﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:22.100
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فهذا هو المجلس التاسع من شرح كتاب نخبة الفكر للشيخ العلامة الحافظ من حجر العسقلاني رحمه الله تعالى ورضي عنه ونفعنا بعلومه في الدارين

2
00:00:22.850 --> 00:00:44.200
وكنا في الدرس الماضي كنا فرغنا من الكلام عن الاحكام المتعلقة بالمتابعة والشاهد كذلك الاعتبار وعرفنا ان الفرق بين المتابعة والشاهد انما هو في الصحابي. فلو اتحد الصحابي فهذا هو

3
00:00:44.400 --> 00:01:06.550
فهذا هو المتابعة. والا فالشاهد وقلنا ان ابن الصلاح رحمه الله تعالى آآ اناط الامر بالاتفاق في اللفظ والمحدثون يقسمون المتابعة الى قسمين الى متابعة تامة وهي التي حصلت للراوي نفسه

4
00:01:07.050 --> 00:01:24.750
والقسم الثاني وهو المتابعة القاصرة وهي التي حصلت لشيخ هذا الراوي فمن فوقه فلو حصلت المتابعة للراوي نفسه كما في المثال الذي ضربناه في الدرس الماضي لما تابع محمد ابن مسلمة القانبي

5
00:01:24.850 --> 00:01:46.350
او الشافعي في آآ شيخه الامام مالك رحمه الله تعالى قلنا هذه متابعة باعتبار انه قد حصلت لشيخ الراوي فمن فوقه والفائدة من هذه المتابعة هي التقوية يعني ان الحديث اذا كان فرضا نسبيا كما يذكر رحمه الله تعالى هنا في المتن

6
00:01:46.550 --> 00:02:08.100
فنبحث عن هذه المتابعات وهذه الشواهد من اجل ان يتقوى هذا الحديث واما بالنسبة للاعتبار فالاعتبار هو الصبر والبحث عن الروايات عن الشواهد وعن المتابعات فهذا الذي يسميه العلماء  الاعتبار

7
00:02:08.650 --> 00:02:27.200
ثم قال رحمه الله تعالى بعد ذلك ثم المقبول ان سلم من المعارضة فهو المحكم ثم المقبول ان سلم من المعارضة فهو المحكم قبل ان نتكلم عن هذه المسألة نعرج على مسألة اه مهمة

8
00:02:27.550 --> 00:02:47.550
وهي شروط تقوية الحديث بتعدد الطرق. احنا الان اتفقنا ان الحديث اذا كان فرضا نسبيا  نبحث له عن متابعات ونبحث له عن شواهد من اجل ان يتقوى هذا الحديث لكن هل كل متابعة وهل كل شاهد يصلح لتقوية هذا الحديث

9
00:02:47.650 --> 00:03:09.600
ولا لابد عندنا من شروط تتوفر من اجل ان تحصل هذه التقوية ذكر المحدثون مجموعة من الشروط اذا توفرت حصلت حصلت التقوية لهذا الحديث بتعدد الطرق واذا لم تتوفر هذه الشروط فلا يحصل التقوية بحال حتى ولو تعددت

10
00:03:09.850 --> 00:03:30.750
طرق هذا الحديث فمن هذه الشروط التي وضعها المحدثون وهو ان يكون الحديث له نفسه درجة المجبور به من جهة من يضاف اليه نعيد مرة اخرى فنقول يشترط لتقوية الحديث بتعدد

11
00:03:30.800 --> 00:03:53.200
الطرق والمتابعات يشترط لذلك ان يكون الحديث له نفس درجة المجبور المجبور به من جهة من يضاف اليه طيب ما معنى هذا الكلام يعني اذا كان هذا الحديث الذي نريد تقويته

12
00:03:53.600 --> 00:04:16.350
اذا كان هذا الحديث حديثا مرفوعا وهنا يجب في جابره ان يكون مرفوعا كذلك اما صراحة او حكما لان المراد هو تقوية احد الطريقين بالاخر من اجل ان نصحح النسبة الى القائل

13
00:04:17.350 --> 00:04:41.750
فلهذا لو اردنا ان نقوي حديثا مرفوعا بموقوف عن صحابي هذا لا يصلح لو اردنا ان نقوي حديثا مرفوعا بما يوافقه من القرآن فهذا ايضا على التحقيق لا يصلح او بفتوى الصحابة او بمطابقته للواقع. كل هذا لا يصلح في تقوية الحديث

14
00:04:42.150 --> 00:04:58.950
فاذا لا بد ان يكون الحديث له نفس درجة المجبور به من جهة من يضاف اليه فلو كان حديثا مرفوعا فيتقوى بحديث مرفوع او كان فهذا الحديث موقوفا على صحابي ونريد ان نقويه

15
00:04:59.100 --> 00:05:14.100
وهذا الخبر موقوفا على صحابي فلابد ان نقويه بمثله. بموقوف اخر وهكذا ولهذا في الزيادة التي آآ جاء في الحديث النبي صلى الله عليه وسلم بيقول اذا اذا سمع احدكم النداء

16
00:05:14.400 --> 00:05:30.850
فقال اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة في اخر الحديث انك لا تخلف الميعاد. هذه الزيادة لا تصح وبعض العلماء كان يقوي هذه الزيادة بما ورد في كتاب الله سبحانه وتعالى

17
00:05:31.650 --> 00:05:45.500
ربنا واتنا ما وعدتنا على رسلك ولا تخزنا يوم القيامة انك لا تخلف الميعاد فقوى هذه الزيادة بما جاء في القرآن فنقول هذا لا يصلح للتقوية لانه يشترط في الحديث

18
00:05:45.850 --> 00:06:04.450
الذي نريد ان نقوي به ان يكون على نفس درجة المجبور به من جهة من يضاف اليه الشرط الثاني لتقوية الحديث بتعدد الطرق وهو الا ينزل عن ادنى درجات ما يصلح للاعتبار

19
00:06:05.800 --> 00:06:24.300
بمعنى اكثر اختصارا الا يكون شديد الضعف ان الحديث اذا كان شديد الضعف او كان موضوعا ووجدناه اتى من طريق اخر شديد الضعف او موضوع فهذا يؤكد عندنا ان هذا الحديث انما هو من وضع الكذابين

20
00:06:25.550 --> 00:06:41.650
فلا يصلح في هذه الحالة للاعتبار ولا يصلح في هذه الحالة للتقوية فالشرط الثاني الا ينزل عن ادنى درجات ما يصلح للاعتبار به وعندنا شرط ثالث ايضا لتقوية الحديث بتعدد الطرق

21
00:06:41.850 --> 00:07:00.900
وهو المغايرة المغايرة ما المقصود بالمغايرة يعني مغايرة الطريق في محل الضعف يعني لابد ان يأتي من طريق اخر لا يكون من نفس الطريق حتى لا يكون المرض الى علة واحدة

22
00:07:02.350 --> 00:07:24.350
فلو اتى الحديث من طريق اخر بهذه الشروط التي ذكرناها الان فهنا يتقوى الحديث ويرتقي الى مرتبة اعلى الشرط الرابع والاخير لتقوية الحديث بتعدد الطرق وهو ان يكون فيه معنى المجبور به

23
00:07:24.600 --> 00:07:42.200
حتى وان لم يطابقه في اللفظ ان يكون فيه معنى المقبول به حتى وان لم يطابقه في اللفظ فلو توفرت هذه الشروط الاربعة حصل عندي الانجبار بتعدد الطرق والا فلا يمكن ان نقوي

24
00:07:42.250 --> 00:08:01.950
هذا الحديث بمثل ذلك طيب يبقى اذا نرجع ونؤكد ما المراد بتقوية الحديث في هذا المقام يعني تقوية النسبة الى القائل سواء الى النبي عليه الصلاة والسلام او الى غيره من الصحابة او الى الائمة والتابعين الى اخره

25
00:08:02.200 --> 00:08:22.150
وليس المراد صحة المعنى لماذا؟ لان عندنا احاديث صحيحة المعنى لكنها باطلة من حيث النسبة للنبي عليه الصلاة والسلام مثلا يعني مثل حديث رأس الحكمة مخافة الله هذا حديث باطل من حيث السند

26
00:08:22.200 --> 00:08:47.150
لكن من حيث المعنى هو معنى صحيح حديس ادبني ربي فاحسن تأديبي هذا حديث ايضا صحيح من حيث المعنى لكن من حيث السند هذا لا يصح بحال من الاحوال فالحاصل يعني ان المقصود هنا بتقوية الحديث يعني تقوية النسبة الى الى القائل. سواء كان هذا القائل او النبي صلى الله عليه وسلم او هو

27
00:08:47.200 --> 00:09:10.400
او من هو دونه عليه الصلاة والسلام امر اخر ننبه عليه قبل الانتقال لما نحن بصدده وهي ان اهل الحديث يستعملون هذا المصطلح مصطلح الاعتبار ويريدون بذلك التقوية يعني يقولون هذا الحديث يصلح للاعتبار

28
00:09:11.100 --> 00:09:35.200
يعني ايه يصلح للاعتبار يعني يصلح لاستخدامه في تقوية غيره كشاهد او كمتابع باعتبار ان المتابعات والشواهد كما قلنا تقوي هذه فائدتها تقوي ما يحتاج الى التقوية فاذا قال اهل الحديث هذا الحديث يصلح للاعتبار يعني كشاهد

29
00:09:35.400 --> 00:09:58.950
او كمتابع فضعفه اذا ليس بشديد ضعفه محتمل فكان المحدث قد كفانا مؤنة البحث في هذا الحديث هل هو شديد الضعف ولا ضعفه محتمل؟ فقال انا ارحتكم هذا الحديث او هذا الاسناد يصلح للاعتبار. فضعفه ضعف خفيف

30
00:09:59.550 --> 00:10:27.400
فاذا اراد احد ان يقوي به حديثا اخر فله ذلك فاذا يطلق هذا المصطلح مصطلح الاعتبار ويراد به التقوية والاستشهاد وقد يطلق هذا المصطلح بمعنى الاختبار والمعرفة يعني مثلا قال ما قاله ما جاء عن ابي زرعة

31
00:10:28.050 --> 00:10:50.350
الرازي وكذلك ما جاء عن ابي حاتم آآ ابو زرعة كان يقول في الواقدي هو ضعيف فقيل له يكتب حديثه قال ما يعجبني الا على الاعتبار ترك الناس حديثه يعني انه

32
00:10:50.450 --> 00:11:11.300
يكتب حديث الواقدي من اجل ان يعتبر به الناس ولا يروي احد حديثه فهنا اطلق وصف الاعتبار واراد به المعرفة يعني اعتبروا هذا الحديث واعرفوه حتى لا يرويه احد منكم

33
00:11:12.500 --> 00:11:30.250
فخشية الضرر من رواية هذا الحديث كان اه يطلق المحدثون على رواية الراوي انها للاعتبار وكذلك ما قاله ابو حاتم الرازي باحد الرواة وهو عبدالعزيز ابن عمران كان يقول هو متروك الحديث

34
00:11:31.300 --> 00:11:47.650
ضعيف الحديث منكر الحديث جدا قال ابنه يكتب حديثه قال على الاعتبار يعني حتى يتقي الناس حديثه فان اطلق وصف الاعتبار واراد به المعرفة لكن الاشهر في الاستعمال هو الاول

35
00:11:48.050 --> 00:12:07.300
ان المقصود به وصف الاعتبار يعني انما هو للتقوية والاستشهاد فاذا قالوا هذا الحديث يصلح للاعتبار يعني يصلح لمن اجل ان يكون متابع او شاهد لحديث اخر ان ضعفه ليس بالضعف الشديد. قال رحمه الله تعالى ثم المقبول

36
00:12:07.450 --> 00:12:29.500
ان سلم من المعارضة فهو المحكم يعني شيخ رحمه الله تعالى بعدما تكلم عن الحديث الصحيح والحديث الحسن وبين لنا حكم الزيادة في راوي الحديث الصحيح وراوي الحديث الحسن و

37
00:12:30.000 --> 00:12:46.600
بين لنا كذلك ان الحديث اذا كان فرضا يمكن ان يتقوى بغيره اراد رحمه الله تعالى ان يبين لنا الان ان هذا الحديث المقبول منه ما يعمل به ومنه ما لا يعمل به

38
00:12:48.050 --> 00:13:04.100
طيب يسأل سائل ويقول حديث مقبول ولا يعمل به؟ نعم كيف ذلك لانه قد يعارض بما هو اقوى منه قد يكون مقبولا من حيث السند ونحو ذلك من هذه الشروط

39
00:13:04.150 --> 00:13:23.300
لكنه منسوخ فهمنا لذلك دائما ما يقول العلماء وينبه العلماء على هذا الامر يقولون الحديث قد يكون ضعيفا ومع ذلك يعمل به الحديث قد يكون مقبولا يعني اجتمعت فيه شروط القبول ومع ذلك لا يعمل به

40
00:13:23.350 --> 00:13:40.350
لماذا؟ لانه معارض كما قلنا بما هو اقوى منه او هو منسوخ فالشيخ رحمه الله تعالى يبين لنا الان ان الحديث المقبول سواء كان صحيحا او كان حسنا ينقسم الى معمول به وغير معمول به

41
00:13:42.000 --> 00:14:01.500
هذا الحديث المقبول ان سلم من المعارضة يعني لم يأتي خبر يضاده فهذا هو المحكم فهذا هو المحكم. فقال ثم المقبول ان سلم من المعارضة فهو المحكم والمحكم في اللغة من

42
00:14:01.650 --> 00:14:25.450
احكمت الشيء يعني اتقنته واما المحكم في الاصطلاح وهو المقبول الذي سلم من المعارضة المقبول الذي سلم من المعارضة والحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى في شرحه في نزهة النظر

43
00:14:25.650 --> 00:14:44.200
يذكر ان امثلة المحكم كثيرة بل نستطيع ان نقول ان اكثر الاحاديث من المحكمات والمتعارض منها قليل جدا اذا ما قارناه اذا ما قارناه بهذه الاحاديث المحكمة. اه ذكر الحاكم

44
00:14:45.000 --> 00:15:05.000
في معرفة علوم الحديث ان عثمان ابن سعيد الدارمي صاحب السنن المعروف صنف كتابا كبيرا في الاحاديث المحكمة قال رحمه الله تعالى وان عرض بمثله فان امكن الجمع فمختلف الحديث

45
00:15:05.700 --> 00:15:23.750
طيب ان عرض بمثله يعني لو عرض هذا الحديث المقبول الان قلنا لو سلم من المعارضة فهذا الحديث يسمى بالايش يسمى بالمحكم صحيح طيب الحالة الثانية لو عرض هذا الحديث المقبول

46
00:15:25.000 --> 00:15:45.700
هنا الشيخ بيقول لو عرض بمثله فان امكن الجمع فمختلف الحديث نفاصل في هذه العبارة ونقول الحديث المقبول هذا اذا عرض فلا يخلو اما ان يكون قد عرض معارضة بمقبولة يعني عرض بمثله

47
00:15:47.050 --> 00:16:04.500
خلاص هذه الحالة الاولى الحالة الثانية وهو ان يعارض بغير المقبول فهنا تكون هذه المعارضة مردودة ولا اثر لهذه المعارضة في تلك الحالة يعني الان لو عندنا حديث مقبول عرض بحديث ضعيف

48
00:16:05.550 --> 00:16:21.300
هل هذه المعارضة تؤثر في شيء لا تؤثر لا اثر لهذه المعارضة لان القوي لا تؤثر فيه مخالفة الضعيف يبقى يتبقى عندنا الحالة الاولى هو ان يعارض هذا الحديث المقبول

49
00:16:21.350 --> 00:16:44.200
بمثله طيب نركز الان على هذا القسم اذا عرض هذا المقبول بمثله فعندي الان حالات الحالة الاولى ان يمكن الجمع بين الحديثين هذه الحالة الاولى. الحالة الثانية لا يمكن الجمع بين

50
00:16:44.300 --> 00:17:04.850
الحديثين فلو امكن الجمع بين الحديثين فهذا النوع المسمى مختلف الحديث فهذا النوع الذي يسمى بمختلف الحديث وهنا يأتي بقى السؤال الان اذا اردنا ان نعرف الحديث او اذا اردنا ان نعرف مختلف الحديث. ماذا نقول

51
00:17:05.100 --> 00:17:34.900
نقول الحديث ان المقبولان المتعارضان الحديث ان المقبولان المتعارضان في المعنى ظاهرا وامكن الجمع بينهما طيب نعلم جميعا ان العلماء لا يضعون هذه التقييدات في التعريف الا لغرض لماذا قلنا

52
00:17:35.350 --> 00:17:59.250
الحديثان المقبولان المتعارضان في المعنى ظاهران. لماذا قيدنا بقولنا ظاهرا لانه لا يمكن ان يتعارض حديثان مقبولان في حقيقة الامر وان حصل هذا التعارض فانما هو في نظر المجتهد وفي فهمه فقط لكن في حقيقة الامر لا تعارض

53
00:18:00.150 --> 00:18:12.100
والاصل في ذلك هو قول الله عز وجل وما ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى فكله وحي من عند الله تبارك وتعالى. وانما التعارض يحصل من سوء فهم

54
00:18:12.300 --> 00:18:30.500
الناس لكلام النبي عليه الصلاة والسلام وكان امام الائمة محمد ابن اسحاق ابن خزيمة رحمه الله تعالى كان يقول لا اعرف انه روي عن النبي عليه الصلاة والسلام حديثان باسنادين صحيحين متضادان

55
00:18:31.100 --> 00:18:49.500
فمن كان عنده فليأت به وانا اؤلف بينهما. ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا فلما كان من عند الله سبحانه وتعالى باعتبار ان السنة وحي ايضا من عند الله عز وجل. فلا يمكن ان يكون فيها اختلاف. لا يمكن ان يكون فيها تعارض

56
00:18:49.600 --> 00:19:11.100
يبقى اذا هذا التعارض انما هو في الظاهر فقط فاذا امكن الجمع فهذا هو مختلف الحديث طيب يأتي هنا ايضا سؤال اخر بنقول حديثان مقبولان متعارضان في المعنى ظاهرا وامكن الجمع بينهما

57
00:19:12.200 --> 00:19:32.800
ما المراد بالحديثان بالحديثين المقبولين ما المربي ذلك؟ يعني نعني بذلك ان يكون الحديث صحيحا او حسنا ويتعارض مع حديث صحيح او حسد. طيب هل يشترط ان يكون التعارض بين حديث صحيح

58
00:19:33.200 --> 00:19:53.300
وحديث صحيح او يكون تعارض بين حديث حسن وحديث حسن ولا يمكن ان يحصل التعارض بين حديث صحيح وحديث حسن ويمكن الجمع بينهما هذا هذه هذا السؤال اجاب عنه آآ بعض تلامذة الحافظ

59
00:19:53.850 --> 00:20:18.850
آآ ابن حجر رحمه الله تعالى ومنهم الحافظ ابن قطبة بحاشيته على النزهة يذكر ان المراد بكلام الحافظ رحمه الله تعالى اصل القبول لا التساوي فيه يعني ايه يعني اذا اشترك الحديثان في اصل القبول وحصل بينهما تعارض امكن الجمع بينهما فهذا هو مختلف الحديث

60
00:20:20.150 --> 00:20:31.950
لا يشترط ان يكون التعارض بين صحيح وصحيح او حسن وحسن يمكن ان يكون التعارض عندي بين صحيح وحسن ونجمع بين الحديسين فهذا هو مختلف الايه هذا هو مختلف الحديث

61
00:20:32.150 --> 00:20:47.800
فالمراد هنا يعني ان يحصل ان تحصل التعارض في اصل القبول ولا نشترط في ذلك التساوي بين الحديثين. يعني ممكن واحد يزن ان انه كان التعارض بين حديث صحيح وبين حديث حسن يبقى في هذه الحال لا تعارض

62
00:20:48.550 --> 00:21:07.800
لماذا لا تعارض؟ يقول سأقدم الحديث الصحيح لانه اقوى صحيح نقول لا لو امكن الجمع فهذا هو الاصل. لان الله تبارك وتعالى يقول وما اتاكم الرسول ها فخذوه وهذا قد صحت نسبته الى النبي عليه الصلاة والسلام

63
00:21:07.900 --> 00:21:21.900
وهذا ايضا قد صحت نسبته الى النبي صلى الله عليه وسلم. فالاصل عندنا ان نأخذ بجميع ذلك ونحاول الجمع بينهما فهمنا الان طيب امثلة ذلك كما اشرنا في فيما مضى

64
00:21:22.350 --> 00:21:37.300
كما وهذا مثل له ابن صلاح رحمه الله تعالى في معرفة علوم الحديث حديث لا عدوى ولا طيرة مع حديث فر من المجزوم فرارك من الاسد هذان حديثان صحيح ان

65
00:21:38.150 --> 00:22:28.000
ظاهرهما التعارض طيب ما وجه التعارض بين الحديثين اه موجه التعارض بين الحديثين  نعم عدوى ممتاز فهي ممتاز. هذا هو. جزاكم الله خيرا ففي الحديث الاول يقول لا عدوى يعني ينفي وجود هذه العدوى وانتقال المرض من المرض من مريض الى اخر

66
00:22:28.800 --> 00:22:42.150
وفي الحديث الذي الحديث الاخر يقول فر من المجزوم فرارك من الاسد. يعني اذا وجدت شخصا مجزوما مصاب بداء الجزام عافانا الله والمسلمين فيقول النبي صلى الله عليه وسلم فر منه حتى لا تعدى

67
00:22:43.150 --> 00:23:05.850
قيل الحديثين في الصحيح وظاهرهما التعارض وجمع بينهما اهل العلم بعدة اجوبة من ذلك ان هذه الامراض لا تعدي بنفسها لكن الله سبحانه وتعالى جعل مخالطة المريض للشخص الصحيح سببا لمرض صحيح

68
00:23:07.400 --> 00:23:30.950
وبعض العلماء اه له وجهة اخرى في هذا التعارض يقول ان المقصود بذلك يعني من باب سد الذرائع من باب سد الذرائع يعني لئلا يتفق للشخص الذي يخالطه شيء من ذلك. ممكن آآ الشخص السليم يحصل له شيء من هذا الجذام

69
00:23:32.000 --> 00:23:47.550
وانما حصل له ذلك بايش؟ بتقدير الله سبحانه وتعالى هو الذي فيظن انه ان هذا المرض قد انتقى اليه بنفسه فهمنا ازاي ؟ فمن باب سدي الذرائع نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن هذه المخالطة

70
00:23:48.350 --> 00:24:04.550
ويعني يعضد ذلك ما جاء عنه صلى الله عليه وسلم انه قال لا لا يعدي شيء شيئا وقوله عليه الصلاة والسلام لمن عارضه بان البعير الاجرب يكون في الابل صحيحة

71
00:24:05.000 --> 00:24:20.350
فيخالطها فتجرب قال عليه الصلاة والسلام فمن اعدى الاول يعني لو كان هذا البعير الاجرب لو خالط البعير الصحيحة فانه سيعديها. طيب من اعدى هذا البعير الاول؟ ما الذي اصابه بهذا المرض

72
00:24:20.800 --> 00:24:33.350
يعني ان الله تبارك وتعالى ابتدأ ذلك في الثاني كما ابتدأه في الاول وان كان يعني ليس من الادب ان ننسب اه يعني المرض لله سبحانه وتعالى. وان كان طبعا هو كله من عند الله عز وجل

73
00:24:34.050 --> 00:24:48.400
لكن ليس من الادب ان تنسب آآ يعني الامراض او الشر لله عز وجل من باب التأدب ليس اكثر يعني كما قال عليه الصلاة والسلام والشر ليس اليك الذي خلقني

74
00:24:48.600 --> 00:25:05.900
فهو يهدين والذي هو يطعمني ويسقين واذا مرضت فهو يشفيه آآ نسب ابراهيم عليه السلام المردة لنفسه وشفاء لله سبحانه وتعالى. واذا مرضت فهو يشفين فالحاصل يعني ان عندنا الان حديثان

75
00:25:06.300 --> 00:25:23.050
اه صحيحان كما قلنا بينهما تعارض وامكن الجمع بينهما على هذا النحو فنقول هذا من مختلف الحديث اما بالنسبة للمصنفات التي صنفت في هذا النوع فاول من تكلم في هذا الفن

76
00:25:23.450 --> 00:25:41.950
هو امامنا الشافعي رحمه الله تعالى في كتابه اختلاف الحديث والحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى يذكر ان الشافعي رحمه الله تعالى لم يقصد الاستيعاب واختلاف الحديث هل هو كتاب مستقل ولا جزء من كتاب الام

77
00:25:43.100 --> 00:25:59.750
يعني الاصوب والله اعلم انه جزء من كتاب الامة وهذا الذي جرى عليه آآ كثير من العلماء كابن كثير وكذلك السخاوي وحتى من بعض المعاصرين زي الشيخ آآ آآ الشيخ فوزي

78
00:26:01.050 --> 00:26:18.700
جزاه الله تعالى بنسخته التي حقق فيها كتاب الام في كتاب الام هذا جمع فيه كتاب الرسالة واختلاف الحديث واختلاف مالك ومسائل التي جرت بين علي وابن مسعود رضي الله تعالى عنهما

79
00:26:19.400 --> 00:26:36.350
وكذلك آآ جماع العلم وكل هذا يدخل في نطاق كتاب الام فالحاصل يعني ان من هذه المصنفات اختلاف الحديث للامام الشافعي وكذلك من هذه المصنفات تأويل مختلف الحديث لابن قتيبة

80
00:26:37.150 --> 00:27:00.900
ابن قتيبة اللي هو عبدالله بن مسلم بن قتيبة ابو محمد اللي هو المعروف بخطيب السنة وعندنا ايضا كتاب اخر وهو كتاب شرح مشكل الاثار للامام الطحاوي الحنفي وصواب هذا الكتاب صواب الاسم بالنسبة لهذا الكتاب هو بيان مشكل احاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم

81
00:27:01.200 --> 00:27:23.500
لكن العلماء يقولون اختصارا هو مشكل الاثار لكن اسمه بيان مشكل احاديثي رسول الله صلى الله عليه وسلم وايضا من مزنات المصنفات التي فيها مختلف الاحاديث كتب الشروح كتب الشروح زي مسلا فتح الباري

82
00:27:24.000 --> 00:27:39.700
تاب التمهيد لابن عبدالبر كتاب الاستذكار ايضا لابن عبدالبر الكتب الكتب الفقه المقارن زي المغني زي المجموع زي المحلل بن حزم كل هذه الكتب سنجد فيها شيئا مما نذكره الان من مختلف الحديث

83
00:27:40.500 --> 00:27:59.200
من الجمع بين الاحاديث الصحيحة يعني من باب التوفيق بينهم طيب هذا بالنسبة للمصنفات في مختلف الحديث اه هنا اه مسألة مهمة او ننبه عليها ايضا قبل الانتقال لمسألة اخرى

84
00:27:59.800 --> 00:28:18.700
وهو ان الجمع بين الاحاديث التي ظاهرها التعارض انما يتأتى اذا كانت الاحاديث مختلفة المخارج الجمع بين الاحاديث التي ظاهرها التعارض انما يتأتى اذا كانت الاحاديث مختلفة المخارج يعني ايه

85
00:28:19.700 --> 00:28:42.800
يعني احاديث آآ مختلفة عن صحابي من الصحابة وجاء وجاء حديث اخر عن صحابي اخر يعارض الرواية الاولى وهنا نجمع بين الحديثين ونقول هذا مختلف الحديث طيب لو كان الاختلاف في حديث واحد باسناد واحد

86
00:28:43.350 --> 00:29:01.400
من صحابي واحد هل نقول هذا من مختلف الحديث لا هذا يعله المحدثون احيانا بالاضطراب هذا يعله المحدثون احيانا بالاضطراب وهذا يضعف الرواية لانها دلالة على ايش على عدم الضبط

87
00:29:01.950 --> 00:29:23.600
ولهذا رواها هذا الراوي لوحده بهذه الصور المختلفة فنحن نقول الجمع بين الاحاديث هذا اذا اختلفت مخارج الحديث اما اذا اتفقت باسناد واحد مع اتحاد المخرج اللي هو الصحابي يعني فهذا لا يكون من مختلف الحديث بل هذا يعله المحدثون بالاضطراب

88
00:29:23.950 --> 00:29:41.800
وقد يكون هذا الاختلاف بين هذه الروايات لا يؤثر لما تكلمنا عن العلة في اول شرح لو تذكرون ذكرنا ان العلة منها ما يكون قادحا في صحة الرواية ومنها ما لا يكون قادحا في صحة الرواية

89
00:29:42.500 --> 00:29:56.600
فقد يعني تتعدد الروايات في الحديث الواحد ومع ذلك لا يقضي هذا في صحة الرواية. زي مسلا حديث لليدين لما صلى النبي صلى الله عليه وسلم وآآ انصرف من صلاته

90
00:29:56.700 --> 00:30:11.550
فقال له ذو اليدين آآ قصرت الصلاة ام نسيت ففي بعض الروايات قال الراوي كان هذا في احدى صلاتي العشي اما الظهر او العصر هكذا قال يعني هذا الشك من الراوي

91
00:30:11.750 --> 00:30:25.150
طيب اذا قلنا هو العصر او هو الظهر هل هذا يؤثر في شيء لا يؤثر هذه صلاة رباعية وهذه صلاة رباعية وفي كل الاحوال لا يؤسر الحكم في شيء وفي بعض الطرق

92
00:30:25.350 --> 00:30:45.300
ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اكما يقول ذو اليدين قالوا نعم وفي رواية قال آآ اصدق ذو اليدين قالوا نعم فبردو هذا لا يؤثر في صحة الرواية لان هذا بيكون من تصرف الرواء باعتبار ان الحديث

93
00:30:45.400 --> 00:31:12.350
يجوز ان يروى بالمعنى. ثم قال بعد ذلك قال او لا وثبت المتأخر فهو الناسخ والاخر المنسوخ قوله رحمه الله تعالى اولى ما المقصود بقوله او لا؟ يعني ان لم يمكن الجمع بين ما ظاهره التعارض من الاحاديث. هذا هو الاحتمال الثاني. احنا قلنا الان عندنا احتمالان

94
00:31:12.450 --> 00:31:27.700
يمكن الجمع فهذا هو المختلف الحديث الاحتمال الساني اللي هو لا يمكن الجمع بين هذه الاحاديث فاذا لم نستطع الجمع بين هذه الاحاديث فاذا لم يستطع الجمع بين هذه الاحاديث

95
00:31:27.750 --> 00:31:44.050
فما الواجب في هذه الحالة؟ يذكر الشيخ رحمه الله تعالى اننا في تلك الحالة اذا لم نستطع الجمع فاما ان نكون على علم بالتاريخ هذه الحالة الاولى او لا نكون على علم بالتاريخ

96
00:31:45.150 --> 00:32:08.300
طيب اذا علمنا التاريخ وثبت عندنا المتأخر والمتقدم ونقول في هذه الحالة المتأخر يكون ناسخا للمتقدم. فعندنا الان الناسخ والمنسوخ يبقى اذا لم يمكن الجمع لكن علمنا التاريخ فيكون المتأخر ناسخا للمتقدم

97
00:32:09.550 --> 00:32:31.450
وما معنى النسخ؟ النسخ في اللغة يطلق على معاني منها الازالة ومنها الرفع ويطلق كزلك على النقل واما النسخ في الاصطلاح فهو رفع تعلق حكم شرعي بخطاب شرعي متأخر عنه

98
00:32:33.800 --> 00:32:55.700
فيقولون هنا الناسخ والمنسوخ هو الحديث المقبول الذي له معارض يماثله في القبول لكن علمنا السابق منهما مع عدم امكان الجمع وهذا قيد مهم لان لو لو امكن الجمع فالاصل ان انا اجمع بين هذه الاحاديث كما قلنا

99
00:32:55.950 --> 00:33:22.950
فاذا لم نستطع الجمع وعلمنا السابق منهما فنقول حينئذ السابق هذا منسوخ والمتأخر هذا هو النسخ طيب يأتي السؤال المهم كيف نعرف النسخ وكيفية معرفة النسخ هذا يأتي بطرق عشان نعرف هذا الحديث منسوخ اوليس بمنسوخ هذا له طرق

100
00:33:23.450 --> 00:33:51.000
اول هذه الطرق وهو النص يعني ينص النبي عليه الصلاة والسلام على الحكم السابق وبعدين الحكم اللاحق هو كذا وكذا وكذا احد عنده مثال على ذلك ما الذي اورده احسنت جزاك الله خير. حديث بريدة في صحيح مسلم

101
00:33:51.400 --> 00:34:10.600
قال كنت نهيتكم عن زيارة القبور الا فزوروها وكنت نهيتكم عن لحوم الاضاحي فوق ثلاث فكلوا ما بدا لكم وكنت نهيتكم عن النبيذ الا في سقاء قال فاشربوا من الاسقية كلها ولا تشربوا مسكرا

102
00:34:11.100 --> 00:34:28.700
يبقى انا كنت نهيتكم عن كذا فافعلوا كذا. يبقى هذا تصريح بايش من نسخ الحكم هذا تصريح بنسخ الحكم وهذا اصرح ما يعرف به النسخ وعندنا طريقة اخرى لمعرفة النسخ هو

103
00:34:29.350 --> 00:34:49.000
تزن الصحابي بان هذا الحديث متأخر ان يجزم الصحابي بان هذا الحديث متأخر كما في حديث جابر ابن عبدالله رضي الله عنه كان اخر الامرين من رسول الله عليه الصلاة والسلام ترك الوضوء مما مست النار

104
00:34:51.150 --> 00:35:08.500
وعندنا حديث اخر هو حديث ابي بن كعب آآ كان الماء من الماء رخصة في اول الاسلام ثم امر بالغسل اه نعرف جميعا يعني ايه الماء من الماء؟ يعني اذا

105
00:35:08.900 --> 00:35:22.450
جامع فانزل نعم اذا جامع فانزل فهنا يجب عليه الغسل طيب اذا لم ينزل فلا غسل عليه كان هذا في اول الاسلام. قال ثم امر بالغسل يعني في كل الاحوال

106
00:35:23.400 --> 00:35:37.250
كما في قوله عليه الصلاة والسلام اذا جلس بين شعبها الاربع ثم جاهدها فقد وجب الغسل انزل او لم ينزل وايضا عندنا حديث علي ابن ابي طالب قال قام النبي صلى الله عليه وسلم للجنازة

107
00:35:38.000 --> 00:35:53.650
ثم قعد يبقى هنا كان القيام للجنازة كان في اول الامر ثم انه صلى الله عليه وسلم ترك ذلك عليه الصلاة والسلام قال وفي حديث اخر كان يقول كان يأمرنا بالقيام في الجنائز

108
00:35:54.050 --> 00:36:14.000
ثم جلس وامرنا بالجلوس فالقيام للجنازة كان في اول الامر ثم ترك النبي صلى الله عليه وسلم ذلك وامرهم بالجلوس وعندنا ايضا حديث اللي هو التطبيق نعرف الهيئة الاولى التي كان عليها

109
00:36:14.150 --> 00:36:36.150
اه الناس في صلاتهم. اذا اراد الواحد منهم ان يركع في صلاته كان يصاب يطبق بين كفيه ويضع يديه بين فخذيه هكذا في الركوع فنهي الصحابة رضي الله تعالى عنهم عن ذلك وامرهم النبي عليه الصلاة والسلام ان يضعوا ايديهم على الركب

110
00:36:37.200 --> 00:36:57.900
فهذا ايضا جزم من الصحابي بنسخ هذا الحديث طيب هذا الامر الثاني الامر الثالث الذي يعرف به كذلك النسخ التاريخ وهذا اكثر ما يعرف به النسخ  صلى النبي صلى الله عليه وسلم في مرض موته قاعدا

111
00:36:58.850 --> 00:37:17.650
والناس حوله قيام وكان قبل ذلك يقول اذا صلى الامام جالسا فصلوا جلوسا اجمعين لكن في اخر حياته صلى الله عليه وسلم ماذا فعل؟ كان يصلي جالسا والناس حوله يصلون قياما ما كانوا يجلسون في صلاتهم

112
00:37:17.850 --> 00:37:37.850
فمن خلال معرفة التاريخ عرفنا ان هذا ناسخ لما تقدم من قوله صلى الله عليه وسلم اذا صلى جالسا فصلوا جلوسا اجمعين ايضا من ذلك حديث الصحابي المتأخر الاسلام الذي صرح فيه بانه سمع الحديث من النبي صلى الله عليه وسلم

113
00:37:38.000 --> 00:38:07.400
بحديث متأخر اسلاما يكون ناسخا لايشا للحديث الذي تقدم اسلامه فهمنا لكن هناك شروط ما هي هذه الشروط علشان نقول هذا الحديث ناصر الحديث الذي قبله ممتاز ان يكون قد سمعه صراحة من النبي عليه الصلاة والسلام

114
00:38:08.400 --> 00:38:21.750
بعد اسلامه طب لو كان قد سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم قبل اسلامه يبقى هنا لا نستطيع ان نجزم بان هذا الحديث ناسخ لان هذا الحديث ناسخ لغيره

115
00:38:23.050 --> 00:38:44.050
فهمنا الان وعندنا ايضا ما يدل على النسخ الاجماع مما يدل على النسخ ايضا الاجماع كحديث قتل شارب الخمر في الرابعة هذا اه ذكر النووي رحمه الله تعالى ان الاجماع منعقد على انه منسوخ

116
00:38:45.100 --> 00:39:05.750
اللي هو اذا شرب الخمر فاجلدوه ثم اذا شرب فاجردوه فاذا في الرابعة قال فاقتلوه هذا الحديث منسوخ بالاجماع وكذلك مثل له بعض العلماء بنسخ نكاح المتعة فنسخ نكاح نكاح المتعة هذا ثابت باجماع الصحابة رضي الله تعالى عنهم

117
00:39:05.850 --> 00:39:20.550
وارضاهم وان كان قبل ذلك من الصحابة من من كان يقول بجوازه كعبدالله بن عباس رضي الله تعالى عنه ومن اقدم من صنف في هذا هو الامام الزهري رحمه الله تعالى كما نص على ذلك العلامة المناوي

118
00:39:20.650 --> 00:39:43.300
في اليواقيت والدرر وايضا امامنا الشافعي رحمه الله تعالى عقد بابا في الرسالة سماه الناسخ والمنسوخ الذي تدل عليه السنة والاجماع وكذلك الامام احمد له كتاب في الناسخ والمنسوخ وكذلك

119
00:39:44.700 --> 00:40:08.900
كتاب الناسخ والمنسوخ لابي بكر الاثرم الناسخ والمنسوخ لابن شاهين ومن اوسع هذه الكتب و من احسنها كتاب الاعتبار في الناسخ والمنسوخ للحازمي ده بالاعتبار في الناسخ والمنسوخ للامام الحازمي

120
00:40:09.050 --> 00:40:37.050
وهو اجل هذه الكتب نختم بهذه المسألة الاحاديث المنسوخة كم عددها ابن القيم رحمه الله تعالى يذكر باعلام الموقعين ان النسخ الذي وقع بالاحاديث لا يبلغ عشرة احاديث بل ولا يبلغ شطر هذا المقدار

121
00:40:38.450 --> 00:41:02.500
يعني هو عدد قليل جدا من الاحاديث التي حصل فيها ووقع فيها النسخ وابن الجوزي رحمه الله تعالى ذكر في مقدمة كتابه ان الاحاديث المنسوخة واحد وعشرون حديثا فقط ابن القيم بيقول هي عشرة احاديس بل لم تصل الى هذا المقدار

122
00:41:02.700 --> 00:41:25.950
ولا الى شطر هذا المقدار طيب قال رحمه الله تعالى بعد ذلك قال والا فالترجيح. يعني لو جهلنا تاريخ الروايتين ولم نستطع تحديد الناسخ من المنسوخ بعد ان عجزنا عن الجمع فهنا سنلجأ الى الترجيح

123
00:41:26.350 --> 00:41:40.600
نتكلم ان شاء الله عن هذه المسألة الدرس القادم يعني حتى اللي انا اطيل عليكم اكثر من ذلك ونتوقف ها هنا نكتفي بذلك. وفي الختام نسأل الله سبحانه وتعالى ان يعلمنا ما ينفعنا

124
00:41:40.750 --> 00:41:54.650
وان ينفعنا بما علمنا وان يزيدنا علما وان يجعل ما قلناه وما سمعناه زادا الى حسن المصير اليه وعتادا الى يمن القدوم عليه انه بكل جميل كفيل وهو حسبنا ونعم الوكيل

125
00:41:54.700 --> 00:41:59.841
وصل اللهم وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين