﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:17.450
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد فهذا هو المجلس الثاني عشر من شرح متن نخبة الفكر للحافظ احمد بن علي بن حجر العسقلاني الشافعي رحمه الله تعالى ورضي عنه

2
00:00:17.900 --> 00:00:40.500
ونفعنا بعلومه في الدارين وكنا في الدرس الماضي كنا تكلمنا عن معلقات الامام البخاري واحوال هذه المعلقات وتكلمنا كذلك عن شروط الاحتجاج بالمرسل عند الامام الشافعي رحمه الله تعالى ورضي عنه ونفعنا بعلوم الجميع في الدارين

3
00:00:41.550 --> 00:01:06.200
وكنا وصلنا لكلام المصنف رحمه الله تعالى عن الحديث المنقطع والمعضل فقال رحمه الله تعالى   قال فسقت اما ان يكون من مبادئ السند من مصنف او من اخره بعد التابعي او غير ذلك

4
00:01:06.750 --> 00:01:36.150
قال فالاول المعلق والثاني المرسل قال والثالث ان كان باثنين فصاعدا مع التوالي فهو المعضل. والا فالمنقطع يبقى الان عرفنا ان السقط لو وقع في اثناء الاسناد يعني لا في اوله ولا في اخره فلا يخلو من حالتين. الحالة الاولى هو ان يكون باسقاط راو واحد او اكثر

5
00:01:36.150 --> 00:01:55.600
راوي لكن ليس على سبيل التواجد فهذا هو المنقطع وبذلك يتضح لنا ان المنقطع له صورتان الصورة الاولى ان يسقط راو واحد من اثناء الاسناد الصورة الثانية ان يسقط اكثر من راوي

6
00:01:55.950 --> 00:02:20.900
لكن على غير وجه التوازن واما لو اه حصل اسقاط لرجلين او اكثر على وجه التوالي فهذا هو المعضل فهذا هو المعضل. ومثلنا على ذلك بحديث يرويه ما لك رحمه الله تعالى ورضي عنه وامثاله من اتباع التابعين عن النبي عليه الصلاة والسلام

7
00:02:21.700 --> 00:02:41.550
وايضا من المعضل ما يرويه بعض صغار التابعين عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. هذه ايضا من سور المعضل المشهور  ان يأتي صغار التابعين ويروون عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

8
00:02:41.750 --> 00:02:59.900
ومن امثال هؤلاء الزهري وكذلك قتادة وايضا حميد الطويل فكل هؤلاء من صغار التابعين اذا اسندوا حديثا او اذا رووا اذا رووا حديثا عن رسول الله عليه الصلاة والسلام فهو معضل. لماذا

9
00:02:59.900 --> 00:03:24.400
باعضال هذا الاسناد رغم ان هؤلاء من التابعين قلنا بذلك لان الغالب ان مراسيل هؤلاء الذين ذكرناهم قد سقط منهم اثنان ان لم يكن اكثر على وجه التوالي. ولهذا سنجد ان مراسيل هؤلاء اللي هو قتادة وكذلك الزهري من اوهى واضعف المراسيم

10
00:03:25.000 --> 00:03:48.050
لان السقط يكون اثنين وربما اكثر من اثنين وايضا منصور الاعضال ان يروي التابع عن التابع حديثا موقوفا. موقوفا عليه يبقى يأتي تابعي ويروي عن تابعي حديثا موقوفا على هذا التابعي الذي روى عنه

11
00:03:49.700 --> 00:04:07.700
الى رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الصورة من المعضل ذكرها الحاكم النيسابوري في معرفة علوم الحديث وآآ نقلها عنه كذلك ابن حجر رحمه الله تعالى في نكته على ابن الصلاح

12
00:04:08.200 --> 00:04:28.500
ذكر ان التابع اذا روى عن تابع حديثا موقوفا عليه فهو ايضا معضل طيب لماذا قلنا هو او لماذا قال العلماء هو من باب المعضل؟ رواية التابع عن التابع موقوفا عليه قالوا هو معضل لان هذا الانقطاع بواحد

13
00:04:29.550 --> 00:04:49.750
مضموم الى الوقف مضموم الى الوقف يبقى اذا بنقول اذا روى التابع عن التابع حديثا موقوفا عليه فهو معضل كما اشار اليه الحاكم النيسابوري رحمه الله تعالى  طيب وهنا انبه لامر اخر

14
00:04:50.100 --> 00:05:14.700
وهو ان المعضل في كلام جماعة من اهل الحديث يطلق على ما ليس فيه سقط اصلا ومع ذلك يقولون هو معضل. طيب ماذا ارادوا اذا بالمعضل في تلك الحالة يبقى هنا الحديث ليس فيه سقط الاسناد ليس فيه سقط ومع ذلك يقولون هو معظم. يبقى هنا ارادوا بالاعضال شيئا اخر

15
00:05:16.150 --> 00:05:42.100
ما هو الشيء الذي ارادوه في تلك الحالة؟ قالوا في هذه الحالة ارادوا به يعني الشيء الشديد المستغلق فيقولون روى فلان معضلات او روى حديثا معضلا يعني فيه شدة. فيه شدة يعني ايه؟ فيه شدة نكارة

16
00:05:42.500 --> 00:06:04.050
في شدة نكارة وهذا يرجع احيانا الى المتن ومثال ذلك ما روى ابن لهيعة المصري عن يزيد ابن ابي حبيب عن ابن شهاب رواه ابن لهيعة عن يزيد ابن ابي حبيب عن ابن شهاب

17
00:06:04.950 --> 00:06:24.050
عن عروة عن عائشة يبقى ننتبه الان لهذا السند ابن لهيعة يروي عن يزيد ابن ابي حبيب عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة ام المؤمنين رضي الله تعالى عنها وارضاها. قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعتكف

18
00:06:24.400 --> 00:06:50.500
فيمر بالمريض فيسلم عليه ولا يقف فيمر بالمريض فيسلم عليه ولا يقف الامام محمد ابن يحيى الزهلي وهذا من كبار علماء وائمة الحديث كما نعلم جميعا في الظهري رحمه الله لما روى هذا الحديث قال هذا حديث معضل لا وجه له رغم ان هذا الحديث

19
00:06:50.500 --> 00:07:06.900
ما فيه سخط بحال لكن قال هذا حديث معضل لا وجه له. انما هو فعل عائشة رضي الله عنها ليس للنبي عليه الصلاة والسلام فيه ذكر يبقى هنا اراد ان يبين نكارة المتن

20
00:07:07.650 --> 00:07:28.850
فاطلق عليه وصف الاعضال وابن حجر رحمه الله تعالى يقول فاذا تقرر هذا فاما ان يكونوا يطلقون المعضل لمعنيين او يكون المعضل الذي عرف به المصنف هو المتعلق بالاسناد يبقى اذا احيانا

21
00:07:28.900 --> 00:07:47.100
يراد آآ بالمعضل ما فيه نكارة يعني في المتن فالمعضل له اطلاقان عند علماء الحديث كما اشار بذلك الحافظ رحمه الله تعالى هنا تأتي مسألة وهي هل يصح تسمية حديث واحد

22
00:07:48.300 --> 00:08:07.300
يعني وقع السقط فيه في موضع واحد مرسلا ومعضلا بمعناهما الاصطلاحي في نفس الوقت ان ينفع يكون عندنا سند عندنا سند فيه سقط ويسمى هذا الحديث مرسلا ومعضلا في نفس الوقت

23
00:08:08.150 --> 00:08:22.700
ها ما رأيكم؟ احنا عرفنا المرسل وعرفنا ما هو المعضل من خلال ما ذكرناه الان هل يصح لنا ان نسمي حديثا واحدا يعني وقع السقط فيه في موضع واحد بانه مرسل ومعظم في ان واحد

24
00:08:23.050 --> 00:08:39.300
طيب هذا متصور وصورة ذلك ان يروي التابعي حديثا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم واذا تتبعنا رواية هذا التابعي سنجد انه اسقط رجلين بينه وبين رسول الله عليه الصلاة والسلام

25
00:08:39.500 --> 00:08:56.750
واحنا قلنا لو سقط رجلان على وجه التوالي فهذا يكون معضلا ورواية التابعي الذي لم يسمع من رسول الله عليه الصلاة والسلام هذه رواية مرسلة فاجتمع في الرواية الواحدة وصف الاعضال والارسال

26
00:08:57.450 --> 00:09:20.550
وهذا يقع كثيرا في رواية صغار التابعين كما اشرنا انفا لان الغالب ان الساقط في رواية هؤلاء اكثر من روي ليس راويا واحدا ولهذا سنجد ان اكثر العلماء على ان رواية صغار التابعين رواية معضلة ليست فقط مرسلة وانما هي على الاعضال عند هؤلاء

27
00:09:21.850 --> 00:09:39.250
بعد ما انتهى المؤلف رحمه الله تعالى من ذكر انواع السقط الاربعة تكلم عن التعليق تكلم عن الارسال تكلم عن الاعضال وتكلم كذلك عن الانقطاع فبعدما انتهى المؤلف من زكر انواع السقط الاربعة

28
00:09:39.300 --> 00:10:00.650
شرع في ذكري كيفية ادراك السقط في الاسناد فذكر رحمه الله تعالى هنا ان منه ما ادراكه ظاهر ومنه ما ادراكه خفي تطرق مع ذلك الى نوعين اللي هو التدليس

29
00:10:00.700 --> 00:10:26.150
والارسال الخفي واحنا كنا اشرنا قبل ذلك الى ان التدليس والارسال الخفي ليس من انواع السقط من الاسناد بل هما سبيل يعرف بهما السقط الواقع في الاسناد هو سبيل لمعرفة السخط لكن التدليس ليس بسقط وكذلك الارسال الخفي ايضا ليس من انواع السخط كما ذكرنا

30
00:10:26.200 --> 00:10:47.850
قال المصنف رحمه الله تعالى قال ثم قد يكون واضحا او خفيا قال فالاول يدرك بعدم التلاقي. ومن ثم احتيج الى التاريخ قال والثاني المدلس ويرد بصيغة تحتمل اللقي كعن وقال

31
00:10:48.250 --> 00:11:09.200
وكذا المرسل الخفي من معاصر لم يلقى يعني ان السقط في السند قد يكون واضحا وقد يكون خفيا نبدأ بالنوع الاول من انواع السقط وهو السقط الظاهر الواضح هذا السخط الظاهر

32
00:11:09.550 --> 00:11:32.200
كيف ندركه؟ كيف نعرفه هذا يدرك بعدم التلاقي بين الراوي ومن روى عنه طيب كيف نستطيع ان نتوصل الى ذلك؟ نتوصل بعدم التلاقي بين الراوي ومن روى عنه ندرك ذلك بتتبع تاريخ الرواة

33
00:11:32.300 --> 00:11:55.350
علشان نعرف من سمع ومن لم يسمع ومن ادعى السماع فلو مثلا عندنا شيخ قد مات قبل ولادة من يروي عنه يبقى هنا هذا واضح الانقطاع او الارسال لا خفاء عندنا في اكتشاف ذلك. ومثال ذلك

34
00:11:55.800 --> 00:12:12.650
ما جاء آآ ان عمر ابن موسى الوجيهي حدث عن خالد بن معدن عمر بن موسى يحدث عن خالد بن معدان هذا الرجل عجيب جدا يعني. المهم جاءه احد الرواة

35
00:12:12.750 --> 00:12:34.500
وقال له في اي سنة لقيت آآ خالد بن معدان قال في سنة ثمان ومائة في غازات ارمينية فقال له الراوي اتق الله يا شيخ لا تكذب مات خالد بن معدان سنة اربع ومائة

36
00:12:35.000 --> 00:12:54.250
يعني قبل ان تلقاه بكم سنة باربع سنين. قال وازيدك انه لم يغزو ارمينية فمن خلال هذا التاريخ عرفنا كذب هذا الراوي فيما ادعاه من الرقية والسماع فبذلك سنحكم على هذا السند بانه سند

37
00:12:54.250 --> 00:13:22.200
منقطع هذا سقط ظاهر يبقى لهذا احتجنا الى التاريخ ذلك لانه يتضمن تحرير مواليد الرواة والوفيات وكذلك يتضمن آآ جمعة هؤلاء وقت الرحلة وطلبهم للعلم  وهنا عندنا فائدتان في غاية الاهمية

38
00:13:22.250 --> 00:13:40.250
الفائدة الاولى وهي احيانا لا يذكر في كتب التاريخ تاريخ ولادة كثير من الرواية. باعتباره يعني ان هذا الراوي يعني ولد كشأن يعني اغلب الناس. لا يهتم الناس بوقت ولادة هذا الروض

39
00:13:40.700 --> 00:13:59.250
ربما لا يذكرون في كتب التاريخ تاريخ ولادة كثير من الرواة. وكذلك احيانا لا نجد تاريخا لوفاة هؤلاء الرواة. خصوصا في قاتل عليا خصوصا في الطبقات العليا طيب هنا كيف سنعرف

40
00:13:59.300 --> 00:14:19.650
الانقطاع من عدمه مع عدم معرفتنا لتاريخ ولادة هؤلاء او تاريخ وفاة هؤلاء هنا بنلجأ الى المعرفة التقريبية فهذا من خلال الشيوخ ونحو هؤلاء كما سنعرف بنلجأ الى المعرفة التقريبية. اذا لم نتحقق من معرفة هؤلاء بالنسبة للولادة

41
00:14:19.650 --> 00:14:38.000
والوفاة فنلجأ الى المعرفة التقريبية. مثال ذلك بكير ابن عامر بكير بن عامر هذا لا يعلم له تاريخ ولادة ولا تاريخ وفاة لكن آآ روى عن قيس ابن ابي حازم

42
00:14:38.050 --> 00:14:56.800
وروى عنه وكيع وكذلك ابو نعيم. طيب قيس ابن ابي حازم هذا الذي روى عنه. توفي سنة تمانية وتسعين طيب وكيع الذي روى عن هذا الراوي ولد سنة كم؟ ولد سنة مية تمانية وعشرين

43
00:14:57.000 --> 00:15:13.250
وابو نعيم الذي روى ايضا عن هذا الراوي اللي هو بكيل ابن عامر هذا ولد سنة مائة وثلاثون هؤلاء كلهم كوفيون ذكر ابن صلاح رحمه الله تعالى ان عادة اهل الكوفة

44
00:15:13.600 --> 00:15:38.300
الا يسمع احدهم الحديث الا بعد ان يبلغ عشرين سنة هذه عادة اهل الكوفة ان الواحد منهم لا يسمع الحديث الا بعد بلوغه عشرين سنة. يبقى مقتضى هذا الكلام ان عمر بكير يوم ان مات قيس فوق العشرين. اذا قلنا ان قيس مات سنة تمانية وتسعين

45
00:15:38.650 --> 00:15:56.600
يبقى مولد بكير هذا سنة تمانية وسبعين فما قبلها. يبقى عرفنا ذلك تقريبا من خلال الشيوخ الذين روى عنهم وكذلك الرواة الذين رووا عن هذا عن هذا الشيخ او عن هذا الراوي

46
00:15:56.750 --> 00:16:11.700
يبقى هذا الامر الاول الذي احببنا ان ننبه عليه وهو ان اذا لم نتحقق من معرفة السماع فاننا نستطيع ان نعرف ذلك على وجه التقريب الامر الساني قد يقع الاختلاف في تاريخ الولادة والوفاة

47
00:16:12.000 --> 00:16:34.650
طيب ماذا نفعل في هذه الحالة؟ اذا وجدنا المترجمين يترجمون لراو وينقلون الخلاف في ولادة هذا الراوي او في وفاة هذا الراوي ماذا نصنع في هذه الحالة؟ في هذه الحالة سنلجأ الى الترجيح. في هذه الحالة سنلجأ الى الترجيح

48
00:16:35.050 --> 00:16:53.750
طيب اذا لم يظهر عندنا وجه الرجحان في هذه الحالة سنأخذ بما اتفق عليه وبالمثال يتضح لنا المقال. مثال على ذلك ما قيل في وفاة آآ سعد بن ابي وقاص رضي الله تعالى عنه وارضاه

49
00:16:54.500 --> 00:17:16.750
قيل انه توفي سنة واحد وخمسين وقيل سنة اربعة وخمسين وقيل سنة خمسة وخمسين وقيل سنة ستة وخمسين وقيل سنة سبعة وخمسين وقيل سنة تمانية وخمسين. كل هذا قيل في وفاة سعد بن ابي وقاص وهو صحابي

50
00:17:17.250 --> 00:17:33.750
وهو احد العشرة المبشرين ومناقبه يعني كثيرة لا تخفى عليكم ومع ذلك اختلف العلماء في وفاة سعد على هذا على هذا النحو. طيب الان كيف نتعامل مع هذا الاختلاف في وفاة سعد؟ نقول اولا نرجع الى

51
00:17:33.750 --> 00:17:52.200
الترجيح طيب اذا لم يترجح عندنا شيء. ففي هذه الحالة سنأخذ بما دل عليه المجموع الذي دل عليه مجموع ما قاله العلماء انه لم يعش بعد سنة تمانية وخمسين لان اقصى ما قيل انه توفي سنة كم

52
00:17:52.650 --> 00:18:13.050
تمانية وخمسين فهو معنى ذلك ان الاتفاق انه لم يعش بعد ذلك فلو جاءت رواية عن رجل انه سمع سعدا يحدث سنة خمس وستين ها ماذا نحكم على هذه الرواية

53
00:18:13.400 --> 00:18:32.400
اه نعم هذا شخص كذاب. لماذا؟ لانه قد اتفق العلماء انه لم يعش بعد سنة ثمان وخمسين فلو جاءت رواية كهذه الرواية سنجد ان العلماء يستنكرون تلك الرواية ويحكمون على هذه الرواية بالانقطاع وان هذا الراوي يكذب

54
00:18:32.400 --> 00:18:50.250
يبقى اذا اذا وقع الاختلاف فهنا نأخذ بالارجح اذا لم يظهر عندنا الرجحان فاذا نأخذ بما اتفق عليه العلماء ومثال ذلك ايضا ما رواه ابن عساكر في التاريخ باسناد فيه غير واحد من المجاهيل

55
00:18:52.500 --> 00:19:09.750
عن ابي داود الطيالسي عن ابي حنيفة رحمه الله تعالى ورضي عنه قال ولدت سنة ثمانين طبعا هذه الرواية عن ابي حنيفة رحمه الله تعالى انه يقول ولدت سنة ثمانين

56
00:19:10.550 --> 00:19:32.600
وقدم عبدالله ابن انيس سنة اربع وتسعين فرأيته وسمعت منه وانا ابن اربع عشرة سنة وهو اتولد سنة تمانين. وبيقول عبدالله بن انيس جنة سنة كم؟ جنة سنة اربعة وتسعين. يبقى كان عنده كم سنة المفترض؟ اربعتاشر سنة

57
00:19:33.200 --> 00:19:50.600
قال سمعته يقول سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول حبك الشيء يعمي ويصم طيب ابن عساكر لما ذكر ذلك قال هذا حديث منكر بهذا الاسناد وفيه غير واحد من المجاهيد

58
00:19:51.300 --> 00:20:09.200
يبقى هنا ابن عساكر حكم على انه منكر الاسناد لهؤلاء المجاهيد. لكن لو تأملنا هذا الاسناد ورجعنا الى تاريخ الوفاة سنجد ان عبد الله ابن انيس صاحب النبي صلى الله عليه وسلم هذا قد مات في خلافة معاوية سنة اربعة وخمسين

59
00:20:11.100 --> 00:20:29.250
سنة كم؟ اربعة وخمسين هو مات اربعة وخمسين وهو يقول قدم علينا سنة اربع وتسعين فهذا كذب صراح ولهذا نقول هذا هذا الحديث بهذا الاسناد باطل قطعا ليه بينهما فوز

60
00:20:29.400 --> 00:20:46.500
وبينهما مفاوز قول ان ابو حنيفة سمع من عبدالله بن انيس بهذا الاسناد هذا اسناد لا يصح وطبعا هنا العلة مش في ابي حنيفة انما هو واضح انما هو فيمن روى ذلك عن ابي حنيفة رحمه الله تعالى

61
00:20:46.650 --> 00:21:05.400
ليوهم نعم ليوهم ان ابا حنيفة من جملة التابعين الذين رأوا اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وهذا طبعا احيانا يضعه بعض المتعصبة حتى يكون هذا في مناقب الايمان وهؤلاء الائمة يعني اه لا يحتاجون لمثل هذا لمعرفة فضلهم

62
00:21:05.700 --> 00:21:22.750
بعض العلماء جزم بان الائمة الاربعة من اهل الجنة قال ناجز بذلك منهم شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله جزم بان الائمة الاربعة من اهل الجنة لماذا؟ استدل على ذلك بحديث النبي صلى الله عليه وسلم انتم شهداء الله في الارض

63
00:21:23.550 --> 00:21:48.550
فهؤلاء الائمة الاربعة قد اتفقت الامة جميعها على مختلف الازمان والانصار على جلالة وفضل هؤلاء والامة لا تجتمع على ضلالة فلو اجتمعت جميع هذه الامة على اختلاف يعني آآ الازمان على جلالة هؤلاء وعلى فضل هؤلاء فهذا شهادة لهؤلاء بانهم من اهل الجنة

64
00:21:48.550 --> 00:22:03.000
فلا نحتاج نحن لمثل هذا لمثل هذه الاحاديث علشان نبين منقبة ابي حنيفة او الشافعي او مالك او احمد او غير هؤلاء من الائمة يبقى احنا عرفنا الان النوع الاول من انواع السقط

65
00:22:03.250 --> 00:22:23.550
وهو السقط الظاهر الواضح. وقلنا الطريق الى معرفة هذا السقط انما هو بالتاريخ تتبع تاريخ الرواة من اجل ان نعرف من سمع ممن لم يسمع يأتي بقى النوع الثاني من انواع السقط وهو السقط الخفي

66
00:22:24.100 --> 00:22:51.400
وهو السقف الخفي وسورة السقط الخفي ان يروي راو ان يروي راو عن من عاصره لكن لم يلتقي به او التقى به فاذا التقى به فعندنا حالتان علشان يحصل عندي سقط الخفي

67
00:22:51.950 --> 00:23:09.200
الحالة الاولى ان يكون قد سمع منه في الجملة الا حديثا او اكثر ان يكون قد سمع منه في الجملة الا حديثا او اكثر فان روى ما لم يسمعه منه

68
00:23:10.850 --> 00:23:47.350
بصيغة موهمة للسماع فهذا تدليس طيب ما هي الصيغ المهمة للسماع مثال ذلك  موهمة للسماع طب مو كده؟ ها توهم انه سمع مثال ذلك ممتاز. قال قال او عن فهذه صيغ توهم السماع لكن لا تحقق لنا انه قد سمع منهم وكذلك لا تنفي

69
00:23:47.650 --> 00:24:04.150
فهذه مهمة للسماع. فبنقول لو حصل التقاء بين الراوي ومن روى عنه فهو قد سمع منه احاديث في الجملة الا حديثا او اكثر. فيأتي ويروي هذا الحديث الذي لم يسمعه

70
00:24:04.850 --> 00:24:30.450
بصيغتوهم السماع فهذا يسمى بالتدليس الحالة السانية ان يلتقي به ولم يسمع منه شيئا البتة لم يسمع منه ابدا لكن حصل التقاء؟ نعم فان روى عنه بصيغة توهم السماع فهذا ارسال خفي

71
00:24:32.150 --> 00:24:55.500
فهمنا الان الفرق ما بين الارسال الخفي وبين التدليس يبقى يتفقان ويفترقان صح كده؟ طيب يتفقان في ايه؟ في وجود الرقية يبقى هذا الراوي قد التقى بمن روى عنه هذا موجود في التدليس وهذا موجود في الارسال الخفي

72
00:24:55.850 --> 00:25:16.050
ويفترقان في ماذا؟ يفترقان في ان التدليس قد سمع الراوي ممن روى عنه جملة من الاحاديث واما بالنسبة للارسال الخفي هو لم يسمع منه شيء لم يسمع منه شيئا فهمنا الان؟ فهذا سقط خفي

73
00:25:16.700 --> 00:25:36.800
قد يكون تدليسا وقد يكون ارسالا خفيا يبقى اذا الان الارسال الخفي هذا يقع بين رجلين متعاصرين وقد يكون بينهما لقاء لكن لم يسمع احدهما من الاخر لم يسمع احدهما من الاخر

74
00:25:37.850 --> 00:26:01.400
ولهذا كان خفيا لا يكفي فيه معرفة التاريخ يعني مهما تتبعنا تاريخ هؤلاء الرواة من حيس الولادة والوفاة لا يمكن ابدا ان ندرك هذا النوع من السقط صحيح؟ نعم طيب كيف نعرف اذا؟ نعرف ذلك من خلال امور وقرائن لا يطلع عليها الا جهابذة هذا الفن

75
00:26:02.550 --> 00:26:17.150
جزاكم الله خير الجزاء  واياكم ان شاء الله الكتاب نسأل الله سبحانه وتعالى ان يعلمنا ما ينفعنا وان ينفعنا بما علمنا وان يزيدنا علما وان يجعل ما قلناه وما سمعناه زادا الى حسن

76
00:26:17.150 --> 00:26:29.500
مصيري اليه وعتادا الى يمن القدوم عليه انه بكل جميل كفيل وهو حسبنا ونعم الوكيل. وصل اللهم وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين