمه الله تعالى والثاني المرسل قال والثاني المرسل. طبعا بالنسبة لتعليق البخاري كنا ان شاء الله هنفرد لها كلاما في الدرس القادم. فصل فيها بازن الله تبارك وتعالى قال رحمه الله تعالى والثاني المرسل يعني والثاني وهو ما سقط من اخره. من بعد التابعي هو المرسل

55
00:19:52.100 --> 00:20:16.050
والمرسل في اللغة اسمه مفعول من الارسال واصله من قولهم ارسل الشيء اذا اطلقه اهمله ومنه قوله عز وجل المتر انا ارسلنا الشياطين على الكافرين؟ يعني اطلقناهم واما الموسى فالاصطلاح فهو ما سقط من اخره

56
00:20:16.400 --> 00:20:36.400
من بعد التابعين. او بمعنى اكسر وضوحا نستطيع ان نقول المرسل هو ما اضافه التابعي الى النبي عليه الصلاة والسلام  ما اضافه التابعي الى النبي عليه الصلاة والسلام قولا او فعلا او تقريرا او صفة

57
00:20:37.350 --> 00:20:56.500
قولا او فعلا او تقريرا اوصفه هذا هو المحرر في تعريف المرسل بعد استقرار الاصطلاح كما بين ذلك الحافظ رحمه الله تعالى في نكته على علوم الحديث وهذا الذي عليه جمهور المحدثين

58
00:20:58.550 --> 00:21:17.350
وهذا الذي يسمى بالارسال الظاهر هذا يسمى بالارسال الظاهر. يقابله ايش يقابله المرسل الخفي الذي سيأتي الكلام عنه ان شاء الله تعالى. طيب الان نريد ان نعرف سورة المرسل. سورة المرسل من خلال ما ذكرناه في التعريف ان

59
00:21:17.350 --> 00:21:31.800
يقول التابعي سواء كان كبيرا او صغيرا. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا او فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا او فعل بحضرته كذا او نحو زلك

60
00:21:33.000 --> 00:21:50.150
فهذا صورة المرسل وعندنا صور يقع فيها الالتباس يعني الان المعتبر في المرسل هو رواية التابعية الذي له سماع من صحابي فاكثر لانه لا يمكن ان يكون تابعيا الا ان يكون له سماع عن الصحابي

61
00:21:50.150 --> 00:22:17.600
هناك سور يقع فيها الالتباس الصورة الاولى آآ تدخل في المرسل وظاهرها الاتصال وهي رواية من رأى النبي عليه الصلاة والسلام ولم يسمع منه شيئا هذا الراوي الذي رأى النبي لكنه لم يسمع منه هذا بلا شك له شرف الصحبة

62
00:22:18.200 --> 00:22:33.900
لماذا؟ لانه قد التقى بالنبي عليه الصلاة والسلام مؤمنا به. فهذا له شرف الصبح. لكنه لم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم شيئا فهل له حكم الصحابي في الرواية؟ هو له حكم الصحابي في الشرف في شرف الصحبة

63
00:22:34.450 --> 00:22:49.250
هذا واضح لانه التقى بالنبي صلى الله عليه وسلم. لكن هل له حكم الصحابي من حيث الرواية؟ نقول لا. اما من حيث الرواية فليس له حكم الصحابي. بمعنى ان احاديثه من قبيل المرسل ولا يعد متصلا

64
00:22:49.600 --> 00:23:15.000
فهو بمنزلة روايات كبار التابعين مثال ذلك محمد بن ابي بكر الصديق محمد ابن ابي بكر هذا ولد في عام حجة الوداع فهذا له شرف الصحبة هو من جملة الصحابة. لكن من حيث الرواية روايته كرواية كبار التابعين. باعتبار انه لم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم شيئا

65
00:23:17.100 --> 00:23:31.200
وكذلك جعد ابن هبيرة ايضا ولد في حياة النبي عليه الصلاة والسلام وله رؤية لكنه لم يسمع من رسول الله عليه الصلاة والسلام شيئا بهذه الصورة يحصل فيها الالتباس بالمرسل

