﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:21.400
رب صل على النبي واله ما فض نبع من جداور او جرى صلى عليك الله في عليائه ما صح داع للاذان وكبر. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله الذي بالقلم

2
00:00:21.600 --> 00:00:41.600
علم الانسان ما لم يعلم احمده سبحانه وتعالى حمد الذاكرين الشاكرين. واصلي واسلم على المبعوث رحمة للعالمين ومحجة للسالكين نبينا وحبيبنا وقرة اعيننا محمد صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا مباركا الى يوم الدين. حياكم

3
00:00:41.600 --> 00:00:59.500
الله ايها الاحبة في مجلس جديد نعقده في شرح نزهة النظر على نخبة الفكر للامام ابن حجر العسقلاني رحمة الله تعالى عليه. وكنا في المحاضرة السابقة اه تحدثنا عن شخصية ابن حجر رحمة الله عليه

4
00:00:59.550 --> 00:01:19.550
تحدثنا اه او شرعنا في مقدمة هذا الكتاب المبارك. ووصلنا بعد ذلك الى اول مسألة من مسائل هذا الكتاب وهي ابن حجر العسقلاني الخبر بحسب تعدد طرقه وهي مسألة اليوم ولكن دعوني قبل ان اقرأ من

5
00:01:19.550 --> 00:01:39.550
نزهة النظر ان اقرأ الاصل اقرأ المتن نخبة الفكر. في الاصل كيف طرح ابن حجر العسقلاني هذه مسألة ثم بعد ذلك نذهب فنقرأ كيف شرح ابن حجر العسقلاني هذه المسألة؟ اذا انا الان ساقرأ من نخبة الفكر من المتن

6
00:01:39.550 --> 00:01:58.750
الاصلي واجعلوا هذا المتن دائما امامكم حتى نقارن كيف طرح ابن حجر العسقلاني اه الفكرة او في المتن في الاصل ثم كيف شرحها هو؟ وهذه المقارنة مهمة جدا وسنستفيد منها ان شاء الله كما سترون

7
00:01:59.450 --> 00:02:19.450
اه طبعا اذا اقرأه من من المتن اولا. ابن حجر عسقلاني يقول في نخبة الفكر الناس اقرب من بداية المتن لانه لا يوجد الا اه اسطر يسيرة والحمد لله الذي لم يزل عليما قديرا وصلى الله على سيدنا محمد الذي ارسله الى الناس بشيرا ونذيرا. وعلى ال محمد وصحبه وسلم

8
00:02:19.450 --> 00:02:36.000
كثيرة اما بعد فان التصانيف في اصطلاح اهل الحديث قد كثرت وبسطت واختصرت. فسألني بعض الاخوان ان الخص لهم المهمة من ذلك فاجبته الى سؤاله رجاء الاندراج في تلك المسالك

9
00:02:36.350 --> 00:02:55.250
هذه الفقرة هل قرأناها في المحاضرة السابقة نعم قرأناها لكنها كانت مدموجة مع الشرح نحن في المحاضرة السابقة كنا نقرأ من النزهة من الشرع ومن حجر قلنا ايش طريقته في مزهلة النظر؟ انه يدمج نخبة الفكر مع نزهة النظر

10
00:02:55.250 --> 00:03:19.700
في سياق واحد اتظن انك تقرأ نسية النظر فقط ولكنك في الحقيقة تقرأ نخبة الفكر في ضمن النزهة. جيد؟ فهذا النص نحن  في المحاضرة السابقة لكن ضمن الشرح وهذا وهذه صورته المختصرة في المتن. جيد فلا يظن الطالب ان هذا كلام جديد بل قرأناه في المحاضرة السابقة ولكن قرأناه مدموجا

11
00:03:19.700 --> 00:03:37.350
مع شرقه طيب الان نشرع في اول مسألة من مسائل هذا الكتاب وهو تقسيم ابن حجر للخبر باعتبار تعدد طرقه كم طريق للخبر؟ قال فاقول هذه مسألة قال فاقول هذا

12
00:03:37.500 --> 00:04:04.550
في النخبة. الخبر اما ان يكون له طرقا بلا عدد معين او مع حصر بما فوق الاثنين او بهما او بواحد فالاول المتواتر المفيد للعلم اليقيني بشروطه والثاني المشهور وهو المستفيض على رأيه

13
00:04:04.800 --> 00:04:29.300
والثالث العزيز وليس شرطا للصحيح خلافا لمن زعمه والرابع الغريب وكلها سوى الاول احد نقف هنا هذه الفقرة الاولى التي سنبدأ بتحليلها لنفهم كلام ابن حجر رحمة الله تعالى عليه بالتفصيل باذن الله. في هذا المقطع

14
00:04:29.800 --> 00:04:49.800
الان نعود الى الشرح نعود الى نزهة النظر فنبدأ نقرأ كيف شرح ابن حجر النخبة؟ كيف شرح ابن حجر؟ النخبة الان ابن حجر ايها الاحبة يتحدث عن مسألة وهي تقسيم الخبر باعتبار طرقه او قل باعتبار تعدد

15
00:04:49.800 --> 00:05:09.150
طرقه هذه المسألة الاولى التي سينطلق منها ابن حجر العسقلاني في علم مصطلح الحديث. لانه سيبين لنا من خلال تقسيم الخبر باعتبار تعدد طرقه. الا ان هناك نوع من الاخبار لا يهتم علم مصطلح الحديث في البحث فيه

16
00:05:09.650 --> 00:05:32.950
وهو المتواتر اي وهو المتواتر وسيذكر ذلك ابن حجر بنفسه ان شاء الله. فاذا بدأ ابن حجر بتقسيم الخبر باعتبار تعدد طرقه حتى يبين لك بعد ذلك ما هي الاخبار التي يهتم علم مصطلح الحديث في دراستها ومعرفة احوال السنة

17
00:05:32.950 --> 00:05:59.500
والمتن فيها؟ وما هي الاخبار التي لا يتطرق اليها المصطلح؟ الحديث. جيد؟ فبدأ اذا فقال الخبر ينقسم الى هكذا وكذا. نقرأ الان في الشرح يقول ابن حجر الخبر عند علماء هذا الفن مرادف للحديث. وقيل الحديث ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم. والخبر ما جاء عن غيره

18
00:05:59.500 --> 00:06:21.250
ومن ثم قيل لمن يشتغل بالتواريخ وما شاكلها الاخباري بكسر الهمزة وفي بعض النسخ الاخباري بفتح الهمزة ولمن يشتغل بالسنة النبوية المحدث وقيل بينهما عموم وخصوص مطلق فكل حديث خبر من غير عكس

19
00:06:22.000 --> 00:06:43.400
ايش هذا يا شيخ؟ مش انت قلت الان ابن حجر. سيتكلم عن تقسيم الخمر باعتبار تعدد طرقه. نحن الان نجد مسألة بعيدة عن هذا الميدان. اه ابن حجر قبل ان في شرحه قبل ان يبدأ في الحديث عن تقسيم الخبر باعتبار تعدد طرقه بدأ يبين لنا العلاقة اصلا

20
00:06:43.400 --> 00:07:05.900
بين لفظ الخبر ولفظ الحديث فهو الان يحلل اول كلمة الخبر ما هي علاقة مصطلح الخبر بمصطلح الحديث؟ هل هما بمعنى واحد؟ ام بينهما اختلاف فهذه المسألة الاولى التي طرقها ابن حجر في شمله. فبين لنا

21
00:07:06.100 --> 00:07:26.700
ان هناك ثلاثة اقوال للعلماء في بيان العلاقة بين مصطلح الخبر ومصطلح الحديث. وهذه مسألة مهمة فعلا ينبغي ان نبدأ في تحريرها قبل الخوض في بيان انقسام الخبر طرقه وهي الى

22
00:07:28.400 --> 00:08:00.250
ما العلاقة بين مصطلح الخبر ومصطلح الحديث عند علماء الحديث فذكر ابن حجر العسقلاني ان هناك ثلاثة اقوال ثلاثة اراء عند المحدثين هناك ثلاثة اراء في بيان العلاقة بين مصطلح الخبر ومصطلح الحديث

23
00:08:00.350 --> 00:08:23.000
الرأي الاول ايها الاحبة يرى انهما مترادفان لاحظوا الان سنستفيد من العلاقات التي درسناها في علم المنطق. علاقة الترادف اذا كنت العموم والخصوص المطلق علاقة العموم والخصوص الوجهي سنوظف ما درسناه في دورات المستوى الاول في فهم كلام اهل العلم

24
00:08:23.000 --> 00:08:38.300
هم نفسهم استخدموا هذه المصطلحات ان بعض الطلبة يعني يشكل عليه. لماذا نبدأ بدراسة بعض المصطلحات المنطقية والمعرفية قبل الولوج في كتب الحديث وشروح بلاغة وشروح السنة لا اخي الكريم

25
00:08:38.600 --> 00:08:58.600
علوم الالة من علم المنطق او علم النا او علم الصرف. مهمة جدا في فهم كلام اهل العلم. لان اهل العلم استخدموا المصطلح المنطقيات والمصطلحات النحوية والصرفية والاصولية في اثناء جروحها. فلن تفهم كلامهم الا اذا كان عندك

26
00:08:58.600 --> 00:09:24.600
بمدلول هذه المصطلحات. جميل. المهم. الرأي الاول يرى ان الخبر والحديث مترادفان  علاقة الترادف  ايش علاقة الترادف كان الفان يدلان على نفس المعنى. هذه علاقة التراجع ان يوجد عندي اه يوجد لفظان فاكثر بغض النظر كلكم

27
00:09:24.600 --> 00:09:50.500
لفظان ثلاثة اربعة خمسة ومدلولها ومعناها واحد. كيف تكون مثلا الاسد واسامة وقسورة والليث اسماء متعددة صح؟ ولكن معناها واحد الحيوان المفترس اليس كذلك؟ هل تسمى علاقة الترادف؟ الان الرأي الاول يرى ان الخبر والحديث علاقتهما مع بعضهما علاقة التضارب

28
00:09:50.500 --> 00:10:13.050
بالتالي معنى الخبر هو معنى الحديث بالتالي على هذا الرأي الاول معنى الخبر هو معنى الحديث طب شيخ ايش معنى الخبر الذي هو نفس معنى الحديث؟ اه فيكون معناهما ما اضيف

29
00:10:14.050 --> 00:10:48.800
الى النبي صلى الله عليه وسلم او الى اصحابه او الى التابعين  هذا طلبهم هذا المعنى الذي يدل عليه الخبر ويدل عليه الحديث ايضا بناء على الرأي الاول ان كل ما اضيف الى النبي صلى الله عليه وسلم الاحاديث التي تكلم بها النبي صلى الله عليه وسلم

30
00:10:48.850 --> 00:11:06.400
او وقف على الصحابي الاحاديث التي تحدث بها الصحابة يعني خرجت من الصحابة تسمى حديثا وتسمى خبرا ها يعني عمر ابن الخطاب يقول بقاطع الحقوق عند الشروط. كلام عمر ابن الخطاب. هذا اضيف الى صحابي

31
00:11:07.100 --> 00:11:27.750
يسمى حديثا ويسمى خبرا او اضيف الى الكافية سعيد ابن المسيب يقول مقولة يقول مقولة هو يقول بنفسه مقولة. هذه المقولة تسمى خبرا وتسمى حديثا طبعا فقط نقف عند الدافع ما عندنا بعد ذلك

32
00:11:28.200 --> 00:11:44.100
ما عندنا بعد عندنا النبي صلى الله عليه وسلم او قول صحابي او قول تابعي لان هذه العصور المفضلة النبي صلى الله عليه وسلم قال خيركم قرني ثم الذين يلونه ثم الذين ثم الذين يلونهم. فهذه العصور المفضلة فهي مناط البحث عند

33
00:11:44.100 --> 00:12:04.100
المعددين فإذا الرأي الأول يرى ان اللفظ لفظ او مصطلح الخبر مرادف لمصطلح الحديث ومعناهما ومعناهما ما اضيف الى النبي صلى الله عليه وسلم. او اضيف الى صحابي او اضيف الى تابع. ايش يعني اضيف

34
00:12:04.100 --> 00:12:24.450
عندما تكلم به النبي صلى الله عليه وسلم او تكلم به الصحابي او تكلم به التافه. فكله يسمى خبرا ويسمى حديثا كله يسمى خبرا ويسمى حديثا هذا هو الرأي الاول. انت افهم الرأي بغض النظر تتبنى هذه الوجهة الان لا تتبناها

35
00:12:24.450 --> 00:12:51.750
ليس هذا البحث البحث ان تفهم اذا هذه العلاقة الاولى. الرأي الثاني الرأي الثاني يرى يرى ان العلاقة بين مصطلح الخبر ومصطلح الحديث هي التباين التباين التام الرأي الثاني يرى ان العلاقة بين مصطلح الخبر ومصطلح الحديث التباين التام وهذه درسناها ايضا العلاقة

36
00:12:52.350 --> 00:13:12.150
يعني لا يوجد بينهما نقاط مشتركة. الحديث يطلق على شيء والخبر يطلق على شيء اخر طيب  آآ ما وجه التباين بينهما؟ يعني على ماذا يطلق الحديث؟ وعلى ماذا يطلق الخبر؟ بناء على هذا الرأي الثاني

37
00:13:12.400 --> 00:13:36.750
هذا الرأي الثاني يرى ان الحديث هو ما اضيف الى النبي صلى الله عليه وسلم فقط ما اضيف الى النبي صلى الله عليه وسلم فقط من قول او فعل او تقرير او صفة خلقية او خلقية هكذا يكملون. وهذا تجدونه في كتب

38
00:13:36.750 --> 00:13:53.000
مصطلح الحديث فالحديث على الرأي الثاني الحديث معناه فقط ما اضيف الى النبي صلى الله عليه وسلم من قول او فعل او تقريب او صفة في خلقه او صفة في خلقه

39
00:13:53.150 --> 00:14:18.700
فتختص فيختص الحديد اذا بالنبي عليه الصلاة والسلام. والخبر  ما اضيف الى غيره كل نص اضيف الى غير النبي صلى الله عليه وسلم. اضيف الى صحابي الى تابعي. بل حتى اضيف الى تابع التابعين كل ما اضيف الى

40
00:14:18.700 --> 00:14:35.050
غير النبي صلى الله عليه وسلم يسمى خبرا اذن هذه وجهة النظر الثانية بعض المحدثين يقول لا العلاقة بين مصطلح الحديث ومصطلح الخبر التباين التام. فالحديث نخصه بما اضيف الى النبي صلى الله عليه وسلم

41
00:14:35.050 --> 00:14:59.650
والخبر نخصه بما اضيف الى ما سوى النبي عليه الصلاة والسلام. من الصحابة او التابعين او غيرهم. تمام  الرأي الثالث  الرأي الثالث يرى ان العلاقة بين مصطلح الخبر ومصطلح الحديث هي علاقة العموم والخصوص المطلق

42
00:15:00.250 --> 00:15:29.150
وهذه درستها ايضا الرأي الثالث يرى انها علاقة العموم والخصوص المطلق فاحدهما اعم من الاخر او بعبارة اخرى احدهما اشمل من الاخر يشمل الاخر وزيادة. علاقة العموم والخصوص المطلق كيف ترسم؟ دائرتان متداخلتان احداهما اكبر من الاخرى. هذه

43
00:15:29.150 --> 00:15:57.650
العموم والخصوص المطلق. احدهما يشمل الاخر طيب ايهما اوسع الرأي الثالث يرى ان الخبر اوسع من الحديد فهو يشمل الحديد وغير الحديث الرأي الثالث يرى ان الخبر العلاقة بين مصطلح الخبر ومصطلح الحديث هي علاقة العموم والخصوص المطلق. احدهما اشمل من الاخر

44
00:15:57.650 --> 00:16:17.800
من هو اشمل الخبر؟ فالخبر هو الدائرة الكبرى والحديث هو الدائرة الصغرى وعلى هذا الرأي يقولون الحديث  هو الحديث على الرأي الثالث هو نفس الحديث عن الرأي الثاني. ما اضيف

45
00:16:18.200 --> 00:16:36.250
الى النبي صلى الله عليه وسلم من قول او فعل او تقليل او صفة خلقية او خلقية. والخبر يلا لحالكم الى النبي صلى الله عليه وسلم او اضلل فالى غيره ما اضيف

46
00:16:36.800 --> 00:16:57.800
الى النبي صلى الله عليه وسلم او الى غيره. فبالتالي الخبر هنا يشمل الحديث. اه. لان الخبر هنا عن الثالث يدخل فيما اضيف الى النبي عليه الصلاة والسلام. لكنه اوسع من مفهوم الحديث. لان الخبر هنا يدخل فيه ايضا ما اضيف الى غير النبيين

47
00:16:57.800 --> 00:17:16.750
صلى الله عليه وسلم من الصحابة والتابعين وغيرهم جيد وكأن ابن حجر سيظهر معنا وكأنه اعتمد الرأي الثالث وكأنه وسأبين ما هي الاشارة في كلامه؟ وكانه اعتمد ان مفهوم الخبر اعم من مفهوم الحديث. فالحديث

48
00:17:16.750 --> 00:17:33.650
اشخاص بما اضيف الى النبي صلى الله عليه وسلم من قول او فعل او تقريب او صفة خلقية او خلقية واما الخبر فيشمل ما اضيف الى النبي صلى الله عليه وسلم ويدخل فيه ما اضيف الى غيره

49
00:17:33.700 --> 00:17:53.700
تمام؟ فهمنا الان العلاقة ايها الاحبة بين مصطلح الخبر ومصطلح الحديث والاقوال الثلاثة لاهل العلم. اذا هناك من يرى ان العلاقة علاقة توادس لا فرق بينهم والمعنى حينئذ المقصود بهما ما اضيف الى النبي صلى الله عليه وسلم او الى اصحابه او الى التابعين. لاحظوا على الرأي الاول

50
00:17:53.700 --> 00:18:09.050
على الرأي الاول الذي يرى ان العلاقة التراجف مفهوم الحديث اوسع من مفهوم الحديث على الرأي الثاني والثالث صح؟ نعم. لانه الحديث على الرأي الاول على رأي الترادف يشمل ما اضيف الى النبي صلى الله عليه وسلم او الى الصحابة او التابعين

51
00:18:09.800 --> 00:18:30.950
فاذا شخص استخدم الحديث بهذا المدلول الكبير فليس استخدام خاطئ. هذا رأيي لباقي اهل العلم حتى بعض طالبات العلم لا يخطئ. هذا طريقة لباقة  اتفق بعض بعض اهل العلم قالوا يجوز هذا الاستخدام. فاذا الرأي الاول ان الخبر هو الحديث على التراث. الرأي الثاني ان العلاقة بين تام والرأي الثاني

52
00:18:30.950 --> 00:18:50.950
ان العلاقة هي علاقة العموم والخصوص المطلق وكأن ابن حجر يعني ينطلق من هذا الرأي. وكأنه عقلاء الزن. ولكن من خلال اشارة اذا دعوني الان طب قبل ان اعود اه لاقرأ هناك مصطلح اه ينبغي ايضا لطالب علم المصطلح ان يعرفه

53
00:18:50.950 --> 00:19:26.300
اه وهو مصطلح الاثر عرفتم العلاقة بين مصطلح الخبر ومصطلح الحديث. الان فقط يعني تنبيه سريع على الهامش اه اتحدث فيها عن مصطلح الاثر مصطلح الاثر نقول والله هذا اثر وقولوا او كتب الاثار. مصطلح الاثار ايضا يوجد خلاف في تحديد معنى. اه الرأي الاول يرى ان

54
00:19:26.300 --> 00:19:50.750
الاثر يطلق على كل ما اضيف الى النبي صلى الله عليه وسلم او الى الصحابة او التابعين. هذا الرأي الاول اذا القول الاول  يرى ان الاثر يشمل ما اضيف الى النبي صلى الله عليه وسلم او الصحابة

55
00:19:50.850 --> 00:20:06.950
او التابعين. طبعا ايها الاحبة احمد بن حنبل رحمة الله تعالى عليه ينسب اليه انه اه كان اذا كتب النبي صلى الله عليه وسلم يصلي بلسانه ويختصر الصلاة بكلمة صاد

56
00:20:07.250 --> 00:20:27.250
وكثير من المحدثين قالوا لا لا ينبغي ان يفعل كما يفعل احمد بن حنبل ينبغي ان تكتب صلى الله عليه وسلم فضلا عن التلفظ بها. فهذه اختلف فيها المحدثون. هل نكتفي بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم القولية؟ ونختصر اثناء الكتابة فنكتب صاد او ما يشيد الى ذلك

57
00:20:27.250 --> 00:20:45.350
ام ينبغي ان تكتب كتابة ولفظا معا؟ مسألة فيها وسع ان شاء الله حتى لا ينكر احد على احد لكنها في مكان الشرح صعب كثير نكتب هذه بطولها لان الوقت يستهدف. وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا

58
00:20:45.350 --> 00:21:06.150
اذا القول الاول يرى ان الاثر يشمل ما اضيف الى النبي صلى الله عليه وسلم. او الى الصحابة او التابعين. الرأي الثاني يرى  اه ان الاثر خاص بما اضيف الى الصحابة

59
00:21:06.850 --> 00:21:30.800
والبعض يقف هنا ان الاذى الخاص بما اضيف الى الصحابة والبعض يقول فقط والبعض يزيد وانا مع الزيادة ان الاثر خاص بما اضيف الى الصحابة او التابعين اه القول الثاني الاثر لا يطلق على قول النبي صلى الله عليه وسلم وما اضيف الى النبي صلى الله عليه وسلم

60
00:21:31.100 --> 00:21:52.650
هذا الرأي الثاني الاثر يختص بما اضيف الى الصحابة او التابعين ولا يشمل الاثر على الرأي الثاني ما اضيف الى النبي صلى الله عليه وسلم وهذا رأيي ينسب الى بعض الخرسانيين الى طائفة من الفلسطينيين هم الذين يتبنون الرأي الثاني في تفسير مفهوم

61
00:21:52.650 --> 00:22:10.650
واما الرأي الاول فهو رأي طائفة كبيرة من المحدثين يرون ان الاثر ما اضيف الى النبي صلى الله عليه وسلم او الصحابة والتابعين. وعليه على الرأي الاول جاء الكثير من كتب آآ الحديث تسمى كتب آآ الاثار

62
00:22:10.950 --> 00:22:28.800
تسمى بكتب الاثار صحيح ان الكتاب للطحاوي والعين الطحاوي فيه مشكلة الاثار فهذه الكتب التي سمت او عنونت بانها مشكلة الاثار او ما شابه ذلك هي ترى ان الاثر يدخل فيه ما اضيف الى النبي صلى الله عليه وسلم او الصحابة

63
00:22:28.800 --> 00:22:44.650
كما قلنا الخرسانيون هم الذين ينسب اليهم الرأي الثاني ان الاثر خاص بما اضيف الى الصحابة وبعضهم يزيد الى التابعين. انتهينا الان اذا من الحديث عن هذه المصطلحات المعرفية المهمة. لطالب علم

64
00:22:44.650 --> 00:23:10.550
مصطلح الحديث  جيد الان دعوني اذا اعود فاعلق على ما ذكره ابن حجر في شرحه. اذا ابن حجر قال الخبر عند علماء هذا الفن  لاحظوا ماذا قال الخبر عند علماء هذا الفن ولو قال ابن حجر الخبر عند اكثر علماء هذا الفن ربما

65
00:23:10.550 --> 00:23:34.600
كانت العبارة ادق كما ذكر المحشون الان هو قال الخبر عند علماء الفجزة. لا هو في الحقيقة لو قال الخبر عند اكثر علماء هذا الفن لكانت ربما العبارة بشكل اكبر. طيب هذا الرأي الاول الخبر عند علماء هذا الفن مرادف للحديث. هذا الرأي الاول الذي قلناه وعرفنا ايش

66
00:23:34.600 --> 00:23:50.900
يكون معنى الخبر والحديث على هذا الرأي. القول الثاني وقيل الحديث ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم والخبر ما جاء عن غيره. هذا اي رأي؟ هذا الرأي الثاني الذي يرى ان العلاقة بينهما التباين

67
00:23:50.900 --> 00:24:10.900
وبناء على هذا الرأي الثاني وهذه الفائدة سنعلق عليها. وبناء على هذا الرأي الثاني الذي يرى ان العلاقة بينهما التباين التام قيل ان يشتغلوا بالتواريخ اي بنقل اه اخبار الصحابة واخبار التابعين واخبار تابعي التابعين وما حدث في اي

68
00:24:10.900 --> 00:24:34.750
من فتوحات وانتصارات وايام واخبار. قيل لمن يشتغل بهذه العلوم ايش قال قيل له اخباري نسبة الى ايش؟ اخبار اخبار انسب الي ماذا تقول؟ اخباري طبعا اخبار ايش نوعها من اه في علوم اللغة العربية؟ اسم فاعل اسم مفعول مصدر انت ايش نوعها؟ مصدر

69
00:24:34.750 --> 00:25:03.750
اخبار مصدر للفعل اخبر يخبر اخبارا. الان اخبار مصدر فتقول الشخص الذي يشتغل بالتواريخ وسير الصحابة والتابعين ومن بعدهم ايش؟ اخباري بالنسبة له. تنسبه الى الاخبار وتقول فلان اخباري ابن الاديب اخباري. الان ايها الاحبة في كثير من النسخ وقعت بدل اخباري فما هذه هي النسخة التي

70
00:25:03.750 --> 00:25:23.050
بين يديك منها اخباري بفتح الهمزة بل حتى رأيت هذه هذا المصطلح هذا الاستخدام بفتح الهمزة في تدريب الراوي عند السيول رحمة الله عليه ان يقال اخباري الان اخباري نسبة الى ايش؟ الى اخبار

71
00:25:23.300 --> 00:25:41.450
اخبار جمع لخبر اليس كذلك؟ اها اخبار جمع لخبر. هل يجوز النسبة الى الجمع المعروف عند النعاة انه اذا كان هناك كلمة جمع كلمة هي جمع لا ينسب اليها حتى ترد الى المفرد

72
00:25:41.550 --> 00:25:58.800
فانت عندما تقول مثلا دول الان هاي من الاخطاء الشائعة الان. عندما تقول دول كثير من الناس في اعلاناتهم يقول ايش؟ دولي هذا خطأ دول اذا اردت ان تنسب اليها تردها الى المفرد اولا دولة

73
00:25:59.350 --> 00:26:24.800
ثم تنسوا الى المفرد فتقول دولي لذلك يقول ابن مالك بالفيته والواحد اذكر ناسبا للجمع ان لم يشابه واحد بالوضع. اه اذا القاعدة الاساسية انه اذا كان هناك عندنا جمع لا ينسب الى الجمع حتى يرد الى ماذا؟ الى مفرده. تمام. لكن يا شيخ اليس هناك

74
00:26:24.800 --> 00:26:46.450
استثناءات اقول نعم هناك استثناءات يجوز النحام النسبة الى الجمع في بعض الصور يقولون اذا كان الجمع علما او ليس علما لكنه جرى مجرى العلم في كثرة استعماله. مثل ايش؟ مثل يقولون الانصار. الان الصحابة الذين في المدينة

75
00:26:46.450 --> 00:27:06.450
انصار عندما تنسب ماذا تقول؟ انصاري. مشان ينزل بهاي النسبة المستخدمة انصاري. نسبة الى انصار. وانصار جمع ونسبتم اليها قالوا نعم هنا انصار جرت مجرى العلم. فيكون الجمع اذا كان علما او جرى مجرى العلم

76
00:27:06.450 --> 00:27:26.600
كثرة استعماله واستخدامه يجوز النسبة اليه يجوز النسبة الى لفظ الجمع مباشرة. فلذلك بعض المحشين على نزهة النظر قالوا هل يجوز النسبة الى اخبار؟ فنقول اخباري؟ ها اخبار فتح الهمزة؟ فنقول اخباري

77
00:27:27.200 --> 00:27:50.150
الان كقائد عامة الاصل لا يجوز الاصل ان انه اخبار نردها الى مفردها خبر وننسب الى الخبر ونقول خبري. لكن البعض قال ولعل كلمة اخبار مجرى الاعلى عاملناها على انها جارية مجرى الاعلام مثل الانصار. فجازت النسبة اليها فنقول اخباري

78
00:27:50.150 --> 00:28:13.300
لعل لعل لفظة اخبار جرت مجرى الاعلام مثل انصار فجازت النسبة الى لفظ الجمع بناء على هذا الرأي. طبعا هذا هل فيه تكلف؟ هذا المخرج او ليس فيه تكاليف تحتاج القضية الى نظر ولكن حتى نحن نخلص من كل هذا الاشكال نقول الصحيح

79
00:28:13.350 --> 00:28:33.350
والاحتياط ان نقول اخباري بكسر الهمزة خروجا من الخلاف. فهمتم الان التعليق لاني اظن بعض الطلبة سيكون عندهم نسخ ما فيها اخبار مباشرة يمحو يخطئ تقول لا في عنا بعض النسخ اخباري ووجد عند غيري بالحجر استخدام هذه النسبة اخباري

80
00:28:33.350 --> 00:28:53.350
ورد عند السيوطي في تدريب الراوي ولكن هل تصح النسبة؟ فنقول اخبارية او لا تصح؟ يعني تحتاج الى شيء من المسوغات. اما اخبار هاي بالنسبة الى المصدر فلا حرج فيها. تمام. قال اه الان نعود الى قال بناء على الرأي الثاني قالوا ومن ثم قيل لمن

81
00:28:53.350 --> 00:29:11.900
بالتواريخ وما شاكلها ايش؟ اخباري. ولمن يشتغل بالسنة النبوية اي بحديث النبي عليه الصلاة والسلام ايش يطلق عليه؟ محدث  فالتفريق بين الاخباري والمحدث بناء على الرأي الثاني الذي يرى ان العلاقة هي ايش

82
00:29:12.050 --> 00:29:39.550
التبعية تمام؟ الرأي الثالث قال وقيل بينهما عموم وخصوص مطلق ها وقيل بينهما عموم وخصوصا مطلق فكل حديث خبر من غير عكس فكل حديث خبر من غير ايش؟ فبالتالي ايهما اشمل؟ الخبر. الخبر يعني كل حديث هو خبر. ولكن ليس كل

83
00:29:39.550 --> 00:29:58.650
حديثا وهي العلاقة الثالثة التي ذكرناها على السبورة علاقة العموم والخصوص المطلق اذا عرفنا الاقوال الثلاث تمام قال وعبرنا هنا بالخبر اين يعني؟ هو يريد ان يقول الان يعلل لماذا انا في متن النخبة في نخبة الفكر؟ لماذا عبرت بالخبر

84
00:29:58.650 --> 00:30:15.400
الان هو ايش قال قبل قليل؟ ايش قرأنا في المتن؟ قال فاقول فالخبر ينقسم اه لماذا ما قال؟ فالحديث ينقسم نحن في مصطلح الحديث يا ابن حجر. لماذا اعدلت عن مصطلح الحديث؟ الى مصطلح الخبر

85
00:30:15.900 --> 00:30:36.650
وسيعلم لماذا نقول الحديث ينقسم مع اننا في علم مصطلح الحديث؟ لماذا قلت الخبر ينقسم فقال وعبرنا هنا بالخبر ليكون اشمل لان لفظ الخبر ايش؟ اشمل طب برأيكم الان نقاش

86
00:30:37.000 --> 00:30:53.950
الخبر هو اشمل من الحديث على اي رأي  انتبهوا على هاي القضية انه بعض الطلاب يقول لك ايش اشمل وانت ذكرت ثلاث اقوال هو كيف الخبر اشمل؟ هل الخبر اشمل من الحديث عن الرأي الاول؟ لا لان العلاقة ترادف. اذا هو

87
00:30:53.950 --> 00:31:09.250
ليس اشمل منه. تمام. هل الخبر اشمل من الحديث على الرأي الثاني؟ لا لان العلاقة اصلا للتباين. فما يصدق عليه الخبر ليس هو ما يصدق عليه الحديث تباين اين الخبر اشبه من الحديث؟ على الرأي الثالث

88
00:31:09.400 --> 00:31:29.400
والذي يرى ان العلاقة بينهما العموم والخصوص المطلق. فالخبر يشمل الحديد ويشمل غير الحديد. يعني بعبارة اخرى الخبر يشمل ما اضيف الى النبي صلى عليه وسلم وما اضيف الى الصحابة والى التابعين. صح؟ وبالتالي يكون اشمل على هذا. والحديث خاص بما اضيف الى النبي صلى الله عليه وسلم. هذا هو الرأي

89
00:31:29.400 --> 00:31:45.800
فبالتالي قول ابن حجر وعبرنا هنا بالخبر ليكون اشمل؟ اه هو يقصد على الرأي الثالث. فكأنه لا اجزم طبعا فكأنه يقول الرأي الثالث هو الاقرب. يمكن شخص يقول لا يا شيخ

90
00:31:45.950 --> 00:32:08.950
ابن حجر هو مع الرؤيا الاول ان العلاقة ترادف بدليل انه بدأ به فقال الخبر عند علماء الفيلم مرادف للحديث وكأنه يتبنى هذه النظرة. اقول محتمل اقول محكما ما عندي مشكلة في النهاية انا احاول نصب وفكر ابن حجر اي رأي يتمنى لما علل لماذا جعل رأس القسمة الخبر لان الخبر

91
00:32:08.950 --> 00:32:26.650
اشمل ظهر لي انه يتبنى الرأي الثالث. لكن ممكن هو يتبنى الرأي الاول لكنه استخدم الرأي الثالث يعني امر الناس الى حيلة امر يتعلق بالقسمة او ما شابه ذلك. فشخصيا ارى انه قد يميل للرأي الثالث

92
00:32:27.200 --> 00:32:45.500
ومن رأى انه لا هو مع الرأي الاول لانه جزم وبدأ به ابتداء فقال الخبر عند علمائه فالمرادف للحديث واتى بالرأيين الاخرين بصيغة التمريض قيل وقيل ممكن هذه الوجهة. ما عندي اشكال. بل في الحقيقة وجدت في الحواشي

93
00:32:46.400 --> 00:33:00.800
اه كلاما ينسب الى ابن حجر كلاما ينسب الى ابن حجر اه في تخريجه لقوله وعبرنا هنا بالخبر ليكون اشمل. ولكن التخريج هذا الذي ينسب الى ابن حجر وجدت فيه

94
00:33:00.800 --> 00:33:19.500
في تكلف كبير فلذلك لم اذكره لكم فيه تكلف كبير وعصر في الفهم للطلبة واراه بعيدا يعني لا داعي لكل هذا التكلف. فلذلك تركته وقلت لكم انه يعبرون بالخبر ليكون اشمل يقصد انه اشمل على الرأي الثالث

95
00:33:19.900 --> 00:33:39.900
ونقف هنا. واما ما سوى ذلك من الاراء التي يذكرها المحشون فيها شيء من التكلف والله تعالى اعلم. النهاية مسألة اصطلاحية ليست مسألة كبيرة يعني وابن حجر اذا قلنا الرأي الاول يتبنى الرأي الثالث ترى كل الاراء الحمد لله لا فيها ابتداع ولا فيها خروج عن منهج اهل السنة ولا ما في مشكلة هي مسألة اصطلاحية

96
00:33:39.900 --> 00:34:00.950
جميل الان نعود فنقول اذا قال وعبرنا هنا بالخبر ليكون اشمل. اذا الخبر يكون اشمل على الرأي الثالث. تمام. الان سنبدأ بالقسمة بعد هذه الرحلة سنبدأ بالقسمة التي شرع فيها وهي تقسيم الخبر ان بعد ان عرضنا لماذا استخدم الخبر وليس مصطلح الحديث

97
00:34:00.950 --> 00:34:26.350
كلمة الحديث نشرع الان في تقسيم الخبر باعتبار تعدد طرقه. فماذا قال؟ قال اه فهو باعتبار وصوله الينا. هي الخبر باعتبار وصوله الينا اما ان يكون له لاحظ الان كيف يدمج الشرح مع المتن. خلاص الان عملية دمج. نقرأها مع بعضها. لكن اريد العين دائما

98
00:34:26.350 --> 00:34:51.050
بين الشرح وبين المدن جيدا. انتقال العين بين الشرح وبين المتن سيساعد الطالب على الفهم اكثر واكثر. طيب. قال فهو باعتبار وصول الينا اي الخبر باعتبار وصوله الينا اما ان يكون يعني كيف الخبر وصل الينا؟ اللي هو تقسيم الخبر باعتبار تعدد طرقه؟ لو قلت وباعتبار وصوله الينا ما في مشكلة. ولكن المهم ان تعرف

99
00:34:51.050 --> 00:35:05.900
ان تعرف هذا التقسيم للخبر من اي جهة هل باعتبار من الذي تحدث به؟ لا. هذا ليس تقسيم للخبر باعتباره عن مصدره. هل صدر من النبي عليه الصلاة والسلام والصحابة والتابعين؟ لا. هذا تقسيم للخبر باعتبار

100
00:35:05.900 --> 00:35:24.450
وصوله الينا كيف وصل الينا؟ او قلت تقسيم الخبر باعتبار تعدد طرقه ايضا ما في مشكلة. فنقول اه اه هو باعتباره تقسيم الخبر باعتبار وصوله الينا واحد اما ان يكون له طرق

101
00:35:25.550 --> 00:35:39.150
طبعا هو اكمل سيكمل بعد قليل رقم واحد اما ان يكون له طرق بلا حصر عدد معين. هكذا قال في المتن سيكمل هذه النقطة لكنه خلص الان هو يحلل. واحد

102
00:35:39.200 --> 00:35:56.050
اما ان يكون له طرق الان هو سيشرح كلمة طرق التي ذكرها في المتن. ايش يعني الطرق والاسانيد كثيرة هذا معنى كلمة ايش؟ طرق يعني الحالة الاولى ان يكون للخبر

103
00:35:56.150 --> 00:36:20.900
طرق اي اسانيد كثيرة وصل الينا بطرق كبيرة باسانيد كثيرة تمام لكن لاحظوا ايش قال؟ قال اما ان يكون له طرق نذهب الى السبورة ثم هو فصل كلمة طرق  بانها

104
00:36:21.250 --> 00:36:40.800
بمعنى اسانيد كثيرة قال اما ان يكون له طرق اي اساليب كثيرة اذا هو فصل كلمة طرق باسانيد كثيرة. الان طيب من اين اتى بكلمة كثير  يعني كيف جعل كل الطرق

105
00:36:41.000 --> 00:37:02.750
معناها اسانيد كثيرة. لماذا ما قال طرق هي بمعنى اسانيد؟ يعني هو ما قال الخبر اما ان يكون له طرق كثيرة. لا قال الخبر اما ان يكون له طرق ثم فسر كيف الطرق ان معنى طرق اسانيد كثيرة. الان معنى تفسير الطرق بانها اسانيد من دون كلمة كثيرة مفهوم

106
00:37:02.750 --> 00:37:22.750
طرق بمعنى اسانيد. لكن من اين اتيت بكلمة كثيرة؟ يعني باختصار كلمة طرق كيف دلت على هذه الكلمات على اسانيد كثيرة لانه متبادل لذين الطالب الناشئ ان كلمة طرق تدل على اساليب فقط. كيف جعلتها يا ابن

107
00:37:22.750 --> 00:37:48.400
تدل على كلمة اسانيد كثيرة ليس فقط اسانيد اسانيد كثيرة وذكر ذلك فالطرق ايها الاحبة جمع جمع كثرة الان لاحظ كيف تتداخل العلوم الان عندنا الجموع ايها الاحبة ربما ذكرت لك في البلاغة لما ذكرنا قضية الجفانات في شهر حسان بن ثابت جيد الجموع هناك جموع كثرة

108
00:37:48.400 --> 00:38:05.150
هناك جموع قلة يعني جموع تدل على عدد كثير. وهناك جموع تدل على عدد قليل جموع القلة محصورة افعيلة افعل ثم فعل ثمة افعال الجموع قلة هذه اربع صيغ من جموع التكسير وجمع المذكر السالم

109
00:38:05.150 --> 00:38:30.950
عنوان نادي السالم هذه الستة هي جموع القلة. تدل على عدد من ثلاثة الى عشرة فقط تمام جموع الكثرة تبدأ من احدعش فصاعدا الى ما لا نهاية والبعض يقول لا هي تبدأ من ثلاثة ايضا لكن من ثلاثة الى ما لا نهاية. دعونا على الرأي المشهور انه جموع الكهرباء جمع الكثرة يبدأ من

110
00:38:30.950 --> 00:38:56.450
احدعش فصاعدا فاي جمع كثرة مثل هذا الجمع فعل مثلا يدل على وجود افراد من احداش فصاعدا. فاذا قلت عندي طرق معناها عندك عدد من الطرق لا يقل عن احدعش. عندك الممكن احدعش اطنعش الى ما لا نهاية. لكن ليس اقل من احدعش

111
00:38:57.100 --> 00:39:18.200
فهمتو؟ الان جموع الكثرة هل هي محصورة؟ جموع الكثرة كثيرة جدا المحصور هي جموع القلة. ستة. واما جموع الكثرة في اللغة العربية كثيرة كثيرة تمام؟ لكن هذا الذي يهمنا تفهم ايش يعني جمع الكثرة؟ جمع الكثرة وصيغة جمع تدل على احدعش فصائل من هذا احداشر فرض

112
00:39:18.200 --> 00:39:39.150
صاعدا الان يقول ابن حجر انا عبرت في المتن فقلت الخبر اما ان يكون له طرق. فاستخدمت جمال كثر  فاستخدمت جمع كثرة وانا متعمد ان استخدم جميع الكثرة وهو طرق لادلل به على وجود كثرة في

113
00:39:39.150 --> 00:40:08.100
وليس على مجرد فقط الاسانيد فاذا كذبت طرق معناه اسانيت ولانه اتى بها على صورة جمع الكثرة عرفنا انه لا يريد اي عدد من الاسانيد بل يريد اسانيد كثيرة فهمنا ايها الاحبة كيف تذهب تلك الطرق على اسانيد كثيرة؟ المعنى او اساسي اسانيد في هذا المكان

114
00:40:08.100 --> 00:40:26.800
تمام؟ ودلت على كلمة كثيرة بانها جاءت على صورة جمع الكثرة. فاصبح معنى طرق اسانيد وكثيرة ايضا واستفدنا كلمة كثيرة من ان كلمة طرق جاءت على صيغة جمع كثرة انتهينا

115
00:40:26.900 --> 00:40:48.700
اعود الان الى ابن حجر والان سيذكر لك هذا الكلام. قال ابن حجر الان رقم واحد اما ان يكون له طرق قال اي اسانيد كثيرة الان سيفسر من اين اتى بكلمة كثيرة؟ كيف دل العلم الطرق على كثيرة؟ قال لان طرق جمع طريق

116
00:40:48.850 --> 00:41:11.200
تمام وفعيل فعيل اللي هي طريق مفردة طريق اللي هي مفرد ايش صيغتها الصرفية؟ ثقيلة. فعيل في كثرة يعني اذا اردت ان تجمعها جمع كثرة فان المعروف في علم اللغة انها تجمع على ماذا؟ على فعل. يعني طريق

117
00:41:11.300 --> 00:41:29.000
الايفاعي. اذا اردت تجمعها جمع قلة ايش تقول؟ طرقات. جمعوا الا السالب. صح؟ هنا انت جمعت جمع قلة اذا اردت ان تجمع فعيل اللي على وزان هالطريق جمع كثرة فالمشهور المتداول في لسان العرب ان تأتي بها على وزن

118
00:41:29.000 --> 00:41:46.800
فاذا المفرد انت ايها المتكلم باختيار اما ان تجمعه جمع قلة فتأتي بجمع القلة المناسب له. واما ان تجمعه جمع كثرة فتأتي بجمع الكثرة المناسب له. تمام؟ فبيقول لك هنا طرق جمع طريق وفعيل

119
00:41:47.200 --> 00:42:03.000
في الكثرة يعني اذا اردت ان تجمعها جمع كثرة تأتي بها على فعل. بضمتين وهذا الذي وقع هنا فهو قاد طريق الجماعة هو في ايش قال؟ طرق. فاتى بفاعيل على فعل

120
00:42:03.100 --> 00:42:21.300
قال وفي القلة على افعلة اها اذا بصير نقول طرقات وبيصير نقول ايضا في جمع قلة اطلقه على وزن الافعال لانه اوزان جمع القلة افعية افعل ثم فعله ثم افعال هذه الاربع

121
00:42:21.300 --> 00:42:40.000
من جموع التكسير كما قلنا وجمع المؤنث السالم وجمع المذكر السالم. فمن هذه الستة ايضا وزن افعية. فتستطيع ان تجمع فعيل جمع هيقلة على افعاله. احنا قلنا طرقات وبيصير ايضا تكون اطرقة. وهذا جمع قلة. كيف

122
00:42:40.150 --> 00:43:08.350
عندي وفي القلة على افعال على افعالها قال وفي القلة على افعيلة كما صرح بذلك طبعا الجواري والازهري وجماعة من اللغويين جيد. الان اه فقط كانت هذه المناقشة لغوية. لاحظوا كيف لا ندمج دراساتنا السابقة الصرفية والمنطقية. اه علوم الالة تتداخل ايها

123
00:43:08.350 --> 00:43:28.350
وكلها يكمل بعضها بعضا في توصيل او ايصال المعنى النهائي للنص. فاذا الان حلل لنا كيف كلمة طرق معناها اسانيد كثيرة. فكأنه يريد ان يقول الخبر اما يعني انا بدي ازيل الان كلمة طرق من المتن واضع مكانها اسانيد كثيرة

124
00:43:28.350 --> 00:43:53.000
فكأنه قال الخبر اما ان يكون له اسانيد كثيرة الخبر باعتبار وصوله الينا الحالة الاولى قال اما ان يكون له طرق بدل طرق قل اسانيد كثيرة يعني الخبر اما ان يصل الينا باسانيد كثيرة. تمام. لكن لن نكمل في مناقشة اخرى. قال والمراد

125
00:43:53.000 --> 00:44:15.850
الطرق الاسانيد اه هذه دعوها قالوا والاسناد حكاية طريق المدن. وايش قال الان؟ قال في الكثرة يجمع على فعل مضمة وفي القلة على افعاله. والمراد بالطرق والمراد بالطرق الاسانيد. ممكن الطالب ان يشكل عليه يا شيخ وقبل شوي بقول لك اما ان يكون له طرق اي اسامي كثيرة. ففسروا الطرق

126
00:44:15.850 --> 00:44:35.850
تساوي اسانيد كثيرة. ثم عاد هنا قال والمراد بالطرق الاسانيد والاسناد حكاية طريق المتن. لا هنا لما قال والمراد بالطرق الاسانيد معنى معنى معنى كلمة طرق. المعنى فقط هو كانه الان بغض النظر عن الصورة انها صورة جمع كثرة. انه المراد المقصود

127
00:44:35.850 --> 00:44:53.150
الطرق هنا ليست الشوارع وليس سبل لا المراد بالطرق كمعنى الاسناد وهو يريد ان يدخل من هذا التفسير الى بيان وتحليل ايش معنى الاسناد اصلا؟ عند المحدثين. وهذا ايضا من المصطلحات

128
00:44:53.150 --> 00:45:16.650
محورية يعني شفت لفظ الخبر لفظ الحديث لفظ الاثر هاي مصطلحات متداولة ومتداولة في علم المصطلح. يجب ان يكون الطالب على درايتها. ايضا مصطلح الاسناد من المصطلحات المهمة فقال والاسناد حكاية طريق المتن. لاحظوا كل هذه هذه نسميها ايها الاحبة كل هذا يسمى استطرات

129
00:45:16.650 --> 00:45:36.650
والان يستطرد يعني ما زلنا في الحالة الاولى ان يكون للخبر طرق كثيرة. لكننا الان استطردنا. استطردنا في بيان كيف ان كلمة طرق على معنى اسانيد كثيرة والان نستطرب ايضا في فهم ايش معنى الاسناد؟ لانه هو قال الطرق هي الاسانيد الكثيرة صح؟ طب ايش معنى اسناد

130
00:45:36.650 --> 00:46:01.650
اه هذي كلمة مهم نقف عليها ابتداء  الان ايها الاحبة يعني هذه من الكلمات التي ينبغي ان نحررها جيدا  اه يوجد فيها خلاف. الان ساحرر العلاقة بين مصطلحين ساحرر العلاقة بين مصطلحين

131
00:46:02.250 --> 00:46:20.950
الان هو ايش قال ابن حجر في الاسناد؟ اذكر يا شيخ اقرأ. ايش قال لابن حجر؟ قال والاسناد حكاية طريق المدن. طريق قمة الله. ايش مصدر الاسناد؟ بانه هذا الطريق المتن. تمام. الان ايها الاحبة عندنا مصطلحان مهم ان نعرف المقصود منهم

132
00:46:21.200 --> 00:46:52.200
مصطلح الاسناد  ومصطلح السند مصطلح الاسناد وعندنا مصطلح السند. احنا ايش قلنا في تعريف علم المصطلح الحديث او علم الحديث دراية؟ مش قلنا علم او قواعد وقوانين يعرف بها احوال السند والمتن. صح؟ هناك استخدمنا كلمة سند. واحيانا بستخدموا

133
00:46:52.200 --> 00:47:11.400
اسناد طب يعني هل هما مترادفان هل هما مترادفان؟ الاسناد هو بنفس معنى السند؟ ولا بينهما خلاف هذا هو النقاش فنقول اولا علينا ان نبعث الدلالة اللغوية لمصطلح الاسناد والدلالة اللغوية للسند. فالاسناد لغة

134
00:47:11.850 --> 00:47:35.750
ايش نوع يلا يا مشايخنا حددوا لي ايش نوعه ولا هو اسم فاعل اسم مفعوزة مشبه افعال تنظيم مصدر ممتاز. الاسنان مصدر. والمصدر يدل على ايش على الحدث صح؟ مثل الضرب. الاكل. الشرب. النوم. مصدر. اذا يدل على حدث

135
00:47:36.750 --> 00:47:54.800
تمام. طب سند  سند ايها الاحبة اسم جنس سند اسم جنس يطلق على اشياء عديدة يطلق على سفح الجبل سند يطلق مش تقول يا رجل انت سندي اي شخص يدعمك ويقف خلفك

136
00:47:54.800 --> 00:48:15.150
تسميه ايش؟ سند. فالسند اسم جنس والاسناد مصدر اذا طب اسم الجنس يدل على ايش؟ اللغة العربية يدل على ذات او عين الكتب عبرت بلاد طوعين ما عندي مشكلة لاحظوا اختلاف الدلالة اللغوية

137
00:48:15.300 --> 00:48:38.150
الاسناد مصدر فيدل المصدر على الحدث اكل شرب نوم قيام الاسناد اسند يسند اسنادا اسنادا. فالاسناد حدث سند اسم جنس. واسم الجنس يدل على ايش؟ على ادوات على افراد على اعيان. صح؟ يدل على عين بيس على حدث. يدل على ايش؟ على

138
00:48:38.150 --> 00:49:01.500
الافراد على اعيان على اه ذوات عبر كما تشاء. فمثلا اسد اسم جنس. يدل على ايش؟ الاوقات. الحيوان المفترس يدل على عيب الاسف تدل على حدث ولا على ذات على ذات اسد حصان انسان طبشورة قلم. كل هاي اسماء اجناس. تدل على ذوات. بينما اكل شرب نوم قيام قعود

139
00:49:01.500 --> 00:49:29.050
مصادر فتدل على ايش؟ على احداث. اذا هناك فرق في الدلالة اللغوية بين الاسناد و سند طب هل هذا الخلاف اللغوي تأثر به المصطلح الحديثي هل هذا الخلاف اللغوي؟ تأثر به المصطلح الحديثي ففرق المحدثون بين الاسناد والسند في علمهم بناء على ان

140
00:49:29.050 --> 00:50:03.650
اللغويين يفرقون بينهما عرفتوا بالسؤال الان؟ هل علماء الحديث تأثروا في اصطلاحهم بالفرق بين الاسناد والسند في اللغة اولى اذن هذه النقطة الثانية في اصطلاح المحدثين  هناك رأيان  هناك رأيان عند المحددين في العلاقة بين مصطلح الاسناد ومصطلح السند

141
00:50:04.100 --> 00:50:28.800
هناك رؤية. الرأي الاول يرى ان العلاقة بين هذين المصطلحين هي التعاطف عرفنا قبل قليل ايش التراطف  اختلف اللفظان لكن معناهما واحد طب ايش المعنى الواحد الذي يشتركان فيه؟ انهما

142
00:50:29.600 --> 00:50:55.350
اليهما يطلقان على طريق المتن على ذات الطريق على نفس الطريق طريق المتن اللي هو سلسلة الرواة طريق المدينة اللي هو ايش؟ سلسلة الرواة. فبالتالي على الرأي الاول يرى ان السند يطلق على طريق

143
00:50:55.350 --> 00:51:14.300
سلسلة الرواة يطلق عليها سند. ويرى ايضا ان الاسناد يطلق على طريق المتن برأيكم هذا الاطلاق هو انسف يعني هكذا ملائكة انسب من حيث اللغة يصير مصطلح المحددين. انسب من حيث اللغة في السند ولا للاسناد

144
00:51:14.750 --> 00:51:42.250
تمام. ليه؟ للسند احسنت. ان نطلق عفوا عن كل طريق ايش؟ الترادف هو طريق الكاتب هنا كان ما بتعرفنيش اه الطراز هو طريق المتن اللي هو سلسلة الرواة التراجع هو طريق المتن. سلسلة رواة المتن. سلسلة رواة الحديث. سلسلة رواة الخبر ما عندي مشكلة الان. كنا نستخدم خبر حديثا. انا اتكلم عن خبر صح

145
00:51:42.250 --> 00:52:02.250
اذا خلص سلسلة رواة الخبر على طريقة ابن حجر الان دعونا انه يقسم الخبر. فالرأي الاول يرى ان الاسناد والسند علاقته التراضف ومعناهما بالتالي هو طريق المتن او الخبر. سلسلة رواية المتن او الخبر. هذا الاطلاق من حيث

146
00:52:02.250 --> 00:52:20.500
اللواء اقرب الى السند يعني ان نطلق السند على طريق المتن اقرب من ان نطلق في الحقيقة الاسناد على طريق النتن. لانه طريق المتن المتل هو حدث او ذات عين بارد ايش؟ هو ذات

147
00:52:20.650 --> 00:52:40.950
فالطريق هذا ذات وليس حدث. فبالتالي في الحقيقة الانسب له كلمة سند يطلق السند على طريق المتن لكن خلص الرأي الاول قال يجوز عندي ان اطلق الاسناد ايضا وان كان الاسناد في اللغة هو مصدر مصدر لكنني انا الان استخدمت

148
00:52:40.950 --> 00:53:00.050
استخدام اسماء الاجنس فكان صاحب الرأي الاول يقول ايش؟ انا ساستخدم الاسناد استخدام السند. استخدام اسماء الاجناس واطلقهما كليهما على طريق المتن اسمي سلسلة الرواة اسنادا واسميها ايضا ايش؟ سندا

149
00:53:00.250 --> 00:53:18.850
وضحت الفكرة؟ طبعا هذا الرأي ابن جماعة رحمة الله عليه نسبه الى جمهور المحدثين هذا الرأي الاول نسبه ابن جماعة الى جمهور المحدثين وقال المحدثون لا يفرقون بين السند والاسناد

150
00:53:19.000 --> 00:53:40.400
المحدثون في اللغة في تفرقة قطعا لكن عند المحددين يقول ابن جماعة المحدثون لا يفرقون بين السند  فعند جمهور المحدثين وهذه العبارة الدقيقة ليس الكل عند جمهور المحدثين لا فرق بين الساد والاسناد فهما مترادفان

151
00:53:40.400 --> 00:53:56.000
وكلاهما يطلق على طريق المد طيب الرأي الثاني ايها الاحبة يقول لا هناك فرق بين السند والاسناد يجب ان يكون هناك فرق بين السند والاسناد عندنا لان هناك فرق بين

152
00:53:56.000 --> 00:54:18.550
سند والإسناد لغة الرأي الثاني له هو تماشى مع اللغة العربية. الرأي الثاني الذي سنذكره تماشى مع ايش؟ مع اللغة العربية. قال بما ان اللغة تفرق بين السند الاسناد فالاسناد مصدر والسند اسم جنس اذا يجب ان نفرق ايضا بينهما في علمنا. فايش قالوا؟ الرأي الثاني قال لا

153
00:54:19.550 --> 00:54:56.100
نستطيع نقول يعني التباين العلاقة بينهما تباين فالاسناد هو حكاية طريق المتن  والسند هو ذات الطريق وطريق المتن بذاته  اهو الرأي الثاني يقول العلاقة التباين الاسناد ليس هو السند طب ايش الامام بالتالي سيكون مفهوم الاسناد وايش سيكون مفهوم السند عندكم؟ قالوا الاسناد

154
00:54:56.150 --> 00:55:16.450
ليس طريق المتن معنى الاسناد لغة لا يساعد على ذلك. بل الاسناد هو ايش؟ حكاية طريق المتن وايش؟ الحكاية لطريق المتن. يعني ان تنقل طريق المتن. ان تحكيها. والحكاية اشنو على مشايخ؟ مصدر

155
00:55:16.650 --> 00:55:39.200
صح؟ الحكاية مصدر تدل على الحدث اه وبالتالي اتفق المعنى الحديثي مع المعنى اللغوي. انه الاسناد مصدر ففسرته بمصدر حدث الاسناد يدل على حدث لغة اذا افسره في علم مصطلح الحديث بحدث. فالاسناد عندنا نحن اقصد في علم الحديث

156
00:55:39.200 --> 00:56:06.950
الاسناد عندنا هو الحكاية لطريق المتين. والحكاية حدث. الحكاية حدث مثلها مثل الضرب الشرب منهم حدث. اذا نادوا هو حكاية طريق المتين والسند هو ذات الطريق المحكي فهنا اصبح في تناغم وتوافق بين المصطلح الحديثي والمصطلح اللغوي. وضحت الفكرة تماما؟ طبعا هذا الرأي ما الذهبي ليذهب اليه القاضي اياه

157
00:56:06.950 --> 00:56:32.400
وذهب اليه ايضا السخاوي بفتح محيف قال وهو اقرب فالسخاوي بفتح المغيث قالوا ايش؟ قال هو اقرب هذه التفرقة اقرب لكن السخاوي كان حكيما. قال والامر سهل قال والأمر سهل يعني حبيت تجعل الإسناد والسند على الترادف حبيت اجعلهم على تفرقة بينهما الأمر سهل

158
00:56:32.400 --> 00:56:47.400
يعني ما اروح انا نشكي على بعضنا البعض في هذه القضايا لانها قضايا اصطلاحية. لكن انا يهمني تحليل المصطلحات. الان برأيكم يا مشايخ ابن حجر العسقلاني مع اي رأي الان هو ايش عرف الاسناد عندكم

159
00:56:47.500 --> 00:57:10.850
قد حكاية طريق المتن اه فهذا المقطع في هذا المقطع من النزهة اه هذا المقطع يشير او يعطينا ربما دلالة على ان ابن حجر مع الدقيقة على ان ابن حجر مع ايش؟ مع التفرقة لانه عرف الاسناد هناك انه حكاية طريق المنزل. بالتالي السند عنده هو طريق المتن. لكن بتعرفوا ايش المشكلة

160
00:57:10.850 --> 00:57:26.350
انه في مكان اخر من النزهة عرف الاسناد بانه طريق المتن في موضع اخر سيأتي معنا ان شاء الله. عرف الاسناد بانه طريق المتن. فاوقعنا في حيرة وانت مع الرأي الاول ولا مع الرأي الثاني

161
00:57:26.750 --> 00:57:46.750
لذلك المحشون وقعوا في حيرة. قالوا ان ابن حجر انتقد على هذا التناقض. انك مرة عرفت الاسناد بانه حكاية طريق المتن ومر الاسناد بانه طريق النت. فانت مع اي رأي مع من يفرق بين الاسناد والسند او مع الرأي الذي يرى انهما مترادفان؟ طبعا في الحقيقة انا ربما

162
00:57:46.750 --> 00:58:04.200
يعني ابن حجر رحمة الله عليه يرى ان الامر سهل كما قال لذلك تسائل في مرة جعلهما مترادفين وفي مرة اخرى جعلهما متباينين يرى ان الامر سهل من باب السهولة او قد يركضها انا احاول احلل فقط يعني ما لماذا فعل هذا

163
00:58:04.400 --> 00:58:16.450
قد يكون سهو بشر قد يكون سهو ما عندنا اي مشكلة قد يكون سهى رحمة الله عليه وقد يكون كما قلت لكم توسع في الاستخدام والتوسع في استخدام المصطلحات اذا كان لا

164
00:58:16.450 --> 00:58:41.200
عليه اي اشكال شرعي او في الفهم مؤثر فيتساهلون فيه رحمة الله عليهم. لكن انا يهمني ان تحرر انت الفرق بينهما تمام؟ عرفنا ان ده الفرق بين الاسناد والساد نعود الان ها ما زلنا يا شيخ اذا لم نتحرك من مكاننا ما زلنا في النقطة الاولى. وهو الان نحن نقسم الخبر قسمناه قال اولا

165
00:58:41.200 --> 00:58:59.350
اما ان يكون له طرق وفسرنا ان معنى الطرق اسانيد كثيرة. ثم اضطررنا ان نفهم ايش معنى اسانيدها واسانيد جميع الاسنان. طب ايش الاسناد؟ اه هاي الاسناد طب ايش العلاقة بين الاسناد والسند حللنا كل هذه الامور. لكن

166
00:58:59.900 --> 00:59:26.500
انتبهوا ماذا ساقول؟ هو قال الخبر اما ان يكون له ايش طرق وفسر الطرق بانها ايش اسانيد كثيرة الاساليب جمع ماذا انا اريدك ان تفهم وان تحلل وان تنظر. وقال اما ان يكون له طرق. اي اسانيد كثيرة مش هيك فسرناه طرق يعني اسانيد كثيرة وهكذا قال

167
00:59:26.500 --> 00:59:51.150
اسانيد جمع ايش مفردها  لأ سامية. اه مفردها اسناد اسانيد مفردها اسناد اسناد يجمع على اسانيد طب اذا انت تقول الطرق هي الاسانيد الكثيرة والاسانيد جمع اسناد. اذا انت هنا اطلقت الاسناد على الطريق

168
00:59:51.800 --> 01:00:12.800
صح؟ ثم لما عرفت الاسناد قلت والاسناد هو حكاية طريق المتن طب انت العمى عرفت الاسناد قلت الاسناد حكاية وطريق المت ولكن لما اتيت تفسر كلمة طرق في البداية قلت الطرق هي الاسانيد الكثيرة والاسانيد جمع اسناد. فاذا انت هناك اطلقت

169
01:00:12.800 --> 01:00:31.700
اسناده على الطريق ثم لما عرفت الاسناد هدى الاسناد هو ليس الطريق هو حكاية الطريق. فهذا اشكال  هذا اشكال فعلا كان الاصل في ابن حجر رحمة الله عليه ان يكون مضطردا في استخدامه للمصطلح. بس انا ما عندي مشكلة انك تستخدم المصطلح

170
01:00:31.700 --> 01:00:50.850
وتعبر به كما شئت لكن اهم شيء الاضطراب في الكلام حتى لا يوقع الطالب في نفسه فاهمة كلامك. انت عندما قلت الخبر اما ان يكون له قلت اي اسانيد كثيرة لو فسرت الطرق بانها اسانيد. اذا الطريق مفرد طرق مقابل ايش؟ اسناد

171
01:00:51.150 --> 01:01:11.800
مفرد اساري فالطريق هو الاسناد. ولكنك عندما شرحتك مفهوم الاسناد قلت لا الاسناد ليست طريق. الاسناد حكاية الطريق  فإذا سأسببت لبسا عند الطالب في فهم كلامه وهذا فعلا نقطة اشكال انتقدت على ابن حجر ان المصطلح الاسناد عنده تنقل

172
01:01:11.800 --> 01:01:26.450
من خلال فقرة واحدة على اكثر من معنى. في فقرة واحدة تنقل. لذلك اراد ان يوحد الكلام. وان نقول الاسناد هو في هذا الموطن هو الطريق وليس هو حكاية الطريق كما فسره ابن حجر

173
01:01:26.700 --> 01:01:44.200
حتى يكون المعنى مع الطالب متناسق. لانه قال اما ان يكون له طرق اي اسانيد كثيرة اذا والمراد بالطرق هو نسقان. المراد بالطرق الاسانيد طب والاسناد حكاية الطب. اذا في انتقالية الان فنقول لا خلاص الاسناد هو الطريق

174
01:01:44.600 --> 01:02:04.600
كن مع الرأي الاول وهذا الرأي الاول يعني ابن جماعة ينقله عن اكثر المحدثين ترى ما في اشكال. اكثر المحدثين على ان الاسناد والسند على التواضع هو الطريق فخلاص دعنا على الرأي الاول حتى لا. ممتاز. الان سنكمل الرحلة. اذا الخبر نعم. بناء على هذا يعني

175
01:02:04.600 --> 01:02:20.400
انه ما يتفرق خالص بين الاسنان نعم؟ انا قلت لك هو الاصل انه لا يفرق لكن لما قال الاسناد هو الحكاية معناتها انت تفرق  نعام انه ما يفر للقلب هو الحكاية

176
01:02:21.000 --> 01:02:41.000
لا ما هو لو هو لما قاضي الحكاية معناه تفرغ. لما قال الحكاية عنها تفرق. ولو لم يفرق لقال خلص الاسناد هو وبالتالي انه السند الكل متفق على انه انطلق. السند على كلا الرأيين هو الطريق. لكن الاشكال في الاسناد. على الرأي الاول الذي يرى الترادف هو

177
01:02:41.000 --> 01:03:05.200
هذا الرأي الثاني الاسناد هو حكاية الطريق. فالمشكلة هنا فكان عليك وقلنا ان ينطرد في استخدامه وبالتالي الانسب في هذا المقام ان نقول الاسناد هو الطريق تمام الان سنكمل الرحلة بعد كل هذه الاستطرادات. اذا الخبر اما ان يكون له طرق يعني اي اما ان يكون له هكذا ساقول. الخبر اما

178
01:03:05.200 --> 01:03:21.250
ان يكون له اسانيد كثيرة. لاحظ الان اش قال. وتلك الكثرة احد شروط التواتر. فالان ابن اه حجر يبدأ رحمة الله عليه تسلسليا في بناء فكرة متواتر عندك يا طالب العلم

179
01:03:21.350 --> 01:04:01.050
سيبدأ الان رويدا رويدا في بناء فكرة التوجه عندك. وسيبين لك شروط التواتر. فاذا دعونا السبورة       تلاحظوا قال الخبر الحالة الاولى قال اما ان يكون له طرق هكذا سيفعلها صح؟ وبماذا فسر الطرق بانها

180
01:04:01.500 --> 01:04:21.550
اسانيد كثيرة تمام؟ الان سيبدأ رحمة الله تعالى عليه في بناء فكرة المتواتر هو يريد ان يأخذك الا المتواتر. سيبدأ ببناء فكرة المتواتر ثم سيعود الى القسم الاخر من الخبر

181
01:04:21.750 --> 01:04:31.750
وهو الذي ليس له طرق كثيرة. انه قال اما ان يكون له طرق سيأتي معنا. اما ان يكون له طرق طبعا انا نسيت اكتب الكلمة هذه التي سيأتي بها الان

182
01:04:31.750 --> 01:04:49.700
وايش قال في المتن في نخبة الفكر؟ اما ان يكون له طرق بلا حصر عدد معين تمام اما ان يكون له تراب بلا حصر عدد معين. الحالة المقابلة لها ان يكون له طرق

183
01:04:49.950 --> 01:05:17.300
لكن مع حصر. والحصر هذا سيقسمه الى ثلاثة اقسام ثلاثة فصاعدا. اثنان واحد هادي هي القسمة النهائية عندو كثيرة لا ننظر جعلنا الكاميرا هنا على السبورة اذا هو سيقسم لنا الخبر الخبر اما ان يكون له طرق بلا حصر

184
01:05:17.300 --> 01:05:35.000
معين وسيبدأ الان ببناء فكرة متواتر واما ان يكون له طرق لكن ما حصر والحصر اما بثلاثة فصاعدا او باثنين او بواحد طبعا الثالثة صائدا هي المشهور بالاثنين اش هي

185
01:05:35.300 --> 01:05:58.700
عزيز الواحد غريب فهو الان سيبدأ يبين لنا ما هو المتواتر في القسمة الاولى او ان يكون له طرق بلا حصر عدد معين ثم سينتقل بعد رحلة طويلة يعود الى الحالة الثانية للخبر ان يكون له طرق لكن مع حصر بعدد معين. وهذه الحالة الثانية سيقسمها

186
01:05:58.700 --> 01:06:17.650
اذا حصل بثلاثة مصاعدا الى الحصر بالاثنين الى الحصر بالواحد فالان دعونا نحيا مع القسم الاول الخبر عندما يكون له طرق لكن بلا حصر عدد معين. الان ايش قال ابن حجر العسقلاني رحمة الله عليه؟ قال

187
01:06:17.650 --> 01:06:38.450
كبر عندنا  اتفضل. قال وتلك الكثرة ان هو قال الخبر اما ان يكون له طرق. اي اسانيد كثيرة فالان يعود يكمل البناء. فيقول وتلك الكثرة اي هذه الاسانيد الكثيرة هي احد شروط التواتر

188
01:06:38.450 --> 01:07:07.200
يا غش هي احد شروط التواتر. لكن سيقيد قال اذا وردت بلا حصر عدد معين بل تكون العادة قد احالت تواطؤهم على الكذب وكذا وقوعه منهم اتفاقا من غير قصد فلا معنى لتعيين العدد على الصحيح. ومنهم من عينه في الاربعة وقيل في الخمسة وقيل

189
01:07:07.200 --> 01:07:24.850
السبعة وقيل في العشرة وقيل في الاثني عشر وقيل في الاربعين وقيل في السبعين وقيل غير ذلك. وتمسك كل قائل بدليل جاء به يذكر ذلك العدد فافاد العلم. وليس بلازم ان ينطرد في غيره لاحتمال الاختصاص

190
01:07:25.550 --> 01:07:46.650
الان هو يناقش اذا في اول شرط من شروط التواتر اول شرط من شروط التواتر. وايش قال؟ قال تلك الكثرة احد شروط التواتر لكنه الان سيبدأ يناقش مسألة خلافية ومهمة جدا في تحديد مفهوم المتواتر. وهي

191
01:07:46.650 --> 01:08:10.450
الان ان هذه الكثرة التي هي احد شروط التواتر هل لها حصر في عدد معين تبدأ من ام ليس لها حصر في عدد معين تبدأ من نعيد السؤال هذه الكثرة التي هي احد شروط التواتر هل لها حصر في عدد معين تنطلق منه؟ او ليس لها حصر في عدد معين

192
01:08:10.450 --> 01:08:25.200
ابن حجر رحمة الله عليه بشكل مباشر وواضح ومع اه وجهة النظر الثاني انه ليس لها حصر في عدد معين. ولا كيف بدنا نضبطها يا ابن حجر؟ قال اضع لها ضابطا

193
01:08:25.850 --> 01:08:45.850
انا لا احتاج الى عدد معين لانه لا دليل هكذا يرى. قال بل اضع ضابطا لهذه الكثرة. ما هو ضابطه؟ قال ضابط الكثرة عندي التي ترتقي بالخبر الى مرحلة التواتر ان تكون هذه الكثرة تحيل العادة تواطؤها عن الكذب

194
01:08:45.850 --> 01:09:08.150
الى الان المشايخ هناك خلاف وقع بين المحدثين في ضابط الكثرة التي هي احد شروط التواتر فهناك من يرى انها تطبق بعدد معين تبدأ منه. وهناك من لا يرى ذلك. يقول لا لا يوجد عدد معين تبدأ منه الكثرة بل

195
01:09:08.150 --> 01:09:31.450
بضابط عام وهذا رأيي ابن حجر. ما هو الضابط العام؟ ان تكون هذه الكثرة تحيل العادة وليس العقل نحلل العبارة تحيل ايش؟ العادة تواطؤهم على الكذب يعني ان يكون هذا الخبر نقله جماعة كبيرة

196
01:09:31.850 --> 01:09:56.000
نقله جماعة كبيرة العادة تقول يستحيل ان هذه الجماعة الكبيرة تتواطأ عن الكذب في نقل هذا الخبر وضحت الفكرة هذا الضابط الذي يرى ابن حجر اذا هو ابن حجر كما قلنا مع الرأي الثاني للمحدثين الذي يروا ان الكثرة في التواتر او الذين يرون ان الكثرة

197
01:09:56.000 --> 01:10:14.700
تواتر لا تبدأ من عدد بل ثابتها العام ان تكون كثرة العادة العرف يقول يستحيل ان هذه الكثرة تتواطأ على الكذب. ما معنى تتواطأ؟ اي تتفق على الكذب. يستحيل. نأخذ مثال

198
01:10:14.700 --> 01:10:34.150
الان المشايخ آآ لو آآ لو وقع حادث معين في مكة المكرمة تمام ونقلت هذا الحادث يعني هذا يعني مثال من الواقع المعاصر حتى نفهم مفهوم ابن حجر. توقع حادث في مكة المكرمة

199
01:10:34.450 --> 01:10:48.950
ونقل هذا الحادث كل القنوات الفضائية كل القنوات الفضائية بتفتح على قناة وقع في مكة المكرمة اليوم كذا وكذا. افتح على قناة تلفزيونية اخرى وقع في مكة المكرمة كذا وكذا. فتحت اشياء

200
01:10:48.950 --> 01:11:05.450
ثلاثين اربعين قناة الكل يقول انه وقع. يعني قنوات تتبع لجهات سياسية مختلفة. يعني حتى يقول القائد ان الاعلام في يد جهة واحدة تتواطأ هذه القنوات اعتبرها تتبع الى جهات سياسية مختلفة. والكل نقل هذه الواقعة

201
01:11:05.900 --> 01:11:19.800
وبالتالي نقول قطعا هذه الواقعة صحيحة ممتاز؟ طبعا وصلت الى حد التواتر واذا لم تصل هل نسمي هذا الخبر؟ الذي تنقله القنوات الاعلامية الان متواترا نحتاج نتأكد من وجود جميع شروط

202
01:11:19.800 --> 01:11:40.850
التواتر لكن انا يهمني فقط الشرط الاول ان العادة تحيل تواطؤ كل هذه القنوات على ايش؟ على الكذب. العادة وليس  لان بعض الطلاب يختلط عنده ما هو مستحيل عقلا وما هو مستحيل عادة. فهناك اشياء مستحيل عادة لكنها ليست مستحيلة

203
01:11:40.850 --> 01:11:53.600
عقلا مثلا هل يمكن انسان يطير بجناحين في السماء هيك بتشوف انسان ما شاء الله عم بطير الان عقل هذا العقل لا يحيل ذلك هذا لا يخالف قانون العقل. لكن العادة هي التي تقول هذا مستحيل

204
01:11:54.150 --> 01:12:14.150
صح؟ لانه العادة هي تنبني على ما يراه الانسان في عرفه. ويتعامل معه في حياته. شفت انسان له جناحين بكتير ما شفناش انسان له. لكن هل العقل يمنع لا يهدى فعليك ان تفرق بين المستحيل عقلا وبين المستحيل عادة. فالان العقل هل يمنع ان كل القنوات الفضائية هذه تتفق

205
01:12:14.150 --> 01:12:34.150
هذا الكذب لا يمنع ممكن الحمد لله بالوقت المعاصر. لكن نقول العادة العادة هي التي تحيل تمنع جيد فاذا لابن حجر يقول ضابط الكثرة التي هي احد شروط التواتر ليس الحصر في عدد معين

206
01:12:34.150 --> 01:12:54.150
لذلك قال بلا حصر عدد معين. طب ايش الضابط عندك يا ابن حجر؟ قال اذا كانت هذه الكثرة تحيل تواطؤهم على الكذب. او تواطؤها على الكذب. هذا كلامي طبعا. اما على كلامه قال بلا حصر عدد معين

207
01:12:54.150 --> 01:13:14.150
تكون العادة قد احالت تواطؤهم على الكذب. الان يا شيخ انظروا ايش قال بعد ذلك؟ ايش قال بعد تباطؤهم على الكذب؟ قال وكذا وقوعه ومنهم اتفاقا من غير قصد. في الحقيقة هذا الضابط الثاني ارى انه لا داعي له

208
01:13:14.150 --> 01:13:34.150
لا داعي له ايش اريد ان اقول؟ يعني ان يعني ان تكون العادة تحيط تباطئهم على الكذب ويكون اخبارهم بالخبر اتفاقا. يعني عرضا اتفقوا في الاخبار بهذا الخبر. وليس عن تبييت نية بينهم

209
01:13:34.150 --> 01:13:54.150
وكان وقوعه منهم ايش؟ اتفاقا يعني صدفة. هذا معنى اتفاقا. ايش يعني؟ صدفة عرضا اتفقوا في الاخبار عن هذا من غير قصد اي من غير تواطؤ. في الحقيقة برأيكم انا احب النقاش. هل هذا شرط نحتاج اليه؟ ولا نكتفي بالشرط الاول

210
01:13:54.150 --> 01:14:14.150
يعني اذا جاءت كثرة تحيل العادة تواطؤها على الكذب انتهى الامر. سواء شف اذا احالت تواطؤ هذه الكثرة على الكذب. انا ارى والله تعالى اعلم. سواء هذه الكثرة كان اخبارها بالخبر عن اتفاق بين

211
01:14:14.150 --> 01:14:34.150
او وتواطؤ او من غير اتفاق. وقع اخبارها عوضا. هذا لا اثر له. لماذا؟ لان المبنى ان هذه الكثرة تحيل العادة تباطؤها على الكذب. هم قعدوا مع بعض واتفقوا انهم يخبروا. ولا وقع اخبارهم صدفة

212
01:14:34.150 --> 01:14:54.150
انه اخبروا مع بعض هذا لا يهمني. لا اثر له. والاثر المهم هو الاولى الاثر الاول او الضابط الاول. هو انت حين العدد تباطؤهم عن الكذب. طيب اذا اراد الله تعالى اعلم نقاشه لا افرق لكن ارى ان اقوله وكان وقوع

213
01:14:54.150 --> 01:15:14.150
هو الوقوع الاخباري منهم اتفاقا اي صدفة عرضا من غير قصد اي من غير تواطؤ ارى انه لا داعي له ولا اثر لهذا الشرط او هذا القيد لماذا؟ لان مناط البحر ان تكون الكثرة تحيل العادة تواطؤها على الكذب. سواء اتفقوا ان يخبروا

214
01:15:14.150 --> 01:15:34.150
معا بهذا الخبر او وقع اخبارهم واتفاقهم على الاخبار عرضا مصادفة من غير قصد لا يهم. المهم هو الاول فهذا القيد ان يكون والخبار منهم اتفاقا من غير قصد ارى انه لا داعي لاشتراطه ولا داعي للتقييد به

215
01:15:34.150 --> 01:15:54.150
وحدة وايش وجهة النظر؟ لماذا لا داعي له؟ تمام. فنبقى اذا على الضابط الاول. هذا هو الذي يتمناه ابن حجر ان ضابط الكثرة احالة العادة تواطؤهم على الكذب. طب يا مشايخ برأيكم اه احالة العادة تواطؤ جماعة على الكذب

216
01:15:54.150 --> 01:16:24.150
ايش العوامل المؤثرة في هذا الامر؟ ان تكون العادة بتحيل تواطؤ هؤلاء النفر على الكذب ايش العوامل المؤثرة؟ هناك مسائل ينبغي ان تحلل ايها الاحبة. ولا تبقى دفينة الكتب الطالب وهو لا يعرف حقيقتها في واقعه العملي. في واقعه المعرفي. انتم تقولون

217
01:16:24.150 --> 01:16:44.150
او ابن حجر يقول ضابط الكثرة ان تحيل العادة تواطؤها على الكذب. الان هل هذه الكثرة التي تحيل العادة تواطؤها على الكذب ستختلف او سيختلف عددها من خبر الى خبر؟ نعم. هل هذه الكثرة التي يحيل العادة تواطؤها عن

218
01:16:44.150 --> 01:17:04.150
ستختلف من خبل الى خبر اخر فهذا الخبر مثلا اه الكثرة التي احالت العادة تواطؤها عن الكذب كانت عشرين. في خبر اخر الكثرة التي احالت العالم تواطؤها على الكذب لا كانت اه مئتين. تصور النقلة النوعية

219
01:17:04.150 --> 01:17:24.150
لكن المهم انه وجد الضابط هنا ووجد الضابط هنا. العادة احالت تواطؤ هذولا شو نعمل كذب. بينما في الخبر الاخر احتجنا لميتين شخص حتى تحيل العادة تواطؤهم على الكذب. طب ايش الذي يؤثر؟ ما هي المعايير التي تؤثر؟ في احالة العادة تواطؤ هذا الكذب. ليش

220
01:17:24.150 --> 01:17:44.150
عشرين احالت لاعادة تواطؤهم. بينما هناك احتجنا الى مئتين حتى تحيل اعادة تواطؤ. سؤال معرفي مهم. سؤال معرفي مهم نقول ايها الاحبة هناك معايير وانا لن احصرها لك يعني هذا

221
01:17:44.150 --> 01:18:14.150
الذهن يتأمل وينظر فيه. هناك معايير اولا طبيعة الرواة. الناقلين للخبر هذا مؤثر لما يكون الخبر ينقله مثلا آآ كفرة مثل خبر ينقل احمد ابن والشافعي وابو حنيفة وسفيان الثوري وابن عيينة قطعا لا. لان هؤلاء الائمة الكبار على اعلى مراتب الصدق. والكافر

222
01:18:14.150 --> 01:18:34.150
الله اعلم بحاله بالصدق والكذب ما بامن انا. صح؟ فاذا جاء عندي خبر فيه كثرة هذا الخبر لا اقول ان هذا الخبر رواه عدد كثير تحيل العادة تباطؤهم على الكذب او ايش اريد ان اقول بصفة اخرى؟ يعني مثلا خبر واحد عندي

223
01:18:34.150 --> 01:19:04.150
معين اسمه سين الخبر اسمه سين هذا الخبر لو ان نقلته احمد بن حنبل والشافعي سفيان بن عيينة وسفيان الثوري. اجتماع بس هدول الخمسة. الوحيد للعادة تواطؤهم على اجتماع هؤلاء الخمسة في نقل الخبر سين نقول هذا الخبر رواه عدد كثير تحيل الحالة تواطؤهم عن الكذب. طبعا لازم

224
01:19:04.150 --> 01:19:24.150
كثرة التواتر لازم عرفتها خمسة ستة سبعة ثمنية تسعة عشرة المهم اكثر من ثلاثة خلينا. فالمهم هذولا الخمسة اذا خبر سين نقول هذا الخبر سين رواه عدد كثير تحيل العادة تواضعهم على الكذب. نظرنا في هذا العدد الكثير الذي تحيل العهد وجدناه خمسة

225
01:19:24.150 --> 01:19:44.150
لكن خلص عدد كثير اكثر من ثلاثة لانه وتحيل العادة تواطؤهم على الكذب. لكن لو نفس الخبر سين بدنا نوخذه من اليهود نفس الخبر سين يعني الله الله اه الفين ولعشر تالاف ولا خمس تالاف مثلا

226
01:19:44.150 --> 01:20:04.150
يعني بدك توخذ فاعتبر انه هذا الخبر يصير نفسه بده ينقله يهود حتى تصل الى قولك انه هذا الخبر رواه عدد كبير تحيل العادة تواطؤهم على الكذب. اذا كان كل النقلة يهود بنحتاج بجوز لعشرين الف يهودي خبر فيه. حتى نقول

227
01:20:04.150 --> 01:20:24.150
هادا الخبر سين نقله نقلة تحيل العهد تواطؤهم على الكبر. لاحظوا حتى نقول انه احالت العادة على الكذب احتجنا عشرين الف يهودي. بينما لو كان نفس الخبر نقله الائمة الكبار احتاجنا خمسة ستة. فاذا سيصبح الامر

228
01:20:24.150 --> 01:20:44.150
فاذا اه ضابط احالة العدد واعطائهم على الكذب له عدة معايير منها طبيعة الروح. لاحظنا كيف انه مؤثر في احالة العادة اه تواطؤهم على الكذب هدول الخمسة توحيد العادة تواطؤهم على الكذب. بينما اليهود لو خمسة وعشرة وعشرين لا تعطي للعالم تواطؤ ما عدا الكذب. بدنا حوالي الفين واكثر حتى

229
01:20:44.150 --> 01:21:14.150
تباطؤهم طيب احيانا من الامور المؤثرة مثلا اه بعد اماكن الروح اذا صفات الرواة يعني طبيعة الرواة الناقلين اقصد الصفات الرواة الناقلين. طبيخ الباسورد احيانا اه اماكن الاقامة اماكن الاقامة. فاذا كان مشايخ الرواة الذين نقلوا او اتفقوا على نقل الخبر اماكن اقامتهم متبادلة

230
01:21:14.150 --> 01:21:34.150
قاعدة هنا نستطيع ان نقول العادة حيل تواطؤهم على الكذب. صح؟ خاصة في الزمن القديم ما في لا تليفون ولا انترنت ولا ما شابه ذلك. لكن لو كانت اماكن اقامة الرؤى متقاربة والله كلهم من البصرة او كلهم من الكوفة. بنحتاج عدد

231
01:21:34.150 --> 01:21:54.150
اكبر حتى نصل الى عدد توحيد العالم تواطؤه على الكذب او الى كثرة حين العادة تواطؤها على الكذب. مثلا الخبر سين نفس الخبر سين تمام دعونا على هذا الخبر. خبر مهم. نقله مثلا عشرة. عشرة من رواة

232
01:21:54.150 --> 01:22:14.150
لكن هؤلاء العشرة اماكن اقامتهم متفرقة واحد في البصرة واحد في الكوفة واحد في الحجاز واحد في اليمن وكل واحد فيهم ما بعرف الثاني. واحد في المغرب. اماكن اقامة متفرقة. ولا احد يعرف الثاني

233
01:22:14.150 --> 01:22:34.150
اه بالتالي نقول ان الخبر سين رواه عدد كثير. تحيل العادة اتفاقهم على الكذب. لاحظوا هنا احالة الاعادة اتفاق الكذب جاءت من بعد اماكن الاقامة مع عدم المعرفة السابقة بينهم. صح؟ بعد اماكن الاقامة مع عدم المعرفة السابقة بينهم. ساعدت على

234
01:22:34.150 --> 01:22:54.150
احالة العادة تواطؤهم على الكذب. لكن لو كانوا الذين اخبروا بنفس الخبر سين. اهل العشرة لكن كلهم من اهل البصرة. اه وبعرفوا بعض. لا هدول العشرة لن تحيل العادة تواطؤهم عن الكلمة. صح

235
01:22:54.150 --> 01:23:14.150
بدنا نشوف نحتاج الى اكثر من هيك لانه كلكم في نفس المنطقة. وبتعرفوا بعض اذا ممكن تتواطؤوا على الكذب ممكن. ممكن ان تتواطؤوا على الكذب فبدنا اكثر من هيك عدد العشرة بتكفي هون مع انه كفت هون. يعني لو كان نفس الخبر رواه عشرة امامي اقامتهم متفرقة ولا

236
01:23:14.150 --> 01:23:34.150
بعضهم حكمنا ان الخبر رواه عدد كبير تحيلنا على تواطؤهم. لكن لما رواه نفس العدد لكن كلهم من نفس المدينة ويعرفون بعضهم قلنا لا العشرة هنا لا تحيط تواطؤهم على الكذب. بدنا عدد اكثر. فقالوا خلص بنجيب لك مثلا مية. اه خلص قلنا مية معناها ممتاز. العادة

237
01:23:34.150 --> 01:23:54.150
اذا الامور نسبية وتختلف. يعني بتحديد هذا الضابط احالة العادة تواطؤ على الكذب. احالة التواطؤ على الكذب. هناك عدة معايير تؤثر فيه. طبيعة الرواة نقلت اه اماكن اقامة هؤلاء الرواة. احيانا يقولون طبيعي

238
01:23:54.150 --> 01:24:14.150
الخبر المروي طبيعة الخبر المروي. ايضا اه له اثر في ذلك. فالان المشايخ تصوروا بهيك بقولوا. اه لو انه امام الجمعة وهو بخطب وقع في المنبر وسقط. تخيلوا انت الان كم واحد بعده خطبة الجمعة؟ بنحكي الف واحد. ممتاز؟ تخيلوا

239
01:24:14.150 --> 01:24:34.150
الامام في الخطبة وهي على المنبر وقع الامام. بعد ما انتهت الخطبة وخرج الناس. اه جاء خمسة ستة اخبروا والله يا جماعة الخير اليوم الامام وقع على المنبر. ممتاز؟ ستة. طب

240
01:24:34.150 --> 01:24:54.150
وتسعمية وستة وتسعين اللي كانوا حاضرين الخطبة ما حداش جاب هذي السيرة. فهل تستطيع ان تقول هؤلاء الستة تحيل العادة تواطؤهم على الكذب معقول خبر زي هيكل خبر غريب صح؟ يعني احنا ما شاء الله في خلال ساعتين بتلاقيه وصل كل الفيسبوك من منتديات وهذا انه في خطيب جمعة في

241
01:24:54.150 --> 01:25:14.150
الكل بيتداوله بطبيعة الاخبار الغريبة التي لا لا تغلق عادة يتشارك الناس في نقلها لعدد الكبير اليس كذلك؟ فانه ستة من الالف يخبروا عن وقوع الاناء وعن المنبر بيجعل ان العادة لا تحين تواطؤهم على الكتب

242
01:25:14.150 --> 01:25:34.150
لكن اه لو انه موضوع سهل خفيف يعني مشهور عند الناس. مثلا وقع حادث سير في طريق مثلا عمان الطريق الاورطوا شارع الاردن. الان وقوع حادس سير بشار الاردن امر ايش؟ اعتيادي. صح؟ فلو انه ستة اجوا اخبروا انه وقع حادث

243
01:25:34.150 --> 01:25:54.150
شارع الاردن بالنسبة النا تعيد العادة تواطؤهم على الكذب. نفس الستة هدول نفس الستة هدول اللي اخبروا عن وقوع الامام وقلنا ان العادة لا توحيد تواطؤكم على الاردن طب ليش يا شيخ هم نفس الست لما اخبروا بوقوع الامام قلت

244
01:25:54.150 --> 01:26:14.150
لا تحيط تواطؤكم. لكن لما اخبروا عن حالة شارع الاردن قلت العادة تحيط. لانه نفس الخبر مؤثر. الخبر الغريب مش معقول نقولو ستة والباقي ما ينقلوه لانه خبر النفوس تتداعى على نقله. لكن الخبر الذي يتكرر يوميا النفوس لا تتداعى على نقله

245
01:26:14.150 --> 01:26:34.150
فاذا جاء ستة ما بيعرفوا بعض واخبروا بهذا الخبر تحيد العادة وقتهم. اذا لم نستطيع ان نقول اذا ايضا طبيعة اه الخبر طبيعة الخبر المروي يؤثر في احالة العادة التواطؤ. اذا لاحظوا اذا طبعا انا لا احصل فقط في هذه الامور الثلاث. انا اعطي امثلة انه الانسان يفهم

246
01:26:34.150 --> 01:26:54.150
انه قضية احالة العادة تواطؤ الكثرة على الكذب يختلف بحسب معايير متنوعة طبيعة الرواة الناقلة اماكن اقامتهم. طبيعة الخبر المروي. جيد؟ فلذلك ابن حجر رحمة الله عليه يقول ان الشرط الاول من شروط

247
01:26:54.150 --> 01:27:14.150
ما هو وجود كثرة تحيل العادة تواطؤها على الكذب. ولا اضبطها في رقم معين اضبطها في رقم معين. وانا في الحقيقة مع ابن حجر. انه لا نضبطها في ايش؟ في عدد معين. لازم كثرة. لا بس لكن لاحظوا. لازم

248
01:27:14.150 --> 01:27:34.150
بكثرة كثرة تحيل العادة تواضعها على الكذب. لكن ما بقدر احصرها في عدد معين لانه الامور بتختلف. بحسب طبيعة الهوا بحسب الخبر المروي حسب اماكن اقامتهم. فالحصر بعدد معين برقم معين لا دليل عليه. هذه وجهة نظر ابن حجر

249
01:27:34.150 --> 01:27:54.150
كم ذهب من الوقت؟ تجاوز ساعة ونص. مم؟ سبعة وعشرين. سبعة وعشرين. خلينا نتكلم عن الفقرة الاخيرة واختمها. اللي هو الرأي المقابل لابن حجر الرأي المقابل لابن حجر المشايخ يقول لا. يقول الكثرة بدنا نربطها بضابط معين. يعني برقم معين ننطلق منه

250
01:27:54.150 --> 01:28:14.150
ما بصير مخلي الكفرة هكذا مفتوحة بدنا نربطها برقم معين ابتداء طبعا النهاية مفتوحة. لكن ابتداء لا بد تبدأ الكثرة من رقم معين هذا الرأي المقابل لابن حجر. قلنا لهم طيب ايش هذا الرقم المعين الذي سنبتدأ منه؟ دعوني اجلس. ما هو الرقم المعين

251
01:28:14.150 --> 01:28:34.150
الذي ستنطلقون منه طبعا اي واحد بده يجيب رقم من المشايخ لازم يأتي بدليل علي. انه هذا الرقم هو الذي يبدأ عند التواتر او عنده الشرط الاول من شروط التواتر. صح؟ قلنا لهم ايش الارقام؟ قال ومنهم من عينه في الاربع. بعضهم قال اربع. قلنا ليش

252
01:28:34.150 --> 01:28:54.150
قال لانه اه ربنا عز وجل جعل عدد الشهود في واقعة الزنا الذين يقبل قولهم فيرجم الشخص بناء على ذلك اربعة بالتالي الاربعة يفيد خبرهم العلم اليقيني. الجزم. لاحظوا مين اخذوا الدليل؟ قالوا لانه الاربعة

253
01:28:54.150 --> 01:29:14.150
ربنا عز وجل في حد الزنا قال متى يرجم الشخص؟ اما انه يعترف او يشهد عليه اربعة. ليش ربنا حط الاربعة؟ مش مقال ثلاثة. قال لانه الاربعة تعطينا الجزم خبرهم. خبرهم يفيد الجزم والقطع. فبالتالي اه بناء

254
01:29:14.150 --> 01:29:34.150
على ذلك اذا همة اللي ببدأ منهم حد الكثرة. الرأي الثاني وقيل في الخمسة. اه رأي الثاني بقول لا عددهم يبدأ من خمسة. وفي الحقيقة لا ادري ما مستند هذا الرأي. لم اقف على مستند من قال بخمسة. ايش الدليل

255
01:29:34.150 --> 01:29:54.150
على اختيار الخمسة لم اقف على شيء في مستنده. الرأي الثالث لا قيل من سبعة. اه التواتؤ الكثرة تبدأ من سبعة ستة خمسة اربعة لا ليست كثرة معتبرة. قلنا لو ايش دليلك على السبعة؟ قال لان السبعة تجمع انصبة الشهادة

256
01:29:54.150 --> 01:30:14.150
الان عند القضاء المسائل التي يشهد عليها اما ان يشهد يعني اما ان نحتاج الى اربعة شهداء في الزنا. واما ان نحتاج الى شاهدين في قضايا الاموال وما شابه ذلك. واما ان نحتاج الى شاهد واحد في بعض القضايا

257
01:30:14.150 --> 01:30:34.150
التي تتعلق بالاستهلال والرضاء وما شابه ذلك. فالشهداء اما واحد واما اثنين واما اربعة. هذا هاي انصفة الشهادة. طب اربعة واثنين وواحد شوف طريقة النسبة يعني بعيدة يعني معقولة هيك الامور كانت بتحسب انه نبلش نشوف ايش انصبت الشهادة اربعة واثنين وواحد سبعة بالتالي سبعة هي حد الكثرة

258
01:30:34.150 --> 01:30:54.150
وهذا الرياس مما يقدح عليه انه بعض المسائل الشرعية فيها ثلاثة. تحتاج الى ثلاثة شهود. كما قال النبي صلى الله عليه وسلم في مسألة الفاقة حتى وثلاثة من ذوي الفاقة من قومه حتى يشهد على رجل او يثبت فاقد انسان وبالتالي تجوز الصدقة عليه ينبغي ان يشهد له ثلاثة. فبالتالي

259
01:30:54.150 --> 01:31:14.150
قولكم ليس بقوي لكن المهم انا اعطيتك ما الدليل الذي استأنسوا به وقيل في سبعة وقيل في عشرة اللي قالوا عشرة حد الكثرة يبدأ من عشرة ايش دليله؟ قالوا دليلنا ان العشرة بداية مرتبة العشرات

260
01:31:14.150 --> 01:31:34.150
من واحد لتسعة احاد بشكل رياضيات. والعشرة بداية مرتبة العشرات. طيب اه وقيل في اثنين عشرة هناك مقال اثني عشر قلنا ايش الدليل على ان العدد يبدأ من اثني عشر؟ قالوا ان النقباء الذين اختارهم الله لبني اسرائيل كم نقيب

261
01:31:34.150 --> 01:31:54.150
وبعثنا ولقد اخذنا ميثاق بني اسرائيل وبعثنا منهم اثني عشر نقيبا. قالوا من قباء بني اسرائيل اطنعش. وربنا اختارهم اطنعش لانه اه خبرهم يفيد اليقين والجزم. لذلك كانوا اطنعش. طبعا هذي كلياتها تحليلات. يعني قد لا نتفق معها في العقيقة

262
01:31:54.150 --> 01:32:14.150
وقيل في الاربعين ايش رأيك باللي قالوا اربعين ايه؟ اللي قالوا الاربعين قالوا لان الله لان الذين عدد الذين اسلموا مع النبي صلى الله عليه وسلم في بداية البيت الاربعين. عدد الذين اسلموا مع النبي صلى الله عليه وسلم في بداية المهنة

263
01:32:14.150 --> 01:32:34.150
عددهم اربعون. وهذا ايضا كلام بعيد. يعني مثل هاي النوع من الادلة تقوى على اه هذه المسائل. كذلك وقيل في السبعين اللي قالوا سبعين اه في ناس بروا عدد الكفرة سبعين فصاعدا مش اقل من هيك

264
01:32:34.150 --> 01:32:54.150
لماذا ايش رأيكم تقولوا الدليل؟ يلا هيك نفسكم انت خلصتوا انماطهم في الاستدلال. اين ورد اين ورد السبعون؟ احسنت سبعون رجلا اختارهم موسى عليه السلام ليذهبوا معه الى ميقات ربه. بعد المرة الثانية

265
01:32:54.150 --> 01:33:14.150
اذا لماذا اختار الله عز وجل سبعين امر انه ياخذ السبعين؟ انه السبعين رح يرجعوا يخبروا قومهم. انه احنا والله رأينا الله او حدثنا الله. تمام اننا حدثنا الله سبحانه اننا حدثنا الله سبحانه وتعالى. فبالتالي ربنا امره يوخذ سبعين اه لانه السبعين خبرهم بفيد الجزم. مشان هيك ربنا امرنا انه

266
01:33:14.150 --> 01:33:34.150
سبعين. وتدون السبعين خبرهم لا يفيد الجزم. فلاحظوا اذا اختيار من الاعداد اذا عينهم في اربعة وقيل في خمسة وقيل في سبعة وقيل في عشرة وقف اثني عشر وقيف الاربعين وقيل في السبعين وقيل غير ذلك بعض يقول ثلاثمية واربعتاش. اه يبدأ العدد. ليش ثلاثمية واربعتاش؟ قال لان

267
01:33:34.150 --> 01:33:54.150
الذين شاركوا في غزوة بدر ثلاثمية واربعتاش. استئناسات بعيدة. الان ابن حجر بعد ان ذكر هذه الاقوال سريعا ولم يستقصيها لانه يراها قال وتمسك كل قائل من كل قائل بعدد من الاعداد قال تمسك بدليل جاء فيه ذكر ذلك

268
01:33:54.150 --> 01:34:14.150
العدد فافاد العلم العلم المراد به هو اليقين والجزم. وليس العلم بالمعنى المنطقي الذي هو مطلق الادراك. فقال وتمسك كل بدليل جاء فيه ذكر ذلك العدد مفيدا للعلم. اي للجزم. انه اللي قال اربعة تمسك بدليل جاء فيه العدد اربعة

269
01:34:14.150 --> 01:34:34.150
مفيد للجسم. ايش هو؟ مثلا قضية الزنا. هذا الدليل يتمسكوا به. اللي قال مثلا اربعين تمسكوا بدليل جاء في العدد اربعين مفيد للعلم انهم اللي اسلموا مع النبي في البداية بالتالي خبرهم يفيد العلم. اللي قال سبعين تمسك بدليل جاء فيه ذكر ذلك العدد مفيدا

270
01:34:34.150 --> 01:34:54.150
ايش؟ للعلم اي للخبر للجزمة واليقين. الادب الحجر في الحقيقة هو لم يسلم اصلا بهذه انه هل فعلا اه الاربع اللي قال مثلا اربعة تمسك بدليل؟ جاء فيه ذكر ذلك العدد مفيدا للعلم اي للجسم. هل فعلا الله

271
01:34:54.150 --> 01:35:14.150
عز وجل امر باربعة في الزنا لانه خبرهم مفيد للجسم. اصلا انا اقدح في هذه المقدمة. لا قد يكون لان خبرهم يفيد غلبة الظن. وذلك ان نصل الى الجسم. هل فعلا ربنا عز وجل اخذ من اثني عشر نقيب من بني اسرائيل؟ لانه خبر الاتناش يفيد الجزم؟ هل لهذه العلة؟ انا

272
01:35:14.150 --> 01:35:34.150
اصلا اقدح في هذه المقدمة. هربنا اورنوسى بياخد سبعين الى ميقاته لان السبعين لما يرجع خبره راح يفيد اليقين. هل هذه علة اختيار السبعين نحن اصلا لا نسلم هذا. انه هذه الاعداد التي يستدل بها كل شخص بدليل خاص انها انما اختيرت باعينها

273
01:35:34.150 --> 01:35:54.150
لانها تفيد الجزم ليس هذا علة اختيار. لكن ابن حجر بده يقول بدي اسلم انه فعلا انه اللي لان ربنا امر باربعة زنا لان الاربعة بفيدوا الجزم. بدي اسلم على رأي الذي يقول انه السبعين انه السبعين بفيدوا الجسم. انا بدي امشي معكم. كيف

274
01:35:54.150 --> 01:36:14.150
هذا يسمى التنزل التنزل في مقام الحجاج. قال وتمسك كل خائن بدليل جاء فيه ذكر ذلك العدد فافاد ان يلتزم العلم هنا بمعنى الجزم. الان انتهى والان ابن حجر سيرد عليهم. يقول وليس بلازم ان ينطلق

275
01:36:14.150 --> 01:36:34.150
وفي غيره لاحتمال الاختصاص. وكما قلت لكم هذا الجواب على سبيل التنزل. اي لو سلمنا ان الاربعة انما اشهدهم الشارع على الزنا لان خبرهم يفيد اليقين في مسألة الزنا لا يلزم من ذلك اضطراب ان الاربعة

276
01:36:34.150 --> 01:36:54.150
او تفيد اليقين والجزل في كل مسألة. صح؟ اذا هم افادوا الجسم في واقعة الزنا ليس شرطا ان يفيدوا في كل واقعة اخرى. طب على الرأي الذي يقول انه اه اه سبعون لان ربنا عز وجل امر موسى يوما سبعين. لو

277
01:36:54.150 --> 01:37:14.150
لكم تسليما تنزلا ان ربنا امره ياخد سبعين لان خبرهم يفيد الجزم في هذه الواقعة. لا يلزم ان خبر السبعين ان يفيد الجسم في كل واقعة. فهمتم الان كيف يرد ابن حجر؟ لذلك قال قال ليس بلازم ان يضطرد في غيره. يعني لو سلمت

278
01:37:14.150 --> 01:37:34.150
انه يفيد الجسم في الدليل الذي انتم اتيتم به. فالاربعة يفيد الجسم في الزنا. لا يلزم ان يفيدوا في غير الزنا. لا يلزم ذلك. لو قلنا مثلا لو انه خبرهم كان يفيد الجزم في تلك الواقعة لا يلزم ان يفيد الجزم في كل واقعة. لماذا؟ قال احتمال الاختصاص. يعني احتمال اختصاص

279
01:37:34.150 --> 01:37:54.150
اربعة افادتهم العلم فقط في واقعة الزنا. وليس في كل واقعة اخرى. والاحتمال انه السبعين يفيد خبرهم العلم والجزم في موسى مع ربه وليس في كل واقعة اخرى. فانتم اتيتم لدليل وقع فيه العدد مفيدا للعلم في واقعة معينة

280
01:37:54.150 --> 01:38:14.150
فعممتم افادة هذا العدد للعلم في كل الوقائع الاخرى. ولا دليل على التعميم. فهمتم؟ ولا على التعميم. طبعا هذا كله يا مشايخ لو سلمنا اصالة ان نفذنا للعدد اربعة نختارهم في الزنا لانهم يفيدون العلم

281
01:38:14.150 --> 01:38:34.150
الجازم لهذه العلة والسبعين ربنا اختارهم على الرأي الاخر طبعا لان السبعين خبرهم يفيد العلم اليقين الجازم وليس لسبب اخر. فبعد ذلك بعد ان نسلم بهذه المقدمة نناقش فنقول ان افادتهم العلم في هذه الوقائع يحتمل اختصاص في هذه الوقائع

282
01:38:34.150 --> 01:38:54.150
ماذا تعممونه في كل الوقائع الاخرى؟ بالتالي ثبت انه لا يوجد دليل واضح على عدد معين. والصحيح ان ضابط الكفرة التي هي احد شروط تواتر ان تحيل العادة تواطؤهم على الكذب. وهذا يختلف من خبر الى اخر بحسب اه طبيعة الرواة اماكن اقامتهم وطبيعة

283
01:38:54.150 --> 01:39:14.150
الخبر المروي والله تعالى اعلم. اذا اليوم انتهينا من الشرط الاول من تحليله. نكمل ان شاء الله في المحاضرة السابقة الكلام عن الشرط الثاني او باقي شروط وننتقل الى الحالة الاخرى والقسم الاخر وتقسيم الخبر. اه اذا كان له طرق مع حصر عدد معين. صلى الله على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم

284
01:39:14.150 --> 01:39:15.477
