﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:20.000
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد فهذا رجل كبر تكبيرة الاحرام قاعدا وهو قادر على القيام. فهل تصح صلاته؟ لا تصح الصلاة. لا تصح. الفاتحة؟ لا تصح. هل هي فرض

2
00:00:20.000 --> 00:00:50.000
الامام الفجر في كل ركعة او في جل الصلاة. في كل ركعة. ما سورة اعتداء صلي بغير طمأنينة. الو نعم احسنتم. صحيح. بارك الله فيكم. ان ينصب قامته ويهوي مباشرة الى السجود من غير ان تسكن اعضاؤه

3
00:00:50.000 --> 00:01:20.000
طيب ما سورة طمأنينته من غير اعتدال؟ نعم احسنت احسن تسكن اعضاءه من غير ان ينصب قامته. كبر تكبيرة الاحرام قبل امامه. هل تصح صلاته؟ لا تصح. لا تصح من يتابع امامه في تكبيرة الاحرام بل ساواه فيها فهل تصح صلاته

4
00:01:20.000 --> 00:01:50.000
لا تصح لابد من متابعته ان يأتي بالتكبيرة تكبيرة الاحرام بعد ان يكبر امامه. هل تجب عن الامام نية الامامة وانه مقتد به نعم تجب او لا تجب؟ نعم نية الامامة نعم احسنت لا تجب الا في اربع نعم

5
00:01:50.000 --> 00:02:20.000
نعم؟ نعم؟ والجماعة؟ احسنت خوفي من جمعة مستخدف؟ نعم. احسنتم نيته اقتدا كاد الامام فيه خوف وجمع اي جمع ليلة المطر جمعة مستخلفين نعم تفضل يا شيخ محمد. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالدينا

6
00:02:20.000 --> 00:02:40.000
لوالدها مسلمين. قال الشيخ ابن عاشر رحمه الله شرطها الاستقبال طهور الخبث وستر عورة الحدث بالذكر والقدرة في غير الاخير تفريع ناسها وعاجز كثير. ان يعيدها بوقت كالخطاء في قبلة لا عجزها او الغطاء وما عدا

7
00:02:40.000 --> 00:03:20.000
في قبلة لا اجزها او الغطاء نعم اليكم. او الغطاء وما عداوتي وكسري الحرة يجب ستره كما في العورة. وما عدا لكن لدى تجفيف. اه نعم هنا نعم الاحسن الفتح. وما عدا وجه وكف الحرة احسن من الكسر. قال ابن مالك وانجراره قد يرد. الاحسن هنا الفتح

8
00:03:20.000 --> 00:03:50.000
بان تكون عدا فعلا. نعم. احسن الله اليكم. وما عدا وجهها حرة يجب صدرها تفتحوا كف ايضا وما عدا وجه وكف الحرة. احسن الله اليكم. وما عداوة الجهة الله يجب ستره كما في العورة. لكن لدى كشف لصدر او شعر او طرف تعيد في الوقت المقرر. نعم احسنتم بارك الله في وجوهكم

9
00:03:50.000 --> 00:04:10.000
احسنت قال رحمه الله شرطها لاستقبال طهر الخبث وستر عورة وطهر الحدث. هذه الشروط الاربعة التي ذكرها هي من شروط صحة الصلاة. تتوقف صحة الصلاة عليها. الشرط الاول استقبال القبلة. وهو شرط

10
00:04:10.000 --> 00:04:30.000
مع الذكر والقدرة دون العجز والنسيان كما سيذكر في البيت الثاني بالذكر والقدرة في غير الاخير تفريع ناسها وعاجز كثيرا والاصل في هذا الشرط قوله تعالى فولي وجهك شطر المسجد الحرام وحيثما كنتم

11
00:04:30.000 --> 00:04:50.000
بوجوهكم شطرة ومن السنة قوله صلى الله عليه وسلم للرجل الذي لم يحسن صلاته اذا قمت الى الصلاة فاسبغ الوضوء ثم ثم استقبل القبلة فكبر. والحديث في الصحيحين والاجماع على ان استقبال القبلة شر. فمن صلى

12
00:04:50.000 --> 00:05:20.000
غير القبلة عامدا قادرا على استقبالها فصلاته باطلة. واما من صلى لغير القبلة ناسيا فانه يعيد في الوقت استحبابا كما سيأتي في قوله ندبا يعيدان بوقت واذا صلى لغيرها عاجزا لمرض او غيره فلا اعادة عليه كما سيأتي في قوله لا عجزها

13
00:05:20.000 --> 00:05:40.000
ويستثنى من شرط الاستقبال النوافل في سفر القصر على الدابة. في الصحيحين عن عامر ابن ربيعة اتى رضي الله عنه انه قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي على راحلته حيث توجهت به. متفق عليه. زاد البخاري يومي برأسه

14
00:05:40.000 --> 00:06:10.000
لم يكن يصنعه في المكتوبة. فالنوافل في السفر في سفر القصر على الدابة يجوز الا بها القبلة. يجوز الا يستقبل بها القبلة. ويستثنى ايضا من شرط الاستقبال الخائف من عدو وغيره فيصلي حسب استطاعته. في البخاري والموطأ قال ابن عمر رضي الله عنهما في

15
00:06:10.000 --> 00:06:30.000
بعض الخوف فان كان خوف هو اشد من ذلك صلوا رجالا. قياما على اقدامهم او ركبانا. صلوا رجالا قياما على اقدام مستقبل القبلة او غير مستقبليها. قال مالك قال نافع لا ارى عبد الله ابن عمر ذكر ذلك الا عن رسول الله

16
00:06:30.000 --> 00:07:00.000
صلى الله عليه وسلم والثالث مما يستثنى من شرط الاستقبال العاجز وهو مثل الخالف. الثاني طهارة الخبث الاستقبال طهور الخبث والخبث عين النجاسة. والمعنى ازالة النجاسة عن محمول المصلين في وبدنه ومكانه. وهو شرط مع الذكر والقدرة ايضا. دون العجز والنسيان. كما سيأتي في قوله في البيت الثاني

17
00:07:00.000 --> 00:07:20.000
بالذكر والقدرة في غير الاخير. يدل لطهارة الثوب قوله تعالى وثيابك فطهر. ولطهارة البدن حديث صاحبي القبرين قال صلى الله عليه وسلم اما احدهما فكان لا يستتر من البول كما في الصحيحين. من طهاة البقعة

18
00:07:20.000 --> 00:07:40.000
حديث انس رضي الله عنه في الصحيحين قال جاء اعرابي فبال في طائفة المسجد فزدره الناس. فبالك في طائفة المسجد الناس فلما قضى بوله امر النبي صلى الله عليه وسلم بذنوب ما اهريق عليه. فمن صلى بنجاسة

19
00:07:40.000 --> 00:08:10.000
في ثوبه او في بدنه او في مكانه وهو ذاكر غير ناس وقادر على ازالتها غير عاجز فصلاته باطلة. يعيدها ابدا. وان صلى ناسيا او ذاك لكنه عاجز عن ازالتها. فانه يعيد في الوقت استحبابا. كما سيأتي ان شاء الله في قوله يعيدان بوقت

20
00:08:10.000 --> 00:08:30.000
الشرط الثالث ستر العورة. قال شرطها الاستقبال طهر الخبث وستر عورة. وستر العورة شرط ايضا مع الذكر والقدرة ساقط مع العجز والنسيان. كما قال في البيت الثاني للذكر والقدرة في غير الاخير

21
00:08:30.000 --> 00:08:50.000
يدل له من الكتاب قوله تعالى يا بني ادم خذوا زينتكم عند كل مسجد. ومن السنة لقوله صلى الله لا يقبل الله صلاة حائض الا بخمار. الحائض المقصود بها هنا من بلغت سن المحيض. فمن صلى

22
00:08:50.000 --> 00:09:10.000
مكشوف العورة ذاكرا قادرا على سترها فالصلاة باطلة ومن صلى كذلك ناسيا او عاجزا عما يسترها به فلا تبطل صلاته. الناس يعيدوا في الوقت والعاجز لا يعيد كما سيأتي ان شاء الله

23
00:09:10.000 --> 00:09:40.000
الشرط الرابع طهارة الحدث. كما قال شرطها الاستقبال طهر الخبث. وستر عورة وطهر الحدث وهو شرط مطلقا. مع الذكر والقدرة ومع العجز والنسيان. كما قال بعد ذلك بالذكر والقدرة في غير الاخير. الاخير هو طارق الحدث. فشرط الاستقبال وشرط طهاة الخبث وشرط

24
00:09:40.000 --> 00:10:10.000
ستر العورة؟ كلها شروط مع الذكر والقدرة. فالناس والعاجز معذوران الحدث فشرط مطلقا. مع الذكر والقدرة ومع العز والنسيان. فمن افتتح الصلاة متطهرا. ثم احدث فيها بطلة صلاته. كمن افتتح محدثا ولا فرق كما سبق بين العبد والنسيان. لماذا؟ وبين العجز

25
00:10:10.000 --> 00:10:30.000
والاختيار. ويدل الحدث قوله صلى الله عليه وسلم لا يقبل الله صلاة احدكم اذا احدث حتى يتوضأ كان في الصحيحين صحيح مسلم قال صلى الله عليه وسلم لا تقبل صلاة بغير طهور. يدل

26
00:10:30.000 --> 00:10:50.000
لذلك اية الوضوء قال رحمه الله بالذكر والقدرة في غير الاخير. يعني ان استقبال القبلة وطهاة الخبث وطهارة الخبث وستر العورة شرط مع الذكر والقدرة دون العزم والنسيان. فمن ترك استقبال قبلتي ذاكرا قادرا فصلاته باطلة

27
00:10:50.000 --> 00:11:20.000
وقل مثل ذلك فيمن ترك طهارة الخبث او ترك ستر العورة. واما طهارة الحدث فهو شرط مطلقا. فمن احدث في صلاته او افتتحها محدثا فصلاته باطلة. ولو كان ناسيا ثم قال تفريع ناسيها وعاجز كثير لبى يعيدان ضمير التثنية يعيدان

28
00:11:20.000 --> 00:11:50.000
الى ما يعود احسنت ناسي والعاجز لبى يعيدان بوقت اذا قيل يعيد في الوقت هو الاستحباب. من لن يعيدان بوقت كالخطا في قبلة. هذا تشبيه بافادة الحكم السابق يعيدان يعيد الناس والعاجز ندبا كالمخطيء في القبلة. قال لا عجزها او الغطاء

29
00:11:50.000 --> 00:12:10.000
تثنى من الاعادة العاجزة عن استقبال القبلة وعن ستر العورة. فالذي يعيد هو الناسي الشروط الثلاثة والعاجز عن ازالة النجاسة. ويستثنى العاجز عن استقبال القبلة. وعن ستر العورة فلا يعيد. هذا معنى

30
00:12:10.000 --> 00:12:30.000
لا عجزها او انغطاء. ثم قال وما عدا وجه وكف الحرة يجب ستره كان في العورة او وما عدا وجه وكف الحرة يجب ستره كما في العورة. يجوز الوجهان. والاصل في القوافل اطلاق

31
00:12:30.000 --> 00:13:00.000
فيقال الاطلاق معناه التحريك والتقييد التسكين. فالاصل في القوافل اطلاق للتقييد. فالاصل ان يقال وما عدا وجهه يجب ستره كان في العورة ويجوز التسكين. الحرة تبدي وجهها وكفيها في الصلاة الا اذا كانت بحضرة اجانب تستر وجهها. قال وما عدا وجهها

32
00:13:00.000 --> 00:13:20.000
يجب سترك في العورة اخبر انه يجب على المرأة الحرة في الصلاة ان تستر جميع بدنها ما عدا وجهها فيها قال وما عدا وجهها وكفت حرتي؟ يجب ستره كما في العورة. اي يجب الستر

33
00:13:20.000 --> 00:13:50.000
كوجوب ستر العورة وجه التشبيه هو التقييد بالذكر والقدرة. ثم ذكر انها اذا اخلت ببعض ذلك مختارة فصلت مكشوفة الصدر او الشعر او الاطراف فان انها تعيد في الوقت. قال لكن لدى كشف لصدر او شعر او طرف تعيد في الوقت المقر

34
00:13:50.000 --> 00:14:10.000
اي الوقت الذي قرره اهل هذا الفن وهو في الظهرين الى الاصفرار وفي العشائين الليل كله هذا اخره والله تعالى اعلم. سبحانك اللهم وبحمدك. اشهد ان لا اله الا انت. استغفرك

35
00:14:10.000 --> 00:14:25.501
واتوب اليك. بارك الله فيك. جزاك الله خير شيخنا. اللهم امين واياكم بارك الله فيك السلام عليكم ورحمة الله وبركاته