66
00:23:31.750 --> 00:23:47.600
صورة اخرى ظاهرها الارسال وهي معضلة صورة ثانية هذه ظاهرها ارسال وهي وهي رواية من له رؤية لبعض الصحابة. ننتبه الان الاولى له رؤية للنبي صلى الله عليه وسلم لكنها

67
00:23:47.600 --> 00:24:11.700
او لم يسمع شيئا. السورة الثانية التي يتكلم عنها الان او رؤية لبعض الصحابة. لكن لم يسمع من احد منهم فهذا ايضا نقول له شرف التابعية لا حكم التابعين ولهذا نقول لو روى هذا الراوي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا

68
00:24:12.150 --> 00:24:30.100
فنقول هذه رواية معضلة يعني لها حكم الايه؟ له حكم المعضل فهمنا الان؟ طيب روايته عن الصحابة هذه منقطعة لانه لم يسمع من احد من الصحابة شيئا وان كان رأى بعضهم

69
00:24:30.750 --> 00:24:48.150
ومن ذلك رواية ابراهيم النخعي والاعمش عن رسول الله عليه الصلاة والسلام لا مش سليمان ابن مهران وكذلك ابراهيم النخعي هذا. رأوا بعض اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لكنهم لم يسمعوا من احد من الصحابة قط

70
00:24:48.150 --> 00:25:09.300
فنقول روايتهم عن الصحابة فيها انقطاع. واما اذا روى عن النبي صلى الله عليه وسلم فهذه اعضال وعندنا سورة ثالثة وهي من يروي من كتاب النبي عليه الصلاة والسلام على ما بلغه عنه في حياته. ولم تثبت له صحبة

71
00:25:10.000 --> 00:25:37.650
يبقى هذا روى من كتاب ولم تثبت له صحبة يعني لم يلتقي برسول الله عليه الصلاة والسلام فهذا من جملة التابعين وحديثه عن النبي عليه الصلاة والسلام هذا مرسل لماذا؟ لانه لا يمكن ان يسمع النبي صلى الله عليه وسلم مباشرة. هناك واسطة بينه وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم. فهو تابعي وروايته مرسلة

72
00:25:37.650 --> 00:25:57.200
فهمنا الان يبقى هذه صور لابد ان ننتبه لها لانها يكثر فيها الالتباس. طيب مثال للمرسل. مثال للمرسل ما رواه ابو داوود في المراسيل عن الحسن قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حصنوا اموالكم بالزكاة

73
00:25:57.650 --> 00:26:12.750
حصنوا اموالكم بالزكاة. طيب ما حكم هذا المرسل ها ما حكم هذا المرسل؟ كما قلنا في المعلق تماما هو من قبيل المردود الضعيف. لانه قد اختل فيه شرط من شروط

74
00:26:12.750 --> 00:26:30.600
الصحة وهو اتصال السند. فهو ضعيف كما قاله الترمذي في العلل. ونقله عن اكثر المحدثين. وذكر ذلك ايضا ابن الصلاح في علوم الحديث ذكر ان هذا هو مذهب جماهير حفاظ اهل الحديث. ان المرسل ضعيف

75
00:26:30.800 --> 00:26:51.350
يبقى الاصل عندنا الان ان الموصل هذا من قبيل المردود الضعيف نأتي الان على اسباب الارسال اسباب الارسال كثيرة منها النسيان. يعني ان يكون المرسل قد نسي من حدثه بهذا الحديث

76
00:26:51.800 --> 00:27:20.400
لكنه يعرف المتن فيذكر الحديث يعني يذكر متن الحديث مرسلا لانه نسي من حدثه بهذا المتن ومن اسباب الارسال كذلك ان يكون الشيخ متكلما فيه فماذا يفعل الراوي يسقط من حدثه ويأتي بالمتن مباشرة

77
00:27:20.700 --> 00:27:47.250
طيب السبب الثالث من اسباب الارسال وهو ان يكون المرسل هذا قد سمع الحديث من جماعة ثبتت عدالتهم فيرسل الحديث اعتمادا على ثقة هؤلاء. وهذا كما في رواية ابراهيم النخعي عن ابن مسعود. رضي الله تعالى عنه وارضاه

78
00:27:47.350 --> 00:28:07.350
فهذه اسباب الارسال. هل هناك اسباب اخرى؟ نعم من هذه الاسباب التي ذكرها بعض اهل العلم الشك. يشك الراوي هل هو مسند ولا مرسل فيرسل الحديث احتياطا. وهذا يفعله الامام ما لك رحمه الله تعالى وابن وابن سيرين. احيانا يحصل الارسال عند الامام مالك من

79
00:28:07.350 --> 00:28:33.300
الاحتياطي لانه يشك هل هو مسند ولا ولا مرسل  نعم ومن الطرائف يعني ان احيانا يحصل الارسال من اجل تجنب الاذى تجنب الالة ازاي يعني يعرف من حال الناس انه لو حدس عن فلان بعينه لاشتر ذلك عليه آآ الازى والضرر. وهذا كان يفعله

80
00:28:33.300 --> 00:29:02.800
احيانا الحسن البصري في زمان بني امية فكان يوصل الحسن رحمه الله بعض الاحاديث حتى لا يشتر على نفسه ضرب  طيب فهذه اسباب الارسال وقبل ان ننتقل للمبحث الذي يليه نذكر بعض التنبيهات وهي ان مراسيل الصحابة مقبولة عند جمهور اهل العلم

81
00:29:02.800 --> 00:29:16.250
ومن اهل العلم من نقل الاجماع على ذلك وابن صلاح رحمه الله تعالى في نكته على علوم الحديث يذكر ان هذا الذي عليه عمل ائمة الحديث. والصحابي الذي يقبل مرسله

82
00:29:16.250 --> 00:29:30.100
هو الذي التقى بالنبي صلى الله عليه وسلم وهو مميز وهو مميز لما يقوله. يبقى اذا مرسل الصحابي الذي نتكلم عنه الان هو ايش؟ هو ما رواه الصحابي عن النبي صلى الله عليه وسلم

83
00:29:30.350 --> 00:29:48.950
ولم يسمعوا منهم اما لصغر واما لتأخر اسلامه. فهذا يسمى بموسى للصحابي. وهو مقبول بالاجماع الامر الثاني وهو الذي يعني مما نريد ان ننبه عليه وهو ان حكم المرسل يختلف بين الجواز وعدمه

84
00:29:49.250 --> 00:30:07.950
بحسب الاسباب وتفصيله سيأتي معنا ان شاء الله تعالى. الامر الرابع او الثالث وهو ان من اهل العلم من يطلق المرسل على المنقطع. في اي طبقة من طبقات السنة   وهذا ايضا اشار اليه الحافظ رحمه الله تعالى في شرحه

85
00:30:10.000 --> 00:30:28.550
والحافظ ابن حجر في نكته عن ابن الصلاح يذكر ان هذا مذهب اكثر الاصوليين انهم يطلقون المرسل على المنقطع. اما بالنسبة للمصنفات في المرسل ليس هناك كتاب في المرسل الاصطلاحي الا كتاب

86
00:30:28.550 --> 00:30:47.200
داوود كتاب المراسيل لابي داوود رحمه الله تعالى. وكذلك من مظان آآ المرسل مصنف ابن ابي شيبة وموطأ الامام ما لك ففيهما كثير من المراسيل. قال بعد ذلك والثالث اذا كان باثنين فصاعدا

87
00:30:47.200 --> 00:31:07.200
مع التوالي فهو المعضل. هنتكلم ان شاء الله عن المعضلة في الدرس القادم درس الغد باذن الله تعالى. ونفصل قبل ذلك الكلام عن احوال المرسل ما يقبل منه وما لا يقبل وكذلك معلقات الامام البخاري رحمه الله تعالى. وفي الختام نسأل الله سبحانه وتعالى ان يعلمنا ما ينفعنا

88
00:31:07.750 --> 00:31:27.150
وينفعنا بما علمنا وان يزيدنا علما وان يجعل ما قلناه وما سمعناه زادا الى حسن المصير اليه وعتادا الى يمن القدوم عليه. انه بكل جميل كفيل وحسبنا ونعم الوكيل وصل اللهم وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين