﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:15.250
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فهذا هو المجلس الثالث من شرح متن نخبة الفكر للحافظ ابن حجر العسقلاني رحمه الله تعالى ورضي عنه

2
00:00:15.900 --> 00:00:33.700
ونفعنا بعلومه في الدارين في الدرس الماضي كنا ختمنا الكلام عن مباحث المتواتر ويتكلمن كذلك عن مبحث الاحاد بشيء من الاختصار قلنا ان الدرس القادم ان شاء الله سيكون في التعليق على ما ذكره المصنف

3
00:00:34.050 --> 00:00:53.800
رحمه الله تعالى في هذا المتن وكنا وصلنا لقوله رحمه الله تعالى والثاني المشهور وهو المستفيض على رأي قلنا لقول المصنف رحمه الله تعالى الثاني يعني اراد به ما كان محصورا

4
00:00:54.150 --> 00:01:11.900
بما فوق الاثنين يعني بثلاثة فصاعدا. يبقى الان عندنا الخبر اما ان يكون محصورا بعدد معين واما الا يكون محصورا وهذا هو المتواتر. اذا كان محصورا بعدد معين يعني له طرق محصورة

5
00:01:12.150 --> 00:01:27.750
فلو كان اكثر من اثنين فهذا يسمى بالمشهور. وايضا يسمى بالمستفيض على رأي بعض اهل العلم. فيقول الشيخ رحمه الله تعالى المشهور يعني ما كان محصورا بما فوق الاثنين ما رواه ثلاثة فصاعدا

6
00:01:28.750 --> 00:01:51.500
هذا هو المعروف عند العلماء بالمشهور. طيب اذا قلنا ما كان محصورا بما فوق الاثنين يعني ثلاثة فصاعدا هذا هو المشهور لابد ان نضيف قيدا مهما على هذا الذي ذكره رحمه الله تعالى. ما هو هذا القيد الذي لابد من اضافته

7
00:01:52.750 --> 00:02:10.800
هذا القيد هو الا يتحقق فيه شرط التواتر. لماذا لان الخبر اذا رواه ثلاثة فصاعدا وتحقق فيه شرط التواتر الذي هو افادة العلم صار في هذه الحالة متواترا اما اذا رواه ثلاثة

8
00:02:11.200 --> 00:02:29.350
فصاعدا ولم يفد العلم فهذا هو المشهور فهمنا الان واحنا بنقول ما رواه ثلاثة فصاعدا مع عدم افادة العلم هذا هو المشهور. اما اذا افاد العلم فهذا هو المتوازن. فعلى ذلك

9
00:02:29.600 --> 00:02:51.500
يمكن لنا ان نقول كل متواتر مشهور وليس كل مشهور متواتر هل يصح لنا ان نقول ذلك ولا لا يصح هل يصح لنا ان نقول كله متواتي المشهور لماذا لانه اكسر من اثنين

10
00:02:51.600 --> 00:03:12.500
ثلاثة فصاعدا ممتاز فهو تحقق في شرط المشهور مع زيادة وهو افادة العلم هذا بالنسبة للمتواتر واما بالنسبة للمشهور فليس كل مشهور متواترا لماذا لانه قد يكون مشهورا يعني رواه ثلاثة فصاعدا

11
00:03:12.700 --> 00:03:31.650
لكنه ليس بمتواتر لعدم افادة العلم والخطيب البغدادي رحمه الله تعالى اختار ان المشهور هو ما يرويه جماعة ولم يقيد ذلك بعدد كما صنع الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى في الكتاب

12
00:03:31.900 --> 00:03:49.750
وكذلك الحافظ ابن من ده رحمه الله تعالى ومن تابعه يرى ان المشهور هو ما رواه اكثر من ثلاثة يبقى الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى يرى ان ما رواه ثلاثة فصاعدا هذا هو المشهور

13
00:03:50.500 --> 00:04:07.200
ابن من ده يقول ما رواه اكثر من ثلاثة هذا هو المشهور طب لو كان ثلاثة ليس بالمشهور عند ابن مندا رحمه الله تعالى واما الخطيب البغدادي رحمه الله فيقول هو ما يرويه جماعة

14
00:04:07.300 --> 00:04:27.750
ولم يقيد ذلك بعدد هذا غير ما افاد العلم من اخبار الاحاد. يعني الان لو عندي خبر احاد وافاد العلم لقرينة انضمت اليه زي مسلا حديث يرويه راو واحد فقط في جميع طبقات السنة

15
00:04:28.050 --> 00:04:49.000
لو عندي حديث رواه راو واحد في كل طبقات السند وافاد عندي العلم هل يكون متواترا رغم انه افاد العلم هل يكون متواترا اذا كان عندي حديث يرويه راو واحد في كل طبقة من طبقات السند

16
00:04:49.200 --> 00:05:13.900
وافاد عندي العلم لقرينه هل يكون متواترا مع رواية راون واحد فقط او مع افادة العلم ها ما رأيكم متواتر ها طب دقق النظر هذا عندي حديث رواه راو واحد

17
00:05:14.300 --> 00:05:32.650
وافاد عندي العلم لقرينة انضمت اليه هل هو متواتر ولا ليس بمتواتر اه يبقى ليس بمتواتر هو الان افاد العلم يا شيخ محمد تمام؟ لكن هو من رواية راو واحد فقط

18
00:05:34.550 --> 00:05:47.350
هل نحكم عليه بانه متواتر ولا لا هو حكمه حكم المتواتر. زي حديث انما الاعمال بالنيات قل ان هذا حديث غريب لانه لم يرويه عن النبي صلى الله عليه وسلم الا عمر رضي الله عنه وارضاه

19
00:05:47.450 --> 00:06:03.150
هو بهذا الاعتبار هو حديث غريب. لكنه تواتر عن يحيى ابن سعيد رحمه الله تعالى يحيى ابن سعيد الانصاري رواه عنه وكثرة كافرة فهو متواتر من حيث الحكم كذلك هنا بنقول

20
00:06:03.700 --> 00:06:19.350
لو عندي خبر احاد افاد عندي العلم لقرينة انضمت اليه وهو حديث احد ليس بمتوتر الا من حيث الحكم من حيس الحكم يمكن ان يكون متواترا. اما حقيقة فهو احاد وليس بمتوتر

21
00:06:20.000 --> 00:06:35.750
قال الشيخ رحمه الله تعالى وهو المستفيض على رأيه يعني ان المشهور يصطلح على تسميته بالمستفيض عند جماعة من اهل العلم وبه قال بعض المحدثين وكذلك بعض الفقهاء وبعض الاصوليين

22
00:06:37.150 --> 00:06:57.200
وآآ اختلفوا في حد مستفيض بعد ان عرفه المشهور. فمنهم من يرى ان المستفيض رواته اكثر من رواة الحديث المشهور منهم من يرى ان المستفيض ممن هؤلاء هم الذين فرقوا بين المستفيض والمشهور

23
00:06:57.650 --> 00:07:12.450
هؤلاء يرون ان المستفيض رواته اكثر من رواتي المشهور بحيث لا يبلغ حد التواتر ومن العلماء من قال المستفيض هو ان يوجد هذا الوصف في طرفي الاسناد يعني في مبتدأ الاسناد وفي

24
00:07:12.650 --> 00:07:32.350
اخره هذا هو المستفيض. والحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى في في نزهة النظر يرى ان هذا ليس من مباحث علم الحديث الانشغال بهذه المسألة تفريق بين المستفيض وبين المشهور هذا ليس من مباحث علمي الحديث وانما هو خروج عن حد الاصطلاح

25
00:07:33.450 --> 00:07:55.900
لكن هنا ننبه ايضا الى مسألة اخرى وهي ان من الناس من يزعم ان المستفيض ليس من اصطلاحات المحدثين. وهذا ليس بصحيح المستفيض من مصطلحات المحدثين المعروفة واستخدمها بعض الائمة منهم الامام مسلم رحمه الله تعالى في كتابه التمييز

26
00:07:56.650 --> 00:08:17.200
تعمل هذا الاصطلاح الامام الحاكم النسابوري رحمه الله تعالى بكتابه المعرفة يبقى اذا بعض العلماء يرى ان المستفيض هو المشهور وهذا الذي اختاره الحافظ رحمه الله تعالى في هذا الكتاب. قال وهو المستفيض على رأسه. يعني ايه؟ على رأي جماعة من العلماء

27
00:08:17.550 --> 00:08:34.450
طيب عرفنا الان ما هو المشهور؟ اذا تقرر ذلك فالمشهور عندي على نوعين النوع الاول وهو المشهور الاصطلاحي والمشهور الاصطلاحي هو الذي تكلمنا عنه الان هو ما رواه ثلاثة فاكثر ما لم يبلغ حد

28
00:08:34.600 --> 00:08:58.350
التواتر واما النوع الثاني من انواع المشهور فهو المشهور غير الاصطلاحي وما المقصود بالمشهور غير للصلاح يعني حديث اشتهر بين عموم الناس او حديث اشتهر بين طائفة من الطوائف ممن انشغلوا بعلم مخصوص

29
00:08:59.200 --> 00:09:22.000
كالمحدثين مثلا او المفسرين او الفقهاء او الاصوليين او اهل اللغة بحيث لا تتوفر فيه شروط المشهور التي وضعها المحدثون يبقى اذا لو عندي حديث قد اشتهر بين الناس او بين طائفة معينة لهم اختصاص بعلم معين فهذا يسمى بالمشهور غير الاصطلاحي

30
00:09:23.150 --> 00:09:39.550
فاذا هذه الصورة هل هي داخلة في حد الاصطلاح ولا خارجة عن حد الاصطلاح هذه الشهرة تارجة عن حد؟ اه نعم هذه خارجة عن حد الاصطلاح هذه شهرة عرفية كما يقولون

31
00:09:40.550 --> 00:09:59.150
تختلف بحسب العلوم لا تلازم بينها وبين الصحة بمعنى انه قد يكون الحديث هذا مشهورا بين عموم الناس ومع ذلك لا اصل له وقد يكون مشهورا بين الناس وله اصل ثابت في الشريعة

32
00:09:59.450 --> 00:10:19.700
فلا تلازم بين هذا الحديث المشهور مشهور عرفي هذا غير الاصطلاحي وبين الصحة وعدمها مثال ذلك مثلا حديث اختلاف امتي رحمة هو حديث مشهور لكن ليس له اسناد واكثر الاحاديث التي يحفظها الناس للاسف الشديد

33
00:10:20.350 --> 00:10:43.650
هي من الاحاديث التي هي مشتهرة بينهم لكن لا اصل لها من الاحاديث المشهورة بين الناس وبين كذلك الخطباء حديث اعمل لدنياك كانك تعيش ابدا واعمل لاخرتك كانك تموت غدا

34
00:10:44.250 --> 00:11:04.050
هذا الحديث ليس من كلام النبي عليه الصلاة والسلام بل ليس له اسناد يروى اصلا ومع ذلك ومن احاديث مشتهرة جدا على السنة الخطباء فهنا يؤكد لنا انه قد يكون مشهورا ومع ذلك ليس له اسناد سابت بل ليس له اصل

35
00:11:04.100 --> 00:11:22.300
وكذلك حديث حب الوطن من الايمان حديث حب الوطن من الايمان. هو ايضا لا اصل له. يعني لا اسناد له مع شهرته بين الناس وكذلك حديث اللي هو دايما بنقول هو يعني حديث مصحح

36
00:11:22.400 --> 00:11:43.500
بالقوة الجبرية تعرف هذا الحديث الذي يصححه المصريون بالقوة الجبرية حديث يعني آآ حديث خير اجناد الارض اتخذوا منها جندا هذه كثيرا فانهم خير اجناد الارض. هذا الحديث لا اصل له مع ذلك المصريون يصححونه بالقوة الجبرية. لابد ان يكون صحيحا

37
00:11:44.250 --> 00:12:00.850
واضح وهو حديث مشهور جدا على السنة الناس وعلى السنة الاعلاميين والصحفيين وغيرهم وهو لا اصل له في كتب الحديث كذلك من الاحاديث المشهورة بين المفسرين وفي اكثر كتب التفسير حديث الفتون

38
00:12:02.000 --> 00:12:19.200
حديث الفتون حديث طويل جدا في تفسير قول الله تبارك وتعالى وفتناك فتونا وهو يحكي قصة موسى عليه السلام من اولها الى اخرها وهذا الحديث اخرجه الامام ابو يعلى بمسنده

39
00:12:19.450 --> 00:12:39.000
ورواه كذلك النسائي في تفسيره ده بالتفسير وهذا الحديث مروي في نحو خمسة عشرة صفحة فيه قصة موسى عليه السلام من اولها الى اخره وهذا الحديث تفرد به اصبغ ابن يزيد

40
00:12:39.850 --> 00:13:00.750
وانكره الامام يحيى ابن معين والمزي وابن كثير وحملوا الخطأ فيه على اصبغ ابن يزيد هذا لكن المزي وابن كثير رأيا ان الصواب فيه انه موقوف على عبد الله بن عباس

41
00:13:01.000 --> 00:13:14.150
رضي الله عنه وارضاه. من اين اتى ابن عباس بهذا الحديث؟ قالوا اخذه ابن عباس رضي الله عنه عن اهل الكتاب ومن الاحاديث كذلك المشهورة عند الفقهاء حديث ابغض الحلال عند الله

42
00:13:14.350 --> 00:13:32.150
الطلاق وحديث كل قرض جر نفعا فهو ربا وهما ضعيفان وكذلك من الاحاديث المشهورة بين الاصوليين حديث معاذ ابن جبل رضي الله عنه في القضاء لما بعثه النبي صلى الله عليه وسلم

43
00:13:32.250 --> 00:13:54.000
الى اليمن قال بما تحكم؟ قال بكتاب الله قال فان لم تجد قال فبسنتي رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فان لم تجد قال اجتهد برأيي ولا الوا فقال النبي عليه الصلاة والسلام الحمد لله الذي وفق رسول رسول الله الى ما يحبه الله. هذا الحديث مشهور جدا

44
00:13:54.250 --> 00:14:09.500
بين الاصوليين بل لا تكاد تجد كتابا في الاصول الا وفيه هذا الحديث مع ان هذا الحديث على اه قانون المحدثين هو حديث ضعيف ولا يثبت ولا يصح عن النبي

45
00:14:09.550 --> 00:14:24.450
عليه الصلاة والسلام الان عرفنا ما هو المشهور وعرفنا انه على قسمين منه المشهور الاصطلاحي ومنه المشهور غير الاصلاحي. قال المصنف رحمه الله تعالى والثالث العزيز ما المقصود بقوله والثالث

46
00:14:24.950 --> 00:14:40.450
يعني ما كان محصورا باثنين فحسب وهو ما اشار اليه رحمه الله تعالى قبل ذلك بقوله او بهما. يعني ايه او بهما؟ يعني او باثنين فقال رحمه الله تعالى والثالث العزيز

47
00:14:41.100 --> 00:14:59.600
والعزيز هو ما يرويه اثنان من الرواة فحسب يبقى المشهور هو ما رواه ثلاثة فاكثر ما لم يبلغ حد التواتر. العزيز ما رواه اثنان فحسب. وهذا هو اختيار الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى

48
00:14:59.950 --> 00:15:17.950
وتفرد به ولم يسبق الى اه الى هذا التعريف بحاله كل من سبق الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى عرفوا العزيز بتعريف المغاير تماما اول من عرف العزيز بهذا التعريف هو الحافظ

49
00:15:18.100 --> 00:15:34.050
ابن حجر رحمه الله تعالى فهو من مفرداته رحمه الله يقول في تعريفه هو ما يرويه اثنان من الرواة فحسب طيب ان زادوا على ذلك ولم يبلغوا حد التواتر ما تعريفه عند الحافظ

50
00:15:35.450 --> 00:15:55.100
تعريفه عند الحافظ هو المشهور. ممتاز اما من كان آآ قبل الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى فيرى ان العزيز هو الذي يرويه اثنان او ثلاثة من الرواية ولهذا البيقوني رحمه الله تعالى يقول

51
00:15:55.450 --> 00:16:11.300
عزيز مروي اثنين او ثلاثة. مشهور مروي فوق ما ثلاثة فكل من كان قبل الحافظ ابن حجر يرى ان العزيز هو مرواه اثنان او ثلاثة ما رواه اثنان او ثلاثة. طب المشهور

52
00:16:11.900 --> 00:16:31.050
هو ما كان فوق ما ثلث فهمنا؟ لكن الحافظ ابن حجر يرى ان العزيز نراه اثنان فحسب وآآ الحافظ رحمه الله تعالى اعتمد هذا التعريف ولم يسبق اليه كما قلنا. طيب نأتي الان على مسألة مهمة جدا وهي مأخذ العزيز

53
00:16:31.400 --> 00:16:52.700
يعني العزيز هذا مأخوذ من اين؟ هل مأخوذ من القلة ولا مأخوذ من القوة الصحيح ان العزيز مأخوذ من القلة. وصنيع المحدثين يدل على ذلك واقوى ما يرجح هذا ان العزيز لو كان يراد به القوة

54
00:16:52.950 --> 00:17:11.050
لكان اولى بتسميته المشهور باعتبار ان المشهور اقوى من ايه من العزيز مفهوم لو كان العزيز هذا من القوة لكان اولى بتسميته المشهورة لانه اقوى من العزيز باعتبار انه ما يرويه ثلاثة فاكثر

55
00:17:11.250 --> 00:17:25.850
اما العزيز فهو ما رويه اثنان فقط ومن ذلك ما قاله ابن عدي في كتابه الكامل والعجلي وغيرهما في كثير من الرواة في معرض الجرح والتعديل يقولون فلان عزيز الحديس

56
00:17:27.000 --> 00:17:43.850
ما المقصود بقولهم فلان عزيز الحديث يعني انه ان احاديثه قليلة يعني ان احاديثه قليلة فعزيز هنا بمعنى قليل وهذه من الصلاحات الجرح والتعديل فسنلاحظ انهم لم يستعملوا العزيز في هذه المواضع

57
00:17:44.650 --> 00:18:05.550
بمعناها الاصطلاحي الذي تقدم قبل قليل بل ارادوا ان مروياته قليلة قال رحمه الله تعالى وليس شرطا للصحيح الافا لمن زعمه هنا المصنف رحمه الله تعالى يشير الى خلاف في هذه المسألة

58
00:18:06.100 --> 00:18:25.600
وبعض العلماء يرى ان العزة شرط لصحة الحديث والحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى اراد بهذا الذي ذكره الرد على هؤلاء فاراد ان يرد على من اشترط في الحديث الصحيح ان يكون عزيزا

59
00:18:27.350 --> 00:18:43.150
ذهب الى هذا ابو علي الجبائي المعتزلة وكذلك اومأ اليه كلام الحاكم النيسابوري رحمه الله تعالى فانه اشترط لصحة الحديث ان يرويه اثنان على الاقل في كل طبقة من طبقات الاسناد

60
00:18:44.050 --> 00:18:58.450
ذكر ذلك في معرفة علوم الحديث يبقى الان ابن حجر رحمه الله تعالى اراد بهذا ان يرد على ما ذكره ابو علي الجبائي وكذلك الى ما اشار اليه الحاكم النيسابوري في كتن

61
00:18:58.500 --> 00:19:16.150
ومن اهل العلم من صرح بان ذلك شرط البخاري في كتابه الصحيح لكن هذا مردود ومردود بايش كيف نرد على من زعم ان شرط البخاري في صحيحه هو ان يكون الحديث عزيزا

62
00:19:18.600 --> 00:19:40.450
ها كيف نرد على ذلك احسنت عندنا حديث اعمال انما الاعمال بالنيات. هذا اول حديث اودعه البخاري في صحيحه وختم صحيحه بحديث كلمتان خفيفتان على اللسان وكلاهما من رواية واحد عن واحد

63
00:19:41.650 --> 00:19:57.050
فهذا يرد هذه الدعوة وصاحب هذه الدعوة هو ابن العربي المالكي رحمه الله تعالى فقال الشيخ رحمه الله وليس شرطا للصحيح خلافا لمن زعمهم. قال رحمه الله تعالى والرابع الغريب

64
00:19:58.200 --> 00:20:14.300
قال رحمه الله تعالى والرابع الغريب يعني بالرابع يعني ما كان محصورا برواية راو واحد فحسب وهذا الذي اشار اليه قبل ذلك بقوله او بواحد والمصنف رحمه الله تعالى سيذكر

65
00:20:14.400 --> 00:20:30.550
قريبا يعني اقسام الغريب وسيأتي شرحها ان شاء الله مع ذكر بعض الامثلة قال رحمه الله تعالى وكلها سوى الاول احاد يعني ان المشهور والعزيز والغريب كلها احد. اما المتواتر

66
00:20:30.700 --> 00:20:50.550
للذكر اولا هذا قسم اخر هذا قسم اخر طيب قال رحمه الله وفيها المقبول والمردود يعني الاحاد قول هنا وفيها يعني وفي الاحاديث الاحاد فيها ما هو مقبول وفيها ما هو مردود

67
00:20:50.700 --> 00:21:09.700
اما الحديث المتواتر فهو صحيح كله وهذا لا تردد فيه. لماذا؟ لاننا قطعنا بصحته باعتبار انه افاد عندنا اليقين اكاد عندنا القطع ولهذا يقولون المتواتر ليس من مباحث علم الحديث

68
00:21:10.800 --> 00:21:28.700
المتواتر ليس من باحث علم الحديث لماذا؟ لاننا تحققنا من صحته صحة خبره وحصل عندنا القطع بايه صحة هذا الخبر لكن علم الحديث لما تكلمنا عن المبادئ التي آآ بدأنا بها

69
00:21:28.750 --> 00:21:47.150
آآ هذا الفن ذكرنا من جملة هذه المبادئ المقصود من هذا العلم ما هو ان يعرف نعم ان يعرف المقبول والمردود المقصود من علم الحديث ان يعرف المقبول والمردود طيب اذا قلنا المتواتر هذا قد قطعنا بصحته

70
00:21:47.950 --> 00:22:05.000
يبقى اذا المتواتر ليس من مباحث علم الحديث لانه صحيح كله واضح الان وقال وفيها المقبول والمردود يعني الاحاد فخرج بذلك المتوتر فجميع مباحث علوم الحديث تنصب على خبر الاحاد

71
00:22:05.050 --> 00:22:27.300
بحاسبه طيب قال رحمه الله تعالى وفيها المقبول والمردود لتوقف الاستدلال بها على البحث عن احوال رواتها دون الاول يعني هنا الحافظ ابن حجر قسم حديث الاحاد من حيث الصحة والضعف الى مقبول ومردود

72
00:22:28.100 --> 00:22:48.300
وعلل ذلك بان حديث الاحاد هذا مفتقر الى النظر في الاسانيد ويحتاج الى تتبع احوال الرواية من اجل ان نعرف صدق هذا الخبر من كذبه بخلاف المتواتر كما ذكرنا وينبغي ايضا ان يعلم

73
00:22:49.550 --> 00:23:06.850
ان الاخبار بجميع انواعها تنقسم في حقيقة امرها الى قسمين عندنا اخبار اخبار صدق وعندنا اخبار هي كذب خبر الصدق كما اشرنا الى هذه المسألة قبل ذلك هو الخبر المطابق للواقع

74
00:23:07.750 --> 00:23:28.150
واما خبر الكذب هو ما كان مخالفا للواقع طبعا بهذا بغض النزر عن تعمد الكذب او عدم تعمد ذلك يعني لو ان شخصا روى خبرا وهذا الخبر مخالفا لما هو عليه في الواقع

75
00:23:28.950 --> 00:23:44.800
قال مثلا ان العالم الفلاني اتى الى مصر فنظرنا وبحثنا ووجدنا ان هذا الخبر ليس بصحيح نحكم على هذا الخبر بانه كذب حتى وان ان لم يكن الراوي متعمدا لذلك

76
00:23:45.350 --> 00:24:04.100
فهذا التقسيم انما هو باعتبار موافقة الواقع او مخالفة الواقع. بغض النظر عن تعمد المخبر الكزب او عدم تعمد ذلك قال رحمه الله تعالى وقد يقع فيها ما يفيد العلم النظري بالقرائن على المختار

77
00:24:04.500 --> 00:24:24.650
وقد يقع فيها الكلام هنا عن ايه يعني ممتاز. كل كلامه رحمه الله تعالى هنا عن احاديث الاحادي ومدى افادة هذه الاحاديث للعلم لان احنا عرفنا المتواتر انه مفيد للعلم. طب بالنسبة بالنسبة للآحاد

78
00:24:25.150 --> 00:24:50.550
يقول الاصل في خبر الاحاد انه لا يفيد العلم اليقين على خلاف المتواتر طيب العلم الذي يفيده الاحاد لو افاده يعني هذا هو العلم الظن او العلم النظري الذي يحتاج الى نزر واستدلال وتأمل

79
00:24:51.250 --> 00:25:12.000
بخلاف العلم الذي يفيده المتواتر فانه علم يقيني ضروري يعني يضطر الانسان اليه دون بحث واستدلال ممتاز اما بالنسبة للعلم لحديث الاحادي حتى ولو افاد العلم فان العلم الذي يفيده الاحاد علم نظري

80
00:25:12.400 --> 00:25:28.050
يعني هو ناشئ عن بحثه ايه واستدلال ونزر فهمنا الان الفرق بين الاتنين فهمنا يا شيخ محمد طيب طيب متى يفيد متى يفيد الاحاد العلم النظري؟ اذا احتفت به القرائن

81
00:25:28.950 --> 00:25:46.650
اذا احتفت به القرائن على المختار يعني على ما اختاره الحافظ ابن حجر رحمه الله فبيقول هنا وقد يقع فيه ما يفيد العلم النظري بالقرائن. يعني قد يفيد الاحاد العلم النظري اذا احتفت به القرائن على المختار. يبقى اذا حتى لو افاد العلم

82
00:25:47.250 --> 00:26:01.300
هو علم نظري ليس علما ضروريا هو لا يفيد العلم الضروري بحاله وانما لو افاد فانه يفيد العلم النظر فقط قال وقد يقع فيه ما يفيد العلم النظري بالقرائن على المختار

83
00:26:02.050 --> 00:26:20.100
طيب ما مثال هذه القرائن من امثلة هذه القرائن اخراج البخاري ومسلم للحديث في الصحيحين على وجه الاحتجاج لان معنى هذا ان الامة قد تلقت هذا الحديث بالقبول باعتبار ان كل حديث

84
00:26:20.200 --> 00:26:39.750
في الصحيحين قد تلقته الامة بالقبول هذه من جملة القرائن كذلك من هذه القرائن ان يكون الحديث مسلسلا او يكون مشهورا بالائمة الحفاظ كان يأتينا مثلا حديث يرويه الامام الشافعي

85
00:26:40.800 --> 00:27:03.850
عن ما لك عن نافع عن عبدالله بن عمر رضي الله تعالى عنهما او يرويه مثلا ما لك ويتابعه عليه عبيد الله ابن عمر كل هؤلاء ائمة حفاظا  لو كان الحديث مسلسلا بمثل هؤلاء الائمة فهو مفيد

86
00:27:04.050 --> 00:27:20.700
للعلم النظري طبعا هذا لا ينطبق على عموم الرواة طيب قال رحمه الله تعالى ثم الغرابة اما ان تكون في اصل السند او لا. طب قبل ما نتكلم عن تقسيم الحديث الغريب

87
00:27:21.250 --> 00:27:36.000
ما الفائدة من معرفة هذه الاقسام يعني الان عرفنا ان الخبر قد يكون متواترا وقد يكون احادا والاحاد قد يكون كذا وكذا وهو مفيد للعلم اذا احتفت به القرائن الى اخره

88
00:27:36.450 --> 00:28:07.500
ما الفائدة من معرفة هذه الاقسام الفائدة عند العلماء من ذلك هو الترجيح عند التعارض الترجيح عند اطعن بمعنى لو تعارض في الظاهر عندي حديثان احدهما متواتر والاخر احاد انا عرفته الان ان اعلى المراتب هو ما كان متواترا. ففي هذه الحالة سارجح الاحاد على ما المتواتر على ما كان

89
00:28:07.750 --> 00:28:25.750
ارجح المتواتر على ما كان احاده. طيب حصل عندي تعارض بينما هو مشهور وبين ما هو غريب بحيث انه لا يمكن الجمع بين الحديثين. يبقى في هذه الحالة سارجح ما كان مشهورا على ما كان

90
00:28:26.100 --> 00:28:41.850
غريبا لانه اقوى منه مرتبة. مره ثلاثة فاكثر. هذا يرويه راو واحد فقط والخطأ الى الواحد اقرب من الثلاثة نعم هو حصل التعارض للتعارض لا يكون الا مع التساوي في القوة

91
00:28:42.450 --> 00:29:00.100
يعني هذا صحيح وهذا صحيح لكن لو هذا ضعيف وهذا صحيح هنا مش هننظر اصلا الى الاحاد الى كونه غريبا او لكونه مشهورا سنقدم الصحيح مباشرة طيب قال رحمه الله تعالى

92
00:29:00.250 --> 00:29:18.050
ثم الغرابة اما ان تكون في اصل السند او لا. فالاول الفرض المطلق والثاني الفرض النسبي وانا شرع المصنف رحمه الله في تقسيم الحديث الغريب الى قسمين غريب مطلق وغريب

93
00:29:18.300 --> 00:29:38.550
نسبي طيب ما هي الغرابة المطلقة الغرابة المطلقة هي التي تكون في اصل السنة يعني ايش يعني لا يروي متن الحديث في الدنيا باسرها الا راو واحد الا باسناد واحد

94
00:29:39.700 --> 00:29:59.200
يتفرد به هذا الرو ولا يتابعه احد من الرواة على هذا الحديث يبقى هنا سيكون هذا الراوي متفردا بالسند والمتن معا وضحت الان بصرف النزر بقى عن حال هذا الراوي هل هو ثقة ولا غير سقة

95
00:30:00.650 --> 00:30:19.500
كون ان هو روى هذا الحديث وتفرد به على هذا النحو فهو حديث غريب عن رسول الله عليه الصلاة والسلام. هذه تعرف بالغرابة المطلقة التي تكون في اصل السند واما النوع الثاني وهي الغرابة النسبية

96
00:30:20.500 --> 00:30:43.750
وهي الغرابة النسبية وهي التي لا تكون في اصل السنة فهي غرابة متعلقة باعتبار ما ما لهاش دعوة بايشة باصل الرواية مثلا يكون الحديث غريبا من رواية فلان وهو نفس الحديث

97
00:30:43.800 --> 00:31:01.950
مشهور لكن من رواية فلان عن فلان فالغرابة هنا في اصل السند ولا باعتبار معين؟ لا هي غرابة باعتبار معين باعتبار رواية فلان عن فلان واما اذا نظرنا الى بقية الروايات

98
00:31:02.150 --> 00:31:17.950
فسنجد ان الحديث ليس بغريب فهذه الغرابة تسمى بالغرابة النسبية. يعني هي غريبة وهذه الرواية غريبة بالنسبة الى رواية فلان مثال ذلك ان يروي الحديث او او ان يروى الحديث

99
00:31:18.600 --> 00:31:37.050
ان يروى الحديث من وجهين احدهما عن انس رضي الله عنه والاخر عن ابي هريرة حديث انس لم يأتي الا من طريق واحدة عن انس رضي الله عنه وارضاه فنقول هذا الحديث غريبا

100
00:31:37.900 --> 00:31:52.900
من حديث انس هو حديث غريب من حديث انس اما حديث ابي هريرة وجدنا له طرقا كثيرة ويكون من طريق ابي هريرة او من حديث ابي هريرة هو مشهور او متواتر

101
00:31:54.150 --> 00:32:08.950
يبقى الغرابة هنا نسبية ليست مطلقة نسبيا يعني بالنسبة لما رواه انس هو غريب. اما بالنسبة لغيره فليس كذلك فهنا عبرنا عن حديث انس بانه غريب لا نقصد بذلك اصل الحديث وانما قصدنا بذلك

102
00:32:09.200 --> 00:32:32.400
حديث انس على وجه الخصوص تحديدا او مسال اخر آآ يروى مثلا آآ عن الزهر حديث ويتفرد عن الزهر راو واحد بهندي الان الزهري روى حديثا اسنده الى النبي عليه الصلاة والسلام

103
00:32:32.600 --> 00:32:54.100
وجاء راو واحد ورواه عن الزهري ورواه عن الزهري نفس هذا الحديث يعني نفس المتن هذا قد يكون مرويا باسانيد اخرى لكن عن غير زهري فهمنا الان؟ فهنا نقول الغرابة انما هي في حديث الزهري على وجه الخصوص تحديدا

104
00:32:54.900 --> 00:33:15.100
لكن الحديث عن غير الزهري ليس ليس بغريب وهنا ايضا الغرابة ليست في اصل السند وانما على هذا النحو طيب الغرابة النسبية هذه اللي هو القسم الثاني هذا تنقسم ايضا الى اقسام ثلاثة

105
00:33:15.450 --> 00:33:39.950
هذه الغرابة النسبية تنقسم الى اقسام ثلاثة القسم الاول من اقسام الغرابة النسبية تفرد باعتبار حال الراوي فرط باعتبار حال الراوي بمعنى ان يتفرد بالحديث عن راو معين ثقة من اصحابه او تلاميذه

106
00:33:40.250 --> 00:33:58.650
يبقى عندي راوي عند راوي اللي هو مسلا الزهري تفرد عن رواية هذا الحديث عن الزهر راو واحد يبقى هنا التفرد باعتبار ايش باعتبار حال الراوي فنقول هذا الحديث لم يروه ثقة عن الزور الا فلان

107
00:34:00.650 --> 00:34:18.350
خلاص مع ان هذا الحديث قد يكون رواه عن الزهري جماعة اخرون لكنهم كلهم ضعاف ضعف ليسوا بثقات يبقى هنا الغرابة من حيس ايه؟ من حيس حال الراوي يبقى مسلا

108
00:34:18.500 --> 00:34:39.200
الظهري الزهري هذا روى حديثا روى عن الزهري هذا الحديث عشرة من الرواية وقفنا الان راوي واحد من هؤلاء العشرة هو الثقة والباقي كلهم مسلا اه كذابون والضاعون او فيهم مسلا ضعف في الحفظ

109
00:34:39.350 --> 00:34:55.050
او مخالطون الى اخره يبقى نقول لم يروي هذا الحديث عن الزهر ثقة الا فلان فهذا تفرد باعتبار حال الراوي فهنا وصف الحديث بالغرابة هو باعتبار ان هؤلاء الجماعة الذين رووا عن الزهر

110
00:34:55.250 --> 00:35:14.650
ليس بينهم ثقة الا واحد فقط فهمنا الان طيب مثال هذا الحديث حديث المغفر مثاله حديث المغفر دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة يوم الفتح وعلى رأسه المغفر

111
00:35:15.850 --> 00:35:32.550
هذا الحديث لم يرويه عن الزهر من الثقات الا مالك وان كان مرويا عن الزهر من رواية غير مالك لكن من غير سقات فنقول لم يروه ثقة عن الزهري الا مالك

112
00:35:33.100 --> 00:35:54.100
فهو تفرد باعتبار حال الرب فهمنا هذا القسم القسم الثاني وهو ما قيد باهل مصر معينة ما قيد باهل مصر يعني باهل بلد معينة يعني يتفرد برواية الحديث اهل بلد معينة

113
00:35:55.100 --> 00:36:10.000
لا يروى هذا الحديث الا من طريقهم نقول هذا الحديث لم يرويه الا اهل المدينة هذا الحديث لم يرويه الا اهل البصرة هذا الحديث لم يروه الا اهل مصر او اهل الكوفة

114
00:36:12.450 --> 00:36:33.950
هذا تفرط هذا تفرد نسبي بالنسبة الى اهل هذا البلد طيب ما مثاله اللي هو ما قيد باهل مصر معين او معينين مثاله حديث البروك حديث ابي الزناد عن الاعرج

115
00:36:34.550 --> 00:36:50.150
عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال عليه الصلاة والسلام اذا سجد احدكم فلا يبرك كما يبرك البعير وليضع يديه قبل ركبتيه وليضع يديه قبل ركبتيه

116
00:36:50.800 --> 00:37:11.300
قالوا في هذا الحديث هي سنة تفرد بها اهل المدينة يعني لا تعرف الا عندهم باعتبار ان هذا اسناد مدني يعني رواته مدنيون ومع ذلك هو حديث معلول عند عامة العلماء

117
00:37:11.800 --> 00:37:31.250
ولهذا جمهور العلماء على سنية النزول على الركبتين وهو مذهبنا مذهب الشافعي القسم الثالث من اقسام الغريب النسبي وهو ما كان مقصورا على رواية معينة ما كان مقصورا على رواية معينة

118
00:37:31.950 --> 00:37:57.650
كان يكون الحديث غريبا من رواية فلان ونفس الحديث مشهورا من رواية اخر احنا زكرنا التمثيل لذلك في بداية الكلام عن الغرابة النسبية يبقى اذا عندي اقسام ثلاثة ما كان مقصورا من رواية معينة

119
00:37:57.900 --> 00:38:22.650
ما قيد باهل مصر المعينين او باعتبار حال الراوي فرط باعتبار حال الراوي قال رحمه الله ويقل اطلاق الفرضية عليه قال ويقل اطلاق الفردية عليه يعني قل ما يصفون الغريب النسبي بانه ايش

120
00:38:22.950 --> 00:38:40.250
بانه فرض لا يقولون مثلا هذا حديث تفرد به الزهري وانما يقولون هذا حديث غريب من حديث الزهرة الغريب النسبي هذا قلما اطلق عليه المحدثون بانه فرض طيب على زلك

121
00:38:40.350 --> 00:39:05.700
نفهم من كلام المصنف ايش ان اغلب اطلاق المحدثين عن بالفردية انما هو عن الغريب المطلق فهمنا الان فالغريب المطلق يوصف بالفردية عند المحدثين. اما الغريب النسبي فلا يوصف عندهم بالفردين. وانما يقولون هذا حديث

122
00:39:05.900 --> 00:39:27.900
غريب من حديث الزهري فالغريب المطلق يسمى ايضا الفرد المطلق لكن هذا طبعا من حيث الاصطلاح ليس اكثر يعني لا فرق بين الغريب والفرد من حيث من حيث الاستعمال لكن الشيخ رحمه الله المصنف رحمه الله تعالى اراد ان يبين لنا ان هناك استعمالات كثيرة

123
00:39:28.300 --> 00:39:57.400
وقليلة المحدثون يستعملون المفرد في حقي الغريب المطلق كثيرا ولا يستعملون المفرد في حق الغريب النسبي الا نادرا يسيرا طيب قال بعد ذلك وخبر الاحاد بنقل عدل تام الضبط متصل السند غير معلل ولا شاذ

124
00:39:57.550 --> 00:40:19.850
هو الصحيح لذاته نتكلم ان شاء الله عن حديث صحيح والشروط التي يجب ان تتوفر فيه الدرس القادم ولنتوقف هنا ونكتفي بذلك في الختام نسأل الله سبحانه وتعالى ان يعلمنا ما ينفعنا وان ينفعنا بما علمنا

125
00:40:20.050 --> 00:40:36.450
ان يزيدنا علما وان يجعل ما قلناه وما سمعناه زادا الى حسن المصير اليه. وعتادا الى يمن القدوم عليه انه بكل جميل كفيل وهو حسبنا ونعم الوكيل وصل اللهم وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين