﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:20.100
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فهذا هو المجلس الثاني من شرح متن نخبة الفكر للحافظ ابن حجر العسقلاني رحمه الله تعالى ورضي عنه ونفعنا بعلومه في الدارين

2
00:00:20.750 --> 00:00:43.650
وكنا في الدرس الماضي كنا ذكرنا ان الحديث هو ما اضيف الى النبي صلى الله عليه وسلم من قول او فعل او تقرير او وصف وكنا وصلنا لقول المصنف رحمه الله الخبر اما ان يكون له طرق بلا عدد معين او مع حصر بما فوق الاثنين او

3
00:00:43.650 --> 00:01:03.100
او بواحدة وزكرنا ان الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى شرع في الكلام عن تقسيم الخبر والحافظ رحمه الله تعالى يذكر ان الخبر اما ان يأتينا بطرق يعني باسانيد كثيرة غير محصورة بعدد معين. واما ان

4
00:01:03.100 --> 00:01:29.750
الخبر بطرق يعني باسانيد محصورة محدودة. بعدد معين فالاول الذي لا حصر لاسانيده او لطرقه هذا يسمى بالخبر المتواتر واما الثاني الذي له طرق محصورة فهذا يسمى بخبر الاحاد. وعرفنا ان الاحاد يتنوع بحسب

5
00:01:29.750 --> 00:01:49.650
الطرق او عدد الاسانيد فمنه ما هو غريب منه ما هو عزيز منه وهو مشهور على ما سيأتي معنا ان شاء الله تعالى من خلال ما سيذكره المصنف قال المصنف رحمه الله تعالى فالاول المتواتر المفيد للعلم اليقين

6
00:01:51.000 --> 00:02:15.900
الخبر المتواتر هو الذي رواه جمع عن جمع يستحيل ان يتواطؤوا على الكذب في العادة مستندهم الحس طيب ده تعريف الخبر المتواتر الذي رواه جمع عن جمع يستحيل ان يتواطؤوا على الكذب في العادة وكان

7
00:02:15.900 --> 00:02:41.150
الحس ده تعريف التواتر عند علماء الحديث واما معنى التواتر اصلا في اللغة ما هو؟ التواتر يقولون من تواتر الشيء اذا تتابع ومن هنا اخذوا المعنى الاصطلاحي فالحديث الذي تتابع الناس على روايته

8
00:02:42.400 --> 00:03:02.400
وبقيود اخرى زادها العلماء وهو ان تحيل العادة ان يتواطؤوا يعني ان يتفقوا على الكذب ومستند هؤلاء هو الحس هذا هو الخبر المتواتر. طيب نوضح المسألة اكثر فنقول. الحديث اذا نقله جمع

9
00:03:02.400 --> 00:03:18.950
من الصحابة مثلا رضي الله تعالى عنهم. الان النبي صلى الله عليه وسلم خطب خطبة مثلا فجاء جمع من اصحاب النبي عليه الصلاة والسلام فنقلوا هذه الخطبة عن رسول الله عليه الصلاة والسلام

10
00:03:19.500 --> 00:03:46.650
ثم رواها جمع من التابعين عن هؤلاء الصحابة ثم جاء اتباع التابعين ورووا هذه الخطبة عن التابعين وهكذا فاذا نظرنا في هذا الحديث سنجد انه من المستحيل ان يتفق هؤلاء جميعا على الكذب

11
00:03:46.650 --> 00:04:10.900
لماذا؟ لانهم كثيرون كثيرون جدا بحيث انه لا يمكن في العادة ان يتفق هؤلاء على اختلاق هذا الخبر طيب ما الذي جعل هؤلاء ما الذي جعل من المستحيل ان يتفق هؤلاء على الكذب؟ الذي جعل

12
00:04:10.900 --> 00:04:31.250
من المستحيل ان يتفق هؤلاء على الكذب هو صلاح هؤلاء مثلا او قوة حفظ هؤلاء او تباعد البلدان كان يكون مثلا بعضهم في الشام البعض الاخر في مصر البعض الاخر في المغرب البعض الاخر في اوروبا

13
00:04:31.250 --> 00:04:56.600
وهكزا مع انتفاء الداعي والمبرر للكذب فاذا اجتمع كل ذلك في الخبر اجتمع كل هذا الذي ذكرناه في الخبر فيحصل عندنا يقين في النفس ان هذا الخبر صادق وانه لا يوجد ادنى احتمال انه كذب

14
00:04:57.600 --> 00:05:25.850
هذا الخبر بهذا الوصف الذي ذكرناه هو الذي يسميه العلماء بالخبر المتواتر وهذه صورته ان ينقله جمع عن جمع تحيل العادة ان يتواطؤوا يعني ان يتفقوا على الكذب ومستند هؤلاء فيما نقلوه هو الحس. فمن خلال ذلك سنجد ان الخبر من اجل ان نحكم

15
00:05:25.850 --> 00:05:40.800
عليه بانه متواتر لابد فيه من جملة من الشروط الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى ذكر جملة منها وذكر كذلك في شرحه اللي هو نزهة النظر شرطا خامسا سيأتي الكلام عنه ان شاء الله تعالى

16
00:05:40.800 --> 00:06:09.250
طيب ما هي اولى هذه الشروط؟ اول هذه الشروط هو ان يرويه جمع يعني لابد ان يروي هذا الحديث عدد كثير على ذلك لو روى الحديث واحد فقط  لو روى الحديث ممتاز يبقى ليس متواتر لانه فقد شرطا من الشروط التي نزكرها الان. او رواه اثنان او رواه ثلاثة

17
00:06:09.250 --> 00:06:28.900
اقول هو حديث احد. طبعا هل الكلام الان الذي اتكلمه هو كلام اجمالي. لكن تفصيله سيأتي واحنا بنعلق على كلام المصنف رحمه الله تعالى فقط من اجل تقريب المسألة. فبنقول لابد اولا اول هذه الشروط ان يرويه عدد كثير. لو رواه فاء واحد فقط او رواه

18
00:06:28.900 --> 00:06:54.050
اثنان او رواه ثلاثة فليس بمتواتر. طيب ما هو اذا سينتقل الحديث الى القسم الثاني وهو الاحاد طيب يأتي هنا السؤال احنا اشترطنا الان ان يرويه عدد كثير. ما هو العدد المطلوب للتوتر؟ الجواب عن ذلك انه

19
00:06:54.050 --> 00:07:12.550
لا يوجد عدد محدد لا يوجد عدد محدد. مدار الامر على حصول العلم اليقين بصدق هذا الخبر يبقى الضابط عندي هو حصول العلم اليقيني بصدق هذا الخبر. لو حصل عندي العلم اليقيني يبقى اذا لن ننظر في هذه الحالة

20
00:07:12.550 --> 00:07:25.300
الى العدد يبقى لن نشترط مثلا ان يكون العدد عشرة لن نشترط ان يكون العدد اكثر من ذلك او اقل من ذلك فقط اذا حصل عندي العلم اليقين بصدق هذا

21
00:07:25.300 --> 00:07:48.250
يبقى اذا توفر عندي هذا الشرط. وتم بذلك العدد عندنا شرط اخر للحكم على الخبر بانه متواتر وهو ان توجد هذه الكثرة في جميع طبقات السند. يعني لابد ان يكون في كل طبقة من طبقات الرواة

22
00:07:49.000 --> 00:08:12.750
لابد ان توجد فيه هذه الكثرة. فالان الذي روى هذا الخبر هم الصحابة عن رسول الله عليه الصلاة والسلام. يبقى لابد ان يرويه عدد كثير من الصحابة وروى هذا الخبر عن الصحابة التابعون لابد ان يوجد عدد كثير في التابعين. وروى هذا الخبر عن التابعين

23
00:08:12.750 --> 00:08:33.650
تابعوا التابعين فلابد ان يكون عدد كثير من هؤلاء ايضا يروى هذا الخبر يبقى هذا هو الشرط الثاني. الشرط الثالث وهو ان يحصل مع تلك الكثرة جزم في العقل بانتفاء الكذب او الخطأ

24
00:08:34.400 --> 00:08:50.600
وهذا هو مدار التواتر. لابد ان يحصل مع تلك الكثرة التي اشترطناها جزم في العقل بانتفاء الكذب. او الخطأ. ولهذا ذكرنا التعريف اولا قلنا تحيل العادة ان يتواطؤوا على الكذب

25
00:08:50.700 --> 00:09:15.850
لا يمكن ابدا ان يتفق هؤلاء مسبقا على ان يضعوا هذا الخبر وهذا هو مدار التواتر. فمتى لم يحصل مع تلك الكثرة؟ اليقين التام فهنا لم يعتبر الحديث متواترا عندي شرط الرابع واخيه ذكره الحافظ ايضا هنا وهو ان يكون المستند فيما اخبروا به هو الحس

26
00:09:16.450 --> 00:09:44.150
ان يكون مستندهم فيما اخبروا به هو الحس. يعني انهم رأوا شيئا او انهم سمعوا شيئا باذانهم او ابصروه باعينهم فحدثوا به لكن نفترض انهم نقلوا خبرا او رأيا استنبطوه بعقولهم

27
00:09:44.550 --> 00:10:04.550
فهذا لا يفيد اليقين لابد ان يكون مستند هؤلاء هو الحس. سمعنا شاهدنا رأينا وهكذا اما مجرد الرأي المنقول من الاستنباط والعقل فهذا لا يفيد اليقين لا يفيد القطع وبالتالي انتفع

28
00:10:04.550 --> 00:10:36.100
عندي شرط من شروط التوتر ثمان هذا المتواتر الذي ذكرناه الان ينقسم الى قسمين. هذا التواتر وهذا المتواتر اللي ذكرناه الان هذا ينقسم الى قسمين  القسم الاول وهو المتواتر اللفظي. والمتواتر اللفظي يعني ما تواتر لفظه ومعناه. يبقى لفظه متواتر

29
00:10:36.100 --> 00:11:01.900
ذلك المعنى بالتالي الذي حمله هذا اللفظ ايضا متواتر القسم الثاني وهو المتواتر هاء ممتاز احسنت المتواتر المعنوي. وهو ما تواتر معناه دون لفظه طيب بالمثال يتضح المقال. قول النبي صلى الله عليه وسلم من كذب علي متعمدا فليتبوأ

30
00:11:01.900 --> 00:11:21.900
مقعده من النار. ومما تواتر حديث من كذب. ومن بنى لله بيتا واحتسب. ورؤية شفاعة الحوض ومسح خفين وهذي بعض اذا من كذب علي متعمدا هذا حديث متوات عن رسول الله عليه الصلاة والسلام. هذا الحديث رواه البخاري ومسلم. وراه الامام احمد في مسنده وغيرهم

31
00:11:21.900 --> 00:11:48.400
رواه عن رسول الله عليه الصلاة والسلام اكثر من ستين صحابيا ورواه عنهم جمع كثير بنفس هذا اللفظ فهذا مثال على المتواتر اللفظي طيب المتواتر المعنوي قلنا ما تواتر معناه دون لفظه. ما مثاله؟ مثال ذلك ان النبي عليه الصلاة والسلام كان

32
00:11:48.400 --> 00:12:10.450
رفع يديه عند الدعاء صلى الله عليه وسلم فهذا المعنى وردت فيه احاديث كثيرة جدا لكنها لم تتفق في اللفظ وانما ادت معنا واحدا وهو انه عليه الصلاة والسلام كان من عادته رفع اليدين عند كان من

33
00:12:10.450 --> 00:12:23.500
رفع اليدين عند الدعاء فهذا ورد في الاستسقاء. كان عليه الصلاة والسلام حتى ولو كان على المنبر رغم ان النبي صلى الله عليه وسلم كان من هديه اذا كان على المنبر

34
00:12:23.500 --> 00:12:49.900
ما كان يزيد على ان يرفع اصبعه السبابة فقط. ولهذا لما رأى بعض الصحابة احد الخطباء وهو يرفع يديه على المنبر في يوم الجمعة قال قبح الله هاتين اليدين لان النبي صلى الله عليه وسلم ما كان يزيد على رفع السبابة عنده لكن في الاستسقاء رفع يديه عليه وهذه من الامور المستثناة في تلك الحال انه كان يرفع يديه في الاستسقاء

35
00:12:49.900 --> 00:13:09.950
وايضا لما كان يدعو على الكفار دعا النبي عليه الصلاة والسلام على رعل وزكوان وعصية عصت الله عصت الله ورسوله. فرفع يديه صلى الله عليه وسلم عند دعائي على هؤلاء الكفار فانزل الله عز وجل قوله ليس لك من الامر شيء

36
00:13:10.450 --> 00:13:29.350
ومرة كان يدعو ربه سبحانه وتعالى ويرفع يديه في وقائع مختلفة. فاذا سنجد ان هناك قدر مشترك بين تلك الروايات وهو انه صلى الله عليه وسلم كان يرفع اليدين في الدعاء فهذا هو المتواتر

37
00:13:29.900 --> 00:13:52.800
فالمتواتر المعنوي اذا ان ترد احاديث كثيرة لكل منها لفظها الخاص وظرفها الخاص الذي وردت فيه لكن يستخلص من كل هذه الاحاديث قدر مشترك تتفق عليه هذه الروايات الكثيرة فحينئذ اذا نظرنا الى كل حديث على حدة

38
00:13:52.850 --> 00:14:15.600
هل سنجدهم متواترا لأ. ممتاز. اذا نظرنا الى كل حديث على حدة لا نجده متواترا. لكن هذا القدر المشترك يعتبر متواترا لانه قد تحقق فيه شرطه التواتر. وبالتالي سيوجب عندنا العلم اليقيني. وينتفي معه احتمال الخطأ. فاذا عرفنا الان ان

39
00:14:15.600 --> 00:14:44.850
القسمان المتواتر قسمان. عندنا متواتر لفظي وعندنا متواتر معنوي. طيب يأتي الان سؤال اخر كيف نتوصل الى تواتر الخبر. يعني الان نريد تطبيقا عمليا معرفة التواتر كيف نصل الى ان هذا الخبر متواتر او ليس كذلك؟ عندنا العلماء وضعوا تصانيف

40
00:14:44.950 --> 00:15:09.850
للاحاديث او في الاحاديث المتواترة. كيف توصلوا الى ان هذه الاحاديث متواترة او غير متواترة. تطبيق العمل لمعرفة التواتر هو ان نمسك المتن. نعم ممتاز اللي هو انت الان اجملته في هذه الكلمة اللي هو الاستقراء. نأتي على المتن ثم نجمع كل الاسانيد التي جاءت بذلك المتن

41
00:15:11.300 --> 00:15:31.300
ونبدأ بطبقة الصحابة. باعتبار مثلا ان هذا الخبر مرفوع. عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. فنبدأ بطبقة الصحابة. فننظر عددهم في تلك الاسانيد. ثم ننزر في التابعين وننظر الى عدد التابعين في تلك الاسانيد ثم

42
00:15:31.300 --> 00:15:54.800
تقي الى من بعدهم الى اخر السند مع ما يكتنف تلك الاسانيد من معلومات فاذا اذا حصل ذلك ووقع في القلب العلم اليقيني بان هذا الخبر لا يمكن ان يكون كذبا عن رسول الله عليه الصلاة والسلام ولا يمكن ان يكون خطأ فاذا هذا هو المتوازن

43
00:15:54.800 --> 00:16:16.150
هذا هو المتوتر. يبقى تلخص عندي الان ان المتواتر هو الحديث الذي رواه جمع عن جمع يستحيل تواطؤهم على الكذب سند هؤلاء هو الحس. وهو اما ان يكون لفظيا ان اتفق الرواة على لفظ واحد واما ان يكون معنويا ان حصل قدر مشترك

44
00:16:16.150 --> 00:16:45.450
بين تلك الروايات  طيب الان ساسأل سؤالا ومن خلال هذا السؤال سيتضح يعني الان او مدى فهمنا لما ذكرنا. الامام البخاري رحمه الله تعالى في صحيحه يقول حدثنا الحميدي عبدالله بن الزبير قال حدثنا سفيان قال حدثنا يحيى بن سعيد الانصاري قال اخبرني محمد بن ابراهيم التيمي

45
00:16:45.450 --> 00:17:05.450
انه سمع علقمة ابن وقاص الليثي يقول سمعت عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه على المنبر قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول انما الاعمال بالنيات وانما لكل امرئ ما نوى. فمن كانت هجرته الى دنيا يصيبها او الى امرأة ينكحها فهجرته الى ما هاجر اليه

46
00:17:05.450 --> 00:17:30.550
الامام النووي رحمه الله تعالى في شرحه لصحيح مسلم قال قال الحفاظ ولم يصح هذا الحديث عن النبي عليه الصلاة والسلام الا من رواية عمر عمر بن الخطاب رضي الله عنه وارضاه. ولا عن عمر الا من رواية علقمة ابن وقاس ولا عن علقمة الا من رواية محمد ابن ابراهيم التيمي

47
00:17:30.550 --> 00:17:51.600
ولا عن محمد الا من رواية يحيى ابن سعيد الانصاري وعن يحيى انتشر فرواه عنه اكثر من مائة اتي انسان اكثرهم ائمة طيب هذا الحديث بهذا الوصف الذي ذكره الامام النووي رحمه الله تعالى هل هو متواتر ولا احد

48
00:17:52.350 --> 00:18:14.600
احد هو احد. لماذا هو احد باعتبار مبدأه. ممتاز احسنت لانه لم يرويه عن النبي صلى الله عليه وسلم الا نفسه واحدة وهو عمر ولم يرويها عن عمر الا ايضا علقمة ولم يرويها عن علقمة الا محمد ابن ابراهيم وهكذا ثم تواتر بعد ذلك عن من؟ عن يحيى

49
00:18:14.600 --> 00:18:34.050
ان سعيد الانصاري فحصل التواتر بعد ذلك يعني مؤخرا ولم يحصل من مبدأ السند فاذا هو حديث احاد وليس بمتواتر. قال فالاول المتواتر المفيد للعلم اليقين طيب قوله رحمه الله تعالى فالاول ما المقصود به

50
00:18:34.600 --> 00:18:59.050
فالاول ما الذي يقصده بقوله الاول؟ الخبر؟ لا هذا الكلام يحتاج الى تقييد ها فبنتأمل عبارة المصنف لان يقولون السياق من المفسرات صح ها؟ قال للخبر اما ان يكون له طرق بلا عدد معين او ما حصل

51
00:18:59.250 --> 00:19:14.850
بما فوق الاثنين او او بهما او بواحد. ممتاز. الاول اه ها؟ احسنت جزاك الله خيرا. قول هنا في الاول يعني الذي لا حصر لطرقه. الاول يعني الذي لا حصر بطرقه

52
00:19:14.850 --> 00:19:39.500
قال المفيد قال الاول المتواتر المفيد للعلم اليقين. ما هو اليقين؟ اليقين هو الاعتقاد لازم المطابق للواقع اليقين هو الاعتقاد الجازم المطابق للواقع والعلم اليقيني هو الضروري وهذا تعريف العلم

53
00:19:40.200 --> 00:19:59.750
لا العلم هو الادراك ادراك الشيء على ما هو عليه في الواقع هو ادراك شيء على ما هو عليه في الواقع. ده تعريف العلم. لكن بنتكلم على ما هو اخص من ذلك وهو اليقين. وهو الاعتقاد الجازم

54
00:20:00.450 --> 00:20:23.050
المطابق للواقع. فالعلم اليقين هذا هو الضروري والعلم الضروري هو الذي يضطر الانسان اليه بحيث انه لا يمكن دفعه العلم الضروري هو الذي يضطر الانسان اليه بحيث لا يمكنه دفعه

55
00:20:24.700 --> 00:20:49.700
فلا يحتاج الى استدلال لا يحتاج الى بحث بخلاف العلم النظري العلم النظري هذا يفيد العلم لكن مع الاستدلال ولهذا يقول الاخطري رحمه الله تعالى في سلم المنورق يقول والنظر ما احتاج الى التأمل

56
00:20:49.700 --> 00:21:09.700
وعكسه هو الضروري الجلي. يعني العلم النظري هذا يحتاج الى ايه؟ الى تأمل الى بحث الى استدلال. هذا هو الائمة لكن العلم الضروري لا يحتاج الى شيء من ذلك. هو علم يضطر الانسان اليه. بحيث لا يمكن ان يدفعه. زي كده الشعور بالجوع

57
00:21:09.700 --> 00:21:31.250
او الشعور بالشبع لو انسان مسلا جائع شعور الجوع هذا اليس آآ يهجم على الانسان مباشرة وكذلك بالنسبة للشبع وكذلك بالنسبة للعطش هكذا هو العلم الضروري. يضطر الانسان اليه بحيث لا يمكنه دفعه

58
00:21:31.400 --> 00:21:53.100
فاذا فهمنا ذلك فالمصنف رحمه الله تعالى اراد ان يبين لنا ان هذا الخبر المتواتر الذي سيتكلم عن شروطه الان هذا اذا حصل وتوفرت فيه هذه الشروط فانه يفيد عندنا اليقين. فانه يفيد عندنا اليقين. لا يحتاج منا الى بحث او استدلال

59
00:21:53.100 --> 00:22:11.600
من اجل ان نتيقن من صحته وهذا الذي اصطلح العلماء على تسميته بالمتواتر. قال رحمه الله تعالى فالاول المتواتر المفيد للعلم اليقين قال بشروطه  وذكر الحافظ رحمه الله تعالى اربعة شروط

60
00:22:11.800 --> 00:22:26.650
وزاد في النزهة شرطا خامسا. سيأتي الكلام عنهم ان شاء الله تعالى. فاذا من اجل ان نحكم على الخبر بانه متواتر لابد من شروط اربعة قال الشرط الاول ان يرويه عدد كثير

61
00:22:27.050 --> 00:22:50.150
وكما اشرنا قبل ذلك اختلفوا في تحديده على اقوال منهم من يقول اربعة منهم من يقول خمسة منهم من يقول سبعة منهم من يقول عشرة منهم من يقول اثنى عشر ومنهم من يقول اربعون ومنهم من يقول سبعون ومنهم من يقول غير ذلك

62
00:22:50.150 --> 00:23:10.150
فاذا كل هذه اقوال قيلت في كل هذه الاقوال قيلت في التحديد عدد وكل هذه الاقوال باطلة. كل هذه الاقوال باطلة لا يصح منها شيء. طيب ما سبب البطلان؟ سبب

63
00:23:10.150 --> 00:23:34.250
بطلان هذه الاقوال انها متكافئة في الدعوة وكل قائل تمسك بدليل جاء فيه ذكر العدد. فافاد العلم لكن هل هذا بلازم ان يضطرد في كل ما فيه هذا العدد؟ الجواب لا. يعني مثلا من

64
00:23:34.250 --> 00:23:59.200
قال يشترط اربعون يشترط اربعة من اجل حصول التواتر. ما دليلهم على ذلك ان الله تبارك وتعالى اشترت اربعة شهداء من اجل اقامة الحد في الزنا وهل معنى كده ان لازم كل اربعة نقلوا لنا خبرا يبقى متواتر؟ او هو مفيد للعلم؟ الجواب لا. طيب من قال مثلا

65
00:23:59.200 --> 00:24:25.900
هم اربعون ما دليلهم على زلك اه تعرف يا شيخ محمد بحسب صلاة الجمعة صلاة الجمعة احسنت. طيب من قال سبعون نعم؟ نعم هم كلها احداث على هذا النحو فاخذوا هذا العدد وبنوا عليه انه

66
00:24:25.900 --> 00:24:42.250
آآ يعني يؤخذ منه التواتر. لكن هذا ليس بلازم ان يضطرد في غيره لاحتمال الاختصاص الاحتمال كما هو الحال في الجمعة وكما هو الحال في شهادة الشهادة على اربعين حسب الجمعة يعني؟ نعم. اه طبعا

67
00:24:42.250 --> 00:25:02.250
نعم. وكذلك بالنسبة للعدد في الشهادة على الزنا الى اخره. فالصحيح من اقوال العلماء في ذلك ان التحديد غير تعتبر وان العبرة كما اشرنا في اول الكلام انما هو بافادة العلم. فاذا افاد هذا العدد الذي نقل الخبر العلم اليقين

68
00:25:02.250 --> 00:25:22.700
يبقى اذا هذا العدد قد تم بذلك وضحت؟ يبقى الان ربطنا بين العدد وبين حصول الايش؟ ها؟ اليقين والعلم. يبقى متى حصل عند اليقين؟ يبقى تم العدد حصل عندي اليقين باربعة يبقى تم العدد بذلك ولا لأ

69
00:25:22.800 --> 00:25:42.800
ها تم العدد بذلك. حصل العلم عندي مسلا باكسر باقل من اربعة يبقى تم العدد بذلك فربما كان العدد اقل من اربعة ومع ذلك يحصل عند اليقين في هذا الخبر. كان يقول

