﻿1
00:00:00.450 --> 00:00:14.750
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فهذا هو المجلس الرابع والعشرون من شرح كتاب نخبة الفكر في مصطلح اهل الاثر

2
00:00:15.950 --> 00:00:35.150
لشيخ الامام العلامة احمد ابن علي ابن حجر العسقلاني الشافعي رحمه الله تعالى ورضي عنه ونفعنا بعلومه في الدارين وكنا وصلنا كلام الشيخ رحمه الله تعالى عن سوء الحفظ قال رحمه الله تعالى ثم سوء الحفظ

3
00:00:35.200 --> 00:00:58.150
ان كان لازما فهو الشاذ على رأي او طارئا فالمختلط قال رحمه الله تعالى ثم سوء الحفظ يعني السبب العاشر من اسباب الطعن هو سوء الحفظ والمقصود بسوء الحفظ يعني الذي لم يترجح

4
00:00:58.350 --> 00:01:18.100
جانب الاصابة عنده على جانب الخطأ  وسوء الحفظ كما يذكر الشيخ رحمه الله تعالى على قسمين القسم الاول ان يكون ملازما للراوي في جميع الاحوال فهذا الذي يسمى بالشاذ على رأي بعض اهل الحديث

5
00:01:19.150 --> 00:01:44.150
اما لو كان سوء الحفظ وهذا هو القسم الثاني طارئا على الراوي لكبر او لذهاب البصر او الاحتراق الكتب او لعدم الكتب اصلا هذا هو المختلط فعندنا سوء الحفظ على قسمين اما ان يكون ملازما للراوي وهذا هو الشاذ واما ان يكون في بعض الاحوال دون البعض وهذا هو

6
00:01:44.150 --> 00:02:05.700
المختلط ويأتي هنا السؤال ما معنى الحفظ؟ احنا بنقول الان من اسباب الطعن سوء الحفظ. ما معنى الحفظ اصلا الحفظ يطلق ويراد بمعنى التعهد والرعاية والمراد به هنا في هذا الباب ما يقابل النسيان

7
00:02:06.550 --> 00:02:30.750
فيقال رجل حافظ هو الذي رزق الحفظ حفظ ما سمع. بحيث انه قل ما ينسى شيئا حفظه وتعاهده قبل ذلك بمقابل الحفظ يأتي سوء الحفظ فسوء الحفظ معناه انه لا يترجح جانب الاصابة على جانب الخطأ

8
00:02:31.950 --> 00:02:58.950
فقلة الحفظ ورداءة الحفظ بحيث انه يترجح عنده جانب الاصابة على جانب الخطأ هذا الذي يسميه العلماء بسيء الحفظ طيب لو انه وقع في الخطأ مرة او مرتين هذا لا يقال له انه سيء الحفظ. لان الانسان ليس بمعصوم من الخطأ. لكن لو كان هذا ملازما له او كثر عنده بحيث

9
00:02:58.950 --> 00:03:18.450
تغلب على جانب الاصابة فهذا الذي يوصف بسوء الحفظ ومن خلال ذلك يتضح لنا ان سوء الحفظ على مراتب وكما لا يخفى علينا انه في كل الاحوال يرجع ذلك الى الضبط عند الروي. ولهذا يقولون

10
00:03:18.700 --> 00:03:38.250
سلب الضبط عند الراوي بسبب سوء الحفظ يأتي على مراته. اما ان يكون سلبا كليا واما ان يكون سلبا جزئيا فهو على قسمين في الجملة القسم الاول وهو فساد الضبط

11
00:03:38.400 --> 00:04:05.700
الى حد ان يكون الراوي متروك الحديث فهذا الراوي لشدة سوء الحفظ عنده ترك العلماء حديثه يعني صار هذا ملازما له في كل الاحوال واساء العلماء الظن به. بل ان بعض العلماء لشدة خطأه في الرواية يتهمون مثل هذا الراوي بالكذب

12
00:04:06.550 --> 00:04:24.500
وقد ينتقل الحال الى القدح في عدالته. كما هو صنيع المحدثين مع عبد الله بن سلمة الافطس فانه كان من هذا النوع يعني فساد الضبط وصل الى حد ان يكون الراوي متروك الحديث

13
00:04:25.000 --> 00:04:45.000
هذا هو القسم الاول. القسم الثاني وهو اختلال الضبط جزئيا. يعني القسم الاول كان فيه فساد للضبط تماما هو الفساد الكلي القسم الثاني وهو اختلال الضبط جزئيا بمعنى انه يثبت

14
00:04:45.100 --> 00:05:02.100
الوهم عند هذا الراوي في بعض ما يرويه لكن ليس هذا في كل مروياته انما في بعض ما يرويه لكن الذي وقع فيه هذا الراوي انه كثر جانب الوهم وجانب الخطأ على جانب الصواب

15
00:05:02.250 --> 00:05:18.400
فنسب المحدثون هذا الراوي الى سوء الحفظ بسبب ذلك ومثل هذا لا يعتمد على روايته بلا شك. وهذا حتى سنجده واقعا في حال الناس في واقع الناس. لو اننا كلما

16
00:05:18.400 --> 00:05:35.950
سمعنا خبرا من شخص وجدنا ان هذا الخبر بعد ذلك كان خطأ وليس صوابا. كان كذبا وليس صدقا فاننا لا يمكن ان نعتمد على الخبر الذي يأتي من هذا الشخص بلا شك بعد ذلك

17
00:05:36.800 --> 00:06:01.500
فمثل هذا الخطأ الذي هو ملازم لهذا الشخص يجعل الناس يتركون حديثه كذلك يصنع المحدثون مع الرواة الذين ينقلون الاخبار وكذلك لو وجدنا شخصا ينقل اخبارا يصيب احيانا ويخطئ في احيان اخرى لكن وجدنا ان جانب الخطأ

18
00:06:01.500 --> 00:06:21.450
عند هذا الشخص اكثر فسنجد ايضا اننا لا يمكن ان نكون على ثقة مما يرويه هذا الشخص فكذلك ايضا يتعامل المحدثون مع مثل هذا الراوي. طيب ما الذي ينتج على ذلك؟ سوء الحفظ سواء كان كليا او كان

19
00:06:21.450 --> 00:06:40.850
جزئيا ما الذي ينتج على ذلك عن ذلك؟ ينتج عن ذلك بعض النتائج منها المخالفة في الاسانيد. يعني لو كان الراوي سيء الحفظ فسنجد انه يأتي بالاسانيد على غير ما يأتي بها الثقات

20
00:06:42.000 --> 00:07:05.150
ويضربون مثالا على ذلك بعبدالله بن عمر العمري. قال عنه الامام احمد كان يزيد في الاسانيد. ويخالف ثم قال وكان رجلا صالحا لما يقول الامام احمد رحمه الله تعالى عن مثله انه كان رجلا صالحا. معنى ذلك ايه؟ معنى ذلك انه ما كان يتعمد هذا الفعل

21
00:07:05.150 --> 00:07:23.350
انما وقع منه ذلك لسوء الحفظ فقوله كان رجلا صالحا هذا من حيث العدالة لكن كان يزيد في الاسانيد ويخالف هذا من حيث الضبط. يبقى هذا الراوي اوتي من قبل ضبط وليس من قبل عدالته

22
00:07:23.350 --> 00:07:45.400
ولهذا سيأتي معنا من كلام الشيخ رحمه الله تعالى هنا ان هذا الراوي هو ضعيف الحفظ او سيء الحفظ لو توبع قبلت روايته لان الاشكال عندنا في الضبط فلما وجدنا من يوافقه في هذه الرواية قبلناها وعلمنا انه اصاب في هذه الرواية ولم يخطئ فيها كما اخطأ في

23
00:07:45.400 --> 00:08:06.800
وغيرها. النتيجة الاولى من نتائج سوء الحفظ المخالفة في الاسانيد ايضا من هذه النتائج وصل المراسيل. واحنا سبق وتكلمنا في الحديث المرسل. تكلمنا عن الحديث المرسل واصلوا المراسيل يمثلون على ذلك بابراهيم ابن الحكم ابن ابان

24
00:08:07.250 --> 00:08:33.950
قال عنه ابن عدي بلاؤه مما ذكروه انه كان يوصل المراسيل عن ابيه ما الذي اوقع ابراهيم ابن الحكم في مثل ذلك؟ ايضا اوتي من سوء الحفظ فكان يأتي على الاحاديث المرسلة ويوصلها. ظنا منه انها موصولة. كذلك من نتائج سوء الحفظ رفع

25
00:08:33.950 --> 00:08:55.400
خوف ويعبر عنه في وصف الراوي بقوله كان رفاعا يعني ايه كان رفاعا؟ يعني كان يرفع الموقوفات. يبقى الحديث موقوف على الصحابي. فلسوء حفظ هذا الراوي يصل هذا الحديث الى النبي عليه الصلاة والسلام. فبدلا من ان يكون هذا الحديث

26
00:08:55.450 --> 00:09:14.400
فبدل من ان يكون هذا الخبر من كلام الصحابي جعله من كلام رسول الله عليه الصلاة والسلام. كان يقع مثل ذلك من ابراهيم ابن مسلم وعلي ابن زيد ابن جدعان ويزيد ابن ابي زياد. هؤلاء كانوا يرفعون الموقوفات

27
00:09:15.250 --> 00:09:39.800
كذلك ايضا من نتائج سوء الحفظ الجمع بين الرواة في سياق واحد الجمع بين الرواة في سياق واحد وحمل حديث بعض هؤلاء الرواة على بعض وايضا يمسلون على ذلك بليث ابن ابي سليم. رحمه الله تعالى قال عن ليث ابن ابي سليم قال صاحب سنة

28
00:09:39.800 --> 00:10:07.850
يخرج حديثه انما انكروا عليه الجمع بين عطاء وطاووس ومجاهد حسب يعني هنا لما يأتي ادركتني رحمه الله تعالى ويقول عن ليث ابن ابي سليم انه صاحب سنة يبقى هذا كلام منه عن اي شق عن جانب العدالة ولا عن جانب الضبط؟ هذا بلا شك. هذا في جانب العدالة. يعني هو رجل

29
00:10:07.850 --> 00:10:29.300
العدل لكن من حيث الضبط كان يقع في هذا الذي ذكرناه. كان يجمع بين الرواة كما يذكر الدراقطني رحمه الله تعالى ولهذا ايضا قال بعد ذلك يخرج حديثه. ليه؟ علشان تصلح مثل هذه الاحاديث فيما لو

30
00:10:29.300 --> 00:10:46.050
عليه فيما لو تبعت عليها وجاءت من طرق اخرى لان الاشكال عندنا في الضبط كما قلنا فلو وجدناها فلو وجدنا الرواية التي رواها ليث ابن ابي سليم تبعها عليه غيره

31
00:10:46.550 --> 00:11:13.650
ففي هذه الحالة نعلم انه قد ضبط هذه الرواية على وجه الخصوص ايضا من نتائج سوء الحفظ قبول التلقين وهذا حين يكون الشيخ قد استولت عليه الغفلة فيأتي بعض الرواة الى هذا الراوي ويقول له حدثك فلان بكذا فيما هو من حديثه وليس من حديثه

32
00:11:13.650 --> 00:11:36.050
يعني يقول حدثك فلان بكذا ويقول حدسني فلان بكذا ويوافقه على ما قال فكل اما حد يقول له ده حديسك وفلان حدسك بهذا الحديث يوافق ويجعله من حديثه فهذا لا شك علامة على ان الغفلة قد استولت عليه

33
00:11:36.200 --> 00:11:59.250
بحيث انه لا يميز حديثه من حديث غيري ومن امثلة هؤلاء قيس ابن الربيعة ومحمد بن عوف الحمصي فكان ممن يقبلون التلقين وهذا بلا شك من علامات سوء الحفظ كزلك من

34
00:11:59.350 --> 00:12:21.000
نتائج سوء الحفظ التصحيف اذا حدث من كتبه وهذا يقعد بسبب عدم ضبط الكتاب فيحدث من كتابه ويخطئ في الاسماء او في المتون ومن هؤلاء مؤمل ابن اسماعيل فكان يقع في التصحيف

35
00:12:21.100 --> 00:12:49.350
مع كونه ممن يحدث من كتاب من هذه النتائج عدم ضبط المتون فتجد ان الراوي يزيد في المتن او ينقص من المتن وهذا انما يرجع الى سوء حفظي طيب يأتي الان السؤال المهم وهو الذي اشار اليه الشيخ رحمه الله تعالى هنا في المتن ما هو السبب

36
00:12:49.600 --> 00:13:05.700
الذي يجعل الراوي سيء الحفظ احنا قلنا ان الشيخ رحمه الله تعالى قسم سوء الحفظ الى قسمين تارة يكون ملازما وتارة يكون طارئا. فعلى ذلك لو جئنا وقلنا اسباب سوء الحفظ

37
00:13:05.850 --> 00:13:31.250
نأتي ونقول عندنا سبب لازم وعندنا سبب طارئ السبب اللازم هو السبب الخلقي يعني امر راجع الى خلقة الانسان كضعف الذاكرة كثرة النسيان وما شابه ذلك. فهذا انما يرجع الى سبب خلقي. وهو

38
00:13:31.250 --> 00:14:05.050
سبب ملازم للانسان ويضربون مثالا على ذلك بجعفر بن الزبير الشامي قال عنه الفلاس متروك الحديث وكان رجلا صدوقا كثير الوهم متروك الحديث هذا من حيث الحكم كان رجلا صدوقا هذا من حيث العدالة. كثير الوهم هذا من حيث الضبط. يبقى هنا لما وقع منه الوهم

39
00:14:05.200 --> 00:14:26.050
على اه وجه الكثرة ترك المحدثون احاديثه وقالوا هو متروك الحديث يبقى هنا سبب لازم عندنا سبب اخر وهو السبب الطارئ يعني ايه سبب طارئ؟ يعني طرأ على الراوي لم يكن به قبل زلك

40
00:14:26.200 --> 00:14:51.150
ولكن طرأ عليه فساء حفظه بسبب ذلك ومن هذه الاسباب ذهاب البصر او احتراق الكتب او عدم الكتب او الكبر الذي يصيب الانسان فلو كان السبب طارئا فالعلماء يقولون عن هذا الراوي انه مختلط

41
00:14:51.650 --> 00:15:16.400
انه مختلط ومعنى الاختلاط يعني فساد العقل. وهذا يكون لسبب عارض كما بينا. قد يكون لتقدم السن او لاحتراق الكتب او ذهاب البصر الى اخر ما اشرنا اليه ومن امثلة المختلطين صالح بن نبهان مولى التوأمة

42
00:15:16.450 --> 00:15:35.300
ابن معين رحمه الله تعالى كان يقول ثقة خرف قبل ان يموت ثقة خرفة قبل ان يموت. يعني كان رجلا ثقة. لكن قبل قبل ان يموت كان قد اختلط حديثه

43
00:15:36.000 --> 00:16:02.200
ووقع في الوهم ومن هؤلاء كذلك عبدالرزاق بن همام الصنعاني. قال عنه النسائي فيه نظر لمن كتب عنه باخره  او باخرة كتب عنه احاديث مناكير يعني من كتب عن عبدالرزاق في اخر عمره فقد كتب عنه المناكير. لماذا؟ لانه اختلط في اخره

44
00:16:02.600 --> 00:16:22.100
وعندنا مصنفات في هؤلاء الرواة على وجه الخصوص من وقعوا في الاختلاط ومن ذلك المصنف الذي وضعه ابو بكر الحازمي وهو اول من صنف كما ذكر ذلك السيوطي في التدريب. وكذلك ذكر ذلك السخاوي في فتح المغيث

45
00:16:22.100 --> 00:16:42.400
وذكر ذلك غيره. لكن هذا الكتاب الذي صنفه ابو بكر الحازمي هذا لا يعلم عنه شيء وايضا من هذه الكتب كتاب المختلطين للعلائي وهذا الكتاب هو كتاب هو اول كتاب يصل الينا. وهذا الكتاب مطبوع

46
00:16:42.450 --> 00:17:04.600
وهو صغير الحجم لكن مع صغر حجم هذا الكتاب الا انه مهم وايضا صنف العلماء كتبا اخرى في هذا الشأن واوسع هذه الكتب كتاب الكواكب النيرات في معرفة من اختلط من الرواة السقات

47
00:17:05.400 --> 00:17:31.300
وهو لابي البركات ابن الكيال. وهو انفع هذه الكتب واجودها واوسعها طيب نختم الكلام بمسألة اخرى وهي حكم حديث المختلط حكم حديث المختلط. نقول حكم حديث المختلط يختلف بحسب حال من روى عنه

48
00:17:31.650 --> 00:17:50.200
ولا يخرج عن اربعة احوال. الحالة الاولى ان يكون قد روى عنه قبل الاختلاط هنا نلاحز اننا نتكلم الان نتكلم الان عن راوي ثقة يعني توفر فيه شرط العدالة والضبط

49
00:17:51.150 --> 00:18:10.500
لكن اصابه الاختلاط في اخر عمره مثلا. او لسبب من الاسباب التي ذكرناها فنقول من روى عنه قبل الاختلاط فهذا حديثه مقبول بالاتفاق الحالة الثانية من روى عنه بعد الاختلاط

50
00:18:11.600 --> 00:18:31.400
الحالة الثالثة من روى عنه قبل الاختلاط وبعد الاختلاط الحالة الرابعة من لم ينص عليه يعني لم يذكر العلماء هل روى عن هذا الراوي قبل اختلاطه ولا روى عنه بعد اختلاطه ولا روى عنه في الحالين

51
00:18:31.900 --> 00:18:54.800
في كل هذه الاحوال الثلاثة الاخرى التي ذكرناها هذه يتوقف العلماء في حديثهم حتى يتبين حال الرواية. فلو تحققنا ان هذا الراوي قد اصاب فيما يروي فالرواية في هذه الحالة تكون مقبولة

52
00:18:55.000 --> 00:19:13.400
ولو تحققنا انه اخطأ في هذه الرواية التي رواها بعد الاختلاط فنقول هذه الرواية غير مقبولة وهكذا. فالحاصل انه ما ان ما روى قبل الاختلاط هي مقبولة باتفاق. واما ما سوى ذلك فهي متوقف فيها

53
00:19:14.750 --> 00:19:49.350
طيب هل هناك فرق بين التخليط والتغير؟ يفرق العلماء بينهما فيقولون التخليط هذا اختلال ارض في الضبط يقع في حال الصحة لا الخرف واما بالنسبة للتغير فهو النسيان القليل فهو النسيان القليل. والنسيان القليل هذا يقع الكثير من السقات

54
00:19:50.000 --> 00:20:11.050
بخلاف التخليط كما بينا وعرفنا حكم هذا الراوي اذا وقع في التخليط ثم قال بعد ذلك ومتى توبع السيء الحفظ بمعتبر وكذا وكذا المستور والمرسل والمدلس صار حديثهم حسنا لا لذاته بل بالمجموع

55
00:20:11.100 --> 00:20:29.100
نتكلم ان شاء الله عن هذه المسألة بالدرس القادم وآآ نتوقف هنا ونكتفي بذلك وفي الختام نسأل الله سبحانه وتعالى ان يعلمنا ما ينفعنا وان ينفعنا بما علمنا وان يزيدنا علما

56
00:20:30.100 --> 00:20:46.500
وان يجعل ما قلناه وما سمعناه زادا الى حسن المصير اليه. وعتادا الى يمن القدوم عليه انه بكل جميل كفيل وهو حسبنا ونعم الوكيل وصل اللهم وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين