﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:21.600
رب صل على النبي واله نفض نبع من جداول او جرى صلى عليك الله في عليائه ما صح داع للاذان وكبر. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله الذي تعلم بالقلم

2
00:00:21.700 --> 00:00:41.700
علم الانسان ما لم يعلم احمده سبحانه وتعالى حمد الذاكرين الشاكرين. واصلي واسلم على المبعوث رحمة للعالمين. ومحجة للسالكين نبينا وحبيبنا وقرة اعيننا محمد وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا مباركا الى يوم الدين حياكم الله احبتي

3
00:00:41.700 --> 00:01:03.850
الى مجلس جديد نعقده في شرح كتاب نزهة النظر على نخبة الفكر للامام ابن حجر العسقلاني رحمة الله تعالى عليه وقد انتهينا في المحاضرة السابقة آآ من الحديث عن عن الحسن لذاته وعن الصحيح لغيره

4
00:01:04.950 --> 00:01:31.350
ثم عرفنا كيف نتعامل وكيف تعامل ابن حجر مع المصطلحات الذي استخدمها الترمذي رحمة الله عليه في كتابه حين كان يجمع بين لفظ الحسن ولفظ صحيح ورأينا كيف وجه ابن حجر هذا المنهج الذي سلكه الترمذي توجيها دقيقا وهناك من يخالفه بالتأكيد في ذلك

5
00:01:31.350 --> 00:01:49.350
وعرفنا ايضا كيف فسر ابن حجر الجمع بين لفظ الحسن ولفظ الغريب عند الامام الترمذي ايضا في كتابه وناقشنا اذا مجموعة من القضايا التي تتعلق بهذه المصطلحات. وهكذا نكون انهينا الحديث عن الحسن لذاته وعن الصحيح

6
00:01:49.350 --> 00:02:09.700
بغيره الان احنا عرفنا ان درجات القبول اربعة اه تكلمنا عن الصحيح لذاته وتكلمنا عن الصحيح لغيره لاننا عرفنا ان الصحيح لغيره انما هو الحسن لذاته اذا عضدته طرق اخرى او جاءت

7
00:02:09.700 --> 00:02:37.800
ان ترتقي بهم ثم تعرفنا على اه يعني بالتالي لما تعرفنا على الصحيح لغيره نحن ابتداء تعرفنا على الحسن بذاته وعرفنا كيف يرتقي الحسن لذاته حتى يصبح صحيحا لغيره وبقيت المرتبة الرابعة والاخيرة. اذا نحن تعرفنا على الصحيح لذاته تعرفنا عن على الحسن لذاته. ومن الحسن لذاته

8
00:02:37.800 --> 00:02:57.800
شفنا هذا الصحيح لغيره وايضا اشرنا الى المرتبة الرابعة والاخيرة التي بقيت وهي الحسن لغيره. حينما ذكر ذلك ابن حجر لما اتى بالحجر بتعريف حسن لذاته اشار الى تعريف الحسن لغيره اشارة سريعة. حين بين ان الحسن لغيره

9
00:02:57.800 --> 00:03:30.100
انما هو حديث فقد معيارا من معايير القبول فقد معيارا من معايير القبول ولكنه لم يشتد ضعفه بالتالي اذا جاءت طرق اخرى تقويه وتأجره يستطيع ان يرتقي مرة اخرى ليعود في سلك الحديث المقبول. ولكنه يكون في ادنى درجات القبول

10
00:03:30.100 --> 00:03:50.100
وهو الحسن لغيره لان هو ابتداء هذا الحديث بهذا الاسناد هو يفقد معيار من معايير القبول. اما ان الراوي لم تثبت العدالة او ان الراوي سيء في الحفظ اه او ان الحديث فيه انقطاع او ما شابه ذلك المهم انه هذا الحديث بهذا الاسناد

11
00:03:50.100 --> 00:04:08.450
تم فيه معيار من معايير القبول فهو ضعيف. لكن عندنا شرط حتى يرتقي الحديث الضعيف ليصبح حسنا لغيره يجب الا يشتد ضعفه لانه اذا اشتد ضعفه هنا حتى لو جاءت طرق اخرى تأزره

12
00:04:08.450 --> 00:04:28.450
لا يرتقي ليصبح حسنا لغيره بل يبقى ضمن ساحة المردود. والامام الترمذي رحمة الله عليه الذي ذكر تعريف الحسن لغيره كما بينا في المحاضرة السابقة احنا عرفنا انه الامام الترمذي رحمة الله عليه في كتاب العلل الذي ختم به جامعه ذكر

13
00:04:28.450 --> 00:04:51.050
تعريف الحسن وعرفنا ان تعريف الامام الترمذي للحسن انما هو تعريف للحسن بغيره. يعني الامام الترمذي قال والحسن كذا وكذا. ما قال الحسن لغيره لان المصطلحات في عصره لم تنضج بعد. لكن العلماء بعد ذلك جعلوا تعريف الترمذي الذي ذكره في ختام كتابه في

14
00:04:51.050 --> 00:05:10.250
ضمن باب العلل جعلوا تأليفه للحسن انما هو تعريف للحسن بغيره. لاننا كما قرأنا في المحاضرة السابقة ايش قال ابن حجر في نقله عن الترمذي قال الترمذي وما قلنا في كتابنا حديث حسن فانما اردنا به حسن اسناده عندنا

15
00:05:10.850 --> 00:05:29.700
حسن اسناده عندنا. ثم فسر ايش يعني حسن اسناده عندنا؟ قال اذ كل حديث يروى لا يكون راويه متهما بكذب ويروى من غير وجه نحو ذلك ولا يكون شاذا فهو عندنا حديث حسن

16
00:05:29.800 --> 00:05:52.350
فالترمذي هنا يرسم معالم الحديد الحسن لغيره في الواقع. ان الحديث الضعيف كيف يمكن ان يرتقي تصبح حسنا لغيره فهو ذكر قيد هو الذي لفت العلماء الى ان الحديث الضعيف جدا جدا لا يمكن ان يرتقي ليصبح حسنا لغيره. ما هو

17
00:05:52.350 --> 00:06:16.500
الذي ذكره الترمذي انظروا ايش قال الترمذي. قال كل حديث يروى لا يكون راويه متهما بكذب اه العلماء قالوا لماذا قيد الترمذي بهذا القيد كل حديث يروى لا يكون راويه متهما بالكذب. قالوا اذا الترمذي يريد ان يعطينا معلومة. وهي ان

18
00:06:16.500 --> 00:06:39.250
حديد اذا كان في اسناده راو متهم بالكذب وضاع فاسق متروك الحديد يعني المهم انه راوي ضعيف جدا هذا الحديث بهذا الاسناد الذي فيه هذا الراوي لو جاء ما يعضده لا يستطيع ان يرتقي لنصبح حسنا لغيره

19
00:06:39.500 --> 00:06:59.500
لماذا؟ لان الضعف فيه شديد بسبب وجود راو او اكثر فيهم فيهم اتهام او اتهموا بالكذب او بالوضع او فيهم فسق او وما شابه ذلك. تمام؟ فلذلك الترمذي قال الحديث الذي يروى ولا يكون راويه متهما بالكذب لكن فيه

20
00:06:59.500 --> 00:07:17.750
اه هذا مقصده. يعني حديث فيه ضعف لكن الضعف ليس شديدا. راويه لم يصل الى درجة اتهامه بالكذب. ثم هذا الحديث الضعيف الذي لم يشتد ضعفه. اذا روي من غير وجه يعني جاءت طرق اخرى تعضده

21
00:07:18.350 --> 00:07:37.250
نحو ذلك يعني جاءت طرق اخرى ضعيفة ايضا هي الطرق الاخرى لكنها ايضا ليست شديدة الضعف. اه حينئذ الاحاديث الضعيفة التي ليست شديدة الضعف يأخذ بعضها بيد بعض ويرتقي ليصبح ضمن الحديث الحسن لغيره

22
00:07:37.300 --> 00:07:58.550
فقول الترمذي اذا كل حديث يروى لا يكون راويه متهما بالكذب اشارة من الامام الترمذي لان الحديث الضعيف الذي يقوى على ان يصبح حسنا هو الحديث الضعيف الذي لم يشتد ضعفه بسبب وضع الراوي او كذبه او اتهامه بالفسق وما شابه ذلك. تمام

23
00:07:58.750 --> 00:08:18.750
طبعا هنا انا يعني اذكر كلام عام عن الحسن لغيره ابن حجر مباشرة سينتقل الى قضية زيادة الثقة فانا اعطيك مسألة الحسن لغيره وضحناها سابقا لكن اعيدها حتى ترسخ في ذهنك. ايش فكرة الحسن لغيره؟ لانه ابن حجر كما قلنا في هذا المقام يعني اتكلم عنها ضمن

24
00:08:18.750 --> 00:08:38.750
الحسن لذاته فخفت ان الطالب لا ينتبه الى موضوع العسل لغيره او يظن اننا قفزنا عنه فاحببت ان اذكر لك ان المقبول صحيح لذاته وعرفنا والصحيح لغيره وفهمنا وحسن لذاته والحسن لغيره. ادنى درجات القبول هذه فكرته. لكن القضية المهمة عفوا ليست

25
00:08:38.750 --> 00:09:00.450
القضية المهمة التي اريد ان اوجهها اليكم احبتي اه ان الحديث الضعيف كما قلنا اذا لم يشتد ضعفه يستطيع ان ان يرتقي ليصبح حسنا لغيره اذا جاء ما يعضده. الم نقل ذلك؟ وعرفنا رأينا التعريف الترمذي اه الذي ذكر فيه قالوا يروى من

26
00:09:00.450 --> 00:09:28.700
لكن ما اريد التنبيه عليه ان الحديث الضعيف هذا يمكن ان يصبح حسنا لغيره ولكن ليس بسبب طرق اخرى عضدته بل لقرائن خارجية ساعدته للارتقاء. فالحديث الضعيف التقاء ليصبح حسنا لغيره. ليس سبيله الوحيد فقط ان تأتي طرق اخرى للحديث تعضد فترتقي جميعا ليصبح حسنا

27
00:09:28.700 --> 00:09:49.850
لغيره بل يمكن ان تأتي قرائن خارجية تقوي هذا الحديث الضعيف وتجعله الحسن لغيره فيصبح به ومحتجا به. كيف ذلك يا شيخ  ابو الحسن ابن القطان رحمة الله عليه كما يفعل ابن حجر وذكر ذلك السخاوي في فتح المغيث

28
00:09:50.250 --> 00:10:08.250
امام كبير طبعا ابو الحسن ابن القطان له مصنفات جليلة وايادي بيضاء في علم مصطلح الحديث يبين لنا في هذا النص الذي انقله لكم كيف يمكن للحديث الضعيف الذي لم يشد ضعفه طبعا اتفقنا على ذلك ان يرتقي ليصبح حسنا لغيره

29
00:10:09.300 --> 00:10:37.850
الان انظروا ايش يقول؟ يقول ابو الحسن ابن القطان ان الحديث الضعيف لا يحتج به كله بل يعمل به في فضائل الاعمال هذه دعوكم منها. قضية العمل بالحديث الضعيف في فضائل الاعمال او حديث ضعيف ضعيف ما صار حسن لغيره. بقي ضعيفا هل يجوز العمل به في فضائل الاعمال او لا يجوز؟ هذه قضية تبحث في موطنها

30
00:10:37.850 --> 00:10:57.400
ليس هذا موطن البحث لكن انظر ايش قال قال اذا ان الحديث الضعيف لا يحتج به كله. خلص الحديث الضعيف  الاصل العام فيه انه لا يحتج به كله. طيب بل يعمل به في فضائل الاعمال بالشروط التي سنذكرها في موضعها في قضية العمل بالحديث الضعيف في فضائل

31
00:10:57.400 --> 00:11:24.200
الأعمال ثم ايش قال؟ قال ويتوقف عن العمل به في الاحكام خلص لانه هو حديث ضعيف. فقال لك ابتداء لابن القطان الحديث الضعيف لا يحتج لا يحتج به كله في فضائل الاعمال بشروطها. واما في الاحكام لا يعمل به. الاحكام هي الحلال والحرام والعقائد والامور الشديدة. لأ

32
00:11:24.200 --> 00:11:40.150
ما بنتسامح ما بنوخذ فيها بالاحاديث الضعيفة. اما فضائل الاعمال كما قلت لكم دعوا امرها على جنب. لها استثناءها الخاص لكن انظروا يا اخوان في قضية الحديث الضعيف. قال ويتوقف عن العمل به في الاحكام

33
00:11:40.250 --> 00:12:10.700
الا اذا كثرت طرقه هذه اول قضية اذا كثرت طرقه او عضده اتصال عمل او موافقة شاهد صحيح او ظاهر القرآن هذا الكلام خطير جدا ويبين لنا الضعف العلمي الذي يعانيه كثير من المعاصرين

34
00:12:11.000 --> 00:12:31.000
آآ في الاستدلال بنصوص السنة النبوية المطهرة. وكيف ان المعاصرين يردون على الائمة الكبار اصحاب المذاهب مدبوعة استدلالاتهم الفقهية واستنباطاتهم. ويقولون لهم ليس لديكم حجة على اقوالكم الا احاديث ضعيفة والضعيف لا

35
00:12:31.000 --> 00:12:58.350
به ويغلقون الباب. هكذا يفعل كثير من المعاصرين اليوم في ردودهم على الائمة المتبوعين اصحاب المذاهب الاربعة كيف يردون عليهم؟ يقولون اصحاب المذاهب الاربعة انتم احتجتم على مس المرأة على مس المصحف اه على عدم جواز مس المصحف اه لمن به حدث اصغر باحاديث

36
00:12:58.350 --> 00:13:19.500
لا تقوى ولا يؤمن بها والحديث الضعيف لا يعمل به. احتجتم اه على مسائل كثيرة يذكرونها على حرمة على جواز. احتجتم على جواز صيام يوم السبت باحاديث ضعيفة لا عبرة بها. وبما ان احاديثكم ضعيفة في الصواب اغلاق هذا الباب وان الحكم الشرعي كذا وكذا والحكم الشرعي كذا وكذا

37
00:13:19.500 --> 00:13:37.100
المهم المعاصرون لضعفهم العلمي هو عدم ادراكهم كتير من المعاصرين طبعا. اه وعدم ادراكهم لمناهج الائمة الاقدمين  يضعفون اراء الائمة ويوهنونها مع انها بعضها يكون عليه اتفاق لجميع المذاهب الاربعة

38
00:13:37.900 --> 00:13:53.550
طيب لماذا هذا المعاصر؟ يضعف رأي المذاهب الاربعة المتفق عليه بحجة ان الحديث الذي احتج به ابواب الولاية واربعة ضعيف ويغلق الباب. طب الم تفكر ايها المعاصر ان هؤلاء اصحاب المذاهب الاربعة لم يتفطنوا

39
00:13:53.550 --> 00:14:15.300
بضعف هذا الحديث يعني لو فلان خفي عليه الاخر يتفطن. المعقول انه اصحاب المذاهب الاربعة والائمة الكبار جميع الائمة الكبار ما فانتبهوا على صحة على ضعف الحديد. وانت في الوقت المعاصر انتبهت على ضعفه. كما قلنا يمكن احد الائمة الاقدمية يخفى عليه ضعف

40
00:14:15.300 --> 00:14:39.300
لكن لما يكون اتفاق عام من المذاهب المتبوعة على حكم فقهي معين. ويأتي شخص معاصر يرد على المذاهب الاربعة وحجته ان الذي استدل به المذاهب الاربعة ضعيف ينبغي ان نقول لهذا المعاصر انتظر وتأنى وانتبه على ما تقول. لانه انت الان تريد تخطئ المذاهب الاربعة. بحجة ان حديثهم الذي استدلوا

41
00:14:39.300 --> 00:14:59.300
في حديث ضعيف. طب السؤال هل فعلا المذاهب الاربعة عن ان تتفطن جميعها لضعف الحديث وانت تفطنت لذلك؟ اه في مشكلة في عملية فهم منهج المتقدمين في الاستدلال بالاحاديث الضعيفة. وكيف ترتقي الاحاديث الضعيفة عندهم

42
00:14:59.300 --> 00:15:22.650
لتصبح حسن لغيره ويقبل الاحتجاج بها. وهذا لا يتفضل له كثير من المحدثين ومن يتبعون علم الحديث المعاصر يظنون ان الحديث الضعيف الذي لم يشتى الضعف حتى يرتقي ليصبح حسنا لغيره. طريقه الوحيد ما هو؟ ان تأتي طرق اخرى اسانيد اخرى تعضده. فقط هذه هي

43
00:15:22.650 --> 00:15:42.650
الطريق الوحيد حتى يصبح الضعيف حسن لغيره. اذا لم توجد طرق اخرى تعضد هذا الحديد الضعيف لا يمكن ان يرتقي ليصبح حسنا وبالتالي يحتج به وهي عملية نقل الحديث الضعيف. ليصبح حسنا لغيره. معناه نحن ادخلناه في دائرة المقبول. معناه اصبح

44
00:15:42.650 --> 00:16:06.200
على الاحكام ترى القضية خطيرة فبعض المحدثين المعاصرين واكثرهم ممن قلت بضاعته في الحديث يظن ان الحديث الضعيف لا يلتقي ليصبح حسنا لغيره الا في طريق واحد طرق اخرى واساليب اخرى تعبد هذا الحديث الضعيف. ونقول له هذا لم خلاف ما ينص عليه الائمة المحققون. انظر ابن القطان كيف الان سيرسم لنا

45
00:16:06.200 --> 00:16:26.200
عدة طرق عدة طرق يمكن ان يصبح فيها الحديث الضعيف حسنا لغيره. طبعا ابن القطان لم يمس بهذه الصراحة. لكن هذا مضمون ولم يقل هذه طرق حتى يرتقي الحديث الضعيف ليصبح حسنا لغيره. لكن هذا مفهوم الكلام الذي يريد ان يقرره لانه ابتداء يشرق له الحسن

46
00:16:26.200 --> 00:16:41.350
ابن القطان كما نقلنا لكم. يقول الحديث الضعيف لا يحتج به كله الا في فضائل الاعمال. واما في الاحكام الشرعية يتوقف لا يؤخذ به. وسيستثني. هذه الاستثناءات التي سيذكرها تباعا

47
00:16:41.350 --> 00:17:01.100
هي الطرق والاساليب التي ترتقي بالحديث الضعيف ليصبح حسنا لغيره وبالتالي يحتج به في مسائل الاحكام اه ايش هاد الطرق اللي ذكرها؟ قال اولا اذا كثرت طرقه. وهذا متفقين عليه جميعا. انه الحديد الضعيف اذا كثرت طرقه يصبح حسنا

48
00:17:01.100 --> 00:17:19.500
وبالتالي يحتج به في مسائل الاحكام. لكنه ذكر طرق اخرى تخفى عليكم. ايش قال؟ قال او عضده اتصال عمل. اه هذه مسألة مهمة او عبره اتصال عمل. يعني لما يوجد عندنا حديث ضعيف

49
00:17:19.650 --> 00:17:43.000
ولكن عمل القرون المفضلة الثلاث علي متصل القرن الاول وقرن الصحابة وقرن التابعين نتابع التابعين. الكل يعمل بمضمون هذا الحديث الضعيف وبالتالي هذا قرينة قوية على انه هذا الحديث الضعيف له اصل. وبالتالي ما عاد ضعيفا لا يحتج به بل يؤخذ

50
00:17:43.000 --> 00:18:07.100
يصبح حسنا لغيره ويحتج به في الاحكام. لان احنا بنتكلم عن عمل الصحابة وعمل التابعين وعمل تابعي التابعين كل على مضمون هذا الحديث فبالتالي هذا الحديث وان كان وصل الينا باسناد ضعيف لكن اتصال العمل وجود العمل عليه في المجتمعات المسلمة المتقدمة دليل على انه له اصل

51
00:18:07.100 --> 00:18:27.100
وحكمنا عليه بانه ضعيف كما علمتكم سابقا اننا نحكم بالضعف باعتبار الظاهر. يعني هو في ظاهره ضعيف. لانه في راوية سيء الحفظ فيه راوية فيه انقطاع فيه مستور فيه مجهول. فهذا حكم على الظاهر. لكن في الباطن والواقع ممكن اكون صحيح. لكن نحن نتعبد

52
00:18:27.100 --> 00:18:43.800
الظاهر فحكمنا انه ضعيف بناء على اختلال معيار من معايير القبول هذا الاختلال في معيار من معايير القبول جاء ما يجبره وهو اتصال العمل بهذا الحديث. وعلى هذا بنت المذاهب الاربعة

53
00:18:43.850 --> 00:19:03.850
قضية عدم جواز مس المصحف. للمحدث حدد اصغر. لما تكون المذاهب الاربع صارت على هذا النهج كلها تقول انه الاصل العام طبعا انسوا فروع المدائن والاستثناءات اتكلموا عن الاصل العام عند المذاهب الاربعة انه لا يجوز مس المصحف لمن به حدث

54
00:19:03.850 --> 00:19:23.850
اصغر لازم تكون متوضي. اذا قام بك الحدث الاصغر ما فيش تمسك المصحف حتى ترفع هذا الحدث الاصغر. ثم بعد ذلك يباع لك. ان يأتي احد المعاصرين وببساطة يقول لا حجة للمذاهب الاربع. انظر هي العبارات هي التي احيانا تستفز. ان يقول لا حجة

55
00:19:23.850 --> 00:19:44.000
المذاهب الاربعة في عدم جواز مس المصحف للمحدث حدث اصغر. لانهم اعتمدوا على حديث ضعيف الحديث لا يمس القرآن الا طائر والارجح فيه انه مرسل والتأهلات التي يقبلها النص بالتالي الحديث ضعيف فلا حجة لهم. لا ينتظر اخي ليست القضية

56
00:19:44.000 --> 00:20:04.000
ليست بهذه الصورة السهلة تتكلم عن مذاهب اربع عقائدة. هل يعقل فقط اعتماده على حديث فيه ارساله مجمل وفيه احتمالات وانتهى الامر وكل ما اتفقوا على العمل به مع ضعفه وما وما وما. اظن القضية لا تحتاج الى تروي اكثر. لانما يقول ما لك في موطئه ان العمل عند

57
00:20:04.000 --> 00:20:25.400
كان على هذا على عدم جواز مس المصحف لمن به حدث اصغر. الا يعطيك هذه الاشارة اه الى ان ما لك هو لم يعتمد على الحديث الذي حكمت عليه بالضعف بل جاء ما يعبد هذا الحديث من العمل المستمر في المدينة عنده

58
00:20:25.850 --> 00:20:45.850
والائمة الاقدمون حينما يكونوا تواطؤوا على العمل. ها حين يكونوا تواطؤوا على العمل والفتية بمضمون هذا الحديث ولا يكون هناك خلاف ظاهر بين. الا يعطيك اشارة الى انه هذا الحديث وان كان ضعيفا من الناحية الاسنادية. لكنه اصبح ضمن

59
00:20:45.850 --> 00:21:04.950
لغيره بسبب وجود اتصال عمل به وقل ذلك ايضا في قضية اه اه ادية المرأة انها على النصف من دية الرجل لانني وجدت بعض المعاصرين ممن قل علمهم وقلت وضاعتهم في

60
00:21:04.950 --> 00:21:24.950
اتى على الاحاديث التي تتكلم عن المرأة على النصف من دية المسلم في نفسه وحكم عليها بانها ضعيفة اسنادا واتبع الرأي بالعلية والاصم انه الاصل لتسوية المرأة مع الرجل في الدية. مخالفا لكل الاجماعات ولكل العمل المستقر جيلا بعد في عصر

61
00:21:24.950 --> 00:21:44.950
والتابعين ومن بعدهم لجهله بطريقة الاستدلال. يظن ان الحديث اذا حكم عليه بالضعف وجد فيه اي ضعف في الاسلام. انتهى الامر اذا لا يحتج به فبالتالي حتى لو كانت الامة قديما مجمعة على العمل بمضمونه فانا المعاصر لي ان القي بهذا الاجماع

62
00:21:44.950 --> 00:22:00.450
واضرب به عرض الحائط لان الحديث الذي انبنى عليه حديث ضعيف. انتظر يا اخي انتظر ولا تستعجل. هؤلاء الائمة في عصر الصحابة والتابعين وتابعي التابعين. عملوا بمضمون هذا الحديث. اتصال العمل بمضمون هذا

63
00:22:00.450 --> 00:22:20.450
الحديث يدل على ان له اصل فهو ضعيف من الناحية الاسلامية الحديثية ولكنه يرتقي بسبب اتصال العمل ليصبح حسنا لغيره فهذا قيل ذكره ابن الخطاب رحمة الله عليه لكن هذا النهج هذا النهج اه لا يتعامل به الا الائمة الثقات الكبار

64
00:22:20.450 --> 00:22:39.550
فعلا من يعذر المذاهب الاربعة هو يدرك ان المذاهب الاربعة في كل ما اتت به كل ما ذهب يحتج بادلة ما في مذهب يأتي بهوى نعم هناك مذهب ارجح في هذه المسألة وهناك مذهب الاخر ارجع لكن اياك ان تتفوه وان تقول ولا حجة لهم لا الكل له حجة

65
00:22:40.450 --> 00:23:00.450
هناك حجة ضعيفة حجة قوية ترجح عندما تصبح اهل للترجيح ما عندي مشكلة. لكن اياك ان تقول لا حجة لهم واعتمدوا على احاديث ضعيفة. كل المذاهب الاربعة اعتمدت على احاديث ضعيفة في هاي المسألة اظن ان القضية تحتاج لاعادة مراجعة في كيفية بناء الفقيد المحدث. الفقيه

66
00:23:00.450 --> 00:23:28.300
الذي يعرف كيف يتعامل مع الحديث النبوي ويوظفه في عملية الاستدلال. هكذا كانت المذاهب المتبوعة. اربابها واصحابها الائمة الكبار كانوا محدثين فقهاء. على اختلافي بينهم طبعا في درجات الحديث اه لذلك قال الا اذا كثرت طرقه. هذا اول قضية. او عضده اتصال عمل. هذه القرينة الثالثة التي ترتقي بالضعيف

67
00:23:28.300 --> 00:23:48.600
حسنا لغيره. قال او موافقة شاهد صحيح. يعني هذا الحديث الضعيف تشهد له احاديث اخرى صحيحة نعم هي احاديث اخرى ليست نفس الحديث احاديث اخرى تتكلم عن ربما عن مواضيع اخرى لكن هاي الاحاديث تشهد لهذا الحديث في مضمونها

68
00:23:48.600 --> 00:24:08.600
وفي اشارتها وفي دلالتها تشهد لهذا الحديث الضعيف. فاذا كان عندي حديث ضعيف حتى لو جاء له الطريق واحد. لكن هناك ما يشهد له ومن الاحاديث الصحيحة نقول هذا الحديث الضعيف يرتقي ليصبح حسنا لغيره ويحتج به. قال او ظاهر القرآن انظروا

69
00:24:08.600 --> 00:24:26.200
كيف وسع اه ابن القطان رحمة الله تعالى عليه اه مسالك الارتقاء بالضعيف. قال اذا كان عندي حديث ضعيف لكن ظاهر القرآن يوافقه هذا ايضا يرتقي بالحديث الضعيف يصبح حسنا لغيره. اذا علينا ان ننتبه احبتي

70
00:24:27.100 --> 00:24:47.100
ونعرف قدر الائمة الكبار اصحاب المذاهب المتبوعة. انهم كانوا على درجة عالية في الاستنباط الفقهي. وعلى درجة عالية في فهم الحديث ومعرفة ما يمكن قبوله من الاحاديث ما لا يمكن قبوله. فالذي يريد ان يصارع هؤلاء الائمة وان يناطحهم عليه ان يكون

71
00:24:47.100 --> 00:25:08.500
على اتقان عال عال ومعرفة بمناهج الاستدلال وما لا يحتج به قبل ان يبدأ بسفك بارائهم هذي فكرة الذي اراد ان يبينه. اذا ابن اه ابن القطان هنا رحمة الله عليه اعطانا اه اربعة مسالك للارتقاء بالضعيف ليصبح حسنا لغيره. من

72
00:25:08.500 --> 00:25:30.200
كثرة الطرق ثم قال او اتصال عمل او له يشهد له الشواهد الصحيحة او ظاهر القرآن. ابن العصاد رحمة الله عليه اه كما نقل جمال الدين القاسمي في اه قواعد التحديث عن يقول انظروا ماذا يقول ابن الحصار. يقول قد يعلم الفقيه

73
00:25:30.200 --> 00:25:46.400
انظروا العبارات لما يتكلم بها الأئمة الكبار تدرك الفرق بين معاصر قل علمه وركت بضاعته وبين امام جهبد ناقد يعلم كيف ما يأخذ وما يذهب. يقول قد يعلم الفقيه صحة الحديث

74
00:25:46.450 --> 00:26:06.450
اذا لم يكن في سنده كذاب. اها باسر لنفس الفكرة. انه الحديث الضعيف اذا كان شديد الضعف شديد في سنده كذاب والضاء بالكذب كما قال اه سيدنا الترمذي رحمة الله عليه هذا الحديث الضعيف لا يمكن ان يقبله انه ضعيف جدا جدا جدا راويه متهم بالكذب

75
00:26:06.450 --> 00:26:21.400
لكن احنا بنتكلم عن حديد ضعيف ضعفه بسبب انقطاع في السنة. بسبب سوء حفظ في احد الرؤى. بسبب انه الراوي مجهول مستور. ضعف يمكن ان فايش يقول؟ قد يعلم الفقيه صحة الحديث

76
00:26:21.850 --> 00:26:40.800
اذا لم يكن في سنده كذاب طبعا المراد بصحة الحديث هنا قبوله. وليس المراد الصحة بالمعنى الخاص الذي درسناه سابقا الصحيح لا ولذلك هذا تجدونه كثيرا خاصة في عبارات الفقهاء. الفقهاء والاصوليون حينما يقولون هذا حديث صحيح

77
00:26:40.950 --> 00:27:04.750
هي عندهم موازية لمعنى كلمة حديث مقبول فالصحيح عند الفقهاء والاصوليين هذا مصطلح يطلقونه على الحسن لغيره. وعلى الحسن لذاته وعلى الصحيح لغيره وعلى الصحيح لذاته. كلها يسمونها صحيحة فعنده هون مصطلح الصحيح مرادف اللي هي مصطلح ايش؟ المقبول. لكن عند علماء مصطلح الحديث لا. الصحيح نوع من انواع المقبول

78
00:27:04.750 --> 00:27:24.750
ويقسمون المقبول الى الصحيح لذاته. صحيح لغيره حسن لذاته. حسن لغيره. تمام؟ فهنا استخدم ابن الحصاد مصطلح الفقهاء والاصوليين في اطلاق الصحيح ويراد به الحسن لغيره. ويريد هنا بكلمة الصحيح الحسن لغيره. قال قد يعلم الفقيه صحة الحديث اذا لم يكن فيه

79
00:27:26.300 --> 00:27:43.100
اذا لم يكن في سنده كذاب كيف؟ قال بموافقة اية في كتاب الله انه هذا الحديث الضعيف الذي لم يشتد ضعفه يوافق اية من كتاب الله. وهون ابن الحصال بيتفق مع ابن القطان. لما قال انه الحديث الضعيف اذا

80
00:27:43.100 --> 00:28:01.950
توافق ظاهر القرآن يحتج به. فلاحظوا ايش قال؟ اذا الحديث الذي ليس شديد الضعف وافق اية من كتاب الله او بعض اصول الشريعة قال فيحمله ذلك على قبوله والعمل به

81
00:28:02.400 --> 00:28:22.400
ابن الحصال يقول اذا الحديث الضعيف الذي لم يشتر الضعف وافق اصول الشريعة والشريعة بشكل عام تدعو الى مضمونه. فهذه قرينة تقوي هذا الضعيف وتجعله ضمن دائرة الحسن لغيره. وهذه الملاحظ الدقيقة هي التي كان يلاحظها علمائنا الكبار اصحاب المذاهب المتبوعة حين يحتجون

82
00:28:22.400 --> 00:28:42.400
بالحديث النبوي على مسائل الاحكام. بعض طلبة العلم يظن ان قضية الاحتجاج على مسائل الاحكام بدراسة الاصول من علم الاصول بالورقات المختصرة ولا يدرك ان مناهج الاستدلال وطرق الاستنباط وما يؤخذ وما من الحديث النبوي هذا علم دقيق

83
00:28:42.400 --> 00:29:02.400
يحتاج الى تبحر وتفنى فيه الاعمار والطالب يقرأ ويتأمل وينظر في علل الحديد. وكيف كانت مناهج ضيم الاقدمين. ثم اما بعد ذلك تبدأ تتكون عنده ملكة الاخذ والرد. اما انت تحفظ نظم الورقات وتحفظ عمدة الاحكام وتبدأ ترد على اساطيل العلم. عليك ان

84
00:29:02.400 --> 00:29:26.150
نتقي الله سبحانه وتعالى لان هذا العلم دقيق هذا العلم دقيق علم الاستدلال والاستنباط وما نأخذ وما ندع. لذلك اذا لم تتأهل ولم تصبح ناقدا تحريرا ناظرا متأملا عارفا بالرجال طرق الارتقاء بالاحاديث. اذا لم تكن عندك دراية معمقة بهذا لا تطرق الرد على المذاهب الاربعة

85
00:29:26.150 --> 00:29:46.150
اتبع مذهبا منها ودع الامة على الخير وعلى الاجتماع على هذه المذاهب المتبوعة. من يريد ان يقتحم ويناقش يصبح بمرتبة ابن تيمية السيوطي يناقش لكن قبل ما تصل الى مرتبة جلال الدين السيوطي وقبل ان تصل الى مرتبة ابن تيمية عليك ان تنتظر حتى لا توقع الامة معك في مهالك

86
00:29:46.150 --> 00:30:06.150
في الفتاوى. فقط هذه القضية التي اركز فيها ان الحسن لغيره. هو حديث ضعيف لم يشد ضعفه. آآ جاءت قرائن تعضده فارتقى فاصبح حسنا لغيره. ايش هذي القبائل من كلام ابن القطان ومن كلام الحصار اظن ان الامور وضحت لديكم؟ انتقل الى محاضرتي اليوم فيما يتعلق بمسألة زيادة الثقة

87
00:30:06.150 --> 00:30:32.600
هذا بداية الدرس ها؟ بدنا نتنشط ونبدأ في موضوع زيادة الثقات. يقول اه ابن حجر رحمة الله تعالى عليه. وزيادة راويهما  اي الصحيح والحسن. راوي الحديث الصحيح وزيادة راوي الحديد الحسن مقبولة. ما لم تقع منافية لرواية من هو اوثق. ممن لم يذكر تلك الزيادة

88
00:30:33.650 --> 00:30:57.850
مسألتنا اليوم احبتي مسألة دقيقة عميقة كبيرة تجاذب فيها الانظار واختلفت فيها الاراء وتحيرت فيها عقود المحدثين اه كانت معركة ما زالت قائمة طبعا معركة يعني توطيفي بين المحدثين وبين الفقهاء والاصوليين

89
00:30:57.900 --> 00:31:19.800
المسألة تسمى ويعنون لها بكتب مصطلح الحديث بزيادة الثقات زيادة الثقات طيب دعونا نتصور ايش معنى هذه المسألة؟ ثم بعد ذلك نقتحمها بهدوء ان شاء الله زيادة الثقة بشكل مبسط. حديث

90
00:31:19.850 --> 00:31:45.000
يرويه مجموعة من الثقات عن النبي صلى الله عليه وسلم على صورة وعلى هيئة وبالفاظ معينة تمام يأتي ثقة من الثقات يخالف ما يرويه هؤلاء الثقات فيأتي بهذا الحديث لكن

91
00:31:46.050 --> 00:32:02.600
يزيد في متنه كلمة لم يزدها غيره او هذه يسمى زيادة ثقافة المتن. قد تكون زيادة ثقات في اسناد. مجموعة من الثقات يروون الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل

92
00:32:02.600 --> 00:32:23.300
يأتيه ثقة من الثقات يأتي ثقة مش يأتي ضعيف يأتي ثقة وهذا الثقة اما ان يكون ممن عدل تم ضبطه وهذا راوي الحديث الصحيح هذا الذي قصده ابن حجر هنا وزيادة تراويهما اي الصحيح والحسن

93
00:32:23.300 --> 00:32:39.650
هذا الثقل الذي يخالف الثقات قد يكون عدل تام الضبط وممكن يكون عدل خف ضبطه. العدل قدام الضبط هذا راوي الحديث الصحيح. صلاح مرمى انا سابقا. والعدل الذي خف ضبطه

94
00:32:39.650 --> 00:32:57.400
هذا هو راوي الحديث الحسن كلاهما بسميه ثقة هذا ثقة وهذا ثقة. فنجمعه ما تحت كلمة ثقة فكما قلت لكم حديث جريه اكثر افتقاد مجموعة من الثقات عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا. فيه انقطاع

95
00:32:57.950 --> 00:33:22.250
يا بيتكم يخالف هؤلاء فيرويه عن النبي صلى الله عليه وسلم متصلا وبالتالي اذا هو سيروي متصل بالتالي بده يزيد راوي لانه هؤلاء رووا عن النبي صلى الله عليه وسلم منقطع في انقطاع في سلسلة الاسناد. هكذا رواه الثقة. انت ايها الثقة خالفتهم. كيف خالفتهم؟ زدت

96
00:33:22.250 --> 00:33:42.550
جبرت به الانقطاع. زدت راوية جبرت به الانقطاع. فبهذه الزيادة التي زدتها اصبح الحديث متصلا فهنا اذا الثقة زاد شيئا في الاسناد مخالفا بهذه الزيادة سائر الثقة الذين لم يروا هذه الزيادة

97
00:33:42.700 --> 00:34:02.650
وقد تكون كما قلنا الزيادة في المتن انه الثقة تراه حديثا عن النبي صلى الله عليه وسلم لفظه كذا وكذا يعطي ثقة من الثقار يخالفهم. فينوي هذا الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم. ويزيد فيه لفظة لم ينقلها هؤلاء الثقات. فهذه

98
00:34:02.650 --> 00:34:23.350
يسمى ايضا زيادة ثقة تصورنا اذا ما هي المسألة؟ اذا زيادة الثقة ان يزيد الثقة شيئا في المتن او شيئا في الاسناد لم يذكره باقي الثقات هذا تعريف مبسط لا

99
00:34:23.600 --> 00:34:44.800
ان يزيد ثقة شيئا في المتن او شيئا في الاسناد مخالفا بذلك لما رواه سائر الثقات طيب الان هذه مسألة عميقة في هذا المصطلح الحديث هذا الثقة الذي زاد شيئا هل نقبل زيادته

100
00:34:45.000 --> 00:35:00.250
او لا نقبلها. يعني في المثال السابق هؤلاء الثقافة رووا الحديث منقطعا عن النبي صلى الله عليه وسلم جاه ثقة ورواه متصل. ايكما نقبل؟ هل نقبل هذا الثقة ولا نقبل رواية الثقات هؤلاء

101
00:35:00.300 --> 00:35:20.300
او زيادة المتن انه هؤلاء الثقة طربوا الحديث عن النبي عليه الصلاة والسلام بالسورة. جاء هذا الثقة زاد في تلك الصورة كلمة او جملة او ما شابه هل نقبل هذا؟ هذه الزيادة التي زادها او نرفضها ونقول نحن مع باقي الثقات ان تثق واحد لا نقبل سيادتك. اه هذه هي

102
00:35:20.300 --> 00:35:40.550
المشكلة الدائرة اه قبل ان اقتحم في بيان حكم زيادة افتقار انقل لكم ما ذكروا السخاوي فتح المغيث في بداية باب زيادة الثقات حين قال عن هذا الباب قال وهو فن لطيف تستحسن العناية به. يعرف

103
00:35:40.600 --> 00:36:00.600
بجمع الطرق والابواب ومناسبته لما قبله ظاهرة طبعا ثم قال وقد كان امام الائمة ابن خزيمة الامام ابن خزيمة رحمة الله عليه لجمعه بين الفقه والحديث. ابن خزيمة كان فقيها وكان محدثا. وقد كان امام الائمة ابن خزيمة

104
00:36:00.600 --> 00:36:25.050
لجمعه بين الفقه والحديث مشارا اليه به. ابن خزيمة يقولون كان متقنا لموضوع زيادة الثقات. يستطيع ان يأخذها بالنقاد  يعرف انه هذا الحديث فيه زيادة ثقة من شدة فقهه ولدرايته ايضا بمصطلح الحديث. قال بحيث قال تلميذه ابن حبان ابن حبان رحمة الله عليه تلميذ ابن خزيمة يروي لنا

105
00:36:25.050 --> 00:36:45.050
باتقان شيخه بن خزيمة فيقول ما رأيت على اديم الارض من يحفظ الصحاح بالفاظها ويقوم بزيادة كل زاد في الخبر ثقة حتى كأن السنن كلها نصب عينيه غيره. يعني غيره ابن خزيمة يعني

106
00:36:45.050 --> 00:37:01.500
رأيت احد على قديم هذه الارض يحفظ الصحاح ويتقنها ويقوم بزيادة كل لفظ زاد في الخبر ثقة. العبارة المراد بها انه يتقن كل خبر ايش زاد في الثقة على غيره من الثقات

107
00:37:01.850 --> 00:37:21.850
ماذا زاد فيه الثقة؟ عن غيره من الثقات. يتقن ذلك. اعرف فلان زاد على هؤلاء كذا وكذا. وفلان زاد في حديث كذا على غيره من كذا وكذا. يتقن هذا وهذا يحتاج الى حاضر ايضا متينة. ايضا من الائمة الكبار الذين عرفوا باتقانهم ومعرفتهم لزيادة الثقة ومواطنها. آآ

108
00:37:21.850 --> 00:37:38.900
ابو بكر عبد الله بن زياد يقول السخاوي عن اه وكذا كان الفقيه لاحظ الفقيه انفصال كامل بين الفقه والحديث هذا لا يقبل. ينبغي ان يكون العالم فقيها محدثا. تكثر بضاعته في الفقه تكثر بضاعته في الحديث لا اشكال. هكذا

109
00:37:38.900 --> 00:37:58.900
الحياة. لكن ان يكون معظما في الفقه هذا فقط الحديث او معدما في الحديث يعني فقط الفقه هذا لا يقبل من طالب علم ولا من متصدر لفتي الناس وكذا كان الفقيه ابو بكر عبد الله بن محمد بن زياد وقالوا ابو الوليد ايضا حسان ابن محمد القرشي النيسابوريان وغيرهما من

110
00:37:58.900 --> 00:38:18.900
ائمة كابي نعيم آآ ابن عدي الجرجاني ممن اشتهروا بمعرفة زيادة الالفاظ التي تستنبط منها الاحكام الفقهية في المتون. وهذه الاشارة من السخاوي يشير فيها الى اهمية او اثر زيادة الثقة

111
00:38:18.900 --> 00:38:45.300
في اختلاف الحكم الفقهي. لان هؤلاء الثقات رووا الحديث بصورة. جاء ثقة خالفهم فزاد في الحديث لفظة. هذه اللفظة لها اثر كبير احيانا في الحكم الفقهي وفي اختلافه فلذلك يقول هؤلاء الائمة الكبار ابو بكر بن زياد وابو الوليد القرشي وابو نعيم الجرجاني هؤلاء ممن اشتهروا بمعرفة زيادة

112
00:38:45.300 --> 00:39:09.400
الفاظ التي تستنبط منها الاحكام الفقهية في المتون فعرفوا اذا زيادات الثقات واتقنوها وعرفوا اثرها في الاحكام الفقهية. جميل. اذا هذا لفظ يبين لكم اه الحفاوة التي كان ينالها هذا العلم اه عند علماء الحديث وكيف كان اربابه واصحابه

113
00:39:09.400 --> 00:39:27.900
والذين يتقنونه في درجة عالية من الاتقان وكيف كانوا يمتدحون لان هذا العلم يحتاج الى ناقد والى امام متأمل وعارف بالرجال وعارف بالطرق وعارف بالاسانيد. هذا لا يقوى عليه طالب علم درس نزهة النظر وانتهى الامر

114
00:39:27.900 --> 00:39:47.600
هذا امر تفنى فيه الاعمار في النظر والتأمل والزيادة والتحفظ فينبغي لطالب العلم ان يعرف دلالة هذه المسألة طيب عرفنا قدر هذه المسألة نكمل اذا تصورنا هذه المسألة وعرفنا جلالة هذا العلم. الان سنبدأ في دراسة الحكم

115
00:39:47.900 --> 00:40:11.900
هل تقبل زيادة الثقة التي يخالف بها غيره او لا تقبل؟ ابن حجر ايش قال؟ قال وزيادة راويهما اي الصحيح والحسن مقبولة ما لم تقع منافي. الان ساقف على قوله زيادة راويهما. اي الصحيح والحسن. هو لما انتهى من الكلام عن الصحيح لذاته والصحيح لغيره والحسن

116
00:40:11.900 --> 00:40:31.850
والحسن لغيره. اه اراد ان يعطينا الان هذه المسألة حكم زيادة الثقة. لانه الثقة هو الذي يروي الحديث الصحيح او الحديث الحسن. طبعا الحسن لغيره دعوه على جنب. لانه الحسن لغيره ممكن يكون راويه ضعيف كما قلنا ليس في

117
00:40:31.850 --> 00:40:50.600
وانما اصبح حسنا لغيره بسبب طرق اخرى او قرائن. فدعونا نتكلم عن الصحيح لذاته والصحيح لغيره والحسن لذاته. هذه الثلاث. الان روات هذه الانواع الثلاثة لابد يكونوا ثقات لابد يكون ايش؟ ثقات انه ما كانوا ثقة انتهى الامر

118
00:40:51.050 --> 00:41:18.750
وثقتهم بان يكونوا عدولا ضابطين هذه هي توثيقتهم عندنا الان ان يكونوا عدولا ضابطين. الان رامي الحديث الصحيح لذاته يكونوا ثقة عدلا تام بالضبط وراوي الحديث الحسن لذاته يكون ثقة بمعنى عدل خف ضبطه. لكنهما في النهاية هذا ثقة وهذا ثقة. لذلك قال

119
00:41:18.750 --> 00:41:46.950
تراويهما. اما لو كان لو كانت الزيادة من شخص ضعيف لا يصح ان يكون من رواة الصحيح لذاته ولا من رواة الحسن لذاته فهذا لا يقبل زيادته اذن هو يريد ان يقيد لك المسألة لانه مسألة زيادة الثقة ثقة يخالف غيره من الثقات. وليس ضعيف يخالف الثقة وسنعرف

120
00:41:46.950 --> 00:42:07.550
ايش يسمى هذا النوع؟ مخالفة الضعيف لما رواه الثقات. سيأتي معنا ان شاء الله. فهو بهذا القيد الاول حين قال وزيادة راويهما اراد باختصار ان يقول وزيادة الثقة لما قال وزيادة راويه ما تستطيع ان تضع فوق كلمة راويه ما بدل كلمة راويهما وزيادة الثقة

121
00:42:07.650 --> 00:42:25.950
وابن حجر اراد بهذا القيد ان يبين ان زيادة الثقة انما هي زيادة رجل من رواة الحديث الصحيح لذاته او من رواة الحديث الحسن بذاته. ممن اجتمع فيهم العدالة والضبط. فاذا كان من

122
00:42:25.950 --> 00:42:43.100
تغريدات تام بالضبط. واذا كان من الحسن ذاته فقد خف ضبطه لكنهما بشكل عام عندهم عدالة وعندهم ضبط. طيب. فزيادة هذا النوع من الرواة الثقة  يقول ابن حجران ده حكم عام ثم سيعود للتفصيل. مقبولة. لكن متى

123
00:42:43.550 --> 00:43:08.800
متى تكون مقبولة؟ قال ما لم تقع منافية لرواية من هو اوثق. اه. ايش يعني ما لم تقع منافية؟ ما معنى المنفاة هنا التي يريدها ابن حجر؟ يقصد بالمنافاة تفاهنا ان تكون زيادة هذا الثقة تتعارض مع زيادة من هو اوثق منه تعارضا

124
00:43:08.800 --> 00:43:33.700
لا يمكن الجمع بينهما تعارضا لا يمكن الجمع فيه بينهما. نعيد هذا معنى المنافاة. المراد بالمنافاة هنا ان تكون زيادة الثقة التي زادها في المتن او في الاسناد مخالفا لغيره من الثقات. يقول

125
00:43:33.800 --> 00:43:55.150
زيادة الثقة مقبولة ما لم تقع منافية لرواية من هو اوثق لرواية من هو ايش اوثق ومعنى منافاة زيادته لرواية من هو اوثق الا يمكن الجمع ابدا بين هذه الزيادة التي زادها وبين

126
00:43:55.150 --> 00:44:13.750
من هو اوثق لا يمكن الجمع. اكتبوا فوق كلمة منافية اي لا يمكن الجمع. تمام  على اكل في لفظة لفظة لاني ادري كل لفظة قيمتها عند ابن حجر ما لم تقع منافية لرواية من هو ايش؟ اوثق

127
00:44:13.950 --> 00:44:35.850
ما معنى هنالك افعال الضبط الاوثق؟ اوثق في ماذا قال زيادة الثقة او زيادة الراوية مقبولة ما لم تقع منافية لرواية من هو اوثق اه زيادة الاوثقية هنا والتي افعل تفضيل تقول منافية لمن هو اوثق. اوثق في ماذا؟ اما

128
00:44:36.350 --> 00:44:57.050
اوثق في حفظه وبالتالي بكون عندي هون ايش الصورة؟ بكون ثقة ما خالف مجموعة من الثقات زيادته ليست مخالفة لمجموعة من الثقات لكنها مخالفة لمن هو ايش؟ اوثق منه. مخالفة لثقة واحد مش مشكلة. لكن لكن هذا الثقة

129
00:44:57.050 --> 00:45:16.950
خالف من هو اوثق منه يعني اكثر ضبطا منه. احفظ منه. نعطي مثال يعني هذا الثقة عدل خفض  زاد في المتن او في الاسناد زيادة منافية لرواية عدل تم ضبطه

130
00:45:17.100 --> 00:45:38.050
ها عادل خفى ضبطه زاد زيادة في المثنى وفي الاسناد منافي على وجه الله يمكن الجمع لرواية عدل تم ضبطه الان في هذه الحالة من حجر اعطانا انه لا تقبل اذا كان يمكن الجمع. لكن انا بدي اياك تفهم الصورة. انه زيادة الثقار التي تقع منافية لمن هو او

131
00:45:38.050 --> 00:45:58.300
المراد بمن هو اوثق لا يشترط المراد بكثرة العدد. لا. قد يكون من هو اوثق واحد لكنه احفظ واضبط من هذا الثقة. او اوثق قد لا تكون بان الذي خالفهم هذا الثقة اه احفظ من

132
00:45:58.450 --> 00:46:22.600
لكنهم مثلا في مرتبته لكنهم مجموعة لكنهم مجموعة فهذا ثقة عدل تام بالضبط خالف مجموعة كلهم ثقات عدول تم ضبطهم. فاذا هؤلاء عدول تم ضبطهم وهذا عدل تم ضبطه. لكن هدول لماذا اوثق من هذا؟ لكثرة عددهم. صح

133
00:46:22.600 --> 00:46:38.900
فقضية ان مخالفة الثقة لمن هو اوثق. احيانا قد يكون العلو في درجة الوثوق للطرف الاخر ليس سبب كثرة العدد هاد اللي انا الفكرة اللي بحاول اوصلها واصوغها لكم. انه قد يكون الوثوق

134
00:46:40.050 --> 00:46:58.100
اعلى في الطرف الاخر بسبب ماذا ليس بسبب كثرة العدد بل بسبب شدة الضبط والاتقان وقد يكون درجة الوثوق اعلى في الجهة المقابلة. اه ليس بسبب علو لدرجة الضبط والاتقان بل لكثرة العدد

135
00:46:58.200 --> 00:47:20.050
وهذا سينبه علي ابن حجر بعد ذلك لانه لماذا اؤكد على هذا؟ لان عبارة من هو اوثق قد يتوهم منها البعض انه اه انه زيادة الثقة  ان يكون هناك ثقة حافظ لكن هناك من هو اوثق منه في الحفظ فقط. لا وهذا ليس هكذا الضابط. قد يكون هذا الثقة خالفا واوثق منه في الحفظ

136
00:47:20.050 --> 00:47:40.350
وقد يكون خالد انا اوثق منه بسبب العدد او غير ذلك حتى من طرق الترجيح. فلذلك كلمة اوثق هنا بدنا نوسعها شوي. فنكتب تحتها الاوثقية هنا بمعنى الارجحية  بمعنى الارجحية اما بزيادة عدده او زيادة حفظ واتقان او غير ذلك

137
00:47:40.700 --> 00:47:58.200
جميل فاذا ابن حجر الان اعطانا حكم عام فيكون زيادة الثقة نقبلها  استثنى قال ما لم تقع منافية ايش المنافي كما قلنا؟ ما لم تقع منافية لرواية من هو ايش

138
00:47:58.600 --> 00:48:15.500
اوثق طب احنا فهمنا الاشياء المنافية. منافية يعني لا يمكن الجمع بينها وبين رواية واوثق. طب اذا زاد الثقة زيادة تمام؟ ولن تقع منافية لرواية من هو اوثق. امكن الجمع بينها وبين رواية هو اوثق

139
00:48:15.800 --> 00:48:36.250
اذا نقبلها ما عندنا مشكلة. هذا مفهوم كلام ابن حجر. الان سنبدأ في التفصيل. كم ذهب من الوقت طيب تسعة وعشرة الا عشرة. اه طيب قال الناس يبدأ بالتفصيل. قال لان الزيادة. اذا تلك العبارة العامة لازم يدخل في تفصيلها. قال لان الزيادة

140
00:48:36.650 --> 00:48:57.450
مزيان زيادة الثقة اما ان تكون لا تنافي بينها وبين رواية من لم يذكرها هذا السورة الاولى انه اعد الثقة يزيد زيادة في المتن او في الاسناد غير منافية لمن لم يذكرها من الثقة ولا تنافيه

141
00:48:57.600 --> 00:49:16.850
كيف ذلك؟ يعني تشبيه انه مثلا مجموعة من الثقات يذكرون آآ قصة النبي صلى الله عليه وسلم في احدى الغزوات بين المصطلق مجموعة من الثقات الائمة الكبار نقلوا قصة النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة بني المصطلق

142
00:49:17.250 --> 00:49:44.150
ذكروها على تفصيل معين الان يعني الثقة واحد ثقة اهو يروي هذه القصة ويزيد فيها مشهد لم يذكره غيره من الثقات الان هنا هو زاد مشهد فقط ما علق على عبارة لا زاد مشهدا ذكر مقطعا في القصة لم يذكره غيره. هل هنا نقول

143
00:49:44.150 --> 00:50:00.650
هذا المقطع لا يجوز قبوله لان الثقات لم يروا هذا المقطع لا. نقول هذا المقطع الذي تفرد هذا الثقة به نقبله لانه لا ما ذكره غيره. ممكن الثقة تروحوا اغلب مشاهد غزوة بدن المصطلق

144
00:50:00.750 --> 00:50:22.600
وهذا الثقة والله وقف على مشهد من المشاهد الثقات لم ينفوه وقالوا لا ما وقع لأ قالوا هذا والله ما وصلنا له. ربما انت وصلت من طريق غيرنا فاذا كانت زيادة الثقة لا تنافيها. لا تنافي ما رواه الثقات فاننا نقبلها. وهذا مثال. مثال على عدم المنافاة

145
00:50:22.600 --> 00:50:43.350
ما يروى عادة في القصص وفي غزوات النبي صلى الله عليه وسلم وفي احواله. الثقة يرون مشهدا بشكل عام. واحد الثقة يتفرد بزيادة مشهد في القصة  وهذا لا ينادي هؤلاء لن ينفذ ذاك المشهد لكنه مصر. فنقبل هذا المشهد الذي تفرد به الثقة. طيب قال اما ان تكون لا تنافي بينها

146
00:50:43.350 --> 00:51:01.450
وبين رواية من لم يذكرها. قال فهذه تقبل مطلقا. يعني ابن حجر يقول هذه لا نناقش فيها. طيب قال لانها في حكم الحديث المستقل الذي ينفرد به الثقة ولا يرويه عن عن شيخه غيره

147
00:51:01.750 --> 00:51:37.200
يعني مثلا ابن شهاب الزهري يعني خليني محرك انت في عنقكم المشايخ ابن شهاب    له مجموعة من التلاميذ. يونس  ابن يزيد  مقيل ابن خالد شعيب  ابن ابي حمزة عمرو ابن دينار

148
00:51:37.250 --> 00:52:05.550
الزبير الزهري تمام فرضا عقيل ابن خالد وشعيب وعمرو بن دينار حديث عن ابن شهاب الزهري. عن النبي صلى الله عليه وسلم في مشهد من مشاهد في بدر او في احد او في الخندق او ما شابه ذلك. ذكروا هذا الحديث بطوله واتفقوا هؤلاء الثلاثة على ان يرووا الحديث عن ابن شهاب

149
00:52:05.550 --> 00:52:24.750
طريقة معينة تمام اه يونس ابن يزيد الايدي رحمة الله عليه روى هذا الحديث عن ابن شهاب لكنه زاد في هذا المشهد او في هذه الواقعة قصة لم يذكرها الرواد من جهة

150
00:52:26.100 --> 00:52:42.550
فهمنا الفكرة كيف؟ فعقيل وشعيب ابي حمزة وعمرو بن دينار لما دخلوا على ابن شياب هذه القصة ما ذكروا فيها هذا المشهد. يونس ابن يزيد الايمن لما نقلها علي ابن شهاب زاد فيها هذا المشهد. الان هؤلاء كلهم ثقات الحمد لله

151
00:52:42.750 --> 00:53:02.750
تمام؟ فهنا يونس ابن يزيد تفرد بزيادة عن ابن شهاب لم يذكرها سائر التلاميذ بن شهاب. هل نقبلها؟ نقول سيادتك يا يونس ابن يزيد هل تنافي ما رواه غيرك عن ابن شهاب؟ بحيث لا يمكن الجمع؟ قال لا لا تنافي. هم رووا سمعوا من ابن شهاب القصة على

152
00:53:02.750 --> 00:53:22.150
نمط معين وانا سمعتها من قبل شهاب على هذا النبض لكن ابن شهاب زادني مشهد فيها ربما لا يذكره لغيره. صحيح؟ هسه مش ممكن يا مشايخ انه يكون هؤلاء جلسوا مع ابن شهاب في مجلس. فاخبرهم القصة على طريقة معينة. وفي

153
00:53:22.150 --> 00:53:34.000
اخر ابن شياب اعاد هذه القصة. كان هؤلاء محتمل غير حاضرين وكان يزيد يونس حاضر. فسمع القصة على صورة اكمل فنقلها بصورة اكمل ممكن. فبالتالي انا لا استطيع ان ارد

154
00:53:34.100 --> 00:53:51.900
زيارة يونس ابن يزيد عن ابن شهاب فقط لانه غيره من تلاميذه من شهاب لم يذكرها. بما انه زيارة يونس لا تنافي ما نقله هؤلاء لا تنافي يمكن الجميع نقول والله هو سمع ما لم يسمعه غيره ولكن في اذا نقبلها

155
00:53:53.300 --> 00:54:13.300
قالوا يعني لذلك ابن حجر قال اعتبروهما اعتبروه حديث هذه الزيادة اللي زادها يونس ابن يزيد هذه الزيادة اللي زيادة يونس ابن يزيد خلونا نعتبرها حديث مستقل رواه يونس ابن يزيد الايدي عن ابي الجهاد عن النبي صلى الله عليه وسلم يعني بالاسناد وانتهى الامر. اعتبروه حديث مستقل. بما انه يعني

156
00:54:13.300 --> 00:54:26.500
ابو هريرة والحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم في موضوع. وجاء صحابي اخر روى حديث في موضوع اخر في مشكلة مش مشكلة. صح؟ هذا حديث وهذا حديث. تمام؟ جماعة من الرواة رووا

157
00:54:26.500 --> 00:54:41.300
مشهد من مشاهد غزوة الخندق فيه حديث. انتهى الامر. وراوي روى مشهد اخر من مشاهد غزوة الخندق. في مشكلة؟ ما في مشكلة. هيك تنقل السير حديث صنعاء الحديبية كثير من الامور

158
00:54:41.500 --> 00:54:59.250
وكل راوي بركز على مشهد منه. وصلوا على هذه الصورة. ويذكر تفاصيل في القصة لا يكره غيره من الرواة وبما ان الحمد لله لا تنافي ولكل ثقة نقبل الجميع ونعتبر زيادة كل ثقة كان

159
00:54:59.250 --> 00:55:17.750
حديد مستقل قائم برأسه. فنعتبر الحديث اللي رواه عقيل وشعيب وعمرو عن ابن جهاد كانه حديث مستقل. وحديث يونس ابن يزيد عن ابن كأنه حديث اخر. هذا روى مشهد بن القصة وهذا روى مشهد من القصة وانتهى الامر. وضحت الفكرة كيف نتعامل؟ طيب

160
00:55:17.850 --> 00:55:39.350
لذلك قال لان الزيادة اما ان تكون لا تنافي بينها وبين رواية من لم يذكرها قال فهذه تقبل مطلقا لماذا يا ابي الحجر؟ قال لانها في حكم الحديث المستقل ها. في حكم نعتبرها حديث مستقل. اعتبروها اعتبروا زيادة يونس ابن يزيد. كان

161
00:55:39.350 --> 00:55:53.500
احاديث مستقل روى مشهد من مشاهد صلح الحديبية يعني لازم كل الرواة ينقلوا المشاهد بنفس الطريقة بنفس التفاصيل. واذا راوي ثقة عنده مشهد لم ينقله غيره معناها بدنا نرده؟ لا هذي منهجية

162
00:55:53.500 --> 00:56:14.100
قال لانها في حكم الحديث المستقل الذي ينفرد به الثقة ولا يرويه عن شيخه غيره فهنا يونس تفرد بزيادة مشهد في غزوة بني المصطلق او في صنع الحديبية او في غزوة الاحزاب وفي فتح مكة تفرد بزيادة عن شيخه

163
00:56:14.100 --> 00:56:37.750
باقي تلاميذي من شهاب لم يذكروها باقي تلاميذ ابن شهاب لم يذكروها فهو الوحيد الذي تفرد بروايته عن شيخه. قال لانها في حكم الحديث المستقل الذي ينفرد به الثقة ولا يرويه عن شيخه غيره هو فقط الذي استطاع ان يحصل على هذه الزيادة من الشيخ

164
00:56:38.150 --> 00:57:03.400
اذا هذه الحالة الاولى ننتقل الان الى القسم الثاني. قال واما ان تكون منافية. اه هذا النوع الثاني من زيادة الثقة زيادة ثقة منافية شأنه منافية لا يمكن الجمع بينها وبين رواية غيرها. قال واما ان تكون منافية بحيث يلزم من قبول

165
00:57:03.400 --> 00:57:28.600
طولها رد الرواية الاخرى. اهذا نوع اخر؟ من انواع زيادة الثقة وهو النوع الاخطر وفيه النظر انه ثقة زاد شيئا في الحديث لم يزده غيره وقبول لزيادة هذه الثقة يعني لنا ان نرد ما رواه غيره. ما فيش مجال لا نستطيع الجمع. الان في الميدان اذا كان معي على السبورة يونس بن يزيد

166
00:57:28.600 --> 00:57:42.950
لما زال في مشهد اه يعني بنشهاب لما زاد في المشهد اه او في القصة مشهد معين لم يروه هذا المشهد عقيل ولا شعيب بن ابي حمزة ولا عمر بن دينار ما في مشكلة

167
00:57:43.250 --> 00:58:05.850
لانه هذا المشهد اللي زاده يونس ابن يزيد لا يرد المشاهد التي ذكرها عقيل وشعيب وعمرو بن دينار لا يردها فبالتالي هذه غير منافية. لكن ايش المشكلة؟ لما يروي مثلا ابن شهاب الان عنده كما قلنا مجموعة من الرواة. لما يزيد يونس

168
00:58:05.850 --> 00:58:26.400
يزيد في حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم زيادة ما ذكرها عقيل وشعيب ما ذكرها عقيل وشعيب وقبول لزيادة يونس في هاي الحالة سيستلزم ان نرد رواية حكاية شعيب وعقيل

169
00:58:26.550 --> 00:58:46.550
ايش بنفعل في هاي الحالة؟ اه هون الموضوع اختلف. هون زياد قبول زيادة الثقة في الحالة الثانية. معناها انه ما رواه غيره. بينما في الحالة الاولى زيادة الثقة لا يعني اننا نرد ما رواه غيره. ففي الاولى كما قال لك ابن حجر ما في مشكلة. زيادة الثقة اذا لم تستلزم ان نرد

170
00:58:46.550 --> 00:59:07.350
روى الغيب فهي مقبولة ما عندنا مشكلة معها. لكن المشكلة تكون في زيادة الثقة اذا اقتضى قبولها ان نرد رواية الغير ان نرد رواية الغير بحيث لا يمكن ان نجمع بين زيادة هذه هذا الثقة وبين ما رواه غيره. ما رواه يونس ابن يزيد القرشي الايري عن ابن شهاب

171
00:59:07.350 --> 00:59:19.300
لا نستطيع ان نجمع بينه وبين ما رواه اه شعيب وعقيل عن ابن شهاب في هذا الحديث. يا بدي اقبل كلام يونس يا بدي اقبل كلام شعيب. واحد مصاحب واحد خبر باختصار

172
00:59:19.750 --> 00:59:37.050
فهنا ماذا نفعل؟ قال ابن حجر قال واما ان تكون منافية بحيث ينسب من قبول رد الرواية الاخرى فهذه التي يقع الترجيح بينها وبين معارضها فيقبل الراجح اللي هو ايش؟ الراجح اللي هو ايش؟ ان اوثق

173
00:59:37.700 --> 00:59:57.400
ويرد المرجوح تمام؟ اللي هو لما قصر لكم ابتداء قال وزيادة راويهما مقبولة ما لم تقع منافية لرواية من هو اوثق. معناها ايش يعني اذا لم تقع وفي رواية يكون هو ابو ذر انه اذا وقعت منافي لواحد من هو اوثق اوثق يعني ايش؟ ارجح

174
00:59:57.500 --> 01:00:14.000
قالت اوثق معنى ارجع مفهوم الكلام السابق انه لا نقبلها. اذا وقعت الواية الثقة مخالفة ومنافية لرواية من هو اوثق يعني ارجح لن نقبلها اذا لم تكون مرجوحة فنقبل رواية الارجح. الاوثق الاوثق كما قلنا

175
01:00:14.000 --> 01:00:32.100
وبالحفظ والاتقان فهنا اصل لك الفكرة مرة ثانية بشكل اوضح. اذا كانت زيادة للثقة منافية بحيث يلزم من قبولها رد الرواية الاخرى. فهذه التي الترجيح بينها وبين معارضيها فيقبض الراجح اللي هو الاوثق

176
01:00:32.400 --> 01:00:52.400
ويرد المرجوح لانه انت الكلام بدك توخده من البداية ويؤصل الان للزيادة. لما قال لي ان الزيادة هو يؤصل للزيادة بشكل عام. زيادة لا تقع منافية لا تقبل مطلقا زيادة تقع منافية للغير. هنا زيادة دفعة منافية ابتداء قل للغير. لرواية غيره. الان اذا كانت زيادة

177
01:00:52.400 --> 01:01:12.400
ما في رواية غيره منافية هل نقبلها ولا لا؟ قال بدنا ننظر ايكما ارجح؟ هو ولى الغير؟ اذا كان الغير اوثق ها اذا كان الغير اوثق بزيادة حفظ بكثرة عدد فحينئذ سنقبل زيادة سنقبل رواية الاوثق ونحكم على هذه الرواية

178
01:01:12.400 --> 01:01:32.850
اتى بها هذه الثقة بماذا بالشذوذ. لانه ايش عرفنا الشذوذ سابقا المعيار الخامس من معايير قبول الحديث؟ مش قلنا الشذوذ هو ما رواه الثقة مخالفا لمن هو ارجح منه او اوثق منه هذي صورته. او هذي من صورها

179
01:01:32.950 --> 01:01:49.350
هادي من صورها انه ثقة يروي يزيد زيادة في حديث والاوثر بكثرة عدد او حفظ او اتقان لا يرويها. ولا يمكن للجمع بينهما. فالاوثق الارجح راح نأخذه. وهذا الثقار سيكون مرجوحا

180
01:01:49.350 --> 01:02:11.750
بالتالي فنحكم على روايته بانها ايش؟ شاذة لا تقبل ولا يعمل بها. الان طبعا الخلاف السابق انه هل المعنى حكمنا عليها بالشذوذ؟ انها ضعيفة المعيار الذي يكون بالحجر فيه النزهة نعم ضعيفة لانه فيها شذوذ. لكن عند من لم يرى الشذوذ سببا في التضعيف يقول هي شاذة

181
01:02:11.750 --> 01:02:28.350
مرجوحة لكن هي لا يعمل بها لكنها خلص من انها من الثقة. نقول عنها صحيحة الاسناد مقبولة من الناحية الحديثية ولكن لا يعمل لشذوذها. فاذا يعود الخلاف انه هل الشذوذ معيار المعايير القبول ولا لا؟ تمام

182
01:02:28.400 --> 01:02:43.950
اذا عرفنا ابن حجر كيف قسم الزيادة؟ الى زيادة غير منافية وزيادة منافية. الزيادة غير المنافية مقبولة مطلقا. الزيادة المنافية يقبل الاوثق تترك الزيادة اه التي خرجت من الاقل وثوقا. طيب

183
01:02:45.450 --> 01:03:08.250
لكن احبابنا في صورة تأتي بالمنتصف بين هاتين الصورتين لم يذكرها ابن حجر ايش هاي الصورة؟ هناك صورة واقعة في المنتصف يعني ابن حجر هنا لما بفصل لكم الزيارة اما ان تكون هكذا واما ان تكون هكذا تكلم عن صورتين

184
01:03:08.350 --> 01:03:26.950
لكن هناك صورة ثالثة ذكرها ابن الصلاح في المقدمة والاكثر يذكرها   ابن الصلاح في مقدمته احبتي قسم زيادة الثقة الى ثلاثة اقسام وليس الى قسمين كما فعل ابن حجر هنا

185
01:03:27.150 --> 01:03:51.150
ايش ياخذ من الصلاة في المقدمة؟ طبعا باختصار مفهوم الكلام زيادة الثقة  قسمها الى ثلاثة اقسام زيادة غير منافية  لغيره وهذه مقبولة وهذه تكلم عنها ابن حجر تمام القسم الثاني قال زيادة

186
01:03:53.400 --> 01:04:32.350
منافية ولا يمكن الجمع  زيادة منافية ولا يمكن الجمع  فهذه احبتي اشكون عنها بروح للترجيح يقبل الاوثق وترد الاقل وثوقا فاذا كان بالتالي اه اللي ما زاد هو الاوثق اللي ما زاد هو الاوثاق هو اللي رح يقبل. وصاحب الزيادة هنا سنردها

187
01:04:32.600 --> 01:04:53.750
صاحب الزيادة سنرد زيادته. طب اذا كان اللسان هو الاوثاق خلاص اذا كان الانسان هو الاوثاق سنقبل زيادته. فاذا كانت زيادة منافية ولا يمكن الجمع فهنا نقبل الاوثق. ونرد الاقل وثوقا. سواء كان اللزاد او الاقل وثوقا او اللي ما

188
01:04:53.750 --> 01:05:19.150
هو الاقل وثوقا  طيب الحالة الثالثة اللي هي زيادة منافية  ولكن يمكن الجمع هل اعتبروها الحالة الثالثة؟ اعتبروها حل وسط. منزلة بالمنزلتين انه زيادة فيها نوع من المنافاة. اه. فيها نوع من المنافاة

189
01:05:19.900 --> 01:05:32.750
لكن يمكن الجميع طب خلص يا شيخ اذا دخلها ضمن القسم الاول انها زيادة غير منافية. اقول لا هذا تقسيم ثلاثي اختاره ابن حجر اه ابن الصلاة. وصار عليه كثير من الائمة. انهم جعلوا

190
01:05:32.750 --> 01:05:46.500
زيادة غير منافية ابدا. كما قلت لكم مشهد يرويه راوي لا يرويه غيره. هذا ما اله علاقة بهذا ابدا وزيادة منافي لا يمكن الجمع ابدا. فهنا نأخذ الاوثق ونرد الاقل وثوقا

191
01:05:46.700 --> 01:06:05.550
هناك زيادة ثالثة سموها زيادة منافية. انه في نوع اعتراض بين هذه الزيادة وبين رواءة الغير لكن يمكن انه نجمع نأخذ مثال على هذه الصورة الثالثة آآ النبي صلى الله عليه وسلم في احاديث كثيرة

192
01:06:06.350 --> 01:06:34.150
جاءت الرواية اه جعلت لي الارض مسجدا وطهورا اكثر الروايات عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذه القضية جاءت على هذه السورة جعلت لي الارض مسجدا وطهورا الارض باللون الاسود اعلم عليها جهلت لي الارض تمزنا وطهورا

193
01:06:34.350 --> 01:06:57.050
الان ابو مالك الاشجعي احد الثقات من طريق حذيفة بن اليمان رضي الله عنه في هذا الحديث زاد زيادة. طبعا هي بيسموها زيادة لكنها في الحقيقة مش دار كلمة لن يذكرها غيره. هو مد الكلمة بكلمة وسموها زيادة. حتى تبديل كلمة بكلمة بسموه زيادة

194
01:06:57.050 --> 01:07:30.050
ايش رواية اه ابو مالك حديث حذيفة ابن اليمان عند الامام مسلم يقول وجعلت تربتها لنا طهورا  وجعلت تربتها لنا طهورا الان لاحظوا هاي الرواية الاكثر وهذي رواية ابو مالك من حديث ابن اليمان

195
01:07:31.300 --> 01:07:53.500
ابو مالك الاشجعي ايش روايته جعلت تربتها لنا طهورة. تفرد بهذه الصيغة. وفي الحقيقة لا هناك اكثر من راوي استخدم كلمة التراب ايضا. لكن الاكثر اكثر الرواة على انه وجعلت لي الارض مش التراب جعلت لي الارض مسجدا وطهورا

196
01:07:53.750 --> 01:08:09.850
كان في فرق بين الروايتين اه لما تقول جعلت لي الارض مسجدا وطهورا. معناها طبعا هذا الاحاديث يرد في التيمم جواز التيمم انه اي اشي على وجه الارض يجوز ان اتيمم وان اتطهر به

197
01:08:10.650 --> 01:08:28.050
اضطراب صخر شجر او ما شاب اي اشي لانه جهدت هي الارض مسجدا بصير اصلي في اي مكان في الارض وبسير اتطهر على اي منطقة في الارض لكن اه ابو مالك الاشجعي من حديث حذيفة اختلفت روايته انفرد

198
01:08:28.100 --> 01:08:56.300
كما قالوا بهذه الزيادة وان كان في الحقيقة البعض ذكر اه هذا المصطلح هذا اللفظ قال وجعل تربتها لنا طهورا هيك روى الحديث جعلت تربتها لنا طهورا فقال العلماء اه هنا ابو مالك انفرد بهذه الزيادة. طبعا انا زي ما قلت لكم اه في مصطلح الحديث وبتساهلوا بقولوا هذه الزيادة

199
01:08:56.300 --> 01:09:10.100
الطالب لما يسمع كلمة زيادة وهو متوقع انه الكلمة الحديث على صورة واجا راوي زاد كلمة بس هون بهاي الحالة هذا المثال اللي بذكروه انا ماني مصطلح على هاي القضية. هنا الراوي مش زات كلمة

200
01:09:10.250 --> 01:09:30.950
وايش؟ هو بدل كلمة بكلمة. صح؟ هو قال تربتها بدل الارض هاي جاب سيرة الارض. فبدل كلمة بكلمة. وهذا ممن فرض به الثقة وايضا تجاوز زيادة ثقة بسموه تجاوزات زيادة ثقة لانه ممن فرد به الثقة فقط هذه قضيتها. فلا ايش يقولوا

201
01:09:31.050 --> 01:09:53.400
بقولوا حديث جعلت تربتها لنا طهورا وجعلت هي الارض مسجدا وطهورا. الان هل هذه الزيادة بدي اسميها زيادة؟ اللي زاد ابو مالك الاشجعي تربتها غير منافية ابدا ولا علاقة بينها وبين ما رواه الاكثر بحيث نصنفها ضمن القسم الاول زيادة غير منافية

202
01:09:53.450 --> 01:10:15.750
قال ابن الصلاح والعلماء لا لأنها مش زيادة ما الها علاقة ابدا ولا تأثير على ما رواه الأكثر الها علاقة في تبديل كلمة كلمة. فصعب نعتبرها الزيادة غير المناسبة. طيب هل نعتبر زيادة عن مارد الاشجعي؟ زيادة منافية. ولا نستطيع الجمع ابدا بينما رواه ابو مالك

203
01:10:15.750 --> 01:10:33.700
وبينما رواه الجمهور  قال العلماء في الحقيقة لا نستطيع ان نجمع بينما ذكره ابو مالك الاشجعي وبين غيره من الحفاظ قالوا اذا هذا قسم ثابت ايش هو؟ زيادة منافية ولكن يمكن الجمال

204
01:10:33.900 --> 01:11:05.300
الحنابلة والشافعية جمعهم قالوا جعلت لي الارض الارض مطلق تمام؟ ولغة التراب مقيد فنحمل المطلق على المقيم في الاصول قال والارض جاءت مطلقة وقول ابو مالك زياد ابو مالك تربتها جهة ايش؟ مقيدة فبالتالي نقيد اطلاق الارض فنقول اطلقت

205
01:11:05.300 --> 01:11:21.550
ارض والمراد تربتها. كيف عرفتم ذلك؟ بالرواية الاخرى. فقال اذا بالتالي نستطيع الجمع. هي صحيح؟ في نوع من المنافاة. واحد بحكي الارض والثاني بحكي جعل التراب او جولة تربتها. ايش نعمل

206
01:11:21.700 --> 01:11:36.850
فقالوا بما انه بنستطيع الجمع ما بصير نعدها منافية لا يمكن الجمع. لأ بنحكي في نوع ثالث. منافية لكن يمكن الجمع. نقول هذا عام او في الهدي مطلق وهذي مقيد فان احنا اللي بنطلق هذا المقيد وبنرتاح

207
01:11:37.950 --> 01:12:01.350
طيب   الان هذا النوع الثالث اللي هو زيادة منافية ولكن يمكن للجمع هل هو فعلا دائم ان يعني نقول عنه مقبول مطلقا ولا مردود مطلقا ولا ايش وضعه؟ الان الزيادة غير المنافية هذي كلها مقبولة مطلقا ما عندناش

208
01:12:01.400 --> 01:12:18.000
وزيادة منافية ولا يمكن الجمع خالص اذا كان صاحب الزيادة هو الاقل وثقا هو المرجوح نلغي هاي الزيادة وما بنعتبرها ابدا. تمام المشكلة في النوع الثالث اللي هي الزيادة المنافية ولكن يمكن الجمع

209
01:12:18.600 --> 01:12:37.250
اه هنا في الحقيقة ابن حجر في النكت على ابن الصلاح في تعليقه جعل انه هذا النوع في الحقيقة لا يقبل مطلقا ولا يرد مطلقا الاهلي في الصلاة طب يا شيخ ابن الصلاح نفسه نفسه ايش حكم على هذا النوع الثالث

210
01:12:37.650 --> 01:12:51.050
ابن الصلاح قال هذا النوع الثالث ذكره ولم يحكم عليه قادم اقسام ثلاثة لزيادة للثقة. لما دخل هذا النوع الثالث الزيادة المنافية التي يمكن ان يجمع بينها وبين غيرها ما اعطاه حكم

211
01:12:51.750 --> 01:13:11.750
ومن الصلاة وبالحجر بعد ذلك في النكت على ابن الصلاح كأنه يشير الى مقصد ابن الصلاح. ايش هو مقصدهم رحمة الله عليهم الائمة الكبار؟ يقولون ان هذا النوع زيادة يمكن للجميع. طبعا الطالب بستعجل ممكن يقول اه خلص بدنا نجمع وانتهى الامر. لكن لا علماء الحديث والعلل له نظرة اخرى. يقولون هنا

212
01:13:11.750 --> 01:13:36.200
ننظر في كل حديث على حدة هل يعني بدها نظرة في علل الرجال وفي مقدار قيمة هذه الزيادة. ونتأمل فيها. هل فعلا نذهب الى اه الجمع بينها وبين من لم يزدها فنسلك مسلك الجمع. ولا بنسلك مسلك الترجيح ممكن انا اضاعفها. صحيح يمكن الجمع

213
01:13:36.200 --> 01:13:52.200
والله احنا شايفين لأ بنظري للحديثي انه ابو مالك اللي ايش جاي في عنده سهى اخطر من خلال قرائن لا يدركها الا الائمة الكبار. فبالتالي هذا النوع الثالث الزيادة المنافية التي لا يمكن الجمع الاعفاء

214
01:13:52.200 --> 01:14:18.750
الذي يمكن الجمع بينها وبين غيرها هذا النوع الثالث لا نستعجل ونقول خلص بما انه يمكن الجمع هو مقبول مطلقا لا نقول يعاد فيه الى نظر الائمة النقاد فيمكن يأتوا ويقولوا خلاص نجمع بين هذه الزيادة وهذه الزيادة ما في يعني داعي لان نرد الزيادة. وبعض الائمة احيانا يختار

215
01:14:18.750 --> 01:14:35.250
الرد هذه الزيادة ويحكم عليها بانها شاذة مثلها مثل هذا مثل النوع الثاني فهنا ليس دائما الجمع اذا كان الجريد الجمع مش المنهج دائما خلص نجمع لأ. كذكر ابن حجر يعاد فيه الى نظر الائمة والجهابد النقاد احيانا

216
01:14:35.250 --> 01:14:50.550
هل يمكن يختاروا الجمع واحيانا يمكن ان يحكموا على الزيادة بالشذوذ لانها خرجت منه واوثق. وكل وهنا تبدأ المذاهب الفقهية تنشأ. انه احمد بن حنبل والشافعي نظرتهم كانت انه نقبل الزيادة معنا

217
01:14:50.850 --> 01:15:10.850
فبالتالي احمد ابن حنبل الشافعي ايش مذهبه في التيمم؟ انه لازم يكون المتيمم به تراب. لكن مالك ابن انس؟ قال لا ما عندي مشكلة هادي الزيادة ما قبلها مذهب وما بقبلها. وبقول يجوز ان يتيمم على كل ما على صعيد الارض. لانه النبي صلى الله عليه وسلم قال جعلت

218
01:15:10.850 --> 01:15:26.900
الارض مسجدا. قلنا لهم يا امام هناك زيادة تربتها. قال زيادة خالفت ما رواه الثقات الاكثر. فلاحظوا اذا المناهج العلماء بتختلف. مش اذا امكن الجمع بقولوا منجمع له نظر الامام مالك ناقد حديثي بقول لك هذه زيادة غلط

219
01:15:27.450 --> 01:15:47.450
احمد ابن حنبل بيقول لا مش غلط بجمع بينه وبين غيرهم. فبتبدأ مناهج المحدثين التي ينبغي عليها استنباطات فقهية لاحظ المسألة. ايش سبب قبول الثقة او عدم قبولها خلاف فقهي شديد انه مذهب مالك يجوز التيمم على كل ما على الارض والشافعي واحمد يجوز التيمم بالتراب فقط. لانهم قبلوا زيادة الثقة

220
01:15:47.450 --> 01:16:13.650
وتمر بينها وبين فوقها وبينما ما لك لم يقلها هنا فلذلك هذه نقول لا نعطيها حكم عام لا تعطى حكما عاما  طبعا كما قلت لكم بالحاجة في وجهة النظر ما تطرقنا هذا الموضوع. الزيادة المنافية التي يمكن للجمع. وانه فعلا لكنه تطرق الى مصنفاته الاخرى. ولذلك انا احب ان اطرق اليه

221
01:16:13.650 --> 01:16:33.650
اتعلم ان القسم في الحقيقة ثلاثية في زيادة الثقة وليست ثنائية. زيادة غير منافية هذي بنقبلها ما عنا مشكلة فيها مثلت لكم اياها. زيادة منافية ولا يمكن الجمع ابدا وجه من الوجوه بالتالي اكيد اذا كانت الزيادة ممن هو اقل وثوقا ومخالف للاوثق نقبل الاوثق ونرد الزيادة. واذا كان

222
01:16:33.650 --> 01:16:56.750
بس اذا كانت زينة ونموذج للزيادة ما هيك القضية. واذا كانت زيادة منافية ويمكن الجمع تختلف المناهج وكل حديث يدرس على حدة. تمام اه في مثال مشهور ربما تمرون به في كتب مصطلح الحديث على زيادة آآ منافية ويجعلها البعض من

223
01:16:56.750 --> 01:17:11.250
لا يمكن الجمع به  انه احيانا الظفر ببعض الامثلة ليكون صعب شوية. يمثلون بحديث ابن عمر رضي الله تعالى عنه فرض النبي صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر صاعا من

224
01:17:11.250 --> 01:17:31.700
اوصاعا من شعير على العبد والحر والذكر والانثى والصغير والكبير هذا الحديث اكثر الرواة وقفوا عند ايش؟ عند كلمة والكبير هكذا. فرض النبي صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر ساعة من الطعام صاعا من شعيرة صاع من تمر وصاعا من شعير على العبد والحورية

225
01:17:31.700 --> 01:17:51.400
ازا كانت الفطر مفروضة صاع عن العبد والحر. العبد بده يطلع والحر بده يطلع. طبعا العبد بطلع عنه زي. العبد هو الحر. والذكر والانثى. والصغير والكبير الكل تتطلع لكن الحديث عند الجمهور عند اكثر الرواقف والصغير والكبير. من دون زيادة من المسلمين

226
01:17:52.700 --> 01:18:10.100
الان في كتب مصطلح الحديث لما يمثلوا بقولوا وتفرد ما لك في روايته لهذا الحديث بقوله فرض النبي ساعة من تمر وصاعة من شهيرة على العبد والحر والذكر والانثى والصغير والكبير من المسلمين

227
01:18:10.300 --> 01:18:31.300
مالك زاد كلمة ايش؟ من المسلمين في نهاية الحديث. وغيره لم يزدها. طبعا قبل ما نناقش صحة هذا المثال. هذا يعني زيارة من المسلمين هل تؤثر على الناحية الفقهية اه قالوا ستؤثر ليه؟ لانه من لم يزد هذه الزيادة من المسلمين كثير منهم ايش بقولوا

228
01:18:31.850 --> 01:18:50.100
بقولوا انه العبد لو كان كافرا يجب على سيده ان يخرج عنه ايضا زكاة الفطر لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال فرض الله ان الحديث فرض النبي صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر صاعا من تمر او صاعا من شعير على العبد والحر والذكر والانثى والصغير والكبير

229
01:18:50.100 --> 01:19:14.100
وما قال من المسلمين ليك الوتر اكثر. فبالتالي استنبط بعض العلماء انه العبد لو كان كافرا يخرج عنه سيده. لانه عليه مفروض الزكاة. وسيده مسؤول عن اخراجها  لكن اه اللي قبلوا زيادة مالك لان مالك ايش قال؟ العبد والحر والذكر والانثى والصغير والكبير من المسلمين. زاد هذا

230
01:19:14.100 --> 01:19:35.300
زياد مالك. فبالتالي ايش بصير الحكم الفقهي؟ اه انه زكاة الفطر فقط على من كان مسلما. فالعبد الكافر سيده المسلم لا يخرج عنه زكاة فطر سيده المسلم لا يخرج عنه زكاة فطر. لانه النبي قال من المسلمين بس هاي زيادة. لكن ايش المشكلة في هذا المثال؟ المشكلة كما ذكر كثير من الائمة

231
01:19:35.300 --> 01:19:53.700
العراقي انه هذا مثل غلط انه مالك ما تفرط بهاي الزيادة. يقول العراقي رحمة الله عليه هذا المثال غير صحيح واضح العراقي كان. يقول هذا المثال غير صحيح. فقد تابع مالكا على ذلك اي على هذه الزيادة. عمر ابن نافع. والضحاك ابن عثمان

232
01:19:53.700 --> 01:20:08.550
ويونس ابن يزيد وعبدالله ابن اه عمر. والمعلا ابن اسماعيل وكثير ابن فرقر. واختلف في زيادتها على عبيد الله بن عمر وايوب اذا كم واحد شارك ما لقى في هذي الزيادة

233
01:20:08.850 --> 01:20:22.850
مش عارف عديت خمسة ولا ستة. ستة عديناها عدينا ستة. ستة خالفوا وافقوا مالك على هذي الزيادة. اذا هذا مش تفرد مالك اذا مش صحيح انت اذا ما لك لم يتفرد بزيادة من المسلمين

234
01:20:22.950 --> 01:20:39.900
ما لك لم يتفرد بهذه السيادة. هناك ست شاركوا وفي اثنين اختلف فيهم. هل زادوها ولا لا فاذا هذا المثال انت بتحكي عن ستة وافقوا مالك اذا ما تقول هذه زيادة ثقة خالف غيره من الثقة ما بتصدر. لانه هناك ما هناك من عديد من الثقار

235
01:20:39.900 --> 01:20:59.650
موافق مالك عليها فالمثال غير صحيح وانما المثال الاشهر هو هذا المثال. تمام   اه جيد. القالب الحجر بعد ان ذكر القسم الثنائية ونحن ذكرنا لكم القسمة الثلاثية. سيعلق ويقول يعني سيقوم بعملية اه

236
01:20:59.650 --> 01:21:23.150
في بعض مسالك المحدثين. يقول واشتهر عن جمع من العلماء اشتهر عن جمع من العلماء القول بقبول الزيادة مطلقا من غير تفصيل يقول ابن حجر في جماعة من العلماء اشتهر عنهم انهم يقبلون زيادة الثقة مطلقا من غير

237
01:21:23.550 --> 01:21:39.750
تفصيل لا يفرق بينما وقعت منافية وبينما لم تقع ايش منافية. طب كيف يعني يا شيخ؟ الان اذا ما وقعتش منافية افهمنا الكل بقبلها. طب اذا وقعت منافية اذا وقعت

238
01:21:40.150 --> 01:22:06.000
منافية الان اذا وقعت منافية وامكن الجمع ها وامكن الجمع اه في الحقيقة منهج الفقهاء والاصوليين انها تقبل انا ذكرت لكم قبل قليل انه ايش؟ اذا وقعت هناك فيمكن الجمع انه يتوقف وتدرس كل حالة على حدة. هذا منهج المحدثين. لكن منهج

239
01:22:06.000 --> 01:22:30.200
قوى الاصوليين انهم يقبلونها انهم يقبلونها. طيب افهمني يا شيخ منهج الفقهاء والاصولين فيها هيدا. طب في المسألة السابقة زيادة منافية ولا يمكن الجميع مين بيقبلها الاهلي بن حجر ينقل ان هناك من يقبل زيادة الثقة مطلقا من غير تفصيل

240
01:22:30.850 --> 01:22:57.900
تمام؟ كيف مين يقبلها يقول حتى الفقهاء والاصوليين نعم في كثير من المسائل والصور يقبلون زيادة الثقة التي وقعت منافية لمن هو اوثق يقبلون زيادة الثقة التي وقعت منافية لمن هو اوثق. ايش معنى يقبلونها؟ انهم لا يعتبرون مخالفة الثقة

241
01:22:57.900 --> 01:23:14.900
مخالفة لا يمكن الجمع بينه وبين رواية من هو اوثق سببا لردها سببا في ردها بل يقولون يمكن يكون ثقة خالف مخالفة يمكن لا يمكن الجمع بينها لمن هو اوثق ونرجح رواية

242
01:23:14.900 --> 01:23:34.800
الثقة عليهن نعم ممكن نعم عندهم يمكن ذلك وقد درسنا في قواعد الاصول مثلا عند لما تكلمنا عن رأي عبد المؤمن البغدادي القاطعي وذكر وجهة نظر الاصولية انهم يقولون اذا ثقة هكذا يقول ما يفرقون؟ يقول اذا ثقة

243
01:23:35.200 --> 01:23:53.100
روى حديثا في مجلس وعرفنا ان غيرهم من الثقات سمعوه في مجلس اخر من شيخهم يعني مثلا يونس ابن يزيد سمع الحديث من ابن شافي مجلس  وغيره من تلاميذ ابن شهاب

244
01:23:53.700 --> 01:24:18.650
سمعوا الحديث ان شاء في مجلس اخر عرفنا انه هذا سبب مجلس وهذولا سبب مجلس اخر هيك الاصوليين بحسبوها. بقولوا ما منرد زيادة آآ يزيد ينسب بن يزيد القرشي لانها خالفت من هو اوثق. صحيح تمام؟ يعني الان انت بتحكي عن شعيب بن ابي حمزة عقيل عمرو بن دينار وغيرهم. هذول ائمة ثقات كبار

245
01:24:18.650 --> 01:24:33.750
وايضا ثقة فبالتالي الان بالنسبة لكثرة العدد هم اوثق منه هذا واحد ثقة وهؤلاء خمس ثقات هذول اوثق. على طريقة المحدثين. الزيادة المنافية التي لا يمكن الجمع رح يقولوا هنا

246
01:24:33.750 --> 01:24:55.200
الثقة خالف من هو اوثق بسبب كثرة العدد فبدنا نرد زيادة يونس ابن يزيد. هيك طريقة المحدثين. لكن طريقة الفقهاء والاصولية بتختلف بنظروا الى قضية المجلس فقولوا اه هل اتحد المجلس؟ ولا كل واحد سمعه بمجلس؟ والله ثبت عندنا انه يونس سمع الاحاديث من ابن جهاد في مجلس. والباقين

247
01:24:55.200 --> 01:25:13.950
سمعوه في مجلس اخر تسمو باش؟ فمجلس اخر. بالتالي بيجي الاصوليين شو بحكوا بحكوا اه هنا اذا لا نقول والله لا نرد زيادة يونس بن يزيد لانها وقعت منافية لمن

248
01:25:13.950 --> 01:25:34.050
هو اوثق ولا يمكن الجمع لا ممكن نقبل ننظر في المرجحات الاخرى الخارجية فنقول والله ابن مثلا يونس ابن يزيد مثبت وهذولك نافين اه المثبت يقدم على النافذة. فبقدموا رواية يونس ابن يزيد

249
01:25:34.250 --> 01:25:50.900
على ما رواه الاوثق لان هذا مثبت مثلا وهؤلاء نفاة مع انه هذول اوثر عند المحدثين ما فيش مثبت نافع عند المحدثين خلص. هذا اوثق هذا عفوا ثقة وهذا اوثق. الاوثق هو الذي يقدم. لكن عند

250
01:25:50.900 --> 01:26:10.900
لا طريقة النظر الاخرى تماما. وقولوا اختلف المجلس هذا سمعه في مجلس وهذولا سمعوا في مجلس اخر. اذا بدهم ينظروا في مرجحات خارجية فمن المرجحات الخارجية انه يونس ابن يزيد روايته فيها اثبات لموضوع. ورواية المخالفين له الاوثق منه عددا وحفظا مثلا

251
01:26:10.900 --> 01:26:30.900
اه فيها نفي المثبت مقدم على النافي فيجعلون رواية او زيادة الثقة هنا مقدمة على زيادة على قول الاوثق منه هيك طريقته. طيب ما مات احد المجلس. طبعا في تحاليل وفي اسباب انهم حكوا هاظا وجهة النظر. بس انا بدي اعطيك الامور حتى تفهم كيف تسير

252
01:26:31.600 --> 01:26:45.300
طيب اذا قلنا لا والله اتحد المجلس تكمل قضية اتحاد المجلس وتعدد المجلس. قالوا طب لأ اذا كان يونس ابن يزيد وكل الباقين سمعوا الحديث من ابن شهاب في مجلس واحد

253
01:26:45.550 --> 01:26:59.850
وصلنا من خلال القرار انهم سمعوا لحديث من ابن شهاب في مجلس واحد ويونس تفرت بزيادة غيره من اصدقاؤه ما سمعها. طب هون بيجي النقاش العقلي طب الجماعة الجالسين في مجلس واحد

254
01:27:00.000 --> 01:27:15.300
هو نفس المجلس ومن شهاب حدث بالحديث. كيف يونس ابن يزيد بنفرد بزيادة كل الباقين من الثقة بما سمعوها طبعا مجلس واحد. اه هون الاصوليين في الحقيقة حتى نكون منصفين معهم ايش بحكوا

255
01:27:15.300 --> 01:27:34.650
بحكوا بنقدم رواية الاكثر عدد نقدم رواية الاكثر عدد. فحتى عند الاصوليين في الحقيقة والفقهاء انه هل بقبلوا زيادة الثقة مطلقا مطلقا مطلقا زي ما بصور ابن حجر كلامه؟ اظن انه هذا الموضوع فيه نظر. يعني هذا الاطلاق مطاط شوي من ابن

256
01:27:34.650 --> 01:27:58.300
حجر. انه صح انه شو هيك بحكي عن الفقهاء الاصوليون يقبلون زيادة الثقة مطلقا. لكن لما نبدأ نبحبش في الكلام او الاصولية بنجد انهم بفصلوا وما بردوا الان الكل متفق على قبول زيادة الثقة اذا لم تنافي. لكن هي المشكلة وين؟ في قبول زيادة الثقة اذا كانت منافية ولا يمكن

257
01:27:58.300 --> 01:28:23.000
الجمعية هي في الحالة الثانية انه الفقهاء والاصوليين ما بستعجلوا وبقولوا والله الثقة اذا خالفوا واوثق فلا نقبل زيادته لا وقولوا ننظر اذا اختلف المجلس هذا سمعوا المجلس اه ممكن نقدم رواية الثقة وزيادته على من هو اوثق ممكن. لمرجحات خارجية مثلا ان يكون هو مثبت وهؤلاء نفاق. والمثبت مقدم على النادي. او

258
01:28:23.000 --> 01:28:41.900
مثلا هذا حاضر وهذا مبيح فزيادة الثقة هنا فيها الحظر يقدم على الاباحة. فيمكن يقدموا الثقة على من هو اوثق ممكن اه لكن اذا اختلف اذا اتحد المجلس ها اذا اتحد المجلس عرفنا اتحاد المجلس والجماعة بسمعوا من شيخ واحد وواحد تفرد بزيادة

259
01:28:41.900 --> 01:29:01.900
ما سمعوها اكثر الاصوليين بقولوا لا هنا اه ننظر الى الاكثر عدد لانه المجلس واحد. طب اذا استوى العدد بنظروا الى جوانب اخرى اذا كان مثلا الزيادة خمسة. واللي ما ذكروها خمسة. والمجلس واحد نقدرش نرجح من حيث كثرة العدد. يبدأ يرجح من زوايا اخرى. فالمهم ابن حجر الان

260
01:29:01.900 --> 01:29:17.350
العرب يعني شوي مطه وقال انه هناك من يقبل زيادة الثقة مطلقا مطلقا طب احنا بنقول له هذا مثلا في الغير المنافي فهمنا وفيما يمكن الجمع فيه فهمنا بس اذا كانت منافية ولا يمكن الجمع

261
01:29:18.500 --> 01:29:39.700
كيف فبده يقل لي انه الاصوليين مثلا بقبلوها فاحنا ايش بنقول له؟ والاصوليين بقبلوها. بس مش مطلقا مطلقا مطلقا زي ما بتصور. انه اذا اختلف المجلس بيقبلوها. اذا المجلس في عندهم انظار يعني. فالاطلاق هذا الواسع اللي اطلقه ابن حجر ودون يحتاج الى اعادة نظر. المهم قد اشتهر عن جمع من العلماء القول

262
01:29:39.700 --> 01:29:59.700
بقبول الزيادة مطلقا من غير تفصيل. انظروا تعميم ابن حجر. قالوا ولا يتأتى ذلك على طريقة المحدثين الذين يشترطون في الصحيح الا يكون شاذا ثم يفسرون الشذوذ بمخالفة الثقة لمن هو اوثق منه مخالفة لا يمكن

263
01:29:59.700 --> 01:30:13.100
جمع بينها كما زدنا سابقا ابن حجر ايش بحكي بحكي اشتهر عن قوم من العلماء انهم يقولون زيادة الثقة مطلقا ثم يعلق ويقول هذا لا يقبل لا يتأتى مش مستحيل. على رأي المحدثين

264
01:30:13.400 --> 01:30:30.250
ليه؟ لانه من معايير الحديث المقبول عند المحدثين ان يكون ايش؟ ان لا يكون شاذا مشان المعيار الخامس من معايير الحديث المقبول عند المحدثين الاية الاولى شادة. طب ايش يعني الا يكون شاذا

265
01:30:30.900 --> 01:30:48.600
يعني الا يكون الثقة خالف من هو اوثق مخالفة لا يمكن الجمع بينها فبالتالي انتم ايها المحدثون الا تقولون الحديث المقبول لازم ما يكون شاذ. بالتالي لازم ما يكون الثقة خالة من هو

266
01:30:48.600 --> 01:31:11.050
مخالفة لا يمكن الجمع. اذا انتم مستحيل تقبلوا زيادة الثقة مطلقا. لانه منصور زيادة الثقة زيادة ثقة ولا يمكن للجميع خالف فيها بثقة منه واوثق منه فهذه شاذة يحكم عليه بانها شاذة فهذا لا يتأتى اذا على طريقة المحدثين. ولا يتأتى على طريقة مين

267
01:31:11.300 --> 01:31:31.300
الفقهاء والاصولية لان الفقهاء والاصوليين لا ليس من معايير القبول للحديث عندهم ان سلامة الحديث من الشذوذ. هذا ليس من معايير القبول عندهم. سلامة الحديث من الشذوذ ليس من معايير القبول عندهم وانما هو معيار لدى المحدثين. بل حتى وجدنا

268
01:31:31.300 --> 01:31:48.700
ان بعض المحدثين يوافق الفقهاء والاصوليين في عدم اشتراط السلامة من الشذوذ فلذلك البعض يقول يتأتى على طريقة المحدثين الذين يشترطون في الصحيح قيل قول آآ ابن حجر هنا الذين يشترطون في الصحيح

269
01:31:48.700 --> 01:32:08.700
هذا قيد احترازي وليس قيد كاشف. يريد ان يكون ابن حجر ان هذا لا يتأتى على طريقة المحدثين. ليس كل على طريقة المحدثين الذين يشترطون من معايير القبول السلامة من الشذوذ. لانه بعض المحددين وحتى منهم ابن

270
01:32:08.700 --> 01:32:24.800
كما ذكرنا عنه سابقا يوافق الفقهاء والاصوليين في ان الشذوذ او السلامة من الشذوذ ليس معيارا من معايير القبول فيمكن ان يكون الحديث مقبول وهو شاذ وشذوذه معناته ايه؟ انه مثلا

271
01:32:24.800 --> 01:32:47.550
مرجوح لكن كونه مرجوع مش معناته انه الحديث ضعيف. المهم قال والعجب يقول لي ابن حجر يكمل قال والعجب ممن اغفل ذلك منهم مع اعترافه باشتراط انتفاء الشذوذ في حد الحديد الصحيح وكذا الحسن انه عجيب. كيف هو كانه

272
01:32:47.550 --> 01:33:07.550
يتكلم عن شخص معين والله اعلم يعني وما ذكر منهم الشخص الذي يريد ان يوجه اليه الكلام. انه كانه بيخاطب شخص قرأ له كتاب. وهذا الشخص ممن يرى ان من معايير القبول السلامة من الشذوذ. فبقول له ابن حجر وهذا الشخص نفسه الذي يقول من معايير القبول والسلامة من الشذوذ بقول لك

273
01:33:07.550 --> 01:33:26.000
وزيادة الثقة مطلقا. فابن حجر بقول له هذا تناقض. كيف انت بتقول من معايير القبول للحديث؟ السلامة من الشذوذ وفي نفس الوقت بتقول لي انا اقبل زيادة الثقة مطلقا ما بصير تقبلها مطلقا لان هناك صورة من صور زيادة الثقة هي جذور باختصار. وانت ترى

274
01:33:26.000 --> 01:33:41.450
والحديث المقبول يجب الا يكون شاذ. فبالتالي في كلامك فيه مشكلة طيب ثم بعد ذلك ابن حجر يقول المنقول عن ائمة الحديث المتقدمين كعبدالرحمن ابن مهدي ويحيى بن سعيد القطان واحمد

275
01:33:41.450 --> 01:33:58.000
بن حنبل ويحيى بن معين وعلي بن المدينة والبخاري وابي زرع وابي حاتم والنسائي والدارقطني وغيرهم. اعتبار الترجيح فيما يتعلق بالزيادة وغيرها. ولا يعرف عن احد منهم اطلاق قبول الزيادة

276
01:33:58.000 --> 01:34:15.800
الان ابن حجر يرسم لنا منهج المتقدمين من المحدثين. انهم لا يقبلون زيادة الثقة مطلقا. ما في اشي اسمه نخبة زيادة ثقة  تمام؟ طبعا اه كثير من من يعني يشرح كلامي ابن حجر هنا

277
01:34:16.800 --> 01:34:40.700
يقول ابن حجر يتكلم هنا المنقول عن امة المتحدثين يتكلم عن الحال الثالثة من حالة زيادة الثقة اللي هي ان تكون زيادة منافية ويمكن الجمع ويمكن الجمع فهنا طريقة المتقدمين انهم ما بقبلوها مطلقا وما بردوها مطلقا. بدرسوا كل حالة على حدة. واما الزيادة غير

278
01:34:40.700 --> 01:34:57.750
كافية فتقبل عند الجميع والزيادة المنافية التي لا يمكن الجمع آآ نأخذ برواية الثقة آآ نأخذ رواية الاوثق فيها. الزيادة هناك هي التي لا تقبل الجمع نأخذ برواية اوثق فيها. ولكن

279
01:34:57.750 --> 01:35:14.500
الحقيقة لا انا اجعل كلامي ابن حجر على عمومه. انه مش بشكل عام بالنسبة لزيادة الثقات بانواعها الثلاث الان النوع الاول ممكن نقول زيادة غير منافية تقبل بشكل عام. لكن بشكل عام هيك ما بدي ادخل في التفاصيل بشكل عام منهج المتقدمين

280
01:35:14.500 --> 01:35:32.350
فيما يتعلق في تعاملهم مع زيادة الثقة وهل تقبل او لا؟ انهم لا يطلقون شيئا هكذا. نعم لا يدرسون كل حالة على حدة. لانه احمد ابن حنبل ويحيى بن سعيد وغيره من الائمة الجهاد للنقاد لهم نظرة في الرواة. لهم نظرة

281
01:35:32.350 --> 01:35:55.450
انيقة فهو ينظر في الحديث وبادراكه بالعلل وباحوال الرجال يستطيع ان يعرف انه هذه الزيادة مقبولة ولا غير مقبولة مقبولة ولا ايش ولا غير مقبولة. ومين الاصوات ومين الاصح؟ يعني صعب عفوا تيجي بتعطي منهج عام زي ما رسمناه على السبورة. انه هذا مقبول. وهذا خلص

282
01:35:55.450 --> 01:36:15.450
الثقة يرد والاوثق يقبل. والحال الثالثة تقبل الترجيح والنظر فقط بهاي السهولة. بده يعطينا من حجر انه المسألة صعبة. المسألة صعبة ولذلك بشكل عام منهج المتقدمين انه ما بقبلوا زيادة الثقة مطلقا بل ينظرون في كل حال على حدة. وذكر لك من

283
01:36:15.450 --> 01:36:34.600
هم المتقدمون الذين يقصدهم. ثم قال واعجب من ذلك اطلاق كثير من الشافعية القول بقبول زيادة الثقة اطلاقهم انه احنا بنقبل زيادة الثقة مطلقا. مع انه نص الشافعي نفسه يدل على غير ذلك انه لا يقبل زيادة الثقة مطلقا

284
01:36:34.650 --> 01:36:54.250
فقيل له اين نصل الشافعي على انه لا يقبل زيادة الثقة مطلقا؟ قال فانه قال في اثناء كلامه على ما يعتبر به في حال الراوي في الضبط. لاحظوا ابن حجر ايش بيقول؟ الشافعي في اثناء حديثه اه عن اه

285
01:36:54.750 --> 01:37:14.750
على ما يعتبر به حال الراوي في الضبط. انه كيف بنعرف انه الراوي هذا وصل لدرجة الضبط ولا لسا ما وصل اصلا وهو الحفظ كان بيتكلم عن هاي القضية في احد كتبه كيف نميز بين الراو والضابط والمتقن وغير الضابط والمتقن؟ ايش اتكلم فيه اثناء الكلام هذا

286
01:37:14.750 --> 01:37:37.700
شافو الشافعي يقول اه ويكون يعني هذا الراوي الضابط من شرطه يكون اذا اشرك احدا من الحفاظ لم يخالفه انه علامة انه الراوي ضابط انه اذا هو وراوي اخر من الحفاظ اشتركوا في رواية حديد

287
01:37:38.300 --> 01:37:54.700
هذا الراوي ما بخالف الحافظ. الاثنين بقولوا حديث زي بعض فهذه علامة على انه متقن لذلك قال اذا اشترك مع احد من الحفار في رواية حديث ما في تخالف بينهم وهذه فعلا امارة اتقان. انه هذا الراو متقن فهو لم

288
01:37:54.700 --> 01:38:04.700
غيرهم من الحفاظ وهذا بشكل عام ان شاء الله سنمر عليه انه كيف نعرف انه هذا الراوي وصل الى تمام الضبط ولا خفى ضبطه ولا اصلا هو مش ضابط؟ من خلال النظر

289
01:38:04.700 --> 01:38:24.700
الروايات وهل وافقت رواية الحفاظ ولا كثير بخالف الحفاظ؟ اذا كثير بخالف الحفاظ معناها في مشكلة عنده ازا ما بخطأ. فهذا المعيار ذكره الشاهدي يقول انه الرابط ضابط اذا اشرك احدا من الحفاظ يعني اذا روه احد من الحفاظ حديثا ما بكون في بينهم تخالف فهذا دلالة على الضبط. قال فان خالف

290
01:38:24.700 --> 01:38:44.150
طب انا راوي واشتركت مع حافظ في رواية حديث بس خالفته ما اتفقنا احنا واياه على الرواية بس كيف خالفته؟ قال فان خالفه فوجد حديثه انقص كان في ذلك دليل على صحة مخرج

291
01:38:44.150 --> 01:39:09.350
حديثه ومتى خالف ما وصفته اضر ذلك بحديثه. اه اذا اشتركت انا وحافظ يعني خلص انسان معروف عند العلماء انه حافظ كبير متقن انا واياك رواية حديث هسا اذا ما اختلفت انا واياه معناها ها ممتاز انا ما متقن. ضابط. طب اذا انا اذا انا واياه اختلفنا انا رويته على صورة وهو روى على صورة

292
01:39:09.800 --> 01:39:29.800
الشافعي مفهوم كلامه هو انا ايش بنفهم منه؟ بقول اذا انا خالفت الحافظ لكن انا اللي خالفت الحافظ رويت الحديث بصورة العكس بصورة انقص. والحافظ رواه على صورة ازيد. في عنده الفاظ زيادة. فالشافعي يقول

293
01:39:29.800 --> 01:39:48.950
بما انه انا الراوي رويته انقص ما زلت فيه الالفاظ اللي زادها الحافظ معناته هذا دليل برضه على اني انا متقن لانه اللي بزيد هو اللي نخاف عليه. فانا واللي حافظ هذا اتفقنا على قدر مشترك انا رويته هو رويته. بس هو زاد اشياء

294
01:39:48.950 --> 01:40:08.950
بالتالي القدر المشترك بينه وبينه انا ضابطه وهو ضابطه معناته انا مية بالمية ارثي. بس في اشياء زادتها وحافظ انا ما زدتها. اه بالتالي اذا برضه انا ابقى بالتالي حافظ متقن لانه انا ما اخطأت بس ما زلت اشياء الحافظ زادها. الان الحافظ هل هو اخطأ في الزيادة؟ لا مش هيك الكلام. ممكن يكون هو صحيح

295
01:40:08.950 --> 01:40:18.950
لو عنده اياها صحيحة ويقبلوها لعلماءنا زيادة ثقة على من هو اوثق الطعان واذا يطلع هو اوثق مني. مش مشكلة او نطلع احنا واياه زي بعض. والعلماء رجحوا زيادته باعتبار

296
01:40:18.950 --> 01:40:36.000
ما هي مشكلة لكن بشكل عام عدم زيادتي الها دليل على اني متقن واني لم اجد شيئا اتفرد به عن غيري. طيب. الان ابن حجر ايش فهم من كلام الشافعي هذا اللي نقلته لكم؟ يقول مقتضى هذا الكلام

297
01:40:36.050 --> 01:41:04.600
مقتضاه صارت ساقية طيب قال ومقتضاه انه اذا خالف اي الراوي يعني فوجد حديثه ازيد اضر ذلك بحديثه. انه ابن حجر يقول مفهوم مفهوم مش منطوق مفهوم كلام الشافعي انه اذا انا الراوي خالفت من هو اه خالفت الحافظ اللي شاركني في الرواية. بس الزيادة جاءت مني انا. ها

298
01:41:04.600 --> 01:41:20.550
انا لسه مش حافظ انا لسه بده ينظر في حالي. انه انا ضابط ولا لأ. المهم اشتركت انا وحافظ في رواية حديث قوة ما زاد وانا زدت مفهوم كلام الشافعي انه هذا يضر بسمعتي في الاتقان

299
01:41:21.000 --> 01:41:41.000
انه هو ايش قال؟ اذا الراء الحافظ هو اللي زاد وانا الراوي ما زدت هذا الحمد لله لا يضر في سمعتي في الاتقان ويدل على اني متقن لكن مفهوم الكلام انه اذا انا اللي كنت زايد وليس الحافظ بالتالي زيادتي على الحافظ امارة على انني لست

300
01:41:41.000 --> 01:41:58.250
انه في مشكلة في حفظي هذا مفهوم كلام الشافعي. لذلك قال ومقتضاه اي مقتضى كلام الشافعي انه اذا خالف الراوي يعني الراوي اذا خالف الحافظ فوجد حديثه وجد حديث الراوي ازيد من حديث الحافظ

301
01:41:58.450 --> 01:42:12.950
فالراوي هو الذي ساب. قال اضر ذلك بحديث هذا الراوي وفي سمعته في الحفظ والاتقان. طيب. فدل على ايش يدل هذا ايضا بالتالي؟ قال دل على ان زيادة العدل عنده

302
01:42:13.250 --> 01:42:31.850
عند الشافعي لا يلزم قبولها مطلقا. اذا معنى هذا الكلام اذا انه الشافعي ما بقبل زيادة الثقة مطلقا ايش رأيكم بطريقة ابن حجر في فهم كلام الشافعي في الحقيقة اكثر الشراء والمحشين اعترضوا على فهم ابن حجر

303
01:42:31.950 --> 01:42:48.150
الكلام الشافعي لانه هنا الراوي الذي يشارك الحافظ راوي نحن نريد لا نعلم هل هو ثقة ولا ليس بثقة نحن نحاول ان نثبت انه ضابط نبحث نفتش هالبصرة للضبط ولا لأ

304
01:42:48.200 --> 01:43:13.300
فبالتالي هذا ليس له علاقة بمبحث زيادة الثقة. لانه مبحث زيادة الثقة انه هناك من حكم عليه بانه ثقة اذا اثبتت اني ثقة خالفت من هو اوثق هنا المبحث اما كلام الشافعي ليس في هذه المسألة. الشافعي يتكلم عن راوي نريد ان نبحث هل هو متقن ضابط ثقة

305
01:43:13.300 --> 01:43:39.050
العراق لسه. فلذلك اكتب الشراء والوحشين ردوا كلام ابن حجر هذا. وفهمهم الكلام الشافعي. اه بان قالوا كلام الشافعي وارد في من لم يعرف ضبطه بعد فيختبر هل هو ضابط او لا؟ اما كلامنا في من ثبت ثقته وضبطه واتقانه خالف من هو اوثق منه

306
01:43:39.050 --> 01:43:56.250
فعلا اه طريقة اه فهم ابن حجر واستنباطه بالكلام الشافعي. فيها ملاحظة. انه الشافعي يتكلم عن راوي لم يثبت ضبطه واتقانه وثقته  الحفاظ. واما مسألة زيادة الثقة ان يكون ثقة خالقة من هو اوثق منه

307
01:43:56.750 --> 01:44:18.750
طيب لذلك طبعا نكمل فهم ابن حجر للامام الشافعي قال فدل على ان زيادة العدل عنده عند الشافعي لا يلزم قبولها مطلقا وانما تقبل ومن الحافظ طبعا بدنا نكمل يعني ضمنيا هو يريد هذا انما تقبل زيادة الثقة من الحافظ اذا لم يخالف من هو اوثق منه مخالفة لا يمكن الجمع بينهما

308
01:44:18.750 --> 01:44:40.950
قال فان اعتبر ان يكون حديث او فانه عفوا فانه الان بده يؤكد فهمه لكلام الشافعي وان كان فهمكم عرفنا غلط. اه فيقول لابن حجر ليؤكد فهمه يقول فانه اي فان الشافعي اعتبر ان يكون حديث هذا المخالف

309
01:44:42.200 --> 01:45:01.850
انقص من حديث من خالفه من الحفاظ وجعل نقصان هذا الراوي من الحديث دليلا على صحته هو يؤكد فهمه يقول ان الشافعي جعل نقصان هذا الراوي انقاصه من الحديد وعدم زيادة ما زاده الحافظ

310
01:45:02.000 --> 01:45:22.000
جعله دليل على اتقانه ودليل على صحة مخرجه. فبالتالي العكس بيكون بالعكس انه اذا الراوي زاد شيئا لم الحفاظ حافظ بده يكون هذا دليل على عدم ضبطه واتقانه. بنقول هو دليل على عدم ضبطه واتقانه. ولكنه ليس دليل على المسألة اللي احنا فيها. على عدم قبول

311
01:45:22.000 --> 01:45:39.200
زيادة الثقة ليس دليل على عدم قبول زيادة الثقة او على قبولها  طيب قال لانه يدل على الان سيفسر ليش نقص دليل الاتقان انه البعض بقول ليش النقص دليل الاتقان يا شيخ؟ قال لان النقص

312
01:45:39.200 --> 01:45:59.950
يدل على تحريه. الراوي لما ينقص وما يكمل معناته بده يتحرى وما بده يزيد اشي مش سامعه فبقول لك انا اقف هنا بده يزيد يزيد قال فالنقص يدل على تحريه طبعا كلمة النقص مني حتى تفهموا السياق. اي لانه لان النقص يدل على تحريه. وجعل ما عدا ذلك مضرا بحديثه

313
01:45:59.950 --> 01:46:19.950
اللي ما عدا ذلك انه الراوي هو اللي يزيد والحافض هو اللي ينقص. فقد وجعل ما عدا ذلك مضرا بحديثه فدخلت فيه الزيادة من صور ما عدا ذلك اللي هي من صور هالزيادة. فلو كانت عنده او عند الشافعي الزيادة مقبولة مطلقا لم تكن مضرة بحديث

314
01:46:19.950 --> 01:46:42.100
صاحبها لو ان الزيادة زي ما بينسب البعض لمذهب الشافعي انه الشافعي يرى الزيادة مقبولة مطلقا كيف الشافعي اذا يرى انه انقاص الراوي من الحديد دليل اتقانه وزيادة الراوي في الحديث دليل ضعفه. معناته انه الشاب لا يرى زيادة الثقة مقبولة مطلقا. هيك المنطق والعقل

315
01:46:42.100 --> 01:47:02.100
بحكي. بس احنا ايش بنرد على ابن حجر كما رد عليه اصحاب الحواشي؟ انه الشافعي بتكلم عن راوي لم تثبت ثقته وضبطه بعد. وبدنا نفتش في ضبطه واتقانه. وانت نفسك ايها ابن حجر رحمة الله عليك في البداية نصصت حينما قلت انه كلام الشافعي هذا اتى به في اثناء رده على من

316
01:47:02.100 --> 01:47:22.100
على او في اثناء كلامه على ما يعتبره حال الراوي في الضبط على ما يعتبر به حال الراوي في الضبط. اذا الشافعي يتكلم عن مسألة ما يختبر به الراوي هل هو ضابط ولا لا؟ بننظر كيف وضعه مع الحفاظ بيخالفهم ما بخالفهم بزيد او بينقص. ففعلا اذا كان هذا الراوي بزيد على روايات الحفاظ

317
01:47:22.100 --> 01:47:34.350
معناته غير متقن واذا كان بينقص معناته متقن. لكن احنا مسألتنا مش انه بدنا نعرف نتقن ولا لأ. هو متقن. الثقة متقن ولكن انه زاد على من هو اوثق منه

318
01:47:34.450 --> 01:47:53.350
هادي مسألة زيادة الثقات في هاي الصورة فالان اه بعد ان انتهى من اه الردود والنقاشات انه في بعض الاقوال رد عليها ابن حجر. عاد الى اصل المسألة يفصلها بشكل عام قال فان خولف بارجح منه

319
01:47:54.150 --> 01:48:14.150
الان فان غلب بارجح هذا يتصل بقوله في الصفحة السابقة حين قال واما ان تكون يعني زيادة ثقة منافية بحيث من قبولها رد الرواية الاخرى فهذه التي يقع الترجيح بينها وبين معارضها فيقبل الراجح اللي هو الاوثق. ويرد المرجوح

320
01:48:14.150 --> 01:48:34.150
الاقل ثقة سيفصل الان هذا الكلام هنا. اه سيفصل كيف يعني يقبل للراجح ويرد المرجوح؟ ايش يعني؟ لكن من قوله واشتهر عن جمع من الى قوله والله اعلم هذا اعتبروها جملة معترضة او استطرات استطراد من الشافعي رحمة الله اه استطراد من ابن حجر رحمة الله عليه

321
01:48:34.150 --> 01:49:01.250
ينتخب به بعض المحدثين الذين يقولون بزيادة الثقة مطلقا ويقول انه هذا غير منطقي على قواعد المحدثين. فنعود كيف نعرف الراجح من المرجوح قال فان خولف اي صاحب الزيادة المنافية التي لا يمكن الجمع بينها وبين غيرها. انه هذا هو الذي يتكلم عنه ابن حجر هنا. فان خالف اي صاحب الزيادة بارجح منه. يعني باوثق

322
01:49:01.250 --> 01:49:19.750
وايش يعني الارجحية الموثوقية؟ مزيد ضبط او كثرة عدد او غير ذلك زي ما قلت لكم الاوثق مش يعني ليس من المشترط ان يكون الاوثق كثرة عدد. ممكن تكون اه زيادة ضبط. انه هذا ثقة وهذا اوثق خلص هذا اوثق

323
01:49:19.750 --> 01:49:35.500
وهذا ثق وهذا اوثق مش لانه احفظ لانه في معه خمسة بضل منفق لذلك قال فان خولف بارجح منه لمزيد ضغط او كثرة عدد او غير ذلك من وجوه الترجيحات. فالراجح الاوثق

324
01:49:35.500 --> 01:49:55.500
يقال له المحفوظ هيك اسمه المحفوظ ومقابله اللي هو المرجوح يقال له الشاذ. لذلك لما عرف ابن حجر الشاذ وهو بيتكلم عن معايير القبول سابقا قبل خمس صفحات. مش قال في تأليفه

325
01:49:55.500 --> 01:50:12.050
لما ارجعوا اله قال وهو بيتكلم عن معايير القبول في تعريفه للنصائح بذاته فرق الشاة ما يخالف فيه الراوي من هو ارجح. وقلت لكم ساعيتها انه هذا ابن حجر اللي ذكره هون في مشكلة

326
01:50:12.450 --> 01:50:22.450
انه قال ما يخالف فيه الراوي من هو ارجح ولكن التعريف الدقيق ان يخالف الثقة من هو ارجح او من هو اوثق. وقلت لكم سعيت انه ابن حجر راح يرجع

327
01:50:22.450 --> 01:50:42.450
الشاذ على التعريف الدقيق عنده. وهذا هو الموطن. علي بن حجر هنا ليعرف الشاذ بالتعريف الدقيق. الشاذ ليس هو الراوي مهما كان لمن هو اوثق. لأ. انه كلمة مخالفة الراوي تشمل الراوي الضعيف اذا خالف الاوثق. والراوي

328
01:50:42.450 --> 01:50:59.900
الثقة اذا خالف الاوثق. ومش هذا الشاهد. الشاب نوع معين. مخالفة الراوي الثقة بهذا الضابط وبهذا القيد لمن هو اوثق. وهو نصلكم هنا على هذه القضية. قال فان خولف بارجح لمزيد ضبط او كثرة عدد او غير ذلك من وجوه

329
01:50:59.900 --> 01:51:15.750
في الراجح يقال له المحفوظ ومقابله وهو المرجوح يقال له الشاذ. الان ايش معنى هذا الكلام باختصار يعني حتى نلملم الباب انه ابن حجر رحمة الله عليه بده يقول لكم

330
01:51:15.900 --> 01:51:37.250
زيادة الثقة بناء على تقسيمه في النسخة زيادة الثقة على المعين هناك زيادة ثقة غير منافية لما رواه غيره من الثقات غير منافي لرواية غيره باختصار زيادة ثقة غير منافية لرواية غيره. اهتموا بكلمة غيره. فهذه نقبلها وما عنا فيها مشكلة ابدا

331
01:51:37.750 --> 01:51:53.300
وان كان في الحقيقة حتى هذه فيها نظر على منهج المتقدمين انه بعض المتقدمين ممكن يردها. لنظرك في العلل وفي الرجال دقيقة. بس خلونا عن طريقة ابن حجر ان هذه تقبل مطلقا ما في اشكال فيها. حدا هيك حكى

332
01:51:53.500 --> 01:52:14.750
طيب آآ النوع الثاني زيادة ثقة وقعت منافية لرواية غيره ها غيره ليش نقول غيره؟ لان من غير ممكن يكون الغيظ هو الارجح هو الاوثق امه يمكن يكون طرف الثقة

333
01:52:15.450 --> 01:52:41.200
هو الاوثق هو الارجح فلذلك اعطاه قاعدة عامة انه زيادة الثقة اذا وقعت مخالفة لرواية غيره بعموم كلمة غيره ننظر ايهما ارجح ايهما ارجح فاذا خولفت زيادة الثقة خولفت. يعني فاذا كان عن الثقة زيادته جاءت معارضة لمن هو اوثق منه بسبب

334
01:52:41.200 --> 01:53:01.050
بكثرة العدد او بسبب شدة الضغط والاتقان. فهنا نحكم على زيادة الثقة بانها وقعت مخالفة لمن هو اوثق فنحكم عليها بانها ايش؟ شاذة ورواية الاوثق الاوثق بيسموها علماء الحديث محفوظة

335
01:53:01.600 --> 01:53:21.100
انه هدول اوثق روايتهم محفوظة. وهذا الرجل زيادته لما وقعت الاوثق تعتبر ايش؟ شاذة تمام طب اذا كانت لا اذا كان الترجيح والقوة انه قلنا زيادة الثقة مخالفة لغيره. طب اذا كان طرف الثقة اللي زاد هو

336
01:53:21.100 --> 01:53:42.100
وغيره اللي نافاه اقل وثوقا بكون هون مين الشاذ ومين المحفوظ بتكون زيادة الثقة هي المحفوظة لانه هي الطرف الاوثق بسبب انه كثرة من ايدها او كثرة من اه او هو احفظ من غيره

337
01:53:42.600 --> 01:54:02.600
والذي لم يزدها. وبالتالي طبعا زيادته لم يزدها وزيادته وقعت منافية لهداك. وفيها ردود منافية لا يمكن للجمع. والذي لم يزدها اقل وثوقه بالتالي من لم يزدها بنعتبر حديثه هو الشاب. فالشاب ليس يعني دائما انه الثقة زادة على من هو اوثق

338
01:54:02.600 --> 01:54:23.250
لأ ثقة اذا اشتغل بالشهر مش ثقة زاد على من هو اوثق. الشاب ثقة خالف من هو اوثق ثقة خالف من هو اوثق. ممكن تكون مخالفته بالزيادة خالف من من هو اوثق ممن لم يزدها. وممكن يكون بالعكس

339
01:54:23.250 --> 01:54:43.250
بالنقصان انه اللي زاد هو الاوثق واللي ما زاد هو الاقل موثوقة فبتكون روايته شاذة. فالشاذ مخالفة الثقة لمن هو اوثق سواء كانت مخالفة الثقة هذه لمن هو اوثق بخلال زيادة شيء لم يزده الاوثاق او انقاص شيء

340
01:54:43.250 --> 01:55:07.050
تذكره الاوثق وضحت القضية فما بدي اياك تقول والله الثقة. هي الشذوذ بتقرن بينهم. لا ممكن يكون الشذوذ بسبب النقصان. وممكن يكون الشذوذ بسبب الزيادة تمام؟ لكن هو جاب هنا مثالا على شذوذ بسبب الزيادة. هنا في مبحث زيادة الثقة هو اتى بالشاذ مثال على

341
01:55:07.050 --> 01:55:27.050
بسبب زيادة زادها راو ثقة وخالف فيها من هو اوثق مخالفة لا يمكن الجمع بينها. تمام اذكر مثال انا ساقف يعني لن اطيل كثيرا هنا فقصدكم المثال الذي ذكره وذكر مثال على زيادة ثقة في الاسناد مثال زيادة ثقة في

342
01:55:27.050 --> 01:55:47.050
اثنان. والمثال ذلك ما رواه الترمذي والنسائي وابن ماجة من طريق ابن عيينة عن عمرو ابن دينار عن عوسجة عن ابن عباس ان رجلا توفي على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ولم يدع وارثا الا مولا هو اعتقه الحديث. الان هذا الحديث تابع ابن عيينة على وصله ابن

343
01:55:47.050 --> 01:56:05.050
من جريج على وصله ابن جريج وغيره. يعني وقد نكمل الكلام قال وخالفه حماد بن زيد. فرواه عن عمرو بن دينار الاوسج ولم يذكر ابن عباس قال ابو حاتم المحفوظ حديث ابن عيينة

344
01:56:05.350 --> 01:56:19.100
لاحظوا كلامي في الحجر الدقيق هنا. ايش المثال؟ ابن عيينة يروي عن عمرو بن دينار وعمرو بن دينار يروي عن عوسد وعوسد يروي عن ابن عباس ان رجلا توفي كان عهد النبي صلى الله عليه وسلم. بالتالي الاسناد متصل

345
01:56:19.750 --> 01:56:38.850
ما في انقطاع الان ابن عيينة هناك من شاركه من الائمة الثقات في رواية السند متصلة. مين؟ ابن جريج عبدالملك بن جريج رحمة الله عليه وغيره ايضا قال وغيره اه مين اللي خالف ابنائي وبن جريج وغيره؟ مين اللي خالفهم؟ حماد بن زيد

346
01:56:38.900 --> 01:56:48.900
حماد ابن زيد وهو امام ثقة كبير برجالات البخاري. روى هذا الحديث عن عمرو بن دينار ايضا. لاحظ يعني حماد بن زيد برضو سمع من عمرو بن دينار زي ما

347
01:56:48.900 --> 01:57:09.800
الينا سمع من عمرو بن دينار. لكن حماد بن زيد رواه عن عمرو بن دينار عن عوس رجب ولم يذكر ابن عباس. اسقط ابن عباس بالتالي عن عوسجة وليس صحابيا هذا او زجاء من التابعين ان رجلا توفي لعهد النبي صلى الله عليه وسلم. طب بالتالي كان في انقطاعه

348
01:57:10.150 --> 01:57:23.650
كيف انتبه بروي شيء عن زمن النبي عليه الصلاة والسلام؟ في انقطاع. فاذا حماد بن زيد روى السند منقطع. وسفيان بن عيينة وشاركه بن جريجرة والسند ايش متصل بنقبل مين برأيكم؟ يلا

349
01:57:23.950 --> 01:57:36.600
اللي فهم كلامي السابق بده يعرف من دون حاجة لكل اه يعني ان ننظر في كلام ابي حاتم رحمة الله عليه انه الان عندنا زيادة ثقة. وين الزيادة؟ يلا وين الزيادة؟ مين اللي زاد

350
01:57:37.100 --> 01:57:52.700
او شو بدنا نفهم زيادة الثقة مين اللي زاد؟ اللي زاد ابنه عيينا واللي ابن اه عباد ابن زيد ابنه هو اللي زاد. زاد ابن عباس في الاسناد. وحماد ابن زيد حلفوا ما ذكروا في الاسناد. فصاحب الزيادة ابن عيينة. ممتاز

351
01:57:52.700 --> 01:58:09.700
نيجي نتطلع هذي زيادة غير منافية ولا منافية منافية. يعني الحديث يا متصل يا منقطع قالت فقالوا لان البعض ممكن يقول لك لا ممكن يا شيخ في طريقين للحديث انه عم حماد بن زيد سمعوه منقطع

352
01:58:10.300 --> 01:58:27.250
وهؤلاء سمعوه ايش؟ متصل بس موجود في النهاية او سجى اكيد في واحد اخد عنه من هو هذا اللي اخذ عنه؟ هذا تابل. كيف بده يوخذ عن النبي صلى الله عليه وسلم؟ مين اللي اخد عنه؟ هدولاك ينصوا على ابن عباس. اذا بعتبروا هذه الزيادة زيادة منافية

353
01:58:27.450 --> 01:58:45.300
انه هذا اوسج رضي الله عنه او هذا يا متصل يا منقطع ايش بنحكم عليه؟ متصل ولا منقطع؟ مش ممكن تجمع بينهم. تكون منتصر منقطع ومش ممكن نقول والله غير منافية. لأ في تلافي. انه هذا الانسان يا متصل يا منقطع. فمن الذي يرجح اي اسناد

354
01:58:45.750 --> 01:59:08.000
قالوا ننظر هنا الثقة زيادة الثقة لغيره اه ايهما اكثر وثوقا؟ الثقة هذا اللي صار ولا غيره بنشوف الثقة هذا اللي زال ابن عيينة ساعده ابن جريج والائمة الكبار والذي لم يزد

355
01:59:08.750 --> 01:59:29.650
فقط حماد ابن زيد فبالتالي زيادة الثقة هنا ارجح واقوى من الغير فبتكون الزيادة هنا هي المحفوظة. والذي انقص هو ايش؟ هو المردود. صح لذلك احنا قلنا زيادة الثقة اذا وقعت منافية للغير

356
01:59:30.400 --> 01:59:50.400
تنظر اذا كانت يعني بدي افرق بين مصطلحين لانه احنا في المحاضرة كنا احيانا نتكلم بمصطلحين مرة بنحكي زيادة الثقة اذا وقعت مخالفة لمن هو اوثق خلص لما اقول زيادة الثقة اذا وقعت مخالفة لمن هو اوثق اذا بتكون زيادة الثقة هي الشارفة لكن اذا قلت زيادة

357
01:59:50.400 --> 02:00:04.350
الثقة اذا وقعت مخالفة للغير كلمة الغيمة مش اوثق للغير. اولا بدنا نتوقف. بنقول امين اللي اوثق. الثقة اللي زاد ولا الغير؟ والله اذا كان الثقة اللي زاد هو الاوثق

358
02:00:04.350 --> 02:00:24.350
لحفظه او كثرة العدد معه بتكون زيادة الثقة هي المحفوظة. والغير الذي انقص هو الشاب. واما اذا كان الغير هو الاوثق كثرة العدد او بالضبط اه بكون هون فعلا زيادة ثقة مخالفة لمن هم اوثق. فباختصار زيادة الثقة التي تقع منافية للغير على نوعين

359
02:00:24.350 --> 02:00:48.000
ان تكون الثقة زيادة اوثق من الغير ان تكون الغير اوثق من الثقة. وبالتالي سيترجح فالثقة الاوثق هو المحفوظ والاقل وثوقا هو الشاذ لذلك قال ابو حاتم المحفوظ حديث ابن عيينة فحماد ابن زيد من اهل العدالة والضبط. ومع ذلك رجح ابو حاتم رواية من هم اكثر عددا منه فاخذ وقبل

360
02:00:48.000 --> 02:01:08.000
زيادة الثقة. وعرف من هذا التقرير ان الشاذ رجع على الرف الشاذ مرة اخرى. ما رواه المقبول يعني الثقة مخالفا مخالفة لا يمكن الجمع بينها. لمن هو اولى منه؟ ايش قال؟ وهذا هو المعتمد في تعريف الشاب بحسب الاصطلاح

361
02:01:08.000 --> 02:01:28.000
بس اعطاك هذا الشاهد عند علماء الحديث. الثقة المقبول اذا خالف من هو ارجع منه مخالفة لا يمكن الجمع. اما اذا كان من النوع الاول مخالفة لا تنافي ويمكن لا غير منافية ابدا فهذه لا تعتبر شاذة كما ذكر ابن حجر هنا بناء على القسمة الثنائية واما القسمة الثلاثية زيادة الثقة

362
02:01:28.000 --> 02:01:48.000
اذا وقعت منافية منافية يمكن الجمع بينها فهذه كما قلت لكم تتجاذبها انظار النقاد والجهابدة. اطلت عليكم لكن مسألة عميقة وتحتاج الى تأمر وكلام كثير لذلك اطلت فيها البحث. اسأل الله ان اكون يعني وصلت الفكرة بقدر الامكان اليكم والانظار كيف تختلف بين العلماء. وصلى الله

363
02:01:48.000 --> 02:01:50.362
على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم