﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:19.550
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين اما بعد فهذا هو المجلس الثامن من شرح نخبة الفكر في مصطلح علم الاثر للحافظ ابن حجر العسقلاني رحمه الله تعالى ورضي عنه

2
00:00:19.950 --> 00:00:44.450
ونفعنا بعلومه في الدارين كنا في الدرس الماضي كنا تكلمنا عن مبحث الحديث الحسن وعرفنا ان الحديث الحسن والحديث الصحيح لكن مع خفة ضبط الرواة وقلنا ان هذا الشرط هو الشرط الذي يقبل التفاوت من شروط الحديث الصحيح بخلاف

3
00:00:44.550 --> 00:01:00.250
بقية الشروط. ولهذا قال الحافظ رحمه الله تعالى فان خف الضبط فالحسن لذاته فنص رحمه الله تعالى على ان التفاوت انما يكون في هذا الشرط دون غيره من الشروط. ولم يقل مثلا

4
00:01:00.250 --> 00:01:23.650
الخفة الاتصال او ان خفت العدالة الى اخره. لانه لا يتصور التفاوت في مثل هذه الشروط ذكرنا ان العلماء قد اختلفوا اختلافا شديدا في تعريف الحديث الحسن وقلنا ان سبب ذلك ان الحسن هو مرتبة بين الصحيح والضعيف

5
00:01:23.850 --> 00:01:41.050
والخطابي رحمه الله تعالى يقول هو ما عرف مخرجه واشتهر رجاله وقلنا ان المقصود بمعرفة المخرج يعني من اي البلاد هم هؤلاء الرواة هم كوفيا كان او حجازيا او شاميا وهكذا

6
00:01:41.150 --> 00:02:07.150
واشتهر رجاله يعني بالعدالة وهذا الذي نص عليه البيقوني رحمه الله تعالى في منظومته قال والحسن المعروف طرقا وغدت رجاله لا كالصحيح اشتهرت يعني بالعدالة والامام الترمذي رحمه الله تعالى قال كل حديث يروى لا يكون في اسناده من يتهم بالكذب ولا يكون شاذا ويروى من غير وجه

7
00:02:07.150 --> 00:02:34.050
فهو الحديث الحسن وكذلك عرفه غيره كابن الجوزي رحمه الله تعالى بانه الحديث الذي فيه ضعف قريب محتمل وفي كل هذه التعريفات مناقشات واعتراضات كثيرة من اهل العلم والحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى عرفه بانه ما اتصل اسناده بنقل عدل خف ضبطه غير معلل ولا

8
00:02:34.050 --> 00:03:00.700
هذا مقتضى كلامه رحمه الله تعالى من خلال ما ذكره من انه اذا خف الضبط فهو الحديث حسن لذاته لكثرة الاضطراب في تعريف الحديث الحسن قال الحافظ الذهبي رحمه الله تعالى في الموقظة قال لا تطمع بان للحسن قاعدة تندرج كل الاحاديث

9
00:03:00.700 --> 00:03:24.900
حسان فيها يعني هذا صعب. ان تصل الى قاعدة تحت هذه القاعدة يندرج تحتها الاحاديث الحساب. قال فان على من ذلك طيب اه ثم قال بعد ذلك وبكثرة طرقه صحح يعني ان الحسن الذي قصر عن رتبة الصحيح

10
00:03:25.150 --> 00:03:45.150
اذا روي من اكثر من طريق كلها بمرتبة الحسن فانه يجبر بعضه بعضا ويرتقي الى مرتبة الصحيح لغيره. قلنا هذا مصطلح ظهر معنى من خلال ما يذكره المصنف رحمه الله تعالى. فمن خلال ذلك نقول

11
00:03:45.150 --> 00:04:11.450
قول انصحيح لغيره هو الحديث الحسن الذي روي من غير ما طريق. فانه يجبر بعضه بعضا ويرتقي الى مرتبة الصحيح لغيره. ثم قال رحمه الله تعالى فان جمع فلتردد في الناقل حيث التفرد والا فباعتباري اسندين. يعني قلنا ان قوله رحمه الله تعالى فان جمع هذا

12
00:04:11.450 --> 00:04:33.900
عائد على الحديث او على وصف الحسن عائد على وصف الحسن ووصف الصحة. لو جمع في حديث واحد فقال المحدث هذا حديث حسن صحيح فهذا لا يخلو من حالين ان يروى هذا الحديث باسناد واحد او ان يروى هذا الحديث باكثر من اسناد فلو روي من اسناد واحد

13
00:04:33.900 --> 00:04:56.600
يقصد بذلك ان هذا الحديث  انما اختلف المجتهد في الحكم على ناقله. فهو متردد هل هو حسن ولا صحيح؟ فنقل وسكت. قال هو حديث حسن صحيح يعني هو اما ان يكون حسنا واما ان يكون صحيحا

14
00:04:57.000 --> 00:05:17.000
ولو روي من اكثر من اسناد وهذه هي الحالة الثانية فهذا باعتبار اسنادين احدهما صحيح والاخر حسن. وقلنا ان ابن صلاح رحمه الله تعالى ايضا ارتضى جوابا اخر وهو ان المراد بالحسن هنا يعني الحسن اللغوي دون الاصطلاحي

15
00:05:17.950 --> 00:05:35.500
ثم تكلم بعد ذلك عن زيادة الثقة وقال وزيادة راويهما مقبولة ما لم تقع منافية لمن هو اوثق. ويتكلمن بشيء من التأصيل عن مسألة زيادة السقة سواء التي تقع في المتن او التي تقع في السند

16
00:05:36.100 --> 00:06:04.750
ثم قال بعد ذلك فان خولف بارجح فالراجح المحفوظ ومقابله الشاذ فان خالف بارجح فالراجح المحفوظ ومقابله الشاذ. يعني اذا حصلت المخالفة بين روايات الثقات فلا بد حينئذ من الترجيح. يبقى عندي الان مجموعة من الرواة الثقات رووا حديثا. ووجدنا اختلاف

17
00:06:04.750 --> 00:06:33.300
بين روايات هؤلاء السقات فهنا لابد لابد ان نلجأ حينئذ الى الترجيح فهذا الترجيح كيف يكون؟ هذا الترجيح اما ان يكون بمزيد الضبط واما ان يكون بكثرة العدد او يكون بغير ذلك من وجوه الترجيحات. المهم اننا لابد ان نرجح بين هذه الروايات التي حصل فيها الاختلاف

18
00:06:34.500 --> 00:07:01.850
فما ترجح عندنا من رواية الثقات يقال له المحفوظ ما ترجح عندنا من رواية الثقات يقال له المحفوظ ومقابله الذي هو المرجوح يسمى بالشاذ يسمى بالشبيبة. اذا عندي الان المحفوظ يقابله الشاذ. المحفوظ هو الراجح. مما رواه الثقات والشاذ هو المرجو

19
00:07:01.850 --> 00:07:32.450
مما رواه هؤلاء الثقات والمحفوظ لغة اسمه مفعول من الحفظ يقال حفظ المتاع يحفظه حفظا فهو حافظ والمتاع محفوظ   واما المحفوظ في الاصطلاح فهو ما رواه الثقة مخالفا لمن هو دونه في القبول

20
00:07:33.300 --> 00:08:03.700
نلاحز هذه القيود التي اخذناها من تعريف الحافظ رحمه الله تعالى للشاذ ما رواه ثقة مخالفا لمن هو دونه في القبول يبقى عندي الان رواية لراو ثقة خالف فيها من هو دونه في القبول. هذا يسمى بايش؟ هذا يسمى بالمحفوز. يبقى رواية هذا الثقة محفوظة

21
00:08:04.750 --> 00:08:18.550
مثال ذلك ما رواه الترمذي وابو داوود من حديث عبدالواحد ابن زياد عن الاعمش عن ابي صالح عن ابي هريرة. رضي الله تعالى عنه مرفوعا الى رسول الله عليه الصلاة

22
00:08:18.550 --> 00:08:40.000
السلام قال اذا صلى احدكم ركعتي الفجر فليضطجع على يمينه. وهذه سنة هذه سنة. الانسان اذا صلى ركعتي الفجر يسن له ان يضجع على جنبه الايمن وابن حزم رحمه الله تعالى يرى ان هذا على الوجوب

23
00:08:40.250 --> 00:08:55.450
يعني يجب عليه ان يفعل هذه الضجة وهذا طبعا فيه تجديد والفعل اذا ثبت عن رسول الله عليه الصلاة والسلام فالاصل حمله على الاستحباب لان الاصل في افعال النبي صلى الله عليه وسلم الاستحباب وليس الوجوب. صلى النبي

24
00:08:55.450 --> 00:09:18.450
وسلم بهم ليلة وليلتين وثلاثة ولم يخرج الى الرابعة فلما سئل قال آآ خشيت ان تفرض عليكم فلا او كما قال عليه الصلاة والسلام فهنا بمجرد ان النبي صلى الله عليه وسلم صلى هذه الصلوات لم تجب على الصحابة. فدل ذلك على ان مجرد الفعل هذا ليس على الوجوب. الا

25
00:09:18.450 --> 00:09:30.700
طبعا ان انضمت الى ذلك قرينة وقد يستأنس ايضا بذلك بحديث السواك. قال لولا ان اشق على امتي لامرتهم بالسواك عند كل وضوء. او عند كل صلاة كما في رواية اخرى

26
00:09:31.100 --> 00:09:48.850
فمجرد استياكه صلى الله عليه وسلم هذا لم يكن دليلا يعني يحمل الصحابة على ان هذا الفعل انما هو على الوجوب فالحاصل يعني ان هنا في حديث ابي هريرة رواه مرفوعا قال اذا صلى احدكم ركعتي الفجر فليضطجع على يمينه. يبقى هنا

27
00:09:48.850 --> 00:10:04.300
فيه امر من النبي صلى الله عليه وسلم بالاضجاع على اليمين في من اذا صلى ركعتي الفجر اه خالف عبدالواحد بن زياد وهو ثقة غيره من اصحاب الاعمش. احنا قلنا السند ايش

28
00:10:04.400 --> 00:10:20.150
هذا عبدالواحد ابن زياد عن الاعمش عن ابي صالح عن ابي هريرة مرفوعا عبدالواحد بن زياد هذا ثقة لكنه خالف غيره من اصحاب الاعمش فرواه من قول النبي عليه الصلاة والسلام

29
00:10:20.900 --> 00:10:34.100
والمحفوظ انه من فعله وليس من قول رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولهذا ابن القيم رحمه الله تعالى في آآ الهدي اللي هو في زاد الميعاد في هدي وخير العباد

30
00:10:34.550 --> 00:10:52.700
نقل عن شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله انه قال الصحيح عنه عليه الصلاة والسلام الفعل لا الامر يعني انه لم يأمر بالاضجاع وانما فعله عليه الصلاة والسلام وهذا تفرد به عبدالواحد وغلط فيه

31
00:10:53.450 --> 00:11:08.300
يبقى اذا نقول في هذه الحالة ان المحفوظ انه من فعله عليه الصلاة والسلام. واما رواية عبدالواحد ابن زياد فهي لم تصح. او نقول هي شاذة. تفرد بها عن غيره من

32
00:11:08.300 --> 00:11:35.450
الثقات هذا بالنسبة للمحفوظ. اما بالنسبة للشاذ قال رحمه الله تعالى فالراجح المحفوظ ومقابله الشاذ الشاذ في اللغة هو المنفرد المنفرد عن الجمهور يقال شذ يشذ او يشذ بضم الشين وكسرها شذوذا اذا انفرد

33
00:11:36.450 --> 00:11:59.100
واما الشاذ في الاصطلاح فاختلف العلماء ايضا في تعريفه على اقواله وممن عرف الشاذ امامنا الشافعي رحمه الله تعالى. قال الشافعي الشاذ ان يروي الثقة حديثا يخالف ما روى الناس الشاذ ان يروي الثقة حديثا

34
00:11:59.250 --> 00:12:21.250
يخالف ما روى الناس وعرفه غير الامام الشافعي رحمه الله تعالى بانه ما ليس له الا اسناد واحد وهذا تعريف ابي يعلى وهذا تعريف ابي يعلى الخليلي. قال ما ليس له الا اسناد واحد يشذ بذلك

35
00:12:21.250 --> 00:12:43.050
كشيخ ثقة او غير ثقة والحاكم ابو عبدالله صاحب المستدرك عرف الشاذ بانه الحديث الذي ينفرد به ثقة من الثقات وليس له اصل بمتابع لذلك الثقة يعني لا احد يتابع هذا الثقة

36
00:12:43.300 --> 00:13:00.900
فيما رواه يبقى عند الحاكم يرى ان الشاذ هو الذي ينفرد به الثقة وابن الصلاح رحمه الله تعالى في علوم الحديث يقول واما ما حكم الشافعي عليه بالشذوذ فلا اشكال في انه شاذ غير

37
00:13:00.900 --> 00:13:23.900
مقبول واما ما ذكره غيره فيشكل بما يتفرد به العدل كحديث انما الاعمال بالنيات. هذا تفرد به ثقة ولا لا تفرد به ثقة لان هذا حديث فرض هذا حديث غريب لم يرويه عن النبي صلى الله عليه وسلم الا سيدنا عمر. هل يمكن ان نحكم على هذا الحديث بانه شاذ

38
00:13:23.900 --> 00:13:40.500
جواب له هذا حديث متواتر عن يحيى ابن سعيد الانصاري رحمه الله تعالى مثال الشاذ الحديث الذي ذكرناه انفا. اذا صلى احدكم ركعتي الفجر فليضطجع على يمينه. قلنا انفرد به ما حكمه

39
00:13:40.500 --> 00:14:04.250
حكم الحديث الشاذ الشاذ مردود بالكلية الحديث الشاذ مردود بالكلية يعني انه لا يصلح قط لا في الاحتجاج ولا في الشواهد ولا في المتابعات لماذا؟ رغم انه من رواية الثقات

40
00:14:05.200 --> 00:14:29.800
قلنا ذلك لانه بمعنى الخطأ. فوجوده كعدمه فالشاذ لا يحتج به ولا يؤخذ به لا في الشواهد ولا في المتابعات. لانه بمعنى الخطأ الا لو عرفنا الشاذ بانه الانفراد. كما ذهب اليه ابن دقيق العيد رحمه الله تعالى في كتابه

41
00:14:29.800 --> 00:14:55.550
الاقتراح الاقتراح في فن الاصطلاح نعرف جميعا الامام بدقيق العيد رحمه الله تعالى كان من كبار المجتهدين رحمه الله تعالى من المتأخرين وكتاب الاقتراح اختصره تلميذه الامام ابو عبدالله الذهبي رحمه الله تعالى في كتاب الموقظة في علم الحديث

42
00:14:55.750 --> 00:15:14.450
ذكر ان الشاذ يطلق كذلك على تفرد ما لا يحتمل تفرده فلو قلنا ان الشاذ على هذا التعريف يمكن في هذه الحالة اذا كان هو تفرد فقط يمكن ان نأخذ به في المتابعات

43
00:15:14.450 --> 00:15:43.300
الشواهد. قال رحمه الله تعالى ومع الضعف الراجح المعروف ومقابله المنكر. يعني لو وقع المخالفة للراوي الثقة مع ضعف الراوي المخالف يبقى هنا الان المخالفة ليست بين مجموعة من الثقات وانما بين راوي ثقة وبين اخرين موصوفون بالضعف

44
00:15:45.400 --> 00:16:10.250
فالراجح يسمى المعروف. ومقابله المرجوح هذا يسمى بالمنكر يبقى عندنا الان مصطلح المحفوظ ويقابله مصطلح الشاذ. وعندنا مصطلح المعروف ويقابله المنكر فالمعروف في اللغة اسم مفعول من المعرفة. واما في الاصطلاح

45
00:16:10.450 --> 00:16:30.450
فذكر الحافظ رحمه الله تعالى ها هنا انه مقابل المنكر. فلو كان المعتمد في تعريف المنكر هو ما رواه الضعيف مخالفا فيه الثقات. يبقى اذا اذا اردنا ان نعرف المعروف. ماذا نقول؟ هو حديث الثقة

46
00:16:30.450 --> 00:16:52.250
الذي خالف رواية الضعيف هو حديث الثقة الذي خالف رواية الضعيف وهذا الذي عليه كثير من المحدثين بل هو الذي استقر عليه الاصطلاح عند المتأخرين في تعريف المنكر مثال ذلك

47
00:16:52.700 --> 00:17:18.900
مثل له الحافظ رحمه الله تعالى في نزهة النظر بما رواه ابن ابي حاتم من طريق حبيب ابن حبيب وهو اخو حمزة بن حبيب الزيات المقرئ عن ابي اسحاق عن العزار ابن حريص علي ابن عباس رضي الله تعالى عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال من اقام الصلاة

48
00:17:18.900 --> 00:17:44.850
واتى الزكاة وحج البيت وصام رمضان وقرأ الضيف دخل الجنة هذا الحديث رواه الطبراني وابن عدي وغيرهما. ابو حاتم يقول هو منكر لماذا؟ لان غيره من الثقات رواه عن ابي اسحاق موقوفا. يعني على ابن عباس رضي الله عنه وهذا هو المعروف

49
00:17:46.100 --> 00:18:10.350
يبقى الان بنقول هذا الحديث قد خالف فيه الثقة غيره وهؤلاء الذين خالفوا هذا الثقة من الضعفاء. يبقى اذا رواية الثقة اللي هي الراجحة هذه تسمى رواية معروفة رواية معروفة واما رواية هؤلاء الضعفاء فهي رواية من كرة. فهي رواية من كرة

50
00:18:10.600 --> 00:18:32.400
طيب قال بعد ذلك والفرض النسبي ان وافقه غيره فهو المتابع. وان وجد متن يشبهه فهو الشاهد  لان الشيخ رحمه الله تعالى انتقل من هذه المصطلحات للكلام على مسألة تقوية هذا الضعيف بالمتابعات

51
00:18:32.400 --> 00:19:01.100
والشواهد ما ما هو ما المقصود بالمتابع؟ وما المقصود بالشاهد؟ وما المقصود بالاعتبار؟ هذه مصطلحات تكلم عنها الحافظ رحمه الله تعالى وسيذكر لنا كيف نميز بين ذلك كله. فيقول الفرد النسبي ان وافقه غيره فهو المتابع. يعني كلام الحافظ رحمه الله تعالى عن ايش هنا؟ بيقول والفرد النسبي يعني ما كان

52
00:19:01.100 --> 00:19:18.150
التفرط فيه في اثناء السند لا في اصله. ان وجد بعد ان ظننا انه فرض الان درنا انه فرض لان الغرابة هذه في اثناء السند. لو وجدنا ما يوافق من طريق اخر

53
00:19:18.700 --> 00:19:38.150
رواية هذا الفرض فهذا يسمى بالمتابع. يبقى عندنا الان فرض نسبي يعني وجدنا غرابة في اثناء السند. طيب في اثناء وجدنا ما يوافق رواية هذا الراوي من طريق اخر عن نفس الصحابي

54
00:19:38.550 --> 00:19:55.950
عن نفسي الصحابي فهذا هو المتابع طيب لو اننا وجدنا متنا يروى من حديث الصحابي من حديث صحابي اخر ويشبه نفس المتن الذي معنا في اللفظ والمعنى او في المعنى

55
00:19:55.950 --> 00:20:22.000
فقط فهذا هو الشاهد. يبقى عندنا متابع وعندنا شاهد المتابع بيكون في الاسناد. المتابعة هذه تكون في الاسناد. يبقى عندنا راوي روى حديثا ووجدنا راويا اخر روى هذا الحديث عن نفس الصحابي فهذا يسمى بالايش؟ بالمتابع تابعه عليه يعني في رواية هذا الحديث عن نفس هذا

56
00:20:22.000 --> 00:20:41.800
ولو وجدنا متنا يروى عن صحابي اخر يشبه نفس المتن الذي معنا في اللفظ والمعنى او في المعنى فقط فهذا هو الشاهد فهذا هو الشاهد. وطبعا بالمثال سيتضح لنا المقال باذن الله تعالى

57
00:20:42.250 --> 00:21:10.900
فالمتابع في اللغة هو اسمه فاعل من المتابعة بمعنى الموافقة واما في الاصطلاح فعرفه المتابع بانه الحديث الذي يشارك فيه رواته رواية الحديث الفرض الحديث الذي يشارك فيه رواته رواة الحديث الفرد. لفظا ومعنى او لفظا فقط

58
00:21:10.900 --> 00:21:36.150
مع الاتحاد في الصحابة مع الاتحاد في الصحابة طيب هذا بالنسبة للمتابع طيب الشاهد الشاهد اسمه فاعل من الشهادة وهو في الاصطلاح الحديث الذي يشارك فيه رواته رواة الحديث الفرد لفظا ومعنى

59
00:21:36.350 --> 00:22:01.900
يبقى مجموعة من الرواة وافقوا رواة الحديث الفرد لفظا ومعنى. او معنى فقط مع الاختلاف في الصحابي يعني في خلاف قضية وجود الصحافة وعددهم نعم لو حصل اتحاد اتحاد في الصحابي فهذا هو المتابعة. لو كان مع اختلاف الصحابي مع اتحاد اللفظ والمعنى او المعنى فقط

60
00:22:01.900 --> 00:22:24.050
هذا هو الشاهد يبقى هنا سنلاحظ ان ما جرى عليه الحافظ ابن حجر اننا عبرة في المتابعات اتحاد الصحابي وفي الشواهد وفي الشواهد اختلاف الصحابة اما ما جرى عليه ابن الصلاح رحمه الله تعالى

61
00:22:24.500 --> 00:22:52.450
فعنده العبرة باللفظ والمعنى. بغض النظر عن الصحابي. بمعنى ايش؟ ابن الصلاح يرى انه ان اتحد اللفظ فهو تابع طيب لو اختلف اللفظ مع اتحاد المعنى فهذا هو الشاهد فهمنا؟ كلام ابن صلاح بيقول لو كان اللفظ الان ابن الصلاح لم ينظر الى قضية الصحابي من حيث الموافقة والاختلاف كما يقول ابن حجر لا بيقول

62
00:22:52.450 --> 00:23:17.150
المسألة كلها دائرة على ايش ها دائرة على اللفظ نفسه. فلو اتحد اللفظ فهذا هو المتابع. طب لو اختلف اللفظ مع اتحاد المعنى؟ فهذا هو الشاهد فهمنا ويجوز عنده ان يسمى الشاهد متابعا والعكس. ريحنا ابن صلاح خلاص من هذه القضية. يعني هتقول هو شاهد هتقول هو متابع ما فيش فرق بين

63
00:23:17.150 --> 00:23:35.650
طيب نظري مثالا على ذلك؟ نعم حديث الشهر تسع وعشرون حديث الشهر تسع وعشرون هذا الحديث رواه الشافعي في الام عن ما لك عن عبد الله ابن ابن دينار عن عبدالله بن عمر

64
00:23:36.200 --> 00:23:56.600
هذا ايضا من السلاسل الذهبية  حديث رواه الشافعي عن مالك عن عبدالله بن دينار عن عبدالله بن عمر رضي الله تعالى عنه اه تابع الشافعي في روايته عن مالك محمد ابن مسلمة القعنبي

65
00:23:56.850 --> 00:24:19.150
فيما اخرجه البخاري رحمه الله تعالى يبقى هنا سنجد ان القعنبي قد روى نفس هذا الحديث عن نفس الصحابي لكن عن من؟ عن مالك عن عبدالله بن دينار عن عبدالله بن عمر فهي تسمى بايش؟ مع اتحاد الصحابة. هذا على قول ابن حجر. هذا يسمى بالمتابعة

66
00:24:19.550 --> 00:24:34.050
وجاء في صحيح مسلم متابعة قاصرة من رواية عبيد الله بن عمر عن نافع عن عبدالله بن عمر يبقى هنا حصل المتابعة في عبدالله بن عمر فقط هذا يسمى بالمتابعة القاصرة

67
00:24:35.150 --> 00:24:54.050
فهمنا الان؟ طيب مثال اخر للشاهد حديث عبدالله بن عباس الذي ذكرناه انفا. اللي هو من اقام الصلاة واتى الزكاة وحج البيت وصام رمضان. هذا الحديث  رواه النسائي من حديث عبدالله بن عباس

68
00:24:54.350 --> 00:25:17.900
وذكر مثله عن عبدالله بن عمر وهنا اختلف الصحابي وادى نفس معنى الحديث فهذا يسمى بالشاهد. فنقول وله شاهد من حديث عبدالله بن عمر رضي الله تعالى عنه يعني حديث ادى نفس المعنى ادى نفس المعنى الحديث الذي معنا الان. فهذا يسمى بالايش؟ هذا يسمى بالشاهد

69
00:25:18.550 --> 00:25:36.750
مع اختلاف الصحابة طيب قال رحمه الله تعالى وتتبع الطرق لذلك هو الاعتبار طيب هل الاعتبار فيما يذكره الحافظ الان هو قسيم آآ للشاهد والمتابع؟ ولا هو امر اخر؟ آآ ماذا تفهم من عبارة

70
00:25:36.750 --> 00:26:04.450
ابن حجر رحمه الله تعالى بيقول وتتبع الطرق لذلك هو الاعتبار هل هو قسم اخر مع المتابع والشاهد ونعم نفسه يعني هو يتكلم ما زال على المتابعة والشرع ممتاز ممتاز. هذا هو. ابن حجر رحمه الله تعالى يقول الاعتبار عبارة عن ايه؟ عبارة عن تتبع الطرق. يعني الهيئة التي من خلال

71
00:26:04.450 --> 00:26:30.350
نتوصل الى الطرق الى المتابعات والشواهد هذا يسمى بالاعتبار فالبحث في دواوين السنة زي مسلا الصحاح او السنن او الجوامع هذا يسمى بايش؟ هذا يسمى بالاعتبار. نبحث في بهذه الدواوين من اجل ان نجد شاهدا للحديث الذي معنا او متابعا لرواية هذا الراوي. هذا يسمى بالاعتبار

72
00:26:31.300 --> 00:26:54.250
فالاعتبار هو صبر الحديث هل شارك راو غيره في هذا الحديث ولا لم يشارك فيه؟ هل عندنا صحابي اخر؟ روى هذا الحديث ليس عندنا الا هذا الصحابي وهذا يسمى بالاعتبار. ثم قال بعد ذلك ثم المقبول ان سلم من المعارضة فهو المحكم

73
00:26:54.250 --> 00:27:11.100
توقف هنا وان شاء الله هنتكلم عن هذه المسألة وما بعدها في المجلس القادم جزاكم الله خير الجزاء. والكتاب نسأل الله سبحانه وتعالى ان يعلمنا ما ينفعنا. وان ينفعنا بما علمنا

74
00:27:11.600 --> 00:27:28.100
وان يزيدنا علما وان يجعل ما قلناه وما سمعناه زادا الى حسن المصير اليه وعتادا الى يوم القدوم عليه انه بكل جميل كفيل وهو حسبنا ونعم الوكيل. وصل اللهم وسلم وبارك على نبينا محمد

75
00:27:28.350 --> 00:27:30.811
وعلى اله وصحبه اجمعين