70
00:25:42.800 --> 00:26:04.250
كأن يكون مسلا ناقل هذا الخبر هم الصحابة ثلاثة من الصحابة ما رأيك في خبر نقله ابو بكر وعمر وعثمان انت كمحمد الان هل يفيد عندك اليقين؟ والله لو واحد من هؤلاء يفيد عندنا اليقين. النبي صلى الله عليه وسلم

71
00:26:04.250 --> 00:26:29.100
كان يلقب ابا بكر بالصديق يعني في شيء بعد ذلك؟ فالحاصل يعني ان الامر كله دائر على افادة العلم. فمتى حصل العلم فتم العدد بذلك الاسلامي ابن تيمية رحمه الله تعالى له كلام جميل جدا في مجموع الفتاوى. وبيتكلم عن هذه المسألة. فبيقول الصحيح الذي عليه الجمهور ان

72
00:26:29.100 --> 00:26:52.650
ليس له عدد محصور. والعلم الحاصل بخبر من الاخبار يحصل في القلب ضرورة. كما يحصل الشبع عقيب الاكل والري عند الشرب يعني اما يحصل الشبع عقيب الاكل والري عند الشرب. وليس لما يشبع كل واحد ويرويه قدر

73
00:26:52.650 --> 00:27:18.800
ايا يعني الذي يشبع الشيخ محمد غير الذي يشبعني انا ان اكل كثيرا مثلا. ها واشرب كثيرا. الشيخ محمد رجل يعني اللي بياكل لقيمات يسيرة ويكتفي بذلك فهذا يختلف من شخص الى اخر. فهذا يختلف من شخص الى اخر. فبيقول وليس لما يشبع كل واحد

74
00:27:18.800 --> 00:27:38.800
يرويه قدر معين بل قد يكون الشبع لكثرة الطعام وقد يكون لجودته كاللحم وقد يكون الاستغناء الاكل قليله وقد يكون لاشتغال نفسه بفرح او غضب او حزن ونحو ذلك. وكذلك العلم الحاصل عقب الخبر

75
00:27:38.800 --> 00:28:00.550
يكون لكثرة المخبرين. واذا كثروا قد يفيد خبرهم العلم وان كانوا كفارا. يعني قد يتناقل الخبر جملة من كفار ومع زلك يحصل عندنا العلم بان هذا الخبر صدق. لانه لا يمكن ان يعني آآ يتواتر او آآ الخبر عن هؤلاء جميعا

76
00:28:00.550 --> 00:28:14.850
بالكذب. طبعا هذا كان قديما يعني. لكن الان يمكن ولا لا يمكن؟ يعني وسائل الاعلام مسلا العالمية التي بيد اليهود والنصارى صار ونحو الاء قد يتواتر هؤلاء على نقل خبر وهو كذب

77
00:28:15.500 --> 00:28:35.500
هذا شيء يعني من ايسر ما يكون. الشائعات على الانترنت وعلى القناة. طبعا اكيد يعني. فلكن لو كان مسلا الامر كان قديما قبل يعني هذه الوسائل ونحو ذلك صعب جدا. يبقى الشيخ محمد مثلا يأتيني من الشام ويخبرني بان العالم الفلاني قد توفى

78
00:28:35.500 --> 00:28:56.400
كفاه الله. ويأتي فلان من المغرب ينقل نفس الخبر وهكذا. فاذا آآ لا يمكن ان يتواطأ كل هؤلاء على الخطأ او على الكذب  لم يشترط العلماء في التواتر الاسلام صحيح؟ نعم ليس لزلك قلنا لو كان حتى الكثرة والابناء الكفار فانه يحصل

79
00:28:56.400 --> 00:29:16.100
التواتر طالما اننا حصل عندنا العلم اليقين بصدق هذا الخبر. بغض النظر عن ناقله. ممتاز يقول الشيخ رحمه الله تعالى وكذلك العلم الحاصل عقب الخبر تارة يكون لكثرة المخبرين. واذا كثروا قد يفيد خبرهم العلم

80
00:29:16.100 --> 00:29:43.400
وان كانوا كفارا وتارة يكون لدينهم وضبطهم. قال فرب رجلين او ثلاثة يحصل من العلم ما لا يحصل بعشرة وعشرين لا يوثق بدينهم وضبطهم وتارة قد يحصل العلم بكون كل من المخبرين اخبر بمثل ما اخبر به الاخر. مع العلم بانهما لم يتواطأا

81
00:29:43.400 --> 00:30:03.400
وانه يمتنع في العادة الاتفاق في مثل ذلك. مثل من يروي حديثا طويلا فيه فصول ويرويه اخر لم يلقى ثم ذكر كلاما يعني جيدا جدا في هذه المسألة. يبقى عندي الان الشرط الاول ان يرويه عدد كثير

82
00:30:03.400 --> 00:30:23.200
قال الحافظ رحمه الله تعالى الشرط الثاني ان يستحيل في العادة تواطؤهم على الكذب ان يستحيل في العادة تواطؤهم يعني لا يمكن عادة كما اشرنا في اول الكلام ان يتواطأ كل هؤلاء على الكذب على الكذب في

83
00:30:23.200 --> 00:30:45.250
هذا الخبر قال الشرط الثالث ان يقع ذلك في كل طبقات الاسناد. يعني لابد من تحقيق شروط التواتر في جميع طبقات الاسناد مسلا قد يروى الحديث من طرق كثيرة جدا صحيحة

84
00:30:45.650 --> 00:31:05.650
لكن هذه الطرق الكثيرة ترجع الى صحابي واحد زي حديث انما الاعمال بالنيات. او الى اثنين من الصحابة. يبقى هنا لا كونوا متواترا في طبقة الصحابة لانه قد جاء من طريق واحد او من طريقين. لكن مش معنى كده ان هو مش هيفيد العلم. لا قد

85
00:31:05.650 --> 00:31:26.050
مفيد العلم قد يفيد العلم. طيب مع كونهما صحابيين فقط؟ نعم. وذلك لديانة هؤلاء الصحابة ربط هؤلاء الصحابة حصل عندنا الان ايه؟ العلم اليقيني فتم بذلك العدد وصل المعنى الان؟ طيب

86
00:31:26.100 --> 00:31:51.700
لكن هنا سنحكم بانهم متواتر. حقيقة ولا حكما ها حكما ممتاز. نحكم بانه متواتر حكما لا حقيقة. حقيقة لأ نعم فهو الحكم حكم متوات لانه افاد عندنا العلم. لكن من حيث الحقيقة ليس بمتوات لان آآ شرط الكثرة لم يتوفر في طبقة الصحابة

87
00:31:52.750 --> 00:32:21.050
قال رحمه الله تعالى الشرط الرابع ان يكون مستند اجتماعهم الحس زي مسلا سمعنا رأينا شاهدنا ونحو ذلك. طيب لو كان مستند هؤلاء مجرد مجرد قرائن المحتفى فهم فهموا واستنبطوا واخذوا او يعني آآ قالوا رأيا بناء على قرائن. رأوها

88
00:32:21.650 --> 00:32:44.650
وكثر هذا الرأي عن هؤلاء. هل يكون بذلك متواترا؟ لا لا يكون متوترا لان مستند هؤلاء ليس الحس طيب بالمثال يتضح المقال الان عندنا مثلا الخبر الذي فيه ان النبي صلى الله عليه وسلم غضب من نسائه حديث صحيحين

89
00:32:44.900 --> 00:33:09.200
لما غضب النبي صلى الله عليه وسلم من نسائه واعتزلهن ففهم كثير من اصحاب النبي عليه الصلاة والسلام ان النبي عليه الصلاة والسلام طلق نساءه صار الصحابة يتناقلون هذا الخبر وفشى في المدينة. ثم تبين بعد ذلك انه صلى الله عليه وسلم لم يطلق نساءه. وانما فهموا ذلك من اين

90
00:33:09.200 --> 00:33:26.550
اه فهموا ذلك من القرائن اعتزل النبي صلى الله عليه وسلم نسائه شهرا في المسجد ولم يقرب ولم يقرب واحدة منهن فلا يفعل الرجل ذلك في العادة الا ان يطلق امرأته

91
00:33:27.150 --> 00:33:47.150
فلما فهم الصحابة ذلك تناقلوا هذا الخبر وفشى في المدينة تبين بعد ذلك انه صلى الله عليه وسلم لم يطلق نسائه وانما فهم الصحابة ذلك من هائبي القرائن. فمثل هذا الخبر لا يعد متواترا ولا يفيد العلم. لانهم لم يسمعوا النبي صلى الله عليه وسلم وهو يطلق نساءه

92
00:33:47.150 --> 00:34:10.450
ولم يحدثهم النبي صلى الله عليه وسلم بذلك فلم يرجع الى اصل محسوس. وبالتالي لا يفيد التوتر وكذلك بالنسبة لمسألة الايش؟ مسألة حديث الافك الله تبارك وتعالى عاتب الصحابة ممن خاض في تلك الحادثة

93
00:34:11.000 --> 00:34:40.850
فقال لولا اذ سمعتموه ظن المؤمنون بانفسهم خيرا وقالوا هذا افك مبين فاذا اه مجرد تناقل الخبر فقط دون سماع ودون رؤية هذا لا يفيد العلم لزلك اشترط العلماء هذا الشرط وهو ان يكون مستندهم الحس كأن سمعنا كسمعنا ورأينا وشاهدنا الى اخر

94
00:34:40.850 --> 00:35:03.850
يدخل ايضا في هذا الشرط لو اجتمع عدد كسير على رواية خبر ننتبه لو اجتمع عدد الكثير على رواية خبر ثم تبين لنا بعد البحث والتنقيب ان هؤلاء لم يسمعوا الخبر بانفسهم

95
00:35:03.950 --> 00:35:26.750
وانما اخزوه جميعا عن واحد فقط ثم رووه بعد اسقاط هذا الواحد يبقى هنا عندي الان الظاهر ان الرواة كثيرون ولا لا؟ كثيرون. لكن كل هؤلاء يرجع الى واحد. ولم

96
00:35:26.750 --> 00:35:44.650
رأوه اسقطوا هذا الواحد علشان يظهر لنا انه مستند الحس وليس هذا الواحد لانه لو كان المستند هذا الواحد في النهاية يبقى اذا هذا ليس بمتواتر لكن كل هؤلاء رووا الخبر دون ان يذكروا هذا الواحد الذي اخذوا منه

97
00:35:46.000 --> 00:36:06.000
فبعد البحث والتنقيب وجدنا ان المصدر ليس الحس وانما هذا الواحد وانما هما اسقطوه فهمنا الان؟ فهذا ايضا ليس بمتواتر. هذا ليس بمتواتر. الامام السخاوي رحمه الله تعالى في شرحه على الالفية

98
00:36:06.050 --> 00:36:26.150
العراقي آآ ذكر قصة طريفة متعلقة بالامام ابي عوانة. ابو عوانة رحمه الله تعالى كان عبدا عند آآ يزيد ابن عطاء الليثي اللي هو مولى ابي عوانة في موسم الحج

99
00:36:26.200 --> 00:36:51.650
اتفق ان سائلا اه سأل يزيد ابن عطاء الليثي هذا اللي هو آآ سيد ومولى لابي عوامة. سأله من اجل ان يعطيه شيئا  تولى يزيد ابن عطاء الليزي عن هذا السائل ولم يعطيه شيئا

100
00:36:51.850 --> 00:37:09.300
فلما رأى ذلك ابو عوانا اللي هو العبد بقى لما رأى ذلك ابو عوانة لحق بهذا السائل واعطاه ديناره طبعا الراجل ده فرح الراجل يعني اعطاه دينار وانت عارف الدينار ده حاجة كبيرة يعني ذهب

101
00:37:09.850 --> 00:37:33.900
فقال والله لانفعنك يا ابا عوالم. طيب هينفعه هيعمل معه ايه؟ قال فلما اصبحوا وارادوا الدفع من المزدلفة وقف ذلك السائل على طريق الناس ان هم اهل العراق باعتبار ان ابو عوانة ان ابا عوانة هذا بصريا من العراق. فوقف على طريق الناس الذي يمر به اهل العراق

102
00:37:33.900 --> 00:38:01.650
اشاع فيهم فقال يا ايها الناس اشكروا يزيد ابن عطاء اللي هو مولى ابي عوان. فانه تقرب الى الله تبارك وتعالى بابي عوان فاعتقه يعني ورط الراجل الان فجعل الناس آآ يمرون فوجا فوجا الى يزيد ابن عطاء الليث يشكرون له ذلك وهو ينكره

103
00:38:01.650 --> 00:38:14.950
ما عملتش الكلام ده ولا اعتقت حد ولا يحزنون. الراجل لسه معي وهو بيخدمني كل شيء فلما كثر هذا الصنيع منهم قال ومن يقدر على رد هؤلاء كلهم؟ اذهب فانت حر

104
00:38:15.050 --> 00:38:47.150
فاعتق ابا عوان لهذا الصنيع. يبقى هنا الراجل اتورط. لما رأى الناس قد تواتروا وتتابعوا على لانه اعتق ابا عوانة وهو لم يعتق. فكانه حصل عنده العلم. الله المستعان  فحصل عنده العلم انه حصل العتق بالفعل فاعتق يعني هذا الرجل اللي هو ابا عوانة وقال اذهب فانت حر. لكن لو احنا تبعنا هذا الامر

105
00:38:47.150 --> 00:39:10.850
سنجد انه ان مستند هؤلاء الناس جميعا هو رجل واحد لكن لما ذهبوا لشكر عطاء ابن يزيد ابن عطاء الليثي لم يذكروا هذا الواحد الذي سمعه منه فهو رأى ايش؟ هو رأى كسرة فقط امامه كلهم يشكرونه على صنيع على فعل ما فحصل عنده العلم بانه

106
00:39:10.850 --> 00:39:25.300
انه قد حصل فعلا واعتق ربما كان نائما ربما كان يعني ناسيا ربما اخطأ فاعتق هذا الرجل يعني هذا وهذا من فقه هذا السائل يعني سبحان الله هذا الرجل الشحات هذا فقيه برضه سبحان الله

107
00:39:26.200 --> 00:39:47.450
طيب وايضا ابو عوان ابو عونا رجل آآ كنبة كان بينه وبين الله شيء. سبحان الله  طيب يبقى اذا عندنا الان هذه الشروط الاربعة وعند نشاطه الخامس ذكره المصنف رحمه الله تعالى في شرحه قال فاذا انضاف الى ذلك ان

108
00:39:47.450 --> 00:40:19.950
خبرهم افادة العلم لسامعه فهذا هو المتواتر يعني الان لو حصل شرط خامس وهو ان آآ هذا العلم قد استفاده السامع  فهذا علامة على ان هذا الخبر متواتر نفهم من كده ايه؟ نفهم من كده ان الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى في شرحه على النزهة جعل افادة العلم شرطا للتواتر وليس الثمر للتواتر

109
00:40:19.950 --> 00:40:44.950
فهمنا الفرق بين الاتنين؟ كلامه في النزهة يدل على انه جعل افادة العلم للسامع هذا شرط لحصول التواتر وليس ثمرة من ثمرات التواتر. فاذا الخبر لا يوصف بانه متواتر الا اذا افاد العلم

110
00:40:46.450 --> 00:41:06.450
طيب لو رواه عدد كثير ولم يوفد العلم لم يكن متواترا. ثم شرع المؤلف بعد ذلك في الكلام على الخبر المحصور. اه بعدد معين فبدأ رحمه الله تعالى بالمشهور. فقال رحمه الله تعالى والثاني المشهور

111
00:41:06.450 --> 00:41:41.000
هنيئا مشهور ما المقصود بقوله والثاني؟ ها؟ قال والثاني المشهور  ايه معنى الثاني  نعم. طيب الحكم الثاني هو او ما حصل بما فوق الاثنين. احسنت احسنت جزاك الله خيرا يعني ما كان محصورا بما فوق الاثنين. يبقى الان المصنف رحمه الله تعالى شرع في الكلام عن القسم الثاني من اقسام الاخبار هو الخبر هو

112
00:41:41.000 --> 00:41:58.550
خبر الاحاد الحديث اذا رواه واحد عن واحد او رواه اثنان عن اثنين او رواه ثلاثة عن ثلاثة او اكثر من ثلاثة لكن لم يصل الى درجة التواتر هذا هو الاحاد

113
00:42:00.050 --> 00:42:21.900
والعلماء قسموا حديث الاحاد بحسب عدد الرواة الى ثلاثة اقسام. الان سنتكلم بكلام اجمالي ايضا. وان شاء الله في الدرس القادم نعلق على مذهب والشيخ آآ رحمه الله تعالى فالعلماء قسموا حديث الاحاد بحسب عدد الرواة الى ثلاثة اقسام. القسم الاول وهو الغريب

114
00:42:22.100 --> 00:42:47.800
والغريب هو ما رواه واحد عن واحد ما رواه واحد او واحد او رواه جمع لكن وجدنا في طبقة من طبقات السند واحدا فقط هو الذي روى الخبر يبقى مثلا وجدنا في الطبقة الاولى مائة من الرواية. في الطبقة الثانية واحد

115
00:42:48.200 --> 00:43:08.300
الطبقة الثالثة مئة نقول هذا حديث غريب لان الاعتبار عندنا يكون للعدد الاقل دائما يبقى عشان نحكم على هذا الحديث بانه غريب او مشهور او عزيز او غير ذلك بننظر الى اقل طبقة من حيث العدد

116
00:43:08.950 --> 00:43:24.800
ووجدنا الى فوجدنا ان اقل طبقة واحد فقط من الرواية فاذا هذا الحديث حديث غريب اذا فالغريب هو الحديث الذي يكون في احدى طبقاته راو واحد بغض النظر عن عدد الرواة في بقية

117
00:43:24.800 --> 00:43:46.150
طبقات طيب تأتي لنا بمثال على الحديث الغريب   ها اتفضل استنى اتفضل. الحديس اللي زكرناه انفا. حديس عمر بن الخطاب. اه. حديث عمر انما الاعمال بالنيات. هذا لم يرويه عن النبي صلى الله عليه وسلم الا عمر. فكان غريبا

118
00:43:46.150 --> 00:44:05.950
على بهذا الاعتبار وقلنا حتى من قال هو متواتر اما من حيس المعنى او من متواتر حكمه. باعتبار انه انتشر عن يحيى ابن سعيد الانصاري كما قلنا. لكن هو حديث غريب. هذا هو القسم الاول من اقسام الحديث الاحاد. القسم الثاني وهو العزيز

119
00:44:06.250 --> 00:44:32.650
وهو ما رواه اثنان عن اثنين وهو ما رواه اثنان عن اثنين وكزلك اذا رواه جمع لكن وجدنا في طبقة من طبقات السند راويين فقط لان العبرة عندنا كما قلنا بايش؟ ها للعدد الاقل. العبرة عندنا بالعدد الاقل. فوجدنا ان في طبقة من الطبقات

120
00:44:32.650 --> 00:44:53.950
راويان فاذا هذا الحديث حديث عزيز. فالعزيز هو الا يرويه اقل من اثنين عن اثنين ما مثاله؟ مثال الحديث العزيز فمثاله ما رواه الشيخان عن ابي هريرة رضي الله تعالى عنه وعن انس

121
00:44:54.200 --> 00:45:14.750
قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يؤمن احدكم حتى اكون احب اليه من والده وولده هذا الحديث رواه عن النبي عليه الصلاة والسلام كما قلنا صحابيان هما ابو هريرة رضي الله عنه وارضاه وانس رضي الله تعالى عنه

122
00:45:14.750 --> 00:45:39.550
فحديث ابي هريرة رواه البخاري. قال حدثنا ابو اليمان قال حدثنا قال اخبرنا شعيب. قال حدثنا ابو الزناد عن الاعرج عن ابي هريرة. حديث انس ايضا رواه البخاري. قال حدثنا يعقوب ابن ابراهيم. قال حدثنا ابن علي. عن عبدالعزيز بن صهيب

123
00:45:39.550 --> 00:46:04.000
عن انس فحديث انس بسبب ان الرواة غير رواية حديث ابي هريرة اوجب ذلك ان يكون هذا الخبر عزيزا. يبقى اذا كل حديث له اسنادان  هذه قاعدة كل حديث له اسنادان عن صحابيين

124
00:46:04.950 --> 00:46:33.100
وكل صحابي له سلسلة من الرواة غير سلسلة الاخر فهذا هو العزيز  نعيد مرة اخرى بنقول كل حديث له اسنادان عن صحابيين وكل صحابي له سلسلة من الرواية غير سلسلة الاخر الصحابي الاخر فهو عزيز

125
00:46:33.250 --> 00:46:48.400
لزلك حكمنا على هذا الحديث بانه عزيز لانه من رواية اثنين من الصحابة وكل صحابي له سلسلة من الرواية غير الصحابي الاخر. ممتاز. فهو حديث عزيز. نأتي الان على القسم الثالث والاخير

126
00:46:48.400 --> 00:47:13.650
وهو الحديث المشهور والحديث المشهور هو ما رواه ثلاثة فاكثر ولم يبلغ مبلغ التواتر ما رواه سلاسة فاكثر ولم يبلغ مبلغ التواتر. مثاله قول النبي عليه الصلاة والسلام ان الله لا يقبض العلم انتزاعا

127
00:47:14.150 --> 00:47:32.450
ينتزعه من العباد ولكن يقبض العلم بقبض العلماء. وهذا الحديث رواه الشيخان رواه كذلك الترمذي وغيره طيب هذا الحديث رواه عن رسول الله عليه الصلاة والسلام ثلاثة من الصحابة. من هم

128
00:47:32.550 --> 00:47:48.500
نعم رواه رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم ابو هريرة ورواه كذلك عبدالله بن عمرو وروته كذلك عائشة ام المؤمنين رضي الله تعالى عنهم جميعا. كل صحابي من هؤلاء الصحابة

129
00:47:48.500 --> 00:48:14.150
له سلسلة من الرواية فيكون الحديث مشهورا وتأتي هنا القاعدة الاخرى ايضا شبيهة للقاعدة سبق وذكرناها. كل حديث جاء عن ثلاثة من الصحابة وكل صحابي له سلسلة من الرواية. غير سلسلة الصحابي الاخر فهو مشهور

130
00:48:15.050 --> 00:48:32.800
يبقى الان رواه عبدالله ابو هريرة عائشة السلسلة التي جاء وفيها عبدالله بن عمرو غير سلسلة التي فيها ابو هريرة غير السلسلة فيها عائشة رضي الله تعالى عنها وارضاها  طيب

131
00:48:33.700 --> 00:49:07.450
يبقى تلخص الان ان الاحاد هو ما ليس بمتواتر وهو على اقسام ثلاثة غريب وعزيز مشهور  طيب نختم بقى يعني المجلس اليوم بسؤال عندنا حديث انس رضي الله عنه وارضاه حديث انس ابن مالك قال قنت النبي صلى الله عليه وسلم شهرا يدعو

132
00:49:07.450 --> 00:49:28.250
على رعي وزكوات. او رعل وزكوان. وهما قبيلتان من قبائل العرب. هذا الحديث رواه عن النبي عليه الصلاة والسلام انس بن مالك ورواه كذلك عبدالله بن عباس ورواه كذلك خفاف الغفاري

133
00:49:29.500 --> 00:50:00.300
ورواه عن انس رواه عن انس قتادة واسحاق بن عبدالله وعاصم الاحوال ورواه عن قتادة عدد من الناس هذا الحديث من اي قسم من اقسام الاحادي يبقى عندنا الان في طبقة الصحابة ثلاثة. انس وعبدالله بن عباس وخفاف الغفاري

134
00:50:00.600 --> 00:50:22.500
تمام كده عن انس رواه كذلك ثلاث او اكثر قتادة وعاصم الاحول واسحاق بن عبدالله وابو مجلز او ابو ورواه عن قتادة عدد هذا الحديث من اي قسم من اقسام الاحاد

135
00:50:25.450 --> 00:50:56.100
كانت الاساليب مختلفة مشهور لماذا قلنا شرط انه قد تكون مشهورا وتختلف الاساليب ليس يكون نفس الاسناد. ممتاز طيب والاسانيد الان عندنا مختلفة ولا لا  ظاهر انه مفترض وسعيد تمام. طيب والعبرة عندنا بالاقل باقل عددا. واقل عدد

136
00:50:56.150 --> 00:51:16.500
موجود عندنا هو ايه ثلاثة. ثلاثة. يبقى اذا هو حديث مشهور هو حديث مشغول طيب جزاك الله خير الجزاء وان شاء الله سبحانه وتعالى آآ نكمل بقى في الدرس نكمل في الدرس القادم باذن الله عز وجل من قول الشيخ والثاني المشهور

137
00:51:16.500 --> 00:51:30.600
في الختام نسأل الله سبحانه وتعالى ان يعلمنا ما ينفعنا وان ينفعنا بما علمنا وان يزيدنا علما وان يجعل ما قلناه وما سمعناه زادا الى حسن المصير اليه وعتادا الى يمن القدوم عليه

138
00:51:30.650 --> 00:51:38.645
انه بكل جميل كفيل وهو حسبنا ونعم الوكيل. وصل اللهم وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين